الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

انجيل يوحنا 6 / 67 - 71

فقال يسوع للتلاميذ الاثني عشر وأنتم أما تريدون أن تتركوني مثلهم؟فأجابه سمعان بطرس إلى من نذهب يا سيد وكلام الحياة الأبدية عندك ؟ نحن آمنـا بك وعرفنا أنك أنت قدوس الله فقال لهم يسوع أما اخترتكم أنتم الاثني عشر ؟ لكن واحدا منكم شيطان وعنى بذلك يهوذا بن سمعان أسخريوطي وهو الذي سيسلمه مع أنه أحد الاثني عشر

سفر التكوين 13 / 5 - 9

وكان أيضا للوط الذي رافق أبرام غنم وبقر وخيام فضاقت الأرض بسكناهما معا لأن أملاكهما كانت كثيرة ووقعت خصومة بين رعاة ماشية أبرام ورعاة ماشية لوط فيما الكنعانيون والفرزيون مقيمون في الأرض فقال أبرام للوط لا تكن خصومة بيني وبينك ولا بين رعاتي ورعاتك فنحن رجلان أخوان الأرض كلها بين يديك فانفصل عني تذهب إلى الشمال فأذهب إلى اليمين أو إلى اليمين فأذهب إلى الشمال

سفر التكوين 13 / 1 - 4

فصعد أبرام من مصر إلى صحراء النقب هو وامرأته ولوط وكل ما يملك وكان أبرام غنيا جدا بالماشية والفضة والذهب وأخذ يرتحل من النقب إلى بيت إيل حيث نصب خيمة له من قبل بين بيت إيل وعاي وحيث بنى مذبحا وهناك دعا أبرام باسم الرب

انجيل يوحنا 6 / 60 - 66

فقال كثير من تلاميذه لما سمعوه هذا كلام صعب من يطيق أن يسمعه ؟ وعرف يسوع أن تلاميذه يتذمرون فقال لهم أيسوءكم كلامي هذا ؟ فكيف لو رأيتم ابن الإنسان يصعد إلى حيث كان من قبل؟الروح هو الذي يحيـي وأما الجسد فلا نفع منه والكلام الذي كلمتكم به هو روح وحياة ولكن فيكم من لا يؤمنون قال يسوع هذا لأنه كان يعرف منذ البدء من الذين لا يؤمنون به ومن الذي سيسلمه ثم قال ولهذا قلت لكم لا يجيء أحد إلي إلا بنعمة من الآب فتخلى عنه من تلك الساعة كثير من تلاميذه وانقطعوا عن مصاحبته

إرشم علامة الصليب قبل خروحك من البيت وإرشم ابناىك قبل خروجهم من البيت ايضاً من الناحية اللاهوتية والروحية والبلاغية

عبارة "ارشم علامة الصليب قبل خروجك من البيت وارشم أبنائك قبل خروجهم من البيت أيضاً" تحمل في التقليد المسيحي واللاهوت الأرثوذكسي أبعاداً عميقة تمس حياة المؤمن اليومية.
إليك تفصيل معانيها من النواحي اللاهوتية، الروحية، والبلاغية:

1. من الناحية اللاهوتية (Theological Dimension)
علامة الصليب هي عقيدة مُعاشة واعتراف إيماني صامت.
  • إعلان الإيمان بالثالوث القدوس: عند رسم الصليب (بوضع الأصابع الثلاثة معاً)، يعلن المؤمن إيمانه بالآب والابن والروح القدس، إلهاً واحداً. الخروج من البيت يبدأ بذكر اسم الله كمصدر للحياة والوجود.
  • تجسيد عقيدة الفداء: الصليب هو أداة الخلاص. برسمه، يعترف المؤمن بأن جسده وحياته قد اشتُريا بثمن باهظ (دم المسيح)، وأن الخروج إلى العالم الخارجي يتم تحت مظلة هذا الفداء.
  • تفعيل المفعول الأسراري (السرائري): رشم الأولاد هو تذكير بمسحة الميرون المقدس والمعمودية التي نالوها. الأب أو الأم يمارسان هنا دور "الكهنوت العائلي" بتقديم البركة والصلاة لحفظ أولادهم باسم الرب.

2. من الناحية الروحية (Spiritual Dimension)
رشم الصليب هو سلاح روحي وفعل تسليم كامل لله.
  • الحماية والتحصين الروحي: يُنظر إلى الصليب كدرع روحي ضد "سهام الشرير الملتهبة" وضد تجارب العالم (المنظورة وغير المنظورة) التي قد تواجه الإنسان أو الأبناء في الخارج.
  • الشهادة للمسيح: البدء بعلامة الصليب يعني أن المؤمن يكرس يومه وتحركاته لتمجيد الله، فيكون خروجه ودخوله مباركاً وموجهاً لعمل الخير.
  • بث الطمأنينة والسلام: عندما يرشم الآباء أبناءهم، فإنهم يزرعون في قلوبهم الشعور بالأمان، مذكرين إياهم بأن عين الله ترعاهم حتى في غياب الوالدين. إنه تسليم الأبناء ليد الله القديرة.

3. من الناحية البلاغية (Rhetorical Dimension)
تحمل العبارة أسلوباً إنشائياً يجمع بين النصح، الأمر المحبب، والتكرار البليغ.
  • صيغة الأمر الروحي (ارشم): استخدام فعل الأمر هنا ليس للإلزام الجاف، بل هو أمر التوجيه والالتماس الأبويالذي يحمل غيرة على الخلاص والتحصين.
  • التوازي والتقابل البلاغي: المقابلة بين (خروجك أنت) و(خروج أبنائك) تعكس شمولية المسؤولية الروحية. فالحياة الروحية تبدأ بالذات أولاً ("ارشم نفسك") ثم تفيض على الرعية الصغيرة ("وارشم أبنائك").
  • استخدام الكلمة الطقسية (ارشم): كلمة "رشم" (من الرشيم أو الختم) تحمل جرسًا موسيقيًا ووقارًا كنسيًا، فهي تعني حرفيًا "ضع الختم الملكي"، مما يضفي على الفعل صبغة الملوكية والقداسة، كأن الأبناء يخرجون ممهورين بختم ملك الملوك
أعلى