المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هو التاريخ القبطى ؟




ميرنا
10-18-2005, 09:18 AM
[SIZE=4]تمهيد


يعرف المؤرخون التاريخ بأنه أحداث الماضى , ويقسم الباحثين التاريخ إلى أقسام كثيرة ومتشعبة لا حصر لها منها :

التاريخ الدينى – تاريخ الأمم – تاريخ حياة أفرد أو شخصيات هامة – تاريخ علمى .. ألخ

ويمكن القول بعبارة شاملة مختصرة قصيرة " أن كل شئ حولنا له تاريخ " ... ألخ

وعندما نبحث فى تاريخ أقباط مصر " تاريخ الأمم " سوف يقابلنا أشخاص عاشوا فى هذا التاريخ وصنعوا أحداثة قد تكون أفعالهم حسنة وقد تكون سيئة بغض النظر عن إنتمآءاتهم الدينية أو العرقية التى توجههم , فلا يوجد كائن حى معصوم من الخطأ إلا الرب وحدة .

إجتاحت مصر جيوش عديدة لأمم قوية خلال حقبات مختلفة من العصور ولم تستطع هذه الأمم أن تذيب الشعب المصرى بأن تفقدة هويتة الوطنية المصرية العريقة – فمصر هو النهر الذى يجرى فى عروق المصريين فالمصرى يفخر فى بلاد غربته بقولة :-



" أنا مصرى" :::: أولا >>>>> ثم >>>>> " أنا قبطى" :::: ثانيا



والعالم الغربى والشرقى يعرف تاريخ مصر الفرعونية أصل الحضارة ويعرف أيضاً تاريخ الأقباط الذين حافضوا على الإيمان المسيحى الذى وافق ميل المصرى وسلوكه الإنسانى لمدة 1935 عاما تحت حكم الإحتلال الإسلامى العربى وتحت الحكم الرومانى والبيزنطى والفارسى ,

لهذا لم تستطع الأمم ذو آلات الحرب أن تحتوى مصر فالهكسوس مثلاً الذين إحتلوا مصر ما يزيد عن 400 سنة أعجبو بالمصريين وقلدوهم فى حياتهم اليومية ثم ذهبوا أبعد من ذلك بأن عبدوا آلهتهم , أما الإسكندر الأكبر( المقدونى - ذو القرنين) القائد اليونانى الشهير الذى وصل بجيشة إلى الهند وإحتلها , إشتاق أن يلبس تاج مصر ويتوج على عرشها فذهب إلى واحة سيوة حيث معبد الآلهة أيزيس .

وقائمة الأمم التى إحتلت مصر كثيرة , فحكم مصر وغزاها الفرس والرومان والعرب وغيرهم

وسوف تجد فى المقالات التالية أن الغزاة وزوار مصر أخذوا من عقائدها وأسلوب الحياة فيها , ثم قاموا بنقل كل ما شاهدوه إلى بلادهم با أنهم أخذوا الفضائل الدينية وأضافوها بطريقة أو أخرى إلى معتقداتهم واسلوبهم فى المعيشة .

بالإضافة إلى الغزاة .. هناك الزوار الذين قدموا إلى مصر بقصد دراسة علومها وآثارها – أو السياحة – الترويح – العلاج – العمل – المشاهير – القادة .. أما الفئة المهمة التى سجلت لنا التاريخ هم الكتاب والمؤرخون

وداس على تراب أرض مصر اعظم وأكبر الأنبياء منهم : -

إبراهيم الخليل – إسحق – يعقوب أب الاباء – الأسباط الأثنى عشر - موسى كليم الرب الذى تربى وتعلم كل حكمة المصريين وعلومهم – أرميا النبى – أما المسيح فقد باركها طفلاً ومعه أمه العذراء مريم ويوسف النجار .. وقد ارسل لها رسلاً مثل مرقس وبطرس ..

وحاول الغزاة إحتواء هوية مصر وتغييرها فلم يستطيعوا وشعروا بغربتهم فيها لأنهم أجانب عنها , وفى النهاية إحتوتهم مصر إلا أن إحتوائهم لم يكن كاملاً , وذلك لأن إنتماؤهم العرقى أو الدينى ليس مصرياً خالصاً فإنهم لا يفتخرون بمصريتهم بالرغم من انهم لا يعرفون غير مصر وطناً لهم , فيشربون من نيلها ولا يرتوون , ويأكلون من خيراتها ولا يشبعون , فيقولون أنهم مصريون وأن دينهم الإسلام ولكن عند البحث فى صميم عقيدتهم الإسلامية تجد أن الإسلام تجنس وليس ديناً , ومن هنا تسقط عنهم الهوية المصرية لأن شريعتهم الإسلامية وقرآنهم يأمرهم بقتل أهل البلاد الوطنيين المصريين الأصليين الذين هم المسيحيون القبط , كما تدفعهم عقيدتهم إلى سرقة وسلب خيرات مصر وآثارها , والذى يمد يدة وينهب ويسلب خيرات بلد تسقط عنه صفة الإنتماء لهذا البلد لأنه لا بد وان يكون غاصباً ومحتلاً ومستعمراً , لأن الغاصب ياخذ ولا يعطى

ومن الملاحظ أيضاً أن الشعب المصرى أبناء الفراعنة أحرار مصر قد أستطاعوا أن يخبئوا مصريتهم الأصلية فى إنعزالهم الدينى فحمى ذلك نقاء دم الشعب الفرعونى , وقد يكون حدث هذا بقصد أو دون قصد , فبإيمانهم بالمسيحية حولوا أمتهم إلى أمة روحية مسيحية خالصة , لها ملك هو السيد المسيح له المجد لا يطوله حكام الأرض أو ولاة السلطة , فاذابوا بذلك مصريتهم فى قبطيتهم (مسيحيتهم) , وساعدهم على ذلك الخلاف الدينى الأخير الذى وقع بينهم وبين القسطنطينية , والآن لا يمكن الفصل بين الدين المسيحى والهوية المصرية عند القبطى , فاصبح هدف القبطى هو أنه بالمحافظة على مسيحيتة وطهارتها فى قلبه يحمى مصر أيضاً وتراثها الحضارى الموجود فى دمة وتوارثة من آباؤه واجداده .

ونحن نرى اليوم أن إنتماء المسلمين الذين يعيشون فى مصر يميلون بدون وعى بالإنتماء والإنضمام لأمم إسلامية أخرى والإضرار بمصر , لهذا إذا إحتل مصر مستعمر من دينه فإنه ينضم إليه بل أنه يساعده فى نهب مصر وسلب خيراتها , وهو لا يرى أن خيرات مصر تذهب لأطماع شخصية خاصة أو مغامرات حربية مغلفة بالنعرة الدينية.

ونرى أيضاً من خلال التاريخ أن أمما كثيرة فقدت حريتها وهويتها بعد غزو الأمم لأراضيها , أما الأقباط فبالرغم من سقوط مصر وإحتلالها من أمم عديدة , لم تستطع هذه الأمم بما لها من جبروت وقوة حربية أن تنزع حريتهم منهم , لأن حريتهم هى حرية فى المسيح التى أعلنها لهم فى قوله : " إن حرركم الإبن فبالحقيقة تكونون أحرارا " ( يوحنا8: 36) وقال فى موضع آخر : " تعرفون الحق والحق يحرركم" ( يوحنا8: 32) بمعنى حرية ضد كل قوى الشر وسلطان الخطيئة والظلمة , وهى حرية شاملة عامة ليس لها حدود لأنها أمر إلهى .

والحرية التى أعطاها لنا السيد المسيح حرية داخلية لا يستطيع أحد أن ينزعها منا فالظاهر للأمم التى إحتلت مصر ومنها العرب المسلمين أنهم إستطاعوا أن يذلوا الأقباط وأن الأقباط أصبحوا عبيداً لهم وأن الأقباط فى درجة المواطنة الثانية , فليس هناك إذا حقوقاً للأقباط.

ولكن فى واقع الأمر أن القبطى يشعر بالحرية وأنه ينعم بالقلب الكبير فى ارضة وعلى تراب وطنه بالرغم من الظلم والمعاناة التى يبتليه به المحتل الإسلامى , وحتى ولو أنه لا يملك شيئاً وليس فى يده سلطان فإنه يشعر بالأسف لقصور تفكيرهم , وياسف لتحكمهم فإزدادت مصر تخلفاً عن الركب الحضارى قرناً بعد قرن منذ إحتلالهم لمصر وحتى الآن , ولكن ليس فى يده إلا أن يعمل بامانه كل فى موقعة ويمكن القول أن عمل الأقباط فقط قد حفظ مصر من الإنهيار التام .

والمصرى هو القبطى هو الأصلى والأصيل فهو يحب مصر من كل قوته وقدرته , يحب نيلها الخالد , يعشق عبق ترابها ونسمة جوها , يعطيها من عنده فيضيف إلى حضارتها ويرتقى بعلومها لهذا راى المصريون أن الغزاة أقل منهم حضارة بالرغم من تفوقهم الحربى نتيجة لوحشيتهم

وإكتشف الأقباط أن العرب المسلمين الذين إحتلوا مصر لهم أخلاق وعادات وطباع غير حضارية بل وبربرية فى بعض الأحيان , وهذا الأخلاق لا تتناسب مع طبيعة المصرى القبطى الأصلى والأصيل العرقية ولا حتى تقترب من طباعهم الهادئة .

ويعتبر الأقباط أنّ ذروة الإضطهاد الديني لهم كانت أثناء حكم الإمبراطور دقلديانوس الذي مارس القتل الجماعي ووحشية تعذيب المسيحيين فى أنحاء الإمبراطورية الرومانية وكانت شروطه لهم هى أن يبخروا لأوثانه ويؤمنوا بها , ورفض الأقباط ترك المسيحية فكان عدد الذين فضلوا الموت عن إنكار المسيح فى مصر وحدها هم مليون شهيد , وفى يوم أحد المجازر الرومانية قتل فيه مائة ألف شهيد ضحية الإضطهاد الوثنى فإتخذه الأقباط عيداً أسموه عيد الشهداء , وقام الأقباط بتسجبل هذا اليوم على أنه بداية لتقويمهم القبطي ويسمونه عيد النييروز وما زال الأقباط يحتفلون بهذا اليوم حتى الآن , ويعرف الغرب هذه السنة بإسم Anno Martyrum أو عام الشهداء .

أما بالنسبة للعالم المسيحى القديم فقد قسم مجمع خلقيدونيا عام 451 م. المسيحيين حول طبيعة السيد المسيح , والواضح أنه لم يكن إنقساماً فى العقيدة بقدر ما أنه كان إنقساماً حول السلطة الكنسية على كنائس العالم القديم . وتعتبر الآثار الناتجة من مجمع خلقيدونيا هى أسوأ مرحلة فى مراحل تاريخ الكنيسة القبطية في العصور المسيحية ، فقد الغى الأباطرة البيزنطيين سلطة البابا القبطى على الأقباط واقاموا بطريرك آخر بطريرك تابع لبيزنطية , ولكن لم يستطع أباطرة بيزنطة بكل جبروتهم وقوتهم محو هوية الأقباط وجعلهم تابعين فأصبح على أرض مصر يوجد بطريركين أحدهما بيزنطى شرعى مؤيد ومدعم من الأباطرة وحكامهم فى مصر , والآخر قبطى أرثوذكسى هارباً فى بعض الأحيان من المجازر الوحشية ضده وضد أساقفته وشعبه

واستمر الإنقسام الى حين الغزو العربي الإسلامى عام 642 م . وحينما إحتل العرب المسلمين مصر اكملوا مسيرة اضطهاد الأقباط بشكل لم يسبق له مثيل فى تاريخ البشرية وحتى الآن ..

وقال االمتنيح العلامة الأنبا غريغوريوس أسقف المعاهد العلمية (1) : " في‏ ‏هذه‏ ‏المناسبة‏ ‏نذكر‏ ‏قول‏ ‏عميد‏ ‏الأدب‏ ‏العربي‏ ‏الراحل‏ ‏الدكتور‏ ‏طه‏ ‏حسين‏ ‏وعبارته‏ ‏الجميلة‏ ‏الخالدة‏ ‏في‏ ‏كتابه‏ ‏مستقبل‏ ‏الثقافة‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏الكنيسة‏ ‏القبطية‏ ‏مجد‏ ‏مصري‏ ‏قديم‏ ,‏وهي‏ ‏عبارة‏ ‏تلخص‏ ‏تلخيصا‏ ‏جامعا‏ ‏تاريخ‏ ‏شعب‏ ‏وأمة‏ ‏وحضارة‏ " أما‏ ‏الشعب‏ ‏فمازال‏ ‏حيا‏ ‏ولن‏ ‏يموت‏...‏
أما‏ ‏الأمة‏ ‏فخالدة‏ ‏باقية‏ ‏تصارع‏ ‏عن‏ ‏وجودها‏ ‏ولن‏ ‏تفني‏ ‏وقد‏ ‏قال‏ ‏فيها‏ ‏بعض‏ ‏العظماء‏ ‏إذا‏ ‏كانت‏ ‏العجائب‏ ‏سبعا‏ ‏فالعجيبة‏ ‏الثامنة‏ ‏هي‏ ‏بقاء‏ ‏القبط‏ ‏إلي‏ ‏اليوم‏ ‏علي‏ ‏الرغم‏ ‏مما‏ ‏عانوه‏ ‏في‏ ‏تاريخهم‏ ‏الطويل‏ ‏من‏ ‏أهوال‏ ‏تميد‏ ‏من‏ ‏تحتها‏ ‏الجبال‏ ‏الرواسي‏ , وأما‏ ‏الحضارة‏ ‏فكانت‏ ‏أعظم‏ ‏وأعرق‏ ‏حضارة‏ ‏عرفها‏ ‏تاريخ‏ ‏الإنسان‏... ‏ولقد‏ ‏قال‏ ‏حديثا‏ ‏أحد‏ ‏علماء‏ ‏الآثار‏ ‏من‏ ‏السويد‏ :‏إني‏ ‏لا‏ ‏أصدق‏ ‏أن‏ ‏شعبا‏ ‏ما‏ ‏مهما‏ ‏بلغ‏ ‏نصيبه‏ ‏من‏ ‏الجد‏ ‏والاجتهاد‏ ‏والذكاء‏ ‏يمكنه‏ ‏في‏ ‏فترة‏ ‏قصيرة‏ ‏من‏ ‏الزمن‏ ‏أن‏ ‏يصنع‏ ‏ما‏ ‏صنعه‏ ‏المصريون‏ ‏القدماء‏ ‏من‏ ‏حضارة‏ ‏متقدمة‏,‏مالم‏ ‏يكن‏ ‏قد‏ ‏ساعدهم‏ ‏علي‏ ‏ذلك‏ ‏كائنات‏ ‏راقية‏ ‏من‏ ‏كواكب‏ ‏أخري‏..‏وقال‏ ‏عباس‏ ‏محمود‏ ‏العقاد‏ ‏في‏ ‏بعض‏ ‏مقالاته‏ ‏إن‏ ‏المصريين‏ ‏توصلوا‏ ‏إلي‏ ‏تفجير‏ ‏الذرة‏,‏ وهذا‏ ‏هو‏ ‏سر‏ ‏اختفاء‏ ‏قارة‏ ‏الأطلنطيد‏ ‏التي‏ ‏ذكرها‏ ‏أفلاطون‏ ‏وسمع‏ ‏عنها‏ ‏من‏ ‏كهنة‏ ‏المصريين‏ ‏القدماء‏,‏وبالتالي‏ ‏هو‏ ‏سر‏ ‏اختفاء‏ ‏الحضارة‏ ‏المصرية‏ ‏المفاجئ‏ ‏بحيث‏ ‏انقطع‏ ‏التواصل‏ ‏بين‏ ‏الماضي‏ ‏والحاضر‏ ‏ولم‏ ‏يعد‏ ‏في‏ ‏مقدورنا‏ ‏معرفة‏ ‏ماضينا‏ ‏إلا‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏الكشوف‏ ‏الأثرية‏ ‏التي‏ ‏تقدم‏ ‏لنا‏ ‏شيئا‏ ‏من‏ ‏المعرفة‏ ‏القليلة‏ ‏في‏ ‏فترات‏ ‏متباعدة‏ ‏ولكنها‏ ‏لم‏ ‏تستطع‏ ‏حتي‏ ‏الآن‏ ‏أن‏ ‏تعطينا‏ ‏صورة‏ ‏كاملة‏ ‏شاملة‏ "
ولأن المصرى ميال لقيادة الحضارة والبحث عن كل جديد فى حياته فقد حاول بإستمرار وحب وطول أناة أن يقدم كل ما عنده من علم وثقافة وفلسفة بل وطعام وملبس وخلافة فى سخاء لكل قادم إلى مصر مهما كانت عقيدته أو أخلاقة.

فلم يبخل القبطى على مر العصور ومنذ نشأة مصر ونشأته فى مصر على أى محتاج أو محتل أو زائر أو هارب أن يخدمه ويفرح قلبه , ويعطيه من خيرات بيته وبيت أبيه أو حتى يحميه إذا كان مظلوما وهارباً من البطش.

لأن المصرى القبطى الأصيل بطبعه خٌير لا يوجد فى قلبه إلا الحب والعطاء




ميرنا
10-18-2005, 09:21 AM
[size=4]تعامل الغزاة أو الزوار مع المصريين الأقباط (
كيف سكان مصر الوطنيين الأصليين أصحاب مصر) ؟

هذا هو محور تاريخ أقباط مصر تعيشه مع آبائك وأجدادك العظماء الذى تقرأه الآن .



اخى الحبيب المسلم ابن جدى الذى لم يستطع دفع الجزية لفقرة وإضطر أن يعتنق الإسلام , أنا لا ألوم جدك لأنه أراد أن يربى اباك حتى لا يموت أو يذبح كما يذبحون الأبرياء الآن ويباع أبوك فى اسواق العبيد وتباع جدتك وأمك وأخوتك البنات فى أسواق الجوارى ويصبحن متعه للمسلم ..

اليوم لك وقفه إقرأ وقارن بين التاريخ المسيحى النظيف الطاهر وتاريخ الإسلام ولك فى النهاية اتخاذ القرار ولكن فكر ماذا ستقول حينما يسألك الديان العادل السيد المسيح قائلاً : من هو إلهك ؟ ما هو دينك هذا ؟ من هو نبيك ؟ وما هى أخلاقة ؟ وما هى أخلاقك ؟ ومن قتلت ؟ ومن أغتصبت ؟ ولماذا كذبت ؟ ولماذا سرقت ونهبت ؟ إن أعمالك تتبعك لن تستطيع أن تهرب منها الديان السيد المسيح الذى يعرف كل شئ عنك المسيح هو الديان .. ( البخارى جزء3 ص 107 ) ( سورة الزخرف آية 61 )( لاتقوم الساعة حتى ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا) ,

.. أخى المسلم لقد جاء السيد المسيح بالحب والسلام والأمان لكل الناس لهذا دعاه التوراه فى نبوءه أنه ملك السلام .. تذكر - يوم الحساب وأن الذى سيحاسبك ويدينك هو السيد المسيح وبالعقل والمنطق فالسيد المسيح سيدين العالم بشريعته هو التى جاء بها هو .. شريعة الحب والسلام .. وليست بشريعة الغاب .. وليست بشريعة الإسلام التى هى كل مضمونها التشريعى القتل والإرهاب والإغتصاب والنكاح والجنس والسرقة .. ألخ

.. مهما قالوا لك غير ذلك .. فلن تقدر ساعتها أن تقف أمام الديان السيد المسيح وتقول : قالولى

لماذا نعيد كتابة تاريخ أقباط مصر؟

أقباط مصر أحتفظوا بصفاتهم ومقوماتهم وتماسكهم كأمة قاومت فى إباء وشمم إستعمار إستيطانى إسلامى دام حوالى 1425 سنة ..

ربما تختلف الأمة القبطية فى أهدافها فى الحياة عن باقى اللأم ولكنها ما زالت أمة لها تاريخها الطويل والمؤثر فى العالم حتى يومنا الحاضر , وهذا التاريخ الطويل يبين قيمتها فى الحياة بين الأمم , لهذا نفاخر ونفتخر بتاريخنا بين الأمم , ويرجع هذا التاريخ المعروف فى جميع معاهد العالم إلى ما قدمه آباؤهم من ميراث حضارى .

ولم يعتمد الأبناء على أمجاد الآباء بل أنتشروا بين الأمم يعملون فى جد وإجتهاد ولهم فخر أن من بين أبناء مصر المسيحيين العشرة مليون وصل السيد بطرس بطرس غالى إلى منصب السكرتير العام للأمم المتحدة , فوصلوا فى ميزان تقدير الأمم الأخرى لهم إلى فوق .

وبالنسبه إلى وجودهم وتواجدهم فى معركة البقاء كأمة فقد خرجوا منتصرين من الإبادة والإضطهاد والذل الإسلامى طيلة 1425 سنة أى يوم 29 سبتمبر – الذى هو الذكرى السنويه المشئومه ال 1366 لغزو العرب لمصر سنه639 وهناك تاريخا مكتوباً أخفاه المؤرخين المسلمين لغرض فى نفس يعقوب كما أنه لم يظهره المؤرخين المسيحيين بالشكل الواضح لأنهم مكبلين بالإضطهاد الإسلامى .

وعلى أساس هذه الفكرة فكان يجب علينا للرجوع إلى أمهات الكتب الإسلامية والمخطوطات المسيحية ونقل ما جاء فيها بدون تعليق يذكر من الموقع وعلى القارئ أن يستنبط ويستنتج الحقيقة وهذا ما جعلنا نعيد كتابة تاريخ أقباط مصر . هذا بالإضافة إلى أنه من حق أبناء الأقباط الفخر بأجداد لأنهم أبلوا بلاءً حسنا فى جميع العصور الرومانية الوثنية والرومانية المسيحية والبيزنطية المسيحية والإسلامية وحتى اليوم .

ولا يمكن لأمه أن تبقى على طريق الوجود فى الحياة مالم يكن لها تاريخ طويل وراءها , ومن هذا الإمتداد الطويل الخلفى تسير الأمة القبطية إلى الأمام إلىغايتها فحاضرهم اليوم لا يختلف كثيراً ماضيهم فما زالت هناك العوامل الداخلية تعمل على إفناء أبنائها وإبادتهم , يتمثل خطر الإبادة فى الإسلام فى مصر وقرآنه الذى ينص فى آياته بقتلهم لأنهم لا يؤمنون بالله ورسوله محمد .. لهذا لن ينفصل إذاً حاضر الأقباط عن ماضيهم , لهذا يجب أن يدرس كل قبطى تاريخ أقباط مصر .. لأنه بهذا التاريخ يطلع الأقباط على التضحيات التى قدمها آباؤهم وأجدادهم فى سبيل بقائهم وبقاء المسيحية فى مصر .

وتكلمنا عن إختلاف الأمة القبطية عن باقى الأمم ونتكلم هنا عن الرابط بينهم والهدف , والرابط الذى يربط ابناء هذه الأمة هو حبهم الشديد للرب يسوع , وهذا الحب يملأ قلوبهم وفكرهم وحياتهم , يحركهم جميعاً كعمل نشط للعمل على منفعة هذه الأمة وبهذا الرباط الإلهى توزعت المواهب للعمل الدؤوب فى صبر كقطرات المياة المتساقطة التى حفرت مجرى النيل فى أراضيهم , ولا شك أنهم يأملون فى الحصول على ملكوت السماء كثمرة روحية , ولكنهم كأمة أرضية لا يستطيعون الوقوف مكتوفى الأيدى يرون خراب بلادهم وديارهم وأرضهم بواسطة العابثين هذا من ناحية الوطن ومن ناحية اخرى معاملتهم فى وطنهم كعبد مهان وتسهيل سرقتهم وإغتصاب عرضهم والإستيلاء على أراضيهم , ولا يوجد متدينا يعبد إلهاً حقيقياً يستكين لهذا الظلم ولا يوجد إلها يترك أتباعه فى هذا الظلم مالم يكونون هم الذين يحبون ذل الشيطان وإستعباده لهم .

================================================== ==============

ميرنا
10-18-2005, 09:22 AM
تفسير القرطبى على سورة الزخرف 43 / آية 61



وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ

قَالَ الْحَسَن وَقَتَادَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر : يُرِيد الْقُرْآن ; لِأَنَّهُ يَدُلّ عَلَى قُرْب مَجِيء السَّاعَة , أَوْ بِهِ تُعْلَم السَّاعَة وَأَهْوَالهَا وَأَحْوَالهَا .
وَقَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَالضَّحَّاك وَالسُّدِّيّ وَقَتَادَة أَيْضًا : إِنَّهُ خُرُوج عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام , وَذَلِكَ مِنْ أَعْلَام السَّاعَة . لِأَنَّ اللَّه يُنَزِّلهُ مِنْ السَّمَاء قُبَيْل قِيَام السَّاعَة , كَمَا أَنَّ خُرُوج الدَّجَّال مِنْ أَعْلَام السَّاعَة .
وَقَرَأَ اِبْن عَبَّاس وَأَبُو هُرَيْرَة وَقَتَادَة وَمَالِك بْن دِينَار وَالضَّحَّاك " وَإِنَّهُ لَعَلَم لِلسَّاعَةِ " ( بِفَتْحِ الْعَيْن وَاللَّام ) أَيْ أَمَارَة .
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عِكْرِمَة " وَإِنَّهُ لَلْعِلْم " ( بِلَامَيْنِ ) وَذَلِكَ خِلَاف لِلْمَصَاحِفِ .
وَعَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود . قَالَ : لَمَّا كَانَ لَيْلَة أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ إِبْرَاهِيم وَمُوسَى وَعِيسَى عَلَيْهِمْ السَّلَام فَتَذَاكَرُوا السَّاعَة فَبَدَءُوا بِإِبْرَاهِيم فَسَأَلُوهُ عَنْهَا فَلَمْ يَكُنْ عِنْده مِنْهَا عِلْم , ثُمَّ سَأَلُوا مُوسَى فَلَمْ يَكُنْ عِنْده مِنْهَا عِلْم ; فَرَدَّ الْحَدِيث إِلَى عِيسَى اِبْن مَرْيَم قَالَ : قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ فِيمَا دُون وَجْبَتهَا فَأَمَّا وَجْبَتهَا فَلَا يَعْلَمهَا إِلَّا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ; فَذَكَرَ خُرُوج الدَّجَّال - قَالَ : فَأَنْزِل فَأَقْتُلهُ . وَذَكَرَ الْحَدِيث , خَرَّجَهُ اِبْن مَاجَهْ فِي سُنَنه . وَفِي صَحِيح مُسْلِم [ فَبَيْنَمَا هُوَ - يَعْنِي الْمَسِيح الدَّجَّال - إِذْ بَعَثَ اللَّه الْمَسِيح اِبْن مَرْيَم فَيَنْزِل عِنْد الْمَنَارَة الْبَيْضَاء شَرْقِيّ دِمَشْق بَيْن مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَة مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسه قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَان كَاللُّؤْلُؤِ فَلَا يَحِلّ لِكَافِرٍ يَجِد رِيح نَفْسه إِلَّا مَاتَ وَنَفْسه يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرَفه فَيَطْلُبهُ حَتَّى يُدْرِكهُ بِبَابِ لُدّ فَيَقْتُلهُ ... ] الْحَدِيث .
وَذَكَرَ الثَّعْلَبِيّ وَالزَّمَخْشَرِيّ وَغَيْرهمَا مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : [ يَنْزِل عِيسَى بْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام مِنْ السَّمَاء عَلَى ثَنِيَّة مِنْ الْأَرْض الْمُقَدَّسَة يُقَال لَهَا أَفِيق بَيْن مُمَصَّرَتَيْنِ وَشَعْر رَأْسه دَهِين وَبِيَدِهِ حَرْبَة يَقْتُل بِهَا الدَّجَّال فَيَأْتِي بَيْت الْمَقْدِس وَالنَّاس فِي صَلَاة الْعَصْر وَالْإِمَام يَؤُمّ بِهِمْ فَيَتَأَخَّر الْإِمَام فَيُقَدِّمهُ عِيسَى وَيُصَلِّي خَلْفه عَلَى شَرِيعَة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَقْتُل الْخَنَازِير وَيَكْسِر الصَّلِيب وَيُخَرِّب الْبِيَع وَالْكَنَائِس وَيَقْتُل النَّصَارَى إِلَّا مَنْ آمَنَ بِهِ ] .
وَرَوَى خَالِد عَنْ الْحَسَن قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [ الْأَنْبِيَاء إِخْوَة لَعَلَّات أُمَّهَاتهمْ شَتَّى وَدِينهمْ وَاحِد وَأَنَا أَوْلَى النَّاس بِعِيسَى اِبْن مَرْيَم إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنه نَبِيّ وَإِنَّهُ أَوَّل نَازِل فَيَكْسِر الصَّلِيب وَيَقْتُل الْخِنْزِير وَيُقَاتِل النَّاس عَلَى الْإِسْلَام ] . قَالَ الْمَاوَرْدِيّ : وَحَكَى اِبْن عِيسَى عَنْ قَوْم أَنَّهُمْ قَالُوا إِذَا نَزَلَ عِيسَى رُفِعَ التَّكْلِيف لِئَلَّا يَكُون رَسُولًا إِلَى ذَلِكَ الزَّمَان يَأْمُرهُمْ عَنْ اللَّه تَعَالَى وَيَنْهَاهُمْ . وَهَذَا قَوْل مَرْدُود لِثَلَاثَةِ أُمُور ; مِنْهَا الْحَدِيث , وَلِأَنَّ بَقَاء الدُّنْيَا يَقْتَضِي التَّكْلِيف فِيهَا , وَلِأَنَّهُ يَنْزِل آمِرًا بِمَعْرُوفٍ وَنَاهِيًا عَنْ مُنْكَر . وَلَيْسَ يَسْتَنْكِر أَنْ يَكُون أَمْر اللَّه تَعَالَى لَهُ مَقْصُورًا عَلَى تَأْيِيد الْإِسْلَام وَالْأَمْر بِهِ وَالدُّعَاء إِلَيْهِ . قُلْت : ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم وَابْن مَاجَهْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [ لَيَنْزِلَن عِيسَى اِبْن مَرْيَم حَكَمًا عَادِلًا فَلَيَكْسِرَن الصَّلِيب وَلَيَقْتُلَن الْخِنْزِير وَلَيَضَعَن الْجِزْيَة وَلَتُتْرَكَن الْقِلَاص فَلَا يُسْعَى عَلَيْهَا وَلَتَذْهَبَن الشَّحْنَاء وَالتَّبَاغُض وَالتَّحَاسُد وَلَيَدْعُوَن إِلَى الْمَال فَلَا يَقْبَلهُ أَحَد ] . وَعَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [ كَيْف أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ , اِبْن مَرْيَم فِيكُمْ وَإِمَامكُمْ مِنْكُمْ ] وَفِي رِوَايَة [ فَأَمَّكُمْ مِنْكُمْ ] قَالَ اِبْن أَبِي ذِئْب : تَدْرِي [ مَا أَمَّكُمْ مِنْكُمْ ] ؟ قُلْت : تُخْبِرنِي , قَالَ : فَأَمَّكُمْ بِكِتَابِ رَبّكُمْ وَسُنَّة نَبِيّكُمْ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ عُلَمَاؤُنَا رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِمْ : فَهَذَا نَصّ عَلَى أَنَّهُ يَنْزِل مُجَدِّدًا لِدِينِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي دُرِسَ مِنْهُ , لَا بِشَرْعٍ مُبْتَدَأ وَالتَّكْلِيف بَاقٍ ; عَلَى مَا بَيَّنَّاهُ هُنَا وَفِي كِتَاب التَّذْكِرَة .
وَقِيلَ : " وَإِنَّهُ لَعِلْم لِلسَّاعَةِ " أَيْ وَإِنَّ إِحْيَاء عِيسَى الْمَوْتَى دَلِيل عَلَى السَّاعَة وَبَعْث الْمَوْتَى ; قَالَهُ اِبْن إِسْحَاق . قُلْت : وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمَعْنَى " وَإِنَّهُ " وَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعِلْم لِلسَّاعَةِ ; بِدَلِيلِ قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام : [ بُعِثْت أَنَا وَالسَّاعَة كَهَاتَيْنِ ] وَضَمَّ السَّبَّابَة وَالْوُسْطَى ; خَرَّجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم . وَقَالَ الْحَسَن : أَوَّل أَشْرَاطهَا مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ
" فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا " فَلَا تَشُكُّونَ فِيهَا ; يَعْنِي فِي السَّاعَة ; قَالَهُ يَحْيَى بْن سَلَّام .
وَقَالَ السُّدِّيّ : فَلَا تُكَذِّبُونَ بِهَا , وَلَا تُجَادِلُونَ فِيهَا فَإِنَّهَا كَائِنَة لَا مَحَالَة .
" وَاتَّبِعُونِ " أَيْ فِي التَّوْحِيد وَفِيمَا أُبَلِّغكُمْ عَنْ اللَّه .
" هَذَا صِرَاط مُسْتَقِيم " أَيْ طَرِيق قَوِيم إِلَى اللَّه , أَيْ إِلَى جَنَّته . وَأَثْبَتَ الْيَاء يَعْقُوب فِي قَوْله : " وَاتَّبِعُونِ " فِي الْحَالَيْنِ , وَكَذَلِكَ " وَأَطِيعُونِ " . وَأَبُو عَمْرو وَإِسْمَاعِيل عَنْ نَافِع فِي الْوَصْل دُون الْوَقْف , وَحَذَفَ الْبَاقُونَ فِي الْحَالَيْنِ .

(1) مقالة للمتنيح الأنبا غريغوريوس - جريدة وطنى 5 سبتمبر 2005 م [/size][/SIZE]

ميرنا
10-18-2005, 09:24 AM
جاءت على شبكة الأنترنت مقالة بعنوان هل الأقباط هم نصارىمصر ؟ .. أشك فى ذلك !!

http://www.haridy.com/ib/showthread.php?t=24438



وهناك فى العبارة السابقة ثلاثة أسماء وهى : الأقباط ونصارى ومصر

كلمة النصارى تختلف عن كلمة مسيحيين فهذه طائفة والثانية طائفة أخرى وعلى هذا فالكاتب أخطأ من البداية وعلى هذا فليبحث بنفسه عن الفرق بين الطائفتين وما دام أخطأ على الأساس الذى بنى عليه مقالته بهذا تكون مقالته كلها خطأ وبهذا نعتبر أن الرد عليها مضيعة للوقت .

الأقباط هم المسيحيين الأرثوذكس الذى ترجع أصولهم إلى قدماء المصريين

الأقباط المسيحيين فى مصر يرجع جذورهم إلى قدماء المصريين , وهم أقرب شعب يرث آباؤهم فراعنة مصر فى صفاتهم واعمالهم وحضارتهم , ومما يذكر أن مرقس هو رسول الرب يسوع إلى شعب مصر ومنذ دخوله إلى مصر وهم يؤمنون بالمسيحية بدون تغيير , وتعتبر مسيحيتهم من أقدم نظم المسيحيية فى العالم التى لم يطرأ عليها اى تغيير نتيجة لأنعزالهم بعيداً عن التيارات الحديثة .

وقد ظهر أسم الأقباط اليوم نتيجة لهجرة أبنائها إلى الغرب كما يظهر أسمهم بين الحين والآخر نتيجة للإضطهاد الإسلامى الذى حدث فى عصر الجمهوريات الإسلامية المستقلة والذى يظهر على صفحات الصحف والإعلام المسموع والمرئى فى العالم كله .

ولكن من أين اتت كلمة الأقباط أولاً ؟

وكلمة قبط هو صورة مختصرة من لفظة إيجيبتوس Aegyptos , وهى لفظة أطلقها البيزنطيين على أهل مصر مأخوذه من العبارة الفرعونية حت - كا - بتاح Het- Ke - Path أو ها - كا - بتاح أو بيت كا (روح) بتاح , وهو اسم لمعبد فرعونى فى مدينة منف (ممفيس) التى كانت عاصمة مصر القديمة

وقد حور الإغريق ومن بعدهم البيزنطيين نطق هذه العبارة " هى جى بنو" ثم أضافوا حرف السين وهو يساوى الضمة فى لغتهم ويضاف حرف السين دائما إلى نهاية الأسماء الذى تطور بمرور الزمن , فأطلقوا أسم " هيجبتس " أو " إيجيبتوس " ومنها جائت كلمة EGYPT فى اللغة الإنجليزية وفى باقى اللغات الأوربية مثل اللغة الفرنسية L, EGYPTE , وفى الإيطالية L, EGITTO , وفى وفى الألمانية AEGYPTE

وكلمة قبطى شاعت عندما كانت مصر تحت الحكم البيزنطى , وهذه الكلمة ما هى إلا ترادف لكلمة مصرى وتطلق على المصرى المسيحى الأرثوذكسى التابع لكنيسة الأسكندرية وليس عداها وكانت فى مصر كنيسة للروم وطوائف أخرى وقد اطلقت هذة الكلمة خاصة على المصريين المسيحيين الذين يقطنون منطقة الجيزة حتى جنوب مصر (أى الوجه القبلى) وهم المصريين المسيحين

وعلى هذا فهذه الكلمة موجودة منذ العصر الأغريقى واقتصر إطلاقها فى العصور اللاحقة على المسيحيين التابعين لكنيسة الأسكندرية بالرغم من وجود طوائف مسيحية أخرى فى مصر .

العرب وكلمة قبط - أطلق العرب كلمة قبط على الوطنيين

وأطلق العرب المسلمين قبل غزو مصر وبعد غزو أسم الأقباط على الشعب المسيحى الذى يسكن مصر قبل أن يعرفوا الفرق بين الأقباط الوطنيين