السؤال الذي يطرح نفسه ...
أما كنتم تعتبرون المسيح الاها ؟؟؟؟؟؟؟
وهو الذي حذركم من الأنبياء الكذبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فما دمتم منشغلون بالاسلام والمسلمين طوال هذه المدة .....
وما دام الاسلام قد فرض وجوده الواضح في العالم .....
بحيث لا يوجد ذكر لأى أنبياء كذبة كثيرون .....ولا واحد منهم ....
لم يبقى اللا أتباع رجل قال أنه نبى من وحى السماء .....
فما دام أثره الباقي من كل الذين أتوا بعد المسيح .....
فلماذا لم يسميه المسيح بالاسم أنه أهم الأنبياء الكذبة ؟؟؟؟؟
ألا تلاحظون أنه الدين الذي يقف مع المسيحية كأهم الديانات في العالم .
فلا أثر لأنبياء كذبة .....لم يبقى اللا دين الاسلام وأتباعه .
لقد قال يسوع أن المعزي هو سيد هذا العالم وأنه لا سلطان له على يسوع.
فهل الروح القدس هو سيد هذا العالم ألم يكن له سلطان حين اقتاده للبرية
ليجربه ابليس ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
هل الروح القدس يتكلم بما يسمع أم هذه صفات نبي ؟؟؟؟؟؟
ألستم تقولون أن الروح القدس بذاته العلم متأصل .....
فاذا كان نبينا المقصود من ضمن الأنبياء الكذبة وكان أثره سيستمر كما ترون .
أما كان يسوع عاجز عن افراد حالة خاصة له ....
فكما كانت الكتب تنبىء بالحق المميز فلا بد أنها قادرة على تمييز الباطل المميز .
ولكن نبينا لم يكن من هؤلاء لأنه متميز بسرعة انتشار تعاليمه وكثرة أتباعه .
ويعتبر ظاهرة تستحق الذكر ....
فاذا قلنا أنه المعزي قلتم لا هو الروح القدس .
واذا قلتم أنه من الأنبياء الكذبة قلنا لو كان كذلك لأعلمكم به يسوع بالاسم
كما ذكر نبأ يهوذا وتنبأ بانكار بطرس وأخبركم بأنه سيعود على سحابة .
دعواتي لكم بالخير والهداية دائما .
ولتبقى حقوق مشاعري محفوظة لدى الرادون بالنعمة والأدب .
أطيب الأماني .
أخوكم / النجم الثاقب