المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تأملات روحية يومية


الصفحات : [1] 2 3 4

besm alslib
16-05-2010, 12:24 PM
http://files.arabchurch.com/upload/images2010/1206274733.gif



تاملات روحيه يوميه








لقيت في موقع نور الجليل تاملات روحيه يوميه

وحبيت التاملات كتير لهيك حابه انقل تامل لكل يوم ان شاء الله

طبعا طول ما انا متواجده


وبتمنى الكل يستفاد منها




http://files.arabchurch.com/upload/images2010/668574629.gif

besm alslib
16-05-2010, 12:26 PM
تأملات روحية يومية




تامل اليوم الاحد 16 أيار 2010

الأحد ١٦ مايو ٢٠١٠






«لاَ تُحِبُّوا الْعَالَمَ وَلاَ الأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ. إِنْ أَحَبَّ أَحَدٌ الْعَالَمَ فَلَيْسَتْ فِيهِ مَحَبَّةُ الآبِ.» (يوحنا الأولى 15:2) يُعرف العالم في العهد الجديد على أنه مملكة مناهضة لله. إبليس يحكم المملكة، وكل غير المؤمنين شعبه. تُغري الإنسان عن طريق شهوة العيون، شهوة الجسد وتعظُّم المعيشة. يحاول الإنسان في هذا المجتمع أن يكون سعيداً من دون الله، واسم يسوع المسيح غير مرغوب فيه. يقول دكتور آرتشار عن العالم: «إنه جهاز منظم من العصيان، محبة الذات، وعداوة لله يتصف بها الجنس البشري في مقاومته لله.»

للعالم تسلياته الخاصة، سياسة، موسيقى، فنون، ديانة، أساليب تفكير وأنماط حياة. يطلب من الكل أن يتماشى معه ويكره كل من يرفض. وهذا يفسّر كراهية العالم للرب يسوع.

مات يسوع لكي يخلّصنا من العالم. صُلب العالم عنّا ونحن للعالم. تُعد خيانة من طرف المؤمن إن أحب العالم في أي من صُوَره. والحقيقة، كما يقولها يوحنا، أن كل من يحب العالم هو عدو لله.

المؤمنون ليسوا من العالم، لكنهم أُرسلوا إليه ليشهدوا ضده، ليشهّروا أعماله الشريرة، ويكرزوا بالخلاص منه بالإيمان بالرب يسوع المسيح.

المؤمنون مدعوّون ليسلكوا منفصلين عن العالم. كان هذا في السابق أن يمتنعوا عن الرقص، المسرح، التدخين، السُكُر، لعب الورق والمقامرة. بل ويتضمن أكثر من ذلك. كثير ممّا يُشاهد على التلفزيون دنيويّاً، يثير شهوة العيون وشهوة الجسد. تعظّم المعيشة الدنيوية، سواء كبرياء الألقاب، الدرجات، الرواتب، التراث أو الأسماء اللامعة. حياة الترف دنيوية، سواء كانت القصور، ألوان الأطعمة والشراب، ملابس تجذب الإنتباه، الجواهر أو السيارات الفخمة. وكذا أيضاً حياة الراحة والمسرّات، الإنفاق الكثير على الرحلات البحرية، التسوّق، الرياضة والإستجمام. ربما طموحاتنا لأنفسنا ولأولادنا دنيوية، حتى حين نظهر بمظهر الروحانيين والأتقياء. وأخيراً ممارسة الجنس خارج الزواج دنيوي أيضاً.
فكلّما زاد إخلاصنا للرب وتملّكه لنا، يقل وقتنا للتسليات والمسرّات الدنيوية. قال أحدهم أن مقياس إخلاصنا للمسيح هو مدى انفصالنا عن العالم. كتب الشاعر ج. دِك يقول:
نحن غرباءٌ هنا، لا نشتهي بيتاً تعطينا على الأرض، بلْ قبراً،
قِطَعِ صليبِك روابِطُنا هنا، فأنت كَنزنُا في الحقلِ المشرقَ

kalimooo
17-05-2010, 02:20 AM
اذا خففع الانسان من كثرة الحديث مع الناس

فهو يـرجع الى ذاتـه ويـقـوّم تـدبـيـر سيـرتـه

حسنـا امـام الـله طبعاً لا يستطيع العيش وحده

انما يخصص الانسان على الاقل وقت صغير

للصلاة والتأمل كما يخصص وقت للناس فهو برأيي كاف

شكراً بسم الصليب
الرب يباركك

besm alslib
17-05-2010, 06:40 PM
اذا خففع الانسان من كثرة الحديث مع الناس

فهو يـرجع الى ذاتـه ويـقـوّم تـدبـيـر سيـرتـه

حسنـا امـام الـله طبعاً لا يستطيع العيش وحده

انما يخصص الانسان على الاقل وقت صغير

للصلاة والتأمل كما يخصص وقت للناس فهو برأيي كاف

شكراً بسم الصليب
الرب يباركك




اشكرك اخي كليمو لمرورك وتشجيعك الغالي واضافتك المميزه

الرب يبارك تعبك

besm alslib
17-05-2010, 06:42 PM
تأملات روحية يومية





اليوم الاثنين 17 ايار 2010

الاثنين ١7 مايو ٢٠١٠




«سَوَاءٌ كَانَ بِعِلَّةٍ أَمْ بِحَقٍّ يُنَادَى بِالْمَسِيحِ، وَبِهَذَا أَنَا أَفْرَحُ. بَلْ سَأَفْرَحُ أَيْضاً.»(فيلبي 18:1)



هنالك ضعف منتشر بين الناس يعترفون أن لا صلاح موجود خارج محيطهم الخاص. كأن لهم احتكار على التميّز ويرفضون الإعتراف بوجود آخرين يمكن ان يكونوا أو يعملوا كما هم. يذكّروننا بلاصقة تلصق على مؤخرة السيارات تقول، «أنا بخير، فأنت بخير أيضاً.» وحتى هذا يكون بمثابة قبول على مضض من الغير.

كنيستهم هي الوحيدة الصحيحة. خدمتهم للرب هي الشيء المهم. نظرتهم للأمور هي الصواب والسُلطة الوحيدة. هم البشر وتموت الحكمة مع موتهم.

لم ينتمِ بولس لتلك المدرسة. عرف أن غيره كان يكرز بالإنجيل. أجل، فقد كان البعض يقوم بالعمل من منطلق الغيرة، راغباً في إزعاجه. لكن استمر يعطيهم الفضل في نشر الإنجيل، وكان يفرح عندما يُنادى بالمسيح.

كتب أحد المفسّرين للرسائل، «يتطلّب الأمر نعمة كثيرة ليعترف المفكّرون المستقلّون أنه يمكن أن يجري الحق في قنوات غير قنواتهم.»

إحدى ميزات الفرق هي أن قادتهم يتمتّعون بالكلمة الأخيرة في كل أمور الإيمان والأخلاق. يطلبون طاعة عمياء لكل أقوالهم، ويحاولون عزل أتباعهم من الإتصال بأي أفكار معارضة.
في مقدمة ترجمة الكتاب المقدس kj (الملك جيمس)، كتب المترجمون عن، «الإخوة المعجبون بأنفسهم، الذين يسيرون في طرقهم الخاصة، ولا يتمثلّون بأي شيئ، لكنهم منطوون على أنفسهم ويضربون على سندانهم.» والدرس لنا هو أن نكون منفتحي الروح، نعترف بالصلاح حيثما نجده، وندرك أنه لا مؤمن أو جماعة مسيحية يمكنها الإدعاء بأنها الوحيدة هي الصحيحة وعندها فقط يركن الحق.

besm alslib
18-05-2010, 09:36 AM
تأملات روحية يومية





الثلاثاء 18 ايار 2010

الثلاثاء 18 مايو 2010



«فَرَطَ بِشَفَتَيْهِ.» (مزمور 33:106)

قال الله لموسى أن يكّلم الصخرة لتجري منها المياه عندما تذمّر بنو إسرائيل من نقص المياه في برية قادش. لكن موسى كان قد ضجر جداً من الشعب فوبّخهم قائلاً، «إسمعوا أيّها المرَدَة. أمِن هذه الصخرة نُخرج لكم ماء؟» وضرب الصخرة مرّتيَن بعصاه. وهكذا مثّل الله بكلماته العنيفة وعدم طاعته أمام الشعب. وكانت النتيجة فقدان امتياز قيادة بني إسرائيل لدخول أرض الميعاد (عدد 20: 1-13).
يسهل على الرجل ذي الغيرة المشتعلة أن يكون متشدّداً مع المؤمنين الآخرين. يكون هو منضبط النفس بينما هم بحاجة إلى معاملة كالأطفال. هو كثير المعرفة بينما هم جهلة.
لكن ينبغي أن يتعلّم أنهم شعب الله المحبوبون، وأن الرب لا يحتمل الإساءة الكلامية معهم. من جهة واحدة يحسن أن يوعظ بكلمة الله بقوة لكي يقتنعوا ويبكَّتوا وشيئاً آخر أن يُوبَّخوا بشدّة كتعبير عن غضب شخصي ممّا يسبّب حرمان الشخص من مكافآت الله.
بين أسماء رجال داود المشاهير في صموئيل الثاني 23 يوجد إسم يتّضح أنه متغيّب. وهو اسم يوآب، رئيس جند داود. لماذا لم يُذكَر يوآب؟ يعتقد البعض أن سبب ذلك هو استخدام السيف ضد بعض أصحاب داود. إن كان الأمر كذلك، فالحادث مليء بالتحذير لنا إن كنا نُجرَّب لاستخدام ألسنتنا كسيف ضد شعب الله.
عندما كان يعقوب ويوحنا، ابنا الرعد، يطلبان إنزال نار من السماء على السامريين، قال لهما يسوع،: «لستما تعلمان من أي روح أنتما!» وكم ينطبق هذا التوبيخ علينا إن كنا نتكلم بطيش بشفاهنا ضد أولاده ليس بالخليقة فقط (مثل السامريين) بل بالفداء أيضاً.

ABOTARBO
18-05-2010, 09:42 AM
الله مجهود راااااااااااااااااااااائع
أشكرك أستاذتى
ربنا يبارك خدمتكم

besm alslib
18-05-2010, 07:09 PM
الله مجهود راااااااااااااااااااااائع
أشكرك أستاذتى
ربنا يبارك خدمتكم



اشكرك اخي لمرورك وتشجيعك الغالي


الرب يباركك

Bnota_Zr†a
18-05-2010, 08:50 PM
فكلّما زاد إخلاصنا للرب وتملّكه لنا، يقل وقتنا للتسليات والمسرّات الدنيوية. قال أحدهم أن مقياس إخلاصنا للمسيح هو مدى انفصالنا عن العالم. كتب الشاعر ج. دِك يقول:
نحن غرباءٌ هنا، لا نشتهي بيتاً تعطينا على الأرض، بلْ قبراً،
قِطَعِ صليبِك روابِطُنا هنا، فأنت كَنزنُا في الحقلِ المشرقَ





كلام مرشد وذو معنى
شكرا للموضوع الطيب

النهيسى
19-05-2010, 03:59 AM
شكرا جدا للتأملات والمجهود


ربنا يفرح قلبك

besm alslib
19-05-2010, 09:40 AM
كلام مرشد وذو معنى
شكرا للموضوع الطيب

شكرا عزيزتي لمرورك الغالي

besm alslib
19-05-2010, 09:41 AM
شكرا جدا للتأملات والمجهود


ربنا يفرح قلبك




شكرا لمرورك الغالي اخي

الرب يباركك

besm alslib
19-05-2010, 09:44 AM
تأملات روحية يومية




اليوم الاربعاء 19 ايار 2010

اليوم الاربعاء 19 مايو 2010



«...أَنَّ دَيْنُونَةَ اللهِ هِيَ حَسَبُ الْحَقِّ.» (رومية 2:2)



الله هو المؤهّل الكامل الوحيد في الكون للقضاء. نحن أبداً مديونون لأنه لم يودع فينا الدينونة الأخيرة. فكّر ببعض الصعوبات التي يعمل فيها قضاة المحاكم الأرضيون. لا يستطيع القاضي أن يكون موضوعيّاً تماماً.

ربما يقع تحت تأثير المدَّعى عليه لعلو قدره أو لمظهره. ربما يقع تحت تأثير الرشاوى أو اعتبارات ماكرة أخرى. لا يعرف دائماً إن كان الشاهد كاذبا. أو إن لم يكن كاذباً، ربما يُخفي بعض الحقائق. أو من الممكن أن يبقي الحقيقة في الظل. أو أخيراً، يمكن أن يكون جدّياً لكن غير دقيق.

لا يمكن للقاضي دائماً أن يعرف دوافع الذين يتعامل معهم بينما من المهم جداً أن يقف على الدوافع في قضايا عديدة.

حتى آلة فحص الكذب يمكن خداعها. يتمكن المجرمون المتصلّبون أحياناً السيطرة على ردود فعلهم النفسية للذنب.

لكن الله قاض كامل. عنده معرفة مطلقة بكل الأعمال، الأفكار والدوافع. يستطيع أن يدين أسرار قلوب البشر. يعرف كل الحق، لا يمكن إخفاء شيء عنه. لا يحابي الوجوه ويعامل الجميع بالمساواة ودون تمييز. يعرف المقدرة العقلية التي حظي بها كل واحد، لا يكون المعتوه مسؤولاً عن أعماله كما الباقين. يعرف القوى الأخلاقية المختلفة لدى شعبه، ربما يقاوم البعض التجربة بسهولة أكثر من غيره. يعرف الإمتيازات المختلفة والفرص التي حصل عليها كل واحد، وإلى أي مدى يستطيع الشخص أن يخطيء ضد النور. يكتشف الخطايا النابعة عن إهمال أو عن قصد بنفس السهولة وكذلك الخطايا السرية بسهولة العلنية.

لذلك ينبغي ألاّ نخشى أن الوثني الذي لم يسمع الإنجيل سيعامَل بظُلم، أو أن أولئك الذين تألّموا ظُلماً في الحياة لا يُثأر لهم. أو أن لا يُعاقَب أولئك الطغاة الذين تهرّبوا في هذه الحياة.
القاضي الجالس على المنصّة كامل، وعدله سيسود بحسب الحق ولذا يكون مطلق الكمال.

besm alslib
20-05-2010, 03:50 PM
تأملات روحية يومية




اليوم الخميس 20 ايار 2010

اليوم الخميس 20 مايو 2010

«وَلَيْسَ أَحَدٌ يَجْعَلُ خَمْراً جَدِيدَةً فِي زِقَاقٍ عَتِيقَةٍ لِئَلاَّ تَشُقَّ الْخَمْرُ الْجَدِيدَةُ الزِّقَاقَ فَهِيَ تُهْرَقُ وَالزِّقَاقُ تَتْلَفُ. بَلْ يَجْعَلُونَ خَمْراً جَدِيدَةً فِي زِقَاقٍ جَدِيدَةٍ فَتُحْفَظُ جَمِيعاً.» (لوقا 38،37:5)



الزقاق عبارة عن قِربةٌ مصنوعة من جلد الحيوان. عندما تكون الزقاق جديدة، تكون مرنة ونوعاً ما ليّنة. وعندما تجفُّ تعتق تصبح يابسة وغير مرنة. إن يوضع خمر جديدة في زقاق عتيقة، ينتج عن عملية التخمير ضغطاً شديداً لا تتحمّله الزقاق العتيقة فتتفجَّر.
وهنا في إنجيل لوقا الأصحاح الخامس يستعمل يسوع هذا المثل ليظهر التناقض ما بين اليهودية والمسيحية. يقول أن «النماذج العتيقة، الشرائع، التقاليد والطقوس اليهودية كانت شديدة وجامدة من أن تأتي بالفرح الوفير والطاقة التي في التدبير الإلهي الجديد.»
يتضّمن هذا الفصل أمثلة مثيرة. في الأعداد 18-21، نجد أربعة رجال على سقف أحد البيوت ينزلون صديقهم المشلول أمام يسوع ليشفيه. أسلوبهم المبتكر وغير العادي يمثل الخمرة الجديدة. في العدد 21، يبدأ الفرّيسيون والكتبة يفتّشون عن أخطاء للرب يسوع، هم الزقاق العتيقة. ومرة ثانية، الأعداد 27-29 استجابة اللاوي المتحّمسة لدعوة يسوع، والمأدبة التي أقامها ليُعرّف أصدقاءه على يسوع. هذه هي الخمرة الجديدة. في العدد 30، يتذمّر الكتبة والفريسيون، هم الزقاق العتيقة.
نشاهد هذا في كل الحياة. يعتاد الناس على طرق تقليدية لعمل الأشياء ويجدون التكيّف صعب للتغيير. للمرأة طريقتها الخاصة بغسل الصحون وترى الأمر مثيراً عندما ترى شخصاً آخر يعبث في مغسلتها. للأب طريقته الخاصة في كيفية قيادة سيارته وتقريباً يفقد عقله عندما تسوق السيارة زوجته أو ابنه.
لكن الدرس العظيم لجميعنا يكمن في الناحية الروحية. ينبغي أن نكون مَرِنين لنسمح للفرح، للإبتهاج، لغيرة الإيمان المسيحي حتى حين يظهر بطرق غير اعتيادية. لا نريد ولا نحتاج نماذج الفريسيين الباردة والثقيلة، الذين جلسوا على الخطوط الجانبية وانتقدوا ما كان الله يعمل.

besm alslib
21-05-2010, 12:55 PM
تأملات روحية يومية




اليوم الجمعه 21 ايار 2010

اليوم الجمعه 21 مايو 2010




«اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ.» (يوحنا 24:12)
في أحد الأيام جاء بعض اليونانيين إلى فيلبس بطلب نبيل، «يا سيد، نريد أن نرى يسوع!» لماذا أرادوا أن يروا يسوع؟ ربما أرادوا أن يصطحبوه إلى أثينا كفيلسوف جديد له شهرة. أو ربما أرادوا أن ينقذوه من الصليب ومن الموت، الذي بدا الآن حتمياً.

أجاب يسوع بأحد قوانين الحصاد: يجب أن تسقط حبة الحنطة في الأرض وتموت لكي تعطي منتوجاً. إن ينقذ نفسه من الموت، يثبُت وحده. يتمتع بأمجاد السماء وحده، لن يكون هناك خطاة مخلّصون ليشاركوا في مجده. لكن، اذا مات، سيجهز طريق الخلاص التي بها يحصل الكثيرون على الحياة الأبدية. كان ضرورياً له أن يموت ميتة تضحية بدل أن يحيا حياة مريحة.

قال ت. ج. راجلاند مرة، «من بين الخِطط التي تنجح بالتأكيد كانت خطة يسوع، يصبح حبة حنطة، تسقط في الأرض وتموت. فإن نرفض أن نكون حبوب حنطة، إن لا نضحي بإمكانياتنا، ولا نخاطر بأنفسنا، ولا بممتلكاتنا وصحتنا، وحين نُدعى لا نترك بيوتنا، ولا نقطع علاقاتنا العائلية لأجل المسيح، نثبُت وحدنا. لكن إن نريد أن نكون مثمرين، ينبغي أن نتبع ربنا المبارك نفسه، بأن نصير حبة حنطة، نموت، ثم نأتي بثمر كثير.»

قبل عدة سنين قرأت عن مجموعة من المبشرين في أفريقيا الذين عملوا بجهد لسنين عديدة دون أن يروا أي ثمر للرب. وبكثير من اليأس أعلنوا عن عقد مؤتمر ليقفوا في حضرة الرب بالصلاة والصوم. وفي النقاش الذي تبع الصلاة قال أحد المبشرين: «لا أعتقد أننّا سنرى أي بَركة ما لم تسقط حبة حنطة في الأرض وتموت. «وبعد ذلك بأيام قليلة، ذاك المبشر نفسه وقع مريضاً ومات. ثم بدأ الحصاد- البَركة التي تنبّأ عنها.

كتب الشاعر صموئيل زويمر يقول:

لا ربح إلا بالخسارة، لا يمكن الخلاص إلا بالصليب،
لكي تتكاثر حبة الحنطة ينبغي أن تسقط في الأرض وتموت.
كلما تحصد حقولاً ناضجة إرفع إلى الرب حُزماً من الذهب،
تأكّد أن بعض الحنطة قد مات، أحدهم قد صُلب.
صارع، بكى وصلى، وحارب أجناد الجحيم دون خوف.

besm alslib
22-05-2010, 10:19 AM
تأملات روحية يومية






اليوم السبت 22 ايار 2010

اليوم السبت 22 مايو 2010






«كُفُّوا عَنِ الإِنْسَانِ الَّذِي فِي أَنْفِهِ نَسَمَةٌ لأَنَّهُ مَاذَا يُحْسَبُ؟» (أشعياء 22:2)



عندما نُحل رجلاً أو امرأة في المكان المعُد لله في حياتنا، نلاقي خيبة أمل مُرّة. ندرك أن الناس هم بشرٌ مهما كانوا صالحين. وبالرغم من أنهم يمتلكون صفات حميدة فلهم أرجل من طين وحديد. مع أن هذا يبدو استخفافاً لكنه ليس كذلك. هذا هو الواقع.

عندما كان الغزاة يهدّدون أورشليم، تطلّع سكان يهوذا إلى مصر لإنقاذهم. وقد وبّخهم أشعياء لأنهم وضعوا ثقتهم في المكان المغلوط وقال، «إِنَّكَ قَدِ اتَّكَلْتَ عَلَى عُكَّازِ هَذهِ الْقَصَبَةِ الْمَرْضُوضَةِ عَلَى مِصْرَ الَّتِي إِذَا تَوَكَّأَ أَحَدٌ عَلَيْهَا دَخَلَتْ فِي كَفِّهِ وَثَقَبَتْهَا. هَكَذَا فِرْعَوْنُ مَلِكُ مِصْرَ لِجَمِيعِ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْهِ» (أشعياء 6:36). ومِن بعده وفي ظروف مشابهة قال إرميا، «هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «مَلْعُونٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى الإِنْسَانِ وَيَجْعَلُ الْبَشَرَ ذِرَاعَهُ وَعَنِ الرَّبِّ يَحِيدُ قَلْبُهُ،» (إرميا 5:17).

أظهَر كاتب المزامير فكرة أصيلة في هذا الموضوع حين قال: «الاِحْتِمَاءُ بِالرَّبِّ خَيْرٌ مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَى إِنْسَانٍ. الاِحْتِمَاءُ بِالرَّبِّ خَيْرٌ مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَى الرُّؤَسَاءِ» (مزمور9،8:118). ومّرة ثانية يحذّر قائلاً: «لاَ تَتَّكِلُوا عَلَى الرُّؤَسَاءِ وَلاَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَيْثُ لاَ خَلاَصَ عِنْدهُ. تَخْرُجُ رُوحُهُ فَيَعُودُ إِلَى تُرَابِهِ. فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ نَفْسِهِ تَهْلِكُ أَفْكَارهُ» (مزمور4،3:146).

طبعاً، ينبغي أن ندرك أنه في طريقة ما يجب أن نثق بعضنا ببعض. كيف يكون حال الزواج، مثلاً، دون وجود الثقة والاحترام المتبادل؟ في حياة العمل، نستخدم الصكوك البنكية المبنية على الثقة المتبادلة. نثق بالأطباء ليشخّصوا أمراضنا ويعطونا الدواء. نثق بالرُقع المُلصَقة على عُلَب الطعام والصناديق. ربما من المستحيل العيش في مجتمع دون بعض الثقة في الآخرين.
لكن الخطر يكمن حيث نتّكل على الإنسان فيما يستطيع الله فقط أن يعمله، عندما نُنزل الله عن عرشه ونضع إنساناً مكانه. كل من يحل مكان الله في محبتنا، ويأخذ مكانه في ثقتنا، كل من يغتصب حقوقه من حياتنا تكون خيبة الأمل مُرّة وأكيدة. نكتشف متأخّرين أن الإنسان لا يستحق ثقتنا به.

besm alslib
23-05-2010, 10:13 AM
تأملات روحية يومية






اليوم الاحد 23 ايار 2010


اليوم الاحد 23 مايو 2010





«لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي.» (يوحنا 21:17)



مرتّين في صلاته الكهنوتية، صلّى الرب يسوع لأجل شعبه ليكونوا واحداً (أعداد 21، 22، 23). صلاة الوحدة هذه أصبحت دعماً كتابياً لحركة الوحدة المسكونية – منظمة وحدة عظيمة لجميع الكنائس المسيحية. لكن لسوء الحظ تتم هذه الوحدة عن طريق التنازل أو إعادة تفسير العقائد المسيحية الأساسية. كتب مالكوم موجريدج فقال: «من أكبر السخريات في أيامنا انتصار المسكونية عندما لا يكون شيئاً مسكونياً، مؤسّسات دينية مختلفة يمكن أن يجدوا ما يتّفقون عليه لأنهم بإيمانهم القليل لا يختلفون إلا بالقليل.»

هل هذه هي الوحدة التي كان الرب يسوع يصلّي لأجلها في يوحنا 17؟ لا نعتقد هذا. قال أن الوحدة التي يفكّر فيها هي تلك التي تصدر عن الإيمان العالمي بأن الله أرسله. ليس من المؤكّد أن أي اتحاد خارجي يكون له هذا التأثير.

لقد عرّف الرب طبيعة هذا الإتحاد عندما قال، «كما أنك أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك، ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا.» وقال أيضاً، «...كما أننّا نحن واحد. أنا فيهم وأنت فيّ ليكونوا مكمّلين إلى واحد.» ما هي الوحدة التي يشترك فيها الآب والإبن التي يمكننا أن نكون طرفاً فيها؟ ليس حقيقة ألوهيّتهما، إذ لا يمكننا أن نشارك في ذلك. أعتقد أن يسوع كان يشير إلى وحدة مؤسّسة على شبه أخلاقي مشترك.

كان يسوع يصلّي لكي يُظهِر المؤمنون صفات الله والمسيح للعالم. وهذا يعني حياة البِرّ، القداسة، النعمة، المحبة، الطهارة، طول الأناة، الوداعة، الفرح والسخاء. يقترح رونالد سيدر في أحد كتبه أن الوحدة التي صلّى لأجلها المسيح كانت مُعلنة وظاهرة في الكنيسة الأولى حيث شاركوا في تسديد حاجات بعضهم البعض عندما كانت هناك ضرورة. كانوا يتمتعون بروح الشركة المسيحية. «كانت صلاة يسوع لتكون وحدة أتباعه لافتة للنظر لتقنع العالم أنه جاء من الآب. وقد حدث هذا في كنيسة أورشليم. جودة حياتهم الفوق عادية أعطت قوة للكرازة الرسولية.» (راجع أعمال 2: 45-47، 4: 32-35).
لوحدة كهذه سيكون اليوم انطباع عميقٌ على العالم. بينما يقدّم المؤمنون شهادة موحدة تعكس حياة الرب يسوع المسيح، يتوبّخ غير المؤمنين على خطاياهم ويعطشون للماء الحي. مأساة اليوم هي أنه من الصعب التمييز ما بين العديد من المؤمنين وبين جيرانهم من أهل العالم. في ظروف كهذه تضعف دوافع الإيمان عند غير المؤمنين.

ABOTARBO
23-05-2010, 10:29 AM
مجهود مبارك....انا بسمع صوت ربنا من التاملات الجميلة دى...
ربنا يبارك خدمتكم استاذتى...

besm alslib
24-05-2010, 09:50 AM
مجهود مبارك....انا بسمع صوت ربنا من التاملات الجميلة دى...

ربنا يبارك خدمتكم استاذتى...



شكرا اخي على مرورك الغالي

الرب يباركك

besm alslib
24-05-2010, 09:54 AM
تأملات روحية يومية





اليوم الاثنين 24 ايار 2010

اليوم الاثنين 24 مايو 2010


«غِنَى الْبُطْلِ يَقِلُّ.» (أمثال 11:13)


«ربما ربحت 100،000$!» بهذا الإغراء وأمثالها نواجِه كل يوم تجارب المشاركة في شكل من أشكال القمار. بينما تتسوّق ربة البيت في أحد المجمّعات تنجذب لإغراءات الربح من المراهنات السريعة. يُحث المواطن العادي ليبعث بإسمه للإشتراك في إحدى المجلاّت بالإضافة للإشتراك في يانصيب قادم يتضمن الملايين. أو يُدعى للإشتراك في مسابقة البنجو، تغطية الأرقام، حيث يُضمن له تقريباً الربح الأكيد.
وطبعاً توجد أشكال القمار المعروفة مثل لعبة الروليت، سباق الخيول، سباق الكلاب، لعب الأرقام وإلخ.
ماذا يقول الكتاب المقدس في كل هذا؟
يقول، «غِنَى الْبُطْلِ يَقِلُّ وَالْجَامِعُ بِيَدهِ يَزْدَادُ» (أمثال 11:13).
يقول، «ذُو الْعَيْنِ الشِّرِّيرَةِ يَعْجَلُ إِلَى الْغِنَى وَلاَ يَعْلَمُ أَنَّ الْفَقْرَ يَأْتِيهِ» (أمثال 22:28).
ويقول أيضاً، «حَجَلَةٌ تَحْضُنُ مَا لَمْ تَبِضْ مُحَصِّلُ الْغِنَى بِغَيْرِ حَقٍّ. فِي نَُِصْفِ أَيَّامِهِ يَتْرُكُهُ وَفِي آخِرَتِهِ يَكُونُ أَحْمَقَ» ( إرميا 11:17).
لا تقول الوصايا العشر بوضوح، «لا تقامر،» لكن الوصايا تقول «لا تَشْتَهِ» (خروج 17:20)، فما القمار سوى شكل من أشكال الشهوة.
للقمار معنى إضافي للمؤمنين عندما يتذكّرون أن الجنود الرومان ألقوا القرعة على رداء المخلّص عند الصليب.
تذكّر الفقر والحزن الذي يجلبه المقامر المزمن على عائلته، الجرائم التي اقترفت لاستعادة الخسارة، والشر الملازم عادة للقمار فتعرف أنه لا مكان للقمار في الحياة المسيحية.
بعد أن ذكّر تيموثاوس أن يقنع بالمأكل والملبس، حذّره بولس قائلاً، «وَأَمَّا الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَكُونُوا أَغْنِيَاءَ فَيَسْقُطُونَ فِي تَجْرِبَةٍ وَفَخٍّ وَشَهَوَاتٍ كَثِيرَةٍ غَبِيَّةٍ وَمُضِرَّةٍ تُغَرِّقُ النَّاسَ فِي الْعَطَبِ وَالْهَلاَكِ» (1تيموثاوس9:6).

besm alslib
25-05-2010, 09:43 AM
تأملات روحية يومية




اليوم الثلاثاء 25 ايار 2010

اليوم الثلاثاء 25 مايو 2010




«...فَاذْهَبْ وَعَاتِبْهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ وَحْدَكُمَا.» (متى 15:18)



لو قال أو عمل أحدهم شيئاً أساء إليك أو أزعجك بطريقة ما. يطلب إلينا الكتاب المقدس أن نذهب ونخبره بخَطئِهِ، لكنك لا تريد عمل هذا لأنه صعب عليك.

فتبدأ بكبت الموضوع. وتبدأ تسترجع ما قد فعل، كيف كان مخطئاً بالكامل. عندما تنهمك في شغل ما، يسترجع فكرك كل التفاصيل، وتصبح عصارات معدتك حامضةً. وعندما تحاول النوم، يأتيك الحادث المؤسف، ويرتفع الضغط في الأوعية الدموية. يخبرك الكتاب المقدس أن تذهب وتعاتبه، لكنك لا تجرؤ على مواجهته.
تحاول أن تفكر بطريقة ما لتوصل الرسالة دون ذكر أسماء. أو تتوقع حدوث أمر ما ليجلب العار على فعلته. لا يحدث شيء من هذا. أنت تعرف ما ينبغي أن تعمل لكنك تخاف صدمة المواجهة وجهاً لوجه.

ومع مرور الوقت يؤلمك الحادث أكثر مما يؤلمه بكثير. يمكن للناس أن يلاحظوا من مظهرك الكئيب أن أمراً ما يقلقك. عندما يكلّمونك، يكون فكرك في عالم آخر. يتضرّر عملك لأن ذهنك مشغول. وبصورة عامة أنت شارد الذهن وقليل التأثير. ولا يزال الكتاب المقدس يقول لك، «إذهب وعاتبه بينك وبينه لوحدكما.» وكونك تتمتع بإرادة قوية، امتنعت من أن تتحدث إلى أي شخص آخر في الموضوع، لكن أخيراً يصبح الضغط غير محتمل. تضعف وتخبر شخصاً واحداً فقط من زملائك في حلقة الصلاة. فبدل أن يُظهِر بعض التعاطف معك يقول، «لمَ لا تذهب وتتكلم إلى الشخص الذي أساء إليك؟»

وهذا يحسم الأمر! تصمّم أن تحسم الموضوع. بعد مراجعة ودراسة خطابك، تطيع الكلمة وتعاتبه. يقبل عتابك فتتفاجأ جداً، يقدم اعتذاره لما حدث، ويطلب منك المغفرة. تنتهي المقابلة وتختم بالصلاة.

عندما تغادر المجلس يرفع عن كاهلك حمل ثقيل. تتوقّف معدتك عن الهيجان وتعود تستسيغ الطعام. ربما تكره نفسك قليلاً لأنك لم تفكّر في إطاعة الكلمة قبل ذلك.

besm alslib
26-05-2010, 09:34 AM
تأملات روحية يومية





اليوم الاربعاء 26 ايار 2010

اليوم الاربعاء 26 مايو 2010





«...هُوَذَا الاِسْتِمَاعُ أَفْضَلُ مِنَ الذَّبِيحَةِ وَالْإِصْغَاءُ أَفْضَلُ مِنْ شَحْمِ الْكِبَاشِ.» (صموئيل الأول 22:15)



كانت تعليمات الله لشاول واضحة جداً. أقتل عماليق وخرّب ممتلكاتهم. جميعهم. لا تأخذ غنيمة. لكن شاول أبقى على الملك عجاج وعلى خيرة الخراف، الثيران والحملان.

وعندما التقى صموئيل شاول في الجلجال صباح اليوم التالي، أعلن شاول بكل ثقة أنه عمل تماماً ما أمر به الرب. لكن في تلك اللحظة، سُمعت أصوات الاغنام والثيران. يا للعار!

أراد صموئيل أن يعرف كيف يسمع ثغاء الغنم إن قتلها كلّها شاول. حاول الملك أن يبّرر عصيانه ويلوم الشعب ويعذرهم على أساس ديني. قال شاول، «عفا الشعب عن خيرة الغنم والبقر لأجل الذبح للرب إلهك.»
وعندها سمع نبي الله يصيح بكلمات الدينونة، «هوذا الإستماع أفضل من الذبيحة والإصغاء أفضل من شحم الكباش. لأن التمرّد كخطية العرافة، والعناد كالوثن والترافيم.»

الطاعة خير من الطقوس، من الذبائح ومن التقدمات. سمعت عن عائلة كانت تعامل والدتهم بالإزدراء وبعدم الطاعة في حياتها. وعندما ماتت وضعوا على جثّتها ملابس حريرية ثمينة. محاولة تافهة وخسيسة ليكفّروا عن سنين من العصيان والفظاظة.

كثيراً ما نسمع بعض الناس يدافعون عن ترتيب غير كتابي وعن أفكار غير كتابية على أساس أنهم يحظون بتأثير أكبر بهذه الطريقة. لكن لا يمكن خداع الله بحجج تظهر أنها منطقية. يريد طاعتنا. وهو يعتني بمحيط تأثيرنا. الحقيقة هي أنه عندما نعصاه، يكون تأثيرنا سلبياً. فقط عندما نسير في شركة مع الرب نستطيع أن نمارس تأثيراً تقياً على الآخرين.

قال وليم جورنال، «ذبيحة بلا طاعة مثلها مثل تدنيس المقدسات.» وتصبح أسوأ عندما نُلبس تمرّدنا بالتقوى، بالعذر الديني. لا يُخدع الله بالمظهر الخارجي.

besm alslib
27-05-2010, 09:48 AM
تأملات روحية يومية


اليوم الخميس 27 ايار 2010

اليوم الخميس 27 مايو 2010



«أَيّهُمَا أَعْظَمُ: أَلذَّهَبُ أَمِ الْهَيْكَلُ الَّذِي يُقَدِّسُ الذَّهَبَ؟» (متى 17:23)


علّم الكتبة والفريسيون أيام يسوع أن كل من يُقسم بالهيكل، لا يكون مُلزماً بتنفيذ وعده. لكن إن أقسم بالذهب الذي في الهيكل يكون الأمر مختلفاً. يكون ملزماً بقَسَمه. وعملوا نفس التمييز المغلوط ما بين القسَم بالمذبح وبين القسَم بالذبيحة التي عليه. يمكن أن يحنث في الأول، لكن الثاني ملزم.

أخبرهم يسوع أن أفكارهم في القِيَم كانت ملتوية. الهيكل يُعطي الذهب قيمة خاصة، والمذبح يفرز الذبيحة بطريقة خاصة.

الهيكل مسكن الله على الأرض. أعظم قيمة للذهب هو الذي يستعمل في مسكن الله. وهكذا الذبيحة التي على المذبح. كان المذبح جزءاً مكمِّلاً للخدمة المقدسة. لا كرامة لذبيحة حيوان تفوق كرامة الذي يُقدّم ذبيحة على المذبح.

لو كان للحيوانات طموحات، لوضعوا نصب أعينهم ذاك المصير.

اشترى أحد السيّاح عقداً من العنبر من محل لبيع الخردة في باريس. واستغرب لأنه دفع مبلغاًً كبيراً مقابل الجمرك. ذهب إلى محل جواهر وطلب تخمين ثمن العقد وعُرض عليه مبلغ 25،000$. وعرض عليه آخر مبلغ 35،000$. وعندما سأل عن سبب ارتفاع قيمته، وضعه الصائغ تحت عدسة مكبرة. وقرأ ذلك السائح، «من نابليون بونابرت إلى جوزفين.» فقد أعطى اسم نابليون قيمة كبيرة للعقد.

التطبيق ينبغي أن يكون مفهوماً. نحن بأنفسنا لا شيء ولا نستطيع عمل شيء. علاقتنا بالرب وبخدمته تفرزنا بطريقة خاصة. وكما قال سبيرجن مّرة، «صِلتك بالجلجثة أعظم شيء فيك.»

لربما تملك أكثر العقول ذكاء مما يستوجب الشكر. لكن تذكّر فقط عندما يُستخدم هذا الفكر للرب يسوع المسيح يصل إلى مصيره الأسمى. يسوع يقدّس أفكارك.

ربما تمتلك مواهب يدفع العالم ثمناً عالياً مقابلها. وربما تعتقد أن الكنيسة لا تستوعبك. لكن إعلم أن الكنيسة هي التي تقدّس مواهبك وليست مواهبك التي تقدّس الكنيسة.
ربما تملك حُزماً من الأوراق الماليّة. يمكنك أن تجمع وتخزن، تنفق على ملذّاتك الشخصية، أو تستخدم المال للملكوت. أعظم استخدام للمال هو في الإنفاق لأجل امتداد دعوة المسيح. الملكوت يقدّس ثروتك وليس العكس.

besm alslib
28-05-2010, 06:30 AM
تأملات روحية يومية




اليوم الجمعه 28 ايار 2010

اليوم الجمعه 28 مايو 2010



«وَنَحْنُ جَمِيعاً نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا فِي مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الرُّوحِ.» (كورنثوس الثانية 18:3)



يعلمنا الكتاب أننا نصير شبه ما نعبد. هذه الفكرة المهمّة موجودة في نص هذا اليوم. فلندرس بهذه الطريقة:
نحن جميعاً – أي المؤمنين الحقيقيين، بوجه مكشوف – تشكّل الخطية حجاباً ما بيننا وبين الرب. لكن عندما نعترف ونترك الخطية، نصبح بوجه مكشوف وبلا حجاب، كما في مرآة – المرآة هي كلمة الرب التي من خلالها نرى.
مجد الرب والذي معناه – سيادته الخلقية. نتطلع في الكتاب المقدس في صفاته الكاملة، في جمال كل أعماله وطرقه، نتغيّر إلى تلك الصورة عَينها _ نصبح شبهه. نتغيّر إلى شبهه – فكلّما ننشغل به أكثر كلّما صرنا نشبهه أكثر.
هذا التغيير يكون من مجد إلى مجد – من درجة في المجد إلى درجة أعلى. لا يحدث التغيير دفعة واحدة. إنه عملية تستمر طالما ننظر إليه. شخصيّتنا تتأثر بالتغيير.
كما من الآب بالروح - ينتج الروح القدس شبهاً للمسيح في كل الذين ينظرون بالإيمان إلى المخلص كما هو مُعلن في الكتاب.
سمعت عن شخص اعتاد أن يذهب يوميًّا إلى معبد بوذا ويجلس بينما كانت رجلاه مطويتّين تحته ويداه مكتوفتين ناظراً إلى التمثال الحجري. ويُقال أنه بعد سنوات من هذا التأمل، أصبح يشبه بوذا. لا أدري إن كان هذا صحيحاً أم لا، لكنني أعرف أن الإنشغال المقدّس مع ابن الله ينتج شبهاً خلقياً له.
طريق القداسة يمرّ من خلال النظر إلى الرب يسوع. ليس من الممكن التفكير بالمسيح وبالخطية في نفس الوقت. خلال تلك اللحظات التي نقضيها معه، نتحرّر من الخطية. فيكون هدفنا عندئذ زيادة نسبة أوقاتنا التي فيها ننظره.

besm alslib
29-05-2010, 09:29 AM
تأملات روحية يومية






اليوم السبت 29 أيار 2010

اليوم السبت 29 مايو 2010


«لَيْسَ أَنِّي أَقُولُ مِنْ جِهَةِ احْتِيَاجٍ...» (فيلبي 11:4)




من الجدير بالملاحظة أن بولس لم يعلن أبداً عن حاجاته المالية. كانت حياته حياة إيمان. كان يؤمن أن الله دعاه للخدمة وكان مقتنعاً جداً أن الله يسدّد كل طلباته.

هل ينبغي على المؤمنين اليوم أن يُعلنوا عن حاجاتهم أو يتسوّلوا المال؟ إليك بعض الإعتبارات: لا يوجد أي مبّرر كتابي لمثل هذه الممارسات. لقد أعلن الرسل عن حاجات الغير لم يطلبوا أبداً مالاً لأنفسهم.

يبدو لي أنه من الأثبت أن ننظر إلى الله في حياة الإيمان. إنه يجهز كل الأموال اللازمة لأي مشروع يريدنا إنجازه. عندما نراه يحضر المبلغ اللازم في الوقت المناسب، يتقوّى إيماننا. ويتمجّد كثيراً عندما يكون التجهيز عجائبياً لا يمكن إنكاره. ومن جهة أخرى لا يحصل الرب على الفضل عندما نستغل أموالنا بالأساليب البارعة لجمع الأموال.

نقوم بتنفيذ أعمال «لِلّه» باستخدام أساليب الإستجداء والإستغاثة التي ربما لا تكون بحسب إرادته لنا. أو يمكننا أن نحافظ طويلاً على عمل بعد أن تخلّى عنه الروح القدس. لكن عندما نعتمد على تزويده الفوق طبيعي، يمكننا الإستمرار طالما يزوّدنا.

الأموال التي تُجمع بالضغوط تستعمل كمقياس لنجاح العمل المسيحي. أمهَر الكل في العلاقات العامة هو الذي يجمع أكبر المبالغ. وربما تتألّم بعض الأعمال التي تستحق القيام بها لأن حملات الجمع تبلع معظم المال. وهذا ممّا يؤدّي أحياناً إلى ارتفاع الغيرة وعدم الوحدة.

كان السيّد س. مكنتوش ينظر بعين معتمة للإعلان عن الحاجات الشخصية. «لتعلن عن حاجاتك، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، لكائن بشري يعني أنك تركت حياة الإيمان، وجلبت الخزي لِلّه. إنك في الواقع تخونه. يكون هذا كأنك تقول أن الله قصّر معي، وينبغي أن ألتجيء إلى زملائي للمساعدة. أنت تترك النبع الحي وتتوجّه إلى آبار مشقّقة. تضع المخلوق بينك وبين الله، وهكذا تسلب من نفسك بركة عظيمة وتسلب الله المجد الذي يستحقّه.»

وفي نفس الروح كتبت السيّدة كوري تن بوم في أحد كتبها تقول، «أُفضّلُ أن أكون طفلاً يثق بأبٍ غنيّ من أن أكونُ متسوّلاً على أبواب البشر.»

besm alslib
30-05-2010, 09:49 AM
تأملات روحية يومي




اليوم الاحد 30 ايار 2010



اليوم الاحد 30 مايو 2010





«...وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الاِبْنَ إِلاَّ الآبُ...» (متى 27:11)



هنالك سِرّ غامض يتعلّق بشخص الرب يسوع المسيح. جزء من هذا السر هو رابط الألوهية المطلقة مع الإنسانية الكاملة في شخص واحد. والسؤال هو، مثلاً، كيف يمكن لأحد له صفات الله وفي نفس الوقت يحمل محدوديات الإنسان. لا يستطيع أي إنسان عادي فهم شخص المسيح. فقط الله الآب وحده يفهم.

كثير من الهرطقات الخطرة التي أفزعت الكنيسة كانت تدور حول هذا الموضوع. غافلين عن ضعفهم حاوَل بعض الناس أن يُشغلوا أنفسهم بما هو أعمق منهم. قام البعض بالتشديد على ألوهيّة المسيح على حساب ناسوته. والبعض الآخر شدّدوا على ناسوته ليقلّلوا من ألوهيّته.

كتب وليم كاري مرّة يقول، «النقطة التي يخطئ فيها البعض تكمن في عدم إمكانية فهم حقيقة صيرورة ابن الله إنساناً، أي شخصية الرب يسوع المركّبة هي التي تُسبّب تعرُّض أشخاصاً للتحطُّم المُهلِك. هنالك وبلا شك أولئك الذين يجرؤون على إنكار مجده الإلهي. ولكن هنالك طريقة أكثر مَكراً للحطّ من قيمة المسيح، مع أنه يملك صفة الألوهية، يُسمح لناسوته أن يطمس مجده، ويعمل على تحييد الإعتراف بشخصه. وهكذا يحتار الفرد ويسمح بكل ما يرتبط بنا هنا يعمل على رفض ما يجعل الرب شريكاً مع الآب. هنالك أمر واحد يصون النفس ويحفظها مستقيمة بما يختص وهذا الحق، خوفاً من الإندفاع البشري الأحمق على ما هو مقدّس، ولنشعر أنه من الأفضل لنا أن نكون هناك عابدين فقط. عندما ينسى الشخص هذا يجد أنّ الله ليس معه ويسمح للإنسان المعتدّ بنفسه والذي بإرادته يغامر بالكلام عن الرب يسوع ليبرهن بذلك على غبائه وحماقته. بواسطة الروح القدس فقط يستطيع المرء أن يعرف ما يُعلن عن ابن الله الوحيد.»

ينصح أحد خدام الرب الموقّرين تلاميذه أن يلتصقوا بلغة الكتاب المقدس عندما يبحثون في طبيعتَي إلَهنا. عندما نُدخل أفكارنا ونظرّياتنا يزحف الخطأ إلينا.
ليس أحد يعرف الإبن. الآب فقط يعرفه.

مسرة
30-05-2010, 05:11 PM
يا الله تأملات جميلة ورائعة بل اكثر
تفيدنا جدا في حياتنا اليومية بالفعل

شكرااا لكي عزيزتي

besm alslib
31-05-2010, 06:25 AM
يا الله تأملات جميلة ورائعة بل اكثر
تفيدنا جدا في حياتنا اليومية بالفعل

شكرااا لكي عزيزتي


اتمنى بجد ان الكل يستفاد منه

لان كلام الرب ما في اصدق ولا احلى من ان الواحد يستفاد منه ويتعامل فيه

شكرا اختي العزيزه لمرورك الغالي

besm alslib
31-05-2010, 06:27 AM
تأملات روحية يومية




اليوم الاثنين 31 ايار 2010

اليوم الاثنين 31 مايو 2010



«وَلَكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللهِ لأَنَّهُ عِنْدهُ جَهَالَةٌ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيّاً.» (كورنثوس الأولى 14:2)



الإنسان الطبيعي هو ذاك الذي لم يولد الولادة الجديدة. ليس فيه روح الله. فهو غير راغب في قبول الحقائق الروحية لأنها لا تعني له شيئاً. لكن هذا ليس كل شيء. لا يمكنه أن يفهم الحقائق الروحية لأنها تُفهم فقط عند الذين استناروا بالروح القدس.
ينبغي التشديد على هذا. ليس فقط لا يريد غير المخلّص أن يفهم أمور الله. لكنه لا يستطيع فهمها. يملك طبيعة غير قادرة على ذلك.
يساعدني هذا في تقييم العلماء، الفلاسفة ومحترفين آخرين في العالم. طالما يتكلّمون في أمور دنيوية، أحترم آراءهم كخبراء. لكن حالما يبدأون خوض العالم الروحاني، فلا أعتبرهم مؤهّلين للكلام بسلطان.
لا أستغرب كثيراً إذا قام أحد الأساتذة في جامعة ما، أو أحد رجال الدين المتحرّرين بنشر مقال في صحيفة يشكّك أو ينكر ما يختص بالكتاب المقدس. أتوقّع ذلك وأتجاهله في نفس الوقت. أدرك أن غير المولودين ثانية قد تمادوا إلى أبعد من أنفسهم في الكلام عن أمور روح الله.
يشبه ف. و. بورهام العلماء العظام والفلاسفة برُكّاب الدرجة الثانية على ظهر سفينة سياحيّة، يُمنعَون من الدخول إلى قاعات الدرجة الأولى. وهكذا يكون العلماء والفلاسفة أو ركّاب الدرجة الثانية، مجبَرين على البقاء في جانبها المعزول. هم ليسوا بمرجعيّة في الإيمان المسيحي. عندنا إيمان لا يمكن أن يتزعزع من ازدراء ركّاب الدرجة الثانية، ولا يستمد دعماً حقيقياً من مناصرتهم أو من تأييدهم.
طبعاً هنالك العالم أو الفيلسوف القدّيس. وقد قال بوريهام، «أكتشف دائماً تذكرة للدرجة الأولى تلوح من جيبه، وبينما أتجوّل على سطح الباخرة مع جماعة مرحة، لا أفكّر فيه كعالم كما لا أفكر ببونيان كسمكري. نحن زملاء سفر في الدرجة الولى.»

قال روبرت جي لي، «يمكن أن يكون البعض ناقدين، متعلّمين وعلماء نعرف كل ما يتعلّق بالصخور والجزيئات والغازات، لكنّنا غير كفوئين للجلوس في مقاعد القضاء على المسيحية والكتاب المقدس.

besm alslib
01-06-2010, 01:47 AM
تأملات روحية يومية


اليوم الثلاثاء 1 حزيران 2010

اليوم الثلاثاء 1 يونيو 2010



وَكَانَ الرَّبُّ مَعَ يُوسُفَ فَكَانَ رَجُلا نَاجِحاً (تكوين 2:39)





قرأت هذا العدد في إحدى ترجمات الكتاب المقدس القديمة، «وكان الرب مع يوسف فكان شاباً محظوظاً.» ربما كان لهذه الكلمة في القديم معنى يختلف عن معناها اليوم. لكن المترجمين اللاحقين أخرجوا يوسف من دائرة الحظ.
لا يلعب الحظ دوراً في حياة أولاد الله. حياتهم تحت سيطرة الآب السماوي وحراسته. ولا تخضع للصدف.
لذلك فليس مناسب للمؤمن أن يتمنّى «حظاً طيّباً» لشخص آخر. ولا ينبغي أن يقول «جاءني حُسن الحظ.» هذه التعابير إنكار تطبيقي لحقيقة العناية الإلهية.
يربط العالم غير المؤمن مختلف الأحداث بالحظ الحَسن عن طريق حذوة حصان أو حذاء طفل رضيع أو كف خمسة. يضرب الناس على الخشب وكأنما هذه الأعمال تأتي بتأثير حسن أو تمنع سوء الطالع.
كذلك يربط الناس أشياء بسوء الحظ مثل عبور قطة سوداء، يوم الجمعة أو الثالث عشر من الشهر، العبور من تحت سلّم، أو الطابق 13 في عمارة. من المحزن أن يحيا الناس في عبودية الخرافات، لا حاجة لها ولا نفع فيها.
في إشعياء 11:65 يتوعّد الله يهوذا بالعقاب لأنهم كانوا يعبدون إله الحظ، «أَمَّا أَنْتُمُ الَّذِينَ تَرَكُوا الرَّبَّ وَنَسُوا جَبَلَ قُدْسِي وَرَتَّبُوا لِلسَّعْدِ الأَكْبَرِ مَائِدَةً وَمَلَأُوا لِلسَّعْدِ الأَصْغَرِ خَمْراً مَمْزُوجَةً.»
لا يمكننا أن نتأكّد من الخطية التي كانوا يقترفونها ولكن يبدو أن الناس كانوا يأتون بتقدمات للآلهة التي كانت مرتبطة بالحظ والمصادفات. كَره الله هذا العمل ولا يزال يكرهه إلى اليوم.
يا لها من ثقة نملكها لنعرف أننا لسنا رهائن عاجزين بيد الحظ الأعمى، أو دولاب الحظ، أو ترتيب النجوم. كل شيء في الكون مرتّب ومخطّط، له معنى وقصد. نصيبنا الآب وليس القَدَر، المسيح وليس الصدفة، المحبة وليس الحظ.

besm alslib
02-06-2010, 10:25 AM
تأملات روحية يومية





اليوم الاربعاء 2 حزيران 2010




«قَدْ كَفَى الآنَ يَا رَبُّ! خُذْ نَفْسِي لأَنِّي لَسْتُ خَيْراً مِنْ آبَائِي.» (ملوك الأول 4:19)



ليس من الغريب أن يعاني شعب الله من انهيار عصبي، تماماً كما حدث مع إيليا. كذلك طلب الموت كل من موسى ويونان (خروج 32:32، يونان 3:4). لم يعِد الله استثناء المؤمنين من هذه المشاكل. ولا يعني ظهور هذا النوع من المرض بالضرورة نقصًا في الإيمان أو في الروحانيات.

عندما تصاب بهذا المرض تشعر وكأن الله قد تركك بالرغم من معرفتك الأكيدة أنه لا يترك خاصته أبداً. تلتجيء إلى كلمة الله لتجد لك تعزية، وتصل إلى نصّ عن الخطية التي لا تغتفر أو حالة يائسة من الإرتداد.

تختبر الشعور بالإحباط من ألم لا ينزع بعملية جراحية ولا يُشفى بدواء. يقترح عليك بعض الزملاء أن «تتخلّص منه بسرعة» لكن لا يرشدونك إلى الطريقة. تصلّي وتطلب شفاءً سريعاً، لكنّك تكتشف أنّ الإنهاك العصبي يزداد شدّة ولا يتركك. وكل ما تفكّر فيه الآن هو نفسك وحالتك اليائسة. وفي حالتك الكئيبة هذه تطلب الموت من الله لنفسك بطريقة مأساوية.

توجد أسباب عديدة لمثل هذا الإحباط. ربما بسبب مشاكل جسدية، فُقر دم. مثلاً، يمكن أن يميل بذهنك ليتحايل عليك. ربما أسباب روحية، خطية لم تعترف بها ولم تُغتفر. أو لسبب عاطفي، خيانة أحد الزوجين. العمل المرهق أو الضغط الفكري يمكن أن يسبّب انهياراً عصبيًا. أو ربما يحدث عن تناول دواء يتسبّب بأعراض جانبية.

ما العمل؟ أوّلاً ارجع إلى الله بالصلاة، طالباً منه أن ينجز مقاصده العجيبة. إعترف بكل خطية في حياتك واتركها. سامح أي شخص قد أساء إليك. ثم قم بفحص طبي لتقف على الأسباب والمسبّبات المَرَضية التي تعاني منها. إتخذ خطوات شديدة لتخفف من وطأة العمل المضني، من القلق، من الضغط ومن كل ما يزعجك.
أخلد إلى الراحة، الغذاء الجيد، والعمل الجسماني في الهواء الطلق لتحصل على علاج جيد.
ومن الآن فصاعداً، ينبغي أن تتعلّم أن تخطو بتعقّل وترفض كل ما قد يدفعك إلى حافّة الهوّة ثانية.

besm alslib
03-06-2010, 09:55 AM
تأملات روحية يومية





اليوم 3 حزيران 2010




«لِذَلِكَ أَنَا أَيْضاً أُدَرِّبُ نَفْسِي لِيَكُونَ لِي دَائِماً ضَمِيرٌ بِلاَ عَثْرَةٍ مِنْ نَحْوِ اللهِ وَالنَّاسِ.» (أعمال 16:24)



في عالمنا هذا ومع طبيعة فاسدة كطبيعتنا، نواجه مشاكل أخلاقية تمتحن باستمرار التزامنا للمباديء المسيحية.

الطالب مثلاً، يتعرّض لتجارب الغش في الإمتحانات. لو أعدنا جميع الشهادات التي حصل عليها حَمَلتُها بالغش وعدم الأمانة، فلا يكون يمكن للمدارس والكليّات احتوائهم.

يحاول دافعو الضرائب أن يخفضوا من مدخولاتهم ويرفعوا من مصروفاتهم أو يخفوا كلياً وثائق تتعلّق بعملهم.

هذه اللعبة في العمل، في السياسة وفي القانون تسمّى الرشوة . تستعمل الرشاوى لتضليل العدالة. تبادل الهدايا لتسهيل المعاملات. دفع العمولة يضمن استمرار العمل. دفعات جانبية لمفتّشين محليّين يطالبون غالباً بطلبات متطرّفة وغير معقولة.

لكل مهنة تقريباً ضغوط للخداع. يُطلب من الطبيب المؤمن أن يوقّع اسمه على دعاوى التأمين التي تكون كاذبة. ينبغي على المحامي أن يقرّر أن يدافع عن مجرم يَعلَم أنه مذنب، أو يرفع قضية طلاق حين يكون الطرفان مؤمنين. تاجر السيارات المستعملة يتصارع مع نفسه ليعدّل مقياس كيلومترات السيارة. يواجه العامل اتخاذ قرار، حين ينضم إلى نقابة، ملزم باستخدام العنف في حالة الإضرابات. هل يقوم النادل المؤمن في الطائرة بتقديم الخمر؟ هل يشترك الرياضي المؤمن بألعاب رياضية في يوم الرب؟ هل يبيع صاحب دكاّن مسيحي السجائر المعروف أنها تؤدّي إلى مرض السرطان؟

هل من السيّء لمهندس أن يصمّم ناديًا ليلياً أو بناية كنيسة متحرّرة معاصرة؟ هل تقبل منظمة مسيحية هدية من مصنع خمر؟ أو من مؤمن يحيا في الخطية؟ هل يقبل صاحب دكان أن يأخذ صندوقاً من البرتقال، أو بعضاً من المربى من أحد الموزّعين يوم عيد الميلاد؟
أفضل قاعدة للتصميم هي ما جاء في النص أعلاه، «ليكون لي ضمير بلا عثرة من نحو الله والناس».

besm alslib
04-06-2010, 10:44 AM
تأملات روحية يومية





اليوم 4 حزيران 2010





«عَظِيمٌ هُوَ الرَّبُّ وَحَمِيدٌ جِدّاً وَلَيْسَ لِعَظَمَتِهِ اسْتِقْصَاءٌ.» (مزمور 3:145)


أعظم فكر يُشغِل به الإنسان فكره هو بلا شك فكر الله. الأفكار العظيمة تُعظّم الحياة وتشرفها. أفكار تافهة عن الله تُهلك حاملها.

الله عظيم جدَّا. بعد وصف رائع عن قوة الله ومجده يقول أيوب، «هَا هَذه أَطْرَافُ طُرُقِهِ وَمَا أَخْفَضَ الْكَلاَمَ الَّذِي نَسْمَعُهُ مِنْهُ! وَأَمَّا رَعْدُ جَبَرُوتِهِ فَمَنْ يَفْهَمُ؟» (أيوب 14:26). نرى الأطراف فقط ونسمع الهمس.
يذكرنا كاتب المزامير أن نظرة من الرب تزلزل الأرض ولمسته تفجّر البراكين (مزمور 32:104).

يضع الرب نفسه ليرى أمور السماء (مزمور6:113). عظيم الرب الذي يدعو الكواكب كلّ بإسمها (مزمور 4:147).

يخبرنا أشعياء أن ذيول الرب تملأ الهيكل (أشعياء 1:6)، ويتركنا لنتخيّل كم هي عظمة محضره الكامل. ثم يصور لنا الله يقيس أعماق البحار بكفّه ويقيس السموات بالشّبر (اشعياء 12:40). الأمم عنده كنقطة في دلو وكغبار الميزان تحسب (15:40). غابات لبنان وكل حيواناته ليست كافية لمحرقة (16:40).

يقول النبي ناحوم، «الرَّبُّ فِي الزَّوْبَعَةِ وَفِي الْعَاصِفِ طَرِيقُهُ وَالسَّحَابُ غُبَارُ رِجْلَيْهِ» (ناحوم 3:1).

في وسط وصف أخّاذ لمجد الرب يقول حبقوق، «وَهُنَاكَ اسْتِتَارُ قُدْرَتِهِ» (حبقوق 4:3). وهذا كلّه يدل على أن لغة الإنسان تقصر في كل محاولاتها من أن تُصوِّر عظمة الله.

وبينما نتأمّل في بعض صفات الله في الأيام القليلة المقبلة تقودنا هذه الصفات إلى:
التعجُّب- لأنه عجيب
العبادة- لكونه مَن هو ولكل ما عمل لأجلنا.
نثق به- لأنه يستحق ثقتنا الكاملة.
نخدمه- واحدة من أعظم إمتيازات الحياة أن نخدم سيّداً كهذا.
نقلّده- لأنه يريدنا أن نتقدّم في شبهه.
(لكن هنالك صفات لِلّه كالغضب، الذي ينبغي ألاّ نقلّده وأخرى مثل اللامحدودية ولا يمكننا أن نقلّده.)

besm alslib
05-06-2010, 09:48 AM
تأملات روحية يومية


اليوم السبت 5 حزيران 2010




«لأَنَّهُ...(الله) َيَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ.» (يوحنا الأولى 20:3)


عِلم الله بكل شيء يعني أن عنده معرفة كاملة بكل شيء. لم يتعلّم ولن يتعلّم.
أحد النصوص الرائعة في هذا الموضوع موجودة في مزمور139: 1-6، كتب داود قائلاً، «يَا رَبُّ قَدِ اخْتَبَرْتَنِي وَعَرَفْتَنِي. أَنْتَ عَرَفْتَ جُلُوسِي وَقِيَامِي. فَهِمْتَ فِكْرِي مِنْ بَعِيدٍ.
مَسْلَكِي وَمَرْبَضِي ذَرَّيْتَ وَكُلَّ طُرُقِي عَرَفْتَ. لأَنَّهُ لَيْسَ كَلِمَةٌ فِي لِسَانِي إِلاَّ وَأَنْتَ يَا رَبُّ عَرَفْتَهَا كُلَّهَا. مِنْ خَلْفٍ وَمِنْ قُدَّامٍ حَاصَرْتَنِي وَجَعَلْتَ عَلَيَّ يَدَكَ. عَجِيبَةٌ هَذهِ الْمَعْرِفَةُ فَوْقِي. ارْتَفَعَتْ لاَ أَسْتَطِيعُهَا.»
في المزمور 4:147، نتعلّم أن الله يحصي الكواكب ويدعوها بأسمائها. يزداد العجب هذا عندما يخبرنا السّير جيمس جينز أن «مجموع عدد النجوم في الكون يضاهي مجموع عدد حبات الرمل على شواطئ بحار العالم.»
ذكّر الرب تلاميذه أنه لا يسقط حتى عصفور صغير على الأرض دون علم الآب. وفي نفس القطعة يقول أن كل شعرة في رؤوسنا محصاة (متى 29:10،30).
يتضح أن «كُلُّ شَيْءٍ عُرْيَانٌ وَمَكْشُوفٌ لِعَيْنَيْ ذَلِكَ الَّذِي مَعَهُ أَمْرُنَا» (عبرانيين 13:4)، ممّا يجعلنا أن ننضم إلى بولس وهو يقول: «يَا لَعُمْقِ غِنَى اللهِ وَحِكْمَتِهِ وَعِلْمِهِ! مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الْفَحْصِ وَطُرُقَهُ عَنِ الِاسْتِقْصَاءِ» (رومية 33:11).
عِلم الله الكامل مليء بالمعاني العملية لكل منّا. هنالك تحذير. يرى الله كل ما نعمله. لا نستطيع أن نُخفي عنه شيئا ونبقيه سرا.
هنالك تعزية. يعرف ما نمرّ به. وكما قال أيوب، «لأَنَّهُ يَعْرِفُ طَرِيقِي» (أيوب 10:23). يراقب تيهنا ويعد دموعنا في زق» (مزمور 8:56).
هنالك تشجيع. يعلم كل شيء عنّا ومع ذلك خلّصنا. يعرف ما نشعر به في العبادة والصلاة وما لا نستطيع أن نعبّر عنه.
هنالك عجب. مع أنه يّعلم كل شيء، يستطيع أن ينسى الخطايا التي سامحها. وكما قال ديفيد سيماندز: «لا أدري كيف عالمِ كل الأشياء المقدّس يستطيع أن ينسى، لكنه ينسى.»

ABOTARBO
05-06-2010, 10:09 AM
الله...أشكرك يارب على كلماتك..
ربنا يعوضكم تاسونى ام جورج...
سلام ونعمه لكم

happy angel
05-06-2010, 11:38 PM
"يا رب قد اختبرتني وعرفتني. أنت عرفت جلوسي وقيامي. فهمت فكري من بعيد. مسلكي ومربضي ذريت وكل طرقي عرفت."

الله فاحص القلوب والكلى كل شئ مكشوف أمامه، حتى أعماق فكر الإنسان فهمت فكري من بعيد معرفة الله ليست كالبشر مبنية على الاختبار والمعاشرة. ولأن الله يعرف كل شئ فهو سيدين بالعدل. والله يعرف كل حركاتنا وسكناتنا عرفت جلوسي وقيامي بل تعرف ما أنوي فعله قبل أن أقوم وأعمله، فأنت تعرف فكري من بعيد. ذريت مربضي ومسلكي أنت تعرف تماماً وتحيط بكل شئ مهما كان صغيراً في مسلكي وفي مكان نومي

ميرسى حبيبتى تاملات راااائعه
ربنا يفرح قلبك

besm alslib
06-06-2010, 09:33 AM
الله...أشكرك يارب على كلماتك..
ربنا يعوضكم تاسونى ام جورج...
سلام ونعمه لكم




اشكرك اخي على مرورك الغالي

واتمنى يكون في نقلي الفائده

سلام المسيح

besm alslib
06-06-2010, 09:35 AM
"يا رب قد اختبرتني وعرفتني. أنت عرفت جلوسي وقيامي. فهمت فكري من بعيد. مسلكي ومربضي ذريت وكل طرقي عرفت."

الله فاحص القلوب والكلى كل شئ مكشوف أمامه، حتى أعماق فكر الإنسان فهمت فكري من بعيد معرفة الله ليست كالبشر مبنية على الاختبار والمعاشرة. ولأن الله يعرف كل شئ فهو سيدين بالعدل. والله يعرف كل حركاتنا وسكناتنا عرفت جلوسي وقيامي بل تعرف ما أنوي فعله قبل أن أقوم وأعمله، فأنت تعرف فكري من بعيد. ذريت مربضي ومسلكي أنت تعرف تماماً وتحيط بكل شئ مهما كان صغيراً في مسلكي وفي مكان نومي

ميرسى حبيبتى تاملات راااائعه
ربنا يفرح قلبك



اشكرك اختي الحبيبه على مرورك الغالي

ويا رب يكون فيها الفائده

ربنا يخليكي ويفرح قلبك

besm alslib
06-06-2010, 09:37 AM
تأملات روحية يومية






اليوم الاحد 6 حزيران 2010



«أَمَا أَمْلَأُ أَنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ يَقُولُ الرَّبُّ؟» (إرميا 24:23)



عندما نتكلم عن الله كليّ الوجود، نعني أنه موجود في كل مكان وفي نفس الوقت. حدّث أحد البيوريتانيين (الذين يدعون إلى القداسة الشخصية) ويدعى جان أروسميث عن فيلسوف وثني سأل مرّة: «أين الله؟» فأجابه المسيحي، «لأسألك أوّلاً، أين لا يوجد الله؟»

كتب أحد الملحدين على جدار، «الله غير موجود.» فجاء ولد صغير وغطى كلمة غير وصارت الكتابة «الله موجود.»

نحن مدينون لداود لأجل ما كتب عن وجود الله في كل مكان إذ قال، «أَيْنَ أَذْهَبُ مِنْ رُوحِكَ وَمِنْ وَجْهِكَ أَيْنَ أَهْرُبُ؟ إِنْ صَعِدْتُ إِلَى السَّمَاوَاتِ فَأَنْتَ هُنَاكَ وَإِنْ فَرَشْتُ فِي الْهَاوِيَةِ فَهَا أَنْتَ. إِنْ أَخَذْتُ جَنَاحَيِ الصُّبْحِ وَسَكَنْتُ فِي أَقَاصِي الْبَحْرِ فَهُنَاكَ أَيْضاً تَهْدِينِي يَدُكَ وَتُمْسِكُنِي يَمِينُكَ.» (مزمور139: 7-10).

عندما نتكلم عن الله كليّ الوجود يجب أن ننتبه ألاّ نربطه بوحدة الوجود التي تقول أن الله في كل شيء وفي بعض أشكاله يعبد الناس الأشجار والأنهر أو قوى الطبيعة. الإله الحقيقي يسيطر على الكون ويملأ الكون ولكنه منفصل عن الكون وهو أعظم من الكون.

ما هو التأثير الذي ينبغي أن يطبقّ عن حقيقية وجود الله الكليّ على حياة شعبه؟

نتذكّر أننا لا نستطيع الإختباء من الله. لا يمكن التهرّب منه.
لنا عزاء شديد في معرفة كونه دوماً مع شعبه. لا يتركنا أبداً. لن نكون وحيدين أبداً.

هنالك تحدٍّ لنا. لأنه دائماً معنا، فينبغي أن نسلُك في القداسة منفصلين عن العالم.
لقد وعدنا بحضوره بطريقة فريدة حيثما يجتمع اثنان أو ثلاثة بإسمه: يكون في الوسط. وهذا يجب أن يلهبنا بالوقار الشديد والقداسة في مجامع القدّيسين.

ABOTARBO
06-06-2010, 09:47 AM
نتذكّر أننا لا نستطيع الإختباء من الله. لا يمكن التهرّب منه.
لنا عزاء شديد في معرفة كونه دوماً مع شعبه. لا يتركنا أبداً. لن نكون وحيدين أبداً.

أشكرك تاسونى ام جورج على التاملات الرائعة
الرب يبارك خدمتكم

besm alslib
06-06-2010, 04:09 PM
نتذكّر أننا لا نستطيع الإختباء من الله. لا يمكن التهرّب منه.
لنا عزاء شديد في معرفة كونه دوماً مع شعبه. لا يتركنا أبداً. لن نكون وحيدين أبداً.

أشكرك تاسونى ام جورج على التاملات الرائعة
الرب يبارك خدمتكم




اشكرك اخي على متابعتك الغاليه

besm alslib
07-06-2010, 05:39 AM
تأملات روحية يومية



اليوم الاثنين 7 حزيران


«قَدْ مَلَكَ الرَّبُّ الاله الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.» (رؤيا 6:19)



الله كليّ القدرة. وهذا معناه أنه يستطيع أن يعمل كل شيء وهذا لا يتناقض مع صفاته الأخرى. إليك الشهادات الكتابية الموحدة! «أنَا اللهُ الْقَدِيرُ» (تكوين 1:17). «هَلْ يَسْتَحِيلُ عَلَى الرَّبِّ شَيْءٌ؟» (تكوين 14:18). «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ وَلاَ يَعْسُرُ عَلَيْكَ أَمْرٌ» (أيوب 2:42). «لاَ يَعْسُرُ عَلَيْكَ شَيْءٌ» (إرميا 17:32). «عِنْدَ اللَّهِ كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ» (متى 26:19). «لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَى اللهِ» (لوقا37:1).
لكنه معلوم أن الله لا يستطيع أن يعمل ما هو مناف لشخصه. فمثلاً، يستحيل على الله أن يكذب (عبرانيين 18:6). لا يستطيع أن ينكر ذاته (تيموثاوس الثانية 13:2). لا يستطيع أن يخطيء لأنه قدوس مطلق. لا يستطيع أن يُحبط أحدًا لأنه يمكن الإعتماد الكليّ عليه.
تظهر قدرة الله الكلية في خليقته وفي حفظه الكون، في عنايته الإلهية، في خلاص الخطاة، وفي دينونة غير التائبين. أعظم مظهر لقدرته في العهد القديم كان الخروج، وفي العهد الجديد كان قيامة المسيح.
الله كلّي القدرة فلا يستطيع أي شخص أن يحارب ضده بنجاح. «لَيْسَ حِكْمَةٌ وَلاَ فِطْنَةٌ وَلاَ مَشُورَةٌ تُجَاهَ الرَّبِّ» (أمثال 30:21).
الله كليّ القدرة فالمؤمن يقف مع الجانب المنتصر. فهو مع الله يكوّن الأكثرية. «إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا فَمَنْ عَلَيْنَا؟» (رومية 31:8).
الله كلي القدرة فبالصلاة نتعامل مع مملكة اللامستحيل. نسخر من المستحيلات ونقول، «يتم كل شيء.»
الله كلي القدرة فلنا فيه التعزية التي لا توصف:

يستطيع المخلّص أن يحل كل المشاكل،
يستطيع أن يفك كل ارتباكات الحياة.
لا شيء غير مستطاع عند يسوع،
لا شيء مُحال عنده.
«عندما أتّكل في ضعفي على قدرته، يبدو كل شيء خفيفاً.»

ABOTARBO
07-06-2010, 08:42 AM
الله كلي القدرة فبالصلاة نتعامل مع مملكة اللامستحيل. نسخر من المستحيلات ونقول، «يتم كل شيء.»
الله كلي القدرة فلنا فيه التعزية التي لا توصف:
يستطيع المخلّص أن يحل كل المشاكل،
يستطيع أن يفك كل ارتباكات الحياة.
لا شيء غير مستطاع عند يسوع،
لا شيء مُحال عنده.
«عندما أتّكل في ضعفي على قدرته، يبدو كل شيء خفيفاً.»

كلمات راااااااااااااااااااائعة يا تاسونى...
معزية جدآآآآآآآآآآآآ
أشكرك
ربنا يبارك خدمتكم.
http://files.arabchurch.com/upload/images2010/234042052.gif

asmicheal
07-06-2010, 10:09 AM
يستطيع المخلّص أن يحل كل المشاكل،
يستطيع أن يفك كل ارتباكات الحياة.
لا شيء غير مستطاع عند يسوع،
لا شيء مُحال عنده.


:download:


العجيب اننا نعرف ذلك
ولا نزال نطلب غيرة
نطلب عقولنا والبشر وحلولهم العقيمة البشرية

كل ما علمنى اب اعترافى القديس
فى كفة والكفة الاخرى
تسليمة لى
ان انسكاب النفس ب وفى الصلاة
هو الحل


لا انسى صلواتة ودموعة ومذبح خدمتة
الذى يضع علية
كل الهموم والمشاكل
ليخرج قويا متجددا فرحا بعمل اللة
ولسان حالة

تعالوا وانظروا ما اقوى وما اطيب اللة وحلولة الالهية

نعم يا رب
علمنى انك


«قَدْ مَلَكَ الرَّبُّ الاله الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.» (رؤيا 6:19)



القادر الفعال القوى الوحيد بكل حياتى
وارمقنى دائما وضع كل خطواتى على طريقك
ارشدنى علمنى وحتى ادبنى وانا فى حضنك

بيدك اجرح خطاياى وبمشرط جراح ماهر نقّى خفايا نفسى وحنايا قلبى
وبيدك الاخرى طيب جروحى والقى بهمومى فى حضنك

اجعل كل صليب فى حياتى قيامة ونصرة وقوة وتجديد وظهور وقبول واعلان
لعملك فيا وليا

يا سيدى
وحدك
يا ملك حياتى
يا الهى

besm alslib
07-06-2010, 04:10 PM
الله كلي القدرة فبالصلاة نتعامل مع مملكة اللامستحيل. نسخر من المستحيلات ونقول، «يتم كل شيء.»
الله كلي القدرة فلنا فيه التعزية التي لا توصف:
يستطيع المخلّص أن يحل كل المشاكل،
يستطيع أن يفك كل ارتباكات الحياة.
لا شيء غير مستطاع عند يسوع،
لا شيء مُحال عنده.
«عندما أتّكل في ضعفي على قدرته، يبدو كل شيء خفيفاً.»

كلمات راااااااااااااااااااائعة يا تاسونى...
معزية جدآآآآآآآآآآآآ
أشكرك
ربنا يبارك خدمتكم.
http://files.arabchurch.com/upload/images2010/234042052.gif



اشكرك اخي على مرورك ومتابعتك الغاليين

الرب يباركك اخي الغالي

besm alslib
07-06-2010, 04:12 PM
يستطيع المخلّص أن يحل كل المشاكل،

يستطيع أن يفك كل ارتباكات الحياة.
لا شيء غير مستطاع عند يسوع،
لا شيء مُحال عنده.


:download:


العجيب اننا نعرف ذلك
ولا نزال نطلب غيرة
نطلب عقولنا والبشر وحلولهم العقيمة البشرية

كل ما علمنى اب اعترافى القديس
فى كفة والكفة الاخرى
تسليمة لى
ان انسكاب النفس ب وفى الصلاة
هو الحل


لا انسى صلواتة ودموعة ومذبح خدمتة
الذى يضع علية
كل الهموم والمشاكل
ليخرج قويا متجددا فرحا بعمل اللة
ولسان حالة

تعالوا وانظروا ما اقوى وما اطيب اللة وحلولة الالهية

نعم يا رب
علمنى انك



«قَدْ مَلَكَ الرَّبُّ الاله الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.» (رؤيا 6:19)




القادر الفعال القوى الوحيد بكل حياتى
وارمقنى دائما وضع كل خطواتى على طريقك
ارشدنى علمنى وحتى ادبنى وانا فى حضنك

بيدك اجرح خطاياى وبمشرط جراح ماهر نقّى خفايا نفسى وحنايا قلبى
وبيدك الاخرى طيب جروحى والقى بهمومى فى حضنك

اجعل كل صليب فى حياتى قيامة ونصرة وقوة وتجديد وظهور وقبول واعلان
لعملك فيا وليا

يا سيدى
وحدك
يا ملك حياتى
يا الهى







آميــــــن

اشكرك حبيبتي على اضافتك الغاليه والمميزه

الرب يباركك

happy angel
08-06-2010, 12:39 AM
لكنه معلوم أن الله لا يستطيع أن يعمل ما هو مناف لشخصه. فمثلاً، يستحيل على الله أن يكذب (عبرانيين 18:6). لا يستطيع أن ينكر ذاته (تيموثاوس الثانية 13:2). لا يستطيع أن يخطيء لأنه قدوس مطلق. لا يستطيع أن يُحبط أحدًا لأنه يمكن الإعتماد الكليّ عليه.
تظهر قدرة الله الكلية في خليقته وفي حفظه الكون، في عنايته الإلهية، في خلاص الخطاة، وفي دينونة غير التائبين. أعظم مظهر لقدرته في العهد القديم كان الخروج، وفي العهد الجديد كان قيامة المسيح.
الله كلّي القدرة فلا يستطيع أي شخص أن يحارب ضده بنجاح. «لَيْسَ حِكْمَةٌ وَلاَ فِطْنَةٌ وَلاَ مَشُورَةٌ تُجَاهَ الرَّبِّ» (أمثال 30:21).
الله كليّ القدرة فالمؤمن يقف مع الجانب المنتصر. فهو مع الله يكوّن الأكثرية. «إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا فَمَنْ عَلَيْنَا؟» (رومية 31:8).


ميرسى حبيبتى تاملات جميلة جدااا
ربنا يفرح قلبك
يثبت للاهميه

besm alslib
08-06-2010, 06:08 AM
ميرسى حبيبتى تاملات جميلة جدااا
ربنا يفرح قلبك

يثبت للاهميه


الجميل بجد هو اطلالتك الغاليه

واللي بتنور اي موضوع

اشكرك اختي الحبيبه على مرورك اللي بعتز فيه

وعلى التثبيت

الرب يباركك ويحافظ عليكي

besm alslib
08-06-2010, 06:12 AM
تأملات روحية يومية


اليوم الثلاثاء 8 حزيران



«اللّهِ الْحَكِيمِ وَحْدهُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لَهُ الْمَجْدُ إِلَى الأَبَدِ.» (رومية 27:16)


حكمة الله كخيط، يمتد من خلال كل الكتاب المقدس. فمثلاً «عِنْدهُ الْحِكْمَةُ وَالْقُدْرَةُ. لَهُ الْمَشُورَةُ وَالْفِطْنَةُ عِنْدهُ الْعِزُّ وَالْفَهْمُ. لَهُ الْمُضِلُّ وَالْمُضَلُّ» (أيوب 16،13:12). «مَا أَعْظَمَ أَعْمَالَكَ يَا رَبُّ! كُلَّهَا بِحِكْمَةٍ صَنَعْتَ.
مَلآنَةٌ الأَرْضُ مِنْ غِنَاكَ.» (مزمور 24:104). «الرَّبُّ بِالْحِكْمَةِ أَسَّسَ الأَرْضَ. أَثْبَتَ السَّمَاوَاتِ بِالْفَهْمِ» (أمثال 19:3). «لِيَكُنِ اسْمُ اللَّهِ مُبَارَكاً مِنَ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِ لأَنَّ لَهُ الْحِكْمَةَ وَالْجَبَرُوتَ» (دانيال20:2). «لأَنَّهُ إِذْ كَانَ الْعَالَمُ فِي حِكْمَةِ اللهِ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ بِالْحِكْمَةِ اسْتَحْسَنَ اللهُ أَنْ يُخَلِّصَ الْمُؤْمِنِينَ بِجَهَالَةِ الْكِرَازَةِ» (كورنثوس الأولى 21:1). «بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ...» (كورنثوس الأولى30:1).
تشير حكمة الله إلى الفطنة الكاملة، حسن التمييز الصائب وقراراته المعصومة. وصفها أحدهم بالقدرة على إنجاز أفضل النتائج الممكنة بأفضل الوسائل المتاحة. هي أكثر من المعرفة. إنها القدرة في استعمال المعرفة بطريقة صحيحة.
أعمال الله تُعبّر عن حكمته. التصميم البارع لجسد الإنسان مثلاً، يحمل التقدير البالغ.
تظهر حكمة الله في خطة الخلاص. يخبرنا الإنجيل كيف سُدِّد عقاب الخطية، استوفى عدل الله مطلبه، رحمته أُعطيت بالبرّ، وصار حال المؤمن بيسوع أفضل مما كانت في آدم حتى ولو لم يسقط.
والآن بعد أن خلصنا، تتكلم حكمة الله بكل عزاء لأرواحنا. نعلم أن الله بحكمته لا يمكن أن يخطئ. ورغم وجود أمور كثيرة في الحياة يصعب فهمها، نعلم أن الله لا يمكن أن يخطئ.
يمكننا أن نثق ثقة عمياء بقيادته، إنه يعرف النهاية منذ البداية. يعرف طريق البركات التي لا ندركها نحن. طريقه كامل.
وأخيراً، يريدنا أن ننمو في الحكمة. أن نكون حكماء للخير (رومية 19:16). ينبغي أن نسلك بالتدقيق، كحكماء، مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة (أفسس 16،15:5). يجب أن نكون حكماء كالحياّت، وبسطاء كالحمام (متى 16:10).

happy angel
08-06-2010, 11:42 PM
الْمَسِيحِ يَسُوعَ، صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً (1كورنثوس 1: 30)

لقد أرسل الله مسيحه إلى البشر، حكمة وبراً وفداءً. ولما كانت مخافة الرب هي رأس الحكمة، فمن يدرس سيرة المسيح، يتعلم مخافة الله ويعرف محبته الكريمة،
يسوع المسيح هو الوحيد، الذي وُلد من روح الله. وهو كلمة العلي الذي تجسد وحل بيننا مملوءاً نعمة وحقاً. طوبى لك أن إدركت وضاعتك في ضوء جلاله وهنيئاً لك إن كانت محبته موضوعاً لطموحك. لقد جاء لكي يغير حياتك. تأمل سلوكه، تدرك حضور الله في عالمنا

asmicheal
09-06-2010, 08:52 AM
تأملات روحية يومية

9 حزيران


«قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ، الرَّبُّ الْإِلَهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي كَانَ وَالْكَائِنُ وَالَّذِي يَأْتِي.» (رؤيا 8:4)


عندما نتكلم عن قدسيّة الله نعني أنه كلّي القداسة روحياً وخلقياً كامل في أفكاره، في أعماله وفي كل شيء آخر. وهو مطلق الطهارة من الخطية ومن النجاسة. لا يمكن أن يكون إلاّ طاهراً.
كثيرة هي شهادات الكتاب عن قداسته. إليك بعض الأمثلة. «لانِّي قُدُّوسٌ الرَّبُّ الَهُكُمْ» (لاويين 2:19). «لَيْسَ قُدُّوسٌ مِثْلَ الرَّبِّ» (صموئيل الأول 2:2). «يَا رَبُّ إِلَهِي قُدُّوسِي...عَيْنَاكَ أَطْهَرُ مِنْ أَنْ تَنْظُرَا الشَّرَّ» (حبقوق31،12:1). «لأَنَّ اللَّهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ أَحَداً.» (يعقوب 13:1).
«إِنَّ اللهَ نُورٌ وَلَيْسَ فِيهِ ظُلْمَةٌ الْبَتَّةَ» (يوحنا الأولى 5:1). «...لأَنَّكَ وَحْدَكَ قُدُّوسٌ» (رؤيا 4:15). حتى الكواكب غير نقية في عينيه (أيوب 5:25). يُعلّمنا الكهنوت ونظام الذبائح في العهد القديم عن قداسة الله. علماً بأن الخطية فصلت ما بين الله والإنسان، وينبغي أن يكون هناك طريق لجسر الهوّة، وأنه يمكن الإقتراب إلى الله القدوس فقط على أساس دم الذبيحة الضحية.
أُعلنت قداسة الله بطريقة فريدة على الصليب. عندما نظر الله ورأى ابنه حاملاً خطايانا، تخلّى عن ابنه الحبيب أثناء هذه الساعات الثلاث من الظلمة.
وتطبيق هذا لنا واضح جداً. إرادة الله لنا أن نكون قديسين «لأَنَّ هَذهِ هِيَ إِرَادَةُ الله قَدَاسَتُكُمْ» (تسالونيكي الأولى 3:4). «بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضاً قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ» (بطرس الأولى15:1).
تغنّى ت. بيني في القداسة المطلوبة للوقوف في حضرة الرب.
نور أبدي، نور أبدي! كم ينبغي أن تكون الروح طاهرة
لتقف أمام نورك، فلا تخبو، لكن بفرح ساكن
تحيا وتنظر إليك.
تفيض قلوبنا عبادة عندما ندرك أن تلك الطهارة الضرورية تأتينا من خلال إيماننا بالرب يسوع.

besm alslib
09-06-2010, 09:46 AM
شكرا حبيبتي لاضافتك للتامل

ABOTARBO
09-06-2010, 09:53 AM
كم ينبغي أن تكون الروح طاهرة
لتقف أمام نورك، فلا تخبو، لكن بفرح ساكن
تحيا وتنظر إليك.

قدوس قدوس رب الصباؤوت السماء والارض
مملؤتان من مجدك وكرامتك.

asmicheal
09-06-2010, 09:57 AM
شكرا حبيبتي لاضافتك للتامل



:download:


انتى تؤمرى غاليتى

besm alslib
09-06-2010, 10:31 AM
:download:


انتى تؤمرى غاليتى





ما يؤمر عليكي ظالم يا رب

ويسلملي ذوقك حبيبتي

besm alslib
10-06-2010, 10:26 AM
تأملات روحية يومية







اليوم الخميس 10 حزيران 2010



«لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ.» (ملاخي 6:3)



«الثبات» كلمة تدل على صفة الله الذي لا يتغيّر. لا يتغيّر في كينونته ولا يتغيّر في صفاته وكذلك لا يتغيّر في مبادئه التي يعمل بها.

يقارن كاتب المزامير ما بين التغيير في مصير الأرض والسماوات وبين ثبات الله: «هِيَ تَبِيدُ وَأَنْتَ تَبْقَى» (مزمور 26:102). يصف يعقوب الله قائلاً: «...أَبي الأَنْوَارِ، الَّذِي لَيْسَ عِنْدهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ» (يعقوب 17:1).

هنالك آيات أخرى تذكّرنا أن الله لا يندم. «ليْسَ اللهُ إِنْسَاناً فَيَكْذِبَ وَلا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ» (عدد 19:23). «نَصِيحُ إِسْرَائِيلَ لاَ يَكْذِبُ وَلاَ يَنْدَمُ» (صموئيل الأول 29:15).

لكن ماذا نقول عن الأعداد التي تقول أن الله يندم؟ «فَحَزِنَ الرَّبُّ انَّهُ عَمِلَ الانْسَانَ فِي الأرْضِ وَتَأسَّفَ فِي قَلْبِهِ» (تكوين 6:6). «...وَالرَّبُّ نَدِمَ لأَنَّهُ مَلَّكَ شَاوُلَ عَلَى إِسْرَائِيلَ» (صموئيل الأول 35:15ب). أنظر أيضاً خروج 4:32 ويونان 10:3).

لا يوجد تناقض. يعمل الله دائماً بهذين المبدأين: يكافئ الطاعة ويعاقب العصيان. عندما ينتقل الإنسان من الطاعة إلى التمرد، يبقى الله أميناً لشخصه وينتقل من المبدأ الأول إلى الثاني. ويبدو هذا لنا كأنه ندامة، وهكذا يوصف في لغة الإنسان. ولكن لا يدل هذا على ندامة وتغيّر الله.

الله دوماً هو هو. وفي الواقع هذا أحد أسمائه. «...أَنْتَ هُوَ الإِلَهُ وَحْدَكَ لِكُلِّ مَمَالِكِ الأَرْضِ. أَنْتَ صَنَعْتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ» (أشعياء 16:37). ونفس هذا الإسم موجود في صموئيل الثاني 28:7 ومزمور27:102 وأشعياء 4:41.

ثبات الله كان تعزية لقدّيسيه على مرّ الأجيال، وموضوع تسابيحهم. فقد كتب أحدهم ترنيمة تقول أننا نرى التغيير والفساد في كل شيء ونرجو الله أن يثبت فينا.

هذه صفة ينبغي لنا أن نتمثّل بها. ينبغي أن نكون ثابتين، راسخين وملتزمين. لا نمثلّ الآب أمام العالم إن نكون متردّدين ومتقلبّين.

«إِذاً يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ كُونُوا رَاسِخِينَ غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلاً فِي الرَّبِّ» (كورنثوس الأولى 58:15).

ABOTARBO
10-06-2010, 10:39 AM
لا يوجد تناقض. يعمل الله دائماً بهذين المبدأين: يكافئ الطاعة ويعاقب العصيان. عندما ينتقل الإنسان من الطاعة إلى التمرد، يبقى الله أميناً لشخصه وينتقل من المبدأ الأول إلى الثاني. ويبدو هذا لنا كأنه ندامة، وهكذا يوصف في لغة الإنسان. ولكن لا يدل هذا على ندامة وتغيّر الله.

حلوة كتيييييييير الكلمات دى
ربنا يعوضكم

besm alslib
11-06-2010, 06:05 AM
اشكرك اخي الغالي لمتابعتك للتاملات

الرب يفرح قلبك و يباركك

besm alslib
11-06-2010, 06:07 AM
تأملات روحية يومية



اليوم الجمعه 11 حزيران



«فِي هَذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لخَطَايَانَا.» (يوحنا الأولى 10:4)



المحبة هي تلك الصفة التي تحدو بالله أن يجود بعطف غير محدود على الغير. تظهر محبته بالعطايا الحسنة والكاملة لمن يحبهم.
نقدّم فقط بعض الآيات من ضمن الآلاف التي تتكلم عن المحبة! «مَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ» (إرميا 3:31). «وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا» (رومية 8:5).
«اَللهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا» (أفسس 4:2). وطبعاً أجمل آية مشهورة لدى الجميع، «لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ» (يوحنا 16:3).
عندما يقول يوحنا أن «اللهَ مَحَبَّةٌ» (يوحنا الأولى 8:4)، يؤكّد أن المحبة هي عنصر أساسي في الطبيعة الإلهية. لا نعبد المحبة، بل إله المحبة.
لا بداية ولا نهاية لمحبته. غير محدودة بأبعادها. مطلقة الطهارة، بدون ذرة من الأنانية أو من الخطية. المحبة مضحّية لا تحسب التكاليف. تطلب صالح الغير، ولا تنتظر شيئاً بالمقابل. تضم الأحباء وغير الأحباء، الأعداء كما الأصدقاء. لا تنصب بسبب فضائل مستقبلها، بل بسبب صلاح المعطي.
التطبيق العملي لهذا الحقّ العظيم واضح. «فكونوا متمثّلين بالله» يقول بولس، «كَأَوْلاَدٍ أَحِبَّاءَ،»
«وَاسْلُكُوا فِي الْمَحَبَّةِ كَمَا أَحَبَّنَا الْمَسِيحُ أَيْضاً وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا» (أفسس 2،1:5). ينبغي أن ترتفع محبتنا إلى الرب، تفيض نحو الإخوة وتوجّه للعالم غير المُخلَّص.
يجب أن يلهمنا التأمل بالمحبة بالعبادة العميقة. بينما نسقط على قدميه، ينبغي أن نردّد:
كيف تحبّني بهذه المحبة لتكون نوراً لقلبي.

besm alslib
12-06-2010, 09:41 AM
تأملات روحية يومية








اليوم السبت 12 حزيران 2010



«وَإِلَهُ كُلِّ نِعْمَةٍ الَّذِي دَعَانَا إِلَى مَجْدهِ الأَبَدِيِّ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ ...» (بطرس الأولى 10:5)



نعمة الله هي عطفه وقبوله لمن لا يستحقّونها، بل بالأحرى يستحقّون العكس تماماً، لكنهم يؤمنون بالرب يسوع المسيح رباً ومخلصًا.

نورد فيما يلي أبرز أربع آيات عن النعمة!

«لأَنَّ النَّامُوسَ بِمُوسَى أُعْطِيَ أَمَّا النِّعْمَةُ وَالْحَقُّ فَبِيَسُوعَ الْمَسِيحِ صَارَا» (يوحنا 17:1).

«مُتَبَرِّرِينَ مَجَّاناً بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ» (رومية 24:3).

«فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرهِ.» (كورنثوس الثانية 9:8).

«لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذَلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَالٍ كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ» (أفسس9،8:2).

يمجّد البعض نعمة الله على أنها فضيلة الله الرئيسية. فقد كتب صموئيل ديفيز مثلا:


يا إله العجائب العظيم، كل طرقك تُظهر صفاتك الإلهية، لكن ضياء مجد نعمتك تلمع فوق الكل:

مَن مثلك إله غفور؟ أو مَن عنده نعمة غنيّة ومجانيّة؟

لكن مَن يمكنه تفضيل صفة مِن صفاته على الأخرى؟

فإن الله إله النعمة دائماً، في العهد القديم كما في الجديد. لكن ظهرت هذه السمة من شخصه بطريقة جديدة آسرة بمجيء المسيح.

عندما نفهم شيئاً عن نعمة الله، نصير عبدةً إلى الأبد. نسأل أنفسنا، «لماذا اختارني؟ لماذا سفك الرب يسوع دمه لمن لا يستحق ذلك؟ لماذا لم يخلّصني الله من الجحيم فقط، بل أيضاً باركني ببركات روحية في السماويات الآن، وكتب لي أن أقضي الأبدية في السماء معه؟ فلا عجب إذاً أننا نرنِّم قائلين ما أعظم تلك النعمة التي خلّصتني أنا البائس.

يريد الله أن تثمر نعمته في حياتنا لتفيض على الآخرين.

يريدنا أن نكون لطفاء في معاملاتنا مع الآخرين. ليكن كلامنا دائماً بنعمة مملّحاً بملح. (كولوسي 6:4).

ينبغي أن نفتقر ليستغني الآخرون (كورنثوس الثانية 9:8).
يجب أن نظهر اللطف والقبول لغير المستحقّين ولغير الأحباء.

besm alslib
12-06-2010, 10:43 PM
تأملات روحية يومية





اليوم الاحد 13 حزيران 2010




«اَللهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ.» (أفسس 4:2)




رحمة الله هي شفقته، لطفه وحنانه على المذنبين، على الضعفاء، على المكروبين وعلى المحتاجين.

يشدّد الكتاب على أن الله غني بالرحمة (أفسس 4:2) وكثير الرحمة (مزمور 5:86) (بطرس الأولى 3:1)، عظمت إلى السماوات (مزمور10:57).

لأنه مثل ارتفاع السماوات فوق الأرض قويَت رحمته على خائفيه (مزمور 11:103).

يُعرف الله ب «أَبُو الرَّأْفَةِ» (كورنثوس الثانية 3:1)، وهو «كثير الرحمة ورؤوف» (يعقوب 11:5).

لا محاباة عنده في عطاء الرحمة: «فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ» (متى 45:5). لا يخلص أحد بأعمال البر (تيطس 5:3) بل بنعمته الإلهية (خروج 19:33، رومية 15:9). نعمته تدوم للأبد لخائفيه (مزمور 1:136، لوقا 50:1) لكن لغير النادمين تكون في حياتهم الأرضية فقط.

هنالك فَرق بين النعمة والرحمة. تعني النعمة أن الله يمطر ببركاته على من لا يستحقها. والرحمة تعني أن الله لا ينزل بي العقاب الذي أستحق.

لكل تعليم كتابي واجب مُلحق به. تتطلّب مراحم الله أوّلاً وقبل كل شيء أن نقدّم أجسادنا ذبيحة حيّة مقدسة مرضية لله (رومية 1:12) وهذا أعظم شيء معقول، منطقي وعقلاني يمكننا أن نعمله.

وكذلك يريدنا الله أن نكون رحماء الواحد تجاه الآخر. مكافأة خاصة تنتظر الرحماء: «...لأنهم يُرحمون» (متى 7:5). يريد الرب رحمة لا ذبيحة (متى 13:9)، أي، لا تُقبل أعمال التضحية العظيمة إن كانت منفصلة عن التقوى الشخصية.

السامريّ الصالح هو الذي أظهر الرحمة لقريبه. نظهر الرحمة عندما نُطعم الجائع، نُلبس الفقير، نعود المريض، نفتقد الأرامل والأيتام ونبكي مع الباكين.

نكون رحماء عندما لا نغتنم الفرصة لننتقم من شخص أساء إلينا، أو عندما نظهر العطف على من سقطوا.
لنتذكّر مَن نحن، ينبغي أن نطلب الرحمة لأنفسنا (عبرانيين 16:4) وللغير (غلاطية 16:6، تيموثاوس الأولى2:1).
وأخيراً ينبغي أن تدفع الرحمة قلوبنا لتتغنّى بتسبيحاته.

happy angel
15-06-2010, 01:13 AM
15 حزيران

«لأَنَّ مَرَاحِمَهُ لاَ تَزُولُ. هِيَ جَدِيدَةٌ فِي كُلِّ صَبَاحٍ. كَثِيرَةٌ أَمَانَتُكَ» (مراثي أرميا 23،22:3).

الله أمين وصادق. لا يمكنه أن يكذب أو يخدع. لا يتراجع عن كلامه. جدير بالثقة كلياًّ. لا يفشل أبداً أي من وعوده.

«ليْسَ اللهُ إِنْسَاناً فَيَكْذِبَ وَلا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. هَل يَقُولُ وَلا يَفْعَلُ؟ أَوْ يَتَكَلمُ وَلا يَفِي؟ (عدد19:23). «فَاعْلمْ أَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ هُوَ اللهُ الإِلهُ الأَمِينُ» (تثنية9:7). «إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ أَمَانَتُكَ» (مزمور90:119).

تـظهر أمانة الله في دعوته لنا إلى شركة ابنه (كورنثوس الأولى9:1). تظهر بعدم سماحه لتجربتنا في أكثر ممّا نتحمّل (كورنثوس الأولى13:10). تظهر في طريقة تثبيتنا وحفظنا من الشرير (تسالونيكي الثانية3:3). حتى ولو كان البعض لا يؤمن بهذا، «يَبْقَى أَمِيناً، لَنْ يَقْدِرَ أَنْ يُنْكِرَ نَفْسَهُ.» (تيموثاوس الثانية13:2).

الرب يسوع هو الحقّ المتجسّد (يوحنا6:14). كلمة الله هي الحق المُقدِّس (يوحنا 17:17). «لِيَكُنِ اللهُ صَادِقاً وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِباً» (رومية4:3).

معرفة الله الأمين والصادق تملأ أرواحنا بالثقة. نعلم أن كلمته لا تفشل، سيقوم بما وعد به (عبرانيين23:10). نعلم، مثلاً، أننا مضمونون في الأبدية، لأنه قال أن لا أحد من خرافه يهلك (يوحنا28:10). نعلم أننا لن نحتاج لأنه وعد أن يسدِّد كل حاجاتنا (فيليبي 19:4).

يريد الله من شعبه أن يكون أميناً وصادقاً. يريدنا أن نكون صادقين في كلامنا. يريدنا أن يُعتمَد علينا في المحافظة على مواعيدنا. ينبغي ألا نُؤخذ بالكذب، بالمغالاة أو بنصف الحقيقة. ينبغي أن نكون أمناء في الوفاء بوعودنا. ينبغي على المؤمنين، من بين كل الناس، أن يكونوا أمناء في المحافظة على نذورهم الزوجية. ينبغي أن يكونوا أوفياء يظهرون التزاماتهم في الكنيسة، في العمل وفي البيت.

besm alslib
15-06-2010, 06:53 AM
اشكرك اختي الحبيبه على نقلك التامل

الرب يبارك خدمتك

ABOTARBO
15-06-2010, 10:01 AM
تامل كتييير حلو.

فعلآ التأملات الروحية غذاء للنفس والروح
ربنا يعوضكم

besm alslib
17-06-2010, 06:33 AM
تأملات روحية يومية




اليوم الخميس 17 حزيران 2010


«إِلَى عُمْقِ اللهِ تَتَّصِلُ أَمْ إِلَى نِهَايَةِ الْقَدِيرِ تَنْتَهِي؟» (أيوب 7:11)


هنالك صفات أخرى لِلّه ينبغي أن نذكرها، حتى ولو باختصار.
التأمل بهذه الصفات الإلهية ترفع الروح من الأرض إلى السماء، من التافه إلى الفائق.
الله بارّ، أي عادل، مُنصف وعادل في جميع معاملاته. هو «إِلَهٌ بَارٌّ وَمُخَلِّصٌ» (أشعياء 21:45).
الله غير مُدرَك (أيوب 8،7:11). يفوق فهم العقل البشري لعظمته. وكما قال ستيفان شارنوك، «ظاهر أن الله موجود. لكن ليس ظاهر ما هو.» وقال ريشتار بكستر، «يمكنك أن تعرف الله، لكن لا يمكنك فهمه.»
الله أبدي- بلا بداية وبلا نهاية (مزمور 90: 1-4). حياته مدى الأبدية.
الله صالح- (ناحوم 7:1). «الرَّبُّ صَالِحٌ لِلْكُلِّ وَمَرَاحِمُهُ عَلَى كُلِّ أَعْمَالِهِ» (مزمور 9:145).
الله غير محدود- (ملوك الأول 27:8). لا حدود له ولا قيود. «عظمته تفوق أي مقياس، أو تفكير أو خيال بشري.»
الله موجود من ذاته - (خروج 14:3). لم يأخذ وجوده من أي مصدر خارجي. هو نبع حياته كما هو للجميع.
الله مكتفٍ ذاتياً- أي أن كل حاجاته ضمن الثالوث الأقدس.
الله متعالٍ- بعيد فوق الكون والزمان، ومنفصل عن الخليقة المادية.
وصِفة أخيرة نذكرها من صفات الله هي أنه ذو عِلم مُسبق- يختلف المؤمنون في موضوع معرفة الله المسبقة التي تصمّم من يَخلُص، أو هي مجرّد معرفة من سيؤمن بالمُخلِِّص. وبحسب رومية 29:8 أعتقد أن الله قد اختار بعض الأفراد وأصدر أمراً بأن كل الذين يعرفهم سيتمجدّون في النهاية.
وهكذا نأتي إلى نهاية تأملّنا في صفات الله. لكن هذا موضوع لا نهاية له. الله عظيم، مهوب، ورهيب ننظر فقط كما في مرآة. إنه غير محدود، لا يمكن معرفته بالكامل بعقول محدودة. سنتمعّن بعجائب شخصه طول الأبدية ونظل نقول، «لم نسمع النصف بعد.»

besm alslib
18-06-2010, 06:57 AM
تأملات روحية يومية





اليوم الجمعه 18حزيران 2010



«اَلدِّيَانَةُ الطَّاهِرَةُ النَّقِيَّةُ عِنْدَ اللَّهِ الآبِ هِيَ هَذهِ: افْتِقَادُ الْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ، وَحِفْظُ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِلاَ دَنَسٍ مِنَ الْعَالَمِ.» (يعقوب 27:1)





لم يقصد يعقوب بكتابة هذه الكلمات أن المؤمن عندما يقوم بهذه الأعمال فقد قام بكل ما يُطلب منه. لكنه يقول أن مِثالَين للديانة المُثلى هما زيارة الأيتام والأرامل ليحافِظ على نقاوة نفسه.



ربما نظن أنه قد ركَّزَّ على الوعظ التفسيري، أو عمل المبشرين أو ربح النفوس الشخصي. كلاّ. يفكِّر أولاً بزيارة مَن هُم بحاجة.

يذكّرنا الرسول بولس في رسالته إلى شيوخ الكنيسة في أفسس كيف قام هو بزيارات من بيت إلى بيت (أعمال 20:20). يَعتبر ج. داربي الزيارات أهم جزء من العمل. وكتب يقول: «تدق الساعة مُعلِنة مرور الساعات، يسمعها المارة، لكن يستمر داخل الساعة في العمل وبالدق وبتحريك العقربَين. أعتقد أن الزيارات يجب أن تكون عملك الأساسي، وتقبل بالباقي كما يأتي. أخشى ضياع الشهادة العلنية إن لم يكن هناك عمل خاص.»

كانت سيدة أرملة متقدّمة في السن تعيش وحدها ووصل بها الحال إلى احتياجها لمساعدة الجيران والأصدقاء. وقد حافظت على كتابة يوميّاتها في مفكّرة ذاكرة كل شيء وكل حدث خلال النهار وخاصة اتصالها بالعالم الخارجي. وفي أحد الأيام لاحَظ الجيران أنهم لا يرون أي علامة للحياة في بيتها منذ عدّة أيام. تمّ استدعاء الشرطة ليدخلوا البيت، فوجدوا أنها قد فارقت الحياة منذ أيام. وقبل وفاتها بثلاثة أيام، كُتب في ذلك اليوم «لم يحضر أحد،» «لم يحضر أحد،» «لم يحضر أحد.»
في انشغالنا بأعمالنا اليومية يسهل علينا نسيان المتوحّدين، المحتاجين والعاجزين. نضع الأولوية في أمور أخرى، وفي الغالب نركِّز خدماتنا لما هو أكثر علانية وفِتنَة. لكن إذا رغبنا في أن تكون ديانتنا طاهرة غير نجسة، ينبغي ألاّ نهمل اليتامى والأرامل، المُسنّين والمُقعَدين. للرب اهتمام خاص بمن يحتاجون إلى مساعدة، والمكافأة تنتظر كل من يهبّ لتسديد هذه الحاجة.

besm alslib
19-06-2010, 10:20 AM
تأملات روحية يومية






اليوم السبت 19 حزيران 2010


«...وَكَأَيَّامِكَ رَاحَتُكَ.» (تثنية 25:33)



يَعِد الله أن يعطي شعبه القوة بحسب حاجتهم في الوقت المعيّن. لا يَعِد أن يعطيهم قبل وقت الحاجة، لكن عندما تأتي الأزمة، تكون النعمة جاهزة لتسدّد الحاجة.

ربما يدعوك الله لاختبار مرض أو ضيق. لو كنت تَعلَم مسبقا كم سيكون الإمتحان صعباً، فتقول: «أعرف أني لن أتحمّله.» لكن كل الدعم الإلهي يأتي، لدهشتك ودهشة الآخرين، مع الإمتحان.

نعيش في خوف من الزمن الذي فيه سيدعو الله بعض من أحبائنا بالموت. نكون متأكّدين من أن عالمنا الصغير سوف يتحطَّم ولن يكون بمقدورنا الإحتمال. لكن ليس الأمر كذلك بتاتاً. نحن واعون لحضور الرب وقوَّته معنا بطريقة لم نعرفها قبلاً.

كثيرون منّا قد شارفوا على الموت في حوادث طُرق وحالات صعبة من الخطر. نجد قلوبنا تفيض بالسلام بينما عادة نتوقّع أن نكون في فزع. نَعلَم أن الرب آت ليكون إلى جانبنا للمساعدة.

نقرأ قصص الذين قدَّموا حياتهم ببطولة لأجل المسيح، نتأكّد من جديد أن الرب يمنح «نعمة الشهادة لأيام الشهادة». شجاعتهم الفائقة تفوق كل شجاعة بشرية. يتّضح أن شهادتهم الجريئة قد تقوَّت من الأعالي.

واضح أن القلق السابق للحاجة لا ينتج عنه سوى قرحة في المعدة. الواقع هو أن الله لا يمنح النعمة والقوة لهما إلاّ عند الحاجة.
وكما كتب د. ويتل:
ليس ما يقلقني في الغد، حيث المخلص يهتم بِهِ،
لا أستطيع أن أقترض نعمة وقوة الغد، فلِمَ أقترض اهتمامِهِ؟
أمّا آني جونسون فلينت فكتبت تقول:
يعطي الرب نعمة أكثر عندما يثقل الحمل، يُرسل قوة أكثر مع صعوبة العمل.
للأسى المتزايد يزيد نعمته، للتجارب العديدة، يتضاعف سلامه.
عندما تنهك قوانا وينقص احتمالنا، عندما تخوننا قوانا قبل أن ينتصف نهارنا،
عندما نصل نهاية مصادرنا ومخزوننا، يبدأ العطاء الكامل من الله أبينا.

ABOTARBO
19-06-2010, 11:12 AM
كلمات كلها تعزية.......
ربنا يعوضكم

besm alslib
20-06-2010, 07:08 AM
كلمات كلها تعزية.......

ربنا يعوضكم


ويعوضك يا رب

besm alslib
20-06-2010, 07:10 AM
تأملات روحية يومية




اليوم الاحد 20 حزيران 2010


«اِمْرَأَةٌ فَاضِلَةٌ مَنْ يَجِدُهَا؟ لأَنَّ ثَمَنَهَا يَفُوقُ اللَّآلِئَ. .» (أمثال 10:31)





ما هي بعض الصفات التي يرغب المؤمن أن تكون في زوجته؟ أقترح عليك هنا اللائحة التالية. ولكن لا أظن أن أي شخص ناضج يتوقع ان تكون كل هذه في امرأة واحدة.
أوّلاً، ينبغي أن تكون امرأة تقية، ليس فقط مولودة الولادة الجديدة بل أيضا ذات فكر روحي. تضع هذه المرأة المسيح أوّلاً في حياتها. امرأة صلاة ونشاط في خدمة الرب. امرأة تتمتّع بأخلاق مسيحية وكمال التي يريد إكرامُها روحياً، وهي تُكرمه بالمقابل.
امرأة تقبل مكانة الخضوع التي أعطاها الله وهي تساعد رجلها عملياً ليأخذ مكانه كرأس...أمينة لعهود زواجها- زوجة صالحة، أمّاً لأولادها- ذات شخصية أنيقة وجذابة، لا تتطرّف في لباسها، أُنثويّة ومهذّبة لكن ليست نبقة الحس.
هذه المرأة المثالية ربة بيت صالحة، تحافظ على المكان أنيقاً ونظيفاً وتدبّر شؤونها بمهارة. تقدِّم وجبات طعام جيدة في مواعيد ثابتة وتحب استضافة الآخرين. ولا يفوتنا القول أنه ينبغي أن تشارك زوجها بنفس الأهداف والإهتمامات.
عندما تَظهر الإختلافات، تكون مستعدّة أن تتحدّث بمشاكلها بدل أن تكبتها وتكون حَرِدة أو تتجهّم. مستعدّة للحديث عن الخلافات وقادرة على الإعتذار والاعتراف عند الضرورة.
لا تنشغل بالنميمة ولا بالفضول، أو التدخُّل بشؤون الغير. ذات روح وديعة وساكنة ليست لحوحة ولا مُحِبّة للجدل.
هذه المرأة تتعاون في المعيشة في نطاق دخّلَ العائلة. لا تستحوِذ عليها رغبة للأشياء الثمينة ولا تجاهد لتكون بمستوى جيرانها.
مستعدّة لتقبل الشدائد، إن كان ضروريّاً.
تقدِّم لزوجها حقوقه الزوجية بفرح، وليس بلا مبالاة أو جمود.
حسنة المزاج، لطيفة المعشر، لا تسعى للعلو الإجتماعي، ويمكن الوثوق بها تماماً.
ينبغي أن يكون الأزواج شاكرين حين يجدون في زوجاتهم معظم هذه الميزات، بينما تستطيع النساء أن يعملْن على التدقيق في هذه الصفات ليرتقين إلى الأعلى.

besm alslib
21-06-2010, 06:10 AM
تأملات روحية يومية






اليوم الاثنين 21 حزيران 2010


«أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضاً الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا.» (أفسس 25:5)


ما هي الصفات التي ترغب المؤمنة أن تكون في زوجها؟ ينبغي أن يكون اهتمامها الأول بحياته الروحية، وليس في مظهره الخارجي.
ينبغي أن يكون تقيا، يطلب أولا ملكوت الله وبره. غايته خدمة الرب ويكون نشيطا في الشركة المحلية. وفي البيت يحافظ على مذبح العائلة ويكون مثال المؤمن الحسن.
يأخذ هذا الرجل موقعه الصحيح كرأس البيت، لكن لا يكون طاغية.
يحب زوجته ويكسب خضوعها بدل أن يطالب به. يحترمها ويعاملها كسيدة في كل الأوقات. يكون أميناً، متفهماً، صبوراً، لطيفاً، يفتكر بغيره، مراعياً لشعورها وفرحا.
الزوج المثالي معيل جيد، مثابر على العمل. والمال ليس أهم أولوياته. ليس حسودا ًولا طمّاعاً.
محبا لأولاده، يدربهم، يقضي وقتا معهم، يخطط لهم نشاطات اجتماعية، يكون مثالاً جيداً لهم ويعير كلاً منهم اهتماماً فردياً.
يحب ويحسن ضيافة الغرباء وبيته مفتوح لخدام الرب، لجميع المؤمنين ولغير المخلصين أيضاً.
يحافظ على خطوط التواصل مفتوحة مع زوجته وعائلته. يفهم ويقبل تقصيرهم ويستطيع أن يضحك بصورة طبيعية من زلاّتهم. يشاركهم على أساس اجتماعي وثقافي. عندما يقول أو يقوم بعمل خاطيء، يُسرع للاعتراف بخطأه ويقدّم الإعتذار. منفتحاً للإقتراحات من العائلة. ومطلوب منه أن يقف على كل الأمور عندما تكون زوجته طريحة الفراش.
ميزات أخرى: يحافظ على نظافته وهيئته، غير أناني، لطيفاً، يمكن الإعتماد عيه، أميناً، كريماً وشكوراً. ينبغي أن يتمتّع بحس مرح ولا يكون نكداً ولا متذمّراً.
قليلون هم الرجال الذين يمتلكون كل هذه الميزات الفاضلة. ليس واقعياً أن نتوقّع كل هذه الصفات في شخص واحد. ينبغي أن تكون الزوجة شاكرة للصفات التي تجدها وتساعد زوجها بكل محبة ليتقدّم في غيرها.

حبيب يسوع
21-06-2010, 07:11 AM
المسيحية دى تاجى وحصنى ال بتحصبيه ضد الطيئة بتباهى فى كل الامعالم وبعرف اننى انسان مش عادى
هذا اقتباس انا معجب بيه جدا

besm alslib
21-06-2010, 11:37 PM
يسعدني كتير ان كلماتي البسيطه عجبت حضرتك

besm alslib
21-06-2010, 11:39 PM
تأملات روحية يومية




اليوم الثلاثاء 22 حزيران 2010


«امْتَحِنُوا كُلَّ شَيْءٍ. تَمَسَّكُوا بِالْحَسَنِ.» (تسالونيكي الأولى 21:5)


يبدو أحياناً أن المؤمنين يميلون إلى قبول البدع العابرة ونزعات المعتقدات. كتب جون بلانكارد عن سائقي حافلتين للسيّاح كانا يتبادلان الحديث. عندما ذكر أحدهما أنه ينقل حافلة مليئة بالمؤمنين سأله الآخر، «حقاً، وبمَ يؤمنون؟» فأجاب الأول، «بكل شيء أقوله لهم!»
يكون مرّة هَوَس الطعام. تُنتقد بعض الأطعمة على أنها سامة بينما أخرى تتضمن صفات سحرية. أو وصفة طبية، ادِّعاء بنتائج مدهشة لعشب غريب أو ترياق.
يمكن أن يكون المؤمنون ساذجين عندما يتعلّق الأمر بطلبات مالية. وفي معظم البلاد الغربية وحتى في بلاد الشرق العربي، يستجيبون بسهولة لدعايات تتعلّق بأيتام أو بحملات ضد الدكتاتورية دون أن يتحقّقوا من صدق الوكالة الراعية للمشروع.
يَكثُر الدجّالون بين المؤمنين. مهما كانت تبدو قصصهم المحزنة سخيفة، فإنهم يستطيعون جرف الأموال.
ربما تكمُن المشكلة في فشلنا في التمييز ما بين الإيمان والسذاجة. يصدِّق الإيمان أكثر شيء أكيد في الكون، ألا وهو كلمة الله. السذاجة تقبل الأشياء كحقيقة دون إثبات وأحياناً بإثبات يبرهن العكس.
لم يقصد الله لشعبه أن يتخلّوا عن قوة التمييز أو المقدرة العقلية. تكثر في الكتاب المقدس النصائح كما يلي:
«...امْتَحِنُوا كُلَّ شَيْءٍ. تَمَسَّكُوا بِالْحَسَنِ» (تسالونيكي الأولى 21:5).
«...إِذَا أَخْرَجْتَ الثَّمِينَ مِنَ الْمَرْذُولِ» (إرميا 19:15).
«وَهَذَا أُصَلِّيهِ: أَنْ تَزْدَادَ مَحَبَّتُكُمْ أَيْضاً أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ فِي الْمَعْرِفَةِ وَفِي كُلِّ فَهْمٍ» (فيلبي 9:1).
«أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لاَ تُصَدِّقُوا كُلَّ رُوحٍ، بَلِ امْتَحِنُوا الأَرْوَاحَ: هَلْ هِيَ مِنَ اللهِ؟ لأَنَّ أَنْبِيَاءَ كَذَبَةً كَثِيرِينَ قَدْ خَرَجُوا إِلَى الْعَالَمِ» (يوحنا الأولى 1:4).
الخطر الشديد يكمن طبعاً فيما يتعلق بالمعتقدات والبدع العصرية. لكن يكمن أيضاً في كثير من النواحي الأخرى حيث يُمكن للمؤمنين أن يُضلَّلوا أو يُخدَعوا بخطط أو بصرعات ويتبعها البعض بحماس مبالغ فيه.

besm alslib
23-06-2010, 06:24 AM
تأملات روحية يومية



اليوم الاربعاء 23 حزيران 2010


«...الرَّاقِدُونَ بِيَسُوعَ.» (تسالونيكي الأولى 14:4)


كيف ينبغي أن نتصّرف عندما يموت في الرب أحد أحبّائنا؟ بعض المؤمنين يتحطّمون عاطفيّاً. آخرون، حزانى، يتحمّلون بشجاعة. يعتمد ذلك على عُمق جذورنا في الرب وكم نتقبّل الحقائق العظيمة في إيماننا.
أوّلاً ينبغي أن نرى الموت من وجهة نظر مخلصنا. الموت جواب لصلاته في يوحنا 24:17، «أيُّهَا الآبُ أُرِيدُ أَنَّ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي يَكُونُونَ مَعِي حَيْثُ أَكُونُ أَنَا لِيَنْظُرُوا مَجْدِي.» عندما ينطلق أحبّاؤنا ليكونوا معه، يرى تعب روحه ويكون مسروراً (أشعياء 11:53). «عَزِيزٌ في عَيْنَيِ الرَّبِّ مَوْتُ أَتْقِيَائِهِ» (مزمور15:116).
ثم يجب أن نفهم كم يعني الموت للشخص الذي انتقلَ إليه. لقد انطلقَ لرؤية الملك في جَماله. تحرّر تماماً من الخطيئة، من المرض، من الأوجاع ومن الأحزان. ارتفع من وجه الشر الآتي (أشعياء 1:57). «لا شيء يضاهي رحيل القدّيس إلى الله... إلى بيته، ليترك هذه الكتلة من الطين القاسي، ليتحرّر من عبودية المادة- يستقبله جوق من الملائكة.» كتب الأسقف رايل: «في اللحظة التي يموت فيها المؤمنون، ينتقلون إلى النعيم.
انتهى كفاحهم. تمَّ جهادهم. لقد عبَروا ذاك الوادي المظلم الذي يجب أن نجتازه يوماً ما. لقد عبروا النهر المعتم الذي ينبغي لنا أن نعبره. لقد شربوا كأس المرّ الأخير الذي مزجته الخطيئة للبشر. لقد وصلوا المكان حيث لا حزن ولا تنهُّد. وبالتأكيد لا نريدهم أن يرجعوا إلينا. يجب ألا ننوح عليهم بل على أنفسنا.»
الإيمان يقدِّم هذا الحق ويمكن أن نقف مثل شجرة مغروسة عند مجاري المياه.
بالنسبة لنا، موت عزيز علينا دائماً يتضمّن الحزن. لكن لا نحزن كالباقين الذي لا رجاء لهم (تسالونيكي الأولى 13:4). نَعلم أن عزيزنا انتقل ليكون مع المسيح، وذلك أفضل جدّاً. نعرف أن الفراق لفترة فقط. ثم نتَّحِد نحن على هضبة أرض عمّانوئيل، ونعرف بعضنا البعض في ظروف أفضل ممّا عُرفنا هنا على الأرض.
نشتاق لمجيء الرب حين يقوم الموتى في المسيح أوّلاً ونحن الأحياء الباقين سنُخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء (تسالونيكي الأولى 16:4). وهذا الرجاء يعمل كل الفرق.
تعزيات الله ليست قليلة لنا (أيوب 11:15). تختلط أحزاننا بالفرح، عالمين أن خسارتنا تُعوَّض بوعد البركات الأبدية.

besm alslib
24-06-2010, 02:11 PM
تأملات روحية يومية




اليوم الخميس 24 حزيران 2010


«دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ لأَنَّ لِمِثْلِ هَؤُلاَءِ مَلَكُوتَ اللَّهِ.» (مرقس 14:10)



موت الأطفال خاصة يكون شديد التجربة لإيمان شعب الله، ومهم أن يكون لنا مرساة ثابتة لنتمسك بها في وقت كهذا.

يسود الإعتقاد بين المؤمنين أن الأطفال الذين يموتون قبل أن يَصِلوا سن المسؤولية آمنون بدم المسيح. يجري التفسير هكذا: لم يكن للطفل مقدرة ليرفض أو يقبل المخلّص، لذلك يمنحه الله كل حق عمل المسيح على الصليب. يخلُص بواسطة موت وقيامة الرب يسوع، حتى ولو لم يفهم بنفسه قدر الخلاص في ذاك العمل.

لا أحد يعلم سن المسؤولية، لا أحد سوى الله. واضح أنه يختلف في كل حالة لأن طفلاً معيّناً يمكن أن يبلغ سن الرشد قبل غيره.

مع أن الكتاب لا يذكُر بشكل محدَّد أن الأطفال الذين يموتون قبل سن المسؤولية يذهبون إلى السماء، إلاّ أنه يوجد عدَدَين يدعمان وجهة النظر هذه. العدد الأول في آية اليوم: «دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ لأَنَّ لِمِثْلِ هَؤُلاَءِ مَلَكُوتَ اللَّهِ.» (مرقس 14:10).

بينما يتكلّم عن الأولاد قال يسوع، «لأَنَّ لِمِثْلِ هَؤُلاَءِ مَلَكُوتَ اللَّهِ.» لم يقُل أن عليهم أن يكونوا راشدين ليدخلوا ملكوت الله، لكنهم أنفسهم يُشبّهون بالذين في ملكوت الله. وهذه نقطة جدل كبيرة في خلاص الأولاد الصغار.

وخط آخر للبرهان هو، عندما كان يسوع يتكلّم عن الراشدين قال، «لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ» (لوقا 10:19). لكن عندما تكلّم عن الصغار حذف كل ذِكر للطلب. فقال وبكل بساطة، «لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ َيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ» (متى 11:18).

المعنى المتضمّن هنا أن الأطفال لم يضلّوا كالبالغين وأن السيد المُخلص يجمعهم إلى قطيعه ساعة موتهم. ومع أنهم أبداً لم يعرفوا عن عمل المسيح، يعرف الله بهذا الأمر ويقدّم قدر عمل الخلاص الكامل لحسابهم.
ينبغي ألا نشك في عناية الله عندما يأخذ الأطفال من وسطنا. وكما كتب جيم إليوت، «يجب ألاّ أفكّر أنه أمر غريب عندما يأخذ الله حَدَثاً من بين الذين أريدهم أن يبقوا على الأرض حتى يتقدّموا في السن. الله يملأ الأبدية بالناس، ويجب ألاّ نحدّده للرجال والنساء المسنّين.»

besm alslib
25-06-2010, 09:31 AM
تأملات روحية يومية




اليوم الجمعه 25 حزيران 2010



«يَا ابْنِي أَبْشَالُومُ، يَا ابْنِي يَا ابْنِي! أَبْشَالُومُ، يَا لَيْتَنِي مُتُّ عِوَضاً عَنْكَ! يَا أَبْشَالُومُ ابْنِي يَا ابْنِي.» (صموئيل الثاني 33:18)



سواء كان أبشالوم مُخلَّصاً أم لا، نُواح والده يعكس حزن العديد من المؤمنين الذين يفجعون بموت قريب غير مُخلَّص كانوا يصلّون له لعدة سنوات. أيوجد بلْسَم في جلعاد لمناسبة كهذه؟ ماهي وجهة نظر الكتاب لنتبعها؟

أوّلاً، لا يمكننا أن نكون دائماً متأكّدين إن مات الشخص بدون المسيح. سمعنا شهادة أحد الأشخاص الذي سقط عن حصانه وآمن بالمسيح «ما بين السرج والأرض، طلب الرحمة فوجد الرحمة.» انزلق آخر عن لوح خشبي فوق وادٍ سحيق وطلب الإيمان قبل أن يصطدم بالماء. لو مات هذان بهاتين الحادثتين، لن يعرف أحد أنهما ماتا مؤمنين.

نؤمن أن الشخص يمكن أن يَخلُص بينما هو في غيبوبة. تُحدّثنا السلطات الطبيّة أن شخصاً في غيبوبة غالباً ما يستطيع أن يسمع ما يُقال في غرفته، حتى ولو لم يكن قادراً على الكلام. فإن كان قادراً على السمع والكلام، ماذا يمنع قبوله يسوع المسيح بعمل إيمان أكيد؟

لكن دعونا نُفكّر بالأسوأ. لنفرض أنّ أحدهم مات غير مُخلّص. ماذا ينبغي أن يكون موقفنا؟ يجب أن نقف إلى جانب الله ضد لحمنا ودمنا. ليس خطأ الرب إن يموت أحد في خطاياه. لقد أعدّ الله الطريق لخلاص الناس من خطاياهم بتكاليف باهظة. خلاص الله عطية مجانية لا عن جدارة ولا عن استحقاق. فعندما يرفض الناس عطية الحياة الأبدية، ماذا يمكن أن يعمل الله أكثر؟ لا يقدر أن يُسكِن السماء بأُناس لا يريدون أن يكونوا هناك، فلا تكون سماءٌ لهم.

لذلك فعندما يغادرنا أحباءنا إلى الأبدية بدون رجاء، فكل ما يمكننا عمله المشاركة في حزن وحسرة ابن الله الذي حين بكى على أورشليم قال، «حاولت، لكنك لم تريدي.»
نَعلم أن ديّان الأرض يعمل كل صواب (تكوين 25:18)، لذلك نبرّره في عقاب الضال كما في خلاص الخطاة التائبين.

besm alslib
26-06-2010, 07:31 AM
تأملات روحية يومية






اليوم السبت 26 حزيران




«فَقَالَ لَهُمْ: تَعَالَوْا أَنْتُمْ مُنْفَرِدِينَ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ وَاسْتَرِيحُوا...فَمَضَوْاِ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ...فَرَآهُمُ الْجُمُوعُ مُنْطَلِقِينَ وَعَرَفَهُ كَثِيرُونَ. فَتَرَاكَضُوا إِلَى هُنَاكَ مِنْ جَمِيعِ الْمُدُنِ مُشَاةً وَسَبَ (مرقس 31:6-34)



من السهل علينا أن ننزعج من المقاطعات. أخجل من التفكير بالمرات العديدة التي منعتني طلبات غير متوقعة من إتمام بعض المهام التي عيّنتها لنفسي. كانت الكلمات تنساب بكل سهولة بينما كنت أكتب. فرنَّ جرس الهاتف أو كان أحدهم يقرع الباب وبحاجة إلى مشورة. فقد كان ذلك تطفّل غير مرغوب فيه.

لم ينزعج الرب يسوع بتاتاً من المقاطعات. قبلهم كجزء من خطة الله الآب لذلك اليوم. وأعطاه هذا توازناً وسكوناً لحياته.

الحقيقة هي أن مدى مقاطعتنا علامة تدل على مدى فائدتنا للغير. كتب أحدهم في مجلّة كنسيّة، «عندما تغضب من المقاطعات حاولِ أن تتذكر أن تكّرارها يدل على قيمة حياتك. فقط الذي يكون مملوء بالمساعدة والقوة يحتمل أعباء حاجات الناس. المقاطعات التي تغضبنا هي شهادة لعدم الإستغناء عنّا. أعظم دينونة يمكن أن يجلبها الشخص على نفسه هي الإستقلالية وعدم مدّ يد العون، وهذا خطر ينبغي أن نتحرّز منه. فإن لم يزعجنا أحد نبقى وحيدين غير مستريحين.»

جميعنا نبتسم بعصبية عندما نقرأ اختبار إحدى ربّات البيوت. في أحد الأيام بينما كانت تخطّط لبرنامج غير عادي بالمرة، رفعت عينيها عن عملها لترى زوجها يدخل البيت مبكراً على غير عادة. «ماذا تفعل هنا؟»

سألته بنغمة تنم عن غضب ضعيف. «أنا ساكن هنا.» أجابها بابتسامة ألم. وبعد فترة كتبت، «منذ ذلك اليوم تعلّمت أن أضع عملي جانباً عندما يعود زوجي إلى البيت. أرحّب به بمحبة وأجعله يعرف أنه أهم شيء عندي.»
ينبغي أن نسلّم كل صباح يومنا للرب، سائلينه أن يرتّب كل التفاصيل. وحين يقاطعنا أحدهم نَعلم أن الله قد أرسل ذاك الشخص. يجب أن نعرف السبب ونخدمه، حتى ولو دخل متخفيًّا بالمقاطعة.

happy angel
26-06-2010, 10:14 PM
«فَقَالَ لَهُمْ: تَعَالَوْا أَنْتُمْ مُنْفَرِدِينَ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ وَاسْتَرِيحُوا...فَمَضَوْاِ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ...فَرَآهُمُ الْجُمُوعُ مُنْطَلِقِينَ وَعَرَفَهُ كَثِيرُونَ. فَتَرَاكَضُوا إِلَى هُنَاكَ مِنْ جَمِيعِ الْمُدُنِ مُشَاةً وَسَبَ (مرقس 31:6-34)

ميرسى حبيبتى تاملات جميلة
ربنا يفرح قلبك

ABOTARBO
26-06-2010, 11:34 PM
كلمات روحية رااااااااااااااااااااائعة.
أشكرك تاسونى ام جورج.
يارب بارك خدمتكم الراااااااااااائعة.

besm alslib
27-06-2010, 06:27 AM
ميرسى حبيبتى تاملات جميلة
ربنا يفرح قلبك

اختي الحبيبه اشكرك على مرورك الغالي

ومن بكرا حضرتك اللي هتكملي التاملات ان شاء الله

ربنا يبارك خدمتك ويفرح قلبك

besm alslib
27-06-2010, 06:29 AM
كلمات روحية رااااااااااااااااااااائعة.
أشكرك تاسونى ام جورج.
يارب بارك خدمتكم الراااااااااااائعة.



اشكرك اخي الغالي على مرورك اللي بيغني اي موضوع

الرب يباركك ويبارك خدمتك ويفرح قلبك سون ابو تربو

besm alslib
27-06-2010, 06:30 AM
تأملات روحية يومية






اليوم الاحد 27 حزيران 2010



«وَلَكِنَّهَا سَتَخْلُصُ بِوِلاَدَةِ الأَوْلاَدِ.» (تيموثاوس الأولى 15:2)




من بعض القيود التي يضعها بولس على المرأة في الكنيسة يبدو لنا أنه يقلّل منها إلى درجة لا مكانة لها.

فمثلاً غير مسموح لها أن تُعلّم أو تتسلّط على الرجال بل ينبغي أن تكون ساكتة (عدد 12). ربما يعتقد البعض أنها مُبعدة إلى مكانة مُتدنّيِة في الإيمان المسيحي.

لكن العدد 15 يوضّح الصورة هذه الخاطئة. «تَخلُص بولادة الأولاد...» وواضح أن الخلاص هنا ليس روحيّاً بل خلاصاً لمركزها في الكنيسة. يُعطى لها امتيازا عظيما لتربية أبنائها وبناتها لأجل الله.

يقول وليم روس: «المرأة التي تهزّ السرير بيدها تحكم العالم.» وراء كل عظيم امرأة عظيمة.
لم تخدم السيدة سوسن ويسلي من على منبر، لكن خدمتها في البيت كان لها امتداد عظيم بواسطة ابنيها، جون وتشارلز.

تتبع بعض النساء في مجتمعنا نمطاً حديثاً إذ يتخلّين عن ترتيب البيت ليشققن طريقهن إلى عمل أو مهنة لامعة في عالم الأعمال. وبالنسبة إليهن فإن العمل البيتي كئيب وتربية الأولاد واجب يمكن الإستغناء عنه.

دار حديث على مائدة طعام للنساء حول موضوع المهن. فكانت كل منهن متحّمسة لمركزها ولراتبها. ولم يكن أي شك من وجود روح التنافس بينهن. وأخيراً التفتت إحداهن إلى ربة منزل أمّ لثلاثة أبناء أقوياء البنية وسألتها، «ما مهنتك يا عزبزتي شارلوت؟» فأجابت شارلوت متواضعة، «أُربّي رجالاً لِلّه.»

قالت ابنة فرعون لأم موسى: «اذْهَبِي بِهَذَا الْوَلَدِ وَارْضِعِيهِ لِي وَأنَا أعْطِي أجْرَتَكِ» (خروج 9:2). ربما تكون المفاجأة الكبرى يوم دينونة كرسي المسيح، الأجر المرتفع الذي سيدفعه المسيح لهؤلاء النسوة اللواتي كرَّسن أنفسهن لتربية بنين وبنات له وللأبدية.
أجل، «تَخلُص بولادة الأولاد...» مكانة المرأة في الكنيسة ليس في الخدمة العلنية، لكن ربما في خدمة ولادة أولاد يخافون الله، هذا يكون ذات أهمية كبيرة في نظر الرب.

happy angel
28-06-2010, 12:53 AM
تأملات روحية يومية

الاثنين 28 حزيران


«مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ.» (مرقس 16:16)

لو كان هذا العدد هو الوحيد في الكتاب المقدس في هذا الموضوع، فيمكن أن يكون استنتاجنا له ما يبرّره في أن الخلاص بالإيمان زائد المعمودية. لكن هنالك مائة وخمسون عدداً في العهد الجديد تؤكّد أن شرط الخلاص هو الإيمان فقط، ونستنتج أن هذا الكَم من الأعداد لا يمكن أن ينقضه عدد أو اثنين.

لكن، مع أن المعمودية غير ضرورية للخلاص فإنها ضرورية للطاعة. مشيئة الله أن كل من يؤمن به رباً ومخلصاً يتماثل علانية مع ابنه في مياه معمودية المؤمنين.

لا يوجد ذكِر في العهد الجديد عن مؤمن غير معتمد. وكان يفترض أن كل من كان يخلُص كان يعتمد. في سفر أعمال الرسل مارَس التلاميذ ما نسمّيه «بالمعمودية السريعة.» لم ينتظروا موعد خدمة رسمية في كنيسة، لكن قاموا بالمعمودية على أساس اعتراف الشخص بالإيمان.

كان الزمن ما بين الإيمان والمعمودية قصيرًا جداً حتى أن الكتاب المقدس يتكلّم عنهما بنفس الوقت. «كل من آمن واعتمد...»

وكثيرا ما نريد أن نتجنّب التعاليم غير الكتابية في معمودية الولادة الجديدة، نترك الزمن يمر في اتجاه معاكس. فيعتقد بعض الناس بالفكرة الخاطئة أن لا أهمية سواء اعتمدوا أم لا. لكن الصحيح هو أن الأمر مهم.

نسمع بعض الناس يقولون بشكل عفوي، «يمكنني أن أذهب إلى السماء بدون المعمودية.» وأجيبهم دائماً، «أجل، هذا صحيح. يمكنك أن تذهب إلى السماء دون أن تعتمد، لكن إن كان الأمر كذلك تكون غير معتمد للأبدية.» لن تكون هناك فرصة للمعمودية في السماء. المعمودية إحدى الطرق التي بها نطيع الرب الآن وهنا.

كل من يؤمن بيسوع المسيح رباً ومخلّصاً ينبغي ألا يضيّع وقتاً في طلب المعمودية. وبهذه الطريقة يتماثل علانية مع المسيح في موته وقيامته ويعلن عن التزامه للسير في جدّة الحياة.

besm alslib
28-06-2010, 09:00 AM
اشكرك حبيبتي الغاليه على نقل التامل

الرب يبارك خدمتك وتعبك يفرح قلبك باولادك

happy angel
28-06-2010, 04:14 PM
اشكرك حبيبتي الغاليه على نقل التامل

الرب يبارك خدمتك وتعبك يفرح قلبك باولادك


ربنا يخليكى حبيبتى وترجعى بالف سلامه:Love_Letter_Open:
ربنا يفرح قلبك

سامح ناشد عويضة
28-06-2010, 07:12 PM
انا عايز اتكلم فى حاجة بعي شوية يريت كلنا نبقى لر بنا وبس لان الحياة مع ربنا جميلة جدا

happy angel
28-06-2010, 11:55 PM
تأملات روحية يومية

الثلاثاء 29 حزيران

«اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ.» (يوحنا 24:5)


إليك هذه الفكرة التي أحدثت ثورة وتغييراً في حياة الكثيرين.

ترديد عبارة «الحقّ» في البداية تنبّهنا لنتوقّع أمراً مُهماًّ. ولن نُحبط.

«أقول لكم.» المتكلِّم هنا هو الرب يسوع المسيح، نعرف ذلك من العدد 19. ويجب أن نَعلَم أيضاً أنه عندما يقول شيئاً ما، يكون حقاًّ مطلقاً وثابتاً. لا يمكنه أن يكذب. لا يمكنه أن يخدع. ولا يمكن أن يُخدع. لا شيء يمكن أن يكون أكيداً ومُعتمداً أكثر من كلماته.

لمن يتكلّم الربّ؟ «أقول لكم.» ابن الله الأبدي يتوجه بالكلام إليك وإليَّ. لم يكن أي شخص لامع ليتكلم إلينا من قبل ولا من بعد.

لذلك ينبغي أن نسمع.

«الذي يسمع كلامي.» السامع هو «أي شخص.» وتحمل نفس معنى «كل مَن.» سماع كلمته ليس سماعه بالأذن فقط بل نسمع ونؤمن، نسمع ونقبل، نسمع ونطيع.

«ويؤمن بالذي أرسلني.» نَعلَم أن الله الآب أرسله. لكن السؤال المهم هو، لماذا أرسله؟ ينبغي أن أومن أن الآب أرسل ابنه ليموت بديلاً عني، ليأخذ على نفسه العقاب الذي أستحقّه أنا، ليسفك دمه لمغفرة خطاياي.

ويتبع الآن وعدٌ ذو ثلاثة وجوه. أوّلاً، «له حياة أبدية.» حالما يؤمن الشخص يمتلك الحياة الأبدية، بكل هذه السهولة. ثانياً، «لا ياتي إلى دينونة.» وهذا يعني أنه لن يودع في جهنم بسبب خطاياه، لأن المسيح قد دفع الدّيْن، ولن يطالب الله بالديْن مرّتَين. ثالثاً، انتقل من الموت إلى الحياة.» ينتقل من حالة الموت الروحي بما يختص بعلاقته مع الرب، ويولد ثانية إلى حياة لا تنتهي.

إن سمعت حقاً كلمته وإن آمنت بالآب الذي أرسله، فيؤكّد لك يسوع المسيح أنك مُخلَّص.

فلا عجب أن هذا يُدعى «الأخبار السارة.»

happy angel
30-06-2010, 12:03 AM
تأملات روحية يومية
الاربعاء 30 حزيران

«وَكَانَ اذَا رَفَعَ مُوسَى يَدهُ أنَّ اسْرَائِيلَ يَغْلِبُ وَاذَا خَفَضَ يَدهُ أنَّ عَمَالِيقَ يَغْلِبُ. (خروج 11:17)


كان إسرائيل في حرب مع قوى عماليق. كان موسى على رأس تلّة، تطل على ساحة المعركة. وَضْع يد موسى قرّر الفرق بين النصر والهزيمة. اليد المرفوعة هزمت عماليق. اليد المنخفضة هزمت إسرائيل.

فطالما كانت يد موسى مرفوعة، على صورة الرب يسوع شفيعنا، «يداه مرتفعة بالعطف والمحبة». وبواسطة شفاعته نَخلُص إلى المنتهى. لكن من بعد ذلك ينتهي النموذج، لأن يد الشفيع لا تنخفض أبدا. لا تعب يسبّب حاجة لمساعدة خارجية. يحيا دوماً ليتشفّع لأجلنا.

يمكن أن نطبّق هذا الحدث بطريقة أخرى بالأساس على أنفسنا كجنود صلاة. اليد المرفوعة تمثل تضرُّعنا الأمين للمؤمنين المنشغلين في حرب روحية في حقول التبشير حول العالم. عندما نُهمل خدمة الصلاة، ينتصر العدو.

اضطرّ أحد المبشّرين ورفاقه قضاء الليل في السفاري في منطقة يتسلّط عليها قُطاّع طرق. سلّموا أنفسهم لعناية الله، وخلدوا للنوم. وبعد عدّة أشهر أُحضر أحد زعماء القُطّاع إلى مستشفى الإرسالية وتعرّف على المبشر. «كان في نيّتنا سرقتكم تلك الليلة في الحقل المفتوح، لكن كنّا خائفين من السبعة والعشرين جنديّا الذين كانوا معكم.»

وعندما كتب ذلك المبشر وأخبر كنيسته بهذه القصة، قال أحد أعضاء الكنيسة، «كنّا في اجتماع صلاة تلك الليلة عينها وكان عددنا سبعة وعشرين.»

عندما يشاهدنا الله هناك نترافع في موضع الصلاة،
فيعود مد المعركة إلى الخلف ويشتعل النصر،
يسود عَلَم الحق ويتقهقر العدو ويجبن إبليس!
يتحّول عويل الخوف إلى صراخ النصر والفرح،
قُدنا أيها الرب، إلى هناك حيث نتعلّم كيف تسود الصلاة.

نرى فكرة أخرى في هذا الحدث. وعد الرب بالحرب مع عماليق من جيل إلى جيل. عماليق صورة عن الجسد. ينبغي على المؤمن أن يشن حرباً لا هوادة فيها على الجسد. الصلاة أحد الأسلحة الرئيسية. الأمانة في حياة الصلاة تقرّر الفرق بين النصرة والهزيمة.

happy angel
01-07-2010, 01:46 PM
تأملات روحية يومية
الخميس 1 تموز

«حِينَئِذٍ سَأَعْرِفُ كَمَا عُرِفْتُ.» (كورنثوس الأولى 12:13)

من الطبيعي والمفهوم لنا نحن المسيحيين أن نتساءَل إن كنا سنتعرّف على أحبائنا في السماء. مع أنه لا توجد آيات تتكلّم عن هذا الموضوع بالتفصيل، إلاّ أنه توجد بعض خيوط فكريّة توصلنا إلى نتيجة إيجابية.

أوّلاً، لقد عرف التلاميذ يسوع المسيح في جسده المُقام والممجّد. لم يتغيّر منظره الجسدي. لم يكن أدنى شك من أنّ هذا كان يسوع نفسه. وهذا يدل على أننّا نحن أيضاً نحافظ على هيئتنا المُميَّزة في السماء، بالرغم من الشكل المُمجَّد. لا يوجد أي دليل على أنّنا نحمل نفس المنظر. عندما يُخبرنا يوحنا في رسالته الأولى 2:3 أنّنا سنكون مثل الرب يسوع وهذا يعني أخلاقياً فمثلاً نكون متحرّرين أبديّاً من الخطية ومن عقاب الخطية. ومن المؤكّد أننّا لا نشبهه بحيث يمكن للناس أن يخلطوا بينه وبيننا من حيث الهيئة.

ثانياً، لا داعي للإعتقاد أنّنا سنعرف في السماء أقل مِمّا نعرفه هنا. نعرف بعضنا البعض هنا، فماذا يمنع ولمَ الغرابة أن نتعرّف إلى بعضنا البعض هناك في السماء؟ إن كنّا سنعرف كما نُعرف الآن فهذا أمر قاطع.

توقّع بولس أن يعرف أهل تسالونيكي في السماء. فقد قال أنهم سيكونون رجاؤه، فرحه وإكليل فرحه (تسالونيكي الثانية 19:2).

هنالك بعض الإشارات في الكتاب المقدس تدل على أن الناس سيُمنحون المقدرة على التعرّف على أناس لم يروهم في السابق. بطرس، يعقوب ويوحنا تعرّفوا على موسى وإيليا على جبل التجلّي (متّى 4:17).

عرف الرجل الغني إبراهيم (لوقا 24:16). قال يسوع لليهود أنهم سيروا إبراهيم، إسحق ويعقوب وكل الأنبياء في ملكوت الله (لوقا 28:13). يطلب إلينا أن نكسب أصدقاء جدد عن طريق مشاركتهم في أموالنا لكي يرحّب هؤلاء بنا إلى مسكننا الأبدي (أعتقد أنهم سيعرفون أنّنا ساعدناهم) (لوقا 9:16).

لكن هنالك كلمة تحذير. بينما يبدو واضحاً أنّنا سنعرف أحبّاءنا في السماء، لن نكون في نفس العلاقة التي كانت على الأرض. وهذا ما يظهر من كلمات الرب يسوع عندما قال في متّى 30:22، «في القيامة لا يتزوّجون ولا يزوّجِون.»

happy angel
02-07-2010, 10:41 PM
تأملات روحية يومية
الجمعه 2 تموز


أنا سوداء وجميلة ... كخيام قيدار، كشُقق سليمان ... ها أنتِ جميلة يا حبيبتي، ها أنتِ جميلة ( نش 1: 5 ، 15)



أَ ليس عجيبًا أن يتغنى العريس بجمال عروسه التي شهدت عن نفسها بأنها سوداء؟ «ها أنتِ جميلة يا حبيبتي، ها أنتِ جميلة». فمن أين أتاها الجمال؟ هل ورثته عن أبويها؟ «هأنذا بالإثم صُوِّرت، وبالخطية حَبِلت بي أمي» ( مز 51: 5 ).

أَ هو جمال طبيعي فيها؟ «كل الرأس مريض، وكل القلب سقيم. من أسفل القَدَم إلى الرأس ليسَ فيه صحةٌ، بل جُرحٌ وأحباط وضربة طرية ...» ( إش 1: 5 ، 6)، «فإني أعلم أنه ليس ساكنٌ فيَّ، أي في جسدي، شيءٌ صالح» ( رو 7: 18 ). إذًا كيف استطاع العريس أن يراها جميلة؟ الجواب واضح وبسيط، فهو قد مات لأجلها وحَمَل خطاياها في جسده على الخشبة، ودمه قد طهرها «أحب المسيح أيضًا الكنيسة وأسلَمَ نفسه لأجلها، لكي يقدسها، مُطهرًا إياها بغَسل الماء بالكلمة، لكي يُحضرها لنفسهِ كنيسة مجيدة، لا دَنسَ فيها ولا غَضَن أو شيء من مثل ذلك، بل تكون مقدسة وبلا عيب» ( أف 5: 25 - 27)، «الذي أحبنا، وقد غسَّلنا من خطايانا بدمه» ( رؤ 1: 5 ).

ولا ريب أن الله يبرر الفاجر الأثيم بالإيمان بربنا يسوع المسيح وبعمله المبارك فينال قبولاً كاملاً فيه، وإذ يلبس المسيح فالله يراه فيه كما يرى المسيح نفسه «اختارنا فيه ... لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة» ( أف 1: 4 ).

ثم لنلاحظ قوله: «ها أنتِ جميلة»، فهو لا يقول إنكِ ستكونين جميلة في المجد، ولكن ها أنتِ جميلة من الآن. صحيح أننا كنا أمواتًا بالذنوب والخطايا التي سلكنا فيها قبلاً، ولكن الله الغني في الرحمة أحيانا مع المسيح وأقامنا معه، وأجلسنا معًا في السماويات في المسيح يسوع ( أف 2: 5 ، 6)، «لأنكم قد مُتُّم وحياتكم مُستترة مع المسيح في الله» ( كو 3: 3 ). هذه هي الحالة التي صرنا فيها الآن أمام الله وبنعمته، ولولا أنه لم تبقَ فينا ذرة واحدة من الصورة البغيضة الأولى، بل صرنا في كمال الجمال ـ جمال المسيح نفسه ( حز 16: 14 ؛ مز90: 17)، لمَا كان ممكنًا أن يرانا الله في نفس الكمال والقبول الذي للمسيح الجالس عن يمينه. ما أمجد وما أسمى هذا الحق الثمين! وما أحوجنا أن نتحققه وأن نتمتع به من الآن.

happy angel
02-07-2010, 10:44 PM
تأملات روحية يومية
السبت 3 تموز


«لاَ تَنْسُوا إِضَافَةَ الْغُرَبَاءِ، لأَنْ بِهَا أَضَافَ أُنَاسٌ مَلاَئِكَةً وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ.» (عبرانيين 2:13)

الإستضافة ليس فقط واجب مقدّس (لاَ تَنْسُوا إِضَافَةَ الْغُرَبَاء)، بل وأيضاً تحمل وعداً بمفاجآت مجيدة (استضافة ملائكة وهم لا يدرون).

بدأ يوم إبراهيم عادياً كباقي الأيام. وفجأة ظهر أمامه ثلاثة رجال بينما كان جالساً عند باب خيمته. وقد تصرف بطريقة متّبعة في الشرق الأوسط - غسل أرجل ضيوفه، و جهّز مكاناً للراحة في ظل شجرة، وذبح عشجلاً من قطيعه وطلب من سارة أن تحضر خبزاً، ثمّ قدّم هم وجبة فخمة.

مَن كان هؤلاء الرجال؟ اثنان منهم كانا ملاكيْنِ، بينما الثالث كان ملاك الرب. ونعتقد أن الملاك الثالث كان الرب يسوع المسيح بمظهر البشر (تكوين 13:18) حيث يُدعى الملاك «الرب».

وهكذا لم يستضف إبراهيم ملائكة فقط بل وأيضاً الرب نفسه في أحد ظهوراته قبل التجسّد. ويمكن أن نحظى بنفس الإمتياز بكل ما فيه من عجب.

كم من العائلات المسيحية تستطيع أن تشهد للبركات التي نالوها جراء استضافة أتقياء من الرجال والنساء في بيوتهم. تبعهم العديد من الإنطباعات الجيدة طوال حياتهم. استُعيدت الغيرة للرب واشتعلت من جديد، تعزّت القلوب الحزينة، وحُلّت العديد من المشاكل. كم وكم نحن مدينون لهؤلاء «الملائكة» الذين كانت زيارتهم بركة لبيوتنا.

لكن امتياز استضافة الرب يسوع امتياز لا يُضاهى. عندما نستقبل بإسمه أحد أفراد شعبه يكون تماماً كما لو قبلناه شخصيًّا (متى 40:10). إن كنّا نؤمن بهذا حقاً، لكُناّ نقضي وقتنا في خدمة الضيافة هذه بهِمّة جديدة.

نستخدم «استضافة بعضنا البعض دون حقد» (بطرس الأولى 9:4). نعامل كل ضيف تماماً لو كان هذا الرب يسوع المسيح ذاته. ويكون بيتنا كبيت مريم ومرثا في بيت عنيا حيث أحبّ الرب أن يكون.

happy angel
03-07-2010, 11:39 PM
تأملات روحية يومية

الاحد 4 تموز

«أَلاَ تَعُودُ أَنْتَ فَتُحْيِينَا فَيَفْرَحَ بِكَ شَعْبُكَ؟» (مزمور6:85)

يشبه الإرتداد حالة من مرض السرطان. لا نعرف أنّنا مصابون به. يمكن أن نصاب تدريجيًّا بالبرود الروحي دون أن ندري كم أننّا أصبحنا جسديّين. وفي بعض الأحيان تصدمنا مأساة، أو صوت نبي من رجال الله ليوقظنا في حاجتنا الشديدة. عندها نصحو لنطالب بوعود الرب، «لأَنِّي أَسْكُبُ مَاءً عَلَى الْعَطْشَانِ وَسُيُولاً عَلَى الْيَابِسَةِ» (أشعياء 3:44).

أحتاج لإنتعاش بعد أن فقدت غيرتي لكلمة الرب، عندما أصبحت حياتي خاملة في الصلاة، عندما تركت محبّتي الأولى. أحتاج للمسة جديدة من الرب عندما يفوق اهتمامي بالبرامج التلفزيونية حضور اجتماعات الكنيسة المحليّة، عندما أحافظ على المواقيت في عملي ولكن أتأخّر عن موعد الإجتماعات، عندما لا أتغيّب عن العمل لكن أقاطع الإجتماعات. أحتاج لإنعاش عندما أكون مستعدّاً للقيام بعمل إضافي لأجل المال وأتقاعس عن العمل لأجل الرب يسوع مخلّصي. عندما أنفق الأموال على ملذّاتي الخاصة وأبخَل في إنفاقه على عمل الرب.

نحتاج لانتعاش عندما يسيطر علينا الشعور بالحقد، بالاستياء والمرارة. عندما نكون مذنبين بالنميمة واغتياب الناس. عندما لا نكون مستعدّين للإعترف بأخطائنا التي اقترفناها أو لنغفر لغيرنا زلاّتهم تجاهنا. نحتاج تجديداً عندما نتقاتل كالقطط في البيت ثم نظهر بمظهر الفرح والمحبة في الكنيسة. نحتاج انتعاشاً عندما نُشاكل العالم في حديثنا، في سَيرنا، أو في أسلوب حياتنا. كم تعظم حاجتنا عندما نكون مذنبين بخطية كبرياء سدوم، والشبع من الخبز والنجاح السهل (حزقيال 49:16).

حالما ندرك قسوتنا وعقمنا نطالب بوعد سِفر أخبار الأيام الثاني 14:7، «فَإِذَا تَوَاضَعَ شَعْبِي الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ وَصَلُّوا وَطَلَبُوا وَجْهِي وَرَجَعُوا عَنْ طُرُقِهِمِ الرَّدِيئَةِ فَإِنِّي أَسْمَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَأَغْفِرُ خَطِيَّتَهُمْ وَأُبْرِئُ أَرْضَهُمْ.»

الاعتراف طريق الإنتعاش والنهضة!

ABOTARBO
04-07-2010, 12:14 AM
«أَلاَ تَعُودُ أَنْتَ فَتُحْيِينَا فَيَفْرَحَ بِكَ شَعْبُكَ؟» (مزمور6:85)
انا بحب الآية دى قوى..
أشكرك مامتى هابى للتاملات المُعزية.

happy angel
04-07-2010, 11:02 PM
تأملات روحية يومية

الاثنين 5 تموز

«لاَ تُطْفِئُوا الرُّوحَ. لاَ تَحْتَقِرُوا النُّبُوَّاتِ.» (تسالونيكي الأولى 19:5، 20)


نتحدّث عادة عن إطفاء النار. نسكب الماء على النار لنطفئها. وبهذا فإماّ نطفئها كليّة أو نخفّف من حدّة تأثيرها.

تشير النار في الكتاب المقدس إلى شكل من الروح القدس. حار، حارق وغيور. عندما يكون الناس تحت سيطرة الروح يتوهّجون، يشعّون ويفيضون. نطفيء الروح عندما نكبت ظهورات الروح في اجتماعات شعب الله.

يقول بولس، «لاَ تُطْفِئُوا الرُّوحَ. لاَ تَحْتَقِرُوا النُّبُوَّاتِ.» الطريقة التي يربط فيها ما بين إطفاء الروح وبين احتقار النبوّات نفهم أن الإطفاء يتعلّق بشكل رئيسي في اجتماعات الكنيسة المحليّة.

نطفيء الروح عندما تكون خدماتنا منظّمة أكثر من اللزوم حتى نضع الروح في قفص لا يسمح له بالتحرّك. لو تكون الترتيبات معتمدة بالصلاة على الروح القدس فلا يكون اعتراض من أحد. لكن الترتيبات التي تعمل على أساس حكمة بشريّة تميل إلى ترك الروح القدس متفرّجاً بدل كونه قائداً.

لقد أعطى الله الكنيسة مواهب عديدة. يستخدم مواهب مختلفة في أوقات مختلفة. ربما يحمل أحد الإخوة كلمة تشجيع للكنيسة. فإن كانت العبادة العلنيّة متركّزة في شخص واحد فلا يكون مجال للروح القدس ليقدّم الرسالة التي تحتاجها الجماعة في الوقت المناسب. وهذه طريقة أخرى لإطفاء الروح.

وأخيراً، نطفيء الروح عندما نرفض دعوته لحياتنا. ربّما لدينا رغبة شديدة في خدمة موضوع معيّن لكنّنا نخشى البشر. نشعر برغبة في صلاة علنيّة لكننّا نبقى خجلِين في مقعدنا. نفكّر بترنيمة مناسبة لكنّنا نفتقر للشجاعة لنرنّمها.

النتيجة النهائية هي أن نار الروح تنطفيء، تخسر اجتماعاتنا روح العفويّة والقوة، وينزلق الجسد المحلّي إلى الإفتقار.

happy angel
05-07-2010, 11:16 PM
تأملات روحية يومية

الثلاثاء 6 تموز

«وَلاَ تُحْزِنُوا رُوحَ اللهِ الْقُدُّوسَ الَّذِي بِهِ خُتِمْتُمْ لِيَوْمِ الْفِدَاءِ.» (أفسس 30:4)

بالضبط كما يمكن إطفاء الروح في اجتماعات الكنيسة، يمكن أيضاً أن نحزنه في حياتنا الخاصة.
هنالك بعض الرقّة في كلمة «يحزن». لأنّنا نُحزِن فقط شخصاً يحبّنا. المزعجون في حيّنا لا يحزنوننا كما يحزننا أولادنا المشاكسون.

نحتفظ بمكانة خاصة من القُرب والمحبة للروح القدس. هو يحّبنا. لقد ختمنا ليوم الفداء. ولكن يمكن أن نُحزنه.

ما الذي يُحزن الروح القدس؟ أي شكل من أشكال الخطية يُسبّب الحزن لقلبه. أي شيء غير مقدّس يملأه بالحزن.

النصيحة التي يقدّمها بولس «لا تُحزنِوا» تأتي وسط سلسلة من التحذيرات من خطايا. لم يُقصَد لهذه اللائحة أن تكون شاملة بل مُوحِية فقط.

الكذب يُحزن الروح (عدد 25) كذبة بيضاء، سوداء، مبالغة، أنصاف حقائق وحقائق مبُهمة. لا يقدر الله أن يكذب ولن يمنح هذا الإمتياز لشعبه.

الغضب الذي تفيض به نفوسنا يُحزن الروح (عدد 26). الغضب الوحيد المبرر هو في سبيل الله وكل غضب سواه يعطي إبليس مكاناً (عدد 27).

السرقة مُحزِنة للروح القدس (عدد 28)، سواء من حافظة نقود الأم أو من وقت صاحب العمل، من معدّاته أو من لوازم المكتب.

الكلام القبيح يُحزن الروح (عدد 29). الكلام البذيء والنُكات الرديئة إلى الكلام الفارغ. ينبغي أن يكون كلامنا بنّاءً، مناسباً ولطيفاً.

المرارة، الغضب، السخط، الصياح والتجديف كما في الأصحاح الرابع. إحدى مهام الروح القدس مِلؤنا بالمحبة للمسيح يسوع. لكن عندما نخطيء، ينتقل من هذه المهمّة إلى إعادة الشركة الصحيحة مع الرب.
ومع كل هذا فلا يمكن إحزان الروح للأبد. لا يتركنا أبداً. لقد خَتََمنا به ليوم الفداء. لكن ينبغي ألا يُستغل هذا عُذراً لعدم الإهتمام بل هدفاً رئيسياً للقداسة.

happy angel
06-07-2010, 11:16 PM
تأملات روحية يومية

الاربعاء 7 تموز

«فَإِنِّي أَحْسِبُ أَنَّ آلاَمَ الزَّمَانِ الْحَاضِرِ لاَ تُقَاسُ بِالْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُسْتَعْلَنَ فِينَا.» (رومية 18:8)

يمكن لآلام هذا الحاضر أن تكون مرعبة. أتأمل في عِظم آلام الشهداء المسيحيين. أتأمل فيما تحمّل شعب الله في معسكرات التركيز. ماذا نقول عن فظاعة الآلام المرافقة للحروب؟ بتر الأعضاء والشلل الناتج عن حوادث الطرق؟ الأوجاع الجسدية الشديدة من جراء أمراض السرطان وغيره؟

ومع ذلك فليست الآلام الجسدية هي كل ما هنالك. يبدو أن الألم الجسدي أخف بكثير للتحمّل من العذاب الذهني. ألم يكن هذا ما أشار إليه سليمان حين قال، «رُوحُ الإِنْسَانِ تَحْتَمِلُ مَرَضَهُ أَمَّا الرُّوحُ الْمَكْسُورَةُ فَمَنْ يَحْمِلُهَا؟» (أمثال 14:18)؟ هنالك الألم الذي ينتج عن عدم الأمانة في العلاقات الزوجيّة، أو في موت عزيز، أو خيبة أمل من حُلم لم يتحقّق. هناك الحزن من الهَجر، أو من خيانة صديق عزيز. نتساءَل في بعض الأحيان عن مقدرة الإنسان في تحمّل الضربات، الآلآم، والأحزان الساحقة في الحياة.

هذه الآلام عظيمة بحد ذاتها. لكن عندما تُقاس بالمجد الآتي فتكون كنخس دبّوس. قال بولس أنه «لا تجدر المقارنة مع المجد الذي سيُعلن لنا.» إن تكن الآلام عظيمة بهذا المقدار فكم وكم سيكون المجد أعظم!

في موضع آخر يتحدّث بولس الرسول بفرح تشبيه روحي حين يقول، «لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيّاً» (كورنثوس الثانية 17:4). وفي مقياس معيّن تكون آلام الحاضر بخفّة الريشة بينما الأمجاد الأبدية ثقيلة. وقياسها بالزمن تكون الآلام وقتيّة بينما الأمجاد أبدية.

عندما نرى المخلّص في نهاية رحلتنا، ستخبو كل آلام الحاضر لتصبح تافهة.

happy angel
07-07-2010, 11:36 PM
تأملات روحية يومية

الخميس 8 تموز


«...جعلُونِي نَاطُورَةَ الْكُرُومِ. أَمَّا كَرْمِي فَلَمْ أَنْطُرهُ.» (نشيد الأنشاد 6:1)

إخوة الصَبيَّة شولميت أرسلوها لتعمل في الكرم. ومن كثرة العمل في العناية بالكرم أهملت كرمها، أي ما معناه، منظرها الشخصي. صارت بشرتها سمراء وجافة وبدون شك أصبح شعر رأسها أشعث.

يكمن دائماً خطر إهمالنا لكرمنا عندما ننشغل بكرم غيرنا. هنالك، مثلاً، خطر كامن في الإنشغال الكلّي بالكرازة للعالم وينسى عائلته الهالكة. اذا أعطانا الله أولاداً فينبغي أن يكونوا حقل التبشير الأوّل عندنا. عندما نقف أمام الله، يكون فرحنا عظيماً عندما يمكننا القول: «هَا أَنَا وَالأَوْلاَدُ الَّذِينَ أَعْطَانِيهِمِ اللهُ» (عبرانيين 13:2). لا يعوّض عن هلاك ابن أو ابنة كل معانقات الجمهور المحب.

يبدو من الكتاب المقدس أن المسؤولية تبدأ من البيت. بعد أن أخرج المسيح الشياطين من لجيئون تحدّاه قائلاً، «اذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ وَإِلَى أَهْلِكَ وَأَخْبِرْهُمْ كَمْ صَنَعَ الرَّبُّ بِكَ وَرَحِمَكَ» (مرقس 19:5).

وغالباً ما يظهر لنا أن بيتنا أصعب مكان للكرازة لكن هناك ينبغي أن نبدأ.

وكذلك عندما أرسل يسوع تلاميذه قال لهم، «تَكُونُونَ لِي شُهُوداً فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ» (أعمال 8:1). إبدأوا في أورشليم، في بيتكم.

صمّم اندراوس ألاّ يهمل كرمه. فنقرأ عنه، «هَذَا وَجَدَ أَوَّلاً أَخَاهُ سِمْعَانَ فَقَالَ لَهُ: قَدْ وَجَدْنَا مَسِيَّا، الَّذِي تَفْسِيرهُ، الْمَسِيحُ» (يوحنا 41:1).

هنالك وبلا شك بعض الحالات حيث مؤمن أمين يلتمس أن يربح أحبّاءه للرب يسوع، لكّنهم يصّرون على البقاء على عدم إيمانهم. لا نستطيع أن نضمن خلاص أصدقائنا وأهلنا الأبدي. لكن ينبغي أن ننتبه إلى عدم إهمال أهلنا بينما ننشغل في الكرازة للآخرين. في حالات كهذه ينبغي أن نعطي الأولوية لكرمنا.

ABOTARBO
08-07-2010, 12:01 AM
أشكرك مامتى هابى...
تامل رااااااااااائع
ربنا يبارك خدمتكم

happy angel
09-07-2010, 07:57 AM
أشكرك مامتى هابى...
تامل رااااااااااائع
ربنا يبارك خدمتكم

ميرسى ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

happy angel
09-07-2010, 07:59 AM
تأملات روحية يومية

الجمعه 9 تموز


«لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ.» (رومية 3:10)

لا يمكن لأحد غير مخلّص أن يدعو باِسم الرب. هذا الدعاء اليائس لن يمر دون إجابة. عندما نصل إلى نهاية مصادرنا، عندما نفقد الأمل في إنقاذ أنفسنا، عندما لا نجد ملاذاً غير العلي، نرسل صيحة أسى إلى الرب، فيسمعنا ويجيبنا.

كان شاباً من طائفة السيخ يدعى سادهو سندر سينج مصمّماً على الإنتحار في حال عدم ايجاده سلام. فصلّى قائلا، «يا رب، إن كنت موجوداً، أظهر نفسك لي في هذه الليلة.» فإن لم يحصل على إجابة خلال سبع ساعات، كان سيقذف بنفسه أمام القطار المسافر إلى لاهور.

في الساعات الأولى من ذلك الصباح، رأى مشهد الرب يسوع داخلاً إلى غرفته ويكلّمه بالهندوسية، «كنت في صلاتك تبحث عن الطريق الصحيح. فلِم لا تقبلها؟ أنا هو الطريق.»

اندفع إلى غرفة والده وقال، «أنا مسيحي. لن أستطيع أن أخدم أحداً غير يسوع. حياتي مُلك له حتى مماتي.»

لا أعرف أحداً دعا باِسم الرب بكل جدية إلاّ وحصل على استجابة. طبعاً هنالك الذين يصلّون للرب حين يكونون تحت وطأة مشكلة صعبة، يَعِدون بالحياة للرب اذا أنقذهم، لكن ينسون بسرعة بعد أن ترتفع الصعوبة عنهم. لكن الله يعلم قلوبهم، يعرف أنهم استغلّوا المناسبة ولم يكن وعدهم ينم عن التزام حقيقي.

لكن الحقيقة الأبدية هي أن الله يُظهر نفسه دائماً لكل من يبحث عنه. في الأماكن التي لا يمكن الحصول على الكتاب المقدس، يمكن أن يظهر في حلم أو رؤيا. وفي بلاد أخرى من خلال قطعة من الكتاب، أو من شهادة شخصية، أم عن طريق مواد مسيحية تصل بطريقة عجيبة تعالج المشكلة. وهكذا وبكل معنى يمكن القول، «أن الذي يطلب الله قد وجده فعلاً.» أمر مؤكّد جداً.

happy angel
10-07-2010, 01:54 PM
تأملات روحية يومية

السبت 10 تموز


«إِنْ عَلِمْتُمْ هَذَا فَطُوبَاكُمْ إِنْ عَمِلْتُمُوهُ.» (يوحنا 17:13)

كل معلّم أو مبشّر بالإيمان المسيحي ينبغي أن يمارس ما يبشّر به. يجب أن يقدّموا للعالم مثالاً حياً للحق. مشيئة الله هي أن يصبح الكلمة جسداً ويحل بشعبه.

يتأثّر العالم بالأعمال أكثر من تأثّره بالكلام. فقد كتب إدجار جيست، «أُفضّل أن أرى موعظة من أن أسمع واحدة في يوم ما.» أو كما يقال أحياناً، «حياتك صارخة إلاّ أنني لا أستطيع أن أسمع ما تقول.»

قيل عن أحد المبشّرين أنه عندما كان يعظ كان الناس كانوا يتمنّون أن لا يغادر المنبر، لكن عندما كان بعيداً عن المنبر تمنّى الناس ألاّ يعتليه ثانية.

قال أيرونسايد، «لا شيء يقفل الشفاه كما الحياة.» وفي نفس الموضوع كتب هنري دراموند، «الإنسان رسالة.» وأضاف كارلايل شهادته الشخصية بقوله: «الحياة المقدسة أفضل وسيلة للشهادة عن الله في عالم الواقع. تحمل الكلمات ثقلاً عندما تكون مدعومة من حياة الشخص.» بينما قال ستانلي جونز، «يصير الكلمة جسداً فينا قبل أن يصير قوة من خلالنا.» وعبّر عن هذا أيضاً أوسوالد تشامبرز، «اذا أنا وعظتُ الأمر الصحيح لكن إن كنت لا أحياه فأكون كمَن لا يُخبر الحقيقة عن الله.»

نعلم أن الرب يسوع المسيح هو الكامل فقط في عمل ما يعظ به. لم يوجد أي تناقض بين رسالته وبين حياته. عندما سأله اليهود، «من أنت؟» أجابهم قائلاً، «أَنَا مِنَ الْبَدْءِ مَا أُكَلِّمُكُمْ أَيْضاً بِهِ.» (يوحنا 25:8). كانت سيرته مرادفة لكلامه.

كان أخوان يحملان شهادة الدكتوراة، أحدهما واعظاً والآخر طبيباً. جاءت يوماً امرأة تعاني من مشكلة إلى الواعظ لكنها لم تَعلم أي منهما يسكن ذاك البيت. عندما فتح الواعظ الباب، سألته المرأة، «هل أنت الدكتور الذي يعظ أم الذي يمارس الطب؟» تأثّر الواعظ بهذا السؤال وتجدّدت في نفسه ضرورة الحياة مثالاً لما يُعلِّم.

happy angel
11-07-2010, 12:53 AM
تأملات روحية يومية

الاحد 11 تموز



«لَيْسَ أَنِّي قَدْ نِلْتُ أَوْ صِرْتُ كَامِلاً.» (فيليي 12:3)

رأينا في درس البارحة أن سلوكنا ينبغي أن يتماثل مع إيماننا. لكن لكي نحصل على توازن في هذا الموضوع يجب أن نضيف أمرين.

أوّلاً، يجب أن نعترف أنه لا يمكننا أن نحيا حق الله بكل كمال ما دمنا في هذا العالم. بالرغم من أننا قد بذلنا جهدنا، لا نزال مضطرين للقول أننا خُدّام بطّالين. لكن يجب أن لا نستغل هذه الحقيقة عُذراً لفشلنا أو لمستوانا المتدنّي. واجبنا أن نستمر في المحاولة لسد الفجوة ما بين شفاهنا وحياتنا.

الإعتبار الآخر هو ما يلي: الرسالة دائماً أعظم من الرسول، بغض النظر من هو. قال أندرو موري، «نحن، خدّام الرب، عاجلاً أم آجلاً سوف نعظ بكلمات لا نستطيع أن نتمّمها بأنفسنا.» وبعد خمسة وثلاثين سنة من كتابة كتابه (الثبوت في المسيح) قال، «أريدكم أن تفهموا أن المؤلّف يُقتاد أحياناً لقول أكثر ممّا اختبره. لم أختبر عندها كل ما كتبت عنه. ولا يمكنني القول أنني قد اختبرت الكل حتى الآن.»

حق الله عظيم وَسامٍ. إنه سماوي وكما كتب جاي كينج، «يسبّب الخوف من لمسه لئلاّ يفسده بعقل فاسد.» لكن هل يصح ألاّ نعلنه لأننا لا نستطيع أن نصل إلى ذروته المرتفعة؟ بالعكس تماماً. ينبغي أن نُعلنه، حتى ولو ندين أنفسنا بعمل ذلك. مهما فشلنا في اختباره بأنفسنا، نجعله طموح قلوبنا.

نشدّد ثانية على هذه الإعتبارات التي يجب أن نستخدمها عذراً لتصرّفنا الذي لا يليق بالمخلّص. لكن ينبغي أن تحفظنا من دينونة لا مبرّر لها لرجال الله لأن رسالتهم تسمو في بعض الأحيان إلى مستويات لا يستطيعوا هم أنفسهم الوصول إليها. وينبغي ألاّ تمنعنا من إبداء مشورة الله الكاملة مع أننا لم نختبرها بالكامل. يعرف الله قلوبنا. يعرف إن كنا نمارس المُراءاة والنفاق أو طموحين ومتحمّسين.

happy angel
12-07-2010, 12:26 AM
تأملات روحية يومية


الاثنين 12 تموز


«لأَنَّ الْحَرْبَ لَيْسَتْ لَكُمْ بَلْ لِلَّهِ.» (أخبار الأيام الثاني 15:20)


يتحتّم على جندي الصليب أن يتوقّع الهجوم عليه عاجلاً أم آجلاً. كلّما أعلن حق الله بشجاعة أكثر وأظهر الحق واضحاً في حياته، يتعرّض للمزيد من الهجوم. قال أحد شيوخ أصحاب فكرة التقديس، «الذي يقف الأقرب إلى جانب قائده يكون هدفاً مؤكّداً للسهام.»

سيتّهم بأمور لم يقترفها. ستمزّقه النميمة، والشائعات والكلام في غيبته. سيُنبَذ ويُستهزأ به. هذه معاملة العالم ومع الأسف الشديد تكون أحياناً من الزملاء المؤمنين.

مهم أن نتذكّر في مثل هذه الظروف أن المعركة ليست معركتنا بل لِلّه. ويجب أن نطالب بالوعد من سفر الخروج 14:14، «الرَّبُّ يُقَاتِلُ عَنْكُمْ وَأنْتُمْ تَصْمُتُونَ.» وهذا يعني أننا لسنا ملزمين بالدفاع عن أنفسنا أو الهجوم. الرب يبرّرنا في الوقت المناسب.

كتب ف. ماير يقول: «كم وكم نخسر بسبب كلمة! كن هادئاً، كن صامتاً، إن ضربوك على خدّك الأيمن فحوّل لهم الآخر أيضاً. لا تنتقم. لا تهتم لسمعتك أو لشخصك لأنهما في يديه، وأنت يمكن أن تفسدهما عندما تحاول أن تحافظ عليهما.»

نجد في يوسف أفضل مثال لمن لم يحاول أن يبرّر نفسه عندما اتَّهم زوراً. سلّم أمره لِلّه، والله قد أظهر براءته ورفعه إلى مراتب عُليا.

شهد أحد خدّام المسيح الطاعن في السِّن أنه أسيء إليه مرّات عديدة خلال سني حياته. لكنه دائماً صلّى كلمات استعارها من القدّيس أوغسطين، «يا رب، أنقذني من شهوتي لتبرير نفسي.» وقال أن الله لم يفشله في تبريره وإظهار المذنبين.

الرب يسوع المسيح كان المثال الأسمى. «وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ.» (بطرس الأولى 23:2).

هذه هي رسالة اليوم. غير ملزمين بالدفاع عن أنفسنا عندما نُتهَّم زوراً. المعركة للرب. هو يقاتل عنّا. ينبغي أن نحافظ على صمتنا.

ABOTARBO
12-07-2010, 12:36 AM
آمييييييييين .......تأملات روحية غذاء للروح

happy angel
14-07-2010, 12:22 AM
تأملات روحية يومية


الثلاثاء 13 تموز




... صار كل هذا عليَّ ( تك 42: 36 )



ليس غريبًا أن توجد الصعاب في عالم يفتخر بحكمته وبموارده، ونستطيع أن ندرك جيدًا وجود صعاب كالجبال التي لا تُرتقى أمام الشخص الذي يعيش بالاستقلال عن الله ـ بلا إله. ولكن ليس هكذا الحال مع المؤمنين لأن صعابًا كهذه لا وجود لها أمام إيماننا، كما أن لا وجود لها أمام إلهنا إذ إن الإيمان يوقن بأن الله يتداخل في كل ظروفنا فيرتبها على أحسن حال.

وهل يوجد شيء واحد عسير على الله الذي يحبنا؟ أ لم يُخلِّص إلهنا راحاب الزانية، بينما كان بيتها بحائط سور المدينة، السور الذي سقط وتحطم في ذات اليوم الذي خلصت فيه؟

أوَلم يدخل يشوع وكالب إلى أرض الموعد، بينما كان في الأرض جبابرة عظام كانا أمامهم كالجراد؟ حقًا إن دخول الأرض كان صعوبة كبرى، بل أمرًا مستحيلاً أمام الجواسيس العشرة، ولكنه لم يكن صعوبة أمام الإيمان ولا أمام الله الذي يكرم الإيمان.

لقد كان يوسف في أعماق السجن مجهولاً من الجميع ومنسيًا حتى من رئيس السُقاة الذي كان أولىَ من غيره بأن يتذكره، فكيف يمكن له الخروج من ذلك السجن؟ حقًا إنها لصعوبة كبرى، بل أمر مستحيل، ولكن ليس لدى الله الذي أعطاه المواعيد. ليتمثل أمامنا يوسف راكبًا في مركبة فرعون ومجتازًا في أرض مصر، والمصريون راكعون أمامه، فنتحقق أن لا صعوبة تقوم أمام الله.

ويمكننا أن نأتي بأمثلة كثيرة، ولكن فيما أسلفنا الكفاية لأن نبيِّن أن الصعاب لا وجود لها أمام الإيمان وإنما قد تعرض لهم مجرد تغذية إيمانهم وتقويته. حقًا إن الأزمنة صعبة، وبذلك يعطينا الرب فرصة ربما تكون الأخيرة لنُظهر أنه يمكننا أن نلقي بأنفسنا بين يديه، وأننا لسنا مثل الآخرين الذين ليس لهم هذا الإيمان، ولذلك يستسلمون لليأس. من ثم يجب علينا أن لا نخاف خوف غير المؤمنين ولا نرتاع من شَبَح الحوادث التي تهددنا، بل لنقدس الرب في قلوبنا وليكن هو خوفنا. وإذا ازدادت الصعاب فلنزداد ثقة في الرب ولنسلِّم أنفسنا وكل أمورنا بين يديه وهو يعتني بكل ما يخصنا ويخص عائلاتنا وما يخص اجتماعاتنا أيضًا.

لنصدق إلهنا ولنؤمن بكل تأكيدات كلمته التي كُتبت لأجلنا، وحينئذٍ لا تجري كلمة ”صعاب“ على ألسنتنا، ولن تأتي لتعكر سلامنا أو تقطع شركتنا مع الله.

happy angel
14-07-2010, 12:25 AM
تأملات روحية يومية


الاربعاء 14 تموز




اسمعوا! هوذا الزارع قد خرج ليزرع، وفيما هو يزرع سقط بعضٌ على الطريق، فجاءت طيور السماء وأكلته ( مر 4: 3 ، 4)



يشرح لنا الرب نفسه مَثَل الزارع فيقول: «الزارع يزرع الكلمة، وهؤلاء هم الذين على الطريق، حيث تُزرع الكلمة، وحينما يسمعون يأتي الشيطان للوقت وينزع الكلمة المزروعة في قلوبهم» ( مر 4: 14 ، 15).

فالطريق يُشير إلى حالة قلوب بعض السامعين. إنها نوعية من الناس لا يكترثون كثيرًا بما يسمعونه، إنهم مُصابون بحالة من الاستخفاف وعدم الاستعداد لقبول الكلمة، وهذا ما يجعل الشيطان يُبادر، وبكل سهولة، كما يذكر لنا البشير متى «ويخطف الكلمة» ( مت 13: 19 )!

فرغم أن الكلمة وصلت إلى القلب، إذ إن كلمة الله تناسب حاجة قلب الإنسان بغض النظر إن كان يقبلها أو لا يقبلها، لكن لأنهم عديمو الانتباه وغير مُبالين، سرعان ما يخطف الشيطان ما زُرع على سطح القلب ولم ينغرس فيه. وما أكثر النفوس التي يهيئ لها الله فرصة تلو فرصة، فيها يسمعون كلمة الله المُخلِّصة ( يع 1: 18 )، والمطهِّرة ( أف 5: 26 )، لكنهم بكل أسف يسمحون للشيطان أن ينزع الكلمة، إذ هم أصلاً غير جادين لاستقبالها! ألا نرى في هيرودس مثالاً لذلك. لقد كان مُغرمًا بسماع كلام يوحنا المعمدان، بل كان يسمعه بسرور ( مر 6: 20 )، ولكنه لم يكن عنده استعداد قط أن يتجاوب معه، بل عندما تحرَّك ضميره وتوبَّخ من يوحنا، نجده يزيح يوحنا من أمامه ويُدخِله السجن، بدلاً من أن يعترف بخطئه ويتوب ( لو 3: 19 ، 20)!!

happy angel
15-07-2010, 06:52 PM
تأملات روحية يومية


الخميس 15تموز


احترزوا من أن تصنعوا صدقتكم قدام الناس ،لكي ينظروكم ( متى 6 : 1 )

كتبت الأديبة "بيغي نونان" كتاباً عنوانه "الحياة والحرية ونشدان السعادة ".وفيه شددت على أن المظاهر قد تكون خداعة ،قائلةً "إن الناس لا يظهرون أبداً على حقيقتهم ."وعلى رجل الأعمال العديم الضمير علقت نونان بأننا لو رأيناه على حقيقته لشاهدنا أمامنا "رجلاً جالساً إلى مأدبة وفي اسنانه خنجر ."فمن حيث المظاهر كلها هو مواطن بارز رفيع،إلا أنه بالحقيقة مراء او منافق . وقد سمى المسيح القادة الدينيين في أيامه "مرائين" ( متى 23 : 13 – 15 ) وعنى بذلك انهم ممثلون.وفي المسارح القديمة كان كل ممثل يؤدي عدة أدوار على التوالي. ولتغيير شخصيته كان يكتفي بوضع قناع على وجهه. فأولئك القادة الدينيون إنما كانوا يبدلون أقنعتهم.فقد كانوا يصطنعون المظاهر للظفر بتصفيق أهل مجتمعهم،لكنهم لم يكونوا يهتمون بحقيقة حالهم في أعماق كيانهم. والمسيح علمنا ألا نكون مثل المرائين الذين يؤدون"واجباتهم الدينية كي يراهم الآخرون ( متى 6 : 1 – 6 )، وقال:"متى صنعت صدقةً،فلا تعرف شمالك ما تفعل يمينك " ( ع3 ) فالله لا تخدعه الأقنعة التي نلبسها لنكسب استحسان الناس ومديحهم،بل إنه يدخر رضاه نحو الذين يعبدونه بالحق ويتفانون في خدمة الآخرين. الإيمان الحقيقي لا يعبر عن ذاته البتة بسيرة مزيفة .

happy angel
17-07-2010, 12:27 AM
تأملات روحية يومية


الجمعه 16 تموز


تحزنون يسيراً بتجارب متنوعة ،لكي تكون تزكية إيمانكم،وهي أثمن من الذهب الفاني ..توجد للمدح والكرامة والمجد( 1 بطرس 1 : 6 و 7 )

في ثمانينيات هذا القرن شهدت نيفادا الشمالية اكتشافاً للذهب بطريقة عجيبة،وما كان منقبو القرن التاسع عشر ليحلموا بإمكان حدوث أمر كهذا . إذ إن الذهب في تلك الجبال الغربية غير مرئي فعلاً.حتى إن معظم الجزيئات تظل غير منظورة بالعين المجردة ،ولو كبرت ألفاً وخمس مئة مرة. غير أن التكنولوجيا الحديثة توصلت الى طريقة لإستخراج ذلك الذهب.فأولاً،تطحن أطنان من الخامات التي تحوي الذهب لتصير كالرمل الناعم . ثم يضاف السيانيد لتذويب الحبيبات وإحالتها إلى محلول صاف.وعندما يدمج غبار الزنك،ينفصل الذهب عن الخليط .فمع أن الذهب كان موجوداً دائماً فقد كان غير مرئي. وفي وسعنا إقامة مشابهة بين هذا وتعليل بطرس للألم في رسالته الثانية. فقد رأى إمكانية هائلة في جبال الشدائد والآلام التي واجهت شعب الرب.ولذلك شجعهم كي يجاوزوا بأنظارهم الحرارة والضيق الناجمين عم محنهم الى الإيمان الثمين الذي كان الرب يعمل على انتاجه فيهم خلال الآلام ( 1بطرس 1 : 6 و 7 ) وقد بين بطرس للمؤمنين أن اختبارهم المنتج للإيمان هو ذو قيمة عظيمة بالنسبة الى حياتهم الروحية.ومن ثم يستطيعون أن يبتهجوا بالرب رغم كل شيء. فلا تستسلم لبلايا الحياة.ربما لا ترى فيها إمكانية إنتاج إيمان قوي،إلا أنها هناك وتزكية الإيمان أثمن من الذهب الفاني حقاً . ربما تكون أوقات الشدة أنسب الأوقات لتشديد الإيمان.

happy angel
17-07-2010, 12:36 AM
تأملات روحية يومية


السبت 17 تموز



وأن تكون سيرتكم بين الأمم حسنة،لكي يكونوا يمجدون الله في يوم الأفتقادمن أجل أعمالكم الحسنة ( 1 بطرس 2 : 12 ) .

دخل عامل بناء مطعم وجبات سريعة وطلب علبتي عشاء.ولما حان دوره،حمل الكيس الذي اعطي له ودفع الثمن ثم مضى . ولما وصل إلى منزله تبين له أنه قد سُلم كيساً يحتوي على غلة النهار. وفي الحال أعاد الكيس الى المطعم فيما كان صاحب المطعم يعلم الشرطة بخسارته.وقد كان الزبون أميناً حتى أرجع المال الى صاحبه مع أنه كان ممكناً أن يحتفظ به دون أن يعثر عليه. هذه الحادثة اشتملت على مبلغ من المال غير قليل،ولكن علينا أن نكون أمناء في القليل أيضاً.وقد نتساءل أحياناً لماذا لا يؤثر المسيحيون المؤمنون في عالمنا تأثيراً روحياً أكبر. أيكون السبب أن مؤمنين كثيرون يتهاونون في بعض الأمور ثم يبررون ما يفعلونه منطقياً،وهم في الواقع يغشون أو يكذبون أو "يتشاطرون"أو يتلاعبون ويضاربون؟ ما أكثر ما صار عدم الأمانة زيّاً شائعاً، ولو عند المؤمنين !فلا عجب إذاً إن كان غير المؤمنين لا يتأثرون! وأهم من كل شيء ، فأن الأمانة هي ما يطلبه الله فينا ويتوقعه منا.وقد قال الرسول بطرس إن سيرتنا ينبغي أن تكون حسنة أوحميدة .ثم كتب هذه الآية :"هكذا هي مشيئة الله:"أن تفعلوا الخير فتسكتوا جهالة الناس الأغبياء" فالأمانة ليست السياسة الفضلى وحسب،بل إنها السياسة التي يطلبها الله ويباركها . ليس في مسألة الأمانة كثير وقليل .

happy angel
18-07-2010, 12:37 AM
تأملات روحية يومية


الاحد 18تموز




وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم الى الأبد ( يوحنا 14 : 16 ) .

منذ بضع سنوات،فيما كان قارب شراعي طوله اثنان وأربعون قدماً مبحراً على مقربة من الشاطىء لشرقي للولايات المتحدة جرفه النوء الى عرض البحر،وأخذت تتقاذفه الأمواج الهائجة ،حتى قلبته موجة ضخمة رأساً على عقب .وقد عملت الرافدة الطولية الثقيلة على إعادة القارب الى وضعه السوي،إلا أن الضرر كان بالغاً . وبعد قليل استجاب لنداء الاستغاثة زورق تابع لخفر السواحل.ولما اهتدى الزورق الى موقع القارب اليائس،لم يكن ممكناً إنقاذ أي واحد من الركاب بسبب عنف الأمواج.وهكذا اقترب الزورق الكبير من القارب الصغير قدر الإمكان،فجعلت الأمواج تتكسر على الزورق فلا يصيب القارب شيء منها.ثم سار الزورق مع القارب جنباً الى جنب حتى أوصله إلى المرفأ الأمين . إن في عمل هذا الزورق إيضاحاً لخدمة الروح القدس.فقد قال الرب يسوع لتلاميذه في يوحنا 4 : 16 وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزياً آخر." ومعلوم أن الكلمة "معزياً " قد تترجم أيضاً "معيناً" أو" مؤازراً " أو "مرشداً " وتعني حرفياً " من يدعى للوقوف معنا وإعانتنا ". فالروح القدس يرشدنا ويحمينا وسط عواصف الحياة ،مواكباً لنا مثلما واكب ذلك الزورق القارب الغارق . يحمينا الروح القدس من أمواج الحياة المتلاطمة،سواء كانت صادرة من عاصفة عاطفية أو جسدية او روحية .فالروح القدس معنا للحماية والتعزية والتشجيع والتوجيه.ولسوف يرشدنا إلى أن يوصلنا إلى وطننا السماوي بسلام وأمان . الروح القدس ضيف إلهي كريم ،فهلا نسلمه زمام القيادة !

happy angel
19-07-2010, 03:56 PM
تأملات روحية يومية


الاثنين 19 تموز


«لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هَذَا الْعَالَمِ هَكَذَا نَحْنُ أَيْضاً». (يوحنا الأولى 17:4)

هذه إحدى حقائق العهد الجديد التي تهزّنا بجرأتها المطلقة. لن نجرؤ أن نلفظ الكلمات لو لم نرها في الكتاب المقدس. لكن هذا حق مجيد، يمكننا أن نبتهج ونفرح بها.

كيف نتشبَّه بالمسيح في هذا العالم؟ تتوجَّه أفكارنا أوّلاً تلقائياً إلى ما لا نشبهه، لا نتشارك معه في مميّزات ألوهيّته، مثل قوته الكليّة، معرفته الكليّة وحضوره الكلي. تملأنا الخطية والفشل بينما هو كامل. لا نحب كما يحب هو، ولا نغفر كما يغفر هو.

كيف نشبهه إذن؟ يستمر العدد ليشرح. «بِهَذَا تَكَمَّلَتِ الْمَحَبَّةُ فِينَا: أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ، لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هَذَا الْعَالَمِ هَكَذَا نَحْنُ أَيْضاً». لقد عملت محبة الله في حياتنا لكي لا نرتعب من الوقوف أمام دينونة كرسي قضاء المسيح. وسبب ثقتنا هو أنه عندنا هذا الشيء المشترك مع المخلّص. الدينونة أصبحت خلفنا. نحن مثله فيما يختص بالدينونة. لقد أخذ دينونة خطايانا على الصليب وحل مشكلة الخطية إلى الأبد. لأنه أخذ عقاب خطايانا فلن نحتمله نحن. فيمكننا أن نرنّم وبكل ثقة، «الموت والدينونة من خلفي، النعمة والمجد أمامي، كل أعباء الدينونه تدحرجت على يسوع، هناك فَقدَتْ كل قوتّها.» وكما أن الدينونة قد صارت ماضياً بالنسبة له، كذلك تكون لنا أيضاً ويمكننا القول، «لا دينونة، لا جحيم لي، لن ترى عيني عذاباً ولا ناراً، لا حكم عليَّ لأن الرب الذي يحبنّي يحميني تحت جناحيه.»

لا نتشّبه به فقط بما يختص بالدينونة لكن أيضاً بما يختص بالقبول أمام الله. نقف أمام الله بنفس النعمة التي فيها يقف المسيح لأننا فيه. «قريب جداً من الله لأنني في شخص ابنه أكون قريباً كقُربه هو.»

وأخيراً، نُشبهه لأن الله الآب أحبّنا كما أحب المسيح. في صلاته قال الرب يسوع، «أَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي» يوحنا (23:17). لذلك لا نبالغ حين نقول، «لا يمكن أن أكون عزيزاً أكثر على الله لأنه بالمحبة التي فيها أحب ابنه أحبّني أنا أيضاً.»

وهكذا وببركة حقيقية كما أن المسيح، كذا نحن في العالم.

happy angel
20-07-2010, 02:49 PM
تأملات روحية يومية

الثلاثاء 20 تموز

«اَلْمُكْثِرُ الأَصْحَابِ يُخْرِبُ نَفْسَهُ.» (أمثال 24:18)

مع اختلاف الترجمات الحديثة لهذا العدد تقول إحدى الترجمات الإنجليزية القديمة أنه ينبغي العناية بالصداقة. تنمو وتزدهر بالرعاية لكنها تموت بالإهمال.

كتبت إحدى المجلاّت في مقالها الإفتتاحي، «الصداقة لا تأتي صدفة، ينبغي العناية بها والعمل عليها. الصداقة لا تُبنى على الأخذ فقط بل على العطاء أيضاً. ليست للأوقات الحسنة فقط بل أيضاً للاوقات الصعبة.

لا نُخفي حاجاتنا عن الصديق الوفي. ولا نلتصق بصديق لنحصل على العون فقط.

الصديق الوفي جدير بالإحتفاظ به. إنه يقف إلى جانبك، عندما تكون مُتّهماً زوراً. يمدحك على كل ما تستحقّه للمدح، ويكون صريحاً معك فيما تحتاج من الإصلاح. يبقى قريباً على مدى السنين يشارك في أفراحك وأحزانك.

المحافظة على التواصل أمر ذا أهميّة. ربما عن طريق الرسائل، الكرتات، اتصال هاتفي أو زيارات. ولكن الصداقة طريق ذات مسلكين. إذا تهاونت دوماً في إجابة الرسائل، فكأنني أقول أن الصداقة لا تستحق الإستمرار. أو أنا مشغول جداًّ. أو لا أرغب بأن تزعجني. أو أكره كتابة الرسائل. صداقات قليلة يمكنها البقاء في ظل الإهمال هذا المستمر.

رفض الإتصال يكون عادة شكلاً من أشكال الأنانية. نفتكر بأنفسنا فقط، في الوقت وفي المجهود والثمن. الصداقة الحقيقية تفكّر بالآخرين- كيف يمكن أن نشجّعهم، أو نعزّيهم، أن نبهجهم أو نساعدهم، كيف يمكن أن نقدّم لهم الطعام الروحي.

كم نحن مديونون لأصدقاء عديدين الذين جاؤونا بالكلمات المرفقة بالروح عندما احتجنا ذلك. مررت بأوقات كنت أشعر بانحطاط وخيبة أمل في الخدمة المسيحية. أحد الأصدقاء الذي لم يكن يعلم البتة عن عزمي المثبط كتب لي رسالة مبهجة حيث اقتبس من أشعياء 4:49، «أَمَّا أَنَا فَقُلْتُ عَبَثاً تَعِبْتُ. بَاطِلاً وَفَارِغاً أَفْنَيْتُ قُدْرَتِي. لَكِنَّ حَقِّي عِنْدَ الرَّبِّ وَعَمَلِي عِنْدَ إِلَهِي.» كانت تلك الكلمات التي احتجتها لترفع من معنويّاتي وتعيدني إلى العمل.

كتب شارلز كنني يقول، «هل يمكن نسيان صديقْ، هل يمكن أن ننسى وجهاً، قد فرَّحنا إلى النهاية، شجّعنا في سباقنا، ما أعظم ديْننا لنفوس تشبه الآلهة، لا يمكن أن ننساهم حتى ولو حاولنا.»

لمعظمنا بضع أصدقاء حميمين في هذه الحياة. ولهذا ينبغي أن نبذل كل ما في قوتنا لنحافظ على صداقة متينة وصحيّة.

happy angel
21-07-2010, 12:54 AM
تأملات روحية يومية

الاربعاء 21 تموز

«مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ». (بطرس الأولى 7:5)


ممكن أن تحيا حياة طويلة في الإيمان لكنك لم تتعلّم أن تلقي كل همّك على الرب. يمكن أن نحفظ آيات عديدة عن ظهر قلب أو نعظ للآخرين، لكننا لم نمارس هذا الوعد في حياتنا. نعرف لاهوتياً أن الله يعتني بنا، مهتم بأمورنا وهو قادر أن يهتم بأعظم قلق يمكن أن نتخيّله. ومع كل هذا نُصرّ على تقلّبنا وقلقنا في فراشنا ليلاً، منزعجين، متهيّجين ونفتكر بالأسوأ.

ليس من الضروري أن تسير الأمور هكذا. لديَّ صديق يواجه مشاكل ووجع رأس أكثر من أي منّا. لو كان ليحتمل كل هذا بنفسه لصار كالمجنون. ماذا يفعل؟ يأخذ أموره إلى الرب ويتركها هناك، ينهض عن ركبتيه، يدخل فراشه، يرنّم بضع أعداد من ترنيمة ثم يهجع إلى النوم دون عناء.

قال بيل برايت مرّة لصديقه ليروي إيمز، «ليروي، لقد وجدت تعزية كبيرة في بطرس الأولى 7:4. استنتجت في حياتي أنني يمكن إمّا أن أحمل أثقالي بنفسي أو يحملها يسوع عنّي. لا يمكننا نحن الإثنين أن نحملها، ولهذا صمّمت أن أُلقي أثقالي عليه.»

صمّم إيمز أن يجرّب بنفسه. كتب يقول، «دخلت غرفتي وابتدأت بالصلاة. وعملت تماماً كما قال لي بيل. كنت ولمدّة أشهر طويلة أعاني من وجع في معدتي. فابتدأت أشعر أن الألم بدأ يتركني. لقد اختبرت إنقاذ الرب. كلاّ، لم تفارقني المشكلة ولا زالت حتى اليوم. لكن الحِمل زال. لا أقضي ليالي قلقاً أو أغفو متألمّاً.

أستطيع بكل أمانة أن أواجه الأحمال بروح فرحة وشاكرة من كل القلب.»

يستطيع أغلبنا أن نتماثل مع الشخص الذي كتب، «إنها إرادة الرب أن أُلقي همّي عليه كل يوم. ويطلب منّي ألاّ أُلقي إيماني. لكننّي أتصرّف بحماقة عندما أؤخذ على حين غرّة فألقي بإيماني وأحمل همومي.»

يَقول لنا المخلّص دوماً:

لا تحمل الهمَّ وحدك، كثير عليك هذا.
العمل عملي وحدي وعملك أن تستريح بي.

happy angel
21-07-2010, 11:07 PM
تأملات روحية يومية


الخميس 22 تموز


«هَا أَنَا يَا رَبُّ...َإِنْ كُنْتُ قَدْ وَشَيْتُ بِأَحَدٍ أَرُدُّ أَرْبَعَةَ أَضْعَافٍ». (لوقا 8:19)


حالما فتح زكّا قلبه للرب يسوع، أعلنت له الغريزة الإلهية أنه ينبغي التعويض عن الماضي. يبدو من الآية أن هنالك شك إن كان قد خدع أحداً، لكن من المعقول أن نظن أن كلمة «إن» تعني «بما أننّي» في حياة جباية الضرائب الغني. لقد حَصَّلَ أموالاً بالخداع، لقد عرف ذلك، وقد صمّم أن يقوم بعمل ما في هذا الأمر.

التعويض عقيدة كتابية جيّدة وممارسة كتابية صالحة. عندما نولد من جديد يجب أن نعيد إلى صاحب الحق الأشياء التي أخذناها بالظلم. الخلاص لا يحرّر الشخص من تصحيح أخطاء الماضي. إن اقترفت سرقة أموال قبل الخلاص فإن نعمة الله تطلب إعادة هذه الأموال. حتى الديون المستحقّة على الشخص من أيام الماضي ينبغي ألاّ تُمحى بالولادة الجديدة.

قبل بضع سنوات، عندما خلص المئات في مدينة بلفاست من مواعظ المبشّر نيقيلسون، كان على المصانع المحلية أن تبني سقائف ضخمة لخزن أدوات العمل التي أعادها المؤمنون الجدد.

سقائف عملاقة تلزم في هذا البلد لخزن الغنائم التي أخذها أفراد الجيش فقط. دون الحديث عن تسرّب العديد من الأدوات والمعدّات والبضائع بطُرق غير شرعية من المصانع، المكاتب والمخازن.

كل تعويض يقوم به المؤمن ينبغي أن يعمله باِسم الرب يسوع. فمثلاً، «سلبتك هذه المعدّات عندما عملت عندك قبل سنوات، لكنّني نلت الخلاص وتغيّرت حياتي بواسطة الرب يسوع المسيح. لقد وضع على قلبي أن أعيد هذه المعدات وأطلب منك الصفح.» وبهذه الطريقة يكون المجد للمخلّص لأنه هو صاحب المجد.

هنالك حالات تجوز في الشهادة المسيحية على دفع فوائد المال المسروق. هنالك أمثلة في العهد القديم حيث كان مطلوب دفع بدل الخراب بزيادة الخُمس.

وبكل صراحة، هنالك حالات وبسبب مرور وقت طويل أو تغيّر في الاوضاع، لا يمكن التعويض. يعرف الله هذا. إن تم الإعتراف بالخطية، يقبل الرغبة الجدية في التوبة، لكن فقط في هذه الحالات عندما يكون التعويض مستحيلاً.

happy angel
23-07-2010, 11:05 PM
تأملات روحية يومية


الجمعه 23 تموز


«...كَانُوا يَحْمِلُونَ الْمَرْضَى خَارِجاً فِي الشَّوَارِعِ وَيَضَعُونَهُمْ عَلَى فُرُشٍ وَأَسِرَّةٍ حَتَّى إِذَا جَاءَ بُطْرُسُ يُخَيِّمُ وَلَوْ ظِلُّهُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ». (أعمال 15:5)

عرف الناس أن خدمة بطرس كانت خدمة قوية. أينما كان يذهب، كان يتم شفاء مرضى. فلا عجب إذ أراد الشعب أن يقترب إلى ظلاله. لقد حظي بنجاح كبير.

كل منا يلقي ظلاَّ معينّاً وحتماً نؤثر في حياة الذين نتّصل بهم. كتب هيرمان ميلفل: «لا يمكننا العيش لأنفسنا فقط. تتّصل حياتنا بآلاف الخيطان الغير مرئية وعلى طول هذه الأنسجة تجري أعمالنا كأسباب لتعيد إلينا نتائج.»

أنت تكتب إنجيلاً، فصلاً كل يوم. بالأعمال التي تقوم بها، وبالكلمات التي تقولها. يقرأ الناس ما تكتب، سواء حقيقية أم لا. فإذاً، ما هو الإنجيل بالنسبة لك؟

أجاب أحدهم عندما سُئل عن أحب إنجيل لديه فأجاب: «الإنجيل بحسب أمّي» وقد قال جون ويسلي مرّة، «تعلّمت عن المسيحية من أمّي أكثر ممّا تعلّمته من كل لاهوتيّي إنجلترا.»

أمر يستحق اليقظة حيث أنه يوجد من ينظر إلى كل منا ويقول بنفسه مفكّراً: «هكذا ينبغي أن يكون المؤمن المسيحي.» يمكن أن يكون إبناً أو ابنة، صديقاً أو جاراً، معلّماً أو تلميذاً. أنت مثاله الأعلى وبطله المفضل. يراقبك عن قرب أكثر ممّا تعتقد. حياتك في العمل، في الكنسية، حياتك في الصلاة - جميع هذه نموذجاً للمحاكاة لمن يلاحظك. يريد أن يستظل بظلّك.

عادة نظن أنه لا فائدة من الظلال. لكن الظلال الروحية التي نظهرها لها حقيقتها. لذلك ينبغي أن نسأل أنفسنا هذا السؤال، «عندما يأتي الذين التقيت بهم إلى يوم الحساب وتُفحص سجلاّتهم، ماذا أضفت أنت إليهم، فرحاً أم غمّاً؟ ماذا يقول السجل، أكان تأثيراً مباركاً، أم آثاراً شرّيرة؟» (ستريكلاند جليلان)

كتب روبرت ج. لي، «لا يمكنك أن تمنع ما أنت عليه من أن يؤثر على الآخرين، ففي كل ما تقوله أو تفعله، كذلك لا يمكنك أن تمنع جسمك من إلقاء ظلّه تحت الشمس. ما في داخلك ينعكس خارجك، دون تعبيرات غامضة. تطرح تأثيراً تضعف أمامه اللغة والإقناع عن التعبير.»

govany shenoda
23-07-2010, 11:38 PM
شكرا جدا للتأملات والمجهود
ربنا يفرح قلبك

happy angel
24-07-2010, 12:48 AM
تأملات روحية يومية


السبت 24 تموز


«وَاحِدٌ يَعْتَبِرُ يَوْماً دُونَ يَوْمٍ وَآخَرُ يَعْتَبِرُ كُلَّ يَوْمٍ، فَلْيَتَيَقَّنْ كُلُّ وَاحِدٍ فِي عَقْلِهِ.» (رومية 5:14)


يعتبر البعض يوماً بعّينه مقدساً بينما البعض الآخر يعتبر كل الأيام مقدسة.

كان اليهود الذين يعيشون تحت الناموس يعتبرون يوم السبت أو اليوم السابع مقدّساً. منعهم الناموس من العمل في ذلك اليوم وحدّد السفر. وطُلب منهم تقدمات إضافية.

لم يُطلب من المسيحيين الذين يحيون تحت الناموس أن يحفظوا يوم السبت. جميع الأيام مقدسة عندهم بالرغم من اعتقادهم بوجود مبدأ يوم للراحة في الكلمة. لا يُدانوا لعدم حفظ السبت. (كولوسي 16:2).

اليوم الأول من الأسبوع، أي يوم الرب، يبرز في العهد الجديد لعدّة أسباب. فيه قام الرب يسوع (يوحنا 1:20). بعد قيامته التقى بتلاميذه في مرتين متتاليتين في أيام الأحد (يوحنا 26،19:20). حلّ الروح القدس في أليوم ألأول، كان حلول الروح القدس سبعة آحاد بعد عيد البواكير (لاويين 16،15:23، أعمال 1:2) الذي يرمز إلى قيامة المسيح (كورنثوس الأولى 23،20:15). اجتمع تلاميذه في اليوم الأول من الأسبوع لكسر الخبز (كورنثوس الأولى 2،1:16). لكن هذا اليوم ليس مُلزِماً مثل السبت، لكنه يوم اميتاز. نتحرر من أشغالنا اليومية يوم الأحد ونستطيع أن نكرّسه لربّنا بطريقة لا نخصّص بمثلها باقي الأيام.

بينما نتمتّع بالحرية لنعتبر جميع الأيام متساوية بالقداسة، لا نتمتّع بالحرية يوم الأحد لنقوم بأي عمل يمكن أن يعثر الآخرين. إن كان تصليح السيارة، أو العمل في الحديقة، أو لعب الكرة يعثر آخرين فينبغي أن نتنازل عن هذه الأعمال التي نعتبرها ممكنة. وكما يقول بولس الرسول، «فَلاَ نُحَاكِمْ أَيْضاً بَعْضُنَا بَعْضاً بَلْ بِالْحَرِيِّ احْكُمُوا بِهَذَا: أَنْ لاَ يُوضَعَ لِلأَخِ مَصْدَمَةٌ أَوْ مَعْثَرَةٌ» (رومية 13:14).

كان يوم الراحة عند اليهود تحت الناموس في آخر أسبوع العمل. أمّا المسيحيون تحت النعمة فيبدأون أسبوعهم بيوم راحة لأن المسيح أكمل عمل الفداء في هذا اليوم.

يقول س. سكوفيلد أن الصفة الحقيقية ليوم الرب تكمُن بالطريقة التي عاشه الرب يسوع: «عزّى مريم الباكية، سار سبعة أميال مع تلميذين مُتحيّرين، علّم درساً كتابياً بينما سار على الطريق، بعث رسالة للتلاميذ الآخرين، كان له مقابلة خاصة مع بطرس التلميذ المرتد، أعلن عن الروح القدس لرجاله في العلية.»

happy angel
24-07-2010, 11:48 PM
تأملات روحية يومية


الاحد 25 تموز


«وَرَأى الرَّبُّ أنَّ لَيْئَةَ مَكْرُوهَةٌ فَفَتَحَ رَحِمَهَا. وَأمَّا رَاحِيلُ فَكَانَتْ عَاقِراً.» (تكوين 31:29)


هنالك قانون تعويض سارياً في العالم. وبحسب هذا القانون فكل من يعاني من نقص مُعيّن في جهة ما يُعطى إعانة للموازنة في ناحية أخرى. يمنع هذا القانون أن يحصل شخص ما على كل المنافع. ما ينقص فتاة في جمالها تعوَّض عنه في حكمة عملية. لا يتمتّع رجل ما بمزايا رياضية، يمكن أن يحصل على صفات أفضل ممّا لو كان رياضياً. الشعراء ليسوا دائماً عملييّن كما أن الفنانين لا يستطيعون دائماً إدارة أعمالهم المالية.

عندما رأى الله أن يعقوب يحب راحيل أكثر من ليئة، جعل ليئة مثمرة أكثر. وبعد سنين عديدة عمل هذا القانون في حياة حنّة وفننّة. أحب ألقانا حنّة أكثر من فننّة، لكن وُلد لفننّة أولاد وأماً حنّة فلم تلد (صموئيل الأول 1:1-6).

مع أن السيدة فاني كروسبي حرّمت من نعمة البصر، حازت على موهبة ذروة في الترنيم. ترانيمها ميراث للكنيسة. كان ألكساندر كرودنز يعاني من اكتئاب شديد لكنه قويٌ لينتج كتاب تفسير يحمل اسمه.

هذا مؤمن لا يستطيع الوعظ، لا يملك موهبة ليقف أمام الجمهور. لكنه ميكانيكيٌ ماهرٌ، ويستطيع أن يحافظ على سلامة سيارة الواعظ لتعمل جيداً. عندما تصاب السيارة بعطب ما، يرفع غطاء المحرك، يُدخل رأسه تحته ويصلّي.

ينبغي أن نتّفق مع من يقول أن قانون التعويض هذا لا يعمل تماماً في هذه الحياة. هنالك عدم مساواة وظلم. لكن هذه الحياة ليست كل شيء. لم يُكتب الفصل الأخير بعد. عندما يزيح الله الستار ويسمح لنا برؤية العالم الآخر ندرك النقاط تُسوّى المسائل وتنقلب الموائد. فمثلاً، نسمع إبراهيم يقول للرجل الغني، «يَا ابْنِي اذْكُرْ أَنَّكَ اسْتَوْفَيْتَ خَيْرَاتِكَ فِي حَيَاتِكَ وَكَذَلِكَ لِعَازَرُ الْبَلاَيَا. وَالآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ» (لوقا 25:16).

لكن في الوقت الحالي من المفضّل لنا أن نتّخذ نظرة متّزنة للحياة. فبدل أن نركّز على نواقصنا، ينبغي أن نتذكّر أن الله أعطانا بعض الميزات والقدرات التي لا توجد في مَن نعتبرهم أفضل منّا. وهذا ينقذنا من الشعور بالنقص، عدم المحاسبة أو من الحسد.

happy angel
25-07-2010, 11:50 PM
تأملات روحية يومية

الاثنين 26 تموز

«فَإِنِّي جِئْتُ لِأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا. وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ» (متى 36،35:10)

لا يتكلم الرب هنا عن القصد المباشر من مجيئه بل عن نتائح محتملة. ويقول أنه حينما يصمّم البعض أن يتبعه، يمكن أن يتوقّعوا اضطهاداً مريراً من أقربائهم وأصدقائهم. وهكذا فلم يأت ليلقي سلاماً بل سيفاً (عدد 34).

لقد أكّد التاريخ على صحّة هذه النبوة. ففي كل مرّة يرجع الناس فيها إلى المخلص المحبّ والحيّ، يلاقون الإساءة والعداوة. لقد تعرّضوا للسخرية، للحرمان من الإرث، للطرد من البيت، للطرد من وظائفهم وفي حالات كثيرة تمّ قتلهم.

الإضطهاد غير منطقي. فمثلاً، أب ابنه مدمن على المخدّرات. لكن هذا الإبن قد أدار ظهره للمخدرات وأصبح يخدم المسيح. نعتقد أن الأب سيكون فرحاً. كلاّ. فهو يستشيط غضباً. ويقول بكل صراحة أنه يتمنى لو أن ابنه بقي على ما كان عليه قبلاً.

خلص آخرون من المسكرات، من الجريمة، من الإنحراف الجنسي ومن الفرق الشيطانية. اعتقد هؤلاء أن ذويهم لن يكونوا مبتهجين فقط بل سيصيرون مؤمنين أيضاً. لكن الأمور لم تسر على هذا النحو. مجيء الرب يسوع يجلب الإنقسام إلى العائلة.

ترْك ديانة الأهل لاتباع المسيح تشعل الإنفعال الشديد. فمثلاً، يمكن أن تكون العائلة يهودية بالإسم فقط، لكن أن يصبح فرد من هذه العائلة مسيحياً يثير انفجاراً عاطفياً شديداً. تعتبر الشخص مرتدّاً، خائناً وحتى منضمّاً إلى هتلر عدو اليهود. التعليل المسيحي والاحتجاج يقع على آذان صمّاء.

في عائلات مسيحية عديدة، التحوّل إلى المسيح يُعاقب بالموت. لا ينفذ العقاب من الحكومات بل من ذوي الشخص بطرق وحشية وتعذيب وقتل في النهاية.

مع كل هذا فإن اعترافات المؤمنين الجدد وبصبرهم وقوة احتمالهم للكراهية وللإضطهاد، يدرك الآخرون مدى فراغ حياتهم وديانتهم ويتّجهون إلى المسيح بالتوبة والإيمان. وهكذا تعلو المرتبة بالمقاومة وتزدهر بالإضطهاد.

happy angel
26-07-2010, 11:09 PM
تأملات روحية يومية

الثلاثاء 27 تموز

«وَهَا أَنْتَ لَهُمْ كَشِعْرِ أَشْوَاقٍ لِجَمِيلِ الصَّوْتِ يُحْسِنُ الْعَزْفَ، فَيَسْمَعُونَ كَلاَمَكَ وَلاَ يَعْمَلُونَ بِهِ» (حزقيال 32:33)


إحدى التناقضات في إعلان كلمة أن الناس يغرمون بالمتكلم وليس بالرسالة التي تتطلب القيام بعمل ما من جانبهم.

وينطبق هذا على الوعظ الكنسي. يُعجب الجمهور بالواعظ. يتذكّرون نكاته وأمثلته. أو يتعلّقون بطريقة لفظه. مثل تلك المرأة التي قالت أنها تكاد تبكي كلما سمعت الواعظ يقول تلك الكلمة المباركة «بلاد ما بين النهرين». لكنهم يُصابون بالشلل عند كل ما يتعلّق بالطاعة. عندهم مناعة ضد القيام بعمل. يصابون بالتخدير عند سماع الصوت الممتع.

وهذا أحد الأعراض المألوفة عن خدّام الإرشاد. هنالك البعض الذين يتمتّعون بارتياح سرّي عندما تقدّم لهم المشورة. يزدهرون لكونهم مركز الإنتباه لساعة من الزمن. يتمتّعون كثيراً برفقة المستشار حتى أنهم يصبحون مزمني الإستشارة.

من المفروض أنهم جاءوا يطلبون النصيحة. لكنهم في الواقع لا يريدون النصيحة. لقد صمّموا في قلوبهم. يعرفون ما يريدون أن يعملوا. إن تتفق نصيحة المرشد مع رغباتهم، فيتقوّون. وإلاّ يرفضون نصيحته ويستمرّون في التعنّت بطريقهم.

كان الملك هيرودس ينتمي لهذه الفئة من الهواة. كان يتمتّع بالاستماع ليوحنا المعمدان (مرقس 20:6) لكنه كان سطحياً. لم يكن قصده أن يسمح للرسالة أن تغيّر حياته.

يكتب إيرون لوتزر، «لقد اكتشفت أن معظم المشاكل المحبطة في مساعدة من يأتون في طلب الإستشارة هي أن أغلبهم لا يريدون التغيير. طبعاً مستعدّون للقيام بإصلاحات صغيرة خاصة إذ يقعون في مشاكل بسبب سلوكهم. لكن معظمهم راضون عن خطيّتهم ما دامت لا تفلت من يدهم. وعادة ما يفضّلون أن يبقى عمل الله في حياتهم أقل ما يمكن.»

لقد نجح بعض المستشارين أن يطوّروا استراتيجية لسد الهوّة ما بين السمع والعمل. يعطون طالب المشورة مهمة معيّنة- عملاً يجب أن يقوم به قبل أن يحضر الجلسة التالية. وهذا يتخلّص من عدد من غير الجديّين. يمنع هدر الوقت لكليهما.

خطير جداً أن نصل إلى مسرح الحياة حين نسمع كلمة الله ولا نحرّك ساكناً. ينبغي أن نصلّي لنكون حسّاسين لصوت الرب ومستعدّين للقيام بكل ما يأمرنا به.

ABOTARBO
26-07-2010, 11:19 PM
تأمل راااااااااااااااائع
أشكرك ماما هابى
ربنا يعوضكم

happy angel
28-07-2010, 01:05 AM
تأملات روحية يومية

الاربعاء 28 تموز

«لِيَتْرُكِ الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ وَرَجُلُ الإِثْمِ أَفْكَارهُ وَلْيَتُبْ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ وَإِلَى إِلَهِنَا لأَنَّهُ يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ» (أشعياء 7:55)


يرتجف الخاطئ خوفاً من أن الله لن يقبله. يشكّ التائب المرتدّ في قدرة الله على النسيان. لكن العدد أعلاه يذكّرنا أن الراجعين إلى الرب يقابَلون برحمة كثيرة ومغفرة أكيدة.

يتضح هذا الأمر في قصة تظهر مراراً عبر السنين التي فيها تتغيّر التفاصيل لكن الرسالة واحدة. قصة ابن عاق ترك بيت أبيه وسافر إلى نيويورك وعاش في الخطية والعار، أخيراً وصل إلى السجن. وبعد أربع سنوات في السجن، أُفرج عنه وأراد جداً أن يعود إلى البيت. لكن كان الخوف يعذّبه خشية ألاّ يقبله والده. لم يكن ليستطيع أن يتحمّل خيبة الأمل من رفضه.

أخيراً كتب رسالة إلى والده دون إعطاء عنوان البريد المسترجع. قال أنه سيستقل القطار يوم الجمعة التالي. إن رغبت العائلة في قبوله يجب أن يعلّقوا منديلاً أبيض على شجرة البلّوط أمام البيت. واذا لم يرى منديلاً، بينما يمر في القطار، يستمر في السفر.

ها هو الآن في القطار، عابساً ومنزوياً خوفاً ممّا ينتظره. وحدَث أن جلس إلى جانبه أحد المؤمنين. وبعد عدّة محاولات غير ناجحة، استطاع المؤمن أن يحمله على فتح قلبه ويحكي قصّته. يبعدون الآن حوالي خمسين ميلاً عن بيته. هذا الإبن العاق ما بين الخوف والأمل. أربعين ميلاً. يفكّر بالعار الذي جلبه على والديه، وكيف أحزنهما. ثلاثين ميلاً. تمرّ السنون الهباء في ذهنه. عشرين ميلاً. عشرة أميال. خمسة أميال.

وأخيراً يظهر البيت. يجلس منذهلاً. كانت شجرة البلوط مغطّاة بقطع من القماش الأبيض ترفرف في الهواء. ينهض من مقعده، يحمل حقيبته ويستعد لمغادرة المحطة.

هذه الشجرة ترمز طبعاً للصليب. أذرع ممدودة ومكسوّة بوعود لا تُعَد ولا تحصى للغفران، توميء للخاطيء التائب أن يعود إلى البيت. يا له من استقبال إلى بيت الآب. يا لها من مغفرة غير محدودة عندما يصمّم الهائم على الرجوع.

happy angel
28-07-2010, 10:27 PM
تأملات روحية يومية


الخميس 29 تموز



«أَتُسَاعِدُ الشِّرِّيرَ وَتُحِبُّ مُبْغِضِي الرَّبِّ؟ فَلِذَلِكَ الْغَضَبُ عَلَيْكَ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ.» (أخبار الأيام الثاني 2:19)

انضم الملك يهوشافاط إلى الملك الشرّير آخاب في حرب ضد آرام. كان حِلفاً غير مقدّس كاد يكلّفه حياته. لقد اعتقد الآراميّون خطأ أن يهوشافاط هو آخاب وكادوا يقتلونه. ومع أن يهوشافاط نجا من الموت، لكنّه لم ينج من توبيخ لاسع من النبي ياهو. يغضب الله عندما يتعاوَن الصدّيق مع الأشرار ويحب كل من يكرهه.

أين يمكن لمثل هذا الأمر أن يحدث في أيامنا؟ عندما ينضم مؤمنون مسيحيّون مع متحرّرين مُعلنين في حملات دينية كبيرة. هؤلاء المتحرّرين ينكرون عقائد أساسية في الإيمان المسيحي. يسعون لإبطال سُلطة الكتاب المقدس بتشكّكهم وإنكاراتهم. يعرِّفون أنفسهم كمسيحيين، لكنهم في الواقع أعداء لصليب المسيح. إلههم معدتهم. مجدهم في خزيهم. يهتمّون بالأمور الدنيوّية (أنظر فيلبي 19،18:3). لا فائدة لصالح المسيح يمكن أن تتأتّى من مناصرتهم. يجلبون الألم فقط.

تكتسب الحركة المسكونيّة تقدماً، المسيحيون المؤمنون بالكتاب المقدس سيواجهون ضغوطاً شديدة للوقوف مع كل عنصر شرّير في العالم المسيحي. إن رفضوا ذلك يكونوا عرضة للسخرية، وحريّاتهم تحدّد. ولاءهم للمسيح يحتم عليهم أن يسلكوا في طريق منفصل.

أكثر الأمور القاسية تأتي عندما يستخف مؤمنون حقيقيّون بإخوتهم الذين يرفضون العمل مع الأشرار. شائع بين قادة المسيحيّين كلمات الإعجاب والتقدير بأصحاب النهج العصري بينما يهاجمون المتعصّبين بقسوة.

يتودّدون للعلوم المتحرّرة، يقتبسون الكتّاب المتحرّرين ويظهرون التسامح مع الهرطقات الليبراليّة. ومن الناحية الأخرى يقودون النعوث الهازئه لإخوانهم المتمسّكين بالكلمة ويحاولون وضع خطوط واضحة بين البار وبين الشرير.

السعي وراء أعداء الله أو طلب العون منهم، يُعد خيانة. الولاء للمسيح يتطلّب أن نقف إلى جانب أتباعه الغير متساهلين في وجه العدو.

happy angel
29-07-2010, 11:35 PM
تأملات روحية يومية


الجمعه 30 تموز


«لأَنَّهُ كَنَصِيبِ النَّازِلِ إِلَى الْحَرْبِ نَصِيبُ الَّذِي يُقِيمُ عِنْدَ الأَمْتِعَةِ، فَإِنَّهُمْ يَقْتَسِمُونَ بِالسَّوِيَّة». (صموئيل الأول 24:30)


بعد أن استعاد داود مدينة صقلّع من عماليق، لم يُرِد بعض رجاله المحاربين من مشاركة مائتين من الرجال بقوا في وادي البسور، بغنائم التي كسبوها من المدينة. فكان حكم داود أن الذين بقوا لحراسة المعدّات يتقاسمون الغنائم بالتساوي مع الذين اشتركوا في القتال.

من وراء كل جندي يشترك في القتال يوجد كثيرون يعملون من وراء الخطوط. في الحرب العالمية الثانية، اشترك حوالي 30% فقط من جيش الولايات المتحدة بالقتال في ساحات المعارك. وكان الباقون في الخدمات المساندة. منهم المهندسون، أمناء المستودعات، المساحة، الإتصالات، المواد الكيماوّية، النقليّات والحكومة العسكرية.

يمكن إجراء مقابلة لهذه الحالة مع عمل الرب. مع أن جميع المؤمنين جنود، لا يكونوا جميعاً في الخطوط الأمامية. ليس جميعهم وعّاظاً، أو كارزين أو معلّمين أو رعاة. ليس جميعهم مُرسَلين يخدمون في الجبهات العالمية.

يوجد في جيش الله المساندون أيضاً. محاربوه المصلين لكي مجرى القتال. هناك وكلاؤه المُخلِصين الذين يعيشون مضحّين ليتمكّنوا من إرسال أموال أكثر للجبهة. هنالك الذين يقدمون الطعام والمسكن للذين يواجهون النزاع مع العدو. فكِّر بأولئك الذين يقومون بطباعة المخطوطات التي ستحمل الرسالة يوماً ما لبلاد بعيدة.

فكّر بالذين يعملون بالتحرير، بالترجمة وبطباعة الأدب المسيحي. فكّر بالنساء اللواتي يتميّزن بالخدمة في البيوت، يربين أولادهن وبناتهن ويعدوهم لخدمة الملك. مقابل كل جندي في ساحة القتال يوجد العديدون الذين يعملون في جيش المساندة.

عندما توزّع المكافآت، يحصل الذين كان دورهم داعماً على حصة مساوية للذين حصدوا هتافات الأبطال. أولئك الذين خدموا وبكل هدوء من وراء خطوط القتال سينالون الكرامة المساوية للكارزين المشهورين.

يستطيع الله أن يصنّف الكل. يستطيع أن يقيس مقدار ما قدّمه كل شخص. ستكون هناك مفاجآت كثيرة. أناس لم يكونوا ظاهرين، ظناً منّا أنهم لم يكونوا ذوي أهمية سيتسلّمون مراكز سامية. لولاهم، لكنا نحن عديمي النفع.

happy angel
30-07-2010, 10:23 PM
تأملات روحية يومية


السبت 31 تموز


«لَيْسَ أَحَدٌ تَرَكَ بَيْتاً أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَباً أَوْ أُمّاً أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَداً أَوْ حُقُولاً لأَجْلِي وَلأَجْلِ الإِنْجِيلِ إِلاَّ وَيَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ الآنَ فِي هَذَا الزَّمَانِ بُيُوتاً وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ و (مرقس 30،29:10)


أعظم استثمار هو استثمار الحياة في الرب يسوع المسيح. أهم الإعتبارات في أي استثمار هو المحافظة على سلامة رأس المال ونسبة الفائدة. وعلى هذا الأساس لا يمكن مقارنة أي استثمار مع الحياة التي نحياها لله.

رأس المال مضمون السلامة تماماً لأنه قادر أن يحفظ ما عهدناه به. (تيموثاوس الثانية 12:1). أما الربح فيذهل العقل بعظمته.

في قطعة اليوم يَعِد الرب يسوع المسيح أن يكافيء بمائة ضعف. وهذا الربح يساوي فائدة بمقدار 10،000%، هذا ما لم يسمع به العالم من قبل. لكن هذا ليس كل شيء.

الذين تركوا ترف البيوت ليخدموا الرب يسوع موعودين بدفء وراحة بيوت عديدة حيث يلاقون لطف الله إكراماً للمسيح.

الذين يتنازلون عن فرح الزواج والعائلة، أو الذين يتركون خلفهم امتيازات ملكّية أرض أو بيت ويكسبون امتيازات أكثر لبلاد وحتى قارّات لاِسم المسيح الغالي.

يَعدهم أيضاً بالإضطهادات. يبدو هذا لأّول وهلة ملاحظة سلبيّة في سيمفونّية متجانسة. لكن المسيح يتضمّن الإضطهادات كربح للإستثمار. مشاركة المسيح في آلامه هي كنز أعظم من كل غنى مصر (عبرانيين 26:11).

هذه هي الأرباح في هذه الحياة. ويضيف الرب قائلاً، «وَفِي الدَّهْرِ الآتِي الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ.» هذا تطلُّع بتوقَّع إلى الحياة الأبدية بكمالها. ومع أن الحياة الأبدية عطيّة ننالها بالإيمان، سيكون هناك إمكانيّات مختلفة للتمتّع بها. الذين تركوا كل شيء وتبعوا يسوع يحصلون على مكافآت أعظم.

عندما نفتكر بهذه الفوائد الفائقة من الحياة المستثمرة لله، نشعر بالإستهجان من عدم كثرة الناس المشتركين. يمكن أن يكون المستثمرون حكماء في الأسهم والسندات، لكنهم ويا للعجب أغبياء عندما يكون الكلام عن أفضل استثمار من بين الكل.

happy angel
31-07-2010, 11:54 PM
تأملات روحية يومية



الاحد 1 آب


«تُفَّاحٌ مِنْ ذَهَبٍ فِي مَصُوغٍ مِنْ فِضَّةٍ كَلِمَةٌ مَقُولَةٌ فِي مَحَلِّهَا» (أمثال 11:25) المزج ما بين تفاحة من الذهب في قاعدة فضيّة مسرّة للبصر. يليق الإثنان لبعضهما. ونفس الشيء ينطبق على كلمة الله الذهبية التي ينطق بها في الوقت المناسب. «لِلإِنْسَانِ فَرَحٌ بِجَوَابِ فَمِهِ وَالْكَلِمَةُ فِي وَقْتِهَا مَا أَحْسَنَهَا» (أمثال 23:15).

كانت مرسلة متقاعدة تعاني من مرض السرطان ترقد على فراش الموت، وكانت لا تزال واعية لكن غير قادرة على الكلام. يجلس إلى جانبها أحد شيوخ الكنيسة الأتقياء عند انقضاء وقت الزيارة المسائي. ينحني فوق سريرها ويقتبس من سِفر نشيد الأنشاد 5:8، «مَنْ هَذهِ الطَّالِعَةُ مِنَ الْبَرِّيَّةِ مُسْتَنِدَةً عَلَى حَبِيبِهَا؟» تفتح عينيها وتبتسم. وكان هذا آخر اتصال لها مع هذا العالم الحزين والمتألم. وقبل بزوغ الفجر تترك هذه البرية متكئة على حبيبها. كانت تلك الكلمة المناسبة.

تعاني إحدى العائلات حزناً على فراق عزيز. يتجمّع الأصحاب حاملين رسائل تعزية، لكن لم يبدُ أنها تطفيء الألم. تصل رسالة من الدكتور أيرونسايد يقتبس فيها المزمور 5:30، «عِنْدَ الْمَسَاء يَبِيتُ الْبُكَاءُ وَفِي الصَّبَاحِ تَرَنُّمٌ». وقد ثبت أن هذه الكلمة كانت المناسبة من عند الله لتقطع سلسلة الحزن.

انت مجموعة من المؤمنين الشباب في رحلة طويلة، فبدأ أحدهم يشارك في بعض شكوكه عن الكتاب المقدس كان قد تعلمّها في أحد دروسه الجامعية. وبعد فترة من الإستماع، قام أحد الشباب الساكتين، من المشتركين الهادئين، بمفاجأة المجموعة باقتباسه لأمثال 27:19 من ذاكرته: «كُفَّ يَا ابْنِي عَنِ اسْتِمَاعِ التَّعْلِيمِ لِلضَّلاَلَةِ عَنْ كَلاَمِ الْمَعْرِفَةِ». كانت هذه تفاحة ذهبية في قاعدة فضية.

تحكى قصة مألوفة عن أحد الملحدين باسم إنجرسول، حيث وقف أمام جمهور كبير من الناس، تحدّى الله أن يميته خلال خمسة دقائق إن كان الله موجوداً. مرّت الخمس دقائق والجميع في حالة شديدة من التوتّر. وقد كان بقاء إنجرسول على قيد الحياة ليدل على عدم وجود الله. عندها وقف أحد المؤمنين الغير متميّزين وسط الجمهور وسأل، «يا سيّد إنجرسول، هل تعتقد أنك تستطيع أن تستنفذ كل رحمة الله في خمس دقائق؟» كانت كلمة مصيبة للهدف.

الكلمة الصحيحة، في الوقت المناسب هي في الحقيقة عطية من الله. فلنشتهِ عطية الله لكي يستخدمنا الروح القدس لنقول كلمات تعزية، تشجيع، تحذير وتوبيخ في الوقت المناسب.

happy angel
01-08-2010, 11:35 PM
تأملات روحية يومية


الاثنين 2 آب


«...فَخَافُوا عِنْدَمَا دَخَلُوا فِي السَّحَابَةِ.» (لوقا 34:9)


كان كل من بطرس ويعقوب ويوحنا مع يسوع على الجبل. وعندما شعروا أن هذه لحظة مهمة في التاريخ ورغبة منهم في البقاء والحفاظ على هذا المجد، اقترح بطرس أن يبنوا ثلاث خيام، واحدة لكل من المسيح، موسى وإيليا. وهذا طبعاً كان ليضع المسيح معادلاً لقدّيسين من العهد القديم. عارض الله هذا الإقترح بتظليلهم بغيمة. ويُخبرنا لوقا أنهم خافوا عندما دخلوا الغيمة.

ما كان ينبغي أن يخافوا. كانت غيمة من المجد وليس من الدينونة. كانت ظاهرة مؤقّتة وليست حقيقة واقعيّة من الحياة. كان الله في الغيمة، مع أنه لم يكن ظاهراً.

تأتي الغيوم أحياناً إلى حياتنا ومثل التلاميذ نخاف الدخول في إحداها. عندما يدعونا الله لخدمة جديدة، مثلاً، يلفّنا خوف من المجهول. نتخيّل أسوأ الأخطار، التعب وأوضاع لا تناسبنا. فنحن في الواقع خائفون من البركات. عندما ترتفع الغيمة، نعرف أن إرادة الله صالحة ومقبولة وكاملة.

نخاف عند دخول غيمة المرض. تنشغل أفكارنا بإنذارات الخطر. نفسر كلام الطبيب وتعابير وجهه كأنها بشير شؤم. نرى في كل علامة إشارة لمرض فتّاك. لكن عندما نستعيد صحّتنا، نسمع أنفسنا نقول مع المرنّم، «خَيْرٌ لِي أَنِّي تَذَلَّلْتُ لِكَيْ أَتَعَلَّمَ فَرَائِضَكَ» (مزمور71:119). كان الله في الغيمة ولم نعلم ذلك.

نخاف عندما ندخل غيمة الحزن. ما الخير الذي يمكن أن يصدر عن كل هذه الدموع والحزن على الفاجعة؟ يبدو كأن كل عالمنا قد انهار من حولنا. لكن هنالك تعليمات في الغيمة. نتعلّم كيف نعزّي غيرنا بما عزّانا به الله. نبدأ في فهم دموع ابن الله بطريقة لم نعهدها من قبل.

لا ضرورة للخوف عند دخول غيوم الحياة. فيها تعليم. إنها وقتيّة. غير هدّامة. يمكن أن تغطّي وجه الله لكن ليس محبته وقوته. لذلك تهتف قلوبنا بكلمات وليم كاوبر:
أيها القديس الخائف تشجّعْ من جديد،
الغيوم التي تخافها مليئة بالرحمة
وستنصبُّ البركات فوق رأسك. [/i][/b][/center][/size][/color]

مينا ابن ربنا
02-08-2010, 06:52 PM
موضوع كويس اوى وافدنى جدا شكرا ليكى

happy angel
02-08-2010, 11:24 PM
موضوع كويس اوى وافدنى جدا شكرا ليكى

ميرسى لمرورك يامينا

happy angel
02-08-2010, 11:26 PM
تأملات روحية يومية


الثلاثاء 3 آب


«...لاَ يَرْضَى بِسَاقَيِ الرَّجُلِ.» (مزمور10:147)

يمكن أن نربط هذا مع عالم الرياضة. فنجم السباق، الرشيق والسريع، يقطع خط النهاية رافعاً ذراعيه إلى الأعلى علامة النصر. لاعب كرة السلة يسرع ليُدخِل الكرة في سلّة المنافس ليُعلن كسب المباراة. بطل كرة القدم، عضلات قوية يتقدّم دون تردّد عبر خطوط الملعب.

الجمهور ملتهب حماساً. يقفزون، يصيحون ويهتفون (وأحياناً يشتمون ويسخرون). مُعجبَون، متعصّبون ويشاركون عاطفياً في اللعب. يمكنك القول أنهم يرضون بساقَي الرَّجُل، أي في مقدرته في لعب المباراة.

لا يهدف عدد اليوم أن يمنعنا من الإهتمام بالرياضة. في مواضع أخرى يمتدح الكتاب المقدس التدريبات الجسدية. لكن عدم رضى الله من ساقَي الرَّجُل يجب أن يذكّرنا لنحافظ على اتّزان معيّن في أولويّاتنا.

يسهل على الشاب المؤمن أن ينشغل برياضة ما حتى تصبح شغله الشاغل في الحياة. فكل مجهوده ينصب في محاولة التميّز. يضبط نفسه، طعامه ونومه. يتدرّب بلا انقطاع، ليتقن مهاراته في كل مباراة. يداوم على خطة تدريب، ليحافظ على لياقته البدنية. يفكّر ويتحدّث عن رياضته وكأنها كل حياته. ربما يكون كذلك.

أحياناً يشعر هكذا شاب بأنه مقصّر مع الرب عندما يدرك أن الله لا يرضى بساقَي الرَّجُل. ينبغي أن يتبنّى وجهة نظر الله إن كان يريد أن يقيم شركة معه.

فبماذا إذا يسرّ الرب؟ العدد الحادي عشر من المزمور147 يخبرنا، «يَرْضَى الرَّبُّ بِأَتْقِيَائِهِ بِالرَّاجِينَ رَحْمَتَهُ». وبكلمات أخرى يهتم الله بكل ما يختص بالروح أكثر من الجسد. يعكس هذا الرسول بولس عندما يقول، «لأَنَّ الرِّيَاضَةَ الْجَسَدِيَّةَ نَافِعَةٌ لِقَلِيلٍ، وَلَكِنَّ التَّقْوَى نَافِعَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، إِذْ لَهَا مَوْعِدُ الْحَيَاةِ الْحَاضِرَةِ وَالْعَتِيدَةِ» (تيموثاوس الأولى 8:4).

بعد مائة عام من اليوم، عندما تصمت الهتافات، ويفرغ ميدان اللعب، ويُنتسى عدد الأهداف، فكل ما له قيمة في الحياة هو كل من طلب أوّلاً ملكوت الله وبره.

govany shenoda
03-08-2010, 12:40 PM
تأمل جميل جدا ومهم
ربنا يبارك خدمتك

happy angel
03-08-2010, 09:46 PM
تأمل جميل جدا ومهم
ربنا يبارك خدمتك

ميرسى لمرورك ياقمر

happy angel
03-08-2010, 10:27 PM
تأملات روحية يومية

الاربعاء 4 آب

«لأَنَّ الرَّبَّ عَادِلٌ وَيُحِبُّ الْعَدْلَ.» (مزمور7:11)

الرب نفسه عادل ويحب أن يرى شعبه يمارس سبل العدل. يُسر عندما يقوم المؤمنون باختيار ما هو متوافق مع القانون الأخلاقي الإلهي.

لكن ليس دائما ما يَسهُل ذلك في عالم كعالمنا. نقع دائماً في تجارب تشدّنا للتساهل في مجالات الأخلاق والتصرفات. بعض هذه التجارب صريحة، وبعضها باِلغواية. يتطلّب الأمر قوة تمييز وثبات ليسلك الشخص في خط مستقيم.

الرشوة والردّ العنيف شكلان من عدم العدالة. وكذلك الهدايا التي تقدّم لوكلاء المشتريات لكسب حكمه- من الخطأ دفع مبالغ بصكّات لا رصيد لها على أمل إيداع بعض المال قبل صرف الصكّات. غير قانوني إرفاق رسالة في طرد بريد دون دفع تكاليف الرسالة. ونوع من الخداع أيضاً أن تقول لزميل لك أن مدير العمل غير موجود بينما هو جالس في المكتب المجاور. عدم الأمانة في وقت مكان العمل أو في حساب المصاريف وخلطها بالمصاريف الشخصية التي لا علاقة لها بالعمل. وهنالك طبعاً ممارسة إخفاء بعض المدخول عن مصلحة الضرائب بشتّى الطرق. وباء الإحتيال على شركات التأمين قد وصل إلى نِسب كبيرة. المماطلة في العمل أو العمل دون المستوى. إحدى الإساءات المتكرّرة هي استغلال وقت صاحب العمل للقيام بأعمال شخصية دون الإستئذان. ليس عدلا أن تساند ذويك أو أصدقائك عندما يكونوا على خطأ. هذا يدل على حب ليس في محلّه وولاء زائف. نخدم العدالة عندما نقف مع الحق ضد الباطل، دون أخذ شخصية المذنب بعين الإعتبار.

وكذلك من الخطأ الوقوف إلى جانب شخص محروم بدعوى أن أحداً ينبغي أن يصادق المتعدّي. ينجح هذا العمل في خلق انقسامات في الكنيسة وقساوة قلب المعتدي والاستمرار في شّره. وأخيراً، ليس من الصحيح أبداً أن يتحّمل شخص نفسه التوبيخ على عمل لم يقم به.

هنالك أشخاص محبّون للسلام ومستعدّون أن يحتمّلوا التوبيخ عندما يرفض المذنب الإعتراف بذنبه. لا يمكن أن يعم السلام على حساب التضحية بالحق.
تشجّع أيها الأخ، لا تتعثّر،
مع أن الطريق مظلم كسواد الليل،
هنالك نجم يرشد المتّضع،
«اتّكل على الرب واعمل الصواب.»

back_2_zero
04-08-2010, 11:23 AM
جميل اوى
و كل التأملات اللى فاتت جميلة
ربنا يعوض تعبك

happy angel
04-08-2010, 10:47 PM
جميل اوى
و كل التأملات اللى فاتت جميلة
ربنا يعوض تعبك


ميرسى لمرورك ياقمر

happy angel
04-08-2010, 10:50 PM
تأملات روحية يومية


الخميس 5 آب


«لأَنَّ غَضَبَ الإِنْسَانِ لاَ يَصْنَعُ بِرَّ اللَّهِ.» (يعقوب 20:1)


الصورة ليست غير مألوفة. اجتماع عمل في الكنيسة. يجب اتّخاذ قرار. ليس في عقائد الإيمان المهمّة. ربما في بناء إضافة للكنيسة أو طلاء المطبخ، أو توزيع أموال. تتفجّر النزاعات، تهيج الأعصاب ويعلو الصراخ.

ويسيطر على الوضع بعض أصحاب الأصوات المرتفعة، ثم يتركون متوهّمين أنهم قد عملوا على تقدُّم عمل الرب. لقد طوّروا أموراً أخرى، لم يطوّروا عمل الرب ولم ينجزوا إرادته. غضب الإنسان لا يصنع عدل الله.

هنالك قصة عن إيمرسون وقد اندفع خارجاً من أحد اجتماعات لجنة ما حيث كان هناك الكثير من المشادّات والنزاعات الفكرية. وبينما كان لا يزال يغلي غضباً، كأنه سمع الغيوم تقول له، «لِمَ الغليان أيها الإنسان الصغير؟» وقد علّق على هذا ويزرهيد قائلاً، «ما أعجب تلك النجوم الصامتة في جلالها وبُعدها الجميل، تُهدِّئ أرواحنا كأنها تقول، «الله عظيم ويهتم بك ولا يبدو أن هناك أمراً مهماً يقلقك.»

نعلم طبعاً أن هناك وقتاً يكون فيه الغضب مبرّراً. ذلك عندما تكون كرامة الله في خطر. لكن يعقوب لم يكن يفكّر في هذا عندما تحدّث عن غضب الإنسان. إنه يقصد الرجل الذي يصر على السير في طريقه، وعندما يحاول أحدهم صدّه، ينفجر غاضباً. يفكّر يعقوب برجل متكبر يعتبر حكمة على الأمور معصوماً عن الخطأ ولذلك لا يتسامح مع معارضيه.

عند إنسان هذا العالم يعتبر تفجّر الأعصاب دليلاً على قوة. وهي علامات القيادة، ووسيلة لفرض الإحترام. يعتقد أن الوداعة ضعف.

لكن المؤمن يعرف ما هو أفضل. يعرف أنه عندما يفقد السيطرة على أعصابه، يفقد احترامه. كل ثوران عصبي يعد فشلاً لأنه من أعمال الجسد وليس من ثمر الروح.

علّمنا يسوع ما هو أفضل. طريقة ضبط النفس، إعطاء مكان لغضب الله، إظهار الوداعة لكل الناس. طريق تحمل الضرر بصبر، تحويل الخدّ الآخر. يعرف المؤمن أنه يعيق عمل الله بثورانه، يحجب كل اختلاف ما بين نفسه وبين غير المؤمن، يتحكّم بشفتيه شهادة لحياته.

happy angel
05-08-2010, 11:34 PM
تأملات روحية يومية


الجمعه 6 آب



«أَمَا إِلَيْكُمْ يَا جَمِيعَ عَابِرِي الطَّرِيقِ؟ تَطَلَّعُوا وَانْظُرُوا إِنْ كَانَ حُزْنٌ مِثْلُ حُزْنِي الَّذِي صُنِعَ بِي الَّذِي أَذَلَّنِي بِهِ الرَّبُّ يَوْمَ حُمُوِّ غَضَبِهِ.» (مراثي أرميا 12:1)


عندما أتقدّم إلى مائدة الرب، أقول أحياناً في نفسي، «ما الخطب فيّ؟ كيف أستطيع الجلوس هنا، أتأمّل في آلام المخلّص ولا تنسكب دموعي؟»

واجَه أحد الشعراء المجهولين هذه الأسئلة نفسها فكتب يقول: «أأنا حجر لا إنسان لأقف يا رب تحت صليبك وأحصي نقط الدم، نقطة نقطة، دمك النازف ببطء ولا أنوح؟ لم تكن الشمس ولا القمر هكذا، خبّئا وجهيهما في سماء الليل المظلم، بينما اهتزّت الأرض وتأوّهت- أما أنا أنظر، غير مكترث. أيها الرب القدير، ينبغي ألا أكون أو أعرف الغضب الذي تحمَّلَ. أصلّي يا رب أن تلتفت إليَّ ثانية وتضرب هذه الحجر، قلبي.»
وبنفس الروح كتب آخر: «أتعجّب من نفسي أيها الحمل المحب، النازف دمه للموت، أستعيد السر مرّة تلو المرّة ولا أكترث لأحبك أكثر.»

أعجب بالنفوس التي تتأثر بآلام الفادي إلى درجة الإنفجار بالبكاء. أذكر حلاّقي، رالف روكو. كان يقف ويقص عليّ الآلام التي تحمّلها المخلّص. فتمتليء عيونه بدموع تتساقط على الغطاء القماشي ويقول: «لا أدري لِمِ كان مستعدّاً أن يموت من أجلي. ما أنا إلاّ بائس. ومع هذا حمل عقاب خطاياي على جسده في الصليب.»


فكّر بالمرأة الخاطئة التي غسلت بدموعها رِجليَ المخلّص، ومسحتهما بشعر رأسها، وقبَّلت قدميه ومسحتهما بزيت (لوقا 8:7). مع أنها كانت تعيش قبل الصلب، كانت متناغمة عاطفيّاً ممّا أنا بكل معرفتي الفائقة والإمتياز الذي لي.

لماذا أشبه قطعة من الثلج؟ هل لأني ترعرعت في ثقافة تقول أن البكاء ليس من شِيَم الرجال. ليس عيباً أن نبكي في ظِل الجلجثة، العيب يكمن في عدم البكاء.

أقتبس كلمات أرميا لأرفع صلاة، «يَا لَيْتَ رَأْسِي مَاءٌ وَعَيْنَيَّ يَنْبُوعُ دُمُوعٍ فَأَبْكِيَ نَهَاراً وَلَيْلاً قَتْلَى بِنْتِ شَعْبِي» (أرميا 1:9). أنوح على الآلام والموت الذي سببته خطاياي للمخلّص الذي بلا خطية. وأقبل لنفسي كلمات اسحاق واتس الخالدة: ليتني أخبيء وجهي الخجول، عند ظهور صليبه العزيز، يتوب قلبي شاكراً، وتنسكب من عيني الدموع.

يا رب، نجّني من لعنة الأعيّن الجافّة المسيحية.

happy angel
06-08-2010, 10:47 PM
تأملات روحية يومية


السبت 7 آب


«...لأُعْطِيَهُمْ جَمَالاً عِوَضاً عَنِ الرَّمَادِ وَدُهْنَ فَرَحٍ عِوَضاً عَنِ النَّوْحِ وَرِدَاءَ تَسْبِيحٍ عِوَضاً عَنِ الرُّوحِ الْيَائِسَةِ.» (أشعياء 3:61)


في هذه القطعة المجيدة، يصف المسيّا بعض التغييرات العجيبة التي يُحدثها في أولئك الذين يقبلونه. يعطي جمالاً عوضاً عن الرماد، فرحاً بدل النوح وتسبيحاً بدل اليأس.

نأتيه برماد الحياة المحترقة بالمسرّات، برماد الجسد المدمّر بالمسكر والمخدرات. نأتيه برماد السنين الضائعة في البرية، أو برماد الأمل المحبط والحلام المتكسّرة. وماذا نأخذ بالمقابل؟ يعطينا جمالاً، جمال إكليل العروس المتألّق. يا له من تعويض! يقول ج. ترويت، «المسكين المنهك من الخطية ينال كرامة عندما يصبح مرافقاً للروح القدس.» لم تتخلّص مريم المجدلية، التي كانت مسكونة بسبعة أرواح، من الأرواح فقط بل أصبحت ابنة للملك. يأتي إليه الكورنثيّون بكل انحطاطهم ويتغيّرون، يتقدّسون ويتبرّرون.

نأتيه بدموع الحزن. دموع سَبَتها الخطية، الهزيمة والفشل. دموع نتيجة مأساة وخسارة. دموع على زواج فاشل وأولاد مشاكسين. هل يمكنه عمل شيء بهذه الدموع الحارّة المالحة؟ نعم، يستطيع أن يمسحها ويعطينا زيت فرح عوضاً عنها. يعطينا فرح المغفرة، فرح القبول، فرح عائلته، فرح اكتشاف هدف لوجودنا. وباختصار، يعطينا «فرح وليمة العرس عوضاً عن الكرب الثقيل.»

وأخيراً، يأخذ منّا روح اليأس. جميعنا نعلم ما تشبه هذه الروح، حَملْ الشعور بالذنب، الندم، العار والخزي. روح الوحدة، الرفض والخيانة. روح الخوف والقلق. يأخذها جميعها ويعطينا رداء التسبيح. يضع ترنيمة جديدة في أفواهنا تسبيحة للرب إلهنا (مزمور 3:40). يمتليء المتذمّر بالشكر والمجدّف بالعبادة.

happy angel
07-08-2010, 11:15 PM
تأملات روحية يومية


الاحد 8 آب


«أَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لاَ تَرْجُونَ شَيْئاً فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيماً.» (لوقا 35:6)


تتعلّق وصايا ربّنا هذه بسلوكنا تجاه الناس، مؤمنين وغير مؤمنين، لكن سنتأمل فيما يختص بالمعاملات المالية بين المؤمنين. ومن المؤسف جداً أن معظم النزاعات الشديدة بين المؤمنين سببها الأمور المالية. ينبغي ألاّ يكون الأمر كذلك، لكن ولسوء الحظ يصح القول المأثور: عندما يدخل المال من الباب، تخرج المحبة من الشباك.

أبسط الحلول هو منع المعاملات المالية بين جميع القديسين، لكن لا يمكننا عمل ذلك لأن الكتاب المقدس يقول لنا، «وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لاَ تَرْجُونَ شَيْئاً» (لوقا 30:6). لذلك ينبغي أن نتبنّى خططاً تمكنّنا من إطاعة كلمة الله وتحاشي النزاع الذي ينشب بين الأصدقاء.

يجب أن نعطي لحاجة حقيقية فقط. ينبغي أن تكون العطية بلا شروط. يجب ألاّ تربط الشخص الآخر بواجب التصويت إلى جانبنا في اجتماع الكنيسة أو يدافع عنّا عندما نكون على خطأ. يجب ألاّ نحاول «شراء» الناس بمعاملتنا الحسنة.

هنالك بعض الإستثناءات للوصية التي تقول أن نعطي لجميع الناس. يجب ألاّ نعطي لتمويل المقامر أو السكّير أو المدخّن. ينبغي ألاّ نعطي لمشروع سخيف الهدف مثل إطعام أناس جشعين.

عندما نقرض لمشروع مستحق، ينبغي أن نعمل ذلك غير آملين باسترداد مالنا. عدم الإرجاع لا يؤثّر على صداقتنا. ويجب ألاّ نفرض فائدة على القرض. فإن كان هذا يُطلَب من يهودي يعيش تحت الناموس (لاويين 35:25-37)، فكم بالحري من المؤمنين، الذين يحيون تحت النعمة، ألاّ يجبون فائدة من زميل مؤمن.

عندما تكون حالة نكون فيها غير متأكّدين إن كانت الحاجة حقيقية، فمن الأفضل عادة أن نحاول سد الحاجة. فإن كنا مخطئين، فمن الأحسن أنّنا أعطينا ونكون إلى جانب النعمة.

عند العطاء للآخرين، بنبغي مواجهة حقيقة أن مَن تسلّم الصدقة غالباً ما يشعر بالإستياء من المعطي. وهذا ثمن يجب أن نكون مستعدّين لدفعه. عندما قيل لديزرائيلي أن هنالك شخص يكرهه قال، «لا أعلم لماذا. لم أعمل له شيئاً مؤّخراً.»

happy angel
08-08-2010, 10:33 PM
تأملات روحية يومية

الاثنين 9 آب



«فَتَرَكَ كُلَّ شَيْءٍ وَقَامَ وَتَبِعَهُ». (لوقا 28:5)

تخيّل لاوياً يجلس إلى مائدة على الطريق يجمع الضرائب من المارّة. جابي الضرائب النموذجي، يضع في جيبه مبلغاً كبيراً من المال بدل أن يدفعه للحكومة الرومانية الممقوتة.

في هذا اليوم كان يسوع مارّاً وقال له، «إتبعني.» فحدثت يقظة روحية عظيمة في حياة ذاك اللاوي. رأى خطاياه مكشوفة. أدرك أن حياته فارغة. سمع وعداً بما هو أفضل. وكانت استجابته فورية. «ترك كل شيء وتبعه.» وهكذا استبق كلمات آمي كارمايكل في أحد أشعارها، «سمعتَه يُنادي، تعال واتبَعني! كان هذا كل شيئ. ذَهَبي الأرضيِّ صار قاتماً، تَبِعَتهُ روحي، قُمتُ وتَبِعته: هكذا وبكل بساطةٍ. من لا يتبع إن سمع صوته ينادي؟»

لكن لاوي، أو متّى كما يُعرف، لم يعلم في ذلك اليوم عندما استجاب لدعوة المسيح عن الأشياء العظيمة التي ستنبُع من إطاعته.

أوّلاً، اختبر بالطبع بَركة الخلاص التي لا تُثمَّن. فمنذ ذلك الوقت وصاعداً كان فرحه عظيماً حتى في ساعات حزنه ويفوق كل سعادة سابقة قبل إتّباعه ليسوع. واستطاع منذ ذلك أن يقول كلمات جورج ويد روبنسون، «يحيا شيء في كل مظهر، ما لا تراه أعيُن مَن ليس مؤمناً بالمسيح.»

أصبح متّى واحداً من الإثني عشر رسولا. عاش مع الرب يسوع، سمع تعاليمه التي لا مثيل لها، أصبح شاهداً على القيامة، بشّر بالرسالة المجيدة، وأخيراً وضع حياته لأجل المخلّص.

لقد حصل متّى على الإمتياز العظيم في كتابة الإنجيل الأوّل. نقول أنه ترك كل شيء، لكن الرب سمح له أن يحافظ على قلمه. ذاك القلم الذي استخدمه ليصوّر الرب يسوع ملكاً حقيقياً على اليهود.

أجل، ترك متّى كل شيء، لكن بعمله هذا، ربح كل شيء، واكتشف القصد الحقيقي لوجوده.

هنالك حكمة في وصول دعوة المسيح لكل رجل وامرأة، صبي وبنت. يمكننا أن نقبل أو نرفض. إذا قبلنا، يباركنا أكثر ممّا نحلم به. إذا رفضنا، يجد غيرنا ليتبعوه. لكن لا يمكننا أن نجد مسيحاً أفضل لنتبعه.

happy angel
10-08-2010, 12:25 AM
تأملات روحية يومية


الثلاثاء 10 آب


«فَالْجَمْعُ قَالَ: «قَدْ حَدَثَ رَعْدٌ».» (يوحنا 29:12)


تكلّم الرب لتوه من السماء بصوت واضح. قال البعض أنه رعد. لقد أعطوا شرحا طبيعيا لما كان إلهيّاً وعجيباً.

هذا موقف من بين عدّة يمكن أن نتّخذه اليوم في ما يختص بالعجائب. نستطيع أن نفسرّها بما لا يزيد عن أحداث طبيعية.او نقول بكل بساطة أن عصر العجائب قد ولىّ. فيمكن أن ننفيها بتاتاً ولا تحدث.

موقف ثالث يتوجّه إلى التطرّف ويدعي أن اختبار العجائب هو في الواقع لا شيء سوى نتاج الخيال النشيط.
التوجّه الصحيح يكون بالإعتراف أن الله قادر على عمل العجائب في أيامنا. هو الرب ذو السُلطة ويستطيع أن يعمل كما يرضيه. لا يوجد أي نص كتابي يدل على أنه تخلّى عن العجائب كطريقة للإعلان عن ذاته.

تحدث عجيبة في كل وقت يولد أحدهم ولادة جديدة. برهان عملي على قوة إلهية، إنقاذ شخص من ملكوت الظلمة ونقله إلى ملكوت محبة ابن الله.

هنالك عجائب شفاء في الوقت الذي نفذ فيه مفعول الدواء وفقد الإنسان كل أمل. عندها، واستجابة لصلاة الإيمان، يلمس الله أحياناً الجسد ويعيد الشخص إلى صحته.

هنالك عجائب تدبير، عندما تفرغ حافظة النقود. عجائب إرشاد عندما تقف على تقاطع طرق ولا تعلم أي اتجاه تأخذ.

هنالك عجائب حماية، مثلاً، عندما يخرج أحدهم دون خدش من كومة من الفولاذ كانت قبلاً سيارة.
أجل، لا يزال الله يعمل العجائب، لكن ليس بالضرورة نفس العجائب. لم يختَر أبداً أن يعيد العشرة ضربات التي أنزلها على مصر. ومع يسوع المسيح هو هو أمسا واليوم وإلى الأبد، لا يعني هذا أن أساليبه متشابهة. حقيقة إقامته لموتى بينما كان على الأرض لا تعني أنه يقيم الموتى اليوم.

وكلمة أخيرة! ليس جميع العجائب إلهية. إبليس وأعوانه يستطيعون القيام بعجائب. في اليوم الآتي، سيخدع الوحش الثاني في رؤيا 13 سكان الأرض بالعجائب التي سيقوم بعملها. حتى في أيامنا ينبغي أن نفحص كل عجيبة مزعومة على ضوء كلمة الله وعلى ضوء التوجيه الذي يُقاد الناس به.

happy angel
10-08-2010, 10:41 PM
تأملات روحية يومية


الاربعاء 11 آب


«لأَنَّنَا إِنْ صِرْنَا مُخْتَلِّينَ فَلِلَّهِ.» (كورنثوس الثانية 13:5)


لِلّه جنود غير نظاميّين في جيشه، وغالباً ما يكون هؤلاء هم الذين يكسبون الإنتصارات الكبيرة. في غيرتهم للرب يبدون غريبي الأطوار. يستخدمون أساليب أصلية بدل التشبّث بالأساليب التقليدية. دوماً يقولون ويعملون غير ما هو متوقّع. يمكنهم كسر اللغة ويخرقون كل القواعد المعروفة في الكرازة وفي التعليم، ويحصِّلون أرباحاً عظيمة لملكوت الله. يكونون مثيرين في أغلب الأحيان إلى درجة شحن الجو بالكهرباء. يُصاب الناس بصدمة ولكن لا ينسونهم أبداً.

هؤلاء الغير نظاميين يسبّبون عادة الحرج لِمَن يتسّمون بالتقليديّين، ولهؤلاء الذين يهابون فكرة التعدّي على المعايير الثقافية. يحاول المؤمنون تغييرهم، ليجعلوهم عادييّن، ليطفئوا النار. لكن، ولحسن طالع الكنيسة تبوء جهودهم عادة بالفشل.

يصعب علينا أن نؤمن أن ربّنا كان يبدو غريباً لمعاصريه. «كان متحمّساً لعمله إلى حد ينسى فيه تناول الطعام، أراد أمه وإخوته أن يأخذوه إلى البيت لأنهم اعتقدوا أنه غريب الأطوار. قالوا، إنه فاقد عقله. لكن هو الوحيد الذي كان سليم العقل وليس إخوته» (ماكنتوش ماكاي).

واضح كذلك أن الناس اتهموا الرسول بولس بأنه غريب الأطوار. وقد أجابهم بقوله: «لأَنَّنَا إِنْ صِرْنَا مُخْتَلِّينَ فَلِلَّهِ» (كورنثوس الثانية 13:5).

لقد سمع معظمنا بأحد جنود الله غير النظاميّين الذي لبس على جسمه لوحاً من الخشب مكتوب على وجهه الأمامي، «مختل لأجل المسيح.» وعلى الوجه الخلفي كتب، «لأجل من أنت مختل؟»

المشكلة مع معظمنا، أنّنا عاديّون في أساليبنا لتحريك المجتمع لِلّه. وكما قال أحدهم: «نترك المتوسّط في مكانه. نشبه بذلك بطرس، واقفين خارج قاعة المحكمة حيث كان يُحاكم يسوع، ندفئ أنفسنا.»

أحد الوعّاظ اللندنيّين المشهورين، رولاند هيل، كان غريب الأطوار. وكذلك س. ت. ستاد. وأيضاً بيلي بري. وكذا الواعظ الإيرلندي نيكولسون. هل نريدهم مختلفين عمّا هم؟ كلاّ، عندما نفتكر كيف استخدمهم الله، نتمنّى لو نكون مثلهم. «من الأفضل أن نكون ألف مرّة غريبين مؤثّرين مِن أن نكون عادييّن غير مؤثرّين. الحب الأول يمكن أن يكون غريباً، لكن نشكر الله لأنه مؤثر، وقد أضاعه البعض منّا.»

besm alslib
11-08-2010, 12:28 AM
المشكلة مع معظمنا، أنّنا عاديّون في أساليبنا لتحريك المجتمع لِلّه. وكما قال أحدهم: «نترك المتوسّط في مكانه. نشبه بذلك بطرس، واقفين خارج قاعة المحكمة حيث كان يُحاكم يسوع، ندفئ أنفسنا.»


تسلم ايديكي حبيبتي على التاملات المميزه

الرب يباركك ويبارك خدمتك

happy angel
11-08-2010, 12:30 AM
المشكلة مع معظمنا، أنّنا عاديّون في أساليبنا لتحريك المجتمع لِلّه. وكما قال أحدهم: «نترك المتوسّط في مكانه. نشبه بذلك بطرس، واقفين خارج قاعة المحكمة حيث كان يُحاكم يسوع، ندفئ أنفسنا.»


تسلم ايديكي حبيبتي على التاملات المميزه

الرب يباركك ويبارك خدمتك


ميرسى لمشاركاتك حبيبتى
ربنا يفرح قلبك

happy angel
11-08-2010, 11:53 PM
تأملات روحية يومية


الخميس 12 آب


«اَلرَّجُلُ الْمُبْتَدِعُ بَعْدَ الإِنْذَارِ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ أَعْرِضْ عَنْهُ. عَالِماً أَنَّ مِثْلَ هَذَا قَدِ انْحَرَفَ، وَهُوَ يُخْطِئُ مَحْكُوماً عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ.» (تيطس 11،10:3)


عندما نفكّر بالهرطوقي، نعتقد عادة أنه الشخص الذي يحمل وينشر أفكاراً مناهضة للحقائق العظيمة في الإيمان. نفتكر بأناس مثل آريوس، مونتانوس، ماركوين وبلاغوس الذين عاشوا في القرن الثاني والثالث الميلادي.

لا أقصد رفض تعريف الهرطوقي لكن أريد أن أجعله شاملاً أكثر. معنى الهرطوقي في العهد الجديد يتضّمن أيضاً كل من يروّج بعناد لتعليم معيّن، حتّى ولو كان ثانويّاً في أهميّته، أي يسبّب انقساماً في الكنيسة. يمكن أن يكون متمسّكاً بالأسُس ولكن يروّج لتعليم آخر يسبّب النزاع لأنه يختلف عن الإيمان المقبول في الشركة التي ينتمي إليها.

معظم المترجمين في الحاضر يسمّونه «رجل تحزُّب» بدل «هرطوقي.» صانع التحزّبات مصمّم على ركوب رأسه حتّى ولو أدّى به الأمر إلى انقسام في الكنيسة. فحديثه يعود حتميّاً لموضوعه المحبّب. فكلّما قلّب في كتابه المقدّس يجد دعماً لرأيه. لا يمكنه الخدمة العلنّية دون ذِكر هذا الموضوع. يلعب على قيثارة ذات وتر واحد، ولحناً واحداً على هذا الوتر.

سلوكه منحرف كليّاً. يتجاهل تماماً آلاف التعاليم في الكتاب المقدس التي تبني القدّيسين بالإيمان، ويتخصّص بعقيدة منحرفة أو اثنتين مسببّاً الإنشقاق فقط. يمكن أن يعزف على نغَم معيّن من النبّوات. أو يتشدّد في إحدى مواهب الروح القدس. أو ربّما تستحوذه الخمس نقاط الكالفنيّة.

عندما يحذّره قادة الكنيسة من متابعة حملاته، لا يتجاوب ولا يُظهر توبة. يصرّ على أنه لا يكون أميناً للرب إن لم يعلّم هذه الأشياء. لا يمكن إسكاته. عنده جواباً «روحياً سامياً» لكل نقاش ضده. حقيقة تسبّبه بانقسام في الكنيسة لا تهمّه ولا تثنيه عن طريقه. يبدو أن قضاء الله لا يؤثّر به، «إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُفْسِدُ هَيْكَلَ اللهِ فَسَيُفْسِدهُ اللهُ» (كورنثوس الأولى 17:3).

يقول الكتاب المقدس أن هذا الشخص مفسد، خاطيء، وقد أدان نفسه. منحرف لأنه «ملتوي الخلق»، «مشوّش الذهن». خاطيء لأن الكتاب المقدس يدين سلوكاً كهذا. وهو يعلم ذلك بالرغم من احتجاجاته التقيّة. وبعد إنذارين ينبغي على الكنيسة أن تتجنّبه أو تحرمه على أمل أن هذا النبذ الإجتماعي يجعله يتخلّى عن التسبّب في التحزّبات.

happy angel
12-08-2010, 11:55 PM
تأملات روحية يومية

الجمعه 13 آب


«لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسَطِهِمْ.» (متى 20:18)


عندما نطق يسوع بهذه الكلمات كان يشير إلى انعقاد اجتماع الكنيسة لبحث أمر عضو أخطأ ويرفض التوبة. لقد فشلت كل المحاولات السابقة لتقويم المتعدّي والآن يقف أمام الكنيسة. إذا استمر في رفض التوبة فينبغي عزله من شركة الكنيسة. يعد الرب يسوع بحضوره في اجتماع كهذا المنعقد لمعالجة أمر في التأديب الكنسي.

لكن لهذا العدد تطبيقات أوسع. صحيح أنه حيثما وكلما اجتمع اثنان أو ثلاثة باِسمه. الإجتماع باِسمه يعني اجتماع كنيسة المؤمنين. يعني أن يجتمعوا سويّة تحت سلطانه، يعملوا نيابة عنه. يعني الإجتماع معه وهو الجاذب. معاً بحسب ممارسة الكنيسة الأولى «لأجل تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز وفي الصلاة» (أعمال 42:2). معاً مع يسوع في المركز، مجتمعين له (تكوين 10:49، مزمور5:50).

حيثما يجتمع المؤمنون كذا لشخص الرب يسوع، يعد أن يكون حاضراً. لكن يسأل أحدهم، «أليس حاضر هو في كل مكان؟ أليس هو الكلّي الوجود، أليس هو موجود في كل الأماكن وفي نفس الوقت؟» الجواب بالتأكيد نعم. لكنّه يعِد أن يكون حاضراً بطريقة خاصة حين يجتمع القدّيسون باسِمه.

«هناك أكون في وسطهم.» أي أن هذا هو الدافع القوي الوحيد لنكون أمناء في حضورنا اجتماعات الكنيسة المحلية. الرب يسوع موجود بطريقة خاصة. كثيراً ما لا نكون واعين ومدركين لوعد حضوره. في هذه المراّت نقبل حقيقة وجوده بالإيمان المؤسّس على وعده. لكن هنالك مرّات أخرى يظهر فيها نفسه لنا في طُرق غير عادية. فأحياناً عندما تبدو السماء منحنية إلى الأسفل. وأحياناً عندما تنحني قلوبنا تحت تأثير الكلمة.

وأحياناً حين يملأ مجد الرب المكان ويسقط على الشعب خوف الله ووقاره وتجري الدموع من ذاتها. أحياناً حين تشتعل قلوبنا في داخلنا.

لا نعرف مواعيد هذه الزيارات المقدّسة. تأتي بلا إعلان مسبق غير متوقّعة. فإن لا نكون حاضرين، نخسرها. فنشترك مع توما في خسارته إذ لم يكن موجوداً عندما ظهر يسوع للتلاميذ في مساء يوم قيامته (يوحنا 24:20). كانت لحظة مجد لا يمكن استعادتها أبداً.

إن كنّا حقّاً نؤمن أن يسوع حاضر عندما يجتمع الناس باسِمه، فنكون مصرّين جداًّ على الحضور أكثر ممّا لو كان رئيس الدولة حاضراً. لا شيء سوى الموت أو مرض مُزمن يجب أن يمنع حضورنا.

happy angel
13-08-2010, 11:58 PM
تأملات روحية يومية



السبت 14 آب



«ذَبَائِحُ اللهِ هِيَ رُوحٌ مُنْكَسِرَةٌ. الْقَلْبُ الْمُنْكَسِرُ وَالْمُنْسَحِقُ يَا اللهُ لاَ تَحْتَقِره» (مزمور 17:51)



لا يوجد في خليقة الله الروحية أجمل من المؤمن الذي يظهر روح انكسار حقيقي. الله نفسه يجد هكذا شخص صعب المقاومة، يقاوم الله المتكبّر والمتعجرف (يعقوب 6:4)، لكنه لا يستطيع مقاومة المنكسر والمتواضع.

في حياتنا الطبيعية، لا أحداً منّا منكسِر. نشبه حصاناً برياً ثائراً، عنيداً ومتهوراً. نقاوم لجام وسرج مشيئة الله. نرفض أن نكون تحت نير، نبتغي طريقنا فقط. لا نكون مناسبين للخدمة طالما نحن غير منكسرين.

تشبه الولادة الجديدة عملية بداية الإنكسار. يستطيع التائب أن يقول، «قد أُخضع قلبي المتكّبر فيّ، قمعت يا الله فيّ إرادتي التي كانت تعمل مع عدوك!» في الولادة الجديدة نأخذ على أنفسنا نير المسيح.

لكن من الممكن أن تكون مؤمناً ولكن تسلك مثل الفرس الغير الشموص (البرّي) الذي يريد أن يطوف الجبال كما يريد. ينبغي أن نتعلّم أن نسلّم اللجام للرب يسوع. يجب أن نخضع لعمله في حياتنا دون مقاومة أو هيجان أو رفض. ينبغي أن نتمكّن من القول: طريقه الأفضل، نترك التخطيط غير الضروري، ونترك قيادة حياتنا له.


نحن بحاجة لممارسة الإنكسار ليس تجاه الله فقط بل تجاه إخوتنا من البشر أيضاً. وهذا يعني ألاّ نكون متكبّرين، جازمين أو متغطرسين. لا نشعر أنّنا مضطرّين للمطالبة بحقوقنا أو ندافع عن أنفسنا عندما نتّهم زوراً. لا نقاوم حين نُهان، يُسخر منّا، يُساء إلينا أو يُفترى علينا. يُسرِع المنكسر للإعتذار عندما يقول أو يقترف خطأ. لا يحمل حقداً أو يحتفظ بعدد الإساءات ضد أحدهم. ينظر إلى الآخرين وكأنهم أفضل من نفسه.

عندما يواجه تأخيراً، مقاطعات، تعطيلات، حوادث، تغييراً في المواعيد أو خيبة أمل فلا تكون الإجابة بالفزع أو الإضطراب أو الإنزعاج. يُظهر الإتزان ورباطة الجأش عند أزمات الحياة.

طالما أن يكن الزوجان منكسرين، لن يضطرّا أبداً للوصول إلى محكمة الطلاق. الوالدان المنكسران وأولادهما لن يختبروا فجوة الأجيال. الجيران المنكسرون لا يُقيموا الأسوار بينهم. الكنائس التي تعلّم أعضاءها طريق الإنكسار يختبرون الإنتعاشات الدائمة.

عندما نتقدّم إلى مائدة الرب ونسمع المخلّص يقول، «هذا هو جسدي المكسور لأجلكم،» ينبغي أن يكون ردّنا، «هاك حياتي المكسورة يا ربّي يسوع لأجلك.»

ABOTARBO
14-08-2010, 01:19 AM
«ذَبَائِحُ اللهِ هِيَ رُوحٌ مُنْكَسِرَةٌ. الْقَلْبُ الْمُنْكَسِرُ وَالْمُنْسَحِقُ يَا اللهُ لاَ تَحْتَقِره» (مزمور 17:51)

بحب الآية دى جدآآآآآآآآ
أشكرك ماما هابى
ربنا يبارك خدمتكم

govany shenoda
14-08-2010, 11:36 PM
ميرسي هابي حبيبتي هلي التامل الجميل
ربنا يبارك خدمتك

happy angel
15-08-2010, 12:38 AM
«ذَبَائِحُ اللهِ هِيَ رُوحٌ مُنْكَسِرَةٌ. الْقَلْبُ الْمُنْكَسِرُ وَالْمُنْسَحِقُ يَا اللهُ لاَ تَحْتَقِره» (مزمور 17:51)

بحب الآية دى جدآآآآآآآآ
أشكرك ماما هابى
ربنا يبارك خدمتكم


ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب

happy angel
15-08-2010, 12:43 AM
ميرسي هابي حبيبتي هلي التامل الجميل
ربنا يبارك خدمتك

ميرسى لمشاركاتك ياقمر

happy angel
15-08-2010, 12:46 AM
تأملات روحية يومية


الاحد 15 آب


«انْظُرُوا وَتَحَفَّظُوا مِنَ الطَّمَعِ.» (لوقا 15:12)


الطمع، عبارة عن رغبة شديدة للحصول على المال والممتلكات. هذا نوع من الهَوَس الذي يستحوذ على الناس مسبّباً لهم جمع المزيد والمزيد. حُمّى تدفع بالناس لاشتهاء أشياء هم ليسوا بحاجة لها.

نرى الطمع متفشّياً عند رجال الأعمال الذين لا يرضون أبداً. يقول أحدهم أنه يتوقّف بعد أن يجمع مبلغاً معيّناً من المال لكن عندما يحقّق ذلك يطمع بأكثر.

نرى الطمع عند ربّة المنزل التي لا تتوقّف عن متعة التسوّق. تخزن أطنان من مختلف البضائع في مخزن البيت حتى لا يتّسع لأكثر.

نرى ذلك في تقاليد هدايا عيد الميلاد وأيام الميلاد. يحكم الكبار والصغار على نجاح العيد بكمية الغنائم التي حازوا عليها.

نرى الطمع في تقسيم مُلك ما. عندما يموت شخص ما، يذرف أقرباؤه وأصدقاؤه دمعة طقسيّة، ثم ينهالون كالطيور الجارحة ليقتسموا الغنائم، وكثيراً ما تقوم حرب أهلية في هذه العملية.

الطمع عبارة عن عبادة الأوثان (أفسس 5:5، كولوسي 5:3). يضع الشخص إرادته فوق إرادة الله. يعبّر عن عدم الرضى بما أعطى الله، ويصرّ على الحصول على أكثر، مهما كان الثمن.

يشبه الطمع الكذب، إذ يخلق انطباعاً أن السعادة موجودة في امتلاك الأشياء المادية. تُحكى قصة عن رجل كان يمكنه الحصول على أي شيء يريده بالتمنّي فقط. تمنّى بيتاً، خدماً، سيارة فخمة، قارباً! فكانت أمامه حالاً. كانت في البداية بهيجة، ولكن بعد فترة بدأ يفقد الأفكار الجديدة وصار غير راضٍ. وأخيرا قال، «أتمنى لو أخرج من هنا. أريد أن أبتدع شيئاً، أريد أن أتحمّل قليلاً من العناء. أفضل لو أكون في جهنم وليس هنا.» أجابه أحد خدّامه، «أين تظن أنك موجود؟»

يغري الطمع الناس على التراضي والحل الوسط، على الخداع، على الخطية لكي يحصلوا على ما يريدون.

لا يؤهّل الطمع شخصاً للقيادة في الكنيسة (1 تيموثاوس 3:3). يسأل رونالد سايدر، «ألا ينبغي على الكنيسة أن تطبّق التأديب الكنسي على أشخاص طمّاعين محبّي الكسب، وصلوا إلى نجاح مادّي بدل أن تنتخبهم لمجلس الشيوخ؟»

يستدعي الأمر مقاطعة (نبذا) عندما يؤدّي الطمع إلى الإختلاس، إلى الإبتزاز أو إلى فضائح علنيّة (1كورنثوس 11:5).

happy angel
16-08-2010, 12:06 AM
تأملات روحية يومية


الاثنين 16 آب


«فَإِنْ كَانَ لَنَا قُوتٌ وَكِسْوَةٌ فَلْنَكْتَفِ بِهِمَا». (تيموثاوس الأولى 8:6)


قليل من المسيحيين يأخذون هذه الكلمات على محمل الجد، مع أنها كلمات الله الحقيقية كما يوحنا 16:3.

تخبرنا أن نكون مكتفين بالطعام والكساء. وهذه الكلمة «الكساء» تتضمّن سقفاً فوق رؤوسنا وملابس لأبداننا. وبكلمات أخرى، ينبغي أن نكون قانعين بأقل الضروريّات ونضع كل ما هو أكثر من ذلك في عمل الرب.

يمتلك القنوع شيئاً لا يمكن شراءه بالمال. قال ستانلي جونز، «كل شيء مُلك للشخص الذي لا يريد شيئاً. عديم المُلك يمتلك كل أمور الحياة، بما في ذلك الحياة نفسها...هو غني بالقليل بدلاً من كثرة الممتلكات.»

قبل سنوات تكلّم روديارد كيبلنج للصف المتخرّج من إحدى الجامعات، وحذّر الطلاب من وضع السعي للغِنى المادي في رأس سلّم أولويّاتهم إذ قال، «ستلتقون يوماً ما برجل عديم الإهتمام بهذه الأشياء وعندها تدركون أنكم كنتم فقراء.»

«أسعد الحالات للمؤمن على وجه هذه الأرض عندما تقل مطالبه. إن كان المسيح في قلبه، السماء أمام ناظريه والبركات الزمنية اللازمة لتحمله عبر الحياة، فلا يصيب الألم والحزن إلاّ القليل منه. هكذا شخص ليس لديه ما يخسره.» (وليم بارنز).

لقد تميّز العديد من القدّيسين بروح القناعة. قال ديفيد لفنجستون، «أنا مصمّم ألاّ أنظر إلى أي شيء ممّا أملك باستثناء علاقتي بملكوت الله.» وقد كتب واتشمان «لا أريد شيئاً لنفسي، أريد كل شيء للرب.» وكذلك فقد قال هدسون تيلور، «رفاهية الإهتمام بالقليل من الممتلكات.»

للبعض الآخر تبدو القناعة نقص في الطموح والدوافع. يصوّرون الشخص القانع باللامبالي أو الذي يعيش على الصدقة. لكن هذه ليست قناعة التقوى. المؤمن القانع عنده الكثير من الدوافع والطموح، لكنّها موجّهة نحو الروحيات وليس الماديات. بدل أن يعيش على الصدقة يعمل لكي يعطي المحتاجين. ونحسب كلمات جيم إليوت، فإن الشخص القنوع هو ذاك الذي «حلّ له الله شدّة قبضة يده.»

happy angel
17-08-2010, 12:17 AM
تأملات روحية يومية


الثلاثاء 17 آب


«...فَإِنِّي أُكْرِمُ الَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي...» (صموئيل الأول 30:2)


إحدى الطرق التي نكرم الله بها هي أن نتمسّك بالمباديء الإلهية ونثبت في رفض حلول الوسط.

عمل آدم كلارك في صِباه عند تاجر حرير. وفي أحد الأياّم علّمه رئيسه كيف يمطَّ الحرير عند قياسه لأحد الزبائن. فقال آدم، «سيدي، يمكن مط حريرك لكن ليس ضميري.» وبعد سنوات بارك الله كلارك حيث مكّنه من كتابة كتاب تفسير للكتاب المقدس يحمل اسمه.

كان اسم إيرك ليندل مدرج ليركض في سباق المائة متر في إحدى الدورات الأولمبية. لكن عندما علم أن السباق الأوّلي لهذه المسابقة يقع في يوم أحد، قال لوكيله أنه لن يشترك في السباق. وقد فكّر في أن عدم تكريم يوم الرب يكون غير مكرم لله ذاته. فانفجرت عاصفة من الإنتقادات. وقد اتّهم أنه معكّر فرح الرياضة، يخيّب أمل بلاده، بأنه ديني متعصّب. لكنه لم يتخلّ عن تصميمه.

عندما علم فيما بعد أن موعد السباق الأوّلي في سباق 220 مترا كان في يوم عادي، طلب من وكيله أن يأذن له بالركض مع أن هذا لم يكن من اختصاصه. كسب السباق الأول، والثاني ثم كسب أيضاً نصف النهائي.

وفي يوم السباق النهائي بينما كان يندفع نحو خط البداية، وضع أحدهم قصاصة ورق في يده. نظر إلى يده وقرأ هذه الكلمات، «...فَإِنِّي أُكْرِمُ الَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي.» وفي ذلك اليوم لم يفز في السباق فقط بل سجل رقماً قياسيّاً جديداً.

وقد منحه الله تكريماً أكبر إذ خدم كأحد سفرائه في الشرق الأقصى. وقد اعتقله اليابانيّون أثناء الحرب العالمية الثانية وتوفّي في معسكر الإعتقال ونال إكليل الشهادة.

لقد اتّبع كل من آدم كلارك وإيرك ليندل خط رجال مشهورين مثل يوسف الذي أكرم الله في طهارة شخصيّته وأكرمه الله ليصير منقذ شعبه في أيام الجوع. رجل مثل موسى كافأ الله ولاءه بأن جعله قائداً لشعب إسرائيل من العبودية المصرية. رجال مثل دانيال الذي رفْض التساهل رفعه إلى مرتبة عالية في مملكة فارس.

وأعظم من الجميع كان الرب يسوع المسيح ألذي أكرم أباه أكثر من أي شخص آخر، وقد أعطي اسماً فوق كل اسم. [/b][/center][/size][/color]

ABOTARBO
17-08-2010, 12:38 AM
تأمل فى منتهى الرووووووووووووووعة...
«...فَإِنِّي أُكْرِمُ الَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي...» (صموئيل الأول 30:2

آميـــــــــــــــــــــــن

happy angel
17-08-2010, 12:48 AM
تأمل فى منتهى الرووووووووووووووعة...
«...فَإِنِّي أُكْرِمُ الَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي...» (صموئيل الأول 30:2

آميـــــــــــــــــــــــن

ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

besm alslib
17-08-2010, 02:52 PM
شكرا اختي الغاليه على التاملات المميزه

الرب يبارك خدمتك ومحبتك

happy angel
17-08-2010, 06:50 PM
شكرا اختي الغاليه على التاملات المميزه

الرب يبارك خدمتك ومحبتك


ميرسى لمشاركاتك حبيبتى
ربنا يفرح قلبك

happy angel
18-08-2010, 01:14 AM
تأملات روحية يومية


الاربعاء 18 آب



«لاَ يَفْتَخِرَنَّ مَنْ يَشُدُّ كَمَنْ يَحِلُّ.» (الملوك الأول 11:20)


مع أن هذه الكلمات قيلت من قبل ملك شرّير، آخاب، فإنها كلمات حق. حتى غير الأتقياء ينزلقون إلى الحق أحياناً.

طالَب ملك آرام آخاب ببعض المطالب المهينة والمحقّرة، مهدداً إياه بكارثة عسكرية إن لم يُطع. لكن في المعركة التي تلت، اضطرّ الآراميون إلى التقهقر وهرب ملكهم ناجياً بحياته. فلم يتساوى أداؤه مع تباهيه.

عدد اليوم يمكن أن يكون نصيحة جيّدة لجوليات أيضاً. فعندما رأى داود يقترب منه قال، «تَعَالَ إِلَيَّ فَأُعْطِيَ لَحْمَكَ لِطُيُورِ السَّمَاءِ وَوُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ» (صموئيل الأول 44:17). لكن داود غلبه بسهولة بحجر من مقلاعه. لقد تسرّع المارد في تفاخره.

عندما نكون مؤمنين أحداثأ، يسهل أن نبالغ في قدراتنا. نتصرّف كأننّا نستطيع أن نغلب العالم، الجسد والشيطان بضربة واحدة. ربّما نوبّخ المؤمنين الأكبر منّا لفشلهم في الكرازة للعالم. نريهم كيف يمكن عمل هذا. لكن تفاخرنا يكون سابقاً لأوانه. لقد بدأت المعركة للتو ونحن نتصرّف كأنها قد انتهت.

في اجتماع غير رسمي لبعض المؤمنين، كان الضوء مسلّط على واعظ شاب لامع حاضر في وسطهم. لقد كان راضياً من كونه مركز الإهتمام. وكان حاضراً في المجموعة معلّم مدرسة الأحد الذي كان له تأثير عميق على حياة ذاك الشاب. قال أحد الحضور للمعلّم، «أنت لا بد فخور بتلميذك السابق.» وكان جوابه، «نعم، إذا استمرّ حسناً حتى النهاية.» ظن الواعظ في ذلك الوقت أن هذه الملاحظة كانت رديئة لا تتناسب مع تلك الأمسية الممتعة. لكن وبعد مرور وقت، بعد تجربة سنين، أدرك أن معلّمه القديم كان محقّاً. ليس المهم كيف تلبس سلاحك. لكن كيف تحسم المعركة.

في الواقع فإن المعركة لا تنتهي في هذه الحياة. لن تستمر إلى أن نقف أمام القائد العظيم في السماء. عندها نسمع تقييم خدمتنا- وهو التقييم الوحيد المهم. لا يهم ما يكون تقييمه لأنه لن يكون لنا أساس للإفتخار. نقول بتواضع القلب، «إِنَّنَا عَبِيدٌ بَطَّالُونَ. لأَنَّنَا إِنَّمَا عَمِلْنَا مَا كَانَ يَجِبُ عَلَيْنَا.» (لوقا 10:17)

ABOTARBO
18-08-2010, 01:30 AM
أشكرك مامتى للوجبة الروحية البسيطة والدسمة فى عمق معانيها.
ربنا يعوضكم

happy angel
18-08-2010, 01:34 AM
أشكرك مامتى للوجبة الروحية البسيطة والدسمة فى عمق معانيها.
ربنا يعوضكم

ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

happy angel
19-08-2010, 01:17 AM
تأملات روحية يومية

الخميس 19 آب

«لا تَسُبَّ اللهَ وَلا تَلْعَنْ رَئِيساً فِي شَعْبِكَ.» (خروج 28:22)


عندما أعطى الله الناموس لموسى، ضمنه منعاً عن كلام التأنيب أو الإزدراء لمن هم في مركز السُلطة. والسبب لهذا واضح. هؤلاء الحكام والقادة يمثلون الله. «لأَنَّهُ لَيْسَ سُلْطَانٌ إِلاَّ مِنَ اللهِ وَالسَّلاَطِينُ الْكَائِنَةُ هِيَ مُرَتَّبَةٌ مِنَ اللهِ» (رومية 1:13). الحاكم «خادم الله للصلاح» (رومية 4:13). حتى لو كان الحاكم لا يعرف الله شخصيّاً، فإنه رجل الله الرسمي.

الرابط ما بين الله والحاكم البشري قريب جدّاً حتى أنه يُشار إلى كليهما أحياناً كآلهة. وهكذا نقرأ في عدد اليوم، «لا تلعن الله» الذي يمكن أن يعني السُلطة الحاكمة. وفي مزمور 6،1:82 يشير الرب إلى القضاة كآلهة لكن دون ألوهية وهُم وكلاء عن الله.

بالرغم من محاولات شاول لقتل داود، إلاّ أن الأخير لم يسمح لرجاله أن يمسّوا الملك شاول بسوء لأنه كان مسيح الرب (1 صموئيل 6:24) عندما وبخ بولس الرسول غير عالم أنه الكاهن الأعظم، أسرع بالتوبة والاعتذار قائلاً، «لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنَّهُ رَئِيسُ كَهَنَةٍ لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: رَئِيسُ شَعْبِكَ لاَ تَقُلْ فِيهِ سُوءاً» (أعمال 5:23).

ينطبق مبدأ احترام السُلطة على الناحية الروحية. وهذا يفسّر سبب عدم تجرّؤ رئيس الملائكة ميخائيل أن يقدّم على اتهام الشيطان واكتفى بقوله: «لِيَنْتَهِرْكَ الرَّبُّ» (يهوذا 9).

إحدى علامات الإرتداد في الزمن الأخير هي احتقار السُلطة والجسارة على قول كلام الإثم على ذوي الأمجاد (2 بطرس 10:2).

فالدرس واضح لنا. ينبغي أن نحترم حكّامنا كخدّام الله الرسميّين حتى ولو لم نوافق على أساليبهم أو نستحسن أخلاقهم الشخصية. وينبغي ألاّ نقول في أي حال من الأحوال كما قال أحد المؤمنين في حملة سياسية، «إن الرئيس نذل دنيئ.»

بل أكثر من ذلك، يجب أن نصلّي، «لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ» (1 تيموثاوس 2:2).

happy angel
19-08-2010, 11:55 PM
تأملات روحية يومية


الجمعه 20 آب


«إِنْ كُنْتُمْ تَحْتَمِلُونَ التَّأْدِيبَ يُعَامِلُكُمُ اللهُ كَالْبَنِينَ. فَأَيُّ ابْنٍ لاَ يُؤَدِّبُهُ أَبُوهُ؟» (عبرانيين 7:12)


تتردّد كلمة تأديب سبع مرّات في أوّل 11 عدد من عبرانيين 12. ولذك سهل أن يأخذ القاريء العرضي انطباعاً خاطئاً. يمكن أن يتصوّر الله كأب غاضب يضرب أولاده بلا انقطاع. هذه الفكرة الخاطئة تنشأ من الإعتقاد أن التأديب ما هو إلاّ عقاباً.

من المريح أن تعلم أن التأديب في العهد الجديد يحمل معنى أوسع من ذلك. يعني تدريب الطفل، ويتضمّن كل الأعمال الأبويّة المستخدمة في تربية الطفل. ويصف كيتل هذه العملية بقوله: «تربية الطفل ومعاملته لينمو إلى النضوج ممّا يتطلّب إرشاداً، تعليماً وتوجيهاً وبعضاً من الإجبار بشكل تأديب وانضباط.

كان المؤمنون الذين كُتب لهم سفر العبرانيين يعانون من الإضطهاد. يتكلّم الكاتب عن هذا الإضطهاد كجزء من تأديب الرب. هل هذا يعني أن الله أرسل الإضطهاد؟ بالتأكيد لا! أثاره أعداء الإنجيل. هل كان الله يعاقب المؤمنين بسبب خطاياهم؟ كلاّ، على الغالب جاء الإضطهاد بسبب أمانتهم في الشهادة للرب. كيف يمكن القول إذاً أن الإضطهاد تأديب من الرب؟ الرب سمح بالإضطهاد واستخدمه فيما بعد أداة للتعليم في حياة شعبه. وبكلمات أخرى، استخدم الله الإضطهاد للتطهير، للنضوج ولتوافُق أولاده مع صورة ابن الله.

لا حاجة للقول أن هذا الشكل من التأديب غير مُسرّ في ذلك الوقت. يعمل الإزميل في قطعة الرخام. يسخن الأتون الذهب في حرارة عالية. لكن كل هذا يستحق حين يظهر وجه الشخص في قطعة الرخام، وعندما يتنقّى الذهب من الشوائب.

تكون هزيمة شخصية أن نزدري تأديب الرب أو لا نتحمّله. التوجّه الصحيح الوحيد يكون بتذكّر أن الله يستخدم الإضطهاد كوسيلة تدريب، فلنحاول أن نكسب الفائدة القصوى منه. وهذا ما يقصده الكاتب حين يقول، «فَيُعْطِي الَّذِينَ يَتَدَرَّبُونَ بِهِ ثَمَرَ بِرٍّ لِلسَّلاَمِ»(عبرانيين 11:12).

ABOTARBO
20-08-2010, 01:30 AM
علمنى وأدبنى يا الله حسب حقك.
آمين
أشكرك مامتى للتأملات الرائعة

happy angel
20-08-2010, 11:37 PM
علمنى وأدبنى يا الله حسب حقك.
آمين
أشكرك مامتى للتأملات الرائعة

ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

happy angel
20-08-2010, 11:39 PM
تأملات روحية يومية


السبت 21 آب


«وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ أَتَكَلَّمَ خَمْسَ كَلِمَاتٍ بِذِهْنِي لِكَيْ أُعَلِّمَ آخَرِينَ أَيْضاً أَكْثَرَ مِنْ عَشْرَةِ آلاَفِ كَلِمَةٍ بِلِسَانٍ.» (كورنثوس الأولى 19:14)



الموضوع هنا طبعاً استخدام الألسن دون ترجمة في اجتماعات الكنيسة. يعارض بولس هذه الممارسات. ويصر على أن يكون الكلام مفهوماً وإلّا فلن يبني أحداً.

لكن يمكن تطبيق العدد في معنى أوسع. عندما نتكلّم، ينبغي أن نتكلّم بصوت مرتفع ليسمعنا الجميع وإلّا نكون كمن يتكلّم لغة أجنبية. يوجد في كل الجمهور أناس ثقيلو السمع. فعندما يكون صوت المتكلّم منخفضا يبذلون جهداً ليفهموا تسلسل الأفكار. لأن المحبة تفكّر بالآخرين، وليس في نفسها، تتكلّم بصوت يكون مسموعاً.

تَستخدم المحبة كلمات بسيطة ليفهمها كل من هو متوسَّط الفهم. عندنا رسالة عظيمة، أعظم رسالة لكل العالم. ومهم جداً أن يسمعها الناس ويفهموها. إن كنّا نستخدم لغة غامضة، تقنيّة فإننّا نفسد قصدنا.

سافَر مُبشّر إلى الشرق الأقصى ليخدم الناس هناك، وطبعاً استعان بمترجم. كانت الجملة الأولى من رسالته، «تنقسم كل الأفكار إلى فئتين- ملموس ومجرّد.» نظر إلى الجمهور المكوّن من جدّات كبار السن وأولاد ضجِرين، فترجم المترجم قائلاً، «أتيت كل الطريق من أمريكا لأخبركم عن الرب يسوع.» ومن تلك اللحظة صارت الرسالة في يد الملائكة.

في أحد أعداد مجلّة مسيحية وجدت تعابير مثل: معلومة دلاليّة معياريّة، نوعية التاريخ الخيالي، العمل الغير كهربائي له علاقة وجوديّة، كميّة عاموديّة متسلسلة من الوعي. للأسف فإن الناس البسطاء يُطلب منهم الخوض في كلام ديني غير مفهوم. نجّنا يا رب من هؤلاء الذين عندهم طرقاً مضجِرة ليقولوا لا شيء في جُمَل مطلقة.

نسمع أن محطات التلفزة والراديو العادية تتوجّه ببرامجها إلى مستوى الصف الثالث. وهذا ينبغي أن يكون دليلاً للمؤمنين الذين يريدون توصيل رسالة الفداء إلى العالم. ينبغي أن «نجعل الرسالة واضحة وسهلة: يقبل المسيح أناس خطاة.» من الأفضل قول خمس كلمات مفهومة من قول 10،000 كلمة بلُغة لا يفهمها أحد.

besm alslib
20-08-2010, 11:52 PM
وهذا ينبغي أن يكون دليلاً للمؤمنين الذين يريدون توصيل رسالة الفداء إلى العالم. ينبغي أن «نجعل الرسالة واضحة وسهلة: يقبل المسيح أناس خطاة.» من الأفضل قول خمس كلمات مفهومة من قول 10،000 كلمة بلُغة لا يفهمها أحد.


دائما الكلام البسيط المختصر ممكن يوضح ويوصل الفكره اكتر من كلام كبير معقد ومصطلحات صعب على بسطاء الناس فهمها

شكرا حبيبتي على التاملات الرائعه

الرب يبارك تعبك

happy angel
21-08-2010, 11:46 PM
وهذا ينبغي أن يكون دليلاً للمؤمنين الذين يريدون توصيل رسالة الفداء إلى العالم. ينبغي أن «نجعل الرسالة واضحة وسهلة: يقبل المسيح أناس خطاة.» من الأفضل قول خمس كلمات مفهومة من قول 10،000 كلمة بلُغة لا يفهمها أحد.


دائما الكلام البسيط المختصر ممكن يوضح ويوصل الفكره اكتر من كلام كبير معقد ومصطلحات صعب على بسطاء الناس فهمها

شكرا حبيبتي على التاملات الرائعه

الرب يبارك تعبك



ميرسى لمشاركاتك حبيبتى
ربنا يفرح قلبك

happy angel
21-08-2010, 11:49 PM
تأملات روحية يومية

الاحد 22 آب

«لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي.» (يوحنا 17:20)

كم كان جميلاً لو كنّا نتمتّع برفقة ابن الله شخصياً بينما كان في خدمته الأرضية. ربما جميعنا نشترك في هذه الرغبة الوجدانية بين فينة وأخرى. تعبّر إحدى الترانيم الأجنبية عن هذا الشعور، «عندما أقرأ القصة الجميلة القديمة أفكّر بيسوع سائراً بين الناس، يدعو الأطفال كخراف إلى قطيعه، أتمنى لو كنت هناك.»

لكن ينبغي أن ندرك أنه من الأفضل أن نعرفه اليوم كما يعلن ذاته بواسطة الروح من خلال كلمته. فبدل أن نكون خاسرين فنحن في الواقع لنا امتياز أعظم من التلاميذ. فمثلاً، رأى متّى يسوع من خلال عيني متّى، ومرقس من خلال عيني مرقس، ولوقا من خلال عيني لوقا، ويوحنا من خلال عيني يوحنا. لكن نحن نراه من خلال جميع الإنجيليّين. وزيادة على ذلك، عندنا رؤيا كاملة عن الرب يسوع في كل العهد الجديد أكثر من أي من التلاميذ عندما عاشوا على الأرض.

وهنالك مفهوم إضافي حيث نحن ذوي امتياز أعظم ممّن عاصروا يسوع. بينما كان يحيا مع الناس في الناصرة فكان قريباً إلى البعض أكثر من غيرهم. في العلية اتكأ يوحنا على صدره بينما باقي التلاميذ استلقوا بعيداً. لكن كل هذا تغيّر الآن. المخلّص قريب من جميع المؤمنين بالتساوي. هو ليس معنا فقط، بل فينا أيضاً.

عندما التقت مريم بالرب المقام، أرادت أن تتمسَّك به بنفس الطريقة التي عرفته بها من قبل. لم تُرِد أن تخسر حضوره الجسدي المادي. لكنه قال لها، «لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي...» (يوحنا 17:20). فكان كأنه يقول، «يا مريم لا تتعلّقي بي بمفهوم أرضي مادي. عندما أصعد إلى أبي، سيُرسل الروح القدس إلى الأرض. ومن خدمة الروح القدس ستعرفونني أفضل، أوضح وأقرب ممّا عرفتوني قبلاً.»

فالنتيجة إذاً: بدل التمنّي لو كنّا مع يسوع عندما كان على الأرض، ينبغي أن ندرك وبفرح شديد، أنه من الأفضل أن نكون معه الآن.

happy angel
22-08-2010, 11:06 PM
تأملات روحية يومية


الاثنين 23 آب

«لأَنَّ شَعْبِي عَمِلَ شَرَّيْنِ: تَرَكُونِي أَنَا يَنْبُوعَ الْمِيَاهِ الْحَيَّةِ لِيَنْقُرُوا لأَنْفُسِهِمْ آبَاراً آبَاراً مُشَقَّقَةً لاَ تَضْبُطُ مَاءً.» (أرميا 13:2)


الخسارة تكون كبيرة عند تبديل بئر جيدة ببئر مشققة. النبع عبارة عن جريان ماء بارد، عذب، منعش يتفجّر من الأرض. البئر خزاّن ماء اصطناعي لحفظ الماء. يمكن أن يصبح الماء به راكداً وملوّثاً. عندما تتشقّق البئر ينساب الماء خارجاً ويدخل التلوّث.

الرب نفسه ينبوع ماء حي. يجد شعبه الرِّضى الكامل فيه. العالم بئر بل بالحري بئر مشقّقة. يقدّم رجاء اللذّات والمسرّات، وكل الذين يطلبون الرضى فيه يخيب أملهم حتماً.

تربّت مريم في بيت مسيحي حيث كانت كلمة الله تُقرأ وتُحفظ غيباً. لكنها تمرّدت على طريقة حياة والديها وتركت البيت مصمّمة على حياة العالم. أصبح الرقص هوى كل حياتها. وكانت دائماً تحاول أن تكبت ما تعلّمته في بيت والديها وعاشت بين رقصة وأخرى.

في إحدى الليالي بينما كانت تتزلّج عبر قاعة الرقص مع رفيق لها، أوقفها عدد من الكتاب المقدس كانت قد حفظته في صغرها، «لأَنَّ شَعْبِي عَمِلَ شَرَّيْنِ: تَرَكُونِي أَنَا يَنْبُوعَ الْمِيَاهِ الْحَيَّةِ لِيَنْقُرُوا لأَنْفُسِهِمْ آبَاراً آبَاراً مُشَقَّقَةً لاَ تَضْبُطُ مَاءً.» تبكّتت على خطيتها في وسط رقصها. أدركت فراغ حياتها، رجعت إلى الرب وتحوّلت إلى الإيمان. اعتذرت عن متابعة الرقص، تركت القاعة ولم تعد إليها أبداً.

منذ تلك اللحظة استطاعت أن تتماثل مع كلمات الشاعر الذي كتب يقول، «جرّبت البئر المشقّقة يا رب، لكن أفشلتني كل المياه، حتى حين انحنيت لأشرب فرّت، وسخرت منّي وأنا أنتحب. لا أحد سوى المسيح فيه الرضى، ليس اسم آخر لي، عنده المحبة والحياة والفرح الأبدي، أيها الرب يسوع وجدتها فيك.»
اختبرت مريم الحق في كلمات يسوع، «كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هَذَا الْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضاً.

لَكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ.» (يوحنا 14،13:4)

ABOTARBO
22-08-2010, 11:31 PM
راااااااااااااااائع
أشكرك يا أمى
ربنا يبارك خدمتكم

happy angel
22-08-2010, 11:46 PM
راااااااااااااااائع
أشكرك يا أمى
ربنا يبارك خدمتكم

ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

besm alslib
22-08-2010, 11:48 PM
«جرّبت البئر المشقّقة يا رب، لكن أفشلتني كل المياه، حتى حين انحنيت لأشرب فرّت، وسخرت منّي وأنا أنتحب. لا أحد سوى المسيح فيه الرضى، ليس اسم آخر لي، عنده المحبة والحياة والفرح الأبدي، أيها الرب يسوع وجدتها فيك.»



تسلم ايديكي حبيبتي على التاملات الرائعه

الرب يباركك ويبارك خدمتك

happy angel
22-08-2010, 11:50 PM
«جرّبت البئر المشقّقة يا رب، لكن أفشلتني كل المياه، حتى حين انحنيت لأشرب فرّت، وسخرت منّي وأنا أنتحب. لا أحد سوى المسيح فيه الرضى، ليس اسم آخر لي، عنده المحبة والحياة والفرح الأبدي، أيها الرب يسوع وجدتها فيك.»



تسلم ايديكي حبيبتي على التاملات الرائعه

الرب يباركك ويبارك خدمتك


ميرسى لمشاركاتك حبيبتى
ربنا يفرح قلبك

happy angel
23-08-2010, 11:09 PM
تأملات روحية يومية

الثلاثاء 24 آب


«هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: امْنَعِي صَوْتَكِ عَنِ الْبُكَاءِ وَعَيْنَيْكِ عَنِ الدُّمُوعِ لأَنَّهُ يُوجَدُ جَزَاءٌ لِعَمَلِكِ يَقُولُ الرَّبُّ. فَيَرْجِعُونَ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ.» (أرميا 16:31)

تربى استفان في حقل تبشيري. أعلن اعترافه بيسوع في سن مبكّرة وقد كان وسيلة لقيادة العديدين إلى معرفة الرب. عندما جاء إلى الولايات المتّحدة للتعلّم في الجامعة، حافظ على شهادة جيّدة في البداية. لكن فيما بعد دخل الفتور حياته. تهادن مع الخطية. وابتدأ يتلاعب مع الديانات الشرقية.

عندما حضر والداه في عطلة، حزنت قلوبهم جداً. توسّلوا، ناقشوا، احتجّوا، لكنه كان صلباً. أخيراً ذهبا ليزوراه حيث كان يسكن مع ثلاثة آخرين. وقد صُدموا كليّاً بما رأت عيونهم. فعادا إلى بيتهما وبكيا بكاء مراًّ.

حاولا النوم، لكن عبثاً. وأخيراً في الساعة الرابعة صباحاً قرّرا النهوض ليدرسا تأمّلات الصباح. عادة ما كانا يقرآ أرميا 31 في ذلك اليوم، لكن الزوج قال، «لا، ليس أرميا!» معتقداً أن النبي الباكي لن يعزّيهما. لكن الرب تسلّط وفتحا كتابهما على أرميا 31. عندما وصلا إلى العدد 16 قرآ، «امْنَعِي صَوْتَكِ عَنِ الْبُكَاءِ وَعَيْنَيْكِ عَنِ الدُّمُوعِ لأَنَّهُ يُوجَدُ جَزَاءٌ لِعَمَلِكِ يَقُولُ الرَّبُّ. فَيَرْجِعُونَ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ.»

الآلاف من ذوي المؤمنين اليوم منكسرو القلوب، حزانى على أبنائهم وبناتهم المتمرّدين. وعندما يصلّون، تبدو السماء كالنحاس في أعينهم. يبدأون في التساؤل إن كان الله يقدر أو يريد أن يعيد المرتّدين.

ينبغي أن يتذكّروا أن لا تصعب حالة على الرب. يجب أن يستمرّوا في الصلاة، ساهرين مع الشكر. ينبغي أن يلتمسوا الوعود من كلمة الله.

عندما أشارت الأم إلى الأعلى تساءلت إن كانت محقّة في التماس أرميا 16:31، فقرأت في أشعياء25:49، «وَأَنَا أُخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأُخَلِّصُ أَوْلاَدَكِ.»

ABOTARBO
24-08-2010, 12:05 AM
يااااااااااه ايه الروعة دى تأملات معزية جدآآآآآآآآآآآآآآآآآ
ربنا يخليكى لينا يا أمى
ويبارك خدمتكم الراااااااااائعة والتميزة.

happy angel
24-08-2010, 12:49 AM
يااااااااااه ايه الروعة دى تأملات معزية جدآآآآآآآآآآآآآآآآآ
ربنا يخليكى لينا يا أمى
ويبارك خدمتكم الراااااااااائعة والتميزة.

ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

happy angel
25-08-2010, 12:30 AM
تأملات روحية يومية

الاربعاء 25 آب


«لَكِنْ كَانَ لَنَا فِي أَنْفُسِنَا حُكْمُ الْمَوْتِ، لِكَيْ لاَ نَكُونَ مُتَّكِلِينَ عَلَى أَنْفُسِنَا بَلْ عَلَى اللهِ الَّذِي يُقِيمُ الأَمْوَاتَ.» (كورنثوس الثانية 9:1)


لقد هرب بولس من موت محتّم في مقاطعة آسيا. لا ندري بالضبط ما حدث، لكن كان الأمر خطيراً ولو سُئلنا في ذلك الظرف، «هل ستكون النهاية حياة أم موت؟» فكنّا سنقول، «موت.»

معظم الناس الذين يستخدمهم الله يلاقون تجربة مشابهة في حياتهم. سِيَر حياة العديدين من رجال الله تسجّل خلاصاً عجيباً من مرض، من حوادث ومن هجوم عليهم.

يستخدم الله قي بعض الأحيان هذا النوع من التجارب ليحصل على انتباه الشخص. ربّما يركب ظهر الموجة في السعي وراء النجاح المادي. يسير كل شيء حسب مخططّه. لكن فجأة يقع في مرض. يزيل الطبيب الجرّاح أمتاراً من أمعائه المريضة بالسرطان. ويضطره هذا إلى إعادة النظر في حياته وإعادة التفكير في أولويّاته. يدرك كم قصيرة الحياة ومتقلّبة، يصمّم أن يعطي ما بقي من حياته للرب. يقيمه الله ويعطيه سنين إضافيّة من الخدمات المثمرة.

كان الأمر مختلفاً في حالة بولس. لقد سلّم حياته للرب ولخدمته من قبل. لكن كان هناك خطر محاولة الخدمة بقواه الشخصية وبحكمته الخاصة. لذلك أتى به الرب إلى حافة القبر لكي يتعلّم أن لا يضع ثقته في نفسه بل في رب القيامة. سيقع في العديد من الأزمات في عمله حيث يواجه مشاكل يفوق حلّها القدرة البشريّة. تعلّم الكفاية برب المستحيلات فلن تثبط عزيمته فيما بعد.

هذه المواجهات مع الموت بركات متخفيّة. تعلّمنا كم نحن ضعفاء. تذكّرنا بسخافة قِيَم هذا العالم. تعلّمنا أن الحياة عبارة عن قصة قصيرة غير متوقّعة أحداثها. عندما نواجه الموت، ندرك أننّا ينبغي أن نعمل عمل ذلك الذي أرسلنا بينما لا يزال نهاراً لأن الليل قادم حيث لا يعمل إنسان فيه. بطريقة ما جميعنا محكوم علينا بالموت ممّا ينبغي أن يذكّرنا أن نضع مصلحة يسوع أوّلاً ونعتمد على قوّته وعلى حكمته.

besm alslib
25-08-2010, 07:31 AM
هذه المواجهات مع الموت بركات متخفيّة. تعلّمنا كم نحن ضعفاء. تذكّرنا بسخافة قِيَم هذا العالم. تعلّمنا أن الحياة عبارة عن قصة قصيرة غير متوقّعة أحداثها. عندما نواجه الموت، ندرك أننّا ينبغي أن نعمل عمل ذلك الذي أرسلنا بينما لا يزال نهاراً لأن الليل قادم حيث لا يعمل إنسان فيه


فعلا لازم نكون مستعدين دائما ونعمل ارادة الرب ووصاياه

لحتى ما نندم اليوم اللي ما بينفع فيه ندم

تسلمي حبيبتي على التامل الرائع

الرب يباركك ويبارك خدمتك

happy angel
25-08-2010, 11:29 PM
هذه المواجهات مع الموت بركات متخفيّة. تعلّمنا كم نحن ضعفاء. تذكّرنا بسخافة قِيَم هذا العالم. تعلّمنا أن الحياة عبارة عن قصة قصيرة غير متوقّعة أحداثها. عندما نواجه الموت، ندرك أننّا ينبغي أن نعمل عمل ذلك الذي أرسلنا بينما لا يزال نهاراً لأن الليل قادم حيث لا يعمل إنسان فيه


فعلا لازم نكون مستعدين دائما ونعمل ارادة الرب ووصاياه

لحتى ما نندم اليوم اللي ما بينفع فيه ندم

تسلمي حبيبتي على التامل الرائع

الرب يباركك ويبارك خدمتك


ميرسى لمشاركاتك حبيبتى
ربنا يفرح قلبك

happy angel
25-08-2010, 11:31 PM
تأملات روحية يومية


الخميس 26 آب



«عَمَلَ أَيْدِينَا ثَبِّتْ عَلَيْنَا.» (مزمور 17:90)


إجعل عمل أيدينا أن يدوم. هذه فكرة تستحق التأمل وطلب جدير بالصلاة لأجله. ينبغي أن نجعله طموحنا لنقضي أيامنا نعمل ما يمكن أن يدوم.

تجد هذه الفكرة لها صدى في العهد الجديد عندما قال الرب يسوع، «اخْتَرْتُكُمْ وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ» (يوحنا 16:15).

قال ف. بورهام أنه ينبغي على كل منّا أن يجهّز نفسه لعملٍ شريف ليقوم به بينما جسده ملقى في القبر. لكن يجب أن ننقل الفكرة إلى ما هو أبعد من القبر ونقول أن كلاً منّا ينبغي أن يعمل في البناء لأبديّته.

كثير من الأعمال الحديثة هي ذات أهمية زائلة وقيمة سريعة الزوال. سمعت في أحد الأيام عن رجل كان يكرّس حياته في تحليل كيماوي لخمسين مادّة كيماوية سريعة التبخّر موجودة في قشرة نوع من الإجاص. حتى المؤمنون يمكن أن يقعوا في فخ بناء قصور في الرمل، أو يلاحقون فقاعات، أو يصبحون خبراء في أمور تافهة. وكما قال أحدهم: يمكننا أن نكون مذنبين في ضياع حياتنا ونحن نحاول تصحيح الصور في بيت مشتعل.

هنالك أنواع عديدة من الأعمال التي لها أهمية أبدية، ويجب أن نركّز جهودنا عليها. أوّلاً، تطوير الشخصية المسيحية. شخصيّتنا هي من الأشياء القليلة التي نحملها معنا إلى السماء. ينبغي العناية بها الآن.النفوس التي تُربح للمسيح لها أهمية دائمة. سيكونون من عبدة حمل الله إلى أبد الآبدين.
جميع أولئك الذين يعلّمون كلمة الحق، أو يتلمذون المؤمنين الجدد، أو الذين يطعمون خراف المسيح يستثمرون في حياة تدوم أبداً.

الوالدون الذين يربّون أولادهم على خدمة الملكوت موقنون أن عملهم سيدوم.
وكلاء أمناء يستثمرون أموالهم لأجل المسيح وعمله، ينشغلون بخدمة لن تفشل أبدا.
الذين يكرّسون أنفسهم لعمل الصلاة سوف يرون يوماً كيف كانت استجابة كل صلاة بوقت وبطريقة الله.
كل من يعمل في خدمة الله منشغل في عمل أبدي. خادم يسوع الأكثر تواضعاً يفوق برؤياه أعظم حكماء العالم. يدوم عمله بينما عملهم يتصاعد كغيمة من الفطر.

ABOTARBO
25-08-2010, 11:37 PM
رااااااااااااااااائع
أشكرك يا أمى
سلام المسيح معك دائماً

happy angel
25-08-2010, 11:56 PM
رااااااااااااااااائع
أشكرك يا أمى
سلام المسيح معك دائماً


ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

happy angel
26-08-2010, 11:10 PM
تأملات روحية يومية

الجمعه 27 آب



«مَنْ يَسْكُنُ فِي جَبَلِ قُدْسِكَ؟...الذي يَحْلِفُ لِلضَّرَرِ وَلاَ يُغَيِّرُ.» (مزمور 4،1:15)

في المزمور 15 يصف داود الشخص المؤهّل ليكون رفيقاً لِلّه العظيم. إحدى نواحي صفات هذا الرجل هي أن يلتزم بكلامه، حتى ولو كلّفه ذلك ثمناً شخصياً كبيراً. أن يعطي وعدا يلتزم به، يبقى أمينا في كلامه.

لنأخذ على سبيل المثال مؤمناً يبيع بيته. يأتي مشترٍ ويتَّفقا على دفع السعر المطلوب. يوافق البائع على الصفقة. وقبل توقيع أي مستندات، يأتي آخر ويعرض 5،000 $ زيادة. وبحسب القانون يمكن أن يرفض صاحب البيت البيع للأول ويكسب 5،000$ زيادة من الصفقة. لكن من ناحية أخلاقية فهو مضطر أن يلتزم بكلمته التي أعطاها للأول. شهادته كمؤمن يمكن الإعتماد عليه في خطر.

أو يعاني أحد المؤمنين من التهاب في ضرس العقل. يحيله طبيب الأسنان إلى جرّاح الفم ويعالجه بالمضادات الحيوية ويعيّن له موعداً لاقتلاع الضرس. وبعد أن شهد للجرّاح يترك المؤمن العيادة. وفي الطريق يلتقي بصديق يدلّه على طبيب آخر يقتلع ضرسه بنصف التكاليف. وبلا شك يمكنه دفع أجرة الطبيب الأول لما عمله، ومن ثم يذهب لطبيب الأسنان الآخر. هل يفعل هذا؟


قبلت إلين دعوة للعشاء مع زوجين متقدّمين في السنّ. ثم دقَّ جرس الهاتف وتلقّت دعوة للعشاء مع مجموعة من الشباب من جيلها. فصارت ما بين المطرقة والسندان. لا تريد أن تخيب أمل المسنين، وتريد جدّاً أن تكون مع مجموعة الشباب.

يكون القرار عادة صعباً عندما يكون مبلغاً كبيراً من المال في خطر. لكن يجب ألاّ نسمح لأي مبلغ من المال أن يجعلنا نتراجع عن وعدنا، أو أن نتراجع عن التزام، أو أن لا نكرم اسم الرب. مهما كان الثمن، ينبغي أن ندحض كلمات فولتير المخادعة انه «عندما يتعلّق الأمر بالمال فكل الناس من نفس الديانة.»

إن رَجُل الله «يعمل ما وعد به دائماً، مهما كانت التكلفة»، «يفي بوعده حتى ولو دمّره ذلك.»

besm alslib
26-08-2010, 11:34 PM
إن رَجُل الله «يعمل ما وعد به دائماً، مهما كانت التكلفة»، «يفي بوعده حتى ولو دمّره ذلك.»


للاسف ان بهالزمن صارت الحكايه بالعكس والشاطر هو اللي بيبعد عن الرب اكتر

تسلملي ايديكي غاليتي على التاملات الرائعه

الرب يبارك تعبك

happy angel
27-08-2010, 12:01 AM
إن رَجُل الله «يعمل ما وعد به دائماً، مهما كانت التكلفة»، «يفي بوعده حتى ولو دمّره ذلك.»


للاسف ان بهالزمن صارت الحكايه بالعكس والشاطر هو اللي بيبعد عن الرب اكتر

تسلملي ايديكي غاليتي على التاملات الرائعه

الرب يبارك تعبك


ميرسى لمشاركاتك حبيبتى
ربنا يفرح قلبك

happy angel
27-08-2010, 11:55 PM
تأملات روحية يومية


السبت 28 آب


«وَتعْلمُونَ خَطِيَّتَكُمُ التِي تُصِيبُكُمْ.» (عدد 23:32)


أدخل الله إلى عالمنا بعض المباديء التي لا يمكن أن تتغيّر ولا تستطيع كل ابداعات الإنسان أن تتهرّب من نتائج تلك المباديء. أحد هذه المباديء يقول أنك لا تستطيع التهرب من خطيتك.

يتذكّر معظمنا كيف قُمنا بأكل بعض الحلوى في صغرنا وتركت علامات على شفاهنا ممّا أدى إلى اكتشافنا من امهّاتنا. ينطبق هذا الحق على كل الحياة، وتصادق عليه كل الصحف.

كتب أحدهم قصيدة عن يوجين آرام يوضّح فيها هذه النقطة. اعتقد آرام أنه يستطيع أن يقترف جريمة كاملة. فقتل رجلاً وألقى بجسده في نهر بطيء الجريان مياهه سوداء كالحبر وعميق جداً. في الصباح التالي ذهب إلى ضفة النهر حيث قام بجريمته. لم تصدّق عيناه ما رأت. فقد رأى جثة القتيل على أرضية النهر إذ كان النهر جافاً. حاول تغطية الجثة بأكوام من ورق الشجر، لكن في تلك الليلة كانت قد هبت ريح قوية ونثرت الأوراق في كل الجهات وبقيت الجثة ظاهرة. فجلس وغطى وجهه بكفيه وبدأ يبكي قائلاً: «لقد رفضت الأرض أن تحفظ سرّي لا على اليابسة ولا في الماء العميق.»

وأخيراً قام بدفن ضحيّته في كهف بعيد، لكن اكتشف هيكله العظمي بعد سنوات، قبض عليه وحوكم بجريمة القتل وتمّ إعدامه. لقد كشفته خطيتّه.

لكن هنالك طريقة أخرى تتبعنا بها خطيّتنا. يذكّرنا ستانلي جونز أنه، «تتسجّل في أعماقنا، في الهاوية الداخلية حيث نفقد احترام الذات. وتُلزمنا بالعيش تحت الأرض في ظلمات المتاهات.»

حتى لو بقيت خطية الإنسان غير مكشوفة في حياته هذه، فسوف تنكشف في الحياة العتيدة. فما لم يتم التطهير بواسطة دم الرب يسوع، ستظهر في النور يوم الدينونة. سواء كانت أعمالاً، أفكاراً، دوافع أو نوايا، ستكون اتهامات ضده ويعلن العقاب. وذلك العقاب موت أبدي.

ABOTARBO
27-08-2010, 11:58 PM
أشكرك يا أمى للوجبة الروحية الدسمة دى
ربنا يبارك خدمتكم
صلواتكم

happy angel
28-08-2010, 12:07 AM
أشكرك يا أمى للوجبة الروحية الدسمة دى
ربنا يبارك خدمتكم
صلواتكم


ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
صلوات العدرا والقديسين تكون معاك

happy angel
29-08-2010, 12:55 AM
تأملات روحية يومية


الاحد 29 آب


«الْمَسِيحُ الْكُلُّ.» (كولوسي 11:3)



نميل نحن المؤمنين إلى قضاء جزء كبير من وقتنا نفتّش عن اختبارات روحية جديدة لكي تضمن نصرنا الدائم أو حريّتنا في معتركات الحياة اليومية. نُسرع إلى المؤتمرات والجلسات وورشات العمل والدروس مفتّشين عن معادلة سحرية لتصقل المساحات الخشنة في حياتنا. تؤكّد لنا بعض النبذ المشهورة أن الدكتور الفلاني سيشارك في تطوّر هام يجعلنا نشطين بالروح. أو يصرّ أحد الجيران على اصطحابنا معه إلى مبنى الإجتماعات البلدي لسماع محاضرة عن اكتشاف جديد يختصر الطريق إلى الحياة الفيّاضة.

الغوايات بالآلاف. يعرض أحد المبشّرين طريقاً مَلكِيّة للإنجاز. يعلن آخر عن ثلاثة أسرار للإنتصار. ونذهب الآن إلى مؤتمر لندرس عن مفتاح الحياة الأعمق. في الأسبوع التالي يعقد مؤتمر موضوعه خمس خطوات للتقديس. نهرع إلى الأمام لنحصل على اختبار الإمتلاء بالروح القدس. أو تستحوِذ علينا فكرة شفاء الجسد وكأنها أهم ما في الحياة. في لحظة نسعى لمشورة مسيحية نفسية وفي لحظة لاحقة نسعى وراء شفاء الذكريات. نجول البحر واليابسة مفتّشين عن ارتفاع روحي.

لا شك في أن الكثيرين من هؤلاء المتكلّمين جدّيون وهنالك قيمة كبيرة في بعض الأمور التي نقولها. لكن حين نعود إلى دقائق الحياة نكتشف أنه لا توجد طرق مختصرة للقداسة، أن المشكلة لا زالت جاثمة في مكانها، وينبغي أن نحيا يوماً فيوم معتمدين على الرب.

وأخيراً ينبغي أن نتعلّم أنه من الأفضل أن ننشغل مع الرب يسوع أكثر ممّا في الإختبارات. لا خيبة أمل فيه. إنه كفايتنا الأكيدة.

قضى أ. سمبسون حداثته في التفتيش عن الإختبارات، لكنه اكتشف أنها لا تُشبع. فكتب ترنيمة جميلة بعنوان «نفسه» ويقول في العدد الأول:

في البداية كانت البَركة والان هو الرب،
في البداية كان الشعور، والآن كلمته،
كنت أسعى سابقاً لنيل مواهبه، والان هو المُعطي،
سابقا سعيت للشفاء، والآن أطلبه نفسه.
سأرنّم دوماً ليسوع، الكل في المسيح والمسيح في الكل.

besm alslib
29-08-2010, 12:58 AM
في البداية كانت البَركة والان هو الرب،
في البداية كان الشعور، والآن كلمته،
كنت أسعى سابقاً لنيل مواهبه، والان هو المُعطي،
سابقا سعيت للشفاء، والآن أطلبه نفسه.



تاملات كتير رائعه وحساسه وبتمثل فعلا احتياجاتنا وحياتنا

شكرا اختي الحبيبه على التاملات

الرب يبارك خدمتك

happy angel
29-08-2010, 01:04 AM
في البداية كانت البَركة والان هو الرب،
في البداية كان الشعور، والآن كلمته،
كنت أسعى سابقاً لنيل مواهبه، والان هو المُعطي،
سابقا سعيت للشفاء، والآن أطلبه نفسه.



تاملات كتير رائعه وحساسه وبتمثل فعلا احتياجاتنا وحياتنا

شكرا اختي الحبيبه على التاملات

الرب يبارك خدمتك


ميرسى لمشاركاتك حبيبتى
ربنا يفرح قلبك

happy angel
29-08-2010, 11:49 PM
تأملات روحية يومية

الاثنين 30 آب



«لاَحِظْ نَفْسَكَ وَالتَّعْلِيمَ.» (تيموثاوس الأولى 16:4)

إحدى المميّزات التي تستحق انتباه في كلمة الله هي أن التعليم لا يعزل العقيدة عن الواجب. فمثلاً في فيلبي1:2-13. هذه قطعة كلاسيكية في العهد الجديد تتكلّم عن العقائد المختصة بالمسيح. نتعلّم هنا عن مساواته بالآب. تفريغ نفسه، تجسّده، كونه خادماً، موته ومجده اللاحق. لكن لا يقم هذا كمعتقدات دينية، لكن كتوجّه لأهل فيليبي ولنا ليكون لنا فكر المسيح. إن نحيا لأجل الآخرين كما فعل هو، سيزول النزاع والكبرياء. إن أخذنا لأنفسنا المركز الأقل كما فعل هو، يمجّدنا الله في الوقت المناسب. القطعة عملية جداً.

عندما أقرأ كتباً في اللاهوت النظامي أفكّر عادة بهذا الموضوع. في هذه الكتب يجمع المؤلّفون كل تعاليم الكتاب المقدس عن عقيدة الإيمان، إن كان من الله، المسيح، الروح القدس، الملائكة، ألانسان، الخطية، الفداء والخ. مع أن لهذه الدراسة قيمة معينة، يمكن أن تكون باردة جدّاً إذا عزلناها عن حياة التقوى. يمكن أن يكون الشخص بارعاً في العقائد عقلياً ولكن ناقصاً في شخصيّته المسيحية. إن ندرس الكتاب المقدس كما أعطانا إيّاه الله فلن نفصل ما بين العقيدة والواجب. كلاهما متّزنان دائماً منسجمان معاً.

ربّما أكثر المواضيع العقائدية التي انفصلت عن مسؤوليتنا الشخصية هي النبوّة. وقد يُعرض الموضوع بطريقة ليشبع حب الإستطلاع. أفكاراً مثيرة عن هوية ضد المسيح ربّما تجذب الجمهور لكن لا تنمي القداسة. لم يكن أبداً القصد من النبوّة أن تبهج الآذان بل لتشكّل الشخصية المسيحية. أعد جورج بيترز 65 طريقة التي فيها القصد من المجيء الثاني ليؤثر على عقيدتنا، واجبنا وشخصيتنا، ولا أشك في وجود أكثر من ذلك.

الدرس الذي نتعلّمه هو ألاّ نفصل ما بين العلوم اللاهوتية وبين التقوى العملية. في دراستنا الخاصة وكما في تعليم الكلمة للآخرين، ينبغي أن نشدّد على نصائح بولس لتيموثاوس، «لاحظ نفسك والتعليم.»

ABOTARBO
30-08-2010, 02:01 AM
أشكرك ماما
ربنا معاكم

happy angel
30-08-2010, 11:33 PM
أشكرك ماما
ربنا معاكم

ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

happy angel
30-08-2010, 11:33 PM
أشكرك ماما
ربنا معاكم

ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

happy angel
30-08-2010, 11:33 PM
أشكرك ماما
ربنا معاكم

ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

happy angel
30-08-2010, 11:36 PM
تأملات روحية يومية

الثلاثاء 31 آب



«لَكِنْ مَا كَانَ لِي رِبْحاً فَهَذَا قَدْ حَسِبْتُهُ مِنْ أَجْلِ الْمَسِيحِ خَسَارَةً. بَلْ إِنِّي أَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ أَيْضاً خَسَارَةً مِنْ أَجْلِ فَضْلِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي، الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ خَسِرْتُ كُلَّ الأَشْيَاءِ، وَأ (فيلبي8،7:3)


يحسن جداً أن يقوم المؤمن بإنكار ذاته لأجل المسيح. فمثلاً يقوم شخص يكسب الغنى والشهرة من مواهبه، لكنه وطاعة لدعوة إلهية يتركها ويقتفي خطى يسوع. أو امرأة تفتح بصوتها أبواب قاعات الموسيقى الشهيرة. لكنها الآن تشعر أنها يجب أن تحيا لأجل عالم آخر، فتتنازل عن مهنتها لتتبع الرب. لأنه ما معنى الشهرة أو الغنى أو التميُّز حين تقارَن بالربح الذي لا مثيل له من الفوز بالمسيح.

يسأل يان ماكفيرسون، «هل يوجد منظر مؤثّر أكثر من رؤية رجل محمّل بالمواهب، يضعها دون حساب وبعبادة تحت أقدام المسيح؟ وهناك كان يجب أن تكون منذ البداية. فبكلمات حكمة من الويلز تقول إن العبرية، اليونانية واللاتينية لها احترامها ومكانتها، لكن مكانها ليس حيث وضعها بيلاطس، فوق يسوع، بل عند قدميه.»

وقد شجب الرسول بولس الغِنى، الثقافة والمراكز الكنسية وحسبها كلها خسارة للمسيح. يعلّق على هذا جويت ويقول، «عندما حسب بولس الرسول ممتلكاته الأرستقراطيةكربح عظيم، لم يرَ الرب، لكن عندما بهر مجد الرب عينيه تلاشت هذه الأشياء واختفت في الظلال وانخسفت. لم ترخُص فقط مكاسب بولس السابقة في تألّق الرب وظهرت كأشياء لا قيمة لها بين يديه، بل توقّف بالتفكير بها كلياً. اختفت كلياً من ذهنه حيث كانت تأخذ مكانة عالية وودائع مقدسة.»

من الغريب إذاً أنه عندما يتخلّى إنسان عن كل شيء ويتبع يسوع، يعتقد البعض أنه قد فقد عقله. يصاب البعض بصدمة ولا يستوعبون ما حدث. البعض يبكي ويقترح طرقاً بديلة. البعض يناقش على أسس منطقية وإدراك عام. القلّة يوافقون ويتأثّرون عميقاً. لكن عندما يسير أحدهم بالإيمان يكون قادراً أن يقيم آراء الآخرين بطريقة صحيحة.

قام س. ستاد بالتنازل عن ممتلكات خاصة وإمكانيات جيدة في موطنه ليكرّس حياته لخدمة البشارة. جان نلسون داربي أدار ظهره لمهنة لامعة ليصبح كارزاً ممسوحاً، معلماً ونبياً للّه. الخمسة شهداء في الإكوادور تخلّوا عن رفاهية وعن مادية الولايات المتحدة ليوصلوا البشارة لقبيلة الأوكا.

يدعو الناس هذا بالتضحية، لكنها ليست كذلك. عندما أراد أحدهم أن يمتدح هدسون تيلر لأجل التضحيات التي قدّمها للمسيح، قال، «لم أعمل أي تضحية في حياتي.» وقال داربي، «ليس بالتضحية الكبيرة أن تتنازل عن الرفض.»

ABOTARBO
30-08-2010, 11:48 PM
راااااااااااااااااائع
أشكرك
ربنا يبارك خدمتكم

happy angel
30-08-2010, 11:58 PM
راااااااااااااااااائع
أشكرك
ربنا يبارك خدمتكم


ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

besm alslib
30-08-2010, 11:59 PM
«هل يوجد منظر مؤثّر أكثر من رؤية رجل محمّل بالمواهب، يضعها دون حساب وبعبادة تحت أقدام المسيح؟ وهناك كان يجب أن تكون منذ البداية. فبكلمات حكمة من الويلز تقول إن العبرية، اليونانية واللاتينية لها احترامها ومكانتها، لكن مكانها ليس حيث وضعها بيلاطس، فوق يسوع، بل عند قدميه.»



تاملات بجد كتير قريبه من القلب ورائعه بمعنى الكلمه

اشكرك اختي الحبيبه على نقلك التاملات

الرب يبارك خدمتك ومحبتك

happy angel
31-08-2010, 12:08 AM
«هل يوجد منظر مؤثّر أكثر من رؤية رجل محمّل بالمواهب، يضعها دون حساب وبعبادة تحت أقدام المسيح؟ وهناك كان يجب أن تكون منذ البداية. فبكلمات حكمة من الويلز تقول إن العبرية، اليونانية واللاتينية لها احترامها ومكانتها، لكن مكانها ليس حيث وضعها بيلاطس، فوق يسوع، بل عند قدميه.»



تاملات بجد كتير قريبه من القلب ورائعه بمعنى الكلمه

اشكرك اختي الحبيبه على نقلك التاملات

الرب يبارك خدمتك ومحبتك



ميرسى لمشاركاتك حبيبتى
ربنا يفرح قلبك

happy angel
01-09-2010, 12:08 AM
تأملات روحية يومية


الاربعاء 1 أيلول

«وَتُقَدِّسُونَ السَّنَةَ الْخَمْسِينَ وَتُنَادُونَ بِالْعِتْقِ فِي الارْضِ لِجَمِيعِ سُكَّانِهَا. تَكُونُ لَكُمْ يُوبِيلا وَتَرْجِعُونَ كُلٌّ الَى مُلْكِه وَتَعُودُونَ كُلٌّ الَى عَشِيرَتِهِ.» (لاويين 10:25)


كانت تُعرف كل السنة الخمسون حسب التقويم العبري بسنة اليوبيل. تُترك الأرض دون زرع. ترجع الأرض لمالكها الأصلي. يُطلق سراح العبيد. فكانت مناسبة سارّة للحرية وللنعمة، للفداء وللراحة.

عندما كان يريد شخص أن يشتري أرضاً كان يدخل في حساباته قرب سنة اليوبيل. فمثلاً، ترتفع قيمة الأرض حين يكون المتبقّي لسنة اليوبيل خمس وأربعون سنة. ولكن إن كان اليوبيل يبعد سنة واحدة، فبالكاد يجدر شراؤها. فيستطيع الشاري أن يزرع موسماً واحدا فقط.

يوجد إحساس بأن مجيء الرب ثانية سيكون في سنة اليوبيل للمؤمنين في أياّمنا. يدخلون إلى الراحة الأبدية في بيت الرب. يتحرّرون من أثقال الفناء، ويأخذون أجساداً ممجّدة. وكل الأشياء المادية التي كانوا وكلاء عليها تعود إلى مالكها الأصلي.

ينبغي أن نأخذ هذا بالحسبان عندما نقيّم ممتلكاتنا المادية. ربما عندنا ممتلكات بما يعادل مئات الآلآف من الجنيهات، أموالاً مستثمرة أو مودعة في المصارف. لكن إذا أتى الرب اليوم، فكل هذا لا يساوي المال شيئاً. فكلّما نقترب من يوم مجيئه، تنخفض قيمة ما نملك. وهذا يعني، طبعاً، ينبغي أن نستغل ما عندنا لأجل تقدّم ملكوت المسيح وللتخفيف من ضائقة البشر.

فكما كان يُعلن عن بداية سنة اليوبيل بالنفخ بالبوق، هكذا يكون إعلان مجيء الرب بصوت «البوق الأخير.» «وكل هذا يعلّمنا درساً جيداً. إذا كانت قلوبنا تعيش على رجاء مجيء المسيح، فينبغي أن نستعد وننزع عنّا الأحمال الأرضية. من المستحيل أخلاقياً أن نكون منتظرين مجيء الإبن من السماء ولا ننفصل عن العالم الحالي. الشخص الذي يحيا منتظراً ظهور المسيح ينبغي أن ينفصل عن كل ما يقع تحت دينونة ويتحطّم عند مجيئه...ليت قلوبنا تتأثّر وسلوكنا يتغيّر بما يتوافق مع هذا الحق المقدس

happy angel
02-09-2010, 12:45 AM
تأملات روحية يومية


الخميس 2 أيلول


«يَا سَيِّدُ أَتْبَعُكَ أَيْنَمَا تَمْضِي.» (لوقا 57:9)


أعتقد أننا أحياناً نرنّم ونتكلم عن ربوبيّة المسيح، عن التسليم الكامل وعن الإلتزام بطريقة عفوّية. نردّد كلمات ومصطلحات مثل، «إذا لم يكن ربّاً على كل شيء فهو ليس ربّاً بالمرة.» ونرنّم «سلّمت كل شيء للمسيح مُلكاً له أعطي.» ونتّصف كأن الإلتزام الكامل يتضمّن أكثر بقليل من حضور الكنيسة كل يوم أحد.

ليس لأننا غير جدّيين، لكننا لا ندرك كل ما يتضمّنه الإلتزام. إن كنا نعترف بربوبية المسيح فينبغي أن نكون مستعدّين لاتّباعه بكل فقر، رفض، آلام وحتى بالموت.

يفقد بعض الناس وعيهم عند رؤية الدم. جاء في أحد الأيام شاب متحمّس إلى الرب يسوع مدفوعا بكل قصد جيد في قلبه. «يا معلم،» قال، «أتبعك حيثما تمضي.» ليس أجمل من هذا. لكن يسوع لم يندهش. فقد علم أن هذا الشاب لم يكن يدرك كل ما يتضمّنه هذا الوعد. لذلك قال له أنّه هو نفسه كان في وضع أسوأ من وضع الثعالب، اذ كان بلا بيت. فربّما يبيت بلا عشاء في العراء. أراه صليباً عليه بعض الدم، وهكذا تحوّل الحماس إلى إغماء قاتل. بينما كان مشتاقاً لأشياء جيّدة، كان الثمن أكثر مّما كان مستعداً أن يدفع. هكذا الحال في كثير من الأحيان. بعضكم ليس محارباً، ليس لأن الدعوة غير مقبولة بل لأنكم تخافون القليل من سفك الدم. لذلك تقول مع بعض الأنين: «لأجل هذه البنادق الرخيصة، كنت جندياً» (شابيل).

لم يندهش يسوع من مجيء ذاك الشاب في لوقا 9 ليتبرّع باتّباع يسوع كل الطريق، فانا متأكد أنه لم يندهش عندما كتب جيم إليوت في مذكّراته، «إن كنت أحفظ دم حياتي- ممتنعاً عن سكبه ذبيحة مقاومة كمثال ربّي- فأشعر بالتأكيد بوجه الله المتجهّم أزاء قصدي. أيّها الآب، خذ حياتي، أجل ودمي، إن تكن إرادتك، وأفنيها بنارك. لن ادّخرها لأنها ليست لي لأخلّصها. خذها يا رب، خذها بكاملها. أسكب روحي قرباناً لأجل العالم. الدم ثمين فقط عندما يجري على مذبحك».

عندما نقرأ كلمات كهذه ونتذكّر أن جيم سكب دمه شهيداً في الإكوادور، يدرك البعض منا ما هي قلّة إدراكنا عن التسليم الكلّي.

happy angel
03-09-2010, 03:49 PM
تأملات روحية يومية


الجمعه 3 أيلول


«وَلَكِنْ لَيْسَ كَالْخَطِيَّةِ هَكَذَا أَيْضاً الْهِبَةُ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ وَاحِدٍ مَاتَ الْكَثِيرُونَ فَبِالأَوْلَى كَثِيراً نِعْمَةُ اللهِ وَالْعَطِيَّةُ بِالنِّعْمَةِ الَّتِي بِالإِنْسَانِ الْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ قَدِ ازْدَاد (رومية 15:5)


في رومية 12:5-21، يقارن بولس بين فردين رئيسيّين في الجنس البشري، آدم والمسيح. كان آدم رأس الخليقة الأولى، والمسيح رأس الخليقة الجديدة. كان الأول طبيعيّاً والثاني روحياًّ. يستعمل بولس عبارة «تكثر» ليشدّد على البركات التي تتدفّق من عمل المسيح الذي يفوق كل الخسارة الناتجة عن خطية آدم. يقول أنه «في المسيح ينال نسل آدم بركات أكثر ممّا أضاع جدّهم آدم» المؤمنون في وضع أفضل بكثير في المسيح ممّا كان يمكن أن يكونوا لو لم يسقط آدم.

لنفترض للحظة، أن آدم لم يسقط بالخطية، وقرّر هو وحواء أن يطيعا الله بدل أن يأكلا من الشجرة الممنوعة. ماذا كان يمكن أن تكون النتيجة على حياتهما؟ وبقدر ما نعرف كانا يستمرّان في حياتهما في جنة عدن. وتكون مكافأتهما حياة طويلة على الأرض. وينطبق هذا على نسلهما.

وطالما لم يقترفا خطية يستمرّان في المعيشة في جنة عدن. ولا يريان الموت.
لكن في ذلك الوضع من البراءة، لن يكون لهما مطمح للذهاب إلى السماء. لن يكون هنالك وعد بسكنى وبختم الروح القدس. لن يصبحا ورثة لِلّه ولا شركاء بالميراث مع المسيح يسوع. لن يكون عندهما رجاء ليتشكّلا على صورة ابن الله. وتكون هناك دائماً إمكانية الخطر من اقتراف خطية ويخسرا البركات الأرضية التي تمتّعوا بها في الجنة.

فكّر، بالمقارنة، مع المركز المطلق والسامي الذي صار لنا بعمله الفدائي. صرنا نتبارك بكل بركة سماوية في المسيح. مقبولين بالحبيب، كاملين بالمسيح، مفديّين، مصالَحين، مسامَحين، مبرَّرين، مقدَّسين، مُمجَّدين، جعلنا أعضاء في جسد المسيح. يسكن فينا ومختومين بختم الروح القدس وهو ضمان ميراثنا. آمنين أبدياً بالمسيح. صرنا أولاد الله وأبناء الله، ورثة الله وشركاء يسوع المسيح في الميراث. قريبين من الله وأعزّاء عليه مثل ابنه الحبيب. وهنالك الكثير الكثير. لكن هذا يكفي ليظهر للمؤمنين أنهم أفضل بكثير اليوم في المسيح يسوع ممّا لو بقي آدم محافظاً على براءته.

happy angel
04-09-2010, 12:31 AM
تأملات روحية يومية


السبت 4 أيلول


«حينَئِذٍ رَدَدْتُ الَّذِي لَمْ أَخْطَفْهُ.» (مزمور4:69)

المتكلم في المزمور 69 هو الرب يسوع. يقول في العدد الرابع أنه بعمل الفداء المجيد أعاد لله كل الخسارة التي سببها خطية الإنسان. وبلا شك يرى نفسه كفّارة عن الخطية.

عندما كان يهوديّ يسرق من يهوديّ آخر، أجبره قانون الكفّارة أن يعيد المبلغ المسروق مضافاً إليه خُمس المبلغ.

والآن لقد سُلِب الله من خلال خطيئة آدم. سُلِب الخدمة، العبادة، الطاعة والتمجيد. سُلِب من الخدمة لأن الإنسان تحوّل إلى خدمة نفسه، الخطية والشيطان. سُلِب العبادة لأن الإنسان سجد لآلهة منحوتة. سُلِب الطاعة لأن الإنسان رفض سُلطة الله. سُلِب المجد لأن الإنسان فشل في إكرام الذي يستحق الإكرام.

جاء الرب يسوع ليرُد ما لم يأخذه.
ألقى جانباً رداءه المقدّس، وغطّى ربوبيّته برداء من الطين،
وبذلك الزي أظهر محبته العجيبة، ليرُد ما لم يأخذه أبداً.

لم يَرُد فقط ما قد سلبه الإنسان بالخطية بل أضاف الكثير. لأن الله نال مجداً أعظم من خلال عمل المسيح الكامل ممّا فقده بواسطة خطية آدم. «فقدَ خلائق بالخطية وربح أبناء بالنعمة.» يمكن أن نُضيفَ ونقول أن الله قد تمجّد بعمل الخلاص أكثر ممّا كان يمكن أن يتمجّد في أبدية آدم غير الساقط.

ربّما عندنا هنا جواب للسؤال التالي: لماذا سمح الله بدخول الخطية؟ نعرف أنه كان من الممكن أن يخلق الله إنساناً لا يملك قوّة اختيار الخُلق الذاتي. لكنه اختار أن يصنع إنساناً قادراً على محبته وعبادته بمحض إرادته.

وهذا يعني أن الإنسان يمتلك الإرادة ليعصى الله، أو يرفضه، أو يبتعد عنه. لقد اختار الإنسان أن يعصى الله وجلب على نفسه عقاب الموت بالخطية. بموته، بدفنه، بقيامته وبصعوده انتصر الرب يسوع على الخطية، على الجحيم وعلى الشيطان. بواسطة عمله حصل الله على مجد أعظم، والإنسان المفدي حصل على بركات أوفر ممّا لو لم تدخل الخطية إلى عالمنا.

happy angel
05-09-2010, 12:50 AM
تأملات روحية يومية


الاحد 5 أيلول


فِي الْعَالَمِ وَكُوِّنَ الْعَالَمُ بِهِ وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْعَالَمُ. إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمه (يوحنا 10:1-12)


كان في العالم. كانت نعمة عجيبة أن يأتي رب الحياة والمجد ليسكن هذا الكوكب الصغير. لن يكون خبراً مثيراً لتقول عن أي شخص آخر أنه كان في العالم. ليس للإنسان سلطان على ذلك. لكن بالنسبة له كان ذلك اختياراً إرادياً، عَمَل محبة عجيب.

به كان العالم. يزداد العجب. الذي في العالم هو الذي عمل العالم. الذي يملأ العالم ركّز نفسه في جسم طفل، شاب، رجل وفي ذاك الجسد سكن كل مِلء الله.

ولم يعرفه العالم. حالة من الجهل الذي لا عُذر له. كان ينبغي على المخلوقات أن تعرف خالقها. كان ينبغي أن يُصدم الخطاة من عصمته. كان ينبغي أن يعلموا من كلامه وأعماله أنه أكثر بكثير من أي رجل عادي.
الى خاصته جاء. كل ما في العالم مُلك له. هو الخالق، له كامل الحق والسُلطة على العالم. لم يتعدَ على أملاك شخص غيره.

خاصته لم تقبله. وهذه هي الإهانة العظمى. رفضه الشعب اليهودي. كان يحمل جميع الشهادات على أنه المسيح، ولم يريدوه أن يملك عليهم.

أمّا كل الذين قبلوه. دعوة غير مشروطة. لليهود وللأمم على حد سواء. الشرط الوحيد هو قبوله.

أعطاهم سُلطاناً أن يصيروا أولاد الله. يا له من إكرام غير مستحق-الخطاة العصاة يصبحون أولاد الله بواسطة معجزة المحبة والنعمة.

أي المؤمنون باِسمه. الكلام مفهوم جداً. سلطاناً ليصيروا أولاد الله أعطي لكل الذين، بِعَمل الإيمان يقبلون المسيح ربّاً ومخلّصاً.

لذلك توجد أخبار محزنة وأخبار سعيدة. الأخبار المحزنة أوّلاً: «لم يعرفه العالم»، «خاصتّه لم تقبله.» أماّ الأخبار السارة: «أما كل الذين قبِلوه، فأعطاهم سُلطاناً أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنون باِسمه.» إن لم تقبله لغاية الآن، لمَ لا تؤمن باِسمه اليوم؟

happy angel
06-09-2010, 12:17 AM
تاملات روحية يومية


الاثنين 6 أيلول


«وأخَذَ الرَّبُّ الالَهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا.» (تكوين 15:2)


بالعكس من تفكير البعض، العمل ليس لعنة، إنه بركة. قبل دخول الخطية إلى العالم بوقت طويل، عيّن الله آدم ليعتني بجنة عدن. وبعد سقوط آدم بالخطية لعن الله الأرض لكن ليس العمل نفسه. لقد قرّر أن الإنسان سيُلاقي الحزن والتعب والعرق في محاولة تحصيل معيشته من الأرض (تكوين 3: 17-19).

قال أحد القدّيسين، «لتتبارك أيها العمل! إن كنت تحمل لعنة الله فكم تكون بركاته؟» لكن العمل ليس فيه لعنة. فهو جزء من ضروريّات كياننا. جزء من حاجتنا للخلق ولتحقيق الذات. عندما نستسلم للكسل يزداد خطر سقوطنا في الخطية. وعندما نتقاعد من حياة نشطة نبدأ بالانهيار.

ينبغي ألاّ ننسى أن الله أوصى شعبه بالعمل «سِتَّةَ أيَّامٍ تَعْمَلُ وَتَصْنَعُ جَمِيعَ عَمَلِك» (خروج 9:20). يحاول البعض التغاضي عن هذه الوصية ويشدّدون على القسم الثاني الذي يأمر بالراحة في اليوم السابع.

يطلق العهد الجديد لقب «بلا ترتيب» أو «غير المطيع» بكل من لا يعمل ويحكم على كل من لا يعمل أن لا يأكل أيضاً (تسالونيكي الثانية 3: 6-10).

الرب يسوع المسيح مثالنا الأعلى في العمل الشاق. «كم كانت تطول أيام عمله! ليالي شاقّة في الصلاة! ثلاث سنوات من الخدمة جعلته يبدو مُسناً. لم تبلغ الخمسين بعد قالوا له، محاولين أن يخمّنوا عمره. خمسون؟ كان فقط يبلغ الثلاثين! هذا ليس بالسرّ.» (إيان ماكفيرسون).

يطوّر البعض حساسية ضد العمل لأن مهنتهم لا تتوافق كثيراً مع مستقبلهم. ينبغي أن يعرفوا أنه لا عمل مثالي تماماً. لكل مهنة سلبيّاتها. لكن المؤمن يستطيع أن يقوم بعمله لأجل مجد الله. «ليس بطريقة ما بل بانتصار».

يعمل المؤمن ليس لتسديد احتياجاته فقط لكن ليقوم بمساعدة مَن هُم بحاجة للمساعدة (أفسس 28:4). وبهذا يُضاف هدف آخر غير أناني للعمل.

حتى أننا سنعمل في الأبدية أيضا «وَعَبِيدهُ يَخْدِمُونَهُ» (رؤيا 3:22).

لكن بينما نحن هنا ينبغي أن نتبع نصيحة سبيرجن: «أهلكوا ذواتكم بالعمل، ثم صلّوا لتحيوا من جديد.»

besm alslib
06-09-2010, 12:26 AM
يطوّر البعض حساسية ضد العمل لأن مهنتهم لا تتوافق كثيراً مع مستقبلهم. ينبغي أن يعرفوا أنه لا عمل مثالي تماماً. لكل مهنة سلبيّاتها. لكن المؤمن يستطيع أن يقوم بعمله لأجل مجد الله. «ليس بطريقة ما بل بانتصار».



تاملات بجد رووعه للاسف لو كلنا بنقتدي فيها

بجد كنا صرنا مسيحيين مثاليين بس للاسف

برغم روعة الكلام واقتناعنا فيه بس مش بنقتدي فيه ولا بنفذه


اشكرك اختي الحبيبه على التامل الرائع

happy angel
06-09-2010, 12:32 AM
يطوّر البعض حساسية ضد العمل لأن مهنتهم لا تتوافق كثيراً مع مستقبلهم. ينبغي أن يعرفوا أنه لا عمل مثالي تماماً. لكل مهنة سلبيّاتها. لكن المؤمن يستطيع أن يقوم بعمله لأجل مجد الله. «ليس بطريقة ما بل بانتصار».



تاملات بجد رووعه للاسف لو كلنا بنقتدي فيها

بجد كنا صرنا مسيحيين مثاليين بس للاسف

برغم روعة الكلام واقتناعنا فيه بس مش بنقتدي فيه ولا بنفذه


اشكرك اختي الحبيبه على التامل الرائع




ميرسى حبيبتى لمشاركاتك
ربنا يفرح قلبك

ABOTARBO
06-09-2010, 12:32 PM
أشكرك ماما هابى
تأملات روحية رااااااااااائعة
ربنا يبارك تعبكم

happy angel
07-09-2010, 12:53 AM
أشكرك ماما هابى
تأملات روحية رااااااااااائعة
ربنا يبارك تعبكم


ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

happy angel
07-09-2010, 12:59 AM
تأملات روحية يومية


الثلاثاء 7 أيلول


«لِذَلِكَ اخْرُجُوا مِنْ وَسَطِهِمْ وَاعْتَزِلُوا، يَقُولُ الرَّبُّ. وَلاَ تَمَسُّوا نَجِساً فَأَقْبَلَكُمْ، وَأَكُونَ لَكُمْ أَباً وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِي بَنِينَ وَبَنَاتٍ، يَقُولُ الرَّبُّ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.» (كورنثوس الثانية 6: 17و18)


ماذا يجب على المؤمن أن يعمل عندما يجد نفسه في كنيسة تزداد فيها حركة التحرّر الحديثة؟ تأسسّت هذه الكنيسة من أناس يؤمنون بصحّة الكتاب وبكل العقائد الأساسية في الإيمان. كان لها تاريخاً مجيداً مشهوراً بالحماس للإنجيل وبمساعي الكرازة. كان العديد من خدّامها علماء مشهورين ووعّاظ أوفياء. لكن استولى على مدارس اللاهوت الطائفية جيل جديد وأصبح الخدّام المتخرّجون منها يكرزون بالإنجيل الإجتماعي. لا يزالون يستعملون مقاطع كتابية لكن لها تفسير مختلف تماماً. يقوّضون العقائد الكتابية الأساسية، يعطون تفسيراً طبيعياً للمعجزات ويهزأون بالخَلق الكتابي. هم أوّل المدافعين عن السياسة الراديكالية المتطرّفة.

يحتقرون المتعصبين للكلمة. ماذا ينبغي على المؤمن أن يعمل؟ ربما تنتمي عائلته في هذه الكنيسة منذ أجيال. وهو نفسه قد قدّم لها الكثير بسخاء عبر السنين. جميع أصدقائه المقرّبين في هذه الكنيسة. يتساءل ماذا يمكن أن يحدث للشباب في صفّه في مدرسة الأحد إن اضطر للمغادرة. ألا ينبغي أن يبقى في الكنيسة ويكون بمثابة صوت الله ما دام ذلك ممكناً؟ تبدو حججه مقبولة عليه. لكن تغضب نفسه البارّة حين يرى أناساً يأتون للكنيسة لأجل الخبز أسبوعاً بعد آخر ولا يحصلون إلاّ على حجر. فيقدّر تواجده هناك في نفس الوقت يحزنه أن يسمع التسبيح الضعيف لمخلصّه. لا شك فيما ينبغي أن يعمله. يجب أن يترك الكنيسة. يبتعد بنفسه عن تحمّل هذا العبء الثقيل وليساعده الله في تحمّل النتائج. سيتحمّل الله مسؤوليّة هؤلاء الشباب في مدرسة الأحد.

سيجهّز له الله صداقات جديدة. وفي الواقع فإن الله قد وعد أن يكون أباً له بطريقة قريبة يعرفها فقط مَن هم مطيعون لِلّه بالكامل. «بركات الإنفصال الحقيقي لا تساوي شيئاً بالمقارنة مع الزمالة المجيدة مع الله نفسه.»

ABOTARBO
07-09-2010, 01:49 PM
آميــــــــن
أشكرك ماما هابى
الرب يكلل تعبكم بالسمائيات
آمين

happy angel
08-09-2010, 06:51 AM
آميــــــــن
أشكرك ماما هابى
الرب يكلل تعبكم بالسمائيات
آمين


ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

happy angel
08-09-2010, 06:56 AM
تأملات روحية يومية


الاربعاء 8 أيلول


«إِذَا نَذَرْتَ نَذْراً لِلَّهِ فَلاَ تَتَأَخَّرْ عَنِ الْوَفَاءِ بِهِ. لأَنَّهُ لاَ يُسَرُّ بِالْجُهَّالِ. فَأَوْفِ بِمَا نَذَرْتَهُ.» (الجامعة 4:5)



لقد سمعنا جميعاً بالرجل الذي وجد نفسه واقعاً في مأزق ويعمل نذراً لِلّه. يعِد الله إن أنقذه، بالإيمان به، بمحبته وبخدمته مدى الحياة. لكن عندما يتخلّص من المأزق ينسى كل ما قد وعد ويعود إلى حياته السابقة.

ما هو الدور الذي تلعبه النذور في حياة المؤمن وما هي الإرشادات التي يعطيها الكتاب في هذا الموضوع؟

أوّلاً، ليس من الضروري عمل النذور. لا يوصينا الكتاب بها. لكنها في العادة وعود صادرة عن إرادة شخصية نقدّمها للرب شاكرينه على حُسنِة. هكذا نقرأ في (تثنية 22:23) «وَلكِنْ إِذَا امْتَنَعْتَ أَنْ تَنْذُرَ لا تَكُونُ عَليْكَ خَطِيَّة.»

ثانياً، ينبغي أن نحذر ألاّ نقوم بنذور طائشة، أي وعود لا نتمكّن من إيفائها أو نندم على قولها مستقبلاً. يحذّرنا سليمان بقوله: «لاَ تَسْتَعْجِلْ فَمَكَ وَلاَ يُسْرِعْ قَلْبُكَ إِلَى نُطْقِ كَلاَمٍ قُدَّامَ اللَّهِ. لأَنَّ اللَّهَ فِي السَّمَاوَاتِ وَأَنْتَ عَلَى الأَرْضِ فَلِذَلِكَ لِتَكُنْ كَلِمَاتُكَ قَلِيلَةً» (الجامعة 2:5).

لكن إذا عملت نذراً، يجب أن تتمّمه. «إِذَا نَذَرَ رَجُلٌ نَذْراً لِلرَّبِّ أَوْ أَقْسَمَ قَسَماً أَنْ يُلزِمَ نَفْسَهُ بِلازِمٍ فَلا يَنْقُضْ كَلامَهُ. حَسَبَ كُلِّ مَا خَرَجَ مِنْ فَمِهِ يَفْعَلُ» (عدد 2:30). «إِذَا نَذَرْتَ نَذْراً لِلرَّبِّ إِلهِكَ فَلا تُؤَخِّرْ وَفَاءهُ لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ يَطْلُبُهُ مِنْكَ فَتَكُونُ عَليْكَ خَطِيَّةٌ.» (تثنية 21:23).

الأفضل ألاّ تنذر من أن تنذر ولا توفي. «أَنْ لاَ تَنْذُرُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَنْذُرَ وَلاَ تَفِيَ» (الجامعة 5:5).

هنالك بعض الإستثناءات حين يفضّل عدم الوفاء من الإستمرار بوفائه. ربما قام أحدهم بنذر قبل تجديده في ديانة كاذبة أو مجموعة أخوية سرية. إن كان الوفاء بهذا النذر مناقضاً لكلمة الله ينبغي أن نطيع الكتاب حتى ولو على حساب نقض النذر. إن كان النذر على عدم الإفشاء بأسرار معيّنة يمكنه أن يحافظ على صمته فيما تبقّى من حياته حتى بعد قطع علاقاته بذاك التنظيم. ربما أكثر العهود التي تُكسَر في أيامنا هي عهود الزواج.

عهود مقدسة تقطع في حضرة الله لكنها لا تُعامل بالأهمية اللازمة. لكن قرار الله ثابت: «لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ يَطْلُبُهُ مِنْكَ فَتَكُونُ عَليْكَ خَطِيَّةٌ» (تثنية 21:23).

happy angel
09-09-2010, 03:51 PM
تأملات روحية يومية


الخميس 9 أيلول


«اَلصَّالِحُ يُورِثُ بَنِي الْبَنِينَ.» (أمثال 22:13)
عندما نقرأ هذا العدد ينبغي ألاّ نَصِل إلى نتيجة سريعة أن المقصود هنا ليس الميراث المادّي. فمِن المؤكّد أن روح الله يُشير هنا إلى الميراث الروحي. يمكن أن شخصاً قد تربّى في بيت فقير لكنهم خائفو الله، ويكون ذاك الشخص شاكراً طول حياته لذكريات أم وأب يَقرآن الكتاب المقدس يومياً، يصلّون معاً كعائلة ويربيّانه في خوف الله وإنذاراته مع أنهم لم يتركا له شيئاً من المال عند وفاتهما. الميراث الروحي أفضل أنواع الميراث.

يُظهر الواقع أنه يمكن أن يتذمّر إبن أو ابنة روحياً عند الحصول على ميراث كبير من المال. الغِنى المفاجيء يكون عادة مُسكر. قليلون هم الذين يستطيعون أن يتدبّروا أمورهم بحكمة. كما أن الذين يرثون ثروة ويستمرّون مع الرب قلائل أيضاً.

اعتبار آخر هو أن العائلات يصيبها التمزّق بسبب الحسد والنزاع عند تقسيم التركة. يصحّ القول «عند وجود وصيّة يكثر الأقارب.» أفراد العائلة الذين عاشوا لسنوات بسلام فيما بينهم تدب فجأة العداوة بينهم مختلفين على بعض المجوهرات أو الصحون الخزفية أو الأثاث.

في كثير من الأحيان يترك مؤمنون مسيحيون ثروتهم لأولادهم غير المؤمنين، أو لأقارب يتبعون ديانات كاذبة أو لأولاد جاحدين بينما كان من الأفضل استخدام تلك الأموال في نشر الإنجيل.

يكون ترك الأموال للأولاد أحياناً غطاء لنوع من الأنانية. يريد الوالدان التمسّك بالمال لأنفسهم ما داما قادريْن على ذلك. يعلمون أن ساعة الموت قادمة في يوم ما ويطفش المال من قبضتهم، ولهذا يتبعان تقليد التوصية به لأولادهما.

لكن لم تستنبط بعد الوصية التي لا يمكن نقضها بالطرق القانونية. لا يمكن للأب أن يكون متأكّداً من أن رغبته قد نفذت بعد رحيله.

لذلك فإن أفضل سياسة هي الهبة لعمل الرب بينما الإنسان لا يزال على قيد الحياة. يقول مَثل أجنبي: «أعط بينما لا زلت حيًّا فتعرف أين سيذهب مالك.»

وأفضل وصيّة يمكن صياغتها هي تلك التي تبدأ بالقول «بينما أتمتع بالعقل السليم فإنّي أضع أموالي في عمل الرب بينما لا أزال حياً. أترك لأولادي ميراثاً مسيحياً، بيت فيه المسيح كان مكّرماً والله كان مبجّلاً. أتركهم لعناية الله ولكلمة نعمته القادرة على بنائهم ومنحهم ميراثاً بين جميع المقدّسين.»

happy angel
09-09-2010, 11:41 PM
تأملات روحية يومية


الجمعه 10 أيلول


«صَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُم.»(متى 44:5)


أحياناً يكون المثال أفضل تفسير لعدد ما.
كان الكابتن يوشيدا قائد الطائرة التي وجّهت الهجوم على بيرل هاربر يوم السابع من كانون الثاني1941. أرسل برقية إلى مركز القيادة يقول، «تورا، تورا، تورا،» مشيراً إلى النجاح التام في مهمّته. لكن الحرب العالمية الثانية لم تنته عندئذٍ. ومع اشتداد النزاع وارتداد المعركة عليهم، كان النصر النهائي للولايات المتحدة.
قام اليابانيون خلال الحرب بإعدام زوجَين مسنَّين من المُرسَلين في الفيليبّين. وعندما استلمت ابنتهم الأخبار في الولايات المتحدة، قرّرت أن تزور معسكر أسرى الحرب اليابانيّين وتشاركهم في أخبار الإنجيل السارة.
وعندما سُئلت عن سبب قيامها بهذا العمل أجابت، «بسبب الصلوات التي رفعها والداي قبل أن يُقتلا.» وكان هذا كل ما استطاعت قوله.
بعد الحرب صمّم توشيدو المليء بالمرارة بالسعي لمحاكمة الولايات المتحدة في محكمة دولية بتهمة اقتراف جرائم حرب. ابتدأ يجمع البراهين ومقابلة أسرى الحرب. وعندما استَجوَب أولئك الذين كانوا مأسورين في الولايات المتحدة، انزعج جدّاً لكن ليس من الجرائم بل من رأفة سيّدة أمريكية مسيحية التي قُتل والداها في الفيليبّين. قصّ الأسرى كيف زوّدتهم بالكتب المُسمّاة بالعهد الجديد وقالت أن والديها صلّيا صلاة غريبة قبل إعدامهما. لم يكن هذا بالضبط ما بحث عنه توشيداً، لكنه وعلى أي حال حفظه في ذاكرته.
بعد سماع القصة عدّة مّرات ذهب واشترى كتاب العهد الجديد. اشتد تعلّقه بالكتاب عندما قرأ إنجيل متّى وعندما أنهى قراءة إنجيل مرقس زاد اهتمامه. وعندما وصل إلى لوقا 34:23 فاض روحه بالنور. «يا أبتاه، إغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون.» حالاً عرف الصلاة التي صلاّها المُرسَلين المسنّين قبل إعدامهما.
«لم يعد يفكّر بالمرأة الأمريكية أو بأسرى الحرب اليابانيّين بل في نفسه، عدوّاً شرساً للمسيح الذي كان الله مستعداً أن يغفر له مستجيباً لصلاة المخلّص المصلوب. في تلك اللحظة طلب ونال المغفرة والحياة الأبدية بإيمان بالمسيح.»
تحوّلت خِطط المحكمة الدولية إلى قصاصات من الورق. قضى توشيدو بقيّة حياته في نشر غِنى المسيح الذي لا يثمّن في العديد من البلدان.

happy angel
10-09-2010, 11:47 PM
تأملات روحية يومية


السبت 11 أيلول


«اِحْتَرِزْ مِنْ أَنْ تَنْسَى الرَّبَّ إِلهَكَ...وَكَثُرَ كُلُّ مَا لكَ.» (تثنية 8: 11،13)


تقول القاعدة العامة أن شعب الله لا يستطيع أن يتحمّل الإزدهار المادي. يزدهرون أكثر زمن المِحَن. في ترنيمة وداعه تنبّأ موسى أن ازدهار إسرائيل سيدمّر روحانياتهم: «فَسَمِنَ يَشُورُونَ وَرَفَسَ. سَمِنْتَ وَغَلُظْتَ وَاكْتَسَيْتَ شَحْماً! فَرَفَضَ الإِلهَ الذِي عَمِلهُ وَغَبِيَ عَنْ صَخْرَةِ خَلاصِهِ» (تثنية 15:32).

لقد تحقّقت النبوة أيام إرميا، عندما تذّمر للرب، «لَمَّا أَشْبَعْتُهُمْ زَنُوا وَفِي بَيْتِ زَانِيَةٍ تَزَاحَمُوا» (إرميا 7:5).

نقرأ ثانية في هوشع 6:13، «لَمَّا رَعُوا شَبِعُوا. شَبِعُوا وَارْتَفَعَتْ قُلُوبُهُمْ لِذَلِكَ نَسُونِي» (إرميا 6:13).

بعد عودتهم من السبي، اعترف اللاويون أن إسرائيل لم يستجيبوا كما يجب لكل ما قد عمله لأجلهم: «...فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا وَسَمِنُوا وَتَلَذَّذُوا بِخَيْرِكَ الْعَظِيمِ. وَعَصُوا وَتَمَرَّدُوا عَلَيْكَ وَطَرَحُوا شَرِيعَتَكَ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَقَتَلُوا أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ أَشْهَدُوا عَلَيْهِمْ لِيَرُدُّوهُمْ إِلَيْكَ وَعَمِلُوا إِهَانَةً عَظِيمَةً» (نحميا 9: 25، 26).

نميل لنرى الإزدهار المادي كبرهان أكيد لإستحسان الله لنا ولما نعمله. عندما ترتفع الأرباح في عملنا نقول، «الرب حقاً باركني.» لكن من الأفضل النظر إلى هذه الأرباح على أنها امتحان. ينتظر الرب ليرى ماذا سنعمل بها. هل ننفقها في ملذّاتنا الشخصية؟ أم هل نتصرّف كوكلاء أمُناء، نستخدم الأرباح لنبعث بالأخبار السارة إلى أقاصى الأرض؟ هل نخزنها محاولين تجميع ثروة؟ أو هل نستثمرها لصالح المسيح ورسالته؟
يقول ماير، «إن كنا نناقش أقسى اختبارات الشخصية سواء الصحو أو العواصف، النجاح أم التجارب، فإن المُراقِبين اللاذعين للطبيعة البشرية يجيبون بأن ليس أفضل من الإزدهار ليظهر المادة الحقيقية التي صنعنا منها، لأن هذا الإختبار يُعَد أقساها.»

يتّفق يوسف مع هذا القول. فقد قال، «اللهَ جَعَلَنِي مُثْمِراً فِي أرْضِ مَذَلَّتِي» (تكوين 5:41). لقد استفاد من الضيق أكثر من فائدته في وقت الرخاء، مع أنه أحسن التصرّف في كلتا الحالتين.

ABOTARBO
10-09-2010, 11:51 PM
[q-bible]«اِحْتَرِزْ مِنْ أَنْ تَنْسَى الرَّبَّ إِلهَكَ...وَكَثُرَ كُلُّ مَا لكَ.» (تثنية 8: 11،13)[/q-bible]
دى حياتى من غيرك يارب يسوع متبقاش حياة.
أشكرك ماما هابى
للتأمل الروحى
ربنا يبارك خدمتكم

happy angel
10-09-2010, 11:53 PM
[q-bible]«اِحْتَرِزْ مِنْ أَنْ تَنْسَى الرَّبَّ إِلهَكَ...وَكَثُرَ كُلُّ مَا لكَ.» (تثنية 8: 11،13)[/q-bible]
دى حياتى من غيرك يارب يسوع متبقاش حياة.
أشكرك ماما هابى
للتأمل الروحى
ربنا يبارك خدمتكم

ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

happy angel
12-09-2010, 12:00 AM
تأملات روحية يومية



الاحد 12 أيلول



«وَإِذْ ظَنَّاهُ بَيْنَ الرُّفْقَةِ ذَهَبَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ.» (لوقا 44:2)


عندما بلغ من العمر اثنتي عشرة سنة، ذهب يسوع مع والديه من الناصرة إلى أورشليم ليحتفلوا بعيد الفصح. وبلا شك سافروا برفقة مجموعة كبيرة من الحجّاج. ومن المألوف أن يترافق الصِبية من نفس الجيل مع بعضهم البعض خلال الإحتفالات. ولذلك اعتقد يوسف ومريم أن يسوع يرافق الفتية الآخرين في القافلة. لكنه لم يكن معهم فقد تأخّر في أورشليم. سافَرا لمدّة يوم طويل قبل أن يفتقداه. واضطرّوا للرجوع إلى أورشليم حيث وجداه بعد ثلاثة أيام.

وفي هذا الحادث درس لنا. من الممكن أن نظن أن يسوع في صحبتنا بينما ليس الأمر كذلك. نظن أننا نسير في شركة معه بينما الحقيقة أن خطية ما قد دخلت ما بين أرواحنا والمخلّص غير مدركين عدم إحساسنا. نعتقد أننا لا زلنا كما كنا ولم يتغيّر شيء.

لكن يكشفنا الغير. يمكن أن يلاحظ البعض أننا قد ابتعدنا عن المحبة الأولى وأن اهتمامات عالمية قد تقدّمت على الروحيات. يكتشفون أننا كنا نعيش على قساوة، وعلى بصل وثوم مصر. يلاحظون أننا قد صرنا متذمّرين بعد أن كنا محبّين ولطفاء نستعمل كثيراً من ألفاظ الشوارع بدل لغة صهيون. سواء لاحظوا أم لا فقد فقدنا فرحنا. أصبحنا غير فرحين وبائسين ونميل إلى إتعاس الآخرين. لا شيء يبدو مناسباً. تنفد الدراهم من جيوبنا بسهولة. تأثيرنا يكون على الآخرين ضعيفاً حين نحاول أن نشهد للمخلّص. لا يرون فرقاً كبيراً بيننا وبينهم.

وعادة لا بَّد من أزمة معيّنة لنكتشف أن يسوع ليس في صحبتنا. ربما نسمع صوت الله يكلّمنا من خلال موعظة ممسوحة بالروح. أو لربما أحد الأصدقاء يضع ذراعه حول كتفنا ويواجهنا بحالتنا الروحية الضعيفة. أو ربما مرض، أو موت عزيز، أو مأساة تُعيدنا إلى صوابنا.

وعندما يقع هذا، ينبغي أن نعمل كما عمل يوسف ومريم، نعود إلى المكان الذي فيه كسرت الخطية شركتنا مع الرب. بالإعتراف والتوبة عن خطيتنا نجد المغفرة ونبدأ الرحلة ويسوع في صحبتنا ثانية.

ABOTARBO
12-09-2010, 12:20 AM
آميـــــــــن
تأمل راااااااااااائع يا أمى
ربنا يعوض تعبكم
صلواتكم

christin
12-09-2010, 08:11 AM
اشكرك على التأمل الرائع
الرب يعوض تعب محبتك

happy angel
12-09-2010, 02:56 PM
آميـــــــــن
تأمل راااااااااااائع يا أمى
ربنا يعوض تعبكم
صلواتكم


ميرسى ابنى الحبيب لمشاركاتك
ربنا يفرح قلبك

happy angel
12-09-2010, 02:57 PM
اشكرك على التأمل الرائع
الرب يعوض تعب محبتك

ميرسى لمشاركاتك ياقمر
ربنا يفرح قلبك

happy angel
12-09-2010, 11:06 PM
تأملات روحية يومية


الاثنين 13 أيلول



«لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ أنَّ جِلْدَ وَجْهِهِ صَارَ يَلْمَعُ مِنْ كَلامِ الرَّبِّ مَعَهُ» (خروج 29:34)


عندما نزل موسى من جبل سيناء حاملاً لوحي حجر الوصايا العشر كان هنالك مشهدان ممّيزان. أوّلاً، كان وجهه يلمع. كان في محضر الله الذي كشف عن ذاته بسحابة مجد بهي ساطع تُعرف باسم شكينا. كان لمعان وجه موسى بمثابة وهج مستعار. بعد الحديث مع الرب، بعد تسلّم الوصايا حمل معه شيئاً من روعة وتألّق المجد. كان اختبار تغيّر في المنظر.

المشهد الآني كان أن موسى لم يكن يعلم بأن وجهه لامع. لم يكن مدركاً بتاتاً من هذه الظاهرة الفريدة الجميلة التي حملها معه من شركته مع الرب. ويقول ف. ب. ماير أن ذاك كان تتويج المجد لذلك التغيير-الذي لم يكن موسى مدركاً له.

وبطريقة ما يمكن أن يكون اختبار موسى لنا أيضاً. عندما نقضي وقتاً في محضر الرب يظهر علينا التغيير. يظهر على وجوهنا، لأن هناك علاقة مباشرة بين الروحانية وبين الجسدية. لكنني لا أشدّد على الجسدية، لأن بعض أعضاء الفِرق يلبسون وجوهاً رؤوفة. الأمر المهم هو العلاقة مع الرب الذي يغيّر الشخص أخلاقياً وروحياً. وهذا ما يعلّمه بولس الرسول في كورنثوس الثانية 18:3، «وَنَحْنُ جَمِيعاً نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا فِي مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الرُّوحِ.»
لكن ذاك المجد الذي يتوّج التغيير لا نعيه بأنفسنا. لكن الغير يرونه. يعرفون أننا مكثنا مع يسوع. لكن التغيير مخفى عن أعيننا نحن.

كيف يمكن أننا لا نعي البهجة الساطعة على بشرة وجوهنا؟ والسبب هو أنه كلما اقتربنا من الرب يزداد وَعْينا لطبيعتنا الخاطئة ولعدم استحقاقنا ولحقارتنا. في مجد محضره نشعر بمقت أنفسنا وبندامة عميقة.

إن نكن واعين لإشعاعنا ربما نُصاب بالكبرياء فينقلب الإشعاع إلى بغض لأن الكبرياء هي بغيضة.

لذلك كان ظرفاً مباركاً لأولئك الذين كانوا على الجبل مع الرب ويحملون ذاك النور المستعار ألاّ يعوا أن بشرة وجوههم تسطع بالنور.

ABOTARBO
12-09-2010, 11:42 PM
متتصوريش يا ماما هابى قد إيه بستفاد من التأملات الروحية دى...
ربنا يديم خدمتكم ويعوضكم بالسمائيات.
سلام المسيح لكم

happy angel
12-09-2010, 11:49 PM
متتصوريش يا ماما هابى قد إيه بستفاد من التأملات الروحية دى...
ربنا يديم خدمتكم ويعوضكم بالسمائيات.
سلام المسيح لكم

ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك ويبارك خدمتك الجميلة

happy angel
14-09-2010, 12:33 AM
تأملات روحية يومية


الثلاثاء 14 أيلول


«حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، إِنَّهُ لاَ يَلْحَقُكِ إِثْمٌ فِي هَذَا الأَمْرِ.» (صموئيل الأول 10:28)


في بداية مُلكه أصدر شاول أوامره للقضاء على جميع العرّافين والسحرة. لكن الأمور ساءت في حياته الشخصية والعلنيّة. بعد موت صموئيل تجمّع الفلسطينيون لمقاتلة جيش شاول في الجلبوع. عندما لم يتمكّن من سماع كلمة من الرب، استشار عرّافة من عين دور. فذكّرته بخوفها من الحكم الذي أصدره للقضاء على جميع العرّافين في البلاد. فعندها، أكّد لها شاول، «حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، إِنَّهُ لاَ يَلْحَقُكِ إِثْمٌ فِي هَذَا الأَمْرِ» (صموئيل الأول 10:28).

الدرس من هذا الحدث واضح. يميل الناس إلى إطاعة الرب ما دام ذلك يناسبهم. وعندما لا يناسبهم، يخترعون الأعذار ليعملوا ما يريدون.

هل قلت «هم»؟ ربما ينبغي أن أقول «نحن». نميل جميعنا إلى تجنّب الكتاب، نعوّجه، أو نفسّره بطريقة تلائم عدم رغبتنا في الطاعة.

فمثلاً هنالك تعليمات بسيطة حول دَور المرأة في الكنيسة. لكن يبدو أنها تتعارض مع حركة تحرّر المرأة الحالية.

فما العمل؟ نقول أن هذه الوصايا كان أساسها حضارة تلك الأيام ولا تنطبق علينا اليوم. فطبعاً، حين نعترف بهذا المبدأ، نستطيع أن نتخلّص من كل شيء في الكتاب المقدس.

أحياناً تصدمنا بعض أقوال الرب يسوع فيما يختص بشروط التلمذة. حين نشعر أن المطالب كثيرة، نقول، «لم يقصد يسوع أننا يجب أن نعمل هكذا بل أن نكون مستعدّين للقيام به.» نخدع أنفسنا بأننا مستعدّون بينما في الواقع لا نرغب أبداً في العمل.

نشدّد المطالبة بتأديب المعتدين بحسب المطالب القاسية في الكلمة. لكن عندما يكون المعتدي أحد أقربائنا أو أصدقائنا، نُصرّ على تخفيف الطلبات أو حتّى التغاضي عنها كلياً.

أداة أخرى نستخدمها لتصنيف وصايا الإنجيل: «مهم» أو «غير مهم». تلك التي تقع تحت صيغة «غير مهم» يمكن تجاهلها أو هذا ما نقنع به أنفسنا.

في كل هذه الإستنتاجات المغلوطة نكون في الواقع نحرّف الكتاب لتدميرنا. يريدنا الله أن نطيع كلمته سواء كان ذلك يناسبنا أو لا. هذه هي طريق البركة.

ABOTARBO
14-09-2010, 12:47 AM
رااااااااااااااااااائع.......
ربنا يبارك حياتكم وخدمتكم
صلواتكم يا أمى...

happy angel
14-09-2010, 12:49 AM
رااااااااااااااااااائع.......
ربنا يبارك حياتكم وخدمتكم
صلواتكم يا أمى...

ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
صلوات العدرا والقديسين تكون معاك

happy angel
14-09-2010, 11:52 PM
تأملات روحية يومية


الاربعاء 15 أيلول


«وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا». (رومية 5:5)


في بعض الأحيان تحمل مفردات مسيحية معاني تختلف عن استعمالها العادي. «الرجاء» تنتمي لهذه المجموعة.

هذه الكلمة تعني غالباً ترقّب حدوث شيء غير مرئي لكن دون تأكيد حدوث الأمر المرجو. يمكن أن يقول أحدهم عندما يقع في مشاكل مادية،» أرجو أن يسير كل شيء على ما يرام.» لكنه ليس متأكداً. من الممكن أن يكون بلا رجاء لا أساس له. الرجاء المسيحي ينتظر وقوع أمر غير مرئي، كما يذكّرنا بولس في رومية 24:8: «الرَّجَاءَ الْمَنْظُورَ لَيْسَ رَجَاءً لأَنَّ مَا يَنْظُرهُ أَحَدٌ كَيْفَ يَرْجُوهُ أَيْضاً؟» كل أشكال الرجاء تنظر إلى عالم المستقبل.

لكن ما يجعل الرجاء المسيحي مختلفاً أنه مؤسّس على وعد كلمة الله ولذلك وقوعه حتماً أكيد. «الَّذِي هُوَ لَنَا كَمِرْسَاةٍ لِلنَّفْسِ مُؤْتَمَنَةٍ وَثَابِتَةٍ» (عبرانيين 19:6). الرجاء «التمسك بالإيمان بكلمة الله والعيش في تأكيد الحاضر لما وعد الرب أو تنبّأ» (وودرينج). «لاحظ أنني أستعمل الرجاء ليعني أمراً محقّقاً. الرجاء في الكتاب يشير إلى أحداث المستقبل التي ستقع مهما يأتي. الرجاء ليس وهم ليرفع من أرواحنا ويحافظ على تقدّمنا نحو مصير محتوم. الرجاء أساس الحياة المسيحية. يمثل الحقيقة المطلقة» (جان وايت).

رجاء المؤمن مؤسّس على وعد الله، ولا يمكن أن يؤدّي إلى العار أو خيبة الأمل (رومية 5:5). «الرجاء دون وعود الله يكون فارغاً وتافهاً، وحتى افتراضياً. لكن الرجاء المؤسّس على وعود الله يرتكز على شخصه ولا يمكن أن يؤدّي إلى خيبة الأمل» (وودرينج).

الرجاء المسيحي هو رجاء صالح. لقد أحبّنا ربنا يسوع والله الآب وأعطانا «أَعْطَانَا عَزَاءً أَبَدِيّاً وَرَجَاءً صَالِحاً بِالنِّعْمَةِ» (تسالونيكي الثانية 16:2).

يدعى أيضاً رجاء حياً. «الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ» (بطرس الأولى 3:1).

رجاء المسيحي يمكّنه من تحمّل التأخير الظاهر، الضيقات، الإضطهاد وحتى الشهادة. يعلم أن هذه الإختبارات ما هي إلاّ وخز إبرة بالمقارنة مع المجد الآتي.

govany shenoda
16-09-2010, 09:45 PM
جميل خالص التامل ده
ربنا يبارك حياتكم وخدمتكم

ABOTARBO
16-09-2010, 10:29 PM
[Q-BIBLE]الرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي[/Q-BIBLE]

آميــــــــــن


http://www.christian-comments.com/comments/God_bless4.gif

happy angel
17-09-2010, 03:19 PM
جميل خالص التامل ده
ربنا يبارك حياتكم وخدمتكم



ميرسى لمشاركاتك ياقمر
ربنا يفرح قلبك

happy angel
17-09-2010, 03:20 PM
[q-bible]الرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي[/q-bible]

آميــــــــــن


http://www.christian-comments.com/comments/god_bless4.gif


ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

happy angel
17-09-2010, 03:23 PM
تأملات روحية يومية

الخميس 16 أيلول


«أَدِّبِ ابْنَكَ لأَنَّ فِيهِ رَجَاءً وَلَكِنْ عَلَى إِمَاتَتِهِ لاَ تَحْمِلْ نَفْسَكَ.» (أمثال 18:19)


نعيش في مجتمع متساهل وخاصة في ما يتعلّق بتربية الأولاد حيث يصغي الآباء لنصائح الأخصّائيين النفسانيين والإجتماعيّين بدل إطاعة تعاليم كلمة الله. الكثير من البالغين الذين أدّبهم والديهم بشدّة يصّرون على منح أولادهم الحرية والتعبير عن أنفسهم. ما هي النتائج؟

تربّى هؤلاء الأولاد دون إحساس بالأمان. لا يتطابقون مع المجتمع. يجدون التعايش مع المشاكل والصعوبات أمراً صعباً ويفتّشون عن الحلول في المخدّرات والمسكرات. سنوات من التأديب كانت كافية لتسهل بقية الحياة عليهم.

فلا عجب إن يحيوا عيشة غير منضبطة. مظهرهم الشخصي، مسكنهم، عاداتهم الشخصية تكشف إهمالهم واختلال تفكيرهم.

يكتفون بما هو دون الوسط أو أدنى. ينقصهم الدوافع للتميّز بالرياضة، أو الموسيقى أو الفنون، أو العمل أو في حقول أخرى من الحياة.

ينفر أولاد كهؤلاء من والديهم. يعتقد هؤلاء الآباء أنهم سيكسبون حب أولادهم الميت عندما يمتنعون عن معاقبتهم. وبدلاً من ذلك يظفرون بكراهية أولادهم لهم. ثورتهم على والديهم تمتد إلى نواح أخرى من الحياة- المدرسة، العمل والحكومة. لو كسر الوالدون إرادتهم باكراً في حياتهم، لسهّلوا على أولادهم الخضوع لمجالات الحياة العادية.

تمتد الثورة على القِيَم الأخلاقية التي وضعها الكتاب. يهزأ الثوّار الشباب بالوصايا الإلهية بما يختص بالطهارة ويتركون الحبل على غاربه لأنفسهم ويحيون حياة طائشة. يظهرون اشمئزازاً لكل ما هو صالح ومحبة لكل ما هو غير طبيعي، فاحش أو شائن.

وأخيراً، فإن الآباء الذين يفشلون في كسر إرادة أولادهم بواسطة التأديب يجعلون خلاص أولادهم صعباً. التجديد يتضمّن انكسار الإرادة المتمردّة ضد حكم الله. ولهذا تقول سوزان ويسلي، «الوالد الذي ينجح في إخضاع الإرادة في ولده يعمل مع الله في تجديد وخلاص الروح. الوالد الذي لا يمارسها يعمل عمل إبليس، يجعل الديانة غير عملية، والخلاص صعب المنال. ويعمل كل ما فيه كذباً يلعن ولده، نفساً وجسداً وللأبد».

happy angel
17-09-2010, 03:28 PM
تأملات روحية يومية

الجمعه 17 أيلول


«يَجْعَلَ الْجَمِيعَ: الصِّغَارَ وَالْكِبَارَ، وَالأَغْنِيَاءَ وَالْفُقَرَاءَ، وَالأَحْرَارَ وَالْعَبِيدَ، تُصْنَعُ لَهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جِبْهَتِهِمْ، وَأَنْ لاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ إِلَّا مَنْ ل (رؤيا 16:13-17)


سمة الوحش! سيظهر أيام الضيقة العظيمة حاكم شرّير يأمر الناس جميعاً ليضعوا سمة على جباههم أو على يدهم اليمنى. وكل من يرفض ذلك يقع تحت غضب الوحش. وكل من يخضع يقع عليه غضب الله. كل الذين يرفضون سيملكون مع المسيح في مجده الألفي. والذين يخضعون سيتعذّبون في النار والكبريت في حضرة الملائكة المقدّسين وفي محضر الحمل.

بينما نقرأ هذا، نشعر أننا منفصلين عنه تماماً، ونحن عالمين أن هذا للمستقبل ومؤمنين أن الكنيسة ستنتطلق إلى السماء في تلك الأثناء. ولكن هنالك إحساس بأن سمة الوحش معنا الآن. هنالك أوقات في الحياة عندما نكون مضطرّين لنختار ما بين الوفاء لِلّه وبين السجود لنظام مُناهض لِلّه.

هنالك أوقات، لنحصل على وظيفة مثلاً، يُطلب منّا الموافقة على شروط تبدو بوضوح متعارضة مع المبادئ الإلهية. من السهل تبرير هكذا أمر في وقت كهذا. إن لا نعمل لا نقدر على تحصيل القوت لعائلتنا. ولا نتمكّن من البقاء اذا لم نحصل على الطعام. ينبغي أن نحيا، أليس كذلك؟ وتحت الأعذار الزائفة هذه نوافق على الطلبات. وفي الواقع، نضع سمة الوحش.

مهما يهدّد نقص غذائنا أو استمرار بقائنا ونقع في خوف ونحاول أن نضحّي بكل شيء تقريباً لنتجنّب ذاك التهديد. يستعمل البشر نفس الحجج لتبرير عبادة الأصنام أثناء الضيقة العظيمة وهي نفسها التي نستعملها في وقتنا الحاضر عندما نضطر للاختيار ما بين حق الله وبين حياتنا.

فكرة وجوب حياتنا هي كذبة. ينبغي أن نطيع الله ولا نحب حياتنا حتى الموت.

ف. و. جرانت كتب يقول، «على قطعة النقد التي نقبضها ثمن بيعنا للحق، يوجد في كل الوقت ولو ليس بكل وضوح صورة ضد المسيح.» وهكذا السؤال هو ليس، «هل سأرفض وضع سمة الوحش لو كنت زمن الضيقة؟» بل بالأحرى، «هل أرفض بيع الحق الآن؟»

happy angel
18-09-2010, 01:19 PM
تأملات روحية يومية

السبت 18 ايلول


«أَلَيْسَ الْعَشَرَةُ قَدْ طَهَرُوا؟ فَأَيْنَ التِّسْعَةُ؟» (لوقا 17:17)



أحد الإختبارات الثمينة لنا في الحياة هي مصادفة الجحود، لأنه عندها يمكننا المشاركة ولو بدرجة قليلة عن إحزان قلب الله. عندما نعطي بكرم ولا نستلم الكثير كاعتراف بعملنا، يزداد تقديرنا لذاك الذي أعطى ابنه الحبيب لعالم ناكر للجميل. عندما نسكب أنفسنا دون كلل لأجل الآخرين، ننضم إلى شركة ذاك الذي أخذ مكانة العبد لأجل جنس جاحد.

يُعد عدم تقديم الشكر واحداً من ميزات الإنسان الساقط. يذكّرنا بولس بقوله أنه عندما عرف العالم الوثني الله، لم يمجّدوه أو يشكروه كإله (رومية 21:1). اكتشف أحد المرسلين إلى البرازيل قبيلتين ليس عندهما كلمة «شكراً.» حين يقدّم لهم معروفاً يقولون، «هذا ما أردته بالضبط» أو «هذا مفيد لي.» ومرسل آخر يعمل في شمال أفريقيا، وجد أن هؤلاء الذين يخدم وسطهم لا يعبّرون عن شكرهم لأنهم كانوا يقدمّون له فرصة ليكسب أجراً من الله. ينبغي على المرسل أن يكون شاكراً، هكذا أحسّوا، لأنه يكتسب نعمة بسبب ممارسة اللطف نحوهم.

إنكار الجميل مشترك لكل المجتمعات. أحد البرامج الإذاعية كان يجد الوظائف للعاطلين عن العمل ونجح في تشغيل 2500 شخص. وأفاد المشرف على البرنامج أن عشرة فقط قدّموا له الشكر.

إحدى المعلّمات المكرسّات سكبت حياتها في خمسين صف من الطلاب. وعندما بلغت سن الثمانين تسلّمت رسالة من أحد طلاّبها السابقين يخبرها كم يقدّر مساعدتها له. لقد عملت في التدريس مدّة أربعين سنة وكانت هذه رسالة التقدير الوحيدة التي استلمتها.

لقد قلت أنه يحسن بنا اختبار انكار الجميل لأنه يعطينا انعكاساً ولو بسيطاً عما اختبر الرب كل الوقت. وسبب آخر لأهمية الإختبار أنه يطبع فينا أهمية روح الشكر. نأخذ بركاته كأمر مسلّم به. وكثيراً ما نفشل في التعبير عن تقديرنا لبعضنا البعض لأجل حسن الضيافة، لأجل الإرشاد، لأجل السفر، لأجل التدبير ولأجل عدد لا يحصى من أعمال الرأفة. نقبل على قبول هذه الحسنات وكأننا نستحقّها.

دراسة حادثة العشرة برص يجب أن تذكّرنا دائماً أن الأسباب الداعية للشكر كثيرة لكن القلوب الشاكرة قليلة. هل نحن من بين هذه الأقلية؟

happy angel
18-09-2010, 11:11 PM
تأملات روحية يومية


الاحد 19 أيلول


«لأَنَّ الْمَسِيحَ إِذْ كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَاءَ مَاتَ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ لأَجْلِ الْفُجَّارِ.» (رومية 6:5)


لم يأت المسيح ليدعو الأبرار ولا ليموت لأجل الصالحين. لم يكن ذهابه إلى الصليب لأجل المستقيمين، المحترمين أو المهذّبين. مات لأجل الأشرار.

طبعاً نظرة الله هي أن كل البشرية أشرار. وُلدنا جميعاً بالخطية وتَشكَّلنا بالإثم. ومثل غنم ضللنا وسار كل منا في طريقه. نحن في نظر الله الطاهر فاسدو الأخلاق، نجسون ومتمرّدون. أفضل جهودنا لعمل الصلاح تشبه خرقاً ممزّقة.

تكمن المشكلة في أن معظم الناس ليسوا على استعداد للاعتراف أنهم أشرار. يقارنون أنفسهم بالعناصر الإجرامية في المجتمع، ويتخيّلون أنهم مناسبون للسماء. يشبهون سيدة طبقة راقية التي تتباهى بنفسها باندماجها الإجتماعي والتبرّع للأعمال الحسنة. عندما شهد لها أحد المؤمنين قالت أنها لا تشعر بالحاجة للخلاص، إذ أن أعمالها الحسنة كانت كافية. ذكّرته أنها كانت عضوة في الكنيسة وأنها تنحدر من عائلة مسيحية. تناول المؤمن قطعة ورق وكتب عليها «شرّيرة» بأحرف كبيرة، ثم توجّه إليها وسأل، «هل تسمحين لي أن أعلّق قصاصة الورق هذه على قميصك؟» وعندما قرأت ما كتب عليها احتجّت قائلة، «طبعاً لا أسمح. لن أسمح لأحد أن يدعوني شرّيرة.» فشرح لها أنها برفضها الإعتراف بكونها خاطئة، ضالة وحالتها التي بلا رجاء تكون قد قطعت أملها في نعمة الخلاص التي بعمل المسيح. اذا كانت لا تعترف أنها شرّيرة، فلّم يكن موت المسيح لأجلها. إن لم تكن ضالّة فلا يمكنها الخلاص. إن كانت بصحة جيدة فلا حاجة بها للطبيب العظيم.

أقيمت في أحد الأيام حفلة خاصة في مدرّج مدني كبير. كان الحفل للأولاد المكفوفين، المشلولين أو المعاقين. جاء الأطفال على كراسي المقعدين، أو يتكئون على عكازاتهم أو يمسكون أيدي مرشديهم. بينما كان الإحتفال جارياً وجد أحد الحرّاس صبياً صغيراً جالساً على سلّم الدخول يبكي.

«لماذا تبكي؟» سأل الصبي برفق «لأنهم لا يسمحون لي بالدخول» «لماذا لا يسمحون لك بالدخول؟»
ابتدأ الصبي بالبكاء الشديد، «لأنني سليم الجسم»

هكذا هي الحال في احتفال الإنجيل. إن كنت سليماً فلا يمكنك الدخول. لكي تحصل على الإذن بالدخول ينبغي أن تثبت أنك خاطيء. يجب أن تعترف أنك شرّير. مات المسيح لأجل الأشرار. وكما قال روبرت مونجر، «الكنيسة هي المؤسّسة الوحيدة في العالم حيث شروط الإنتساب تتطلّب عدم استحقاق المرشّح.»

happy angel
20-09-2010, 08:14 AM
تأملات روحية يومية



الاثنين 20 أيلول



«غَيْرَ مُهْتَمِّينَ بِالأُمُورِ الْعَالِيَةِ بَلْ مُنْقَادِينَ إِلَى الْمُتَّضِعِينَ» (رومية 16:12)


هنالك ميل طبيعي للرغبة في معاشرة الطبقة العالية. تكمن في قلب كل إنسان رغبة شديدة لمرافقة أصحاب المراتب العالية، الأغنياء والطبقة الأرستقراطية. ولذلك كانت وصية بولس في رومية 16:12 لتمحو هذا الميل الطبيعي. وكأنه يقول: لا تكونوا متكبرّين بل مستعدّين لمعاشرة مَن هم في طبقة وضيعة. لا توجد طبقة منبوذين في الكنيسة. يجب على المؤمنين أن يحيوا مترفّعين عن التمييز الطبقي.

القصة التالية عن فريد إليوت تمثّل هذا القول. كان في صباح أحد الأيام يقود تأملاً على طاولة الفطور عندما سمع صوت جلبة في ساحة الدار. عرف أن جامعي النفايات قد وصلوا. فوضع الكتاب المقدس على الطاولة، توجّه إلى النافذة، فتحها، وحياً عمّال النظافة بتحيّة جميلة ثم عاد إلى المائدة ليستمر في التأملات الكتابية. فكانت تحيّة عمّال النظافة بالنسبة له مقدّسة بقدر قراءة كتابه المقدس.

خادم آخر عمل حرفياً بما نص عليه هذا العدد هو جاك ويرتزن الذي عقد معسكراً كتابياً كل صيف على شاطيء إحدى البحيرات في نيويورك. في أحد مؤتمرات الكبار حضر مشترك يعاني من إعاقة جسدية شديدة. لا يستطيع السيطرة على عضلات فمه فلم يكن قادراً على ابتلاع كل طعامه. رجع الكثير منه وسقط على صحيفة غطى بها صدره وحضنه. لم يكن المنظر مساعداً على الأكل الهني ولذلك اعتاد أن يجلس وحيداً على مائدة الطعام.

وكان جاك ويرتزن وبسبب ضغوط العمل يصل متأخراً إلى قاعة الطعام. وحالماً كان يظهر على المدخل كان الضيوف يلوّحون له يومئون له بالجلوس على موائدهم. لكنه لم يفعل ذلك أبداً. فكان يتوجّه دائماً إلى المائدة التي يجلس عليها ضيف وحيد. لقد انقاد إلى المتّضعين.

شاهد أحدهم قائداً للجيش وكان مسيحياً يتكلّم إلى امرأة مسنّة وفقيرة. احتج عليه زملاء له قائلين، «ينبغي أن تأخذ رتبتك بعين الإعتبار.» فأجابهم القائد، «ماذا لو اعتبر مخلّصناً رتبته»؟

يذكّرنا روبرت بيرنز في إحدى قصائده أنه بالرغم من اتضاع مركزه في العالم فإن الإنسان إنسان في كل الأحوال. يقول أن كل إنسان ذو فكر مستقل يستطيع أن يضحك من عرض مهرّج في ملابس حريرية.
عندما نتذكّر أن مخلّصنا تنازل إلينا في أوضع حالاتنا، فمن غير المعقول أن نمتنع نحن من ذاك العمل مع الآخرين.

ABOTARBO
20-09-2010, 08:53 AM
تأمل راااااااااااااااائع
ربنا يعوضك يا أمى
إذكرينى فى صلواتكم.

happy angel
20-09-2010, 10:45 PM
تأمل راااااااااااااااائع
ربنا يعوضك يا أمى
إذكرينى فى صلواتكم.


ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
صلوات العدرا والقديسين تكون معاك

happy angel
20-09-2010, 11:29 PM
تأملات روحية يومية

الثلاثاء 21 أيلول



«وَأَخِيراً قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ، الَّذِي يَهَبُهُ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الرَّبُّ الدَّيَّانُ الْعَادِلُ، وَلَيْسَ لِي فَقَطْ، بَلْ لِجَمِيعِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ ظُهُورهُ أَيْضاً.» (تيموثاوس الثانية 8:4)


«الذين يحبوّن ظهوره» لقد فكّرت بهذا القول لسنين طويلة معتقداً أنه يشير إلى المؤمنين الذين يملكون شعوراً وعاطفة لطيفة عن مجيء الرب. سوف يكاَفأون بإكليل البر لأن قلوبهم كانت تشع بالدفء عندما كانوا يفكّرون بالاختطاف.

فمحبة ظهوره تعني أن نحيا في طهارة أخلاقية. لأن يوحنا يذكّرنا، «وَكُلُّ مَنْ عِنْدهُ هَذَا الرَّجَاءُ بِهِ، يُطَهِّرُ نَفْسَهُ كَمَا هُوَ طَاهِرٌ» (يوحنا الأولى 3:3).

معنى هذا أن نبقى متحرّرين من أمور هذه الحياة. ينبغي أن نوجّه اهتمامنا بما فوق ولا بما على الأرض (كولوسي 2:3).

يعني أن نخدم شعب الله، نعطيهم «الطعام في حينه» (متى 45:24). سيعطي الرب بركة خاصة لمن يجدهم يعملون ذلك عند مجيئه.

وباختصار، تعني ألاّ نعمل أي شيء لا نريده يجدنا نعمله حين ظهوره. لا نرتاد أي مكان لا يسبّب لنا العار عند مجيئه. لا نقول شيئاً يكون منفراً في محضره.

لو تعرف أن يسوع آت بعد أسبوع، كيف تقضي أيام الانتظار؟ هل تترك عملك وتصعد إلى قمة جبل وتقضي الوقت في قراءة كلمته والصلاة؟ وهل يعني لك هذا أن تصبح «مسيحياً بوظيفة كاملة 100%،» كارزاً ومعلّماً نهاراً وليلاً؟

إن كنّا نسير اليوم حقا مع الرب ونحيا في مركز إرادته، فيعني لنا أن نستمر فيما نحن عليه كعادتنا. لكن إن كنا نعيش لأنفسنا، عندها يتطلّب الأمر منّا تغييراً ثورياً.

لا يكفي أن تحمل أفكاراً لطيفة عن عودة المخلّص. إكليل البر محجوز لمن يحبّه كفاية ليسمح للحق أن يشكّل حياته. لا يكفي أن تتمسّك بالحق عن مجيئه، ينبغي أن يمسك الحق بك.

happy angel
21-09-2010, 11:10 PM
تأملات روحية يومية


الاربعاء 22 أيلول


«يَقُولُ آمِينَ.» (كورنثوس الأولى 16:14)


كلمة آمين مهمّة جداً للتعبير عن الموافقة القلبيّة لمِا يقال. كثير من الكنائس يرددونها كثيراً في خدمتهم.

تتردّد الكلمة 68 مرّة في الكتاب المقدس. ويبدو من كورنثوس الأولى 15:14، 61 أنها كانت تُستعمل في اجتماعات الكنيسة الأولى. لذلك نتأكّد من أن استعمال الآمين كتابياً لا شك فيه.

ليس هكذا الأمر فقط، إنها وصية. سموّ طبيعة الحق الذي نتعامل معه تتطلّب التعبير العقلي والتقدير المتحمّس. يبدو وكأنهّ جحود عند سماع حق كهذا ولا نبدي اي إجابة صوتية.

الأمر دائماً مشجّعاً للمتكلّم عندما يقول مستمعوه «آمين» عندما يذكر في رسالته نقطة فعّالة. وهذا يقول له أن المستمعين متابعين له ويشاركونه في حيويّته العاطفية والروحية.

وهذا جيّد لكل من يقول آمين. يُبقيه مشتركاً كسامع يقظ. يحفظه من أن يصبح غير مبال بينما ينبغي أن يكون منذهلاً.

يمكن أن يكون جيداً للحاضرين من خارج الكنيسة. هذا يشعرهم أن المؤمنين أناس متحمّسون، يتمتّعون بإيمانهم، يؤمنون بما يؤمنون. يستعملون آمين للتعبير عن الحياة والحماس. غيابها يعبّر عن البَلادة ومظهر الموت.

آمين هي إحدى ثلاث كلمات كتابية تُمارَس عالمياً. تستعمل نفس الكلمة في معظم اللغات. يمكنك أن تذهب حيثما شئت وتقول، «ماران آثا! هللويا! آمين!» ويفهم الناس ما تقول، «الرب آت! للرب التسبيح! ليكن كذلك»!

طبعاً ينبغي استعمال كلمة «آمين» بتمييز. لن يكون مناسباً أن تُستعمل للتعبير الحماسي عن سوء الطالع، أو مأساة أو حزن.

من المؤسف أن بعض الكنائس المسيحية توقّفت عن استعمال الآمين بسبب إساءة استعمالها في اجتماعات تغلّب عليها العواطف المتطرفة. ومثل كل ما هو صالح، يمكن استغلالها أو المبالغة باستعمالها. لكن ينبغي ألاّ نُحرم من هذه الممارسة الكتابية لأن البعض قد استعملها دون تمييز. آمين؟

ABOTARBO
22-09-2010, 12:41 AM
آمين
أشكرك مامتى هابى
ربنا يديم خدمتكم

happy angel
22-09-2010, 10:48 PM
آمين
أشكرك مامتى هابى
ربنا يديم خدمتكم


ميرسى لمشاركاتك ابنى الحبيب
ربنا يفرح قلبك

happy angel
22-09-2010, 11:32 PM
تأملات روحية يومية


الخميس 23 أيلول


«فِي مَجْلِسِهِمَا لا تَدْخُلُ نَفْسِي» (تكوين 6:49)

ذُكرت هذه الكلمات ضمن بركة يعقوب لأبنائه. عندما تذكّر القسوة التي أظهرها ولداه شمعون ولاوي نحو رجال شكيم قال، «في مجلسهما (سرّهما) لا تدخل نفسي.»

اريد أن استعير هذه الكلمات واستعملها في معنى أوسع. هنالك أسرار مرتبطة بالخطية التي من المفضّل أن لا نعرفها أبداً.

تأتي الخطية بأجمل وجه لها وتقول لنا أننا لا يمكن أن نحصل على السعادة إلى أن ندخل أسرارها. تعرض علينا الإثارة، اللذّة الجسدية، المبالغة العاطفية والغواية من المجهول.

كثير من الناس وخاصة أولئك الذين عاشوا حياة محميّة، يتأثّرون بنداءات كهذه. يشعرون أنه قد فاتتهم المسرّات الحقيقية. ويعتبرون أنفسهم محرومين. ويعتقدون أنهم لن يتمتّعوا ما لم يتذوّقوا من العالم.

لكن المشكلة هي أن الخطية لا تأتي لوحدها. ترافقها أخطار ونتائج دائمة. عندما نختبر أية خطية للمرّة الأولى، نقع في فيض من الألم والندم.

الإستسلام للتجربة يقلّل من مقدرتنا على مقاومة الخطية. فبعد أن نقترف خطية ما، يسهل اقترافها في المرّة التالية. وسريعاً نصبح خبراء في الخطية بل ونصبح عبيداً للخطية مقيّدين بسلاسل العادة.

في اللحظة التي بها نستسلم للتجربة، تنفتح أعيُننا على الإحساس بالذنب وما لم نحسّ به مُسبقاً. مسّرة كسر ناموس الخطية يُتبع بإحساس رهيب بالعري الأخلاقي. صحيح أنه يمكن الإعتراف بالخطية والمغفرة، لكن تبقى على مدى الحياة الخجل من التقاء الشركاء السابقين في التعدّي. هنالك وخز الذاكرة كل ما نزور مكان ارتكاب الحماقة. هنالك مناسبات لا نرغب بها، عندما تلمع أمامنا الحادثة خلال أقدس لحظاتنا-عندها تنبض أجسادنا وتئن شفاهنا.

إن اختبار مغفرة الله لهذه الخطايا مُمتع، لكن الأفضل أن لا تدخل إلى أسرارها من البداية. ما يبدو كسر جذّاب يتّضح أنه كابوس. تتحوُل المسرّة إلى رعب، ولحظة هوى إلى ندم طول الحياة
في ساعة التجربة، ينبغي أن يكون ردّنا، «يا نفسي، لا تدخلي في مجلسها (سره).»