- إنضم
- 18 يناير 2007
- المشاركات
- 94
- مستوى التفاعل
- 9
- النقاط
- 0
علمني الرب يسوع المسيح ان اسامح وهكذا عملت في مشكلة واجهتني ولن ابدل هذه الميزة بمال العالم كله
زارني في مساء احد الايام خمسة من الاصدقاء وبعد ارتشاف القهوة وتبادل الحديث ذو شجون اقترح بعضهم بان نتسلى فيلعب الورق, فلبيت الطلب وسهرنا وطالت السهرة حتى الصباح
لم ينطفئ النور في بيتي وكثر هرج الاصدقاء ومرجهم وصدف ان كثرت حركة السيارات في تلك الليله وزاد ضجيجها مما اثار اعصاب جار لي حقد علي ولم يفاتحني بهذا الامر في نفس الليلة
في الصباح ذهبت الى الدكان لشراء بعض الحاجيات واذا بذلك الجار يهرع الى مرغيا مزبدا شاتما لاعنا وبيده عصا وكانه ذاهب الى حرب
ما كاد يصلني حتى انهالت عصاه علي ولحسن حظي لم يصبني الى بيدي, فجرحت وسال دمي ثرت وقررت ان انتقم منه بزجه في السجن لان القانون في صفي حاول الجار مواصلة الضرب ولكن صاحب الحانوت منعه وصده الى الوراء في هذه اللحظة طلبت من زوجتي الاتصال بالشرطه ففعلت
وما هي الا لحظات حتى وصلت سيارة الشرطة تقل ثلاثة من افرادها
ماذا جرى ؟ سأل الضابط المسؤول!
نظرت اليه والدم يسيل من يدي وعيناي مغرورقتان بالدموع وقلت: لا شيء اني ارد شكوتي ولا اريد ان ارفع دعوى على جاري , طلب مني ان اوقع على الغاء الشكوى ففعلت وانصرف رجال الشرطه سالني الذين شاهدوا الاعتداء لم فعلت هذا ؟ اجبت الامر بسيط
فقد جاري سيطرته على اعصابه ولم يفكر قبل ان يعمل ونسي حق الجار على الجار
ولكن انا رايت جاري الزميل والاخ سابقا ومستقبلا نظرت الى اطفاله والبسمة تعلو ثغورهم رايتهم وهم ذاهبون الى المدرسه مع اولادي, رايتهم يلعبون ويمرحون فسألت نفسي؟
ايحق لي ان احرم هؤلاء من سعادتهم لاجل غلطة ارتكبها والدهم ... لا ثم لا...
بعد مضي اقل من ربع ساعه شاع خبر الشجار وبالغ ناقلوه فمن ادعى انني طعنت بسكين ومنهم من قال انني نقلت الى المستشفى و..و.......
سمع اقاربي ابي واخي وامي وابناء عمي وهرعوا الي مهددين بأخذ الثأر فهدأت من روعهم وكذبت ما سمعوه وانكرت ما حدث وطمأنتهم بأن ما حدث ما هو الا حادث عابر وان جاري لا بد سيأتي لزيارتي بعد قليل
وفعلا حصل ما توقعت فما هي الا لحظات .... حتى قرع جرس البيت فتحت الباب واذا بجاري يدخل مترددا خجلا رحبت به وعرفته على اهلي واقاربي فصافحهم واعتذر ثم تحدثنا عن مكارم العرب وتحدثنا عن الماضي الجميل وحسن الجوار الذي عشناه معا
وهكذا ضل الانتقام طريقه وابتعد عنا توثقت صداقتنا وذاع هذا الخبر فأطرى علينا اصحاب الضمير في الحي ولامني من كانوا معنيين بان نختلف ولكن الشر هزم الشر هزيمه بفضل لحظة تأمل وحسن بصيره
زارني في مساء احد الايام خمسة من الاصدقاء وبعد ارتشاف القهوة وتبادل الحديث ذو شجون اقترح بعضهم بان نتسلى فيلعب الورق, فلبيت الطلب وسهرنا وطالت السهرة حتى الصباح
لم ينطفئ النور في بيتي وكثر هرج الاصدقاء ومرجهم وصدف ان كثرت حركة السيارات في تلك الليله وزاد ضجيجها مما اثار اعصاب جار لي حقد علي ولم يفاتحني بهذا الامر في نفس الليلة
في الصباح ذهبت الى الدكان لشراء بعض الحاجيات واذا بذلك الجار يهرع الى مرغيا مزبدا شاتما لاعنا وبيده عصا وكانه ذاهب الى حرب
ما كاد يصلني حتى انهالت عصاه علي ولحسن حظي لم يصبني الى بيدي, فجرحت وسال دمي ثرت وقررت ان انتقم منه بزجه في السجن لان القانون في صفي حاول الجار مواصلة الضرب ولكن صاحب الحانوت منعه وصده الى الوراء في هذه اللحظة طلبت من زوجتي الاتصال بالشرطه ففعلت
وما هي الا لحظات حتى وصلت سيارة الشرطة تقل ثلاثة من افرادها
ماذا جرى ؟ سأل الضابط المسؤول!
نظرت اليه والدم يسيل من يدي وعيناي مغرورقتان بالدموع وقلت: لا شيء اني ارد شكوتي ولا اريد ان ارفع دعوى على جاري , طلب مني ان اوقع على الغاء الشكوى ففعلت وانصرف رجال الشرطه سالني الذين شاهدوا الاعتداء لم فعلت هذا ؟ اجبت الامر بسيط
فقد جاري سيطرته على اعصابه ولم يفكر قبل ان يعمل ونسي حق الجار على الجار
ولكن انا رايت جاري الزميل والاخ سابقا ومستقبلا نظرت الى اطفاله والبسمة تعلو ثغورهم رايتهم وهم ذاهبون الى المدرسه مع اولادي, رايتهم يلعبون ويمرحون فسألت نفسي؟
ايحق لي ان احرم هؤلاء من سعادتهم لاجل غلطة ارتكبها والدهم ... لا ثم لا...
بعد مضي اقل من ربع ساعه شاع خبر الشجار وبالغ ناقلوه فمن ادعى انني طعنت بسكين ومنهم من قال انني نقلت الى المستشفى و..و.......
سمع اقاربي ابي واخي وامي وابناء عمي وهرعوا الي مهددين بأخذ الثأر فهدأت من روعهم وكذبت ما سمعوه وانكرت ما حدث وطمأنتهم بأن ما حدث ما هو الا حادث عابر وان جاري لا بد سيأتي لزيارتي بعد قليل
وفعلا حصل ما توقعت فما هي الا لحظات .... حتى قرع جرس البيت فتحت الباب واذا بجاري يدخل مترددا خجلا رحبت به وعرفته على اهلي واقاربي فصافحهم واعتذر ثم تحدثنا عن مكارم العرب وتحدثنا عن الماضي الجميل وحسن الجوار الذي عشناه معا
وهكذا ضل الانتقام طريقه وابتعد عنا توثقت صداقتنا وذاع هذا الخبر فأطرى علينا اصحاب الضمير في الحي ولامني من كانوا معنيين بان نختلف ولكن الشر هزم الشر هزيمه بفضل لحظة تأمل وحسن بصيره