أيها الرب يسوع المسيح، حبيبي البديع، وملك حياتي، وتاج رأسي، ونور وجودي المشرق،
أقف أمام جلالك العظيم بروح خاشعة ونفس تفيض بحبك، لأرفع إليك ذبيحة شكر وتسبيح لا تنقطع من عمق قلبي.
أشكرك يا مخلصي الصالح لأنك أحببتني أولا، وجعلت من قلبي وبيتي مسكنا لروحك القدوس وسكينتك الفائقة التي تملأ الوجود.
أمدح جودك وعطاياك التي لا تحصى، وأبتهج برأفتك العميقة التي تتجدد في كل صباح لتغمر حياتي بالأمان والاطمئنان الكامل.
أعظمك يا ملك الملوك، يا من تنازلت بمحبتك العجيبة لتفتقد بيتنا المتواضع بنعمتك الملموسة والظاهرة لعيوننا وقلوبنا.
أبسط قلبي بالحمد أمامك، مبهورا بعلامة عطفك الفائق التي تجلت بإظهار أربعة صلبان صغيرة على ستائر غرفة معيشتنا.
لقد جعلت من هذا الركن البسيط منبرا لتمجيد اسمك القدوس، وشاهدا حيا على أنك إله قريب جدا، حي ومحب للبشر.
تباركت يا سيدي في كل ما تصنعه معنا من عجائب، فقد صرت لنا حصنا منيعا، وسورا يحمينا ويدفع عنا كل سوء وضيق.
أبارك اسمك القدوس الذي هو أحلى من الشهد، وأرفع راية حمدك وتبجيلك فوق كل تفاصيل حياتي ويومي وبيتي.
أبجلك يا رب، يا من تحمل أثقالنا، وتمسح دموعنا، وتحول أحزاننا ومخاوفنا إلى أفراح سماوية تعزية لا تنتهي أبدا.
لك السجود والوقار يا ألف الحياة وياءها، يا من بيدك مفاتيح قلوبنا وبك نعيش ونتحرك ونوجد في كل لحظة.
يا لعظم سر تدبيرك وعمق رعايتك التي تحيطنا بها، كأم تحنو على أولادها، وكراع أمين يحرس رعيته بكل أمانة.
أعظمك لأنك لم تتركنا يتامى في هذا العالم، بل ترسل لنا دائما تعزياتك السماوية الشافية لتعضد إيماننا وتثبت خطانا.
اجعل يا ملكي من بيتنا هذا كنيسة صغيرة مقدسة، يرتفع منها بخور الصلاة والتسبيح النقي لك في كل وقت وحين.
طهر نفوسنا، وقدس عقولنا، واجعل حياتنا بأسرها شهادة حية تعكس بهاء مجدك، ولطفك العميم، وصلاحك الفائق.
نسألك يا رب أن تديم بركة هذه العلامة في بيتنا، وأن تجعل كل من ينظر إليها يمتلئ من سلامك الذي يفوق كل عقل.
كن سندا لنا في كل تجربة، وقائدا لنا في كل طريق، ونورا يبدد كل ظلمة قد تحاول أن تقترب من عائلتنا.
نثق في وعودك الصادقة، ونتمسك بصليبك المحيي، ونعلن ولائنا وحبنا الكامل لك وحده يا سيد حياتنا ومخلص نفوسنا.
لك القوة والمجد، والبركة والإعظام، والوقار والسلطان، والحمد والشكر الدائم، من الآن وإلى أبد الآبدين ودهر الدهور كلها. آمين
أقف أمام جلالك العظيم بروح خاشعة ونفس تفيض بحبك، لأرفع إليك ذبيحة شكر وتسبيح لا تنقطع من عمق قلبي.
أشكرك يا مخلصي الصالح لأنك أحببتني أولا، وجعلت من قلبي وبيتي مسكنا لروحك القدوس وسكينتك الفائقة التي تملأ الوجود.
أمدح جودك وعطاياك التي لا تحصى، وأبتهج برأفتك العميقة التي تتجدد في كل صباح لتغمر حياتي بالأمان والاطمئنان الكامل.
أعظمك يا ملك الملوك، يا من تنازلت بمحبتك العجيبة لتفتقد بيتنا المتواضع بنعمتك الملموسة والظاهرة لعيوننا وقلوبنا.
أبسط قلبي بالحمد أمامك، مبهورا بعلامة عطفك الفائق التي تجلت بإظهار أربعة صلبان صغيرة على ستائر غرفة معيشتنا.
لقد جعلت من هذا الركن البسيط منبرا لتمجيد اسمك القدوس، وشاهدا حيا على أنك إله قريب جدا، حي ومحب للبشر.
تباركت يا سيدي في كل ما تصنعه معنا من عجائب، فقد صرت لنا حصنا منيعا، وسورا يحمينا ويدفع عنا كل سوء وضيق.
أبارك اسمك القدوس الذي هو أحلى من الشهد، وأرفع راية حمدك وتبجيلك فوق كل تفاصيل حياتي ويومي وبيتي.
أبجلك يا رب، يا من تحمل أثقالنا، وتمسح دموعنا، وتحول أحزاننا ومخاوفنا إلى أفراح سماوية تعزية لا تنتهي أبدا.
لك السجود والوقار يا ألف الحياة وياءها، يا من بيدك مفاتيح قلوبنا وبك نعيش ونتحرك ونوجد في كل لحظة.
يا لعظم سر تدبيرك وعمق رعايتك التي تحيطنا بها، كأم تحنو على أولادها، وكراع أمين يحرس رعيته بكل أمانة.
أعظمك لأنك لم تتركنا يتامى في هذا العالم، بل ترسل لنا دائما تعزياتك السماوية الشافية لتعضد إيماننا وتثبت خطانا.
اجعل يا ملكي من بيتنا هذا كنيسة صغيرة مقدسة، يرتفع منها بخور الصلاة والتسبيح النقي لك في كل وقت وحين.
طهر نفوسنا، وقدس عقولنا، واجعل حياتنا بأسرها شهادة حية تعكس بهاء مجدك، ولطفك العميم، وصلاحك الفائق.
نسألك يا رب أن تديم بركة هذه العلامة في بيتنا، وأن تجعل كل من ينظر إليها يمتلئ من سلامك الذي يفوق كل عقل.
كن سندا لنا في كل تجربة، وقائدا لنا في كل طريق، ونورا يبدد كل ظلمة قد تحاول أن تقترب من عائلتنا.
نثق في وعودك الصادقة، ونتمسك بصليبك المحيي، ونعلن ولائنا وحبنا الكامل لك وحده يا سيد حياتنا ومخلص نفوسنا.
لك القوة والمجد، والبركة والإعظام، والوقار والسلطان، والحمد والشكر الدائم، من الآن وإلى أبد الآبدين ودهر الدهور كلها. آمين
