- إنضم
- 16 نوفمبر 2006
- المشاركات
- 892
- مستوى التفاعل
- 6
- النقاط
- 0
سلام و نعمة للكل
كنت تابعت من فترة علي قناة دريم الفضائية نتائج أنتخابات كيان غريب جداً أسمه
أتحاد الطلاب المصريين الحر .. ثم توالت الأخبار عنه في مختلف القنوات ...
و فهمت من الكلام أن الأتحاد ده هو أتحاد موازي أو أتحاد ظل زي ما بيسموه ..
يعني أتحاد الطلبة الرسمي أتعمل و خلاص .. و ده بقي أتحاد طلبة تاني معمول بعيد عن
الكيان السياسي و الرسمي للدولة .. و أتعملت أنتخاباته في مقر نقابة المحاميين ..
( اللي هو المفروض يغيروا أسمه إلي مقر نقابة الأخوان ) بحجة أن أنتخابات أتحاد الطلبة الرسمي حصل فيها تزوير .. و قاموا الطلبة اللي ما نجحوش قالوا أحنا ها نعمل أنتخابات تانية ( مع نفسنا ) و نرشح فيها اللي عاوزينه و نعمل أتحاد طلبة حر ..
و بعد سؤال واحد من الناجحين في إنتخابات الإتحاد الحر ده .. عن سبب إنشاء إتحاد حر
أجاب أنهم عاوزين يخدموا الطلبة .. ؟؟؟؟
واضح أن الأخ ده فاكر المستمعين كلهم مجانين ... طلبة أيه اللي ها تخدموهم ؟؟
يعني هو مش ها يعرف يخدم إلا إذا كان في الأتحاد ؟؟ ما تخدم زي ما أنت عاوز ؟؟ ده أولاً ..
ثانياً : هو أصلاً أتحاد حر غير معترف به من الدولة و لم تشرف الدولة علي عملية الإنتخاب فيه
يعني هو أصلاً رسمياً مش موجود ... و الراجل اللي قال أنا عايز أخدم .. مالوش صفة رسمية يقدر يخدم زملائه من خلالها ؟؟؟
اللهم إلا إذا كان قصده لما قال أنا عاوز أخدم .. يمكن كان قصده أنه عايز يخدم نفسه أو حزبه ..
لأن دي الحالة الوحيدة اللي ها يصبح لكلامه فيها معني مفهوم ..
ثالثاً : طب هما قالوا أن الأنتخابات الرسمية كانت حصل فيها تزوير ... طيب جميل ..
ما كانوا أثبتوا وقائع التزوير دي ... و أسقطوا إتحاد الطلاب الرسمي .. ؟؟؟
و لا هو أي واحد أو حزب يرشح نفسه في إنتخابات و ما يكسبهاش يطلع يقول أن الإنتخابات كانت متفبركة من غير ما يجيب دليل واحد علي كلامه و يقوم لامم أعضاء حزبه ( اللي طبعاً ها يصوتوله ) و يقول أنا ها أعمل أنتخابات لكيان حر موازي .. ( و طبعاً ها يكسبها )
رابعاً : هو بيقول أن الأنتخابات الرسمية كانت مزورة ... طيب علي الأقل الأنتخابات الرسمية بيبقي عليها مراقبة و رقابة شديدة مش بس من بلدك لا بل من العالم كله .. تقوم أنت يا فالح تعمل أنتخابات معليهاش رقابة .. أو الرقباء جايبهم من عندك و تعمل كيان و أتحاد .. و منتظر أن الناس تعترف بيه و تؤيده ؟؟؟؟؟؟؟؟
و بالشكل الغريب ده ها نلاقي لكل كيان رسمي كيانات ظل موازية .. يعني ممكن قوي نلاقيهم عملوا مجلس شعب حر .. و رئيس وزراء حر ... و رئيس جمهورية حر .. و يمكن أكثر من كيان حر كمان لكل كيان رسمي و عادي بقي ما هي بقت بطيخ ..
و ساعتها تيجي تقول للطلبة الملثمين و اللي ماسكين سواطير و بيلعبوا كاراتيه في الحرم الجامعي : " أنت بتعمل أيه يا أخ ؟؟ " يقولك " : أحنا القوات المسلحة الحرة .. و لا إحنا قوات الشرطة الحرة .. " ( طبعاً بالمسمي الجديد بتاعهم بقي اللي لازم يكون زو أسم رنان سهل الحفظ و يداعب الخلفية الدينية للمواطن العادي ( كتائب الصمود ) , ( قوات الجهاد ) , ( شهداء القدس )
إلخ إلخ من الكلام الكبير ده ..
و طبعاً الخطورة مش بس أنه أتحاد الطلاب الحر ده هو نهاية المطاف .. الخطورة أنه خطوة أولي لإرساء الثقافة دي في أذهان الناس و أدخال المفهوم ده عليهم و جعلهم يتقبلوه .. بمبدأ الواحدة واحدة .. و خطوة خطوة ... و نبدأ بالصغيرة .. لو عدت ننزل بالتقيلة ..
و طبعاً مع كثرة الكيانات و أزدياد قوتها ها تتحول المسألة إلي دولة داخل دولة ..
و التاريخ و التجارب السابقة كلها بتقول أن ( دولة داخل دولة = حرب أهلية )
لأن لازم يبقي فيه ولاء واحد , و سلطة واحدة , و نظام واحد .. أكثر من كده ها يبقي كأننا بنرجع للنظام القبلي و العرقي . و بنتأخر للوراء في الوقت اللي المفروض فيه أننا نسير للأمام .
و في النهاية ها نقول ربنا يرحمنا .. البلد مش ناقصة ..