بقلم الدكتور مجدى اسحق
حينما نتكلم عن سمات هذا العصر، نجد أنفسنا أمام عدة تناقضات: فهذا العصر من أصعب العصور لأنه يجمل تراكمات وافرازات عشرين قرناً سابقة، حملت فى طياتها التطور العلمى الرهيب والقفزات التكنولوجية المعجزية من غزو الفضاء والكمبيوتر والطاقة النووية والإنجازات الثقافية الضخمة والرفاهية الاجتماعية المذهلة.
ومع كل هذا التقدم نجد الانحرافات الشديدة المقابلة والاستغراق فى الخطية والتغرب عن المسيح وعن الكنيسة... وبين هذا وذاك نجد التوترات النفسية الشديدة والأمراض العصبية القاسية.
وسوف نحاول فى هذا المقال أن نضع أيدينا على مفاتيح السمات النفسية لهذا العصر بشىء من التحليل مع عرض الاقتراحات العملية للتعامل معها وفيما يلى عرض مسهب لهذه السمات.
أولاً: السرعة :
سمة إنسان هذا العصر هى السرعة والسرعة فى كل شئ: فى التفكير، فى اتخاذ القرار، فى الحركة فى الكلام.. بل وتسربت هذه السرعة إلى ممارستنا الاجتماعية والكنيسة، فاللقاءات العائلية أصبحت شحيحة وقصيرة وبادرة، والعمل الروحى أصبح يتسم بالسطحية وعدم التركيز وغياب العمق.
ولأن حمى الحصول على المال وتأمين المستقبل أصابت المجتمع بسبب الكساد الاقتصادى والغلاء المتزايد، بالإضافة لغياب القناعة الروحية والإيمان فى محبة الله وكفايته وعنايته الأبوية، نجد الانكباب على العمل بصورة عجيبة وتكريس معظم أوقات اليوم للدراسة والعمل وجمع المال..
وبسبب تبديد الطاقة الجسدية فى العمل المضىء، وتسريب الطاقة النفسية فى القلق والتوتر وكثرة التفكير أصبح إيقاع اليوم سريع: لا وقت للراحة الجسدية أو حتى الذهنية والنفسية، ولا وقت للجلسات العائلية المباركة التى تجمع شتات الأسرة حول فكر للاختلاء اليومى بشخص المسيح والجلوس عند قدميه والشبع من محضر الصلاة..
ومما يزيد من خطورة الموقف انتشار ما نسميه فى علم النفس "بالترفيه السلبى" مثل التليفزيون والسينما والمسرح ودور الملاهى.. وهو أمور نافعة بلا شك إن أعطيناها الوقت المناسب واستخدمناها بالأسلوب المناسب... لكن حمى مشاهدة التلفزيون أصابت الكثيرين حتى أصبحت مرض يسمى فى أمريكا "مرض التليفزيون" (Televitis).
فهو يخرج بالإنسان من ذاته إلى عالم الخيـال ويساهم فى تغرب الإنسان عن نفسه، ومتعة الجلوس دون عمل أى شئ لا تعادلهـا متعة فى نظر الكثيرين!! وهكذا نجد مزيد من "اغتصاب" الوقت وتبديده واستهلاكه!!
وأخطر ما فى السرعة هو تغرب الإنسان عـن نفسه بعد أن تغرب عن الآخرين.. فهـو لم يعد يدرى من هو، من أين أتى وإلى أين يذهب؟ ماذا يريد؟ ما هى أهدافه وما هى رغباته؟ وأصبح يتحرك كما يحركه المجتمع العام: بحث عن المال والرفاهية والكـرامة والمركز.. وتحول إلى مزيج غير منتظم من آراء المحيطين به. وهو لا يملك الوقت الكافى ليهدأ ويكتشف نفسه ويفحصها بأمانة فى نور الإنجيل ويردد مع داود النبى قوله: "اختبرنى يا الله وأعرف قلبى امتحنى وأعرف أفكارى وأنظر إن كان فى طريق باطل وأهدنى طريقاً أبدياً" (مز 23:139،24).
لذلك نجده يدخل فى دائرة مفرغة: من سرعة إلى سرعة إلى أن ينهار إما جسدياً من المرض أو نفسياً من الاكتئاب والقلق والتوتر أو اجتماعياً من التفكك الأسرى والفراغ الاجتماعى.
+ ولا حل أمام الإنسان إلا بالعودة للسكون والهدوء، ومواجهة النفس "لأنه هكذا قال السيد الرب قدوس إسرائيل بالرجوع والسكون تخلصون بالهدوء والطمأنينة تكون قوتكم فلم تشاءوا" (أش15:30).
+ نعم... إن العلاقة بالمسيح تمكنه من أداء، أشق الأعمال بأبسط مجهود، لأن عبء العمل يقع على الروح القدس الساكن فى القلب وليس على النفس أو الجسد... وهذه ليست دعوة لتخفيف أعباء العمل.
+ وإن كان هذا المر لازماً فى بعض الأحيان أو كثير منها - وكلنها بالحرى دعوة لنقل عبء العمل والمسئولية من النفس إلى الروح... فانطلاق القلب نحو العشرة نحو الله يجعله يشاركه فى كل شئ، فيحمل المسيح من النفس أداء مجهود الحياة اليومى، فيرفع ثقل المسئولية من على كاهل الإنسان، ويملأه سلاماً فائقاً "يارب تجعل لنا سلاماً لأنك كل أعمالنا صنعتها لنا" (أش 12:26).
+ نقطة أخرى هي تنظيم الوقت وتوزيع المسئوليات وترتيب الأولويات مع الهدوء والتأنى يجب أن تحتل العلاقة بالله وإلتزامتها الأولوية القصوى فى الحياة بحيث لا يتعدى عليها أمر فالتزامات العمل، مع تخصيص وقت مناسب وكافى ومرتب لكل أمـر وقبلها بفترة كافية... فالنظام مع الهدوء والتروى، يعطيان للعمل نعمة وبركة وإنجاز..
+ نقطة أخيرة هى الإيمان ببركة الله ويده الحانية التى تمتد لكل ما نعمل يقول حجى النبـى: "زرعتم كثيراً ودخلتم قليلاً.. والأخذ أجرة يأخذ أجرة لكيس منقوب" (حج 6:1) هذه هى صـورة الإنسان بدون البركة الإلهية... لكن فى عمل النعمة، ورجوع القلب بالتوبة لله، وامتلاء النفس بالإيمان نسمع قول الرب على فم حجى فى آخر نبوته "فمن هذا اليوم أبارك" (حج 19:2) إن البركة الإلهية تضاعف ثمر يدينان وعلينا أن نثق أن إلهنا المحب يعتنى بنا وبعائلاتنا ويعطينا أكثر جداً مما نطلب أو
نفتكر (أف 20:3) بحسب غناه فى المجد (فى 19:4).
حينما نتكلم عن سمات هذا العصر، نجد أنفسنا أمام عدة تناقضات: فهذا العصر من أصعب العصور لأنه يجمل تراكمات وافرازات عشرين قرناً سابقة، حملت فى طياتها التطور العلمى الرهيب والقفزات التكنولوجية المعجزية من غزو الفضاء والكمبيوتر والطاقة النووية والإنجازات الثقافية الضخمة والرفاهية الاجتماعية المذهلة.
ومع كل هذا التقدم نجد الانحرافات الشديدة المقابلة والاستغراق فى الخطية والتغرب عن المسيح وعن الكنيسة... وبين هذا وذاك نجد التوترات النفسية الشديدة والأمراض العصبية القاسية.
وسوف نحاول فى هذا المقال أن نضع أيدينا على مفاتيح السمات النفسية لهذا العصر بشىء من التحليل مع عرض الاقتراحات العملية للتعامل معها وفيما يلى عرض مسهب لهذه السمات.
أولاً: السرعة :
سمة إنسان هذا العصر هى السرعة والسرعة فى كل شئ: فى التفكير، فى اتخاذ القرار، فى الحركة فى الكلام.. بل وتسربت هذه السرعة إلى ممارستنا الاجتماعية والكنيسة، فاللقاءات العائلية أصبحت شحيحة وقصيرة وبادرة، والعمل الروحى أصبح يتسم بالسطحية وعدم التركيز وغياب العمق.
ولأن حمى الحصول على المال وتأمين المستقبل أصابت المجتمع بسبب الكساد الاقتصادى والغلاء المتزايد، بالإضافة لغياب القناعة الروحية والإيمان فى محبة الله وكفايته وعنايته الأبوية، نجد الانكباب على العمل بصورة عجيبة وتكريس معظم أوقات اليوم للدراسة والعمل وجمع المال..
وبسبب تبديد الطاقة الجسدية فى العمل المضىء، وتسريب الطاقة النفسية فى القلق والتوتر وكثرة التفكير أصبح إيقاع اليوم سريع: لا وقت للراحة الجسدية أو حتى الذهنية والنفسية، ولا وقت للجلسات العائلية المباركة التى تجمع شتات الأسرة حول فكر للاختلاء اليومى بشخص المسيح والجلوس عند قدميه والشبع من محضر الصلاة..
ومما يزيد من خطورة الموقف انتشار ما نسميه فى علم النفس "بالترفيه السلبى" مثل التليفزيون والسينما والمسرح ودور الملاهى.. وهو أمور نافعة بلا شك إن أعطيناها الوقت المناسب واستخدمناها بالأسلوب المناسب... لكن حمى مشاهدة التلفزيون أصابت الكثيرين حتى أصبحت مرض يسمى فى أمريكا "مرض التليفزيون" (Televitis).
فهو يخرج بالإنسان من ذاته إلى عالم الخيـال ويساهم فى تغرب الإنسان عن نفسه، ومتعة الجلوس دون عمل أى شئ لا تعادلهـا متعة فى نظر الكثيرين!! وهكذا نجد مزيد من "اغتصاب" الوقت وتبديده واستهلاكه!!
وأخطر ما فى السرعة هو تغرب الإنسان عـن نفسه بعد أن تغرب عن الآخرين.. فهـو لم يعد يدرى من هو، من أين أتى وإلى أين يذهب؟ ماذا يريد؟ ما هى أهدافه وما هى رغباته؟ وأصبح يتحرك كما يحركه المجتمع العام: بحث عن المال والرفاهية والكـرامة والمركز.. وتحول إلى مزيج غير منتظم من آراء المحيطين به. وهو لا يملك الوقت الكافى ليهدأ ويكتشف نفسه ويفحصها بأمانة فى نور الإنجيل ويردد مع داود النبى قوله: "اختبرنى يا الله وأعرف قلبى امتحنى وأعرف أفكارى وأنظر إن كان فى طريق باطل وأهدنى طريقاً أبدياً" (مز 23:139،24).
لذلك نجده يدخل فى دائرة مفرغة: من سرعة إلى سرعة إلى أن ينهار إما جسدياً من المرض أو نفسياً من الاكتئاب والقلق والتوتر أو اجتماعياً من التفكك الأسرى والفراغ الاجتماعى.
+ ولا حل أمام الإنسان إلا بالعودة للسكون والهدوء، ومواجهة النفس "لأنه هكذا قال السيد الرب قدوس إسرائيل بالرجوع والسكون تخلصون بالهدوء والطمأنينة تكون قوتكم فلم تشاءوا" (أش15:30).
+ نعم... إن العلاقة بالمسيح تمكنه من أداء، أشق الأعمال بأبسط مجهود، لأن عبء العمل يقع على الروح القدس الساكن فى القلب وليس على النفس أو الجسد... وهذه ليست دعوة لتخفيف أعباء العمل.
+ وإن كان هذا المر لازماً فى بعض الأحيان أو كثير منها - وكلنها بالحرى دعوة لنقل عبء العمل والمسئولية من النفس إلى الروح... فانطلاق القلب نحو العشرة نحو الله يجعله يشاركه فى كل شئ، فيحمل المسيح من النفس أداء مجهود الحياة اليومى، فيرفع ثقل المسئولية من على كاهل الإنسان، ويملأه سلاماً فائقاً "يارب تجعل لنا سلاماً لأنك كل أعمالنا صنعتها لنا" (أش 12:26).
+ نقطة أخرى هي تنظيم الوقت وتوزيع المسئوليات وترتيب الأولويات مع الهدوء والتأنى يجب أن تحتل العلاقة بالله وإلتزامتها الأولوية القصوى فى الحياة بحيث لا يتعدى عليها أمر فالتزامات العمل، مع تخصيص وقت مناسب وكافى ومرتب لكل أمـر وقبلها بفترة كافية... فالنظام مع الهدوء والتروى، يعطيان للعمل نعمة وبركة وإنجاز..
+ نقطة أخيرة هى الإيمان ببركة الله ويده الحانية التى تمتد لكل ما نعمل يقول حجى النبـى: "زرعتم كثيراً ودخلتم قليلاً.. والأخذ أجرة يأخذ أجرة لكيس منقوب" (حج 6:1) هذه هى صـورة الإنسان بدون البركة الإلهية... لكن فى عمل النعمة، ورجوع القلب بالتوبة لله، وامتلاء النفس بالإيمان نسمع قول الرب على فم حجى فى آخر نبوته "فمن هذا اليوم أبارك" (حج 19:2) إن البركة الإلهية تضاعف ثمر يدينان وعلينا أن نثق أن إلهنا المحب يعتنى بنا وبعائلاتنا ويعطينا أكثر جداً مما نطلب أو
نفتكر (أف 20:3) بحسب غناه فى المجد (فى 19:4).
ثانياً: العنف :
سمة أخرى لهذا العصر هو العنف والعنـف أنتشر بصورة سواء فى الجريمة أو الحروب والانقلابات والنزعات بل وانتشرت الجريمة نفسها فى أفلام المرئية والقصص المقروءة بصورة لم نسمع عنها من قبل... وقد وصلت الجرائم لحدود بعيدة كل البعد عن التصور مثل جرائم يرتكبها الابن فى حق أبوية أو الأب مع أولاده أو الزوجة مع زوجها..
+ والعنف وليد الإحساس بالفراغ والضعف الداخلى، فالقوى لا يهاجم ولا يشعر أنه يحتاج لأن يثبت للآخرين مدى تفوقه.. فلأته داخلياً مؤمن بقدراته فهو لا يبدد طاقته فى الدفاع عن نفسه، تاركاً للأيام إثبات الحق وتأكيده ما الضعيف والفاشل والذى لم يحالفه الحظ فى تحقيق آماله، فهو يلجأ للعنف ليثبت للناس وجوده وقوته وتفوقه...
+ وهناك فرق كبير بين العنف والحق: فالحق قوى ولا يحتاج للعنف.. ويمكن للإنسان أن يطلب الحق لأن الحق هو الله (يو6:14) ويؤمن أن الله سيسنده ليحصل على هذا الحق دون استعمال قوته الذاتية بطريقة خاطئة.
+ والعنف كذلك ترجمة لغياب الأمان الداخلى وتكاثر المأكل النفسية: فالعنيف يعانى من خوف داخلى أو قلق أو اكتئاب دفين لم يستمع التعامل معه، فيلجأ لتسريب الطاقة فى صورة القسوة والهجوم... ومعروف فى علم النفس العلاقة بين الاكتئاب والعنف Aggression & Depression.
+ والعنف يعبر كذلك عن غياب الموضوعية والحجة: فالقوى يعتمد على منطقة وقوة القناعة وبراهينه ولا يخشى المواجهة أو الحوار أو سماع الرأى الآخر.. أما العنيف فهو يدارى عجزة وغياب منطقة بالقوة المزيفة..
+ والعنف أخيراً هو صورة من صور الفشل النفسى: فالعنيف يحتاج لمن يسيطر أو يتفوق عليه أو يستعرض عليه قوته، ويحتاج لم يخاف منه أو يخشى بأسه... وهو بذلك يدارى عيوباً نفسية خطيرة من الإحساس بالنقص وبالفشل أو الخوف من الآخرين وعدم القدرة على التكيف معهم.. الحل...؟
لا مخرج من العنف ألا بالعودة للبناء الداخلى للكيان الإنسانى، واختبار النضوج الداخلى، والاقتناع إن قيمة الإنسان فى الفضيلة والقوة الداخلية وليس فى التظاهر بالقوة والاختفاء خلف أقنعة مزيفة من القسوة والسيطرة.. المحبة هى أساس القوة، وخدمة الآخرين هى الوسيلة للإحساس بالأهمية والبذل والتواضع يجعلان الإنسان عالياً فى نظر الكل ولو بعد حين...
سمة أخرى لهذا العصر هو العنف والعنـف أنتشر بصورة سواء فى الجريمة أو الحروب والانقلابات والنزعات بل وانتشرت الجريمة نفسها فى أفلام المرئية والقصص المقروءة بصورة لم نسمع عنها من قبل... وقد وصلت الجرائم لحدود بعيدة كل البعد عن التصور مثل جرائم يرتكبها الابن فى حق أبوية أو الأب مع أولاده أو الزوجة مع زوجها..
+ والعنف وليد الإحساس بالفراغ والضعف الداخلى، فالقوى لا يهاجم ولا يشعر أنه يحتاج لأن يثبت للآخرين مدى تفوقه.. فلأته داخلياً مؤمن بقدراته فهو لا يبدد طاقته فى الدفاع عن نفسه، تاركاً للأيام إثبات الحق وتأكيده ما الضعيف والفاشل والذى لم يحالفه الحظ فى تحقيق آماله، فهو يلجأ للعنف ليثبت للناس وجوده وقوته وتفوقه...
+ وهناك فرق كبير بين العنف والحق: فالحق قوى ولا يحتاج للعنف.. ويمكن للإنسان أن يطلب الحق لأن الحق هو الله (يو6:14) ويؤمن أن الله سيسنده ليحصل على هذا الحق دون استعمال قوته الذاتية بطريقة خاطئة.
+ والعنف كذلك ترجمة لغياب الأمان الداخلى وتكاثر المأكل النفسية: فالعنيف يعانى من خوف داخلى أو قلق أو اكتئاب دفين لم يستمع التعامل معه، فيلجأ لتسريب الطاقة فى صورة القسوة والهجوم... ومعروف فى علم النفس العلاقة بين الاكتئاب والعنف Aggression & Depression.
+ والعنف يعبر كذلك عن غياب الموضوعية والحجة: فالقوى يعتمد على منطقة وقوة القناعة وبراهينه ولا يخشى المواجهة أو الحوار أو سماع الرأى الآخر.. أما العنيف فهو يدارى عجزة وغياب منطقة بالقوة المزيفة..
+ والعنف أخيراً هو صورة من صور الفشل النفسى: فالعنيف يحتاج لمن يسيطر أو يتفوق عليه أو يستعرض عليه قوته، ويحتاج لم يخاف منه أو يخشى بأسه... وهو بذلك يدارى عيوباً نفسية خطيرة من الإحساس بالنقص وبالفشل أو الخوف من الآخرين وعدم القدرة على التكيف معهم.. الحل...؟
لا مخرج من العنف ألا بالعودة للبناء الداخلى للكيان الإنسانى، واختبار النضوج الداخلى، والاقتناع إن قيمة الإنسان فى الفضيلة والقوة الداخلية وليس فى التظاهر بالقوة والاختفاء خلف أقنعة مزيفة من القسوة والسيطرة.. المحبة هى أساس القوة، وخدمة الآخرين هى الوسيلة للإحساس بالأهمية والبذل والتواضع يجعلان الإنسان عالياً فى نظر الكل ولو بعد حين...