Maya
12-31-2005, 09:06 AM
أعلنت مجموعة إيرانية متطرفة أنها تعمل على إنتاج فيلم وثائقي حول اغتيال الرئيس المصري أنور السادات في 1981 تحت عنوان "34 طلقة للفرعون".
ويتوقع أن يثير الفيلم الذي تنتجه الجماعة التي تسمى "لجنة تمجيد شهداء الحركة الإسلامية العالمية"، غضب القاهرة التي قطعت طهران العلاقات الدبلوماسية معها عقب توقيع السادات اتفاقية ( كامب ديفيد ) للسلام مع إسرائيل في 1979.
وقالت المجموعة في بيان صادر عنها أن الفيلم الوثائقي سيحتوي "على صور حقيقية لاغتيال السادات ومحاكمة الشهيد خالد الإسلامبولي ورفاقه ... ودافعهم ( لإعدام) أول رجل وقع معاهدة سلام بين دولة عربية وإسرائيل". وأكدت الجماعة أن الفيلم "سيتوفر قريبا على الأقراص المدمجة".
( أحببت أن أضيف تعليق أوردته تلك الجماعة المتطرفة ولم يرد في التقرير السابق حيث تم وصف أنور السادات بأنه : الخائن الوضيع الذي خان أمة المسلمين وسافر إلى أرض اليهود وعقد الصلح مع الكفار الصهاينة ) ....
ومن المعروف أن الرئيس الإيراني الإصلاحي السابق محمد خاتمي قام بجهود لإحياء العلاقات الدبلوماسية مع مصر التي تعتبر الدولة العربية الوحيدة التي لا تقيم معها طهران علاقات طبيعية.
وقد أزيلت إحدى العقبات في طريق تلك الجهود قبل عامين عندما وافق مجلس مدينة طهران على تغيير اسم شارع رئيسي في المدينة يحمل اسم خالد الإسلامبولي الذي قتل السادات بإطلاق عيارات نارية عليه أثناء عرض عسكري عام 1981. إلا أنه لم تتم إزالة اللافتات التي تحمل اسم الإسلامبولي عن الشارع ولا تزال صورة جدارية له تطل على شارع رئيسي مزدحم في المدينة.
يذكر أن "لجنة تمجيد شهداء الحركة الإسلامية العالمية" قد شيدت في السابق نصباً تذكارية لخالد الإسلامبولي ومفجرين انتحاريين فلسطينيين ولبنانيين. كما أعلنت الجماعة التي يبدو أنها غير خاضعة لأية قيود رسمية بأنها مستعدة لتجنيد أشخاص لتفجير أنفسهم في عمليات انتحارية ...
------------------
للتذكير لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب النظام الإيراني حول الفيلم وأعتقد أنه لن يصدر فرجل مثل الإرهابي محمود أحمدي نجاد رئيس النظام الإيراني يصل تفكيره إلى حظر الموسيقا الغربية من الإذاعات و ومحطات التلفزة الإيرانية في عصر الانترنيت والأقمار الصناعية ، ويصل لحد إصدار قوانين لمنع تعليق صور لاعبين كرة القدم الغربيين في المحلات ومطاعم الوجبات السريعة ، وتصل حماقته لحد وصف المحارق النازية لليهود بأنها خرافة مختلقة نسجها الغرب الصليبي ليبرر وجود الصهاينة في المنطقة ، فما الذي يتوقع منه .......
-------------
ختاماً ما هو موقفكم من مثل هكذا أفلام ؟
وما سر هذا اسم الغريب ( 34 طلقة " للفرعون " ) ؟
وما موقف المصريين تحديداً ؟
ويتوقع أن يثير الفيلم الذي تنتجه الجماعة التي تسمى "لجنة تمجيد شهداء الحركة الإسلامية العالمية"، غضب القاهرة التي قطعت طهران العلاقات الدبلوماسية معها عقب توقيع السادات اتفاقية ( كامب ديفيد ) للسلام مع إسرائيل في 1979.
وقالت المجموعة في بيان صادر عنها أن الفيلم الوثائقي سيحتوي "على صور حقيقية لاغتيال السادات ومحاكمة الشهيد خالد الإسلامبولي ورفاقه ... ودافعهم ( لإعدام) أول رجل وقع معاهدة سلام بين دولة عربية وإسرائيل". وأكدت الجماعة أن الفيلم "سيتوفر قريبا على الأقراص المدمجة".
( أحببت أن أضيف تعليق أوردته تلك الجماعة المتطرفة ولم يرد في التقرير السابق حيث تم وصف أنور السادات بأنه : الخائن الوضيع الذي خان أمة المسلمين وسافر إلى أرض اليهود وعقد الصلح مع الكفار الصهاينة ) ....
ومن المعروف أن الرئيس الإيراني الإصلاحي السابق محمد خاتمي قام بجهود لإحياء العلاقات الدبلوماسية مع مصر التي تعتبر الدولة العربية الوحيدة التي لا تقيم معها طهران علاقات طبيعية.
وقد أزيلت إحدى العقبات في طريق تلك الجهود قبل عامين عندما وافق مجلس مدينة طهران على تغيير اسم شارع رئيسي في المدينة يحمل اسم خالد الإسلامبولي الذي قتل السادات بإطلاق عيارات نارية عليه أثناء عرض عسكري عام 1981. إلا أنه لم تتم إزالة اللافتات التي تحمل اسم الإسلامبولي عن الشارع ولا تزال صورة جدارية له تطل على شارع رئيسي مزدحم في المدينة.
يذكر أن "لجنة تمجيد شهداء الحركة الإسلامية العالمية" قد شيدت في السابق نصباً تذكارية لخالد الإسلامبولي ومفجرين انتحاريين فلسطينيين ولبنانيين. كما أعلنت الجماعة التي يبدو أنها غير خاضعة لأية قيود رسمية بأنها مستعدة لتجنيد أشخاص لتفجير أنفسهم في عمليات انتحارية ...
------------------
للتذكير لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب النظام الإيراني حول الفيلم وأعتقد أنه لن يصدر فرجل مثل الإرهابي محمود أحمدي نجاد رئيس النظام الإيراني يصل تفكيره إلى حظر الموسيقا الغربية من الإذاعات و ومحطات التلفزة الإيرانية في عصر الانترنيت والأقمار الصناعية ، ويصل لحد إصدار قوانين لمنع تعليق صور لاعبين كرة القدم الغربيين في المحلات ومطاعم الوجبات السريعة ، وتصل حماقته لحد وصف المحارق النازية لليهود بأنها خرافة مختلقة نسجها الغرب الصليبي ليبرر وجود الصهاينة في المنطقة ، فما الذي يتوقع منه .......
-------------
ختاماً ما هو موقفكم من مثل هكذا أفلام ؟
وما سر هذا اسم الغريب ( 34 طلقة " للفرعون " ) ؟
وما موقف المصريين تحديداً ؟