الساعة هي حقيبة الزمن ... قد نمتلك الساعة ولكنه حتماً من المستحيل إمتلاك الزمن ... سنظل عاجزون دائماً عن أمتلاك ذاك الهلام الكبير ... ذاك الشبح الذي يسلب منا أنفاسنا وأحلامنا ... الناس يقتل عقولهم ذاك الهاجس ، الذي يشعل شموع الرهبة في حياتهم يوماً بعد يوم ... الخوف دائماً من سؤال لا يجيب عليه سوى آخر لحظات الموت " يا ترى ماذا يحمل لنا الغد ؟! " ، ماذا يسكن وراء جدار القدر من مجهول ؟!
هيبة الوقت تلتهم النبضات في قلوبهم ... يسارعون دوماً لفعل شيئاً ما ليجدون أنفسهم في نهاية المطاف نادمون لأنهم قد أهدروا من أوقاتهم الكثير الكثير رغم حرصهم وهاجس القلق والخوف المتنامي داخلهم ...
وأنا لم أعيش ذاك الهاجس والصراع مع الوقت ... لم أشعر يوماً بالهيبة والخوف من زماني مثلي مثل الآخرين ... يصف ذلك البعض بأنه استهتار وعدم مبالاة ، ويصف البعض الآخر ذلك بأنه ضرب من ضروب الضياع ... عجباً !!! ...وكأنه يجب أن ترافق أنفاسنا حالة من القلق والرهبة لكي نثبت أننا جادون في حياتنا ... إنني أرى أن مالا نمتلكه ، ومالا نستطيع أن نمتلكه ليس لنا الحق في التفكير فيه والبحث عنه ... إنه من المستحيل أمتلاك الزمن ... لا نستطيع إعادة ماضينا أو بعضاً منه ... ولا نستطيع أن نوقف عقارب الساعة الهزيلة لنقيد حاضرنا ونجبره عدم الرحيل ليصبح ماضياً شئنا أم أبينا ، متسرباً كالماء من بين أيدينا دون أدنى قدرة على ايقافه ... ولن نستطيع مهما بلغة درجة لياقتنا أن نسابق حاضرنا إلى مستقبلنا لتبديل مقاعدهما .... فلما نجعله هاجساً يرسم لنا حدود الابتسامة ... ويجعل حياتنا حالة من الارتباك والقلق ... الزمن في رأيي قوة خلقت كي نعيشها ولا نراها أبداً ...
إن ما أهابه حقاً شيئان ... بل صمتان ... تلك اللحظة التي تنتهي عليها ترددات أنفاسي ليعلن الصمت أحتلاله ليس فقط لداخلي بل انه الاحتلال الكامل لجسدي وعقلي ...لأنقاد إلى عالم لا يقبل القسمة على ثلاث ، إما نجاة وإما غرق ...
واللحظة التي يصمت فيها قلمي وكأنه يعاقبني حين أتملص من شعوري ومبادئي ... لإبتسم دون إبتسامة ... وأضحك دون ضحك ... وأتحدث دون حديث ... ياله من قوي مغرور عنيد ... وكأنه يقول لي أنه ليس كما كنت أظن ... حينما تجاوز غروري غروره وظننت أنني بمقدوري تحريك أضلعه وقتما أشاء وحيثما أشاء ...
وليقول لي أيضاً أن علاقتنا ليست علاقة أبدية أو حتمية ... بل إنها علاقة شرطية ... وأنه لن يرافقني إلا حينما يجدني أستحق تلك الرفقة .... وكأنه ضميري الذي يحي أوراق مبادئي بعروقه المتشعبة داخلي ... وحين تسهو ذاتي عن تلك المبادئ ولو للحظات فإن العقاب الحتمي هو " الصمـــــــت " .
ما أصعبه من عقاب ولا أبالغ مبالغة الشعراء ... وكيف لا وهو الوحيد في ذلك العالم الكبير الذي يفقهني ... وأنه الوحيد الذي يستطيع أن يقرأ ذاتي ... بل إنه الوحيد الذي يستطيع أن ينتشلني من أمواج جرحي الشاهقة ...إن القيمة الحقيقية هي أن نتعلم كيف يكون الحب ... تعلمت ذلك من قلمي .. تعلمت أن لا قيمة للحياة دون حب ... ولكن السؤال الحقيقي ( ما هو الحب ) ....
بركه المسيح ونعمته معكم جميعا اعزائي
هيبة الوقت تلتهم النبضات في قلوبهم ... يسارعون دوماً لفعل شيئاً ما ليجدون أنفسهم في نهاية المطاف نادمون لأنهم قد أهدروا من أوقاتهم الكثير الكثير رغم حرصهم وهاجس القلق والخوف المتنامي داخلهم ...
وأنا لم أعيش ذاك الهاجس والصراع مع الوقت ... لم أشعر يوماً بالهيبة والخوف من زماني مثلي مثل الآخرين ... يصف ذلك البعض بأنه استهتار وعدم مبالاة ، ويصف البعض الآخر ذلك بأنه ضرب من ضروب الضياع ... عجباً !!! ...وكأنه يجب أن ترافق أنفاسنا حالة من القلق والرهبة لكي نثبت أننا جادون في حياتنا ... إنني أرى أن مالا نمتلكه ، ومالا نستطيع أن نمتلكه ليس لنا الحق في التفكير فيه والبحث عنه ... إنه من المستحيل أمتلاك الزمن ... لا نستطيع إعادة ماضينا أو بعضاً منه ... ولا نستطيع أن نوقف عقارب الساعة الهزيلة لنقيد حاضرنا ونجبره عدم الرحيل ليصبح ماضياً شئنا أم أبينا ، متسرباً كالماء من بين أيدينا دون أدنى قدرة على ايقافه ... ولن نستطيع مهما بلغة درجة لياقتنا أن نسابق حاضرنا إلى مستقبلنا لتبديل مقاعدهما .... فلما نجعله هاجساً يرسم لنا حدود الابتسامة ... ويجعل حياتنا حالة من الارتباك والقلق ... الزمن في رأيي قوة خلقت كي نعيشها ولا نراها أبداً ...
إن ما أهابه حقاً شيئان ... بل صمتان ... تلك اللحظة التي تنتهي عليها ترددات أنفاسي ليعلن الصمت أحتلاله ليس فقط لداخلي بل انه الاحتلال الكامل لجسدي وعقلي ...لأنقاد إلى عالم لا يقبل القسمة على ثلاث ، إما نجاة وإما غرق ...
واللحظة التي يصمت فيها قلمي وكأنه يعاقبني حين أتملص من شعوري ومبادئي ... لإبتسم دون إبتسامة ... وأضحك دون ضحك ... وأتحدث دون حديث ... ياله من قوي مغرور عنيد ... وكأنه يقول لي أنه ليس كما كنت أظن ... حينما تجاوز غروري غروره وظننت أنني بمقدوري تحريك أضلعه وقتما أشاء وحيثما أشاء ...
وليقول لي أيضاً أن علاقتنا ليست علاقة أبدية أو حتمية ... بل إنها علاقة شرطية ... وأنه لن يرافقني إلا حينما يجدني أستحق تلك الرفقة .... وكأنه ضميري الذي يحي أوراق مبادئي بعروقه المتشعبة داخلي ... وحين تسهو ذاتي عن تلك المبادئ ولو للحظات فإن العقاب الحتمي هو " الصمـــــــت " .
ما أصعبه من عقاب ولا أبالغ مبالغة الشعراء ... وكيف لا وهو الوحيد في ذلك العالم الكبير الذي يفقهني ... وأنه الوحيد الذي يستطيع أن يقرأ ذاتي ... بل إنه الوحيد الذي يستطيع أن ينتشلني من أمواج جرحي الشاهقة ...إن القيمة الحقيقية هي أن نتعلم كيف يكون الحب ... تعلمت ذلك من قلمي .. تعلمت أن لا قيمة للحياة دون حب ... ولكن السؤال الحقيقي ( ما هو الحب ) ....
بركه المسيح ونعمته معكم جميعا اعزائي