كسر الأرجل وقت الصلب

bent-almase7

New member
عضو
إنضم
9 أكتوبر 2006
المشاركات
19
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
لما المسيح انصلب و كانت العاده انهم يكسروا ارجل المصلوبين بس ما عملوش كده للمسيح بل وضعو سيف في جنبه سؤالي ليه كانو بيكسرو الأرجل و ليه ما عملوش كده للمسيح و ليه نزل ماء و دم و شكرا لكم انا فعلا سعيدة اني تعرفت بيكم و الرب يباركم
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,358
مستوى التفاعل
3,260
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
لما المسيح انصلب و كانت العاده انهم يكسروا ارجل المصلوبين بس ما عملوش كده للمسيح بل وضعو سيف في جنبه سؤالي ليه كانو بيكسرو الأرجل و ليه ما عملوش كده للمسيح و ليه نزل ماء و دم و شكرا لكم انا فعلا سعيدة اني تعرفت بيكم و الرب يباركم

الجواب موجود بدقة في يوحنا 19
اذ كانوا يكسرون الارجل بسبب:
Joh 19:31 ثُمَّ إِذْ كَانَ اسْتِعْدَادٌ فَلِكَيْ لاَ تَبْقَى الأَجْسَادُ عَلَى الصَّلِيبِ فِي السَّبْتِ لأَنَّ يَوْمَ ذَلِكَ السَّبْتِ كَانَ عَظِيماً سَأَلَ الْيَهُودُ بِيلاَطُسَ أَنْ تُكْسَرَ سِيقَانُهُمْ وَيُرْفَعُوا.

و لم يكسروا رجل المسيح ليتم ما جاء في النبوة:
«عَظْمٌ لاَ يُكْسَرُ مِنْهُ».


سلام و نعمة
 

Fadie

مسيحى
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
3,596
مستوى التفاعل
45
النقاط
0
توضيح بسيط فقط بعد اجابة العزيز ماى روك

كسر العظام كى لا تبقى الاجساد حية فعند كسر الارجل يصعب على المصلوب التنفس مما يؤدى الى انفجار القلب سريعا فيموت المصلوب اما المسيح فكان قد انفجر قلبه قبل كسر العظام
 

bdee

New member
عضو
إنضم
5 أكتوبر 2006
المشاركات
28
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
السيد المسيح لم يصلب

Lk:22:44:

((44 وإذ كان في جهاد كان يصلّي بأشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض ))


Heb:5:7: 7 الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت (( وسمع له من اجل تقواه ))

وسمع له من اجل تقواه --

(( نشكرك يارب لعدم صلب المسيح ))
 

Fadie

مسيحى
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
3,596
مستوى التفاعل
45
النقاط
0
السيد المسيح لم يصلب

ولما مضوا به الى الموضع الذي يدعى جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحدا عن يمينه والآخر عن يساره (لو23:33)

((44 وإذ كان في جهاد كان يصلّي بأشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض ))

يصلى لماذا؟؟؟

هل تعلم؟

42 قائلا يا ابتاه ان شئت ان تجيز عني هذه الكاس.ولكن لتكن لا ارادتي بل ارادتك.
43 وظهر له ملاك من السماء يقويه.
44 واذ كان في جهاد كان يصلّي باشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض.

العدد 42 فى الاصل اليونانى

λέγων· πάτερ, εἰ βούλει παρενεγκεῖν τοῦτο τὸ ποτήριον ἀπ᾿ ἐμοῦ· πλὴν μὴ τὸ θέλημά μου, ἀλλὰ τὸ σὸν γινέσθω.

الفعل تجيز
ἀπεσπάσθη
parapherō
par-af-er'-o

معناه to bear aside او carry off

و يتضح المعنى أكثر فى انجيل متى

فَمَضَى أَيْضاً ثَانِيَةً وَصَلَّى قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ إِلاَّ أَنْ أَشْرَبَهَا فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ».

الفعل يعبر المستخدم هنا هو
παρέρχομαι

parerchomai

par-er'-khom-ahee

و معناه

to come near,
to approach (arrive)

مما يبين تمام البيان ان المسيح يقصد ان يعبر عليه الكأس و ليس ان تعبر بعيد عنه انما ان يخوض هذه الالام

اما عبرانيين5:7

فنقول بنعمة الله

الذى فى ايام جسده...قوله الذى فى ايام جسده يوحى بانه هناك ايام اخرى كانت للمسيح و هى غير ايام جسده اى غير ايام حياته على الارض قبل موته على الصليب و نقول ان هذه الايام هى ايام الموت اى ايام وجوده فى القبر و وايام ما بعد الموت اى بعد قيامته من بين الاموات مما يعطى انطباع بتأكيد موته و قيامته.

اذ قدم بصراخ شديد و دموع طلبات و تضرعات...يرى الاخوة المسلميين فى هذا الجزأ ان المسيح كان يخاف من الصليب و كان يتضرع للاله ان ينقذه من هذا الموت و يستشهدون به ليبطلون الوهية المسيح!

و لكن مع قليل من التركيز نرى ان هنا يتجلى واضحا امام الجميع حقيقة طبيعة المسيح و التى حملها فى داخله و هو الطبيعة الالهية و هو لاهوته و الطبيعة الجسدية و هو ناسوته...و علينا ان نعرف ما هى وظائف اللاهوت و الناسوت...!

ان لاهوت المسيح هو طبيعته الالهية اى الله الذى ظهر فى ناسوته,و ناسوت المسيح هو طبيعة بشرية كاملة فى كل شىء و شبه الطبيعة البشرية لأى انسان ما عدا الخطية...فأذن هو بناسوته (طبيعته البشرية) يفعل كل ما يفعله البشر العاديين من أكل و شرب و احتياج لقضاء الحاجة و كل شىء بشرى ماعدا الخطية !

و هنا نرجع للاية و نرى انه قد اصبحت نقطة مفهومة اذ اوضحنا ان المسيح له طبيعة بشرية كاملة...اذن هو كان يتضرع بناسوته و طبيعته البشرية و لكن علينا ان نعرف الان ما هو السبب الحقيقى وراء تضرع المسيح بطبيعته البشرية للاله...!

ان هدف تجسد الله فى شخص يسوع المسيح هو فداء البشرية و كان حمل الخطية على خشبة الصليب هو حمل كبير جدا و كان المسيح بطبيعته البشرية يهاب هذه اللحظة التى سيحمل فيها اجرة خطايا البشر جميعا منذ أدم حتى اخر خطيئة لأخر مولود قبل مجيئه الثانى...انها لحظة مريرة فعلا التى سيرفع فيها حمل الله الوديع خطية العالم !

نأتى الان للجزأ الثالث من الاية و الذى يقول (للقادر ان يخلصه من الموت)!

و هنا يطرح اخى المسلم السؤال الذى يحيره و هو هل المسيح لم يكن قادرا على تخليص نفسه من الموت؟؟؟

اليس هو الله؟ اذن كيف لا يقدر على خلاص نفسه من الموت؟

حقيقة انا اقدر موقف اخى المسلم و اعرف انه صعب عليه ان يتفهم هذا الموقف و لكن ادعوه ان يتخلى عن خلفيته الاسلامية حول شخص المسيح العبد و الرسول الوارد فى القرأن و يتفهم معى هذا الموقف.

قبل كل شىء سوف اسألك عزيزى سؤال قد يبدو انه بعيد عن الموضوع و لكن ستعرف الربط بين الموضوعين فى النهاية.

قبل ان يخلق الله هذا الكون...قبل ان يخلق اول ملاك و اول انسان و اول كوكب و اول ذرة خلقها فى الخليقة...ماذا كان يفعل؟ انه السميع...من كان يسمعه الله؟ انه الودود...من الذى كان يوده الله؟ انه البصير...من الذى كان يبصره الله؟ انه الرحيم...من الذى كان يرحمه الله؟

هل تقدر ان تجيب على هذه الاسئلة اسلاميا؟

الحقيقة عزيزى ان الاسلام عجز على ان يجيب على هذه الاسئلة بل و انك كل ما تعرفه عن الله انه ليس كمثله شىء حسب سورة الشورى 11 و لكن نحن الهنا اعلن لنا ذاته.

و الان لنجعل العقيدة المسيحية لتجيب على هذه الاسئلة و لعلك الان تقول ما علاقة هذا الكلام بالاية الملطوب شرحها و لكن انتظر معى فسوف تفهم الان.

ان وحدانية الله حسب العقيدة المسيحية هى وحدانية جامعة شاملة الثلاثة اقانيم الاب و الابن و الروح القدس و عليك ان تعرف ان هؤلاء الثلاثة واحد فى الجوهر و الذات مع اختلاف عمل كل منهما !

اعرف انها صعبة بعض الشىء و لكن هذه هى طبيعة الذات الالهية,,,بمعنى ان الاب و الابن و الروح القدس هؤلاء الثلاثة واحد فى الجوهر اى انهم ذات واحدة و لكن عمل كل منهم مختلف...فالاب هو القائم بذاته و الابن هو عقل الله كما ورد فى انجيل يوحنا الاصحاح الاول و العدد الاول و الذى ترجم كلمة (logus) و التى معناها فى اليونانية العقل الناطق الى كلمة ( الكلمة )...اذن فالابن هو عقل الله الناطق...و الروح القدس هو حياة الله الذى يعيش فى داخلنا.

توصلنا الان الى ان وحدانية الله وحدانية جامعة شاملة اى ان الاب و الابن و الروح القدس واحد فى الذات ثلاثة فى عمل كل منهما


لنرجع الان الى موضوعنا و هو الجزا القائل ( القادر ان يخلصه من الموت ) و نقول لقد اوضحنا سابقا اتحاد الاب و الابن و الروح القدس فى الجوهر مع اختلاف المهمة...اذن الان نفهم ان يسوع المسيح هو الله و بما ان وحدانية الله هى وحدانية جامعة فما المانع ان يكون الابن يتوجه بهذا الطلب الى الاب؟؟؟

لقد اوضحنا ان الثلاثة واحد فى الجوهر مع اختلاف العمل...فهل طلب الابن من الاب بأن يخلصه من الموت ينفى قدرة المسيح على اقامة نفسه من الموت؟

بالعكس انه يثبت وحدانية الابن مع الاب فكما كان الاب و الابن و الروح القدس قبل الخلق يتكلمون معا و يحبون بعضهم بعضا و يسمعون بعضهم بعض و بما ان الله لا يتغير ( حاشا لله ) فقد ظلت الوحدانية الجامعة كما هى اثناء تواجد الاقنوم الثانى على الارض.

و ايضا اود ان اشير الى ان المسيح بطبيعته البشرية غير قادر على فعل اى شىء فوق الطبيعة اى انه لا يستطيع تخليص نفسه من الموت بناسوته و اما بلاهوته فهو القادر على كل شىء.

نأتى الان الى الجزأ الهام فى هذه الشبهة و هو ( ان يخلصه من الموت و سمع له من اجل تقواه ) و الذى يقول المسلميين بأنه بذلك نجى المسيح من الصليب و لتوضيح هذا الجزأ سوف اقول مثال صغير...

تخيل عزيزى القارىء انك و فى هذه اللحظة التى تقرأ فيها هذا الجزأ انا قلت لك انى واقع فى مشكلة و اريدك ان تخلصنى...فهل بمجرد انى طلبت منك ذلم انت قد خلصتنى من هذه المشكلة؟

لا...بالعكس فأنا الان فى وسط المشكلة و حينما تساعدنى سوف تكون تمت المساعدة فى وقت غير الذى انا طلبت فيه المساعدة,,,و هذا ما حدث مع المسيح,,,ففى الوقت الذى طلب فيه التخلص من الموت كان فى وسط الموت بل و كان يصرخ فوق الصليب ايلى ايلى لما شبقتنى !!!

و اما الجزأ الاخير من الاية ( و سمع له من اجل تقواه ) و الذى يفسره الاخوة المسلميين على انه بذلك قد تم انقاذ المسيح من الموت فهو يعنى سر فرح المسيحى و رجاءه الذى يعيش عليه لمقابلة المسيح و الذى به تخلص من عبودية الخطية الاو هو...القيامة...لقد قام المسيح من بين الاموات منتصرا على الخطية لتهتف يا صديقى و تقول اين شوكتك يا موت اين غلبتك يا هاوية؟؟؟؟؟؟؟؟

و قد سمع له...لماذا؟من اجل تقواه...و هنا علينا ان نطرح سؤال هام و هو...لقد اخطأ أدم فى حق الله و عصى امره فهل اذا كان أدم قدم نفسه لله و قال له تفضل اقتص منى و عاقبنى على جرمى...هل كان سيقبل الله هذا القصاص؟

الاجابة لا عزيزى...هل تعرف لماذا؟ لأن ادم اخطأ فى حق الاله الغير محدود و لذلك كانت الخطية غير محدودة و لذلك كان أدم لا يتسطيع ان يوفى حق خطأه لأن نفسه محدودة و الخطأ الذى ارتكبه غير محدود...فكان لابد من وجود ذا الذى لم يعرف خطية و لم يوجد فى فمه غش ولا مكر...و قد سمع له هذا الذى لم يعرف خطية (من اجل تقواه)

 

Fadie

مسيحى
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
3,596
مستوى التفاعل
45
النقاط
0
السيد المسيح لم يصلب

ولما مضوا به الى الموضع الذي يدعى جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحدا عن يمينه والآخر عن يساره (لو23:33)

((44 وإذ كان في جهاد كان يصلّي بأشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض ))

يصلى لماذا؟؟؟

هل تعلم؟

42 قائلا يا ابتاه ان شئت ان تجيز عني هذه الكاس.ولكن لتكن لا ارادتي بل ارادتك.
43 وظهر له ملاك من السماء يقويه.
44 واذ كان في جهاد كان يصلّي باشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض.

العدد 42 فى الاصل اليونانى

λέγων· πάτερ, εἰ βούλει παρενεγκεῖν τοῦτο τὸ ποτήριον ἀπ᾿ ἐμοῦ· πλὴν μὴ τὸ θέλημά μου, ἀλλὰ τὸ σὸν γινέσθω.

الفعل تجيز
ἀπεσπάσθη
parapherō
par-af-er'-o

معناه to bear aside او carry off

و يتضح المعنى أكثر فى انجيل متى

فَمَضَى أَيْضاً ثَانِيَةً وَصَلَّى قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ إِلاَّ أَنْ أَشْرَبَهَا فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ».

الفعل يعبر المستخدم هنا هو
παρέρχομαι

parerchomai

par-er'-khom-ahee

و معناه

to come near,
to approach (arrive)

مما يبين تمام البيان ان المسيح يقصد ان يعبر عليه الكأس و ليس ان تعبر بعيد عنه انما ان يخوض هذه الالام

اما عبرانيين5:7

فنقول بنعمة الله

الذى فى ايام جسده...قوله الذى فى ايام جسده يوحى بانه هناك ايام اخرى كانت للمسيح و هى غير ايام جسده اى غير ايام حياته على الارض قبل موته على الصليب و نقول ان هذه الايام هى ايام الموت اى ايام وجوده فى القبر و وايام ما بعد الموت اى بعد قيامته من بين الاموات مما يعطى انطباع بتأكيد موته و قيامته.

اذ قدم بصراخ شديد و دموع طلبات و تضرعات...يرى الاخوة المسلميين فى هذا الجزأ ان المسيح كان يخاف من الصليب و كان يتضرع للاله ان ينقذه من هذا الموت و يستشهدون به ليبطلون الوهية المسيح!

و لكن مع قليل من التركيز نرى ان هنا يتجلى واضحا امام الجميع حقيقة طبيعة المسيح و التى حملها فى داخله و هو الطبيعة الالهية و هو لاهوته و الطبيعة الجسدية و هو ناسوته...و علينا ان نعرف ما هى وظائف اللاهوت و الناسوت...!

ان لاهوت المسيح هو طبيعته الالهية اى الله الذى ظهر فى ناسوته,و ناسوت المسيح هو طبيعة بشرية كاملة فى كل شىء و شبه الطبيعة البشرية لأى انسان ما عدا الخطية...فأذن هو بناسوته (طبيعته البشرية) يفعل كل ما يفعله البشر العاديين من أكل و شرب و احتياج لقضاء الحاجة و كل شىء بشرى ماعدا الخطية !

و هنا نرجع للاية و نرى انه قد اصبحت نقطة مفهومة اذ اوضحنا ان المسيح له طبيعة بشرية كاملة...اذن هو كان يتضرع بناسوته و طبيعته البشرية و لكن علينا ان نعرف الان ما هو السبب الحقيقى وراء تضرع المسيح بطبيعته البشرية للاله...!

ان هدف تجسد الله فى شخص يسوع المسيح هو فداء البشرية و كان حمل الخطية على خشبة الصليب هو حمل كبير جدا و كان المسيح بطبيعته البشرية يهاب هذه اللحظة التى سيحمل فيها اجرة خطايا البشر جميعا منذ أدم حتى اخر خطيئة لأخر مولود قبل مجيئه الثانى...انها لحظة مريرة فعلا التى سيرفع فيها حمل الله الوديع خطية العالم !

نأتى الان للجزأ الثالث من الاية و الذى يقول (للقادر ان يخلصه من الموت)!

و هنا يطرح اخى المسلم السؤال الذى يحيره و هو هل المسيح لم يكن قادرا على تخليص نفسه من الموت؟؟؟

اليس هو الله؟ اذن كيف لا يقدر على خلاص نفسه من الموت؟

حقيقة انا اقدر موقف اخى المسلم و اعرف انه صعب عليه ان يتفهم هذا الموقف و لكن ادعوه ان يتخلى عن خلفيته الاسلامية حول شخص المسيح العبد و الرسول الوارد فى القرأن و يتفهم معى هذا الموقف.

قبل كل شىء سوف اسألك عزيزى سؤال قد يبدو انه بعيد عن الموضوع و لكن ستعرف الربط بين الموضوعين فى النهاية.

قبل ان يخلق الله هذا الكون...قبل ان يخلق اول ملاك و اول انسان و اول كوكب و اول ذرة خلقها فى الخليقة...ماذا كان يفعل؟ انه السميع...من كان يسمعه الله؟ انه الودود...من الذى كان يوده الله؟ انه البصير...من الذى كان يبصره الله؟ انه الرحيم...من الذى كان يرحمه الله؟

هل تقدر ان تجيب على هذه الاسئلة اسلاميا؟

الحقيقة عزيزى ان الاسلام عجز على ان يجيب على هذه الاسئلة بل و انك كل ما تعرفه عن الله انه ليس كمثله شىء حسب سورة الشورى 11 و لكن نحن الهنا اعلن لنا ذاته.

و الان لنجعل العقيدة المسيحية لتجيب على هذه الاسئلة و لعلك الان تقول ما علاقة هذا الكلام بالاية الملطوب شرحها و لكن انتظر معى فسوف تفهم الان.

ان وحدانية الله حسب العقيدة المسيحية هى وحدانية جامعة شاملة الثلاثة اقانيم الاب و الابن و الروح القدس و عليك ان تعرف ان هؤلاء الثلاثة واحد فى الجوهر و الذات مع اختلاف عمل كل منهما !

اعرف انها صعبة بعض الشىء و لكن هذه هى طبيعة الذات الالهية,,,بمعنى ان الاب و الابن و الروح القدس هؤلاء الثلاثة واحد فى الجوهر اى انهم ذات واحدة و لكن عمل كل منهم مختلف...فالاب هو القائم بذاته و الابن هو عقل الله كما ورد فى انجيل يوحنا الاصحاح الاول و العدد الاول و الذى ترجم كلمة (logus) و التى معناها فى اليونانية العقل الناطق الى كلمة ( الكلمة )...اذن فالابن هو عقل الله الناطق...و الروح القدس هو حياة الله الذى يعيش فى داخلنا.

توصلنا الان الى ان وحدانية الله وحدانية جامعة شاملة اى ان الاب و الابن و الروح القدس واحد فى الذات ثلاثة فى عمل كل منهما


لنرجع الان الى موضوعنا و هو الجزا القائل ( القادر ان يخلصه من الموت ) و نقول لقد اوضحنا سابقا اتحاد الاب و الابن و الروح القدس فى الجوهر مع اختلاف المهمة...اذن الان نفهم ان يسوع المسيح هو الله و بما ان وحدانية الله هى وحدانية جامعة فما المانع ان يكون الابن يتوجه بهذا الطلب الى الاب؟؟؟

لقد اوضحنا ان الثلاثة واحد فى الجوهر مع اختلاف العمل...فهل طلب الابن من الاب بأن يخلصه من الموت ينفى قدرة المسيح على اقامة نفسه من الموت؟

بالعكس انه يثبت وحدانية الابن مع الاب فكما كان الاب و الابن و الروح القدس قبل الخلق يتكلمون معا و يحبون بعضهم بعضا و يسمعون بعضهم بعض و بما ان الله لا يتغير ( حاشا لله ) فقد ظلت الوحدانية الجامعة كما هى اثناء تواجد الاقنوم الثانى على الارض.

و ايضا اود ان اشير الى ان المسيح بطبيعته البشرية غير قادر على فعل اى شىء فوق الطبيعة اى انه لا يستطيع تخليص نفسه من الموت بناسوته و اما بلاهوته فهو القادر على كل شىء.

نأتى الان الى الجزأ الهام فى هذه الشبهة و هو ( ان يخلصه من الموت و سمع له من اجل تقواه ) و الذى يقول المسلميين بأنه بذلك نجى المسيح من الصليب و لتوضيح هذا الجزأ سوف اقول مثال صغير...

تخيل عزيزى القارىء انك و فى هذه اللحظة التى تقرأ فيها هذا الجزأ انا قلت لك انى واقع فى مشكلة و اريدك ان تخلصنى...فهل بمجرد انى طلبت منك ذلم انت قد خلصتنى من هذه المشكلة؟

لا...بالعكس فأنا الان فى وسط المشكلة و حينما تساعدنى سوف تكون تمت المساعدة فى وقت غير الذى انا طلبت فيه المساعدة,,,و هذا ما حدث مع المسيح,,,ففى الوقت الذى طلب فيه التخلص من الموت كان فى وسط الموت بل و كان يصرخ فوق الصليب ايلى ايلى لما شبقتنى !!!

و اما الجزأ الاخير من الاية ( و سمع له من اجل تقواه ) و الذى يفسره الاخوة المسلميين على انه بذلك قد تم انقاذ المسيح من الموت فهو يعنى سر فرح المسيحى و رجاءه الذى يعيش عليه لمقابلة المسيح و الذى به تخلص من عبودية الخطية الاو هو...القيامة...لقد قام المسيح من بين الاموات منتصرا على الخطية لتهتف يا صديقى و تقول اين شوكتك يا موت اين غلبتك يا هاوية؟؟؟؟؟؟؟؟

و قد سمع له...لماذا؟من اجل تقواه...و هنا علينا ان نطرح سؤال هام و هو...لقد اخطأ أدم فى حق الله و عصى امره فهل اذا كان أدم قدم نفسه لله و قال له تفضل اقتص منى و عاقبنى على جرمى...هل كان سيقبل الله هذا القصاص؟

الاجابة لا عزيزى...هل تعرف لماذا؟ لأن ادم اخطأ فى حق الاله الغير محدود و لذلك كانت الخطية غير محدودة و لذلك كان أدم لا يتسطيع ان يوفى حق خطأه لأن نفسه محدودة و الخطأ الذى ارتكبه غير محدود...فكان لابد من وجود ذا الذى لم يعرف خطية و لم يوجد فى فمه غش ولا مكر...و قد سمع له هذا الذى لم يعرف خطية (من اجل تقواه)

 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,358
مستوى التفاعل
3,260
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
اخ بدي
اتمنى ان تكون اكثر عقلانية و اكثر موضوعية في طرحك
فاي عاقل يرفض صلب المسيح من الكتاب المقدس؟
 

bdee

New member
عضو
إنضم
5 أكتوبر 2006
المشاركات
28
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
ولما مضوا به الى الموضع الذي يدعى جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحدا عن يمينه والآخر عن يساره (لو23:33)



يصلى لماذا؟؟؟

هل تعلم؟

42 قائلا يا ابتاه ان شئت ان تجيز عني هذه الكاس.ولكن لتكن لا ارادتي بل ارادتك.
43 وظهر له ملاك من السماء يقويه.
44 واذ كان في جهاد كان يصلّي باشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض.

العدد 42 فى الاصل اليونانى

λέγων· πάτερ, εἰ βούλει παρενεγκεῖν τοῦτο τὸ ποτήριον ἀπ᾿ ἐμοῦ· πλὴν μὴ τὸ θέλημά μου, ἀλλὰ τὸ σὸν γινέσθω.

الفعل تجيز
ἀπεσπάσθη
parapherō
par-af-er'-o

معناه to bear aside او carry off

و يتضح المعنى أكثر فى انجيل متى

فَمَضَى أَيْضاً ثَانِيَةً وَصَلَّى قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ إِلاَّ أَنْ أَشْرَبَهَا فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ».

الفعل يعبر المستخدم هنا هو
παρέρχομαι

parerchomai

par-er'-khom-ahee

و معناه

to come near,
to approach (arrive)

مما يبين تمام البيان ان المسيح يقصد ان يعبر عليه الكأس و ليس ان تعبر بعيد عنه انما ان يخوض هذه الالام

اما عبرانيين5:7

فنقول بنعمة الله

الذى فى ايام جسده...قوله الذى فى ايام جسده يوحى بانه هناك ايام اخرى كانت للمسيح و هى غير ايام جسده اى غير ايام حياته على الارض قبل موته على الصليب و نقول ان هذه الايام هى ايام الموت اى ايام وجوده فى القبر و وايام ما بعد الموت اى بعد قيامته من بين الاموات مما يعطى انطباع بتأكيد موته و قيامته.

اذ قدم بصراخ شديد و دموع طلبات و تضرعات...يرى الاخوة المسلميين فى هذا الجزأ ان المسيح كان يخاف من الصليب و كان يتضرع للاله ان ينقذه من هذا الموت و يستشهدون به ليبطلون الوهية المسيح!

و لكن مع قليل من التركيز نرى ان هنا يتجلى واضحا امام الجميع حقيقة طبيعة المسيح و التى حملها فى داخله و هو الطبيعة الالهية و هو لاهوته و الطبيعة الجسدية و هو ناسوته...و علينا ان نعرف ما هى وظائف اللاهوت و الناسوت...!

ان لاهوت المسيح هو طبيعته الالهية اى الله الذى ظهر فى ناسوته,و ناسوت المسيح هو طبيعة بشرية كاملة فى كل شىء و شبه الطبيعة البشرية لأى انسان ما عدا الخطية...فأذن هو بناسوته (طبيعته البشرية) يفعل كل ما يفعله البشر العاديين من أكل و شرب و احتياج لقضاء الحاجة و كل شىء بشرى ماعدا الخطية !

و هنا نرجع للاية و نرى انه قد اصبحت نقطة مفهومة اذ اوضحنا ان المسيح له طبيعة بشرية كاملة...اذن هو كان يتضرع بناسوته و طبيعته البشرية و لكن علينا ان نعرف الان ما هو السبب الحقيقى وراء تضرع المسيح بطبيعته البشرية للاله...!

ان هدف تجسد الله فى شخص يسوع المسيح هو فداء البشرية و كان حمل الخطية على خشبة الصليب هو حمل كبير جدا و كان المسيح بطبيعته البشرية يهاب هذه اللحظة التى سيحمل فيها اجرة خطايا البشر جميعا منذ أدم حتى اخر خطيئة لأخر مولود قبل مجيئه الثانى...انها لحظة مريرة فعلا التى سيرفع فيها حمل الله الوديع خطية العالم !

نأتى الان للجزأ الثالث من الاية و الذى يقول (للقادر ان يخلصه من الموت)!

و هنا يطرح اخى المسلم السؤال الذى يحيره و هو هل المسيح لم يكن قادرا على تخليص نفسه من الموت؟؟؟

اليس هو الله؟ اذن كيف لا يقدر على خلاص نفسه من الموت؟

حقيقة انا اقدر موقف اخى المسلم و اعرف انه صعب عليه ان يتفهم هذا الموقف و لكن ادعوه ان يتخلى عن خلفيته الاسلامية حول شخص المسيح العبد و الرسول الوارد فى القرأن و يتفهم معى هذا الموقف.

قبل كل شىء سوف اسألك عزيزى سؤال قد يبدو انه بعيد عن الموضوع و لكن ستعرف الربط بين الموضوعين فى النهاية.

قبل ان يخلق الله هذا الكون...قبل ان يخلق اول ملاك و اول انسان و اول كوكب و اول ذرة خلقها فى الخليقة...ماذا كان يفعل؟ انه السميع...من كان يسمعه الله؟ انه الودود...من الذى كان يوده الله؟ انه البصير...من الذى كان يبصره الله؟ انه الرحيم...من الذى كان يرحمه الله؟

هل تقدر ان تجيب على هذه الاسئلة اسلاميا؟

(( اخي الكريم قبل هذا الكون كان لا اله الا الله الواحد الاحد
وبعد الخلق لا اله الا الله الواحد الاحد ليس لهو ثاني او ثالث ))

الحقيقة عزيزى ان الاسلام عجز على ان يجيب على هذه الاسئلة بل و انك كل ما تعرفه عن الله انه ليس كمثله شىء حسب سورة الشورى 11 و لكن نحن الهنا اعلن لنا ذاته.

و الان لنجعل العقيدة المسيحية لتجيب على هذه الاسئلة و لعلك الان تقول ما علاقة هذا الكلام بالاية الملطوب شرحها و لكن انتظر معى فسوف تفهم الان.

ان وحدانية الله حسب العقيدة المسيحية هى وحدانية جامعة شاملة الثلاثة اقانيم الاب و الابن و الروح القدس و عليك ان تعرف ان هؤلاء الثلاثة واحد فى الجوهر و الذات مع اختلاف عمل كل منهما !

اعرف انها صعبة بعض الشىء و لكن هذه هى طبيعة الذات الالهية,,,بمعنى ان الاب و الابن و الروح القدس هؤلاء الثلاثة واحد فى الجوهر اى انهم ذات واحدة و لكن عمل كل منهم مختلف...فالاب هو القائم بذاته و الابن هو عقل الله كما ورد فى انجيل يوحنا الاصحاح الاول و العدد الاول و الذى ترجم كلمة (logus) و التى معناها فى اليونانية العقل الناطق الى كلمة ( الكلمة )...اذن فالابن هو عقل الله الناطق...و الروح القدس هو حياة الله الذى يعيش فى داخلنا.

توصلنا الان الى ان وحدانية الله وحدانية جامعة شاملة اى ان الاب و الابن و الروح القدس واحد فى الذات ثلاثة فى عمل كل منهما


لنرجع الان الى موضوعنا و هو الجزا القائل ( القادر ان يخلصه من الموت ) و نقول لقد اوضحنا سابقا اتحاد الاب و الابن و الروح القدس فى الجوهر مع اختلاف المهمة...اذن الان نفهم ان يسوع المسيح هو الله و بما ان وحدانية الله هى وحدانية جامعة فما المانع ان يكون الابن يتوجه بهذا الطلب الى الاب؟؟؟

لقد اوضحنا ان الثلاثة واحد فى الجوهر مع اختلاف العمل...فهل طلب الابن من الاب بأن يخلصه من الموت ينفى قدرة المسيح على اقامة نفسه من الموت؟

بالعكس انه يثبت وحدانية الابن مع الاب فكما كان الاب و الابن و الروح القدس قبل الخلق يتكلمون معا و يحبون بعضهم بعضا و يسمعون بعضهم بعض و بما ان الله لا يتغير ( حاشا لله ) فقد ظلت الوحدانية الجامعة كما هى اثناء تواجد الاقنوم الثانى على الارض.

و ايضا اود ان اشير الى ان المسيح بطبيعته البشرية غير قادر على فعل اى شىء فوق الطبيعة اى انه لا يستطيع تخليص نفسه من الموت بناسوته و اما بلاهوته فهو القادر على كل شىء.

نأتى الان الى الجزأ الهام فى هذه الشبهة و هو ( ان يخلصه من الموت و سمع له من اجل تقواه ) و الذى يقول المسلميين بأنه بذلك نجى المسيح من الصليب و لتوضيح هذا الجزأ سوف اقول مثال صغير...

تخيل عزيزى القارىء انك و فى هذه اللحظة التى تقرأ فيها هذا الجزأ انا قلت لك انى واقع فى مشكلة و اريدك ان تخلصنى...فهل بمجرد انى طلبت منك ذلم انت قد خلصتنى من هذه المشكلة؟

لا...بالعكس فأنا الان فى وسط المشكلة و حينما تساعدنى سوف تكون تمت المساعدة فى وقت غير الذى انا طلبت فيه المساعدة,,,و هذا ما حدث مع المسيح,,,ففى الوقت الذى طلب فيه التخلص من الموت كان فى وسط الموت بل و كان يصرخ فوق الصليب ايلى ايلى لما شبقتنى !!!

و اما الجزأ الاخير من الاية ( و سمع له من اجل تقواه ) و الذى يفسره الاخوة المسلميين على انه بذلك قد تم انقاذ المسيح من الموت فهو يعنى سر فرح المسيحى و رجاءه الذى يعيش عليه لمقابلة المسيح و الذى به تخلص من عبودية الخطية الاو هو...القيامة...لقد قام المسيح من بين الاموات منتصرا على الخطية لتهتف يا صديقى و تقول اين شوكتك يا موت اين غلبتك يا هاوية؟؟؟؟؟؟؟؟

و قد سمع له...لماذا؟من اجل تقواه...و هنا علينا ان نطرح سؤال هام و هو...لقد اخطأ أدم فى حق الله و عصى امره فهل اذا كان أدم قدم نفسه لله و قال له تفضل اقتص منى و عاقبنى على جرمى...هل كان سيقبل الله هذا القصاص؟

الاجابة لا عزيزى...هل تعرف لماذا؟ لأن ادم اخطأ فى حق الاله الغير محدود و لذلك كانت الخطية غير محدودة و لذلك كان أدم لا يتسطيع ان يوفى حق خطأه لأن نفسه محدودة و الخطأ الذى ارتكبه غير محدود...فكان لابد من وجود ذا الذى لم يعرف خطية و لم يوجد فى فمه غش ولا مكر...و قد سمع له هذا الذى لم يعرف خطية (من اجل تقواه)


اخي الكريم
الخلاف إنما هو في الحقيقة المأخوذ والمصلوب وأن لحظة الخلاص هي تلك التي أراد الجند أن يلقوا القبض فيها على المسيح وهذا اللحظة العظيمة الخالدة سجلها يوحنا حين قال --(( فأخذا يهوذا الجند وخداما من عند رؤساء الكهنة والفريسيين وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال لهم من تطلبون أجابوه يسوع الناصري قال لهم يسوع أنا هو وكان يهوذا مسلمه أيضآ واقفآ معهم فلما قال لهم إني أنا هو (( رجعوا إلى وراء وسقطوا على الارض )) يوحنا 18 - 4-6 ))


فالخلاف إنما هو في حقيقة المأخوذ والمصلوب، فيرى المسلمون أنه يهوذا الخائن، وأن لحظة الخلاص هي تلك التي أراد الجند أن يلقوا القبض فيها على المسيح، فسقطوا على الأرض، سقطت الجموع الغفيرة، وتدافع الجند، ووقعت المشاعل من أيديهم، ثم نهضوا ليجدوا دليلهم يهوذا الأسخريوطي وحيداً في الساحة، فأخذوه وقد ألقى الله عليه شبه المسيح، لينال جزاء خيانته لسيده.

أخي الكريم أقراء دراسة الأستاذ منصور حسين الرائعة في كتابه الماتع "دعوة الحق بين المسيحية والإسلام"، والتي شملت ستة وثلاثين مزموراً.
والمزامير التي اختارها للدراسة، يجمعها أنها مما يعتبره الاخوة النصارى نبوءات تحدثت عن المسيح المصلوب.

وشكرآ لمسؤال المنتدى
 

Scofield

New member
إنضم
16 سبتمبر 2006
المشاركات
6,240
مستوى التفاعل
92
النقاط
0
اخي الكريم
الخلاف إنما هو في الحقيقة المأخوذ والمصلوب وأن لحظة الخلاص هي تلك التي أراد الجند أن يلقوا القبض فيها على المسيح وهذا اللحظة العظيمة الخالدة سجلها يوحنا حين قال --(( فأخذا يهوذا الجند وخداما من عند رؤساء الكهنة والفريسيين وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال لهم من تطلبون أجابوه يسوع الناصري قال لهم يسوع أنا هو وكان يهوذا مسلمه أيضآ واقفآ معهم فلما قال لهم إني أنا هو (( رجعوا إلى وراء وسقطوا على الارض )) يوحنا 18 - 4-6 ))


فالخلاف إنما هو في حقيقة المأخوذ والمصلوب، فيرى المسلمون أنه يهوذا الخائن، وأن لحظة الخلاص هي تلك التي أراد الجند أن يلقوا القبض فيها على المسيح، فسقطوا على الأرض، سقطت الجموع الغفيرة، وتدافع الجند، ووقعت المشاعل من أيديهم، ثم نهضوا ليجدوا دليلهم يهوذا الأسخريوطي وحيداً في الساحة، فأخذوه وقد ألقى الله عليه شبه المسيح، لينال جزاء خيانته لسيده.

أخي الكريم أقراء دراسة الأستاذ منصور حسين الرائعة في كتابه الماتع "دعوة الحق بين المسيحية والإسلام"، والتي شملت ستة وثلاثين مزموراً.
والمزامير التي اختارها للدراسة، يجمعها أنها مما يعتبره الاخوة النصارى نبوءات تحدثت عن المسيح المصلوب.

وشكرآ لمسؤال المنتدى

:t11: :t11: :t11: :t11: :t11: :t11:
 

Fadie

مسيحى
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
3,596
مستوى التفاعل
45
النقاط
0
استنى بس يا ريمون

فالخلاف إنما هو في حقيقة المأخوذ والمصلوب، فيرى المسلمون أنه يهوذا الخائن،

تصدق ان حتى دى معندكش عليها دليل؟؟؟
 

Fadie

مسيحى
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
3,596
مستوى التفاعل
45
النقاط
0
عبدو ادريس اهلا بك

ليه بتشتمنا؟

غلطنا فيك؟

ضايقناك؟

جرحناك؟

بسهولة جدا ممكن نشتمك و نبهدلك و متقدرس ترد و ممكن نحذف ردودك و نطردك

ها...و بعدين؟

ايه اللى انت استفدته؟

ايه اللى انا استفدته منك؟

عرفتنى كدة ان الاسلام هو دين الله الحق فعلا؟

بالعكس كرهتنى فى الاسلام

احنا بنحبك و عايزينك تدور على حياتك الابدية

ربنا يحفظك و يباركك و يعينك على خلاص نفسك
 
أعلى