الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

سيرة القديس العظيم الشهيد سوزونتوس الراعي القيليقي كاملة مترجمة من اليونانية

N26179c.jpg

images.jpg

a6c43586-2cf1-4a0d-a56d-e92266167293.jpg

سيرة القديس العظيم الشهيد سوزونتوس ( ينطق اسمه أيضا سوزون) الراعي القيليقي كاملة مترجمة من اليونانية عيد استشهاده يوم 7 سبتمبر الكلمات بين الأقواس هي للتوضيح

النص المترجم :

كان القديس الشهيد "سوزون" ينحدر من منطقة "ليكاونيا" (وهي جزء من "كبادوكيا"، وتحديداً "كارامانيا"، وتمتد جنوباً نحو "كيليكيا")، وقد عاش في أواخر القرن الثالث الميلادي (حوالي عام 288). كان يُدعى في الأصل "تاراسيوس"، ولكن بعد إيمانه بالمسيح ونيله المعمودية المقدسة، نبذ حياته السابقة البعيدة عن التقوى واسمه القديم، واتخذ لنفسه اسم "سوزون".عاش في تلك المنطقة ممارساً مهنة رعي الأغنام، لكنه تحول أيضاً إلى راعٍ للنفوس البشرية؛ إذ كان حيثما ذهب بقطيعه، يبشّر بكلمة التقوى ويُعرّف الناس بتعاليم الإنجيل الخلاصية، وقد نجح بفضل تعليمه في ضم الكثيرين منهم إلى حظيرة المسيح. لقد كان هذا الرجل اللامع والمتميز المتمسك بالإيمان الإلهي، بشوشاً وعذب الطباع والسلوك، وقد جعل شريعة الرب أساساً لإرادته، متأملاً فيها ليلاً ونهاراً؛ وبهذه الحال وذلك النهج في حياته، استحق حقاً أن ينال الطوبى التي تحدث عنها النبي داود.


عاش سوزون المبارك على هذا النحو طوال حياته، وهكذا عاش في الدنيا؛ ولكن في أحد الأيام، كان مع قطيعه في مكان فيه نبع ماء بارد، وحوله عشب كثيف ووافر، فترك قطيعه يرعى فيه. وهناك، حيث كان جالساً يرعى قطيعه، غلبه النعاس، وفي الوقت نفسه رأى رؤيا شجّعته وعززت تقواه، وأجّجت في نفسه الغيرة الروحية ومنحته شجاعةً عظيمة. وكشفت له تلك الرؤيا أيضاً عن نعمةٍ ستنزل من السماء على ذلك المكان؛ إذ سمع صوتاً يخبره بأن هذا المكان وتلك البلاد سيكونان سبباً في خيرٍ وفيرٍ للناس، لأنهم سيجدون فيهما خلاصهم ويمجّدون الثالوث القدوس. وبعد أن استيقظ من نومه، توجّه ذلك الراعي الصالح، القديس سوزون، إلى مدينة "بومبيوبوليس"؛ وهناك، حين رأى تفشّي الكفر وعبادة الأوثان وازدهارهما، في مقابل إهمال الإيمان المسيحي والتقوى لله الحق وازدرائهما، لم يطق ذلك الأمر ولم تتحمله نفسه،ولكن سرعان ما تملكت قلبه رغبةٌ عارمةٌ وشديدة، واعتراه ألمٌ (في نفسه) مبرحٌ للغاية؛ فاقترب من معبد أولئك الأشرار -حيث كان ينتصب التمثال الذهبي- وانتزع يده الذهبية اليمنى، ثم باعها للصاغة بثمنٍ باهظٍ ووزّع كامل المبلغ الذي حصل عليه على فقراء المدينة ومحتاجيها.

أقدم القديس سوزون على هذا الفعل سراً، دون أن يلحظه حراس الهيكل إطلاقاً. وحين رأوا ما حلّ بالتمثال من تشويه، بادروا فوراً إلى اعتقال العديد من الأبرياء الذين لم يقترفوا هذا العمل، وساقوهم إلى المحكمة بتهمة تدنيس المقدسات تمهيداً لمحاكمتهم ومعاقبتهم. لقد اعتبروهم أحطّ المجرمين وأكثرهم دنسًا بين من زجّوا بهم في السجن؛ لأنهم زعموا ارتكابهم تدنيسًا عظيمًا للمقدسات، وإساءتهم إلى شرف تمثال إلههم. لم يهبّ أحد لنجدة هؤلاء الأبرياء المنكوبين، بل تخلّى عنهم حتى أصدقاؤهم وكذلك السجانون؛ فقد ظنّ أولئك القوم عديمو التقوى أنهم ينالون رضا إلههم إذا ما عاملوا السجناء بقسوة. غير أن البطل الشجاع سوزون، رغبةً منه في إعلان تقواه وتحرير أولئك الأبرياء وإنقاذهم — وهم الذين لم يكن لديهم أدنى علم بما جرى — تقدّم أمام حراس الهيكل وأعلن أنه هو من أقدم على ذلك الفعل ونزع اليد الذهبية للتمثال.

وما إن سمعوا ذلك حتى ألقى حراس الهيكل القبض عليه على الفور ومَثُلوه أمام مكسيميان، حاكم كيليكيا؛ ذلك الرجل الذي أبدى حماسةً بالغةً لنشر الكفر وترسيخ هيمنته، مطبّقاً بصرامة المرسوم الإمبراطوري الصادر آنذاك. فقد كان قد أمر بتقديم ذبيحةٍ فخمةٍ وباهظة التكلفة للتمثال الذهبي المُبجَّل في تلك المدينة، رغبةً منه في استعراض ولائه للأصنام أمام الجماهير، وسعياً بذلك إلى نيل حظوة الإمبراطور.

جلس الحاكم على منصة عالية وأمر بإحضار الشهيد أمامه، ثم خاطبه بوقارٍ مصطنع وغطرسة ونظرة متعالية قائلاً: "ما اسمك، وما دينك، ومن أي أرضٍ جئت؟" فأجاب الشهيد: «عندما وُلدتُ، أطلق عليَّ والداي اسم "تاراسيوس"، ولكنني نلت اسم ’سوزون‘ في المعمودية المقدسة "؛ أما موطني فليس "ليكاونيا" -وإن كنتُ قد وُلدتُ فيها- بل أنا مسيحيٌّ بالإيمان، أعبدُ وأُجِلُّ المسيحَ وحدَه، الإلهَ الحقَّ خالقَ السماء والأرض». حينئذٍ سأله مكسيميان: «ما الذي جاء بك إلى هذه المدينة؟» فأجاب سوزون: "أنا أرعى قطيعاً من الغنم وأتنقلُ به؛ وحيثما أجدُ مكاناً تتوفر فيه الأعشابُ الوفيرةُ والمياهُ الصافيةُ -مما يصلحُ للرعي- في أيِّ وقتٍ من أوقات السنة، أقودُ غنمي للرعيِ هناك". فقال مكسيميان: "كيف تجرؤُ على ارتكابِ عدم التقوى العظيمة هذه وقطع يدِ الإله اليمنى؟"

فأجاب سوزون قائلاً: "إن ما فعلتُه ليس عملاً جريئاً، ولا ينبغي لأحد أن يعدّه جريمة؛ ويبدو لي أن إلهكم نفسه يشهد بذلك؛ فهو لم يُبدِ أي غضب تجاهي حين أزحتُ يده عنه، ولم ينطق بكلمة، ولم يظهر عليه أي استياء لتعرّضه لإهانة أو مذلّة؛ بل إنه -رغم إهانته- لم يلحق بي أي أذى وأنا من أهنته. أما لو قُدِّر له أن ينطق أخيراً، فيبدو لي أنه سيوجه خطابه إليك أنت، وسيتهمك صراحةً بأنك هجرتَ خالق كل شيء والتفتَّ إلى مواد جامدة -من حجارة وخشب ومعدن- تحسبونها آلهةً وتعبدونها، وبأنك تظهر الجحود ونكران الجميل تجاه مُنعِمك (من انعم عليك أي الاله الحقيقي) ".

فقال الحاكم: "إن كنت ترغب حقاً -لا في نيل الغفران عما اقترفته فحسب، بل في الظفر بمكافآت عظيمة أيضاً- فاهجر هذه الثرثرة وأنقذ نفسك يا سوزون، وهلمَّ لتعبد الآلهة".". فأجابه الشهيد: "وكيف لا أكون أشدَّ غباوةً وتبلداً من إلهكم هذا، إن آثرتُ تكريمَ مَن عجز حتى عن الدفاع عن نفسه حين ألحقتُ به المهانة؟ فهو لم ينبس ببنت شفة، ولم يستغث بأحد لنجدته، ولم يكن قادراً على الاحتجاج -حتى لو أراد أن يشكو معاناته- بل كان في غاية البؤس والشقاء. فاحذر إذن أيها الحاكم؛ احذر -أقول لك- من أن تجعل من خلق الآلهة وصنعها وتشييدها يوماً بعد يوم، واستحداث غيرها، مجرد حرفة وصنعة. عندئذٍ، وفي غمرة غضبه العارم، أنزل مكسيميان بالشهيد عقوباتٍ قاسيةً وعذاباتٍ مروعةً. ففي البداية، مزّقوا جسده بمخالب حديدية؛ وقد بلغ هذا العذاب الوحشي حدّ النيل من عظام الشهيد، إلا أنه ظلّ يستغيث بالله طالباً عونه ومدده، محتملاً تلك العقوبة القاسية ببهجةٍ وسكينةٍ عظيمتين — وكأنّ جسده مصنوعٌ من حديد — وبقي ثابتاً لا يتزعزع، بل أكثر تماسكاً حتى من أولئك الذين كانوا يمارسون التعذيب بحقه.

عندئذٍ، شرع مكسيميان في استخدام صنوفٍ أخرى من التعذيب، فأمر بإلباس "الرياضي" (المجاهد في سبيل الإيمان) حذاءً زُرعت في باطنه مسامير حديدية، وأجبره على السير به. غير أن ذلك المبارك، إذ لم يشعر بأي ألم، راح يركض كما لو كان يدوس على عجلة؛ وحين رأى الدماء الغزيرة تسيل من قدميه المثقوبتين، خيّل إليه أنه يغتسل بمياهٍ عذبةٍ ولذيذة، واعتبر سخرية الطاغية واستهزاء الحاضرين به بمثابة كلمات إطراءٍ ومديح؛ وبدا وكأن ذلك "الرياضي" قد تزيّن بالدماء زينةً تفوق في جمالها وبهاءها رداء السلطة الذي كان يرتديه الحاكم. وحينئذٍ، أخذ الحاكم يسخر منه قائلاً: "غداً، حين تخرج الإلهة، اعزف على المزمار يا سوزون؛ وأقسم لك أنها هي نفسها ستُخلّصك فوراً من كل عقوبةٍ وجزاء، وستبرّئك من الجرم الذي اقترفته في حقها".

فأجابه الشهيد قائلاً: "إنما تقول لي هذا سخريةً واستهزاءً، بتحريضٍ من الشيطان الشرير الذي تحمله في أحشائك. أما أنا، فقد كنت أعلم أنه بعد نيل الخير العظيم الذي استحققتُ التمتع به — ألا وهو المعمودية المقدسة —(أشعر وكأني) كنتُ أمرحُ بفرحٍ في ساحتي الواقعة وسط الحقل حيث كنت أرعى أغنامي، منادياً إياها بمزمار الرعاة المعهود، والآن، أُنشِدُ للربِّ ترنيمةً جديدةً على غرارِ النبيِّ المَلِك، مُعلِناً خلاصَ البشريةِ جمعاء؛ ذلك الخلاصَ الذي رتَّبَهُ ربُّنا يسوعُ المسيحُ بتجسُّدِهِ وصَلْبِهِ وقيامتِهِ، في حين ستقفُ إلهتُكِ -كما يقولُ المَثَلُ- كالحمارِ أمامَ المِزمارِ؛ جامدةً تماماً وعديمةَ الإحساس." (كالحمارِ أمامَ المِزمارِ مثل قديم يضرب لتبلد الاحساس وانعدامه)

عند سماع ذلك، استشاط مكسيميان غضباً شديداً على الشهيد، وأمر بجلده بقسوة تفوق ما سبق؛ لدرجة أن مفاصل عظامه وروابطها -على حد تعبيره- كانت ستتزعزع من وطأة هذا العذاب، وتتفكك أوصال جسده، وتنسكب أحشاؤه كالمياه. ثم، وسط تهديدٍ مروع، أمر بإضرام نارٍ ليُلقى فيها ما تبقى من جسده بعد ذلك الجلد الوحشي، فيحترق ويُحرم حتى من مراسم الدفن التي ينالها سائر البشر.

أمر مكسيميان بذلك، فتمّ كل شيء؛ ومن جراء الجراح المروعة التي ألحقها الجلادون بالشهيد بسياطهم، تهرّأ لحمه وانكشفت أحشاؤه وبدت للعيان. غير أن بطل المسيح الشجاع بدا وكأنه في حديقة غنّاء أو وسط مرجٍ يقطف أزهار الربيع؛ وفي غمرة هذا الفرح والابتهاج، أسلم المغبوط روحه بين يدي الله. وعلى الفور، أضرم الجلادون النار في كومة الحطب؛ وبينما كانت ألسنة اللهب تتصاعد عالياً، سُمع فجأة دويّ رعدٍ هائل أثار الرعب والهلع في نفوس الحاضرين، وانهمر في الوقت ذاته مطرٌ غزيرٌ فرّق الجلادين وجعلهم يتوارون عن الأنظار.

غير أن أصدقاء الشهداء - بل وأكثر المسيحيين حماسةً وورعاً - انتهزوا فرصةً سانحةً، إذ لم يعد أحدٌ يعترض سبيلهم أو يراقبهم، فجمعوا رفات الشهيد بابتهاجٍ عظيم.

في غضون ذلك، حلّ الليل، غير أن ذلك لم يشكّل عائقاً أمام مهمتهم التقية؛ إذ لم تكن تلك الليلة ظلاماً دامساً، بل سطع فيها نورٌ باهرٌ وعجيبٌ مكّن أولئك المسيحيين الأتقياء والورعين من تمييز ما تبقّى من رفات الشهيد. وفي غمرة هذا الضياء، جمعوا الرفات بيسرٍ، ثم واروها الثرى (دفنوها) بوقارٍ عظيم وخشوعٍ وتجلةٍ (إجلال) مهيبة، وذلك في اليوم السابع من شهر سبتمبر. وهذا النور، الذي كان قد أرشدهم إلى موضع جمع الرفات المقدسة، جاء وحامَ فوق القبر، وظلَّ هناك حتى اكتملت مراسم دفن جميع تلك الذخائر؛ وبعد الدفن، عاد الليل ليُخيّم بظلمته المعهودة. وهكذا، ومن خلال كل هذه الآيات، أُعلنت عظمة "سوزون"، ذلك البطل المظفّر والمجاهد المكلّل بالمجد. لمجد الله الآب، وربنا يسوع المسيح، والروح القدس، الثالوث الأقدس؛الذي له تجب الكرامة والقوة، الآن وكل اوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

طلب صلاة من أجل الحفظ والحماية والإرشاد

سلام المسيح ومحبة الرب تكون معكم جميعًا.

أطلب منكم أن تذكروني في صلواتكم هذه الأيام، فأنا أمر بظروف حساسة وصعبة جدًا، وأحتاج إلى حفظ الرب وحمايته وتدخله في حياتي.

أحتاج صلاتكم من أجل السلام الداخلي، والحكمة في كل خطوة، وأن يبعد الرب عني كل خطر وكل شر، وأن يحيطني بعنايته ومحبته، ويقودني في الطريق الصحيح دون خوف أو ارتباك.

أصلّي أن يفتح الرب أمامي أبوابًا آمنة، ويضع في طريقي أشخاصًا أمناء يستطيعون أن يساعدوني بمحبة وحكمة، وأن لا يتركني وحدي في هذه المرحلة.

أطلب أيضًا الصلاة من أجل الثبات، وأن يمنحني الرب قوة في القلب، وطمأنينة في النفس، وأن تكون يده ممدودة فوق حياتي، حارسة ومرشدة ومعزية.

من يستطيع أن يقدّم نصيحة أو مساعدة بطريقة آمنة وخاصة، أكون شاكرًا له جدًا. رجائي أن يكون كل شيء بحكمة وهدوء ومحبة.

أؤمن أن إلهنا حي ويسمع الصلاة، وأنه ملجأ للمتعبين، وحصن للخائفين، وأب قريب من كل من يدعوه بقلب صادق.

أشكركم من القلب على صلواتكم ومحبتكم.

الرب يحفظكم ويبارككم جميعًا.

آيات من الكتاب المقدس عن محبة الله وغفرانه ورحمته

من أجمل ما يعلنه لنا الكتاب المقدس أن الله ليس بعيدًا عن الإنسان، بل هو إله محبة ورحمة وغفران. فهو يفتح باب الرجوع لكل نفس تائبة، ويقبل القلب المنكسر، ويغسل الخطايا، ويجدد الحياة بنعمته.

أولًا: محبة الله للإنسان​

"لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ."
يوحنا 3: 16

"اَللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي الْمَحَبَّةِ يَثْبُتْ فِي اللهِ وَاللهُ فِيهِ."
1 يوحنا 4: 16

"وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا."
رومية 5: 8

ثانيًا: رحمة الله الواسعة​

"رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ هُوَ الرَّبُّ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ."
مزمور 103: 8

"مِنْ إِحْسَانَاتِ الرَّبِّ أَنَّنَا لَمْ نَفْنَ، لأَنَّ مَرَاحِمَهُ لاَ تَزُولُ. هِيَ جَدِيدَةٌ فِي كُلِّ صَبَاحٍ."
مراثي إرميا 3: 22-23

"لأَنَّ رَحْمَتَكَ عَظِيمَةٌ نَحْوِي، وَقَدْ نَجَّيْتَ نَفْسِي مِنَ الْهَاوِيَةِ السُّفْلَى."
مزمور 86: 13

ثالثًا: غفران الله للتائبين​

"إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا، فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ."
1 يوحنا 1: 9

"لِيَتْرُكِ الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ، وَرَجُلُ الإِثْمِ أَفْكَارَهُ، وَلْيَتُبْ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ، وَإِلَى إِلَهِنَا لأَنَّهُ يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ."
إشعياء 55: 7

"كَبُعْدِ الْمَشْرِقِ مِنَ الْمَغْرِبِ أَبْعَدَ عَنَّا مَعَاصِيَنَا."
مزمور 103: 12

رابعًا: الرجاء في نعمة الله​

"لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ."
أفسس 2: 8

"فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ، لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ."
عبرانيين 4: 16

"نِعْمَتِي تَكْفِيكَ، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ."
2 كورنثوس 12: 9

خلاصة​

محبة الله ليست مجرد كلام جميل، بل ظهرت بوضوح في المسيح، وغفرانه ليس بعيدًا عن الإنسان التائب. كل من يرجع إلى الله بقلب صادق يجد أبًا رحيمًا، لا يرفضه، بل يقبله ويجدده ويملأ حياته بالنعمة.

فلنقترب إلى الله بثقة، عالمين أن رحمته أعظم من ضعفنا، ومحبته أعمق من سقوطنا، وغفرانه يفتح لنا بداية جديدة.

Das Martyrium der heiligen Theonilla, aus dem syrischen Text ins Deutsche übersetzt

Ihr Gedenktag ist der 25. Oktober.

: die Übersetzung

1. Das Martyrium der seligen Theonilla, unter dem Konsulat Diokletians in seinem ersten Jahr und des angesehenen Aristobulus.

Eine Frau wurde von Philipp, dem Zenturio [Ordinarius] der Stadt Aigai, vor das Richtertribunal geführt. Eleutherius, der Kerkermeister, sagte: „Die Frau, deren Erscheinen mein Herr, Eure Exzellenz, befohlen hat, ist hier.“ Der Statthalter Lysias fragte sie: „Aus welcher Familie stammst du und woher kommst du? Oder nenne mir deinen Namen.“ Theonilla antwortete: „Ich stamme aus einer Senatorenfamilie und komme aus Perge, einer Stadt in Pamphylien. Ich bin nach Rhosos gekommen, um Verwandte zu besuchen, die ich dort habe.“ Lysias fragte: „Wie lautet dein Name?“ Theonilla erwiderte: „Mein eigentlicher Name? Ich bin Christin. Mein gewöhnlicher Name? Ich heiße Theonilla.“ Der Statthalter Lysias sagte: „Verhalte dich also als Fremde so, wie es deinem freien Stande ziemt, und bewahre die Schicklichkeit, die deinem weiblichen Geschlecht angemessen ist. Sei bereit, den Göttern zu opfern. Verlasse das Gericht.“ Theonilla sagte: „Ich bin Christin, denn ich stamme aus der Welt der Heiden: Ich bin in voller Erkenntnis zum Glauben an den Gott der Wahrheit gelangt, und ich verabscheue und verachte all die Gräuel der Götzenbilder, denn sie sind ein Frevel.“

2. Der Statthalter Lysias sprach: „Gilt es dir als Frevel, dass Menschen den Göttern opfern und ihnen dienen?“ Theonilla antwortete: „Ich kann nicht umkehren und das wieder aufgreifen, was ich einst als böse verworfen habe.“ Der Statthalter Lysias sagte: „Ich rate dir, Frau: Handle gemäß deiner Natur bescheiden und bewahre eine Haltung, die deinem freien Stande ziemt. Sei also bereit, von dieser Torheit, in der du verharrst, abzulassen; willige ein, dich hier vor Gericht als besonnene und freie Frau zu zeigen.“ Theonilla erwiderte: „Ich bewahre Besonnenheit und Freiheit, denn ich verehre den lebendigen Gott, der ewig ist; ebenso ehre ich Christus, durch dessen heiligen Namen ich gewürdigt wurde,
Christin genannt zu werden. Und ich bewahre die Wahrheit meines Glaubens in mir, ohne mich einer anderen Religion zuzuwenden; denn obgleich ich eine Frau bin und meine Natur schwach ist, setze ich doch meine Hoffnung auf meinen Gott, der mein Vorhaben durch Kraft und Macht in meinem Bekenntnis zu ihm stärken wird.“ Der Statthalter Lysias sprach: „Solche Worte werden dir nichts nützen, du gottlose und elende Frau. Habe vielmehr Erbarmen mit dir selbst und sei bereit, eine Haltung zu wahren, die deinem freien Stande angemessen ist. Bewege dich dazu, nicht in Schande zu geraten. Lass nicht zu, dass deine Besonnenheit schmachvoll bloßgestellt wird, und gib deinen Namen nicht der Schande vor den hier Anwesenden preis. Denn wenn du nicht einwilligst, Theonilla, werde ich dich zum Schauspiel für alle machen: Du wirst öffentlich als Schandfleck und Gespött bloßgestellt und schließlich aufs Äußerste geschmäht werden.“

3. Theonilla sprach: „Ich scheue diese Schmach nicht. Wenn du also so mit mir verfahren willst, dann mach schnell, denn ich setze meine Hoffnung auf Jesus Christus, meinen Erlöser. Denn selbst wenn man mir die Kleider raubt, kann ich dennoch Gott als Gewand anlegen. Und wenn du meinen Leib durch Wunden zerfleischst, werde ich dennoch in Christus erlöst sein.“ Der Statthalter sagte: „Jene elenden Bösewichte, die vor dir hier standen, traten ebenfalls vor mein Gericht und widersetzten sich meinem Befehl; ihre Leiber wurden durch Wunden und Qualen zerstört. Auch sie sagten solche Dinge, Frau, doch am Ende fanden sie ihr Verderben. Auch dir wird niemand beistehen, wenn du diese Wunden erleidest, und niemand wird dich retten, wenn du dem Feuer übergeben wirst. Sieh dir diese Folterwerkzeuge an, die [für dich] bereitstehen! Betrachte die Flammen, die zur Vernichtung der Ungehorsamen bereitliegen, und nimm dir all das zu Herzen! Besinne dich eines Besseren, Frau: Ehre die Götter, zeige Ehrfurcht vor den Königen und achte mein Gericht! Versprich, den Göttern zu opfern. Beweise allen, dass du keusch und eine freie Frau bist.“ Theonilla erwiderte: „Ich fürchte das Feuer des kommenden ewigen Gerichts, in dem sowohl Seele als auch Leib vernichtet werden können – besonders bei jenen, die in ihrer Bosheit von Gott abfallen und Dämonen in Götzenbildern opfern.“ Der Statthalter sprach: „Bislang habe ich Rücksicht auf die dir eigene weibliche Schwäche genommen und deshalb meinen Zorn gegen dich zurückgehalten; kehre also um und entgehe der Schmach, bevor sich der Zorn des Gerichts gegen dich entlädt. Entrinn den Qualen und opfere den Göttern.“

4. Theonilla sprach: „Dies ist mein Beistand, meine Hoffnung und mein Vertrauen: dass ich in der Gottesfurcht lebe; denn diese Welt ist nur eine vergängliche Hütte, doch die kommende Welt bietet eine bessere Vergeltung und einen großen, ewigen Lohn, der nicht vergeht – besonders für jene, die Gott in Wahrheit und Gerechtigkeit fürchten. Denn obgleich ich eine Frau bin, weiß ich, was mir hilft, und ich habe mich entschieden, die Bedrängnisse um meines Glaubens an Gott willen zu ertragen.“ Der Herrscher fragte: „Wer hat dich beraten und gelehrt, zu solch einer Anmaßung zu gelangen, du böse Frau?“ Theonilla antwortete: „Mein Glaube an Gott und das Bekenntnis zu unserem Herrn Jesus Christus.“ Der Herrscher sagte: „Genug der Schmach und des Hohns, denen du hier vor den Anwesenden ausgesetzt bist, du elende Frau.“ Theonilla erwiderte: „Es ist für mich kein Verlust, wenn ich um meines Gottes willen zum Gegenstand der Verachtung für die Menschen werde; möge ich nur Gott gefallen.“ Der Herrscher befahl: „Nehmt ihr den Schleier vom Kopf und schlagt ihr ins Gesicht.“ Und sie sagten zu ihr: „Wo ist nun der Schmuck deiner Worte und deines fruchtlosen Tuns, du elende Frau? Sieh nur! Du hast dich selbst in einen grausamen Tod gestürzt!“ Theonilla sprach: „Mein Leib wird nach kurzer Zeit vernichtet werden – auch wenn ihr es nicht wollt –, doch meine Seele wird unversehrt bleiben, nachdem mein Leib zugrunde gegangen ist.“

5. Der Statthalter befahl: „Werft sie zu Boden. Bindet ihr Hände und Füße und streckt sie aus. Zerschneidet ihr die Fußsohlen mit Peitschen.“ Und sie sagten zu ihr: „Bereue und tu, was der Richter dir befiehlt. Verschaff dir einen Ausweg aus den weiteren Strafen, die für dich vorgesehen sind.“ Archelaos, der Henker, sagte: „Ich glaube, sie ist tot.“ Der Statthalter befahl: „Löst ihre Fesseln und stellt sie auf die Beine, während ihr sie von beiden Seiten stützt.“ Als sie wieder zu sich kam, fragten sie sie, was sie zu dem erlittenen Leid zu sagen habe. Eleutherios, der Kerkermeister, sagte zu ihr: „Unglückliche Frau, gehorche dem Konsul und rette dich. Was wirst
du angesichts dieser Prüfungen, die hier für dich bereitet sind, sagen oder tun?“ Theonilla antwortete: „Ich habe mich bereits dem Tod übergeben. Geh weg von mir, Mann! Geh und tadle dich selbst! Denn ich weiß, was mir hilft.“ Der Statthalter sagte: „Weil du töricht bist, willst du dich ins Verderben stürzen; denn du bedenkst nicht, dass mein Gericht keine Gnade mit
dir kennen wird. Wenn du jetzt nicht tust, was dir befohlen ist, werde ich noch schlimmere Qualen über dich verhängen – bis hin dazu, dass ich dir sogar das Leben nehme.“

6. Theonilla sagte: „Wenn es dir richtig erscheint, eine Fremde und freie Frau rechtswidrig zu foltern, so weißt du, was du tust.“ Der Statthalter Lysias sagte: „Foltere ich dich als Frau rechtswidrig, während ich doch gemeinsam mit dir Vergeltung an der Bosheit übe? Denn wenn du kein Erbarmen mit dir selbst hattest – da du in deiner Vermessenheit all diese Schmach auf dich geladen und den Befehlen nicht Folge geleistet hast –, wie könnte ich dann Erbarmen mit dir haben?“ Theonilla sagte: „Es wäre recht gewesen, Erbarmen mit mir zu haben und mich nicht zu foltern, da ich in keiner Weise Anstoß erregt habe.“ Der Statthalter sagte: „‚In keiner Weise‘, sagst du, ‚habe ich Anstoß erregt‘? Du lästerst die Götter und verachtest meinen Richterstuhl!“ Theonilla sagte: „Ich habe ein gutes Gewissen vor Gott; im Glauben habe ich mich gegen deine Qualen gewappnet, und die Haltung meiner Seele bleibt von deinen Drohungen unerschüttert.“ Der Statthalter sagte: „Hängt sie an den Haaren auf.“ Und sie sagten zu ihr: „Bist du also bereit, den Göttern zu opfern? Oder willst du, wenn du in deiner Torheit verharrst, noch schlimmere Qualen erleiden als diese?“

7. Theonilla sagte: „Ich habe bereits einmal gesagt, dass ich mich nicht vom Gott der Wahrheit abwenden werde, und ich bleibe fest in meinem Bekenntnis zu ihm. Denn es genügt mir, da ich zuvor in Irrtum und großer Torheit war, indem ich unreine Götzen opferte; nun aber, da ich die Erkenntnis des lebendigen Gottes empfangen habe, glaube ich, dass mich niemand von der Herrlichkeit meines Gottes und von der Hoffnung, die ich besitze, trennen kann. Diese Hoffnung muss ich bewahren und Gott mit Ausdauer und ohne Makel darbringen durch Jesus Christus, den Retter und Helfer derer, die an ihn glauben.“ Der Herrscher sprach: „Es wäre richtig gewesen, wenn das Gericht auch dich daran erinnert hätte: dass du aufgrund deiner vielen Fehler und deiner vergeblichen Mühe der Unzucht ausgeliefert wärst (da sie bereits entkleidet wurde, könnte dieser Ausdruck auch „vergewaltigt werden“ bedeuten). Doch selbst wenn du dich dadurch schämen müsstest, da dein Körper der Vernichtung preisgegeben wird, bin ich nicht bereit, dies jetzt zu tun, weil ich die Götter ehre und mich der Natur schäme. Ich werde dich aber auf andere Weise quälen, bis ich dich, du unverschämte Frau, Stück für Stück vernichtet habe.“ Theonilla erwiderte: „Es genügt dir, dass du mich in diese Lage gebracht hast, während ich entblößt bin. Nicht nur mich hast du öffentlich beschämt, sondern auch deine Mutter und deine Frau mit mir. Denn alle Frauen haben denselben Körper und dieselbe Gestalt, wenn du es dir gut überlegst.“

8. Der Statthalter sprach: „Meine Geduld hat dich zu Übereilung und erheblicher Unverschämtheit verleitet. Ich habe mich an dir nicht in einem Maße gerächt, das deinen Taten und deiner schamlosen Bosheit entspräche.“ Theonilla erwiderte: „Ich bin nicht töricht und schamlos, wie du behauptet hast. Ich empfinde Scham vor dem lebendigen Gott; weil du ihn nicht kennst, tust du mir dies an.“ Der Statthalter befahl: „Schlagt ihr ins Gesicht und entstellt ihre Züge.“ Theonilla sagte: „Möge Gott meine Demütigung und meine Schande sehen und mich in meinem Glauben an ihn bewahren; denn ich ertrage dies als einsame Fremde und vertraue nicht auf Menschen, sondern auf Gott, der mir durch Jesus Christus, meinen Herrn, Zuversicht vor ihm verliehen hat.“ Der Statthalter fragte: „Sag mir: Bist du verheiratet oder Witwe?“ Theonilla antwortete: „Ich bin nun seit dreiundzwanzig Jahren Witwe. Um Gottes willen habe ich an meiner Hoffnung auf ihn festgehalten und mein Leben in ständigem Fasten und Gebet verbracht, seit ich mich vom Götzendienst abgewandt und die Erkenntnis der Wahrheit, die in Gott liegt, empfangen habe. Du hast weder auf die Schwäche meines Körpers Rücksicht genommen noch meine vielen Lebensjahre geachtet, da du mich so gnadenlos gequält hast. Möge Gott es sehen und über dich richten, weil du so mit mir verfährst, du böser Mensch!“

9. Der Statthalter sprach: „Wärst du eine freie Frau und würdig, dass wir dir Ehre erweisen, hättest du in mich eingewilligt, dem königlichen Befehl gehorcht und den Göttern geopfert.“ Theonilla erwiderte: „Diese Ehre bleibe dir in Unreinheit und Bosheit; sie bleibe bei dir bis zum Verderben deiner Seele. Mir aber sei es vergönnt, Gott mit reinem Herzen und einem Glauben, der kein Ansehen der Person kennt, durch die Erkenntnis Christi anzubeten und aller Bosheit des Dienstes an unreinen Götzen zu entfliehen – jenen Götzen, zu deren Verehrung und zur Abkehr von meinem Gott du mich, die Magd Gottes, zwingen willst.“ Der Statthalter befahl: „Bringt ein Schermesser und schert ihr das Haupthaar ab, damit ihr dadurch noch zusätzliche Schande bereitet wird.“ Doch Theonilla sprach: „Weder soll die Zerstörung meines Leibes mich dazu bringen, mich von meinem Gott abzuwenden, noch soll mich der Verlust meines Haupthaares dazu verleiten, in Verzweiflung zu geraten und von meinem Bekenntnis zu Gott abzufallen.“ Der Statthalter ordnete an: „Legt ihr einen Riemen um die Lenden, streckt sie an Händen und Füßen aus, und wenn ihr Rücken und ihr ganzer Leib entblößt sind, zerfleischt sie mit Geißelhieben.“ Da sagten sie zu ihr: „Hör auf zu schwatzen, du Unselige! Gehorche lieber dem Befehl: Opfere den Göttern und entgehe der Qual.“ Archelaus, der Henker, meldete: „Nein, mein Herr und Gebieter, sie gibt keinerlei Antwort.“

10. Der Statthalter sprach: „Werft sie zu Boden. Bringt glühende Kohlen herbei und fügt sie ihrer Misshandlung hinzu, auf dass sie so für immer zum Schweigen gebracht werde und einen qualvollen Tod erleide.“ Eleutherius, der Kerkermeister, und Archelaus, der Henker, sagten: „Eure Exzellenz, da liegt sie tot.“ Lysias, der Statthalter, sprach: „Bringt einen Sack, steckt sie hinein und lasst sie in die Tiefen des Meeres werfen. Und sie soll unter der Aufsicht des Princeps, des Kerkermeisters Eleutherius und des Henkers Archelaus stehen, damit ihr Leichnam nicht durch Bestechung oder auf andere Weise an ihre Glaubensgenossen ausgehändigt wird – was später vor meinen Richterstuhl käme und den Bewachern einen qualvollen Tod einbrächte.“

Die gesegnete Frau empfing die Märtyrerkrone am 25. des Monats Teschri I (Oktober) im Glauben an Jesus Christus, ihren Beistand; ihm sei Ehre, zusammen mit dem Vater und dem Heiligen Geist, in alle Ewigkeit. Amen.

Das Martyrium der gesegneten Theonilla ist vollendet.

قديس اليوم

FB_IMG_1782549746134.jpg
أعلى