- إنضم
- 2 يناير 2007
- المشاركات
- 277
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 0
اعلـــــــــــــــــــــــــم بمــــــــــــــــن آمنـــــــــــــــــــــت
من كثرة القسوة ياسيدي .. لم اكن اعي اني قد بنيت اسوار تلو الاخرى
واحطت نفسي بها لاحمي نفسي
من اي اذى .. تعبت ياسيدي .. حجبتني هذه الاسوار حتى عن محبتك ..
ايها الرب يسوع لقد حرت في الطريق اجده مسدود ليس فيه امل اريدك انت ان تعمل ..
ها انا كطفل صغير بين يديك .. حيث تعلمت اليوم
اني لن اصل الى قلبك الا و أنا اعيش روح الطفولة
واني احوذ على قلبك بالصلاة والاستغاثة بك ...
انت مدير ومالك هذا الكون علي اعيش هذه الثقة وذلك الرجاء
هذه الشعلة الالهية الرجاء التي هي اقوى من ليل اليأس
والتي تنبثق من بطن الليل الحالك الظلمة
كما في قيامتك المجيدة انبثق نور القيامة من احجار القبر...
لقد غلبت العالم ..
....
وبالرجاء ساغلب انا ظلم وظلام العالم
ارفعني معك يالهي ..
علمني
حتى وانا لست فاهم ولاعارف ان اتمتع بايمان اعمى ورجاء خالص ..
واني قد اخطأت اذ اعتمدت على عملي ..
الان ها أنا ابتعد واترك لك كل شيىء .. لتعمل انت في حياتي
اعرف ان سبب الامي وجراحي هي التي اخذتها من احبتي
لكن هذا النزيف الذي لم يتوقف من جراحي سببه الحقيقي اني اضعت رجائي..
اتدري يا الهي اني احيانا اقول لنفسي اني سأشفى فقط ان سمعت كلمة اعتذار .. صغيرة
اعلم اني قد خيبنت ظنك فيّ .. سامحني ..
اتدري ياسيدي الحبيب ..؟
كنت اقول داثما اوه .. كم اثق بك يالهي
.. لكن لم ادرك انك تثق بي ..! !
نعم تثق بي
..
قد يبدوا كلامي بمنتهى الغرابة .. لكن على بساطة تفكيري ..
ايقنت انه يثق بي.. وبك انت !
طالما حبك لنا لايمكن ان يزول ووعودك لايمكن ان تتزعزع ..
وانك لاتندم البتة عما فعالته من اجلنا
على عود الصليب .. فأنا ذو قيمة عالية وغالية جدا ولاستحق كل هذه الثقة ..
نعمك الكثيرة التي فاضت علي لدرجة انه
خلقتني انقص قليلا عن الملائكة وبمجد وبهاء تككلني .. مز 8
انا عظيم بنظرك وتريد ان تقول لي على الدوام انه مهما جرى لك انظر كم ان قيمتك عالية لدي وتذكر
وآمن بأني مازلت أومن بك .. على الرغم من خيانات البشر واخطائها
انه ولو كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج ولو كانت حمراء كالارجوان تصير كالصوف .. اشعيا 1\18
انت يا الهي الحبيب ..
حتى لو اضعت رشدي .. ودنست نفسي بملىء ارادتي ...
مازلت تؤمن بذرة الحب التي
جعلتها في قلبي وبقدرتي ان اعود الى نفسي
.. لذلك ستنتظرني كل صباح ومساء على عتبة الدار
مفتوح الذراعين والقلب حتى تميل الي مجددا وتهرول الي
وتقيم لي وليمة لم اعهدها قبل ذهابي ..
نعم تؤمن بنا .. لقد سلمتنا هذا العالم.. والعالم الاخر
الان ... استطيع ان اقول..
بموتك على الصليب .. تعلمت معنى الحب...
بغلبتك على الموت .. تعلمت درس الرجاء..
بثقتك بي وحبك الذي لارجوع عنه.. تعلمت معنى الايمان..
انا اليوم اعي واعيش الايمان .. والرجاء .. والمحبة ....
برجائي يارب تعلمت ان لامستحيل عندك ..
برجائي تعلمت ان المعجزات تاتي من عندك ...
لاني كما قال معلمنا بولس الرسول : اعلـــــــــــم بمـــــــــن آمنـــــــــــــــت..!