المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بمناسبة الذكري السادسة لشهداء الكشح


ميرنا
03-01-2006, 09:33 AM
http://www.copts-united.com/Copts_United_N/Frequently_Used_Photos/kusheh1s.jpg



نتذكر في هذه الأيام الذكري السادسة لشهداء الكشح وحدوث مذبحة الكشح التي حدثت يوم 3 يناير عام 2000 اي بعد ساعات قليلة من احتفال العالم كله باستقبال الالفية الثالثة وقبل ايام قليلة من استقبال عيد الميلاد المجيد عيد المحبة والسلام و الفرح استقبلت مصر والأقباط عموما وقرية الكشح خصوصا هذه ا لألفية وهذا العيد بمذبحة راح ضحيتها 21 شهيد قبطي في الوقت الذي كان العالم كله يأمل بهذه الألفية ان تكون خير و سلام للعالم كله نري حدوث هذه المجزرة تحدث علي مرأى ومسمع عالم كله .

وهكذا أصبحت بداية كل عام رغم ما في هذه المناسبة من بهجة وفرح للجميع بمناسبة أعياد الميلاد وراس السنة أصبحت تحمل هذه الذكري الأليمة التي لم ولن ينساها أي قبطي والتي هي أوضح دليل علي كل ما يقع علي الأقباط من قهر وظلم واضطهاد تحت سمع وماري الجميع.

نراها تحدث في وجود ما يسمي بقوات الأمن والشرطة نراها تحدث في بلد من المفروض انه مجتمع لا يفرق بين مواطنيه فيها الشرطة والأمن في خدمة جميع المواطنين دون تفرقة نراها تحدث وبمساعدة الآمن وتدليسه ثم يأتي القضاء العظيم ويحكم ببراءة كل المتهمين وهكذا يقتل

واحد وعشرون شخص من الأبرياء المسالمين بدون أي ذنب دون ان يحاكم اي متهم حتى بيوم سجن واحد وكأن الذين قتلوا ليسوا من البشر او إن الذين قاموا بقتلهم جاءوا من الفضاء الخارجي

ولكن ان كان قضاء العالم قد حكم ببراءة المتهمين المجرمين ولكننا نثق في القضاء الالهي العادل الذي سوف يأخذ حق كل شهيد قتل ظلما او كل إنسان تضرر من هذه الاحداث ولعل مقولة البابا شنودة الثالث بعد حكم البراءة نستأنف الحكم لله هو تحويل هذه القضية من القضاء الدنيوي الظالم الي العدل الإلهي الذي لن ينسي حق هؤلاء الشهداء أبدا.

ستظل مذبحة الكشح دائما شاهدا علي هذا المجتمع العفن الكريه ا لملئ بالتطرف والكراهية والتعصب نحو الآخر ستظل شاهدا علي مدي التدهور الذي وصل إليه هذا المجتمع سواء أخلاقيا او سلوكيا او دينيا

ستظل دائما شاهدا علي مدي الظلم الذي كان ومازال يتعرض له الأقباط في هذه البلد منذ 1400 عام والي اليوم .



في المجتمعات الغربية لو حدثت مذبحة وراح ضحيتها 21 حيوان وليس إنسان لتعرض كثيرا من المسئولين للمسئولية وقامت منظمات الرفق بالحيوان برفع العديد من القضايا وطلب التعويضات بالملايين وربما أقيل بعض المسئولين هذا في الدول المتحضرة علما وسلوكا وخلقا وليس في دول نخر فيها سوس التعصب حتى النخاع بدء من المواطن العادي وحتى اللواء في الشرطة وكما يقولون حاميها حرميها فمن المفروض ان يدافعوا عن الأقباط رأينهم في هذه الحادثة ساعدوا علي وقوع الكارثة ونتيجة لتدليسهم وعدم أمانتهم لم تتم إدانة أي احد وتم تبرئة جميع المتهمين.

ان المتهم الأول والمسئول في هذه المذبحة وغيرها هو الأمن فلولا تقصير الأمن وسلبيته لما حدثت هذه المذبحة ولو قام الامن بواجبه في حماية المواطنين لما تعرض 21 قبطي للقتل ظلما ولما تم تخريب ونهب العديد من ممتلكات الأقباط في الكشح والقرى المجاورة.

للأسف الشديد تمت هذه الحوادث تحت مرآي وسمع الشرطة التي كانت بالآلاف والذي انطلقوا من قرية الكشح عند بدء إطلاق النار ولم يعودوا بمركباتهم المصفحة الا بعد انتهاء المذبحة تاركين الفرصة كاملة للغوغاء والمجرمين يفعلوا في الاقباط كل ما يحلو لهم وكأن الأمر كان مدبر بين القتلة وقوات الأمن



وقد بدأت هذه الأحداث بسبب شجار بسيط بين بائع مسيحي رفض ان يبيع لشخص مسلم بالقسط نظرا لسوء معاملة الثاني ثم يتفاقم الموقف بينهم وتصبح مشاجرة ثم تنتشر الإشاعات بان هناك معركة بين المسلمين والأقباط وتملي الأشعات قرية الكشح والقرى المجاورة خاصة دار السلام بان الأقباط قتلوا المسلمون وإنهم سمموا المياه وإنهم تهجموا علي المعهد الدين وحرقوه وتم قتل المسلمين وقد وصل الأمر لقيام الجوامع بتحريض المسلمين علي قتال الأقباط

لتكون نتيجتها مذبحة الكشح والاعتداءات الاخري علي الأقباط وممتلكاتهم



بدأت هذه المذبحة في صباح الأحد الدامي3 /1 /2000 وبعد انتهاء قداس الأحد في العاشرة صباحا واستمرت إلي ما قبل الإفطار في الخامسة مساء

(((( ملحوظة: تمت هذه المذبحة في شهر رمضان والمسلمون صائمون مثلما حدث في إحداث الإسكندرية أيضا وكأن شهر الصيام يجعل المتعصبون اكثر تعصبا عنفا وأجراما خصوصا ضد الاقباط او ربما يكون بسبب اعتقادهم بان قتل الاقباط والتهجم علي ممتلكاتهم هو جهاد في سبيل الله وفريضة في هذا الشهر و يكون له اجر مضاعف في شهر الصوم عنه في الشهور الاخر ي )))))

وكانت تدور من منزل الي منزل والبعض منها وقع في قلب الأراضي الزراعية قامت بذلك مجموعات كانت تقتل بنهم شديد وبدون تمييز بين طفل او رجل او أمراه وقد عثر علي بعض الجثث كاملة والبعض الاخر مقطع او محترق والبعض الآخر لم يتم العثور علي جثة كاملة بل علي بقايا ورماد ّّ!!!

وهكذا تم قتل 21قبطي وتم تدمير وإتلاف محلات ومنازل المسيحيين في الكشح و وبعض القرى الاخري المجاورة كما سنري !

وهكذا نري حدوث هذه المذبحة وكأننا نعيش في غابة وكأن قوات الشرطة وقوات الأمن أصبحت أشباح لا وجود لها حتى نري حدوث مثل هذه المذبحة

وما يؤكد لنا ان المسئول عن هذه الأحداث في المقام الأول ما حدث في القري المجاورة ايضا وخاصة قرية دار السلام ففي نفس وقت احداث كانت الصورة في دار السلام مرعبة أيضا فجماهير الرعاع والغوغاء تندفع في مجموعات كبيرة في الشوارع وتقتحم منازل المسيحيين خصوصا بعد إطلاق الشائعات تقتحم وتقوم بكسر الابواب ودخول المنازل والاستيلاء علي كل ما يجدونه سواء أثاث او أجهزة كهر بائية او بضائع من المحلات او حتي الاجهزة الطبية يسرقون وينهبون وكانهم في حرب مقدسة ضد الكفار يستولون فيها علي غنائم الكفار .

وقد كان المسيحيون جميعهم مرعبون مرتاعين من هؤلاء الهمج المتوحشون ومنهم من اختبئوا البعض فوق أسطح المنازل والبعض لدي الجيران المسلمون الطيبين والبعض الاخر كان يسمح لهؤلاء الغوغاء ان ينهبوا ويأخذوا كل ما يريدون في مقابل عدم الاعتداء علي صاحب المنزل او أسرته والعجيب ان هذا المنظر كان يتم تحت سمع وبصر الشرطة التي كانت موجودة في جميع شوارع وطرق قرية دار السلام بل حدث في عقارات ملاصقة لمبني النيابة العامة ومركز الشرطة والأخطر من ذلك ان بعض جنود قوات الأمن كانوا يشتركون مع الأهالي في النهب باعتبار ان المال المسروق غنيمة للجميع.

حدث ذلك وقوات الامن مكدسة بالآلاف والطرقات مقطوعة باوامر رسمية وممنوع السير فيها !!! ومع ذلك كان بعض اهالي بعض المناطق يعترضون ويوقفون السيارات والأتوبيسات التي تمر بالقرى ويأمروا اباخراج المسيحيين ويفتشون بين الركاب ويرون البطاقات الشخصية ليقوموا بالتعدي علي ما يجدوه مسيحي.

وهكذا نري ان الرعاع والغوغاء كانوا في الوقت الذي امتنعت فيه الشرطة عن التدخل ورغم اغلاق الطرق في طريق سوهاج وفقا لبينان الداخلية نراهم يسيطرون علي تلك القرى والطرق المؤدية لها يقتلون المسيحيون وينهبون ويحرقون منازلهم !!!



وقد وصف بايجاز شديد الانبا مرقس في التقرير الذي قدمه لقداسة البابا عن هذه الأحداث ولخص فيه حال الاقباط ووضعهم السئ في كلمتين حيث قال . (لقد وجدنا المسيحيين مرعوبين ومذلولين ) وهذه العبارة تصف بايجاز شديد ما تعرض له الاقباط في هذه الأحداث المريعة



ايضا نري دور الشرطة الكبير في كل ما يحدث للأقباط فمن ينظر الي كل حوادث الاعتداءات الطائفية ضد الأقباط يتأكد له ان قوات الشرطة الذي من واجبها حفظ الأمن ومنع وقوع الحوادث نراها لا تنتقل عادة الي مكان الأحداث الا بعد ان يكون المعتدون ضد الأقباط قد نفذوا مخططهم كاملا سواء بالقتل او الإتلاف والسرقة او إحراق الكنائس والممتلكات مثلما حدث في الزاوية الحمراء حيث لم تتدخل الشرطة الا بعد ثلاثة ايام قتل خلالها العشرات من الأقباط كما حدث أيضا في أماكن أخري والسيناريو يتكرر فالشرطة تظهر بعد وقوع الأحداث لا لتمتنع الجريمة وتوقف المعتدون بل لتوثيق المحاضر وتحريرها لتظهر بعد ذلك محاضر تحريات تتضمن معلومات خاطئة مغلوطة ومضللة وهكذا تضيع معالم الجريمة والأدلة الجنائية الموجودة في مكان الحادث لنري بعد ذلك يضيع العدل والحق ويهرب الجناة من العقاب ونري ان يتم تبرئة كل المتهمين في مقتل 21 شخص لم يرتكبوه أي جريمة سوى أنهم مسيحيين

اذن المتم الاول في هذه الجريمة هي الشرطة التي سمحت بكل هذا ان يحدث كذلك توجد الكثير من الامور الاخري التي جعلت مثل هذه الامور تحدث التربية السيئة في هذا المجتمع الذي اصبح بحق هو مجتمع يغرق في التعصب الي أذنيه فنتيجة للتربية الدينية المتشددة والافكار المكفرة والرافضة للاخر والتعصب الذي يرضعه الطفل مع لبن امه,و نتيجة لاسلمة المجتمع منذ اكثر من 30 عام أصبحنا نري المجتمع في حالة هوس ديني نراه ينظر في كل شئ من منطلق الدين وان هذا كافر او مسلم, كذلك انتشار التيار المتشدد والذي يريد ان يعود بالمجتمع الي عصور الجهل والتخلف وقد نجح الي حد كبير في تحقيق ذلك ,كذلك نتيجة للتعاليم الدينية والتفسيرات الدينية التي تحرض علي قتال الاخر ورفضه والتي اصبحت هي عمل الكثير من شيوخ الجهل سواء في الجوامع او الأشرطة والكتب او في التعليم الذي يخرج لنا اناس تم إلغاء عقولهم وأصبحوا تابعين لسيل الفتاوى في كل شئ في الحياة واصبحوا يسلمون عقولهم للمتطرفين ليتم حشوها بالفكر المتطرف والمتعصب . نتيجة لانغلاق المجتمع علي ما به من أفكار عفنة متطرفة, نتيجة لتدين المجتمع الشكلي والرياء الذي اصبح منتشر في كل مكان وفي كل مجال

نتيجة لكل ما سبق وغيره من الأسباب حدثت مذبحة الكشح وغيرها وان لم يتم علاج اسباب هذا التدهور في هذا المجتمع المريض سيكون هناك كشح اخر ومحرم بك آخر ومرج آخر .... .


ولينيح الرب نفوس شهداء الكشح وكل النفوس التي قتلت من اجل ايمانها بالمسيح

My Rock
03-01-2006, 09:39 AM
قتلة... دم الابرياء ما يروح هدر, يجي وقت الي يشوفون فيهم قبحهم و قبح دينهم الي يحثهم على قتل... فعلا قتلة, و اذا كان رب البيت بالدف ناقر فشيمة اهل البيت الرقص...