سامر.ج
11-23-2006, 09:00 PM
احببت ان اشارككم قصتي
انا شاب في منتصف العشرينات من العمر تعرفت على المسيح مؤخرا و قد غير هذا مجرى حياتي
ولدت من عائلة متوسطة الحال لكن عالية الثقافة مسلمة بالاسم
فوالداي لم يمارسا اي شكل من اشكال التدين خلال حياتي كلها مع اعترافهما بوجود خالق لهذا الكون
في هذه الظروف نشأت انا متأثرا بالمجتمع الاسلامي الذي ربيت فيه و كانت لدي رغبة شديدة بمعرفة الله و خالق الكون منذ صغري فكنت افكر مرارا لساعات طوال
و ساعدني في الامر ارسالي الى مدرسة شديدة التدين الاسلامي فحفظت مقاطع من القران منذ نعومة اظافري و كنت اواظب على الصلاة و محاولة الصيام منذ و قتها
مرت السنوات و كبرت و شيئا فشيئا زالت مني الرغبة بالتدين فتركت الموضوع جانب و عشت حياة غير روحية لا مكترثا باي امر ديني الا انني كنت اوافق على مبادئ الاسلام و ارفض المسيحية رفضا قاطعا
عندما بلغت سن الرشد تعرفت على مجموعة من رفاق
"السوء"
فانجررت معهم الى السهر و تناول الكحول الخ.....
الا ان جائني خبر كوقع الصاعقة!
اصابني مرض خطير لا اعلم اذا ساشفى منه ام ساذهب ضحيته
و هنا بدأ الكابوس يخيم علي شيئا فشيئا,اصبت بالهلع الشديد,لم اندم في حياتي على شئ مثلما ندمت على تلك الايام التي قضيتها غارقا في اللهو ,تمنيت لو يعود بي الزمن الى الوراء فأصلح ما اقترفته لكن هيهات, مضت الايام و ازدادت حالتي سوءا الى ان دعيت الله في احدى الليالي, كنت اخاف من الدعاء قائلا ان الله مستحيل أن يغفر لي و انني استحق الموت جراء انكاري له.
بدأت أقول لنفسي لم لا استغفر الله و أطلب منه الرحمة و اذا لبى طلبي و شفاني سأكرس حياتي للرب؟ و هكذا بدأت بالدعاء ليل نهار, في الطريق, على المائدة,خلف التلفاز. كنت ادعو الله ان يخلصني من المرض الخبيث .
في احد الايام و بينما كنت غارقا في البكاء بدأت ادعوا انبياء الله ان يشفعوا لي ايضا فدعوت من النبي محمد و عيسى وموسى و كل الانبياء بل كنت ادعوا كل مخلوقات الارض و الزرع حتى ان يشفعوا لي
تابعت العلاج و تمت المعجزة
لقد شفيت تماما
لا استطيع أن أصف عن مقدار السعادة التي شعرت بها, عرفت ان هذه كانت رسالة من الخالق لي و فرصة اخيرة لأثبت اني جدير بالحياة.
تخرجت من الجامعة و بدأت بالبحث و الاستقصاء في الدين الاسلامي, فقررت ان أبدأ بقراءة القرآن حيث كانت معلوماتي فيه ضئيلة جدا. طلبت من اصدقائي الذين يذهبون الى المسجد ان يصحبوني عهم فوافقوا بسرور.
كان اصدقائي معتدلين جدا فلم يكونوا من اصحاب اللحى و كانوا يرتدون (الجينز) و كنا نخرج و نتسلى مثل باقي الشباب.
لاحظت ان معرفة اصدقائي بالدين كانت محدودة جدا, فهم لا يعلمون من القرآن أو الحديث الا القليل فلم ارض ان اكون مثلهم و خصوصا انني مسلم جديد فقررت ان استطلع و اقرأ أكثر فأكثر و هنا جائني فرصة بالسفر الى الخارج فقررت ان اتابع هناك حتى اني سافرت في منتصف شهر رمضان فتابعت صيامي هنا و وجدت مسجدا هنا فصرت اتردد عليه كل يوم جمعة.
و اصبحت انسانا متدينا و ازداد شغفي بمعرفة الدين الاسلامي, و مم اثار دهشتي كثرة توفر الكتب هنا فضلا عن الدخول الحر الى شبكة الانترنيت.
مضت الايام ثقيلة و لم اجد ضالتي في التدين و لم اشعر بالسعادة, اصبت بالاحباط الشديد,كنت اشعر بانني فارغ روحيا و ان الله الذي اعبده لا يسمعني و لا يرد دعائاتي.فقررت ان انسى الموضوع.
كنت مازلت اشعر بان هناك شيئ ناقصا,هناك شئ يدفعني للايمان بالله رغم كل ما حدث
و في احدى المرات كنت اتكلم مع احدى الزميلات, المهم كنا متحدث عن الحياة عموما و كنت اخبرها عن مدى اندهاشي من الحياة بما تحمله من مفاجئات سارة و حزينة, وكنت احدثها عن اعتباري لنفسي بانسان محظوظ و موفق في هذه الحياة فعلى الرغم من الصعوبات اتي مررت بها فقد انتشلني الرب منها دائما وقتهاو فقلت لها انا أؤمن بوجود اله و خالق لهذا الكون بدون أن يكن لديني علاقة بها ولو ولدت مسيحيا لفكرت نفس الشئ.
لو ولدت مسيحيا....فكرت مليا بهذه العبارات عندما عدت للمنزل مسائها.تذكرت عن قرائتي للكثير من الأمور عن المسيحية في اقرآن و الاسلام . تذكرت انني عندما كنت ادعوا الله دعوت عيسى المسيح ان يشفيني من المرض.
فتحت موقعا للانجيل و قرأت بعضا منه فصدمت لما قرأت, لم يكن "عيسى" بشرا عاديا فقد كان اكبر من الوصف, احب من اساء اليه, شفى المرضى,ساعد المحتاجين, لم يقاتل ا يسب احدا حتى عندما صلبه قومه دعا لهم بالغفران.
و من هنا ولعت بالديانة المسيحية و بدات اقرا فيها و ادرسها
تعلمت عقائد المسيحية الاساسية كالتثليث,و الصلب,والقيامة و اتضحت لي و لم تعد مجرد حبر على ورق
وكل ما تعمقت في المسيحية اكثر شعرت بالقرب من الخالق اكثر
شعرت بانني كلما اقتربت من الرب خطوة اقترب الرب مني خطوتين
بعد عدة شهور قررت ان اعطي ليس وقتي و فكري (اصبح المسيح شغلي الشاغل)
فقط للمسيح بل و روحي ايضا
ذهبت الى الكنيسة و تعمدت
شعرت بأنالله دفعني عبر طريق الاسلام لأكتشفه,طريق طويل
و صعب الا انني وصلت في النهاية,و منذ يومها لحد الان
اتردد على الكنيسة على الاقل مرة اسبوعيا انضممت الى حلقة لقراءة و دراسة الكتاب المقدس
انا اعيش اسعد ايام حياتي لقد ملئ الله فراغ حياتي بنور المسيح
شفى نفسي من الشر و اعطاني فرصة جديدة, تخلصت من كل العادات السيئة من تدخين و كحول و مواد اباحية و حتى صرت لا أتفوه بكلمة واحدة بذيئة
لقد ولدت من جديد
انا شاب في منتصف العشرينات من العمر تعرفت على المسيح مؤخرا و قد غير هذا مجرى حياتي
ولدت من عائلة متوسطة الحال لكن عالية الثقافة مسلمة بالاسم
فوالداي لم يمارسا اي شكل من اشكال التدين خلال حياتي كلها مع اعترافهما بوجود خالق لهذا الكون
في هذه الظروف نشأت انا متأثرا بالمجتمع الاسلامي الذي ربيت فيه و كانت لدي رغبة شديدة بمعرفة الله و خالق الكون منذ صغري فكنت افكر مرارا لساعات طوال
و ساعدني في الامر ارسالي الى مدرسة شديدة التدين الاسلامي فحفظت مقاطع من القران منذ نعومة اظافري و كنت اواظب على الصلاة و محاولة الصيام منذ و قتها
مرت السنوات و كبرت و شيئا فشيئا زالت مني الرغبة بالتدين فتركت الموضوع جانب و عشت حياة غير روحية لا مكترثا باي امر ديني الا انني كنت اوافق على مبادئ الاسلام و ارفض المسيحية رفضا قاطعا
عندما بلغت سن الرشد تعرفت على مجموعة من رفاق
"السوء"
فانجررت معهم الى السهر و تناول الكحول الخ.....
الا ان جائني خبر كوقع الصاعقة!
اصابني مرض خطير لا اعلم اذا ساشفى منه ام ساذهب ضحيته
و هنا بدأ الكابوس يخيم علي شيئا فشيئا,اصبت بالهلع الشديد,لم اندم في حياتي على شئ مثلما ندمت على تلك الايام التي قضيتها غارقا في اللهو ,تمنيت لو يعود بي الزمن الى الوراء فأصلح ما اقترفته لكن هيهات, مضت الايام و ازدادت حالتي سوءا الى ان دعيت الله في احدى الليالي, كنت اخاف من الدعاء قائلا ان الله مستحيل أن يغفر لي و انني استحق الموت جراء انكاري له.
بدأت أقول لنفسي لم لا استغفر الله و أطلب منه الرحمة و اذا لبى طلبي و شفاني سأكرس حياتي للرب؟ و هكذا بدأت بالدعاء ليل نهار, في الطريق, على المائدة,خلف التلفاز. كنت ادعو الله ان يخلصني من المرض الخبيث .
في احد الايام و بينما كنت غارقا في البكاء بدأت ادعوا انبياء الله ان يشفعوا لي ايضا فدعوت من النبي محمد و عيسى وموسى و كل الانبياء بل كنت ادعوا كل مخلوقات الارض و الزرع حتى ان يشفعوا لي
تابعت العلاج و تمت المعجزة
لقد شفيت تماما
لا استطيع أن أصف عن مقدار السعادة التي شعرت بها, عرفت ان هذه كانت رسالة من الخالق لي و فرصة اخيرة لأثبت اني جدير بالحياة.
تخرجت من الجامعة و بدأت بالبحث و الاستقصاء في الدين الاسلامي, فقررت ان أبدأ بقراءة القرآن حيث كانت معلوماتي فيه ضئيلة جدا. طلبت من اصدقائي الذين يذهبون الى المسجد ان يصحبوني عهم فوافقوا بسرور.
كان اصدقائي معتدلين جدا فلم يكونوا من اصحاب اللحى و كانوا يرتدون (الجينز) و كنا نخرج و نتسلى مثل باقي الشباب.
لاحظت ان معرفة اصدقائي بالدين كانت محدودة جدا, فهم لا يعلمون من القرآن أو الحديث الا القليل فلم ارض ان اكون مثلهم و خصوصا انني مسلم جديد فقررت ان استطلع و اقرأ أكثر فأكثر و هنا جائني فرصة بالسفر الى الخارج فقررت ان اتابع هناك حتى اني سافرت في منتصف شهر رمضان فتابعت صيامي هنا و وجدت مسجدا هنا فصرت اتردد عليه كل يوم جمعة.
و اصبحت انسانا متدينا و ازداد شغفي بمعرفة الدين الاسلامي, و مم اثار دهشتي كثرة توفر الكتب هنا فضلا عن الدخول الحر الى شبكة الانترنيت.
مضت الايام ثقيلة و لم اجد ضالتي في التدين و لم اشعر بالسعادة, اصبت بالاحباط الشديد,كنت اشعر بانني فارغ روحيا و ان الله الذي اعبده لا يسمعني و لا يرد دعائاتي.فقررت ان انسى الموضوع.
كنت مازلت اشعر بان هناك شيئ ناقصا,هناك شئ يدفعني للايمان بالله رغم كل ما حدث
و في احدى المرات كنت اتكلم مع احدى الزميلات, المهم كنا متحدث عن الحياة عموما و كنت اخبرها عن مدى اندهاشي من الحياة بما تحمله من مفاجئات سارة و حزينة, وكنت احدثها عن اعتباري لنفسي بانسان محظوظ و موفق في هذه الحياة فعلى الرغم من الصعوبات اتي مررت بها فقد انتشلني الرب منها دائما وقتهاو فقلت لها انا أؤمن بوجود اله و خالق لهذا الكون بدون أن يكن لديني علاقة بها ولو ولدت مسيحيا لفكرت نفس الشئ.
لو ولدت مسيحيا....فكرت مليا بهذه العبارات عندما عدت للمنزل مسائها.تذكرت عن قرائتي للكثير من الأمور عن المسيحية في اقرآن و الاسلام . تذكرت انني عندما كنت ادعوا الله دعوت عيسى المسيح ان يشفيني من المرض.
فتحت موقعا للانجيل و قرأت بعضا منه فصدمت لما قرأت, لم يكن "عيسى" بشرا عاديا فقد كان اكبر من الوصف, احب من اساء اليه, شفى المرضى,ساعد المحتاجين, لم يقاتل ا يسب احدا حتى عندما صلبه قومه دعا لهم بالغفران.
و من هنا ولعت بالديانة المسيحية و بدات اقرا فيها و ادرسها
تعلمت عقائد المسيحية الاساسية كالتثليث,و الصلب,والقيامة و اتضحت لي و لم تعد مجرد حبر على ورق
وكل ما تعمقت في المسيحية اكثر شعرت بالقرب من الخالق اكثر
شعرت بانني كلما اقتربت من الرب خطوة اقترب الرب مني خطوتين
بعد عدة شهور قررت ان اعطي ليس وقتي و فكري (اصبح المسيح شغلي الشاغل)
فقط للمسيح بل و روحي ايضا
ذهبت الى الكنيسة و تعمدت
شعرت بأنالله دفعني عبر طريق الاسلام لأكتشفه,طريق طويل
و صعب الا انني وصلت في النهاية,و منذ يومها لحد الان
اتردد على الكنيسة على الاقل مرة اسبوعيا انضممت الى حلقة لقراءة و دراسة الكتاب المقدس
انا اعيش اسعد ايام حياتي لقد ملئ الله فراغ حياتي بنور المسيح
شفى نفسي من الشر و اعطاني فرصة جديدة, تخلصت من كل العادات السيئة من تدخين و كحول و مواد اباحية و حتى صرت لا أتفوه بكلمة واحدة بذيئة
لقد ولدت من جديد