كنت ميت الا قليل

صائد الذباب

عضو مبار
عضو مبارك
إنضم
7 فبراير 2006
المشاركات
354
مستوى التفاعل
10
النقاط
0
تلك قصتى
**********

لقد ترعرعت فى بيت مسيحى قبطى ....والدتى تتبع وتصلى فى الكنيسه الرسوليه

وجدى ....أبو والدتى كان من مؤسسى تلك الكنيسه فى منطقتنا السكنيه بالقاهره

وبعدها أعتنق المذهب الســـــــبتى ..أما والدى فكان مثل معظم الاباء يبحث عن رزق أولاده وبيته...فلم يكن فى بادىء الامر يهتم كثيراً بالذهاب لاى كنيسه ..مع أنه طيب لابعد الحدود

ولا له فى الجلوس على المقاهى أو شرب أى شىء ...وكنت أنا أكبر أخوتى ..فأنا لى أخ مات وهو عمر سنه..وكنت أنا أكبر منه بعام...فلا أتذكره الا بالقليل...وبعدها رزق الله والدى بأختى وهى أصغر منى باربع أعوام..وبعدها أخت أخرى أصغر منى بثمان أعوام وبعدها أخ وهو أصغر منى بالكثير من الاعوام....من الممكن أن يكون أحد عشر عام أو أكثر قليلاً..وأخيراً أخر العنقود أختى الصغيره

المهم بعدما أنهيت دراستى وهو معهد عالى أيطالى ...كنت فى ذلك الوقت من خدام كنيستى الرسولية..مع العلم أنى أذهب للقداسات الاورثوذكسيه..وكنت من طليعه أفراد كشافه تلك الكنيسه التى أيضاً هى من تعمدت بها ..المهم

كانت صلتى بالرب قويه جداً ..فكان والدى يأتى دائماً بعد الاجتماع الكنسى ليشدنى للمنزل..لاننى كنت أجلس بالساعات أصلى مع مجموعه من الاخوه المؤمنين..فكنت أخرج من كنيستى وأنا مرغم وأكاد أبكى ...وبعدما أنهيت الدراسه التحقت بالقوات المسلحه المصريه فى نفس وقت غزو صدام للكويت...فشاهدت المرار والعجب العجاب تلك الفتره

ومع أن فى ذاكرتى الكثير من تلك الايام الا أننى لن أتكلم الا عن شىء قد أحدثت فى شرخ رهيب بعلاقتى مع الرب

فلقد كنت أجلس بالساعات فى مكان خدمتى أكتب الشعر ...شعر عن الحب ..وشعر عن الحياه ..الخ

و كنت مندمج مع حياتى هكذا..بكل حلوها ومرها...حتى جاء يوم لم أستطع أن أمسك بالقلم وأكتب شىء ..وأستمر هذا الموضوع أكثر من أسبوع...وكأننى أصبحت أنسان أخر!!

وكأننى أضحيت جاهل لا يستطيع أن يكتب حتى أسمه...حتى جاءنى صديق لى من أجازته ..وهوالمرافق دائماً معى ..ومن أكثر المستمعين لشعرى فى الجيش....جاء من أجازته

وبعد السلامات طلب منى أن أقرأ له الجديد من شعرى.....أقرأ له نتاج أسبوع

فصعق عندما أخبرته بحالتى...وكان هذا الصديق مدمن رهيب فى التدخين

فأعطانى سيجاره قائلاً ..طب خد منى السجاره دى علشان تلهمك

فضحكت قائلاً له ..لن تنفع وأنا لا أدخن أساساً

فنظر حوله ثم التفت لى قائلاً : طب بص أنا معايا حبوب هتنعنشك وتخللى شيطان الشعر يهجم عليك بكل ضراوه وشراسه

وأخرج فعلاً من جيب سحرى فى ملابسه بعلبه صغيره غامقه اللون وفتحها ومد لى بحبايه حجمها كالترمسه...فنظرت للحبوب ونظرت له قائلاً...لا ياعم يفتح الله مش عايز ولا شيطان ولا ملاك

رد بهدوء: أنت خايف أنى بكون عامل فيك مقلب..طب بص

وفى لحظه واحده بلع أكثر من ثلاث حبايات أمامى..وبعدها أشعل سيجاره قائلاً:

أهو أنا دلوقتى متسلطن أخر سلطنه

فقلت فى نفسى لما لا أجرب ؟

وكانت بدايه الاحزان..وكانت تلك اللحظه هى اللحظه الفارقه فيما سيحدث معى لمدة عشر سنوات أو أكثر قليلاً

*****************************


فبعد أن بلعت الفخ أقصد بلعت الحباية ..الا وأجد عقلى يتفتح بطريقه رهيبه..وطلبت من صديقى هذا سيجاره وبدات أدخن كمن يدخن منذ سنوات هذا عددها

وبدءت أكتب بسرعه رهيبه..أحاول أن الحق الابيات والافكار والكلمات التى أنهمرت على يافوخى كما تنهمر الامطار على أرض كانت جدباء منذ لحظات

فصعقت عندما توقفت بعد فتره طويله ...نظر لى صديقى قائلاً: أرينى ماذا كتبت

فغر فاه وهو يصرخ : يخرب مطنك يامدحت..ده أنت عبقرى..فيلسوف عصرك..شاعر زمانك.

أنا أول مره أقرأ شعر حلو كده وبسيط..

قلت له : طب قوللى أنت..الحبايه دى بتاعة أيه بالظبط؟

هز رأسه قائلاً : ياعم يعنى يهم أيه بتاعه أيه...هى أسمها فى السوق فراوله

وهى بتنشط البنى أدم..بس كل واحد حسب نوعه..يعنى أنا بتخلينى العب كوره ذى ماردونا

ويمكن أحسن كمان..وواحد تانى تخليه ذى البغل لمؤخذة يجرى وراه شارع

وهو أنت مخلياك عبقرى ورهيب فى التفكير

وأختصاراً

كانت هى البدايه

أدمنت الحبوب والسجائر ...ومع الوقت أصبحت تلك الحبوب يتحول تأثيرها من النشاط للعكس..للكسل الذهنى الرهيب وشلل التفكير..والعصبيه

وقله الاكل..وقله النوم أن لم يكن ندرتها ..وكثره التدخين..أستمريت على تلك الحاله سنوات تجنيدى

حتى أستولت على تلك الحبوب...

وعندما أنهيت الخدمه العسكريه...حاولت أن أنهى علاقتى بتلك الحبوب ..فكنت أقزف بها من أعلى كوبرى مطل على كورنيش النيل ..ومعها علبه السجائر..وبعد أقل من ساعه واحده أرجع لاشتريها هى والسجائر

أصبحت محطم ..سريع الثوره على أهلى وأمى وأخوتى وأبى

زاغت عيناى وغارت للداخل وأسود ماحولها

أصبحت ضعيف البنيه بدرجه رهيبه..وبدءت جحافل جيوش الشعر الابيض
تزحف على رأسى

أضعت أكثر من فرصه للنجاه

كنت أسمع أمى وهى تصلى قبل نومها تطلب بالدموع من يسوع أن يفيقنى وينقذنى مما أنا فيه

التف حولى أولاد خالتى وتكلموا معى...فكنت أقول لهم: ما فائده الحياه ؟

مافائده الدنياكلها..فى النهايه موت...موت

وفعلاً كنت أذهب لاماكن لا أستطيع أن أتكلم عنها هنا الا أنها كالمخور وأقذر

كنت أقتل نفسى ألف مره ومره فى اليم...لماذا لا أعرف؟

كنت أنتقم من ذاتى ولا أعرف أيضاً لماذا ؟

كنت وصلت لاعلى درجات الضياع...أتذكر أننى فى يوم من الايام شربت حبايات كثيره مع الخمر

فعلت أقبح وأشد الخطايا....شتمت..كذبت..سرقت..

نعم سرقت...كنت أسرق أى شىء يقع تحت يدى من بيتى

وكنت أبيعه بأبخس الاثمان حتى أشترى الوهم والضيع

كنت أبكى كل من حولى ولا يصدقون أن هذا هو مدحت !

أصبحت فعلاً أنسان أخر بكل معنى الكلمه..حتى شكلى تغير

أصبحت لا أهتم بأى شىء ..لا مأكل ولا ملبس ولا هيئتى ولا عملى

كل ماكنت أهتم به هو ذلك الفخ الذى كنت أذهب اليه كل يوم بأقدامى الخائره

كان والدى يحاول أن يجعلنى أذهب للكنيسه فكنت أضحك عليهم ..

ويالا البعد عن الرب ما أشنعه ...أنقلبت الايه...كنت أهرب من أبى حتى لا أذهب للكنيسه!

فكنت لا أدخل الكنيسه الا فى أخر الوعظ حتى أعرف عما كانت وأنا أكمل الوعظ لامى بعد رجوعى للبيت حتى تتأكد من ذهابى

حدثت لى أشياء كثيره

تكلم الرب معى من خلال أشخاص ولكننى كنت أنظر لهم بتعالى مقيت

حتى أن الرب ضربنى ضربه كانت قويه ومؤلمه
وهى أنقلاب سياره بى وبسائقها وأنا ذاهب للوكر ..مات السائق

وأنا خرجت من تحت حطام تلك السياره بلا أدنى خدش

ولكننى لم أفق من تلك الحادثه!

وكأننى كنت أطلب الموت مع الرجل!

وكأننى كنت لا أنا الموجود تحت السياره المنقلبه بل أخر!

كنت فيما مضى معروف بين أصدقائى وأهلى بالتنظيم وحبى الرهيب للقرأه

أما الان...فأنا لست بهذا المثقف..لست بهذا المنظم

أتعبت أهلى ونفسى وجسدى كثيراً

حتى جاء نهار يوم كنت أريد الخروج من البيت وطلبت من والدتى أن تحضر لى قميص من دولاب ملابسى..فقالت لى كل ملابسك متسخه وليس هنا غير قميص واحد

كنت أعرف أن ذلك القميص بلاأزرار..فثورت ثوره رهيبه

لا تناسب الموقف بتاتاً

فصرخت بى والدتى وأخوتى أنا أهدء..فنظرت لهم قائلاً: هو أنا مجنون

طب أهو.... هوريكم الجنون بجد......

فضربت جهاز التلفزيون الذى كان أمامى بقدمى وبكل قوه..وكان ثقيل جداً

فقبل أن يقع على الارض أحتضنته أختى

فقلت لها يعنى التلفزيون أغلى منى عندكم

وفى لحظه رهيبه...كنت واقف أمام مكتبه لى كانت ذات زجاج جرار ..وكان لوحى الزجاج وراء بعضهم

فبكل قوه ضربت رأسى فى لوحى الزجاج...ودخلت رأسى مخترقه الزجاج الذى تحطم لالف قطعه

وأنغرس فى رأسى من كل جهه شذايها الكثيره

وكأننى أشاهد منظر تاج شوك الرب فوق رأسى فعلاً

وأنهمرت منفجراً شلال الدماء من كل أنحاء رأسى

صرخ الجميع وأغمى على والدتى من هول المشهد

كل هذا وأنا أقف صارخاً فى ثورتى بلا أنقطاع حتى خارت قواى

لا أعرف عندما أفقت الا بوجودى فى مستشفى عام

وما أدراك مانوعيه الخدمه الفندقيه فى تلك المستشفيات العامه

لم يكن أحد من الاطباء المناوبين موجود ..الكل كان هارب من مكان عمله

وبعد أكثر مننصف ساعه الا وحضر دكتور ومعه دكتوره وأنا أنظر لهم والضباب حولى من عدم فوقانى وضعفى الرهيب...وصرخت الطبيبه حتى يأتوا بخيط للجراحه

ولكن لم يكن فى المستشفى نوعيه تلك الخيوط...فهى خيط بلاستيكيه لا تترك أثار كبيره مكانها

فالجرح بالوجه والرأس ولاتريد الدكتوره تشويه وجهى

فكان معى أبن خالتى فطلبت منه أن يبحث عن صيداليه قريبه ويشترى تلك الخيوط

وكان من حظى المنحوس أن ذلك اليوم كان نهار الاحد وهو عطله لمعظم الصيدليات

مرت أكثر من ساعه وأنا راقد والدماء تنزف ولكنها بدأت فى النزول ببطء وتجلطت الدماء ونشفت حول عيناى فأصبحت لا أستطع أن أميز أمامى الا رتوش

أصبخت أحس بأننى على مشارف حيات النهايه الابديه

لم أعد أحس بجسدى ولا أى شىء

وسمعت الطبيبه تصرخ ..بأحضار كيس من الدماء لان نبضى بدء يضعف وأصبحت على مشارف الموت الفعلى هذه المره

ياللعجب....تكلم معى الرب كثيراً طوال سنوات وأنا لا أعى ولا أهتم

وكأنه يتكلم مع أخر....أعطانى مرض التهاب مزمن بالقولون العصبى من أدمانى وأنا لا أتعظ ولا أرجع

جعل الكل يبتعد عنى ويحتقرنى وأنا لا أتراجع

أصبحت شبح أنسان ..أصبحت ميت فعلاً الا قليل

خسرت نفسى..خسرت كل من حولى..خسرت حتى أسمى

ولكننى فوق كل هذا وبرغمه لم أرجع ..أأنا غافل لهذا الحد..أأنا لا عقل ولا قلب لدى ؟

أين تربيتى المسيحيه؟...أين تعليم أمى لى فى الصغر؟

أين الترانيم التى كنت أحفظ منها الكثير وأرددها بكل شوق فى كل مكان؟

المهم

خرجت الطبيبه وأنا أسمع خطواتها تجرى للخارج

وبعدها وبعد دقائق قصيره سمعت خطوات تقترب منى

وأنا لا أستطيع أن أفتح عيناى..ففتحت فمى الذى أصبح كالخشبه ..وحاولت أن أبلع ريقى ولكن بلا جدوى فتكلمت مع صاحب الخطوات متذكراً ماقلته له بالحرف الواحد
لانها كانت أقل كلمات قلتها فى حياتى أو ماتبقى منها قلت للقادم وأنا أحسبه طبيب:

هو....أنا....هموت...يادكتور؟

أنتظرت الاجابه ولكننى لم أسمع شىء !!

كنت لا أرى ولا أستطع أن أفتح عيناى أبداً من شده الضعف وأيضاً من كميه الدماء التى تجلتط فوقها

حاولت أن أفتحهما فلم أستطع

أنا أحس بوجود شخص جوارى

وبعد ثوان قلت له قول غريب لا أعرف كيف خرج منى أو سبب أن أقوله:

أنت ...زعلان ....منى ؟

ماهذا الذى أقوله؟...هو الدكتور يعرفك منين علشان يزعل منك أو ميزعلش!

أنت أبتديت تخرف بقى ياعم مدحت وباين أنك فعلاً قربت نهايتك

أكثر من دقيقه أو أثنتان وانا أحاول أن أعرف من جوارى

فرفعت يداى لالمس الذى يقف جوارى ...ولكننى قبل أن أصل لشىء الا ووجدت يد ذلك القادم توضع على جبهتى بقوه رهيبه...يد كبيره أحتوت كل رأسى

كانت ساخنه أو لنقل بدقه أكثر دافئه بشده

وجاءنى رد جوابى الذى قلته منذ دقائق : أيوه زعلان من مدحت

أرتعشت كل أجزاء جسدى بشده..وكأننى قد ضربنى تيار رهيب من الكهرباء

فأصبحت كالمشلول
لا أعرف غير أن أقول له : سامحنى يايسوع..سامحنى يايسوع

لا أعرف كيف مشى ولا أعرف كيف دخل الدكتور وتلك الطبيبه الاخرى وأنا لا أتكلم الا بتلك الكلمات ..سامحنى يايسوع..

حتى أننى سمعت الطبيب يسأل الطبيبه ماذا يقول ..هل يخرف

ردت الطبيبه قائله...لا ده النبى بتاعهم باين عليه بيصليله

وقبل أن تبدء الطبيبه فى أعطائى الدماء الا وكشفت على معصمى وقالت بعد دقائق ..حاجه عجيبه النبض رجع أحسن منالاول بكتير..خلاص ملهوش لزوم الدم

رد الدكتور : مش معقول..ده نزف جامد وبقاله أكتر من ساعه ونص على كده !!

وأتى أبن خالتى بالمطلوب وبعد أن أعطتنى الطبيبه حقنه مخدره موضعيه فوق الحاجب وبعد دقيقه قالت لى هل تحس بيدى؟

قلت نعم

فأندهشت قائله: هو أنت بتشرب مكيفات ؟

قلت لها أيوه كنت بشرب لحد ما جيت هنا

ورجعت وأعطتنى حقنه أخرى وأعادت نفس السؤال فقلت لها ..يادكتوره خيطى الجرح ومش مهم أحس والا لا

وفعلاً خيطت الجرح وأنا أمسك صرخاتى وأطلب من يسوع أن يسامحنى

**********************

وكانت تلك هى بدايه رجوعى للسيد المخلص


رجوعى لحضن الاب الذى عندما تركته وذهبت للعالم وشروره أصبحت عبد لا أبن ملك

أرجوا منالرب الا أكون أطلت عليكم

مع محبتى

مدحت

الصياد
 
التعديل الأخير:

قلم حر

المفدي بالنعمه
مشرف سابق
إنضم
16 أغسطس 2006
المشاركات
8,812
مستوى التفاعل
21
النقاط
0
الإقامة
بلاد الشام
نشكر الرب دائما و أبدا .
منذ فتره لم أقرأ لك ما يريحني و يطمئني عليك ......و أليوم قلبي عليك اٍطمأن .
تجربه صعبه جدا جدا .
نشكر ألرب لأنه لم و لن ينسى أبنائه.
ألرب يباركك أخي الحبيب و يحفظك .
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,358
مستوى التفاعل
3,260
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
سلام و نعمة رب المجدمعكاخي الحبيب مدحت
اولا لا تعرف مدى المرات التي اختنقت فيها و كادت الدموع تريد ان تبدأ بالنزول, ليس حزنا على حالتكبل فرحا لما كام يجري
صدقني الرب يسوع كان يتعامل معاك في كل صغيرة و كبيرة و اذكر ليك هذه المفارقة الصغيرة التي لم اذكرها في شهادتي, الا ان حصل لي حادث مشابه ولك في يدي اليمني و حتى الزجاج ضرب عصب اليد و اعاق حركة يدي لفترة و ما زالت اثاره طفيفة على اصبع الخنصر بحيث فيه شلل نسبي, لكن القصد في تعامل الرب و كيف دائما يدخلنا في مواضع لحتى ننتبه ليه, و صدقني كم سألت الرب عن سبب ما حصل ليدي, بحيث البعض كان يقول لي ان ربك غسل ذنبوك بهذا العقاب لان ذنوبك صغيرة و ما الى ذلك من الخرافات

لك القصد يبقى قصد الرب في الهمس في حياتك... نعم حبيبي الهمس في حياتك انك بدونه لا تستطيع الاستمرار, بجون لا تسمى حياة بل جحيم ارضي

و ضلت العبرات تخنقني الى ان بدأت اردد كلماتك, سامحني يا يسوع, اذ بكيت و كأنني اعيش نفس لحظاتك...

الهنا اله حي بيتعامل معانا و لا يتركنا مهم بعدنا و ضلينا, بل يبقى يطلبنا ان ان نطلبه و نملكه حياتنا...

عظيم انت يا رب و عظيم هو عملك في ابنك حبيبيك

انا متأكد حبيبي ان يسوع سامحك لذلك بقولك

مبروك عليك الخلاص, مبروك عليك الخلاص


يثبت

سلام و نعمة
 

صائد الذباب

عضو مبار
عضو مبارك
إنضم
7 فبراير 2006
المشاركات
354
مستوى التفاعل
10
النقاط
0


أخى الغالى وصديقى الدائم ..السمردلى

أشكر لك محبتك الخالصه لى ولكل أخوتك هنا معنا

فهذا لا يؤكد غير نبل محبتك,....وطهاره سريرتك

وأعذرنى لتقصيرى تجاهك

************

أخى الكبير جداً ماى روك

لا أعرف ماذا أقول لك عندما قرأت مداخلتك

لقد شعرت شعور عجيبفعلاً

شعرت أننى أراك الان بعين خيالى....تجلس أمامى وتكتب وأنت مشدود .ليس من تجربتى..أنما من تذكرك لتجارب حياتك

التى أطلب من الرب أن يحفظ حياتك ..وأن تبقى دائماً أبداً فى حظيرته...وتكون عصا للراعى دائماً

ففعلاً أخى روك ..أقولها لك ونفسى قبلك وللجميع

الرب حنان جداً جدجاً لابعد ممانتخيل أو نشعر

ولكن حذارى من عصا الراعى ...فنحن لن نستطيع تحمل ضربات عصاه وأن كانت بحب

ولكن مع كل هذا هو أيضاً...يكسر و يعصب...يجرح ويشفى.....يصرخ الينا ويجرى علينا أينما كنا

نعم الرب فعلاً لا يريدنا بعد عبيد للعالم

بل يريدنا ملوك وأولاد ملك الملوك

ذوقوا وأنظروا ما أطيب الرب

وأشكرك بالنهايه للتثبيت مع أننى لا أستحق ذلك

ويكفنى أنك أنزلت أختبارك من التثبيت لتضع تجربتى الصغيره مكانها

فعلاً أنت أبن من أبناء العلى العظيم

تحياتى للجميع ومحبتى

الصياد
 

Fadie

مسيحى
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
3,596
مستوى التفاعل
45
النقاط
0
مدحت يا صائد الذباب

الذى يحب كثيرا ينال كثيرا و الذى يسقط كثيرا يقوم اكثر قوة فى كل مرة

و هذه كلمة من اخ بعمر اخيك الاصغر منك بكثير

تمسك بالحسن و اسلك بالتدقيق...اسلك كما سلك ذاك

عظيم هو ايمانك
 

صائد الذباب

عضو مبار
عضو مبارك
إنضم
7 فبراير 2006
المشاركات
354
مستوى التفاعل
10
النقاط
0


أخى الصغير بالعمر الكبير بالفعل

أنا فعلاً أشكرك على أهتمامك ..وعلى كلماتك المشجعه لى

ودى فرصه كمان علشان أشكرك على دفاعك الصادق على مسيحك وكتابك وعقيدتك فى حوار الاديان

أنت فعلاً تستاهل كل خير

مع محبتى لك دائماً
 

فراشة مسيحية

ميكو قلب ماما
مشرف سابق
إنضم
22 نوفمبر 2006
المشاركات
25,378
مستوى التفاعل
156
النقاط
63
الإقامة
قلب إلهي يسوع المسيح
أخى العزيز مدحت ( صائد الذباب ) ,,

محبة الرب يسوع غطت كل أخطائك ..

و يدة شفت قلبك و غسلت كل أفكارك ..

ورجعت لية بعد سنين فراق كتيرة مريرة ..

و الرب بحنانة و حبة سامحك و قبلك و فتحت معاة صفحة جديدة ..

اتمنالك من كل قلبى حياة هادئة من بعد العاصفة اللعينة ..

الرب يحفظك و يرعاك من كل شر و من كل مكيدة ..

أذكرنى فى صلاتك فى كل حين

أختك الصغيرة

مريم
 

ميرنا

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
15 أكتوبر 2005
المشاركات
22,034
مستوى التفاعل
564
النقاط
0
الإقامة
عند اقدامك اجثوا
بجد بجد عظيم هو الرب

انا مش عارفه اقول ايه ولا اعبر ازاى عن اللى حسيته

ربنا يباركك يا صياد
 

يهوذا الالفيه

منتظر الوعد
عضو مبارك
إنضم
2 ديسمبر 2006
المشاركات
1,228
مستوى التفاعل
13
النقاط
0
الإقامة
مصر
!!!!!!!!!!!!!!!

قصتك اكثر من رائعه ..وربنا يباركك واذكرنا فى صلواتك :smil12:
 

صائد الذباب

عضو مبار
عضو مبارك
إنضم
7 فبراير 2006
المشاركات
354
مستوى التفاعل
10
النقاط
0
أشكركم أخوتى

أشكر كل أحبائى وأخوتى هنا على مشاعهعرهم الجميله التى أعرفها وأحس بها دائماً أبداً

وأخص بالشكر فراشة مسيحية الرقيقه المشاعر دائماً معى

وأيضاً ميرنا الغاليه على نفسى


وأشكر الوافد الجديد avamina وأرجوا منه أن يذكرنى هو فى صلاواته
 

البابا

New member
عضو
إنضم
17 ديسمبر 2006
المشاركات
63
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
تحت اقدام المسيح
كم تمنيت ان اكون مكانك
كى اتوب
ولكن متى ياتى اليوم الذى اتوب فيه
متى تاتى ساعتى
التى اغتسل فيها من جميع ذنوبى
لا اعلم فهى كساعه الموت
كم تمنيت ان تكون ساعه توبتى
هى ساعه موتى
كى لا تزيد ذنوبى اكثر مما هى عليه
ربنا معاك مدحت ويبارك حياتك
صلى من اجل ضعفى​
 

Basilius

حتما سأنتصر
مشرف سابق
إنضم
17 نوفمبر 2006
المشاركات
3,500
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Egypt
ابن يسوع
صاذد الذباب
مش عارف اقولك اية بس
فكرتني بحاجات كتيرة جدا حصلتلي
ولسة بتحصلي لحد الان
كلامك مظبوط عزيزي
يسوع حنانة فاق العقول
يسوع حنين علينا اكتر مننا على نفسنا
ضع امامك خطاياك دائما و بكت نفسك عليها
ستجد نفسك دوما في قرب مع يسوع
وكما قال القديس الانبا انطونيوس
ان نسينا خطايانا ذكرنا بها الرب وان ذكرنا خطايانا انساها لنا الرب
ربنا يباركك و يجعلك دوما في حضنةو ظلة
امين
 

Bero

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
17 ديسمبر 2006
المشاركات
234
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
الساكن فى ستر العلى
ربنا يباركك يا مدحت ويستخدمك لناس كتير حواليك وتباركهم وتعرفهم اد ايه انت كنت عايش فى التراب وربنا بمحبته شدك ليه تانى ورحمك هو يمكن استخدم العصاية معاك لكنها جابت نتيجة
وتكون سبب بركة لكل الناس الى حواليك ويحفظ الرب دخولك وخروجك من الان الى الابد
 

جاسى

عضوه مباركه من يسوع
عضو نشيط
إنضم
11 ديسمبر 2006
المشاركات
5,877
مستوى التفاعل
10
النقاط
0
الإقامة
على قدميه وبين ذراعيه
كل اللى هقولهولك انى فعلا كنت محتاجه انى اسمع حاجه زى ديه
جميل اوىىىىى وصفك ليد يسوع انا برضه بتخييلها كده ويا بختك لانه لمسك صليلى لو سمحت وربنا يبارك حياتك ويستخدمك اكتر واكتر
 

gamal23

New member
إنضم
29 نوفمبر 2006
المشاركات
10
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: كنت ميت الا قليل

هذه القصة الحقيقية تؤكد ان المعاشرات الرديئة تفسد الاخلاق الجيدة وان الرب طويل الاناة وكثير التحنن ولا يشاء موت الخاطى مثلما يرجع ويحيا وتثبت ايضا قوة فعل الصلاة اتى كانت ترفعها اسرته و محبيه وهى اخيرا درس ارجو ان يكون نافعا لغيره من الشباب للبعد عن الشرور والفراغ لان العقل الفارغ معمل للشيطان 00ربنا يحافظ على اولاده وينقذهم من فخ الشيطان00
 

عراقية للمسيح

ومعك لا اريد شي
عضو مبارك
إنضم
10 يناير 2007
المشاركات
1,259
مستوى التفاعل
33
النقاط
48
رد على: كنت ميت الا قليل

قصتك ابكتني

مبروك عليك الخلاص و الرجوع الى رب الارباب
 

zaabolla zaabolla

New member
إنضم
12 يونيو 2007
المشاركات
9
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: كنت ميت الا قليل

الأخ مدحت
سلام ونعمة
أشكر الله أنك استجبت لنداء يسوع وفتحت أبواب قلبك لمن طرق مرات عديدة وأهملته
الوصول للقمة سهل أما الحفاظ عليها يتطلب الجهد
الرب يحفظك في إسمه وتظل دائما على القمة
 

املا

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
9 يوليو 2007
المشاركات
685
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
رد على: كنت ميت الا قليل

قصتك رائعه

بس اوعى ترجع زي ما كنت !!


و كلنا بقى نقول سامحنا يا يسوع ارحمني انا الخاطئ
 

Dona Nabil

خادمة الرب
مشرف سابق
إنضم
31 مايو 2007
المشاركات
57,233
مستوى التفاعل
4,256
النقاط
0
الإقامة
فى قلب يسوع
رد على: كنت ميت الا قليل

( رفعت عينى الى السماء فرجع الىّ عقلى وباركت العلى ) ..نشكر المسيح انه جذبك الى احضانه مره اخرى واتمنى ان تظل هكذا ...........واتمنى ان يستفيد الجميع من هذه التجربه وان نعمل بكلام الكتاب المقدس ( اهرب من الخطيئه هربك من الحيه فانها ان دنوت منها لدغتك )..........وشكرا" لك انك شاركتنا تجربتك لنتعلم منها وربنا يحميك ويبارك حياتك .
 
أعلى