Coptic Man
12-24-2005, 01:27 PM
إستمرارا لمسلسل التحريض العنصرى العلنى على الاقباط و تحويلهم من مجنى
عليهم - من النظام الارهابى الاسلامى الحاكم فى مصر و عصابات التطرف الارهابى
التى صنعها و سلحها و مكنها و يتنصل منها احيانا و يلتحف بها احايينا - الى جناة
خونة عملاء يجب قتلهم و تعليقهم على اعواد المشانق و يجب عليه إشعار جموع
الاقباط بخطرهؤلاء القوميين الليبراليين القبط - تحت مسمى أقباط المهجر التى
اصبحت تعنى فى الادراك الجمعى المخابراتى فى مصر شخص ستقتله المخابرات-
عليهم و إدخال جموع الاقباط المغلوب على امرهم فى حالة من التنصل و اعلان
البراءة من هؤلاء القوميين الليبراليين القبط و حالة من الطبل و الزمر و المبايعة و
أعلان اننا مسيحيين فقط دينا لا غير و مسلمين وطناً و ثقافة و حضارةً و عاداتاً و
تقاليداً و تحالفاتاً و عداواتاً و تاريخاً و مصيراً و آمالاً و طموحاتاً
قدمت فضائية " المصرية" الحكومية حلقة عن الاقباط من البرنامج التحريضى" أصل
الحكاية "الذى تقدمه "رولا مصطفى خرسا" العضو الاعلامى فى منظمة حزب اللات
الارهابية اللبنانية و المذيعة اللبنانية فى التليفزيون المصرى الحكومى و المفصولة
من البى بى سى بعد ثبوت تورطها فى انشطة إعلامية لمنظمة حزب اللات الارهابية
بناء على تقرير رسمى من جهازM.I.6 لإدارة البى بى سى لفصلها
وضح من الحلقة مدى العداء العنصرى الرهيب الذى تكنه لنا العضو الاعلامى فى
منظمة حزب اللات الارهابية الشيعية " رولا مصطفى خرسا" نحن الشعب القبطى
العظيم الذى لولاه لكانت مصر خالصة لها و لأمثالها من الارهابيين الحزب لاتيين
القتلة المجرمين
فى الحلقة استضافت العنصر الاخوانى المحسوب على الاقباط"جمال اسعد عبد الملك "
و العنصر المتسلق فى حزب الحاكم و عباد السلطان " نبيل لوقا بباوى" و الارتست
متوسط المستوى " لطفى لبيب " فى وجود مجموعة من الجماهير المنتقاة بعناية من
نساء محجبات و منقبات و رجال ملتحين يتخللهم فتيان صغار و فتايات صغيرات
يبدوا انهم تم الاتيان بهم من مدرسة ثانوية
تحدثت المذيعة عن مؤامرات اقباط المهجر الملاعيين لتشويه صورة الاسلام فى
الخارج ثم التقت بجمال اسعد عبد الملك الذى قال كلاما مضحكا على ان الاقباط جميعا
جهلة و يطنطنون بكلمة الخط الهمايونى الخط الهمايونى الخط الهمايونى دون ان
يكونوا مدركين ان الخط الهمايونى هذا هو قانون ظهر اصلا عام1856 لإنصاف
المسيحيين و منحهم امتيازات لم يكونوا يحلموان بها [تعليق بسيط منى: تجنب جمال
أسعد عبد الملك ذكر التفاصيل التى إتهم الاقباط بالجهل بها ؟؟؟ أوليس دور المثقف
التقدمى تبصير الجماهير بما حُجِبَ عنها من الحقائق؟؟؟؟ و عموما فليسمح لنا مولانا
الامام الاكبر نائب مرشد الاخوان جمال اسعد ان نقوم نحن بهذه المهمة فمن المعروف
ان القانون السالف ذكره كانت قد اصدرته حكومة جماعة الاتحاد و الترقى التركية
فى اواخر ايام آخر دول الخلافة الارهابية فى محاولة لتخدير الشعور القومى المتأجج
لدى المضطهدين المسيحيين فى الدول المسيحية التى احتلها الوحش الاستيطانى
المسلم عامة و صربيا و اليونان و ارمنيا خاصة ليمثل ذلك القانون البغيض فى
عصره قمة الرحمة من خلال قاموس الوحش الاستيطانى الارهابى الذى لا يعرف
الرحمة و قمة الشفقة من خلال قاموس الوحش الاستيطانى الارهابى الذى لا يعرف
شفقة و قمة التسامح من خلال قاموس الوحش الاستيطانى الارهابى الذى لا يعرف
التسامح
فبعد ان كان من غير المسموح بالمرة إعمار او ترميم او اصلاح او بناء كنيسة فى
كل الاراضى التى احتلها الوحش الاستيطانى الارهابى_ إنطلاقا من قول رسول
الارهاب عن ابن كثير رضى الله عنه قال سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله
صلى الله عليه و سلم "لا تبنى كنيسة فى الاسلام و لا يجدد ما خرب منها " و فسر
ابن كثير ذلك بأنه يمتنع على النصارى و اليهود بناء الكنائس و البيع(كنائس
اليهود) و الاجتماع فى اى مكان للصلاة و لو فى دار احدهم و يمتنع عليهم بناء او
اصلاح ما تهدم منها و لو ظلماً
***عن ابن كثير رضى الله عنه قال سمعت عمر ابن الخطاب يقول قال رسول الله
صلى الله عليه و سلم"الاسلام يعلو و لا يعلى عليه" و قد فسر ابن كثير ذلك بأنه
يمتنع على النصارى و اليهود تعلية مساكنهم بما يتعدى علو اخفض منزل لمسلم
و يمتنع عليهم بناءمنزل اعلى من منزل اى مسلم و لو رضى المسلم بذلك_أصبح
بقانون الخط الهمايونى مسموحاً شريطة موافقة خليفة المسلمين الذى سيعمل مبدأ
الضرورات ( التى هى تسكين ثورات اليونانيين و الصرب و الارمن المطالبين
بالرحمة و الانعتاق من نير الوحش الاستيطانى الارهابى) تبيح المحظورات( التى
هى مخالفة امر رسول اللات بمنع بناء او ترميم الكنائس و البيع التى هى كنائس
اليهود) و طبعا كان هذا القانون بالنسبة لنا وسيلة للاسترزاق لمولانا و لى النعم
حيث كان موالينا لا يوافقون على إعمار او ترميم كنيسة إلا بعد الحصول على ما
يفيئ اللات به على مولانا الخليفة العادل من مال الكفرة امثالنا إضافة الى الجزية و
الخراج و المكوس و الغنيمة
و بعد ان كان من غير المسموح لأمثالنا من القوم الكافرين الذميين الملاعين
المشاركة فى الحكم و ابداء الرأى انطلاقا من قول اله الارهاب" {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ
تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانا مُّبِيناً}
نساء144
أصبح لنا ان ننتخب من انفسنا ما يسمى ب [ المُلّاَ ] و هو الممثل العلمانى المنتخب
لكل اقلية عرقية غير اسلامية و الناطق بإسمها و المعبر عن مصالحها و حامل
همومها لدى اجهزة الحكم و خليفة المسلمين و يُراقب أعمال هذا المُلّا مجلس
رقابى منتخب من ابناء الطائفة يسمى المجلس الملى (كلمة ملة فى اللغة التركية
معناها اقلية عرقية غير مسلمة) و بالرغم من ان قانون الخط الهمايونى به من
الحسنات بقدر ما به من السيئات و لكننا و الحق يقال بسبب الطبقة الخائنة التى
تتصدر العمل القبطى منذ قديم الازل فى ظل الحكم الارهابى تحملنا كل سيئات هذا
القانون دون حسنة واحدة من حسناته و يذكر العلامة يعقوب نخلة روفيلة فى كتابه
تاريخ الامة القبطية كيف حارب البطريرك البابا كيرلس الخامس ضد انتخاب ملا
للاقباط يكون ممثل سياسى علمانى لهم و انتخاب مجلس ملى يراقب اعمال هذا الملا
( اى انه يطالب بإلغاء كل حسنات الخط الهمايونى اللعين مع استسلامه الكامل لكل
سيئاته الارهابية بصبر و خنوع) حتى ان اعيان الامة القبطية لجأوا الى الخديوى
توفيق مطالبين ايه بالتدخل لاجبار بطريركهم السماح لهم بإجراء الانتخابات فأشار
عليهم توفيق بالتفاهم معه و الا يكون بينهم نشوذ و لما ابى قداسته السماح
بالانتخابات قرر سعد بك ميخائيل طباعة تذاكر دعوة للناخبين فلما بلغ البابا ما حدث
ابلغ محافظ مصر المحروسة (القاهرة) بمنع حضور الناخبين فأرسل المحافظ مغتبطا
أعداد لا تحصى من العسكر لمنع الناس من الذهاب الى البطريركية فإضطروا للذهاب
الى منزل جرجس افندى خليل و قرروا التقدم بشكوى للخديوى ضد محافظ المحروسة
الذى منعهم بعسكره من الذهاب لأداء الواجب الانتخابى و قد شعر سعد بك ميخائيل
بالاهانة من تصرفات محافظ المحروسة المهينة تجاه الاقباط و استغلاله رفض البابا
كيرلس الخامس لفكرة انتخاب الملا ( الزعيم العلمانى و الممثل السياسى لدى دوائر
الحكم)و المجلس الملى الذى يراقبه و يحاكمه لكى يبرر اعماله المعادية للاقباط
فقرر ان يقى نفسه شر بطش المحافظ و يقى الاقباط شر الاتهام بالخروج و النشوذ
بان ينأى بنفسه عن البطريركية و العمل الخدمى كله حتى مات
و يسجل ايضا العلامة يعقوب نخلة روفيلة كيف ان غبطة البطريرك قد ذهب لمقابلة
الخديوى توفيق بسراى رأس التين بالاسكندرية مؤاخذا اياه على استجابته للاجزاء
التى تسمح بإنتخاب ملا و مجلس ملى للاقباط فى قانون الخط الهمايونى فرد عليه
توفيق باشا بأسى شديد "إذا كان احسانات والدنا اسماعيل باشا قبل اقتراحات
صندوق الدين و قبل ببرلمان افلا تقبل غبطتكم؟ بمجلس ملى ؟"
يتبع
عليهم - من النظام الارهابى الاسلامى الحاكم فى مصر و عصابات التطرف الارهابى
التى صنعها و سلحها و مكنها و يتنصل منها احيانا و يلتحف بها احايينا - الى جناة
خونة عملاء يجب قتلهم و تعليقهم على اعواد المشانق و يجب عليه إشعار جموع
الاقباط بخطرهؤلاء القوميين الليبراليين القبط - تحت مسمى أقباط المهجر التى
اصبحت تعنى فى الادراك الجمعى المخابراتى فى مصر شخص ستقتله المخابرات-
عليهم و إدخال جموع الاقباط المغلوب على امرهم فى حالة من التنصل و اعلان
البراءة من هؤلاء القوميين الليبراليين القبط و حالة من الطبل و الزمر و المبايعة و
أعلان اننا مسيحيين فقط دينا لا غير و مسلمين وطناً و ثقافة و حضارةً و عاداتاً و
تقاليداً و تحالفاتاً و عداواتاً و تاريخاً و مصيراً و آمالاً و طموحاتاً
قدمت فضائية " المصرية" الحكومية حلقة عن الاقباط من البرنامج التحريضى" أصل
الحكاية "الذى تقدمه "رولا مصطفى خرسا" العضو الاعلامى فى منظمة حزب اللات
الارهابية اللبنانية و المذيعة اللبنانية فى التليفزيون المصرى الحكومى و المفصولة
من البى بى سى بعد ثبوت تورطها فى انشطة إعلامية لمنظمة حزب اللات الارهابية
بناء على تقرير رسمى من جهازM.I.6 لإدارة البى بى سى لفصلها
وضح من الحلقة مدى العداء العنصرى الرهيب الذى تكنه لنا العضو الاعلامى فى
منظمة حزب اللات الارهابية الشيعية " رولا مصطفى خرسا" نحن الشعب القبطى
العظيم الذى لولاه لكانت مصر خالصة لها و لأمثالها من الارهابيين الحزب لاتيين
القتلة المجرمين
فى الحلقة استضافت العنصر الاخوانى المحسوب على الاقباط"جمال اسعد عبد الملك "
و العنصر المتسلق فى حزب الحاكم و عباد السلطان " نبيل لوقا بباوى" و الارتست
متوسط المستوى " لطفى لبيب " فى وجود مجموعة من الجماهير المنتقاة بعناية من
نساء محجبات و منقبات و رجال ملتحين يتخللهم فتيان صغار و فتايات صغيرات
يبدوا انهم تم الاتيان بهم من مدرسة ثانوية
تحدثت المذيعة عن مؤامرات اقباط المهجر الملاعيين لتشويه صورة الاسلام فى
الخارج ثم التقت بجمال اسعد عبد الملك الذى قال كلاما مضحكا على ان الاقباط جميعا
جهلة و يطنطنون بكلمة الخط الهمايونى الخط الهمايونى الخط الهمايونى دون ان
يكونوا مدركين ان الخط الهمايونى هذا هو قانون ظهر اصلا عام1856 لإنصاف
المسيحيين و منحهم امتيازات لم يكونوا يحلموان بها [تعليق بسيط منى: تجنب جمال
أسعد عبد الملك ذكر التفاصيل التى إتهم الاقباط بالجهل بها ؟؟؟ أوليس دور المثقف
التقدمى تبصير الجماهير بما حُجِبَ عنها من الحقائق؟؟؟؟ و عموما فليسمح لنا مولانا
الامام الاكبر نائب مرشد الاخوان جمال اسعد ان نقوم نحن بهذه المهمة فمن المعروف
ان القانون السالف ذكره كانت قد اصدرته حكومة جماعة الاتحاد و الترقى التركية
فى اواخر ايام آخر دول الخلافة الارهابية فى محاولة لتخدير الشعور القومى المتأجج
لدى المضطهدين المسيحيين فى الدول المسيحية التى احتلها الوحش الاستيطانى
المسلم عامة و صربيا و اليونان و ارمنيا خاصة ليمثل ذلك القانون البغيض فى
عصره قمة الرحمة من خلال قاموس الوحش الاستيطانى الارهابى الذى لا يعرف
الرحمة و قمة الشفقة من خلال قاموس الوحش الاستيطانى الارهابى الذى لا يعرف
شفقة و قمة التسامح من خلال قاموس الوحش الاستيطانى الارهابى الذى لا يعرف
التسامح
فبعد ان كان من غير المسموح بالمرة إعمار او ترميم او اصلاح او بناء كنيسة فى
كل الاراضى التى احتلها الوحش الاستيطانى الارهابى_ إنطلاقا من قول رسول
الارهاب عن ابن كثير رضى الله عنه قال سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله
صلى الله عليه و سلم "لا تبنى كنيسة فى الاسلام و لا يجدد ما خرب منها " و فسر
ابن كثير ذلك بأنه يمتنع على النصارى و اليهود بناء الكنائس و البيع(كنائس
اليهود) و الاجتماع فى اى مكان للصلاة و لو فى دار احدهم و يمتنع عليهم بناء او
اصلاح ما تهدم منها و لو ظلماً
***عن ابن كثير رضى الله عنه قال سمعت عمر ابن الخطاب يقول قال رسول الله
صلى الله عليه و سلم"الاسلام يعلو و لا يعلى عليه" و قد فسر ابن كثير ذلك بأنه
يمتنع على النصارى و اليهود تعلية مساكنهم بما يتعدى علو اخفض منزل لمسلم
و يمتنع عليهم بناءمنزل اعلى من منزل اى مسلم و لو رضى المسلم بذلك_أصبح
بقانون الخط الهمايونى مسموحاً شريطة موافقة خليفة المسلمين الذى سيعمل مبدأ
الضرورات ( التى هى تسكين ثورات اليونانيين و الصرب و الارمن المطالبين
بالرحمة و الانعتاق من نير الوحش الاستيطانى الارهابى) تبيح المحظورات( التى
هى مخالفة امر رسول اللات بمنع بناء او ترميم الكنائس و البيع التى هى كنائس
اليهود) و طبعا كان هذا القانون بالنسبة لنا وسيلة للاسترزاق لمولانا و لى النعم
حيث كان موالينا لا يوافقون على إعمار او ترميم كنيسة إلا بعد الحصول على ما
يفيئ اللات به على مولانا الخليفة العادل من مال الكفرة امثالنا إضافة الى الجزية و
الخراج و المكوس و الغنيمة
و بعد ان كان من غير المسموح لأمثالنا من القوم الكافرين الذميين الملاعين
المشاركة فى الحكم و ابداء الرأى انطلاقا من قول اله الارهاب" {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ
تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانا مُّبِيناً}
نساء144
أصبح لنا ان ننتخب من انفسنا ما يسمى ب [ المُلّاَ ] و هو الممثل العلمانى المنتخب
لكل اقلية عرقية غير اسلامية و الناطق بإسمها و المعبر عن مصالحها و حامل
همومها لدى اجهزة الحكم و خليفة المسلمين و يُراقب أعمال هذا المُلّا مجلس
رقابى منتخب من ابناء الطائفة يسمى المجلس الملى (كلمة ملة فى اللغة التركية
معناها اقلية عرقية غير مسلمة) و بالرغم من ان قانون الخط الهمايونى به من
الحسنات بقدر ما به من السيئات و لكننا و الحق يقال بسبب الطبقة الخائنة التى
تتصدر العمل القبطى منذ قديم الازل فى ظل الحكم الارهابى تحملنا كل سيئات هذا
القانون دون حسنة واحدة من حسناته و يذكر العلامة يعقوب نخلة روفيلة فى كتابه
تاريخ الامة القبطية كيف حارب البطريرك البابا كيرلس الخامس ضد انتخاب ملا
للاقباط يكون ممثل سياسى علمانى لهم و انتخاب مجلس ملى يراقب اعمال هذا الملا
( اى انه يطالب بإلغاء كل حسنات الخط الهمايونى اللعين مع استسلامه الكامل لكل
سيئاته الارهابية بصبر و خنوع) حتى ان اعيان الامة القبطية لجأوا الى الخديوى
توفيق مطالبين ايه بالتدخل لاجبار بطريركهم السماح لهم بإجراء الانتخابات فأشار
عليهم توفيق بالتفاهم معه و الا يكون بينهم نشوذ و لما ابى قداسته السماح
بالانتخابات قرر سعد بك ميخائيل طباعة تذاكر دعوة للناخبين فلما بلغ البابا ما حدث
ابلغ محافظ مصر المحروسة (القاهرة) بمنع حضور الناخبين فأرسل المحافظ مغتبطا
أعداد لا تحصى من العسكر لمنع الناس من الذهاب الى البطريركية فإضطروا للذهاب
الى منزل جرجس افندى خليل و قرروا التقدم بشكوى للخديوى ضد محافظ المحروسة
الذى منعهم بعسكره من الذهاب لأداء الواجب الانتخابى و قد شعر سعد بك ميخائيل
بالاهانة من تصرفات محافظ المحروسة المهينة تجاه الاقباط و استغلاله رفض البابا
كيرلس الخامس لفكرة انتخاب الملا ( الزعيم العلمانى و الممثل السياسى لدى دوائر
الحكم)و المجلس الملى الذى يراقبه و يحاكمه لكى يبرر اعماله المعادية للاقباط
فقرر ان يقى نفسه شر بطش المحافظ و يقى الاقباط شر الاتهام بالخروج و النشوذ
بان ينأى بنفسه عن البطريركية و العمل الخدمى كله حتى مات
و يسجل ايضا العلامة يعقوب نخلة روفيلة كيف ان غبطة البطريرك قد ذهب لمقابلة
الخديوى توفيق بسراى رأس التين بالاسكندرية مؤاخذا اياه على استجابته للاجزاء
التى تسمح بإنتخاب ملا و مجلس ملى للاقباط فى قانون الخط الهمايونى فرد عليه
توفيق باشا بأسى شديد "إذا كان احسانات والدنا اسماعيل باشا قبل اقتراحات
صندوق الدين و قبل ببرلمان افلا تقبل غبطتكم؟ بمجلس ملى ؟"
يتبع