كيف اسمع صوت الله في حياتي؟
أولاً: الله لايختار لك أي شئ، لأنك إنسان حر ومُريد. أنت الذي تختار طريقك بنفسك، بناءً على الأطروحات المتوفرة عندك، العيوب والمميزات، وعليك أن تختار دون تمليّةً من أحد، والله يُبارك ويصنع لك طريق الخير.
ثانياً: الله له مشيئة في حياتك، فمشيئته الأولى هي خلاص نفسك، وهدف الله أن تطلب فقط ملكوت الله وبره وكل شئ بعد ذالك يُزاد لك. ومع ذلك هناك أيضاً رسالة خاصة وضعها الله في قلبك وعقلك، عليك أن تبحث عن رسالة حياتك، ربما في عملك، تكوين اسرة، عمل كهنوتي، كرازي، خدمة مثمرة في كنيستك، إمكانيات صوتية تدفعك بالعمل في الأوبيرا أو حفالات الموسيقى، في التمثيل، في فن الكتابة، الإخراج. هناك رسالة في خاصة في حياتك وضعها الله في قلبك، عليك أن تكتشفها وتستثمرها.
ثالثاً: صوت الله في حياتي حينما احتار في الاختيار مبني على علاقتك الشخصية به طول حياتك وليس فقط لحظة الاختيار. صوت الله لا نسمعه بآذاننا الجسدية بل في قلوبنا. صوت الله في قلوبنا وضميرنا يحركنا دائماً تجاه الاختيار الخيّر، يغلق الطريق ويفتح الآخر، كل ظروف الحياة تتجه نحو الواحد دون الآخر. فالذي يحيا مع الله دائماً من السهل أن يسمع صوته في كل أمور حياته.
رابعاً: يصرح بولس الرسول بقوله الآتي: "متشبهين بفكر المسيح" لأن الذي يتصل بالله بقلبه وعقله، دائما متشبه بفكر المسيح، فبالتالي كل خيارات حياته هي التي تتفق مع صلاح الله ومتشبهه بفكر المسيح.
خامساً: في حالة أن الإنسان اختار، ووجد الشر أو التعب أو الالم أو الخطية، وهو في علاقة مع الله دائماً يحيا بروحه، فما دور الله إذن؟! هنا الله يحول الشر إلى خير، هنا تنظر مجد الله يحل، صحيح هناك القلق والاضطراب، ولكن مراحم الله الواسعة تنتشلنا من أصعب أمور حياتنا، ويعوضنا فرح لايوصف. وياما أختبارنا قوة الله وعمله في حياتنا.
سادساً: إذاً ما هو شكل صوت الله الذي هو في القلب والضمير؟ هو فكرة تُولد في أعماق قلب الإنسان الذي يريد الله أن يسمعه صوته. مثلما نرى في الأحلام، دون أن يتحرَّك الهواء نتذكَّر كلمات وأصوات نراها في مخيلتنا، في نومنا، لسنا نسمع صوتاً بآذاننا، لكن يأتي الصوت في قلوبنا نفسها. (هذه الفكرة للقديس باسيليوس الكبير) انظر: القديس باسيليوس الكبير ج.٣ ابونا تادرس يعقوب، ص ٢١، ٢٢) "صوت الرب على المياه" (مز ٢٨: ٣). صوت الله ليس في يد ملاك أو بين طيات الكتاب المقدس فتظهر لنا إجابة سؤال أي العريسان يجب أن أختار؟! ليس هذا دور الكتاب المقدس! بل المعايير التي رسمتها الكنيسة بالكتاب المقدس هي التي انتهجها.
سابعاً: الإنسان لايستطيع أن يسير بمفرده في الحياة، الاستشارة والارشاد مهمان في حياتنا، فيجب علينا أن نسمع أيضاً صوت الله في من هم أهل ثقة، لايملون علينا رأياً بعينه، بل فقط آراء استرشادية، والدور الأهم والأول هو عند الشخص الرئيسي يختار كيفما يشاء.
ثامناً: تعود وتدرب على سماع صوت الله، الطالب الذي في امتحان ويحاول أن يختار بين الاجابات المطروحة لديه، يختار بناء على مذاكرة تمت لشهور، فبالتالي تكون كل إجباته صحيحه ومتفقة مع الاجابة الرئيسية للمصحح.
أولاً: الله لايختار لك أي شئ، لأنك إنسان حر ومُريد. أنت الذي تختار طريقك بنفسك، بناءً على الأطروحات المتوفرة عندك، العيوب والمميزات، وعليك أن تختار دون تمليّةً من أحد، والله يُبارك ويصنع لك طريق الخير.
ثانياً: الله له مشيئة في حياتك، فمشيئته الأولى هي خلاص نفسك، وهدف الله أن تطلب فقط ملكوت الله وبره وكل شئ بعد ذالك يُزاد لك. ومع ذلك هناك أيضاً رسالة خاصة وضعها الله في قلبك وعقلك، عليك أن تبحث عن رسالة حياتك، ربما في عملك، تكوين اسرة، عمل كهنوتي، كرازي، خدمة مثمرة في كنيستك، إمكانيات صوتية تدفعك بالعمل في الأوبيرا أو حفالات الموسيقى، في التمثيل، في فن الكتابة، الإخراج. هناك رسالة في خاصة في حياتك وضعها الله في قلبك، عليك أن تكتشفها وتستثمرها.
ثالثاً: صوت الله في حياتي حينما احتار في الاختيار مبني على علاقتك الشخصية به طول حياتك وليس فقط لحظة الاختيار. صوت الله لا نسمعه بآذاننا الجسدية بل في قلوبنا. صوت الله في قلوبنا وضميرنا يحركنا دائماً تجاه الاختيار الخيّر، يغلق الطريق ويفتح الآخر، كل ظروف الحياة تتجه نحو الواحد دون الآخر. فالذي يحيا مع الله دائماً من السهل أن يسمع صوته في كل أمور حياته.
رابعاً: يصرح بولس الرسول بقوله الآتي: "متشبهين بفكر المسيح" لأن الذي يتصل بالله بقلبه وعقله، دائما متشبه بفكر المسيح، فبالتالي كل خيارات حياته هي التي تتفق مع صلاح الله ومتشبهه بفكر المسيح.
خامساً: في حالة أن الإنسان اختار، ووجد الشر أو التعب أو الالم أو الخطية، وهو في علاقة مع الله دائماً يحيا بروحه، فما دور الله إذن؟! هنا الله يحول الشر إلى خير، هنا تنظر مجد الله يحل، صحيح هناك القلق والاضطراب، ولكن مراحم الله الواسعة تنتشلنا من أصعب أمور حياتنا، ويعوضنا فرح لايوصف. وياما أختبارنا قوة الله وعمله في حياتنا.
سادساً: إذاً ما هو شكل صوت الله الذي هو في القلب والضمير؟ هو فكرة تُولد في أعماق قلب الإنسان الذي يريد الله أن يسمعه صوته. مثلما نرى في الأحلام، دون أن يتحرَّك الهواء نتذكَّر كلمات وأصوات نراها في مخيلتنا، في نومنا، لسنا نسمع صوتاً بآذاننا، لكن يأتي الصوت في قلوبنا نفسها. (هذه الفكرة للقديس باسيليوس الكبير) انظر: القديس باسيليوس الكبير ج.٣ ابونا تادرس يعقوب، ص ٢١، ٢٢) "صوت الرب على المياه" (مز ٢٨: ٣). صوت الله ليس في يد ملاك أو بين طيات الكتاب المقدس فتظهر لنا إجابة سؤال أي العريسان يجب أن أختار؟! ليس هذا دور الكتاب المقدس! بل المعايير التي رسمتها الكنيسة بالكتاب المقدس هي التي انتهجها.
سابعاً: الإنسان لايستطيع أن يسير بمفرده في الحياة، الاستشارة والارشاد مهمان في حياتنا، فيجب علينا أن نسمع أيضاً صوت الله في من هم أهل ثقة، لايملون علينا رأياً بعينه، بل فقط آراء استرشادية، والدور الأهم والأول هو عند الشخص الرئيسي يختار كيفما يشاء.
ثامناً: تعود وتدرب على سماع صوت الله، الطالب الذي في امتحان ويحاول أن يختار بين الاجابات المطروحة لديه، يختار بناء على مذاكرة تمت لشهور، فبالتالي تكون كل إجباته صحيحه ومتفقة مع الاجابة الرئيسية للمصحح.
