الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

الهم اسرع الى نجدتي واسمع صراخي

الهم اسرع الى نجدتي واسمع صراخي سبدي والهي الحبيب هاانذا منطرحة على وجهي في محضر قدسك جاثيةً امام عرش مجدك هلم وانجدني فانا واخي الصغير بقالنا اشهر طويلة لا نستطيع النوم ليلاً بسبب اصابة والدتي بالخرف وقريباً ان لم تلبي طلبتي فقريباً سوف تضعف قوانا وسننهار وسنسقط مرضى من شدة تعبنا وحاجتنا الماسة الى النوم والراحة ليلاً ومادامت امي مصابة بالخرف فهي لن تدعنا ننام كل ليلة وستستمر في ايقاظنا بصراخها وبكائها ورغبتها في مساعدتنا اياها والكل هنا يقول اودعوها في دار رعاية المسنين ونحن لا نريد ذلك نريدها معنا نريد اكرامها حتى في مرضها فهل يجازي الرب ابناء يريدون اكرام والدتهم بهذا الشكل يا رب نحن نحبها ونريدها معنا ولكنها صارلها اشهر طويلة لا تدعنا ننام فماذا نفعل يا رب يا رب استجب صلاتي هذه واجبر بخاطري وخاطر اخي الصغير واشفها واجعلها تنام الليل كله حتى تدعنا ننام ف

نصيحة لكل زوج له حساب على السوشيال ميديا…

نصيحة لكل زوج له حساب على السوشيال ميديا…

اسمعني يا عزيزى …

لما تدخل كل يوم على الفيسبوك أو الإنستجرام،
وتشوف صور البنات،
والضحك،
والاهتمام،
والكلام الناعم،
وتلاقي واحدة تضحك لك،
أو تهتم بكلامك،
أو تديك إحساس إنك “مهم ومميز”…

وبعدين تبص لمراتك،
تلاقيها مرهقة،
مشغولة بالأولاد،
أو مضغوطة،
أو حتى علاقتها بيك بقت هادئة بسبب تعب الحياة…

هنا يبدأ الخطر الحقيقي.

لأن بعض الرجال
يقعون في فخ المقارنة بين:
زوجة حقيقية تعيش معك ضغوط الحياة،
وبين امرأة افتراضية
تظهر فقط أجمل ما فيها على الشاشة ولكن الداخل المزيف مخفى .

فتبدأ تشعر أن زوجتك تغيّرت،
وأن غيرها “ألطف وأرق وأجمل”…

مع إن الحقيقة
أنك لا ترى إلا صورة مزيفة،
أو لحظة منتقاة،
أو اهتمامًا مؤقتًا
قد يكون وراءه فراغ،
أو تسلية،
أو احتياج،
أو حتى نوايا غير نقية.

يا عزيزى …

المرأة التي معك في البيت،
التي تحملت ظروفك،
وغضبك،
وفقرك أحيانًا،
وتعبك،
ووقفت بجانبك وقت ضعفك…
ليست أقل جمالًا من امرأة على شاشة.

لكن الاعتياد يُفقد الإنسان الامتنان.

احذر…

فالخيانة لا تبدأ دائمًا بلقاء،
بل أحيانًا تبدأ:
بإعجاب،
ثم اهتمام،
ثم انتظار رسالة،
ثم تعلق قلب،
ثم سقوط لا تتخيله.

احفظ قلبك…
واحفظ عينيك…
واحفظ بيتك.

ولا تجعل لحظة وهم
تهدم عمرًا كاملًا من العِشرة والأمان.

ومثلما تحتاج أنت التقدير…
زوجتك أيضًا تحتاج:
كلمة حلوة،
واحتواء،
واهتمام،
وشعور إنها مازالت جميلة في عينيك.

فلا تترك فراغًا في بيتك،
ثم تشتكي أن الغريب دخل منه.

الرجولة الحقيقية…
ليست في كثرة العلاقات،
ولا في لفت الأنظار،
ولا في الرسائل الخفية.

الرجولة الحقيقية:
أن تكون أمينًا،
نقيًا،
واضحًا،
وأن تشعر زوجتك بالأمان معك.

وتذكر دائمًا:
أن أولادك يتربون على ما يرونه منك،
لا على ما تقوله لهم.

وكما يقول الكتاب:
«أَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ:
مَحَبَّةٌ، فَرَحٌ، سَلاَمٌ،
طُولُ أَنَاةٍ، لُطْفٌ، صَلاَحٌ،
إِيمَانٌ، وَدَاعَةٌ، تَعَفُّفٌ.»
(غلاطية 5: 22-23)

احفظ بيتك…
ففي زمن التحديات المغرية الكثيرة،
أصبحت الأسرة النقية
تحيا جهادًا حقيقيًا.

#أبونا_إيلاريون_جرجس

نصيحة لكل زوجة عندها حساب على السوشيال ميديا…

نصيحة لكل زوجة عندها حساب على السوشيال ميديا…

اسمعيني يا بنتي…

لما تنزلي صورة أو بوست،
وتلاقي تعليقات زي:
“قمر”
“ما أجملك”
“رائعة”
“متألقة”
“تسلم إيديكي”
وغيرها من الكلام اللي يلمع المشاعر…

وبعدين تبصي لزوجك،
تلاقيه مرهق،
ساكت،
شايل هم الشغل والبيت والمصاريف وازاى يكفى احتياجاتهم ،
ومش بيعرف يقول كلمتين حلوين زي اللي بتشوفيهم على الفيس…

هنا يبدأ الخطر.

لأن بعض الستات للأسف
بيبتدوا يقارنوا بين زوجهم الحقيقي،
وبين عالم افتراضي كله مجاملات وكلام حلو لكنه مش حقيقى.

فتحس إن جوزها مقصر،
وإن الناس مقدّراها أكتر منه،
وشوية بشوية…
القلب يتغير،
والبيت يبرد،
وتبدأ المشاكل،
وأحيانًا الأسرة كلها تنهار.

يا بنتي…
ما تنخدعيش بالكلام.

السوشيال ميديا عالم وهمي،
وكتير من اللي بيكتبوا كلام حلو،
حياتهم الحقيقية متعبة ومكسورة أكتر من غيرهم.

وفي ناس كتير
ما بيكونش قصدهم احترام ولا تقدير،
لكن مجرد تملق،
أو إعجاب شهواني،
أو تسلية،
أو محاولة يدخلوا قلبك من باب الكلام الحلو.

خلي بالك…

الزوجة اللى تحترم شخصها وشخص زوجها مش أي كلمة تغريها او تهزها،
ولا أي اهتمام يخطف قلبها.

احفظي بيتك،
واحفظي كرامتك،
واحفظي نقاوتك.

وزوجك اللي تعبان طول اليوم وطالع عينه وسط هذه الحيا،
وبيجري علشان يعيّشكم عيشة مستورة ومحترمة ،
حتى لو مقصر في التعبير،
فهو أحق بالاحترام من ألف شخص بيكتبلك كلام حلو وهو وراه نوايا مش مظبوطة.

وده ما يمنعش إني أقول للرجالة كمان:
اهتموا بزوجاتكم…
الكلمة الحلوة مهمة،
والاحتواء مهم،
والست مهما كانت قوية،
بتحتاج تحس إنها متقدرة ومحبوبة.

لكن في النهاية…
لا السوشيال ميديا هتبني بيت،
ولا الإعجابات هتدي أمان،
ولا الكلام الحلو من الغرباء هيصنع سعادة حقيقية.

البيت بيتبني بالمحبة،
والاحترام، والتقدير لبعض
والتعب المشترك،
وحضور ربنا وسط الأسرة.

«وَأَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ:
مَحَبَّةٌ، فَرَحٌ، سَلاَمٌ،
طُولُ أَنَاةٍ، لُطْفٌ، صَلاَحٌ،
إِيمَانٌ، وَدَاعَةٌ، تَعَفُّفٌ.»
(غل ٥: ٢٢-٢٣)

#أبونا_إيلاريون_جرجس

اذا الله تجسد بالمسيح .....كيف يجب أن نتصرف نحن كمسيحيين؟

إذا كان الله قد تجسّد بالمسيح ونزل إلى الأرض لأجل الإنسان،
فكيف يجب أن تكون قلوبنا وكلامنا وتصرفاتنا نحن كمسيحيين؟

المسيح لم يدعُ إلى الكراهية،
ولم يغلب الناس بالإهانة والصراخ،
بل بالمحبّة، والحق، والرحمة.

الإيمان الحقيقي لا يظهر فقط بالكلام،
بل بالطريقة التي نعامل بها الآخرين،
خصوصًا وقت الاختلاف والغضب.

المسيحي الحقيقي لا يحتاج أن “يدافع عن الله” بالكراهية،
لأن الله قادر أن يدافع عن مجده بنفسه.
لكننا نحن مدعوون أن نعكس صورة المسيح في هذا العالم:
محبّة، وداعة، سلام، وطول أناة. ✝️🤍


أعلى