المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوع متكامل عن العذراء مريم


النهيسى
10-08-2010, 01:12 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_zeit2k0m.jpg (http://www.2zoo.org)


العذراء في السنكسار


بشارة يواقيم بميلاد العذراء (7 مسرى)


أرسل الله ملاكه الجليل جبرائيل وبشر القديس يواقيم ورد نياحة هذا القديس تحت اليوم السابع من برمودة بميلاد البتول والدة الإله بالجسد. كان هذا البار وزوجته القديسة حنة قد تقدما في أيامهما ولم يرزقا ولدا لان حنة كانت عاقرا ولان بني إسرائيل كانوا يعيرون من لا ولد له. لهذا كان القديسان حزينين ومداومين علي الصلاة والطلبة إلى الله نهارا وليلا ونذرا أن الولد الذي يرزقانه يجعلانه خادما للهيكل وفيما كان الصديق يواقيم في الجبل مواظبا علي الصلاة نزل عليه سبات فنام وظهر له ملاك الرب جبرائيل وبشره بأن امرأته حنة ستحبل وتلد مولودا يقر عينيه ويسر قلبه ويحصل بسببه الفرح والسرور للعالم أجمع ولما انتبه من نومه أتي إلى بيته فأعلم زوجته بالرؤيا فصدقتها وحبلت من تلك الليلة وولدت القديسة البتول مريم . وافتخرت حنة بذلك علي كل نساء العالم.






ميلاد القديسة العذراء والدة الإله ( 1 بشــن)


ميلاد البتول الطاهرة مريم والدة الإله التي منها كان الخلاص لجنس البشر.

ولدت هذه العذراء بمدينة الناصرية حيث كان والداها يقيمان، وكان كليهما متوجع القلب لأنه لم يكن يستطيع أن يقدم قربانا لله لأنه لم ينجب أولادا فلما جاء ملء الزمان المعين حسب التدبير الإلهي أرسل ملاك الرب وبشر الشيخ يواقيم والدها حينما كان قائما في الجبل يصلي بقوله : " ان الرب يعطيك نسلا يكون منه خلاص العالم " فنزل من الجبل لوقته موقنا ومصدقا بما قاله له الملاك وأعلم زوجته حنة بما رأي وسمع ففرحت وشكرت الله ونذرت نذرا أن الذي تلده يكون خادما لله في بيته كل أيام حياته وبعد ذلك حبلت وولدت هذه القديسة وأسمتها مريم التي أصبحت ملكة نساء العالمين




تذكار تقديم القديسة العذراء مريم الى الهيكل بأورشليم سن 3سنوات ( 3 كــيهك
)


في مثل هذا اليوم تذكار دخول السيدة البتول والدة الإله القديسة مريم إلى الهيكل، وهي ابنة ثلاث سنين، لأنها كانت نذرا لله، وذلك انه لما كانت أمها حنة بغير نسل، وكانت لذلك مبعدة من النساء في الهيكل، فكانت حزينة جدا هي والشيخ الكريم يواقيم زوجها، فنذرت لله نذرا، وصلت إليه بحرارة وانسحاق قلب قائلة "إذا أعطيتني ثمرة فإني أقدمها نذرا لهيكلك المقدس"، فاستجاب الرب لها ورزقها هذا القديسة الطاهرة فأسمتها مريم، ولما رزقت بها ربتها ثلاث سنوات ثم مضت بها إلى الهيكل مع العذارى، حيث أقامت اثنتي عشرة سنة، كانت تقتات خلالها من يد الملائكة إلى إن جاء الوقت الذي يأتي فيه الرب إلى العالم، ويتجسد من هذه التي اصطفاها، حينئذ تشاور الكهنة إن يودعوها عند من يحفظها، لأنها نذر للرب، إذ لا يجوز لهم إن يبقوها في الهيكل بعد هذه السن فقرروا إن تخطب رسميا لواحد يحل له إن يرعاها ويهتم بشئونها، فجمعوا من سبط يهوذا اثني عشر رجلا أتقياء ليودعوها عند أحدهم، واخذوا عصيهم وادخلوها إلى الهيكل، فاتت حمامة ووقفت علي عصا يوسف النجار، فعلموا إن هذا الأمر من الرب، لان يوسف كان صديقا بارا، فتسلما وظلت عنده إلى إن آتى إليها الملاك جبرائيل وبشرها بتجسد الابن منها لخلاص آدم وذريته




مجىء العائلة المقدسة الى مصر ( 24 بشــنس)


في مثل هذا اليوم المبارك أتي سيدنا يسوع المسيح إلى أرض مصر وهو طفل ابن سنتين، كما يذكر الإنجيل المقدس أن ملاك الرب ظهر ليوسف في حلم قائلا : " قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر وكن هناك حتى أقول لك، لان هيرودس مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه (مت 2 : 13)

وكان ذلك لسببين أحدهما لئلا إذا وقع في يد هيرودس ولم يقدر علي قتله فيظن أن جسده خيال والسبب الثاني ليبارك أهل مصر بوجوده بينهم فتتم النبوة القائلة " من مصر دعوت ابني " (هو 11: 1) وتتم أيضا النبوة القائلة " هوذا الرب راكب علي سحابة سريعة وقادم إلى مصر فترتجف أوثان مصر من وجهه ويذوب قلب مصر داخلها " (اش 19 : 1). ويقال أن أوثان مصر انكفأت عندما حل بها كلمة الله المتجسد كما انكفأ داجون أمام تابوت العهد (1 صم 5 : 3)

فأتي السيد المسيح له المجد مع يوسف ووالدته العذراء وسالومي وكان مرورهم أولا بضيعة تسمي بسطة وهناك شربوا من عين ماء فصار ماؤها شافيا لكل مرض ومن هناك ذهبوا إلى منية سمنود وعبروا النهر إلى الجهة الغربية. وقد حدث في تلك الجهة أن وضع السيد المسيح قدمه علي حجر فظهر فيه أثر قدمه فسمي المكان الذي فيه الحجر بالقبطي " بيخا ايسوس " أي ( كعب يسوع ) ومن هناك اجتازوا غربا مقابل وادي النطرون فباركته السيدة لعلمها بما سيقام فيه متن الأديرة المسيحية ثم انتهوا إلى الأشمونين وأقاموا هناك أياما قليلة ز ثم قصدوا جبل قسقام. وفي المكان الذي حلوا فيه من هذا الجبل شيد دير السيدة العذراء وهو المعروف بدير المحرق

ولما مات هيرودس ظهر ملاك الرب ليوسف في الحلم أيضا قائلا " قم وخذ الصبي وأمه واذهب إلى أرض إسرائيل. لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي " (مت 2 : 20 و 21)

فعادوا إلى مصر ونزلوا في المغارة التي هي اليوم بكنيسة أبي سرجة بمصر القديمة ثم اجتازوا المطرية واغتسلوا هناك من عين ماء فصارت مباركة ومقدسة من تلك الساعة. ونمت بقربها شجرة بلسم وهي التي من دهنها يصنع الميرون المقدس لتكريس الكنائس وأوانيها. ومن هناك سارت العائلة المقدسة إلى المحمة ( مسطرد ) ثم إلى أرض إسرائيل فيجب علينا أن نعيد في هذا اليوم عيدا روحيا فرحين مسرورين. لأن مخلصنا قد شرف أرضنا في مثل هذا اليوم المبارك فالمجد لاسمه القدوس إلى الأبد. آمين

وهو عيد سيدى صغير، ويصلى بالطقس الفرايحي، وإذا وقع في ايام الخماسين يفضل قراءة فصوله حتى نشعر بروحانية العيد



نياحة والدة الاله القديسة مريم العذراء ( 21 طــوبة)

فى مثل هذا اليوم نعيد بتذكار السيدة العذراء الطاهرة البكر البتول الذكية مريم والدة الإله الكلمة أم الرحمة، الحنونة شفاعتها تكون معنا. آمين.


صعود جسد القديسة مريم العذراء ( 16 مســرى)


في مثل هذا اليوم كان صعود جسد سيدتنا الطاهرة مريم والدة الإله فأنها بينما كانت ملازمة الصلاة في القبر المقدس ومنتظرة ذلك الوقت السعيد الذي فيه تنطلق من رباطات الجسد أعلمها الروح القدس بانتقالها سريعا من هذا العالم الزائل ولما دنا الوقت حضر التلاميذ وعذارى جبل الزيتون وكانت السيدة مضطجعة علي سريرها. وإذا بالسيد المسيح قد حضر إليها وحوله ألوف ألوف من الملائكة. فعزاها وأعلمها بسعادتها الدائمة المعدة لها فسرت بذلك ومدت يدها وباركت التلاميذ والعذارى ثم أسلمت روحها الطاهرة بيد ابنها وألهها يسوع المسيح فأصعدها إلى المساكن العلوية آما الجسد الطاهر فكفنوه وحملوه إلى الجسمانية وفيما هم ذاهبون به خرج بعض اليهود في وجه التلاميذ لمنع دفنه وأمسك أحدهم بالتابوت فانفصلت يداه من جسمه وبقيتا معلقتين حتى آمن وندم علي سوء فعله وبصلوات التلاميذ القديسين عادت يداه إلى جسمه كما كانتا. ولم يكن توما الرسول حاضرا وقت نياحتها، واتفق حضوره عند دفنها فرأي جسدها الطاهر مع الملائكة صاعدين به فقال له أحدهم: "أسرع وقبل جسد الطاهرة القديسة مريم" فأسرع وقبله. وعند حضوره إلى التلاميذ أعلموه بنياحتها فقال: "أنا لا أصدق حتى أعاين جسدها فأنتم تعرفون كيف أني شككت في قيامة السيد المسيح". فمضوا معه إلى القبر وكشفوا عن الجسد فلم يجدوه فدهش الكل وتعجبوا فعرفهم توما الرسول كيف أنه شاهد الجسد الطاهر مع الملائكة صاعدين به.

وقال لهم الروح القدس: "أن الرب لم يشأ أن يبقي جسدها في الأرض" وكان الرب قد وعد رسله الأطهار أن يريها لهم في الجسد مرة أخري فكانوا منتظرين إتمام ذلك الوعد الصادق حتى اليوم السادس عشر من شهر مسرى حيث تم الوعد لهم برؤيتها وهي جالسة عن يمين ابنها وإلهها وحولها طغمات الملائكة وتمت بذلك نبوة داود القائلة: "قامت الملكة عن يمين الملك" وكانت سنو حياتها علي الأرض ستين سنة. جازت منها اثنتي عشرة سنة في الهيكل وثلاثين سنة في بيت القديس يوسف البار. وأربع عشرة سنة عند القديس يوحنا الإنجيلي، كوصية الرب القائل له: "هذا ابنك" وليوحنا: "هذه أمك". شفاعتها تكون معنا. آمين.




تذكار اول كنيسة والدة الاله القديسة مريم العذراء بفيلبى


(حالة الحديد) ( 21 بـؤونة)





في هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار بناء أول كنيسة علي اسم البتول كلية الطهر السيدة مريم والدة الإله التي كان بواسطتها خلاص آدم ونسله وذلك أنه لما بشر الرسولان بولس وبرنابا بين الأمم آمن كثيرون منهم بمدينة فيلبي وبنوا فيها كنيسة علي اسم البتول والدة الإله. وصار تكريسها في مثل هذا اليوم ولذا يجب علينا أن نعيد لها عيدا روحيا لأنها ولدت مخلص المسكونة.




العذراء فى القداس للانبا رفائيل


انتى ارفع من السمائيين واجل من الشاروبيم وافضل من السيرافيم واعظم من طغمات الملائكه الروحانين

انتى فخر جنسنا بك تكرم الطهاره والعفه الحقيقيه اذ تفضلت على الخلائق التى ترى عظمه وكرامه الرب المسجود الذى اصطفاك وولد منك (من اجل هذا كرامتكجليله وشفاعاتك زائده فى القوه والاجابه كثيرا)(من ميمر للانبا بولس البوشى)

كنسيتنا القبطيه تقدم للعذراء مريم تطويبا وافرا وتمجيدا لائقا بكرامتها الساميه واذ نتبع صلوات التسبحه اليوميه ومزامير السواعلى والقداس الالهى نجد تراثا غنيا من التعبيرات والجمل التى تشرح طوباوياتها وتذكر جميع الاوصاف التى خلعتها عليها الكنيسه وهى ماخوذه عن اصاله لاهوتيه وكلها من وضع اباء قديسين ولاهوتيين استوحوها من الله ومن رموز ونبوات العهد القديم التى تحققت فى شخصيه العذراء



فى الابصلموديه المقدسه السنويه


الذى يحوى التسبحه اليوميه نجد فى الايام العاديه تمجيدا لاسم العذراء فى بدء صلاه نصف اللليل فى القطعه الخاصه بالقيامه نخاطبها قائلين كل الافراح تليق بك يا والده الاله لانه من قبللك رجع ادم الى الفردوس ونالت الزينه حواء عوض حزنها " ونطلب شفاعاتها فى اخر لبشين الهوس الاول والتانى وكذا فى اول صلاه المجمع..

وهناك ثلاثه ذكصولوجيات اى تماجيد خاصه بالعذراء تقال فى صلاه عشيه ونصف الليل وباكر وتحوى كثير من العبادات التى تمجد طوباويتها مثل " زينه مريم فى السماويات العلويه عن يمنها حبيبها تطلب منه عنا"

وفى نهايه كل ذكصولوجيه نكمل السلام لك ايتها العذراء الملكه الحقيقيه السلام لفخر جنسنا ولدت لنا عماتوئيل نسالك اذكرينا ايتها العفيفه الامينه لدى ربنا يسوع المسيح ليغفر لنا خطايانا"

وحسب النظام الاساسى للتسبحه اليوميه تصلى المقدمه والهوساتالثلاته والاولى ومديح الثلاثه فتيه والمجمع والذكصولوجيات فالهوس الرابع ثم الابصاليه واليوم وتذاكيه هى تمجيد لولاده الاله العذراء


فى رفع بخور عشيه وباكر:


ترتل ارباع الناقوس بعد صلاه الشكر وفيها تختلف الجمل نرسل بها السلام للعدرا فى الايام الواطس او الادام ثم نكمل "السلام للك يامريم سلام مقدس السلام لك يا مريم سلام ام القدوس" وتصلى القطع التى تسبق قانون الايمان واولها السلام لك ايتها القديسه وبعض الذكصولوجيات وقانون الايمان


فى مزامير السواعى

رتبت الكنيسه فى صلاه الاجبيه قطعا مختاره بعد الانجيل كل ساعه فى نظام دقيق تختص القطعه الثالثه دائما بطلب شفاعات العذراء وبعض هذه القطع تلقب العزراء المكرمه الحقانيه الحامله عنقود الحياه والممتلئه نعمه وسور خلاصنا والحصن المنيع غير المنثلم باب الحياه العقلى .


فى القداس الالهى :


هنا يجرى ذكرى تطويب العذراء فى حوالى عشر اجزاء مثل:

فى لحن البركه : وقبل رفع الحمل يقال النشيد الكنسى للعذراء ومطلعه السلام لمريم الملكه ونبع الكرمه والتى لم تشخ "

بعد صلاه الشكر: ترتل فى الصوم المقدس اعداد من المزمور(87) الذى يشير الى العذراء باعتبارها مدينه الله المقدسه وهى اساساته فى الجبال المقدسه "

عند رفع البخور

:يقال فى الاعياد وايام الفطر لحن هذه المجمره الدهب"

قبل وبعد قراءه الابركسيس : ويتغير المرد الخاص بالعذراء فى خمس مناسبات من السنه القبطيه.

مردات الانجيل: وهذه تختلف فى الاحدين الاوليين من شهر كيهك عنها فى الاحدين الاخريين فضلا عن طلب شفاعتها فى ايام السنه العاديه بعد تطويب كل يوم.

قانون الايمان : ابرزت الكنيسه اهميه شخصيه العذراء مريم كوالده الاله فى التقليد الكنسى بعد انعقاد مجمع افسس مباشره 431م وذلك لضبط مفهوم التجسد الالهى ومقاومه بدعه نسطور وهكذا اضافت مضمون العقيده التى اقرها هذا المجمع فى مقدمه قانون الايمان والتى مطلعها نعظمك يا ام النور الحقيقى."

اسبسمسات ادم وواطس: هى تقال بعد صلاه الصلح وقبل قداس المؤمنين واشهرها افرحى يا مريم العبده والام..."

فى مجمع القديسين وبعده: طبقا لمركز العذراء فى الطقس الكنسى يطلب الكاهن شفاعتها على راس قائمه اعضاء الكنيسه المنتصره فى صلاه المجمع . وكذا فى صلاه البركه والطلبه الختاميه ثم تردد قطعه بصلوات وشفاعات ذات كل قداسه الممجده الطاهره المباركه..."

ما يقال فى التوزيع :

يردد لحن خبز الحياه الذى نزل من السماء واهب الحياه للعالم وانت ايضا يا مريم حملت فى بطنك المن العقلى الذى اتى من الاب"

من بعد العرض السريع للترتيب الكنسى الخاص بالسيده العذراء مريم نلاحظ مقدار الغنى والوفره فى الصلوات والتسابيح المخصصه لتطويب وتمجيد العذراء مريم كما تقضى الكنيسه يوميا عده ساعات فى تكريم العذراء بالتسابيح الرائعه والالحان الرقيقه والمردات التشفيعيه المنسكبه .

ليتنا نقارن ذللك بكميه علاقتنا الشخصيه بالعدرا مريم فى واقعتا اليومى لتنطلق قلوبنا والسنتنا على الدوام لنمجد هذه التى قالت عن نفسها " هوذا منذ الان جميع الاجيال تطوبنى



العذراء فى العهد القديم


.
من تشبيهات عن العذراء فى العهد القديم


1-قدس الأقداس : الموضع الذى لا يدخل اليه إلا رئيس الكهنة مرة واحدة فى السنة....إشارة إلى المسيح رئيس الكهنة الذى دخل بطن العذراء مرة واحدة ولم يدخل فى هذا الموضع إنسان أخر.

2-تابوت العهد : من خشب لا يسوس إشارة إلى نقاوة معدن العذراء ومغش بالذهب أشارة إلى التحافها بالاهوت.

3- الغطاء الذهبى : وهو يرمز للمسيح الكفارة الحقيقية التى غطت خطايانا.

4- قسط الذهب : الذى فيه المن إشارة إلى المسيح خبز الحياة .

5- المنارة الذهبية : العذراء هى حاملة النور الحقيقى الذى ينير لكل الناس.

6- المجمرة الذهب : حاملة جمر النار المباركة ....التى هى نار اللاهوت وبخور الخلاص.

7- عصا هرون : التى أفرخت وانبتت بدون زرع مثال ولادة العذراء للمسيح بدون زواج.

8- زهرة البخور : التى تفيح برائحة الخلاص لكل من فى الكنيسة.

9- المائدة الذهبية : حاملة خبز التقدمة إشارة للمسيح خبز الحياة.



["]تمجيد لام النور ]

السلام لك يا مريم يا بكر بتول وعروس
السلام لك يا مريم يا تابوت عهد النعمة
السلام لك يا مريم يا ثمرة لذيذة طعمة
السلام لك يا مريم يا جنة وفردوس
السلام لك يا مريم حملت الغير محسوس
السلام لك يا مريم يا خليلة سليمان
السلام لك يا مريم يا دواء يبرىء التعبان
السلام لك يا مريم يا ذات البتولية
السلام لك يا مريم يا رجاء المسيحية
السلام لك يا مريم يا زرع طاهر مبرور
السلام لك يا مريم يا سالمة من الشرور
السلام لك يا مريم يا شفيعة فى المومنين
السلام لك يا مريم يا صلاحا للخاطئين
السلام لك يا مريم يا ضياء فى البرية
السلام لك يا مريم يا طاهرة ونقية
السلام لك يا مريم يا ظاهرة باجلى بيان
السلام لك يا مريم يا عروسة للديان
السلام لك يا مريم يا غالية وثمينة
السلام لك يا مريم يا فاضلة وامينة
السلام لك يا مريم يا قوية فى الحروب
السلام لك يا مريم يا كنز اللة الموهوب
السلام لك يا مريم يا لوح العهد الجديد
السلام لك يا مريم يا معونة لمن يريد
السلام لك يا مريم يا نسل طاهر مغبوط
السلام لك يا مريم يا هيكل نقى مضبوط
السلام لك يا مريم يا والدة الالة
السلام لك يا مريم يا لائقة لة فى علاة
السلام لك يا مريم يا يقوت غالى الاثمان
السلام لك يا مريم يا زهرة فى البستان
تفسير اسمك فى افواة كل المومنين
الكل يقولون يا الة العذراء مريم اعنا اجمعين

بركة وشفاعة الست العذراء مع جميعنا امين


مجد مريم
مجد مريم يتعظم
في المشارق والغروب

كرموها عظموها
ملكوها في القلوب


قد تلألأت وتعالت
ما لنورها غروب

وهي قالت حين نالت
فلتطوبني الشعوب


قد رآها واصطفاها
رب كل العالمين

ووقاها مذ براها
كل محظور يشين


هي رجاكم في شقاكم
فاسمعوا يا خاطئين

لا تخافوا أن توافوا
لحماها طالبين


هي تعرف وهي توصف
إنها ملجأ جزيل

فاقصدوها تجدوها
لمعونتكم تميل


اذكرينا و أنظرينا
نظر الأم للبنين

واقبلينا واجعلينا
بين صف العابدين


انجدينا و أرشدينا
نحو صدق الاعتقاد

وامنحينا تربحينا
لإبنك حسن الوداد


لا تملي أن تصلي

في رجوع الخاطئين

علميهم و أرشديهم
إنك الملجأ الأمين


ثم نسأل أن نؤهل
لسعادة الختام

حيث نسمع أن يكرر
مديحك علي الدوام


تابع
[/SIZE]

النهيسى
10-08-2010, 01:18 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_6lwj7muj.jpg (http://www.2zoo.org)
أقوال وتأملات أباء الكنيسة
عن
القديسة العذراء مريم أم الله


أن قيثارة الروح القدس هذه لن تبعث لحنا أعذب مما تصدره حين تتغنى بمديح مريم
القديس مار أفرام السريانى


مريم هى جنة عدن التى من الله
ففيها لا توجد حية تضر
ولا حواء الى تقتل
انما نبع فيها شجرة الحياة التى اعادت المنفيين الى عدن
القديس مار أفرام السريانى


دعيت حواء أماً للجنس البشرى أما مريم فهى أم الخلاص
القديس أمبروسيوس


بعد أن حملت العذراء أبنها وولدته لنا ... أنحلت اللعنة
جاء الموت خلال حواء ، والحياة خلال مريم
القديس جيروم


مريم أشتملت فى حواء ، لكننا عرفنا حقيقة حواء فقط ، عندما جاءت مريم
القديس أغسطينوس


تطلعت مريم الى حواء والى أسمها ذاته "أم كل حى كأشارة سرية عن المستقبل
لأن "الحياة" نفسه ولد من مريم"
وهكذا صارت "أم كل حى"
القديس أبيفانيوس أسقف سلاميس


وجدت المرأة شفيعتها فى المرأة
القديس أغريغوريوس النيصى


انفردت بدعوتها "الممتلئة نعمة" اذ وحدها نالت النعمة التى لم يقتنيها أحد أخر غيرها ، اذ أمتلأت بمواهب النعمة
القديس أمبروسيوس


"أفرحى ايتها الممتلئة نعمة"
يتنعم البشر كل بنصيب من النعمة
أما مريم فنالت النعمة بكل فيضها
الأب بطرس خريسولوجيس


حملت مريم "النار" فى يديها
واحتضنت اللهيب بين ذراعيها
أعطت للهيب صدرها كى يرضع
وقدمت لذاك الذى يقوت الجميع لبنها
من يستطيع أن يخبر عنها؟
القديس مار أفرام السريانى


التحفت بالنعمة الألهية كثوب
وامتلأت نفسها بالحكمة الألهية
فى القلب تنعمت بالزيجة مع الله
وتسلمت الله فى أحشائها
الأب ثيؤدوسيوس أسقف أنقرة



أكراماً للرب لا أقبل سؤالاً واحداً يمس موضوع الخطية بخصوص القديسة العذراء مريم
القديس أغسطينوس


كيف أقدر بالالوان العادية أن أرسم صورة هذة العجيبة الجميلة
مكرمة جداً وممجدة هى صورة جمالها
عاشت حكيمة ومملوءة حبا لله
لم تتدنس قط بشهوة ردئية ، بل سارت فى استقامة منذ طفولتها فى الطريق الحق بغير خطأ أو تعثر
القديس يعقوب السروجى


جاء كلمة الأب من حضن الأب
وفى حضن أخر لبس جسداً
جاء من حضن الى حضن
امتلأ الحضنان النقييان به
مبارك هو هذا الذى يسكن فينا
القديس مار أفرام السريانى



من كتاب "القديسة مريم فى المفهوم الأرثوذكسى" للقمص تادرس يعقوب ملطى

تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:21 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_f8nweyh5.jpg (http://www.2zoo.org)

دروس من حياة العذراء مريم

القديسة العذراء مريم
القديسة العذراء مريم تقف في كل أجيال التاريخ في نقطة المركز من دائرته، لقد اختارتها نعمة الله لتصبح رابطة بين السماء والأرض، بين الفردوس المفقود والفردوس المردود، وفي شخص وليدها ومن اجله، ألا نعظم الله معها، ألا نعظم الله من أجلها، ألا نشترك مع جميع الأجيال في تطويبها، فنقول مع أليصابات : "مباركة أنت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك".


من هي مريم

مريم اسم عبري معناه "مُر"، ويحتمل أنه اسم مُشتق من كلمة "مريامون" الهيروغليفية، وفي الآرامية فإن اسم "مريم" يعني "أميرة أو سيدة"، وقد جاء هذا الاسم لأول مرة في الكتاب المقدس لمريم أخت موسى وهرون، وقد تسمت القديسة العذراء بهذا الاسم "مريم"، الذي انتشر بعد ذلك مرتبطاً بمكانتها وشخصيتها.


يعود نسب القديسة العذراء مريم إلى زربابل، من عائلة وبيت داود، وهذا ما يؤكده البشير لوقا في كتابته لبشارة الملاك لها حين كلًّمها قائلاً "فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله وها أنت ستحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع، هذا يكون عظيماً وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية" (لوقا 1: 30 – 33).


ومن الدراسة المتأنية نجد أن البشير لوقا يؤكد هذه الحقيقية، أن العذراء مريم ووليدها يَعُودَان لسبط يهوذا، وبالتحديد بيت داود، فنراه يسجل بشارة الملاك جبرائيل لها مُبرزاً حقيقة أن المولود منها هو ابن داود، وهذا ما هو واضح في قول زكريا الكاهن "مبارك الرب إله إسرائيل لأنه افتقد وصنع فداء لشعبه، وأقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاهُ" (لوقا 1: 68، 69).


نستطيع أيضاً أن نتعرف على بعض أفراد عائلتها، فنعرف أنه كان لها أخت جاء ذكرها في بشارة يوحنا عند حادثة الصلب حيث "كانت واقفات عند صليب يسوع أُمُّهُ وأخت أُمِّهِ مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية" (يوحنا 19: 25). وأنها أيضاً نسيبه أليصابات (لوقا 1: 36)، أم يوحنا المعمدان.
كانت الخطبة في الشريعة اليهودية عهداً أبدياً لا ينفصم، وما الزفاف إلا حفل تنتقل فيه الفتاة من بيت أبيها لبيت رجلها، ووفقاً لهذه الشريعة كانت الفتاة المخطوبة بمثابة زوجة لخطيبها، ولو مات خاطبها أثناء فترة الخطبة وقبل الزفاف تُعتبر الخطيبة أرملة خاضعة لشريعة الزواج من أخي الزوج (تثنية 25: 5-10)؛ ولم يكن ممكناً للفتاة أو عائلتها أن يفُضَّا علاقة الخطوبة هذه إلا بكتاب أو وثيقة طلاق، كما أن هذه العادات أو الشريعة ما كانت لتسمح بوجود علاقة جنسية بين الخطيب وخطيبته قبل إعلان حفل الزفاف وإلا اُعتبرا في حُكم الزناة .


وفقاً لهذه الشريعة، كانت العذراء مريم مخطوبة لرجل من بيت داود، اسمه يوسف (لوقا 1: 27)؛ كان يوسف رجلاً باراً، فحين عَرِفَ بأمر حبل خطيبته، لم يشأ أن يُشِّهرَ بها، أراد تخليتها سراً، ولكن فيما هو مُتفكر في هذه الأمور جاءته بشارة الملاك قائلة "يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، لأن الذي حُبل به فيه هو من الروح القدس" (متى 1: 20).


لم تكن العذراء مريم، أو يوسف رجلها من العائلات الغنية، فيوسف نجار بسيط، وحين جاءت ساعة ولادتها، لم تجد غير المذود لتلد فيه، وحين أرادا أن يقدما الطفل يسوع في الهيكل حسب عادة الناموس، وعن تطهيرها حسب الشريعة، لم يحملا معهما إلا زوج يمام، أو فرخي حمام، وهي تقدمة الفقراء.


العذراء الفتاة الطاهرة

كانت الفتاة الصغيرة العذراء مريم، تعيش في مدينة تدعى الناصرة، وهي مدينة في الجليل، لم تكن ذات أهمية، وقد كانت بلدة محتقرة، وأقل ما يقال عنها أنها بلدة شريرة ومدينة آثمة لا يمكن أن يأتي منها شيئاً صالحاً، وهذا ما قاله نثنائيل حين عَرَف أن يسوع من الناصرة فقال "أمن الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح" (يوحنا 1: 46).


في هذا الوسط عاشت العذراء مريم، لكنها كانت كالنور الذي يشع وسط الظلام، كانت فتاة طاهرة، نقية الأخلاق، تحيا حياة القداسة، حسب دعوة الله "وتكونون لي قديسين لأني قُدُّوس أنا الرب، وقد مَيَّزتُكُم من الشعوب لتكونوا لي" (لاويين 20: 26). كانت في علاقة حيه، وصحيحة مع الله.


كانت تعرف الكتب المقدسة وتحفظ منها الكثير، وحين ترنمت بأنشودتها العذبة كانت تستمد كلماتها مما في ذاكراتها، وقد كانت كلمات تَغَّنت بها حنة، وترَّنم بها كاتب المزامير.
إلى هذه الفتاة جاءت نعمة الله، لتدعوها لتكون أُماً للمسيح، ابن الله، الذي اشتهت الأجيال أن يُولد فيما بينها، وتمنت النساء أن يأتي منهن، ويالها من نعمة تلك التي تأتي من الله لتختر إنساناً، وتمنحه ما لا يستحق، فالنعمة هي أن يُمنح شخصاً شيء لا يستحقه، وما كان للإنسان أن يدخل في علاقة صحيحة مع الله، ما لم يتدخل الله بنعمته ليصنع طريقاً من خلال تجسد ابنه يسوع المسيح فنستطيع أن نصبح أولاداً لله.


جاءت شهادة الله لحياة الطهارة والنقاء التي للعذراء مريم بين جميع النساء فيما قاله الملاك جبرائيل، إذ بدأ كلامه معها "وقال سلام لك أيتها المنعم عليها، الرب معك، مباركة أنت في النساء" (لوقا 1: 2.

لم تتمالك أليصابات نفسها حين زارتها العذراء مريم، وامتلأت بالروح القدس وصرخت بصوت عظيم وقالت مباركة أنت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك، فمن أين لي هذا أن تأتي أم ربي إليَّ، فهوذا حين صار صوت سلامك في أذُنيَّ ارتكض الجنين بابتهاج في بطني، فطوبى للتي آمنت أن يتم ما قيل لها من الرب" (لوقا 1: 42- 45)

كانت حياة العذراء مريم تختلف عن كثيرات من بنات زمانها، فلم تساير أهل بلدتها، بل كانت تعيش حياة النقاء، وحياة الاتصال الدائم بالله، والشركة معه، والارتباط بكلمته المقدسة، فكانت شهادة السماء لها في شخص الملاك جبرائيل، واختيار الله لها لتكون أم المسيا، وكانت شهادة الأرض لها في شخص يوسف خطيبها فيما أراد ألا يُشَهِر بها، وشهادة قريبتها أليصابات.


العذراء الفتاة الخاضعة

يتجلى خضوع العذراء مريم في قبولها لمشيئة الله، فهي الفتاة المخطوبة، التي لم تعرف رجلاً بعد، تأتيها بشارة الملاك لتُخبِرها بأن إختيار السماء وقع عليها، لتكون أُماً لابن الله، يسوع المسيح، وبالرغم من أن هذا الأمر كان مشتهى النساء، وقد كن يتمنين أن يحملِّن بهذا الوليد، وأن تصبح أماً للمسيا المنتظر، إلا إنهن ما توقعن أبداً أن يأتي اختيار السماء لفتاة عذراء، في بلدة بسيطة، لا
يعرفها أحد، وهذا ما حدث مع العذراء مريم، فقد اختارتها نعمة الله، لتكون سبيله للتجسد وولادته بين البشر، كان الأمر صعباً، ويبدو مستحيلاً قَبُولَه، فكيف يرى الناس فتاةً مخطوبة، لم تتزوج بعد، لكنها حُبلى ‍! ماذا تقول لخطيبها ؟ كيف يتقبل هذا الأمر مهما كانت شهامته؟. إن الشريعة اليهودية آنذاك تعتبر هذا الأمر زنا، وعقوبة الزنا هي الرجم، فكيف تفسر الأمر لمجتمعها بأن الذي حبل فيها هو من الروح القدس؟ وهل ترى يصدِّقون، أم ماذا يحدث ؟.


كل هذه الأسئلة كانت ستتوارد لفكر أي فتاة أخرى في موقف العذراء مريم، وقد يمكن أن لا تقبل هذا الأمر، لكن ما حدث مع العذراء القديسة مريم هو أنه في كل خضوع وتسليم لمشيئه الله، وقناعة باختياره، قَبِلَت هذا الأمر، وحين سألت الملاك كيف يكـون هذا وأنا لست أعرف رجـلاً؟." (لوقا 1: 34)؛ لم يكن ليس تساؤل الخائف، أو غير المؤمن، بل كان تساؤل من يريد أن يعرف، فكيف لعذراء أن توجد حُبلى، وتلد ابناً، دون أن يَمسسها رجل، أو أن تعرف رجلاً؟.
وقد أجاب الملاك جبرائيل مُعطياً تفسيراً للعذراء، قائلاً "الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظلّلُكِ فلذلك أيضاً القـدوس المولود منك يدعى ابن الله" (لوقا 1: 35)؛ وكشف ملاك الرب ليوسف خطيبها أمر الحبل المقدس حين جاءه في حُلمٍ قائلاً "يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، لأن الذي حُبِل به فيها هو من الروح القدس فستلد ابناً وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم، وهذا كله لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعُّون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا" (متى 1: 20 – 23). كان خضوع العذراء وتجاوبها مع دعوة الله لها، هو الطريق الذي هيأ به الله جسداً له ليدخل منه إلى العالم (عبرانيين 10: 5).


وكما بدأ الملاك كلامه مع العذراء بالتحية، إبعاد الخوف عنها بقوله "لا تخافي . "، أنهى معها حديثه بخبرٍ مشجع، عن قريبتها أليصابات، حين أخبرها قائلاً "وهوذا أليصابات نسيبتك هي أيضاً حُبلى بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعـوة عاقراً لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله" (لوقا 1: 36 – 3.


كان قَبُول العذراء مريم لرسالة الملاك، ما يجعلها في تَميّز واضح عن سارة، المرأة المتزوجة، العاقر، حين سمعت رسالة الله بولادة ابن لها في شيخوختها، ضحكت، لأنها أعتبرت أن الوقت فات لحدوث مثل هذا الأمر (تكوين 18: 9-15)، وزكريا الكاهن حين ظَهر له ملاك الرب، خاف واضطرب، حتى بعدما بشَّره الملاك بأن الله قد سَمِع لطلبته وسوف يُعطى ابناً، لم يُصدِق، فكيف وهو شيخ، وامـرأته متقدمة في الأيام أن يكون له ولدٍ؟. (لوقا 1: 12-1.


أما العذراء مريم فحين سمعت البشرى السارة، لم تَخف، ولم تضطرب، ولم تشك، بل قالت في كل خضوع وإيمان " هوذا أنا أمة الرب، ليكن لي كقولك" لقد قبلت رسالة الله لها حتى وهي في روف بشرية مستحيلة.


إن الله قادر أن يعمل المعجزات، وما نراه مستحيلاً علينا، لا يستحيل عليه، لكنه يتطلب منا أن تجاوب مع ما يطلبه منا لا بالضحك، أو الشك، لكن بالقبول والخضوع ليحقق أعماله العجيبة. مريم الفتاة الوديعة المتواضعة لقد تميَّزت القديسة العذراء مريم بالوداعة والتواضع، فحين جاءتها البشرى بمولد يسوع المسيح، ابن الله، من خلال حَبلِها المقدس، لم تتفاخر أو تتنفخ، بل بكل وداعة وتواضع قالت للملاك "هوذا أنا أَمَةُ الرب ليكن لي كقولك" (لوقا 1: 3؛ وحين قامت وذهبت لزيارة أليصابات وسمعت هتاف أليصابات مباركة إياها، قائلة مباركة أنت في النساء، ومباركة هي ثمرة بطنك فمن لي هذا أن تأتي أم ربي إليَّ .

فقالت مريم تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لأنه نظر إلي إتضاع أمته فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني لأن القدير صنع بي عظائم واسمه قدوس" (لوقا1 : 41 – 49).

تأتي الوداعة حين يُدرِك الإنسان قيمته الحقيقية أمام الله، وحين يدرك أنه خاطئ لا يستحق إلا الموت كنتيجة طبيعية لخطيئته، وحينما يرى هذا الإنسان ما يجزله له الله من عطاء وسخاء وغفران، فإن الموقف الطبيعي هو الشكر والتسبيح لله على أعماله ونعمته، ورحمته، وعطاياه.

إن ما حدث مع العذراء مريم حين بشَّرها الملاك بولادة المسيا، منها لم يجعلها تتباهى فخراً، أو أن تنسب لنفسها استحقاقاً لاختيار الله لها، بل بكل وداعة قالت "هوذا أنا أَمَةُ الرب ليكن لي كقولك"، وحين هتفت أليصابات منشدة أنشودتها في العذراء قائلة "مباركة أنت في النساء، ومباركة هي ثمرة بطنك" كان تجاوب العذراء معها هو "تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي، لأنه نظر إلي إتضاع أمته".


لقد كانت العذراء مريم تُدرك أن إختيار الله لها إنما هو نعمة أسبغتها عليها رحمة القدير، وخصَّتها بها، وفي لحظات فرحها وإنشادها لم تنس إحسانات الله لها، فترنمت لله الذي خلّصها، واختارها لتكون أما ليسوع، القدير الذي صنع بها عظائم فقالت مريم تُعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لأنه نظر إلي إتضاع أمته، فهوذا منذ الآن جميع الأجيـال تطوبني لأن القدير صنع بي عظـائم، واسمه قـدوس، ورحمته إلى جيل الأجيال للذين يتقـونه" (لوقا 1: 49).

إن الوداعة هي الطريق لإعلان الإنسان عن سر ابتهاجه وفرحه الحقيقي أمام الله، فتأتي أناشيد الشكر، والترنم بالتسبيح في حضرة الله كأجلى بيان عن عظمة نعمة الله، كما أنها الطريق لربح محبة الأخرين وإقامة علاقة سليمة بين الإنسان وأخيه الإنسان، وهي أسلوب حياة يدعونا السيد المسيح لنتعلَّمه منه، أسمعه يقول "..تعلموا منى لأني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم" (متى 11 :29).


عرفت العذراء مريم الوداعة والتواضع فعرفت كيف تحيا في علاقة حية مع الله، وأن تعلن للآخرين حياة المحبة التي تمجد الله.



مريم أم يسوع

مريم أم يسوع هذا هو اللقب الأكثر إنتشاراً عن العذراء مريم في علاقتها بالسيد المسيح في تجسده، وهو اللقب الذي يذكره عنها كُتَّاب العهد الجديد (يوحنا 2: 3، 19: 25-26،لوقا 2:48، مرقس 3: 31-33، مرقس 6: 3، أعمال 1: 14).


حين تمت ولادة الصبي يسوع أصبحت العذراء مريم تُدعى "أم يسوع"، وهكـذا عَرِفَها كُتّاب البشائر، وكأم قامت بواجبها نحو ابنها، فبعدمـا "تمت أيام تطهيرهـا حسب شريعـة موسى صعدوا به إلى أورشليم ليقـدمـوه للرب" ( لوقا 2: 22).وفي الهيكل تقابلا، العذراء ورجلها يوسف مع رجل اسمه سمعان، كان هذا رجلاً باراً ومشهوداً له في أورشليم، وكان قد أوحي اليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب، وحين شاهد المسيح عرف أنه الابن الموعود به، وحين تعجبا يوسف ومريم حين شاهدا ما عمله سمعان الشيخ، باركهما، "وقال لمريم أمه (أي أم يسوع) ها إن هذا قد وضع لسقوط وقيام كثيرين في إسرائيل ولعلامة تقاوم، وأنت أيضاً يجوز في نفسك سيفٌ، لتعلن أفكار من قلوب كثيرة" (لوقا 2: 25 – 35).


وفي علاقة العذراء مريم بابنها يسوع نجد تحقيقاً لهذه النبوة "وأنت أيضاً يجوز في نفسك سيف"، والكلمة المستخدمة هنا للدلالة على السيف، في أصلها اليوناني تعني السيف كبير الحجم مثل الذي كان جليـات يستخدمه، السيف الحاد الطويل، المخيف.
"يجتاز في نفسك سيف" كانت هذه نبوة عن مِقدار الألم التي سوف تجتازه العذراء، وقد جاز السيف أعماقها، فمنذ أن بشَّرها الملاك بولادة المسيح، جاز في نفسها سيف، حتى وإن عرفت سر هذا الحبل المقدس، كان عليها مواجهه خطيبها يوسف، وهي لم تعرف كيف يتقبل هذا الأمر، وحين أراد تخلِّيتها سراً رغم ما في ذلك من عدم تشهير بها،وتقديراً لها، إلا أنه موقف بالضرورة تألمت لأجله، وحين واجهت مجتمعها وهي حبلى قبل أن يتم الزفاف كعادة اليهود، بالقطع أمر كان له تأثيره عليها، وفي مطاردة هيرودس لوليدها، وتغرَّبها عن بلادها، وحين رفض اليهود رسالة
ابنها لهم، رسالة الله لخلاصهم، حين كانت ترى مقاومتهم له، بل محاولة قتله وطرحه من أعلى الجبل (لوقا 4: 29)، حتى أقرباؤه يتهمونه باتهامات باطلة، دون أن يعرفوه المخلص، الذي جاء لخاصته (مرقس 3 :21)، على أن الاتهام يتجاوز حداً خطيراً، فهـا هم الفريسيون والكتبة، وهم قادة الدين، يوجهون اتهامهم له بأنه يعمل معجزاتـه ويخرج الشياطين بقـوة بعلزبـول (متى12: 24)، ويصل الأمر إلي قمة ذروته، وقت الصلب حيث ترى العذراء ابنها معلقاً على خشبه الصليب، وهي واقفة تنتحب باكية لا تستطيع أن تعمل شيئاً من أجله (يوحنا 19: 25).
آه .. كم كان رهيباً ذاك السيف الذي أجتاز في نفسك أيتها العذراء وأنتِ المنعم عليها، والمباركة وسط نساء العالمين.


دروس من حياة العذراء مريم

نستطيع أن نستخلص بعض الدروس من حياة القديسة العذراء مريم لتساعدنا أن نحيا حياة التواضع، والاستعداد لسماع صوت الله، والتجاوب مع ما يطلبه الله منا إن الله لا يدعونا لحياة سهلة، ومريحة بل لحياة أفضل بكل ما تحمل هذه الحياة من تحديات وصعوبات، لكنه هو ذاته يضمن لنا النصرة والغلبة فيها، ويهيئ لنا طريقاً في المواقف الصعبة.


لا يطلب الله منا مؤهلات خاصة، لكنه يطلب القلب الوديع والمتواضع، الإيمان الواثق في قدرته.
حين نخضع لمشيئة الله، فإنه يحقق بنا ومن خلالنا أعماله العجيبة، والفائقة المعرفة.
تتضح حياة الإيمان وتظهر عندما نستجيب لما يطلبه الله منا، مهما بدا ذلك مستحيلاً وصعب التحقيق.


يمكن لأي إنسان أن يكون وديعاً ومتواضعاً حين يدرك موقفه الحقيقي في محضر الله، ويتأكد من

غنى نعمة الله الذي يشمله في المسيح يسوع. إن نعمة الله تشمل جميع حوانب حياتنا ، وهي تخص الذين يقبلون عمل المسيح بالبنوية لله، لتجعل منهم أولاداً له.


حين تكون علاقة الإنسان بالله صحيحة فإن هذه العلاقة تنعكس على علاقاتنا المختلفة بالأخرين، وعلى تقبلنا لمشيئة الله.
الكبرياء هي رفض نعمة الله، أو عدم تقديم الشكر على عطاياه الوفير...

تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:22 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_f8nweyh5.jpg (http://www.2zoo.org)

دروس من حياة العذراء مريم

القديسة العذراء مريم
القديسة العذراء مريم تقف في كل أجيال التاريخ في نقطة المركز من دائرته، لقد اختارتها نعمة الله لتصبح رابطة بين السماء والأرض، بين الفردوس المفقود والفردوس المردود، وفي شخص وليدها ومن اجله، ألا نعظم الله معها، ألا نعظم الله من أجلها، ألا نشترك مع جميع الأجيال في تطويبها، فنقول مع أليصابات : "مباركة أنت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك".


من هي مريم

مريم اسم عبري معناه "مُر"، ويحتمل أنه اسم مُشتق من كلمة "مريامون" الهيروغليفية، وفي الآرامية فإن اسم "مريم" يعني "أميرة أو سيدة"، وقد جاء هذا الاسم لأول مرة في الكتاب المقدس لمريم أخت موسى وهرون، وقد تسمت القديسة العذراء بهذا الاسم "مريم"، الذي انتشر بعد ذلك مرتبطاً بمكانتها وشخصيتها.


يعود نسب القديسة العذراء مريم إلى زربابل، من عائلة وبيت داود، وهذا ما يؤكده البشير لوقا في كتابته لبشارة الملاك لها حين كلًّمها قائلاً "فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله وها أنت ستحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع، هذا يكون عظيماً وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية" (لوقا 1: 30 – 33).


ومن الدراسة المتأنية نجد أن البشير لوقا يؤكد هذه الحقيقية، أن العذراء مريم ووليدها يَعُودَان لسبط يهوذا، وبالتحديد بيت داود، فنراه يسجل بشارة الملاك جبرائيل لها مُبرزاً حقيقة أن المولود منها هو ابن داود، وهذا ما هو واضح في قول زكريا الكاهن "مبارك الرب إله إسرائيل لأنه افتقد وصنع فداء لشعبه، وأقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاهُ" (لوقا 1: 68، 69).


نستطيع أيضاً أن نتعرف على بعض أفراد عائلتها، فنعرف أنه كان لها أخت جاء ذكرها في بشارة يوحنا عند حادثة الصلب حيث "كانت واقفات عند صليب يسوع أُمُّهُ وأخت أُمِّهِ مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية" (يوحنا 19: 25). وأنها أيضاً نسيبه أليصابات (لوقا 1: 36)، أم يوحنا المعمدان.
كانت الخطبة في الشريعة اليهودية عهداً أبدياً لا ينفصم، وما الزفاف إلا حفل تنتقل فيه الفتاة من بيت أبيها لبيت رجلها، ووفقاً لهذه الشريعة كانت الفتاة المخطوبة بمثابة زوجة لخطيبها، ولو مات خاطبها أثناء فترة الخطبة وقبل الزفاف تُعتبر الخطيبة أرملة خاضعة لشريعة الزواج من أخي الزوج (تثنية 25: 5-10)؛ ولم يكن ممكناً للفتاة أو عائلتها أن يفُضَّا علاقة الخطوبة هذه إلا بكتاب أو وثيقة طلاق، كما أن هذه العادات أو الشريعة ما كانت لتسمح بوجود علاقة جنسية بين الخطيب وخطيبته قبل إعلان حفل الزفاف وإلا اُعتبرا في حُكم الزناة .


وفقاً لهذه الشريعة، كانت العذراء مريم مخطوبة لرجل من بيت داود، اسمه يوسف (لوقا 1: 27)؛ كان يوسف رجلاً باراً، فحين عَرِفَ بأمر حبل خطيبته، لم يشأ أن يُشِّهرَ بها، أراد تخليتها سراً، ولكن فيما هو مُتفكر في هذه الأمور جاءته بشارة الملاك قائلة "يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، لأن الذي حُبل به فيه هو من الروح القدس" (متى 1: 20).


لم تكن العذراء مريم، أو يوسف رجلها من العائلات الغنية، فيوسف نجار بسيط، وحين جاءت ساعة ولادتها، لم تجد غير المذود لتلد فيه، وحين أرادا أن يقدما الطفل يسوع في الهيكل حسب عادة الناموس، وعن تطهيرها حسب الشريعة، لم يحملا معهما إلا زوج يمام، أو فرخي حمام، وهي تقدمة الفقراء.


العذراء الفتاة الطاهرة

كانت الفتاة الصغيرة العذراء مريم، تعيش في مدينة تدعى الناصرة، وهي مدينة في الجليل، لم تكن ذات أهمية، وقد كانت بلدة محتقرة، وأقل ما يقال عنها أنها بلدة شريرة ومدينة آثمة لا يمكن أن يأتي منها شيئاً صالحاً، وهذا ما قاله نثنائيل حين عَرَف أن يسوع من الناصرة فقال "أمن الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح" (يوحنا 1: 46).


في هذا الوسط عاشت العذراء مريم، لكنها كانت كالنور الذي يشع وسط الظلام، كانت فتاة طاهرة، نقية الأخلاق، تحيا حياة القداسة، حسب دعوة الله "وتكونون لي قديسين لأني قُدُّوس أنا الرب، وقد مَيَّزتُكُم من الشعوب لتكونوا لي" (لاويين 20: 26). كانت في علاقة حيه، وصحيحة مع الله.


كانت تعرف الكتب المقدسة وتحفظ منها الكثير، وحين ترنمت بأنشودتها العذبة كانت تستمد كلماتها مما في ذاكراتها، وقد كانت كلمات تَغَّنت بها حنة، وترَّنم بها كاتب المزامير.
إلى هذه الفتاة جاءت نعمة الله، لتدعوها لتكون أُماً للمسيح، ابن الله، الذي اشتهت الأجيال أن يُولد فيما بينها، وتمنت النساء أن يأتي منهن، ويالها من نعمة تلك التي تأتي من الله لتختر إنساناً، وتمنحه ما لا يستحق، فالنعمة هي أن يُمنح شخصاً شيء لا يستحقه، وما كان للإنسان أن يدخل في علاقة صحيحة مع الله، ما لم يتدخل الله بنعمته ليصنع طريقاً من خلال تجسد ابنه يسوع المسيح فنستطيع أن نصبح أولاداً لله.


جاءت شهادة الله لحياة الطهارة والنقاء التي للعذراء مريم بين جميع النساء فيما قاله الملاك جبرائيل، إذ بدأ كلامه معها "وقال سلام لك أيتها المنعم عليها، الرب معك، مباركة أنت في النساء" (لوقا 1: 2.

لم تتمالك أليصابات نفسها حين زارتها العذراء مريم، وامتلأت بالروح القدس وصرخت بصوت عظيم وقالت مباركة أنت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك، فمن أين لي هذا أن تأتي أم ربي إليَّ، فهوذا حين صار صوت سلامك في أذُنيَّ ارتكض الجنين بابتهاج في بطني، فطوبى للتي آمنت أن يتم ما قيل لها من الرب" (لوقا 1: 42- 45)

كانت حياة العذراء مريم تختلف عن كثيرات من بنات زمانها، فلم تساير أهل بلدتها، بل كانت تعيش حياة النقاء، وحياة الاتصال الدائم بالله، والشركة معه، والارتباط بكلمته المقدسة، فكانت شهادة السماء لها في شخص الملاك جبرائيل، واختيار الله لها لتكون أم المسيا، وكانت شهادة الأرض لها في شخص يوسف خطيبها فيما أراد ألا يُشَهِر بها، وشهادة قريبتها أليصابات.


العذراء الفتاة الخاضعة

يتجلى خضوع العذراء مريم في قبولها لمشيئة الله، فهي الفتاة المخطوبة، التي لم تعرف رجلاً بعد، تأتيها بشارة الملاك لتُخبِرها بأن إختيار السماء وقع عليها، لتكون أُماً لابن الله، يسوع المسيح، وبالرغم من أن هذا الأمر كان مشتهى النساء، وقد كن يتمنين أن يحملِّن بهذا الوليد، وأن تصبح أماً للمسيا المنتظر، إلا إنهن ما توقعن أبداً أن يأتي اختيار السماء لفتاة عذراء، في بلدة بسيطة، لا
يعرفها أحد، وهذا ما حدث مع العذراء مريم، فقد اختارتها نعمة الله، لتكون سبيله للتجسد وولادته بين البشر، كان الأمر صعباً، ويبدو مستحيلاً قَبُولَه، فكيف يرى الناس فتاةً مخطوبة، لم تتزوج بعد، لكنها حُبلى ‍! ماذا تقول لخطيبها ؟ كيف يتقبل هذا الأمر مهما كانت شهامته؟. إن الشريعة اليهودية آنذاك تعتبر هذا الأمر زنا، وعقوبة الزنا هي الرجم، فكيف تفسر الأمر لمجتمعها بأن الذي حبل فيها هو من الروح القدس؟ وهل ترى يصدِّقون، أم ماذا يحدث ؟.


كل هذه الأسئلة كانت ستتوارد لفكر أي فتاة أخرى في موقف العذراء مريم، وقد يمكن أن لا تقبل هذا الأمر، لكن ما حدث مع العذراء القديسة مريم هو أنه في كل خضوع وتسليم لمشيئه الله، وقناعة باختياره، قَبِلَت هذا الأمر، وحين سألت الملاك كيف يكـون هذا وأنا لست أعرف رجـلاً؟." (لوقا 1: 34)؛ لم يكن ليس تساؤل الخائف، أو غير المؤمن، بل كان تساؤل من يريد أن يعرف، فكيف لعذراء أن توجد حُبلى، وتلد ابناً، دون أن يَمسسها رجل، أو أن تعرف رجلاً؟.
وقد أجاب الملاك جبرائيل مُعطياً تفسيراً للعذراء، قائلاً "الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظلّلُكِ فلذلك أيضاً القـدوس المولود منك يدعى ابن الله" (لوقا 1: 35)؛ وكشف ملاك الرب ليوسف خطيبها أمر الحبل المقدس حين جاءه في حُلمٍ قائلاً "يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، لأن الذي حُبِل به فيها هو من الروح القدس فستلد ابناً وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم، وهذا كله لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعُّون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا" (متى 1: 20 – 23). كان خضوع العذراء وتجاوبها مع دعوة الله لها، هو الطريق الذي هيأ به الله جسداً له ليدخل منه إلى العالم (عبرانيين 10: 5).


وكما بدأ الملاك كلامه مع العذراء بالتحية، إبعاد الخوف عنها بقوله "لا تخافي . "، أنهى معها حديثه بخبرٍ مشجع، عن قريبتها أليصابات، حين أخبرها قائلاً "وهوذا أليصابات نسيبتك هي أيضاً حُبلى بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعـوة عاقراً لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله" (لوقا 1: 36 – 3.


كان قَبُول العذراء مريم لرسالة الملاك، ما يجعلها في تَميّز واضح عن سارة، المرأة المتزوجة، العاقر، حين سمعت رسالة الله بولادة ابن لها في شيخوختها، ضحكت، لأنها أعتبرت أن الوقت فات لحدوث مثل هذا الأمر (تكوين 18: 9-15)، وزكريا الكاهن حين ظَهر له ملاك الرب، خاف واضطرب، حتى بعدما بشَّره الملاك بأن الله قد سَمِع لطلبته وسوف يُعطى ابناً، لم يُصدِق، فكيف وهو شيخ، وامـرأته متقدمة في الأيام أن يكون له ولدٍ؟. (لوقا 1: 12-1.


أما العذراء مريم فحين سمعت البشرى السارة، لم تَخف، ولم تضطرب، ولم تشك، بل قالت في كل خضوع وإيمان " هوذا أنا أمة الرب، ليكن لي كقولك" لقد قبلت رسالة الله لها حتى وهي في روف بشرية مستحيلة.


إن الله قادر أن يعمل المعجزات، وما نراه مستحيلاً علينا، لا يستحيل عليه، لكنه يتطلب منا أن تجاوب مع ما يطلبه منا لا بالضحك، أو الشك، لكن بالقبول والخضوع ليحقق أعماله العجيبة. مريم الفتاة الوديعة المتواضعة لقد تميَّزت القديسة العذراء مريم بالوداعة والتواضع، فحين جاءتها البشرى بمولد يسوع المسيح، ابن الله، من خلال حَبلِها المقدس، لم تتفاخر أو تتنفخ، بل بكل وداعة وتواضع قالت للملاك "هوذا أنا أَمَةُ الرب ليكن لي كقولك" (لوقا 1: 3؛ وحين قامت وذهبت لزيارة أليصابات وسمعت هتاف أليصابات مباركة إياها، قائلة مباركة أنت في النساء، ومباركة هي ثمرة بطنك فمن لي هذا أن تأتي أم ربي إليَّ .

فقالت مريم تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لأنه نظر إلي إتضاع أمته فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني لأن القدير صنع بي عظائم واسمه قدوس" (لوقا1 : 41 – 49).

تأتي الوداعة حين يُدرِك الإنسان قيمته الحقيقية أمام الله، وحين يدرك أنه خاطئ لا يستحق إلا الموت كنتيجة طبيعية لخطيئته، وحينما يرى هذا الإنسان ما يجزله له الله من عطاء وسخاء وغفران، فإن الموقف الطبيعي هو الشكر والتسبيح لله على أعماله ونعمته، ورحمته، وعطاياه.

إن ما حدث مع العذراء مريم حين بشَّرها الملاك بولادة المسيا، منها لم يجعلها تتباهى فخراً، أو أن تنسب لنفسها استحقاقاً لاختيار الله لها، بل بكل وداعة قالت "هوذا أنا أَمَةُ الرب ليكن لي كقولك"، وحين هتفت أليصابات منشدة أنشودتها في العذراء قائلة "مباركة أنت في النساء، ومباركة هي ثمرة بطنك" كان تجاوب العذراء معها هو "تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي، لأنه نظر إلي إتضاع أمته".


لقد كانت العذراء مريم تُدرك أن إختيار الله لها إنما هو نعمة أسبغتها عليها رحمة القدير، وخصَّتها بها، وفي لحظات فرحها وإنشادها لم تنس إحسانات الله لها، فترنمت لله الذي خلّصها، واختارها لتكون أما ليسوع، القدير الذي صنع بها عظائم فقالت مريم تُعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لأنه نظر إلي إتضاع أمته، فهوذا منذ الآن جميع الأجيـال تطوبني لأن القدير صنع بي عظـائم، واسمه قـدوس، ورحمته إلى جيل الأجيال للذين يتقـونه" (لوقا 1: 49).

إن الوداعة هي الطريق لإعلان الإنسان عن سر ابتهاجه وفرحه الحقيقي أمام الله، فتأتي أناشيد الشكر، والترنم بالتسبيح في حضرة الله كأجلى بيان عن عظمة نعمة الله، كما أنها الطريق لربح محبة الأخرين وإقامة علاقة سليمة بين الإنسان وأخيه الإنسان، وهي أسلوب حياة يدعونا السيد المسيح لنتعلَّمه منه، أسمعه يقول "..تعلموا منى لأني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم" (متى 11 :29).


عرفت العذراء مريم الوداعة والتواضع فعرفت كيف تحيا في علاقة حية مع الله، وأن تعلن للآخرين حياة المحبة التي تمجد الله.



مريم أم يسوع

مريم أم يسوع هذا هو اللقب الأكثر إنتشاراً عن العذراء مريم في علاقتها بالسيد المسيح في تجسده، وهو اللقب الذي يذكره عنها كُتَّاب العهد الجديد (يوحنا 2: 3، 19: 25-26،لوقا 2:48، مرقس 3: 31-33، مرقس 6: 3، أعمال 1: 14).


حين تمت ولادة الصبي يسوع أصبحت العذراء مريم تُدعى "أم يسوع"، وهكـذا عَرِفَها كُتّاب البشائر، وكأم قامت بواجبها نحو ابنها، فبعدمـا "تمت أيام تطهيرهـا حسب شريعـة موسى صعدوا به إلى أورشليم ليقـدمـوه للرب" ( لوقا 2: 22).وفي الهيكل تقابلا، العذراء ورجلها يوسف مع رجل اسمه سمعان، كان هذا رجلاً باراً ومشهوداً له في أورشليم، وكان قد أوحي اليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب، وحين شاهد المسيح عرف أنه الابن الموعود به، وحين تعجبا يوسف ومريم حين شاهدا ما عمله سمعان الشيخ، باركهما، "وقال لمريم أمه (أي أم يسوع) ها إن هذا قد وضع لسقوط وقيام كثيرين في إسرائيل ولعلامة تقاوم، وأنت أيضاً يجوز في نفسك سيفٌ، لتعلن أفكار من قلوب كثيرة" (لوقا 2: 25 – 35).


وفي علاقة العذراء مريم بابنها يسوع نجد تحقيقاً لهذه النبوة "وأنت أيضاً يجوز في نفسك سيف"، والكلمة المستخدمة هنا للدلالة على السيف، في أصلها اليوناني تعني السيف كبير الحجم مثل الذي كان جليـات يستخدمه، السيف الحاد الطويل، المخيف.
"يجتاز في نفسك سيف" كانت هذه نبوة عن مِقدار الألم التي سوف تجتازه العذراء، وقد جاز السيف أعماقها، فمنذ أن بشَّرها الملاك بولادة المسيح، جاز في نفسها سيف، حتى وإن عرفت سر هذا الحبل المقدس، كان عليها مواجهه خطيبها يوسف، وهي لم تعرف كيف يتقبل هذا الأمر، وحين أراد تخلِّيتها سراً رغم ما في ذلك من عدم تشهير بها،وتقديراً لها، إلا أنه موقف بالضرورة تألمت لأجله، وحين واجهت مجتمعها وهي حبلى قبل أن يتم الزفاف كعادة اليهود، بالقطع أمر كان له تأثيره عليها، وفي مطاردة هيرودس لوليدها، وتغرَّبها عن بلادها، وحين رفض اليهود رسالة
ابنها لهم، رسالة الله لخلاصهم، حين كانت ترى مقاومتهم له، بل محاولة قتله وطرحه من أعلى الجبل (لوقا 4: 29)، حتى أقرباؤه يتهمونه باتهامات باطلة، دون أن يعرفوه المخلص، الذي جاء لخاصته (مرقس 3 :21)، على أن الاتهام يتجاوز حداً خطيراً، فهـا هم الفريسيون والكتبة، وهم قادة الدين، يوجهون اتهامهم له بأنه يعمل معجزاتـه ويخرج الشياطين بقـوة بعلزبـول (متى12: 24)، ويصل الأمر إلي قمة ذروته، وقت الصلب حيث ترى العذراء ابنها معلقاً على خشبه الصليب، وهي واقفة تنتحب باكية لا تستطيع أن تعمل شيئاً من أجله (يوحنا 19: 25).
آه .. كم كان رهيباً ذاك السيف الذي أجتاز في نفسك أيتها العذراء وأنتِ المنعم عليها، والمباركة وسط نساء العالمين.


دروس من حياة العذراء مريم

نستطيع أن نستخلص بعض الدروس من حياة القديسة العذراء مريم لتساعدنا أن نحيا حياة التواضع، والاستعداد لسماع صوت الله، والتجاوب مع ما يطلبه الله منا إن الله لا يدعونا لحياة سهلة، ومريحة بل لحياة أفضل بكل ما تحمل هذه الحياة من تحديات وصعوبات، لكنه هو ذاته يضمن لنا النصرة والغلبة فيها، ويهيئ لنا طريقاً في المواقف الصعبة.


لا يطلب الله منا مؤهلات خاصة، لكنه يطلب القلب الوديع والمتواضع، الإيمان الواثق في قدرته.
حين نخضع لمشيئة الله، فإنه يحقق بنا ومن خلالنا أعماله العجيبة، والفائقة المعرفة.
تتضح حياة الإيمان وتظهر عندما نستجيب لما يطلبه الله منا، مهما بدا ذلك مستحيلاً وصعب التحقيق.


يمكن لأي إنسان أن يكون وديعاً ومتواضعاً حين يدرك موقفه الحقيقي في محضر الله، ويتأكد من

غنى نعمة الله الذي يشمله في المسيح يسوع. إن نعمة الله تشمل جميع حوانب حياتنا ، وهي تخص الذين يقبلون عمل المسيح بالبنوية لله، لتجعل منهم أولاداً له.


حين تكون علاقة الإنسان بالله صحيحة فإن هذه العلاقة تنعكس على علاقاتنا المختلفة بالأخرين، وعلى تقبلنا لمشيئة الله.
الكبرياء هي رفض نعمة الله، أو عدم تقديم الشكر على عطاياه الوفير...

تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:24 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_2bddwn8w.gif (http://www.2zoo.org)

**** والدة الاله ****

فى تاريخ المسيحية عبر عشرين قرنا , طالعتنا شخصيات اضاءت لنا طريق الايمان , من الشهداء والمعترفين والقديسين ..

واما تاج هؤلاء جميعا , والى مدى الدهر الحالى والاتى , فهى ام النور , وام الطهر , ومعدن النقاء , والدة الاله القديسة الطاهرة , والملكة الواقفة عن يمين الملك , السيدة مريم العذراء ...

ولقد تجاسر بعض المبتدعين لكى ينالوا من المقام الرفيع للسيدة العذراء , وكأنهم يرفضون اختيار الرب , ويريدون ان يجردوا الخلاص من سره العظيم , الا وهو اتحاد اللاهوت بالناسوت اتحادا كاملا دون انفصال ...

وكان على قمة هؤلاء المبتدعين نسطور بطريرك القسطنطينية الذى ظهر ببدعته فى القرن الخامس , فأطلق عبارته الشريرة " انى اعترف موقنا ان كلمة الله هو قبل كل الدهور , الا انى انكر على القائل بأن مريم والدة الاله , فذلك عين البطلان " ...

وكشأن كل بدعة , انضوى تحت لواء نسطور فى فكره كثيرون ممن يجرون وراء البراهين الفلسفية الباطلة , كان منهم علمانيون ورهبان واكليركيون ... وما ان بلغت هذه البدعة اسماع البابا كيرلس الاول , حتى تصدى لها بقوة , مبتدئا بمراسلة صاحبها نسطور ومن تبعه , وكان ذلك فى عيد الفصح , فرجع المصريون الذين تبعوه عن هذا الفكر العقيم , واستطاع المصريون المقيمون فى القسطنكينية نفسها ان يرجعوا شعبها الى الايمان المستقيم ...

وارسل القديس البابا كيرلس رسالة الى نسطور يشرح له فيها الايمان المستقيم فأرسل له هذا برد ملئ تكبرا واحتقارا , مؤيدا كلامه بأن العائلة المالكة بالقسطنطينية تؤيده ...

وهنا ارسل البابا السكندرى رسائل للآمبراطور , ولافراد العائلة المالكة يوضح لهم الامر .. ثم توافق رأى القديس كيرلس مع رأى بابا روميا وغيرهما فى ضرورة عقد مجمع لمحاكمة نسطور , ودعا اليه الامبراطور بنفسه , بقوة الرب التى تحركت داخله , وكان هذا المجمع فى مدينة افسس سنة 431م , وحضر من مصر خمسون اسقفا برئاسة البابا كيرلس , واصطحب معه القديس الانبا شنودة رئيس المتوحدين , حيث حكم فيه بنفى نسطور الى مدينة اخميم بمصر ليكون تحت مراقبة الانبا شنودة ...

واضيفت تبعا لذلك الفقرة السابقة لقانون الايمان النيقاوى , والتى سميت ب " بدء قانون الايمان " تأكيدا على امومة السيدة العذراء للآله الكلمة المتجسد .. يتلوها جميع المصليين فى جميع الكنائس والمنازل فى انحاء العالم ...

بركة شفاعتك ياوالدة الاله القديسة العذراء فلتكن معنا جميعا .. امين ..





** هل تعلم : لماذا نصوم صوم السيدة العذراء ؟؟**

هذا الصوم له تقدير كبير لدى كل الآقباط , ويندر ان يفطر فيه احد من المسيحيين .. كما تصومه الغالبية بزهد وتقشف زائد " كاطالة فترة الانقطاع حتى الغروب احيانا " ...

ويصومه الآتقياء بالماء والملح " دون زيت " وبدون سمك , على الرغم من انه من اصوام الدرجة الثالثة او الرابعة ويؤكل فيه السمك ...

ومدة هذا الصوم خمسة عشر يوما فقط , ويبدأ اول مسرى " الموافق السابع من شهر اغسطس " حتى السادس عشر من مسرى , وهو يوم صعود جسد السيدة العذراء ...

وقد ذكرت اسباب مختلفة لهذا الصوم كالاتى :

1- قيل انه دعى بأسم " صيام العذراء " لا لآنها صامته او فرضته , وانما لآنه يوافق يوم صعود جسدها المبارك ...

2- وقيل ان الكنيسة فرضته اكراما للسيدة العذراء , المطوبة من جميع الآجيال " لو 2 : 48 " ...

3- وقيل ان الرسل هم الذين رتبوه اكراما لنياحة العذراء ...

4- وقيل ان القديس توما الرسول بينما كان يخدم فى الهند , رأى الملائكة تحمل جسد ام النور الى السماء ... فلما عاد الى فلسطين , واخبر التلاميذ بما رأه , اشتهوا ان يروا مارأى توما , فصاموا هذا الصوم فأظهر لهم الله فى نهايته جسد البتول , ولذلك دعى ب " عيد صعود جسد ام النور " ...

5- وقيل ان العذراء نفسها هى التى صامته , واخذه عنها المسيحيون الآوائل , ثم وصل الينا بالتقليد ...

6- وقيل انه كان سائدا قديما , فأقره اباء المجمع المسكونى الثالث بالقسطنطينية سنة 381م , وطلبوا من الشعب ضرورة صومه ...

7- وقد ذكر ابن العسال انه صوم قديم اهتمت به العذارى والمتنسكات ثم اصبح صوما عاما اعتمدته الكنيسة " المجموع الصفوى / باب 15 " ...

8- وهذا هو نفس رأى العلامة القبطى ابو المكارم سعد الله , وزاد انه كان يبدأ فى ايامه " القرن 13م " .. من اول مسرى الى الحادى والعشرين منه ..

9- وهذا ايضا هو نفس رأى العلامة ابن كبر فى القرن الرابع عشر بأنه صوم قديم اهتمت به العذارى والمتنسكات ثم اصبح صوما عاما اعتمدته الكنيسة . ..


وايا كان السبب فى اعتماد هذا الصوم , فهو صوم عام له قدسيته الخاصة لآقترانه بأسم السيدة العذراء كاملة الطهر , وكما قال احد الآباء :

" ان كان مناسبا ان تصير صيامات لاعياد ربنا يسوع المسيح , فهكذا يليق بأعياد امه الطاهرة ان نصوم صومها استعدادا لاخذ بركتها مثل كل الاعياد " ...

وكل عام وكل مشرفى واعضاء المنتدى بخير وسلام ...

لاهوت مقارن لقداسة البابا شنودة الثالث



*** تطور صوم السيدة العذراء عبر التاريخ ***

ارتبط صوم السيدة العذراء بأحد أعيادها الذي يعقب الصوم مباشرة ، وهو عيد تذكار صعود جسدها إلى السماء في 16 مسرى / 22 أغسطس . وجدير بالذكر أن هذا العيد سابقاً بزمن طويل للصوم الذي ألحق بها بعد ذلك بعدة قرون.


وأول إشارة عنه في الكنيسة القبطية نجدها عند القديس أنبا ساويرس ابن المقع أسقف الأشمونين في كتابه "مصباح العقل" حيث يقول : " والصيام الذى يصومه أهل المشرق ونسميه صيام البتول مريم ، وهو في خمسة عشر مسرى ..


وبرغم أنها إشارةمبهمة إلا أنه يتضح لنا منها أنه صوم معروف فى الشرق المسيحي ، ولكن يبدو أن الأنبا ساويرس يتحدث هنا عن صوم يوم واحد في 15 مسرى يعقبه عيد العذراء في 16 مسرى

وفي القرن الثانى عشر يأتي ذكر صوم العذراء في مصر صراحة لأول مرة ولمدة ثلاثة أسابيع ، ولكنه صوم كان قاصراً على العذارى في البداية.

وهو ما نقرأه في كتاب الشيخ المؤتمن أبو المكارم سعد الله بن جرجس بن مسعود (1209 م) فيقول: "صوم العذارى بمصر من أول مسرى إلى الحادى والعشرين منه. ويتلوه فصحهم في الثانى والعشرين منه

وفي خلال نصف القرن بدأ هذا الصوم يزداد شيوعاً بين الناس ، ولكنةكان بالأكثر قاصراً على المتنسكين والراهبات .

فيذكر ابن العسال (1260 م) في كتابة "المجموع الصفوى" عن هذا الصوم فيقول

" صوم السيدة العذراء، وأكثر ما يصومه المتنسكون والراهبات، وأوله أول مسرى وعيد السيدة فصحه (أى فطره) ..

ومع حلول القرن الرابع عشر نجد أن هذا الصوم قد صار شائعاً بين الناس كلهم،

لأن ابن كبر ( 1324م) في الباب الثامن عشر من كتابه "مصباح الظلمة وإيضاح الخدمة" ينقل ما سبق ذكره عن ابن العسال ،ولكنه حذف عبارة "وأكثر ما يصومه المتنسكون والراهبات "

ولازال صوم السيدة العذراء حتى اليوم هو أحب الأصوام إلى قلوب الناس قاطبة في الشرق المسيحى، الذى اختصته العذراء القديسة بظهوراتها الكثيرة المتعاقبة

صوم السيدة العذراء عند الروم الأرثوذكس هو أيضاً خمسة عشر يوماً كما في الكنيسة القبطية، وهو خمسة أيام عند كل من السريان الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس أما عند الروم. الكاثوليك يوما الجمعة اللذان يقعان بين يوم 14،1 من شهر أغسطس . ويصومه الكلدان يوماً واحدا "


تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:25 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_2bddwn8w.gif (http://www.2zoo.org)

**** والدة الاله ****

فى تاريخ المسيحية عبر عشرين قرنا , طالعتنا شخصيات اضاءت لنا طريق الايمان , من الشهداء والمعترفين والقديسين ..

واما تاج هؤلاء جميعا , والى مدى الدهر الحالى والاتى , فهى ام النور , وام الطهر , ومعدن النقاء , والدة الاله القديسة الطاهرة , والملكة الواقفة عن يمين الملك , السيدة مريم العذراء ...

ولقد تجاسر بعض المبتدعين لكى ينالوا من المقام الرفيع للسيدة العذراء , وكأنهم يرفضون اختيار الرب , ويريدون ان يجردوا الخلاص من سره العظيم , الا وهو اتحاد اللاهوت بالناسوت اتحادا كاملا دون انفصال ...

وكان على قمة هؤلاء المبتدعين نسطور بطريرك القسطنطينية الذى ظهر ببدعته فى القرن الخامس , فأطلق عبارته الشريرة " انى اعترف موقنا ان كلمة الله هو قبل كل الدهور , الا انى انكر على القائل بأن مريم والدة الاله , فذلك عين البطلان " ...

وكشأن كل بدعة , انضوى تحت لواء نسطور فى فكره كثيرون ممن يجرون وراء البراهين الفلسفية الباطلة , كان منهم علمانيون ورهبان واكليركيون ... وما ان بلغت هذه البدعة اسماع البابا كيرلس الاول , حتى تصدى لها بقوة , مبتدئا بمراسلة صاحبها نسطور ومن تبعه , وكان ذلك فى عيد الفصح , فرجع المصريون الذين تبعوه عن هذا الفكر العقيم , واستطاع المصريون المقيمون فى القسطنكينية نفسها ان يرجعوا شعبها الى الايمان المستقيم ...

وارسل القديس البابا كيرلس رسالة الى نسطور يشرح له فيها الايمان المستقيم فأرسل له هذا برد ملئ تكبرا واحتقارا , مؤيدا كلامه بأن العائلة المالكة بالقسطنطينية تؤيده ...

وهنا ارسل البابا السكندرى رسائل للآمبراطور , ولافراد العائلة المالكة يوضح لهم الامر .. ثم توافق رأى القديس كيرلس مع رأى بابا روميا وغيرهما فى ضرورة عقد مجمع لمحاكمة نسطور , ودعا اليه الامبراطور بنفسه , بقوة الرب التى تحركت داخله , وكان هذا المجمع فى مدينة افسس سنة 431م , وحضر من مصر خمسون اسقفا برئاسة البابا كيرلس , واصطحب معه القديس الانبا شنودة رئيس المتوحدين , حيث حكم فيه بنفى نسطور الى مدينة اخميم بمصر ليكون تحت مراقبة الانبا شنودة ...

واضيفت تبعا لذلك الفقرة السابقة لقانون الايمان النيقاوى , والتى سميت ب " بدء قانون الايمان " تأكيدا على امومة السيدة العذراء للآله الكلمة المتجسد .. يتلوها جميع المصليين فى جميع الكنائس والمنازل فى انحاء العالم ...

بركة شفاعتك ياوالدة الاله القديسة العذراء فلتكن معنا جميعا .. امين ..





** هل تعلم : لماذا نصوم صوم السيدة العذراء ؟؟**

هذا الصوم له تقدير كبير لدى كل الآقباط , ويندر ان يفطر فيه احد من المسيحيين .. كما تصومه الغالبية بزهد وتقشف زائد " كاطالة فترة الانقطاع حتى الغروب احيانا " ...

ويصومه الآتقياء بالماء والملح " دون زيت " وبدون سمك , على الرغم من انه من اصوام الدرجة الثالثة او الرابعة ويؤكل فيه السمك ...

ومدة هذا الصوم خمسة عشر يوما فقط , ويبدأ اول مسرى " الموافق السابع من شهر اغسطس " حتى السادس عشر من مسرى , وهو يوم صعود جسد السيدة العذراء ...

وقد ذكرت اسباب مختلفة لهذا الصوم كالاتى :

1- قيل انه دعى بأسم " صيام العذراء " لا لآنها صامته او فرضته , وانما لآنه يوافق يوم صعود جسدها المبارك ...

2- وقيل ان الكنيسة فرضته اكراما للسيدة العذراء , المطوبة من جميع الآجيال " لو 2 : 48 " ...

3- وقيل ان الرسل هم الذين رتبوه اكراما لنياحة العذراء ...

4- وقيل ان القديس توما الرسول بينما كان يخدم فى الهند , رأى الملائكة تحمل جسد ام النور الى السماء ... فلما عاد الى فلسطين , واخبر التلاميذ بما رأه , اشتهوا ان يروا مارأى توما , فصاموا هذا الصوم فأظهر لهم الله فى نهايته جسد البتول , ولذلك دعى ب " عيد صعود جسد ام النور " ...

5- وقيل ان العذراء نفسها هى التى صامته , واخذه عنها المسيحيون الآوائل , ثم وصل الينا بالتقليد ...

6- وقيل انه كان سائدا قديما , فأقره اباء المجمع المسكونى الثالث بالقسطنطينية سنة 381م , وطلبوا من الشعب ضرورة صومه ...

7- وقد ذكر ابن العسال انه صوم قديم اهتمت به العذارى والمتنسكات ثم اصبح صوما عاما اعتمدته الكنيسة " المجموع الصفوى / باب 15 " ...

8- وهذا هو نفس رأى العلامة القبطى ابو المكارم سعد الله , وزاد انه كان يبدأ فى ايامه " القرن 13م " .. من اول مسرى الى الحادى والعشرين منه ..

9- وهذا ايضا هو نفس رأى العلامة ابن كبر فى القرن الرابع عشر بأنه صوم قديم اهتمت به العذارى والمتنسكات ثم اصبح صوما عاما اعتمدته الكنيسة . ..


وايا كان السبب فى اعتماد هذا الصوم , فهو صوم عام له قدسيته الخاصة لآقترانه بأسم السيدة العذراء كاملة الطهر , وكما قال احد الآباء :

" ان كان مناسبا ان تصير صيامات لاعياد ربنا يسوع المسيح , فهكذا يليق بأعياد امه الطاهرة ان نصوم صومها استعدادا لاخذ بركتها مثل كل الاعياد " ...

وكل عام وكل مشرفى واعضاء المنتدى بخير وسلام ...

لاهوت مقارن لقداسة البابا شنودة الثالث



*** تطور صوم السيدة العذراء عبر التاريخ ***

ارتبط صوم السيدة العذراء بأحد أعيادها الذي يعقب الصوم مباشرة ، وهو عيد تذكار صعود جسدها إلى السماء في 16 مسرى / 22 أغسطس . وجدير بالذكر أن هذا العيد سابقاً بزمن طويل للصوم الذي ألحق بها بعد ذلك بعدة قرون.


وأول إشارة عنه في الكنيسة القبطية نجدها عند القديس أنبا ساويرس ابن المقع أسقف الأشمونين في كتابه "مصباح العقل" حيث يقول : " والصيام الذى يصومه أهل المشرق ونسميه صيام البتول مريم ، وهو في خمسة عشر مسرى ..


وبرغم أنها إشارةمبهمة إلا أنه يتضح لنا منها أنه صوم معروف فى الشرق المسيحي ، ولكن يبدو أن الأنبا ساويرس يتحدث هنا عن صوم يوم واحد في 15 مسرى يعقبه عيد العذراء في 16 مسرى

وفي القرن الثانى عشر يأتي ذكر صوم العذراء في مصر صراحة لأول مرة ولمدة ثلاثة أسابيع ، ولكنه صوم كان قاصراً على العذارى في البداية.

وهو ما نقرأه في كتاب الشيخ المؤتمن أبو المكارم سعد الله بن جرجس بن مسعود (1209 م) فيقول: "صوم العذارى بمصر من أول مسرى إلى الحادى والعشرين منه. ويتلوه فصحهم في الثانى والعشرين منه

وفي خلال نصف القرن بدأ هذا الصوم يزداد شيوعاً بين الناس ، ولكنةكان بالأكثر قاصراً على المتنسكين والراهبات .

فيذكر ابن العسال (1260 م) في كتابة "المجموع الصفوى" عن هذا الصوم فيقول

" صوم السيدة العذراء، وأكثر ما يصومه المتنسكون والراهبات، وأوله أول مسرى وعيد السيدة فصحه (أى فطره) ..

ومع حلول القرن الرابع عشر نجد أن هذا الصوم قد صار شائعاً بين الناس كلهم،

لأن ابن كبر ( 1324م) في الباب الثامن عشر من كتابه "مصباح الظلمة وإيضاح الخدمة" ينقل ما سبق ذكره عن ابن العسال ،ولكنه حذف عبارة "وأكثر ما يصومه المتنسكون والراهبات "

ولازال صوم السيدة العذراء حتى اليوم هو أحب الأصوام إلى قلوب الناس قاطبة في الشرق المسيحى، الذى اختصته العذراء القديسة بظهوراتها الكثيرة المتعاقبة

صوم السيدة العذراء عند الروم الأرثوذكس هو أيضاً خمسة عشر يوماً كما في الكنيسة القبطية، وهو خمسة أيام عند كل من السريان الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس أما عند الروم. الكاثوليك يوما الجمعة اللذان يقعان بين يوم 14،1 من شهر أغسطس . ويصومه الكلدان يوماً واحدا "


تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:27 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_hfxaw45s.jpeg (http://www.2zoo.org)



*** مامعنى عبارة " قبل ان يجتمعا " التى ذكرت بالكتاب المقدس **



*** قبل ان يجتمعا ***

-----------------------------


هدف الانجيل هو اثبات ان المسيح قد حبل به من عذراء لم تعرف رجلا لسببين :-

1- لاثبات ان المولود , لم يولد ولادة طبيعية من ابوين كباقى الناس , انما ولادته من عذراء دليل على لاهوته , اذ يكون قد ولد من الروح القدس ... وهذا ماعبر عنه الملاك بقوله " لآن الذى حبل به فيها هو من الروح القدس " متى 1 : 20 ...

2- لآن ولادته من عذراء من غير زرع بشر , تجعلنا نؤمن انه لم يرث الخطية الجدية .. وبهذا يكون قادرا على خلاصنا , لانه اذ هو بلا خطية يمكن ان يموت عن الخطاه ...

لذلك كان تركيز الرسول هو على ان العذراء لم تجتمع برجل قبل ميلاد المسيح لاثبات ميلاده العذرواى .. اما كونها بعد ميلاده لم تجتمع برجل فهذا امر بديهى لا يحتاج الى اثبات ...

لاهوت مقارن
قداسة البابا شنودة الثالث




سؤال

لماذا قال الملاك للسيدة العذراء : وهوذا اليصابات نسيبتك هى ايضا حبلى - لو1 : 36
مع ان اليصابات هى امرأة زكريا , وهى من سبط لاوى - والعذراء من سبط يهوذا - لو 1
: 5 " ؟


والاجابة لقداسة البابا شنودة الثالث اطال الله حياته

كلمة نسيبتك لها معنى واسع ......
فقد قال بولس الرسول عن اليهود كلهم " انسبائى حسب الجسد , الذين هم
اسرائيليون - رو 9 : 3 - 4 " .....

وكما ان الملاك ظهر ليوسف فى حلم قال له : " يايوسف ابن داود " لانه اراد ان
يذكره بوعد الله السابق ان المسيح سيأتى من نسل داود ....

وهكذا ايضا عبارة " هوذا اليصابات نسيبتك " ترجعنا الى ذاك الماضى البعيد .

وقد تزوج قديما هارون اول رئيس كهنة حسب الناموس من اليشابع اى اليصابات ابنة
عميناداب اخت نحشون " خر 6 : 23 " .. ونحشون كان رئيس بنى يهوذا " 1 أى 2 :10"

فنجد ان اتحاد نفس السبطين تكرر مرتين وبنفس الاسم " اليصابات " التى تزوجها
هارون واليصابات قريبة العذراء..

اسئلة الناس




** ما معنى عبارة " ابنها البكر - لو 2 : 7 , مت 1 : 25 ودوام بتولية العذراء **


دوام بتولية العذراء



موضوع دوام بتولية العذراء موضوع قديم جدا , تحدث عنه اباء الكنيسة منذ القرنين الثانى والثالث للميلاد , وكذلك تحدث عنه اباء القرنين الرابع والخامس ... وقد سبق فى سنة 1962 ان ترجمنا مقالا للقديس " جيروم " دافع فيه عن دوام بتولية العذراء ضد رجل يسمى هلفيديوس سنة 383م. ... وكل الاراء التى يعتمد عليها البروتستانت حاليا لاتخرج من اراء هلفيديوس هذا ...

مامعنى عبارة " ابنها البكر " لو 2 : 7 , متى 1 : 25 معتمدين ان البكر معناه الاول وسط اخواته ....



*** ابنها البكر ***


الابن البكر

هو الابن المولود اولا , حسب ترجمة هذه الكلمة بالانجليزية First born والكتاب المقدس اوضح فى تعريف معنى البكر , اذ يقول الوحى الالهى , قبل تأسيس الكهنوت الهارونى " قدس لى كل بكر , كل فاتح رحم من الناس , ومن البهائم انه لى " خر 13 : 2 ...

فكان كل فاتح رحم , يصير مقدسا للرب , مخصصا للرب , سواء ولد بعده ابن اخر او لم يولد .. ولا ينتظر ابواه ان كان انسانا او مالكوه ان كان من البهائم حتى يولد له اخوه " يصير بهم بكرا !! " ثم يخصصونه للرب ...

انما من مولده يصير قدسا للرب , لا لانه كبير اخوته , انما لانه فاتح رحم .. وهكذا يمكن جدا ان يكون الابن البكر هو الابن الوحيد ...

وهكذا كان السيد المسيح : هو الابن البكر , وهو الابن الوحيد وقد صدق القديس جيروم حينما قال " كل ابن وحيد هو ابن بكر . ولكن ليس كل ابن بكر هو ابن وحيد .. ان تعبير البكر لا يشير الى شخص ولد بعده اخرون , ولكن الى واحد ليس له من يسبقه ...

ولذلك فأن بكر الحيونات النجسة كان يقبل فداؤه , من ابن شهر " عدد 18 : 16 , 17 " .. وبكر الحيونات الطاهرة كان يقدم ذبيحة للرب .. وماكانوا ينتظرون حتى يولد ابناء بعده .. انه بكر حتى لو لم يولد بعده , لانه فاتح رحم ...

وهكذا فأن السيد المسيح - كأبن بكر للعذراء - قدموا عنه ذبيحة للرب فى يوم الاربعين " يوم تطهير العذراء بعد ولادتها " وفى هذا يقول الكتاب عن السيدة العذراء " ولما تمت ايام تطهيرها حسب شريعة موسى , صعدوا به الى اورشليم ليقدموه للرب , كما هو مكتوب فى ناموس الرب " ان كل فاتح رحم يدعى قدسا للرب , ولكى يقدموا ذبيحة كما قيل فى ناموس الرب زوج يمام او فرخى حمام " لو 2 : 22 - 24 ...

واضح ان السيد المسيح طبقت عليه شريعة البكر فى يوم الاربعين من مولده , وطبعا لا علاقة هنا بين البكر وميلاد اخوة اخرين ...

وهنا يسأل القديس جيروم " هل حينما ضرب الرب ابكار المصريين , ضرب فقط الآبكار الذين لهم اخوة , ام كل فاتح الرحم سواء كان لهم اخوة او لم يكن ...

لاهوت مقارن
قداسة البابا شنودة الثالث



** عبارة " امرأتك " التى قيلت ليوسف عن العذراء - متى 1 :20 .. وكلمة امرأة عموما متى اطلقت على العذراء - متى 1 : 24 **



** عبارة امرأتك **



عبارة " امرأتك " تعنى زوجتك .. وكانت تطلق على المرأة منذ خطوبتها .. وفى تفسير قول الملاك ليوسف النجار " لاتخف ان تأخذ مريم امرأتك .. لان الذى حبل به فيها هو من الروح القدس " متى 1 : 20 .. يقول القديس يوحنا ذهبى الفم " هنا يدعو الخطيبة زوجة , كما تعود الكتاب ان يدعو المخطوبين ازواجا حتى قبل الزواج .. ويقول ايضا " ماذا تعنى عبارة " تأخذ اليك " معناها ان تحفظها فى بيتك ... كمن قد عهد بها اليك من الله وليس من ابويها .. لانه قد عهد بها اليك ليس للزواج , وانما لتعيش معك , كما عهد بها المسيح نفسه فيما بعد الى تلميذه يوحنا " تفسير متى مقالة 4 : 11 " ...

والقديس جيروم يقول ايضا ان لقب " امرأة " او زوجة كان يمنح ايضا للمخطوبات .. ويستدل على ذلك بقول الكتاب " اذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل , فوجدها رجل فى المدينة واضطجع معها ... ارجموها : الفتاة من اجل انها لم تصرخ . والرجل من اجل انه اذل امرأة صاحبه " تث 22 : 23 , 24 " " تث 20 : 7 " ...

وهنا استخدم الكتاب كلمة امرأة عن العذراء المخطوبة وكلمة امرأة تدل على الآنوثة وليس على الزواج ...

والواقع ان حواء سميت اولا امرأة لانها من امرئ اخذت " تك 2 : 23 " وسميت حواء لانها أم لكل حى " تك 3 : 20 " ...

فكلمة امرأة تدل على خلقها وانوثتها .. وكلمة حواء تدل على أمومتها ...

ودليل ان كلمة امرأة بالنسبة الى العذراء كانت تدل على خطوبتها وليس زواجها , قول القديس لوقا الانجيلى " فصعد يوسف ايضا من الجليل , ليكتتب مع امرأته المخطوبة وهى حبلى " لو 2 : 4 , 5 ... اذن عبارة " لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك " معناها خطيبتك ...

فمريم دعيت امرأة ليس لانها فقدت بتوليتها , حاشا .. فالكتاب يشهد انه لم يعرفها .. ولكن دعيت هكذا , لان هذا هو التعبير المألوف عند اليهود , ان تدعى الخطيبة امرأة .. بل الآنثى كانت تدعى امرأة .. بدليل ان حواء عقب خلقها مباشرة دعيت امرأة , قبل الخطية والطرد من الجنة والانجاب ...

ونلاحظ ان الملاك لم يستخدم مع يوسف عبارة امرأتك بعد ميلاد المسيح .. وانما قال له " قم خذ الصبى وامه " متى 2 : 13 ... وفى عودته من مصر قال له " قم خذ الصبى وامه " متى 2 : 20 .. وفعل يوسف هكذا فى السفر الى مصر وفى الرجوع " قام واخذ الصبى وامه " متى 2 : 14 , 21 .. ولم يستخدم عبارة امرأته ...

عبارة امرأته استخدمت قبل الحمل واثناءه لكى تحفظ مريم فلا يرجمها اليهود اذ انها قد حبلت وهى ليست امرأة لرجل .. اما بعد ولادة المسيح , فلم يستخدم الوحى الالهى هذه العبارة , لا بالنسبة الى كلام الملاك مع يوسف , ولا بالنسبة الى مافعله يوسف ولا بالنسبة الى المجوس الذين " رأوا الصبى مع مريم امه " متى 2 : 11 , ولا بالنسبة الى الرعاة الذين " وجدوا مريم ويوسف والطفل مضطجعا " متى 2 : 16 ...

لاهوت مقارن
قداسة البابا شنودة الثالث



تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:31 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_lqqvy3gd.gif (http://www.2zoo.org)


الايات التى وردت فيها عبارة " اخوته " عن السيد المسيح مثل " متى 12 :46 , يو 2 : 12 , متى 13 : 54 - 56 , مر 6 : 1 - 3 , أع 1 : 14 , غل 1 : 18 , 19 ...

وسنرد على هذه الاعتراضات .....

** عبارة " اخوته " **
---------------------------
عبارة أخ فى التعبير اليهودى قد تدل على القرابة الشديدة كما تدل على ألاخ ابن الاب او الام او كليمهما .. والامثلة على ذلك كثيرة منها :


1- ماقيل عن اخوة بين يعقوب وخاله لابان
--------------------------------------------------
يقول الكتاب عن مقابلة يعقوب وراحيل " فكان لما ابصر يعقوب راحيل بن لابان خاله وغنم لابان خاله , ان يعقوب تقدم ودحرج الحجر عن فم البئر .. وسقى غنم لابان خاله .. وقبل يعقوب راحيل ورفع صوته وبكى .. واخبر يعقوب راحيل انه اخو ابيها " تك 29 : 10 - 12 " .. مع ان اباها هو خاله , وقد تكررت عباره خاله فى هذا النص مرات كثيرة ...

وهنا استعملت كلمة أخ للدلالة على القرابة الشديدة ...

وبنفس الآسلوب تكلم لابان مع يعقوب لما سأله عن اجرته , اذ قال له " لانك اخى تخدمنى مجانا . اخبرنى ما أجرتك " تك 29 : 15 .. وهكذا قال لابان عن يعقوب انه اخوه مع انه ابن اخته ...

2- مثال ابرام ولوط
----------------------
كان لوط ابن اخى ابرام " ابن هارون اخيه " تك 11 : 31 .. ومع ذلك يقول الكتاب عن سبى لوط مع اهل سدوم " فلما سمع ابرام ان اخاه قد سبى , جر رجاله المتمرنين ... " تك 14 : 14 .. فأعتبر ان لوطا اخوه مع انه ابن اخيه .. ولكنها القرابة الشديدة ...

وبنفس الآسلوب قيل " اخوة يسوع " عن اولاد خالته كما سنبين الان :

من هم اخوة الرب :
-----------------------
لما ذهب السيد الى وطنه تعجبوا قائلين : اليس هذا هو ابن النجار ؟؟؟؟ اليست امه تدعى مريم ؟؟؟؟ واخوته يعقوب ويوسى وسمعان ويهوذا ؟؟؟ او ليست اخواته جميعهن عندنا ؟؟؟ " متى 13 : 54 - 56 , مر 6 : 1 - 3 ...

والقديس بولس الرسول يذكر انه رأى " يعقوب اخا الرب " غل 1 : 9 .... ويعقوب هذا يسمونه يعقوب الصغير " مر 15 : 40 ... لتمييزه عن يعقوب بن زبدى ... ويدعى ايضا يعقوب ابن حلفى " متى 10 : 3 " .. وكان من الرسل كما ورد فى غل 1 : 19 ...

والقديس متى الرسول يذكر عند صليب الرب " نسوة كثيرات كن هناك ينظرن من بعيد , وبينهن مريم المجدلية ومريم ام يعقوب ويوسى , ومريم ام ابنى زبدى " مت 27 : 55 , 56 ...

فمن هى مريم أم يعقوب ويوسى هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل هى مريم العذراء ؟؟؟؟؟؟
وهل يعقل ان العذراء انجبت كل هذه المجموعة الكبيرة من الآبناء ؟؟؟؟

انها مريم زوجة حلفى او كلوبا ... التى قال عنها يوحنا الرسول " وكن واقفات عند صليب يسوع : امه ... واخت امه " مريم زوجة كلوبا " ... ومريم المجدلية " يو 19 : 25 - قارن مع متى 27 : 55 , 56 ...

مريم أم يعقوب ويوسى كانت مع مريم المجدلية عند صليب المسيح متى 27 : 55 , 56 .. وهما نفسهما " مريم المجدلية ومريم ام يعقوب ويوسى .... كانتا واقفتين وقت الدفن " تنظران اين وضع " مر 15 : 47 .. وهما ايضا احضرتا حنوطا بعدما مضى السبت - مر 16 : 1 ... وهما ايضا كانتا واقفتين عند الصليب مع مريم امه ... وهما اللتان قصدهما يوحنا الانجيلى بقوله " وكانت واقفات عند صليب يسوع امه واخت امه زوجة كلوبا , ومريم المجدلية ...

اذن اخوة الرب يسوع هم اولاد خالته مريم زوجة كلوبا او حلفى ام يعقوب ويوسى وباقى الاخوة ....

اما عن الخلاف بين اسم حلفى واسم كلوبا
----------------------------------------------------
فأما ان يكون خلافا فى النطق او كما قال القديس جيروم : من عادة الكتاب ان يحمل الشخص الواحد اكثر من اسم ... فمثلا فرعوئيل حمو موسى " خر 2 : 18 " يدعى ايضا يثرون " خر 4 : 18 " ... وجدعون يدعى يربعل " قض 6 : 32 " .... وبطرس دعى ايضا سمعان وصفا ... ويهوذا الغيور دعى تداوس "متى 10 : 3 " ...

وواضح اذن ان مريم ام يعقوب ويوسى ليست هى مريم العذراء ولم يحدث مطلقا ان الكتاب دعاها بهذا الاسم ...

ملاحظات :
--------------
1- من غير المعقول ان يكون لمريم ام المسيح كل هؤلاء الآبناء , ويعهد بها الرب على الصليب الى يوحنا تلميذه .. لاشك ان اولادها كانوا اولى بها لو كان لها اولاد ....

2- نلاحظ فى اسفار يوسف ومريم فى الذهاب الى مصر والرجوع منها , لم يذكر اسم اى ابن لمريم غير يسوع " متى 2 : 14 , 20 , 21 " .. وكذلك فى الرحلة الى اورشليم وعمره 12 سنة " لو 2 : 43 " ...

3- وليس صحيحا مايقوله البعض ان " اخوة يسوع " هم ابناء ليوسف من امرأة اخرى ترمل بموتها .. فالكتاب يذكر ان مريم ام يعقوب ويوسى كانت حاضرة صلب المسيح ودفنه كما ذكرنا " مر 15 : 47 " ...

4- وهناك نص كتابى واضح فى نبوءة حزقيال يؤيد دوام بتولية العذراء .. لقد رأى حزقيال النبى بابا مغلقا فى المشرق .. وقيل له " هذا الباب يكون مغلقا لا يفتح ولا يدخل منه انسان .. لان الرب اله اسرائيل دخل منه فيكون مغلقا " حز 44 : 2 " ...

انه رحم العذراء الذى دخل منه الرب , فظل مغلقا لم يدخله ابن اخر لها ...

لاهوت مقارن
قداسة البابا شنودة الثالث




** لم يعرفها حتى ... **



عبارة حتى , "او الى" ان تنسحب على ماقبلها , ولا تعنى عكسها فيما بعد ...

ومثال ذلك قول الكتاب عن مكيال ابنة شاول الملك " ولم يكن لها ولد حتى ماتت " 2 صم 6 : 23 " , وطبعا بعد ان ماتت لم يكن لها ولد ...

وقول السيد المسيح " ها أنا معكم كل الايام والى انقضاء الدهر " متى 28 : 19 .. وطبعا بعد انقضاء الدهر " متى سيظل معنا ,

وكذلك قول الرب للمسيح " اجلس عن يمينى حتى اضع اعداءك تحت قدميك " مز 110 .. وطبعا بعد هذا سيظل عن يمينه ....

والامثلة على هذا النوع كثيرة جدا ...

اذن كلمة حتى لا تعنى بالضرورة عكس مابعدها ...

فيوسف لم يعرف مريم حتى ولدت ابنها البكر .. ولا بعد ان ولدته عرفها ايضا .. لانه ان كان قد احتشم عن ان يمسها قبل ميلاد المسيح , فكم بالاولى بعد ولادته , وبعد ان رأى المعجزات والملائكة والمجوس وتحقق النبواءات وعلم يقينا انه مولود من الروح القدس , وانه ابن العلى يدعى , وانه القدوس وعمانوئيل والمخلص ...

وانه هو الذى تحققت فيه نبوءة اشعياء النبى القائل " هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل " اش 7 : 14 .. وايضا " لانه يولد لنا ولد , ونعطى ابنا وتكون الرئاسة على كتفه , ويدعى اسمه عجيبا مشيرا لها قديرا ابديا رئيس السلام . لنمو رياسته وللسلام لانهاية على كرسى داود وعلى مملكته " اش 9 : 6, 7 .. ولعل هذا الجزء الاخير هو الذى اقتبسه الملاك فى بشارته للعذراء " لو 1 : 31 - 33 " ...

لاهوت مقارن
قداسة البابا شنودة الثالث



سؤال


هل كانت العذراء تعرف ان المسيح هو ابن الله ؟ وهل عرفت ذلك قبل الولادة او بعدها
ام فى معجزاته ؟


والاجابة لقداسة البابا شنودة الثالث اطال الله حياته

السيدة العذراء كانت تؤمن بلاهوت المسيح وبأنه ابن الله قبل الولادة ..

بل من وقت
البشارة حيث ان الملاك قال لها : " لذلك القدوس المولود منك يدعى ابن الله - لو 1
35"....

كذلك اكدت اليصابات هذا عندما قالت : " من اين لى هذا ؟ ان تأتى ام ربى
الى ؟ لو 1 :43 " ....

وهذا لم يكن ايمان اليصابات فقط بل ايمان العذراء ايضا لان
اليصابات قالت لها : " طوبى للتى امنت ان يتم ماقيل لها من قبل الرب ".

اسئلة الناس لقداسة البابا شنودة



** مامعنى عبارة " ياممتلئة نعمة " الواردة غى انجيل لو 1 :28 **

نحن نقول عن السيدة العذراء انها الممتلئة نعمة وايضا يدعوها الكاثوليك كذلك و لانقول عنها المنعم عليه كما يدعونها البروتستانت .

ان عبارة الممتلئة نعمة اكثر استحقاقا للسيدة العذراء من عبارة المنعم عليها..

فالممتلئة نعمة تعنى انها ملآى بالله لانه حل بالكلية فى احشائها وصارت سكن له - فى القديم كان مسكن الله فى الهيكل..

اما فى العهد الجديد فقد اصبحت مريم العذراء مسكننا لله , فى احشائها النقية تجسد الكلمة ومنها اخذ جسده وولد وتغذى.

فمنذ ان صارت مريم العذراء مسكن الله على مثالها ايضا فى المعمودية يسكن المسيح فينا حسب قول الرسول * انتم الذين
اعتمدتم قد لبستم المسيح* فنعيش بصحبته ونتخلق بأخلاقه ونتحد به , فتتقدس حياتنا ونسعد به الى الابد . وقد قال احد
القديس

"" لنعتبر مقدار عظمتنا وتشبهنا بالعذراء , حبلت بالمسيح فى احشائها البشرية , ونحن نحمله فى قلوبنا .. غذت
مريم المسيح بلبن ثديهيها , ونحن نتغذى بجسده المحييى ودمه الكريم .. وبذلك نستطيع ان نقدم له وليمة متنوعة من
من اعمالنا الصالحة يجد فيها مسرته *

لقد انعم الله على البشرية جمعاء بالخلاص - اما العذراء مريم فقد استحقت فوق هذا الانعام نعمة خاصة هى حلول المسيح
فى احشائها .

ان عبارة الممتلئة نعمة هى الادق تعبيرا - اما عبارة المنعم عليها والتى يقول بها البروستانت فلا تميز العذراء فى شئ
عن بقية البشر الخطاة , ولايمنحها اى اكرام كما ان تلك العبارة هى تحريف فى نص الانجيل..

السلام لكى ايتها الممتلئة نعمة الرب معك ..

الرب يسوع يباركنا جميعا بشفاعة ام النور الممتلئة نعمة - والرب يسوع معكم جميعا .

لاهوت مقارن



تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:35 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_35igzc0c.jpg (http://www.2zoo.org)

أقوال الأباء عن العذراء مريم


" العذراء مريم هى نافدة السماء التى سكب منها الله النور الحقيقى على العالم" ( القديس فولجنتيوس)

" مريم العدراء هى الكرامة المثمرة التى من ثمرتهاالإلهية أكلنا فإنتقلنا من الموت الى الحياة" (مارأفرآم السريانى)

" مريم هى السماء السرية الجديدة وهى السماء الحاملة اللاهوت" ( القديس مارأفرآيم السريانى)

هي مكرمة اكثر من الشاروبيم وممجده أكثر من السيرافيم" ( القدس يوحنا دهبى الفم)

الكل ارتكب الخطيئة ماعداالعدراء القديسة مريم التى من أجل كرامة الرب لا أستطيع أن أقبل عنها حتى مجرد السؤال عندما نطرح موضوع الخطيئةللبحث" ( القديس أغسطينوس)




مدلولات روحية عن صعود جسد السيدة العذراء ***


اما عن صعود جسد السيدة العذراء من القبر وظهور ذلك الصعود للاباء الرسل فله عدة
مدلولات روحية :-

1- فهذا التذكار تذكار الرجاء بالابدية , الذى نتوقعه للمجاهدين فى شغف واشتياق
ومثابرة .. وصعود جسد العذراء يؤكد ايماننا بما هو ات * ونحن غير ناظرين الى الامور
التى ترى بل الى التى لاترى لان الامور التى ترى وقتية , اما الامور التى لاترى
فأبدية* 2 كو 4:18

2- وهدا التذكار يدخل ضمن حقائق التجسد والقيامة والصعود التى نؤمن ان الرب يسوع
حققها بجسده الطاهر الذى اخذه من بطن العذراء الطاهرة .. اذ يستحيل ان البطن
التى حملت كلمة الله ان يحتويها تراب الارض.

3- وهذا التذكار يؤكد حقيقة التجلى العظيم والظهور الفريد فى نوعه التى ظهرت به
العذراء اخيرا بالزيتون .. فقد سبق ظهورها للاباء الرسل وهى بجسدها الطاهر
المحمول من الملائكة .. كما يؤكد ظهورها ايضا .. ان ظهورات الاباء القديسين فى
الكنيسة المجاهدة حقيقة ايمانية لاتقبل جدلا حولها .

* العذراء مريم فى اللاهوت الطقسى
للقمص يوسف اسعد *

ان معجزة ظهور جسد السيدة العذراء بجسدها الطاهر للاباء الرسل تحمله
الملائكة يدحض قول البروستانت القائل بأن العذراء مثل قشرة البيضة بعد ان يقفس
الكتكوت فلا لزوم للقشرة التى كانت تحوى الكتكوت * وهذا قول غير الفاهمين * ..

فاصعاد الجسد من الارض واظهاره للرسل هو دليل على الكرامة الفائقة التى
لوالدة الاله .

كما يؤكد ايضا الكرامة التى ستلاقيها اجسادنا يوم القيامة كمكافأة لنا على سلوكنا
فى مرضاة الله والعمل بوصاياه نتيجة تقديس اجسادنا لله بالكلية .

زهرة البخور مريم العذراء للقمص مينا جاد جرجس




*** نياحة السيدة العذراء وصعود جسدها المبارك ***



يروى التقليد الكنسى القصة التالية كما رواها القديس كيرلس البابا الاسكندرى والبابا ثاوفليس ال 23 وحسبما وارد بسنكسار الكنيسة القبطية :

قال القديس كيرلس : طلب منى قسان يسمى احدهما داود والثانى يوحنا - كانا يرأسان
احد الاديرة بسيناء وطلبا منى ان اقص عليهما خبر نياحة السيدة العذراء - ولما لم اكن على علم رأيت ان اركن الى خزانة الكتب الموجودة فى بيت لحم بمنزل يوحنا الملقب
مرقص لانها تحوى اخبار القديسين فثرت على كتاب بخط يعقوب اخى الرب الذى صار
اول اساقفة اورشليم يذكر فيه نياحة الطاهرة مريم البتول فى 21 من شهر طوبة ويصرح بأن خبر انتقالها سطره حبيب الرب يوحنا الرسول ووضعه بالكنيسة فى افسس.. فقلت للقسسين ان يذهبا الى افسس ويحضرا لى الكتاب الذى كتبه يوحنا الحبيب وفعلا ذهبا
الى هناك وصلوا فظهر لهما القديس يوحنا وارشدهما عن مكان الكتاب ثم ارسلا لى
نسخة منه وهذا ماجاء بالكتاب :

بسم الثالوث الاقدس الاله الواحد يسوع المسيح المولود من الاب قبل كل الدهور الذى
تجسد من العذراء الطاهرة لخلاص البشر , بمشيئته عتقنا من نير العبودية .. نير الشيطان
وانار بصائرنا بنور لاهوته وتراءف علينا واعدا ايانا بنوال الحياه الدائمة فى النعيم الذى لايزول
ان نحن سلكنا بحسب وصياياه فيجب علينا معشر الارثوذوكس ان نعبده ونغبط والداته ونعظمها فى حياتها وبعد نياحتها وانتقالها من العالم الزائل الى النعيم ..

والان اريد ان اعلمكم ايها الاباء الاطهار الاخيار انه ذات يوم خرجت السيدة العذراء لزيارة
قبر ابنها الوحيد بالجلجثة للتبرك منه حسب عادتها يوميا مع ان اليهود كانوا قد وضعوا
حجرا كبيرا على القبر بعد قيامة المخلص واقاموا عليه حراسا ليمنعوا كل من قصد الاتيان
اليه او يرجموه بالحجارة.. وقد اخفوا صليب السيد المسيح والحربة والمسامير والثياب التى كان مرتديها واكليل الشوك والاكفان ..

ولما رأى الحراس السيدة بجانب القبر تسجد وترفع يديها وتصلى * ايها العلى انقلنى
من هذا العالم الفانى لانى اخشى سلطة اليهود المعاندين اذ رأونى اصلى عند قبرك المقدس...
فلما سمع الحراس صلاتها اخبروا رؤساء الكهنة بما سمعوه فأمروهم برجمها والتنكيل بها ولكن الحراس لم ينفدوا ذلك .. ثم ظهر لها الملاك جبرائيل واخبرها ان صلاتها
قد سمعت وارسلنى الرب لاخبرك بأنك ستنتقلين من هذا العالم عما قريب .. فسرت
بذلك ..وبينما الكهنة يسرعون الى الوالى لاستصدار امر بالضرر بها اذ بأبجر ملك الرها
ينذرهم بالهلاك عن يد طيباريوس قيصر ويعلنهم انه مؤمن بالسيد المسيح وسوف تأتى
الجيوش للانتقام منهم وامرهم بعدم الاقتراب من العذراءام المخلص فأطاعوا ولكنهم طلبوا
منها عدم العودة الى القبروطلب منها الملاك جبرائيل ان تذهب الى بيت لحم..

ثم يكمل القديس كيرلس حديثه طبقا لما ورد بالسنكسار القبطى :-

بينما كانت والده الاله ملازمة الصلاة اعلمها الروح القدس انها ستنتقل من العالم ثم
حضر اليها عذراى الزيتون وكذلك جميع الرسل ماعدا توما .. الاحياء فقط واجتمعوا حوالها
ثم جاء السيد المسيح له المجد مع الملائكة واعلمها بالسعادة التى اعدت لها ثم
باركت الرسل والعذراى ثم اسلمت روحها بيد ابنها يسوع المسيح فأصعدها الى المساكن العلوية معه .. واما جسدها الطاهر فدفنه الرسل , وفيما هم ذاهبون به خرج
بعض اليهود لمنع دفنها وامسك احدهم بالتابوت فأنفصلت يداه من جسمه وبقيتا
معلقتين بالنعش حتى ندم باكيا بالدموع وبتوسل الرسل عادت يده الى جسمه ثانيا .

فوضعوا جسدها الطاهر المقدس فى تابوت من خشب واغلقوه ووضعوه فى صخرة
واعلقوها وعندما هموا بالانصراف فاذا بصوت تسبيح الملائكة واقاموا هناك 3 ايام يسمعون
تسبيح الملائكة وبعد ذلك انصرفوا.

ولم يكن توما معهم لانه كان فى الهند يبشر .. فقد دعاه السيد المسيح ليرى ظهور
اصعاد جسد مريم المبارك واذا بصوت من السحاب يقول له اسرع ياتوما وقبل جسد
القديسة مريم فأسرع وقبله .. وعند حضورة الى اورشليم سأل التلاميد عن العذراء
فقالوا له عن نياحتها فقال لااصدق الا لما ارى جسدها - فلما فتح التلاميد القبر لم
يجدوا جسد السيدة العذراء فدهشوا وخافوا ان يكون الجنود قد سرقوا جسدها - ولكن
توما طمأنهم وعرفهم كيف انه شاهد صعود جسدها الى السماء - وهنا سمع التلاميذ
صوت من السماء يقول ان الرب لم يشىء ان يبقى جسدها فى الارض .. فصام الرسل
لكى يريهم الرب جسدها وصاموا الى اليوم 16 من مسرى حيث تم الوعد لهم
برؤيتها كما رأها توما فأمنوا وصدقوا وبشروا الخبر بين المؤمنيين من شعوب الكرازة
بأورشليم ..

وقيل ان الرب دفن جسد امه تحت شجرة الحياه فى الفردوس انتظارا ليوم القيامة ..

وقد عاشت السيدة العذراء حياتها على الارض لمدة 58 سنة و 8 شهور و20 يوما .

بركة شفاعتها تكون معنا امين ..

زهور البخور مريم العذراء القمص مينا جاد جرجس




مامعنى .. انت هى الكرمة الحقيقية ؟؟ ***


نقول فى صلاة الساعة الثالثة : " انت هى الكرمة الحقيقة الحاملة عنقود الحياه " .....

وهذا لايتعارض مع تلقيب السيد المسيح بالكرمة " انا الكرمة الحقيقة وابى الكرام .. انا الكرمة وانتم الاغصان - يو 15 : 1 , 5 " ....

فالسيد المسيح هو الكرمة بمعنى انه الاصل ونحن الاغصان , اى ان كلنا منه , هو الرأس
ونحن الاعضاء ... واما العذراء فهى الكرمة من حيث انه وجد فيها عنقود الحياه , ابن
الله .. والكتاب فى سفر اشعياء يقول " احكموا بينى وبين كرمى - اش 5 : 1 - 7 " ....

كذا فى مثل الكرم والكرامين الذى قاله الرب فى مت 21 : 33 - 41 .. فيه يعنى بالكرم
الكنيسة وبالكرامين الرعاه ... كما يقول الرب " غنوا للكرمة المشتهاه . انا الرب حارسها
اسقيها فى كل لحظة - اش 27 : 2 - 3 .. قاصدا بذلك الكنيسة ...

اذن فالكرمة هى :-

1- المسيح له المجد من حيث انه الاصل ونحن الاغصان .

2- الكنيسة من حيث انها فلاحة الرب وهو يعتنى بها .

3- السيدة العذراء التى انتجت عنقود الحياة .. بل وايضا كل ام مباركة هى كرمة كما
يقول المزمور " امرأتك تصير مثل كرمة مخصبة فى جوانب بيتك - مز 128 : 3 ...

فلا معنى لما يقوله المعترضون .. محاولين النيل من امنا كاملة الطهر .. والده الاله
شاءوا هم ام لا ...

لاهوت مقارن



---
هناك كتاب عن صلاة السيدة العذراء اسمه " العذراء حالة الحديد " يقال انها خلصت به متياس من السجن والابواب مغلقة , واقامت موتى , واخرجت شياطين .. الخ ... وذكر الكتاب فوائد هذه الصلاة لكل من يصليها وقدامه اناء به ماء وزيت وخبز .. الخ ....

فما رأى الكنيسة فى هذه الصلاة .. وهذا الكتاب ؟؟؟؟؟

والاجابة لقداسة البابا شنودة الثالث اطال الله حياته لنا

نحن لا نعرف مصدر لهذه الصلاة .. من رأى العذراء وهى تصليها ؟ من سمعها ؟ ومن سجلها لتطبع فى كتاب ؟ ...

1- ان انقاذ رسول من السجن لا يستدعى صلاة طويلة جدا مثل هذه بالمقارنة بأنقاذ بطرس من السجن " أع 12" وانقاذ بولس من السجن " أع 19 " .. مجرد ملاك اخرج كلا منهما وانتهى الامر ...

2- هل من المعقول ان تطلب العذراء من الرب ان يرسل لها قوات من السيرافيم والشاروبيم لكى يذوب الحديد وتنفتح الابواب ؟ اما يكفى ان تأمر امرا فيتم كل هذا ...

3- مامعنى كثرة الاستحلافات على لسان العذراء فى هذه الصلاة ؟ ومامعنى ان تقول العذراء استحلفك بابنى الحبيب بالثلاث طلقات التى قاسيتها فى بيت لحم حتى ولدتك ؟ وهذه الطلقات اسمها : مسا - لورا - مالو ... هل لكل طلقة اسم ؟ ...

4- مامعنى ان تقول له : استحلفك بالاربعة حيوانات غير المتجسدين الذين اسماؤهم " جبروال - سرافتال - تضال - دونيال " , من اين جاءت هذه الاسماء ؟؟؟ ... وهل تستحلف العذراء ابنها بهذه الحيوانات لكى يرسل لها 12 جوقا من الملائكة لكى تتم طلبتها ؟؟ هل تحتاج العذراء لكل هذه القوة السمائية فى الوقت الذى هى فيه اعظم من الملائكة ؟؟ اما يكفى ان تطلب من ابنها فيجيبها ؟ ...

5- كيف تستحلف العذراء الثريا " مجموعة من الكواكب والنجوم تكون مجرة " وتقول لها : أستحلفك بالثلاثة اسماء المحقة الذين هم " دياسيكى - داكاما - رابا " ولا ادعكم تنطلقون حتى تكملوا مافى قلبى ؟؟ ...

ثم تقول ايضا : استحلفك ايتها الزهرة كوكب الصبح بأسمك العظيم المخفى الذى هو " صوفار " ... وبحق القوات التى تسير معك " سارديال - سوريال - انانيال - اسوال " ...

هل من المعقول ان تطلب السيدة العذراء مساعدة النجوم لكى تتم طلبتها وتدعوها بأسماء لانعرف لها مصدرا ولا معنى ؟؟ ...

6- ثم كيف تستعين العذراء بالشمس والقمر فتقول : استحلفك ابتها الشمس وكل القوات السائرة حتى تقفوا فى وسط النهار , والقمر فى وسط الليل وتكملوا لى كل ما اطلب ...

هل العذراء تستعين بالشمس والقمر والنجوم ؟ ان هذا لون من العبادة الوثنية لا يمكن ان تقحم فيه العذراء ...

7- ثم يقال فى تلك الصلاة ان السماء انفتحت امام العذراء , وللوقت انفلقت الحجارة وذاب الحديد كالماء وخرج الموتى من القبور واضطربت الشياطين وتحركت الارض ثلاث مرات , ونزل من السماء 12 جوقا من الملائكة ... وكل ذلك لكى تحل البركة على ما امامها من زيت وماء ... اما كان يكفى العذراء ان ترشم الزيت والماء وببركة صلاتها تحل البركة عليهما ؟؟ ...

8- والعجيب فى هذه الصلاة ايضا انها تقدم اسماء للاربعة والعشرين قسيسا لا ندرى لها مصدرا ولا معنى وتطلب معونتهم .. كذلك السبعة ملائكة تذكر لهم اسماء " نال - نام - قاأما - ردك - ماردك - ماردكال " وتطلب معونتهم والنجم الذى صاحب ميلاد المسيح تسميه الصلاة " يارديال " ....

اتحتاج العذراء معونة كل هذا الحشد وهى الملكة القائمة عن يمين الملك ؟؟؟ ثم يذكر الكتاب انه بعد هذه الصلاة اضطربت الارض ثلاث مرات , واضطربت الملائكة السمائيون .. وحينئذ قال الاب ضابط الكل للآبن الوحيد يسوع المسيح : " اسمع طلبة والدتك , وارسل لها الملاك لكى يصعد طلبتها " ... وكل ذلك " لمن يصلى هذه الصلاة " لكى يبارك الله الماء والزيت , وكل من يستحم به تحدث معه عجائب ...

واضح ان كل هذه خرافات لا تتفق مع كرامة العذراء ... فهى لا تحتاج الى كل هذه التشفعات والاستحلافات ... اما طلبها من الكواكب والنجوم فهو امر خطأ لا يتمشى مع اللاهوت الصحيح الذى تعلمه الكنيسة ...

سنوات مع اسئلة الناس


تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:36 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_35igzc0c.jpg (http://www.2zoo.org)

أقوال الأباء عن العذراء مريم


" العذراء مريم هى نافدة السماء التى سكب منها الله النور الحقيقى على العالم" ( القديس فولجنتيوس)

" مريم العدراء هى الكرامة المثمرة التى من ثمرتهاالإلهية أكلنا فإنتقلنا من الموت الى الحياة" (مارأفرآم السريانى)

" مريم هى السماء السرية الجديدة وهى السماء الحاملة اللاهوت" ( القديس مارأفرآيم السريانى)

هي مكرمة اكثر من الشاروبيم وممجده أكثر من السيرافيم" ( القدس يوحنا دهبى الفم)

الكل ارتكب الخطيئة ماعداالعدراء القديسة مريم التى من أجل كرامة الرب لا أستطيع أن أقبل عنها حتى مجرد السؤال عندما نطرح موضوع الخطيئةللبحث" ( القديس أغسطينوس)




مدلولات روحية عن صعود جسد السيدة العذراء ***


اما عن صعود جسد السيدة العذراء من القبر وظهور ذلك الصعود للاباء الرسل فله عدة
مدلولات روحية :-

1- فهذا التذكار تذكار الرجاء بالابدية , الذى نتوقعه للمجاهدين فى شغف واشتياق
ومثابرة .. وصعود جسد العذراء يؤكد ايماننا بما هو ات * ونحن غير ناظرين الى الامور
التى ترى بل الى التى لاترى لان الامور التى ترى وقتية , اما الامور التى لاترى
فأبدية* 2 كو 4:18

2- وهدا التذكار يدخل ضمن حقائق التجسد والقيامة والصعود التى نؤمن ان الرب يسوع
حققها بجسده الطاهر الذى اخذه من بطن العذراء الطاهرة .. اذ يستحيل ان البطن
التى حملت كلمة الله ان يحتويها تراب الارض.

3- وهذا التذكار يؤكد حقيقة التجلى العظيم والظهور الفريد فى نوعه التى ظهرت به
العذراء اخيرا بالزيتون .. فقد سبق ظهورها للاباء الرسل وهى بجسدها الطاهر
المحمول من الملائكة .. كما يؤكد ظهورها ايضا .. ان ظهورات الاباء القديسين فى
الكنيسة المجاهدة حقيقة ايمانية لاتقبل جدلا حولها .

* العذراء مريم فى اللاهوت الطقسى
للقمص يوسف اسعد *

ان معجزة ظهور جسد السيدة العذراء بجسدها الطاهر للاباء الرسل تحمله
الملائكة يدحض قول البروستانت القائل بأن العذراء مثل قشرة البيضة بعد ان يقفس
الكتكوت فلا لزوم للقشرة التى كانت تحوى الكتكوت * وهذا قول غير الفاهمين * ..

فاصعاد الجسد من الارض واظهاره للرسل هو دليل على الكرامة الفائقة التى
لوالدة الاله .

كما يؤكد ايضا الكرامة التى ستلاقيها اجسادنا يوم القيامة كمكافأة لنا على سلوكنا
فى مرضاة الله والعمل بوصاياه نتيجة تقديس اجسادنا لله بالكلية .

زهرة البخور مريم العذراء للقمص مينا جاد جرجس




*** نياحة السيدة العذراء وصعود جسدها المبارك ***



يروى التقليد الكنسى القصة التالية كما رواها القديس كيرلس البابا الاسكندرى والبابا ثاوفليس ال 23 وحسبما وارد بسنكسار الكنيسة القبطية :

قال القديس كيرلس : طلب منى قسان يسمى احدهما داود والثانى يوحنا - كانا يرأسان
احد الاديرة بسيناء وطلبا منى ان اقص عليهما خبر نياحة السيدة العذراء - ولما لم اكن على علم رأيت ان اركن الى خزانة الكتب الموجودة فى بيت لحم بمنزل يوحنا الملقب
مرقص لانها تحوى اخبار القديسين فثرت على كتاب بخط يعقوب اخى الرب الذى صار
اول اساقفة اورشليم يذكر فيه نياحة الطاهرة مريم البتول فى 21 من شهر طوبة ويصرح بأن خبر انتقالها سطره حبيب الرب يوحنا الرسول ووضعه بالكنيسة فى افسس.. فقلت للقسسين ان يذهبا الى افسس ويحضرا لى الكتاب الذى كتبه يوحنا الحبيب وفعلا ذهبا
الى هناك وصلوا فظهر لهما القديس يوحنا وارشدهما عن مكان الكتاب ثم ارسلا لى
نسخة منه وهذا ماجاء بالكتاب :

بسم الثالوث الاقدس الاله الواحد يسوع المسيح المولود من الاب قبل كل الدهور الذى
تجسد من العذراء الطاهرة لخلاص البشر , بمشيئته عتقنا من نير العبودية .. نير الشيطان
وانار بصائرنا بنور لاهوته وتراءف علينا واعدا ايانا بنوال الحياه الدائمة فى النعيم الذى لايزول
ان نحن سلكنا بحسب وصياياه فيجب علينا معشر الارثوذوكس ان نعبده ونغبط والداته ونعظمها فى حياتها وبعد نياحتها وانتقالها من العالم الزائل الى النعيم ..

والان اريد ان اعلمكم ايها الاباء الاطهار الاخيار انه ذات يوم خرجت السيدة العذراء لزيارة
قبر ابنها الوحيد بالجلجثة للتبرك منه حسب عادتها يوميا مع ان اليهود كانوا قد وضعوا
حجرا كبيرا على القبر بعد قيامة المخلص واقاموا عليه حراسا ليمنعوا كل من قصد الاتيان
اليه او يرجموه بالحجارة.. وقد اخفوا صليب السيد المسيح والحربة والمسامير والثياب التى كان مرتديها واكليل الشوك والاكفان ..

ولما رأى الحراس السيدة بجانب القبر تسجد وترفع يديها وتصلى * ايها العلى انقلنى
من هذا العالم الفانى لانى اخشى سلطة اليهود المعاندين اذ رأونى اصلى عند قبرك المقدس...
فلما سمع الحراس صلاتها اخبروا رؤساء الكهنة بما سمعوه فأمروهم برجمها والتنكيل بها ولكن الحراس لم ينفدوا ذلك .. ثم ظهر لها الملاك جبرائيل واخبرها ان صلاتها
قد سمعت وارسلنى الرب لاخبرك بأنك ستنتقلين من هذا العالم عما قريب .. فسرت
بذلك ..وبينما الكهنة يسرعون الى الوالى لاستصدار امر بالضرر بها اذ بأبجر ملك الرها
ينذرهم بالهلاك عن يد طيباريوس قيصر ويعلنهم انه مؤمن بالسيد المسيح وسوف تأتى
الجيوش للانتقام منهم وامرهم بعدم الاقتراب من العذراءام المخلص فأطاعوا ولكنهم طلبوا
منها عدم العودة الى القبروطلب منها الملاك جبرائيل ان تذهب الى بيت لحم..

ثم يكمل القديس كيرلس حديثه طبقا لما ورد بالسنكسار القبطى :-

بينما كانت والده الاله ملازمة الصلاة اعلمها الروح القدس انها ستنتقل من العالم ثم
حضر اليها عذراى الزيتون وكذلك جميع الرسل ماعدا توما .. الاحياء فقط واجتمعوا حوالها
ثم جاء السيد المسيح له المجد مع الملائكة واعلمها بالسعادة التى اعدت لها ثم
باركت الرسل والعذراى ثم اسلمت روحها بيد ابنها يسوع المسيح فأصعدها الى المساكن العلوية معه .. واما جسدها الطاهر فدفنه الرسل , وفيما هم ذاهبون به خرج
بعض اليهود لمنع دفنها وامسك احدهم بالتابوت فأنفصلت يداه من جسمه وبقيتا
معلقتين بالنعش حتى ندم باكيا بالدموع وبتوسل الرسل عادت يده الى جسمه ثانيا .

فوضعوا جسدها الطاهر المقدس فى تابوت من خشب واغلقوه ووضعوه فى صخرة
واعلقوها وعندما هموا بالانصراف فاذا بصوت تسبيح الملائكة واقاموا هناك 3 ايام يسمعون
تسبيح الملائكة وبعد ذلك انصرفوا.

ولم يكن توما معهم لانه كان فى الهند يبشر .. فقد دعاه السيد المسيح ليرى ظهور
اصعاد جسد مريم المبارك واذا بصوت من السحاب يقول له اسرع ياتوما وقبل جسد
القديسة مريم فأسرع وقبله .. وعند حضورة الى اورشليم سأل التلاميد عن العذراء
فقالوا له عن نياحتها فقال لااصدق الا لما ارى جسدها - فلما فتح التلاميد القبر لم
يجدوا جسد السيدة العذراء فدهشوا وخافوا ان يكون الجنود قد سرقوا جسدها - ولكن
توما طمأنهم وعرفهم كيف انه شاهد صعود جسدها الى السماء - وهنا سمع التلاميذ
صوت من السماء يقول ان الرب لم يشىء ان يبقى جسدها فى الارض .. فصام الرسل
لكى يريهم الرب جسدها وصاموا الى اليوم 16 من مسرى حيث تم الوعد لهم
برؤيتها كما رأها توما فأمنوا وصدقوا وبشروا الخبر بين المؤمنيين من شعوب الكرازة
بأورشليم ..

وقيل ان الرب دفن جسد امه تحت شجرة الحياه فى الفردوس انتظارا ليوم القيامة ..

وقد عاشت السيدة العذراء حياتها على الارض لمدة 58 سنة و 8 شهور و20 يوما .

بركة شفاعتها تكون معنا امين ..

زهور البخور مريم العذراء القمص مينا جاد جرجس




مامعنى .. انت هى الكرمة الحقيقية ؟؟ ***


نقول فى صلاة الساعة الثالثة : " انت هى الكرمة الحقيقة الحاملة عنقود الحياه " .....

وهذا لايتعارض مع تلقيب السيد المسيح بالكرمة " انا الكرمة الحقيقة وابى الكرام .. انا الكرمة وانتم الاغصان - يو 15 : 1 , 5 " ....

فالسيد المسيح هو الكرمة بمعنى انه الاصل ونحن الاغصان , اى ان كلنا منه , هو الرأس
ونحن الاعضاء ... واما العذراء فهى الكرمة من حيث انه وجد فيها عنقود الحياه , ابن
الله .. والكتاب فى سفر اشعياء يقول " احكموا بينى وبين كرمى - اش 5 : 1 - 7 " ....

كذا فى مثل الكرم والكرامين الذى قاله الرب فى مت 21 : 33 - 41 .. فيه يعنى بالكرم
الكنيسة وبالكرامين الرعاه ... كما يقول الرب " غنوا للكرمة المشتهاه . انا الرب حارسها
اسقيها فى كل لحظة - اش 27 : 2 - 3 .. قاصدا بذلك الكنيسة ...

اذن فالكرمة هى :-

1- المسيح له المجد من حيث انه الاصل ونحن الاغصان .

2- الكنيسة من حيث انها فلاحة الرب وهو يعتنى بها .

3- السيدة العذراء التى انتجت عنقود الحياة .. بل وايضا كل ام مباركة هى كرمة كما
يقول المزمور " امرأتك تصير مثل كرمة مخصبة فى جوانب بيتك - مز 128 : 3 ...

فلا معنى لما يقوله المعترضون .. محاولين النيل من امنا كاملة الطهر .. والده الاله
شاءوا هم ام لا ...

لاهوت مقارن



---
هناك كتاب عن صلاة السيدة العذراء اسمه " العذراء حالة الحديد " يقال انها خلصت به متياس من السجن والابواب مغلقة , واقامت موتى , واخرجت شياطين .. الخ ... وذكر الكتاب فوائد هذه الصلاة لكل من يصليها وقدامه اناء به ماء وزيت وخبز .. الخ ....

فما رأى الكنيسة فى هذه الصلاة .. وهذا الكتاب ؟؟؟؟؟

والاجابة لقداسة البابا شنودة الثالث اطال الله حياته لنا

نحن لا نعرف مصدر لهذه الصلاة .. من رأى العذراء وهى تصليها ؟ من سمعها ؟ ومن سجلها لتطبع فى كتاب ؟ ...

1- ان انقاذ رسول من السجن لا يستدعى صلاة طويلة جدا مثل هذه بالمقارنة بأنقاذ بطرس من السجن " أع 12" وانقاذ بولس من السجن " أع 19 " .. مجرد ملاك اخرج كلا منهما وانتهى الامر ...

2- هل من المعقول ان تطلب العذراء من الرب ان يرسل لها قوات من السيرافيم والشاروبيم لكى يذوب الحديد وتنفتح الابواب ؟ اما يكفى ان تأمر امرا فيتم كل هذا ...

3- مامعنى كثرة الاستحلافات على لسان العذراء فى هذه الصلاة ؟ ومامعنى ان تقول العذراء استحلفك بابنى الحبيب بالثلاث طلقات التى قاسيتها فى بيت لحم حتى ولدتك ؟ وهذه الطلقات اسمها : مسا - لورا - مالو ... هل لكل طلقة اسم ؟ ...

4- مامعنى ان تقول له : استحلفك بالاربعة حيوانات غير المتجسدين الذين اسماؤهم " جبروال - سرافتال - تضال - دونيال " , من اين جاءت هذه الاسماء ؟؟؟ ... وهل تستحلف العذراء ابنها بهذه الحيوانات لكى يرسل لها 12 جوقا من الملائكة لكى تتم طلبتها ؟؟ هل تحتاج العذراء لكل هذه القوة السمائية فى الوقت الذى هى فيه اعظم من الملائكة ؟؟ اما يكفى ان تطلب من ابنها فيجيبها ؟ ...

5- كيف تستحلف العذراء الثريا " مجموعة من الكواكب والنجوم تكون مجرة " وتقول لها : أستحلفك بالثلاثة اسماء المحقة الذين هم " دياسيكى - داكاما - رابا " ولا ادعكم تنطلقون حتى تكملوا مافى قلبى ؟؟ ...

ثم تقول ايضا : استحلفك ايتها الزهرة كوكب الصبح بأسمك العظيم المخفى الذى هو " صوفار " ... وبحق القوات التى تسير معك " سارديال - سوريال - انانيال - اسوال " ...

هل من المعقول ان تطلب السيدة العذراء مساعدة النجوم لكى تتم طلبتها وتدعوها بأسماء لانعرف لها مصدرا ولا معنى ؟؟ ...

6- ثم كيف تستعين العذراء بالشمس والقمر فتقول : استحلفك ابتها الشمس وكل القوات السائرة حتى تقفوا فى وسط النهار , والقمر فى وسط الليل وتكملوا لى كل ما اطلب ...

هل العذراء تستعين بالشمس والقمر والنجوم ؟ ان هذا لون من العبادة الوثنية لا يمكن ان تقحم فيه العذراء ...

7- ثم يقال فى تلك الصلاة ان السماء انفتحت امام العذراء , وللوقت انفلقت الحجارة وذاب الحديد كالماء وخرج الموتى من القبور واضطربت الشياطين وتحركت الارض ثلاث مرات , ونزل من السماء 12 جوقا من الملائكة ... وكل ذلك لكى تحل البركة على ما امامها من زيت وماء ... اما كان يكفى العذراء ان ترشم الزيت والماء وببركة صلاتها تحل البركة عليهما ؟؟ ...

8- والعجيب فى هذه الصلاة ايضا انها تقدم اسماء للاربعة والعشرين قسيسا لا ندرى لها مصدرا ولا معنى وتطلب معونتهم .. كذلك السبعة ملائكة تذكر لهم اسماء " نال - نام - قاأما - ردك - ماردك - ماردكال " وتطلب معونتهم والنجم الذى صاحب ميلاد المسيح تسميه الصلاة " يارديال " ....

اتحتاج العذراء معونة كل هذا الحشد وهى الملكة القائمة عن يمين الملك ؟؟؟ ثم يذكر الكتاب انه بعد هذه الصلاة اضطربت الارض ثلاث مرات , واضطربت الملائكة السمائيون .. وحينئذ قال الاب ضابط الكل للآبن الوحيد يسوع المسيح : " اسمع طلبة والدتك , وارسل لها الملاك لكى يصعد طلبتها " ... وكل ذلك " لمن يصلى هذه الصلاة " لكى يبارك الله الماء والزيت , وكل من يستحم به تحدث معه عجائب ...

واضح ان كل هذه خرافات لا تتفق مع كرامة العذراء ... فهى لا تحتاج الى كل هذه التشفعات والاستحلافات ... اما طلبها من الكواكب والنجوم فهو امر خطأ لا يتمشى مع اللاهوت الصحيح الذى تعلمه الكنيسة ...

سنوات مع اسئلة الناس


تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:41 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_6q8cxokt.jpg (http://www.2zoo.org)



*** ايقونة تعزية للمحزونين بدير الفاطوبيد باليونان ***


رأى ان فى قديم الزمان فى جبل اثوس باليونان حيث توجد جزيرة بها جبل العذراء مريم
المقدس الذى يحتوى على 40 دير , ويقال ايضا ان السيدة العذراء مريم ويوحنا الحبيب
قد زارا العازر فى هذا الجبل فى قبرص سنة 49 م عندما وطأت ارجل السيدة العذراء
مريم الجبل كان هناك معبد للاله ابللو فقامت فى الحال زلزله عظيمة وتحطمت الاصنام
وانتهت منذ تلك اللحظة عبادة الاوثان واصبحت الجزيرة بأكملها للسيد المسيح حتى الان .

جاءت مجموعة من اللصوص الى الجبل المقدس بقصد ان تهجم على دير الفاطوبيد ,
الذى كان من اجمل واغنى اديرة الجبل المقدس , فأختبأ اللصوص فى ضيعة قريبة
من الدير ليلا لكى يدخلوا الدير عند الفجر حالما تفتح ابوابه .. الا ان السيدة المباركة المحامية عن كل الجبل المقدس لم تسمح بهذا الافتراء وشتت مؤامرة المنافقين لانه
فى اليوم التالى بعد انتهاه صلاة باكر وانصراف الاخوة الى قلاياتهم ليرتاحوا الى حين
يبدأ القداس الالهى بقى رئيس الدير فى الكنيسة وحده ليكمل تلاوة قانونه لاجل
القداس .. وفيما هو يقرأ سمع صوتا من الايقونة يقول له :

" لاتفتحوا الابواب فى هذا النهار بل اصعدوا على اسوار الدير وبددوا اللصوص "

فالتفت الرئيس الى الايقونة فرأى العجب ... كان وجه السيدة والدة الاله كأنه حيا
مجسما ومثله وجه الطفل الالهى ... فرأى ان الطفل الازلى مد يمينه الى فم السيدة
العذراء وقال لها : "دعيهم ياامى يؤدبون .. ولاتقولى لهم هذا الكلام"...

وان السيدة مسكت يد ابنها والهها وحنت وجهها يمينا وكررت هذه العبارة مرتين
فارتاع الرئيس من هذه الرؤيا ....

وحالا جمع الاخوة كلهم واخبرهم بما رأى وبكلمات السيد المسيح والسيدة العذراء
فأندهش الاخوة برؤيتهم وجه السيد والسيدة متغيرين فى الصورة عن الصورة الاصلية
فأدوا الثناء للشفيعة الحنونة ولابنها الرحوم الذى قبل طلبها , ثم صعدوا الى اعلا اسوار
الدير فلما نظروا اللصوص اسوار الدير والرهبان فوقها ارتاعوا وفروا هاربين ولم يفتح
الرهبان ابواب الدير باكرا فى هذا اليوم بحسب ماقالته لهم الشفيعة المحامية الطاهرة
العدراء مريم .

ومن ذلك الحين الى الان لبثت هذه الايقونة الشريفة بالهيئة نفسها التى رأها رئيس
الدير , وهى ان يد الطفل يسوع الالهى ممدودة الى فم امه الطاهرة والسيدة
العذراء ماسكة يد الطفل ومائلة برأسها الى اليمين .

وهذه الايقونة لاتزال موجودة فى مقصورة السيدة العذراء بالدير
عند الخورس الايمن على الحائط ووجه والدة الاله يقطر محبة وحنو , وعيناها
تقطران وداعة وشفقة , ومن فمها المبتسم تعزية وتحية ..... اما منظر السيد
فمنظر قاس رهيب , امارات الغضب على الخطاه ظاهرة عليه , ولايستطيع اى مصور
ماهر ان يأخذ هده الملامح بالتمام والايقونة مشهورة جدا بدير السيدة العذراء
بأخميم وموجوده بالدير العامر .

فالمجد لطول اناتك ايها الرب الرءوف واننا نكرم والدتك الفائقة القداسة .. امين ..

الرب يسوع يكون مع جميعنا امين .





**** معجزة للسيدة العذراء ..... طالب رهبنة ***


انسان بسيط يعيش فى احدى قرى الصعيد الجوانى . نشأ فى جو روحى وكانت النعمة
بادية عليه من صغره , تعلم فى كتاب الكنيسة وحفظ اجزاء من الاناجيل والمزامير مع
الالحان والتسبحة وصلوات السواعى.. يردد هده الصلوات بصفة مستمرة ويحس ان الرب
يملآ حياته ويشبع نفسه ولايحتاج سوى الالتصاق به .. احب الرب من كل القلب وكل الفكر وكل القدرة واشتاق ان يعيش للرب ومسيحه .. يسمع سير القدسين فتلتهب المشاعر حبا فى السيد المسيح .. لم ينشغل بأمور العالم او احلام المستقبل .....

يحيا فى العالم ولكن العالم لايحيا فيه. كل تطلعاته ان يأتى اليوم الدى ينحل فيه من الكل ويرتبط بالواحد .. يريد ان يترهب ولكن كيف ... متى
مع صاحب الدير :

كان دائم الصلاة يطلب من الرب ان يرشده الى الطريق فهو الطريق والحق والحياه
يردد مع صموئيل النبى مقولته المأثورة تكلم يارب فان عبدك سامع .. وادا كان يطلب
بقلب طاهر وشفتين نقيتين وفكر غير دنس استجاب له الله *طلبة البار تقتدر كثيرا فى
فعلها*

ظهر له احد اباء الرهبنة والدى يطلق اسمه على احد الاديرة العامرة بالرهبان وهو
يحمل نفس الملامح التى يتميز بها فى صورته الرهبانية المتداولة ممسكا بعكازه
الرهبانى ودار بينهما حوار : السلام للك ياابنى

السلام لك ياابى

انا عايزك تترهب فى ديرى

انت مين وديرك فين

انا الانبا صاحب الدير فى الجهة الفلانية

السلام للك ياابنا انا خدامك وتحت امرك

انت عارف سكة الدير

لاياابى .. انا على قدى ياابويا

انت ماسافرتش قبل كده

لا .. وعمرى ماركبت قطر او خرجت من النجع

طيب انا هعرفك السكة بس اسمع الكلام كويس

تحت امرك .. ياابويا

تولى الانبا ...... شرح كيفية الوصول الى الدير وشرح للرجل الطيب تفاصيل الطريق
والتعليمات الواجب اتباعها وتأكد من ان الرجل استوعب الكلام جيدا وفى طاعة كاملة
بع العالم وكل مافيه وخرج لينفد ماامره به صاحب الدير .

مع العدراء

انتهى به المطاف الى ارض خلاء ومنطقة غير عامرة لايوجد بها احد .. نظر يمينه ويساره
فلم يجد اثر للحياة .. السكون مطبق .. رفع عينه نحو السماء طالبا الارشاد الالهى وفى
التفاته منه وجد امراة مقبلة من بعيد كلما اقتربت منه شعر برهبة وسكينة .. هده
السيدة وقورة المظهر ترتدى ملابس محتشمة وتمشى بمفردها .. وضع فى نفسه ان يسألها ولكنه تردد وعندما اقتربت منه لم يجد بدا من ان يطرح سؤاله عليها :

- ماتعرفيش ياستى طريق دير الانبا .....

- اعرف ياابنى .. وانا رايحة هناك .. تعال معايا

سر جدا وشعر بارتياح وسار برفقة هده السيدة الوقورة وفة الطريق الى الدير تبادلت
معه الحديث كان صوتها هادئا جميلا وكلماتها حلوة كشهد العسل والحديث ينقل
السامع الى اعتاب السماء .. مر الوقت ولم يحس به قد يكون ساعات بينما فى تقديره
لايتجاوز الدقائق او الثوانى .. راقبته ليجد نفسه بالقرب من الدير حيث تراءت منارات
الكنيسة والاسوار من الخارج .. عند باب الدير التفتت اليه هده السيدة قائلة :
هدا هو دير الانبا ....

وهدا هو حبل الجرس..

شده لكى يفتحو الباب

ابدى شكرا جزيلا وامتنانا بالغا لهده السيدة الفاضلة وسألها ان تتفضل معه بزيارة
الدير الا انها ابدت اعتدارها ودعت له بالتوفيق وهى تكمل سيرها ...

شد الحبل وانتظر الرد واستدار لكى ينظر الطريق الدى سارت فيه هده السيدة العظيمة
التى استفاد منها الكثير حيث اوصلته الدير وهونت عليه الطريق ولكنه لم يجد لها اثرا..
لقد اختفت تماما وبسرعة عجيبة ..

الصورة تكتمل

فتح الاب الراهب المسئول عن الباب .. وقبل ان يتحدث الطارق .. سأله قائلا :

- انت الاخ اللى جاء من .... وعايز تترهبن

- ايوه

- ابونا الريس ينتظرك

توجه الاخ الغريب وراء الاب البواب الى قلاية ابونا الريس .. طرق الاب الراهب باب القلاية
مستأدن بقوله * اصنع محبة .. اخطأت ياابى *

سمح الاب الريس لهما بالدخول وبعد ان حيا الاب الراهب والزائر وادن الراهب البواب الانصراف وترك الزائر معه

سأل الاب الرئيس الزائر بقوله ايه حكايتك ياابنى

حكى الزائر كل ماجرى له بدءا بظهور الانبا صاحب الدير والرحلة الى الدير والسيدة
الوقورة التى اصطحبته الى ناحية الدير واوصلته الى الباب ..

سأل الاب الريس ماتعرفش الست دى مين ...

اجابه ببساطة .. لاياابى

علق الاب الريس بأندهاش : ازاى .. دى الست العدراء

سلام الرب اليها ... السلام للك ياعدراء

عندما سمع الاخ هده الكلمات اصابه الدهول ووقف مشدوها واخد يردد :

الست العدراء بحالها تتنازل وتتواضع وتتكلم معاى وتوصلنى انا الخاطىء لغاية الدير
ياعظيمة فى كل شىء ..عظيمة فى محبتك .. عظيمة فى اتضاعك .عظيمة فى
ارشادك .. ادكرينى ياستى امام منبر ابنك الوحيد الجنس ليصنع معى رحمة ....
ويغفر خطاياى ...

اكمل الاب الريس الحديث :

الست العدراء وصت عليك .. علشان كده احنا هنرهبنك على طول

صمت الاخ وفرت دمعه من عينيه وهو يشعر بأنه لايستحق كرم السيدة العدراء
واهتمامها واخد يردد : السلام لمريم الحمامة الحسنة التى ولدت لنا الله الكلمة
بالحقيقة..

وترهب اخونا الحبيب ومازال يحيا فى حماية السيدة العدراء وحضن صاحب الدير
يحيا حياة التسبيح فقد اصبح من طغمة الملائكة الارضيين او البشر السمائين ..

الرب يعينه ليكمل ايام غربته بسلام وليدكرنا فى صلاته .
من كتاب

معجزات معاصرة للسيدة العدراء



العذراء تفعل اغرب معجزة فى تاريخ البشرية ***



فى شهر يناير سنة 2005 قبل عدة ايام عرض التلفزيزن السورى برنامج الشرطة فى خدمة الشعب
وكان موضوع الحلقة القاء القبض على عصابة قامت بقتل مواطن سعودى
وسرقة امواله وقد تحدث المواطن السعودى عن مجريات القصة بالتفصيل فقال :

فى العام الماضى وتحديدا فى الصيف قدم المواطن السعودى من السعودية الى سوريا
وقد التقى بمواطنين سوريين وذكر لهم انه لم يرزق بأولاد وقد حاول كثيرا عن طريق
الطب ولكن بدون جدوى .. فذكر له احد السوريين ان هناك ديرا بأسم السيدة العدراء
فى صيدنايا - دمشق ... وقد جرت معجزات عديدة وهناك العديد من الذين لم يرزقوا
بأولاد والان لهم العديد ...فقصد الرجل السعودى دير السيدة العذراء فى صيدنايا وطلب
من العذراء ولد .... وعند عودته وعد سائق التاكسى انه اذا رزقه الله بولد فسيمنحه
هدية مبلغا من المال 20000 الف دولار امريكى وسيهدى الدير اربعة اضعاف هذا
المبلغ .

وقبل اقل من شهر قام المواطن السعودى بالاتصال هاتفيا مع سائق التاكسى وبشره
ان الله رزقه بولد وسيوفى بوعده وانه بعد ايام قليلة سيكون فى سوريا ... وعليه ان
ينتظره فى المطار فى الموعد المتفق فيما بينهما ... وعند قرب الموعد اتفق هذا
السائق مع مجموعة من اصدقائه على قتل هذا السعودى وسرقة امواله التى تقدر
بأكثر من 100 الف دولار امريكى ... وبعد قدومه تمت عملية قتله ولم يكتفوا بذلك
بل قاموا بقطع رأسه واعضاء جسمه ووضعها فى كيس ووضع الكيس فى صندوق
السيارة وغادروا مدينة دمشق وعلى الطريق الخارجى توقفت السيارة لعطل مفاجىء
وقد حاولوا اصلاحها ولكن بدون جدوى ... وفى تلك الاثناء مرت سيارة شرطة دورية
واستفسروا عن سبب وقوفهم فى هذا المكان وهل يحتاجون الى مساعدة فرفضوا
ذلك وانهم لايحتاجون الى شىء وكان على وجوههم الارتباك ... فشك عناصر الشرطة
بهم فطلبوا منهم فتح الصندوق فرفضوا بالبداية وبعد اصرارهم على الفتح رضخوا لامر
الشرطة وعند قيامهم بذلك * صدر صوت السعودى من داخل الصندوق ويقول لهم
لاتفتحوا الصندوق لان العذراء مريم والملائكة يقومون بخياطة رقبتى ...

وبعد فتح الصندوق وجدوه كامل الجسد ويحتاج الى اكمال خياطة الرقبة * اى بقى
قطبتين لتكتمل رقبته * وقاموا بنقله الى اقرب مستشفى .... اما المجرمون فقد
اصابهم الذهول والهستيرية عندما رأوا ذلك السعودى المقطع اشلاء قد عاد رأسه
وبقية اعضاء جسمه كما كان ليتمجد اسم الرب يسوع الى الابد.

تأمل :

اذا كان الاله الحقيقى هو باعث الحياه فلا شك ان الشيطان هو ملك الموت .. وقد
قال السيد المسيح انا هو القيامة والحق والحياة من امن بى ولو مات فسيحيا ..

وفى المعجزة السابقة الاله الحقيقى يشرق شمسه على الابرار والاشرار يعطى
الجميع بسخاء ولكن اتباع الشيطان يريدون ان يبتلع الجميع يسرق ويقتل .... فأن
الله اعطى الرجل السعودى المسلم طفلا لانه كان رجلا صادقا وامينا ووعد وعدا
واراد ان يفى به ويعطى السائق 20000 دولار امريكى وهو مبلغ كبير لم يكن يحلم
به السائق ولكن الشيطان اراد ان يبتلع حق العذراء مريم فوسوس فى اذن هولاء
بأن يسرق حق الدير وحق العذراء فى ندرها , ولان هذا الرجل كان محبا وامينا
فأخذ حياته الشيطان ولكن الرب يسوع ارجع حياته واخاطت العذراء الجروح وبقى
غرزتين اكملهما يد بنى البشر ليقف العقل والعلم مندهشا مبهورا لايستطيع
التفسير او حتى التأويل .

ان الهنا اله احياء وليس اله اموات .

موسوعة تاريخ الاقباط ايريس حبيب
بركة ام النور تكون مع كل اعضاء المنتدى.. امين يارب .




*** العذراء تضمد الجرح *** من مذكرات كاهن لابينا القمص بطرس جيد


الضابط القبطى " ج. ج " .. قاد فى حرب العبور لواء مدرعات , وعبر جسرا , وهو يردد المزمور التسعين " الساكن فى ستر العلى , فى ظل القدير يبيت " ...

لمحه اليهود .. فأمطروا المنطقة بقنابل النابالم , وهى قنابل محرمة فى الحروب , وضربوا مساحة واسعة , وارتفعت السنة اللهب من كل شبر من الارض ...

فصاح " ج.ج " يايسوع ... ياامى العذراء ... ثم اغمى عليه ... وعندما افاق وجد نفسه خارج منطقة اللهب ... لقد حمله يسوع على ذراعيه ....

زرته فى مستشفى المطرية .. كانت به اثار حروق فى جسمه كله , كدليل على المعجزة ...

كان يطلب دائما شفاعة العذراء مريم ام النور ... وكانت العذراء فى كل ليلة تظهر له كممرضة فى الرؤيا , وتغير على الجرح ...

بدأت اول ليلة بالرأس ... فشفى الرأس ..... وفى الليلة الثانية ضمدت جراح الصدر ... فشفى الصدر ..... وفى الليلة الثالثة ضمدت جراح الاحشاء ... فشفيت الآحشاء ... واخيرا الرجلين ... فتم الشفاء ...

مذكرات كاهن
القمص بطرس جيد



** ابونا القمص تيموثاوس السريانى - والعذراء تكشف الحقيقة **

أيتها الشفيعة أحرسينا من هذا الجيل والى الابد ...

اسألى الرب عنا كى يرحمنا الى الابد ...

مديحة واطس على تذاكية يوم الجمعة من شهر كيهك

ابونا المتنيح القمص تيموثاوس السريانى " 1928 - 1996 " هو احد القديسين المعاصرين .. احب العذراء منذ ان كان طفلا واستمر فى حبه لها وهو فتى وشاب .. يصوم صومها بدرجة نسكية عالية لا يأكل الا الخبز والملح والماء ويصوم انقطاعى لساعة متأخرة من اليوم .. واستمر يصوم صوم السيدة العذراء بدرجة نسكية عالية الى اخر سنى حياته .. وكان يطلب شفاعة العذراء فى كل كبيرة وصغيرة وبالاحرى فى المواقف الصعبة وهى بحنانها وامومتها كانت تستجيب له بسرعة عجيبة ولم ترد له طلب .

طاعة ورهبنة
---------------
كانت امنية نفسه ان يصير راهبا وان يلتحق بدير السيدة العذراء بجبل قسقام بناحية اسيوط المعروف بدير المحرق لعلمه بالبركات العظيمة التى نالها هذا الدير المبارك وهذه البقعة الطاهرة التى اقامت بها العائلة المقدسة فترة تزيد عن ستة اشهر .. وعندما طرح هذه الافكار التى شغلت عقله وقلبه على اب اعترافه القمص داود المقارى ...... رأى بأرشارد من الروح القدس ان يوجهه الى دير السيدة العذراء الشهير بالسريان بوادى النطرون بعد ان تحدث عنه مع المتنيح الانبا ثاؤفيلوس اسقف ورئيس الدير .

أطاع الشاب اب اعترافه وتوجه الى دير السريان فى نوفمبر 1949 تاركا العالم بكل مافيه ومضحيا بالمستقبل والمنصب وامضى تحت الاختبار فترة اثبت فيها تقوى حقيقية وطاعة كاملة ووداعة تامة مما دفع الآباء لتزكيته للرهبنة واستراح قلب المسئولين لذلك ..

فى فجر اليوم الاول من العام الميلادى 1950 تمت سيامته راهبا بأسم تيموثاوس ومعناه عابد الله وكان سنكسار ذلك اليوم عن نياحة القديس تيموثاوس السائح ..

تجربة ونجاه
-------------
بعد فترة بالدير عين ابونا تيموثاوس وكيلا لمقر الدير بالقاهرة والشهير بالعزباوية ...... وقد لاحظ نيافة الاسقف رئيس الدير ضعف ايرادات صناديق النذور بصورة غير عادية وملفته للنظر وبدأ الرئيس يساوره الشك من ناحية ابونا تيموثاوس بصفته المسئول والمقيم فى المكان ... امام هذا الموقف لزم ابونا تيموثاوس الصمت ولجأ الى امه السيدة العذراء باكيا ومعاتبا وطالبا منها بدالته العجيبة لديها ان تكشف للآسقف حقيقة الامر وبسرعة ..

لم يمض 24 ساعة على طلبه ابونا تيموثاوس هذه .. وعند دخول نيافة الآسقف فجأة الى المقصورة - وهى عبارة عن حجرة صغيرة بها صورة اثرية للسيدة العذراء منسوبة للقديس لوقا الطبيب وامامها مكان لانارة الشموع وصندوق لجمع النذور والتبرعات - وجد احد العمال يفتح الصندوق ويستولى على كل محتوياته فعاقبه الآسقف على ذلك وطرده .. وهكذا كشفت السيدة العذراء ام النور براءة ابنها وحبيبها .

معجزات معاصرة للسيدة العذراء

أعطاك التطويب بحلول النعمة بسر عجيب حملت الكلمة
أنقذت كل كئيب من الظلمة يامريم العذراء ابنة يواقيم




*** ذات الرداء الاحمر ... وحربة مارجرجس ... معجزتين للسيدة العذراء ***

----------------------------------------------------------------------------------

** ذات الرداء الآحمر **
-----------------
بطل القصة ولد يهودى كان يعيش فى مدينة القسطنطينية , وكان والده متعصبا , وذات يوم دخل الكنيسة ليشاهد كيف يصلى المسيحيون وحضر جزءا من الصلوات فتأثر بها , ورأى المسيحيين يحبون بعضهم بعضا فبدأت محبة السيد المسيح تنفذ الى قلبه واشتاق ان يصير مسيحيا ...

وكانت توجد بالكنيسة ايقونة بالحجم الكبير للسيدة العذراء والده الاله وهى تلبس فستانا جميلا احمر اللون وتحمل الطفل يسوع فجذبت انتباه , فكان يذهب اليها ويحدثها " عاوز اكون من ولادك ياست ياعدرا , من فضلك اشفعى لى عند ابنك علشان يقبلنى " ...

فكان يقف امامها مدة طويلة يخاطبها فنشأت علاقة قوية بينه وبين العذراء من خلال هذه الايقونة .. وعندما جلس مع الاب الكاهن واعلمه برغبته فى ان يصير مسيحيا , واختبره لفترة طويلة ثم عندما رأى قوة ايمانه وثباته , عمده ثم ناوله فى نفس اليوم ...وكان اعظم واحلى يوم فى عمره .. وبعد القداس وقف امام ايقونة العذراء وشكرها كثيرا وقال لها " اشكرك ياامى انا بقيت خلاص من ولادك ... علمنى بقى الفضائل الحلوة اللى عندك " ...

ولكن فى نفس اليوم علم والده المتعصب بما حدث وكانت صدمة رهيبة له فأمسك ابنه وضربه بجنون وهدده بالموت اذا لم يترك المسيح , فرفض الولد بكل ادب وتصميم , فحمله الاب بحركة هستيرية والقى به فى فرن البيت المشتعل بالنار واغلق عليه الفرن ...

وفى الغد اراد اخراج جثته المتفحمة ليدفنها , ففتح الفرن بعد خمود النيران ... وياللعجب .. فقد فوجئ بأبنه يطل برأسه من الفرن ولم يمسسه اذى ... والذى حدث هو ان الولد فوجئ بالسيدة العذراء قد اتت له وسط النيران بفستانها الاحمر ونفس منظرها فى الايقونة , وفردت رداءها الاحمر الفضفاض , قالت له " تعالى " واخفته من النيران داخل ردائها طوال الليل حتى خمدت النيران ثم اختفت عنه .....

وكانت هذه المعجزة سبب ايمان الكثيرين بالمسيح ...


** ترد ماسلبه اللصوص ** " معجزة اخرى للسيدة العذراء والشهيد مارجرجس "

يقول جناب القمص بطرس جيد نيح الله نفسه .....

الاستاذ ميلاد من الاثرياء ويقطن بالقرب من الزيتون يصحبنا هو وعائلته فى كل رحلة دينية تقوم بها الكنيسة ...

بعد رحلة قمنا بها لديرى الانبا انطونيوس والانبا بولا بالقرب من البحر الاحمر .. فى اليوم التالى توجه الى الكنيسة لانه كان يوم احد وعاد الى منزله ليكتشف ضياع جواهر زوجته .. وكان ثمنها وقتها 2000 جنيه - المهم ان اللص ترك بصمة واحدة ولم يكن له اى سوابق ...

ضايق الاستاذ ميلاد انه كان يضع على باب حجرة النوم صورة مارجرجس يشهر حربته وبداخل الحجرة صورة السيدة العذراء ...

كيف يمر اللص وينجو من حربة مارجرجس ويسرق رغم ايقونة العذراء وبركتها .... بائت مجهودات المباحث بالفشل ....

حدث ان شكا احد الافراد شخصا لم يسدد له دينا , فيذهب المشكو فى حقه الى القسم ... فتتغير الظروف ويصر الضابط على اخذ بصمات المشكو فى حقه .. ولم تكن هذه البصمات مطلوبة اطلاقا ...

وفى اليوم التالى لما ظهر ان هذه البصمات غير مطلوبة فمزقت ورقة البصمات والقيت فى سلة المهملات ....

يدخل فى ذلك اللحظة مفتش المباحث المختص ببحث حالة الاستاذ ميلاد فيلتقط البصمة من سلة المهملات قبل رفع السلة بدقائق ويتم القبض على الجانى فى شبه معجزة وتعود المسروقات كاملة ....

يقول الاستاذ ميلاد .. اعادت المباحث الجواهر كاملة ثم استطرد قائلا .. لا لم تعدها المباحث بل اعادتها حربة مارجرجس وايقونة العذراء ...


تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:42 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_6q8cxokt.jpg (http://www.2zoo.org)



*** ايقونة تعزية للمحزونين بدير الفاطوبيد باليونان ***


رأى ان فى قديم الزمان فى جبل اثوس باليونان حيث توجد جزيرة بها جبل العذراء مريم
المقدس الذى يحتوى على 40 دير , ويقال ايضا ان السيدة العذراء مريم ويوحنا الحبيب
قد زارا العازر فى هذا الجبل فى قبرص سنة 49 م عندما وطأت ارجل السيدة العذراء
مريم الجبل كان هناك معبد للاله ابللو فقامت فى الحال زلزله عظيمة وتحطمت الاصنام
وانتهت منذ تلك اللحظة عبادة الاوثان واصبحت الجزيرة بأكملها للسيد المسيح حتى الان .

جاءت مجموعة من اللصوص الى الجبل المقدس بقصد ان تهجم على دير الفاطوبيد ,
الذى كان من اجمل واغنى اديرة الجبل المقدس , فأختبأ اللصوص فى ضيعة قريبة
من الدير ليلا لكى يدخلوا الدير عند الفجر حالما تفتح ابوابه .. الا ان السيدة المباركة المحامية عن كل الجبل المقدس لم تسمح بهذا الافتراء وشتت مؤامرة المنافقين لانه
فى اليوم التالى بعد انتهاه صلاة باكر وانصراف الاخوة الى قلاياتهم ليرتاحوا الى حين
يبدأ القداس الالهى بقى رئيس الدير فى الكنيسة وحده ليكمل تلاوة قانونه لاجل
القداس .. وفيما هو يقرأ سمع صوتا من الايقونة يقول له :

" لاتفتحوا الابواب فى هذا النهار بل اصعدوا على اسوار الدير وبددوا اللصوص "

فالتفت الرئيس الى الايقونة فرأى العجب ... كان وجه السيدة والدة الاله كأنه حيا
مجسما ومثله وجه الطفل الالهى ... فرأى ان الطفل الازلى مد يمينه الى فم السيدة
العذراء وقال لها : "دعيهم ياامى يؤدبون .. ولاتقولى لهم هذا الكلام"...

وان السيدة مسكت يد ابنها والهها وحنت وجهها يمينا وكررت هذه العبارة مرتين
فارتاع الرئيس من هذه الرؤيا ....

وحالا جمع الاخوة كلهم واخبرهم بما رأى وبكلمات السيد المسيح والسيدة العذراء
فأندهش الاخوة برؤيتهم وجه السيد والسيدة متغيرين فى الصورة عن الصورة الاصلية
فأدوا الثناء للشفيعة الحنونة ولابنها الرحوم الذى قبل طلبها , ثم صعدوا الى اعلا اسوار
الدير فلما نظروا اللصوص اسوار الدير والرهبان فوقها ارتاعوا وفروا هاربين ولم يفتح
الرهبان ابواب الدير باكرا فى هذا اليوم بحسب ماقالته لهم الشفيعة المحامية الطاهرة
العدراء مريم .

ومن ذلك الحين الى الان لبثت هذه الايقونة الشريفة بالهيئة نفسها التى رأها رئيس
الدير , وهى ان يد الطفل يسوع الالهى ممدودة الى فم امه الطاهرة والسيدة
العذراء ماسكة يد الطفل ومائلة برأسها الى اليمين .

وهذه الايقونة لاتزال موجودة فى مقصورة السيدة العذراء بالدير
عند الخورس الايمن على الحائط ووجه والدة الاله يقطر محبة وحنو , وعيناها
تقطران وداعة وشفقة , ومن فمها المبتسم تعزية وتحية ..... اما منظر السيد
فمنظر قاس رهيب , امارات الغضب على الخطاه ظاهرة عليه , ولايستطيع اى مصور
ماهر ان يأخذ هده الملامح بالتمام والايقونة مشهورة جدا بدير السيدة العذراء
بأخميم وموجوده بالدير العامر .

فالمجد لطول اناتك ايها الرب الرءوف واننا نكرم والدتك الفائقة القداسة .. امين ..

الرب يسوع يكون مع جميعنا امين .





**** معجزة للسيدة العذراء ..... طالب رهبنة ***


انسان بسيط يعيش فى احدى قرى الصعيد الجوانى . نشأ فى جو روحى وكانت النعمة
بادية عليه من صغره , تعلم فى كتاب الكنيسة وحفظ اجزاء من الاناجيل والمزامير مع
الالحان والتسبحة وصلوات السواعى.. يردد هده الصلوات بصفة مستمرة ويحس ان الرب
يملآ حياته ويشبع نفسه ولايحتاج سوى الالتصاق به .. احب الرب من كل القلب وكل الفكر وكل القدرة واشتاق ان يعيش للرب ومسيحه .. يسمع سير القدسين فتلتهب المشاعر حبا فى السيد المسيح .. لم ينشغل بأمور العالم او احلام المستقبل .....

يحيا فى العالم ولكن العالم لايحيا فيه. كل تطلعاته ان يأتى اليوم الدى ينحل فيه من الكل ويرتبط بالواحد .. يريد ان يترهب ولكن كيف ... متى
مع صاحب الدير :

كان دائم الصلاة يطلب من الرب ان يرشده الى الطريق فهو الطريق والحق والحياه
يردد مع صموئيل النبى مقولته المأثورة تكلم يارب فان عبدك سامع .. وادا كان يطلب
بقلب طاهر وشفتين نقيتين وفكر غير دنس استجاب له الله *طلبة البار تقتدر كثيرا فى
فعلها*

ظهر له احد اباء الرهبنة والدى يطلق اسمه على احد الاديرة العامرة بالرهبان وهو
يحمل نفس الملامح التى يتميز بها فى صورته الرهبانية المتداولة ممسكا بعكازه
الرهبانى ودار بينهما حوار : السلام للك ياابنى

السلام لك ياابى

انا عايزك تترهب فى ديرى

انت مين وديرك فين

انا الانبا صاحب الدير فى الجهة الفلانية

السلام للك ياابنا انا خدامك وتحت امرك

انت عارف سكة الدير

لاياابى .. انا على قدى ياابويا

انت ماسافرتش قبل كده

لا .. وعمرى ماركبت قطر او خرجت من النجع

طيب انا هعرفك السكة بس اسمع الكلام كويس

تحت امرك .. ياابويا

تولى الانبا ...... شرح كيفية الوصول الى الدير وشرح للرجل الطيب تفاصيل الطريق
والتعليمات الواجب اتباعها وتأكد من ان الرجل استوعب الكلام جيدا وفى طاعة كاملة
بع العالم وكل مافيه وخرج لينفد ماامره به صاحب الدير .

مع العدراء

انتهى به المطاف الى ارض خلاء ومنطقة غير عامرة لايوجد بها احد .. نظر يمينه ويساره
فلم يجد اثر للحياة .. السكون مطبق .. رفع عينه نحو السماء طالبا الارشاد الالهى وفى
التفاته منه وجد امراة مقبلة من بعيد كلما اقتربت منه شعر برهبة وسكينة .. هده
السيدة وقورة المظهر ترتدى ملابس محتشمة وتمشى بمفردها .. وضع فى نفسه ان يسألها ولكنه تردد وعندما اقتربت منه لم يجد بدا من ان يطرح سؤاله عليها :

- ماتعرفيش ياستى طريق دير الانبا .....

- اعرف ياابنى .. وانا رايحة هناك .. تعال معايا

سر جدا وشعر بارتياح وسار برفقة هده السيدة الوقورة وفة الطريق الى الدير تبادلت
معه الحديث كان صوتها هادئا جميلا وكلماتها حلوة كشهد العسل والحديث ينقل
السامع الى اعتاب السماء .. مر الوقت ولم يحس به قد يكون ساعات بينما فى تقديره
لايتجاوز الدقائق او الثوانى .. راقبته ليجد نفسه بالقرب من الدير حيث تراءت منارات
الكنيسة والاسوار من الخارج .. عند باب الدير التفتت اليه هده السيدة قائلة :
هدا هو دير الانبا ....

وهدا هو حبل الجرس..

شده لكى يفتحو الباب

ابدى شكرا جزيلا وامتنانا بالغا لهده السيدة الفاضلة وسألها ان تتفضل معه بزيارة
الدير الا انها ابدت اعتدارها ودعت له بالتوفيق وهى تكمل سيرها ...

شد الحبل وانتظر الرد واستدار لكى ينظر الطريق الدى سارت فيه هده السيدة العظيمة
التى استفاد منها الكثير حيث اوصلته الدير وهونت عليه الطريق ولكنه لم يجد لها اثرا..
لقد اختفت تماما وبسرعة عجيبة ..

الصورة تكتمل

فتح الاب الراهب المسئول عن الباب .. وقبل ان يتحدث الطارق .. سأله قائلا :

- انت الاخ اللى جاء من .... وعايز تترهبن

- ايوه

- ابونا الريس ينتظرك

توجه الاخ الغريب وراء الاب البواب الى قلاية ابونا الريس .. طرق الاب الراهب باب القلاية
مستأدن بقوله * اصنع محبة .. اخطأت ياابى *

سمح الاب الريس لهما بالدخول وبعد ان حيا الاب الراهب والزائر وادن الراهب البواب الانصراف وترك الزائر معه

سأل الاب الرئيس الزائر بقوله ايه حكايتك ياابنى

حكى الزائر كل ماجرى له بدءا بظهور الانبا صاحب الدير والرحلة الى الدير والسيدة
الوقورة التى اصطحبته الى ناحية الدير واوصلته الى الباب ..

سأل الاب الريس ماتعرفش الست دى مين ...

اجابه ببساطة .. لاياابى

علق الاب الريس بأندهاش : ازاى .. دى الست العدراء

سلام الرب اليها ... السلام للك ياعدراء

عندما سمع الاخ هده الكلمات اصابه الدهول ووقف مشدوها واخد يردد :

الست العدراء بحالها تتنازل وتتواضع وتتكلم معاى وتوصلنى انا الخاطىء لغاية الدير
ياعظيمة فى كل شىء ..عظيمة فى محبتك .. عظيمة فى اتضاعك .عظيمة فى
ارشادك .. ادكرينى ياستى امام منبر ابنك الوحيد الجنس ليصنع معى رحمة ....
ويغفر خطاياى ...

اكمل الاب الريس الحديث :

الست العدراء وصت عليك .. علشان كده احنا هنرهبنك على طول

صمت الاخ وفرت دمعه من عينيه وهو يشعر بأنه لايستحق كرم السيدة العدراء
واهتمامها واخد يردد : السلام لمريم الحمامة الحسنة التى ولدت لنا الله الكلمة
بالحقيقة..

وترهب اخونا الحبيب ومازال يحيا فى حماية السيدة العدراء وحضن صاحب الدير
يحيا حياة التسبيح فقد اصبح من طغمة الملائكة الارضيين او البشر السمائين ..

الرب يعينه ليكمل ايام غربته بسلام وليدكرنا فى صلاته .
من كتاب

معجزات معاصرة للسيدة العدراء



العذراء تفعل اغرب معجزة فى تاريخ البشرية ***



فى شهر يناير سنة 2005 قبل عدة ايام عرض التلفزيزن السورى برنامج الشرطة فى خدمة الشعب
وكان موضوع الحلقة القاء القبض على عصابة قامت بقتل مواطن سعودى
وسرقة امواله وقد تحدث المواطن السعودى عن مجريات القصة بالتفصيل فقال :

فى العام الماضى وتحديدا فى الصيف قدم المواطن السعودى من السعودية الى سوريا
وقد التقى بمواطنين سوريين وذكر لهم انه لم يرزق بأولاد وقد حاول كثيرا عن طريق
الطب ولكن بدون جدوى .. فذكر له احد السوريين ان هناك ديرا بأسم السيدة العدراء
فى صيدنايا - دمشق ... وقد جرت معجزات عديدة وهناك العديد من الذين لم يرزقوا
بأولاد والان لهم العديد ...فقصد الرجل السعودى دير السيدة العذراء فى صيدنايا وطلب
من العذراء ولد .... وعند عودته وعد سائق التاكسى انه اذا رزقه الله بولد فسيمنحه
هدية مبلغا من المال 20000 الف دولار امريكى وسيهدى الدير اربعة اضعاف هذا
المبلغ .

وقبل اقل من شهر قام المواطن السعودى بالاتصال هاتفيا مع سائق التاكسى وبشره
ان الله رزقه بولد وسيوفى بوعده وانه بعد ايام قليلة سيكون فى سوريا ... وعليه ان
ينتظره فى المطار فى الموعد المتفق فيما بينهما ... وعند قرب الموعد اتفق هذا
السائق مع مجموعة من اصدقائه على قتل هذا السعودى وسرقة امواله التى تقدر
بأكثر من 100 الف دولار امريكى ... وبعد قدومه تمت عملية قتله ولم يكتفوا بذلك
بل قاموا بقطع رأسه واعضاء جسمه ووضعها فى كيس ووضع الكيس فى صندوق
السيارة وغادروا مدينة دمشق وعلى الطريق الخارجى توقفت السيارة لعطل مفاجىء
وقد حاولوا اصلاحها ولكن بدون جدوى ... وفى تلك الاثناء مرت سيارة شرطة دورية
واستفسروا عن سبب وقوفهم فى هذا المكان وهل يحتاجون الى مساعدة فرفضوا
ذلك وانهم لايحتاجون الى شىء وكان على وجوههم الارتباك ... فشك عناصر الشرطة
بهم فطلبوا منهم فتح الصندوق فرفضوا بالبداية وبعد اصرارهم على الفتح رضخوا لامر
الشرطة وعند قيامهم بذلك * صدر صوت السعودى من داخل الصندوق ويقول لهم
لاتفتحوا الصندوق لان العذراء مريم والملائكة يقومون بخياطة رقبتى ...

وبعد فتح الصندوق وجدوه كامل الجسد ويحتاج الى اكمال خياطة الرقبة * اى بقى
قطبتين لتكتمل رقبته * وقاموا بنقله الى اقرب مستشفى .... اما المجرمون فقد
اصابهم الذهول والهستيرية عندما رأوا ذلك السعودى المقطع اشلاء قد عاد رأسه
وبقية اعضاء جسمه كما كان ليتمجد اسم الرب يسوع الى الابد.

تأمل :

اذا كان الاله الحقيقى هو باعث الحياه فلا شك ان الشيطان هو ملك الموت .. وقد
قال السيد المسيح انا هو القيامة والحق والحياة من امن بى ولو مات فسيحيا ..

وفى المعجزة السابقة الاله الحقيقى يشرق شمسه على الابرار والاشرار يعطى
الجميع بسخاء ولكن اتباع الشيطان يريدون ان يبتلع الجميع يسرق ويقتل .... فأن
الله اعطى الرجل السعودى المسلم طفلا لانه كان رجلا صادقا وامينا ووعد وعدا
واراد ان يفى به ويعطى السائق 20000 دولار امريكى وهو مبلغ كبير لم يكن يحلم
به السائق ولكن الشيطان اراد ان يبتلع حق العذراء مريم فوسوس فى اذن هولاء
بأن يسرق حق الدير وحق العذراء فى ندرها , ولان هذا الرجل كان محبا وامينا
فأخذ حياته الشيطان ولكن الرب يسوع ارجع حياته واخاطت العذراء الجروح وبقى
غرزتين اكملهما يد بنى البشر ليقف العقل والعلم مندهشا مبهورا لايستطيع
التفسير او حتى التأويل .

ان الهنا اله احياء وليس اله اموات .

موسوعة تاريخ الاقباط ايريس حبيب
بركة ام النور تكون مع كل اعضاء المنتدى.. امين يارب .




*** العذراء تضمد الجرح *** من مذكرات كاهن لابينا القمص بطرس جيد


الضابط القبطى " ج. ج " .. قاد فى حرب العبور لواء مدرعات , وعبر جسرا , وهو يردد المزمور التسعين " الساكن فى ستر العلى , فى ظل القدير يبيت " ...

لمحه اليهود .. فأمطروا المنطقة بقنابل النابالم , وهى قنابل محرمة فى الحروب , وضربوا مساحة واسعة , وارتفعت السنة اللهب من كل شبر من الارض ...

فصاح " ج.ج " يايسوع ... ياامى العذراء ... ثم اغمى عليه ... وعندما افاق وجد نفسه خارج منطقة اللهب ... لقد حمله يسوع على ذراعيه ....

زرته فى مستشفى المطرية .. كانت به اثار حروق فى جسمه كله , كدليل على المعجزة ...

كان يطلب دائما شفاعة العذراء مريم ام النور ... وكانت العذراء فى كل ليلة تظهر له كممرضة فى الرؤيا , وتغير على الجرح ...

بدأت اول ليلة بالرأس ... فشفى الرأس ..... وفى الليلة الثانية ضمدت جراح الصدر ... فشفى الصدر ..... وفى الليلة الثالثة ضمدت جراح الاحشاء ... فشفيت الآحشاء ... واخيرا الرجلين ... فتم الشفاء ...

مذكرات كاهن
القمص بطرس جيد



** ابونا القمص تيموثاوس السريانى - والعذراء تكشف الحقيقة **

أيتها الشفيعة أحرسينا من هذا الجيل والى الابد ...

اسألى الرب عنا كى يرحمنا الى الابد ...

مديحة واطس على تذاكية يوم الجمعة من شهر كيهك

ابونا المتنيح القمص تيموثاوس السريانى " 1928 - 1996 " هو احد القديسين المعاصرين .. احب العذراء منذ ان كان طفلا واستمر فى حبه لها وهو فتى وشاب .. يصوم صومها بدرجة نسكية عالية لا يأكل الا الخبز والملح والماء ويصوم انقطاعى لساعة متأخرة من اليوم .. واستمر يصوم صوم السيدة العذراء بدرجة نسكية عالية الى اخر سنى حياته .. وكان يطلب شفاعة العذراء فى كل كبيرة وصغيرة وبالاحرى فى المواقف الصعبة وهى بحنانها وامومتها كانت تستجيب له بسرعة عجيبة ولم ترد له طلب .

طاعة ورهبنة
---------------
كانت امنية نفسه ان يصير راهبا وان يلتحق بدير السيدة العذراء بجبل قسقام بناحية اسيوط المعروف بدير المحرق لعلمه بالبركات العظيمة التى نالها هذا الدير المبارك وهذه البقعة الطاهرة التى اقامت بها العائلة المقدسة فترة تزيد عن ستة اشهر .. وعندما طرح هذه الافكار التى شغلت عقله وقلبه على اب اعترافه القمص داود المقارى ...... رأى بأرشارد من الروح القدس ان يوجهه الى دير السيدة العذراء الشهير بالسريان بوادى النطرون بعد ان تحدث عنه مع المتنيح الانبا ثاؤفيلوس اسقف ورئيس الدير .

أطاع الشاب اب اعترافه وتوجه الى دير السريان فى نوفمبر 1949 تاركا العالم بكل مافيه ومضحيا بالمستقبل والمنصب وامضى تحت الاختبار فترة اثبت فيها تقوى حقيقية وطاعة كاملة ووداعة تامة مما دفع الآباء لتزكيته للرهبنة واستراح قلب المسئولين لذلك ..

فى فجر اليوم الاول من العام الميلادى 1950 تمت سيامته راهبا بأسم تيموثاوس ومعناه عابد الله وكان سنكسار ذلك اليوم عن نياحة القديس تيموثاوس السائح ..

تجربة ونجاه
-------------
بعد فترة بالدير عين ابونا تيموثاوس وكيلا لمقر الدير بالقاهرة والشهير بالعزباوية ...... وقد لاحظ نيافة الاسقف رئيس الدير ضعف ايرادات صناديق النذور بصورة غير عادية وملفته للنظر وبدأ الرئيس يساوره الشك من ناحية ابونا تيموثاوس بصفته المسئول والمقيم فى المكان ... امام هذا الموقف لزم ابونا تيموثاوس الصمت ولجأ الى امه السيدة العذراء باكيا ومعاتبا وطالبا منها بدالته العجيبة لديها ان تكشف للآسقف حقيقة الامر وبسرعة ..

لم يمض 24 ساعة على طلبه ابونا تيموثاوس هذه .. وعند دخول نيافة الآسقف فجأة الى المقصورة - وهى عبارة عن حجرة صغيرة بها صورة اثرية للسيدة العذراء منسوبة للقديس لوقا الطبيب وامامها مكان لانارة الشموع وصندوق لجمع النذور والتبرعات - وجد احد العمال يفتح الصندوق ويستولى على كل محتوياته فعاقبه الآسقف على ذلك وطرده .. وهكذا كشفت السيدة العذراء ام النور براءة ابنها وحبيبها .

معجزات معاصرة للسيدة العذراء

أعطاك التطويب بحلول النعمة بسر عجيب حملت الكلمة
أنقذت كل كئيب من الظلمة يامريم العذراء ابنة يواقيم




*** ذات الرداء الاحمر ... وحربة مارجرجس ... معجزتين للسيدة العذراء ***

----------------------------------------------------------------------------------

** ذات الرداء الآحمر **
-----------------
بطل القصة ولد يهودى كان يعيش فى مدينة القسطنطينية , وكان والده متعصبا , وذات يوم دخل الكنيسة ليشاهد كيف يصلى المسيحيون وحضر جزءا من الصلوات فتأثر بها , ورأى المسيحيين يحبون بعضهم بعضا فبدأت محبة السيد المسيح تنفذ الى قلبه واشتاق ان يصير مسيحيا ...

وكانت توجد بالكنيسة ايقونة بالحجم الكبير للسيدة العذراء والده الاله وهى تلبس فستانا جميلا احمر اللون وتحمل الطفل يسوع فجذبت انتباه , فكان يذهب اليها ويحدثها " عاوز اكون من ولادك ياست ياعدرا , من فضلك اشفعى لى عند ابنك علشان يقبلنى " ...

فكان يقف امامها مدة طويلة يخاطبها فنشأت علاقة قوية بينه وبين العذراء من خلال هذه الايقونة .. وعندما جلس مع الاب الكاهن واعلمه برغبته فى ان يصير مسيحيا , واختبره لفترة طويلة ثم عندما رأى قوة ايمانه وثباته , عمده ثم ناوله فى نفس اليوم ...وكان اعظم واحلى يوم فى عمره .. وبعد القداس وقف امام ايقونة العذراء وشكرها كثيرا وقال لها " اشكرك ياامى انا بقيت خلاص من ولادك ... علمنى بقى الفضائل الحلوة اللى عندك " ...

ولكن فى نفس اليوم علم والده المتعصب بما حدث وكانت صدمة رهيبة له فأمسك ابنه وضربه بجنون وهدده بالموت اذا لم يترك المسيح , فرفض الولد بكل ادب وتصميم , فحمله الاب بحركة هستيرية والقى به فى فرن البيت المشتعل بالنار واغلق عليه الفرن ...

وفى الغد اراد اخراج جثته المتفحمة ليدفنها , ففتح الفرن بعد خمود النيران ... وياللعجب .. فقد فوجئ بأبنه يطل برأسه من الفرن ولم يمسسه اذى ... والذى حدث هو ان الولد فوجئ بالسيدة العذراء قد اتت له وسط النيران بفستانها الاحمر ونفس منظرها فى الايقونة , وفردت رداءها الاحمر الفضفاض , قالت له " تعالى " واخفته من النيران داخل ردائها طوال الليل حتى خمدت النيران ثم اختفت عنه .....

وكانت هذه المعجزة سبب ايمان الكثيرين بالمسيح ...


** ترد ماسلبه اللصوص ** " معجزة اخرى للسيدة العذراء والشهيد مارجرجس "

يقول جناب القمص بطرس جيد نيح الله نفسه .....

الاستاذ ميلاد من الاثرياء ويقطن بالقرب من الزيتون يصحبنا هو وعائلته فى كل رحلة دينية تقوم بها الكنيسة ...

بعد رحلة قمنا بها لديرى الانبا انطونيوس والانبا بولا بالقرب من البحر الاحمر .. فى اليوم التالى توجه الى الكنيسة لانه كان يوم احد وعاد الى منزله ليكتشف ضياع جواهر زوجته .. وكان ثمنها وقتها 2000 جنيه - المهم ان اللص ترك بصمة واحدة ولم يكن له اى سوابق ...

ضايق الاستاذ ميلاد انه كان يضع على باب حجرة النوم صورة مارجرجس يشهر حربته وبداخل الحجرة صورة السيدة العذراء ...

كيف يمر اللص وينجو من حربة مارجرجس ويسرق رغم ايقونة العذراء وبركتها .... بائت مجهودات المباحث بالفشل ....

حدث ان شكا احد الافراد شخصا لم يسدد له دينا , فيذهب المشكو فى حقه الى القسم ... فتتغير الظروف ويصر الضابط على اخذ بصمات المشكو فى حقه .. ولم تكن هذه البصمات مطلوبة اطلاقا ...

وفى اليوم التالى لما ظهر ان هذه البصمات غير مطلوبة فمزقت ورقة البصمات والقيت فى سلة المهملات ....

يدخل فى ذلك اللحظة مفتش المباحث المختص ببحث حالة الاستاذ ميلاد فيلتقط البصمة من سلة المهملات قبل رفع السلة بدقائق ويتم القبض على الجانى فى شبه معجزة وتعود المسروقات كاملة ....

يقول الاستاذ ميلاد .. اعادت المباحث الجواهر كاملة ثم استطرد قائلا .. لا لم تعدها المباحث بل اعادتها حربة مارجرجس وايقونة العذراء ...


تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:45 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_7rjut3oe.jpg (http://www.2zoo.org)


*** فريدة الزمر وام النور والانبا ميخائيل اسقف اسيوط ***



معجزة مشهورة للآم النور ... اعتقد انكم كلكم سمعتوا عنها ...

السيدة العذراء مريم تقول لفريدة الزمر المذيعة المشهورة وعضوة مجلس الشعب المصرى : " روحوا لدير العدرا بجبل اسيوط "


كلك أمجاد يا أسيوط مدينة الرب يسوع , لقد مشى على ترابك المقدس رب المجد وأمه القديسة العذراء مريم سيدة الطهر والعفاف , لقد كرمك الرب الإله يا مدينة أسيوط وجعل فيك المذبح الثانى الذى سمح به فى وسط أرض مصر , لقد سمعنا عن نضالك يا مدينة الرب حينما داس أقدام الأمن ذخائرك المقدسة حينما أكتشفتم جسد القديس الأسقف أبو جرج الذى ذبحه المسلمون , وسمعنا عن الظهورات العجائبية للقديسة العذراء مريم , واليوم نرى من خلال الصور قصة المعجزة الفريدة التى حدثت لحفيدة مذيعة مشهورة هى حفيد فريدة الزمر ...

وحفيد السيدة فريدة الزمر طفل لم يتجاوز سن المراهقة أصيب بمرض السرطان فى المخ وذهبوا إلى كبار الأطباء لعلاجه ولكن هز الأطباء رؤوسهم عجزاً ولم يفلح معه دواء أو علاج وأخيراً وصل الى مراحلة الأخيرة وأعطاه الأطباء مده من الزمن سيموت بعدها وفقد جميع أهله الأمل فى شفاءه فقد باتت أيامه فى الأرض معدودة وبينما الأسرة كلها تتجرع مرارة الحزن ودموعهم لا تجف حيث يرون الولد يذبل يوما بعد يوم .

وحينما أنسدت فى وجوههم أبواب القدرة الإنسانية حتى تظهر قوة إله المسيحية ويرى الجميع قدرته وفى وسط همومهم زارتهم أحدىالصديقات المسيحيات وحسب إيمانها نصحتهم بالتشفع بالسيدة العذراء خاصة وأن صيامها قد بدأ وأعطتهم صورة لتجليات العذراء فى أسيوط وفى وسط خضم الألام أخذوا الصورة ووضعوها تحت رأس الأبن المريض حيث يوجد مكان السرطان ونامت الأسرة كلها ليلتها حول فراش الأبن المريض ومن بينهم السيدة فريدة الزمر وأثناء الليل أستيقظوا فجأة على سيدة (السيدة العذراء ) وهى تقلب رأس الولد النائم و تحركها ..

قامت فريدة جده الولد المريض و أمة مفزوعتان نحو تلك السيدة و إذ بمفاجأة أخرى تنتظرهم أذ براهب يرتدى جلباب أسود واقف بجوار السيدة يقول لهم : "متخافوش لو عايزين ولدكم يخف سيبوا العدرا تعمللوا العملية "..

و وقع رعب شديد على الجميع و اذ بالسيدة العذراء تخرج معدات جراحية و تقوم بعمل العملية الجراحية فى رأس الولد و بعد انتهاءها نظرت الى الأم و الجدة وقالت لهم : " روحوا لدير العدرا فى جبل أسيوط , ثم أختفت هى و الراهب الذى معها " ...

و فى الصباح أستيقظوا جميعا و قد أعتقدوا أن ما رأوه بالأمس كان حلما الا أن بقعة دم كبيرة كانت توجد أسفل رأس الأبن المريض لكن بلا أثر للجراحة على الأطلاق و كانت المعجزة قام المريض الذى كان يحتضر معافى بلا أى الم أو مرض و اثبتت التحاليل و الفحوصات و المسح الذرى أن هذا الابن معافى تماما و غير مصاب بأى أورام سرطانية فى أى جزء من جسده ..

و بعد التأكد من صدق المعجزة قررت فريدة الزمر هى و العائلة أنت تحقق طلب السيدة العذراء وبالفعل توجهت هى و أسرتها الكبيرة يوم الثلاثاء (ثالث ايام الصوم المقدس) الى جبل أسيوط حيث يقبع دير السيدة العذراء العامر و وقفت أمام باب الكنيسة الأثرية منتظرة الموكب اليومى للعذراء (الدورة) الذى يخرج فيه نيافة الأنبا ميخائيل و ما أن مر مطران أسيوط الأنبا ميخائيل من أمامها حتى صاحت فريدة وهى تبكى : " هو دا الراجل اللى ظهر مع العدرا هو دا الراجل اللى ظهر مع العدرا .. هو دا الرجل اللى ظهر مع العدرا .. "

ووسط حيرة الحشود البشرية أسرعت فريدة الزمر نحو الأنبا ميخائيل وأمسكت يده بشدة وقبلتها حاول الانبا ميخائيل التنكر من أنه لم يظهر الا أنها أصرت أنه هو فعلا الذى ظهر فى منزلها مع أم النور وتحت أصرارها أقر المطران بالواقعة و اخذها هى واسرتها الى مقره الخاص فى الدير ..

وداخل مقر للأنبا ميخائيل كان لقاءه مع السيدة فريدة الزمر و عائلتها وأخبرها مرارا أن العذراء هى التى صنعت لها المعجزة و أنه لم يفعل شيئا وفى النهاية سألها : " أنت دلوقت بتحبى المسيح ولا العدرا " ؟؟ فأجابت :أنا بحب الأتنين أكتر من بعض !!

فأعطاها الأنبا ميخائيل تمثال كبير للسيد المسيح و آخر للسيدة العذراء وأوصاها بأن تضعهما فى مكان بارز بحيث يراهما كل من يدخل بيتها فوعدته بذلك كما أهداها 2 سى دى تشمل ظهورات السيدة ..

العذراء على قباب لكنيسة المرقسية فى أسيوط وكذلك دير جبل أسيوط عامى 2000 و 2001 فقبلتهما بفرح عظيم و كانت تنوى نشر معجزتها فى جريدة وطنى الا أن الحبر الجليل رفض رفضا باتا و طلب منها ان تكتب المعجزة بخط يدها وتودعها بمكتبة الدير و كفى عظيمة هى أعمال الله فى قديسيه .


السيدة العذراء مريم تقول لفريدة الزمر المذيعة المشهورة وعضوة مجلس الشعب المصرى : " روحوا لدير العدرا بجبل اسيوط "


كلك أمجاد يا أسيوط مدينة الرب يسوع , لقد مشى على ترابك المقدس رب المجد وأمه القديسة العذراء مريم سيدة الطهر والعفاف , لقد كرمك الرب الإله يا مدينة أسيوط وجعل فيك المذبح الثانى الذى سمح به فى وسط أرض مصر , لقد سمعنا عن نضالك يا مدينة الرب حينما داس أقدام الأمن ذخائرك المقدسة حينما أكتشفتم جسد القديس الأسقف أبو جرج الذى ذبحه المسلمون , وسمعنا عن الظهورات العجائبية للقديسة العذراء مريم , واليوم نرى من خلال الصور قصة المعجزة الفريدة التى حدثت لحفيدة مذيعة مشهورة هى حفيد فريدة الزمر ...

وحفيد السيدة فريدة الزمر طفل لم يتجاوز سن المراهقة أصيب بمرض السرطان فى المخ وذهبوا إلى كبار الأطباء لعلاجه ولكن هز الأطباء رؤوسهم عجزاً ولم يفلح معه دواء أو علاج وأخيراً وصل الى مراحلة الأخيرة وأعطاه الأطباء مده من الزمن سيموت بعدها وفقد جميع أهله الأمل فى شفاءه فقد باتت أيامه فى الأرض معدودة وبينما الأسرة كلها تتجرع مرارة الحزن ودموعهم لا تجف حيث يرون الولد يذبل يوما بعد يوم .

وحينما أنسدت فى وجوههم أبواب القدرة الإنسانية حتى تظهر قوة إله المسيحية ويرى الجميع قدرته وفى وسط همومهم زارتهم أحدىالصديقات المسيحيات وحسب إيمانها نصحتهم بالتشفع بالسيدة العذراء خاصة وأن صيامها قد بدأ وأعطتهم صورة لتجليات العذراء فى أسيوط وفى وسط خضم الألام أخذوا الصورة ووضعوها تحت رأس الأبن المريض حيث يوجد مكان السرطان ونامت الأسرة كلها ليلتها حول فراش الأبن المريض ومن بينهم السيدة فريدة الزمر وأثناء الليل أستيقظوا فجأة على سيدة (السيدة العذراء ) وهى تقلب رأس الولد النائم و تحركها ..

قامت فريدة جده الولد المريض و أمة مفزوعتان نحو تلك السيدة و إذ بمفاجأة أخرى تنتظرهم أذ براهب يرتدى جلباب أسود واقف بجوار السيدة يقول لهم : "متخافوش لو عايزين ولدكم يخف سيبوا العدرا تعمللوا العملية "..

و وقع رعب شديد على الجميع و اذ بالسيدة العذراء تخرج معدات جراحية و تقوم بعمل العملية الجراحية فى رأس الولد و بعد انتهاءها نظرت الى الأم و الجدة وقالت لهم : " روحوا لدير العدرا فى جبل أسيوط , ثم أختفت هى و الراهب الذى معها " ...

و فى الصباح أستيقظوا جميعا و قد أعتقدوا أن ما رأوه بالأمس كان حلما الا أن بقعة دم كبيرة كانت توجد أسفل رأس الأبن المريض لكن بلا أثر للجراحة على الأطلاق و كانت المعجزة قام المريض الذى كان يحتضر معافى بلا أى الم أو مرض و اثبتت التحاليل و الفحوصات و المسح الذرى أن هذا الابن معافى تماما و غير مصاب بأى أورام سرطانية فى أى جزء من جسده ..

و بعد التأكد من صدق المعجزة قررت فريدة الزمر هى و العائلة أنت تحقق طلب السيدة العذراء وبالفعل توجهت هى و أسرتها الكبيرة يوم الثلاثاء (ثالث ايام الصوم المقدس) الى جبل أسيوط حيث يقبع دير السيدة العذراء العامر و وقفت أمام باب الكنيسة الأثرية منتظرة الموكب اليومى للعذراء (الدورة) الذى يخرج فيه نيافة الأنبا ميخائيل و ما أن مر مطران أسيوط الأنبا ميخائيل من أمامها حتى صاحت فريدة وهى تبكى : " هو دا الراجل اللى ظهر مع العدرا هو دا الراجل اللى ظهر مع العدرا .. هو دا الرجل اللى ظهر مع العدرا .. "

ووسط حيرة الحشود البشرية أسرعت فريدة الزمر نحو الأنبا ميخائيل وأمسكت يده بشدة وقبلتها حاول الانبا ميخائيل التنكر من أنه لم يظهر الا أنها أصرت أنه هو فعلا الذى ظهر فى منزلها مع أم النور وتحت أصرارها أقر المطران بالواقعة و اخذها هى واسرتها الى مقره الخاص فى الدير ..

وداخل مقر للأنبا ميخائيل كان لقاءه مع السيدة فريدة الزمر و عائلتها وأخبرها مرارا أن العذراء هى التى صنعت لها المعجزة و أنه لم يفعل شيئا وفى النهاية سألها : " أنت دلوقت بتحبى المسيح ولا العدرا " ؟؟ فأجابت :أنا بحب الأتنين أكتر من بعض !!

فأعطاها الأنبا ميخائيل تمثال كبير للسيد المسيح و آخر للسيدة العذراء وأوصاها بأن تضعهما فى مكان بارز بحيث يراهما كل من يدخل بيتها فوعدته بذلك كما أهداها 2 سى دى تشمل ظهورات السيدة ..

العذراء على قباب لكنيسة المرقسية فى أسيوط وكذلك دير جبل أسيوط عامى 2000 و 2001 فقبلتهما بفرح عظيم و كانت تنوى نشر معجزتها فى جريدة وطنى الا أن الحبر الجليل رفض رفضا باتا و طلب منها ان تكتب المعجزة بخط يدها وتودعها بمكتبة الدير و كفى عظيمة هى أعمال الله فى قديسيه .



*** فريدة الزمر وام النور والانبا ميخائيل اسقف اسيوط ***



معجزة مشهورة للآم النور ... اعتقد انكم كلكم سمعتوا عنها ...

السيدة العذراء مريم تقول لفريدة الزمر المذيعة المشهورة وعضوة مجلس الشعب المصرى : " روحوا لدير العدرا بجبل اسيوط "


كلك أمجاد يا أسيوط مدينة الرب يسوع , لقد مشى على ترابك المقدس رب المجد وأمه القديسة العذراء مريم سيدة الطهر والعفاف , لقد كرمك الرب الإله يا مدينة أسيوط وجعل فيك المذبح الثانى الذى سمح به فى وسط أرض مصر , لقد سمعنا عن نضالك يا مدينة الرب حينما داس أقدام الأمن ذخائرك المقدسة حينما أكتشفتم جسد القديس الأسقف أبو جرج الذى ذبحه المسلمون , وسمعنا عن الظهورات العجائبية للقديسة العذراء مريم , واليوم نرى من خلال الصور قصة المعجزة الفريدة التى حدثت لحفيدة مذيعة مشهورة هى حفيد فريدة الزمر ...

وحفيد السيدة فريدة الزمر طفل لم يتجاوز سن المراهقة أصيب بمرض السرطان فى المخ وذهبوا إلى كبار الأطباء لعلاجه ولكن هز الأطباء رؤوسهم عجزاً ولم يفلح معه دواء أو علاج وأخيراً وصل الى مراحلة الأخيرة وأعطاه الأطباء مده من الزمن سيموت بعدها وفقد جميع أهله الأمل فى شفاءه فقد باتت أيامه فى الأرض معدودة وبينما الأسرة كلها تتجرع مرارة الحزن ودموعهم لا تجف حيث يرون الولد يذبل يوما بعد يوم .

وحينما أنسدت فى وجوههم أبواب القدرة الإنسانية حتى تظهر قوة إله المسيحية ويرى الجميع قدرته وفى وسط همومهم زارتهم أحدىالصديقات المسيحيات وحسب إيمانها نصحتهم بالتشفع بالسيدة العذراء خاصة وأن صيامها قد بدأ وأعطتهم صورة لتجليات العذراء فى أسيوط وفى وسط خضم الألام أخذوا الصورة ووضعوها تحت رأس الأبن المريض حيث يوجد مكان السرطان ونامت الأسرة كلها ليلتها حول فراش الأبن المريض ومن بينهم السيدة فريدة الزمر وأثناء الليل أستيقظوا فجأة على سيدة (السيدة العذراء ) وهى تقلب رأس الولد النائم و تحركها ..

قامت فريدة جده الولد المريض و أمة مفزوعتان نحو تلك السيدة و إذ بمفاجأة أخرى تنتظرهم أذ براهب يرتدى جلباب أسود واقف بجوار السيدة يقول لهم : "متخافوش لو عايزين ولدكم يخف سيبوا العدرا تعمللوا العملية "..

و وقع رعب شديد على الجميع و اذ بالسيدة العذراء تخرج معدات جراحية و تقوم بعمل العملية الجراحية فى رأس الولد و بعد انتهاءها نظرت الى الأم و الجدة وقالت لهم : " روحوا لدير العدرا فى جبل أسيوط , ثم أختفت هى و الراهب الذى معها " ...

و فى الصباح أستيقظوا جميعا و قد أعتقدوا أن ما رأوه بالأمس كان حلما الا أن بقعة دم كبيرة كانت توجد أسفل رأس الأبن المريض لكن بلا أثر للجراحة على الأطلاق و كانت المعجزة قام المريض الذى كان يحتضر معافى بلا أى الم أو مرض و اثبتت التحاليل و الفحوصات و المسح الذرى أن هذا الابن معافى تماما و غير مصاب بأى أورام سرطانية فى أى جزء من جسده ..

و بعد التأكد من صدق المعجزة قررت فريدة الزمر هى و العائلة أنت تحقق طلب السيدة العذراء وبالفعل توجهت هى و أسرتها الكبيرة يوم الثلاثاء (ثالث ايام الصوم المقدس) الى جبل أسيوط حيث يقبع دير السيدة العذراء العامر و وقفت أمام باب الكنيسة الأثرية منتظرة الموكب اليومى للعذراء (الدورة) الذى يخرج فيه نيافة الأنبا ميخائيل و ما أن مر مطران أسيوط الأنبا ميخائيل من أمامها حتى صاحت فريدة وهى تبكى : " هو دا الراجل اللى ظهر مع العدرا هو دا الراجل اللى ظهر مع العدرا .. هو دا الرجل اللى ظهر مع العدرا .. "

ووسط حيرة الحشود البشرية أسرعت فريدة الزمر نحو الأنبا ميخائيل وأمسكت يده بشدة وقبلتها حاول الانبا ميخائيل التنكر من أنه لم يظهر الا أنها أصرت أنه هو فعلا الذى ظهر فى منزلها مع أم النور وتحت أصرارها أقر المطران بالواقعة و اخذها هى واسرتها الى مقره الخاص فى الدير ..

وداخل مقر للأنبا ميخائيل كان لقاءه مع السيدة فريدة الزمر و عائلتها وأخبرها مرارا أن العذراء هى التى صنعت لها المعجزة و أنه لم يفعل شيئا وفى النهاية سألها : " أنت دلوقت بتحبى المسيح ولا العدرا " ؟؟ فأجابت :أنا بحب الأتنين أكتر من بعض !!

فأعطاها الأنبا ميخائيل تمثال كبير للسيد المسيح و آخر للسيدة العذراء وأوصاها بأن تضعهما فى مكان بارز بحيث يراهما كل من يدخل بيتها فوعدته بذلك كما أهداها 2 سى دى تشمل ظهورات السيدة ..

العذراء على قباب لكنيسة المرقسية فى أسيوط وكذلك دير جبل أسيوط عامى 2000 و 2001 فقبلتهما بفرح عظيم و كانت تنوى نشر معجزتها فى جريدة وطنى الا أن الحبر الجليل رفض رفضا باتا و طلب منها ان تكتب المعجزة بخط يدها وتودعها بمكتبة الدير و كفى عظيمة هى أعمال الله فى قديسيه .


http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_hpioc51r.jpg (http://www.2zoo.org)

تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:51 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_cnxsfqh6.jpg (http://www.2zoo.org)

*** معجزات السيدة العذراء أثناء ظهورها بالزيتون في مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968 ***



بين عشرات الألوف الذين كانوا يحضرون هذا الظهور كان هناك شاب يحيا حياة بعيدة عن المسيح نصحته قريبة له أن يذهب لزيارة الكنيسة ليشاهد السيدة العذراء.

وبالفعل ذهب الشاب وشاهد العذراء ولكنه لم يشأ أن يبوح بما شاهد ولما سُئل عن رؤيتها أنكر أنه شاهدها..

ثم ذهب لفراشه لينام. وفي الصباح لاحظت أسرته تغييراً في مسلكه فهو يسرح في التفكير كأنه فاقد الوعي، كان زائغ البصر ويتمتم بعبارات منتظمة يكررها ولكن بلغة غير مفهومة.

وقد عرضته الأسرة على أحد الأطباء فقال إن تكرر العبارات يدل على أنها بلغة أخرى لا يفهمها واشار الطبيب بعرضه على أحد الكهنة الأقباط..

ودعي الكاهن فاكتشف أن العبارة التي يرددها الشاب هي باللغة القبطية التي لم يسبق للشاب تعلمها أو معرفتها وأن معناها: ((لماذا تنكر أنك رأيتني مع أني إخترتك لتشهد لي))...

وصلى الكاهن من اجل الشاب فعاد إلى حالته الطبيعية وشرح لأسرته أنه شاهد السيدة العذراء. ومن هذا الحين تغير الشاب وأصبح شاباً مثالياً .. بركة السيدة العذراء فلتشملنا جميعاً.



*** ناديتك ياعدرا *** معجزة جميلة للعدرا ..

تـــقـــــــــول م.ج :

منذ شهر كنت في طريق العودة من العمل وكنت أركب سيارة مع أثنين من زميلاتي في العمل وفوجئنا ونحن نسير

في الطريق الصحراوي مصر الأسماعلية بأتوبيس يخبط السيارة بطريقة غريبة جدا جعلت السيارة تفقد أتزانها والتحكم

وفوجئنا بعدم وجود فرامل وفي لحظة ونحن نري الموت بأعيننا بطريقة غير إرادية في نفس واحد كنا نقول

يا عدراء يا أم النور كأننا متفقين علي هذه الكلمة.

وفعلا في لحظة السيارة وفقت فاجئه ولما نزلنا منها وجدنها كأنها مركونة بجانب الرصيف نظرنا لأنفسنا

وتأكدنا بعدم أصابتنا دهشنا بالسيارة لأنها كانت في حالة سيئة وفي أحد العجلات شبة مدمرة تماما والسيارة من أمام

معجونة تماما لدرجة كل سيارة كانت تقف تندهش لعدم أصابتنا لأن السيارة شكلها كان سيئ للغاية وعرفنا أن ماما العدراء

كانت معنا وسئلنا بعضنا أحنا ليه ما كناش بنصرخ بل العكس كأننا كنا نسبح للعدراء وليه جمعتنا كلمة واحدة

وهي يا عدراء يا أم النور كان ممكن نقول يا بابا كيرلس أو يا يسوع أو كل واحد منا كان ممكن ينادي علي شفيعه

وعرفنا ليه العربية كانت كأنها مركونة لأنها لو كانت وقفت في الطريق كان ممكن جدا أي سيارة في طريقها السريع

كانت صدمتنا ولأن السيارة كان مستحيل تتحرك من مكانها علشان العجلة كانت شبة مش موجودة وطبعا السيارة

أتجرت بسيارة أخري بعد تغير العجلة لأنها كانت في حالة لا تسمح بتحركها

حقيقي أم النور أم لكل واحد وأنها بتحافظ علي أولادها بمجرد ما تنادي عليها وتقول يا عدراء يا أم النور

بركة شفاعة وصلوات أم النور تكون معانا جميعاً أمين ..



* ام سناء والست العدرا ** معجزة رائعة للآم النور




سلام ونعمة ,,,,

دي معجزة من ضمن الوف بل ملايين المعجزات اللي بتعملها معانا ام النور كل يوم وكل لحظة واللي مهما تألف الكتب وتذكر روائعها مش هاتقدر توصف جمالها ولا بهائها

المعجزة دي حصلت مع بنت اسمها سناء ووالدتها في كنيسة العدرا بالزيتون

سناء
بنت صغيرة جدا
10 سنوات
وقعت من مكان عالى
جلها نزيف

امها اخذتها

جرى على مستشفى العذراء
الزيتون



الدكتور: لازم نقل دم فصيله 0

ام سناء: اتصرف يا دكتور بنتى هتموت

الدكتور: لو تعرفى حد فصيله دمه 0 يبقى يا ريت


الام تبكى على بنتها

الوقت بيضيع

دخلت جرى عن صورة العدراء

وقفت عن الصورة
وهى بتصرخ وقلبها محروق

ام سناء : انت يا عدراء اعملى حاجة

انتى ام

حسى بيا؟؟
علشان خاطريسوع ابنك!!!!!!!!!!!؟

انت سمعانى يا عدراء؟؟؟؟

انت فين؟؟؟ سبتنى ليه؟؟؟

مش هى بنتك؟؟؟

وتخبط على الزجاج بتاع البرواز
بتاع صورة العذراء


ام سناء : هكسر الزجاج
ومش هخش بيتك تانى
انت يا عدراء

انتى سمعانى


انتى

وعياط
ودموع



الناس شايفين الموقف وما مش قادرين
انهم يهدوا ام سناء


وفجاة

جات واحدة من المستشفى

الواحدة : انتى يا ست كلمى الدكتور حالا


جريت بسرعة


ام سناء: ايه البنت ماتت؟؟؟؟؟

الدكتور : مش عارف اقولك ايه؟؟

ام سناء : انطق اقول

الدكتور: بنتك سبتها فى الغرفة
رجعت لقيت ريحة بخور

والبنت ايه؟؟؟؟؟


مش ممكن؟؟؟
البنت سليمة


راح الست اللى نادتها من الكنيسة
قالت: روحى صلحى العذراء
هى بتحب الشمع


راحت رجعت الكنيسة

واشترت شمع

كل لما تيجى تولع الشمعة
مش عاوز تولع

ام سناء: ايه الحكاية؟؟؟

سناء قالت: ماما العذراء
جاءت ليا فى المستشفى
وهى اللى شافتنى
وزعلانة منك
علشان انتى قلتى هتكسرى الزجاج

ام سناء: سمحينى يا ام النور
وسجدت قدام الصورة
وبكت وندمت على الكلام اللى هى قلته

سناء: ماما .. ماما
الشمعة نورت

طوباكى يا مريم
يا امنا
يا امنا العدراء اشفعى فينا
اشفعى
اشفعى


*** العذراء في أقوال مار أفرام السرياني ***

مناجاة على لسان العذراء مريم :


كم أنا مندهشة فإن الطفل الراقد أمامي هو أقدم من كل شيء

أيها الينبوع كيف أفتحلك ينبوع اللبن؟

وكيف أطعمك وأنت تقوت الكل من مائدتك؟

كيف أقمتك باللفائف يا من تلتحف بأشعة المجد؟

يا ابن الواحد إن فمي لا يعرف كيف يدعوك،

ابني سوف لا أغار لأنك وأنت معي أنت مع جميع الناس

إلهاً لمن يعترف لك ورباً لمن يخدمك وأخاً لمن يحبك

ابن العلي جاء وصرت أماً له فولدت ذاك الذي عاد فولدني بالميلاد الثاني


***معجزة عملتهالى ام النور العذراء مريم سلام الرب عليها و هى معجزة ولادتى ***


يقول صاحب المعجزة


الدكتورة اللى عملت عملية الولادة لماما كانت مسلمة و كانت ولادتى صعبة جدآ جدآ

لأن الحبل السرى كان ملفوف حوالين رقبتى و كان ممكن اتخنق و كان معاد ولادتى فى صيام العذراء

و كانوا اهلى برة بيصلوا لان وقت الولادة كان كتير و اتشغلوا علينا انا و ماما

سمعوا ان الحبل السرى ملفوف جامد على رقبتى و دى فيها خطر علية و على ماما

لكن فاجأة الحبل اتفك بسهولة و اتولدت كويسة و بدون اى مضاعفات بس الدكتورة كانت مستغربة جدآ جدآ من اللى شافتة

شافت واحدة فى حجم الكف واقفة على بطن ماما و فيها نور عميق جدآ جدآ و بمجرد ماشافت الست وقفت على بطن ماما الحبل السرى اتفك و تمت الولادة

و لما حكت الدكتورة لبابا طلع صورة من جيبة و هى صورة العذراء مريم و فى وضع التجلى و قالها هى دى اللى شفتيها صرخت و قالت ايوة هى دى ..

فليتمجد اسم الرب فى قديسية .. و اشكر ربنا على ارادتة و اشكر ام النور على وقوفها مع ماما و معايا

و جات لحقتنا و اتسميت بمريم علشان المعجزة دى و علشان كنا فى صيام العذراء وهذه حكايه معجزاتها مع ام النور



العذراء مريم طلعت الورم ***


السيدة / سامية لطفي زكي – الإسكندرية

تقول السيدة سامية كانت والدتي إميلي فهيم رزق مريضة بإلتهاب شديد بعظمة مفصل الفخد الأعلى والظهر

وإستشارت الطبيب فكتب لها الكثير من المسكنات وحقن ولبوس ودهان وأقراص ولم تنفع واحدة منهم بل كان الألم يزيد

وجئت في رحلة إلى كنيسة السيدة العذراء ببمم وحكيت لأبونا أبانوب راعي الكنيسة ليصلي من أجلها

وأخذت الزيت المقدس من الكنيسة ودهنت لوالدتي مكان الألم

وكل ليلة أطلب شفاعة السيدة العذراء وبعد يومين حلمت أن السيدة العذراء مريم لها المجد واقفة جنب سرير والدتي

وطلعت ورم في حجم البرتقاله الكبيرة

وقالت لي

(إنها شالته من والدتي)

وفتحت الورم إلى نصفين وكان به فصوص من اللحم وقالت لي (إن هذا هو الورم اللي كان تعبها) .

وبعد الحلم بيومين شفيت والدتي تماماً وكأن لم يكن بها شيء

شكراَ للرب يسوع ولست العذراء مريم على تحننها معنا . شفاعتها تكون معنا آمين



احدهم يسأل :

قرأت لاحد البلاميس هجوما شديدا بشتائم صعبة على تسمية العذراء فى الاجبية ( باب الحياة) ،( باب السماء) ..على اعتبار ان السيد المسيح هو الباب الوحيد وقد لقب نفسه بباب الخراف ( يو 10 : 9 ، 10 ) . فما هو الرد عليه؟

+ الرد لقداسة البابا شنودة الثالث:

ان السيد المسيح ( باب ) بمعنى ، والعذراء ( باب ) بمعنى اخر.....

وقد منحنا السيد المسيح كثيرا من القابه مع اختلاف المعنى فقال انتم نور العالم وقال انا نور العالم ولكنه نور بمعناه المطلق ونحن نور نستمد نورنا منه كذلك كون العذراء بابا لا يمنع اطلاقا ان المسيح هو باب الخراف

فقد اطلق لقب ( باب ) على الكنيسة وعلى الصلاة وعلى الايمان وعلى الكرازة وعلى كل الوسائط الروحية ...

ولم يكن فى هذا كله اى مساس بالسيد المسيح وعمله الخلاصى وهذه الالقاب كما سنرى مذكورة فى الكتاب المقدس توافق الحق الكتابى الذى يدافعون عنه....

+أول كنيسة دشنت فى العالم لقبت بباب السماء....

قال يعقوب ابو الاباء عن المكان الذى رأى فيه سلما واصلا بين السماء والارض ما هذا الا بيت الله وهذا باب السماء ( تك 28 : 17 ) وسمى المكان ( بيت ايل ) اى ( بيت الله ).

فهل كون الكنيسة باب السماء يمنع ان يكون المسيح هو الباب ؟! الكنيسة باب يوصل الى المسيح والمسيح باب يوصل الى الخلاص او الى الاب . اللقب موجود والمعنى مختلف...

هكذا السيدة العذراء ايضا هى الباب الذى أوصل المسيح الينا بالجسد وقد دعيت بابا فى سفر حزقيال ( 44 : 3 )

باب فى المشرق يكون مغلقا ( لان الرب اله اسرائيل دخل منه فيكون مغلقا)

+والصلاة ايضا دعيت بابا فالسماء تنفتح بالصلاة

+والعذراء ليست مجرد باب للسماء بل هى ذاتها سماء

+فالسماء هى مسكن الله والعذراء صارت مسكنا لله حينما سكن فى احشائها تسعة اشهر فصارت سماء له .

ولهذا تسميها الكنيسة ( السماء الثانية) ، ولان الكنيسة صارت بيتا لله لذلك تشبه هى ايضا بالسماء وهكذا نقول فى صلواتنا ( اذا ما وقفنا فى هيكلك المقدس ( اى فى الكنيسة) نحسب كالقيام فى السماء)....

وقد ذكر الكتاب ان هناك ابوابا توصل الى السماء فورد فى سفر الرؤيا ( طوبى للذين يصنعون وصاياع لكى يكون سلطانهم على شجرة الحياة ويدخلوا من الابواب الى المدينة ) ( رؤ 22 : 14 ) ...فهل وجود ( ابواب ) يمنع ان المسيح هو الباب ؟ !

+ان كل الوسائط الروحية ابواب ولكنها توصل الى المسيح الذى هو الباب الوحيد الموصل الى الخلاص بدمه.

وقد تحدث الرب عن هذا الامر فقال ( ما اضيق الباب واكرب الطريق المؤدى الى الحياة وقليلون هم الذين يجدونه ) ( مت 7 : 14 ) . وطبعا لم يكن يتحدث عن نفسه انه ( ضيق ، وكرب) !

فهل حديث ربنا عن الباب الضيق يمنع انه ( الباب ) ؟ !

ان الحرف يقتل ( 2 كو 3 : 6 ) بينما الروح يحيى . وينبغى ان نفهم كلام الرب وصلوات الكنيسة بطريقة روحية غير حرفية قارنين الروحيات بالروحيات ( 1كو 2 : 13 )

+الصلاة باب يوصل الى الله والايمان باب يوصل اليه

لما حضر شاول وبرنابا الى انطاكية وجمعا الكنيسة ( أخبرا بكل ما صنع الله معهما وانه فتح للامم باب الايمان ) ( أع 14 : 27 ) . باب الايمان هذا كان هو وسيلتهم للخلاص لانه اوصلهم الى السيد المسيح .

+والكرازة ايضا باب يوصل الى الخلاص لانه يوصل الى الايمان والايمان يوصل الى المسيح .

+وربما كان هذا الباب هو الذى قصده الرب حينما قال لملاك كنيسة فلادلفيا ( ..انا عارف كل اعمالك هأنذا قد جعلت امامك بابا مفتوحا ولا يستطيع احد ان يغلقه ) ( رؤ 3 : 8 )

ان كانت الصلاة بابا والايمان بابا والكنيسة بابا والعذراء بابا كلها توصل الى السيد المسيح ( اذن طوبى للذين يدخلون من الابواب الى مدينة السماء ) ( رؤ 22 : 14 ) .

+العذراء باب خرج منه المسيح ليخلص العالم ومن هو المسيح ؟

1- المسيح هو الحياة كما قال عن نفسه ( أنا هو القيامة والحياة ) ( يو 11 : 25 ) ، ( أنا هو الطريق والحق والحياة ) ( يو 14 : 6 )

2- والمسيح كما أنه المخلص هو أيضا ( قد صار لنا خلاصا ) ( مز 118 ) ، ونحن نصلى بهذا المزمور ونقول ( قوتى وتسبحتى هوالرب وقد صار لى خلاصا مقدسا )

فان كان المسيح خلاصا للعالم فلا غرابة من أن نسمى الباب الذى خرج منه المسيح أى العذراء باب الخلاص ...


تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:51 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_cnxsfqh6.jpg (http://www.2zoo.org)

*** معجزات السيدة العذراء أثناء ظهورها بالزيتون في مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968 ***



بين عشرات الألوف الذين كانوا يحضرون هذا الظهور كان هناك شاب يحيا حياة بعيدة عن المسيح نصحته قريبة له أن يذهب لزيارة الكنيسة ليشاهد السيدة العذراء.

وبالفعل ذهب الشاب وشاهد العذراء ولكنه لم يشأ أن يبوح بما شاهد ولما سُئل عن رؤيتها أنكر أنه شاهدها..

ثم ذهب لفراشه لينام. وفي الصباح لاحظت أسرته تغييراً في مسلكه فهو يسرح في التفكير كأنه فاقد الوعي، كان زائغ البصر ويتمتم بعبارات منتظمة يكررها ولكن بلغة غير مفهومة.

وقد عرضته الأسرة على أحد الأطباء فقال إن تكرر العبارات يدل على أنها بلغة أخرى لا يفهمها واشار الطبيب بعرضه على أحد الكهنة الأقباط..

ودعي الكاهن فاكتشف أن العبارة التي يرددها الشاب هي باللغة القبطية التي لم يسبق للشاب تعلمها أو معرفتها وأن معناها: ((لماذا تنكر أنك رأيتني مع أني إخترتك لتشهد لي))...

وصلى الكاهن من اجل الشاب فعاد إلى حالته الطبيعية وشرح لأسرته أنه شاهد السيدة العذراء. ومن هذا الحين تغير الشاب وأصبح شاباً مثالياً .. بركة السيدة العذراء فلتشملنا جميعاً.



*** ناديتك ياعدرا *** معجزة جميلة للعدرا ..

تـــقـــــــــول م.ج :

منذ شهر كنت في طريق العودة من العمل وكنت أركب سيارة مع أثنين من زميلاتي في العمل وفوجئنا ونحن نسير

في الطريق الصحراوي مصر الأسماعلية بأتوبيس يخبط السيارة بطريقة غريبة جدا جعلت السيارة تفقد أتزانها والتحكم

وفوجئنا بعدم وجود فرامل وفي لحظة ونحن نري الموت بأعيننا بطريقة غير إرادية في نفس واحد كنا نقول

يا عدراء يا أم النور كأننا متفقين علي هذه الكلمة.

وفعلا في لحظة السيارة وفقت فاجئه ولما نزلنا منها وجدنها كأنها مركونة بجانب الرصيف نظرنا لأنفسنا

وتأكدنا بعدم أصابتنا دهشنا بالسيارة لأنها كانت في حالة سيئة وفي أحد العجلات شبة مدمرة تماما والسيارة من أمام

معجونة تماما لدرجة كل سيارة كانت تقف تندهش لعدم أصابتنا لأن السيارة شكلها كان سيئ للغاية وعرفنا أن ماما العدراء

كانت معنا وسئلنا بعضنا أحنا ليه ما كناش بنصرخ بل العكس كأننا كنا نسبح للعدراء وليه جمعتنا كلمة واحدة

وهي يا عدراء يا أم النور كان ممكن نقول يا بابا كيرلس أو يا يسوع أو كل واحد منا كان ممكن ينادي علي شفيعه

وعرفنا ليه العربية كانت كأنها مركونة لأنها لو كانت وقفت في الطريق كان ممكن جدا أي سيارة في طريقها السريع

كانت صدمتنا ولأن السيارة كان مستحيل تتحرك من مكانها علشان العجلة كانت شبة مش موجودة وطبعا السيارة

أتجرت بسيارة أخري بعد تغير العجلة لأنها كانت في حالة لا تسمح بتحركها

حقيقي أم النور أم لكل واحد وأنها بتحافظ علي أولادها بمجرد ما تنادي عليها وتقول يا عدراء يا أم النور

بركة شفاعة وصلوات أم النور تكون معانا جميعاً أمين ..



* ام سناء والست العدرا ** معجزة رائعة للآم النور




سلام ونعمة ,,,,

دي معجزة من ضمن الوف بل ملايين المعجزات اللي بتعملها معانا ام النور كل يوم وكل لحظة واللي مهما تألف الكتب وتذكر روائعها مش هاتقدر توصف جمالها ولا بهائها

المعجزة دي حصلت مع بنت اسمها سناء ووالدتها في كنيسة العدرا بالزيتون

سناء
بنت صغيرة جدا
10 سنوات
وقعت من مكان عالى
جلها نزيف

امها اخذتها

جرى على مستشفى العذراء
الزيتون



الدكتور: لازم نقل دم فصيله 0

ام سناء: اتصرف يا دكتور بنتى هتموت

الدكتور: لو تعرفى حد فصيله دمه 0 يبقى يا ريت


الام تبكى على بنتها

الوقت بيضيع

دخلت جرى عن صورة العدراء

وقفت عن الصورة
وهى بتصرخ وقلبها محروق

ام سناء : انت يا عدراء اعملى حاجة

انتى ام

حسى بيا؟؟
علشان خاطريسوع ابنك!!!!!!!!!!!؟

انت سمعانى يا عدراء؟؟؟؟

انت فين؟؟؟ سبتنى ليه؟؟؟

مش هى بنتك؟؟؟

وتخبط على الزجاج بتاع البرواز
بتاع صورة العذراء


ام سناء : هكسر الزجاج
ومش هخش بيتك تانى
انت يا عدراء

انتى سمعانى


انتى

وعياط
ودموع



الناس شايفين الموقف وما مش قادرين
انهم يهدوا ام سناء


وفجاة

جات واحدة من المستشفى

الواحدة : انتى يا ست كلمى الدكتور حالا


جريت بسرعة


ام سناء: ايه البنت ماتت؟؟؟؟؟

الدكتور : مش عارف اقولك ايه؟؟

ام سناء : انطق اقول

الدكتور: بنتك سبتها فى الغرفة
رجعت لقيت ريحة بخور

والبنت ايه؟؟؟؟؟


مش ممكن؟؟؟
البنت سليمة


راح الست اللى نادتها من الكنيسة
قالت: روحى صلحى العذراء
هى بتحب الشمع


راحت رجعت الكنيسة

واشترت شمع

كل لما تيجى تولع الشمعة
مش عاوز تولع

ام سناء: ايه الحكاية؟؟؟

سناء قالت: ماما العذراء
جاءت ليا فى المستشفى
وهى اللى شافتنى
وزعلانة منك
علشان انتى قلتى هتكسرى الزجاج

ام سناء: سمحينى يا ام النور
وسجدت قدام الصورة
وبكت وندمت على الكلام اللى هى قلته

سناء: ماما .. ماما
الشمعة نورت

طوباكى يا مريم
يا امنا
يا امنا العدراء اشفعى فينا
اشفعى
اشفعى


*** العذراء في أقوال مار أفرام السرياني ***

مناجاة على لسان العذراء مريم :


كم أنا مندهشة فإن الطفل الراقد أمامي هو أقدم من كل شيء

أيها الينبوع كيف أفتحلك ينبوع اللبن؟

وكيف أطعمك وأنت تقوت الكل من مائدتك؟

كيف أقمتك باللفائف يا من تلتحف بأشعة المجد؟

يا ابن الواحد إن فمي لا يعرف كيف يدعوك،

ابني سوف لا أغار لأنك وأنت معي أنت مع جميع الناس

إلهاً لمن يعترف لك ورباً لمن يخدمك وأخاً لمن يحبك

ابن العلي جاء وصرت أماً له فولدت ذاك الذي عاد فولدني بالميلاد الثاني


***معجزة عملتهالى ام النور العذراء مريم سلام الرب عليها و هى معجزة ولادتى ***


يقول صاحب المعجزة


الدكتورة اللى عملت عملية الولادة لماما كانت مسلمة و كانت ولادتى صعبة جدآ جدآ

لأن الحبل السرى كان ملفوف حوالين رقبتى و كان ممكن اتخنق و كان معاد ولادتى فى صيام العذراء

و كانوا اهلى برة بيصلوا لان وقت الولادة كان كتير و اتشغلوا علينا انا و ماما

سمعوا ان الحبل السرى ملفوف جامد على رقبتى و دى فيها خطر علية و على ماما

لكن فاجأة الحبل اتفك بسهولة و اتولدت كويسة و بدون اى مضاعفات بس الدكتورة كانت مستغربة جدآ جدآ من اللى شافتة

شافت واحدة فى حجم الكف واقفة على بطن ماما و فيها نور عميق جدآ جدآ و بمجرد ماشافت الست وقفت على بطن ماما الحبل السرى اتفك و تمت الولادة

و لما حكت الدكتورة لبابا طلع صورة من جيبة و هى صورة العذراء مريم و فى وضع التجلى و قالها هى دى اللى شفتيها صرخت و قالت ايوة هى دى ..

فليتمجد اسم الرب فى قديسية .. و اشكر ربنا على ارادتة و اشكر ام النور على وقوفها مع ماما و معايا

و جات لحقتنا و اتسميت بمريم علشان المعجزة دى و علشان كنا فى صيام العذراء وهذه حكايه معجزاتها مع ام النور



العذراء مريم طلعت الورم ***


السيدة / سامية لطفي زكي – الإسكندرية

تقول السيدة سامية كانت والدتي إميلي فهيم رزق مريضة بإلتهاب شديد بعظمة مفصل الفخد الأعلى والظهر

وإستشارت الطبيب فكتب لها الكثير من المسكنات وحقن ولبوس ودهان وأقراص ولم تنفع واحدة منهم بل كان الألم يزيد

وجئت في رحلة إلى كنيسة السيدة العذراء ببمم وحكيت لأبونا أبانوب راعي الكنيسة ليصلي من أجلها

وأخذت الزيت المقدس من الكنيسة ودهنت لوالدتي مكان الألم

وكل ليلة أطلب شفاعة السيدة العذراء وبعد يومين حلمت أن السيدة العذراء مريم لها المجد واقفة جنب سرير والدتي

وطلعت ورم في حجم البرتقاله الكبيرة

وقالت لي

(إنها شالته من والدتي)

وفتحت الورم إلى نصفين وكان به فصوص من اللحم وقالت لي (إن هذا هو الورم اللي كان تعبها) .

وبعد الحلم بيومين شفيت والدتي تماماً وكأن لم يكن بها شيء

شكراَ للرب يسوع ولست العذراء مريم على تحننها معنا . شفاعتها تكون معنا آمين



احدهم يسأل :

قرأت لاحد البلاميس هجوما شديدا بشتائم صعبة على تسمية العذراء فى الاجبية ( باب الحياة) ،( باب السماء) ..على اعتبار ان السيد المسيح هو الباب الوحيد وقد لقب نفسه بباب الخراف ( يو 10 : 9 ، 10 ) . فما هو الرد عليه؟

+ الرد لقداسة البابا شنودة الثالث:

ان السيد المسيح ( باب ) بمعنى ، والعذراء ( باب ) بمعنى اخر.....

وقد منحنا السيد المسيح كثيرا من القابه مع اختلاف المعنى فقال انتم نور العالم وقال انا نور العالم ولكنه نور بمعناه المطلق ونحن نور نستمد نورنا منه كذلك كون العذراء بابا لا يمنع اطلاقا ان المسيح هو باب الخراف

فقد اطلق لقب ( باب ) على الكنيسة وعلى الصلاة وعلى الايمان وعلى الكرازة وعلى كل الوسائط الروحية ...

ولم يكن فى هذا كله اى مساس بالسيد المسيح وعمله الخلاصى وهذه الالقاب كما سنرى مذكورة فى الكتاب المقدس توافق الحق الكتابى الذى يدافعون عنه....

+أول كنيسة دشنت فى العالم لقبت بباب السماء....

قال يعقوب ابو الاباء عن المكان الذى رأى فيه سلما واصلا بين السماء والارض ما هذا الا بيت الله وهذا باب السماء ( تك 28 : 17 ) وسمى المكان ( بيت ايل ) اى ( بيت الله ).

فهل كون الكنيسة باب السماء يمنع ان يكون المسيح هو الباب ؟! الكنيسة باب يوصل الى المسيح والمسيح باب يوصل الى الخلاص او الى الاب . اللقب موجود والمعنى مختلف...

هكذا السيدة العذراء ايضا هى الباب الذى أوصل المسيح الينا بالجسد وقد دعيت بابا فى سفر حزقيال ( 44 : 3 )

باب فى المشرق يكون مغلقا ( لان الرب اله اسرائيل دخل منه فيكون مغلقا)

+والصلاة ايضا دعيت بابا فالسماء تنفتح بالصلاة

+والعذراء ليست مجرد باب للسماء بل هى ذاتها سماء

+فالسماء هى مسكن الله والعذراء صارت مسكنا لله حينما سكن فى احشائها تسعة اشهر فصارت سماء له .

ولهذا تسميها الكنيسة ( السماء الثانية) ، ولان الكنيسة صارت بيتا لله لذلك تشبه هى ايضا بالسماء وهكذا نقول فى صلواتنا ( اذا ما وقفنا فى هيكلك المقدس ( اى فى الكنيسة) نحسب كالقيام فى السماء)....

وقد ذكر الكتاب ان هناك ابوابا توصل الى السماء فورد فى سفر الرؤيا ( طوبى للذين يصنعون وصاياع لكى يكون سلطانهم على شجرة الحياة ويدخلوا من الابواب الى المدينة ) ( رؤ 22 : 14 ) ...فهل وجود ( ابواب ) يمنع ان المسيح هو الباب ؟ !

+ان كل الوسائط الروحية ابواب ولكنها توصل الى المسيح الذى هو الباب الوحيد الموصل الى الخلاص بدمه.

وقد تحدث الرب عن هذا الامر فقال ( ما اضيق الباب واكرب الطريق المؤدى الى الحياة وقليلون هم الذين يجدونه ) ( مت 7 : 14 ) . وطبعا لم يكن يتحدث عن نفسه انه ( ضيق ، وكرب) !

فهل حديث ربنا عن الباب الضيق يمنع انه ( الباب ) ؟ !

ان الحرف يقتل ( 2 كو 3 : 6 ) بينما الروح يحيى . وينبغى ان نفهم كلام الرب وصلوات الكنيسة بطريقة روحية غير حرفية قارنين الروحيات بالروحيات ( 1كو 2 : 13 )

+الصلاة باب يوصل الى الله والايمان باب يوصل اليه

لما حضر شاول وبرنابا الى انطاكية وجمعا الكنيسة ( أخبرا بكل ما صنع الله معهما وانه فتح للامم باب الايمان ) ( أع 14 : 27 ) . باب الايمان هذا كان هو وسيلتهم للخلاص لانه اوصلهم الى السيد المسيح .

+والكرازة ايضا باب يوصل الى الخلاص لانه يوصل الى الايمان والايمان يوصل الى المسيح .

+وربما كان هذا الباب هو الذى قصده الرب حينما قال لملاك كنيسة فلادلفيا ( ..انا عارف كل اعمالك هأنذا قد جعلت امامك بابا مفتوحا ولا يستطيع احد ان يغلقه ) ( رؤ 3 : 8 )

ان كانت الصلاة بابا والايمان بابا والكنيسة بابا والعذراء بابا كلها توصل الى السيد المسيح ( اذن طوبى للذين يدخلون من الابواب الى مدينة السماء ) ( رؤ 22 : 14 ) .

+العذراء باب خرج منه المسيح ليخلص العالم ومن هو المسيح ؟

1- المسيح هو الحياة كما قال عن نفسه ( أنا هو القيامة والحياة ) ( يو 11 : 25 ) ، ( أنا هو الطريق والحق والحياة ) ( يو 14 : 6 )

2- والمسيح كما أنه المخلص هو أيضا ( قد صار لنا خلاصا ) ( مز 118 ) ، ونحن نصلى بهذا المزمور ونقول ( قوتى وتسبحتى هوالرب وقد صار لى خلاصا مقدسا )

فان كان المسيح خلاصا للعالم فلا غرابة من أن نسمى الباب الذى خرج منه المسيح أى العذراء باب الخلاص ...


تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:52 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_nt01iegv.jpg (http://www.2zoo.org)


*** اكرام والدة الاله فى الارثودوكسية



الخط الواضح للآرثودوكسية فى اكرام العذراء مريم كوالدة الاله


1- كنيستنا تقدم السلام للعذراء مريم بخشوع كثير واحترام كما قدمه لها الملاك ولكن بلا
عبادة .


2- كنيستنا تكرم العذراء كأم الاله تكريما يفوق كل كرامة لاى ملاك او رئيس ملائكة وفوق
الشاروبيم والسارافيم ايضا ..

ولكن تكريمنا لها يحدده قولها * هودا انا امة الرب *

فهى فى تقليدنا عبده وامة خاضعة لسلطان الله .. فكأم الاله نكرمها ونعظمها جدا
ونتشفع بها , وكأنسانة لايمكن ان نعبدها .


3- كنيستنا تمجد العذراء لا كملكة السماء تجلس بمفردها ..ولكن كملكة تقف عن يمين
الملك *قامت الملكة عن يمين الملك* حيث الوقوف لايؤهلها للمساوة كما فى حالة
المسيح حينما جلس عن يمين ابيه


4-فى التقليد الكنسى يحتم فى الايقونة القبطية ان ترسم العذراء حاملة للمسيح على
ذراعها الايسر *قامت الملكة عن يمين الملك* ولاتقبل الكنيسة ان تقدم تمجيدا
للعذراء بشخصها بمفرده ولكن تمجدها كعذراء وكأم معا .


5- الكنيسة ترى ان مجد ام الاله مكتسب بسبب امومتها للرب يسوع , وليس طبيعيا
لذلك لانقدمه لها فى شكل عبادة وانما فى صورة تكريم فائق .


6- الكنيسة ترى ان نصيب مريم فى استعلان المجد العتيد سيكون غير منفصل عن
جسد المسيح الذى سيجمع البشرية كلها معا كانسان كامل رأسه المسيح ,
غير ان نصيبها سيكون فائقا بالضرورة وعلى كل وجه انما غير منفصل عنا .


7- كنيستنا تقدم البخور لله امام ايقونة مريم العذراء الحاملة يسوع المسيح لان مريم
اصبحت هى الهيكل الجديد الذى احتوى الحمل المقدس المعد للذبيحة , لذلك
اصبح لائقا ان يقدم امامها بخور لله لكى تشفعه هى بصلواتها عنا .. فيرفع
البخور امام الله حاملا صلواتها وصلواتنا .


ان تكريم السيدة العذراء هو تكريم مباشر للبشرية كلها التى صار لها مثل هذا
الاستحقاق بأن جسدها وهو مثيل اجسادنا له هذه الكرامة والمجد كسبق عربون
وبرهان لقيامة عتيدة ان تجوزها اجسادنا جميعا حينما تنال تغييرا مماثلا برحمة
الله ونعمته لتكون على صورة جسد تواضع الرب القائم من الاموات .

مكتوب من كتاب
زهرة البخور مريم العذراء
القمص مينا جاد جرجس

تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:55 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_2qv26h2w.gif (http://www.2zoo.org)


*** يرقص للعذراء ***



اراد احد الشباب الذى اعتاد ان يعيش الافراح بالرقص والمزمار اراد ان يذهب ليترهبن بالدير ... فكان لدخوله صعوبة شديدة لانه كان اميا ولم يسلم ايضا من نكات الرهبان وسخريتهم منه وعليه ...

فحزن هذا الشاب جدا وذهب الى قلايته ... وكان فيها صورة للسيدة العذراء ...

فأخذ يبكى امامها ويحكى لها سر حزنه .. وقال لها اننى لا اعرف القراءة لانى امى .. ولا اعرف ان اصلى لان كل حياتى كانت فى الحفلات والسهرات ....

لكننى كنت استطيع اسعاد الآخرين بأعمالى وحركاتى ورقصى ... واود يا أمى ان اقدم لكى ما أملك ...

وبدأ يرقص فى قلايته والعرق يتصبب من وجهه ... فشعر به احد الرهبان .. وكان رجل تقى .. فنظر اليه من ثقب الباب ...

فرأه انه كلما يتصبب عرقه ويقترب من صورة السيدة العذراء ويتحدث اليها .. كانت العذراء تبتسم له .. وكانت السيدة العذراء تخرج يدها من الصورة وتمسح له الدموع والعرق ...

فأعترف هذا الراهب التقى واقنع اخواته الرهبان بقداسة هذا الراقص وعرفوا انه ليس بالكلام وحده يصل الانسان للقداسة لان الله ينظر الى القلب وليس للآلفاظ ...





*** معجزة اخرى للعذراء ***




إِلْتَصَقَتْ نَفْسِي بِكَ. يَمِينُكَ تَعْضُدُنِي "مز8:63 "

ترهب بالدير و فرح والده بذلك أما والدته كانت متعلقة به وحزنت جداً لفراقه بعد أن فشلت محاولاتها لمنعه.

من فرط حزنها أصيبت بشلل كامل و ظل الراهب ثابتاً فى تكريسه يصلى من أجلها . و فى أحد الليالى , بينما الأم نائمة و بجوارها شقيق إبنها الراهب الأصغر ملأ النور الحجرة فإستيقظت هى و إبنها لتجد أمامها العذراء مريم و بجوارها شيخ منير هو القديس أبو مقار يمسك بيد إبنها الراهب .

ثم قالت لها العذراء((أن إبنك صار إبنى عندما ترهب فى الدير )) فخجلت الأم و خافت من كلام العذراء الحازم و قالت لها لتكن إرادة الله .

ثم قالت لها العذراء (( لماذا أنت نائمة قومي )) فقالت لها ((لا أستطيع لأني مشلولة )) .

فقالت لها بحزم ((( قومي ))) .

فقامت الأم صحيحة تماماً و عرف أهل البيت ما حدث فشكروا الله و ذهبوا جميعاً إلى الدير برضا و فرح مما أعطى هدوءاً للراهب لينطلق متمتعاً بتكريسه .

+ عندما تقر أن تحيا مع الله , فلا تضطرب من المعطلات التى يضعها إبليس فى طريقك سواء من إعتراضات المحيطين بك أو إستهزائهم أحياناً أو محاولة إقناعك بعكس سلوكك الروحي لأنهم لو كانوا إختبروا محبة الله لما حاولوا تعطيلك , فكن ثابت و صلى من أجلهم .

+ و إن حاربتك أفكار تشكيك داخلك فلا تسمع إليها لأن طريق الله هو الطريق الوحيد لخلاصك وسعادتك و ليس مباهج العالم الزائلة , لذا أعط لنفسك فرصة للنمو الروحي فتزيد الوقت الذى تقضيه مع الله فى العبادة والخدمة حتى يتحرك قلبك لوجودك الدائم معه .


من معجزات ام النور شملت كل النفوس





السلام لك يا مريم خلاص اسحق القديس


+ حملت سارة اسحق ابن الموعد وهى عجوز سنها 90 سنة بعد أن مات مستودعها ( رحمها ) وانقطعت عنها عادة النساء ،

ويقول الرسول فى ذلك " وإذ لم يكن ( ابراهيم ) ضعيفا فى الإيمان لم يعتبر جسده إذ صار مماتا اذ كان ابن نحو مائة سنة ولا مماتية مستودع سارة ، ولا بعدم ايمان ارتاب فى وعد الله بل تقوى بالأيمان معطيا مجدا لله وتيقن أن ما وعد به هو قادر أن يفعله أيضا " ( رو 4 : 19 – 21 ) .

هكذا حملت العذراء مريم المسيح ابن الله بطريقة إلهية فى مستودعها الصغير البكر دون أن تتزوج أو تعرف رجلا ،

وكلاهما طرقتان للحمل تمجدان الله وتشهدان بقدرته الفائقة وتدبيره العالى حقا يارب " ما أبعد أحكامك عن الفحص وطرقك عن الأستقصاء " .


+ عندما ولدت سارة اسحق وأصبحت أما لأبن الموعد فرحت وابتهجت قائلة : " قد صنع الله إلى ضحكا ، كل من يسمع يضحك لى ، ودعت اسمه اسحق أى ضحك " .

هكذا العذراء مريم عندما حملت بالمسيح كلمة الله وتأكدت أنها أصبحت أما للمسيا المنتظر الموعود به لخلاص الله ، والذى كانت كل فتاة يهودية تتمنى أن تكون أما للمسيا المنتظر ، عندما تأكدت من ذلك فرحت وابتهجت وطفقت تسبح الرب قائلة : " تعظم نفسى الرب وتبتهج روحى بالله مخلصى .... لأن القدير صنع بى عظائم واسمه قدوس " ( لو 1 : 46 – 49 ) " .


+ بناء على أمر الله أخذ ابراهيم ابنه الشاب اسحق وذهب به إلى جبل المريا ، وهناك أوثقه ووضعه على المذبح وهم بذبحه ، وهنا تدخل الله وناداه قائلا " لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئا ... فرفع ابراهيم عينيه ونظر وإذا كبش وراءه ممسكا فى الغابة بقرنيه . فذهب ابراهيم وأخذ الكبش وأصعده محرقة عوضا عن إبنه " ( تك 22 : 12 ، 13 ) "

لم يذكر الكتاب من أين أتى الكبش ولا كيف أمسك فى الشجرة بقرنيه ، ونحن نعتقد أنه بمعجزة إلهية أخرجت الشجرة – على غير طبع الأشجار – هذا الكبش الذى أصعده إبراهيم محرقة بدلا عن ابنه اسحق .

والذى يؤيد نظرتنا هذه أن الكتاب لم يقل أن الكبش كان موثقا أو مربوطا فى الشجرة بقرنيه كأن يكون مربوطا بحبل أو غيره ، ولكنه قال أن الكبش كان ممسكا فى الشجرة بقرنيه ، أى أن قرنيه كانا ممسوكين فى الشجرة أو ملتصقين بها .


وكما أخرجت الشجرة الكبش على غير الناموس الطبيعى للأشجار ، هكذا العذراء مريم ولدت السيد المسيح له المجد بتدبير إلهى وسر لا يدركه العقل ،

ولدته وهى عذراء بدون زرع بشر وذلك على غير طبيعة النساء ،

وكما قدم إبراهيم ذلك الخروف محرقة وفداء عن إبنه هكذا أصعد المسيح ذاته على مذبح الصليب ذبيحة محرقة عن جنس البشر وصنع على الصليب فداء عظيما كحمل الله الذى يحمل خطية العالم كله .



تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:57 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_1jxh007i.png (http://www.2zoo.org)


*** لماذا خطبت القديسة مريم ليوسف النجار؟ ***



هناك عدة اسئلة تطرح نفسها عن سبب خطبة العذراء ليوسف النجار:

إذا كانت القديسة مريم قد اختارت البتولية فلماذا خطبت ليوسف النجار؟

هل اتفق يوسف النجار مع العذراء أو كان فى نيتها الزواج الفعلى وإنجاب الأطفال؟

ماذا يعنى قول الملاك ليوسف "خذ الصبى وأمه واهرب إلى ارض مصر"؟



والكتاب المقدس والتقليد يجيبان على هذه الأسئلة وغيرها بدقة ووضوح.
1ـ عذراء إلى الأبد:

تتضح نية القديسة مريم من عدم إعتزام الزواج الفعلى واعتزام البتولية كل ايام حياتها من موقفها عند بشارة الملاك لها بالحبل بالطفل الإلهى. فلما قال لها الملاك: "ها انت ستحبلين وتلدين أبنآ وتسمينه يسوع".

سألت هى الملاك فى دهشة واستغراب قائلة:

"كيف يكون لى هذا وانا لا أعرف رجلاً"؟

وسؤال العذراء هذا يؤكد بما لا يدع مجالاً من الشك انها لم تفكر فى الزواج والإنجاب مطلقاً . فلو كانت قد اعتزمت الزواج من يوسف لما كانت قد سألت الملاك هذا السؤال على الإطلاق بل لأعتقدت أن هذا (الحبل) سيتم بعد الدخول الفعلى بيوسف خاصة وانها مخطوبة له. ولكن سؤالها يؤكد إنها لم تفكر فى الزواج والحبل مطلقاً. ومما يؤكد ذلك أن سؤالها للملاك يشبه أستفسار زكريا الكاهن عندما بشره الملاك بحبل زوجته وإنجابها ليوحنا المعمدان فقال "كيف اعلم هذا لأنى شيخ وإمرأتى متقدمة فى أيامها" وكذلك إستغراب سارة وضحكها عندما بشر الرب ابراهيم بولادة اسحق "وكان إبراهيم وسارة شيخين متقدمين فى الأيام. وقد انقطع ان يكون لسارة عادة كالنساء. فضحكت سارة فى باطنها قائلة أبعد فنائى يكون لى تنعيم وسيدى قد شاخ.. ضحكت سارة قائلة أفبالحقيقه ألد وانا قد شيخت".

زكريا استغرب واندهش من بشارة الملاك لأن زوجته كانت عاقراً كما إنهما قد شاخا وهناك استحالة حتى فى مجرد التفكير فى الإنجاب بحسب المقاييس البشرية وكذلك سارة. زكريا استفسر من الملاك عن كيفية حدوث ذلك غير مصدق وسارة ضحكت غير مصدقة والقديسة مريم اندهشت واستغربت "كيف يكون لى هذا وانا لست اعرف رجلاً"؟ . زكريا وسارة لم يصدقا مطلقاً قبل البشارة انهما سينجبان وبعد البشارة شكا لأن الطبيعة تقول أن هذا محال والعذراء مريم استغربت حدوث الحبل والولادة لإنها نذرت البتولية، فكان المعجزة ان الشيوخ ـ إبراهيم وسارة وزكريا واليصابات ـ ينجبون اسحق ويوحنا والعذراء تحبل وتلد الإله المتجسد وتظل عذراء إلى الأبد. فأمنت العذراء على الفور قائلة: "هوذا أنا امة الرب ليكن لى كقولك".

قال القديس اغسطينوس

"بالتأكيد ما كانت تنطق بهذا (كيف يكون لى هذا..) ولم يوجد نذر مسبق بأن تقدم بتوليتها لله وقد وضعت فى قلبها ان تحققه".

وقال ذهبى الفم

"كيف يكون لى هذا وانا لا أعرف رجلآ، ليس شكاً بل أستفساراً وهو دليل على انها أعتزمت البتوليه" .

وقال القديس امبروسيوس

"لم ترفض مريم الإيمان بكلام الملاك ولا اعتذرت عن قبوله بل أبدت أستعدادها له، أما عبارة: "كيف يكون هذا"؟ فلا تنم عن الشك فى الأمر قط إنما تساؤل عن كيفية إتمام الأمر…لأنها تحاول ان تجد حلاً للقضية.. فمن حقها ان تعرف كيف تتم الولادة الإعجازية العجيبة".





2ـ لماذا خبطت مريم ليوسف؟
بشر الملاك مريم انها ستحبل بقوة الروح القدس وبدون زرع بشر وإنها ستلد القدوس، فماذا يقول عنها الناس عندما يجدونها حامل وهى غير متزوجة؟ والأجابة هى إنها ستتهم بالزنا وترجم حتى الموت، حسب الشريعة. أو ان يقوم الجنين بإعلان حقيقة الوهيته بقوات وعجائب كما سجد له المعمدان وهو جنين فى بطن أمه ، ولكن السر الإلهى، سر التجسد كان لابد يخفى عن الشيطان الذى لو علم به وتيقن منه لكان، على الأقل، قد حاول ان يفسر عمل الفداء ومن ثم يحاول تعطيله. لكن الشيطان لم يعلم هذه الحقيقة، حقيقة الحبل الإلهى ـ إلا بعد القيامة وحلول الروح القدس.

قال القديس اغناطيوس

"أما رئيس هذا العالم فقد جهل بتولية العذراء وايلاها وكذلك موت الرب".

ويرى العلامة اوريجانوس بأن وجود خطيب او رجل لمريم ينزع كل شك من جهتها عندما يظهر الحمل عليها".

قال القديس امبروسيوس عن خطبة العذراء ليوسف

"ربما لكى لا يظن إنها زانية. ولقد وصفها الكتاب بصفتين فى أن واحد، انها زوجة وعذراء. فهى عذراء لأنها لم تعرف رجلاً، وزوجة تحفظ مما قد يشوب سمعتها، فأنتفاخ بطنها يشير إلى فقدان بتوليتها (فى نظر الناس). هذا وقد اختار الرب ان يشك فى نسبه الحقيقى عن ان يشكوا فى طهارة أمه لم يجد داعياً للكشف عن شخصه على حساب سمعة والدته" .

ويضيف "هناك سببآ أخر لا يمكن اغفاله وهو ان رئيس هذا العالم لم يكتشف بتولية العذراء فهو إذا رأها مع رجلها، لم يشك فى المولود منها، وقد شاء الرب ان ينزع عن رئيس هذا العالم معرفته".





وقد زكر القديس جيروم عدة اسباب لخطبة مريم ليوسف

اولاً: لكى ينسب (المسيح) للقديس يوسف قريب القديسة مريم، فيظهر إنه المسيا الموعود به من نسل داود من سبط يهوذا.

ثانياً: لكى لا تُرجم القديسة مريم طبقاً للشريعة الموسوية كزانية، فقد سلمها الرب للقديس البار الذى عرف بر خطيبته وأكد له الملاك سر حبلها بالمسيا المخلص

ثالثاً: لكى تجد القديسة معها من يعزيها خاصة اثناء هروبها من مصر.

قال ذهبى الفم:

"مع العلم ان عذراوية مريم كانت سرآ مخفيآ عن الشيطان مثل امر صلبه".

قال الأنبا بولس البوشى:

"ذكر انها خطبت ليوسف لكى ما يخفى الرب تدبير التجسد عن الشيطان. لأن النبوه تذكر بأن العذراء تحبل وتلد ابناً ويدعوا اسمه عمانوئيل. ولهذا كانت البشارة بعد خروج السيدة العذراء من الهيكل إلى بيت يوسف ليخفى سر الحبل فى ذلك".

قال العلامة يوحنا الدمشقى:

"ولما كان عدو خلاصنا يترصد العذارى لسبب نبؤة اشعياء القائل "ها العذراء… " . ولكن لكى يصطاد الحكماء بخدعتهم" ـ فلكى يخدع المتباهى دوماً بحكمته ـ دفع الكهنة بالصبية للزواج من يوسف، وكان ذلك "كتاب جديد مختوم لمن يعرف الكتابة". فأصبح الزواج حصناً للعذراء وخدعه لمترصد العذارى" .

قال القديس أغريغوريوس الصانع العجائب:

"أرسل جبرائيل إلى عذراء مخطوبة لكنها لم تتحد معه، إنها مخطوبة ولكنها لم تمس. لماذا كانت مخطوبة؟ حتى لا يدرك الشرير (الشيطان) السر قبل الأوان فقد كان عارفاً ان الملك سيأتى من عذراء إذ سمع ما جاء فى اشعياء … وكان يهتم ان يعرف العذراء ويتهمها بالعار، لهذا جاء الرب من عذراء مخطوبة حتى يفسد حيل الشيطان لأن المخطوبة مرتبطة بمن سيكون رجلها".

3ـ كيف تمت خطبة العذراء مريم ليوسف؟
وندرس هنا ثلاث نقط:

1ـ كيفية اتمام الخطبة والزواج فى بنى إسرائيل وقت ميلاد المسيح.

2ـ متى تمت خطبة العذراء مريم ليوسف.

3ـ هل كان يوسف النجار فتى أم شيخ؟

يقول التقليد والأباء ان الخطبة كانت تتم، حسب عادة اليهود، رسميآ أمام الكهنة، والشريعة تعتبر المخطوبة كالمتزوجة تمامآ ـ عا العلاقات الزوجية، وتدعى زوجة وتصبح أرمله ان مات خطيبها وتتمتع بجميع الحقوق المالية إن مات خطيبها او طلقت منه، ولايمكن ان يتخلى عنها خطيبها إلا بكتاب الطلاق، كالزوجة تماماً، وإذا زنت تعتبر خائنة لزوجها وتعامل معاملة الخائنة وليس معاملة العذراء الغير مرتبطة برجل.

ويروى التقليد ان العذراء مريم خطبت ليوسف رسمياً أًمام كهنة اليهود بعقد رسمى وكما يروى الكتاب والتقليد أيضاً فقد احتفظ بها فى بيته فى الناصره. فكانت فى نظر بنى إسرائيل خطيبته، وإمرأته، فهو رجلها، وقال له الملاك: "لا تخف ان تأخذ مريم أمرأتك".

قال ذهبى الفم:

"وهنا يدعوا الخطيبة زوجة كما تعود الكتاب ان يدعوا المخطوبين أزواج قبل الزواج، وماذا تعنى "تأخذ"؟ اى تحفظها فى بيتك لأنه بالنية قد أخرجها، احفظ هذه التى أخرجتها كما قد عهد بها إليك من قبل الله وليس من قبل والديها".

اما متى تمت خطبة العذراء مريم ليوسف، فهذا يتضح من الزمن المستخدم فى اللغة اليونانية فى قوله "كانت مريم مخطوبة ليوسف" والذى يبين أن الخطبة كانت قد تمت حديثاً جداً وبما قبل ظهور الملاك لها بأيام قليلة جداً. وهذا مايبين قصد الله من خطبة العذراء ليوسف، فقد خطبت قبل الوقت المعين للبشارة بوقت قليل، لتصبح تحت حماية رجل، ولأنها نذرت بتوليته إلى الأبد فقد عاش معها يوسف النجار التى تجمع التقاليد على إنه كان شيخاً وعاش معها فى حالة قداسه كامله.

قال تاتيان عن علاقة يوسف بمريم العذراء:

"كان يسكن معها فى قداسة".

مما سبق يتضح ان ما تصوره بعض الأفلام الأوربية وماتدعيه بعض الطوائف المتطرفه عن صبا مريم ويوسف أو عن وجود نية للزواج بينهما لا أساس له من الصحة سواء عقلياً او تاريخياً او كتابياً.

4ـ خذ الصبى وأمة
هناك نقطة هامة فى بحث العلاقة بين القديسة مريم ويوسف النجار وهى إننا لا نجد نصاً واحداً فى الكتاب خاصة بعد ميلاد الطفل الإلهى يشير او يشتم منه اى صله زواجية بين يوسف النجار والعذراء بل على العكس تماما فبعد الميلاد يخاطب الملاك يوسف ويقول له قم وخذ الصبي وأمة وأهرب إلى ارض مصر"ومتى الإنجيلى يقول "فقام وأخذ الصبى وأمه"ثم يخاطبه الملاك فى مصر أيضاَ قائلاً: "قم خذ الصبى وأمه واذهب إلى ارض إسرائيل.. فقام وأخذ الصبى وأمه وجاء إلى ارض إسرائيل".

الوحى يخاطبه بالقول "خذ الصبى وأمه" وليس الصبى وزوجتك، مما يدل ويؤكد انه لم يصبح زوجآ فعليآ بعد ميلاد الطفل الإلهى وانه لم يكن له اى صله زواجيه بها وإلا لكان قال له "خذ الصبى وزوجتك" وليس "الصبى وأمه". ولكن قول الملاك هذا وتأكيد الإنجيلى يؤكدان ان مهمة يوسف كخطيب وزوج قد نجحت فى حماية العذراء من الأتهام بالزنا كانت مهمة شرعية وظاهرية أمام الناس ولأخفاء سر التجسد والفداء عن الشيطان وليست علاقه زواجيه. بل ان ذلك يؤكد لا لبس فيه ولا غموض أن يوسف كان رجلاً باراً من تهمة الزنا وعقوبة الرجم فصار زوجاً لها على الورق وأمام بنى إسرائيل فقط، وأيضاً للهروب بالصبى وأمه إلى مصر ثم العودة إلى إسرائيل والسكن فى الناصرة وإعطاء الصبى اسم يوسف كأب أمام الناس بالإضافة إلى حرفة النجارة فقيل عنه:

"وهو (يسوع) على ما كان يظن ابن يوسف".

"يسوع ابن يوسف الذى من الناصرة".

"أليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذى نحن عارفون بأبية وأمه".

"أليس هذا ابن النجار".

قال ذهبى الفم

"وقال الملاك ليوسف "خذ الصبى وأمه" ولم يقل له "زوجتك" هذا الكلام بعد الولادة يثبت إنها لم تعد زوجه له بعد ولادة المسيح بل علاقتها مازالت مع المسيح وليست معه".

وقال القديس باسيليوس

"ان المسيحيون لا يطيقون أن يسمعوا بزواج العذراء بعد ولادة السيد المسيح لأنه على خلاف ما تسلموه من آبائهم".


القس : عبد المسيح أبو الخير
كاهن كنيسة السيدة العذراء الاثريه بمسطرد


تابع

النهيسى
10-08-2010, 01:59 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_40sioijn.jpg (http://www.2zoo.org)

طوباكى ياعدرا ... حيرتى العلماء


الست ناهد
ده اسمها الحقيقى
قالت معجزة فى اجتماع
حصلت لها
اثرت فى كل اللى سمعها



ناهد كانت عندها المرض الوحش

وراحت العذراء جبل الطير


وصلت بدموع



ناهد : يا ام النور انا مش حمل بهدلة
ولا قد مصاريف العلاج

واولادى صغيرين
و
و
و

يا ام النور
انا جيت ليكى وعشمانة
انك تشفينى


وانا على قد حالى

وندر عليا هجيب لك فرخة على قدى


ربنا اتمجد






فى يوم وليلة
وحصلت معجزة انها خفت


شئ الهى




والاغرب
ان ربنا فتح عليها من وسع
وادلها فلوس كمان!!!؟


ناهد قالت لنفسها : انا هجيب بقرة بدل
الفرخة للعذراء مش كتير عليها



وهى فى طريق السفر
فى بنى سويف تحديدا


كانت فى لجنة مرور


و اللجنة وقفت العربية اللى فيها ناهد بس


السواق: يا رب استر اشمعنا انا اللى وقفونى؟؟؟

ناهد : سترك يا رب


الضابط بص لكل اللى فى العربية

وبص لست ناهد وكان شكله مضايق منها

وبص لست ناهد

لمده دقيقة

السواق بص لست ناهد
وقالوا فى نفسه : شكلها عامل عملة!!!؟

الضابط : انتى يا ست رايحة فين؟؟؟

الست ناهد: رايحة دير العذراء جبل الطير

الضابط : طيب ارجعى تانى وهاتى حاجة العذراء صح؟؟؟


اسواق مستغرب

الست ناهد: انا مش فاهمة

الضابط : العذراء عاوزة منك الفرخة
ورجعى البقرة


!!!!!!!!!!


واختفى الضابط

والسواق فى حالة زهول





السواق: هو فى ايه يا ست ؟؟؟
حاجة أيه ديه ؟؟؟
ومين الضابط ده؟؟؟
وكان زعلان منك ليه؟؟؟
وراح فين؟؟؟


ناهد : انا فهمت ده مارى جرجس
وزعلان منى علشان انا قلت
انى مارى جرجس مش بيعمل حاجة
هروح للعذراء احسن

++++++++


طوباكى يا عدرا
حيرتى العلماء


تابع

النهيسى
10-08-2010, 02:01 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_lxgobqr2.jpg (http://www.2zoo.org)


ما معنى ان القديسة العذراء مريم تلقب بفرح هابيل البار ؟؟




السؤال ده أتسأل
وده رد من كتاب روحانية التسبيح للقمص بقنتيوس السريانى



السلام لك يا مريم فرح هابيل البار :

+ قدم هابيل للرب قربانا من أبكار غنمه ومن سمانها ،

أى قدم ذبائح دموية حيوانية مؤمنا أنه بدون سفك دم لا تحصل مغفرة ، وشاعرا بإحتياجه الشديد إلى مخلص يكون فى هرق دمه تكفير وغفران وفى موته تبرير وتطهير .


ولما رأى الله إيمانه المستقيم وشعوره المتضع قبل ذبيحته " نظر الرب إلى هابيل وإلى قربانه " ( تك 4 : 4 ) ففرح هابيل لما قبل الله ذبيحته .


وكما قدم هابيل ذبيحة من أعز ما عنده ، من أبكار غنمه ومن سمانها ، قدمت العذراء مريم ابنها الوحيد الحبيب ذبيحة كفارية عن خلاص العالم كله

" فاشتمه أبوه الصالح وقت المساء على الجلجثة " وتنسم الرب رائحة الرضا ، ورفع غضبه وسخطه عن العالم .


+ لما قتل هابيل ظلما ومات طاهرا انتظر مع الأبرار الآخرين مجىء الفادى والمخلص الذى ولد من العذراء مريم ، ثم صلب على الصليب ، ومن هناك نزل إلى الجحيم وأزال حزن هابيل البار من جراء انتظاره الطويل للمخلص ، ثم نقله وكل الأبرار إلى فردوس النعيم مما زاد فرحه وتنعمه ،

ويقول الرسول بولس عن خلاص المسيح ودمه المسفوك على الصليب " ....

إلى وسيط العهد الجديد يسوع وإلى دم رش يتكلم أفضل من هابيل ( عب 12 : 24 ) " – ودم المسيح أفضل من دم هابيل لأن دم هابيل طلب الأنتقام " صوت دم أخيك صارخ إلى من الأرض ( تك 4 : 10 ) " ،

أما دم المسيح فطلب الصفح والغفران " يا أبتاه أغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ( لو 23 : 34 ) " .



ارحمنى يارب لأنى ضعيف
أشفنى يارب لأن عظامى قد رجفت
ونفسى قد ارتاعت جدا
عد يا رب نج نفسى
خلصنى من أجل رحمتك




قصه أكتشاف زنار العذراء مريم



في أواسط نيسان من العام 1953 م كان سيادة الحبر الأعظم بطريرك السريان الأرثوذكس اغناطيوس افرام الأول يتصفح مع رجال الدين بعضاً من الوثائق و الأوراق التي قدمت هدية لمكتبة البطريركية

(وكانت هذه الأوراق مما جمعه المرحوم القس يوسف عسكر حمصي المتوفي عام 1916م)

فوجدوا مجلداً يحوي 46 رسالة مكتوبة بالكرشوني والعربي تعود إلى أكثر من مئة عام و إحداها وهي مكتوبة بالكرشوني طولها 28 سم وعرضها20 سم

كتبها وجهاء سورية إلى وجهاء مدينة ماردين التركية عام 1852م و يشرحون فيها عن أوضاع أبرشياتهم

و يقولون فيها أنهم عندما هدموا كنيسة السيدة العذراء مريم والدة الإله بمدينة حمص في سورية بغية توسيعها و تجديدها وتسقيفها بالخشب فوجدوا زنار السيدة العذراء موضوعاً في وعاء وسط مائدة التقديس في المذبح

و بناءً على هذه المعلومات المذكورة في الوثيقة تم كشف مائدة التقديس في :

20/تموز /1953م و وجد رقيم حجري طوله 46 سم و عرضه 44 سم سماكته 2سم مكتوب عليه بخط كرشوني واضح مايلي :

في سنة 59م بنيت كنيسة السيدة العذراء مريم والدة الإله وذلك في زمن البشير ملاآ المدعوايليا أيضاً ثم ذكر تاريخ تجديد الكنيسة سنة1852م في عهد المطران يوليوسبطرس كما أورد أسماء البلاد و القرى التي تبرع أهلها بنفقات العمارة وقد وجد جرنا قديما مغطى بصفحة نحاسية سميكة مدورة قديمة وداخله وعاء.

فاستدعى سيادة الحبر الأعظم البطريرك اغناطيوس افرام الأول مطران حمص للروم الأرثوذكس سيادة الحبر الورع الكسندروس و أمامه

تم فتح الوعاء الذي تكسر لعتقه فظهر الزنار الشريف ملفوفاً بعضه على بعض وإمارات العتق باديةً عليه

ووجد أيضاً أنبوبة من معدن رقيق في طرف الوعاء الأعلى تنطوي على عظم مجوف يلوح أنه في داخله قطعة رق أو ورق ثخين ترك على حالته

وتم جمع أجزاء الوعاء وحفظه


أما الزنار فطوله 74 سم و عرضه 5 سم و سماكته 3 ملم تقريباً لونه بيج فاتح و هو مصنوع من خيوط صوفية طولانية في الداخل

((يرجح أنه مصنوع من خيوط كتان و حرير)) نسج عليها خطوط من الحرير و طرز الزنار بخيوط من الذهب على سطحه الخارجي وقد تأكل من أطرافه لقدمه



]
*** مفاجأة فى الزفة .. ومعجزة للعدرا ***


فى عيد صعود جسد السيدة العذراء فى عام 1980 م

نشر أبونا الحبيب بطرس جيد فى مجلة الكرازة فى " مذكرات كاهن " هذه المعجزة الطريفة .. قال :

عندما اشتد الزحام داخل الكنيسة وخارجها ، وبدأنا رفع بخور عشية ، قررت إجراء الزفة للأيقونة حسب أصل الطقس الكنسى رغم الزحام .

وكان هناك مشهد غريب :

أن شاباً متزوجاً كان يحمل زوجته فوق كتفه ،

أصر أن يسير وراءنا فى الزفة استجابة لإلحاح زوجته ،

كانت الزوجة الشابة قد أصيبت بشلل نصفى وعجزت عن الحركة ،

ولما حل عيد صعود جسد السيدة العذراء . أصرت أن يحملها زوجها إلى الكنيسة ، وتدور فى الزفة .

وقالت لكل من فى البيت " سوف أشفى من المرض وأنال الصحة بشفاعة أم النور مريم الطهور .

وبعد أن دارت الزوجة فى الزفة ،

وأصوات الشمامسة تسبح ،

أرتفع صوت الزوجة على صوت الشمامسة ،

وطلبت من زوجها أن ينزلها من على كتفه ،

لأنها تحس بقوة تسرى فى جسدها .

ولكن كيف ينزلها زوجها فى هذا الزحام ، وهى عاجزة تماماً عن الحركة ؟!!!


ولكنها أصرت فأنزلها .

وأراد ان يسندها فأبعدت يده برفق . ولكن ... لدهشته البالغة !

لقد أخذت تسير فى الزفة لقد أستردت صحتها ، وذهب المرض عنها .

وكان لها حسب إيمانها ...

لقد لمسها الرب لمسة الشفاء بشفاعة السيدةا لعذراء .

وبعد أنهاء العظة وقف الزوجان يرويان قصتهما وما صنع الرب معهما ...


تابع

النهيسى
10-08-2010, 02:06 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_9ltudxus.jpg (http://www.2zoo.org)



*** ظهورات السيدة العذراء فى مصر لغاية عام 2000 ***

الظهور الأول
ظهورها فى مدينة برطس بجوار غلاطية ( هذا الظهور ليس فى مصر )

ابتدأ متياس الرسول يبشر بالمسيح أهل مدينة برطس التى بجوار غلاطية
وكان أهلها يعبدون الأصنام وكان يصنع العجائب والمعجزات بواسطة الروح القدس الذى أرسله السيد المسيح لتلاميذه لتعمل فيهم بعد قيامته , فآمن كثيرون بالمسيحية وبدأوا يكسرون الأصنام التى كانوا يعبدونها .

ولكن الشيطان وأتباعه الوثنين حتى اليوم يهيجون شعب المدينة ضد متياس الرسول وسعوا به لدى الوالى الرومانى\
فأمر بالقبض عليه وقيده بالأغلال والسلاسل وسجنه وسجن معه كثير من مسيحي المدينة الذين قبلوا الروح القدس وعمدهم

ومن أعماق السجن وفى ظلمة الليل وقف متياس الرسول يصلى لكلمة الرب يسوع المسيح ليتمجد أسم الرب في هذه المدينة
فسمع الرب صلاة متياس الرسول وأرسل السيد المسيح أمه العذراء مريم بقوة إلهيه إلى الرسول متياس الذى كان فى ضيقة شديدة مع المؤمنين بالمسيح في السجن
فظهرت في المدينة ووقفت إمام السجن ورفعت صلاة أن ينقذ رب المجد متياس الرسول والذين معه فإنحل الحديد وأنفتحت أبواب السجن ووقف الحراس مبهوتين ومتعجبين وخرج الذين فى ضيقة ةسجن أحراراً متهللين وفرحين .

وحدث أن أبن الوالى كان مريضاً فشفته فآمن الوالى وكل بيته بالمسيحية وأستمر الإيمان ينتشر من بيت إلى بيت بفضل ظهورها العجيب .

وتعيد الكنيسة القبطية لهذه الأعاجيب التى فعلتها العذراء مريم فى مدينة برطس فى اليوم الحادى والعشرين من شهر بؤونه ويطلق الأقباط علي هذا العيد اسم " عيد العذراء حالة الحديد "

الظهور الثانى
ظهور العذراء مريم فى كنيسة أتريب فى مصر

اراد الوالى المسلم في مصر هدم كنيسة أتريب
تنفيذاً لأمر الخليفة العباسى المأمون الذى تولى الخلافة من 814 م حتى 833 م
فأمهل كاهنها ثلاثة ايام -
فدخل الكاهن الكنيسة وظل يصلى صائماً مصلياً للرب
طالبا منه أن ينقذ كنيسة العذراء التى ولدت المسيح كلمة الرب من الهدم .
ظهرت السيدة العذراء للخليفة العباسى المسلم في بغداد
وطلبت منه أن يكتب لوالى مصر المسلم رسالة ويمهرها بخاتمة يأمره فيها بوقف أمر الهدم .
ثم أخذت الرسالة من أماه فى بغداد وأوصلتها فوراً إلى والى مصر المسلم الذى تلقاها بدهشة وألغى أمر الهدم


الظهور الثالث
ظهور العذراء مريم بجبل قسقام للبابا ثاؤفيلس البطريرك 23(385 م -412 م)

أراد البابا ثاؤفيلس تكريس كنيسة العذراء مريم بجبل قسقام ( الدير المحرق)
ظهرت له القديسة العذراء مريم فى شكل نورانى
واعلمته أن ذلك المكان تقدس فعلاً اثناء رحلة العائلة المقدسة فى هروبها إلى مصر من بطش هيرودس الملك -
والأمر الهام لهذا الظهور الفريد من نوعه أنها أعلمته خط سير رحله الهروب إلى مصر
فكتب عنها الميمر ( رسالة مخطوطة )
وهذا الميمر يقرأ فى اليوم السادس من شهر هاتور المبارك وهو عيد ( حلول أو مكوث أو ظهور العذراء مريم بجبل قسقام "

كتب البابا ثاؤفيلس فى الميمر وصف ظهور العذراء مريم

" رايت نوراً يفوق الشمس أضعافاً مركبة نورانية عظيمة تحمل العذراء مريم بوجهها النورانى الذى لم اقدر أن انطق بمجده حيث كانت مرتدية حلة سمائية عظيمة المقدار وعن يمينها ويسارها الملاكين الجليليلين ميخائيل وغبريال فعندها سقطت على وجهى مزعوراً فاشارت العذراء إلى الملاك الجليل ميخائيل فاقامنى ورشمنى بمثال الصليب ونزع عنى الرعب وبعدها قامت السيدة العذراء وقالت يا ثاؤفيلس خليفة رسول ابنى الوحيد قم .. "

الظهور الرابع
ظهور العذراء للبابا القديس الأنبا ابرآم البطريرك 62 (975 م-979 م ) فى مصر


طلب الخليفة الشيعى المعز لدين الله الفاطمى بوشاية الوزير اليهودى يعقوب أبن كلس
نقل جبل المقطم من مكانه ليبرهن على صدق قول السيد المسيح فى الأنجيل :
" لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم نقولون لهذا الجبل أنتقل من هناك فينتقل ( متى 17: 20) "

فذهب قداسته إلى الكنيسة العذراء مريم المعروفة بالمعلقة
وأعتكف بها وداوم على الصلاة والصوم لمدة ثلاثة ايام ..
وفى فجر اليوم الثالث غفا البابا الأنبا ابرآم غفوة قصيرة
فراى أم النور العذراء القديسة مريم واخبرته بان المعجزة ستتم
بأن يقابل سمعان الخراز وهو الذى ستتم المعجزة على يديه
وقد نقل فعلا الجبل المقطم
وسجل المؤرخون المسلمون هذا الحدث العجيب
الذى لم يحدث مثله من قبل ولا بعده

لظهور الخامس
ظهور العذراء فى جبل قسقام فى سنة1396م

فى عام 1396م قام البابا متاؤس البطريرك رقم 87 ( 1378- 1408م)
بسيامة أسقف لمدينة القوصية بإسم الأنبا غبريال , وكان هذا الأسقف قديساً مشهوداً له بالتقوى .

وبعد السيامة سافر الأسقف إلى كرسيه وزاره أبونا ميخائيل رئيس دير المحرق فى ذلك الوقت وهنأه بالسيامة ودعاه لزياره الدير فى أسبوع الآلام حيث ينتظره أخوته الرهبان لقضاء أسبوع الآلام معه فى صلاة مستمرة إلى الرب .

فقبل الأنبا غبريال دعوى أبونا ميخائيل يفرح وسافر إلى الدير فوصل يوم إثنين البصخة بعد أن أحتفل بصلاة احد الشعانين مع شعبة , ثم ذهب مباشرة إلى حجرة بها أيقونة السيدة العذراء وأمامها مكان لإيقاد الشموع تشفعاً بالعذراء والدة الإله يسمونها فى الدير المقصورة ومكث بالمقصورة صائماً مصلياً .

وفى يوم خميس العهد ذهب إليه أبونا ميخائيل رئيس الدير في مقصورة العذراء ليرأس صلوات وطقوس خميس العهد بالكنيسة مع الاباء الرهبان , فإعتذر الأنبا غبريال أسقف مدينة القوصية عن ذلك ولكن العذراء أشارت له ليوافق على الصلاة ,
فقام مع رئيس الدير وتوجه إلى الكنيسة لصلاة القداس فى خميس العهد وأثناء الصلاة ظهرت العذراء أم النور مرة أخرى في وسط الشعب ورآها كل الحاضرين للصلاة .

وحدث نفس الشئ في عيد القيامة المجيد فقد أعتكف الأنبا غبريال فى مقصورة السيدة العذراء
وذهب أبونا ميخائيل والح عليه مرة أخرى لرآسة قداس عيد القيامة ومقابل إلحاحهم نزل الأنبا غبريال ووافق على دعوتهم وأقام القداس الإلهى وأثناء ذلك تكرر ظهور السيدة العذراء وشاهده كل الشعب الموجود فى الكنيسة , وأشارت للأنبا غبريال أنها سوف تأخذه معها بغد هذا القداس .

وبعد القداس ذهب الأنبا غبريال إلى المقصورة واقفل الباب وفى الصباح ذهب أبونا ميخائيل رئيس الدير ليدعوه لتناول الطعام فوجده قد أنتقل من الحياة الفانية كوعد السيدة العذراء .

فصلى آباء الدير على جثمانه والكل يبكى على رجل مشهود له بالتقوى والورع قد فارق دنيانا ودفنوه فى مقبرة خاصة عند مدخل الدير - بركة صلوات هذا القديس تكون معنا آمين

الظهور السادس
ظهور العذراء مريم للقديس العظيم الأنبا رويس فى مصر

عاش هذا القديس فى عهد البابا الأنبا متاؤس الثالث
وقد كان أسمه فريج وأطلق عليه أسم تيجى وهى كلمة قبطية تعنى مجنون
أما أسم رويس فهو اسم الجمل الذى كان يحمل عليه الملح ليبيعه
أشتهر هذا القديس باسم أحسن من كل هذه الأسماء التى أطلقها عليه الناس فقد لقبته الكنيسة بلقب ناظر الإله ,
وكانت له صلة وثيقة بالعذراء مريم التى طلبها من الرب فلبى طلبه
وذلك اثناء نياحته فى 21 بابة 1121ش الموافق 18 أكتوبر سنة 1404 م
وقد أخبر تلميذه الشعب بذلك الظهور فقال :
" رأيت فى تلك الساعة إمرأة منيرة كالشمس جالسة على جانب أبى رويس وقد أخذت روحه المباركة حسب طلبه "
والعجيب أن ألأنبا رويس قد أنتقل إلى الأمجاد
فى نفس اليوم الذى تقيم فيه الكنيسة القبطية تذكار للعذراء مريم
ودفن جثمانه بجانب كنيسة السيدة العذراء مريم بدير الخندق
وقد هدمت هذه الكنيسة واقيمت الكاتدرائية الكبرى لمار مرقس
وأسفل الكاتدرائية توجد كنيستين واحده بأسم العذراء مريم بدلا من الكنيسة التى هدمت
والأخرى باسم الأنبا رويس وما زالت كنيسة الأنبا رويس الأثرية موجوده حتى هذا اليوم


الظهور السابع
ظهور العذراء فى مدرسة قبطية للبنات فى أورشليم 1954م

فى الساعة الحادية عشرة من صباح الأثنين الموافق 21 يونيو سنة 1954م
فى فصول مدرسة البنات
التى تعلو مذبح كنيسة الأنبا أنطونيوس من الجهة الشرقية وتطل فى نفس الوقت على ساحة الدير -
ظهرت السيدة العذراء القديسة مريم فى هيئة نورانية شديدة اللمعان
فشاهد هذا الظهور العجيب طالبات فصل الصف الخامس الإبتدائى ,
وفى لحظة الظهور هتفت بنات المدرسة وهللت وهرع فى الحال كل من فى الدير فى إتجاه صياح الأطفال ظانين أن شيئاً حدث وعندما نزلت الطالبات إلى ساحة الدير رأت بعضهن أيضاً السيدة العذراء من الشباك الخلفى للكنيسة واقفة يحيط بها نور عجيب يملأ الكنيسة وينيرها ومعها قديسين آخرون ثم ظهرت وهى تركع تصلى
وفى يوم الأثنين الموافق يونيو 1954 م وأثناء عمل تمجيد للعذراء مريم وبعد الإنتهاء من صلاة القداس الإلهى
ظهرت فجأة السيدة العذراء مريم للمرة الثانية فى غرفة الرئاسة الجديدة المطلة على دار أسحق بك لمدة حوالى ساعتين ونصف من الساعة الرابعة والنصف مساء حتى السابعة مساء
وفى هذه المرة شاهدها ظهور أم النور مئات من سكان أورشليم حيث أنتقل الخبر بسرعة فى المدينة وتزاحم الناس ورآها السكان من جميع الطوائف والأديان وأقروا برؤيتها رؤى العين فى مناظر نورانية مختلفة , وقالوا أنهم رأوها وهى تمسك بلفافة بيضاء بين يديها وتبتسم , وأحياناً تمد يدها إلى الأمام لتبارك الجموع التى تدفقت إلى المكان , وقد سجل هذا الظهور عشرات من مراسلى الصحف والإذاعات المحلية والعالمية
وهكذا أصبح دير القديس العظيم الأنبا انطونيوس بأورشليم مزاراً يؤمة الألاف من الناس لنوال البركة .
وفى يوم الأثنين الموافق 5 يوليو سنة 1954 م وأثناء عمل تمجيد للعذراء مريم وبعد أنتهاء صلاة القداس الإلهى وفى تمام الساعة الواحة والنصف بعد الظهر ظهرت القديسة العذراء مريم فى نفس المكان والزمان لظهورها السابق الذى تم فى يوم 28 يونيو , ولكن فى هذا الظهور كانت الملائكة تحيط بالعذراء مريم ..
وأستمر هذا الظهور سبع ساعات كاملة أى حتى الساعة الثامنة ورآها فى هذه المرة عدد كبير جداً من سكان المدينة ومن جميع الطوائف والأديان والأجناس والملل ومجدوا الرب فى ترانيم وتسابيح .
وصاحب الظهور عشرات المعجزات وشفاء للأمراض وقد حضر لمشاهدة العذراء مريم سفراء الدول وممثلوا وكالات الأنباء العالمية وتمكن كثيرون منهم من ألتقاط صور للعذراء والدة المسيح كلمة الرب وهى تبارك الجموع .
وقام نيافة الحبر الجليل الأنبا ياكوبوس مطران الكرسى الأورشليمى
بإرسال برقية يحيط البابا يوساب الثانى البطريرك رقم 115 (1946 - 1956 م ) وأبلغه فيها بخبر ظهور العذراء العجيب وطلب تكوين لجنة للحضور إلى اورشليم والتحقق من هذه الظاهرة ..
فرد قداسة البابا بتلغراف يفيد فيه بإجابة لطلبه .. وسافرت اللجنة التى كونها البابا ورأى أعضاء اللجنة السيدة العذراء وسجلوا اقوال عدد ممن نالوا بركة رؤية ظهورها .. ورفعوا تقرير عما رأوه وسمعوه .

كتبت مجلة النهضة فى عددها الخاص عن ظهور السيدة العذراء مريم بأورشليم الصادر فى يوليو 1954 م قالت :
نحن لا نجد غرابه أو غضاضة فى ظهور السيدة العذراء فى مدينة أورشليم القدس , المدينة الحبيبة للعذراء مريم , وإن كانت قد لاقت فى حياتها من شعبها الكثير من الإذدراء والألام .
وأستطردت المجلة تقول : إننا لا تعلم تماماً لماذا إختارت العذراء دير الأنبا أنطونيوس المملوك للأقباط فى القدس مكاناً لظهورها , ولا نعرف ما هى رسالتها ؟ وإنما المعلوم أنها هربت من طغيان الملك هيرودس الذى أراد قتل أبنها , ولم تجد ملجأ تحتمى فيه ولا شعباً يكرمها سوى الأقباط وبلادهم . .. ونيافة مطران الأقباط لا يريد الإفضاء بشئ حول ذلك خاصة وأن العذراء تظهر دائماً حزينة لا تفارق عينيها الدموع , وإن غاية ما نرجوه أن يكون ظهورها فى هذه المدينة للسلام ولخير السكان والبلاد عموماً "

الظهور الثامن
ظهور العذراء مريم بالزيتون

يعتبر ظهور السيدة العذراء بكنيستها فى منطقة الزيتون فريداً وغريباً من نوعه
لأنه تميز عن ظهورتها السابقة واللاحقة فى عدة وجوه منها :-

أولاً : تعدد ظهور الروحانى .. أنها ظهرت بمفردها - ظهور العائلة المقدسة بكاملها - صاحب ظهورها ظهور كائنات روحية
مثل حمام وأشعة نورانية وغيرها .
ثانياً : فترات ظهورها .. لم تظهر لفترات محدودة ولكن أستمر ظهورها عدة شهور بصورة مستمرة ويومية
وقد يكون ظهورها عدة مرات فى اليوم .
ثالثاً : لقد رآها الجميع .. لم يقتصر رؤيتها على قلة محدودة ولكن الذين رأوها ملايين من جميع الأديان ,
مسلمين ومسيحيين من جميع الطوائف .
رابعاً : صاحب ظهورها معجزات .. صاحب ظهورها معجزات عديدة والعجيب أن من كان يطلب شفاؤة منها يحصل عليه
حتى ولو لم يذهب ليطلبه منها فى كنيستها بالزيتون أثناء فترة ظهورها .

بداية ظهورها

فى شهر أبريل1986 م كان حسن عواد وعبد العزيز على ( خفراء ) ومأمون عفيفى ( مدرب للسائقين) وياقوت على ..
وهم من العاملين الساهرين الذين يعملون فى تصليح أتوبيسات فى جراش عام للحكومة التابع لهيئة النقل العام الذى يقع فى شارع طومانباى أمام كنيسة العذراء بالزيتون
وقد لفت نظرهم وجود أشعة نورانية باهرة تخرج من القبة الرئيسية للكنيسة ..
وإذا بهم يرون فتاة متسربلة بثياب بيضاء وساجدة بجوار الصليب الذى يعلو القبة فتسمرت أقدامهم وفتحوا أفواههم وأصيبوا بالدهشة من هول المنظر ,
وإذا بالفتاة التى رآوها تسير على سطح الكنيسة بالقرب من حافتها فتصور فاروق محمد عطوة من وضوح التجلى أنها فتاه تريد الإنتحار بإلقاء نفسها من فوق سطح الكنيسة وكانت تقف فى بعض الأحيان على القبة الشديدة الإنحدار فاشار إليها بأصبعة المربوط وصاح بأعلى صوته :
" حاسبى يا ست . . حاسبى ياست .. حاسبى لحسن تقعى "

وتجمع المارة فى الشارع وبدأت الفتاة تظهر بوضوح واقفة وهى فى غلاله من النور الأبيض البهى , وكانت تمسك فى يدها غصن زيتون , ثم ظهر سرب من الحمام الأبيض فصرخ الكل : " دى العدرا مريم "

وحاول العاملين المسلمين فى الجراش أن يتأكدوا مما يرون فسلطوا أضواء كاشفة يستعملونها فى تصليح عربات النقل العامه ليلاً على الفتاة التى تجوب سيراً على سطح الكنيسة فكان جسمها النورانى يزداد نوراً وتألقاً ..
ولما شاع الخبر أطفأت إدارة الكهرباء سريان الكهرباء إلى المنطقة فبدت العذراء أكثر نوراً وأشد ضياءاً

و ذهب خفير (حارس) الكنيسة إبراهيم يوسف عندما عرف بما يجرى مسرعاً إلى الأب القمص قسطنطين موسى كاهن الكنيسة والذى يسكن على بعد خطوات من الكنيسة وقال له : " إلحق يابونا العذراء ظهرت فوق القبة الشرقية " فأرسل أبونا ابنه معه أولاً ثم ذهب بنفسه وشاهد صورة نورانية للسيدة العذراء وهى خارجة من القبة

وعندما تكرر المنظر أبلغ البعض الشرطة فوصل رجالها على الفور ولم يدرون ماذا يفعلون ؟ وعلى الفور ذاع نبأ هذه الفتاة فعرف المسيحيين أنها ظهور للعذراء مريم فتجمع العشرات فالمئات فى غضون دقائق معدودة
وكانت مريم العذراء واقفه وليست مواجهه للناس فإستدارت فى وقفتها وبدأت ملامحها تزداد وضوحاً ورأى الناس غصن من الزيتون تمسكه فى يدها ثم ظهر سرب حمام فوق رأسها ,
وأدرك الكل أن هذا ظهوراً للسيدة العذراء مريم , فصاحوا وهللوا ورنم المسيحيين : العدرا مريم .. العدرا مريم .. شوفوا الست العدرا أم النور وأنقلب المكان إلى مجموعات تصلى وأخرى ترنم . وفى الصورة المقابلة ترى أسراب الحمام النورانى الغريبة تطير فى السماء أعلى الكنيسة

وبدأت جموع الأقباط تتجمع حول الكنيسة , وشكلوا مجموعات تترنم حولها بسيدة الطهر والعفاف العذراء مريم فأنشد بعضهم وقالوا : يالا إظهرى يالا .. طلى بنورك طلة

وأنشد آخرون .. رشوا الورد يا صبايا .. رشوا الورد على الياسمين
رشوا الورد وصلوا معايا .. دى العدرا زمانها جاية

وظهرت عشرات التراتيل والأنغام الروحية الدينية المسيحة ووقف الناس طيلة الليالى ليروا أم المسيح تظهر لهم وقد خرجت عشرات الكتب تحتوى ألاف من الصفحات تسجل المعجزات التى فعلتها العذراء مريم ,

وكررت الحكومة ما فعله عمال الجراش لأن الحكومة خشت أن يكون فى الأمر خدعة فسلطوا أضواء كاشفة على الكنيسة فإزدادت هيئة العذراء نورانبة , وقامت الهيئة العامة للكهرباء بقطع الكهرباء عن منطقة الزيتون التى بها الكنيسة وما حولها
وقامت الشرطة بفحص المنطقة المحيطة فحصاً دقيقاً فى دائرة قطرها 24 كيلومترا وهدفهم الكشف عن أى نوع من أنواع الحيل الخداعية التى ربما تكون مصدر هذه الأضواء الغريبة والإشعاعات , وكانت النتيجة أن السلطات عجزت عن تفسير هذه الظاهرة الغريبة بالنسبة إلى المسلمين وظلت العذراء تظهر ببهاء عجيب ظهورات متكررة تصل إلى عدة ساعات فى الليلة الواحدة .

الرئيس جمال عبد الناصر رئيس الجمهورية يشاهد ظهور السيدة العذراء مريم

وأرسل جمال عبد الناصر إلى بطريركية الأقباط ألأرثوذوكس بعض المبعوثين ليتأكد من ظهور العذراء مريم , وجاء مبعوثيه يسألون البابا كيرلس السادس هل العذراء ظهرت ؟ فلم يجيبهم وعندما أصروا على الإجابة قال لهم :
" أذهبوا وشوفوها بنفسكم "
فقرر الرئيس جمال عبد الناصر الذهاب شخصياً لمشاهدة هذا الظهور الغريب ومعه عائلته وكان يصحبه حسين الشافعى سكرتير المجلس الإسلامى الأعلى .. وجلسوا فى شرفة منزل أحمد زيدان كبير تجار الفاكهة والذى كان منزله مواجه لكنيسة السيدة العذراء بالزيتون , وليلتها ظهرت السيدة العذراء أم النور ظهوراً فريداً فى الخامسة صباحاً ورآها كل الحضور وتولت الحكومة تنظيم الحضور حول الكنيسة وجمع مبالغ نقدية وأعطت الحكومة الجراش المقابل إلى الكنيسة وبنيت فيه كاتدرائية كبيرة بأسم القديسة العذراء مريم .

وفى حديث لقداسة البابا شنودة الثالث للأستاذ محمود فوزى قال ان ظهور العذراء : " فى سبب هذه الظهورات وسبب مجيئها فى ذلك العصر نحن لا نتحدث فى الظهورات نفسها ولكن فى سببهم أو سبب مجيئها , وإذا كان الرئيس جمال عبد الناصر قد شاهد بنفسه ظهور السيدة العذراء فهذا يؤيد الفكر الذى اقوله بأن مصر كانت تحتاج إلى تعزية خاصة من الناحية السياسية بعد نكسة 1967م , وإشعار مصر أن هناك مساعدة من الأرواح المقدسة التى صعدت إلى الرب وخصوصاً من العذراء التى بعتقد فيها المسلمون قبل أنيعتقد فيها المسيحيون .. يعنى فى الإسلام يعتبر الله يفضلها على نساء العالمين , فهى من الناحية السياسية تعزية لمصر بعد النكسة ..

أما من الناحية الروحية فظهور روح مقدسة إنتقلت من عالمنا منذ أكثر من 1900 سنة إشعار لنا بخلود النفس ويرقى هذه النفس التى تظهر فى هيئة نور ساطع , وكون انها ترتبط ببعض المعجزات إشعار بقوة الروحانية كلها ورفع للمجتمع من النظرة المادية إلى النظرة الروحية ومن الناحية السياسية تعزية لمصر فى وقت قد تعبت فيه فعلاً
وبالفعل بعد ذلك وجدنا مصر قد بدأت تسعيد قوتها والجيش بدأ من مرحلة الردع إلى مرحلة القدرة على الهجوم إلى ان اصبح من اقوى القوى العسكرية فى الشرق الأوسط _ ثم لماذا عام 1968م بالذات إذا لم يكن تعزية حقيقية لمصر راجع كتاب البابا شنودة الثالث وتاريخ الكنيسة القبطية - محمود فوزى

الكنيسة القبطية وظهور السيدة العذراء مريم
وهكذا سجل التاريخ مساء يوم 2 أبريل 1968م تاريخا واضحا جلياً فى تاريخ المسيحية فى مصر لأنه له معنى بسيطاً ومعروفاً هو أن هناك دعم سمائى للمسيحيين فى مصر ففى عهد قداسة البابا كيرلس السادس بدأت العذراء مريم فى التجلى فى مناظر مختلفة
ومنها ظهرت أم النور بين القبة الغربية والقبة الوسطى فى جسم نورانى كامل الحجم وظهرت فى شكل فتاة شابة رأسها فى السماء وقدماها فى الفضاء يحيط براسها وجسمها نوراً مضئ وعلى رأسها طرحة فضية وأحياناً زرقاء سماوية
والجسم يبدو كأنه فسفورياً يميل إلى الزرقة الفاتحة وتلبس رداء أبيض ناصع , والراس منحنية إلى أسفل فى شكل صورة العذراء الحزينة , وكانت تنظر إلى الصليب وأحيانا كانت تتحرك فى بطئ وفى هدوء وتنحنى أمام الصليب الموضوع فوق الكنيسة الذى كان يشع نوراً ايضاً برغم من أنه من الأسمنت المسلح المصمت وكانت ترفع يدها ثم تخفضهما وكانت فى بعض الحيان تضع يدها على صدرها كمن تصلى , وكان فى بعض الحيان يظهر خلفها ملاك وقد يطول ظهورها عدة ساعات والألاف من الناس تشاهدها وأستمر ظهور العذراء عدة شهور كل يوم .

وبعد ان تكرر الظهور لعدة ليالى تصاحبه عدة ظواهر عجيبة شكل قداسة البابا كيرلس السادس لجنة من ألاباء :-
القمص جرجس متى مدير الديوان البطريركى ,
القمص يوحنا عبد المسيح سكرتير اللجنة الباباوية لشئون الكنائس ,
القمص بنيامين كامل سكرتير قداسة البابا .

وذهبت اللجنة إلى كنيسة السيدة العذراء بالزيتون لتقصى الحقائق حول ظهورها وتجليها .. وعاينت ظهور العذراء بأعينهم ثم تقابلت مع عمال الجراش الحكومى المقابل للكنيسة الذين شاهدوها أولاً وكتبوا تقريرهم بتاريخ 30 ابريل 1968 م وسجلوا ما رأوه والتحقيقات التى اجروها

وقد شكل قداسة البابا المعظم الأنبا كيرلس السادس لجنة من الأساقفة
لتقصى وقائع الظهور والمعجزات التى صاحبتها
لأعطائة تقريراً عن هذا الحدث الفريد فى نوعه
الذى شاهده الملايين من شعب مصر مسلمين ومسيحيين

وأعلن النبأ على مصر كلها أن مصر قديما أستقبلت العائلة المقدسة الهاربة من بطش هيرودس فظلت العذراء تبارك شعب مصر فى يوم السبت الموافق 4 مايو 1968 م بعد الظهر من الساعة الواحدة أذيع التقرير الرسمى للكنيسة القبطية فى المقر الباباوى بالبطريركية بكلوت بك
حيث دعا إلى مؤتمر صحفى وشهده 150 مندوباً عن الصحف العربية والمصرية وألجنبية ووكالات النباء والإذاعة والتلفزيون ومندوب من وزارة السياحة
وحضر كل من أصحاب النيافة :
نيافة ألنبا ابرآم اسقف الفيوم ,
نيافة ألنبا اثناسيوس أسقف بنى سويف والبهنسا ,
نيافة ألنبا صموئيل أسقف الخدمات ,
نيافة ألنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمى ..

كما حضرة عدد من ألاباء الكهنة منهم :
القمص جرجس متى مدير الديوان البطريركى
القمص مرقس غالى وكيل عام البطريركية
القمص بنيامين كامل سكرتير قداسة البابا

وقام بقراءة البيان الصادر من المقر الباباوى نيافة الأنبا أثناسيوس أسقف بنى سويف والبهنسا :
واعلن ظهور العذراء مريم والدة الإله فى كنيستها بالزيتون

وقد أجاب العلامة الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والثقافة القبطية والبحث العلمى رئيس اللجنة
على أسئلة الصحفيين ومن أقوله
: " لعل هذا الظهور بشير خير وعلامة من السماء على أن الرب معنا , وأنه سيكون فى نصرتنا , ولن يتركنا , فنحن نسمع منذ يونيه الماضى أن الله تخلى عنا ( يقصد نيافته الحديث عن نكسة 1967 م وكانت هناك ظروف عصبية تعيشها مصر كله خاصة المسيحيين فقد كان المسلمون يقولون أننا سنبيد اليهود فى حرب 1967 م ثم نبيد نصارى مصر) ولكن هذا الظهور الذى يصل إلى حد التجلى الذى تم ولا زال يجرى علناً أمام الألوف من الناس يرفع روحنا المعنوية ويبشرنا بأن الرب نصير لنا وأنه لن يهملنا .

إن بلادنا التى تباركت منذ نحو ألفى عام بدخول المسيح له المجد وزيارة العذراء أم النور تتبارك أيضاً من جديد بهذا التجلى الذى لم يحدث له نظير من قبل فى الشرق أو فى الغرب .
وسأل أحد الصحفيين الأنبا أغريغوريوس رئيس لجنة الكنيسة القبطية : هل هذه الظاهرة مقبولة دينياً وعلمياً ؟

فأجاب سيادته : نعم .. فظهور العذراء وتجليها ليس بالحدث الجديد , فقد ظهرت لأفراد كثيرين بطول التاريخ لتطمينهم أو تبليغهم رسالة خير أو شفاء , كما ظهرت سابقاً للبابا أبرآم البطريرك السكندرى الـ 62 لتبشرة بأن صلواته قد قبلت وأنه سيتمكن من نقل جبل المقطم كطلب الخليفة المعز لدين الله الفاطمى , إتماماً لقول الإنجيل : " لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل إنتقل من هنا إلى هناك فينتقل ولا يكون شئ غير ممكن لديكم ( متى 17:20) كما ظهرت للخليفة المأمون العباسى عندما أصدر أمره بهدم كاتدرائية العذراء بأتريب .

وليست ظهورات القديسين بغريبة أو عجيبة , فنحن نتمتع بظهورات العذراء مريم فى مناسبات بعض الأعياد , وبظهورات القديس العظيم مار جرجس والقديس الأنبا برسوم العريان وغيرهم من القديسين , ومن ناحية قبول الظاهرة علمية فهى مقبولة خاصة وان من العلماء من يبحث فى ظهور الأرواح وأستجسادها فى جسد فى جسد أثيرى , وأمكنهم أن يصوروا هذا الجسد فى الشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء .

على أن تجليات العذراء فى الزيتون هى فى الواقع حدث جديد , فالمعروف علمياً حتى الآن أن الأرواح لا تظهر لجميع الناس بل لبعض الأشخاص فى ظروف خاصة ممن لهم مواهب وساطية , أما العذراء فى الزيتون فتظهر جسماً نورانياً كاملاً لعشرات أللوف من كل الناس دون تفريق بين الواحد والآخر سواء من له موهبة الجلاء البصرى أو من ليست له هذه القدرة .
أما لماذا ظهرت السيدة العذراء فى مصر بالذات , فهذا فضلمن الرب وبركة لأرضنا الطاهرة , وشرف لبلادنا المقدسة , ويوم أن هربت العائلة المقدسة من وجه هيرودس , ولم تشأ أن تهرب إلى بلد آخر غير مصر , وقد كان ذلك ولا زال بركة من الرب لنا .

وقد قال الوحى الإلهى عن مصر :
مبارك شعبى مصر .. وبعد نحو ألفى عام , وبعد أن استولى على الأماكن المقدسة بالقدس , وبعد أن ضعفت روح التقوى فى كثير من بلاد العالم , شرفت بلادنا مصر أن تكون من جديد المكان الذى تهرب إليه الروحانية ممثلة فى تجليات العذراء مريم أم النور , ولعلنا بذلك تدخل مرحلة حاسمة من مراحل اليام ألأخيرة .

ولماذا ظهرت فى هذا الوقت بالذات ؟ وهل هناك إحدى المتاسبات الدينية المتعلقة بها , فالحق أن مساء يوم الثلاثاء 2 أبريل وهو اليوم ألول الذى ظهرت فيه لا يمثل مناسبة دينية هامة , مما لها علاقة مباشرة بالسيدة العذراء , ولا بد أن يكون السبب الحقيقى والمناسبة الحقيقية فى علم الرب تعالى وعند السيدة العذراء , ولكن ألستا فى حاجة ماسة إلى هذا الظهور لتثبيت الإيمان فى زمن الظعف فيه الإستمساك بعرى التقوى !!

لقد أستولى اليهود على الأراضى المقدسة بالقوة , وكان توقيت الظهور يوافق أسبوع الألام والأحتفالات بصليب المسيح وقيامته قد قاربت , وكان الحجاج إلى الأماكن المقدسة يتأهبون فى مثل هذا الوقت من كل عام لرحلتهم المباركة التى حرموا منها بإحتلال إسرائيل لها , فكأن العذراء تهرب إلى مصر كما هربت إليها فى ظروف مماثلة من قبل تعبيراً عن حزنها وألمها وتعويضاً لنا عما فقدناه بإحتلال اليهود ( ليس هذا سبب ظهور السيدة العذراء مريم وإنما ما قيل فى هذه المناسبة كان لسبب سياسى ) وهى لفتة روحانية من السماء لها دلالتها فى رفع روحانية المعنوية , وتوكيداً لرحمة الرب بنا ورعايتة لنا . إنتهى

الصورة المقابلة تعتبر الصورة الحقيقية الوحيدة لطيف السيدة العذراء مريم والتى اختبرتها جريدة الأهرام بأجهزتها وثبت صدقها
أما البيان الباباوى الذى اذاعة نيافة الأنبا اثناسيوس أسقف بنى سويف والبهنسا بالمقر الباباوى بالأزبكية فى يوم 4 من مايو 1968 م :
" منذ مساء يوم الثلاثاء الثانى من أبريل 1968 م الموافق 24 برمهات 1684 ش توالى ظهور السيدة العذراء أم النور فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التى بأسمها بشارع طومانباى بحى الزيتون بالقاهرة ..

وكان هذا الظهور فى ليال مختلفة كثيرة لم تنته بعد ,
باشكال مختلفة بالجسم الكامل وأحياناً بنصفه العلوى يحيط بها هالة من النور المتلألئ , وذلك تارة من فتحات القباب , وكانت تتحرك وتمشى فوقها وتنحنى أمام الصليب العلوى فيضئ بنور باهر , وتواجه المشاهدين وتباركهم بيدها وإيماءات رأسها المقدسة , كما ظهرت أحياناً بشكل جسم كما من سحاب ناصع أو بشكل نور يسبقة إنطلاق أشكال روحانية كالحمام شديد السرعة ,
وكان الظهور يستمر لفترة زمنية طويلة وصلت أحياناً إلى ساعتين وربع ساعة كما فى فجر الثلاثاء 30 ابريل 1968م الموافق 22 برمودة 1684 ش حين استمر شكلها المتلألئ من الساعة الثانية والدقيقة الخامسة والربعين إلى الساعة الخامسة صباحاً .

وشاهد هذا الظهور الآف عديدة من المواطنين من مختلف الأديان والمذاهب ومن الأجانب ومن طوائف رجال الدين والعلم وسائر الفئات الذين قرروا بكل يقين رؤيتهم لها , وكانت الأعداد الغفيرة من الناس تتفق فى وصف المنظر الواحد بشكله وموقعة وزمانه بشهادات إجماعية تجعل ظهور السيدة العذراء أم النور فى هذه المنطقة ظهوراً متميزاً فى طابعة , مرتقياً فى مستواه عن الحاجة إلى بيان أو تأكيد .

وصحب هذا الظهور أمران هامان :
الأول إنتعاش روح الإيمان بالرب والعالم الاخر والقديسين وإشراق نور المعرفة الرب على كثيرين كانوا بعيدين عنه , ومما أدى إلى توبه العديدين وتغيير حياتهم .

الثانى : حدوث آيات باهرة من الشفاء المعجزى لكثيرين ثبت علمياً ويالشهادات الجماعية .
وقد قام المقر الباباوى بجمع المعلومات عن كل ما سبق بواسطة أفراد ولجان من رجال الكهنوت الذين تقصوا الحقائق وعاينوا بأنفسهم هذا الظهور واثبتوا ذلك فى تقاريرهم التى رفعوها إلى قداسة البابا كيرلس السادس .

والمقر الباباوى إذ يصدر هذا البيان يقرر بملئ الإيمان , وعظيم الفرح , وبالشكر الإنسحاقى أمام العزة الإلهية أن السيدة العذراء أم النور قد والت ظهورها بأشكال واضحة ثابتة فى ليال كثيرة مختلفة لفترات متفاوتة وصلت فى بعضها لأكثر من ساعتين دون أنقطاع , وذلك إبتداء من مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968 م الموافق 24 برمهات 1684 ش حتى الآن بكنيسة السيدة العذراء القبطية الرثوذكسية بشارع كومانباى بحى الزيتون فى طريق المطرية بالقاهرة وهو الطريق الثابت تاريخياً أن العائلة المقدسة قد إجتازته فى تنقلاتها خلال إقامتها فى مصر .
جعل الرب هذه البركة رمز السلام للعالم , ويمن لوطننا العزيز , وشعبنا المبارك الذى سبق الوحى الإلهى فنطق عنه مبارك شعبى مصر .

حديث صحفى مع البابا كيرلس السادس

نشرت جريدة اخبار اليوم يوم 11/ 5/ 1968م حواراً أجراه الأستاذ ميخائيل خليل مع قداسة البابا : وكشف البابا كيرلس السادس عن علاقته الوثيقة بالعذراء مريم أم النور , وكيف أنه رآها فى بيت أسرته الذى نشأ فيه , وتكلم عن دور العذراء فى حياة المسيح ومعجزتها مع متياس الرسول وقصة الرجل اليهودى الذى حاول فتح الصندوق الذى به جسد العذراء , وكيف يبست يداه ثم رجعتا ثانية بشفاعتها , ثم أجاب على الأسئلة الخاصة بالبيان الباباوى والمؤتمر الصحفى الذى عقد بالبطريركية .
تقرير اللجنة التى شكلها قداسة البابا كيرلس السادس
لإثبات صحة ظهور السيدة العذراء فى كنيستها بالزيتون


حضرة صاحب الغبطة والقداسة البابا المعظم الأنبا كيرلس السادس
بابا وبطريرك الكرازة المرقسية
يتشرف أبناؤكم القمص جرجس متى والقمص يوحنا عبد المسيح والقمص بنيامين كامل
برفع هذا التقرير حول ظهور السيدة العذراء بكنيستها الكائنة بناحية الزيتون .

لقد أسعدنا الوقت الذى فيه أخترتنا قداستكم لنذهب إلى كنيسة السيدة العذراء بالزيتون ,
فقمنا بالذهاب يوم الثلاثاء الموافق 23 أبريل 1968 م وعندما وصلنا أردنا أن نتقصى من أولئك الذين شاهدو ظهور السيدة العذراء ,
فدخلنا الجراج المواجه للكنيسة , وكانت الساعة التاسعة مساء ,
فبدأنا بالإتصال بعمال هذا الجراج الذى لمؤسسة النقل العام , فأكدوا لنا انهم راوا العذراء بأنفسهم وبأعينهم فى أول ليله شوهدت فيها من أربعة اسابيع مضت , فكان كل واحد منهم يقول أنه ليس وحده هو الذى شاهدها , وإنما رآها فى الوقت ذاته زملاء آخرون من العمال وعدد كبير من الناس الذين تصادف مرورهم حينذاك , وهذه خلاصة أقوال عمال جراج مؤسسة النقل العام :-

1- قال السيد / مأمون عفيفى مدرب سائقى النقل العام ويحمل بطاقة شخصية رقم 9937 قسم السيدة : " كنت ساهراً بالجراج المواجه للكنيسة , وفى الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 2 أبريل سنة 1968 م سمعت خفير الجراج الواقف على البابا يصيح بصوت عال " نور فوق القبة"
فخرجت بسرعة وشاهدت بعينى
سيدة تتحرك فوق القبة ويشع منها نور غير عادى فأضاء ظلمة المكان المحيط بالقبة , ودققت النظر إليها , وطل بصرى متعلقاً بها فتبينت أنها العذراء , ورأيتها تمشى فوق القبة الملساء وجسمها شعلة من النور , وكانت تسير فى هدوء فلم اتمالك من أن أهتف : " إن الله إصطفاك وطهرك وإصطفاك على نساء العالمين "

2- أما الخفير ويدعى عبد العزيز بجراج مؤسسة النقل العام أيضاً فقال إنه ما كاد يبصر العذراء جسماً نورانياً فوق القبة حتى أخذت أصيح "نور فوق القبة" وناديت حسين عواد الذى أسرع ومعه آخرون من العمال وشاهدوا العذراء وهى تتحرك فوق القبة , وقلت أن الناس حرموا هذه السنة من زيارة العذراء فى القدس , فجاءت إليهم تزورهم بنفسها "

وتكلم حسين عواد وهو حداد بجراج مؤسسة النقل العام بطاقة رقم 32289 قسم الجيزة فقال :
" رأيت العذراء فوق قبة الكنيسة جسماً من النور الوهاج يضئ المكان كالشمس , وكانت العذراء تمسك بيدها ما يشبه غصن زيتون , وبدأت تتحرك , والنور يشع من جسمها إلى جميع الجوانب المحيطة بها , وبدا النور بعد ذلك فى هيئة دائرة تتوسطها العذراء , وهذا المنظر لم اشهد مثله من قبل "

3- أما ياقوت على العامل بجراج مؤسسة النقل العام فهو يصف كيف كانت العذراء تسير فوق القبة فقال :
" إنها كانت جسماً نورانياً محلقاً فى الفضاء , وما كادت قدماها تلامسان سطح القبة حتى تتحركان فى هدوء , ونحيط بها هالة من الوقار والقداسة , وكان الذين يشاهدونها يقفون فى خشوع وهم مأخوذون من المنظر الباهر إلى أن غاب المنظر داخل القبة "

هذه يا سيدنا اقوال رجال مؤسسة هيئة النقل العام المواجه لكنيسة العذراء مريم بالزيتون و وقد اردنا أن نتأكد بأنفسنا , فتوجهنا مرات كثيرة ,
ففى ليلة شاهدنا السيدة العذراء تظهر أولاً بنور سماوى كروى وبداخله العذراء ,
ثم تظهر بكامل جسمها وتتحرك فوق القبة وتسجد نحو الصليب وتبارك الجموع الفرحة الصائحة إليها فى تضرعات ,
وفى ليلة أخرى رأينا حماماً بلونه الفضى اللامع المنير وهو يطير من القبة إلى السماء مباشرة , فمجدنا الرب الذى سمح لنا نحن الأرضيين أن نرى مجد السمائين , وهذا كله يرجع إلى صلواتكم الطاهرة وتضرعاتكم المقتدرة كثيراً فى فعلها من اجل شعبكم يا قداسة البابا المعظم .

نسأل الرب أن يديم حياتكم ذخراً وفخراً للكنيسة , وأن يوحد الأمانة الأرثوذكسية على أيديكم , وتفضلوا بقبول خضزعنا لسدتكم الرسولية , أدام لنا ولشعب الكنيسة رئاسة كهنوتكم ودمتم .
30 ابريل سنة 1968 م - 23 برمودة سنة 1684 ش
توقيعات
القمص جرجس متى مدير الديوان البطريركى
والقمص يوحنا عبد المسيح سكرتير اللجنة الباباوية لشئون الكنائس
والقمص بنيامين كامل سكرتير قداسة البابا


بيــــــــــــان من المقر الباباوى بالقاهرة
بخصوص ظهور السيدة العذراء أم النور فى كنيسة العذراء بالزيتون


منذ مساء 2 أبريل 1968 م الموافق 24 برمهات 1684 ش
توالى ظهور السيدة العذراء أم النور فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التى بشارع طومانباى بحى الزيتون بالقاهرة .

وكان هذا الظهور فى ليالى مختلفة كثيرة لم تنتهى بعد , بأشكال مختلفة ,
فأحياناً بالجسم الكامل ,
وأحياناً بنصفه العلوى , يحيط بها هالة من النور الملألئ ,
وذلك تارة من فتحات القباب بسطح الكنيسة ,
وأخرى خارج القباب ,
وكانت تتحرك وتتمشى فوقها ,
وتنحنى أمام الصليب العلوى ,
فيضئ بنور باهر ,
وتوآجه المشاهدين وتباركهم بيديها وإيماءات برأسها المقدس ,
كما ظهرت بشكل جسم كما من سحاب ناصع ,
أو بشكل نور يسبقه إنطلاق أشكال روحانية كالحمام شديد السرعة ,
وكان الظهور يستمر لفترة زمنية طويلة وصلت احياناً إلى ساعتين وربع كما فى فجر الثلاثاء 30 أبريل سنة 1968 م الموافق 22 برمودة سنة 1684 ش حين إستمر شكلها الكامل المتلألئ من الساعة الثانية والدقيقة الخامسة والأربعين إلى الساعة الخامسة صباحاً .

وشاهد هذا الظهور ألاف عديدة من المواطنين من مختلف الأديان والمذاهب ومن الأجانب ومن طوائف رجال الدين والعلم والمهن وسائر الفئات الذين قرروا بكل يقين رؤيتهم لها , وكانت ألأعداد الغفيرة تتفق فى وصف المنظر الواحد بشكله وموقعة وزمانه بشهادات إجماعية تجعل ظهور السيدة العذراء أم النور فى هذه المنطقة ظهوراً متميزاً فى طابعة , مرتقياً فى مستواه عن الحاجة إلى بيان وتأكيد .

وصحب هذا الظهور أمران ..
الأول : إنتعاش روح الإيمان بالرب والعالم ألاخر والقديسين وإشراق نور المعرفة للإله الحقيقى على كثيرين كانوا بعيدين عنه , مما ادى إلى توبة العابدين وتغيير حياتهم ..
والثانى : حدوث آيات باهرة من الشفاء المعجزى لكثيرين ثبت علمياً وبالشهادات الجماعية .

وقد قام المقر الباباوى بجمع المعلومات عن كل ما سبق بواسطة افراد ولجان من رجال الكهنوت الذين تقصوا الحقيقة وعاينوا بأنفسهم هذا الظهور , وأثبتوا هذا فى تقاريرهم التى رفعوها إلى قداسة البابا كيرلس السادس .

والمقر الباباوى إذ يصدر هذا البيان يقرر بملئ الإيمان , وعظيم الفرح وبالشكر الإنسحاقى أمام العزة الإلهية أن السيدة العذراء أم النور قد والت ظهورها بأشكال واضحة ثابته فى ليال كثيرة مختلفة لفترات متفاوتة وصلت فى بعض الأحيان لأكثر من ساعتين دون إنقطاع , وذلك إبتداء من مساء الثلاثاء 2 أبريل سنة 1968 م الموافق 24 برمهات سنة 1684 ش حتى الآن بكنيسة السيدة العذراء القبطية الأرثوذكسية بشارع طومانباى بحى الزيتون فى طريق المطرية بالقاهرة , وهو الطريق الثابت تاريخياً أن العائلة المقدسة قد إجتازته فى تنقلاتها خلال إقامتها بمصر .

جعل الرب هذه البركة رمز سلام للعالم , ويمن لوطننا العزيز , وشعبنا المبارك الذى سبق الوحى الإلهى فنطق عنه :
مبـارك شعـــبى مصـر
السبت 4 مايو سنة 1968 م 26 برمودة سنة1684 ش المقر الباباوى


الظهور التاسع
ظهور العذراء مريم فى المعادى سنة 1968



ظهرت العذراء الطاهرة مريم بكنيسة السيدة العذراء بالمعادى لمئات الناس سنة 1968 م
عقب تجليها النورانى فى كنيسة السيدة العذراء بالزيتون ..
وتسبب هذا الظهور فى كثرة عدد الزوار من كل حدب وصوب وحيث تجدد إرتباط الناس بها .

ثم عادت العذراء فى الظهور وتجلت فى بداية الثمانينيات وبالتحديد سنة 1984 م
وذلك فى ليلة صعود جسد العذراء مريم أم النور حيث تحتفل كل الكنائس الأرثوذكسية عقب قترة الصوم المقدس الذى يحمل إسمها .

ومن الأحداث العجيبة فى هذه الكنيسة الثرية أنه بعد الإنتهاء من القداس الإلهى يوم 3 برمهات الموافق 13 مارس 1976 م خرج الناس إلى الفناء الخارجى للكنيسة المطل على النيل
فشاهدوا كتاباً كبيراً يعلوا ويهبط مع موجات النيل وقد تركت مياة النيل أثراً مرسوماً على نفس الصفحة فظهر فيه منظر العذراء أم النور وهى تحمل أبنها ممتطية الأتان
وكان الكتاب الأثرى مفتوحاً وقت إنتشاله من عند السلم الأثرى على سفر أشعياء النبى الإصحاح التاسع عشر حيث توجد الآية التى تقول : " مبارك شعبى مصر " ( أشعياء 19 : 25) وهذا الحدث يؤكد التقليد القبطى الذى يذكر أن العائلة المقدسة مرت من هذا المكان أثناء رحلة هروبها من هيرودس .


وما زال هذا الكتاب المقدس موضوعاً فى دولاب زجاجى ومفتوحاً على الصفحة التى وجد عليها الكتاب الذى وجد طافياً على صفحة مياة النيل .


والكنيسة لها تاريخ ملئ بالأحداث وهى تعرف باسم العذراء بالعدوية
وهى تقع على شاطئ نهر النيل فى موقع متميز بضاحية المعادى الواقعة جنوب مصر القديمة ..
ومكان الكنيسة يعد واحد من الأماكن الكثيرة التى مكثت فيها أياماً ومما يذكر أن العائلة المقدسة إرتحلت منها جنوباً بمركب فى النيل بإتجاه الصعيد .

وما زالت هذه الكنيسة مقصد لكثير من الزوار لما تذخر به من آثار السلم والكتاب المقدس الأثرى الذى وجد طافياً على سطح النيل وكذلك للصلاة أمام أيقونات أم النور العجائبية فى هذه الكنيسة .

وبالكنيسة أيقونتان أثريتان للعذراء مريم أحدهما تحمل السيد المسيح الذى تضع يده اليسرى فوق الكرة الأرضية
والأخرى أثرية نادرة رسم بها كل مراحل حياة السيدة العذراء .

وكانت هذه الكنيسة ديراً عامراً بالرهبان فى فترات مختلفة من التاريخ .. وقد زارها القديس أرسانيوس معلم أولاد الملوك .. والبابا متاؤس الأول البطريرك الـ 87 ( 1370- 1401 م ) .. والبابا كيرلس الخامس البطريرك الـ 112 (1867- 1917م) الذى اهتم بترميم معظم المخطوطات التى توجد فى الكنيسة .





تابع

النهيسى
10-08-2010, 02:07 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_9ltudxus.jpg (http://www.2zoo.org)



*** ظهورات السيدة العذراء فى مصر لغاية عام 2000 ***

الظهور الأول
ظهورها فى مدينة برطس بجوار غلاطية ( هذا الظهور ليس فى مصر )

ابتدأ متياس الرسول يبشر بالمسيح أهل مدينة برطس التى بجوار غلاطية
وكان أهلها يعبدون الأصنام وكان يصنع العجائب والمعجزات بواسطة الروح القدس الذى أرسله السيد المسيح لتلاميذه لتعمل فيهم بعد قيامته , فآمن كثيرون بالمسيحية وبدأوا يكسرون الأصنام التى كانوا يعبدونها .

ولكن الشيطان وأتباعه الوثنين حتى اليوم يهيجون شعب المدينة ضد متياس الرسول وسعوا به لدى الوالى الرومانى\
فأمر بالقبض عليه وقيده بالأغلال والسلاسل وسجنه وسجن معه كثير من مسيحي المدينة الذين قبلوا الروح القدس وعمدهم

ومن أعماق السجن وفى ظلمة الليل وقف متياس الرسول يصلى لكلمة الرب يسوع المسيح ليتمجد أسم الرب في هذه المدينة
فسمع الرب صلاة متياس الرسول وأرسل السيد المسيح أمه العذراء مريم بقوة إلهيه إلى الرسول متياس الذى كان فى ضيقة شديدة مع المؤمنين بالمسيح في السجن
فظهرت في المدينة ووقفت إمام السجن ورفعت صلاة أن ينقذ رب المجد متياس الرسول والذين معه فإنحل الحديد وأنفتحت أبواب السجن ووقف الحراس مبهوتين ومتعجبين وخرج الذين فى ضيقة ةسجن أحراراً متهللين وفرحين .

وحدث أن أبن الوالى كان مريضاً فشفته فآمن الوالى وكل بيته بالمسيحية وأستمر الإيمان ينتشر من بيت إلى بيت بفضل ظهورها العجيب .

وتعيد الكنيسة القبطية لهذه الأعاجيب التى فعلتها العذراء مريم فى مدينة برطس فى اليوم الحادى والعشرين من شهر بؤونه ويطلق الأقباط علي هذا العيد اسم " عيد العذراء حالة الحديد "

الظهور الثانى
ظهور العذراء مريم فى كنيسة أتريب فى مصر

اراد الوالى المسلم في مصر هدم كنيسة أتريب
تنفيذاً لأمر الخليفة العباسى المأمون الذى تولى الخلافة من 814 م حتى 833 م
فأمهل كاهنها ثلاثة ايام -
فدخل الكاهن الكنيسة وظل يصلى صائماً مصلياً للرب
طالبا منه أن ينقذ كنيسة العذراء التى ولدت المسيح كلمة الرب من الهدم .
ظهرت السيدة العذراء للخليفة العباسى المسلم في بغداد
وطلبت منه أن يكتب لوالى مصر المسلم رسالة ويمهرها بخاتمة يأمره فيها بوقف أمر الهدم .
ثم أخذت الرسالة من أماه فى بغداد وأوصلتها فوراً إلى والى مصر المسلم الذى تلقاها بدهشة وألغى أمر الهدم


الظهور الثالث
ظهور العذراء مريم بجبل قسقام للبابا ثاؤفيلس البطريرك 23(385 م -412 م)

أراد البابا ثاؤفيلس تكريس كنيسة العذراء مريم بجبل قسقام ( الدير المحرق)
ظهرت له القديسة العذراء مريم فى شكل نورانى
واعلمته أن ذلك المكان تقدس فعلاً اثناء رحلة العائلة المقدسة فى هروبها إلى مصر من بطش هيرودس الملك -
والأمر الهام لهذا الظهور الفريد من نوعه أنها أعلمته خط سير رحله الهروب إلى مصر
فكتب عنها الميمر ( رسالة مخطوطة )
وهذا الميمر يقرأ فى اليوم السادس من شهر هاتور المبارك وهو عيد ( حلول أو مكوث أو ظهور العذراء مريم بجبل قسقام "

كتب البابا ثاؤفيلس فى الميمر وصف ظهور العذراء مريم

" رايت نوراً يفوق الشمس أضعافاً مركبة نورانية عظيمة تحمل العذراء مريم بوجهها النورانى الذى لم اقدر أن انطق بمجده حيث كانت مرتدية حلة سمائية عظيمة المقدار وعن يمينها ويسارها الملاكين الجليليلين ميخائيل وغبريال فعندها سقطت على وجهى مزعوراً فاشارت العذراء إلى الملاك الجليل ميخائيل فاقامنى ورشمنى بمثال الصليب ونزع عنى الرعب وبعدها قامت السيدة العذراء وقالت يا ثاؤفيلس خليفة رسول ابنى الوحيد قم .. "

الظهور الرابع
ظهور العذراء للبابا القديس الأنبا ابرآم البطريرك 62 (975 م-979 م ) فى مصر


طلب الخليفة الشيعى المعز لدين الله الفاطمى بوشاية الوزير اليهودى يعقوب أبن كلس
نقل جبل المقطم من مكانه ليبرهن على صدق قول السيد المسيح فى الأنجيل :
" لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم نقولون لهذا الجبل أنتقل من هناك فينتقل ( متى 17: 20) "

فذهب قداسته إلى الكنيسة العذراء مريم المعروفة بالمعلقة
وأعتكف بها وداوم على الصلاة والصوم لمدة ثلاثة ايام ..
وفى فجر اليوم الثالث غفا البابا الأنبا ابرآم غفوة قصيرة
فراى أم النور العذراء القديسة مريم واخبرته بان المعجزة ستتم
بأن يقابل سمعان الخراز وهو الذى ستتم المعجزة على يديه
وقد نقل فعلا الجبل المقطم
وسجل المؤرخون المسلمون هذا الحدث العجيب
الذى لم يحدث مثله من قبل ولا بعده

لظهور الخامس
ظهور العذراء فى جبل قسقام فى سنة1396م

فى عام 1396م قام البابا متاؤس البطريرك رقم 87 ( 1378- 1408م)
بسيامة أسقف لمدينة القوصية بإسم الأنبا غبريال , وكان هذا الأسقف قديساً مشهوداً له بالتقوى .

وبعد السيامة سافر الأسقف إلى كرسيه وزاره أبونا ميخائيل رئيس دير المحرق فى ذلك الوقت وهنأه بالسيامة ودعاه لزياره الدير فى أسبوع الآلام حيث ينتظره أخوته الرهبان لقضاء أسبوع الآلام معه فى صلاة مستمرة إلى الرب .

فقبل الأنبا غبريال دعوى أبونا ميخائيل يفرح وسافر إلى الدير فوصل يوم إثنين البصخة بعد أن أحتفل بصلاة احد الشعانين مع شعبة , ثم ذهب مباشرة إلى حجرة بها أيقونة السيدة العذراء وأمامها مكان لإيقاد الشموع تشفعاً بالعذراء والدة الإله يسمونها فى الدير المقصورة ومكث بالمقصورة صائماً مصلياً .

وفى يوم خميس العهد ذهب إليه أبونا ميخائيل رئيس الدير في مقصورة العذراء ليرأس صلوات وطقوس خميس العهد بالكنيسة مع الاباء الرهبان , فإعتذر الأنبا غبريال أسقف مدينة القوصية عن ذلك ولكن العذراء أشارت له ليوافق على الصلاة ,
فقام مع رئيس الدير وتوجه إلى الكنيسة لصلاة القداس فى خميس العهد وأثناء الصلاة ظهرت العذراء أم النور مرة أخرى في وسط الشعب ورآها كل الحاضرين للصلاة .

وحدث نفس الشئ في عيد القيامة المجيد فقد أعتكف الأنبا غبريال فى مقصورة السيدة العذراء
وذهب أبونا ميخائيل والح عليه مرة أخرى لرآسة قداس عيد القيامة ومقابل إلحاحهم نزل الأنبا غبريال ووافق على دعوتهم وأقام القداس الإلهى وأثناء ذلك تكرر ظهور السيدة العذراء وشاهده كل الشعب الموجود فى الكنيسة , وأشارت للأنبا غبريال أنها سوف تأخذه معها بغد هذا القداس .

وبعد القداس ذهب الأنبا غبريال إلى المقصورة واقفل الباب وفى الصباح ذهب أبونا ميخائيل رئيس الدير ليدعوه لتناول الطعام فوجده قد أنتقل من الحياة الفانية كوعد السيدة العذراء .

فصلى آباء الدير على جثمانه والكل يبكى على رجل مشهود له بالتقوى والورع قد فارق دنيانا ودفنوه فى مقبرة خاصة عند مدخل الدير - بركة صلوات هذا القديس تكون معنا آمين

الظهور السادس
ظهور العذراء مريم للقديس العظيم الأنبا رويس فى مصر

عاش هذا القديس فى عهد البابا الأنبا متاؤس الثالث
وقد كان أسمه فريج وأطلق عليه أسم تيجى وهى كلمة قبطية تعنى مجنون
أما أسم رويس فهو اسم الجمل الذى كان يحمل عليه الملح ليبيعه
أشتهر هذا القديس باسم أحسن من كل هذه الأسماء التى أطلقها عليه الناس فقد لقبته الكنيسة بلقب ناظر الإله ,
وكانت له صلة وثيقة بالعذراء مريم التى طلبها من الرب فلبى طلبه
وذلك اثناء نياحته فى 21 بابة 1121ش الموافق 18 أكتوبر سنة 1404 م
وقد أخبر تلميذه الشعب بذلك الظهور فقال :
" رأيت فى تلك الساعة إمرأة منيرة كالشمس جالسة على جانب أبى رويس وقد أخذت روحه المباركة حسب طلبه "
والعجيب أن ألأنبا رويس قد أنتقل إلى الأمجاد
فى نفس اليوم الذى تقيم فيه الكنيسة القبطية تذكار للعذراء مريم
ودفن جثمانه بجانب كنيسة السيدة العذراء مريم بدير الخندق
وقد هدمت هذه الكنيسة واقيمت الكاتدرائية الكبرى لمار مرقس
وأسفل الكاتدرائية توجد كنيستين واحده بأسم العذراء مريم بدلا من الكنيسة التى هدمت
والأخرى باسم الأنبا رويس وما زالت كنيسة الأنبا رويس الأثرية موجوده حتى هذا اليوم


الظهور السابع
ظهور العذراء فى مدرسة قبطية للبنات فى أورشليم 1954م

فى الساعة الحادية عشرة من صباح الأثنين الموافق 21 يونيو سنة 1954م
فى فصول مدرسة البنات
التى تعلو مذبح كنيسة الأنبا أنطونيوس من الجهة الشرقية وتطل فى نفس الوقت على ساحة الدير -
ظهرت السيدة العذراء القديسة مريم فى هيئة نورانية شديدة اللمعان
فشاهد هذا الظهور العجيب طالبات فصل الصف الخامس الإبتدائى ,
وفى لحظة الظهور هتفت بنات المدرسة وهللت وهرع فى الحال كل من فى الدير فى إتجاه صياح الأطفال ظانين أن شيئاً حدث وعندما نزلت الطالبات إلى ساحة الدير رأت بعضهن أيضاً السيدة العذراء من الشباك الخلفى للكنيسة واقفة يحيط بها نور عجيب يملأ الكنيسة وينيرها ومعها قديسين آخرون ثم ظهرت وهى تركع تصلى
وفى يوم الأثنين الموافق يونيو 1954 م وأثناء عمل تمجيد للعذراء مريم وبعد الإنتهاء من صلاة القداس الإلهى
ظهرت فجأة السيدة العذراء مريم للمرة الثانية فى غرفة الرئاسة الجديدة المطلة على دار أسحق بك لمدة حوالى ساعتين ونصف من الساعة الرابعة والنصف مساء حتى السابعة مساء
وفى هذه المرة شاهدها ظهور أم النور مئات من سكان أورشليم حيث أنتقل الخبر بسرعة فى المدينة وتزاحم الناس ورآها السكان من جميع الطوائف والأديان وأقروا برؤيتها رؤى العين فى مناظر نورانية مختلفة , وقالوا أنهم رأوها وهى تمسك بلفافة بيضاء بين يديها وتبتسم , وأحياناً تمد يدها إلى الأمام لتبارك الجموع التى تدفقت إلى المكان , وقد سجل هذا الظهور عشرات من مراسلى الصحف والإذاعات المحلية والعالمية
وهكذا أصبح دير القديس العظيم الأنبا انطونيوس بأورشليم مزاراً يؤمة الألاف من الناس لنوال البركة .
وفى يوم الأثنين الموافق 5 يوليو سنة 1954 م وأثناء عمل تمجيد للعذراء مريم وبعد أنتهاء صلاة القداس الإلهى وفى تمام الساعة الواحة والنصف بعد الظهر ظهرت القديسة العذراء مريم فى نفس المكان والزمان لظهورها السابق الذى تم فى يوم 28 يونيو , ولكن فى هذا الظهور كانت الملائكة تحيط بالعذراء مريم ..
وأستمر هذا الظهور سبع ساعات كاملة أى حتى الساعة الثامنة ورآها فى هذه المرة عدد كبير جداً من سكان المدينة ومن جميع الطوائف والأديان والأجناس والملل ومجدوا الرب فى ترانيم وتسابيح .
وصاحب الظهور عشرات المعجزات وشفاء للأمراض وقد حضر لمشاهدة العذراء مريم سفراء الدول وممثلوا وكالات الأنباء العالمية وتمكن كثيرون منهم من ألتقاط صور للعذراء والدة المسيح كلمة الرب وهى تبارك الجموع .
وقام نيافة الحبر الجليل الأنبا ياكوبوس مطران الكرسى الأورشليمى
بإرسال برقية يحيط البابا يوساب الثانى البطريرك رقم 115 (1946 - 1956 م ) وأبلغه فيها بخبر ظهور العذراء العجيب وطلب تكوين لجنة للحضور إلى اورشليم والتحقق من هذه الظاهرة ..
فرد قداسة البابا بتلغراف يفيد فيه بإجابة لطلبه .. وسافرت اللجنة التى كونها البابا ورأى أعضاء اللجنة السيدة العذراء وسجلوا اقوال عدد ممن نالوا بركة رؤية ظهورها .. ورفعوا تقرير عما رأوه وسمعوه .

كتبت مجلة النهضة فى عددها الخاص عن ظهور السيدة العذراء مريم بأورشليم الصادر فى يوليو 1954 م قالت :
نحن لا نجد غرابه أو غضاضة فى ظهور السيدة العذراء فى مدينة أورشليم القدس , المدينة الحبيبة للعذراء مريم , وإن كانت قد لاقت فى حياتها من شعبها الكثير من الإذدراء والألام .
وأستطردت المجلة تقول : إننا لا تعلم تماماً لماذا إختارت العذراء دير الأنبا أنطونيوس المملوك للأقباط فى القدس مكاناً لظهورها , ولا نعرف ما هى رسالتها ؟ وإنما المعلوم أنها هربت من طغيان الملك هيرودس الذى أراد قتل أبنها , ولم تجد ملجأ تحتمى فيه ولا شعباً يكرمها سوى الأقباط وبلادهم . .. ونيافة مطران الأقباط لا يريد الإفضاء بشئ حول ذلك خاصة وأن العذراء تظهر دائماً حزينة لا تفارق عينيها الدموع , وإن غاية ما نرجوه أن يكون ظهورها فى هذه المدينة للسلام ولخير السكان والبلاد عموماً "

الظهور الثامن
ظهور العذراء مريم بالزيتون

يعتبر ظهور السيدة العذراء بكنيستها فى منطقة الزيتون فريداً وغريباً من نوعه
لأنه تميز عن ظهورتها السابقة واللاحقة فى عدة وجوه منها :-

أولاً : تعدد ظهور الروحانى .. أنها ظهرت بمفردها - ظهور العائلة المقدسة بكاملها - صاحب ظهورها ظهور كائنات روحية
مثل حمام وأشعة نورانية وغيرها .
ثانياً : فترات ظهورها .. لم تظهر لفترات محدودة ولكن أستمر ظهورها عدة شهور بصورة مستمرة ويومية
وقد يكون ظهورها عدة مرات فى اليوم .
ثالثاً : لقد رآها الجميع .. لم يقتصر رؤيتها على قلة محدودة ولكن الذين رأوها ملايين من جميع الأديان ,
مسلمين ومسيحيين من جميع الطوائف .
رابعاً : صاحب ظهورها معجزات .. صاحب ظهورها معجزات عديدة والعجيب أن من كان يطلب شفاؤة منها يحصل عليه
حتى ولو لم يذهب ليطلبه منها فى كنيستها بالزيتون أثناء فترة ظهورها .

بداية ظهورها

فى شهر أبريل1986 م كان حسن عواد وعبد العزيز على ( خفراء ) ومأمون عفيفى ( مدرب للسائقين) وياقوت على ..
وهم من العاملين الساهرين الذين يعملون فى تصليح أتوبيسات فى جراش عام للحكومة التابع لهيئة النقل العام الذى يقع فى شارع طومانباى أمام كنيسة العذراء بالزيتون
وقد لفت نظرهم وجود أشعة نورانية باهرة تخرج من القبة الرئيسية للكنيسة ..
وإذا بهم يرون فتاة متسربلة بثياب بيضاء وساجدة بجوار الصليب الذى يعلو القبة فتسمرت أقدامهم وفتحوا أفواههم وأصيبوا بالدهشة من هول المنظر ,
وإذا بالفتاة التى رآوها تسير على سطح الكنيسة بالقرب من حافتها فتصور فاروق محمد عطوة من وضوح التجلى أنها فتاه تريد الإنتحار بإلقاء نفسها من فوق سطح الكنيسة وكانت تقف فى بعض الأحيان على القبة الشديدة الإنحدار فاشار إليها بأصبعة المربوط وصاح بأعلى صوته :
" حاسبى يا ست . . حاسبى ياست .. حاسبى لحسن تقعى "

وتجمع المارة فى الشارع وبدأت الفتاة تظهر بوضوح واقفة وهى فى غلاله من النور الأبيض البهى , وكانت تمسك فى يدها غصن زيتون , ثم ظهر سرب من الحمام الأبيض فصرخ الكل : " دى العدرا مريم "

وحاول العاملين المسلمين فى الجراش أن يتأكدوا مما يرون فسلطوا أضواء كاشفة يستعملونها فى تصليح عربات النقل العامه ليلاً على الفتاة التى تجوب سيراً على سطح الكنيسة فكان جسمها النورانى يزداد نوراً وتألقاً ..
ولما شاع الخبر أطفأت إدارة الكهرباء سريان الكهرباء إلى المنطقة فبدت العذراء أكثر نوراً وأشد ضياءاً

و ذهب خفير (حارس) الكنيسة إبراهيم يوسف عندما عرف بما يجرى مسرعاً إلى الأب القمص قسطنطين موسى كاهن الكنيسة والذى يسكن على بعد خطوات من الكنيسة وقال له : " إلحق يابونا العذراء ظهرت فوق القبة الشرقية " فأرسل أبونا ابنه معه أولاً ثم ذهب بنفسه وشاهد صورة نورانية للسيدة العذراء وهى خارجة من القبة

وعندما تكرر المنظر أبلغ البعض الشرطة فوصل رجالها على الفور ولم يدرون ماذا يفعلون ؟ وعلى الفور ذاع نبأ هذه الفتاة فعرف المسيحيين أنها ظهور للعذراء مريم فتجمع العشرات فالمئات فى غضون دقائق معدودة
وكانت مريم العذراء واقفه وليست مواجهه للناس فإستدارت فى وقفتها وبدأت ملامحها تزداد وضوحاً ورأى الناس غصن من الزيتون تمسكه فى يدها ثم ظهر سرب حمام فوق رأسها ,
وأدرك الكل أن هذا ظهوراً للسيدة العذراء مريم , فصاحوا وهللوا ورنم المسيحيين : العدرا مريم .. العدرا مريم .. شوفوا الست العدرا أم النور وأنقلب المكان إلى مجموعات تصلى وأخرى ترنم . وفى الصورة المقابلة ترى أسراب الحمام النورانى الغريبة تطير فى السماء أعلى الكنيسة

وبدأت جموع الأقباط تتجمع حول الكنيسة , وشكلوا مجموعات تترنم حولها بسيدة الطهر والعفاف العذراء مريم فأنشد بعضهم وقالوا : يالا إظهرى يالا .. طلى بنورك طلة

وأنشد آخرون .. رشوا الورد يا صبايا .. رشوا الورد على الياسمين
رشوا الورد وصلوا معايا .. دى العدرا زمانها جاية

وظهرت عشرات التراتيل والأنغام الروحية الدينية المسيحة ووقف الناس طيلة الليالى ليروا أم المسيح تظهر لهم وقد خرجت عشرات الكتب تحتوى ألاف من الصفحات تسجل المعجزات التى فعلتها العذراء مريم ,

وكررت الحكومة ما فعله عمال الجراش لأن الحكومة خشت أن يكون فى الأمر خدعة فسلطوا أضواء كاشفة على الكنيسة فإزدادت هيئة العذراء نورانبة , وقامت الهيئة العامة للكهرباء بقطع الكهرباء عن منطقة الزيتون التى بها الكنيسة وما حولها
وقامت الشرطة بفحص المنطقة المحيطة فحصاً دقيقاً فى دائرة قطرها 24 كيلومترا وهدفهم الكشف عن أى نوع من أنواع الحيل الخداعية التى ربما تكون مصدر هذه الأضواء الغريبة والإشعاعات , وكانت النتيجة أن السلطات عجزت عن تفسير هذه الظاهرة الغريبة بالنسبة إلى المسلمين وظلت العذراء تظهر ببهاء عجيب ظهورات متكررة تصل إلى عدة ساعات فى الليلة الواحدة .

الرئيس جمال عبد الناصر رئيس الجمهورية يشاهد ظهور السيدة العذراء مريم

وأرسل جمال عبد الناصر إلى بطريركية الأقباط ألأرثوذوكس بعض المبعوثين ليتأكد من ظهور العذراء مريم , وجاء مبعوثيه يسألون البابا كيرلس السادس هل العذراء ظهرت ؟ فلم يجيبهم وعندما أصروا على الإجابة قال لهم :
" أذهبوا وشوفوها بنفسكم "
فقرر الرئيس جمال عبد الناصر الذهاب شخصياً لمشاهدة هذا الظهور الغريب ومعه عائلته وكان يصحبه حسين الشافعى سكرتير المجلس الإسلامى الأعلى .. وجلسوا فى شرفة منزل أحمد زيدان كبير تجار الفاكهة والذى كان منزله مواجه لكنيسة السيدة العذراء بالزيتون , وليلتها ظهرت السيدة العذراء أم النور ظهوراً فريداً فى الخامسة صباحاً ورآها كل الحضور وتولت الحكومة تنظيم الحضور حول الكنيسة وجمع مبالغ نقدية وأعطت الحكومة الجراش المقابل إلى الكنيسة وبنيت فيه كاتدرائية كبيرة بأسم القديسة العذراء مريم .

وفى حديث لقداسة البابا شنودة الثالث للأستاذ محمود فوزى قال ان ظهور العذراء : " فى سبب هذه الظهورات وسبب مجيئها فى ذلك العصر نحن لا نتحدث فى الظهورات نفسها ولكن فى سببهم أو سبب مجيئها , وإذا كان الرئيس جمال عبد الناصر قد شاهد بنفسه ظهور السيدة العذراء فهذا يؤيد الفكر الذى اقوله بأن مصر كانت تحتاج إلى تعزية خاصة من الناحية السياسية بعد نكسة 1967م , وإشعار مصر أن هناك مساعدة من الأرواح المقدسة التى صعدت إلى الرب وخصوصاً من العذراء التى بعتقد فيها المسلمون قبل أنيعتقد فيها المسيحيون .. يعنى فى الإسلام يعتبر الله يفضلها على نساء العالمين , فهى من الناحية السياسية تعزية لمصر بعد النكسة ..

أما من الناحية الروحية فظهور روح مقدسة إنتقلت من عالمنا منذ أكثر من 1900 سنة إشعار لنا بخلود النفس ويرقى هذه النفس التى تظهر فى هيئة نور ساطع , وكون انها ترتبط ببعض المعجزات إشعار بقوة الروحانية كلها ورفع للمجتمع من النظرة المادية إلى النظرة الروحية ومن الناحية السياسية تعزية لمصر فى وقت قد تعبت فيه فعلاً
وبالفعل بعد ذلك وجدنا مصر قد بدأت تسعيد قوتها والجيش بدأ من مرحلة الردع إلى مرحلة القدرة على الهجوم إلى ان اصبح من اقوى القوى العسكرية فى الشرق الأوسط _ ثم لماذا عام 1968م بالذات إذا لم يكن تعزية حقيقية لمصر راجع كتاب البابا شنودة الثالث وتاريخ الكنيسة القبطية - محمود فوزى

الكنيسة القبطية وظهور السيدة العذراء مريم
وهكذا سجل التاريخ مساء يوم 2 أبريل 1968م تاريخا واضحا جلياً فى تاريخ المسيحية فى مصر لأنه له معنى بسيطاً ومعروفاً هو أن هناك دعم سمائى للمسيحيين فى مصر ففى عهد قداسة البابا كيرلس السادس بدأت العذراء مريم فى التجلى فى مناظر مختلفة
ومنها ظهرت أم النور بين القبة الغربية والقبة الوسطى فى جسم نورانى كامل الحجم وظهرت فى شكل فتاة شابة رأسها فى السماء وقدماها فى الفضاء يحيط براسها وجسمها نوراً مضئ وعلى رأسها طرحة فضية وأحياناً زرقاء سماوية
والجسم يبدو كأنه فسفورياً يميل إلى الزرقة الفاتحة وتلبس رداء أبيض ناصع , والراس منحنية إلى أسفل فى شكل صورة العذراء الحزينة , وكانت تنظر إلى الصليب وأحيانا كانت تتحرك فى بطئ وفى هدوء وتنحنى أمام الصليب الموضوع فوق الكنيسة الذى كان يشع نوراً ايضاً برغم من أنه من الأسمنت المسلح المصمت وكانت ترفع يدها ثم تخفضهما وكانت فى بعض الحيان تضع يدها على صدرها كمن تصلى , وكان فى بعض الحيان يظهر خلفها ملاك وقد يطول ظهورها عدة ساعات والألاف من الناس تشاهدها وأستمر ظهور العذراء عدة شهور كل يوم .

وبعد ان تكرر الظهور لعدة ليالى تصاحبه عدة ظواهر عجيبة شكل قداسة البابا كيرلس السادس لجنة من ألاباء :-
القمص جرجس متى مدير الديوان البطريركى ,
القمص يوحنا عبد المسيح سكرتير اللجنة الباباوية لشئون الكنائس ,
القمص بنيامين كامل سكرتير قداسة البابا .

وذهبت اللجنة إلى كنيسة السيدة العذراء بالزيتون لتقصى الحقائق حول ظهورها وتجليها .. وعاينت ظهور العذراء بأعينهم ثم تقابلت مع عمال الجراش الحكومى المقابل للكنيسة الذين شاهدوها أولاً وكتبوا تقريرهم بتاريخ 30 ابريل 1968 م وسجلوا ما رأوه والتحقيقات التى اجروها

وقد شكل قداسة البابا المعظم الأنبا كيرلس السادس لجنة من الأساقفة
لتقصى وقائع الظهور والمعجزات التى صاحبتها
لأعطائة تقريراً عن هذا الحدث الفريد فى نوعه
الذى شاهده الملايين من شعب مصر مسلمين ومسيحيين

وأعلن النبأ على مصر كلها أن مصر قديما أستقبلت العائلة المقدسة الهاربة من بطش هيرودس فظلت العذراء تبارك شعب مصر فى يوم السبت الموافق 4 مايو 1968 م بعد الظهر من الساعة الواحدة أذيع التقرير الرسمى للكنيسة القبطية فى المقر الباباوى بالبطريركية بكلوت بك
حيث دعا إلى مؤتمر صحفى وشهده 150 مندوباً عن الصحف العربية والمصرية وألجنبية ووكالات النباء والإذاعة والتلفزيون ومندوب من وزارة السياحة
وحضر كل من أصحاب النيافة :
نيافة ألنبا ابرآم اسقف الفيوم ,
نيافة ألنبا اثناسيوس أسقف بنى سويف والبهنسا ,
نيافة ألنبا صموئيل أسقف الخدمات ,
نيافة ألنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمى ..

كما حضرة عدد من ألاباء الكهنة منهم :
القمص جرجس متى مدير الديوان البطريركى
القمص مرقس غالى وكيل عام البطريركية
القمص بنيامين كامل سكرتير قداسة البابا

وقام بقراءة البيان الصادر من المقر الباباوى نيافة الأنبا أثناسيوس أسقف بنى سويف والبهنسا :
واعلن ظهور العذراء مريم والدة الإله فى كنيستها بالزيتون

وقد أجاب العلامة الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والثقافة القبطية والبحث العلمى رئيس اللجنة
على أسئلة الصحفيين ومن أقوله
: " لعل هذا الظهور بشير خير وعلامة من السماء على أن الرب معنا , وأنه سيكون فى نصرتنا , ولن يتركنا , فنحن نسمع منذ يونيه الماضى أن الله تخلى عنا ( يقصد نيافته الحديث عن نكسة 1967 م وكانت هناك ظروف عصبية تعيشها مصر كله خاصة المسيحيين فقد كان المسلمون يقولون أننا سنبيد اليهود فى حرب 1967 م ثم نبيد نصارى مصر) ولكن هذا الظهور الذى يصل إلى حد التجلى الذى تم ولا زال يجرى علناً أمام الألوف من الناس يرفع روحنا المعنوية ويبشرنا بأن الرب نصير لنا وأنه لن يهملنا .

إن بلادنا التى تباركت منذ نحو ألفى عام بدخول المسيح له المجد وزيارة العذراء أم النور تتبارك أيضاً من جديد بهذا التجلى الذى لم يحدث له نظير من قبل فى الشرق أو فى الغرب .
وسأل أحد الصحفيين الأنبا أغريغوريوس رئيس لجنة الكنيسة القبطية : هل هذه الظاهرة مقبولة دينياً وعلمياً ؟

فأجاب سيادته : نعم .. فظهور العذراء وتجليها ليس بالحدث الجديد , فقد ظهرت لأفراد كثيرين بطول التاريخ لتطمينهم أو تبليغهم رسالة خير أو شفاء , كما ظهرت سابقاً للبابا أبرآم البطريرك السكندرى الـ 62 لتبشرة بأن صلواته قد قبلت وأنه سيتمكن من نقل جبل المقطم كطلب الخليفة المعز لدين الله الفاطمى , إتماماً لقول الإنجيل : " لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل إنتقل من هنا إلى هناك فينتقل ولا يكون شئ غير ممكن لديكم ( متى 17:20) كما ظهرت للخليفة المأمون العباسى عندما أصدر أمره بهدم كاتدرائية العذراء بأتريب .

وليست ظهورات القديسين بغريبة أو عجيبة , فنحن نتمتع بظهورات العذراء مريم فى مناسبات بعض الأعياد , وبظهورات القديس العظيم مار جرجس والقديس الأنبا برسوم العريان وغيرهم من القديسين , ومن ناحية قبول الظاهرة علمية فهى مقبولة خاصة وان من العلماء من يبحث فى ظهور الأرواح وأستجسادها فى جسد فى جسد أثيرى , وأمكنهم أن يصوروا هذا الجسد فى الشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء .

على أن تجليات العذراء فى الزيتون هى فى الواقع حدث جديد , فالمعروف علمياً حتى الآن أن الأرواح لا تظهر لجميع الناس بل لبعض الأشخاص فى ظروف خاصة ممن لهم مواهب وساطية , أما العذراء فى الزيتون فتظهر جسماً نورانياً كاملاً لعشرات أللوف من كل الناس دون تفريق بين الواحد والآخر سواء من له موهبة الجلاء البصرى أو من ليست له هذه القدرة .
أما لماذا ظهرت السيدة العذراء فى مصر بالذات , فهذا فضلمن الرب وبركة لأرضنا الطاهرة , وشرف لبلادنا المقدسة , ويوم أن هربت العائلة المقدسة من وجه هيرودس , ولم تشأ أن تهرب إلى بلد آخر غير مصر , وقد كان ذلك ولا زال بركة من الرب لنا .

وقد قال الوحى الإلهى عن مصر :
مبارك شعبى مصر .. وبعد نحو ألفى عام , وبعد أن استولى على الأماكن المقدسة بالقدس , وبعد أن ضعفت روح التقوى فى كثير من بلاد العالم , شرفت بلادنا مصر أن تكون من جديد المكان الذى تهرب إليه الروحانية ممثلة فى تجليات العذراء مريم أم النور , ولعلنا بذلك تدخل مرحلة حاسمة من مراحل اليام ألأخيرة .

ولماذا ظهرت فى هذا الوقت بالذات ؟ وهل هناك إحدى المتاسبات الدينية المتعلقة بها , فالحق أن مساء يوم الثلاثاء 2 أبريل وهو اليوم ألول الذى ظهرت فيه لا يمثل مناسبة دينية هامة , مما لها علاقة مباشرة بالسيدة العذراء , ولا بد أن يكون السبب الحقيقى والمناسبة الحقيقية فى علم الرب تعالى وعند السيدة العذراء , ولكن ألستا فى حاجة ماسة إلى هذا الظهور لتثبيت الإيمان فى زمن الظعف فيه الإستمساك بعرى التقوى !!

لقد أستولى اليهود على الأراضى المقدسة بالقوة , وكان توقيت الظهور يوافق أسبوع الألام والأحتفالات بصليب المسيح وقيامته قد قاربت , وكان الحجاج إلى الأماكن المقدسة يتأهبون فى مثل هذا الوقت من كل عام لرحلتهم المباركة التى حرموا منها بإحتلال إسرائيل لها , فكأن العذراء تهرب إلى مصر كما هربت إليها فى ظروف مماثلة من قبل تعبيراً عن حزنها وألمها وتعويضاً لنا عما فقدناه بإحتلال اليهود ( ليس هذا سبب ظهور السيدة العذراء مريم وإنما ما قيل فى هذه المناسبة كان لسبب سياسى ) وهى لفتة روحانية من السماء لها دلالتها فى رفع روحانية المعنوية , وتوكيداً لرحمة الرب بنا ورعايتة لنا . إنتهى

الصورة المقابلة تعتبر الصورة الحقيقية الوحيدة لطيف السيدة العذراء مريم والتى اختبرتها جريدة الأهرام بأجهزتها وثبت صدقها
أما البيان الباباوى الذى اذاعة نيافة الأنبا اثناسيوس أسقف بنى سويف والبهنسا بالمقر الباباوى بالأزبكية فى يوم 4 من مايو 1968 م :
" منذ مساء يوم الثلاثاء الثانى من أبريل 1968 م الموافق 24 برمهات 1684 ش توالى ظهور السيدة العذراء أم النور فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التى بأسمها بشارع طومانباى بحى الزيتون بالقاهرة ..

وكان هذا الظهور فى ليال مختلفة كثيرة لم تنته بعد ,
باشكال مختلفة بالجسم الكامل وأحياناً بنصفه العلوى يحيط بها هالة من النور المتلألئ , وذلك تارة من فتحات القباب , وكانت تتحرك وتمشى فوقها وتنحنى أمام الصليب العلوى فيضئ بنور باهر , وتواجه المشاهدين وتباركهم بيدها وإيماءات رأسها المقدسة , كما ظهرت أحياناً بشكل جسم كما من سحاب ناصع أو بشكل نور يسبقة إنطلاق أشكال روحانية كالحمام شديد السرعة ,
وكان الظهور يستمر لفترة زمنية طويلة وصلت أحياناً إلى ساعتين وربع ساعة كما فى فجر الثلاثاء 30 ابريل 1968م الموافق 22 برمودة 1684 ش حين استمر شكلها المتلألئ من الساعة الثانية والدقيقة الخامسة والربعين إلى الساعة الخامسة صباحاً .

وشاهد هذا الظهور الآف عديدة من المواطنين من مختلف الأديان والمذاهب ومن الأجانب ومن طوائف رجال الدين والعلم وسائر الفئات الذين قرروا بكل يقين رؤيتهم لها , وكانت الأعداد الغفيرة من الناس تتفق فى وصف المنظر الواحد بشكله وموقعة وزمانه بشهادات إجماعية تجعل ظهور السيدة العذراء أم النور فى هذه المنطقة ظهوراً متميزاً فى طابعة , مرتقياً فى مستواه عن الحاجة إلى بيان أو تأكيد .

وصحب هذا الظهور أمران هامان :
الأول إنتعاش روح الإيمان بالرب والعالم الاخر والقديسين وإشراق نور المعرفة الرب على كثيرين كانوا بعيدين عنه , ومما أدى إلى توبه العديدين وتغيير حياتهم .

الثانى : حدوث آيات باهرة من الشفاء المعجزى لكثيرين ثبت علمياً ويالشهادات الجماعية .
وقد قام المقر الباباوى بجمع المعلومات عن كل ما سبق بواسطة أفراد ولجان من رجال الكهنوت الذين تقصوا الحقائق وعاينوا بأنفسهم هذا الظهور واثبتوا ذلك فى تقاريرهم التى رفعوها إلى قداسة البابا كيرلس السادس .

والمقر الباباوى إذ يصدر هذا البيان يقرر بملئ الإيمان , وعظيم الفرح , وبالشكر الإنسحاقى أمام العزة الإلهية أن السيدة العذراء أم النور قد والت ظهورها بأشكال واضحة ثابتة فى ليال كثيرة مختلفة لفترات متفاوتة وصلت فى بعضها لأكثر من ساعتين دون أنقطاع , وذلك إبتداء من مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968 م الموافق 24 برمهات 1684 ش حتى الآن بكنيسة السيدة العذراء القبطية الرثوذكسية بشارع كومانباى بحى الزيتون فى طريق المطرية بالقاهرة وهو الطريق الثابت تاريخياً أن العائلة المقدسة قد إجتازته فى تنقلاتها خلال إقامتها فى مصر .
جعل الرب هذه البركة رمز السلام للعالم , ويمن لوطننا العزيز , وشعبنا المبارك الذى سبق الوحى الإلهى فنطق عنه مبارك شعبى مصر .

حديث صحفى مع البابا كيرلس السادس

نشرت جريدة اخبار اليوم يوم 11/ 5/ 1968م حواراً أجراه الأستاذ ميخائيل خليل مع قداسة البابا : وكشف البابا كيرلس السادس عن علاقته الوثيقة بالعذراء مريم أم النور , وكيف أنه رآها فى بيت أسرته الذى نشأ فيه , وتكلم عن دور العذراء فى حياة المسيح ومعجزتها مع متياس الرسول وقصة الرجل اليهودى الذى حاول فتح الصندوق الذى به جسد العذراء , وكيف يبست يداه ثم رجعتا ثانية بشفاعتها , ثم أجاب على الأسئلة الخاصة بالبيان الباباوى والمؤتمر الصحفى الذى عقد بالبطريركية .
تقرير اللجنة التى شكلها قداسة البابا كيرلس السادس
لإثبات صحة ظهور السيدة العذراء فى كنيستها بالزيتون


حضرة صاحب الغبطة والقداسة البابا المعظم الأنبا كيرلس السادس
بابا وبطريرك الكرازة المرقسية
يتشرف أبناؤكم القمص جرجس متى والقمص يوحنا عبد المسيح والقمص بنيامين كامل
برفع هذا التقرير حول ظهور السيدة العذراء بكنيستها الكائنة بناحية الزيتون .

لقد أسعدنا الوقت الذى فيه أخترتنا قداستكم لنذهب إلى كنيسة السيدة العذراء بالزيتون ,
فقمنا بالذهاب يوم الثلاثاء الموافق 23 أبريل 1968 م وعندما وصلنا أردنا أن نتقصى من أولئك الذين شاهدو ظهور السيدة العذراء ,
فدخلنا الجراج المواجه للكنيسة , وكانت الساعة التاسعة مساء ,
فبدأنا بالإتصال بعمال هذا الجراج الذى لمؤسسة النقل العام , فأكدوا لنا انهم راوا العذراء بأنفسهم وبأعينهم فى أول ليله شوهدت فيها من أربعة اسابيع مضت , فكان كل واحد منهم يقول أنه ليس وحده هو الذى شاهدها , وإنما رآها فى الوقت ذاته زملاء آخرون من العمال وعدد كبير من الناس الذين تصادف مرورهم حينذاك , وهذه خلاصة أقوال عمال جراج مؤسسة النقل العام :-

1- قال السيد / مأمون عفيفى مدرب سائقى النقل العام ويحمل بطاقة شخصية رقم 9937 قسم السيدة : " كنت ساهراً بالجراج المواجه للكنيسة , وفى الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 2 أبريل سنة 1968 م سمعت خفير الجراج الواقف على البابا يصيح بصوت عال " نور فوق القبة"
فخرجت بسرعة وشاهدت بعينى
سيدة تتحرك فوق القبة ويشع منها نور غير عادى فأضاء ظلمة المكان المحيط بالقبة , ودققت النظر إليها , وطل بصرى متعلقاً بها فتبينت أنها العذراء , ورأيتها تمشى فوق القبة الملساء وجسمها شعلة من النور , وكانت تسير فى هدوء فلم اتمالك من أن أهتف : " إن الله إصطفاك وطهرك وإصطفاك على نساء العالمين "

2- أما الخفير ويدعى عبد العزيز بجراج مؤسسة النقل العام أيضاً فقال إنه ما كاد يبصر العذراء جسماً نورانياً فوق القبة حتى أخذت أصيح "نور فوق القبة" وناديت حسين عواد الذى أسرع ومعه آخرون من العمال وشاهدوا العذراء وهى تتحرك فوق القبة , وقلت أن الناس حرموا هذه السنة من زيارة العذراء فى القدس , فجاءت إليهم تزورهم بنفسها "

وتكلم حسين عواد وهو حداد بجراج مؤسسة النقل العام بطاقة رقم 32289 قسم الجيزة فقال :
" رأيت العذراء فوق قبة الكنيسة جسماً من النور الوهاج يضئ المكان كالشمس , وكانت العذراء تمسك بيدها ما يشبه غصن زيتون , وبدأت تتحرك , والنور يشع من جسمها إلى جميع الجوانب المحيطة بها , وبدا النور بعد ذلك فى هيئة دائرة تتوسطها العذراء , وهذا المنظر لم اشهد مثله من قبل "

3- أما ياقوت على العامل بجراج مؤسسة النقل العام فهو يصف كيف كانت العذراء تسير فوق القبة فقال :
" إنها كانت جسماً نورانياً محلقاً فى الفضاء , وما كادت قدماها تلامسان سطح القبة حتى تتحركان فى هدوء , ونحيط بها هالة من الوقار والقداسة , وكان الذين يشاهدونها يقفون فى خشوع وهم مأخوذون من المنظر الباهر إلى أن غاب المنظر داخل القبة "

هذه يا سيدنا اقوال رجال مؤسسة هيئة النقل العام المواجه لكنيسة العذراء مريم بالزيتون و وقد اردنا أن نتأكد بأنفسنا , فتوجهنا مرات كثيرة ,
ففى ليلة شاهدنا السيدة العذراء تظهر أولاً بنور سماوى كروى وبداخله العذراء ,
ثم تظهر بكامل جسمها وتتحرك فوق القبة وتسجد نحو الصليب وتبارك الجموع الفرحة الصائحة إليها فى تضرعات ,
وفى ليلة أخرى رأينا حماماً بلونه الفضى اللامع المنير وهو يطير من القبة إلى السماء مباشرة , فمجدنا الرب الذى سمح لنا نحن الأرضيين أن نرى مجد السمائين , وهذا كله يرجع إلى صلواتكم الطاهرة وتضرعاتكم المقتدرة كثيراً فى فعلها من اجل شعبكم يا قداسة البابا المعظم .

نسأل الرب أن يديم حياتكم ذخراً وفخراً للكنيسة , وأن يوحد الأمانة الأرثوذكسية على أيديكم , وتفضلوا بقبول خضزعنا لسدتكم الرسولية , أدام لنا ولشعب الكنيسة رئاسة كهنوتكم ودمتم .
30 ابريل سنة 1968 م - 23 برمودة سنة 1684 ش
توقيعات
القمص جرجس متى مدير الديوان البطريركى
والقمص يوحنا عبد المسيح سكرتير اللجنة الباباوية لشئون الكنائس
والقمص بنيامين كامل سكرتير قداسة البابا


بيــــــــــــان من المقر الباباوى بالقاهرة
بخصوص ظهور السيدة العذراء أم النور فى كنيسة العذراء بالزيتون


منذ مساء 2 أبريل 1968 م الموافق 24 برمهات 1684 ش
توالى ظهور السيدة العذراء أم النور فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التى بشارع طومانباى بحى الزيتون بالقاهرة .

وكان هذا الظهور فى ليالى مختلفة كثيرة لم تنتهى بعد , بأشكال مختلفة ,
فأحياناً بالجسم الكامل ,
وأحياناً بنصفه العلوى , يحيط بها هالة من النور الملألئ ,
وذلك تارة من فتحات القباب بسطح الكنيسة ,
وأخرى خارج القباب ,
وكانت تتحرك وتتمشى فوقها ,
وتنحنى أمام الصليب العلوى ,
فيضئ بنور باهر ,
وتوآجه المشاهدين وتباركهم بيديها وإيماءات برأسها المقدس ,
كما ظهرت بشكل جسم كما من سحاب ناصع ,
أو بشكل نور يسبقه إنطلاق أشكال روحانية كالحمام شديد السرعة ,
وكان الظهور يستمر لفترة زمنية طويلة وصلت احياناً إلى ساعتين وربع كما فى فجر الثلاثاء 30 أبريل سنة 1968 م الموافق 22 برمودة سنة 1684 ش حين إستمر شكلها الكامل المتلألئ من الساعة الثانية والدقيقة الخامسة والأربعين إلى الساعة الخامسة صباحاً .

وشاهد هذا الظهور ألاف عديدة من المواطنين من مختلف الأديان والمذاهب ومن الأجانب ومن طوائف رجال الدين والعلم والمهن وسائر الفئات الذين قرروا بكل يقين رؤيتهم لها , وكانت ألأعداد الغفيرة تتفق فى وصف المنظر الواحد بشكله وموقعة وزمانه بشهادات إجماعية تجعل ظهور السيدة العذراء أم النور فى هذه المنطقة ظهوراً متميزاً فى طابعة , مرتقياً فى مستواه عن الحاجة إلى بيان وتأكيد .

وصحب هذا الظهور أمران ..
الأول : إنتعاش روح الإيمان بالرب والعالم ألاخر والقديسين وإشراق نور المعرفة للإله الحقيقى على كثيرين كانوا بعيدين عنه , مما ادى إلى توبة العابدين وتغيير حياتهم ..
والثانى : حدوث آيات باهرة من الشفاء المعجزى لكثيرين ثبت علمياً وبالشهادات الجماعية .

وقد قام المقر الباباوى بجمع المعلومات عن كل ما سبق بواسطة افراد ولجان من رجال الكهنوت الذين تقصوا الحقيقة وعاينوا بأنفسهم هذا الظهور , وأثبتوا هذا فى تقاريرهم التى رفعوها إلى قداسة البابا كيرلس السادس .

والمقر الباباوى إذ يصدر هذا البيان يقرر بملئ الإيمان , وعظيم الفرح وبالشكر الإنسحاقى أمام العزة الإلهية أن السيدة العذراء أم النور قد والت ظهورها بأشكال واضحة ثابته فى ليال كثيرة مختلفة لفترات متفاوتة وصلت فى بعض الأحيان لأكثر من ساعتين دون إنقطاع , وذلك إبتداء من مساء الثلاثاء 2 أبريل سنة 1968 م الموافق 24 برمهات سنة 1684 ش حتى الآن بكنيسة السيدة العذراء القبطية الأرثوذكسية بشارع طومانباى بحى الزيتون فى طريق المطرية بالقاهرة , وهو الطريق الثابت تاريخياً أن العائلة المقدسة قد إجتازته فى تنقلاتها خلال إقامتها بمصر .

جعل الرب هذه البركة رمز سلام للعالم , ويمن لوطننا العزيز , وشعبنا المبارك الذى سبق الوحى الإلهى فنطق عنه :
مبـارك شعـــبى مصـر
السبت 4 مايو سنة 1968 م 26 برمودة سنة1684 ش المقر الباباوى


الظهور التاسع
ظهور العذراء مريم فى المعادى سنة 1968



ظهرت العذراء الطاهرة مريم بكنيسة السيدة العذراء بالمعادى لمئات الناس سنة 1968 م
عقب تجليها النورانى فى كنيسة السيدة العذراء بالزيتون ..
وتسبب هذا الظهور فى كثرة عدد الزوار من كل حدب وصوب وحيث تجدد إرتباط الناس بها .

ثم عادت العذراء فى الظهور وتجلت فى بداية الثمانينيات وبالتحديد سنة 1984 م
وذلك فى ليلة صعود جسد العذراء مريم أم النور حيث تحتفل كل الكنائس الأرثوذكسية عقب قترة الصوم المقدس الذى يحمل إسمها .

ومن الأحداث العجيبة فى هذه الكنيسة الثرية أنه بعد الإنتهاء من القداس الإلهى يوم 3 برمهات الموافق 13 مارس 1976 م خرج الناس إلى الفناء الخارجى للكنيسة المطل على النيل
فشاهدوا كتاباً كبيراً يعلوا ويهبط مع موجات النيل وقد تركت مياة النيل أثراً مرسوماً على نفس الصفحة فظهر فيه منظر العذراء أم النور وهى تحمل أبنها ممتطية الأتان
وكان الكتاب الأثرى مفتوحاً وقت إنتشاله من عند السلم الأثرى على سفر أشعياء النبى الإصحاح التاسع عشر حيث توجد الآية التى تقول : " مبارك شعبى مصر " ( أشعياء 19 : 25) وهذا الحدث يؤكد التقليد القبطى الذى يذكر أن العائلة المقدسة مرت من هذا المكان أثناء رحلة هروبها من هيرودس .


وما زال هذا الكتاب المقدس موضوعاً فى دولاب زجاجى ومفتوحاً على الصفحة التى وجد عليها الكتاب الذى وجد طافياً على صفحة مياة النيل .


والكنيسة لها تاريخ ملئ بالأحداث وهى تعرف باسم العذراء بالعدوية
وهى تقع على شاطئ نهر النيل فى موقع متميز بضاحية المعادى الواقعة جنوب مصر القديمة ..
ومكان الكنيسة يعد واحد من الأماكن الكثيرة التى مكثت فيها أياماً ومما يذكر أن العائلة المقدسة إرتحلت منها جنوباً بمركب فى النيل بإتجاه الصعيد .

وما زالت هذه الكنيسة مقصد لكثير من الزوار لما تذخر به من آثار السلم والكتاب المقدس الأثرى الذى وجد طافياً على سطح النيل وكذلك للصلاة أمام أيقونات أم النور العجائبية فى هذه الكنيسة .

وبالكنيسة أيقونتان أثريتان للعذراء مريم أحدهما تحمل السيد المسيح الذى تضع يده اليسرى فوق الكرة الأرضية
والأخرى أثرية نادرة رسم بها كل مراحل حياة السيدة العذراء .

وكانت هذه الكنيسة ديراً عامراً بالرهبان فى فترات مختلفة من التاريخ .. وقد زارها القديس أرسانيوس معلم أولاد الملوك .. والبابا متاؤس الأول البطريرك الـ 87 ( 1370- 1401 م ) .. والبابا كيرلس الخامس البطريرك الـ 112 (1867- 1917م) الذى اهتم بترميم معظم المخطوطات التى توجد فى الكنيسة .





تابع

النهيسى
10-08-2010, 02:11 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_ru4mx1fg.jpg (http://www.2zoo.org)

الظهور العاشر
ظهور العذراء مريم بدير ابى سيفين للراهبات 19 أغسطس 1979 م




فى يوم 21 أغسطس 1979 م الموافق ليلة عيد ظهور السيدة العذراء تباركت كنيسة الشهيدة دميانة بالدير ظهرت العذراء مريم فيها قبل إقامة القداس الأول بهذه الكنيسة .
وحدث الظهور تم كالآتى :-

كان عدد كبير من العمال يشتغلون فى بناء قلالى (حجرات) للراهبات بالدور الرابع , وكانوا يتركون أدواتهم المهنية التى يستعملونها فى نهاية يومهم فى كنيسة القديسة دميانة التى كانت تحت التشطيب آخر النهار بعد الإنتهاء من عملهم ويأخذونها فى أول النهار .

وفى يوم 21 أغسطس ض1979 م نزل العمال كعادتهم فى نهاية البوم لياخذوا مهماتهم ,
فحدث أن أنقطع التيار الكهربائى وهم يضعون مهماتهم داخل الكنيسة وصار ظلام شديد ..
وفجأة ظهر عمود نور أبيض ناحية المذبح أخذ يتجسم فى شكل واضح ذات ملامح العذراء مريم أم النور وصارت العذراء تتمشى حول المذبح بملابسها الطويلة وكانت طرحتها تجر على الأرض ,
ثم نزلت من المذبح وتمشت فى الكنيسة ورجعت للمذبح ثانية ثم اخذت ترتفع إلى أعلى وأختفت وفى لحظة إختفائها إذ بالتيار الكهربائى يعود مرة ثانية .

وأنتظرت الراهبات العمال أن يخرجن من الكنيسة وقتاً طويلاً ولما غابوا قلقت عليهن الراهبات ذهبن ليستعلمن عن سبب تأخيرهن فوجودهم واقفين مشدوهين شاخصين نحو المكان الذى أختفت منه العذراء مريم أم النور مسمرين فى اماكنهم من قوة المفاجأة
وبعد برهه من الزمن تنبهوا وأخذ كل واحد يصف ما رآه وهو يبكى من شدة التأثر والكل يحكى نفس الكلام ,
وتقدم الجميع نحو المذبح ليشرحوا كيف مشت أم النور وإلى أين سارت
وإذ بهم أمام برهان وجودها
فقد وجدوا علامات أصابع يدها على المذبح فى المكان الذى كانت واقفة فيه
وعلامات قدميها على الأرض حيث كانت تمشى حتى علامات طرحتها وهى تجرخلفها كانت ظاهرة للعيان
لأن الكنيسة لم تشطب بعد وكان كثير من الأتربة على خشب الأرضية (خشب باركيه) , وجرت الراهبات لتخبرن الم الرئيسة فنزلت ومعها عدد كبير من الراهبات وأقاموا تمجيداً لأم النور مريم ومسحوا كل التراب الموجود على المذبح ومكان أقدام السيدة العذراء من على الأرض .

ولم يلقين الراهبات هذا التراب بل كان التراب الذى سارت علبه العذراء بركة وشفاء لكثيرين من المرضى والسقماء داخل وخارج الدير ,
فقد حدث أن إحدى الراهبات تعانى من ألم شديد فى رجليها مما كان يعوقها عن الحركة والخدمة والسير , فأشارت عليها الأم الرئيسة بأن تضع قدمها مكان قدم العذراء مريم والرب قادر أن يشفيها ,
ونالت هذه الراهبة نعمة الشفاء حتى اليوم ,
.. وكانت راهبة أخرى تعانى من ألم شديد تعانى من ألم شديد فى عينيها وكان بصرها سضعف بصورة ملحوظة , فأشارت عليها الأم الرئيسة بأن تأخذ من التراب وتبارك عينيها وفعلاً تلاشى الألم نهائياً وتحسن نظرها وأصبحت ترى أحسن من الأول .
ومما يذكر أنه فى ذات الليلة التى ظهرت العذراء للعمال كانت مجموعه من الراهبات تصلى التسبحة وهن واقفات على السطح أثناء إنقطاع الكهرباء
فنظرن قبل رجوع التيار الكهربائى مباشرة عمود نور صاعد من وراء مذبح كنيسة القديسة دميانة إلى السماء ثم أختفى فى السحاب فدهشن الراهبات وتعجبن ولكنهن عرفن السبب بزيارة ظهور العذراء مريم للعمال فمجد الجميع الرب وشكروا العذراء على تفضها بمباركة العمال والكنيسة والدير حتى التراب التى سارت عليه فعل المعجزات .


الظهور الحادى عشر
ظهور العذراء مريم بمدينة نبروة محافظة الدقهلية بمصر عام 1980 م



فى مساء يوم 6 يناير 1980 م وهى ليلة عيد الميلاد المجيد
ظهرت العذراء مريم بشكل كامل
فوق منارة الكنيسة السيدة العذراء بنبروة محافظة الدقهلية
وأستمر ظهورها لمدة ساعة .

شاهد هذا الظهور الآلاف من القباط والمسلمين على السواء
وتأكيداً لهذا الظهور المفاجئ الغير مستمر قامت الكنيسة بتسجيل أسماء كل الذين راوها

وفى يوم 11 فبراير 1980 م ظهرت مرة ثانية
وأستمر الظهور لمدة ربع ساعة
ورآها الكثير من المحيطين بالكنيسة


الظهور الثانى عشر
ظهور العذراء مريم فى أدفو إيبارشية أسوان بمصر



بعد ظهور العذراء بكنيستها بالزيتون بسنة ونصف
ظهرت العذراء مريم بشكلها بصورتها الكاملة تملأ الشباك القبلى بالحائط الغربى للكنيسة فى أثناء إجتماع صلاة للشابات وشاهدها كل الشابات فى الكنيسة .

فى مساء يوم 13 سبتمبر 1969 م دوى صوت قوى ثم شوهد نور شاهده الجميع وظهر خارج الكنيسة ووصل إلى بعض المنازل المجاورة ثم ظهرت العذراء مريم على ستر الهيكل الأوسط .

بدأت مناظر الظهور تتلاحق .. ولأول مرة يظهر السيد المسيح له المجد بإكليل الشوك والعذراء تسجد امامه وثوبها الأزرق المرصع بالنجوم البيضاء ينبسط ليغطيها أثناء سجودها وكان هذا الظهور امام الناس.

مسلم يحلم حلماً عجيباً
قال الأستاذ محمد عبادى الهلالى - الموظف بمحكمة أدفو : انه فى سنة 1982 م وبينما كان يقرأ القرآن فى منزله وقف عند القول .. وهذى إليك بجذع النخلة .. وأستطرد قائلاً وتحيرت كيف للمرأة التى ولدت أن يكون لها القوة وتستطيع أن تهز النخلة لدرجة أن تسقط البلح , ولكنى توقفت عن التفكير متحيراً ونمت .. وحلمت أننى رأيت حمامة كبيرة بيضاء معلق فى رقبتها صليب كبير أصفر وخلفها حمامة فى حجمها وفى رقبتها صليب أصغر , ولما اقتربا منى وجدت وجه الحمامة الأمامية بارعة الجمال فسألتها من أنت فقالت : "أنا العذراء مريم " فقلت لها :"انت جميلة خالص تتجوزينى " فقالت : " مهرى غالى عليك ما تقدرش عليه .. أذهب إلى كنيستى بالزيتون أول أبريل وسوف أظهر لك فيها " ثم نظرت إلى الحمامة التى خلفها فوجدت الوجه لرجل كبير وله ذقن طويلة جداً فسألتها : " ومن هذا " فقالت : هذا هو الأنبا باخوم جاى معاى "

كاهن قبطى وتمثال العذراء مريم فوق الكنيسة

أما كاهن كنيسة السيدة العذراء بـ أدفو القس جوارجيوس عبد الملاك فيقول أنه فى ليلة 18 أغسطس 1982 م حلم حلماً عجيباً حيث شاهد أنه أمام الكنيسة ويحاولون رفع تمثال للعذراء وشايله السيد المسيح له المجد من أسفل لوضعه فوق المنارة " ولما صحا القس قال إحنا ليس عندنا تماثيل يبقى العدرا هاتظهر يوم عيد صعود جسدها

وجاء يوم الظهور العجيب

فى يوم السبت 21 أغسطس 1982م الموافق 15 مسرى 1698 ش عشية الأحد 22 أغسطس عيد صعود جسد السيدة العذراء , فى تمام الساعة الثامنة وعشر دقائق مساء
بدأت الدورة بأيقونة السيدة العذراء حول الكنيسة بأدفو التابعة لإيباريشية اسوان أثناء بدأ الإحتفال ودورة أيقونة العذراء مريم فى الصورة المقابلة رسم لتجلى أم النور فوق حجاب الهيكل بكنيسة العذراء فى أدفو.

وهنا بدأت الجموع الغفيرة بداخل الكنيسة تشاهد ومضات سريعه وشاهقة البياض من النور داخل الهيكل الرئيسى الأوسط ,
ثم شاهد البعض ومضه سريعة لصورة السيدة العذراء مريم ,
ثم طارت حمامة فى مساء السبت 15 مسرى 1698 ش وشاهد المسيحيين الموجودين فى الكنيسة ومضات سريعة لصورة العذراء بعدها طارت حمامة من الجنوب إلى الشمال ورشت مياه على كثيرين من الحاضرين وهذا كان شيئاً عجيباً لم يحدث من قبل فى جميع ظهوراتها ..
هذا ما كان يحدث فى الكنيسة ..
أما فى الخارج فبينما كان الكهنة والشمامسة والشعب بالخارج تمر بهم صورة الأيقونة التى يحملها الشمامسة كانوا يرونها وكأن العذراء تتجلى منها

وفى الساعة الثامنة والنصف بعد الأنتهاء من الدورة وقف القس جوارجيوس يصلى اوشية الإنجيل وكان يقف فى الهيكل القس صليب متجهاً للهيكل القبلى وكانت تقف بنات الكورال رآها بنات الكورال ثم رآها أيضاً خادمات الكنيسة وبعدها رآها الشمامسة ورأوها بعد ذلك فى قبة الهيكل وقد ظهرت العذراء مريم فى شكل مريم الحزينة .

ووسط صراخ بنات الكورال وفرحتهن تكرر الأمر مرات عديدة وفى لحظة من الزمن أمتلأت الهياكل الثلاثة للكنيسة والخورس المامى من الشعب المشتاق لرؤيتها وكانت شكلها فى المنظر الحزين فى القبة أمام الجموع .

ظهور المسيح للكاهن فيطلب منه عودة قداسة البابا شنودة الثالث والأنبا هيدرا لكرسيهما

ويقول القمص صليب إلياس أنه شاهد منظراً عجيباً
فقد ظهر السيد المسيح فى صورة نصفية رافعاً يده كمن يرينى جراحاته ,
ويقول فى تلك اللحظة أنتابنى شعور غريب إنتاب كل جسدى فسجدت وإنهمرت دموعى ,
ثم وقفت مرة ثانية لأجد أن ما شاهدته لم يختفى فى لحظة سجودى
ورفعت يدى فى صمت وأنطلق لسانى من ربطته وتجرأت طالباً منه
عودة سيدنا البابا من منفاه وسيدنا النبا هيدرا من السجن لكرسيه ,
وتطلعت إلى الشعب من حولى رغم كل هذه الأمجاد المفرحه يبكون تأثراً بدموع غزيرة ,
وسمعتهم يصرخون فى لجاجه من أجل عودة قداسة البابا المعظم شنودة الثالث لظروف الكنيسة القاسية ..

وبدأ مشهد غريب وعجيب فمناظر الظهور بدأت تتلاحق وكأننا أمام عرض سينمائى فتظهر صورة ويتحققها الناس ويظهر غيرها ومناظر الظهور كلها أشكال مجسمة متحركة وألوان الملابس زاهية نقية جميلة مريحه للعين والوجوه كانت واضحة .. فظهر شكل الرب يسوع وهو بأكليل الشوك والعذراء تسجد امامه لا بسة ثوب أزرق مرصع بالنجوم البيضاء ينبسط لحظة سجودها ليغطى كل جسمها وهى ساجدة , ولاحظت أن هذه الظهورات وأنوار الكنيسة مضاءة ..

فصرخت قائلاً : " أطفئوا الأنوار " فأطفأوها .. ووسط الظلام ظهرت العذراء من الناحية الشرقية بالقبة وأمتدت إلى حوالى ثلثيها بطولها الكامل وكانت هيئتها تشبه تماما هيئه تجليها فوق قباب كنيستها بالزيتون فى ملابس زاهية ألألوان والنور يمتد من يمين وشمال القدمين ويتسع أعلى حتى يملأ اليدين وظل هذا المنظر أمام الألاف عشر دقائق

ثم ظهر منظر الهروب إلى مصر والقديس يوسف النجار يقود الحمار من الأمام .. فناديت أنا القمص صليب بصوت عالى :
" أضيئوا الأنوار " وعندما أضاءوا النوار ظهر ظل الصليب الذى يعلو حجاب الهيكل الأوسط على الحائط الشرقى وظهرت دائره من نور أصغر - قطرها 40 سنتيميتر وبداخلها صورة وجه العذراء مريم أم ألنور ..

ثم كان ظهورها بشكل حاملة طفلها يسوع وتلبس ملابس زاهية وتاجها يتلألأ وهى تحنى رأسها إلى أسفل وتميل برأسها على أبنها , ومنظرها وهيئتها كانت أكثر لمعانأ وبريقاً من أى نور آخر .
والعجيب أن أثر ظهورها على القبة ما زال باقياً حتى الآن فى شكل مكاناً لا معاً يمكن أن تراه بوضوح ليلاً ونهاراً .

صراخ أمرأة فى الدور العلوى !!

والظهورات قد بدأت من الساعة الثامنة والنصف إلى الساعة التاسعة وخمس دقائق تماماً أى أى 35 دقيقة بخلاف 25 دقيقة كنا رأينا فيها الومضات السريعة وكانت مقدمات للظهور .. ثم اكملنا صلاة العشية وشكرنا الرب على بركته بهذه الرؤيا وفى بهجة تابعنا برنامجاً روحياً وصلاة حارة أستمرت حتى الصباح . ..

وفى الساعة الثالثة والربع صباحاً سمعنا صراخاً لأمرأة بالدور العلوى من الناحية البحرية واطلقت زغرودة قوية وصرخت قائلة : " أهى العدرا ألحق يا أبونا صليب " فأتجهت أنا إلى الناحية الغربية بالدور العلوى , وحكت لى السيدات أنهن شاهدن نوراً ورأين العذراء تفتح الشباك بالناحية الغربية وتدخل منه ثم رأوا بجوارها الرب يسوع والقديس يوسف النجار .. وهلل الشعب بالفرح ورتلوا قائلين : ياللا أظهرى ياللا .. طلى بنورك طله ..

وفى هذا الوقت كنت طلعت إلى الدور العلوى وأغلقت الشبابيك جميعها وكذلك النوافذ فى الدور السفلى والدور العلوى وأطفأنا النور تماماً لأن احد الأخوة قال :
" أنكم يجب أن تطفئوا النور من البداية لأن هذه كلها إنعكاسات ضوؤ وأتحدى إن كانت ظهورات ووسط الظلام
قلنا : " نعظمك يا ام النور الحقيقى .. وبالحقيقة نؤمن .. وبدأنا نقول كيرياليسون ..
" ومع بداية كيراليسون ظهرت السيدة العذراء فوق حجاب الهيكل الرئيسى بطولها الكامل ومنظرها مثلما كانت تتجلى فى كنيسة العدرا بالزيتون وعندما تحركت أعلى صورة الملاك غبريال المبشر راينا ظهور شكل بشارة الملاك لها كاملة بوضوح .. ثم عادت إلى مكانها الأول حاملة الرب يسوع ثم العذراء الحزينة ثم شكل ظهور الميلاد والطفل فى المزود وبجوارها يوسف النجار وأمام المزود .

وأستمر هذا الظهور حتى الساعة الثالثة والربع إلى الساعة الرابعة صباحاً وسط فرح وتهليل اللوف فقد شاهد الجميع بلا أستثناء جميع الظهورات حتى من لم يستطع دخول العيكل من شدة الزحام فى العشية شاهد الظهور بوضوح فى صحن الكنيسة فى ظهورات الفجر .. وأخيراً دهش الشعب القبطى عندما أشارت العذراء مريم إشارة الوداع لشعب ابنها عند إنصرافها بيدين متقاطعتين فوق بعضهما فى حركات متتالية وكأنها تقول مع السلامة ..

ظهور خاص لأطفال القبط والأخ الشكاك

ولكن هناك فئة لم ترى هذه الظهورات وهم الأطفال الذين كانوا نياماً طول الليل فعندما أستيقظوا وعلموا من والديهم بظهور العذراء بكوا حزناً وتمنوا رؤيتها وفى صباح العيد الأحد 22 اغسطس 1982م
وبعد أنتهاء القداس ظهرت العذراء مريم أم النور فى الهيكل بشكل العذراء الحزينة ثم ظهرت وهى حاملة الطفل يسوع وأكثر من شاهدها هذه المرة هم الأطفال وعدد كبير من آبائهم ..
ومما يستحق الذكر أن الأخ الذى كان يشك فى ظهورها فى العشية قال :
" إن ظهورات الفجر للعدرا كانت من أجلى انا لأننى شككت فقد رأيتها بكل وضوح وآمنت من كل قلبى "
وصاحب هذه الظهورات نور قوى ينطلق من المنارة التى كانت قبتها لم تكتمل وشاهده أهل مدينة أدفو .

تواريخ الظهور كالآتى :-

أستمر ظهور السيدة العذراء من الأربعاء 8 سبتمبر 1982 م إلى الأربعاء 15 سبتمبر 1982 م لبعض الناس ثم جاء يوم الأربعاء 15 سبتمبر 1982 م فكان بداية لظهورها المتكرر أمام الجموع المحتشدة بالكنيسة حتى يوم 30 سبتمبر 1982م ..
أما يوم الأحد فتميز 19 سبتمبر 1982 م بظهور العديد من للقديسين .. وكانت ظهورات القديسين فى الصباح ومن الساعة الواحدة وعشر دقائق إلى الساعة الثانية والنصف بعد الظهر ..
ومن الساعة الثامنة و 35 دقيقة مساء حتى الساعة التاسعة مساء أمام خمسمائة رجل عدا النساء والأطفال
وكان ظهور المسيح المصلوب قد إنبهر به الجميع إذ كان وكأنه إنسان حى معلق قى القبة قوى الجسم مشدود الصدر , لدرجة كان بالإمكان عد ضلوعه , وإكليل الشوك يغطى الراس ,
أما الشوك فقد ظهر واضحاً كبير قاتم السواد والرأس منكس والعينين مرفوعتين للسماء بقوة ..
والظهور التالى كان للمسيح والتلاميذ وسط سنابل الحقل وبدأ الظهور بإن راينا القبة قد أظلمت ثم أخبئ ثلثها الشرقى ثم الغربى , وفجأة تحول الظلام إلى مزرعة قمح جميلة تتفاوت سنابلها فى الطول وتتفاوت ألوانها للدلاله على النضج وفى وسطها ظهر الرب يسوع وتلاميذه .

وظهر القديسين ومنهم .. مار مرقس ,, الأنبا أنطونيوس .. الأنبا بولا .. والأنبا باخوميوس .. والأنبا هيدرا السائح
وظهر الأنبا هيدرا أسقف أسوان الذى سجنه السادات بالعمة والنظارة بكل وضوح وظهر فوق عمة الأنبا هيدرا الأسقف شكل الأنبا هيدرا السائح بقلنسوة الآباء الرهبان .. وظهر قداسة البابا شنودة الثالث وفى وقتها كان فى المنفى الإختيارى فى الدير مبعداً عن كرسية , وظهر شكل القيامة والصعود .

وفى مساء 19 سبتمبر 1982 م وللمرة الثالثة فى يوم واحد وفى تمام الساعة الثامنة والدقيقة 35 وفى أثناء زفة الدورة سمعنا صوت فرقعة وكانها قنبلة قوية من القبة أعقبها نور يفج من القبة إلى المذبح
وظهرت شكل مجسم ضخمة للبشارة والملاك يمسك بشئ يشبه الغصن فى بده أمام السيدة العذراء .. وأعقبها ظهور شكل العشاء السرى .. وتوالت الظهورات يومياً بالنهار وطوال اليوم وبإمتداد الأسبوع .

وفى يوم الأحد 26 سبتمبر 1982 م وعقب القداس الإلهى أستمر الظهور امام الشعب لمدة ساعة كاملة من الساعة 11 صباحاً
وبدأ بظهور نور فى الهيكل وصورة السيد المسيح بإكليل الشوك ثم دائرة من نور بداخلها العذراء مريم ام النور فى القبة هذا فضلاً عن ظهور أنوار وصليب من نور بطول الهيكل من الأرض للسقف .
وفى عيد الصليب 27- 29 سبتمبر 1982م غلب على الظهورات ظهور صليب من نور كبير بالقبة وفى اليوم التالى ظهر صليب من نور صغير فى حجم الصليب الذى بيد النبا هيدرا

ظهور يسوع الطفل

وفى يوم 30 أكتوبر 1982 م رأى كثيرون ظهور الرب يسوع
يصلى فى جسثيمانى أو حاملاً الصليب فى طريق الألام أو راكباً على جحسش وداخلاً لورشليم ,
أو ظهور العذراء مريم بطولها الكامل .. أو وهى تحمل ابنها ويحرك اصابعة للجالسين كمن يقول : " تعالوا إلى "

ظهور يسوع الصبى
ظهور السيد المسيح وهو صبى فى سن الثانية عشر ويحمل سلة يضعها على صدرة والسلة مليئة بأغصان تشبه أغصان الزيتون ودخل السيد المسيح الصبى أمام الناس من البابا القبلى وإتجه إلى الهيكل الرئيسى ووضع الأغصان على المذبح
وصرخ رئيس العمال المسلم كده يا عدرا دا إحنا جايين نخدم مين

إرتفع بناء منارة الكنيسة إلى 30 متر التى كانت غير مكتملة من قبل وفى يوم الجمعة 29 من أكتوبر 1982 م كان العمال المسلمين قد وقعوا فى خطأ فنى ولم يستطيعوا رفع الصليب .
. فصرخ رئيسهم : " كدا يا عدرا إحنا جايين نخدم مين " فإرتفع الصليب معهم بسهولة وهم لا يعلمون سراً لذلك !! ..
وقد رأى بعض العائلات التى تسكن غرب الكنيسة وشمالها
ظهور السيدة العذراء وسط سحابة بخور وهى تقوم برفع الصليب إلى مكانه ,
حالما تم تركيب الصليب أنطلق نور من وسط المنار


الظهور الثالث عشر
ظهور العذراء فى شبرا " كنيسة القديسة دميانة " فى مصر




ظهرت العذراء فى كنيسة القديسة دميانه بارض بابا دوبلو بالترعة البولاقية بشبرا مصر
فى مساء 16 برمهات 1702 ش مساء الثلاثاء 25 مارس 1986 م تجلت العذراء مريم بين قباب الكنبيسة وقد سطع نورها على المنازل المجاورة
وشاهدها سكان المنازل الخلفية وهى تتجلى بحجمها الطبيعى الكامل محاطة بهالة نورانية على القبة الشمالية ( الغربية )



وتكرر الظهور أكثر من مرة وأستمر فى احداها عشرون دقيقة وفى كل مرة يرتفع تهليل الجموع , ولم تمضى إلا ساعات قليلة حتى أنتشر الخبر بسرعة البرق فى هذه المنطقة التى يسكنها اغلبية من المسيحيين فإزدحمت الشوارع المحيطة بالكنيسة وظلوا حتى الصباح وسط أصوات الترانيم والتسابيح .

وقد شكل قداسة البابا شنودة الثالث لجنة لتقصى الحقائق فشاهدت اللجنة ظهور العذراء مريم وقد إقترن هذا الظهور بمعجزات الشفاء لكثير المرضى بأمراض مستعصية التى عجز الطب عن علاجها الذين توافدوا عليها طلباً للشفاء

ظهور العذراء مريم كانت تجليها فريد من نوعه لأنه
1- لم يقتصر الظهور على الليل وإنما كان فى وضح النهار وأن نورها كان مختلف عن نور الشمس
2- كما أنه لم يقتصر الظهور على منارات الكنيسة بل وفى داخلها ايضاً واحب ان اسجل أننى رايتها تظهر على حجاب الكنيسة
3- كان يصاحب ظهور العذراء مريم ظهورات اخرى للقديسة دميانة , كما ظهر السيد المسيح له المجد صغيرا وتحملة القديسة العذراء مريم .
4- أستمر ظهورها فى هذه الكنيسة لمدة اكثر من سنة .

تقع كنيسة العذراء فى شارع محمد عبد المتعال المتعامد مع شارع أحمد حلمى وطول الشارع حوالى 300 متر وعرضه 5 متر , واثناء ظهور العذراء كان عدد الواقفين فى المتر المربع الواحد أربعة اشخاص فيكون عدد الناس الذين رأوا هذا الظهور فى عده ساعات هو 6000 نسمة هذا عدا الشوارع المتعامدة عليها ولأن الناس تتغير فينصرفون ويجئ غيرهم فيكون عدد الحاضرين لا يقل عن عشرة الاف شخص وهذا يعطى فكرة عن الإزدحام الشديد كل يريد أن يتبارك من ظهورها .

فى 9 أبريل 1986 م أصدر قداسة البابا شنودة الثالث قراراً بتشكيل لجنة باباوية لتقصى ظهور العذراء مريم
ضمت كلاً من
الأنبا بيشوى أسقف دمياط والبرارى وسكرتير المجمع المقدس ..
ونيافة الأنبا موسى أسقف الشباب ..
ونيافة الأنبا بولا الأسقف العام فى ذلك الوقت ( حاليا اسقف كرسى طنطا)
ونيافة الأنبا سرابيون أسقف الخدمات وحالياً أسقف إيباريشية جنوب الولايات المتخدة المريكية ..
والقمص مرقس غالى وكيل عام البطريركية والصحفى الأستاذ مسعد صادق .

وقامت اللجنة المشكلة بدراسة تقارير الاباء الأساقفة والهنة والرهبان وتقابلت مع عدد كبير من ابناء الشعب الذين شاهدوا الظهور وأطلعت على ما كتبه شهود الرؤية من زوار الكنيسة فى وقت سابق وسجلته الكنيسة عما رأوه من ظواهر روحية غير طبيعية مثل :
ظهور متكرر للعذراء فى اشكال متعددة وإنطلاق حمام نورانى وبخور من الكنيسة .. ونور وهاج غير عادى يظهر من المنارتين ويلاحظ فى الصورة العليا أن الحكومة فى مصر قد قطعت التيار الكهربائى عن المنطقة مساء الجمعة وبالرغم من ذلك ظهر النور وإلتقطة شخص يعيش بعيداً عن الكنيسة .

وفى 16 ابريل 1986م أصدرت اللجنة بياناً جاء فيه :
" من جهه الظواهر الروحية غير العادية بكنيسة القديسة دميانة بشبرا بعد بحثها مع قداسة البابا تعلن أن هذه الظهورات الروحية بركة لمصر وبركة للكنيسة وليست جديدة على عصرنا كما أنها تتمشى مع قول الرب فى سفر أشعياء النبى : " مبارك شعبى مصر" ..
واللجنة إذ تشيد بالمجهود الكبير الذى بذله رجال ألمن فى حفظ النظام بين الجماهير التى وصل عددها عشرات الألوف فإنها تشكر جماهير الشعب على إستقبالها هذه الظواهر الروحية فى خشوع وهدوء .. ألخ

إن ظهور امنا العذراء مريم فى شبرا كان متعدداً على فترات متقاربة خاصة فى وضح النهار وأثناء القداسات اليومية وليس قاصراً على الليل فقط بينما ظهورها فى كنيستها بالزيتون عالبا ما كان بعد منتصف الليل .

البابا شنودة وظهور العذراء

ومن وقت ظهور العذراء مريم ام النور بشبرا وحتى الآن ما زالت المعجزات تجرى بلا حصر , وقد كتب بعضها ألأستاذ مسعد صادق فى صحيفة وطنى الأسبوعية وقد قام البابا شنودة الثالث بكتابة تقديم الكتاب بعنوان
" حكمة الظهورات المقدسة "
يحفل التاريخ بأمثلة بامثلة عديدة للظهورات المقدسة .. فالقديس أغناطيوس الأنطاكى ظهر بعد أستشهاده لزملائه الذين كانوا معه فى السجن وعزاهم وقواهم .

كذلك ظهرت العذراء , وظهر القديس مار جرجس , وقديسون كثيرون وحدثت على ايديهم معجزات وأعمال رحمة .
أما القديسة العذراء مريم فى بداءة ظهوراتها العجيبة فى جيلنا فتميزت بأنها ظهرت لآلاف من الناس ولم يكن ظهوراً فردياً ولم تكن فى اى مكان بل فى الكنيسة .. كما تميزت أيضاً بمعجزات أجرتها لكثيرين من المسلمين ومسيحيين بلا تفريق كقديسة يلتفت حولها الجميع ويحبها الكل وتميزت أيضاً بأن الظهورإستمر شهوراً طويلة .

وما حدث فى كنيسة القديسة دميانة ببابا دبلو بشبرا بالقاهرة كان فى تديج ملموس ظهور فى هيئة نور عجيب لا يعرف مصدرة ثم بدا النور يتشكل وبدأ الناس يشعرون بمعجزات تحدث .

ماذا قال الأنبا بيشوى سكرتير المجمع عن الظهور؟
كان اللهب عجيباً فى منظرة يتدفق فى سرعة عجيبة , ويتألق وتتدافع فيه أمواج من نور ونار
قال نيافتة فى معرض تقرير اللجنة عن الظهور والمرفوع لقداسة البابا شنودة الثالث : بدأت الظواهر الروحية فى كنيسة القديسة دميانة ببابا دوبلو بشبرا بالقاهرة فى أواخر مارس سنة 1986م .. ذهبنا ليلاً , وقضينا الليل كله بالكنيسة نراقب الظهور ونبحث كل ما يتعلق به حتى صباح يوم 10 أبريل 1986م .

تميزت الظواهر الروحية هذه المرة إلى جوار ظهور طيف السيدة العذراء النورانى بظهور القديسة دميانة وبعض القديسين بإندلاع ألسنة من اللهب النورانى من فتحات منارتى الكنيسة فى إتجاه الشارع المواجه لمدخل الكنيسة .

وقد صعدت إلى المنارة الغربية وفحصتها جيداً من الداخل , للتأكد من خلوها من أى وسائل قد تكون مفتعلة فلم أجد , وفى أثناء تفقدى كان وميض مثل البرق يندلع من المنارة الشرقية بكثرة .

بعد نزولى من المنارة جلست داخل الكنيسة فى الشرفة العلوية لأستريح بعض الوقت ,
فنادانى خدام التربية الكنسية للصعود إلى سطح الكنيسة ومراقبة المنارة الغربية , حيث بدأت الظواهر الروحية , وكذلك حضر إلى نفس الموضع نيافة الأنبا موسى , وقضينا معاً نراقب المنارة بكل إنتباه , وكان هناك ضوء خافت برتقالى اللون فى أسفل الهرم العلوى للمنارة من الخارج .

وفجأة فى لمح البصر , أندلع لسان طويل من اللهب ( النور) البرتقالى , تحول إلى اللون الأبيض , من النافذة العلوية للمنارة , المتجهة إلى الشارع فى الجهة القبلية من الكنيسة , وقد تعالى صراخ وهتاف نحو خمسة الآف شخص كانوا ساهرين يرتلون ويصلون وينرقبون الظهور .
أبصر نيافة النبا موسى بالتدقيق نفس ما ابصرته , وأثار إنبهار نيافته وقال هذه الظواهر لا يمكن أن تكون طبيعية , ويقصد أنها ظاهرة تفوق الطبيعة , وتأكدنا من ظهور الحقيقة .

كان اللهب عجيباً فى منظرة يتدفق فى سرعة عجيبة , ويتألق وتتدافع فيه أمواج من نور ونار , ويسير فى الفراغ خارج المنارة فوق الشعب الذى تجمهر فى الشارع أو يحول ظلام الليل إلى نور ببريق عجيب .

لم يكن اللهب منتظماً فى سطحة بل مثل امواج متعرجة وألسنة متداخلة , تبدأ باللون البرتقالى , وتنتهى باللون البيض الناصع , ولم يتحرك اللهب إلى خارج المنارة دون أن يعود إليها بل إنسحب عائداً لأنه لا يمكن أن ينطفئ ..

وقال نيافة الأنبا بولا فى تقريره لقداسة البابا شنودة الثالث ..
وصلنا للكنيسة ( نيافة الإنبا ساويرس أسقف عام دير المحرق وضعفى) حوالى العاشرة والربع من مساء السبت 5 أبريل 1986م وكان وقت ختام رفع بخور عشية وبعدها توجه بيافة الأنبا ساويرس إلى سطح الكنيسة وتوجهت إلى سطح أحد المنازل المواجهة للكنيسة وبقينا كل فى موقعة حتى الساعة الخامسة صباحاً
وأثناء تواجدنا بالموقع يوم السبت مساء رأيت أربع مرات متفرقة نوراً منبعثاً من المنارة كوميض قوى غير طبيعى نابع من داخل فتحة المنارة لا يمكن الشك فيه ,
وهذا ما أكده جناب الراهب القس أغاثون الأنبا بيشوى والذى كان إلى جوارى وأيضاً ما أكده نيافة الأنبا ساويرس الذى كان موجوداً فوق سطح الكنيسة , وكان هذا الضوء من المنارة الشرقية ما بين الواحدة والرابعة صباحاً .

وقد أخبرنى نيافة الأنبا ساويرس أنه رأى حمامة بالقرب من المنارة حوالى الرابعة صباحاً وأخبرنى أنه رآها فجأة وقد تحولت إلى مصدر قوى للضوء حيث خرج منها ضوء شديد.

وبالنسبة للأيام السابقة لذهابنا ومن خلال لقائنا ببعض أقراد الشعب جرى حوار كتابى بتوقيعهم وهم يمثلون عينة من جميع فئات الشعب كهنة ومخدومين رجالاً ونساءً .

أتضح من كلامهم أن الظهورات الروحية بدأت من مساء يوم 25 مارس 1986م وأن هذه الظواهر تشمل ضوءاً من وعلى المنارات وحماماً مضيئاً وأطيافاً لقيسين واشار بعضهم أنها العذراء مريم , واجمع عدد كبير على تأكيد ظهورها بصفة خاصة يوم الثلاثاء 2 أبريل 1986م .
وأنصرف الأنبا ساويرس أنصرف وأخذت أنا بركة القداس الإلهى الذى أنتهى حوالى الساعة 9 صباحا

الأنبا ساويرس لاحظ أن الضوء يخترق الأسمنت لينير الصليب

وفى تقرير الأنبا ساويرس أسقف عام الدير المحرق الذى قدمة لقداسة البابا المعظم الأنبا شنودة يقول :
تقابلت بعد نهاية صلاة العشية مع الآباء الكهنة القمص عبد المسيح , القمص صمؤيل وبعض الأراخنة والشباب وحميعهم ملتهبون حماساً لظهور العذراء وأقروا جميعاً هذه الظاهرة , وكانت مشاعرهم جميلة نحو هذا الظهور وأحسسنا بأنه لا شك فى أنهم رأوا شيئاً حتى الساعة الحادية عشر مساء ,

خرجنا إلى الخارج وذهب نيافة الأنبا بولا فى زحام شديد لم يكن قبل دخولنا الكنيسة منذ ساعة ونصف إلى الشقة المقابلة للكنيسة وذهبت إلى سطح الكنيسة أمام القبة وفى مستوى الدور الرابع أمام أحدى المنارتين والأخرى بجوارى .

وقد بدأ امامى ظهور الضوء القوى عدة مرات لم أحصرها , عدة مرات على جانبى المنارة التى أمامى ضوء شاذ وغير طبيعى وفى مكان عال من المنارة لم نعرف مصدرة , وعدة مرات على القبة فى أتجاهات مختلفة فوق القبة سواء بحرى القبة أو قبلى القبة أى على الواجهة الخارجية للقبة دون تحديد لمصدر الضوء , وعدة مرات كثيرة تحت البرنيطة من الداخل , ولاحظت جيداً أن النور يخرج من فوق المنارة وكأنها من الداخل للخارج وعندما سألت عن المنارة قالوا :
"أنها غير مفتوحة من أعلى " إذ أن الضوء يخترق المنارة ويخرج للصليب المعلق فوقها.

ورأيت حماماً فى الساعة الخامسة صباحاً فوق المنارة ووجدت أحداها إختفت وبدلاً منه ظهر نور على بخور مرة واحدة .
وكان المنظر من فوق الكنيسة حيث كنت موجوداً يوحى بتأكيد وإثبات حقيقة وجود الظواهر الروحية حيث أن الناس بالشوارع المجاورة للكنيسة لا يقل عددهم عن ثمانية الآف شخص بخلاف من فى المنازل المجاورة وفوق أسطح المنازل مما لا شك أنهم رأوها .

وأحسست أن الكنيسة يبدو عليها أنها أصغر الكنائس فى شبرا وفى تجمع شعبى متوسط الحال مادياً وتحتاج للماديات فترفقت العذراء بظهور هذا الضوء .

وقد اخذ نيافة الأنبا بولا أقوال الاباء وبعض الأراخنة موقعين عليها وأخذ تسجيلات لأصوات الجماهير الكثيرة فى تسبيحهم وترنيمهم بمشاعر ملتهبة حماسية .

الأنبا سرابيون لم يرى شيئاً

وفى تقرير الأنبا سرابيون الذى قدمة للبابا المعظم الأنبا شنودة الثالث قال : بناء على تكليف قداستكم توجهت يوم الأثنين 7 أبريل 1986م إلى كنيسة الشهيدة دميانة ببابا دوبلو شبرا فوصلت الكنيسة الكنيسة الساعة الحادية عشرة إلا الربع وكان يصحبنى الراهب القس لوكاس السريانى كما حضر نيافة الأنبا ويصا الساعة الثانية عشر .
وكنت على سطح منزل مقابل للكنيسة الساعة الحادية عشر والنصف حتى الساعة الرابعة صباحاً , ثم أنتقلت إلى سطح الكنيسة من الرابعة حتى الخامسة والنصف صباحاً حيث أنصرفنا .
قمت بعمل تسجيل صوتى لمدة نصف ساعة لأشخاص شاهدوا الظهورات ( مرسل مع التقرير) .. حيث قال الناس أنه ظهر نور الساعة الحادية عشر وحمامة بيضاء الساعة الحادية عشر ةالربع , لكننى لم أشاهد شيئاً لأننى كنت فى داخل الكنيسة فى ذلك الوقت , أما عن الظهورات فى الأيام الولى فهناك إجماع على ظهور نور بالمنارة شبه وميض وإن كان يزداد فى ايام معينة خاصة يوم الجمعة 4 ابريل 1986م حيث أنقطع التيار الكهربائى غن المنطقة وظهر النور بالمنارة بشكل واضح جداً أجمع عليه كل الناس .

وكيل عام البطريركية وظهور العذراء

وظهرت العذراء مريم بوضوح يوم 20 يوليو أثناء صلاة القداس الإلهى بالكنيسة الذى يقوم بخدمته القمص داود تادرس كاهن كنيسة السيدة العذراء بروض الفرج ووكيل عام البطريركية حالياً

الأستاذ مسعد صادق سجل وثائق ظهورها

كتب الأستاذ مسعد صادق الكاتب الصحفى : الذين يستمعون إلى شهود رؤية العذراء بكنيسة شبرا , وإلى رواة المعجزات التى تجرى فيها , يشعر معظمهم بقشعريرة تنتفض لها الأبدان ويهتز لها الوجدان .. انهم يشعرون كما لو رأوا العذراء فى عيون هؤلاء , وكما لو ان المعجزات جرت لهم .. الشهود الرؤية يتحدثون عن مشاهدتهم للعذراء بإنفعال , كما لو كانت الرؤية ما زالت أمام عيونهم .
أنها بحق مشاهد لا تنسى , لا تغيب عن الأنظار ومبعث الإنفعال هنا هو أنها رؤية فريدة من نوعها , ولم تكن تخطر بالبال .. اما المعجزات فيسردها رواتها وهم يكادون أن يطيروا من الفرح .

أنهم يحلقون بأفكارهم , وبكل حواسهم إلى مصدر النعمة التى نالوها وأبرأتهم من أمراضهم أو حلت مشاكلهم ومهدت الطرق المسدودة فى وجوههم .. والذين يستمعون إلى هؤلاء وأولئك يعيشون معهم أحلى لحظات العمر .

ففى رحاب كنيسة القديسة دميانة بشبرا تجرى الأحاديث بعد الفراغ من الصلاة عما يجرى من آيات وما يحصل عليه هؤلاء من بركات ونعم ..

وأتسائل كيف أنهمرت الجموع على تلك الكنيسة الصغيرة فى تلك الضاحية النائية من شبرا ؟ كيف جاء إليها الناس من اماكن بعيدة من الداخل والخارج , يقطعون المسافات الطويلة ويتجشمون مشاق السفر .. يتركون مواطنهم ليحجوا إلى هذه البقعة المقدسة من أرض بلادنا .. يغادرون بيوتهم ويتركون مخادعهم الوثيرة ليسهروا غلى الصباح داخل الكنيسة وخارجها .. يقضون الساعات الطوال دون أن يغمض لهم جفن .. يترقبون تجلى العذراء لتكتحل عيونهم بمرآها .

أم الغلابة تريد أن ترى أم الرب يسوع

وسمعت القديسة المعاصرة أم الغلابة بظهور العذراء فى كنيسة القديسة دميانه بشبرا , ومما يذكر أن القديسة المعاصرة أم الغلابة أشتاقت أن ترى أم حبيبها يسوع ولكن من كثرة الإزدحام فى داخل الكنيسة لم تستطع الدخول وسمعت الناس تهلل لرؤيتها العذراء مريم فصلت لرب المجد يسوع حتى ترى أمه
فظهرت العذراء مريم على باب الكنيسة وتمكنت من رؤيتها هى وجموع الأقباط والمسلمين الذين لم يستطيعوا دخول الكنيسة من كثرة الإزدحام بركة صلاتها تكون معى ومعكم يا آبائى واخوتى آمين .



الظهور الرابع عشر
ظهور السيدة العذراء فى الجبل الغربى يأسيوط 1988م


أعتاد الآلاف من الأقباط الذهاب إلى جبل اسيوط فى صوم العذراء ليعيدوا عيد العذراء فى نهايته من كل سنة
ويقولون أن طيف العذراء النورانى ظهر لمرات عديدة ولأعداد كثيرة من الناس وعبر سنين مختلفة
كان أهمها ظهورها سنة 1988م بهيئة نورانية وبالشكل المعروف بها كطيف يتهادى على قمة الجبل لمدة ساعتين مع أول خيط من ظلام الليل وقد شاهد طيفها أكثر من ألف زائر , وصاحبها ظاهرة روحية فى هذا المكان مثل ظهور حمام ابيض يطير في ظلمة الليل فوق الدير



ويروى تقليد الكنيسة القبطية أن الركن القبلى الغربى من المغارة القديمة هو المكان الذى قامت فيه العائلة المقدسة ..
وقد حدث فى أواخر الستينيات وقبل وصول الكهرباء للدير كان هناك بعض الفتيات القبطيات الذين كرسوا أنفسهن لخدمة المسيح فى العالم يقضين بعض الوقت للصلاة والخلوة والتعبد داخل المغارة على ضوء الشموع ,
فظهرت بقعة ضوئية صغيرة فى الركن القبلى إمتدت تدريجياً وأتسعت لتملأ المغارة كلها , وهى حادثة روحية لم تحدث فى المكان من قبل يؤكد أن المكان له صفة قداسة ويحمل بركة خاصة .

لماذا يعتبر الجبل الغربى بأسيوط بقعة مقدسة ؟

الجبل الغربى بأسيوط هو أقصى بقعة وصلت إليها العائلة المقدسة من أرض مصر فى رحلة هروبها من هيرودس الملك وهذا معروف طبقاً للتقليد الكنسى للكنيسة القبطية
وفى هذا الجبل مغارة منحوتة فى داخل الجبل منذ العهد الفرعونى وكانت هذه المغارة مأهولة بالسكان المصريين حيث كانوا يلجأون إليها هرباً من الفيضان الذى كان يغطى أراضيهم أربعة أشهر أو اقل فأستقبلوا العائلة المقدسة إستقبالاً حسناً وعاشوا معهم بعض الوقت .

ولما أبتدأ المصريين يؤمنون بالمسيحية كان من الطبيعى ان يتحول هذا المكان الذى تقدس إلى كنيسة باسم السيدة العذراء ,
ولما انتشرت الرهبنة فى مصر تحولت الكنيسة المبنية فى هذه المغارة إلى دير تحت رعاية أب من ألاباء كان يعيش فى هذه المنطقة اسمه القديس يوحنا الأسيوطى الذى كان قد عاش عشر سنوات فى برية القديسين برية شهيت ثم غادرها بترتيب إلهى إلى جبل أسيوط الغربى وعاش هناك ثلاثين فى مغارة حفرها لنفسه ولا تزال هذه المغارة متاخمة لدير العذراء على بعد مائة متر من الناحية البحرية .



الظهور الخامس عشر
ظهور العذراء فى دقادوس سنة 1988م




مرت العائلة المقدسة بـ دقادوس واستقرت فيه فترة من الزمن ويزورها كل سنة الألوف من الناس ياتون إليها من كل حدب وصوب للتبرك من ايقوناتها والتشفع فى أم النور والتبرك من البئر القديم الذى شربت منه العائلة المقدسة اثناء هروبها .

وفى 14 فبراير سنة 1988م ذهبت رحلة من كنيسة الأنبا أنطونيوس بحى اللبان بالأسكندرية يشرف عليها القس أثناسيوس ميخائيل كاهن الكنيسة وبمجرد وصولهم بدأ أبونا اثناسيوس والشمامسة المرافقين له فى الرحلة فى عمل تمجيد فى الكنيسة بمجرد وصولهم للقديسة العذراء والدة الإله ,
فإذا بهم يشاهدون العذراء أم النور متجلية فى القبة فى منظر نورانى يأخذ بالألباب ,
فما كان منهم إلا أن يرددوا الألحان بحماس روحى وقلوبهم ممتلئة بالفرح مما يروه وسط فرحة المئات من الحاضرين .

وقد قام أبونا أثناسيوس بتسجيل هذا الظهور كشهادة للأجيال القادمة على ظهور أم النور فى كنيستها بدقادوس ,
وتجليها فى هذه الكنيسة يؤكد قدمها وفوق بركتها القديمة أعطتها القديسة العذراء مريم بركة أخرى بظهورها فيها .

دقادوس : باللغة القبطية هى .. تى ثيؤطوكوس ..
تحور لفظ الكلمة القبطى إلى ثوكوتوس فدوكودوس
أو كما ينطق الان بالعربية دقادوس وتعنى الكلمة القبطية والدة الإله



الظهور السادس عشر
ظهور العذراء فى شنتنا الحجر سنة 1997م



فى 6 أغسطس 1997 م رأى بعض الناس نوراً فائق للطبيعة
فهرع ألاف من الناس إلى قرية شنتنا الحجر التابعة لبركة السبع محافظة المنوفية
وقد سجلته مجلة اليقظة القبطية في عددها الصادر في يناير/ فبراير 1999 م فى تحقيق صحفى كتبه الستاذ مسعد صادق الصحفى فى جريدة وطنى كتب فيه :
نسجل هنا انباء الظواهر الروحية التى جرت فى كنيسة السيدة العذراء بقرية شنتنا الحجر بمركز بركة السبع بالمنوفية بسبب ما أكتنفها من إغفال وتعتيم لأسباب مختلفة خارجة على إرادة الكنيسة بالرغم مما صدر عنها من بيانات رسمية من جهات دينية مسئولة .

لم يأت من فراغ إنفعال الجماهير بالمشاهد التى رأتها فى بداية تجلى الظواهر بكنيسة العذراء بقرية شنتنا الحجر فى السادس من اغسطس , فقد كان يرونه يملأ عيونه بصور ومرئيات لشخوص روحية مجدده المعالم , تكاد تكون مجسمة .

وقد أدلى قداسة البابا فى محاضرته الأسبوعية يوم الأربعاء 10 من أغسطس 1997م بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية ووصفه بأنه نور غير طبيعى وإذا كان قد جاء وصف قداسته لذلك النور بأنه غير طبيعى أى لم يأت من مصدر كهربى أة صناعى لأنه نابع من مصدر علوى طبيعى .

وقد أصدر المقر الباباوى بياناً نشر بمجلة الكرازة العدد الصادر فى 12 سبتمبر 1997م بعنوان ظهورات شنتنا الحجر جاء فيه حسبما وصل إلينا من تقارير صاحبى النيافة الأنبا بيشوى والأنبا ينيامين تعلن البطريركية الآتى :-

ظهر نور غير طبيعى فى الكنيسة بشنتنا الحجر منوفية , وبخاصة آواخر أغسطس وجذب إليه ألآلاف من الناس مهللين ومرتلين لهذه الظاهرة الروحية التى استمرت لعدة ايام فى فترات متفرقة .

وأشار البيان الذى صدر من البطريركية فى ختامه بأن الزحام الشديد بغير ضابط له اضراره , وبأن أجهزة الفيديو والتصوير لم تستطع أن تقدم لنا شيئاً ...

النهيسى
10-08-2010, 02:15 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_ru4mx1fg.jpg (http://www.2zoo.org)

الظهور العاشر
ظهور العذراء مريم بدير ابى سيفين للراهبات 19 أغسطس 1979 م




فى يوم 21 أغسطس 1979 م الموافق ليلة عيد ظهور السيدة العذراء تباركت كنيسة الشهيدة دميانة بالدير ظهرت العذراء مريم فيها قبل إقامة القداس الأول بهذه الكنيسة .
وحدث الظهور تم كالآتى :-

كان عدد كبير من العمال يشتغلون فى بناء قلالى (حجرات) للراهبات بالدور الرابع , وكانوا يتركون أدواتهم المهنية التى يستعملونها فى نهاية يومهم فى كنيسة القديسة دميانة التى كانت تحت التشطيب آخر النهار بعد الإنتهاء من عملهم ويأخذونها فى أول النهار .

وفى يوم 21 أغسطس ض1979 م نزل العمال كعادتهم فى نهاية البوم لياخذوا مهماتهم ,
فحدث أن أنقطع التيار الكهربائى وهم يضعون مهماتهم داخل الكنيسة وصار ظلام شديد ..
وفجأة ظهر عمود نور أبيض ناحية المذبح أخذ يتجسم فى شكل واضح ذات ملامح العذراء مريم أم النور وصارت العذراء تتمشى حول المذبح بملابسها الطويلة وكانت طرحتها تجر على الأرض ,
ثم نزلت من المذبح وتمشت فى الكنيسة ورجعت للمذبح ثانية ثم اخذت ترتفع إلى أعلى وأختفت وفى لحظة إختفائها إذ بالتيار الكهربائى يعود مرة ثانية .

وأنتظرت الراهبات العمال أن يخرجن من الكنيسة وقتاً طويلاً ولما غابوا قلقت عليهن الراهبات ذهبن ليستعلمن عن سبب تأخيرهن فوجودهم واقفين مشدوهين شاخصين نحو المكان الذى أختفت منه العذراء مريم أم النور مسمرين فى اماكنهم من قوة المفاجأة
وبعد برهه من الزمن تنبهوا وأخذ كل واحد يصف ما رآه وهو يبكى من شدة التأثر والكل يحكى نفس الكلام ,
وتقدم الجميع نحو المذبح ليشرحوا كيف مشت أم النور وإلى أين سارت
وإذ بهم أمام برهان وجودها
فقد وجدوا علامات أصابع يدها على المذبح فى المكان الذى كانت واقفة فيه
وعلامات قدميها على الأرض حيث كانت تمشى حتى علامات طرحتها وهى تجرخلفها كانت ظاهرة للعيان
لأن الكنيسة لم تشطب بعد وكان كثير من الأتربة على خشب الأرضية (خشب باركيه) , وجرت الراهبات لتخبرن الم الرئيسة فنزلت ومعها عدد كبير من الراهبات وأقاموا تمجيداً لأم النور مريم ومسحوا كل التراب الموجود على المذبح ومكان أقدام السيدة العذراء من على الأرض .

ولم يلقين الراهبات هذا التراب بل كان التراب الذى سارت علبه العذراء بركة وشفاء لكثيرين من المرضى والسقماء داخل وخارج الدير ,
فقد حدث أن إحدى الراهبات تعانى من ألم شديد فى رجليها مما كان يعوقها عن الحركة والخدمة والسير , فأشارت عليها الأم الرئيسة بأن تضع قدمها مكان قدم العذراء مريم والرب قادر أن يشفيها ,
ونالت هذه الراهبة نعمة الشفاء حتى اليوم ,
.. وكانت راهبة أخرى تعانى من ألم شديد تعانى من ألم شديد فى عينيها وكان بصرها سضعف بصورة ملحوظة , فأشارت عليها الأم الرئيسة بأن تأخذ من التراب وتبارك عينيها وفعلاً تلاشى الألم نهائياً وتحسن نظرها وأصبحت ترى أحسن من الأول .
ومما يذكر أنه فى ذات الليلة التى ظهرت العذراء للعمال كانت مجموعه من الراهبات تصلى التسبحة وهن واقفات على السطح أثناء إنقطاع الكهرباء
فنظرن قبل رجوع التيار الكهربائى مباشرة عمود نور صاعد من وراء مذبح كنيسة القديسة دميانة إلى السماء ثم أختفى فى السحاب فدهشن الراهبات وتعجبن ولكنهن عرفن السبب بزيارة ظهور العذراء مريم للعمال فمجد الجميع الرب وشكروا العذراء على تفضها بمباركة العمال والكنيسة والدير حتى التراب التى سارت عليه فعل المعجزات .


الظهور الحادى عشر
ظهور العذراء مريم بمدينة نبروة محافظة الدقهلية بمصر عام 1980 م



فى مساء يوم 6 يناير 1980 م وهى ليلة عيد الميلاد المجيد
ظهرت العذراء مريم بشكل كامل
فوق منارة الكنيسة السيدة العذراء بنبروة محافظة الدقهلية
وأستمر ظهورها لمدة ساعة .

شاهد هذا الظهور الآلاف من القباط والمسلمين على السواء
وتأكيداً لهذا الظهور المفاجئ الغير مستمر قامت الكنيسة بتسجيل أسماء كل الذين راوها

وفى يوم 11 فبراير 1980 م ظهرت مرة ثانية
وأستمر الظهور لمدة ربع ساعة
ورآها الكثير من المحيطين بالكنيسة


الظهور الثانى عشر
ظهور العذراء مريم فى أدفو إيبارشية أسوان بمصر



بعد ظهور العذراء بكنيستها بالزيتون بسنة ونصف
ظهرت العذراء مريم بشكلها بصورتها الكاملة تملأ الشباك القبلى بالحائط الغربى للكنيسة فى أثناء إجتماع صلاة للشابات وشاهدها كل الشابات فى الكنيسة .

فى مساء يوم 13 سبتمبر 1969 م دوى صوت قوى ثم شوهد نور شاهده الجميع وظهر خارج الكنيسة ووصل إلى بعض المنازل المجاورة ثم ظهرت العذراء مريم على ستر الهيكل الأوسط .

بدأت مناظر الظهور تتلاحق .. ولأول مرة يظهر السيد المسيح له المجد بإكليل الشوك والعذراء تسجد امامه وثوبها الأزرق المرصع بالنجوم البيضاء ينبسط ليغطيها أثناء سجودها وكان هذا الظهور امام الناس.

مسلم يحلم حلماً عجيباً
قال الأستاذ محمد عبادى الهلالى - الموظف بمحكمة أدفو : انه فى سنة 1982 م وبينما كان يقرأ القرآن فى منزله وقف عند القول .. وهذى إليك بجذع النخلة .. وأستطرد قائلاً وتحيرت كيف للمرأة التى ولدت أن يكون لها القوة وتستطيع أن تهز النخلة لدرجة أن تسقط البلح , ولكنى توقفت عن التفكير متحيراً ونمت .. وحلمت أننى رأيت حمامة كبيرة بيضاء معلق فى رقبتها صليب كبير أصفر وخلفها حمامة فى حجمها وفى رقبتها صليب أصغر , ولما اقتربا منى وجدت وجه الحمامة الأمامية بارعة الجمال فسألتها من أنت فقالت : "أنا العذراء مريم " فقلت لها :"انت جميلة خالص تتجوزينى " فقالت : " مهرى غالى عليك ما تقدرش عليه .. أذهب إلى كنيستى بالزيتون أول أبريل وسوف أظهر لك فيها " ثم نظرت إلى الحمامة التى خلفها فوجدت الوجه لرجل كبير وله ذقن طويلة جداً فسألتها : " ومن هذا " فقالت : هذا هو الأنبا باخوم جاى معاى "

كاهن قبطى وتمثال العذراء مريم فوق الكنيسة

أما كاهن كنيسة السيدة العذراء بـ أدفو القس جوارجيوس عبد الملاك فيقول أنه فى ليلة 18 أغسطس 1982 م حلم حلماً عجيباً حيث شاهد أنه أمام الكنيسة ويحاولون رفع تمثال للعذراء وشايله السيد المسيح له المجد من أسفل لوضعه فوق المنارة " ولما صحا القس قال إحنا ليس عندنا تماثيل يبقى العدرا هاتظهر يوم عيد صعود جسدها

وجاء يوم الظهور العجيب

فى يوم السبت 21 أغسطس 1982م الموافق 15 مسرى 1698 ش عشية الأحد 22 أغسطس عيد صعود جسد السيدة العذراء , فى تمام الساعة الثامنة وعشر دقائق مساء
بدأت الدورة بأيقونة السيدة العذراء حول الكنيسة بأدفو التابعة لإيباريشية اسوان أثناء بدأ الإحتفال ودورة أيقونة العذراء مريم فى الصورة المقابلة رسم لتجلى أم النور فوق حجاب الهيكل بكنيسة العذراء فى أدفو.

وهنا بدأت الجموع الغفيرة بداخل الكنيسة تشاهد ومضات سريعه وشاهقة البياض من النور داخل الهيكل الرئيسى الأوسط ,
ثم شاهد البعض ومضه سريعة لصورة السيدة العذراء مريم ,
ثم طارت حمامة فى مساء السبت 15 مسرى 1698 ش وشاهد المسيحيين الموجودين فى الكنيسة ومضات سريعة لصورة العذراء بعدها طارت حمامة من الجنوب إلى الشمال ورشت مياه على كثيرين من الحاضرين وهذا كان شيئاً عجيباً لم يحدث من قبل فى جميع ظهوراتها ..
هذا ما كان يحدث فى الكنيسة ..
أما فى الخارج فبينما كان الكهنة والشمامسة والشعب بالخارج تمر بهم صورة الأيقونة التى يحملها الشمامسة كانوا يرونها وكأن العذراء تتجلى منها

وفى الساعة الثامنة والنصف بعد الأنتهاء من الدورة وقف القس جوارجيوس يصلى اوشية الإنجيل وكان يقف فى الهيكل القس صليب متجهاً للهيكل القبلى وكانت تقف بنات الكورال رآها بنات الكورال ثم رآها أيضاً خادمات الكنيسة وبعدها رآها الشمامسة ورأوها بعد ذلك فى قبة الهيكل وقد ظهرت العذراء مريم فى شكل مريم الحزينة .

ووسط صراخ بنات الكورال وفرحتهن تكرر الأمر مرات عديدة وفى لحظة من الزمن أمتلأت الهياكل الثلاثة للكنيسة والخورس المامى من الشعب المشتاق لرؤيتها وكانت شكلها فى المنظر الحزين فى القبة أمام الجموع .

ظهور المسيح للكاهن فيطلب منه عودة قداسة البابا شنودة الثالث والأنبا هيدرا لكرسيهما

ويقول القمص صليب إلياس أنه شاهد منظراً عجيباً
فقد ظهر السيد المسيح فى صورة نصفية رافعاً يده كمن يرينى جراحاته ,
ويقول فى تلك اللحظة أنتابنى شعور غريب إنتاب كل جسدى فسجدت وإنهمرت دموعى ,
ثم وقفت مرة ثانية لأجد أن ما شاهدته لم يختفى فى لحظة سجودى
ورفعت يدى فى صمت وأنطلق لسانى من ربطته وتجرأت طالباً منه
عودة سيدنا البابا من منفاه وسيدنا النبا هيدرا من السجن لكرسيه ,
وتطلعت إلى الشعب من حولى رغم كل هذه الأمجاد المفرحه يبكون تأثراً بدموع غزيرة ,
وسمعتهم يصرخون فى لجاجه من أجل عودة قداسة البابا المعظم شنودة الثالث لظروف الكنيسة القاسية ..

وبدأ مشهد غريب وعجيب فمناظر الظهور بدأت تتلاحق وكأننا أمام عرض سينمائى فتظهر صورة ويتحققها الناس ويظهر غيرها ومناظر الظهور كلها أشكال مجسمة متحركة وألوان الملابس زاهية نقية جميلة مريحه للعين والوجوه كانت واضحة .. فظهر شكل الرب يسوع وهو بأكليل الشوك والعذراء تسجد امامه لا بسة ثوب أزرق مرصع بالنجوم البيضاء ينبسط لحظة سجودها ليغطى كل جسمها وهى ساجدة , ولاحظت أن هذه الظهورات وأنوار الكنيسة مضاءة ..

فصرخت قائلاً : " أطفئوا الأنوار " فأطفأوها .. ووسط الظلام ظهرت العذراء من الناحية الشرقية بالقبة وأمتدت إلى حوالى ثلثيها بطولها الكامل وكانت هيئتها تشبه تماما هيئه تجليها فوق قباب كنيستها بالزيتون فى ملابس زاهية ألألوان والنور يمتد من يمين وشمال القدمين ويتسع أعلى حتى يملأ اليدين وظل هذا المنظر أمام الألاف عشر دقائق

ثم ظهر منظر الهروب إلى مصر والقديس يوسف النجار يقود الحمار من الأمام .. فناديت أنا القمص صليب بصوت عالى :
" أضيئوا الأنوار " وعندما أضاءوا النوار ظهر ظل الصليب الذى يعلو حجاب الهيكل الأوسط على الحائط الشرقى وظهرت دائره من نور أصغر - قطرها 40 سنتيميتر وبداخلها صورة وجه العذراء مريم أم ألنور ..

ثم كان ظهورها بشكل حاملة طفلها يسوع وتلبس ملابس زاهية وتاجها يتلألأ وهى تحنى رأسها إلى أسفل وتميل برأسها على أبنها , ومنظرها وهيئتها كانت أكثر لمعانأ وبريقاً من أى نور آخر .
والعجيب أن أثر ظهورها على القبة ما زال باقياً حتى الآن فى شكل مكاناً لا معاً يمكن أن تراه بوضوح ليلاً ونهاراً .

صراخ أمرأة فى الدور العلوى !!

والظهورات قد بدأت من الساعة الثامنة والنصف إلى الساعة التاسعة وخمس دقائق تماماً أى أى 35 دقيقة بخلاف 25 دقيقة كنا رأينا فيها الومضات السريعة وكانت مقدمات للظهور .. ثم اكملنا صلاة العشية وشكرنا الرب على بركته بهذه الرؤيا وفى بهجة تابعنا برنامجاً روحياً وصلاة حارة أستمرت حتى الصباح . ..

وفى الساعة الثالثة والربع صباحاً سمعنا صراخاً لأمرأة بالدور العلوى من الناحية البحرية واطلقت زغرودة قوية وصرخت قائلة : " أهى العدرا ألحق يا أبونا صليب " فأتجهت أنا إلى الناحية الغربية بالدور العلوى , وحكت لى السيدات أنهن شاهدن نوراً ورأين العذراء تفتح الشباك بالناحية الغربية وتدخل منه ثم رأوا بجوارها الرب يسوع والقديس يوسف النجار .. وهلل الشعب بالفرح ورتلوا قائلين : ياللا أظهرى ياللا .. طلى بنورك طله ..

وفى هذا الوقت كنت طلعت إلى الدور العلوى وأغلقت الشبابيك جميعها وكذلك النوافذ فى الدور السفلى والدور العلوى وأطفأنا النور تماماً لأن احد الأخوة قال :
" أنكم يجب أن تطفئوا النور من البداية لأن هذه كلها إنعكاسات ضوؤ وأتحدى إن كانت ظهورات ووسط الظلام
قلنا : " نعظمك يا ام النور الحقيقى .. وبالحقيقة نؤمن .. وبدأنا نقول كيرياليسون ..
" ومع بداية كيراليسون ظهرت السيدة العذراء فوق حجاب الهيكل الرئيسى بطولها الكامل ومنظرها مثلما كانت تتجلى فى كنيسة العدرا بالزيتون وعندما تحركت أعلى صورة الملاك غبريال المبشر راينا ظهور شكل بشارة الملاك لها كاملة بوضوح .. ثم عادت إلى مكانها الأول حاملة الرب يسوع ثم العذراء الحزينة ثم شكل ظهور الميلاد والطفل فى المزود وبجوارها يوسف النجار وأمام المزود .

وأستمر هذا الظهور حتى الساعة الثالثة والربع إلى الساعة الرابعة صباحاً وسط فرح وتهليل اللوف فقد شاهد الجميع بلا أستثناء جميع الظهورات حتى من لم يستطع دخول العيكل من شدة الزحام فى العشية شاهد الظهور بوضوح فى صحن الكنيسة فى ظهورات الفجر .. وأخيراً دهش الشعب القبطى عندما أشارت العذراء مريم إشارة الوداع لشعب ابنها عند إنصرافها بيدين متقاطعتين فوق بعضهما فى حركات متتالية وكأنها تقول مع السلامة ..

ظهور خاص لأطفال القبط والأخ الشكاك

ولكن هناك فئة لم ترى هذه الظهورات وهم الأطفال الذين كانوا نياماً طول الليل فعندما أستيقظوا وعلموا من والديهم بظهور العذراء بكوا حزناً وتمنوا رؤيتها وفى صباح العيد الأحد 22 اغسطس 1982م
وبعد أنتهاء القداس ظهرت العذراء مريم أم النور فى الهيكل بشكل العذراء الحزينة ثم ظهرت وهى حاملة الطفل يسوع وأكثر من شاهدها هذه المرة هم الأطفال وعدد كبير من آبائهم ..
ومما يستحق الذكر أن الأخ الذى كان يشك فى ظهورها فى العشية قال :
" إن ظهورات الفجر للعدرا كانت من أجلى انا لأننى شككت فقد رأيتها بكل وضوح وآمنت من كل قلبى "
وصاحب هذه الظهورات نور قوى ينطلق من المنارة التى كانت قبتها لم تكتمل وشاهده أهل مدينة أدفو .

تواريخ الظهور كالآتى :-

أستمر ظهور السيدة العذراء من الأربعاء 8 سبتمبر 1982 م إلى الأربعاء 15 سبتمبر 1982 م لبعض الناس ثم جاء يوم الأربعاء 15 سبتمبر 1982 م فكان بداية لظهورها المتكرر أمام الجموع المحتشدة بالكنيسة حتى يوم 30 سبتمبر 1982م ..
أما يوم الأحد فتميز 19 سبتمبر 1982 م بظهور العديد من للقديسين .. وكانت ظهورات القديسين فى الصباح ومن الساعة الواحدة وعشر دقائق إلى الساعة الثانية والنصف بعد الظهر ..
ومن الساعة الثامنة و 35 دقيقة مساء حتى الساعة التاسعة مساء أمام خمسمائة رجل عدا النساء والأطفال
وكان ظهور المسيح المصلوب قد إنبهر به الجميع إذ كان وكأنه إنسان حى معلق قى القبة قوى الجسم مشدود الصدر , لدرجة كان بالإمكان عد ضلوعه , وإكليل الشوك يغطى الراس ,
أما الشوك فقد ظهر واضحاً كبير قاتم السواد والرأس منكس والعينين مرفوعتين للسماء بقوة ..
والظهور التالى كان للمسيح والتلاميذ وسط سنابل الحقل وبدأ الظهور بإن راينا القبة قد أظلمت ثم أخبئ ثلثها الشرقى ثم الغربى , وفجأة تحول الظلام إلى مزرعة قمح جميلة تتفاوت سنابلها فى الطول وتتفاوت ألوانها للدلاله على النضج وفى وسطها ظهر الرب يسوع وتلاميذه .

وظهر القديسين ومنهم .. مار مرقس ,, الأنبا أنطونيوس .. الأنبا بولا .. والأنبا باخوميوس .. والأنبا هيدرا السائح
وظهر الأنبا هيدرا أسقف أسوان الذى سجنه السادات بالعمة والنظارة بكل وضوح وظهر فوق عمة الأنبا هيدرا الأسقف شكل الأنبا هيدرا السائح بقلنسوة الآباء الرهبان .. وظهر قداسة البابا شنودة الثالث وفى وقتها كان فى المنفى الإختيارى فى الدير مبعداً عن كرسية , وظهر شكل القيامة والصعود .

وفى مساء 19 سبتمبر 1982 م وللمرة الثالثة فى يوم واحد وفى تمام الساعة الثامنة والدقيقة 35 وفى أثناء زفة الدورة سمعنا صوت فرقعة وكانها قنبلة قوية من القبة أعقبها نور يفج من القبة إلى المذبح
وظهرت شكل مجسم ضخمة للبشارة والملاك يمسك بشئ يشبه الغصن فى بده أمام السيدة العذراء .. وأعقبها ظهور شكل العشاء السرى .. وتوالت الظهورات يومياً بالنهار وطوال اليوم وبإمتداد الأسبوع .

وفى يوم الأحد 26 سبتمبر 1982 م وعقب القداس الإلهى أستمر الظهور امام الشعب لمدة ساعة كاملة من الساعة 11 صباحاً
وبدأ بظهور نور فى الهيكل وصورة السيد المسيح بإكليل الشوك ثم دائرة من نور بداخلها العذراء مريم ام النور فى القبة هذا فضلاً عن ظهور أنوار وصليب من نور بطول الهيكل من الأرض للسقف .
وفى عيد الصليب 27- 29 سبتمبر 1982م غلب على الظهورات ظهور صليب من نور كبير بالقبة وفى اليوم التالى ظهر صليب من نور صغير فى حجم الصليب الذى بيد النبا هيدرا

ظهور يسوع الطفل

وفى يوم 30 أكتوبر 1982 م رأى كثيرون ظهور الرب يسوع
يصلى فى جسثيمانى أو حاملاً الصليب فى طريق الألام أو راكباً على جحسش وداخلاً لورشليم ,
أو ظهور العذراء مريم بطولها الكامل .. أو وهى تحمل ابنها ويحرك اصابعة للجالسين كمن يقول : " تعالوا إلى "

ظهور يسوع الصبى
ظهور السيد المسيح وهو صبى فى سن الثانية عشر ويحمل سلة يضعها على صدرة والسلة مليئة بأغصان تشبه أغصان الزيتون ودخل السيد المسيح الصبى أمام الناس من البابا القبلى وإتجه إلى الهيكل الرئيسى ووضع الأغصان على المذبح
وصرخ رئيس العمال المسلم كده يا عدرا دا إحنا جايين نخدم مين

إرتفع بناء منارة الكنيسة إلى 30 متر التى كانت غير مكتملة من قبل وفى يوم الجمعة 29 من أكتوبر 1982 م كان العمال المسلمين قد وقعوا فى خطأ فنى ولم يستطيعوا رفع الصليب .
. فصرخ رئيسهم : " كدا يا عدرا إحنا جايين نخدم مين " فإرتفع الصليب معهم بسهولة وهم لا يعلمون سراً لذلك !! ..
وقد رأى بعض العائلات التى تسكن غرب الكنيسة وشمالها
ظهور السيدة العذراء وسط سحابة بخور وهى تقوم برفع الصليب إلى مكانه ,
حالما تم تركيب الصليب أنطلق نور من وسط المنار


الظهور الثالث عشر
ظهور العذراء فى شبرا " كنيسة القديسة دميانة " فى مصر




ظهرت العذراء فى كنيسة القديسة دميانه بارض بابا دوبلو بالترعة البولاقية بشبرا مصر
فى مساء 16 برمهات 1702 ش مساء الثلاثاء 25 مارس 1986 م تجلت العذراء مريم بين قباب الكنبيسة وقد سطع نورها على المنازل المجاورة
وشاهدها سكان المنازل الخلفية وهى تتجلى بحجمها الطبيعى الكامل محاطة بهالة نورانية على القبة الشمالية ( الغربية )



وتكرر الظهور أكثر من مرة وأستمر فى احداها عشرون دقيقة وفى كل مرة يرتفع تهليل الجموع , ولم تمضى إلا ساعات قليلة حتى أنتشر الخبر بسرعة البرق فى هذه المنطقة التى يسكنها اغلبية من المسيحيين فإزدحمت الشوارع المحيطة بالكنيسة وظلوا حتى الصباح وسط أصوات الترانيم والتسابيح .

وقد شكل قداسة البابا شنودة الثالث لجنة لتقصى الحقائق فشاهدت اللجنة ظهور العذراء مريم وقد إقترن هذا الظهور بمعجزات الشفاء لكثير المرضى بأمراض مستعصية التى عجز الطب عن علاجها الذين توافدوا عليها طلباً للشفاء

ظهور العذراء مريم كانت تجليها فريد من نوعه لأنه
1- لم يقتصر الظهور على الليل وإنما كان فى وضح النهار وأن نورها كان مختلف عن نور الشمس
2- كما أنه لم يقتصر الظهور على منارات الكنيسة بل وفى داخلها ايضاً واحب ان اسجل أننى رايتها تظهر على حجاب الكنيسة
3- كان يصاحب ظهور العذراء مريم ظهورات اخرى للقديسة دميانة , كما ظهر السيد المسيح له المجد صغيرا وتحملة القديسة العذراء مريم .
4- أستمر ظهورها فى هذه الكنيسة لمدة اكثر من سنة .

تقع كنيسة العذراء فى شارع محمد عبد المتعال المتعامد مع شارع أحمد حلمى وطول الشارع حوالى 300 متر وعرضه 5 متر , واثناء ظهور العذراء كان عدد الواقفين فى المتر المربع الواحد أربعة اشخاص فيكون عدد الناس الذين رأوا هذا الظهور فى عده ساعات هو 6000 نسمة هذا عدا الشوارع المتعامدة عليها ولأن الناس تتغير فينصرفون ويجئ غيرهم فيكون عدد الحاضرين لا يقل عن عشرة الاف شخص وهذا يعطى فكرة عن الإزدحام الشديد كل يريد أن يتبارك من ظهورها .

فى 9 أبريل 1986 م أصدر قداسة البابا شنودة الثالث قراراً بتشكيل لجنة باباوية لتقصى ظهور العذراء مريم
ضمت كلاً من
الأنبا بيشوى أسقف دمياط والبرارى وسكرتير المجمع المقدس ..
ونيافة الأنبا موسى أسقف الشباب ..
ونيافة الأنبا بولا الأسقف العام فى ذلك الوقت ( حاليا اسقف كرسى طنطا)
ونيافة الأنبا سرابيون أسقف الخدمات وحالياً أسقف إيباريشية جنوب الولايات المتخدة المريكية ..
والقمص مرقس غالى وكيل عام البطريركية والصحفى الأستاذ مسعد صادق .

وقامت اللجنة المشكلة بدراسة تقارير الاباء الأساقفة والهنة والرهبان وتقابلت مع عدد كبير من ابناء الشعب الذين شاهدوا الظهور وأطلعت على ما كتبه شهود الرؤية من زوار الكنيسة فى وقت سابق وسجلته الكنيسة عما رأوه من ظواهر روحية غير طبيعية مثل :
ظهور متكرر للعذراء فى اشكال متعددة وإنطلاق حمام نورانى وبخور من الكنيسة .. ونور وهاج غير عادى يظهر من المنارتين ويلاحظ فى الصورة العليا أن الحكومة فى مصر قد قطعت التيار الكهربائى عن المنطقة مساء الجمعة وبالرغم من ذلك ظهر النور وإلتقطة شخص يعيش بعيداً عن الكنيسة .

وفى 16 ابريل 1986م أصدرت اللجنة بياناً جاء فيه :
" من جهه الظواهر الروحية غير العادية بكنيسة القديسة دميانة بشبرا بعد بحثها مع قداسة البابا تعلن أن هذه الظهورات الروحية بركة لمصر وبركة للكنيسة وليست جديدة على عصرنا كما أنها تتمشى مع قول الرب فى سفر أشعياء النبى : " مبارك شعبى مصر" ..
واللجنة إذ تشيد بالمجهود الكبير الذى بذله رجال ألمن فى حفظ النظام بين الجماهير التى وصل عددها عشرات الألوف فإنها تشكر جماهير الشعب على إستقبالها هذه الظواهر الروحية فى خشوع وهدوء .. ألخ

إن ظهور امنا العذراء مريم فى شبرا كان متعدداً على فترات متقاربة خاصة فى وضح النهار وأثناء القداسات اليومية وليس قاصراً على الليل فقط بينما ظهورها فى كنيستها بالزيتون عالبا ما كان بعد منتصف الليل .

البابا شنودة وظهور العذراء

ومن وقت ظهور العذراء مريم ام النور بشبرا وحتى الآن ما زالت المعجزات تجرى بلا حصر , وقد كتب بعضها ألأستاذ مسعد صادق فى صحيفة وطنى الأسبوعية وقد قام البابا شنودة الثالث بكتابة تقديم الكتاب بعنوان
" حكمة الظهورات المقدسة "
يحفل التاريخ بأمثلة بامثلة عديدة للظهورات المقدسة .. فالقديس أغناطيوس الأنطاكى ظهر بعد أستشهاده لزملائه الذين كانوا معه فى السجن وعزاهم وقواهم .

كذلك ظهرت العذراء , وظهر القديس مار جرجس , وقديسون كثيرون وحدثت على ايديهم معجزات وأعمال رحمة .
أما القديسة العذراء مريم فى بداءة ظهوراتها العجيبة فى جيلنا فتميزت بأنها ظهرت لآلاف من الناس ولم يكن ظهوراً فردياً ولم تكن فى اى مكان بل فى الكنيسة .. كما تميزت أيضاً بمعجزات أجرتها لكثيرين من المسلمين ومسيحيين بلا تفريق كقديسة يلتفت حولها الجميع ويحبها الكل وتميزت أيضاً بأن الظهورإستمر شهوراً طويلة .

وما حدث فى كنيسة القديسة دميانة ببابا دبلو بشبرا بالقاهرة كان فى تديج ملموس ظهور فى هيئة نور عجيب لا يعرف مصدرة ثم بدا النور يتشكل وبدأ الناس يشعرون بمعجزات تحدث .

ماذا قال الأنبا بيشوى سكرتير المجمع عن الظهور؟
كان اللهب عجيباً فى منظرة يتدفق فى سرعة عجيبة , ويتألق وتتدافع فيه أمواج من نور ونار
قال نيافتة فى معرض تقرير اللجنة عن الظهور والمرفوع لقداسة البابا شنودة الثالث : بدأت الظواهر الروحية فى كنيسة القديسة دميانة ببابا دوبلو بشبرا بالقاهرة فى أواخر مارس سنة 1986م .. ذهبنا ليلاً , وقضينا الليل كله بالكنيسة نراقب الظهور ونبحث كل ما يتعلق به حتى صباح يوم 10 أبريل 1986م .

تميزت الظواهر الروحية هذه المرة إلى جوار ظهور طيف السيدة العذراء النورانى بظهور القديسة دميانة وبعض القديسين بإندلاع ألسنة من اللهب النورانى من فتحات منارتى الكنيسة فى إتجاه الشارع المواجه لمدخل الكنيسة .

وقد صعدت إلى المنارة الغربية وفحصتها جيداً من الداخل , للتأكد من خلوها من أى وسائل قد تكون مفتعلة فلم أجد , وفى أثناء تفقدى كان وميض مثل البرق يندلع من المنارة الشرقية بكثرة .

بعد نزولى من المنارة جلست داخل الكنيسة فى الشرفة العلوية لأستريح بعض الوقت ,
فنادانى خدام التربية الكنسية للصعود إلى سطح الكنيسة ومراقبة المنارة الغربية , حيث بدأت الظواهر الروحية , وكذلك حضر إلى نفس الموضع نيافة الأنبا موسى , وقضينا معاً نراقب المنارة بكل إنتباه , وكان هناك ضوء خافت برتقالى اللون فى أسفل الهرم العلوى للمنارة من الخارج .

وفجأة فى لمح البصر , أندلع لسان طويل من اللهب ( النور) البرتقالى , تحول إلى اللون الأبيض , من النافذة العلوية للمنارة , المتجهة إلى الشارع فى الجهة القبلية من الكنيسة , وقد تعالى صراخ وهتاف نحو خمسة الآف شخص كانوا ساهرين يرتلون ويصلون وينرقبون الظهور .
أبصر نيافة النبا موسى بالتدقيق نفس ما ابصرته , وأثار إنبهار نيافته وقال هذه الظواهر لا يمكن أن تكون طبيعية , ويقصد أنها ظاهرة تفوق الطبيعة , وتأكدنا من ظهور الحقيقة .

كان اللهب عجيباً فى منظرة يتدفق فى سرعة عجيبة , ويتألق وتتدافع فيه أمواج من نور ونار , ويسير فى الفراغ خارج المنارة فوق الشعب الذى تجمهر فى الشارع أو يحول ظلام الليل إلى نور ببريق عجيب .

لم يكن اللهب منتظماً فى سطحة بل مثل امواج متعرجة وألسنة متداخلة , تبدأ باللون البرتقالى , وتنتهى باللون البيض الناصع , ولم يتحرك اللهب إلى خارج المنارة دون أن يعود إليها بل إنسحب عائداً لأنه لا يمكن أن ينطفئ ..

وقال نيافة الأنبا بولا فى تقريره لقداسة البابا شنودة الثالث ..
وصلنا للكنيسة ( نيافة الإنبا ساويرس أسقف عام دير المحرق وضعفى) حوالى العاشرة والربع من مساء السبت 5 أبريل 1986م وكان وقت ختام رفع بخور عشية وبعدها توجه بيافة الأنبا ساويرس إلى سطح الكنيسة وتوجهت إلى سطح أحد المنازل المواجهة للكنيسة وبقينا كل فى موقعة حتى الساعة الخامسة صباحاً
وأثناء تواجدنا بالموقع يوم السبت مساء رأيت أربع مرات متفرقة نوراً منبعثاً من المنارة كوميض قوى غير طبيعى نابع من داخل فتحة المنارة لا يمكن الشك فيه ,
وهذا ما أكده جناب الراهب القس أغاثون الأنبا بيشوى والذى كان إلى جوارى وأيضاً ما أكده نيافة الأنبا ساويرس الذى كان موجوداً فوق سطح الكنيسة , وكان هذا الضوء من المنارة الشرقية ما بين الواحدة والرابعة صباحاً .

وقد أخبرنى نيافة الأنبا ساويرس أنه رأى حمامة بالقرب من المنارة حوالى الرابعة صباحاً وأخبرنى أنه رآها فجأة وقد تحولت إلى مصدر قوى للضوء حيث خرج منها ضوء شديد.

وبالنسبة للأيام السابقة لذهابنا ومن خلال لقائنا ببعض أقراد الشعب جرى حوار كتابى بتوقيعهم وهم يمثلون عينة من جميع فئات الشعب كهنة ومخدومين رجالاً ونساءً .

أتضح من كلامهم أن الظهورات الروحية بدأت من مساء يوم 25 مارس 1986م وأن هذه الظواهر تشمل ضوءاً من وعلى المنارات وحماماً مضيئاً وأطيافاً لقيسين واشار بعضهم أنها العذراء مريم , واجمع عدد كبير على تأكيد ظهورها بصفة خاصة يوم الثلاثاء 2 أبريل 1986م .
وأنصرف الأنبا ساويرس أنصرف وأخذت أنا بركة القداس الإلهى الذى أنتهى حوالى الساعة 9 صباحا

الأنبا ساويرس لاحظ أن الضوء يخترق الأسمنت لينير الصليب

وفى تقرير الأنبا ساويرس أسقف عام الدير المحرق الذى قدمة لقداسة البابا المعظم الأنبا شنودة يقول :
تقابلت بعد نهاية صلاة العشية مع الآباء الكهنة القمص عبد المسيح , القمص صمؤيل وبعض الأراخنة والشباب وحميعهم ملتهبون حماساً لظهور العذراء وأقروا جميعاً هذه الظاهرة , وكانت مشاعرهم جميلة نحو هذا الظهور وأحسسنا بأنه لا شك فى أنهم رأوا شيئاً حتى الساعة الحادية عشر مساء ,

خرجنا إلى الخارج وذهب نيافة الأنبا بولا فى زحام شديد لم يكن قبل دخولنا الكنيسة منذ ساعة ونصف إلى الشقة المقابلة للكنيسة وذهبت إلى سطح الكنيسة أمام القبة وفى مستوى الدور الرابع أمام أحدى المنارتين والأخرى بجوارى .

وقد بدأ امامى ظهور الضوء القوى عدة مرات لم أحصرها , عدة مرات على جانبى المنارة التى أمامى ضوء شاذ وغير طبيعى وفى مكان عال من المنارة لم نعرف مصدرة , وعدة مرات على القبة فى أتجاهات مختلفة فوق القبة سواء بحرى القبة أو قبلى القبة أى على الواجهة الخارجية للقبة دون تحديد لمصدر الضوء , وعدة مرات كثيرة تحت البرنيطة من الداخل , ولاحظت جيداً أن النور يخرج من فوق المنارة وكأنها من الداخل للخارج وعندما سألت عن المنارة قالوا :
"أنها غير مفتوحة من أعلى " إذ أن الضوء يخترق المنارة ويخرج للصليب المعلق فوقها.

ورأيت حماماً فى الساعة الخامسة صباحاً فوق المنارة ووجدت أحداها إختفت وبدلاً منه ظهر نور على بخور مرة واحدة .
وكان المنظر من فوق الكنيسة حيث كنت موجوداً يوحى بتأكيد وإثبات حقيقة وجود الظواهر الروحية حيث أن الناس بالشوارع المجاورة للكنيسة لا يقل عددهم عن ثمانية الآف شخص بخلاف من فى المنازل المجاورة وفوق أسطح المنازل مما لا شك أنهم رأوها .

وأحسست أن الكنيسة يبدو عليها أنها أصغر الكنائس فى شبرا وفى تجمع شعبى متوسط الحال مادياً وتحتاج للماديات فترفقت العذراء بظهور هذا الضوء .

وقد اخذ نيافة الأنبا بولا أقوال الاباء وبعض الأراخنة موقعين عليها وأخذ تسجيلات لأصوات الجماهير الكثيرة فى تسبيحهم وترنيمهم بمشاعر ملتهبة حماسية .

الأنبا سرابيون لم يرى شيئاً

وفى تقرير الأنبا سرابيون الذى قدمة للبابا المعظم الأنبا شنودة الثالث قال : بناء على تكليف قداستكم توجهت يوم الأثنين 7 أبريل 1986م إلى كنيسة الشهيدة دميانة ببابا دوبلو شبرا فوصلت الكنيسة الكنيسة الساعة الحادية عشرة إلا الربع وكان يصحبنى الراهب القس لوكاس السريانى كما حضر نيافة الأنبا ويصا الساعة الثانية عشر .
وكنت على سطح منزل مقابل للكنيسة الساعة الحادية عشر والنصف حتى الساعة الرابعة صباحاً , ثم أنتقلت إلى سطح الكنيسة من الرابعة حتى الخامسة والنصف صباحاً حيث أنصرفنا .
قمت بعمل تسجيل صوتى لمدة نصف ساعة لأشخاص شاهدوا الظهورات ( مرسل مع التقرير) .. حيث قال الناس أنه ظهر نور الساعة الحادية عشر وحمامة بيضاء الساعة الحادية عشر ةالربع , لكننى لم أشاهد شيئاً لأننى كنت فى داخل الكنيسة فى ذلك الوقت , أما عن الظهورات فى الأيام الولى فهناك إجماع على ظهور نور بالمنارة شبه وميض وإن كان يزداد فى ايام معينة خاصة يوم الجمعة 4 ابريل 1986م حيث أنقطع التيار الكهربائى غن المنطقة وظهر النور بالمنارة بشكل واضح جداً أجمع عليه كل الناس .

وكيل عام البطريركية وظهور العذراء

وظهرت العذراء مريم بوضوح يوم 20 يوليو أثناء صلاة القداس الإلهى بالكنيسة الذى يقوم بخدمته القمص داود تادرس كاهن كنيسة السيدة العذراء بروض الفرج ووكيل عام البطريركية حالياً

الأستاذ مسعد صادق سجل وثائق ظهورها

كتب الأستاذ مسعد صادق الكاتب الصحفى : الذين يستمعون إلى شهود رؤية العذراء بكنيسة شبرا , وإلى رواة المعجزات التى تجرى فيها , يشعر معظمهم بقشعريرة تنتفض لها الأبدان ويهتز لها الوجدان .. انهم يشعرون كما لو رأوا العذراء فى عيون هؤلاء , وكما لو ان المعجزات جرت لهم .. الشهود الرؤية يتحدثون عن مشاهدتهم للعذراء بإنفعال , كما لو كانت الرؤية ما زالت أمام عيونهم .
أنها بحق مشاهد لا تنسى , لا تغيب عن الأنظار ومبعث الإنفعال هنا هو أنها رؤية فريدة من نوعها , ولم تكن تخطر بالبال .. اما المعجزات فيسردها رواتها وهم يكادون أن يطيروا من الفرح .

أنهم يحلقون بأفكارهم , وبكل حواسهم إلى مصدر النعمة التى نالوها وأبرأتهم من أمراضهم أو حلت مشاكلهم ومهدت الطرق المسدودة فى وجوههم .. والذين يستمعون إلى هؤلاء وأولئك يعيشون معهم أحلى لحظات العمر .

ففى رحاب كنيسة القديسة دميانة بشبرا تجرى الأحاديث بعد الفراغ من الصلاة عما يجرى من آيات وما يحصل عليه هؤلاء من بركات ونعم ..

وأتسائل كيف أنهمرت الجموع على تلك الكنيسة الصغيرة فى تلك الضاحية النائية من شبرا ؟ كيف جاء إليها الناس من اماكن بعيدة من الداخل والخارج , يقطعون المسافات الطويلة ويتجشمون مشاق السفر .. يتركون مواطنهم ليحجوا إلى هذه البقعة المقدسة من أرض بلادنا .. يغادرون بيوتهم ويتركون مخادعهم الوثيرة ليسهروا غلى الصباح داخل الكنيسة وخارجها .. يقضون الساعات الطوال دون أن يغمض لهم جفن .. يترقبون تجلى العذراء لتكتحل عيونهم بمرآها .

أم الغلابة تريد أن ترى أم الرب يسوع

وسمعت القديسة المعاصرة أم الغلابة بظهور العذراء فى كنيسة القديسة دميانه بشبرا , ومما يذكر أن القديسة المعاصرة أم الغلابة أشتاقت أن ترى أم حبيبها يسوع ولكن من كثرة الإزدحام فى داخل الكنيسة لم تستطع الدخول وسمعت الناس تهلل لرؤيتها العذراء مريم فصلت لرب المجد يسوع حتى ترى أمه
فظهرت العذراء مريم على باب الكنيسة وتمكنت من رؤيتها هى وجموع الأقباط والمسلمين الذين لم يستطيعوا دخول الكنيسة من كثرة الإزدحام بركة صلاتها تكون معى ومعكم يا آبائى واخوتى آمين .



الظهور الرابع عشر
ظهور السيدة العذراء فى الجبل الغربى يأسيوط 1988م


أعتاد الآلاف من الأقباط الذهاب إلى جبل اسيوط فى صوم العذراء ليعيدوا عيد العذراء فى نهايته من كل سنة
ويقولون أن طيف العذراء النورانى ظهر لمرات عديدة ولأعداد كثيرة من الناس وعبر سنين مختلفة
كان أهمها ظهورها سنة 1988م بهيئة نورانية وبالشكل المعروف بها كطيف يتهادى على قمة الجبل لمدة ساعتين مع أول خيط من ظلام الليل وقد شاهد طيفها أكثر من ألف زائر , وصاحبها ظاهرة روحية فى هذا المكان مثل ظهور حمام ابيض يطير في ظلمة الليل فوق الدير



ويروى تقليد الكنيسة القبطية أن الركن القبلى الغربى من المغارة القديمة هو المكان الذى قامت فيه العائلة المقدسة ..
وقد حدث فى أواخر الستينيات وقبل وصول الكهرباء للدير كان هناك بعض الفتيات القبطيات الذين كرسوا أنفسهن لخدمة المسيح فى العالم يقضين بعض الوقت للصلاة والخلوة والتعبد داخل المغارة على ضوء الشموع ,
فظهرت بقعة ضوئية صغيرة فى الركن القبلى إمتدت تدريجياً وأتسعت لتملأ المغارة كلها , وهى حادثة روحية لم تحدث فى المكان من قبل يؤكد أن المكان له صفة قداسة ويحمل بركة خاصة .

لماذا يعتبر الجبل الغربى بأسيوط بقعة مقدسة ؟

الجبل الغربى بأسيوط هو أقصى بقعة وصلت إليها العائلة المقدسة من أرض مصر فى رحلة هروبها من هيرودس الملك وهذا معروف طبقاً للتقليد الكنسى للكنيسة القبطية
وفى هذا الجبل مغارة منحوتة فى داخل الجبل منذ العهد الفرعونى وكانت هذه المغارة مأهولة بالسكان المصريين حيث كانوا يلجأون إليها هرباً من الفيضان الذى كان يغطى أراضيهم أربعة أشهر أو اقل فأستقبلوا العائلة المقدسة إستقبالاً حسناً وعاشوا معهم بعض الوقت .

ولما أبتدأ المصريين يؤمنون بالمسيحية كان من الطبيعى ان يتحول هذا المكان الذى تقدس إلى كنيسة باسم السيدة العذراء ,
ولما انتشرت الرهبنة فى مصر تحولت الكنيسة المبنية فى هذه المغارة إلى دير تحت رعاية أب من ألاباء كان يعيش فى هذه المنطقة اسمه القديس يوحنا الأسيوطى الذى كان قد عاش عشر سنوات فى برية القديسين برية شهيت ثم غادرها بترتيب إلهى إلى جبل أسيوط الغربى وعاش هناك ثلاثين فى مغارة حفرها لنفسه ولا تزال هذه المغارة متاخمة لدير العذراء على بعد مائة متر من الناحية البحرية .



الظهور الخامس عشر
ظهور العذراء فى دقادوس سنة 1988م




مرت العائلة المقدسة بـ دقادوس واستقرت فيه فترة من الزمن ويزورها كل سنة الألوف من الناس ياتون إليها من كل حدب وصوب للتبرك من ايقوناتها والتشفع فى أم النور والتبرك من البئر القديم الذى شربت منه العائلة المقدسة اثناء هروبها .

وفى 14 فبراير سنة 1988م ذهبت رحلة من كنيسة الأنبا أنطونيوس بحى اللبان بالأسكندرية يشرف عليها القس أثناسيوس ميخائيل كاهن الكنيسة وبمجرد وصولهم بدأ أبونا اثناسيوس والشمامسة المرافقين له فى الرحلة فى عمل تمجيد فى الكنيسة بمجرد وصولهم للقديسة العذراء والدة الإله ,
فإذا بهم يشاهدون العذراء أم النور متجلية فى القبة فى منظر نورانى يأخذ بالألباب ,
فما كان منهم إلا أن يرددوا الألحان بحماس روحى وقلوبهم ممتلئة بالفرح مما يروه وسط فرحة المئات من الحاضرين .

وقد قام أبونا أثناسيوس بتسجيل هذا الظهور كشهادة للأجيال القادمة على ظهور أم النور فى كنيستها بدقادوس ,
وتجليها فى هذه الكنيسة يؤكد قدمها وفوق بركتها القديمة أعطتها القديسة العذراء مريم بركة أخرى بظهورها فيها .

دقادوس : باللغة القبطية هى .. تى ثيؤطوكوس ..
تحور لفظ الكلمة القبطى إلى ثوكوتوس فدوكودوس
أو كما ينطق الان بالعربية دقادوس وتعنى الكلمة القبطية والدة الإله



الظهور السادس عشر
ظهور العذراء فى شنتنا الحجر سنة 1997م



فى 6 أغسطس 1997 م رأى بعض الناس نوراً فائق للطبيعة
فهرع ألاف من الناس إلى قرية شنتنا الحجر التابعة لبركة السبع محافظة المنوفية
وقد سجلته مجلة اليقظة القبطية في عددها الصادر في يناير/ فبراير 1999 م فى تحقيق صحفى كتبه الستاذ مسعد صادق الصحفى فى جريدة وطنى كتب فيه :
نسجل هنا انباء الظواهر الروحية التى جرت فى كنيسة السيدة العذراء بقرية شنتنا الحجر بمركز بركة السبع بالمنوفية بسبب ما أكتنفها من إغفال وتعتيم لأسباب مختلفة خارجة على إرادة الكنيسة بالرغم مما صدر عنها من بيانات رسمية من جهات دينية مسئولة .

لم يأت من فراغ إنفعال الجماهير بالمشاهد التى رأتها فى بداية تجلى الظواهر بكنيسة العذراء بقرية شنتنا الحجر فى السادس من اغسطس , فقد كان يرونه يملأ عيونه بصور ومرئيات لشخوص روحية مجدده المعالم , تكاد تكون مجسمة .

وقد أدلى قداسة البابا فى محاضرته الأسبوعية يوم الأربعاء 10 من أغسطس 1997م بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية ووصفه بأنه نور غير طبيعى وإذا كان قد جاء وصف قداسته لذلك النور بأنه غير طبيعى أى لم يأت من مصدر كهربى أة صناعى لأنه نابع من مصدر علوى طبيعى .

وقد أصدر المقر الباباوى بياناً نشر بمجلة الكرازة العدد الصادر فى 12 سبتمبر 1997م بعنوان ظهورات شنتنا الحجر جاء فيه حسبما وصل إلينا من تقارير صاحبى النيافة الأنبا بيشوى والأنبا ينيامين تعلن البطريركية الآتى :-

ظهر نور غير طبيعى فى الكنيسة بشنتنا الحجر منوفية , وبخاصة آواخر أغسطس وجذب إليه ألآلاف من الناس مهللين ومرتلين لهذه الظاهرة الروحية التى استمرت لعدة ايام فى فترات متفرقة .

وأشار البيان الذى صدر من البطريركية فى ختامه بأن الزحام الشديد بغير ضابط له اضراره , وبأن أجهزة الفيديو والتصوير لم تستطع أن تقدم لنا شيئاً ...

النهيسى
10-08-2010, 02:15 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_ru4mx1fg.jpg (http://www.2zoo.org)

الظهور العاشر
ظهور العذراء مريم بدير ابى سيفين للراهبات 19 أغسطس 1979 م




فى يوم 21 أغسطس 1979 م الموافق ليلة عيد ظهور السيدة العذراء تباركت كنيسة الشهيدة دميانة بالدير ظهرت العذراء مريم فيها قبل إقامة القداس الأول بهذه الكنيسة .
وحدث الظهور تم كالآتى :-

كان عدد كبير من العمال يشتغلون فى بناء قلالى (حجرات) للراهبات بالدور الرابع , وكانوا يتركون أدواتهم المهنية التى يستعملونها فى نهاية يومهم فى كنيسة القديسة دميانة التى كانت تحت التشطيب آخر النهار بعد الإنتهاء من عملهم ويأخذونها فى أول النهار .

وفى يوم 21 أغسطس ض1979 م نزل العمال كعادتهم فى نهاية البوم لياخذوا مهماتهم ,
فحدث أن أنقطع التيار الكهربائى وهم يضعون مهماتهم داخل الكنيسة وصار ظلام شديد ..
وفجأة ظهر عمود نور أبيض ناحية المذبح أخذ يتجسم فى شكل واضح ذات ملامح العذراء مريم أم النور وصارت العذراء تتمشى حول المذبح بملابسها الطويلة وكانت طرحتها تجر على الأرض ,
ثم نزلت من المذبح وتمشت فى الكنيسة ورجعت للمذبح ثانية ثم اخذت ترتفع إلى أعلى وأختفت وفى لحظة إختفائها إذ بالتيار الكهربائى يعود مرة ثانية .

وأنتظرت الراهبات العمال أن يخرجن من الكنيسة وقتاً طويلاً ولما غابوا قلقت عليهن الراهبات ذهبن ليستعلمن عن سبب تأخيرهن فوجودهم واقفين مشدوهين شاخصين نحو المكان الذى أختفت منه العذراء مريم أم النور مسمرين فى اماكنهم من قوة المفاجأة
وبعد برهه من الزمن تنبهوا وأخذ كل واحد يصف ما رآه وهو يبكى من شدة التأثر والكل يحكى نفس الكلام ,
وتقدم الجميع نحو المذبح ليشرحوا كيف مشت أم النور وإلى أين سارت
وإذ بهم أمام برهان وجودها
فقد وجدوا علامات أصابع يدها على المذبح فى المكان الذى كانت واقفة فيه
وعلامات قدميها على الأرض حيث كانت تمشى حتى علامات طرحتها وهى تجرخلفها كانت ظاهرة للعيان
لأن الكنيسة لم تشطب بعد وكان كثير من الأتربة على خشب الأرضية (خشب باركيه) , وجرت الراهبات لتخبرن الم الرئيسة فنزلت ومعها عدد كبير من الراهبات وأقاموا تمجيداً لأم النور مريم ومسحوا كل التراب الموجود على المذبح ومكان أقدام السيدة العذراء من على الأرض .

ولم يلقين الراهبات هذا التراب بل كان التراب الذى سارت علبه العذراء بركة وشفاء لكثيرين من المرضى والسقماء داخل وخارج الدير ,
فقد حدث أن إحدى الراهبات تعانى من ألم شديد فى رجليها مما كان يعوقها عن الحركة والخدمة والسير , فأشارت عليها الأم الرئيسة بأن تضع قدمها مكان قدم العذراء مريم والرب قادر أن يشفيها ,
ونالت هذه الراهبة نعمة الشفاء حتى اليوم ,
.. وكانت راهبة أخرى تعانى من ألم شديد تعانى من ألم شديد فى عينيها وكان بصرها سضعف بصورة ملحوظة , فأشارت عليها الأم الرئيسة بأن تأخذ من التراب وتبارك عينيها وفعلاً تلاشى الألم نهائياً وتحسن نظرها وأصبحت ترى أحسن من الأول .
ومما يذكر أنه فى ذات الليلة التى ظهرت العذراء للعمال كانت مجموعه من الراهبات تصلى التسبحة وهن واقفات على السطح أثناء إنقطاع الكهرباء
فنظرن قبل رجوع التيار الكهربائى مباشرة عمود نور صاعد من وراء مذبح كنيسة القديسة دميانة إلى السماء ثم أختفى فى السحاب فدهشن الراهبات وتعجبن ولكنهن عرفن السبب بزيارة ظهور العذراء مريم للعمال فمجد الجميع الرب وشكروا العذراء على تفضها بمباركة العمال والكنيسة والدير حتى التراب التى سارت عليه فعل المعجزات .


الظهور الحادى عشر
ظهور العذراء مريم بمدينة نبروة محافظة الدقهلية بمصر عام 1980 م



فى مساء يوم 6 يناير 1980 م وهى ليلة عيد الميلاد المجيد
ظهرت العذراء مريم بشكل كامل
فوق منارة الكنيسة السيدة العذراء بنبروة محافظة الدقهلية
وأستمر ظهورها لمدة ساعة .

شاهد هذا الظهور الآلاف من القباط والمسلمين على السواء
وتأكيداً لهذا الظهور المفاجئ الغير مستمر قامت الكنيسة بتسجيل أسماء كل الذين راوها

وفى يوم 11 فبراير 1980 م ظهرت مرة ثانية
وأستمر الظهور لمدة ربع ساعة
ورآها الكثير من المحيطين بالكنيسة


الظهور الثانى عشر
ظهور العذراء مريم فى أدفو إيبارشية أسوان بمصر



بعد ظهور العذراء بكنيستها بالزيتون بسنة ونصف
ظهرت العذراء مريم بشكلها بصورتها الكاملة تملأ الشباك القبلى بالحائط الغربى للكنيسة فى أثناء إجتماع صلاة للشابات وشاهدها كل الشابات فى الكنيسة .

فى مساء يوم 13 سبتمبر 1969 م دوى صوت قوى ثم شوهد نور شاهده الجميع وظهر خارج الكنيسة ووصل إلى بعض المنازل المجاورة ثم ظهرت العذراء مريم على ستر الهيكل الأوسط .

بدأت مناظر الظهور تتلاحق .. ولأول مرة يظهر السيد المسيح له المجد بإكليل الشوك والعذراء تسجد امامه وثوبها الأزرق المرصع بالنجوم البيضاء ينبسط ليغطيها أثناء سجودها وكان هذا الظهور امام الناس.

مسلم يحلم حلماً عجيباً
قال الأستاذ محمد عبادى الهلالى - الموظف بمحكمة أدفو : انه فى سنة 1982 م وبينما كان يقرأ القرآن فى منزله وقف عند القول .. وهذى إليك بجذع النخلة .. وأستطرد قائلاً وتحيرت كيف للمرأة التى ولدت أن يكون لها القوة وتستطيع أن تهز النخلة لدرجة أن تسقط البلح , ولكنى توقفت عن التفكير متحيراً ونمت .. وحلمت أننى رأيت حمامة كبيرة بيضاء معلق فى رقبتها صليب كبير أصفر وخلفها حمامة فى حجمها وفى رقبتها صليب أصغر , ولما اقتربا منى وجدت وجه الحمامة الأمامية بارعة الجمال فسألتها من أنت فقالت : "أنا العذراء مريم " فقلت لها :"انت جميلة خالص تتجوزينى " فقالت : " مهرى غالى عليك ما تقدرش عليه .. أذهب إلى كنيستى بالزيتون أول أبريل وسوف أظهر لك فيها " ثم نظرت إلى الحمامة التى خلفها فوجدت الوجه لرجل كبير وله ذقن طويلة جداً فسألتها : " ومن هذا " فقالت : هذا هو الأنبا باخوم جاى معاى "

كاهن قبطى وتمثال العذراء مريم فوق الكنيسة

أما كاهن كنيسة السيدة العذراء بـ أدفو القس جوارجيوس عبد الملاك فيقول أنه فى ليلة 18 أغسطس 1982 م حلم حلماً عجيباً حيث شاهد أنه أمام الكنيسة ويحاولون رفع تمثال للعذراء وشايله السيد المسيح له المجد من أسفل لوضعه فوق المنارة " ولما صحا القس قال إحنا ليس عندنا تماثيل يبقى العدرا هاتظهر يوم عيد صعود جسدها

وجاء يوم الظهور العجيب

فى يوم السبت 21 أغسطس 1982م الموافق 15 مسرى 1698 ش عشية الأحد 22 أغسطس عيد صعود جسد السيدة العذراء , فى تمام الساعة الثامنة وعشر دقائق مساء
بدأت الدورة بأيقونة السيدة العذراء حول الكنيسة بأدفو التابعة لإيباريشية اسوان أثناء بدأ الإحتفال ودورة أيقونة العذراء مريم فى الصورة المقابلة رسم لتجلى أم النور فوق حجاب الهيكل بكنيسة العذراء فى أدفو.

وهنا بدأت الجموع الغفيرة بداخل الكنيسة تشاهد ومضات سريعه وشاهقة البياض من النور داخل الهيكل الرئيسى الأوسط ,
ثم شاهد البعض ومضه سريعة لصورة السيدة العذراء مريم ,
ثم طارت حمامة فى مساء السبت 15 مسرى 1698 ش وشاهد المسيحيين الموجودين فى الكنيسة ومضات سريعة لصورة العذراء بعدها طارت حمامة من الجنوب إلى الشمال ورشت مياه على كثيرين من الحاضرين وهذا كان شيئاً عجيباً لم يحدث من قبل فى جميع ظهوراتها ..
هذا ما كان يحدث فى الكنيسة ..
أما فى الخارج فبينما كان الكهنة والشمامسة والشعب بالخارج تمر بهم صورة الأيقونة التى يحملها الشمامسة كانوا يرونها وكأن العذراء تتجلى منها

وفى الساعة الثامنة والنصف بعد الأنتهاء من الدورة وقف القس جوارجيوس يصلى اوشية الإنجيل وكان يقف فى الهيكل القس صليب متجهاً للهيكل القبلى وكانت تقف بنات الكورال رآها بنات الكورال ثم رآها أيضاً خادمات الكنيسة وبعدها رآها الشمامسة ورأوها بعد ذلك فى قبة الهيكل وقد ظهرت العذراء مريم فى شكل مريم الحزينة .

ووسط صراخ بنات الكورال وفرحتهن تكرر الأمر مرات عديدة وفى لحظة من الزمن أمتلأت الهياكل الثلاثة للكنيسة والخورس المامى من الشعب المشتاق لرؤيتها وكانت شكلها فى المنظر الحزين فى القبة أمام الجموع .

ظهور المسيح للكاهن فيطلب منه عودة قداسة البابا شنودة الثالث والأنبا هيدرا لكرسيهما

ويقول القمص صليب إلياس أنه شاهد منظراً عجيباً
فقد ظهر السيد المسيح فى صورة نصفية رافعاً يده كمن يرينى جراحاته ,
ويقول فى تلك اللحظة أنتابنى شعور غريب إنتاب كل جسدى فسجدت وإنهمرت دموعى ,
ثم وقفت مرة ثانية لأجد أن ما شاهدته لم يختفى فى لحظة سجودى
ورفعت يدى فى صمت وأنطلق لسانى من ربطته وتجرأت طالباً منه
عودة سيدنا البابا من منفاه وسيدنا النبا هيدرا من السجن لكرسيه ,
وتطلعت إلى الشعب من حولى رغم كل هذه الأمجاد المفرحه يبكون تأثراً بدموع غزيرة ,
وسمعتهم يصرخون فى لجاجه من أجل عودة قداسة البابا المعظم شنودة الثالث لظروف الكنيسة القاسية ..

وبدأ مشهد غريب وعجيب فمناظر الظهور بدأت تتلاحق وكأننا أمام عرض سينمائى فتظهر صورة ويتحققها الناس ويظهر غيرها ومناظر الظهور كلها أشكال مجسمة متحركة وألوان الملابس زاهية نقية جميلة مريحه للعين والوجوه كانت واضحة .. فظهر شكل الرب يسوع وهو بأكليل الشوك والعذراء تسجد امامه لا بسة ثوب أزرق مرصع بالنجوم البيضاء ينبسط لحظة سجودها ليغطى كل جسمها وهى ساجدة , ولاحظت أن هذه الظهورات وأنوار الكنيسة مضاءة ..

فصرخت قائلاً : " أطفئوا الأنوار " فأطفأوها .. ووسط الظلام ظهرت العذراء من الناحية الشرقية بالقبة وأمتدت إلى حوالى ثلثيها بطولها الكامل وكانت هيئتها تشبه تماما هيئه تجليها فوق قباب كنيستها بالزيتون فى ملابس زاهية ألألوان والنور يمتد من يمين وشمال القدمين ويتسع أعلى حتى يملأ اليدين وظل هذا المنظر أمام الألاف عشر دقائق

ثم ظهر منظر الهروب إلى مصر والقديس يوسف النجار يقود الحمار من الأمام .. فناديت أنا القمص صليب بصوت عالى :
" أضيئوا الأنوار " وعندما أضاءوا النوار ظهر ظل الصليب الذى يعلو حجاب الهيكل الأوسط على الحائط الشرقى وظهرت دائره من نور أصغر - قطرها 40 سنتيميتر وبداخلها صورة وجه العذراء مريم أم ألنور ..

ثم كان ظهورها بشكل حاملة طفلها يسوع وتلبس ملابس زاهية وتاجها يتلألأ وهى تحنى رأسها إلى أسفل وتميل برأسها على أبنها , ومنظرها وهيئتها كانت أكثر لمعانأ وبريقاً من أى نور آخر .
والعجيب أن أثر ظهورها على القبة ما زال باقياً حتى الآن فى شكل مكاناً لا معاً يمكن أن تراه بوضوح ليلاً ونهاراً .

صراخ أمرأة فى الدور العلوى !!

والظهورات قد بدأت من الساعة الثامنة والنصف إلى الساعة التاسعة وخمس دقائق تماماً أى أى 35 دقيقة بخلاف 25 دقيقة كنا رأينا فيها الومضات السريعة وكانت مقدمات للظهور .. ثم اكملنا صلاة العشية وشكرنا الرب على بركته بهذه الرؤيا وفى بهجة تابعنا برنامجاً روحياً وصلاة حارة أستمرت حتى الصباح . ..

وفى الساعة الثالثة والربع صباحاً سمعنا صراخاً لأمرأة بالدور العلوى من الناحية البحرية واطلقت زغرودة قوية وصرخت قائلة : " أهى العدرا ألحق يا أبونا صليب " فأتجهت أنا إلى الناحية الغربية بالدور العلوى , وحكت لى السيدات أنهن شاهدن نوراً ورأين العذراء تفتح الشباك بالناحية الغربية وتدخل منه ثم رأوا بجوارها الرب يسوع والقديس يوسف النجار .. وهلل الشعب بالفرح ورتلوا قائلين : ياللا أظهرى ياللا .. طلى بنورك طله ..

وفى هذا الوقت كنت طلعت إلى الدور العلوى وأغلقت الشبابيك جميعها وكذلك النوافذ فى الدور السفلى والدور العلوى وأطفأنا النور تماماً لأن احد الأخوة قال :
" أنكم يجب أن تطفئوا النور من البداية لأن هذه كلها إنعكاسات ضوؤ وأتحدى إن كانت ظهورات ووسط الظلام
قلنا : " نعظمك يا ام النور الحقيقى .. وبالحقيقة نؤمن .. وبدأنا نقول كيرياليسون ..
" ومع بداية كيراليسون ظهرت السيدة العذراء فوق حجاب الهيكل الرئيسى بطولها الكامل ومنظرها مثلما كانت تتجلى فى كنيسة العدرا بالزيتون وعندما تحركت أعلى صورة الملاك غبريال المبشر راينا ظهور شكل بشارة الملاك لها كاملة بوضوح .. ثم عادت إلى مكانها الأول حاملة الرب يسوع ثم العذراء الحزينة ثم شكل ظهور الميلاد والطفل فى المزود وبجوارها يوسف النجار وأمام المزود .

وأستمر هذا الظهور حتى الساعة الثالثة والربع إلى الساعة الرابعة صباحاً وسط فرح وتهليل اللوف فقد شاهد الجميع بلا أستثناء جميع الظهورات حتى من لم يستطع دخول العيكل من شدة الزحام فى العشية شاهد الظهور بوضوح فى صحن الكنيسة فى ظهورات الفجر .. وأخيراً دهش الشعب القبطى عندما أشارت العذراء مريم إشارة الوداع لشعب ابنها عند إنصرافها بيدين متقاطعتين فوق بعضهما فى حركات متتالية وكأنها تقول مع السلامة ..

ظهور خاص لأطفال القبط والأخ الشكاك

ولكن هناك فئة لم ترى هذه الظهورات وهم الأطفال الذين كانوا نياماً طول الليل فعندما أستيقظوا وعلموا من والديهم بظهور العذراء بكوا حزناً وتمنوا رؤيتها وفى صباح العيد الأحد 22 اغسطس 1982م
وبعد أنتهاء القداس ظهرت العذراء مريم أم النور فى الهيكل بشكل العذراء الحزينة ثم ظهرت وهى حاملة الطفل يسوع وأكثر من شاهدها هذه المرة هم الأطفال وعدد كبير من آبائهم ..
ومما يستحق الذكر أن الأخ الذى كان يشك فى ظهورها فى العشية قال :
" إن ظهورات الفجر للعدرا كانت من أجلى انا لأننى شككت فقد رأيتها بكل وضوح وآمنت من كل قلبى "
وصاحب هذه الظهورات نور قوى ينطلق من المنارة التى كانت قبتها لم تكتمل وشاهده أهل مدينة أدفو .

تواريخ الظهور كالآتى :-

أستمر ظهور السيدة العذراء من الأربعاء 8 سبتمبر 1982 م إلى الأربعاء 15 سبتمبر 1982 م لبعض الناس ثم جاء يوم الأربعاء 15 سبتمبر 1982 م فكان بداية لظهورها المتكرر أمام الجموع المحتشدة بالكنيسة حتى يوم 30 سبتمبر 1982م ..
أما يوم الأحد فتميز 19 سبتمبر 1982 م بظهور العديد من للقديسين .. وكانت ظهورات القديسين فى الصباح ومن الساعة الواحدة وعشر دقائق إلى الساعة الثانية والنصف بعد الظهر ..
ومن الساعة الثامنة و 35 دقيقة مساء حتى الساعة التاسعة مساء أمام خمسمائة رجل عدا النساء والأطفال
وكان ظهور المسيح المصلوب قد إنبهر به الجميع إذ كان وكأنه إنسان حى معلق قى القبة قوى الجسم مشدود الصدر , لدرجة كان بالإمكان عد ضلوعه , وإكليل الشوك يغطى الراس ,
أما الشوك فقد ظهر واضحاً كبير قاتم السواد والرأس منكس والعينين مرفوعتين للسماء بقوة ..
والظهور التالى كان للمسيح والتلاميذ وسط سنابل الحقل وبدأ الظهور بإن راينا القبة قد أظلمت ثم أخبئ ثلثها الشرقى ثم الغربى , وفجأة تحول الظلام إلى مزرعة قمح جميلة تتفاوت سنابلها فى الطول وتتفاوت ألوانها للدلاله على النضج وفى وسطها ظهر الرب يسوع وتلاميذه .

وظهر القديسين ومنهم .. مار مرقس ,, الأنبا أنطونيوس .. الأنبا بولا .. والأنبا باخوميوس .. والأنبا هيدرا السائح
وظهر الأنبا هيدرا أسقف أسوان الذى سجنه السادات بالعمة والنظارة بكل وضوح وظهر فوق عمة الأنبا هيدرا الأسقف شكل الأنبا هيدرا السائح بقلنسوة الآباء الرهبان .. وظهر قداسة البابا شنودة الثالث وفى وقتها كان فى المنفى الإختيارى فى الدير مبعداً عن كرسية , وظهر شكل القيامة والصعود .

وفى مساء 19 سبتمبر 1982 م وللمرة الثالثة فى يوم واحد وفى تمام الساعة الثامنة والدقيقة 35 وفى أثناء زفة الدورة سمعنا صوت فرقعة وكانها قنبلة قوية من القبة أعقبها نور يفج من القبة إلى المذبح
وظهرت شكل مجسم ضخمة للبشارة والملاك يمسك بشئ يشبه الغصن فى بده أمام السيدة العذراء .. وأعقبها ظهور شكل العشاء السرى .. وتوالت الظهورات يومياً بالنهار وطوال اليوم وبإمتداد الأسبوع .

وفى يوم الأحد 26 سبتمبر 1982 م وعقب القداس الإلهى أستمر الظهور امام الشعب لمدة ساعة كاملة من الساعة 11 صباحاً
وبدأ بظهور نور فى الهيكل وصورة السيد المسيح بإكليل الشوك ثم دائرة من نور بداخلها العذراء مريم ام النور فى القبة هذا فضلاً عن ظهور أنوار وصليب من نور بطول الهيكل من الأرض للسقف .
وفى عيد الصليب 27- 29 سبتمبر 1982م غلب على الظهورات ظهور صليب من نور كبير بالقبة وفى اليوم التالى ظهر صليب من نور صغير فى حجم الصليب الذى بيد النبا هيدرا

ظهور يسوع الطفل

وفى يوم 30 أكتوبر 1982 م رأى كثيرون ظهور الرب يسوع
يصلى فى جسثيمانى أو حاملاً الصليب فى طريق الألام أو راكباً على جحسش وداخلاً لورشليم ,
أو ظهور العذراء مريم بطولها الكامل .. أو وهى تحمل ابنها ويحرك اصابعة للجالسين كمن يقول : " تعالوا إلى "

ظهور يسوع الصبى
ظهور السيد المسيح وهو صبى فى سن الثانية عشر ويحمل سلة يضعها على صدرة والسلة مليئة بأغصان تشبه أغصان الزيتون ودخل السيد المسيح الصبى أمام الناس من البابا القبلى وإتجه إلى الهيكل الرئيسى ووضع الأغصان على المذبح
وصرخ رئيس العمال المسلم كده يا عدرا دا إحنا جايين نخدم مين

إرتفع بناء منارة الكنيسة إلى 30 متر التى كانت غير مكتملة من قبل وفى يوم الجمعة 29 من أكتوبر 1982 م كان العمال المسلمين قد وقعوا فى خطأ فنى ولم يستطيعوا رفع الصليب .
. فصرخ رئيسهم : " كدا يا عدرا إحنا جايين نخدم مين " فإرتفع الصليب معهم بسهولة وهم لا يعلمون سراً لذلك !! ..
وقد رأى بعض العائلات التى تسكن غرب الكنيسة وشمالها
ظهور السيدة العذراء وسط سحابة بخور وهى تقوم برفع الصليب إلى مكانه ,
حالما تم تركيب الصليب أنطلق نور من وسط المنار


الظهور الثالث عشر
ظهور العذراء فى شبرا " كنيسة القديسة دميانة " فى مصر




ظهرت العذراء فى كنيسة القديسة دميانه بارض بابا دوبلو بالترعة البولاقية بشبرا مصر
فى مساء 16 برمهات 1702 ش مساء الثلاثاء 25 مارس 1986 م تجلت العذراء مريم بين قباب الكنبيسة وقد سطع نورها على المنازل المجاورة
وشاهدها سكان المنازل الخلفية وهى تتجلى بحجمها الطبيعى الكامل محاطة بهالة نورانية على القبة الشمالية ( الغربية )



وتكرر الظهور أكثر من مرة وأستمر فى احداها عشرون دقيقة وفى كل مرة يرتفع تهليل الجموع , ولم تمضى إلا ساعات قليلة حتى أنتشر الخبر بسرعة البرق فى هذه المنطقة التى يسكنها اغلبية من المسيحيين فإزدحمت الشوارع المحيطة بالكنيسة وظلوا حتى الصباح وسط أصوات الترانيم والتسابيح .

وقد شكل قداسة البابا شنودة الثالث لجنة لتقصى الحقائق فشاهدت اللجنة ظهور العذراء مريم وقد إقترن هذا الظهور بمعجزات الشفاء لكثير المرضى بأمراض مستعصية التى عجز الطب عن علاجها الذين توافدوا عليها طلباً للشفاء

ظهور العذراء مريم كانت تجليها فريد من نوعه لأنه
1- لم يقتصر الظهور على الليل وإنما كان فى وضح النهار وأن نورها كان مختلف عن نور الشمس
2- كما أنه لم يقتصر الظهور على منارات الكنيسة بل وفى داخلها ايضاً واحب ان اسجل أننى رايتها تظهر على حجاب الكنيسة
3- كان يصاحب ظهور العذراء مريم ظهورات اخرى للقديسة دميانة , كما ظهر السيد المسيح له المجد صغيرا وتحملة القديسة العذراء مريم .
4- أستمر ظهورها فى هذه الكنيسة لمدة اكثر من سنة .

تقع كنيسة العذراء فى شارع محمد عبد المتعال المتعامد مع شارع أحمد حلمى وطول الشارع حوالى 300 متر وعرضه 5 متر , واثناء ظهور العذراء كان عدد الواقفين فى المتر المربع الواحد أربعة اشخاص فيكون عدد الناس الذين رأوا هذا الظهور فى عده ساعات هو 6000 نسمة هذا عدا الشوارع المتعامدة عليها ولأن الناس تتغير فينصرفون ويجئ غيرهم فيكون عدد الحاضرين لا يقل عن عشرة الاف شخص وهذا يعطى فكرة عن الإزدحام الشديد كل يريد أن يتبارك من ظهورها .

فى 9 أبريل 1986 م أصدر قداسة البابا شنودة الثالث قراراً بتشكيل لجنة باباوية لتقصى ظهور العذراء مريم
ضمت كلاً من
الأنبا بيشوى أسقف دمياط والبرارى وسكرتير المجمع المقدس ..
ونيافة الأنبا موسى أسقف الشباب ..
ونيافة الأنبا بولا الأسقف العام فى ذلك الوقت ( حاليا اسقف كرسى طنطا)
ونيافة الأنبا سرابيون أسقف الخدمات وحالياً أسقف إيباريشية جنوب الولايات المتخدة المريكية ..
والقمص مرقس غالى وكيل عام البطريركية والصحفى الأستاذ مسعد صادق .

وقامت اللجنة المشكلة بدراسة تقارير الاباء الأساقفة والهنة والرهبان وتقابلت مع عدد كبير من ابناء الشعب الذين شاهدوا الظهور وأطلعت على ما كتبه شهود الرؤية من زوار الكنيسة فى وقت سابق وسجلته الكنيسة عما رأوه من ظواهر روحية غير طبيعية مثل :
ظهور متكرر للعذراء فى اشكال متعددة وإنطلاق حمام نورانى وبخور من الكنيسة .. ونور وهاج غير عادى يظهر من المنارتين ويلاحظ فى الصورة العليا أن الحكومة فى مصر قد قطعت التيار الكهربائى عن المنطقة مساء الجمعة وبالرغم من ذلك ظهر النور وإلتقطة شخص يعيش بعيداً عن الكنيسة .

وفى 16 ابريل 1986م أصدرت اللجنة بياناً جاء فيه :
" من جهه الظواهر الروحية غير العادية بكنيسة القديسة دميانة بشبرا بعد بحثها مع قداسة البابا تعلن أن هذه الظهورات الروحية بركة لمصر وبركة للكنيسة وليست جديدة على عصرنا كما أنها تتمشى مع قول الرب فى سفر أشعياء النبى : " مبارك شعبى مصر" ..
واللجنة إذ تشيد بالمجهود الكبير الذى بذله رجال ألمن فى حفظ النظام بين الجماهير التى وصل عددها عشرات الألوف فإنها تشكر جماهير الشعب على إستقبالها هذه الظواهر الروحية فى خشوع وهدوء .. ألخ

إن ظهور امنا العذراء مريم فى شبرا كان متعدداً على فترات متقاربة خاصة فى وضح النهار وأثناء القداسات اليومية وليس قاصراً على الليل فقط بينما ظهورها فى كنيستها بالزيتون عالبا ما كان بعد منتصف الليل .

البابا شنودة وظهور العذراء

ومن وقت ظهور العذراء مريم ام النور بشبرا وحتى الآن ما زالت المعجزات تجرى بلا حصر , وقد كتب بعضها ألأستاذ مسعد صادق فى صحيفة وطنى الأسبوعية وقد قام البابا شنودة الثالث بكتابة تقديم الكتاب بعنوان
" حكمة الظهورات المقدسة "
يحفل التاريخ بأمثلة بامثلة عديدة للظهورات المقدسة .. فالقديس أغناطيوس الأنطاكى ظهر بعد أستشهاده لزملائه الذين كانوا معه فى السجن وعزاهم وقواهم .

كذلك ظهرت العذراء , وظهر القديس مار جرجس , وقديسون كثيرون وحدثت على ايديهم معجزات وأعمال رحمة .
أما القديسة العذراء مريم فى بداءة ظهوراتها العجيبة فى جيلنا فتميزت بأنها ظهرت لآلاف من الناس ولم يكن ظهوراً فردياً ولم تكن فى اى مكان بل فى الكنيسة .. كما تميزت أيضاً بمعجزات أجرتها لكثيرين من المسلمين ومسيحيين بلا تفريق كقديسة يلتفت حولها الجميع ويحبها الكل وتميزت أيضاً بأن الظهورإستمر شهوراً طويلة .

وما حدث فى كنيسة القديسة دميانة ببابا دبلو بشبرا بالقاهرة كان فى تديج ملموس ظهور فى هيئة نور عجيب لا يعرف مصدرة ثم بدا النور يتشكل وبدأ الناس يشعرون بمعجزات تحدث .

ماذا قال الأنبا بيشوى سكرتير المجمع عن الظهور؟
كان اللهب عجيباً فى منظرة يتدفق فى سرعة عجيبة , ويتألق وتتدافع فيه أمواج من نور ونار
قال نيافتة فى معرض تقرير اللجنة عن الظهور والمرفوع لقداسة البابا شنودة الثالث : بدأت الظواهر الروحية فى كنيسة القديسة دميانة ببابا دوبلو بشبرا بالقاهرة فى أواخر مارس سنة 1986م .. ذهبنا ليلاً , وقضينا الليل كله بالكنيسة نراقب الظهور ونبحث كل ما يتعلق به حتى صباح يوم 10 أبريل 1986م .

تميزت الظواهر الروحية هذه المرة إلى جوار ظهور طيف السيدة العذراء النورانى بظهور القديسة دميانة وبعض القديسين بإندلاع ألسنة من اللهب النورانى من فتحات منارتى الكنيسة فى إتجاه الشارع المواجه لمدخل الكنيسة .

وقد صعدت إلى المنارة الغربية وفحصتها جيداً من الداخل , للتأكد من خلوها من أى وسائل قد تكون مفتعلة فلم أجد , وفى أثناء تفقدى كان وميض مثل البرق يندلع من المنارة الشرقية بكثرة .

بعد نزولى من المنارة جلست داخل الكنيسة فى الشرفة العلوية لأستريح بعض الوقت ,
فنادانى خدام التربية الكنسية للصعود إلى سطح الكنيسة ومراقبة المنارة الغربية , حيث بدأت الظواهر الروحية , وكذلك حضر إلى نفس الموضع نيافة الأنبا موسى , وقضينا معاً نراقب المنارة بكل إنتباه , وكان هناك ضوء خافت برتقالى اللون فى أسفل الهرم العلوى للمنارة من الخارج .

وفجأة فى لمح البصر , أندلع لسان طويل من اللهب ( النور) البرتقالى , تحول إلى اللون الأبيض , من النافذة العلوية للمنارة , المتجهة إلى الشارع فى الجهة القبلية من الكنيسة , وقد تعالى صراخ وهتاف نحو خمسة الآف شخص كانوا ساهرين يرتلون ويصلون وينرقبون الظهور .
أبصر نيافة النبا موسى بالتدقيق نفس ما ابصرته , وأثار إنبهار نيافته وقال هذه الظواهر لا يمكن أن تكون طبيعية , ويقصد أنها ظاهرة تفوق الطبيعة , وتأكدنا من ظهور الحقيقة .

كان اللهب عجيباً فى منظرة يتدفق فى سرعة عجيبة , ويتألق وتتدافع فيه أمواج من نور ونار , ويسير فى الفراغ خارج المنارة فوق الشعب الذى تجمهر فى الشارع أو يحول ظلام الليل إلى نور ببريق عجيب .

لم يكن اللهب منتظماً فى سطحة بل مثل امواج متعرجة وألسنة متداخلة , تبدأ باللون البرتقالى , وتنتهى باللون البيض الناصع , ولم يتحرك اللهب إلى خارج المنارة دون أن يعود إليها بل إنسحب عائداً لأنه لا يمكن أن ينطفئ ..

وقال نيافة الأنبا بولا فى تقريره لقداسة البابا شنودة الثالث ..
وصلنا للكنيسة ( نيافة الإنبا ساويرس أسقف عام دير المحرق وضعفى) حوالى العاشرة والربع من مساء السبت 5 أبريل 1986م وكان وقت ختام رفع بخور عشية وبعدها توجه بيافة الأنبا ساويرس إلى سطح الكنيسة وتوجهت إلى سطح أحد المنازل المواجهة للكنيسة وبقينا كل فى موقعة حتى الساعة الخامسة صباحاً
وأثناء تواجدنا بالموقع يوم السبت مساء رأيت أربع مرات متفرقة نوراً منبعثاً من المنارة كوميض قوى غير طبيعى نابع من داخل فتحة المنارة لا يمكن الشك فيه ,
وهذا ما أكده جناب الراهب القس أغاثون الأنبا بيشوى والذى كان إلى جوارى وأيضاً ما أكده نيافة الأنبا ساويرس الذى كان موجوداً فوق سطح الكنيسة , وكان هذا الضوء من المنارة الشرقية ما بين الواحدة والرابعة صباحاً .

وقد أخبرنى نيافة الأنبا ساويرس أنه رأى حمامة بالقرب من المنارة حوالى الرابعة صباحاً وأخبرنى أنه رآها فجأة وقد تحولت إلى مصدر قوى للضوء حيث خرج منها ضوء شديد.

وبالنسبة للأيام السابقة لذهابنا ومن خلال لقائنا ببعض أقراد الشعب جرى حوار كتابى بتوقيعهم وهم يمثلون عينة من جميع فئات الشعب كهنة ومخدومين رجالاً ونساءً .

أتضح من كلامهم أن الظهورات الروحية بدأت من مساء يوم 25 مارس 1986م وأن هذه الظواهر تشمل ضوءاً من وعلى المنارات وحماماً مضيئاً وأطيافاً لقيسين واشار بعضهم أنها العذراء مريم , واجمع عدد كبير على تأكيد ظهورها بصفة خاصة يوم الثلاثاء 2 أبريل 1986م .
وأنصرف الأنبا ساويرس أنصرف وأخذت أنا بركة القداس الإلهى الذى أنتهى حوالى الساعة 9 صباحا

الأنبا ساويرس لاحظ أن الضوء يخترق الأسمنت لينير الصليب

وفى تقرير الأنبا ساويرس أسقف عام الدير المحرق الذى قدمة لقداسة البابا المعظم الأنبا شنودة يقول :
تقابلت بعد نهاية صلاة العشية مع الآباء الكهنة القمص عبد المسيح , القمص صمؤيل وبعض الأراخنة والشباب وحميعهم ملتهبون حماساً لظهور العذراء وأقروا جميعاً هذه الظاهرة , وكانت مشاعرهم جميلة نحو هذا الظهور وأحسسنا بأنه لا شك فى أنهم رأوا شيئاً حتى الساعة الحادية عشر مساء ,

خرجنا إلى الخارج وذهب نيافة الأنبا بولا فى زحام شديد لم يكن قبل دخولنا الكنيسة منذ ساعة ونصف إلى الشقة المقابلة للكنيسة وذهبت إلى سطح الكنيسة أمام القبة وفى مستوى الدور الرابع أمام أحدى المنارتين والأخرى بجوارى .

وقد بدأ امامى ظهور الضوء القوى عدة مرات لم أحصرها , عدة مرات على جانبى المنارة التى أمامى ضوء شاذ وغير طبيعى وفى مكان عال من المنارة لم نعرف مصدرة , وعدة مرات على القبة فى أتجاهات مختلفة فوق القبة سواء بحرى القبة أو قبلى القبة أى على الواجهة الخارجية للقبة دون تحديد لمصدر الضوء , وعدة مرات كثيرة تحت البرنيطة من الداخل , ولاحظت جيداً أن النور يخرج من فوق المنارة وكأنها من الداخل للخارج وعندما سألت عن المنارة قالوا :
"أنها غير مفتوحة من أعلى " إذ أن الضوء يخترق المنارة ويخرج للصليب المعلق فوقها.

ورأيت حماماً فى الساعة الخامسة صباحاً فوق المنارة ووجدت أحداها إختفت وبدلاً منه ظهر نور على بخور مرة واحدة .
وكان المنظر من فوق الكنيسة حيث كنت موجوداً يوحى بتأكيد وإثبات حقيقة وجود الظواهر الروحية حيث أن الناس بالشوارع المجاورة للكنيسة لا يقل عددهم عن ثمانية الآف شخص بخلاف من فى المنازل المجاورة وفوق أسطح المنازل مما لا شك أنهم رأوها .

وأحسست أن الكنيسة يبدو عليها أنها أصغر الكنائس فى شبرا وفى تجمع شعبى متوسط الحال مادياً وتحتاج للماديات فترفقت العذراء بظهور هذا الضوء .

وقد اخذ نيافة الأنبا بولا أقوال الاباء وبعض الأراخنة موقعين عليها وأخذ تسجيلات لأصوات الجماهير الكثيرة فى تسبيحهم وترنيمهم بمشاعر ملتهبة حماسية .

الأنبا سرابيون لم يرى شيئاً

وفى تقرير الأنبا سرابيون الذى قدمة للبابا المعظم الأنبا شنودة الثالث قال : بناء على تكليف قداستكم توجهت يوم الأثنين 7 أبريل 1986م إلى كنيسة الشهيدة دميانة ببابا دوبلو شبرا فوصلت الكنيسة الكنيسة الساعة الحادية عشرة إلا الربع وكان يصحبنى الراهب القس لوكاس السريانى كما حضر نيافة الأنبا ويصا الساعة الثانية عشر .
وكنت على سطح منزل مقابل للكنيسة الساعة الحادية عشر والنصف حتى الساعة الرابعة صباحاً , ثم أنتقلت إلى سطح الكنيسة من الرابعة حتى الخامسة والنصف صباحاً حيث أنصرفنا .
قمت بعمل تسجيل صوتى لمدة نصف ساعة لأشخاص شاهدوا الظهورات ( مرسل مع التقرير) .. حيث قال الناس أنه ظهر نور الساعة الحادية عشر وحمامة بيضاء الساعة الحادية عشر ةالربع , لكننى لم أشاهد شيئاً لأننى كنت فى داخل الكنيسة فى ذلك الوقت , أما عن الظهورات فى الأيام الولى فهناك إجماع على ظهور نور بالمنارة شبه وميض وإن كان يزداد فى ايام معينة خاصة يوم الجمعة 4 ابريل 1986م حيث أنقطع التيار الكهربائى غن المنطقة وظهر النور بالمنارة بشكل واضح جداً أجمع عليه كل الناس .

وكيل عام البطريركية وظهور العذراء

وظهرت العذراء مريم بوضوح يوم 20 يوليو أثناء صلاة القداس الإلهى بالكنيسة الذى يقوم بخدمته القمص داود تادرس كاهن كنيسة السيدة العذراء بروض الفرج ووكيل عام البطريركية حالياً

الأستاذ مسعد صادق سجل وثائق ظهورها

كتب الأستاذ مسعد صادق الكاتب الصحفى : الذين يستمعون إلى شهود رؤية العذراء بكنيسة شبرا , وإلى رواة المعجزات التى تجرى فيها , يشعر معظمهم بقشعريرة تنتفض لها الأبدان ويهتز لها الوجدان .. انهم يشعرون كما لو رأوا العذراء فى عيون هؤلاء , وكما لو ان المعجزات جرت لهم .. الشهود الرؤية يتحدثون عن مشاهدتهم للعذراء بإنفعال , كما لو كانت الرؤية ما زالت أمام عيونهم .
أنها بحق مشاهد لا تنسى , لا تغيب عن الأنظار ومبعث الإنفعال هنا هو أنها رؤية فريدة من نوعها , ولم تكن تخطر بالبال .. اما المعجزات فيسردها رواتها وهم يكادون أن يطيروا من الفرح .

أنهم يحلقون بأفكارهم , وبكل حواسهم إلى مصدر النعمة التى نالوها وأبرأتهم من أمراضهم أو حلت مشاكلهم ومهدت الطرق المسدودة فى وجوههم .. والذين يستمعون إلى هؤلاء وأولئك يعيشون معهم أحلى لحظات العمر .

ففى رحاب كنيسة القديسة دميانة بشبرا تجرى الأحاديث بعد الفراغ من الصلاة عما يجرى من آيات وما يحصل عليه هؤلاء من بركات ونعم ..

وأتسائل كيف أنهمرت الجموع على تلك الكنيسة الصغيرة فى تلك الضاحية النائية من شبرا ؟ كيف جاء إليها الناس من اماكن بعيدة من الداخل والخارج , يقطعون المسافات الطويلة ويتجشمون مشاق السفر .. يتركون مواطنهم ليحجوا إلى هذه البقعة المقدسة من أرض بلادنا .. يغادرون بيوتهم ويتركون مخادعهم الوثيرة ليسهروا غلى الصباح داخل الكنيسة وخارجها .. يقضون الساعات الطوال دون أن يغمض لهم جفن .. يترقبون تجلى العذراء لتكتحل عيونهم بمرآها .

أم الغلابة تريد أن ترى أم الرب يسوع

وسمعت القديسة المعاصرة أم الغلابة بظهور العذراء فى كنيسة القديسة دميانه بشبرا , ومما يذكر أن القديسة المعاصرة أم الغلابة أشتاقت أن ترى أم حبيبها يسوع ولكن من كثرة الإزدحام فى داخل الكنيسة لم تستطع الدخول وسمعت الناس تهلل لرؤيتها العذراء مريم فصلت لرب المجد يسوع حتى ترى أمه
فظهرت العذراء مريم على باب الكنيسة وتمكنت من رؤيتها هى وجموع الأقباط والمسلمين الذين لم يستطيعوا دخول الكنيسة من كثرة الإزدحام بركة صلاتها تكون معى ومعكم يا آبائى واخوتى آمين .



الظهور الرابع عشر
ظهور السيدة العذراء فى الجبل الغربى يأسيوط 1988م


أعتاد الآلاف من الأقباط الذهاب إلى جبل اسيوط فى صوم العذراء ليعيدوا عيد العذراء فى نهايته من كل سنة
ويقولون أن طيف العذراء النورانى ظهر لمرات عديدة ولأعداد كثيرة من الناس وعبر سنين مختلفة
كان أهمها ظهورها سنة 1988م بهيئة نورانية وبالشكل المعروف بها كطيف يتهادى على قمة الجبل لمدة ساعتين مع أول خيط من ظلام الليل وقد شاهد طيفها أكثر من ألف زائر , وصاحبها ظاهرة روحية فى هذا المكان مثل ظهور حمام ابيض يطير في ظلمة الليل فوق الدير



ويروى تقليد الكنيسة القبطية أن الركن القبلى الغربى من المغارة القديمة هو المكان الذى قامت فيه العائلة المقدسة ..
وقد حدث فى أواخر الستينيات وقبل وصول الكهرباء للدير كان هناك بعض الفتيات القبطيات الذين كرسوا أنفسهن لخدمة المسيح فى العالم يقضين بعض الوقت للصلاة والخلوة والتعبد داخل المغارة على ضوء الشموع ,
فظهرت بقعة ضوئية صغيرة فى الركن القبلى إمتدت تدريجياً وأتسعت لتملأ المغارة كلها , وهى حادثة روحية لم تحدث فى المكان من قبل يؤكد أن المكان له صفة قداسة ويحمل بركة خاصة .

لماذا يعتبر الجبل الغربى بأسيوط بقعة مقدسة ؟

الجبل الغربى بأسيوط هو أقصى بقعة وصلت إليها العائلة المقدسة من أرض مصر فى رحلة هروبها من هيرودس الملك وهذا معروف طبقاً للتقليد الكنسى للكنيسة القبطية
وفى هذا الجبل مغارة منحوتة فى داخل الجبل منذ العهد الفرعونى وكانت هذه المغارة مأهولة بالسكان المصريين حيث كانوا يلجأون إليها هرباً من الفيضان الذى كان يغطى أراضيهم أربعة أشهر أو اقل فأستقبلوا العائلة المقدسة إستقبالاً حسناً وعاشوا معهم بعض الوقت .

ولما أبتدأ المصريين يؤمنون بالمسيحية كان من الطبيعى ان يتحول هذا المكان الذى تقدس إلى كنيسة باسم السيدة العذراء ,
ولما انتشرت الرهبنة فى مصر تحولت الكنيسة المبنية فى هذه المغارة إلى دير تحت رعاية أب من ألاباء كان يعيش فى هذه المنطقة اسمه القديس يوحنا الأسيوطى الذى كان قد عاش عشر سنوات فى برية القديسين برية شهيت ثم غادرها بترتيب إلهى إلى جبل أسيوط الغربى وعاش هناك ثلاثين فى مغارة حفرها لنفسه ولا تزال هذه المغارة متاخمة لدير العذراء على بعد مائة متر من الناحية البحرية .



الظهور الخامس عشر
ظهور العذراء فى دقادوس سنة 1988م




مرت العائلة المقدسة بـ دقادوس واستقرت فيه فترة من الزمن ويزورها كل سنة الألوف من الناس ياتون إليها من كل حدب وصوب للتبرك من ايقوناتها والتشفع فى أم النور والتبرك من البئر القديم الذى شربت منه العائلة المقدسة اثناء هروبها .

وفى 14 فبراير سنة 1988م ذهبت رحلة من كنيسة الأنبا أنطونيوس بحى اللبان بالأسكندرية يشرف عليها القس أثناسيوس ميخائيل كاهن الكنيسة وبمجرد وصولهم بدأ أبونا اثناسيوس والشمامسة المرافقين له فى الرحلة فى عمل تمجيد فى الكنيسة بمجرد وصولهم للقديسة العذراء والدة الإله ,
فإذا بهم يشاهدون العذراء أم النور متجلية فى القبة فى منظر نورانى يأخذ بالألباب ,
فما كان منهم إلا أن يرددوا الألحان بحماس روحى وقلوبهم ممتلئة بالفرح مما يروه وسط فرحة المئات من الحاضرين .

وقد قام أبونا أثناسيوس بتسجيل هذا الظهور كشهادة للأجيال القادمة على ظهور أم النور فى كنيستها بدقادوس ,
وتجليها فى هذه الكنيسة يؤكد قدمها وفوق بركتها القديمة أعطتها القديسة العذراء مريم بركة أخرى بظهورها فيها .

دقادوس : باللغة القبطية هى .. تى ثيؤطوكوس ..
تحور لفظ الكلمة القبطى إلى ثوكوتوس فدوكودوس
أو كما ينطق الان بالعربية دقادوس وتعنى الكلمة القبطية والدة الإله



الظهور السادس عشر
ظهور العذراء فى شنتنا الحجر سنة 1997م



فى 6 أغسطس 1997 م رأى بعض الناس نوراً فائق للطبيعة
فهرع ألاف من الناس إلى قرية شنتنا الحجر التابعة لبركة السبع محافظة المنوفية
وقد سجلته مجلة اليقظة القبطية في عددها الصادر في يناير/ فبراير 1999 م فى تحقيق صحفى كتبه الستاذ مسعد صادق الصحفى فى جريدة وطنى كتب فيه :
نسجل هنا انباء الظواهر الروحية التى جرت فى كنيسة السيدة العذراء بقرية شنتنا الحجر بمركز بركة السبع بالمنوفية بسبب ما أكتنفها من إغفال وتعتيم لأسباب مختلفة خارجة على إرادة الكنيسة بالرغم مما صدر عنها من بيانات رسمية من جهات دينية مسئولة .

لم يأت من فراغ إنفعال الجماهير بالمشاهد التى رأتها فى بداية تجلى الظواهر بكنيسة العذراء بقرية شنتنا الحجر فى السادس من اغسطس , فقد كان يرونه يملأ عيونه بصور ومرئيات لشخوص روحية مجدده المعالم , تكاد تكون مجسمة .

وقد أدلى قداسة البابا فى محاضرته الأسبوعية يوم الأربعاء 10 من أغسطس 1997م بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية ووصفه بأنه نور غير طبيعى وإذا كان قد جاء وصف قداسته لذلك النور بأنه غير طبيعى أى لم يأت من مصدر كهربى أة صناعى لأنه نابع من مصدر علوى طبيعى .

وقد أصدر المقر الباباوى بياناً نشر بمجلة الكرازة العدد الصادر فى 12 سبتمبر 1997م بعنوان ظهورات شنتنا الحجر جاء فيه حسبما وصل إلينا من تقارير صاحبى النيافة الأنبا بيشوى والأنبا ينيامين تعلن البطريركية الآتى :-

ظهر نور غير طبيعى فى الكنيسة بشنتنا الحجر منوفية , وبخاصة آواخر أغسطس وجذب إليه ألآلاف من الناس مهللين ومرتلين لهذه الظاهرة الروحية التى استمرت لعدة ايام فى فترات متفرقة .

وأشار البيان الذى صدر من البطريركية فى ختامه بأن الزحام الشديد بغير ضابط له اضراره , وبأن أجهزة الفيديو والتصوير لم تستطع أن تقدم لنا شيئاً ...

النهيسى
10-08-2010, 02:19 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_0i0blt6n.jpg (http://www.2zoo.org)

العذراء في مقدمة قانون الإيمان



أصدره مجمع أفسس المسكونى المنعقد سنة 431 م من مائتى أسقف برئاسة البابا كيرلس الأول البابا السكندرى الرابع والعشرين لدحض بدعة نسطور بطريرك القسطنطينية الذي عارض في تسمية العذراء مريم "والدة الإله"
وبعد تفنيد بدعته حرموه وأمروا بنفيه إلى صعيد مصر حيث مات شر ميتة، ووضعوا مقدمة قانون الإيمان تعظيماً لها وتأكيداً على تسميتها "والدة الإله. ثيئوتوكوس".

+ نعظمك يا أم النور الحقيقى :

نعظمك: أى نرفعك ونطوبك حسب بنوتك..

"هوذا منذ الآن جميع الجيال تطوبنى"
(لو 1).

+ ذكر سيرة العذراء العطرة هو تعظيم لها.

+ ذكر فضائلها الكثيرة هو تعظيم لها.

+ الاحتفال بصومها وأعيادها المختلفة هو تعظيم لها.

والعذراء مريم هى أم المسيح النور الحقيقى الذي هو "نور الناس والنور أضاء في الظلمة والظلمة لم تدركه"
(يو 1).


+ ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله: -

نمجدك أى نتغنى بفضائلك ونقدم لك المديح اللائق بكرامتك والمناسبة لفضائلك أيتها العذراء الدائمة البتولية، كنت عذراء قبل تجسد الإله في بطنك وأثناء الحمل وبعد الميلاد البتولى المعجزى.

+ أنت يا مريم قديسة وأم جميع القديسين لأنك تشرفت بما لم يتشرف به أحد إذ صرت سماء ثانية جسدانية وأحسنت الكنيسة إذ رفعت مقامك فوق كل الطغمات الملائكية وأرواح القديسين.

+ أنت يا مريم والدة الإله المتجسد منك لفداء البشرية أخذ من دمك جسده الطاهر وأرضعتيه لبنك وحملتيه على يديك طفلاً.

فليخرس نسطور المارق الذى استكثر عليك هذا اللقب وأراد أن يجردك منه، فاجتمع آباء الكنيسة وجردوه من كل رتبة كهنوتية ونفوه إلى صعيد مصر حيث أكل الدود لسانه الذي جدف عليك ومات شر ميتة وهلك.

ونحن نتلو كل يوم في التسبحة "الثيئوتوكيات" الخاصة بالثيئوتوكوس أى والدة الإله، ونمجد فيها الله الذى تجسد منها ونمدح والدة الإله وسيلة هذا التجسد الإلهى العجيب.

+ لأنك ولدت لنا مخلص العالم :

العذراء مريم هى التى ولدت المسيح مخلص العالم، الذي تجسد منها وولد بطريقة اعجازية حفظت لها بتوليتها مختومة وعاش حياته مجرباً حتى أكمل مهمة الخلاص والفداء للجنس البشرى كله على الصليب حينما قال "قد أكمل " ثم نكس رأسه وأسلم الروح.

+ أتى وخلص نفوسنا: -

أتى متجسداً من العذراء وخلص نفوسنا من موت الخطية ومن قبضة الشيطان حينما مات بالجسد على الصليب عوضاً عنا، وسفك دمه الطاهر غفراناً وتكفيراً لخطايانا "لأنه بدون سفك دم لا تحصل مغفرة".

+ المجد لك يا سيدنا وملكنا المسيح: -

نقدم التمجيد اللائق لسيدنا الحقيقى وملكنا الحقيقى يسوع المسيح الذي عتقنا من عبودية الشيطان وحررنا من عبودية الخطية وجعلنا له شعباً وأبناء وأحباء.

يقودنا في كل حين في موكب نصرته، ونحن نستأثر كل فكر إلى طاعة المسيح بصفته سيدنا وملكنا خالقنا وجابلنا له علينا حق السيادة والعبادة والطاعة والخضوع لشخصه ولكلامه، عبوديتنا لله هى الحرية بعينها لأنه لا يحب التسلط والقهر، إنما يحررنا من عبودية الخطية والشهوات والشيطان وكل أمر ردئ.

وهو ملكنا الذي يملك على قلوبنا حسب طلبه "يا ابنى اعطنى قلبك ولتلاحظ عيناك طرقى" هو ملكنا المتواضع الذي يحبنا أكثر مما يذلنا، لأنه وهو الملك هو الأب الحنون الذي يعتنى بنا ولا يهملنا أبداً.

لذلك نحن نمجده أى نسبحه ونغنى بحمده ونتذكر دائماً أفضاله علينا، تلك الأفضال التى لا تعد ولا تحصى، فنحن مطالبون دائماً بتقديم الشكر اللائق والتمجيد الفائق والعبادة الحارة لمقامه الإلهى السامى لأنه هو سيدنا وملكنا المسيح الفادى والمخلص.

+ فخر الرسل: –

فالمسيح هو موضوع فخر الرسل لأنه معلمهم وهو الذي اختارهم وكان موضوع الفداء والقيامة هو موضوع بشارتهم في كل مكان وموضوع شهادتهم الذي احتملوا من أجله الاضطهاد حتى الاستشهاد بفرح. كان الرسل يفتخرون بالمسيح وبالصليب الذي صلب عليه فيقول معلمنا بولس الرسول "أما من جهتى فحاشا لى أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذى به قد صلب العالم لى وأنا للعالم" (غل 6 : 14)

+ إكليل الشهداء:

المسيح هو إكليل الشهداء بمعنى أنه هو موضوع شهادتهم أمام الولاة والملوك وبسبب الإيمان به ذاقوا أنواع العذاب وأخيراً نالوا اكليل الشهادة من الرب يسوع المسيح نفسه ومعلمنا بولس يقول "جاهدت الجهاد الحسن أكملت السعى حفظت الإيمان وأخيراً وضع لى إكليل البر الذى يهبه لى في ذلك اليوم الديان العادل، وليس لى فقط بل لكل الذين يحبون ظهوره أيضاً"
(2 تى 4: 7، Cool.


+ تهليل الصديقين: -

الرب يسوع المسيح هو موضوع فرح الصديقين وتهليلهم، هو موضوع ترانيمهم وتسابيحهم، ومعلمنا بولس ينصحنا قائلاً "افرحوا في الرب كل حين وأقول أيضاً افرحوا" (فى 3: 1، 4: 4 ).

أهل العالم لهم أفراحهم الجسدية والشيطانية أما الصديقون والأبرار فالرب هو موضوع تهليلهم وخلاص نفوسهم هو موضوع اهتمامهم، وحياتهم الأبدية مع المسيح يسوع هى موضوع فرحهم وابتهاجهم "وإن كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد" (1 بط 1: Cool.


+ ثبات الكنائس: -

الرب يسوع المسيح هو ثبات الكنائس لأنه هو الصخرة التى بنيت عليها كل الكنائس ولها منه هذا الوعد المبارك "على هذه الصخرة أبنى كنيستى وأبواب الجحيم لن تقوى عليها" مت 16: 18)، "نقشتك على كفى. أسوارك دائماً أمامى" (أش 49: 16).

الرب يسوع المسيح هو حجر الزاوية الذي يشدد أزر كنيسته والمؤمنين به فيظلوا ثابتين "الله في وسطها فلن تتزعزع" (مز 46: 5)، بل تظل ثابتة وراسخة بفضل عنايته ورعايته التى لا تغفل ولا تنام.


+ غفران الخطايا أو غافر الخطايا: -

الرب يسوع المسيح هو الله غافر الخطايا لكل من يتوب ويرجع وقد كررها معلمنا بطرس قائلاً "توبوا وليعتمد كل واحد على اسم يسوع لغفران الخطايا فتنالوا عطية الروح القدس" (أع 2 : 28). "توبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم لكى تأتى أوقات الفرج من وجه الرب" (أع 3: 16).

الرب يسوع هو الذي غفر خطايا المفلوج (لو 5: 17 – 26) والمرأة الخاطئة (لو 7: 36 – 50) واللص اليمين التائب (لو 23: 40 – 43).



- نبشر بالثالوث القدوس لاهوت واحد نسجد له ونمجده:

هذه هي العقيدة المسيحية الكبرى. التثليث والتوحيد في ذات الله العلي. الله واحد في الجوهر مثلث الأقانيم أو الصفات الذاتية.

نقدم له سجود العبادة الواجب والتمجيد والتسبيح اللائق بألوهيته. ثم يختم الآباء هذه القطعة اللاهوتية المتجمعية العظيمة بطلب الرحمة والبركة من الله بالحاح وثقة قائلين:

يارب أرحم. يارب أرحم. يارب بارك.. آمين...

من

كتاب روحانية الصلاة بالأجبية
لنيافة الأنبا متاؤس

النهيسى
10-08-2010, 02:22 PM
GSpO9_O0G9k&feature=player_embedded

ظهورات العدرا فى الزيتون

النهيسى
10-08-2010, 02:28 PM
فيديو كامل 6 دقايق لظهور العدرا في الوراق



http://www.god-way.com/english/musicvideo.php?vid=fd9923ebc

النهيسى
10-08-2010, 02:33 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_pwuvecu8.gif (http://www.2zoo.org)

wkFywQqauvQ


http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_j7yc6opg.jpg (http://www.2zoo.org)

انــتِ الشفيـــعُ الأكـــرَمُ



انـــــتِ الشفيــــعُ الأكــــــرَمُ

عنــــدَ إبنِــــكِ يـــــا مَــــريَـــــــمُ



حُـــزتِ مقــــامــــاً فــــي السمــــــا

فـــــوق الخــــلائــــقِ قــــد سمــــــــا

وبلغـــــتِ فــــي التقــــديـــــس مـــــا

عنــــهُ الخـــــلائــــــق تحجـــُـــــــمُ



بــــدرُ العـــــلا شمـــــسُ الــــــوَرى

مـــــع نـــــورِكِ لـــــــن يُـــــذكَــــــرا

مَــــن شَـــــكَّ فيـــــكِ وافتـَــــــرى

فلَـــــهُ الجـــــزاءُ جَهَنَــــــــــمُ

جبـــــريــــل وافـــــى النـــــاصــرة

ببشـــــارةٍ لــــــكِ بـــــاهِـــــرة

قــــــال أفــــرحـــــي يــــــا طــــاهــــرة

ولَـــــكِ الهَنـــــــاءُ الأعظــَــــــمُ.



ربُّ المــــلائــــــك والبَـشــــَــــر

يُهـــــديـــــكِ مجــــدا مُفتَخــــــر

إنّ المَسيــــــحَ المُنتظــــــر

مـِــــن جِسمِــــــكِ يتجَسَّـــــــمُ.



انـــــتِ الشفيــــعُ الأكــــــرَمُ

عنــــدَ إبنِــــكِ يـــــا مَــــريَـــــــمُ

النهيسى
10-08-2010, 02:38 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_7pzukhvy.jpg (http://www.2zoo.org)

عيد مريم سيدة الأحزان (يوم 15 سبتمبر)
وهو عيد تذكاري بدأ فـى الإحتفال بـه من بدايـة القرن الثانـى عشر ثـم بدأ فـى الإنتشار بين مكرمـي العذراء فـى كل العالـم وتمت إضافتـه إلـى قائـمة الأعياد الـمريـمية بمعرفـة البابا بندكيت الثامن فى عام 1482وأيضاً البابا بيوس السابع فى عام 1814 الذى أعلن إمتداد هذا العيـد لكل الكنيسة فـى العالـم أجـمع.


ويسمى هذا العيد أيضاً بعيد أحزان مريم السبعة، وفى هذا اليوم يتم التركيـز على التأمـل فـى آلام وأحزان مريم العذراء من خلال سر الخلاص وخاصة وقت نزاع يسوع وموتـه على الصليب (يوحنا25:19). وفى طقس الكنيسة الكاثوليكية الغربيـة يتم قراءة نصوص من الكتاب المقدس تتناول آلام السيد الـمسيح (عبرانيين7:5-9) ونبؤة سمعان الشيخ (لوقا33:2-35). وبالتأمـل فـى أحزان مـريـم أمنـا يـمكننـا أن نتأمـل فـيـما إقترفنـاه من خطايـا نحو الله ومـا سببـته من آلام للرب يسوع وأمـه القديسة مريـم فنندم عليهـا ونتوب.



وأحزان القديسة مريم كما جاءت فى الكتاب الـمقدس تشمل:

نبؤة سمعان الشيخ (لوقا33:2-35)، ولادتهـا ليسوع فى مغارة (لوقا7:2)،الهروب لأرض مصر (متى13:2-21)،قتل أطفال بيت لحم (متى16:2-18)،فقد يسوع لـمدة ثلاثة ايام فـى الهيكل (لوقا41:2-50)،

الطريق الى جبل الجلجثـة (يوحنا17:19)،الصلب وموت يسوع (يوحنا18:19-30)،إنزال يسوع من على الصليب (يوحنا39:19-40)،ثـم وضع يسوع فى القبـر(يوحنا40:19-42).


وتأملنـا فـى كل تلك الآحزان يجعلنـا نفهـم أن العذراء مريـم قد إجتازت كل تلك الأحزان الأرضيـة بثقـة وإيـمان ورجـاء صادق فـى وعد الله بالحيـاة الأبـديـة،


وهذا بالتالـى يدفع فينـا الثقـة فـى التشبـه بهـا فـى كل ما قد نتعرض لـه على الأرض من آلام وأحزان فلا يهتـز إيـماننـا،

وأيضاً يبث فينـا الرجـاء والثقـة انـه مهـما طلبنـا منهـا فهـى تعرف من هـم الأبنـاء بكل مـا يتعرضون لـه من أحزان وضيق على الأرض فتصلّي وتتشفع من أجلنـا.

النهيسى
10-08-2010, 02:41 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_k9hw2ed1.jpg (http://www.2zoo.org)

في أوجاع أمنا مريم العذراء( ام الاحزان )

أن لأمنا العذراء مكانة متميزة وعظيمة في حياة المسيحين كافة منذ أن أختارها الرب ان تكون
اما لربنا يسوع المسيح فولد منها وترعرع في اكتافها فأشتركت معه بحياتها وتألمت معه بآلامها
ولقبت بأم الاحزان لانها تحملت وقاست من الاحزان والالآم ما لم يلقاه اي كائن حي في هذه
المعمورة لذا أرتأ يت أن أنقل الى جميع الاخوة والاخوات المؤمنين بالرب يسوع المسيح وأ مه
مريم العذراء الاوجاع التي أ لمت بأ منا الحنونة .
وأول هذه الاوجاع بدأت مع أمنا مريم عند ولادة أبنهاالرب يسوع وذ لك عندما جاء الملاك وقا ل
( قم وخذ الطفل وأ مه وأهرب الى مصر وأقم هناك حتى أعلمك لأن هيرودس سيبحث عن الطفل
ويهلكه) لنفكر بين أنفسنا ونفتكر كيف هو حال الام الحنونة في تلك الليلة الباردة أن تأخذ أبنها
الرضيع وتهرب بــه ا و لاتدري ماذا سيلاقيها من المخاطر والصعاب ا و في ا ي مـكــــا ن
سينامون وكم من الخوف والرهبة عانوا في تلك الليلة .
وعندما تقد م يسو ع الطفل ا لى ا لهيكل وحمله سمعان الشيخ بين ذ را عيه وأ لتفت الى مــريـــم
العذراء وقا ل لها ( ا نت سينفذ سيـّف في نفسك لتنكشف الافكار عن قلو ب كثير ة )
لا تعتقد ي يامريم بأن أ بنك ومخلص العالم سيكّرم من الجميــع و يحترم، بل سيكون الكثير مـــن
ينكره ويضطهده ويسلمــه الى الموت موت الصليب القاسي .
وعندما رجعا من الهيكل في عيد الفصح ولم يجدا يسوع بدءا بالبحث عنه والأســــتفســـــــــــا ر؟
ووجداه بعد ثلا ث ايام وهو جالس مع معلمي الشريعة ( يا أ بني لماذا صنعت بنا هكذا هو ذا انــا
وأبو ك طلبناك بتعب عظيم ) لنتأمل الألم والوجع والآها ت لأي أم عادية وهي تفقــــــد
أبنها الوحيد ، فكيف الحال بأم ربنا يسوع المسيح اما بقية الأوجاع فتحملتها أمنا مريم في طريـق
الجلجلة عندما واجهت أ بنها وهو مكلل بالأشواك مغروسة في رأسه الى الدماغ . وجسده ممــزق
من الضربات . وعندما سمروه على خشبة الصليب بمسامير طويلة وبدون رؤوس لكي يزيدومن
ا وجاعه . ولما أنزلو جسد يسوع من الصليب وهو قد أسلم الروح وحضنته . اما آخر الاوجــاع
عندما بدأ الشعب وجميع النساء اللواتي كن يبكين يسوع ويعددن عليه يتوجهون الى مريم ليرفعوا
يسوع من حضنها وهي تبكي بغير انقطاع , وهكذا فان امنا مريم ا لعذراء عندما تركت كل شئ
كان لها في بيتها الفقير وأ رتضت ان يكون معها أ بن الله فقط , فهكذا نحن عندما يدعونا ربنــــا
ان نخرج من العالم و من ا لخطيئة فيجب علينا ا ن نترك كل شئ يمنعنا ويكفينا ان يكون يســـوع
المسيح معنا . ولنتعلم من أ منا مريم الشجاعة ا لى النهاية عندما صمد ت ا م الله عند الصليب وهي تتألم وتقاسي ولم يتزعزع ايمانها أو يضعف ونحن ا يضا يجب ان نصمد ويبقى ايمانـنــا قــويـــا
با لصلـيــب وبـا لـرب يسـو ع و أ مــه مـريـم العـذ ر اء ولا يتز عـــز ع .

النهيسى
10-08-2010, 02:43 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_o4wp12x3.jpg (http://www.2zoo.org)

المستحيلات العشرة للسيدة العذراء


المستحيل الأول
السيدة قط لا تسمي عذراء ...و العذراء قط لا تدعي سيدة
و قد تصير العذراء سيدة
لكن من الاستحالة أن تعود السيدة عذراء
و من المستحيل أن شخصية واحدة يتجمع فيها مسمي العذراء و السيدة , الآنسة و المدام ..
أما السيدة العذراء فهي الوحيدة التي حوت التباينين , و جمعت التناقضين ..فهي العذراء لأنها بتول و هي السيدة لأنها أم
السيدة العذراء ولدت و عاشت و تنيحت عذراء ...



المستحيل الثاني
من المستحيل أن يصير الذكر أبا بغير أنثي
أو أن تصبح الأنثى أما ..بغير ذكر
أما السيدة العذراء فهي أم لكن بلا زوج و لا زواج ...
ليس من الضروري أن كل إنسان مر علي هذا الكون صار فيه أبا أو أخا أو عما ... إنما من ألزم الضروريات أن كلا منا صار أولا ابنا ...
فلكل مولود والد ..و لكل مولود والده
أما العذراء مريم فوالدة بغير والد ..و إن كانت هي مولودة من والد ووالدة ..لست أدري لماذا يقبل غير المسيحيين بكل ترحاب و تجله أن يكون المسيح ابنا لمريم بغير والد ,..... و يرفضون بكل شدة و عنف أن يكون المسيح ابنا لله بدون والدة ؟؟؟!!!!!!...



المستحيل الثالث
و إن حبلت العذراء فرضا و هي عذراء ....
فمن المستحيل أن تدعها الولادة دائمة العذراوية ..
فمن الجائز أن تجد عذراء حاملا ..
لكن من الاستحالة أن تجد أما عذراء ......
أما العذراء ..فقد حملت , ثم ولدت , ثم ظلت عذراء .. و سالومي شهدت..



المستحيل الرابع
إن آدم الأول , جُبل من جُبلة .
و حواء الأولي خلقت من مخلوق ..
فمن الاستحالة أن يلد المخلوق خالقه ....
أما مريم العذراء فقد ولدت خالقها ....



المستحيل الخامس
من الميسور علي الأرواح أن تري الأرواح و تري الأجساد أيضا ...
و من المستحيل أن جسدا أو ذا جسد يري روحا أو أرواحا ....
أما العذراء فقد أتاحت للأجساد رؤية روحها الطهور بدون جسد ...
إن البعض يهلل لحلم يري فيه شخصا مرموقا من العالم الآخر..و ماذا لو صار هذا الحلم رؤيا؟؟؟..
أما ظهورات العذراء فليس من هذا و لا تلك إنما كانت تجليات و كأن العذراء نقلت نشاطها من أورشليم السمائية حيث تسكن إلي الأرض حيث نسكن نحن ...



المستحيل السادس
لكل روح أن تصعد إلي السماء بعد انفصالها عن الجسد
و الذين إلي السماء اختطفوا , كانوا بأرواحهم دون أجسادهم
و الذين إلي السماء صعدا , كانا بروحيهما داخل جسديهما مثل أخنوخ,
و من المستحيل أن جسدا يخترق حاجز السماء ...
أما العذراء : فقد صعدت بالروح ثم بالجسد ...



المستحيل السابع
من الممكن أحيانا أن عينا تذرف دموع في أفراح أو في أحزان في وقت واحد ..
لكن من المستحيل أن شخصا يبتهج و يلتهب في وقت واحد ..
أما العذراء مريم فقد ابتهجت كانسانة لقبولها الخلاص ..و انفطرت كأم عند رؤيتها صليبه ....



المستحيل الثامن
أمومة الأم لابنها تمنع بنوتها له
و زواج العريس من العروس يمنع أخوتها له ..
و من المستحيل أن تتجمع الأمومة مع البنوة ,
و الملوكية مع العبودية ,
و الزواج مع الأخوة ...
أما العذراء الأم هي أيضا ابنه ..و العذراء العروس هي أيضا أخت ..و العذراء الملكة هي أيضا عبدة ....



المستحيل التاسع
لن نخشى علي الله إذا دنا منه إنسان
و من الاستحالة أن يري الله إنسانا و بعدئذ يعيش ...
فكيف إذن تصير بطن له مرقدا و مسكنا ؟؟ و منها يتخذ لذاته جسدا : دما و لحما و عظاما ؟..و تلد الجابلة جابلها ؟و تحوي بطن.. غير المحوي ؟؟
أما العذراء فقد ضربت بهذا المستحيل عرض حائطه ,
لأنها حملت و احتملت النار الآكلة , دونما تحترق ..



المستحيل العاشر
كبقية كل البشر , حبل بالعذراء مريم بخطيئة أبويها الأولين آدم و حواء
و بخلاف كل البشر ..
حملت ابنة حواء مريم بالسيد المسيح بغير خطية ....
فالمولودة بالخطية ..والدة بدون خطية...
و هكذا يمكن أن يعد مستحيلا..أن تلد بغير خطيئة من ولدت بالخطيئة
العذراء فلتت بطهارتها وكمالها و قداستها من مخالب الخطية الفعلية ...
و لكنها كأي إنسان , لم تنجو من أنياب الخطية الجدية التي اقترفتها بيدي آدم و حواء ..
و نحن نرفض الحبل بلا دنس ..فالبعض يقولون أن العذراء حبل بها بغير دنس خطايا الأبوين الأولين
و رغم تبجيلنا لأمنا العذراء و تقديسنا لعذراويتها الطاهرة ..
إلا أننا لا نعفيها من براثن خطية آدم ..فكأي إنسان وريث لأبويه ..ورثت مريم من حواء آثار و نتائج خطاياهم ....و إلا فما فائدة دم المسيح إن كان يمكن محو الخطية من كائن أو أكثر بغير دم ؟
إنها دونا عن كل البشر ولدت المخلص..
و لكنها كأي إنسان من البشر تحتاج إلي الخلاص ..
إنها لك تستثن من أن ترزح تحت ثقل الخطية الأولي و لكن جهادها الروحي هو الذي نصرها فوق كل الحواجز الروحية و السقطات البشرية...



من كتاب السيدة العذراء و المستحيلات العشرة
للقمص /سيداروس عبد المسيح

النهيسى
10-08-2010, 02:58 PM
1. مـريـم العذراء هى من تطوبها جميع الأجيال

"فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني"(لوقا48:1)

إن الإلتجاء الى مريم وطلب شفاعتها إيـمان راسخ منذ الأجيال الأولى فى الكنيسة ولهـذا تـمتلئ الطقوس الكنسية بالـمدائح والطلبات والصلوات والتسابيح لـمريم العذراء والتى بهـا يلجأ الـمؤمنون الى العذراء الطوباويـّة مبتهلين إليهـا فـى كل مخاطرهـم وحاجاتهـم لأنهـا والدة الإلـه الفائقـة القداسـة، ولأنهـا أمنـا جميعاً.

وبنوع خاص تكرّم الكنيسة مريم العذراء بالإحتفال بأعيادهـا،ومـا تلك الأعياد إلاّ مناسبات تتخذهـا الكنيسة للتعبيـر عن فرحهـا بالخلاص الذى حصلت عليـه بتجسد إبن الله فـى أحشاء مريم العذراء. وفـى تلك الأعياد والتذكارات الـمريـمية تتسم معظم صلواتهـا بأنهـا لا تتوجـه مباشرة الى العذراء بقدر ما تدعو الى الفرح والى تسبيح الله للعمل الذى حققه الله فيها والذى يقودنا دوماً الى إبنها الـمسيح مخلّص العالـم ولهذا يُقترن دائـما الإحتفال بتقديم الذبيحة الإلهيـة. وفـى أعياد القديسة مريم العذراء تختار الكنيسة أيضاً نصوصاُ من الكتاب الـمقدس تتحدث عن علاقـة الله الخلاصيـة بالإنسان والتى ظهرت فـى العهد القديم فى روايـة الفردوس وفى كل ما يرتبط بهيكل أورشليم والـمائدة والحكمة وغيرهـا من النبؤات والرموز التى وصلت إلـى كـمالهـا فى تجسد ابن الله فى أحشاء مريم العذراء. فـمريم العذراء هـى مسكن الله الذى حلّ فيـه ابن الله ليتحد من خلالـه بالبشر ويـمنحهم الخلاص والحيـاة الأبديـة. أمـا نصوص العهد الجديـد فتروي نصوص الحدث إذا كان العيد جاء ذكره فى الإنجيل الـمقدس. فالكنيسة الـمقدسة إذ تحتفل بأسرار السيد الـمسيح فـى دورتهـا السنويـة، تكرّم بمحبة خاصة مريم والدة الله الـمتحدة مع إبنهـا فـى العـمل الخلاصي، ففى العذراء تتأمل الكنيسة بإعجاب ثمرة العذراء الـمباركـة وتمجدهـا، كما تتأمل فيهـا بإبتهاج ما تشتهى وترجو أن تكون عليه هـى ذاتهـا وبأكملهـا.

وعامـة تتنوع الأعياد الـمريـمية: فمنهـا تذكارات لأحداث تاريخية ورد ذكرهـا فـى الإنجيل الـمقدس (كعيد البشارة)، أو أعياد لذكرى إعلان الكنيسة لحقيقة إيـمانيـة عن مريم العذراء (كعيد الحبل بلا دنس من الخطيئة الأصليـة)، أو أعياد لذكرى أحداث مستقاة من التقليد الشفوي أو من الأناجيل الـمنحولـة (كعيد دخول مريم العذراء للهيكل)، أو أعياد لذكرى ظهور العذراء فـى بلدة مـا(لورد أو فاطيمـا). وتضيف الكنيسة إلـى هذه الأعياد أعياداً أخرى أُدخلت بـمناسبة تدشين كنيسة أو تكريس إيقونة للعذراء.

ومعظم هذه الأعياد يرافق مراحل حياة العذراء منذ البشارة بميلادهـا ثم الحبل بهـا ومولدهـا ودخولهـا الى الهيكل، ثم بشارة الملاك جبرائيل لها، وزيارتهـا للقديسة أليصابات، ثم ميلادهـا الـمسيح وتهنئتهـا بهذا الـميلاد والإحتفال بأمومتها الإلهية، ثم تقدمة إبنهـا إلـى الهيكل ثم رقادهـا.

وعامة، ففى كل يوم من أيام السنة الـ365 يومـاً هناك فى مكان ما من العالـم أعيـاد وتذكارات للقديسة الطاهـرة مريـم العذراء يحتفل بهـا مكرّميهـا أينـما كانوا منذ بدء الـمسيحيـة وحتى أيامنـا وبهذا تحققت نبؤة العذراء التى نطقت بهـا فـى بيت زكريـا الكاهـن"فها منذ الآن تطوبنـي جميع الأجيال"(لوقـا 48:1).

-------------------

2. مريم العذراءهى أمنا


يعلن الوحي على لسان الرسول بولس " فإن الذين سبق فعَرفَهم سبق فحدّد أن يكونوا مشابهين لصورة إبنه حتى يكون بِكراً مـا بين أخوة كثيـرين"(رومية29:8)،فيسوع هو الإبن البكر لأخوةكثيرين. مريم هى أم الـمسيح يسوع بكل أعضاء جسده السري. الـمسيح هو الرأس ونحن الأعضاء" كذلك نحن الكثيرون جسد واحد فـى الـمسيح يسوع وكل واحد منا عضو للآخرين " (رومية5:12) ولا يـمكن للأعضاء ان تحيا بدون الرأس "أنا الكرمة وأنتم الأغصان" (يوحنا5:15)،فنحن أعضاء فى كرمة الرب" فأنتم جسد المسيح وأعضاء من عضو"(1كورنثوس 27:12).

ومريم قد ولدت الجسد كله، فنحن أبناء لـمريم وإخوة ليسوع وأعضاء فى كرمتـه،وبعد أن كانت مريم أمـاً للـمسيح فقط صارت أمـا لكل من يؤمن بـه ويتبعه،وبإتحادنا فى جسد الـمـسيح أصبحنـا أبناء لـمـريم وإخوة ليسوع. إذن أمومة مريم لنا أصلها ناشئ من إيـماننا بالـمسيح

وأخوتنـا لـه ومن أننا أصبحنا أعضاء فـى جسده..أي كنيسته.

---------------------

3. مريم العذراء هى الممتلئة بالفضائل

ان التأمل فى فضائل مريم وحياتها سوف يعكس لنا مثالاً حياً يشجع كل

مؤمن على التقدم فى الفضائل الإنجيلية بفعل نعمة الروح القدس والذى حلّ على البتول وحصلنا نحن عليه فى المعمودية. سوف نتعلم من مريم إيـمانهـا وقبولها لكلمة الله (لوقا26:1-28)، وطاعتها (لوقا38:1)، وتواضعها (لوقا48:1)، ومحبتها (لوقا39:1-56)، وحكمتها (لوقا29:1ولوقا19:2)، وخدمتها للآخرين (لوقا56:1)، وممارستها للشرائع الإلهية(لوقا21:2-41)، فى شكرها لعطايا الله(لوقا46:1-49)، فى تقدمتها فى الهيكل(لوقا22:1-24)، وفى صلاتها مع المؤمنين(اعمال12:1-14)،وغربتها (متى13:2-23)،وآلامها (لوقا34:2-35و 49ويوحنا25:19)، وفقرها وثقتها فى الله (لوقا48:1و24:2)،وفى خدمتها لإبنها من الميلاد وحتى الموت على الصليب (لوقا1:2-7ويوحنا25:19-27)،فى رقة مشاعرها نحو إحتياج الآخرين(يوحنا1:2-11)، فى طهارة بتوليتها(متى18:1-25ولوقا26:1-38). هذه الفضائل والتى للأم سوف تنقلها لأبنائها والذى يتأملون فيها ويتمثلون بها فى حياتهم للنمو فى النعمة و التقوى ومحاولـة التشبه بأم يسوع وأم الكنيسة جمعاء "لكي نجعل كل إنسان كاملاً فى المسيح"(كولوسي28:1).

----------------------



4. مريم العذراء هى أعظم القديسـين

فـى رؤيـا القديس يوحنـا نجد "جمع كثيـر لايستطيع أحد أن يُحصيـه من كل أمـة وقبيلة وشعب ولِسان واقفين أمام العرش وأمام الحَمل لابسين حللا بيضا وبأيديهم سعف نخل..هؤلاء هم الذين أتوا من الضيق الشديد وقد غسلوا حُللهم وبيضوهـا بدم الحَمل لذلك هم أمام عرش الله"(رؤ9:7) وهؤلاء هـم القديسون. الكنيسة تضع السيدة العذراء مريم فى مقدمة هؤلاء القديسين لأن السمائيين ما هم إلا أرواح خادمة مرسلة لخدمة العتيدين ان يرثوا الخلاص (عبرانيين14:1)،أما العذراء مريم فهى أم الله، والفرق طبعا شاسع بين الأم والخادم.

وفى رسالة القديس يعقوب جاء ان " طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها " (يعقوب16:5) ومن يكون اكثر برارة من مريم المرأة التى اختارها الله ليأتى منها الإبن الوحيد؟

---------------------

5. مريم العذراء هى الشفيعة الـمؤتمنة عند إبنها يسوع

فى اللاهوت الكنسي ترتفع العذراء مريم فى درجة قربها من الله وبالتالي قداستها وشفاعتها أكثر من جميع الأنبياء لأن سر العذراء أعلى من موهبة النبوة، فالأنبياء قبلوا الروح القدس فى الذهن والفم لينطقوا بكلام الله الى فترة زمنية محددة، أما العذراء مريم فقد قبلت الروح القدس ليتحد بكل كيانها حتى يستطيع كلمة الله أن يأخذ من لحمها ودمها جسداً له.

إن وساطة المسيح لا تحول دون إقامة وسطاء آخرين بين الله والناس يتعاونون معاونة خدمية فى إتحاد البشر بالله. انهم يهيئون لقبول الخلاص كما هيأ المعمدان الشعب لإقتبال المخلص ولنا أمثلة عديدة من الكتاب المقدس فقد اختار الله ابراهيم واسطة تتبارك به جميع الشعوب، واختار موسى ليؤسس عهداً بين الله وشعبه، واختار الملوك والكهنة والأنبياء مسؤولين عن الشعب وحاملي مشعل العهد، اختارهم لا ليكونوا حاجزاً وفاصلاً بين الله والبشر بل ليكونوا امتداداًمنظوراً لعمل الله فى العالم.

والـمسيح يسوع هو الوسيط الـمخلّص (1تيموثاوس 5:2) ، (أع12:4)، (عبرانيين 25:7) وبعد قيامته وصعوده جعل الكنيسة امتداداً لوساطته مع البشر فأعطى الرسل وخلفاؤهم مسؤولية نشر الكلمة والسلطان على العماد والإفخارستيا وغفران الخطايا، ولا شك انهم لا يزيدون شيئاً على وساطة المسيح ولكن المسيح يصل بواسطتهم الى جميع البشر.

و أما القديسون الذين هم أعضاء جسد الـمسيح السري الـمـمجدون والذى يتمتعون بالمجد معه "وبعد ذلك رأيت فاذا بجمع كثير لا يستطيع أحد أن يُحصيه من كل أمّة وقبيلة وشعب ولسان واقفون أمام العرش وأمام الحَمل لابسين حُللاً بيضاً وبأيديهم سعف نخل وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللحَمل وكان جميع الملائكة وقوفاً حول العرش وحول الشيوخ والحيوانات الأربعة" (رؤيا 9:7-11).

فهم أحياء وليسوا أمواتـاً " أنا إله ابراهيم وإله اسحق وإله يعقوب والله ليس

إله أموات وإنما هو إله أحياء"(متى32:22).

فهم يحملون صلواتنا ويطلبون من الله من أجلنا ولهذا فنحن نصلي معهم ونطلب شفاعتهم. هـم وسطاء لا يستطيعون استمداد شيئ لنا إلا إستناداً على إستحقاقات المسيح، ولذا فوساطتهم انما هى وساطة توسل والتماس ولا حظوة لها فى عين الله إلا إذا تمت بإسم المسيح.

فقول الرسول بولس الى تلميذه تيموثاوس ان " الوسيط بين الله والناس واحد الإنسان يسوع المسيح" (1تيمو5:2) لا ينفى شفاعة القديسين، لأن الرسول يقصد فى كلامه ان المسيح وحده هو الشفيع والوسيط فى الخطيئة الأصلية وهو وحده الذى خلّص الجنس البشري "الذى بذل نفسه فداءاً عن الجميع".

وعندما تصرّح الكنيسة وتؤمن بشفاعة القديسين وعلى رأسهـم الدائمة البتولية سيدتنا مريم العذراء فهذا لايعني اننا نؤمن بوسيط أو شفيع آخر فـى الخطيئة الأولى التى سقط فيها الإنسان سوى يسوع المسيح، وإنمـا نجعل سيدتنا مريم العذراء والملائكة وسائر القديسين وسطاء وشفعاء بأمورنا الجسدية وبالخطيئة التى نرتكبها نحن وليس باخطيئة التى سرت إلينا من الإنسان الأول.

فوساطة مريم العذراء ليست وساطة خلاصية بل هى وساطة تمثلية كما أعلن الوحي على لسان بولس الرسول:"إقتدوا بـي كما أقتدي أنا بالمسيح" (1كورنثوس 1:11)، فنحن عندما نصلي لها أو الى أي من القديسين فإنـما نصلى معها الى الله وحده.

فعندما نقول فى السلام الملائكي “صلي من أجلنا نحن الخطأة” فإنما نصلي من أجل أنفسنا مع صلواتها من أجلنا كما طلب بولس الرسول الصلاة من أجله (1تسالونيكى 20:5)،(أفسس19:6)،وكما فعل أبفراس:"مجاهد كل حين لأجلكم فى الصلوات لكي تثبتوا كاملين، نامين فى مشيئة الله كلها”(كولوسى12:4)،"وصلّوا بكل صلاة ودعاء كل حين فى الروح..من أجل جميع القديسين ومن أجلي" (أفسس 16:3)،"مصلين لأجلكم كل حين" (كولوسي3:1) .

فمريم تشترك معنا فى شركة الصلاة"إذا اجتمع اثنين معاً للصلاة"(متى 19:18)

فهى لا تحجب صلاتنا الى الله او تقف حائلاً بيننا وبينه بل هى تشترك معنا فى الصلاة الى الله.

فشفاعـة العذراء هى مدخل للمقابلة مع المسيح.

فحينما تشفع فينا العذراء من أجل معونة أو شفاء أو توبة، انـما تدخلنا فى

مـجال علاقتها بالمسيح فالعذراء تهبنا كل إمـكانيانتها الموهوبة لها لنتقدم بها الى المسيح.

فنأخذ من العذراء جرأة طهارتها ودالة امومتها وحبها الفريد للمسيح فهى كمن يمنح العضو الأقوى فى الجسد قوته للعضو الأضعف وهى بعظمة مكانتها ودالتها تستطيع ان تتنازل عن تلك المواهب لنا فترفع الحواجز التى بيننا وبين المسيح فنـتقدم اليه بلا عائق ولا حاجز من ضعفنا لنأخذ من المسيح معونة او طلب او شفاء عز علينا او توبة تأخرت. إن تمسك الكنيسة الشديد بالتقليد وهى تلك النصوص التى حفظتها الكنيسة كميراث روحي عن آباء العصور الأولى بإكرام القديسين الذين انتقلوا سواء بالتسبيح أو تذكار أعيادهم هو فى الحقيقة توطيد لعلاقات حية عميقة كائنة بالفعل بين الأعضاء للجسد الواحد لحساب الرأس الواحد الذى هو المسيح الرب. فهذه العلاقات مع أرواح القديسين لا تكون على حساب إيمـاننا وعلاقتنا وإرتباطنا بالرب كأنها تضعف خلاصنا فهذا إفتراض خاطئ لأن أي عمل يشد أعضاء الجسد الواحد معاً انما يزيد من كفاءة خلاص الأعضاء وخدمتهم جميعا لحساب رأس الجسد. لذلك فكل حب وكل كرامة وكل تقديس نقدمه لأشخاص القديسين الذين سبقونا إنمـا يبهج قلب المسيح ويمنحنا ثقة ورجاء حينما نشخص دائما الى نفس النصيب الذى صاروا اليه لأننا نحن ايضا صرنا أعضاء فى جسده . فبقوة إيماننا بسر الكنيسة كجسد واحد وبقوة إيمـاننا بإن إهـتمام الأعضاء فى هذا الجسد السري هو إهـتمام واحد حسب قول الوحي الإلهي على فم بولس الرسول "لئلا يكون فى الجسد شِقاق بل يكون للأعضاء إهتمام واحد بعضُها ببعض"(1كورنثوس25:12).

إذاً فنحن لنا ثقــة ان العذراء مريم والقديسين من بعدها إنمـا يتشفعون عن ضعفنا وهذه الشفاعة أي هذه الصلة السرية القائمة بيننا وبينهم بحكم الجسد الواحد.

فشفاعة مريم ترتكز أيضا على كونها اشتركت مع ابنها فى المجد السماوي

بإنتقالها بالجسد والنفس الى السماء، فإذا كان القديسون الذى يملكون ويحيون مع المسيح كما جاء فى سفر الرؤيا (رؤيا4:20-6)،وتتفاوت درجات مجدهم حسب ما جاء فى رسالة بولس:"ومن الأجساد اجساد سماوية وأجساد أرضية ولكن مجد السماويات نوع ومجد الأرضيات نوع آخر، ومجد الشمس نوع ومـجد القمر نوع آخر ومـجد النجوم نوع آخر لأن نجماً يمتاز عن نجم فى المجد، هكذا قيامة الأموات"(1كورنثوس 40:15-42)،فكم بالحري مجد مريم تلك التى وصفها سفر الرؤيا:"وظهرت آية عظيمة فى السماء إمراءة ملتحفة بالشمس وعلى رأسها إثني عشر كوكباً"(رؤيا12:1).وهؤلاء القديسين يتشفعون لأجل الأحياء (2مكابين 12:15-14) فكم بالحري مريم العذراء إذ انها حية فى المجد السماوي ولأنها انتقلت للحياة حيث تقف كملكة الى يمين ابنها حسب ما جاء فى مزمور 44 الذى ترى فيه الكنيسة وصفاً لمريم العذراء “ قامت الملكة عن يمينك” فشفاعتها تستمدها من وجودها الى جانب ابنها الإلهي.

إن الله قريب منا وقد صار جسداً فحل فينا وسكن بيننا ولكنه أراد بغنى رحمته ومراحمه أن يجعل البشر شركاءه فى عمل الخلاص وامتداداً لوساطته فى العالم فإن نحن أنكرنا هذه الحقيقة جعلنا من ملكوت الله ومن شركة القديسين أي المؤمنين مجموعة من الأفراد المنعزلين الذين لا رابط بينهم ولاعلاقة. وإن نحن تساءلنا عن مدى وساطة الإنسان فى خلاص الإنسان نجيب ان الله وحده يعرف هذا المقدار.

أنه بصلاة مريم مع الكنيسة فى العلية، أعطى لمريم وهى عضو فى الكنيسة دوراً بارزاً نحو المؤمنين فهى أم الكنيسة.

لقد قدس المسيح سابقه يوحنا المعمدان وهو فى بطن أمه اليصابات بواسطة مريم.

تقدمة المسيح لله الأب فى الهيكل ولكن اليدين اللتين قدمتاه للكاهن هما يدا مريم.

إن عمل العذراء فى السماء هو إمتداداً لعملها على الأرض ،فلقد لعبت دوراً كبيراً فى سر الفداء وفى ذبيحة المسيح الخلاصية وهذا الدور الفريد جعل وساطتها تختلف عن وساطة القديسين وشفاعتهم لتشمل الكنيسة بكاملها.

ان الله يفرح لأنه يتمجد فى قديسيه (غلاطية24:1).

-------------------

7. مريم العذراء هى من تحمي الأبنـاء

مــريم الأم لا تـتحمل أن ترى أبناؤها فى خطر دون أن تسرع لحمايتهم وأنقاذهم .لم تترك مريم ابناءها لحظة واحدة،فبصلواتها وشفاعتها الدائمة أمام عرش إبنها الإلهي تحمي الأبناء وترعاهم.ولكن فى بعض الحالات تجد مريم نفسها مـجبـرة ومضطرة كأم الى التدخل الـمباشر فى عالـمنا وحياتنا، فتظهر لنا نفسها لتحمل رسالة تحذير لخطر لا نراه بعد.

مئات الظهورات تعددت تحمل كلها معنى واحد..

"أنـــا مـريـم أمـكـم.. إبني غاضب.. تـوبـوا ...صـلّـوا دائمـا."

لـم تشفق على نفسها لأجل ضيقة وشدة بنى جنسها، بل أرادت أن ترد الهلاك كما فعلت يهوديت ذات يوم فإستحقت تطويب عُـزيّا رئيس شعب اسرائيل ويوياقيم الكاهن (يهوديت 10:15-12).

مـريم تواصل الليل مع النهار متشفعة ومـحذرة للناس.ظهورها مستمر حتى

اليوم بصورة تدفع للعجب.ولـِم العجب،ألا تهتم أم بأبنائها ؟.

قصة فقد الطفل يسوع فـى الهيكل وصرخة الأم "لـِم صنعت بنا هكذا هوذا أبوك وأنا كنا نطلبك متوجعين" (لوقا 48:2) فـها هي مازالت تبحث عن الأبناء الضائعين البعيدين عن حضن الكنيسة صارخة هوذا أبوك السماوي وأنا أمك نبحث عنك متوجعين.

ظهرت عام 1531 فى المكسيك Guadaluupe لتحذر من قيام دولة أمريكا وفناء الهنود سكان القارة الأصليين. ظهرت عام 1830 فى فرنسا وكانت فرنسا فى حرب أهلية ضد الكنيسة فظهرت للقديسة كاترين لابوريه (الأيقونة العجائبية). وفى عام 1846 تظهر فى قرية لاساليت بفرنسا وكانت بلاد أوربا مهددة بمجاعة عظيمة استمرت عشرة سنوات. وظهرت عام 1858 فى لورد بفرنسا وحذرت العالم من تيارات الحروب وعبادة الشيطان والثورات الدموية فى المانيا والنمسا وفرنسا. وفى عام 1879 ببلدة Knock بتشيكوسلوفاكيا. وعام 1917 فى قرية فاطيما بالبرتغال والحرب العالمية الأولى (1914-1919) وحذرت من مخاطر الحرب العالمية الثانية وخطر الزحف الشيوعي ( اسرار فاطيما الثلاثة ). وفى عامي 1932 و 1933 فى فرنسا . وفى الستينات بمصر وبدء إضطهادات المسيحيين وهجرتهم من مصر. وعام 1981 فى قرية ميدجوري بيوغسلافيا , وعام 1982 بقرية برواندا فى وسط أفريقيا , وعام 1983 فى قرية الصوفانية بسوريا وفى اليابان وروسيا وقيل أنها ظهرت هنا فى امريكا فى التسعينيات.

مع كل هذه الظهورات كان التحذير بالخطر الذى يهدد العالم والتأكيد انها لن تترك ابناؤها يتألـمون.

--------------------

النهيسى
10-08-2010, 03:01 PM
]شفاعة العذراء مريم

معروف قطعاً، في تقليدنا الارثوذكسي، أن العلاقة الطبيعية التي كانت قائمة بين العذراء وابنها الإله المتجسد، لم تضف على شخصية العذراء حالة اشتراك في طبيعة المسيح الإلهية، حتى بالرغم من حلول الروح القدس عليها أولاً ، الذي اعدها فقط لحمل الإله ولكن لم يهبها الشركة في طبيعة الله. لكن العذراء مريم تملك شيئاً يفوق إمكانية أي إنسان بل كل ملاك لذلك ننظر إليها كشفيعة، وهذه الشفاعة تنبع من مكانتها الممتازة عند ابنها وإلهها. وكما قلنا سابقاً تؤكد الكنيسة الارثوذكسية أن المسيح هو الوسيط والمخلّص الوحيد، لكن مع ذلك لا تخشى أن توجه إلى العذراء الدعاء المذهل "أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا" هذا النداء يمكن أن يؤدي إلى فهم خاطئ لتكريم العذراء. فمريم تخلّص بشفاعتها وصلواتها لانها والدة الإله الفائقة القداسة، لأنها انتقلت إلى الحياة حيث تقف كملكة إلى يمين ابنها. يقول المزمور في هذا "بنات ملوك بين خطيباتك جعلت الملكة عن يمينك بذهب وفير".مزمور9:45 فشفاعتها تستمدها من وجودها إلى يمين ابنها الإلهي. لذلك يتمسك التقليد في الأيقونة أن لا يرسم العذراء وحدها، بل دوماً مع ابنها الذي هو المخلص والفادي، الذي لا شفاعة لأي من الناس بمعزل عنه.
شفاعة العذراء ودالتها ظهرتا جلياً وبأقوى صورةٍ لها في عرس قانا الجليل يوحنا1:2-5 عندما تقدمت إليه بسؤالٍ أن يصنع لهم خمراً، فقد كانت شفيعة العرس كله. وهذه الحادثة تبرز شفاعة العذراء بتقديم حاجتها إلى المسيح بثقة ودالة وإيمان. فعندما تخطّى السيد عبارة "لم تأتي ساعتي بعد"، قدم إعلاناً صريحاً أمام الجميع للدالة التي تملكها العذراء وقوة شفاعتها لديه. فهو يجيب على طلبها بالعمل رغم قوله لم تأتِ ساعتي بعد.
العذراء هي أم الجنس البشري التي تصلي من أجله وتشفع فيه. حيث تعرضها أيقونة الشفاعة، هي ويوحنا المعمدان معاً، يقدمان للمسيح صلاة الكنيسة. وبهذا يقول القديس ثيوذورس الستوديتي عن والدة الإله: "إن والدة الإله قد أغمضت جفني جسدها ولكنها ترفع الآن ألحاظ نفسها كنيرين مشّعين عظيمين لا يستطيعان أن ينطفئا. لأنها تسهر علينا وتتشفع لدى الله في حماية العالم" ( حياة السيدة العذراء مريم، منشورات مدارس الأحد، عمان، 2000 ص 153) القديس يوحنا الدمشقي يدعو مريم بالمتوسطة ويصورها بسلم يعقوب، ويكتب مخاطباً والدة الإله: "بإتمامك وظيفة الوساطة أصبحت سلم الله به انحدر إلينا، أخذ على عاتقه طبيعتنا الضعيفة وضمها إليه ووحدها معه. أنت جمعت معاً ما قد انفصل" ( حياة السيدة العذراء مريم، منشورات مدارس الأحد، عمان، 2000 ص 153) فقد عرف المسيحيون منذ الأزمنة الأولى قوة شفاعة العذراء، فاستدعوها في صلواتهم وسألوها ممجدين عظمتها دائماً؛ يسألونها المعونة في المصائب ويستسلمون لحمايتها، لأنهم يؤمنون بأن مخلص العام لا يخيّبها، وهي تستجيب لهم بتنفيذ طلباتهم وصنع العجائب.
تاريخ الكنيسة غني بظهورات والدة الإله، ولا يوجد مكان في العالم لا يخبِّر عن عجائبها ورحمتها، وقد ألّفت لها الكثير من الصلوات والمدائح، وعلى اسمها شيدت الكنائس وكُرسّت لها مدن وأديرة في مختلف أرجاء العالم، وكَرست الكنيسة الارثوذكسية أياماً كثيرة لأعيادها وعجائبها. فالتقليد الآبائي يعلن بأن خلاص العالم يتم بشفاعة العذراء فيقول القديس يوحنا الدمشقي: "إنها بالحقيقة صارت سيدة الخليقة، عندما صارت أماً للخالق"
[/

ABOTARBO
10-08-2010, 05:23 PM
موضوع ومجهود فى منتهى الروعة.
وعجبنى قوى موضوع:
* العذراء مريم فى اللاهوت الطقسى
للقمص يوسف اسعد *
كل سنة وانتم طيبين
العدرا معاكم

النهيسى
10-08-2010, 06:07 PM
موضوع ومجهود فى منتهى الروعة.
وعجبنى قوى موضوع:
* العذراء مريم فى اللاهوت الطقسى
للقمص يوسف اسعد *
كل سنة وانتم طيبين
العدرا معاكم

مرور فى منتهى الروعه


شكرا للمحبه والذوق


ربنا يكون معااكم


http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_kdu4t8vn.jpg (http://www.2zoo.org)

النهيسى
11-08-2010, 12:21 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_muwifxr5.jpg (http://www.2zoo.org)


العذراء ورموزها

ألقاب من حيث عظمتها وصلتها بالله:

1-نلقبها بالملكة : القائمة عن يمين الملك.
ونذكر في ذلك قول المزمور "قامت الملكة عن يمينك أيها الملك" ( مز 45 : 9) ولذلك دائما ترسم في أيقونتها علي يمين السيد المسيح ونقول عنها في القداس الإلهي "سيدتنا وملكتنا كلنا ... "


2-نقول عنها أيضا "أمنا القديسة العذراء"
وفي ذلك قول السيد المسيح وهو علي الصليب لتلميذه القديس يوحنا الحبيب "هذه أمك" (يو 19 : 27).

3- وتشبه العذراء أيضا بسلم يعقوب:
تلك السلم التي كانت واصلة بين الأرض والسماء ( تك 28: 12) وهذا رمز للعذراء التي بولادتها للمسيح أوصلت سكان الأرض إلي السماء.

4- وقد لقبت العذراء أيضا بالعروس:
لأنها العروس الحقيقية لرب المجد وتحقق فيها قول الرب لها في المزمور " إسمعي يا إبنتي وانظري وأميلي أذنك وأنسي شعبك وبيت أبيك . فإن الملك قد اشتهي حسنك لأنه هو ربك وله تسجدين"(مز 84) ولذلك لقبت بصديقة سليمان أي عذراء النشيد؟ وقيل عنها في نفس المزمور "كل مجد إبنة الملك من داخل مشتملة بأطراف موشاة بالذهب مزينة بأنواع كثيرة".

5-ونلقبها أيضا بلقب الحمامة الحسنة:
متذكرين الحمامة الحسنة التي حملت لأبينا نوح غصنا من الزيتون رمزا للسلام ، تحمل إليه بشري الخلاص من مياه الطوافان ( تك 8: 11) وبهذا اللقب يبخر الكاهن لأيقونتها وهو خارج من الهيكل وهو يقول "السلام لك أيتها العذراء مريم الحمامة الحسنة" والعذراء تشبه بالحمامة في بساطتها وطهرها وعمل الروح القدس فيها وتشبه بالحمامة التي حملت بشري الخلاص بعد الطوفان لأنها حملت بشري الخلاص بالمسيح.

6-وتشبه العذراء أيضا بالسحابة:
لإرتفاعها من جهة ولأنه هكذا شبهتها النبوة في مجيئها إلي مصر "وحي من جهة مصر: هوذا الرب راكب علي سحابة سريعة وقادم إلي مصر فترتجف أوثان مصر ويذوب قلب مصر داخلها" (أش 19 : 1) وعبارة سحابة ترمز إلي إرتفاعها وترمز إلي الرب الذي يجئ علي السحاب ( مت16 : 27).


ألقابها ورموزها من حيث أمومتها للسيد المسيح:

1- ومن الألقاب التي وصفت بها العذراء (ثيئوطوكوس)
أي "والدة الإله " وهذا اللقب الذي أطلقه عليها المجمع المسكوني المقدس المنعقد في أفسس سنة 431م وهو اللقب الذي تمسك به القديس كيرلس الكبير ردا علي نسطور... وبهذا اللقب "أم ربي" خاطبتها القديسة أليصابات ( لو 1 : 43).

2-ومن ألقابها أيضا المجمرة الذهب :
ونسميها ( تي شوري) أي المجمرة بالقبطية وأحيانا شورية هرون ... أما لجمر الذي في داخلها ففيه الفحم يرمز إلي ناسوت المسيح والنار ترمز إلي لاهوته كما قيل في الكتاب "إلهنا نار أكلة" ( عب 12 :29). فالمجمرة ترمز إلي بطن العذراء الذي فيه كان اللاهوت متحدا بالناسوت وكون المجمرة من ذهب فهذا يدل علي عظمة العذراء ونقاوتها ونظرا لطهارة العذراء وقدسيتها فإن العذراء نسميها في ألحانها المجمرةا لذهب.

3-وتلقب العذراء أيضا بالسماء الثانية:
لأنه كما أن السماء هي مسكن الله هكذا كانت العذراء مريم أثناء الحمل المقدس مسكنا لله.

4-وتلقب العذراء كذلك بمدينة الله :
وتتحقق فيها النبوءة التي في المزمور "أعمال مجيدة قيلت عنك يا مدينة الله" (مز86) أو يقال عنها "مدينة الملك العظيم" أو تحقق فيها نبوءات معينة قد قيلت عن أورشليم ... أو صهيون كما قيل أيضا في المزمور "صهيون الأم تقول إن إنسانا وإنسانا صار فيها وهو العلي الذي أسسها .."( مز 87).


5-لقبت العذراء بالكرمة التي وجد فيها عنقود الحياة:
أي السيد المسيح وبهذا اللقب تتشفع بها الكنيسة في صلاة الساعة الثالثة وتقول لها "يا والدة الإله أنت هي الكرمة الحقانية الحاملة عنقود الحياة"

6-وبصفة هذه الأمومة لها ألقاب أخري منها:
- أم النور الحقيقي ، علي إعتبار أن السيد المسيح قيل عنه إنه "النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان" (يو 1: 9).- وبنفس الوضع لقبت بالمنارة الذهبية لأنها تحمل النور.- أم القدوس علي إعتبار أن الملاك حينما بشرها بميلاد المسيح قال لها " لذلك القدوس المولود منك يدعي ابن الله" (لو 1 :35).- أم القدوس علي إعتبار أن الملاك حينما بشرها بميلاد المسيح قال لها " لذلك القدوس المولود منك يدعي ابن الله" (لو 1 :35) .- أم المخلص لأن السيد المسيح هو مخلص العالم وقد دعي اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم ( مت 1 : 21).

7-ومن رموزها أيضا العليقة التي رآها موسي النبي :
( خر 3 : 2) ونقول في المديحة "العليقة التي رآها موسي النبي في البرية مثال أم النور طوباها حملت جمر اللاهوتية تسعة أشهر في أحشاها ولم تمسسها بأذية " فالسيد الرب قيل عنه إنه "نار أكلة" ( عب 12 : 29) ترمز إليه النار التي تشتعل داخل العليقة والعليقة ترمز للقديسة العذراء.

8-ومن رموزها أيضا تابوت العهد:
وكان هذا التابوت من خشب السنط الذي لا يسوس . مغشي بالذهب من الداخل والخارج (خر 25: 10، 22) رمزا لنقاوة العذراء وعظمتها وكانت رمزا أيضا لما يحمله التابوت في داخله من أشياء ترمز إلي السيد المسيح. فقد كان يحفظ فيه "قسط من ذهب يه المن ، وعصا هرون التي أفرخت" (عب 9 : 4) . ولوحا الشريعة ( رمزا لكلمة الله المتجسد).

9-وهكذا تشبه العذراء أيضا بقسط المن:
لأن المن كان رمزا للسيد المسيح باعتباره الخبز الحي الذي نزل من السماء ، كل من يأكله يحيا به أو هو أيضا خبز الحياة (يو 6 : 32, 48, 49) ومادام السيد المسيح يشبه بالمن فيمكن إذن تشبيه العذراء بقسط المن الذي حمل هذا الخبز السماوي داخله.

10-وتشبه العذراء أيضا بعصا هرون التي أفرخي:
أي أزهرت وحملت براعم الحياة بمعجزة ( عد 17 : 6-8) مع ان العصا أصلا لا حياة فيها يمكن أن تفرخ زهرا وثمرا. وذلك يرمز لبتولية العذراء التي ما كان ممكنا أن تفرخ نسلا إنما ولدت بمعجزة . ورد هذا الوصف في إبصالية الأحد.

11-خيمة الإجتماع ( قبة موسي):
خيمة الإجتماع كان يحل فيها الرب والعذراء حل فيها لرب وفي الأمرين أظهر الله محبته لشعبه وهكذا نقول في الأبصلمودية "القبة التي صنعها موسي علي جبل سيناء ، شبهوك بها يا مريم العذراء ... التي الله داخلها".

12-وتشبه العذراء بالباب الذي في المشرق:
ذلك الذي رآه حزقيال النبي وقال عنه الرب "هذا الباب يكون مغلقا لا يفتح ولا يدخل منه إنسان . لأن الرب إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقا" حز 44 : 1- 2) وهذا الباب الذي في المشرق رأي عنده النبي مجد الرب وقد ملأ النبي ( حز43 : 2- 5) . وهذا يرمز إلي بتولية العذراء التي كانت من بلاد المشرق . وكيف أن هذه البتولية ظلت مختومة.

13-باب الحياة – باب الخلاص:
السيدة العذراء قيل عنها في سفر حزقيال إنها الباب الذي دخل منه رب المجد وخرج (حز44 : 2). فإذا كان الرب هو الحياة تكون هي باب الحياة . وقد قال الرب "أنا هو القيامة والحياة" ( يو11 : 25) لذلك تكون العذراء هي باب الحياة الباب الذي خرج منه الرب مانحا حياة لكل المؤمنين به.وإذا كان الرب هو الخلاص، إذ جاء خلاصا للعالم يخلص ما قد هلك ( لو19 : 10) حينئذ تكون العذراء هي باب الخلاصوليس غريبا أن تلقب العذراء بالباب وقال أبونا يعقوب عن بيت إيل "ما أرهب هذا المكان. ما هذا إلا بيت الله وهذا باب السماء" ( تك 28: 17).

14-شبهت أيضا بقدس الأقداس:
هذا لأنه كان يدخل رئيس الكهنة مرة واحدة كل سنة ليصنع تكفيرا عن الشعب كله ومريم العذراء حل داخلها رب المجد مرة واحدة لأجل فداء العالم كله.

besm alslib
11-08-2010, 12:38 PM
موضوع اكتررررر من رائع ومجهود اروع وارووووع

عجبني كتير فيه دروس من حياة العذراء مريم


موضوع بجد يستحق كل الشكر و افضل تقييم

اشكرك اخي على مجهودك الرائع والمميز

الرب يباركك ويبارك خدمتك

tina mmm
11-08-2010, 02:38 PM
http://www.aljawariss.net/upload/Folder-02/1269995426_thankYou62%5B1%5D.gif

النهيسى
11-08-2010, 03:28 PM
موضوع اكتررررر من رائع ومجهود اروع وارووووع

عجبني كتير فيه دروس من حياة العذراء مريم


موضوع بجد يستحق كل الشكر و افضل تقييم

اشكرك اخي على مجهودك الرائع والمميز

الرب يباركك ويبارك خدمتك

مرور رائع رائع رائع


شكرا

الرب معااكم

وبركه أم النور

النهيسى
11-08-2010, 03:29 PM
http://www.aljawariss.net/upload/folder-02/1269995426_thankyou62%5b1%5d.gif
مرور كريم جدااا

شكرا

الرب معااكم

وبركه أم النور

النهيسى
11-08-2010, 03:42 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_3k5edagp.gif (http://www.2zoo.org)



من أسس صوم العذراء ؟

بقلم المتنيح

الانبا غريغوريوس


العذراء مريم هي التي بدأت
الصوم،لأنها خاصة بعد صعود المسيح إلى السماء،نالها كثير من المتاعب
والمضايقات والمنغصات من قبل
‏اليهود،الذين حا ولوا أن يصبوا عليهاغضبهم وضيقهم من المسيح،
وخاصة بعد أن قام من بين الأموات ،فالعذراء نالت متاعب كثيرةجدا


‏وهي المرأة الرقيقة التي يجب أن لاتعامل بقسوة كماعاملها اليهود
كانت العذراء مقيمة فى بيت يوحنا حتى تنيحت، نحو اربع عشرة سنة
حسب وصية المسيح إليه عندما قال له خذ هذه أمك وقال للعذراء مريم
خذى هذا ابنك . وكان يوحنا رسولا يكرز ويبشر وينتقل
فى كل ارض فلسطين.وكانت العذراء مريم تباشر العبادة
من صلاة وصوم. وكانت تذهب إلى قبر المسيح له المجد،
ومعها صويحباتها من عذارى جبل الزيتون،
لقد اتخذن العذراء مريم رائدة لهن وقائدة لهن،
وتمثلن بسيرتها فكن يتبعنها، وتالفت منهن
أول جمعية للعذارى، وهو نظام العذراى السابق على
نظام الرهبنة بالنسبة للبنات. لأن فى العصور القديمة
قبل القرن الرابع للميلاد، كان هناك نظام اسمه نظام العذارى
، لمن نذرن عذر اويتهن للمسيح، وكان لهم خور وس
أو قسم خاص فى الكنيسة، ومذكور هذا فى كتاب الدسقولية
وهو تعاليم الرسل، لم يكن هناك نظام للراهبات، إنما كان هناك صف العذارى
. وعندما صار البابا ديتريوس الكرام المعروف بطريركا، وكان فى حياته الأولى
رجلا متزوجا، وظل متزوجا سبعا وأربعين سنة قبل أن يدعى إلى البطريركية
، غير ان زواجه كان من نوع الزواج الذى نسميه الزواج البتولى، مثل زواج
‏أدم وحوا قبل السقوط فى الخطيئة، وكزواج يوسف
ومريم، عندما صار ديمتريوس الكرام البابا الثانى عشر
‏من بابا وات الإسكندرية، ضم زوجته
‏إلى خورس العذراء فى الكنيسة، أما نظام الرهبنة للبنات
بدأ من القرن الرابع، فى عهد الأنبا باخوميوس المعروف بأب الشركة.
‏العذراء مريم هى التى أنشأت نظام العذارى، لأنها كعذراء
بدأ يلتف حولها البنات العذارى بنات جبل الزيتون،
وكن يتبعنها وكن يصلين معها وكن يذهبن معها إلى القبر المقدس، حيث
0 ‏كانت العذراء تسجد وتتعبد وتصلى وتصوم أيضأ.
ولقد كانت العذراء مريم تقضى كل وقتها فى العبادة والصلاة،
وكانت تمارس الصوم، مكرسة كل طاقاتها لحياة التأمل الخالص.
ولم يكن لها عمل اخر غير تقديس ذاتها، وتكميل نفسها
بالرياضات الروحانية العالية. بعد أن نالت مع الرسل،
موهبة الروح القدس فى يوم الخمسين(أعمال الرسل 13:1 ‏، 14 ‏)،( 1:2 ‏- 4 ‏)
‏ والمعروف أن العذراء مريم لم تمارس عملا من أعمال الكهنوت،
كما جاء فى الدسقولية(تعاليم الرسل): النساء لا يعمدن.
ونحن نعلمكم أن هذا الفعل خطيئة عظيمة لمن يفعله،
وهو مخالف للشريعة...لأن لو كان يجب أن يتعمد أحد من امرأة
لكان السيد المسيح يتعمد من أمه (باب 0 2 ‏).
‏وقد احبتها نساء وبنات أخريات، منهم صويحباتها اللائى
عرفنها فى حياتها، واثناء وجود المسيح ابنها على الأرض،
منهن: مريم المجدلية، وحنة زوجة خوزى امين خزانة
ميرودس وسوسنة وأخريات كثيرات(لوقا 8 ‏:2، 3)(23 :49 :55 )( 24 : 10 )
‏ثم انضم إليهن عدد أخر من العذارى ممن عشقن حياة البتولية،
والعفة الكاملة، تبعن العذراء مريم،
واتخذنها رائدة لهن فى حياة التأمل، والعبادة، والتكريس التام
بالروح والنفس والجسد . وقد تالفت منهن، بقيادة العذراء مريم،
أول جماعة من النساء المتبتلات المتعبدات، عرفن به عذراى
جبل الزيتون ، عشن حياة الرهبنة بغير شكل الرهبنة،
وكن يعتزلن أحيإنا فى اماكن هادئة بعيدة عن صخب الحياة
وضجيجها، رغبة فى الانصراف إلى الله، فى تعبد خالص.
‏ولقد صارت هذه الجماعة معروفة فى الكنيسة الأولى،
حتى أن المعجبات من النساء والبنات بمثل هذه الخلوات الروحية
، كن يلحقن بالعذارى العفيفات، ويمارسن صوم العذراء
بالتقشف والنسك فى تلك الأماكن الهادئة. ولربما كان
هو السبب فى أن صوم العذراء. تصومه الكثيرات إلى اليوم،
بزهد ونسك كثير، ويمتنعن فيه عن اكل الزيت، على الرغم
من أن صوم العذراء ليس من أصوام المرتبة الأولى. بل وكثير
من الرجال أيضا صاروا يصومون صوم العذراء صوما نسكيا بالامتناع
حتى عن الزيت أى يصومونه على الماء والملح، ونظرا لما للمرأة
من اثر فى البيت المسيحى على اولادها وزوجها .
‏فصوم العذراء مبدأه بالعذراء نفسها، العذراء هى التى صامت وظل
هذا الصوم مقدسا على الخصوص بين البنات، وفى عصور الكنيسة
التالية بدات البنات تخرجن من البيوت ويذهبن إلى أماكن خلوية
كالأديرة لكى يمارسن هذا الصوم بالصلوات وبالعبادة، وبفترات الخلوات
الروحية الجيدة التى ترفع من المستوي الروحى. ولعل لهذا السبب
أن الأقباط اليوم يقدسون هذا الصوم أكثر من أى صوم أخر. وذلك
بفضل المرأة لأن المرأة عندما تهتم بهذا الصوم تقنع زوجها ثم أولادها ،
فيتربى الأولاد والبنات على احترام صوم العذراء مريم، لدرجة أننا نرى أن الاقباط
يصومون صوم العذراء بالماء والملح على الرغم من انه يجوز فيه أكل السمك.
‏وايضا عندما أراد المسيح له المجد
‏أن يضع حدا لآلام العذراء مريم فظهر لها وقال لها انا أعلم
ما تعانينه من الآلام، وقربت الأيام التى فيها تخرجين من هذا الجسد
وتكرمين، لأن جسدك هذا يصعد إلى السماء ،
ونزل المسيح له المجد بذاته ليتسلم روحها بعد ان مرضت مرضا خفيفا
، وكانت قد بلغت نحو الستين من عمرها ، أو على الأدق 58 ‏سنة و 8 ‏أشهر و 16 ‏يوما .
‏وبعد ان تمكن الآباء الرسل من أن
يذهبوا ويدفنوا العذراء مريم فى الجثسمانية،
وهى موجودة بجوار جبل الزيتون وبجوار بستان جثسيماني
ظلوا يسمعون تهليل وترتيل الملائكة فخجلوا من أن يتركوا الجثمان
إلي حال سبيله فظلوا موجودين بجوار القبر ثلاثة أيام،
إلى أن اختفت أصوات الملائكة فرجع الآباء الرسل فى
طريقهم وهم فى الطريق إلي أورشليم رأوا توما الرسول
أنزلته سحابة على الأرض، قالوا له أين كنت لماذا تأخرت
، العذراء مريم تنيحت فطلب توما أن يعود إلى القبر ليتبارك
من جسدها، فذهب معه الآباء الرسل إلى القبر الذى دفنت فيه العذراء مريم
ولما فتحوا القبر لم يجدوا جثمان العذراء مريم، إنما خرجت رائحة بخور زكية
، فخطر على فكرهم أن اليهود رجعوا بعد أن تركوا القبر
وأخذوا الجثمان، فلما رأى توما حزنهم قال لهم اطمئنوا يا إخوتى
فإن جسد العذراء مريم حمل على أجنحة الملائكة ورؤساء الملائكة.
ولقصد حسن سمح الله أن أتأخر، أنا كنت
فى بلاد الهند وحملتنى السحب لكى أتى فتأخرت
، ولكنى رأيت جسد العذراء مريم محمولأ على أجنحة
الملائكة ورؤساء الملائكة، وكان ذلك فوق جبل اخميم،
الذى بنى فوقها الدير المعروف الآن بدير العين
وأحد الملائكة قال له تعالى وتبارك من الجسد المقدس
فتقدمت وقبلت الجسد. وأعطى توما الرسول الزنار الذى
كانت العذراء تربط به ملابسها، والزنار كلمة سريا نية وهى الحزام.
‏فالآباء الرسل سعدوا بهذا الخبر خصوصا أنه من توما، لأن توما
له موقف سابق أنه شك فى قيامة المسيح. وظهر له
المسيح وقال له تعالى يا توما وضع يدك فى أثر المسامير
وضع يدك فى جنبى، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا، لأن هونفسه
كان يقول إن لم أضع يدى مكان المسامير فلا أؤمن، ولكن
الرسل طلبوا أن يروا هذا المنظر وأن يتأكدوا وأن يتوثق الاعتقاد
عندهم بصعود جسد العذراء فصاموا، وفى نهاية هذا الصوم
وعدهم المسيح ان يروا بأنفسهم جسد العذراء مريم
. وبر المسيح بوعده فرأى الرسل جسد العذراء مرة أخرى
وكان هذا فى اليوم السادس عشر من مسرى.كنيستنا
تحتفل بظهور جسد العذراء فى 16 ‏مسرى، وفى نهاية الصوم،
لكن الواقع إذا أردتم الدقة أن يوم 16 ‏مسرى هو يوم ظهور الجسد
مرة أخرى الذى بر فيه المسيح بوعده، فرأى الآباء الرسل
صعود جسد العذراء، إنما الصعود فى الواقع كان قبل ذلك
لأنه إذا كانت العذراء تنيحت فى 21 ‏طوبة فالمفروض أن صعود
جسدها يكون فى 4‏2طوبة أي بعد ثلاثة أيام من نياحتها، ولكن
كما يقول السنكسار: هذا هو اليوم الذى فيه
بر المسيح بوعده للآباء الرسل بأن يروا
جسدها مرة أخرى، وصارت الكنيسة تعيد فى
السادس عشر من مسرى بصعود جسد العذراء مريم.

‏فهذا الصوم بدأ بحياة العذراء مريم نفسها لأنها
كانت إنسانة متعبدة، عذراء طاهرة حياتها كلها
عبادة وصلاة، وعرفت الصوم منذ أن كانت طفلة فى الهيكل
، فى السادسة والثامنة من عمرها كانت العذراء تصوم،
وكانت تعطى طعامها للفقراء وهى فى الهيكل، عاشت
فى جو القداسة والصلاة والتسبيح، عرفت أن تصوم من
طفولتها المبكرة مع الصلوات والعبادة والترنيم والترتيل.
العبقرية المبكرة لطفلة فى هذا السن عرفت الصوم، و
أيضأ عرفت العطاء، لأنها كانت تعطى طعامها للفقراء
وتظل هى صائمة. ويقول عنها التاريخ والآباء القدامى
إن الملائكة كانت تشفق على مريم وهى طفلة فكانت
تأتيها بطعام أخر،وهذا شرف مريم أنها وهى طفلة عرفت
أن تصلى، وعرفت أن ترنم وعرفت أن تصوم،
وعرفت أن تعطى عطاء للفقراء والمحتاجين.


‏وبعد قيامة المسيح وصعوده إلى السماء أخذت
تمارس الصوم، لأنها أيضا كانت محتاجة إليه من جهة تعبدية
، ومن جهة أخرى للمضايقات والمتاعب التى رأتها من اليهود،
فكانت تصوم متعبدة مع العذراء وبعد ذلك الآباء الرسل أيضا
قاسوا هذا الصوم، وسارت الكنيسة على هذا الخط، وصرنا
نحن إلى اليوم نحتفل بهذا الصوم المقدس ونعتبره
من أحسن الأصوام ومن أجمل الأصوام.

‏هذا الصوم لا يصام صوما عاديا. ولكن كثيرا من الناس
يصومونه صوما نسكيا فتجد كثيرا من الأقباط يأكل ‏بالماء والملح،
أى لا يأكل مأكولات أخري مطبوخة، ومن هنا ظهرت الشلولو
، والشلولو كلمة قبطية يأخذون الملوخية على
صورتها الطبيعية ويضعون عليها الثوم والملح والبصل
بلا طبخ على الصورة الأولية، وهذه قمة ما يمكن تصوره من
حالة النسك للإنسان، لأن كونه يستغنى عن الطعام المطبوخ ويقنع با لشلولو فهذا
‏نوع من الزهد .

‏نجد كثيرا من إخوتنا غير المسيحيين يصومون
هذا الصوم نظرا لأنه لو سيدة نذرت نذرا لأمر
ما نجد أن العذراء بحنانها استجابت وقضى هذا الأمر.

النهيسى
11-08-2010, 03:43 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_3k5edagp.gif (http://www.2zoo.org)



من أسس صوم العذراء ؟

بقلم المتنيح

الانبا غريغوريوس


العذراء مريم هي التي بدأت
الصوم،لأنها خاصة بعد صعود المسيح إلى السماء،نالها كثير من المتاعب
والمضايقات والمنغصات من قبل
‏اليهود،الذين حا ولوا أن يصبوا عليهاغضبهم وضيقهم من المسيح،
وخاصة بعد أن قام من بين الأموات ،فالعذراء نالت متاعب كثيرةجدا


‏وهي المرأة الرقيقة التي يجب أن لاتعامل بقسوة كماعاملها اليهود
كانت العذراء مقيمة فى بيت يوحنا حتى تنيحت، نحو اربع عشرة سنة
حسب وصية المسيح إليه عندما قال له خذ هذه أمك وقال للعذراء مريم
خذى هذا ابنك . وكان يوحنا رسولا يكرز ويبشر وينتقل
فى كل ارض فلسطين.وكانت العذراء مريم تباشر العبادة
من صلاة وصوم. وكانت تذهب إلى قبر المسيح له المجد،
ومعها صويحباتها من عذارى جبل الزيتون،
لقد اتخذن العذراء مريم رائدة لهن وقائدة لهن،
وتمثلن بسيرتها فكن يتبعنها، وتالفت منهن
أول جمعية للعذارى، وهو نظام العذراى السابق على
نظام الرهبنة بالنسبة للبنات. لأن فى العصور القديمة
قبل القرن الرابع للميلاد، كان هناك نظام اسمه نظام العذارى
، لمن نذرن عذر اويتهن للمسيح، وكان لهم خور وس
أو قسم خاص فى الكنيسة، ومذكور هذا فى كتاب الدسقولية
وهو تعاليم الرسل، لم يكن هناك نظام للراهبات، إنما كان هناك صف العذارى
. وعندما صار البابا ديتريوس الكرام المعروف بطريركا، وكان فى حياته الأولى
رجلا متزوجا، وظل متزوجا سبعا وأربعين سنة قبل أن يدعى إلى البطريركية
، غير ان زواجه كان من نوع الزواج الذى نسميه الزواج البتولى، مثل زواج
‏أدم وحوا قبل السقوط فى الخطيئة، وكزواج يوسف
ومريم، عندما صار ديمتريوس الكرام البابا الثانى عشر
‏من بابا وات الإسكندرية، ضم زوجته
‏إلى خورس العذراء فى الكنيسة، أما نظام الرهبنة للبنات
بدأ من القرن الرابع، فى عهد الأنبا باخوميوس المعروف بأب الشركة.
‏العذراء مريم هى التى أنشأت نظام العذارى، لأنها كعذراء
بدأ يلتف حولها البنات العذارى بنات جبل الزيتون،
وكن يتبعنها وكن يصلين معها وكن يذهبن معها إلى القبر المقدس، حيث
0 ‏كانت العذراء تسجد وتتعبد وتصلى وتصوم أيضأ.
ولقد كانت العذراء مريم تقضى كل وقتها فى العبادة والصلاة،
وكانت تمارس الصوم، مكرسة كل طاقاتها لحياة التأمل الخالص.
ولم يكن لها عمل اخر غير تقديس ذاتها، وتكميل نفسها
بالرياضات الروحانية العالية. بعد أن نالت مع الرسل،
موهبة الروح القدس فى يوم الخمسين(أعمال الرسل 13:1 ‏، 14 ‏)،( 1:2 ‏- 4 ‏)
‏ والمعروف أن العذراء مريم لم تمارس عملا من أعمال الكهنوت،
كما جاء فى الدسقولية(تعاليم الرسل): النساء لا يعمدن.
ونحن نعلمكم أن هذا الفعل خطيئة عظيمة لمن يفعله،
وهو مخالف للشريعة...لأن لو كان يجب أن يتعمد أحد من امرأة
لكان السيد المسيح يتعمد من أمه (باب 0 2 ‏).
‏وقد احبتها نساء وبنات أخريات، منهم صويحباتها اللائى
عرفنها فى حياتها، واثناء وجود المسيح ابنها على الأرض،
منهن: مريم المجدلية، وحنة زوجة خوزى امين خزانة
ميرودس وسوسنة وأخريات كثيرات(لوقا 8 ‏:2، 3)(23 :49 :55 )( 24 : 10 )
‏ثم انضم إليهن عدد أخر من العذارى ممن عشقن حياة البتولية،
والعفة الكاملة، تبعن العذراء مريم،
واتخذنها رائدة لهن فى حياة التأمل، والعبادة، والتكريس التام
بالروح والنفس والجسد . وقد تالفت منهن، بقيادة العذراء مريم،
أول جماعة من النساء المتبتلات المتعبدات، عرفن به عذراى
جبل الزيتون ، عشن حياة الرهبنة بغير شكل الرهبنة،
وكن يعتزلن أحيإنا فى اماكن هادئة بعيدة عن صخب الحياة
وضجيجها، رغبة فى الانصراف إلى الله، فى تعبد خالص.
‏ولقد صارت هذه الجماعة معروفة فى الكنيسة الأولى،
حتى أن المعجبات من النساء والبنات بمثل هذه الخلوات الروحية
، كن يلحقن بالعذارى العفيفات، ويمارسن صوم العذراء
بالتقشف والنسك فى تلك الأماكن الهادئة. ولربما كان
هو السبب فى أن صوم العذراء. تصومه الكثيرات إلى اليوم،
بزهد ونسك كثير، ويمتنعن فيه عن اكل الزيت، على الرغم
من أن صوم العذراء ليس من أصوام المرتبة الأولى. بل وكثير
من الرجال أيضا صاروا يصومون صوم العذراء صوما نسكيا بالامتناع
حتى عن الزيت أى يصومونه على الماء والملح، ونظرا لما للمرأة
من اثر فى البيت المسيحى على اولادها وزوجها .
‏فصوم العذراء مبدأه بالعذراء نفسها، العذراء هى التى صامت وظل
هذا الصوم مقدسا على الخصوص بين البنات، وفى عصور الكنيسة
التالية بدات البنات تخرجن من البيوت ويذهبن إلى أماكن خلوية
كالأديرة لكى يمارسن هذا الصوم بالصلوات وبالعبادة، وبفترات الخلوات
الروحية الجيدة التى ترفع من المستوي الروحى. ولعل لهذا السبب
أن الأقباط اليوم يقدسون هذا الصوم أكثر من أى صوم أخر. وذلك
بفضل المرأة لأن المرأة عندما تهتم بهذا الصوم تقنع زوجها ثم أولادها ،
فيتربى الأولاد والبنات على احترام صوم العذراء مريم، لدرجة أننا نرى أن الاقباط
يصومون صوم العذراء بالماء والملح على الرغم من انه يجوز فيه أكل السمك.
‏وايضا عندما أراد المسيح له المجد
‏أن يضع حدا لآلام العذراء مريم فظهر لها وقال لها انا أعلم
ما تعانينه من الآلام، وقربت الأيام التى فيها تخرجين من هذا الجسد
وتكرمين، لأن جسدك هذا يصعد إلى السماء ،
ونزل المسيح له المجد بذاته ليتسلم روحها بعد ان مرضت مرضا خفيفا
، وكانت قد بلغت نحو الستين من عمرها ، أو على الأدق 58 ‏سنة و 8 ‏أشهر و 16 ‏يوما .
‏وبعد ان تمكن الآباء الرسل من أن
يذهبوا ويدفنوا العذراء مريم فى الجثسمانية،
وهى موجودة بجوار جبل الزيتون وبجوار بستان جثسيماني
ظلوا يسمعون تهليل وترتيل الملائكة فخجلوا من أن يتركوا الجثمان
إلي حال سبيله فظلوا موجودين بجوار القبر ثلاثة أيام،
إلى أن اختفت أصوات الملائكة فرجع الآباء الرسل فى
طريقهم وهم فى الطريق إلي أورشليم رأوا توما الرسول
أنزلته سحابة على الأرض، قالوا له أين كنت لماذا تأخرت
، العذراء مريم تنيحت فطلب توما أن يعود إلى القبر ليتبارك
من جسدها، فذهب معه الآباء الرسل إلى القبر الذى دفنت فيه العذراء مريم
ولما فتحوا القبر لم يجدوا جثمان العذراء مريم، إنما خرجت رائحة بخور زكية
، فخطر على فكرهم أن اليهود رجعوا بعد أن تركوا القبر
وأخذوا الجثمان، فلما رأى توما حزنهم قال لهم اطمئنوا يا إخوتى
فإن جسد العذراء مريم حمل على أجنحة الملائكة ورؤساء الملائكة.
ولقصد حسن سمح الله أن أتأخر، أنا كنت
فى بلاد الهند وحملتنى السحب لكى أتى فتأخرت
، ولكنى رأيت جسد العذراء مريم محمولأ على أجنحة
الملائكة ورؤساء الملائكة، وكان ذلك فوق جبل اخميم،
الذى بنى فوقها الدير المعروف الآن بدير العين
وأحد الملائكة قال له تعالى وتبارك من الجسد المقدس
فتقدمت وقبلت الجسد. وأعطى توما الرسول الزنار الذى
كانت العذراء تربط به ملابسها، والزنار كلمة سريا نية وهى الحزام.
‏فالآباء الرسل سعدوا بهذا الخبر خصوصا أنه من توما، لأن توما
له موقف سابق أنه شك فى قيامة المسيح. وظهر له
المسيح وقال له تعالى يا توما وضع يدك فى أثر المسامير
وضع يدك فى جنبى، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا، لأن هونفسه
كان يقول إن لم أضع يدى مكان المسامير فلا أؤمن، ولكن
الرسل طلبوا أن يروا هذا المنظر وأن يتأكدوا وأن يتوثق الاعتقاد
عندهم بصعود جسد العذراء فصاموا، وفى نهاية هذا الصوم
وعدهم المسيح ان يروا بأنفسهم جسد العذراء مريم
. وبر المسيح بوعده فرأى الرسل جسد العذراء مرة أخرى
وكان هذا فى اليوم السادس عشر من مسرى.كنيستنا
تحتفل بظهور جسد العذراء فى 16 ‏مسرى، وفى نهاية الصوم،
لكن الواقع إذا أردتم الدقة أن يوم 16 ‏مسرى هو يوم ظهور الجسد
مرة أخرى الذى بر فيه المسيح بوعده، فرأى الآباء الرسل
صعود جسد العذراء، إنما الصعود فى الواقع كان قبل ذلك
لأنه إذا كانت العذراء تنيحت فى 21 ‏طوبة فالمفروض أن صعود
جسدها يكون فى 4‏2طوبة أي بعد ثلاثة أيام من نياحتها، ولكن
كما يقول السنكسار: هذا هو اليوم الذى فيه
بر المسيح بوعده للآباء الرسل بأن يروا
جسدها مرة أخرى، وصارت الكنيسة تعيد فى
السادس عشر من مسرى بصعود جسد العذراء مريم.

‏فهذا الصوم بدأ بحياة العذراء مريم نفسها لأنها
كانت إنسانة متعبدة، عذراء طاهرة حياتها كلها
عبادة وصلاة، وعرفت الصوم منذ أن كانت طفلة فى الهيكل
، فى السادسة والثامنة من عمرها كانت العذراء تصوم،
وكانت تعطى طعامها للفقراء وهى فى الهيكل، عاشت
فى جو القداسة والصلاة والتسبيح، عرفت أن تصوم من
طفولتها المبكرة مع الصلوات والعبادة والترنيم والترتيل.
العبقرية المبكرة لطفلة فى هذا السن عرفت الصوم، و
أيضأ عرفت العطاء، لأنها كانت تعطى طعامها للفقراء
وتظل هى صائمة. ويقول عنها التاريخ والآباء القدامى
إن الملائكة كانت تشفق على مريم وهى طفلة فكانت
تأتيها بطعام أخر،وهذا شرف مريم أنها وهى طفلة عرفت
أن تصلى، وعرفت أن ترنم وعرفت أن تصوم،
وعرفت أن تعطى عطاء للفقراء والمحتاجين.


‏وبعد قيامة المسيح وصعوده إلى السماء أخذت
تمارس الصوم، لأنها أيضا كانت محتاجة إليه من جهة تعبدية
، ومن جهة أخرى للمضايقات والمتاعب التى رأتها من اليهود،
فكانت تصوم متعبدة مع العذراء وبعد ذلك الآباء الرسل أيضا
قاسوا هذا الصوم، وسارت الكنيسة على هذا الخط، وصرنا
نحن إلى اليوم نحتفل بهذا الصوم المقدس ونعتبره
من أحسن الأصوام ومن أجمل الأصوام.

‏هذا الصوم لا يصام صوما عاديا. ولكن كثيرا من الناس
يصومونه صوما نسكيا فتجد كثيرا من الأقباط يأكل ‏بالماء والملح،
أى لا يأكل مأكولات أخري مطبوخة، ومن هنا ظهرت الشلولو
، والشلولو كلمة قبطية يأخذون الملوخية على
صورتها الطبيعية ويضعون عليها الثوم والملح والبصل
بلا طبخ على الصورة الأولية، وهذه قمة ما يمكن تصوره من
حالة النسك للإنسان، لأن كونه يستغنى عن الطعام المطبوخ ويقنع با لشلولو فهذا
‏نوع من الزهد .

‏نجد كثيرا من إخوتنا غير المسيحيين يصومون
هذا الصوم نظرا لأنه لو سيدة نذرت نذرا لأمر
ما نجد أن العذراء بحنانها استجابت وقضى هذا الأمر.

النهيسى
11-08-2010, 03:47 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_y7btti81.jpg (http://www.2zoo.org)

قصيدة وصف للسيدة مريم العذراء




يا أنقى ذات وأصفى نفسية
يا ملاك على هيئة إنسان
يا لون أبيض مطرز بمصداقية
يا مملكة الإيمان يا شعاع الحنان
يا هبة الرحمان يا آمرة الأكوان
يا حصن متين يا قلعة الأيتام
يا حب عظيم يملؤه الإحسان
يا جذور الأسرار يا كاتمة الأحزان
يا طرب للأحلام نرويه قصصاً للأطفال
يا تـقـية بالإيمان يا مستـقـيـمة على الإتزان
أنيري الطهارة فينا يا عذراء العذارى
يا أمينة تـفوق العدالة نجـيـنا بـهبة الرحمان
فبحكمتك القادرة يا نعمة إلهية
واصلينا بالوفا كتكاثر الشجر واستوفينا بالإستيعان
ألتجـئ إليكِ يا جليلة في الجنة
يا إناءاً سالماً يا حقول منهمرة بالخيرات
ارسمـيـنا في بـيـتـُكِ الذهبي
في بـيـئة لحنين الأغراب
وآويـنا بالحب يا عفيفة
وتسامحي مع كل هـفواتـنا
يا مخلوقة أنخلق بها العجب وبات بـينـنا كالرحب
كالثوب تستريـنَ عـرائي
وكالسراج تتألـقين في قلبي
وكالهواء تـهـيـمـيـن بي عزيزة
كعلامة الجود تخـطـرين في بالي
كالـفارسة يـتـناثـرٌ منكِ الأشعارُ أفعالُ
دعيني أعومُ في خيالِ أفكارك
حتى يـفهم عـقلي كيف هي خـطـى تـقواكي
لأتجـنب عـيشة ذلك الحرمان
،،،،
قلبكِ بحر قداسة وعنوانكِ الصلوات الإلهية
تحمدكِ الصفات لِأَخْـلاقـِكْ العـقـلانـية
يا جـلاء بـصـري ونـور العـمـيانِ
أصلك لا يقدر بـبـهاء السلطان ولا بغنى الملوك
يا من اتخذوا من طَـهارَتـُكِ رمزاً عذباً
ويا من وضعوا لِحِـنـِـيـَـتُـكِ عـلـمـاً مأموناً
رأفة من عينيك الرءوفتين أنْـعَـطِـفُ عـطـفاً بـوِّدِ الـودادِ
إظهاراً من ذاتِـكْ أقـْسِمُ لكِ بالاستـقـامة لمدى حياتي
أهديـنـي بـركة بـشـفـاعـتُكِ الذهبـية ليصـفى ذهني إلى رُكُـنْ العـبادية
فلتـهـبـيـني شعلة الأمل الأبدية
،،،،
يا قـديـسة مـريـم
دعيني أشْـتـّقْ من كـيانـك صفة العـفة السذجـية ،
واحتويـنـي بذكر دعـاءك الـمـجـدلـيـة
فيا أم مثالية
اظهري لي في أحـلامِ الـوردية
وكوني لناموسي كـنـزاً يـُثـْمـِرُ بـبـراءة طـفـولـية
فأغرزك في قلبي كـقدوة وحـيـة
واتـخـذكِ عـونـاً معـيـنـاً لاهـتـمامـاتـك الإعـتـنـائـيـة
يا صديـقـة أوهـبـت عـطـاءها صدقةً إكـرامـية
وأنـعـمـت بالـرزق سرفـاً غـنـيـاً.
ونِّـسيـنـي في ساعـة أحـزانـي
وواسـيـنـي في لحـظـات ضـعـفي.
وخُـذِيـنـي كـوردة مَـقْـطـوفـة تحتاج إلى دفء كـفـيـكِ
أنتِ يا أهل الـبـسمـة يا ساكـنة فـؤادي
أنتِ التي تـغـفـى على كـاحـلـة أقـدامـهـا بـساتـيـنُ أزهـاري
أنتِ التي تُـذيـبُ هوائـي من لـفـحـة ثـنـايـاكِ
أقطري الماء بـيـديـكِ علـيَّ واغـسلي بـزيـتـه روحي
لـيرتـوي من ظمأ الخـطـايـا شبـعـاً من الـغـفـرانِ
فـطـوبـى لمن سَـمـِعَ نِـدائُـكِ وأنتِ تـصرخيـنَ آهاً على الظالمينَ الحُسادِ
،،،،،
في ليلي أحاكيكِ كأنكِ بجانبي أسْـبَـحُ بـِقـُرْبـِكِ
فاسمعي صوتي و عياطي وأنا أمسي على جـفـناكِ
واعذري صراخي بسبب الكِـتْـمـانِ وأنا أصبح على وجـنـتاكِ
واعـزفي على أوتـارَ أحـزاني
لعلَّ أنـامـِلَكِ يـُبـَلْـسِـمَ جـراحـي قابـضـاَ على الـوترِ الحساسِ
فـمـظهرُ خشـوعِـكْ لـربك يُـسَكَّنُ آلامـي ويـُطيـِّبُ أوجـاعي
فأحـقُـنـي كـرامتكِ بـعـروقي لـيسْري بالـدمِ شَـهـامَـتـُكِ
يا ملـجـأ المـؤمنون وخـير المـعونة ،
حبك بـتهـيـبٍ صار معنا فتـحنـنـي على موتـانـا
يا مرسـى السبـيل إلى ربي يا غناء على أصوات بـلابـلِ
يا أيتها العذباء الطوباوية يا من يتدفقُ حرارةُ الإيمانِ منها ،
ادفـنـيـنـي بِـتـُرابِ جنـَّاتـك عسى أن أعـيشَ على دَرْبِ الأيامِ بمنتهى الرقاءِ ،
يا مصدر إلـهامـي وراحة ضـمـيـري
أشرقي ضوءاً كـلما يُـعـَشْعِـشْ ظـلامي
يا بـريـئة من دنـس الخـطيـئة
يا خالية من الشوائب الشـنـيعة
يا مرفأ السلام يا مؤن الإحـتـضان
اضمري بي جوهرةَ الإطمئنانِ لِأُحِسَ بالأمانِ
احبسيني في سجنِ حنانكْ
وأْثُـريـنـي بـعـطفك
وحـلاتك
فأطلب أنا على غير عادة الحسبان ، الحكم المؤبد
لأموت بين شغـفك العلي وأنا مـمـتـنة ، شاكرة
راسلـةً إليكِ روحي قائـلة عبرها:
لقد أبـهـجـتـي حياتي و طـهّـَرتـي أنـفاسـي
بـمحاسن نـوايـاكِ الـطـيـبة
فهذا كان منايا ومرادي
،،،،،،،،،،،
أيتها العذراء
لا نهديكِ وسام الشرف بل أنتِ هي الوسام المهداة إلى الشرف
فالشرف يسجد لكِ تقديراً لشرفك
هذا لأنك نـبـيلة ،، بل أنبل إنسانة
يا شمس المشاعر بطيف البشائر
أبحث عن أجمل الكلمات كي أغازلكُ وصفاً
فلا أجد ما يساوي قيمتك ولا مكانتك نقداً
لا شيء يضاهي جمال روحك عمقاً
،،،،
ولأن أرضُكِ كله ذوق وأدب
فأنا استحيتُ أن أمشي عليه
فالعيبُ نفسه يستحي ويخنقُ نفسه أمامك
،،
في وشاحكِ الأبيض هذا تتلألئين كوميضِ البرقِ
بينَ مُحيطِ الغيومِ ساحرة طاغية على أنوار النجوم
تتغلغلين لمعاً كالماسِ في عيننا التي تطلِبٌ الرجاءِ
فاسمحي لي بأن أنْسُجَ لكِ ثوباَ من شذى الورودِ
وأن أضعْ على رأسَكِ إكليلٌ من ريحانِ
يا شفوقة اقتحمي كياني واسكني روحي
وعلِّمي ذاتي كيفَ يأمرَ بالتواضعِ
واجعليني غنية بمعالم أطيابك
وافتحي مرجاناَ وضعي قلبي بداخله وأغلقيه
لينمو اللؤلؤ نقياً بقلبي ليصفيَّ أناةِ
وأَحْيي ما بداخلي من صفاءِ
واطفئي نيرانَ حروقي
لأنكِ مرآة نقاءِ
ومفتاحَ خلاصي
،،
اضطهدي وجداني فهذا شرفُ لأشجاني
تشعَّبي بين أضلاعي وانسجي خيوطاً لِشِفائي
فالفخرُ يصنعٌ منكِ تمثالاً يعتز به بك كمثله الأعلى
وجماهيرُ براءة تُـصَـفّـِقُ لكِ عُروبةً لعذوبَـتُـكِ
يا شفافة يا غير مرئية
يا سيدة مريم العذراء
أقول لكِ بحق
أنَّ
لا مثيل
لا مثيل
مِثْلُكِ
في
الوجود
يا سلطانة الزمان لأبت العهود

النهيسى
11-08-2010, 03:48 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_y7btti81.jpg (http://www.2zoo.org)

قصيدة وصف للسيدة مريم العذراء




يا أنقى ذات وأصفى نفسية
يا ملاك على هيئة إنسان
يا لون أبيض مطرز بمصداقية
يا مملكة الإيمان يا شعاع الحنان
يا هبة الرحمان يا آمرة الأكوان
يا حصن متين يا قلعة الأيتام
يا حب عظيم يملؤه الإحسان
يا جذور الأسرار يا كاتمة الأحزان
يا طرب للأحلام نرويه قصصاً للأطفال
يا تـقـية بالإيمان يا مستـقـيـمة على الإتزان
أنيري الطهارة فينا يا عذراء العذارى
يا أمينة تـفوق العدالة نجـيـنا بـهبة الرحمان
فبحكمتك القادرة يا نعمة إلهية
واصلينا بالوفا كتكاثر الشجر واستوفينا بالإستيعان
ألتجـئ إليكِ يا جليلة في الجنة
يا إناءاً سالماً يا حقول منهمرة بالخيرات
ارسمـيـنا في بـيـتـُكِ الذهبي
في بـيـئة لحنين الأغراب
وآويـنا بالحب يا عفيفة
وتسامحي مع كل هـفواتـنا
يا مخلوقة أنخلق بها العجب وبات بـينـنا كالرحب
كالثوب تستريـنَ عـرائي
وكالسراج تتألـقين في قلبي
وكالهواء تـهـيـمـيـن بي عزيزة
كعلامة الجود تخـطـرين في بالي
كالـفارسة يـتـناثـرٌ منكِ الأشعارُ أفعالُ
دعيني أعومُ في خيالِ أفكارك
حتى يـفهم عـقلي كيف هي خـطـى تـقواكي
لأتجـنب عـيشة ذلك الحرمان
،،،،
قلبكِ بحر قداسة وعنوانكِ الصلوات الإلهية
تحمدكِ الصفات لِأَخْـلاقـِكْ العـقـلانـية
يا جـلاء بـصـري ونـور العـمـيانِ
أصلك لا يقدر بـبـهاء السلطان ولا بغنى الملوك
يا من اتخذوا من طَـهارَتـُكِ رمزاً عذباً
ويا من وضعوا لِحِـنـِـيـَـتُـكِ عـلـمـاً مأموناً
رأفة من عينيك الرءوفتين أنْـعَـطِـفُ عـطـفاً بـوِّدِ الـودادِ
إظهاراً من ذاتِـكْ أقـْسِمُ لكِ بالاستـقـامة لمدى حياتي
أهديـنـي بـركة بـشـفـاعـتُكِ الذهبـية ليصـفى ذهني إلى رُكُـنْ العـبادية
فلتـهـبـيـني شعلة الأمل الأبدية
،،،،
يا قـديـسة مـريـم
دعيني أشْـتـّقْ من كـيانـك صفة العـفة السذجـية ،
واحتويـنـي بذكر دعـاءك الـمـجـدلـيـة
فيا أم مثالية
اظهري لي في أحـلامِ الـوردية
وكوني لناموسي كـنـزاً يـُثـْمـِرُ بـبـراءة طـفـولـية
فأغرزك في قلبي كـقدوة وحـيـة
واتـخـذكِ عـونـاً معـيـنـاً لاهـتـمامـاتـك الإعـتـنـائـيـة
يا صديـقـة أوهـبـت عـطـاءها صدقةً إكـرامـية
وأنـعـمـت بالـرزق سرفـاً غـنـيـاً.
ونِّـسيـنـي في ساعـة أحـزانـي
وواسـيـنـي في لحـظـات ضـعـفي.
وخُـذِيـنـي كـوردة مَـقْـطـوفـة تحتاج إلى دفء كـفـيـكِ
أنتِ يا أهل الـبـسمـة يا ساكـنة فـؤادي
أنتِ التي تـغـفـى على كـاحـلـة أقـدامـهـا بـساتـيـنُ أزهـاري
أنتِ التي تُـذيـبُ هوائـي من لـفـحـة ثـنـايـاكِ
أقطري الماء بـيـديـكِ علـيَّ واغـسلي بـزيـتـه روحي
لـيرتـوي من ظمأ الخـطـايـا شبـعـاً من الـغـفـرانِ
فـطـوبـى لمن سَـمـِعَ نِـدائُـكِ وأنتِ تـصرخيـنَ آهاً على الظالمينَ الحُسادِ
،،،،،
في ليلي أحاكيكِ كأنكِ بجانبي أسْـبَـحُ بـِقـُرْبـِكِ
فاسمعي صوتي و عياطي وأنا أمسي على جـفـناكِ
واعذري صراخي بسبب الكِـتْـمـانِ وأنا أصبح على وجـنـتاكِ
واعـزفي على أوتـارَ أحـزاني
لعلَّ أنـامـِلَكِ يـُبـَلْـسِـمَ جـراحـي قابـضـاَ على الـوترِ الحساسِ
فـمـظهرُ خشـوعِـكْ لـربك يُـسَكَّنُ آلامـي ويـُطيـِّبُ أوجـاعي
فأحـقُـنـي كـرامتكِ بـعـروقي لـيسْري بالـدمِ شَـهـامَـتـُكِ
يا ملـجـأ المـؤمنون وخـير المـعونة ،
حبك بـتهـيـبٍ صار معنا فتـحنـنـي على موتـانـا
يا مرسـى السبـيل إلى ربي يا غناء على أصوات بـلابـلِ
يا أيتها العذباء الطوباوية يا من يتدفقُ حرارةُ الإيمانِ منها ،
ادفـنـيـنـي بِـتـُرابِ جنـَّاتـك عسى أن أعـيشَ على دَرْبِ الأيامِ بمنتهى الرقاءِ ،
يا مصدر إلـهامـي وراحة ضـمـيـري
أشرقي ضوءاً كـلما يُـعـَشْعِـشْ ظـلامي
يا بـريـئة من دنـس الخـطيـئة
يا خالية من الشوائب الشـنـيعة
يا مرفأ السلام يا مؤن الإحـتـضان
اضمري بي جوهرةَ الإطمئنانِ لِأُحِسَ بالأمانِ
احبسيني في سجنِ حنانكْ
وأْثُـريـنـي بـعـطفك
وحـلاتك
فأطلب أنا على غير عادة الحسبان ، الحكم المؤبد
لأموت بين شغـفك العلي وأنا مـمـتـنة ، شاكرة
راسلـةً إليكِ روحي قائـلة عبرها:
لقد أبـهـجـتـي حياتي و طـهّـَرتـي أنـفاسـي
بـمحاسن نـوايـاكِ الـطـيـبة
فهذا كان منايا ومرادي
،،،،،،،،،،،
أيتها العذراء
لا نهديكِ وسام الشرف بل أنتِ هي الوسام المهداة إلى الشرف
فالشرف يسجد لكِ تقديراً لشرفك
هذا لأنك نـبـيلة ،، بل أنبل إنسانة
يا شمس المشاعر بطيف البشائر
أبحث عن أجمل الكلمات كي أغازلكُ وصفاً
فلا أجد ما يساوي قيمتك ولا مكانتك نقداً
لا شيء يضاهي جمال روحك عمقاً
،،،،
ولأن أرضُكِ كله ذوق وأدب
فأنا استحيتُ أن أمشي عليه
فالعيبُ نفسه يستحي ويخنقُ نفسه أمامك
،،
في وشاحكِ الأبيض هذا تتلألئين كوميضِ البرقِ
بينَ مُحيطِ الغيومِ ساحرة طاغية على أنوار النجوم
تتغلغلين لمعاً كالماسِ في عيننا التي تطلِبٌ الرجاءِ
فاسمحي لي بأن أنْسُجَ لكِ ثوباَ من شذى الورودِ
وأن أضعْ على رأسَكِ إكليلٌ من ريحانِ
يا شفوقة اقتحمي كياني واسكني روحي
وعلِّمي ذاتي كيفَ يأمرَ بالتواضعِ
واجعليني غنية بمعالم أطيابك
وافتحي مرجاناَ وضعي قلبي بداخله وأغلقيه
لينمو اللؤلؤ نقياً بقلبي ليصفيَّ أناةِ
وأَحْيي ما بداخلي من صفاءِ
واطفئي نيرانَ حروقي
لأنكِ مرآة نقاءِ
ومفتاحَ خلاصي
،،
اضطهدي وجداني فهذا شرفُ لأشجاني
تشعَّبي بين أضلاعي وانسجي خيوطاً لِشِفائي
فالفخرُ يصنعٌ منكِ تمثالاً يعتز به بك كمثله الأعلى
وجماهيرُ براءة تُـصَـفّـِقُ لكِ عُروبةً لعذوبَـتُـكِ
يا شفافة يا غير مرئية
يا سيدة مريم العذراء
أقول لكِ بحق
أنَّ
لا مثيل
لا مثيل
مِثْلُكِ
في
الوجود
يا سلطانة الزمان لأبت العهود

النهيسى
11-08-2010, 03:55 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_u1yxktku.gif (http://www.2zoo.org)

مريم العذراء فى القداس الإلهى

مرد الابركسيس السنوي (شيري نى ماريا...) ويوجد له لحن رائع

السنكسار اليومي يذكر أعيادها.. أيضاً في 21 من كل شهر قبطي

بدء قانون الإيمان (نعظمك يا أم النور... إلخ)

بعد الصلح يطلب الشعب قائلاً: بشفاعة والدة الإله القديسة مريم... إلخ

ويسبقها اللحن المعروف (إفرحي يا مريم.... إلخ)

في آخر قدوس يقول الكاهن (هذا الذي من الروح القدس ومن العذراء القديسة مريم)

وعندما يقول تجسد وتأنس يضع يد بخور في الشورية التي تشير إلى العذراء مريم الحاملة جمر اللاهوت ولم تحترق..

في المجمع.. (تفضل يا رب أن تذكر جميع القديسين... وبالأكثر القديسة المملوءة مجداً العذراء كل حين والدة الإله القديسة الطاهرة مريم التي ولدت الله الكلمة بالحقيقة... إلخ)

وفي الاعتراف يقول الكاهن.. (أعترف أن هذا هو بالحقيقة الجسد المحي.... أخذه من سيدتنا وملكتنا كلنا والدة الإله القديسة مريم.




http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_u1yxktku.gif (http://www.2zoo.org)


مريم العذراء في صلوات الأجبية

في كل ساعة من صلوات الأجبية تقال قطعتان للسيدة العذراء.

فيقال في الساعة الثالثة:

يا والدة الإله أنت هي الكرمة الحقانية الحاملة عنقود الحياة. نسألك أيتها الممتلئة نعمة مع الرسل من أجل خلاص نفوسنا مبارك الرب إلهنا. مبارك الرب يوماً فيوماً يهيء طريقنا لأنه إله خلاصنا.



أيضاً في الجزء الثاني من قطع الساعة الثالثة:

إذا ما وقفنا في هيكلك المقدس نحسب كالقيام في السماء يا والدة الإله افتحي لنا باب الرحمة.



وهكذا بقية السواعي والستار.. فالقطعة الأخيرة للعذراء.



وفي صلاة باكر نقول بعد الثلاثة تقديسات:

السلام لك نسألك أيتها القديسة الممتلئة مجداً العذراء كل حين والدة الإله أم المسيح أصعدي صلواتنا إلى إبنك الحبيب ليغفر لنا خطايانا


http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_u1yxktku.gif (http://www.2zoo.org)


معجزات لأم النور

شفاء مريضة بالسرطان

قيل أن أيقونة العذراء الأثرية (بمقر الدير بالقاهرة المشهور بالعزباوية بكلوت بك) هذه احدى ثلاث أيقونات قديمة قد رسمها القديس لوقا الإنجيلى ، ونذكر لك فى إلجاز احدى المعجزات التى تمت منها :

فى أيام رئاسة القمص فيلوثاؤس (1) السابق لنيافة الأنبا ثاؤفيلس ففى



أحد الأيِام وقفت أمام أيقونة السيدة العذراء بالعزباوية عائلة من زوج وزوجته وأولادهما الأربعة وظلوا يصلون بحرارة إلى أن قرب غلق الباب وأمرهم أحد الرهبان بالانصراف فامتنعت الزوجة قائلة أنا لا أبارح هذا المكان حتى نقضى حاجتى .. فقد كانت مصابة بمرض السرطان فى ثديها وقد تحدد لها اليوم التالى لاجراء عملية استئصال الثدى. .


ظلت تلك السيده تبكى أنا لا أتركك يا أم النور أعملى أنتى العملية

وان الرهبان أغلقوا المقصورة عليهم وفى الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل سمع تهليلا وأصوات فرح فنزل الرهبان وطلبوا من القمص فيلوثاؤس عمل تمجيد للسيدة العذراء . . وقد قالت السيدة قصتها:

لما بعد منتصف الليل بساعة تغلب على النعاس بعد بكاء كثير وشعرت

بيد توقظنى ، وكانوا هم نياما .. فرأيت سيدة منيرة كالشمس ومتسربلة بثياب بيضاء وعلى رأسها أكليل مرصع بجواهرثمينة وتحملها الملائكة . . فانزعجت من بهاء المنظر . .

وعندما سألتها قالت لى أنا العذراء أم النور التى تطلبينى باستمرار وإبنى أرسلنى إليك لأعمل لك العملية . . فمدت يدها ولمست الثدى ورشمت عليه علامة الصليب وهى تقول باسم الأب والإبن والروح القدس إله واحد آمين . . وإذا بالأورام والقروح تلاشت ولم أر لها أثراً. وقالت لى أشكرى فضل ابنى يسوع الذى انعم عليك بالشفاء ورنمى مع داود النبى : باركى يانفسى الرب ولاتنسى كل حسناته ) ..

وفى الصباح ذهبوا إلى المستشفى وان الطبيب قال انها معجزة غريية ، والذى يدهشنى أكثر أن الصليب لايمحى مهما غسل ، وقد آمنت بحقيقة قَوة الله وبشفاعة السيدة العذراء .. .

وتم توزيع مبلغ العملية على الفقراء وصارت هذه السيدة تأتى كل أسبوع لتقدم الشكر لله والتمجيد لأمه الحنونه أمام أيقونتها بالعزباوية.




مجموعة أخرى



+ أيضا حدثنا القمص انطونيوس كاهن كنيسة العذراء بتوريل - المنصورة عن معجزات حدثت بالعزباوية بمصر (توجد بصوت أبونا على شريط كاسيت عن العذراء) فقال :

كان انسان من الروم بمصر يأتى باستمرار ويصلى أمام مقصورة السيدة العذراء بالعزباوية . وذات يوم رأيته صلى بحرارة شديدة وفى دالة عجيبة . . وإذ به يفك الكرفته التى يلبسها ويربط بها السيخ الذى كان أمام المقصورة بكل شدة ويمض ..

سألت الأب الراهب الذى بالمقصورة مامعنى ذلك فاجابنى أنه يأتى دائما وله دالة مع العذراء بالعزباوية التى دائما تحل كل مشاكله ولكن أليوم كان يربط العذراء إلى أن تحل له مشكلته انها دالة عجيبة بشفاعة العذراء ..



ثم يقول أيضا :

حكى لى راهب بالعزباوية مايلى فى الأربعينيات : كانت سيدة من طائفة الروم تأتى وتتضرع أمام مقصورة العذراء العزباوية وتعطينى ريال لاعمل لها تمجيد للعذراء . . وكان ذلك كل يوم .. ولما استفسرت عن سبب بكائها أمام العذراء قالت لى أن ابنى أخذوه فى الجيش الإنجليزى !لى لبنان ، وكان يرسل لى خطابات. . وآخر مرة أرسل لى قائلا أنه مريض . . بعدها انقطعت خطاباته . . لأجل ذلك فانا أبكى واتشفع بالعذراء لأجل إبنى ، وكنت أيضا أصلى من أجلها .. وفى اليوم الثالث عشر جاءت فرحة مسرورة وقالت لى أبونا أعمل لى تمجيدا بمبلغ جنيه (تمجيد كبير) للعذراء .

لأن ابنى أرسل لى بأن العذراء ظهرت له وأعطته كوب لبن فشفى لوقته . . وعندما سألها من أنت . قالت له أنا العذراء العزباوية لقد ارسلتنى أمك بمصرلأجل شفائك .



+ ومازال البعض من طائفة الروم يأتون كل يوم اتنين من الأسبوع ليعملوا تمجيد أمام مقصورة العذراء .



- كان هناك شخص يدعى انطون سليمان قال : انه كان فى ضيقة شديدة حتى وصل إلى اكتئاب وضيق شديد ، ولم يأتى العلاج معه بنتيجة ، فمضى يتشفع بالعذراء العزباوية . . بعدها عادت إليه صحته الأولى بل وكان مبتهلا دائما . . وكتب رسالة بخط يده وسلمها لرئيس الدير اعترافا منه بصنيع العذراء العزباوية معه . .

- وكان يوجد بالعزباوية بئر ماء ( غير مستعمل الآن ) قيل أن العذراء شربت منه أثناء مرورها مع العائلة المقدسة بمصر . لذلك فقد باركت هذا المكان . .


الاستاذ / عبد السيد - القاهره


انهينا مصيفنا في جمصه بعد ما استمتعنا بايام جميله جدا



وقررنا نرجع في الفجر وكانت الدنيا لسه مضلمه




وكنا عايزين نوصل القاهره في الصبح
وكنا ركبين عربيه من موديل رمسيس





انا وزوجتي واولادي الثلاثه
ومشينا ببركه ربنا وصليناه في الطريق وطلبنا معونه ربنا
وكنا ماشيين علي اضواء الطريق





وكان الطريق اسفلت ومرشوش مياه
وعشان نظري ضعيف انحرفت بالعربيه شويه عند النهر
وانا فاكر انها طريق مسفلت

وليقيناه العربيه داخله بيناه علي البحر فصرخنا كلنا



ها نغرق يا عدرا !!!! ها نغرق يا عدرا




وفي الحال وقفت العربيه علي بعد امتار من الشط في المياه

واقفين فوق المياه ومحدش مننا حصله حاجه

وشوفنا الست العدرا بتنادي علي الناس
بتصحيهم وتشاورلهم علي العربيه وبعد كده اختفت ام النور

جه الناس فورا علي الشط كبار وصغار بيشوفه المنظر العجيب ده
عربيه واقفه علي المياه





وسمعنا الناس بتقول دي الست العدرا انقذتهم من الغرق

وبعد فتره لقيناه قوات الامن وصلت

وبدءوا يكلمونا بالميكرفونات يطمنوا عليناه

وكنا بنرد عليهم اننا بخير

وطمنونا انهم ها ينقذونا كلنا
وجزء منهم مشي يجيب قوت الانقاذ




والونش والباقي فضل علي الشط متابعنا بالميكرفونات

بيطمنوا عليناه من وقت للتاني وبيهدونا

وبعد شويه جه ونش زرافه




ومدوه للعربيه وشالها الونش واحنا فيها وطلعونا علي الشط بره

الناس الي كانت اتجمعت وقتها فضلوا يزغردوا

وكانوا فرحانيين جدا وباركولنا علي سلامتنا

والغريب بعد كده لما حبيت ادور العربيه
لقيتها اشتغلت ومحصلهاش اي حاجه وركبناها ووصلنا القاهره بسلام

بركه وشفاعه العدرا مريم

مع جميعنا امين



http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_u1yxktku.gif (http://www.2zoo.org)


خدمت السيدة العذراء فى كل موضع تواجدت فيه :

( 1 ) فى الهيكل :
أ – كانت لها خدمتها المبكرة ، بالقدر الذى يسمح لها به وقتها وإمكانياتها كفتاة ، وبحسب متطلبات الخدمة ، وعلى ضوء توجيهات الكهنة .
ب – وكانت لها خدمتها للفقراء ، وعلى الأقل كانت تعطى من طعامها لهم .

( 2 ) فى بيت القديس يوسف :
أ – كانت تخدم خطيبها ، فتجهز لـه طعامه ، وتغسل ملابسه ، وتنظف مسكنه .
ب – وكانت تقوم بالأعمال اليدوية لصالح الهيكل من حياكة وغيرها ، كما يذكر التقليد .
ج – هذا بالإضافة إلى خدمتها بقدوتها الصالحة التى قطعا أثرت بها فى بعض جيرانها .

( 3 ) فى بيت أليصابات
لم ترجع السيدة العذراء مباشرة بعد أن هنأت أليصابات ، وإنما مكثت عندها ثلاثة أشهر تخدمها فى حبلها وضعفها .


( 4) فى عرس قانا الجليل :
أ – كانت خادمة لأهل العرس ، بدليل أنها علمت بفراغ الخمر .
ب – وقامت بخدمة الشفاعة ، طلبت من أجلهم عند ابنها قائلة " مهما قال لكم افعلوه " [ يو 2 : 5 ] .

(5) فى بيت يوحنا الحبيب :
أ – ظهرت خدمتها ليوحنا فى تقديم أمومتها له .
ب – وظهرت خدمتها لأبنها فى إمداد التلاميذ والرسل بكل المعلومات التى تكشف عن حياة السيد المسيح [ قبل بدء خدمته ] وهى حوالى ثلاثون عاما ، لأن التلاميذ عاشروا السيد المسيح لمدة خدمته وهى حوالى ثلاث سنوات تقريبا ؛ الأمر الذى نفعهم فى كتابتهم وكرازتهم .
جـ - وكانت تذهب لتشدد التلاميذ فى الشدائد التى تعرضوا لها ، كما حدث فى حالة إخراج متياس من السجن فى مدينة فيلبى .

(6 ) وبالنسبة لنا :
أ – هى خدمتنا بقدوتها ... وبشفاعتها ... وبمعجزاتها .
ب – كما تخدمنا فى ظهوراتها [ العلنية للجمهور والخاصة للأفراد ] ... تظهر أمام الصليب لتعلن كرامة الصليب ، ورافعة يديها إلى السماء وكأنها تطلب منا قائلة " صلوا لأن نجاتكم تقترب " صانعة المعجزات لتعيد الأيمان للقلوب التى تحجرت .

النهيسى
11-08-2010, 03:56 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_u1yxktku.gif (http://www.2zoo.org)

مريم العذراء فى القداس الإلهى

مرد الابركسيس السنوي (شيري نى ماريا...) ويوجد له لحن رائع

السنكسار اليومي يذكر أعيادها.. أيضاً في 21 من كل شهر قبطي

بدء قانون الإيمان (نعظمك يا أم النور... إلخ)

بعد الصلح يطلب الشعب قائلاً: بشفاعة والدة الإله القديسة مريم... إلخ

ويسبقها اللحن المعروف (إفرحي يا مريم.... إلخ)

في آخر قدوس يقول الكاهن (هذا الذي من الروح القدس ومن العذراء القديسة مريم)

وعندما يقول تجسد وتأنس يضع يد بخور في الشورية التي تشير إلى العذراء مريم الحاملة جمر اللاهوت ولم تحترق..

في المجمع.. (تفضل يا رب أن تذكر جميع القديسين... وبالأكثر القديسة المملوءة مجداً العذراء كل حين والدة الإله القديسة الطاهرة مريم التي ولدت الله الكلمة بالحقيقة... إلخ)

وفي الاعتراف يقول الكاهن.. (أعترف أن هذا هو بالحقيقة الجسد المحي.... أخذه من سيدتنا وملكتنا كلنا والدة الإله القديسة مريم.




http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_u1yxktku.gif (http://www.2zoo.org)


مريم العذراء في صلوات الأجبية

في كل ساعة من صلوات الأجبية تقال قطعتان للسيدة العذراء.

فيقال في الساعة الثالثة:

يا والدة الإله أنت هي الكرمة الحقانية الحاملة عنقود الحياة. نسألك أيتها الممتلئة نعمة مع الرسل من أجل خلاص نفوسنا مبارك الرب إلهنا. مبارك الرب يوماً فيوماً يهيء طريقنا لأنه إله خلاصنا.



أيضاً في الجزء الثاني من قطع الساعة الثالثة:

إذا ما وقفنا في هيكلك المقدس نحسب كالقيام في السماء يا والدة الإله افتحي لنا باب الرحمة.



وهكذا بقية السواعي والستار.. فالقطعة الأخيرة للعذراء.



وفي صلاة باكر نقول بعد الثلاثة تقديسات:

السلام لك نسألك أيتها القديسة الممتلئة مجداً العذراء كل حين والدة الإله أم المسيح أصعدي صلواتنا إلى إبنك الحبيب ليغفر لنا خطايانا


http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_u1yxktku.gif (http://www.2zoo.org)


معجزات لأم النور

شفاء مريضة بالسرطان

قيل أن أيقونة العذراء الأثرية (بمقر الدير بالقاهرة المشهور بالعزباوية بكلوت بك) هذه احدى ثلاث أيقونات قديمة قد رسمها القديس لوقا الإنجيلى ، ونذكر لك فى إلجاز احدى المعجزات التى تمت منها :

فى أيام رئاسة القمص فيلوثاؤس (1) السابق لنيافة الأنبا ثاؤفيلس ففى



أحد الأيِام وقفت أمام أيقونة السيدة العذراء بالعزباوية عائلة من زوج وزوجته وأولادهما الأربعة وظلوا يصلون بحرارة إلى أن قرب غلق الباب وأمرهم أحد الرهبان بالانصراف فامتنعت الزوجة قائلة أنا لا أبارح هذا المكان حتى نقضى حاجتى .. فقد كانت مصابة بمرض السرطان فى ثديها وقد تحدد لها اليوم التالى لاجراء عملية استئصال الثدى. .


ظلت تلك السيده تبكى أنا لا أتركك يا أم النور أعملى أنتى العملية

وان الرهبان أغلقوا المقصورة عليهم وفى الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل سمع تهليلا وأصوات فرح فنزل الرهبان وطلبوا من القمص فيلوثاؤس عمل تمجيد للسيدة العذراء . . وقد قالت السيدة قصتها:

لما بعد منتصف الليل بساعة تغلب على النعاس بعد بكاء كثير وشعرت

بيد توقظنى ، وكانوا هم نياما .. فرأيت سيدة منيرة كالشمس ومتسربلة بثياب بيضاء وعلى رأسها أكليل مرصع بجواهرثمينة وتحملها الملائكة . . فانزعجت من بهاء المنظر . .

وعندما سألتها قالت لى أنا العذراء أم النور التى تطلبينى باستمرار وإبنى أرسلنى إليك لأعمل لك العملية . . فمدت يدها ولمست الثدى ورشمت عليه علامة الصليب وهى تقول باسم الأب والإبن والروح القدس إله واحد آمين . . وإذا بالأورام والقروح تلاشت ولم أر لها أثراً. وقالت لى أشكرى فضل ابنى يسوع الذى انعم عليك بالشفاء ورنمى مع داود النبى : باركى يانفسى الرب ولاتنسى كل حسناته ) ..

وفى الصباح ذهبوا إلى المستشفى وان الطبيب قال انها معجزة غريية ، والذى يدهشنى أكثر أن الصليب لايمحى مهما غسل ، وقد آمنت بحقيقة قَوة الله وبشفاعة السيدة العذراء .. .

وتم توزيع مبلغ العملية على الفقراء وصارت هذه السيدة تأتى كل أسبوع لتقدم الشكر لله والتمجيد لأمه الحنونه أمام أيقونتها بالعزباوية.




مجموعة أخرى



+ أيضا حدثنا القمص انطونيوس كاهن كنيسة العذراء بتوريل - المنصورة عن معجزات حدثت بالعزباوية بمصر (توجد بصوت أبونا على شريط كاسيت عن العذراء) فقال :

كان انسان من الروم بمصر يأتى باستمرار ويصلى أمام مقصورة السيدة العذراء بالعزباوية . وذات يوم رأيته صلى بحرارة شديدة وفى دالة عجيبة . . وإذ به يفك الكرفته التى يلبسها ويربط بها السيخ الذى كان أمام المقصورة بكل شدة ويمض ..

سألت الأب الراهب الذى بالمقصورة مامعنى ذلك فاجابنى أنه يأتى دائما وله دالة مع العذراء بالعزباوية التى دائما تحل كل مشاكله ولكن أليوم كان يربط العذراء إلى أن تحل له مشكلته انها دالة عجيبة بشفاعة العذراء ..



ثم يقول أيضا :

حكى لى راهب بالعزباوية مايلى فى الأربعينيات : كانت سيدة من طائفة الروم تأتى وتتضرع أمام مقصورة العذراء العزباوية وتعطينى ريال لاعمل لها تمجيد للعذراء . . وكان ذلك كل يوم .. ولما استفسرت عن سبب بكائها أمام العذراء قالت لى أن ابنى أخذوه فى الجيش الإنجليزى !لى لبنان ، وكان يرسل لى خطابات. . وآخر مرة أرسل لى قائلا أنه مريض . . بعدها انقطعت خطاباته . . لأجل ذلك فانا أبكى واتشفع بالعذراء لأجل إبنى ، وكنت أيضا أصلى من أجلها .. وفى اليوم الثالث عشر جاءت فرحة مسرورة وقالت لى أبونا أعمل لى تمجيدا بمبلغ جنيه (تمجيد كبير) للعذراء .

لأن ابنى أرسل لى بأن العذراء ظهرت له وأعطته كوب لبن فشفى لوقته . . وعندما سألها من أنت . قالت له أنا العذراء العزباوية لقد ارسلتنى أمك بمصرلأجل شفائك .



+ ومازال البعض من طائفة الروم يأتون كل يوم اتنين من الأسبوع ليعملوا تمجيد أمام مقصورة العذراء .



- كان هناك شخص يدعى انطون سليمان قال : انه كان فى ضيقة شديدة حتى وصل إلى اكتئاب وضيق شديد ، ولم يأتى العلاج معه بنتيجة ، فمضى يتشفع بالعذراء العزباوية . . بعدها عادت إليه صحته الأولى بل وكان مبتهلا دائما . . وكتب رسالة بخط يده وسلمها لرئيس الدير اعترافا منه بصنيع العذراء العزباوية معه . .

- وكان يوجد بالعزباوية بئر ماء ( غير مستعمل الآن ) قيل أن العذراء شربت منه أثناء مرورها مع العائلة المقدسة بمصر . لذلك فقد باركت هذا المكان . .


الاستاذ / عبد السيد - القاهره


انهينا مصيفنا في جمصه بعد ما استمتعنا بايام جميله جدا



وقررنا نرجع في الفجر وكانت الدنيا لسه مضلمه




وكنا عايزين نوصل القاهره في الصبح
وكنا ركبين عربيه من موديل رمسيس





انا وزوجتي واولادي الثلاثه
ومشينا ببركه ربنا وصليناه في الطريق وطلبنا معونه ربنا
وكنا ماشيين علي اضواء الطريق





وكان الطريق اسفلت ومرشوش مياه
وعشان نظري ضعيف انحرفت بالعربيه شويه عند النهر
وانا فاكر انها طريق مسفلت

وليقيناه العربيه داخله بيناه علي البحر فصرخنا كلنا



ها نغرق يا عدرا !!!! ها نغرق يا عدرا




وفي الحال وقفت العربيه علي بعد امتار من الشط في المياه

واقفين فوق المياه ومحدش مننا حصله حاجه

وشوفنا الست العدرا بتنادي علي الناس
بتصحيهم وتشاورلهم علي العربيه وبعد كده اختفت ام النور

جه الناس فورا علي الشط كبار وصغار بيشوفه المنظر العجيب ده
عربيه واقفه علي المياه





وسمعنا الناس بتقول دي الست العدرا انقذتهم من الغرق

وبعد فتره لقيناه قوات الامن وصلت

وبدءوا يكلمونا بالميكرفونات يطمنوا عليناه

وكنا بنرد عليهم اننا بخير

وطمنونا انهم ها ينقذونا كلنا
وجزء منهم مشي يجيب قوت الانقاذ




والونش والباقي فضل علي الشط متابعنا بالميكرفونات

بيطمنوا عليناه من وقت للتاني وبيهدونا

وبعد شويه جه ونش زرافه




ومدوه للعربيه وشالها الونش واحنا فيها وطلعونا علي الشط بره

الناس الي كانت اتجمعت وقتها فضلوا يزغردوا

وكانوا فرحانيين جدا وباركولنا علي سلامتنا

والغريب بعد كده لما حبيت ادور العربيه
لقيتها اشتغلت ومحصلهاش اي حاجه وركبناها ووصلنا القاهره بسلام

بركه وشفاعه العدرا مريم

مع جميعنا امين



http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_u1yxktku.gif (http://www.2zoo.org)


خدمت السيدة العذراء فى كل موضع تواجدت فيه :

( 1 ) فى الهيكل :
أ – كانت لها خدمتها المبكرة ، بالقدر الذى يسمح لها به وقتها وإمكانياتها كفتاة ، وبحسب متطلبات الخدمة ، وعلى ضوء توجيهات الكهنة .
ب – وكانت لها خدمتها للفقراء ، وعلى الأقل كانت تعطى من طعامها لهم .

( 2 ) فى بيت القديس يوسف :
أ – كانت تخدم خطيبها ، فتجهز لـه طعامه ، وتغسل ملابسه ، وتنظف مسكنه .
ب – وكانت تقوم بالأعمال اليدوية لصالح الهيكل من حياكة وغيرها ، كما يذكر التقليد .
ج – هذا بالإضافة إلى خدمتها بقدوتها الصالحة التى قطعا أثرت بها فى بعض جيرانها .

( 3 ) فى بيت أليصابات
لم ترجع السيدة العذراء مباشرة بعد أن هنأت أليصابات ، وإنما مكثت عندها ثلاثة أشهر تخدمها فى حبلها وضعفها .


( 4) فى عرس قانا الجليل :
أ – كانت خادمة لأهل العرس ، بدليل أنها علمت بفراغ الخمر .
ب – وقامت بخدمة الشفاعة ، طلبت من أجلهم عند ابنها قائلة " مهما قال لكم افعلوه " [ يو 2 : 5 ] .

(5) فى بيت يوحنا الحبيب :
أ – ظهرت خدمتها ليوحنا فى تقديم أمومتها له .
ب – وظهرت خدمتها لأبنها فى إمداد التلاميذ والرسل بكل المعلومات التى تكشف عن حياة السيد المسيح [ قبل بدء خدمته ] وهى حوالى ثلاثون عاما ، لأن التلاميذ عاشروا السيد المسيح لمدة خدمته وهى حوالى ثلاث سنوات تقريبا ؛ الأمر الذى نفعهم فى كتابتهم وكرازتهم .
جـ - وكانت تذهب لتشدد التلاميذ فى الشدائد التى تعرضوا لها ، كما حدث فى حالة إخراج متياس من السجن فى مدينة فيلبى .

(6 ) وبالنسبة لنا :
أ – هى خدمتنا بقدوتها ... وبشفاعتها ... وبمعجزاتها .
ب – كما تخدمنا فى ظهوراتها [ العلنية للجمهور والخاصة للأفراد ] ... تظهر أمام الصليب لتعلن كرامة الصليب ، ورافعة يديها إلى السماء وكأنها تطلب منا قائلة " صلوا لأن نجاتكم تقترب " صانعة المعجزات لتعيد الأيمان للقلوب التى تحجرت .

النهيسى
11-08-2010, 03:58 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_9c3srdt2.jpg (http://www.2zoo.org)

ظهور العذراء فى شنتنا الحجر سنة 1997م


فى 6 أغسطس 1997 م رأى بعض الناس نوراً فائق للطبيعة
فهرع ألاف من الناس إلى قرية شنتنا الحجر التابعة لبركة السبع محافظة المنوفية
وقد سجلته مجلة اليقظة القبطية في عددها الصادر في يناير/ فبراير 1999 م فى تحقيق صحفى كتبه الستاذ مسعد صادق الصحفى فى جريدة وطنى كتب فيه :

نسجل هنا انباء الظواهر الروحية التى جرت فى كنيسة السيدة العذراء بقرية شنتنا الحجر بمركز بركة السبع بالمنوفية بسبب ما أكتنفها من إغفال وتعتيم لأسباب مختلفة خارجة على إرادة الكنيسة بالرغم مما صدر عنها من بيانات رسمية من جهات دينية مسئولة .

لم يأت من فراغ إنفعال الجماهير بالمشاهد التى رأتها فى بداية تجلى الظواهر بكنيسة العذراء بقرية شنتنا الحجر فى السادس من اغسطس , فقد كان يرونه يملأ عيونه بصور ومرئيات لشخوص روحية مجدده المعالم , تكاد تكون مجسمة .

وقد أدلى قداسة البابا فى محاضرته الأسبوعية يوم الأربعاء 10 من أغسطس 1997م بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية ووصفه بأنه نور غير طبيعى وإذا كان قد جاء وصف قداسته لذلك النور بأنه غير طبيعى أى لم يأت من مصدر كهربى أة صناعى لأنه نابع من مصدر علوى طبيعى .

وقد أصدر المقر الباباوى بياناً نشر بمجلة الكرازة العدد الصادر فى 12 سبتمبر 1997م بعنوان ظهورات شنتنا الحجر جاء فيه حسبما وصل إلينا من تقارير صاحبى النيافة الأنبا بيشوى والأنبا ينيامين تعلن البطريركية الآتى :-

ظهر نور غير طبيعى فى الكنيسة بشنتنا الحجر منوفية , وبخاصة آواخر أغسطس وجذب إليه ألآلاف من الناس مهللين ومرتلين لهذه الظاهرة الروحية التى استمرت لعدة ايام فى فترات متفرقة .

وأشار البيان الذى صدر من البطريركية فى ختامه بأن الزحام الشديد بغير ضابط له اضراره , وبأن أجهزة الفيديو والتصوير لم تستطع أن تقدم لنا شيئاً ( إنتهى بيان البطريركية)

ورداً على مقالة فى إحدى التى نشرت فى صحف مصر كتب الأنبا بنيامين أسقف المنوفية الذى تتبعه الكنيسة يؤكد تجليها أعلى منارة الكنيسة , وما صاحب ذلك من ظواهر روحية كالنور البارق الفائق , والأجسام المنيرة , ولسان اللهب الذى ظهر حول المنارة وكذلك البخور والحمام وأشياء تمثل ظواهر روحية عجيبة.

بيان مجمع كهنة إيبارشية المنوفية :
بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
بيان مجمع كهنة إيبارشية المنوفية بخصوص تجلى القديسة العذراء مريم مصحوباً بظواهر روحية بكنيستها بشنتنا الحجر مركز بركة السبع منوفية ..

مجمع كهنة الإيبارشية المنعقد يوم الثلاثاء 27 مسرى 1713 للشهداء الموافق الثانى من سبتمبر 1997م بكنيسة الملاك ميخائيل بعزبة حنين برياسة صاحب النيافة الحبلا الجليل الأنبا بنيامين أسقف المنوفية , وبعد متابعة دقيقة ومدققة على مدى 26يوماً من السادس من أغسطس 1997 وحتى اليوم وذلك بحضور الأب الأسقف شخصياً ومجمع الكهنة حيث أجمع الجميع على رؤية الظواهر الآتية :

* تجلى القديسة العذراء مريم فى منظر نورانى يبدأ من قاعدة الصليب أعلى المنارة ويمتد بإرتفاع الجزء المخروطى فوق المنارة حتى يكتمل شكل العذراء فى تجلى واضح وجلى , وقد رآها الجميع تحرك رأسها نحو الجمع وترفع يديها لتباركهم بعد أن تنحنى أمام الصليب .
* ظهور حمام مضئ فرادى أو جماعات مرات عديدة ومتتابعة .
* ظهور نور بارق شديد اللمعان يضئ منارة الكنيسة والمنطقة كلها بنور فائق غير عادى .
* أنتشار بخور فى سماء الكنيسة وحولها يبدأ بمستوى فتحات المنارة .
* ظهور أجسام روحانية تظهر فجأة وتختفى فجأة حول المنارة وفوق الكنيسة ومنطقنها .
* ظهور لهب نارى على منارة الكنيسة يتحرك صعوداً أو هبوطاً وحول المنارة يصاحبه ظهور نور يحد شكل المنارة من الخارج خصوصاً قاعة الصليب والجزء المخروطى العلوى والعذراء متجلية عليه , ويظهر أثناء هذا النور البارق الشديد مرات كثيرة وصلت غلى خمسين مرة خلال ساعات .
* صاحب هذه الظهورات معجزات شفاء من أمراض مستعصية , وإخراج شياطين بشكل جلى وموثقة بإقرارات ممن حدثت معهم معجزات مع إثباتات .

ومجمع الآباء الكهنة بالإيبارشية يرى أن هذه الظهورات أعطت شعاراً بإنفتاح السماء على الأرض مما أنعش الحياة الروحية مسيحياً وأرثوذكسياً داخل الإيبارشية وخارجها .

وإذ نهنئ بهذا الظهور المبارك نرجو أن يكون سبب بركة لمصر كلها وللكنيسة القبطية بالكرازة المرقسية بصلوات أب الآباء وراعى الرعاة العظيم فى البطاركة البابا شنودة الثالث والذى تتجلى القديسة العذراء فى عهده للمرة الثانية , ويلى ذلك توقيعات رئيس وأعضاء مجمع كهنة الإيبارشية .

وجرت آيات وعجائب فى ساحة كنيسة العذراء بشنتنا الحجر فقد كانوا يأتون بالمرضى محمولين على كواهل ذويهم لا يقوى على المشى وخرج ماشياً على قدمية , والبعض جاء متوجعاً يئن من الآلام الشديدة , ووسط الإبتهلات والتضرعات والترانيم وإذا بهم يصرخون بصيحة الفرح بأن آلامهم قد زالت وأوجاعهم قد إختفت .

وقد سجلت هذه المعجزات فى سجل خاص قيدت فيه كل هذه الحالات وبالإثبات والبراهين .
وبالرغم من أنه حدث تعتيم إعلامى ولكن من يقدر أن يخبئ النور السمائى فقد أمتد لمعانه إلى بعيد , فأذاعته وكالات الأنباء العالمية وتناقلته البرقيات , ونشرته الصحف فى أنحاء عديدة من العالم .

أما فى مصر فقد نشرته بعض الصحف فى إستحياء شديد وبخبر موجز فيما عدا جريدة الأسبوع التى نشرت تحقيقاً على مساحة صفحة كاملة بعنوان :
محرر الأسبوع ذهب إلى هناك وجاء يقول لنا :
" شاهدت العذراء فى كنيستها بالمنوفية "
وكتب هذا المقال هو الصحفى مصطفى سليمان المحرر بجريدة الأسبوع , وقد كتب فيه وصف رؤيته للعذراء للعذراء مريم وسط ألوف المشاهدين يقول : " أكد الأنبا بنيامين أسقف المنوفية أن هذه ليست المرة الأولى التى تظهر فيها القديسة العذراء بالمنوفية , , فقد حدث ذلك مرتين , الأولى منذ خمسة عشرة سنة فى كنيستها بمنشية شنوان , والثانية منذ أثنتى عشر عاماً فى كنيستها بشبين الكوم أثناء تجديد الكنيسة , أما الظهورات فى كنيسة شنتنا الحجر فيعتقد النبا بنيامين أنها مختلفة لأنها تظهر يومياً منذ شهر تقريباً ويشاهدها الألوف , كما أن الظهور أحياناً يستمر بالساعات وكان الظهور يقشعر له البدن من قوته ووضوحه.


http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_9c3srdt2.jpg (http://www.2zoo.org)

النهيسى
11-08-2010, 04:12 PM
[COLOR="DarkOrange"]

أيقونه مريم العذراء والسيد المسيح

http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_f39ge3ki.jpg (http://www.2zoo.org)





هناك فرق بين صور للتأمل، وأيقونة للطقس.

• ففي الأيقونات لابد أن تظهر مع المسيح باعتبارها والدة الإله.

• وتكون عن يمينه، إذ قيل في المزمور "قامت الملكة عن يمينك أيها الملك" (مز 45: 9).

• ولأنها ملكة يكون على رأسها تاج، وكذلك المسيح.

• وكقديسة يكون حول رأسها هالة من نور، إذ قال الرب "أنتم نور العالم" (مت 5: 14).

• ولأنها السماء الثانية يوجد حولها نجوم وملائكة وسحاب

اشفعي فينا أيتها العذراء القديسة، ليشملنا الرب برحمته



تحمل السيدة العذراء الطفل يسوع على يدها

وممسكا باحدى يديه رسالة إما مطوية أو مفتوحة

وأحيانا يحمل عليها ما يشبه الكره وباليد الأخرى يشير لنا بأصبعه بطريقة خاصة.

وينتعل في قدميه بصندل أحد فردتيه مفكوكا ومعلق بقدمه يكاد أن يسقط والأخر مربوطا بقدمه الأخرى

ونجد في أعلى الأيقونة على اليمين واليسار ملاكين ممسكين بأشياء في أيديهم.



هذه هي أيقونة التجسد وسوف نوضح الصورة بدقة:

العذراء وهي تحمل الطفل يسوع نجدها لا تلتفت إليه وإنما تنظر إلى بعيد إلى مستفبل الأيام وإلى العذابات التي سيراها ابنها الوحيد الذي سيقدم نفسه فديه عن كثيرين.

لذلك يرتسم على وجهها صورة آلام ابنها المستقبليه وحزنها يبدو واضحا على وجهها لان هذا الابن سيصلب من أجل خلاص البشر ولكنهم غافلون عن أمر وأهمية هذا الخلاص.



ملابس العذراء:

نجد العذراء دائما تلبس الأزرق والأحمر والأبيض



الأزرق أو السماوي:

لأنها السماء الذي حل في بطنها الله المتجسد فأصبحت سماء لهذا الابن – ويشير اللون إلى الحق السماوي.



اللون الأحمر القرمزي:

فهو لون معروف بانه اللون الملكي لا يلبسه الا الملوك والأباطره والعذراء بالطبع تلقبها الكنيسة بأنها الملكة وأم الملك فهي لذلك ترتدي اللون الأحمر القرمزي.



اللون الأبيض:

فهو رمز الطهارة ودائما نجد أنها تلبس طرحه بيضاء على رأسها فهي العذراء الطاهره النقية بلا دنس ولا غش.



النجوم:

نجد على العذراء مريم إما نجمتين أو ثلاث نجوم

واحدة على الكتف الأيمن

والثانية على الرأس فوق الجبهة بقليل

والثالثة على الكتف الأيسر.

وهذا يعني أن العذراء مريم بتول قبل وأثناء وبعد ولادتها للطفل يسوع.

أما إذا وجد نجمتان فقط تعني أنها بتول قبل وبعد ولادتها للطفل يسوع

والنجمتان واحدة على الكتف الأيمن تشير إلى البتوليه

والثانية أعلى الجبهة فوق الرأس تشير إلى الطهارة

فهي العذراء البتول الطاهرة.

ويضيفون في بعض الأيقونات أحيانا عدد النجوم الصغيرة جدا على الثوب الأزرق لأنها سماء ثانية

والسماء الثانية بالطبع مزينة بالنجوم أي كمال الطهارة.

ولكن لابد من وضوح النجمتين أو الثلاثة نجوم الكبار.



الطفل يسوع:

لون الملابس

اللون الأبيض:

يرمز للطهارة

اللون الأصفر:

يرمز إلى النقاوه أي بلا خطية كالذهب المصفى ليس به شوائب وهو قد شابهنا في كل شئ ما خلا الخطية وحدها وأيضا هو لون النصرة والقيامة.

اللون الأحمر:

هو اللون الملكي فهو ملك الملوك ورمز الفداء للدم المسال عنا على الصليب علامة خلاصنا

اللون البنفسجي:

وهو اللون الوحيد الذي يرتديه السيد المسيح لأن الامبراطور في عصره كان يلبس فقط هذا اللون فهو قاصر على الأباطرة والملوك فقط

اللون الأخضر:

هو لون يرمز للشر وذلك من أيام الفراعنه فلا يرتديه أي من القديسين بل يرتديه يهوذا الاسخريوطي مثلا أو نجعل هذا اللون على التنين الذي يحاربه القديسين أو الملوك الطغاه الذين سقطوا صرعى تحت خيول القديسين كالملك الصريع تحت أرجل حصان القديس أبو سفين والقديس ديمتريوس



الصندل المفكوك:

هذا الصندل الذي نلاحظه مفكوكا في أحد قدمي الطفل يسوع ويكاد أن يسقط منه فهو رمز الفكاك.

حيث كان في العهد القديم "عادة" ان الرجل الذي يموت دون أن ينجب أولاد تتزوج زوجته من أخيه والابن الأول ينسب للزوج المتوفي والابن الثاني ينسب للزوج الحالي وهو أخو الزوج الأول المتوفي حتى يقيم نسل لأخيه المتوفي فلعل يأتي المسيح المنتظر من هذا النسل واذا رفض أخو الزوج المتوفي أن يتزوج من زوجة أخيه كانت تخلع هذه الزوجة نعله من رجله وتبصق في وجهه وذلك أمام شيوخ مدينته – ويدعى اسمه مخلوع النعل (تثنية 25: 8 –10)

فجاء المسيح المنتظر وقام بفكنا من هذه العادات القديمة أو الطقس اليهودي القديم لأنه لا خوف بعد ذلك لأن المسيح قد جاء بالفعل وكانه يقول لنا:

لا تعودوا تتزوجوا زوجة الأخ المتوفي بغير نسل وما دمت قد جئت فقد فككتكم من هذا لأني "أنا هو وليس آخر سواي ".



الصندل الآخر المربوط:

عن الصندل المربوط في قدمه الاخرى فالانسان حينما أخطأ عاقبه الله بأن جعله في الأرض وهي تنبت شوكا وحسكا -أي الخطية– فإذا سار الانسان حافي القدمين على هذه الأرض المملوءة شوكا وحسكا فستدخل الخطية اليه.

فكان لابد للانسان أن يحمي نفسه من الأشواك والحسك ويحمي هذه القدم العاريه فلابد أن ينتعل بشئ في قدمه.

فأخذ ذبيحه وذبحها وأخذ جلدها وعمل منه صندل أو حذاء ليحميه من الشوك والحسك.

فالذبيحة أو الخروف إشارة إلى المسيح فهو الذبيح الذي ذبح لكي يحمينا وينقذنا من الخطية أي أن المسيح هو الذي فدانا وقدم نفسه فداء عنا لكي يحمينا في هذا العالم.

في أيقونة القيامة نجد السيد المسيح حافي القدمين وكذلك أيقونة الصعود لأن هناك لاتوجد خطية أرض بلا شوك أو حسك.

لاتحتاج إلى الفاصل أو الحاجز الذي أستخدمناه ونحن على أرض الشقاء.



يد الطفل يسوع:

اليد الأولى:

تحمل ما يشبه الكرة فهي رمز للكون كله لأنه "ضابط الكون" "وخالق كل شئ بحكمته"والكل منقوش في كفه فنحن مركز اهتمامه وخلاصنا في يده.

وأحيانا بدلا من الكره يحمل رسالة مطويه أو مفتوحه وأحيانا في شكل كتاب.

فهذه الرسالة هي رمز الحكمة.

فهو أتى لنا معلما وأتى بحكمته الالهيه التي ليست من هذا العالم أتى ومعه الدستور السماوي.

الروح المعاش لكي نسير على هذا وليكون لنا حياة ويكون لنا أفضل.



اليد الثانية (اليمنى):

نجد أحيانا أنه يشير باصبع واحد (السبابه) لأنه واحد مع الاب.

ويقول أنا هو الأول والاخر وليس اخر غيري هذا ايضا هو موضع البركه الذي نبارك شعبه وأولاده ويعطيهم الطمأنينه والأمان.

أحيانا أخرى نجد أصبعين متجاورين- السبابه والوسطى فهي تعني اني كامل في اللاهوت وكامل في الناسوت واللاهوت والناسوت إتحدا معا وذلك في نهاية الاصبعين ونجد في بعض الأيقونات يشير بأصبع الابهام إلى طرف الأصبع الرابع أو طرف البنصر وبذلك يشير للرقم 10 باليونانيه "باعتبارها ان الأصبع ثلاثة اجزاء" وهو حرف اليوطا.

وكما نقول في التسبحه دلتنا اليوطا على اسم الخلاص فهو أول حرف من اسمه " ايسوس باخرستوس " أي يسوع المسيح.



الهالة:

يجب ان توضع هالة صفراء لكل من السيد المسيح والسيده العذراء والملائكة ولجميع القديسين حول رأسهم.

ولكن هالة السيد المسيح تكون أكبرهم حجما فهي تبدأ من الكتف من المنكبين الذي يحمل عليهما الخروف الضال ويرشده إلى الصواب والذي حمل عليه خشبة الصليب ليتمم الخلاص ويحررنا من خطايانا وهو بلا خطية.

وأحيانا نجد في بعض الأيقونات ان هالة السيد المسيح على محيطها من الخارج ثقوب صغيرة تلفها كلها. دليل الآلام والجراحات التي كانت وقت الصلب.

ونجد دائما في هالة السيد المسيح الصليب مرسوما داخلها ورأسه في مركز الصليب وحول الرأس نقرأ هذين الحرفين "الألفا والأوميجا " أي البداية والنهاية.



الملاكان:

نجد في أعلى الصورة ملاكين أحدهما يمسك صليبا والثاني يمسك الحربة والقصبة الطويلة التي فوقها الاسفنجه والتي وضع عليها الخل حينما عطش السيد المسيح وطلب أن يشرب فرفعوها له على الصليب.

فهذه هي الأدوات التي استخدمت في عملية الصلب لتدل لنا على النبوءه والمستقبل بان هذا سيحدث ومن هذا جاء الميلاد وجاء التجسد ليتم الصلب ويتم الخلاص للبشرية كلها. [/FONT]

النهيسى
11-08-2010, 04:20 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_j2goaqmc.jpg (http://www.2zoo.org)

العذراء مريم
الأم المثالية
لوقا 1: 26- 56
لا يستطيع إنسان آمن بالمسيح وعرف الحق الإلهي واستنار بكلمة الله إلا أن ينظر باحترام وإعجاب وتقدير لهذه القديسة العظيمة المباركة المطوبة ، وإن حياتها تصلح أن تكون مثالاً يُحتذى ودروساً نتعلّم منها ممن وجدت نعمة في عيني الله ، فانعم عليها بأن يولد المسيح المنتظر منها دون كل النساء اللواتي كن يأملن ، على مر العصور ، أن يكنّ أماً للمسيح ، قالت " فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني لأن القدير صنع بي عظائم وأسمه قدوس " (لوقا 1: 48،49) وإن مما يؤسف له أن سيرتها المشرفة ، كما سطرتها يد الوحي الإلهي في الكتاب المقدس ، لم تلق بعد الاهتمام الكافي والتحليل الوافي .
وإننا بحاجة لاستلهام قصة حياتها ومواقفها الشجاعة لنتعلم أكثر عن كيفية الاقتراب إلى الله والعوامل التي تجعل الله يستخدمنا بقوة أكبر في الحياة لمجده .
1. قد آمنت بقدرة الله على صنع المعجزات معها ومع غيرها " لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله " ( لوقا 1 : 37 ) الأيمان والتصديق بأمور غير طبيعية وفوق مستوى العقل البشري, وان الله قادر من العدم ان يخلق الأشياء. اي ان الله قادر ان يجعل امرأة تحبل دون مشيئة جسد. كما قال بولس في رومية 4: 17 عن ابراهيم الذي اقام الله منه نسل وهو عجوز.
2. قد تواضعت وأطاعت الله طاعة عمياء فقبلت أن تحبل بقوة الروح القدس ، ورضيت بإرادة الله التي وثقت أنها إرادة صالحة لحياتها ، لقد كانت مستعدة أن تحتمل تغييرات الناس واتهاماتهم من أجل المسيح ، كان ممكن أن تفقد خطيبها يوسف واحترام الناس ، لكنها حملت صليبها " فقالت مريم هوذا أنا أمة الرب ، ليكن لي كقولك " ( لوقا 1 : 38 ) ومن الواضح من قولها واعترافها " أنا أمة الرب " أن تعامل الله معها لم يزدها إلا تواضعاً ،فقد عرفت مركزها في المسيح تواضعت فرفع الله من قدرها ، كما تحمست فبشرت نسيبهتها أليصابات بمراحم الله وبركاته عليها ومعاملاته معها ( وكم نحتاج إلى شيء من حماسها هذه الأيام )
3. لم تركز على ذاتها ولم تغتر بنفسها وإنما زادتها نعمة الله عليها تعظيماً للرب نفسه " فقالت مريم تعظم نفسي الرب " ( لوقا 1 : 46 ) ، (لم تقول انا في عز شبابي وبعدني صغيرة وبدي اشوف حياتي ولاحقه على الهم) هذا هو قصد الله من وراء إنعامه عليها ، لقد وجدت فرحتها في الرب وليس في العالم ، لأن الرب وحده يستحق أن نوجه عواطفنا إليه ونكرس له حياتنا، لأنه مصدر خلاصنا ، " وتبتهج روحي بالله مخلصي " ( لوقا 1 : 47 ) ليت البشر يعترفون بحاجتهم للخلاص كما فعلت القديسة المباركة ، وليتهم يقبلون هذا الخلاص من الله المخلص الوحيد ، إننا لا نملك إلا أن نطوبها أي نهنئها على ما فعله الله لها " فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبنى ، لأن القدير صنع بي عظائم وإسمه قدوس " ( لوقا 1 :48،49 )
4. كانت أماً مثالية تتولى بعناية فائقة كل أمور أبنها بنفسها على الرغم من التعب الرحلة والألم ومشاق السفر " فولدت إبنها البكر وقمطته وأضجعته في المذود " ( لوقا 2 : 7 ) كما كرست إبنها لله " ولما تمت أيام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به إلى أورشليم ليقدموه للرب ، كما هو مكتوب في ناموس الرب أن كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوساً للرب ، ولكي يقدموا ذبيحة كما قيل في ناموس الرب زوج يمام أو فرخي حمام " ( لوقا 2 : 22-24).
5. لقد كانت مطيعة لوصايا الله بكل تدقيق ، وليت الأمهات يتعلمن منها ، لقد كانت لديها حساسية عالية للروح القدس ، وتميزت بفهم واضح لطرق الله ومعاملاته مع البشر ( لوقا 1 : 46-55 ) وكانت مهمته بصورة خاصة في حفظ كل كلام يقوله الوحي الإلهي عن يسوع المسيح لتزداد فهماً له " وأما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها " ( لوقا 2 : 19 ).
6. كانت سريعة في فهم الدروس الروحية التي يعلمها لها إبنها وإلهها ومخلصها ، فعندما أوحت إليه بطريقة غير مباشرة بضرورة أن يدبر خمراً لتسديد حاجة المدعوين إلى بيت العرس في قانا الجليل ، أجابهـا بحـزم ومحبـة وإحـترام " مالي ولك يـا إمـرأة لم تــأت ساعتي بعـــد " ( يوحنا 2 :4) لقد فهمت أن الله يرفض تدخل البشر في أعماله الإلهية فقد يعرف البشر الحاجة ، ولكنه هو وحده يعرف كيفية تسديدها والتوقيت المناسب لتحركه ، لهذا سارعت إلى القول للخدام " مهما قال لكم فافعلوه " ( يوحنا 2 : 5) لقد تمثلت عظمة مريم في كل المواقف أنها تشير إلى الله وضرورة تمجيده وطاعته .
7. كانت إمرأة مواظبة على الصلاة مع غيرها من جماعة المؤمنين " هؤلاء كلهم كانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة والطلبة مع النساء ومريم أم يسوع ومع إخوته " ( أعمال 1 :14 ) هذه هي صورة مريم المشرقة كما نقلها إلينا بكل أمانة تلاميذ المسيح ورسله الأوائل المؤتمنون على رسالة الإنجيل ، ولا يمكننا إلا أن ننظر إليها كما ينظر إليها الله ، وكما رسمها الكتاب المقدس دون زيادة أو نقصان ، لئلا نكون ملومين في عدم إحترامها أو مغالين في تقديرها.
كان إيمان العذراء يتصف بثلاث صفات:
أ- إيمان بلا شك:
عندما بشر جبرائيل الملاك العذراء بميلاد المسيح قالت له مريم :"..ليكن لى كقولك..."( لو 38:1) لقد فاقت العذراء الكثير من القديسين و القديسات فهوذا سارة عندما سمعت بشارة الملائكة بميلاد إسحق ضحكت و قالت" ..أبعد فنائى يكون لى تنعم و سيدى قد شاخ.."(تك12:18).ليس سارة فقط لكن هذا توما الرسول يشك فى قيامة السيد المسيح من بين الأموات, و بطرس الرسول الذى إشتهر بكلمة : " إن شك فيك الجميع فأنا لا أشك" قال له السيد المسيح : " ...يا قليل الإيمان لماذا شككت...."مع ان العذراء مريم سألت الملاك :"..كيف يكون هذا..." إلا إنها حينما رد عليها الملاك:"...الروح القدس يحل عليك.." لم تتساءل للمرة الثانية بل آمنت و قالت:"...ليكن لى كقولك..."
‌ب- إيمان بلا جدال:
هناك الكثير من النعم التى نفقدها إذا جادلنا و ناقشنا و سألنا بعقلنا الجسدى و حكمتنا البشرية.لم يكن غريباً ان عاقراً تلد و لكن الغريب ان تلد عذراء لهذا قال الرب على لسان أشعياء النبى العظيم:"....يعطيكم السيد نفسه آية, ها العذراء تحبل و تلد ابناً...." (أش14:7) و معروفة قصة سمعان الشيخ و تفكيره فى هذه الآية.
هناك الكثير من أنبياء العهد القديم قد طلبوا من الرب علامات:
 موسى النبى حين أرسله الله و أعطاه علامات تحويل العصا الى حية و تحويل يده السليمة الى برصاء (خر4).
 جدعون و علامة جزة الصوف (قض6).
 حزقيا الملك و رجوع ظل الشمس 10 درجات (2مل 20: 9)
 زكريا الكاهن و عقوبته بالصمت .
أما العذراء مريم فلم تطلب لا من الرب و لا من ملاك الرب أي علامة .
‌ج- إيمان بلا خوف:
كثيرون من الذين رأوا الرب أو تكلموا معه أصابهم الخوف مثال أشعياء النبى (أش 5:6), و منوح و زوجته (قض 23:13).أما العذراء فلم تؤمن لأنها خافت بل آمنت و هى فى كامل ثباتها و قوتها. حقاً لقد اضطربت بعض الشئ. كان فى قلب مريم خوف الله و لكن لم يكن فى قلبها خوف من الله لأن المحبة الكاملة تطرد الخوف الى خارج 1يو 4: 18.
أخيرا لنعطي العذراء حقها في التقدير والأحترام فنحن نطوب عملها كما قالت "منذ الآن جميع الأجيال تطوبني" والسبب ان الله نظر الى اتضاعها لوقا 1: 48. ونصنع كما صنعت فهي جعلت المسيح المولود منها الأول والآخر وان يتربع على عرش قلبها . وكما قالت "تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي. لوقا 1: 46.

النهيسى
11-08-2010, 04:22 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_v0t6dmc9.jpg (http://www.2zoo.org)

أمومةالعذراء
إعداد القمص بولا صليب

+لم تجتمع كل الفضائل
والصفات الروحية الجميلة
فى إنسان مثلما اجتمعت فى
شخص السيدة العذراء ،
لذا فالحديث عنها لا ولن ينتهي
ولكن الامومه فى العذراء
تبقى من أجمل وارق الصفات
التي التصقت بهذا الاسم العذب
.... العذراء مريم ....

+ امومه العذراء امومه عجيبة وفريدة من نوعها ،
فهي أم الله الكلمة وهى أيضا أم حنونة
لكل البشر منذ بداية الكنيسة
وحتى نهاية الدهور

+ أم تملك قلباً يتسع بحبه للجميع ،
قلب يتألم كثيراً عندما تقسوا قلوب الأبناء
ويبتعدوا ولكنها لا تحتمل أن تراهم يئنون
تحت اى الم فتسرع تمد لهم يد المعونة ...
قلب يفرح جدا بنجاح أولادها روحيا وجسدياً
لذا تقف بجانبهم تسندهم وتقويهم وتتشفع عنهم
لدى ابنها الحبيب ليشفى أمراض نفوسهم
وأرواحهم وأجسادهم

+ لم توجد امرأة تنبأ عنها الأنبياء
واهتم بها الكتاب،
مثل مريم العذراء ....
أمنا كلنا ، وسيدتنا كلنا ، وفخر جنسنا ،
الملكة القائمة عن يمين الملك ،
العذراء الدائمة البتولية ،
الطاهرة ،
المملؤه نعمة
( لقب لم ينله سوى العذراء مريم
فقط فى الكتاب المقدس كله ) ،
القديسة مريم ،
الأم القادرة المعينة الرحيمة ،
أم النور ، أم الرحمة والخلاص
الكرمه الحقانية

+ هذه التي ترفعها الكنيسة فوق مرتبه رؤساء الملائكة ،
أجيال طويلة انتظرت ميلادها ،
لكي يتم بها ملء الزمان ( غل 4: 4) ....
هذه التي أزالت عار حواء ورفعت رأس المرأة
مرة أخرى بعد الخطية
لم توجد إنسان أحبها
الناس فى المسيحية
مثل السيدة العذراء مريم

النهيسى
11-08-2010, 04:23 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_9ikfo50q.jpg (http://www.2zoo.org)
اللاهوت فى فكر السيده العذراء مريم


(إذا كان نسطور وهو الأسقف ) الدارس للاهوت ... قد بعد عن الفكر الصحيح ، وضل
عن التعليم الصحيح ، وهو فى القرن الخامس الميلادى ،

ونادى بأن السيد المسيح كان
أقنومين :

ذات إلهية تعلو على الآلام الأنسانية ، وذات إنسانية عرضة للآلام
والموت ،


ومن ثم يكون قد فصل بين اللاهوت والناسوت فى شخص السيد المسيح .


إن السيدة العذراء وهى أم المسيح ، وأقرب الناس إليه ،

وهى الفتاة الصغيرة
البسيطة ، التى لم تدخل مدرسة للاهوت ، كانت معلمة للاهوت ، وياريت نسطور كان
قد فهم شيئا من حديث العذراء مع الملاك غبريال ، أو مع نسيبتها أليصابات ، هذه
الأحاديث برغم بساطتها كانت مليئة بفكر واعى متقدم ، فيه الكثير عن اللاهوت –


أما بالنسبة للناسوت ولماذا كان السيد المسيح يصف نفسه ( بأبن الأنسان ) .....
فلهذا الموضوع تأمل آخر لاحق .


وطالما أن بدعة نسطور قد مست السيدة العذراء ، التى أخذ منها السيد المسيح جسده
، فلابد أن نقترب من السيدة العذراء ، لنتعلم منها الكثير عن اللاهوت فى فكرها
نحو أبنها الحبيب ، ومن منا يمل عند الحديث عن السيدة العذراء شفيعتنا كلنا ،
بركتها تكون معنا آمين .


إن البطن الذى حمل اللاهوت ، كان رفيقا لعقل عرف اللاهوت ووعاه ولروح ابتهجت
بحضور اللاهوت .

القديس أوغسطينوس يصرخ قائلا : " ان كان لم يوجد من هو كفء لفهم أمك ، فمن الذى
يمكنه أن يفهمك أنت ؟ " .


اللاهوت يعنى شيئين :

الأولى : طبيعة الله نفسه .

المعنى الثانى : العلم الذى يتحدث عن اللـــــــــــه واللالهيات .

والذين
يبحثون فى هذا العلم يلقبون " لاهوتيون " .

لقد شدى القديس غريغوريوس
الثيئولوغوس بهذا الأنعام الذى حباه الله للأنسان ، للتعرف على خالقه فقال : "
أعطيتنى علم معرفتك " .

والعذراء مريم كانت تحمل اللاهوت بمعناه الأول متحدا بالناسوت فى بطنها .

وبالمعنى الثانى كان يمتلىء به عقلها .

لقد نطقت السيدة العذراء بقانون إيمان وضعته أمام المسيحية كلها ،

قبل قانون
الأيمان النيقاوى الذى تردده الكنيسة فى صلواتها كلها وطقوسها جميعها ،

شارك فى
صياغته ستمائة وثمانى وستون أسقفا – ( 318 + 150 +200 ) ، واستغرق وضعه مائة
وستة عاما – على مدى ثلاثة مجامع مقدسة ،

فى القرنين الرابع والخامس الميلادى .


فلم تكن العذراء مجرد جسم احتاج السيد المسيح منها جسدا له .

انما أيضا كانت فكرا تمشى بين الناس ، وجال بين البشر ،

لقد عرفت المسيح الذى
به حبلت ، وعرفت عنه قبلما حبلت به ، وعرفت منه كما حملت فيه .

انها أكثر الناس قربا له ، فلا غرابة أن تكون أكثرهم دراية ومعرفة عنه .


ان حديث العذراء عن الله له مذاق خاص ، فترى أن تتكلم عن الله الذى خلقها ، أم
عن الله الذى ولدته ؟ .


إن علاقة العذراء بالسيد المسيح له المجد ،

توضحها هذه الأمثولة التى رواها سفر
الخروج عن إمرأة تسمى يوكابـــــــد - ( أم موسى النبى ) –

كانت هى أمه ، كما
كانت هى أمتـــــه . ظاهريا كانت إبنة فرعـــــون هى أمه ، وكانت يوكابد تناديه
أمامها ( سيـــــدى موســــى ) ، بينما هو أبنها وفلذة كبدها .


لقد استطاع موسى أن يجمع بين هذين الأمرين ،

فهو أبن ليوكابد هذه ، وسيد لها ،

كما أنها هى أيضا أم وأمـة له . وهذا ما رأيناه فى العذراء العبدة والأم ،
العبدة لأنها مخلوقة ، والأم لأنها والدة .


دعت السيدة العذراء إلهها فى فى تسبحتها بألقاب مقدسة ثلاثة ، هى :

( الرب . الله . القدير ) .

وذلك عندما قالت :

" تسبح نفسى الرب ، وتبتهج روحى بالله مخلصى ، لأن القدير
صنع بى عظائم " ،

وهذه الألقاب الثلاثة هى ذات الكلمات والأسماء الثلاثة التى
أطلقت على الله فى العهد القديم ،

فقد دعى بأسم يهوة ، أى الرب ، وسمى الوهيم
أى الله ، ولقب أدوناى أى صاحب القدرة .


نلاحظ أن هذه الأسماء الثلاثة صارت من أسماء السيد المسيح له المجد ،


ومن القابه :

- فقد دعى ربا : " لنا رب واحد يسوع المسيح الذى منه جميع الأشياء "
( 1 كو 8 .6 ) .

- " لأنه رب الأرباب وملك الملوك " ( رؤيا 17 : 14 ) .

- " من أين لى هذا أن تأتى أم ربى إلى " ( لو 1 : 43 ) .

- " ولد لكم فى مدينة داود مخلص هو المسيح الرب " ( لو 2 : 11 ) .


كما دعى إلها :

- " .... هوذا العذراء تحبل وتلد إبنا ويدعى أسمه عمانوئيل .......
( الذى تفسيره الله معنا ) "
( أش 7 : 14 ، مت 1 : 23 ) .

- " فى البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند الله ، وكان الكلمة اللــــــــه "
.( يو 1 : 1 ) .

- " ربى وإلهى ..... قال له يسوع لأنك رأيتنى ياتوما آمنت ، طوبى للذين آمنوا
ولم يروا "
( يو 20: 26 ) .

- " وبالأجماع عظيم هو سر التقوى ، الله ظهر فى الجسد " ( 1 تى 3 : 16 ) .


وهو القدير :

- فهو الذى استطاع أن يقهر كل شىء ، الرياح والبحار والمرض والموت ،

هو الذى
أستطاع أن يولد من العذراء بغير زرع بشر ، هو الألف والياء , البداية والنهاية
، القادر على كل شىء ( رؤ 1 : 8 , 15 : 3 )

- " حامل كل الأشياء بكلمة قدرته " ( عب 1 : 3 ) .

- أنه القدير الذى يملك القوة والقدرة ، فهو ليس قويا غير مقتدر ، انما هو
مقتدر لأنه قوى .


لقد رأت مريم فى الله عشر صور متعددة :

رأت فيه :

(1) كفارته: " وتبتهج روحى بالله مخلصى "

(2) قدرته : " لأن القدير صنع بى عظائم "

(3) عظمته : " صنع بى عظائم "

(4) قداسته : " أسمه قدوس "

(5) رحمته : " ورحمته إلى جيل الأجيال للذين يتقونه "

(6) قوته : " صنع قوة بذراعه "

(7) وداعته : " شتت المستكبرين بفكر قلوبهم " ،

لقد تلاقى السيد المسيح مع

العذراء فى نقطة الأتضاع ، فالأمة صارت أما ولكنها أصرت أن تكون أمة ؛ " هوذا
أنا أمة الرب " .

( كفايته : " أشبع الجياع خيرات "

(9) حكمته : " إنه كلمة الله ، وقوة الله ، وحكمة الله "

(10) كلمته : " كما كلم آبائنا " .

فى العذراء فرح ابراهيم ، وتهلل اسحق ، واغتبط يعقوب .

ان كلمة الله تمت بكل كمال ، وبدون نقصان .

والسيد المسيح كما هو رب وإله قديــــــر ، دعى أيضا " ابن الأنسان "

على أنه لما كانت ألوهة الأبن قد ثبتت بالدستور الأيمانى الذى أقره مجمع نيقية
، ولم يستطع نسطور إنكارها ....

إلا أنه حاول الطعن بشكل آخر بأن جعل من السيد
المسيح أقنومين : ذات إلهية تعلو على الآلام الأنسانية ، ( الشق الخاص بالسيد
المسيح كرب وإله ) ،

وذات إنسانية عرضة للآلام والموت ، ( الشق الخاص بالسيد
المسيح بأبن الأنسان ) .


قال قداســـة البابا شـــنودة الثــالث :

" فى أكثر من موضع وفى أكثر من آية يذكر الكتاب المقدس أن المسيح هو أبن
الأنسان ، لكن فى كل هذه الآيات التى جاءت عن أبن الأنسان كانت تحمل ليس فقط
اظهارا لأنسانيته انما كانت تدل أيضا على لاهوته ، الذى لا يستطاع النظر إليه
ولا التفكير فيه ، كقول القديس كيرلس الكبير .

وبعض هذى الأيات هى :

(1) قال " ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذى نزل من السماء أبن الأنسان الذى هو
فى السماء " ( يو 3 : 13 ) .

(2) عندما تحدث عن صلبه ذكر عبارة " أبن الأنسان " فى معنى يقابل تماما لقب أبن
الله الوحيد فقال " وكما رفع موسى الحية فى البرية هكذا ينبغى أن يرفع أبن
الأنسان لكى لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية ، لأنه هكذا
أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له
الحياة الأبدية " ( يو 3 : 14 – 16 ) .

(3) استخدم الرب تعبير ابن الأنسان عن نفسه بصورة إلهية فى حديثه عن مجيئه
الثانى فقال " ...

ويبصرون أبن الأنسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد عظيم ،
فيرسل ملائكته بصوت عظيم الصوت ، فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح من أقصاء
السموات إلى أقصاها " ( مت 24 : 29 – 31 ) . كما قال أيضا " يرسل ابن الأنسان
ملائكته فيجمعون من ملكوته جميع المعاثر وفاعلى الأثم " ( مت 13 : 14 ) .


ولا يمكن أن تستخدم هذه التعبيرات الا بدلالة لاهوتية ، فابن الأنسان هنا يأتى
على السحاب فى قوة ومجد ، ملائكة الله هم ملائكته ، وملكوت الله هو ملكوته ،
والمختارون الذين اختارهم الله هم مختاروه .


كما قال السيد المسيح لرؤساء الكهنة الذين حكموا عليه بالصلب " .......

من الآن
تبصرون ابن الأنسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء " مت 26 : 63
.فمزق رئيس الكهنة ثيابه وقال لقد جدف ، وما يقصده بالتجديف هو ما قصده السيد
الرب باظهار لاهوته مستخدما تعبير أبن الأنسان .


(4) أن دانيال النبى نفسه فى العهد القديم يطلق على السيد المسيح لقب " ابن
الأنسان " فى معنى لاهوتى بقوله " وكنت أرى فى رؤيا الليل وإذا مع سحب السماء
مثل ابن الأنسان ، أتى وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه . فأعطى سلطانا
ومجدا وكهنوتا ، لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة سلطانه سلطان أبدى ما لن
يزول ، وملكوته ما لا ينقرض " .


لماذا سمى المسيح بلقب ابن الأنسان ؟

اخطأ الأنسان وحكم عليه بالموت . وكان لابد أن يموت الأنسان لكى يكون الله
صادقا وأيضا لكى يكون عادلا ، ومن الناحية الأخرى كان يليق أن يحيا الأنسان لأن
هذا يتمشى مع رحمة الله وحكمته ، وكان هذا الأنسان عاجزا عن إيفاء الله حقه من
العدالة لأنه محدمد لا يستطيع أن يوفى العقوبة غير المحدودة ، وأيضا لأنه خاطىء
...


لذلك أخذ الرب شكل العبد ، وصار فى الهيئة كأنسان ، وشاء أن يولد من هذا
الأنسان عينه ، وهكذا دعا نفسه : " ابن الأنسان " ، ولم يدع نفسه " ابن فلان "
من الناس ، لأنه فى موقف النائب عن الأنسان كله ، عن البشرية عموما .


وبعــــــد .....،،،
فالسيدة العذراء ( وهى أقرب الناس إلى السيد المسيح ) ،

قدمت لنا درسا رائعا
عن اللاهوت الذى لا ينفصل عن الناسوت فى شخص السيد المسيح ،

كما أن السيد
المسيح فى أحاديثه أكد وحدانية المعنى فى القاب – ابن اللـــــــه ، وابن
الأنسان - والأنبياء فى العهد القديم أكدوا ذلك ، وأول الشهداء فى العهد
الجديد ( أسطفانوس ) رأى ابن الأنسان جالسا عن يمين أبيه ، ......


فما هى حجة نسطوريوس بعد كل هذه التأكيدات ، حتى يشط بعقله البشرى ، وتستهويه
فتنة أفكاره الخاصة ، فزاغ عن الحق الإلهى ، وطلع علينا بهرطقته ...

وبسببها تم
عقد مجمع أفسس ( المجمع المسكونى الثالث ) .

ولكن الحمد لله الذى رتب الدواء مع ظهور الداء ، فى شخص البابا السكندرى ،
البابا كيرلس الكبير ..... بركته تكون معنا آمين

النهيسى
11-08-2010, 04:24 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_9ikfo50q.jpg (http://www.2zoo.org)
اللاهوت فى فكر السيده العذراء مريم


(إذا كان نسطور وهو الأسقف ) الدارس للاهوت ... قد بعد عن الفكر الصحيح ، وضل
عن التعليم الصحيح ، وهو فى القرن الخامس الميلادى ،

ونادى بأن السيد المسيح كان
أقنومين :

ذات إلهية تعلو على الآلام الأنسانية ، وذات إنسانية عرضة للآلام
والموت ،


ومن ثم يكون قد فصل بين اللاهوت والناسوت فى شخص السيد المسيح .


إن السيدة العذراء وهى أم المسيح ، وأقرب الناس إليه ،

وهى الفتاة الصغيرة
البسيطة ، التى لم تدخل مدرسة للاهوت ، كانت معلمة للاهوت ، وياريت نسطور كان
قد فهم شيئا من حديث العذراء مع الملاك غبريال ، أو مع نسيبتها أليصابات ، هذه
الأحاديث برغم بساطتها كانت مليئة بفكر واعى متقدم ، فيه الكثير عن اللاهوت –


أما بالنسبة للناسوت ولماذا كان السيد المسيح يصف نفسه ( بأبن الأنسان ) .....
فلهذا الموضوع تأمل آخر لاحق .


وطالما أن بدعة نسطور قد مست السيدة العذراء ، التى أخذ منها السيد المسيح جسده
، فلابد أن نقترب من السيدة العذراء ، لنتعلم منها الكثير عن اللاهوت فى فكرها
نحو أبنها الحبيب ، ومن منا يمل عند الحديث عن السيدة العذراء شفيعتنا كلنا ،
بركتها تكون معنا آمين .


إن البطن الذى حمل اللاهوت ، كان رفيقا لعقل عرف اللاهوت ووعاه ولروح ابتهجت
بحضور اللاهوت .

القديس أوغسطينوس يصرخ قائلا : " ان كان لم يوجد من هو كفء لفهم أمك ، فمن الذى
يمكنه أن يفهمك أنت ؟ " .


اللاهوت يعنى شيئين :

الأولى : طبيعة الله نفسه .

المعنى الثانى : العلم الذى يتحدث عن اللـــــــــــه واللالهيات .

والذين
يبحثون فى هذا العلم يلقبون " لاهوتيون " .

لقد شدى القديس غريغوريوس
الثيئولوغوس بهذا الأنعام الذى حباه الله للأنسان ، للتعرف على خالقه فقال : "
أعطيتنى علم معرفتك " .

والعذراء مريم كانت تحمل اللاهوت بمعناه الأول متحدا بالناسوت فى بطنها .

وبالمعنى الثانى كان يمتلىء به عقلها .

لقد نطقت السيدة العذراء بقانون إيمان وضعته أمام المسيحية كلها ،

قبل قانون
الأيمان النيقاوى الذى تردده الكنيسة فى صلواتها كلها وطقوسها جميعها ،

شارك فى
صياغته ستمائة وثمانى وستون أسقفا – ( 318 + 150 +200 ) ، واستغرق وضعه مائة
وستة عاما – على مدى ثلاثة مجامع مقدسة ،

فى القرنين الرابع والخامس الميلادى .


فلم تكن العذراء مجرد جسم احتاج السيد المسيح منها جسدا له .

انما أيضا كانت فكرا تمشى بين الناس ، وجال بين البشر ،

لقد عرفت المسيح الذى
به حبلت ، وعرفت عنه قبلما حبلت به ، وعرفت منه كما حملت فيه .

انها أكثر الناس قربا له ، فلا غرابة أن تكون أكثرهم دراية ومعرفة عنه .


ان حديث العذراء عن الله له مذاق خاص ، فترى أن تتكلم عن الله الذى خلقها ، أم
عن الله الذى ولدته ؟ .


إن علاقة العذراء بالسيد المسيح له المجد ،

توضحها هذه الأمثولة التى رواها سفر
الخروج عن إمرأة تسمى يوكابـــــــد - ( أم موسى النبى ) –

كانت هى أمه ، كما
كانت هى أمتـــــه . ظاهريا كانت إبنة فرعـــــون هى أمه ، وكانت يوكابد تناديه
أمامها ( سيـــــدى موســــى ) ، بينما هو أبنها وفلذة كبدها .


لقد استطاع موسى أن يجمع بين هذين الأمرين ،

فهو أبن ليوكابد هذه ، وسيد لها ،

كما أنها هى أيضا أم وأمـة له . وهذا ما رأيناه فى العذراء العبدة والأم ،
العبدة لأنها مخلوقة ، والأم لأنها والدة .


دعت السيدة العذراء إلهها فى فى تسبحتها بألقاب مقدسة ثلاثة ، هى :

( الرب . الله . القدير ) .

وذلك عندما قالت :

" تسبح نفسى الرب ، وتبتهج روحى بالله مخلصى ، لأن القدير
صنع بى عظائم " ،

وهذه الألقاب الثلاثة هى ذات الكلمات والأسماء الثلاثة التى
أطلقت على الله فى العهد القديم ،

فقد دعى بأسم يهوة ، أى الرب ، وسمى الوهيم
أى الله ، ولقب أدوناى أى صاحب القدرة .


نلاحظ أن هذه الأسماء الثلاثة صارت من أسماء السيد المسيح له المجد ،


ومن القابه :

- فقد دعى ربا : " لنا رب واحد يسوع المسيح الذى منه جميع الأشياء "
( 1 كو 8 .6 ) .

- " لأنه رب الأرباب وملك الملوك " ( رؤيا 17 : 14 ) .

- " من أين لى هذا أن تأتى أم ربى إلى " ( لو 1 : 43 ) .

- " ولد لكم فى مدينة داود مخلص هو المسيح الرب " ( لو 2 : 11 ) .


كما دعى إلها :

- " .... هوذا العذراء تحبل وتلد إبنا ويدعى أسمه عمانوئيل .......
( الذى تفسيره الله معنا ) "
( أش 7 : 14 ، مت 1 : 23 ) .

- " فى البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند الله ، وكان الكلمة اللــــــــه "
.( يو 1 : 1 ) .

- " ربى وإلهى ..... قال له يسوع لأنك رأيتنى ياتوما آمنت ، طوبى للذين آمنوا
ولم يروا "
( يو 20: 26 ) .

- " وبالأجماع عظيم هو سر التقوى ، الله ظهر فى الجسد " ( 1 تى 3 : 16 ) .


وهو القدير :

- فهو الذى استطاع أن يقهر كل شىء ، الرياح والبحار والمرض والموت ،

هو الذى
أستطاع أن يولد من العذراء بغير زرع بشر ، هو الألف والياء , البداية والنهاية
، القادر على كل شىء ( رؤ 1 : 8 , 15 : 3 )

- " حامل كل الأشياء بكلمة قدرته " ( عب 1 : 3 ) .

- أنه القدير الذى يملك القوة والقدرة ، فهو ليس قويا غير مقتدر ، انما هو
مقتدر لأنه قوى .


لقد رأت مريم فى الله عشر صور متعددة :

رأت فيه :

(1) كفارته: " وتبتهج روحى بالله مخلصى "

(2) قدرته : " لأن القدير صنع بى عظائم "

(3) عظمته : " صنع بى عظائم "

(4) قداسته : " أسمه قدوس "

(5) رحمته : " ورحمته إلى جيل الأجيال للذين يتقونه "

(6) قوته : " صنع قوة بذراعه "

(7) وداعته : " شتت المستكبرين بفكر قلوبهم " ،

لقد تلاقى السيد المسيح مع

العذراء فى نقطة الأتضاع ، فالأمة صارت أما ولكنها أصرت أن تكون أمة ؛ " هوذا
أنا أمة الرب " .

( كفايته : " أشبع الجياع خيرات "

(9) حكمته : " إنه كلمة الله ، وقوة الله ، وحكمة الله "

(10) كلمته : " كما كلم آبائنا " .

فى العذراء فرح ابراهيم ، وتهلل اسحق ، واغتبط يعقوب .

ان كلمة الله تمت بكل كمال ، وبدون نقصان .

والسيد المسيح كما هو رب وإله قديــــــر ، دعى أيضا " ابن الأنسان "

على أنه لما كانت ألوهة الأبن قد ثبتت بالدستور الأيمانى الذى أقره مجمع نيقية
، ولم يستطع نسطور إنكارها ....

إلا أنه حاول الطعن بشكل آخر بأن جعل من السيد
المسيح أقنومين : ذات إلهية تعلو على الآلام الأنسانية ، ( الشق الخاص بالسيد
المسيح كرب وإله ) ،

وذات إنسانية عرضة للآلام والموت ، ( الشق الخاص بالسيد
المسيح بأبن الأنسان ) .


قال قداســـة البابا شـــنودة الثــالث :

" فى أكثر من موضع وفى أكثر من آية يذكر الكتاب المقدس أن المسيح هو أبن
الأنسان ، لكن فى كل هذه الآيات التى جاءت عن أبن الأنسان كانت تحمل ليس فقط
اظهارا لأنسانيته انما كانت تدل أيضا على لاهوته ، الذى لا يستطاع النظر إليه
ولا التفكير فيه ، كقول القديس كيرلس الكبير .

وبعض هذى الأيات هى :

(1) قال " ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذى نزل من السماء أبن الأنسان الذى هو
فى السماء " ( يو 3 : 13 ) .

(2) عندما تحدث عن صلبه ذكر عبارة " أبن الأنسان " فى معنى يقابل تماما لقب أبن
الله الوحيد فقال " وكما رفع موسى الحية فى البرية هكذا ينبغى أن يرفع أبن
الأنسان لكى لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية ، لأنه هكذا
أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له
الحياة الأبدية " ( يو 3 : 14 – 16 ) .

(3) استخدم الرب تعبير ابن الأنسان عن نفسه بصورة إلهية فى حديثه عن مجيئه
الثانى فقال " ...

ويبصرون أبن الأنسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد عظيم ،
فيرسل ملائكته بصوت عظيم الصوت ، فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح من أقصاء
السموات إلى أقصاها " ( مت 24 : 29 – 31 ) . كما قال أيضا " يرسل ابن الأنسان
ملائكته فيجمعون من ملكوته جميع المعاثر وفاعلى الأثم " ( مت 13 : 14 ) .


ولا يمكن أن تستخدم هذه التعبيرات الا بدلالة لاهوتية ، فابن الأنسان هنا يأتى
على السحاب فى قوة ومجد ، ملائكة الله هم ملائكته ، وملكوت الله هو ملكوته ،
والمختارون الذين اختارهم الله هم مختاروه .


كما قال السيد المسيح لرؤساء الكهنة الذين حكموا عليه بالصلب " .......

من الآن
تبصرون ابن الأنسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء " مت 26 : 63
.فمزق رئيس الكهنة ثيابه وقال لقد جدف ، وما يقصده بالتجديف هو ما قصده السيد
الرب باظهار لاهوته مستخدما تعبير أبن الأنسان .


(4) أن دانيال النبى نفسه فى العهد القديم يطلق على السيد المسيح لقب " ابن
الأنسان " فى معنى لاهوتى بقوله " وكنت أرى فى رؤيا الليل وإذا مع سحب السماء
مثل ابن الأنسان ، أتى وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه . فأعطى سلطانا
ومجدا وكهنوتا ، لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة سلطانه سلطان أبدى ما لن
يزول ، وملكوته ما لا ينقرض " .


لماذا سمى المسيح بلقب ابن الأنسان ؟

اخطأ الأنسان وحكم عليه بالموت . وكان لابد أن يموت الأنسان لكى يكون الله
صادقا وأيضا لكى يكون عادلا ، ومن الناحية الأخرى كان يليق أن يحيا الأنسان لأن
هذا يتمشى مع رحمة الله وحكمته ، وكان هذا الأنسان عاجزا عن إيفاء الله حقه من
العدالة لأنه محدمد لا يستطيع أن يوفى العقوبة غير المحدودة ، وأيضا لأنه خاطىء
...


لذلك أخذ الرب شكل العبد ، وصار فى الهيئة كأنسان ، وشاء أن يولد من هذا
الأنسان عينه ، وهكذا دعا نفسه : " ابن الأنسان " ، ولم يدع نفسه " ابن فلان "
من الناس ، لأنه فى موقف النائب عن الأنسان كله ، عن البشرية عموما .


وبعــــــد .....،،،
فالسيدة العذراء ( وهى أقرب الناس إلى السيد المسيح ) ،

قدمت لنا درسا رائعا
عن اللاهوت الذى لا ينفصل عن الناسوت فى شخص السيد المسيح ،

كما أن السيد
المسيح فى أحاديثه أكد وحدانية المعنى فى القاب – ابن اللـــــــه ، وابن
الأنسان - والأنبياء فى العهد القديم أكدوا ذلك ، وأول الشهداء فى العهد
الجديد ( أسطفانوس ) رأى ابن الأنسان جالسا عن يمين أبيه ، ......


فما هى حجة نسطوريوس بعد كل هذه التأكيدات ، حتى يشط بعقله البشرى ، وتستهويه
فتنة أفكاره الخاصة ، فزاغ عن الحق الإلهى ، وطلع علينا بهرطقته ...

وبسببها تم
عقد مجمع أفسس ( المجمع المسكونى الثالث ) .

ولكن الحمد لله الذى رتب الدواء مع ظهور الداء ، فى شخص البابا السكندرى ،
البابا كيرلس الكبير ..... بركته تكون معنا آمين

النهيسى
11-08-2010, 04:26 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_81t06g7b.jpg (http://www.2zoo.org)


العذراء العجيبة


عجيبة أنت أيتها الأم يا فلكنا الأعظم . لست مثل


فلك نوح الذى خلص ثمانيه أنفس بل بأبنك تم


خلاص العالم بأسره .


عجيبه أنت أيتها السماء الجديدة التى أشرق


منها شمس البر . سلام لك يامن تعجبت


اليصابات لقدومك ودعتك أماً للرب . أما انت


فدعوت نفسك " أمه الرب ". مأعجب تواضعك


للرب . وما أعظم الفرق بين الأم و الأمة . أنه


الفرق بين السيد و العبد .


سلام لك أيتها الكرمه الحقيقية الحاملة عنقود
الحياة


سلام لك يامريم يا جبل الخلاص الذى رآه دانيال
و قد قطع منه حجر بغير يد أنسان .


سلام لك يا من صنع الأله منك مستودعاً لعرشه



أمى يا عذراء الدهور كم أنا مدين لك و دينى


أعظم من أن أسدده أعلم أنك لا نتتظرين منى


شيئاً ولكنى أيضاً أشعر بضاء لتى .. لقد كان


فى أبنك للبشرية كلها العزاء وسط الأحزان و


الرجاء و سط اليأس و القوة و سط الضعف


لقد أدفئت الدنيا كلها من حرارة شمسك و


أحتضنتها بنور نورك و لم تغادريها إلا بعد أن


أعطاها أبنك نبعاً دائماً من الحنو و الغفران و


الشفقه و الإيمان .


http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_81t06g7b.jpg (http://www.2zoo.org)

تسبحة العذراء مريم
فقالت مريم: تعظم نفسي الرب، وتبتهج روحي بالله مخلصي، لأنه نظر إلى اتضاع أَمَتِهِ. فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني ( لو 1: 46 - 48)


لقد قبلت المطوّبة مريم بإيمانها، وتصديقها البسيط، تشريف السماء لها. وأعلنت استعدادها ليعمل الله بها كما يريد. فقالت للملاك: «هوذا أنا أمَة الرب. ليكن لي كقولك» ( لو 1: 38 ). لقد أنعم الله على المطوّبة مريم، وهي آمنت. وهكذا دائمًا عطايا الله للإنسان: إنها مقدمة بالنعمة من جانب الله، وتُقبل بالإيمان من جانب الإنسان.

وما أجمل أن تتميز تلك الفتاة الطوباوية بروح التسبيح والشكر. أ لم تُميّز تلك الروح عينها داود في العهد القديم، وبولس في العهد الجديد؟ فأنت نادرًا ما تقرأ كتاباتهما، إلا وتسمع نغمة الحمد والشكر والتسبيح لله! هكذا هنا نسمع من فم المطوَّبة الحمد لله على نعمته عليها شخصيًا، أن يأتي منها النسل الموعود. كما لم تنسَ أن تُشيد بأمانة الرب لوعوده القديمة ... قالت المطوّبة مريم:

«تعظم نفسي الرب، وتبتهج روحي بالله مخلصي». ومع أنها أم المخلِّص بحسب الجسد، لكنها تغنت بالله مخلصها، معترفة أنها هي شخصيًا بحاجة إلى خلاصه.

«لأنه نظر إلى اتضاع أمته». ورغم الامتياز الذي أعطاه الله لها، فإنها لا تنسى أصلها، فتتحدث عن اتضاعها. والاتضاع والوداعة هما اللذان يقدّرهما الله، أكثر من أي شيء آخر ( 1بط 3: 4 ). قال أحدهم إن مسيحية الإنسان تُقدّر بمقدار وداعته وتواضعه. ليس الكل أغنياء، ليس الكل متعلمين، وليس الكل أصحاب مواهب. لكن كل أولاد الله يجب أن يتسربلوا بالتواضع.

«لأن القدير صنع بي عظائم». أ ليس حَبَل عذراء لم تعرف رجلاً هو إحدى العظائم؟ ثم أن يأتي منها المسيح مخلص العالم، أ ليس هو أيضًا من ضمن العظائم؟

«ورحمته إلى جيل الأجيال للذين يتقونه». لقد كان لها خبرة بسابق معاملات الله مع شعبه. وكم هو جميل أن ندرس التاريخ المقدس، سواء تاريخ الشعوب أو الأفراد، لنخرج بالدرس والعِبرة. تُرى ما هي العبرة التي خرجت بها المطوّبة مريم؟ لقد أدركت أن التقوى، وهي شيء داخلي لا يراه البشر، يقدّرها الله جدًا.


http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_81t06g7b.jpg (http://www.2zoo.org)

قصيده كتبها الشاعر الأستاذ
جرجس تادرس قريصه

حاول فيها صياغه معظم رموز العذراء مريم

سواء في العهد القديم أو الجديد وجمع حوالي 150 رمز ...





يـا أم الفــرح والسرور ...... يا أم الفادي المنصــور
يــا سلّــم العبــور ............ شفاعتـك يـا أم النـور




يـا أم الـرب يســوع ............ يا أم الحــب والينبوع
يـا شبـــع الجمـوع ............ شفاعتـك يــا أم النور







يـا أم الابـن الحبيـب ............ المرفوع علي الصلـيب
بشفاعتـك يستجيــب ............ شفاعتـك يـا أم النـور




يـا أم يسـوع المسيـح ............ يـا لحن مُبهج وفريـح
يـا شفاء كـل جريـح ............ شفاعتــك يـا أم النور









يـا أم ينبــوع الحيـاة ............ يــــا أم ابــن الله
يـــا سفينــة النجاة ............ شفاعتــك يـا أم النـور




يـا أم الابـن الوحيـد ............ يا لوحي العهد الجديـد
يـا حالــة الحديــد ............ شفاعتـك يـا أم النور









يـــا أم ربنــــا ............ يـــا شفيعـة جنسنا
يـــا أمنــا كلنــا ........... شفاعتـك يــا أم النور




يــا أم عمانوئيـــل ............ يــا شفيعه قانا الجليـل
يــا بركـة هـذا الجيل ........... شفاعتـك يــا أم النـور









يــا أم الرحمـــــة ............ يــا ممتلئــة نعمــة
يــا زهـرة عطـــره ........... شفاعتـك يـا أم النــور




يـا أم القــــــدوس ............ يــا أم بخرستـــوس
يــا بكــر عــروس ............ شفاعتـك يـا أم النــور









يــا طُهــر الأطهـار ............ يــا نـــور الأنـوار
يــا شفيعــة الأبـرار ............ شفاعتـك يــا أم النـور




يــا سيـدة السمائييـن ............ يــا ابنـة الصديقيـن
يـا شفيعة الأرضييــن ............ شفاعتـك يـا أم النـور









يــا صديقة القديسيـن ............ والملائكـة النورانييـن
يـا مسكــن الفرحيـن ........... شفاعتـك يا أم النــور




يـا خـلاص أبينـا آدم ............ يــا أم المُعظــــم
يــا قديسـة مريــم ............ شفاعتـك يـا أم النـور









يـا فرح الصديق هابيل ............ يا كرامة النبي صموئيل
يـا تاج كل إسرائيــل ........... شفاعتـك يـا أم النـور




يـا أم البـار يواقيــم ............ يـا نعمـة أبينا إبراهيم
يا كرازة موسي الكليـم ............ شفاعتـك يا أم النــور









يا لؤلؤة غاليـة نفيسـه ............ يـا طاهـرة يا قديسـه
يـا ذخيـرة الكنيســة ........... شفاعتك يـا أم النــور




يـا ابنــة الملـك داود............ يـا حاملة الغيـر محدود
يـــا أم الـرب المعبود .......... شفاعتـك يـا أم النــور









يـا بـاب حزقيــــال ............ يـا جبــل دانيـــال
يــا فرح كل الأجيــال ............ شفاعتـك يـا أم النــور




يــا تهليـل الصديقيـن ............ يــا بهجـة السمائييـن
يــا رجاء الساقطيــن ............ شفاعتـك يـا أم النــور









يـا ابنــه الأبـــرار ............ يـا ثبـات أيوب البــار
يـا ســت الأبكـــار ............ شفاعتـك يــا أم النـور




يـا أم جميـع الأحبــاء ............ يـا ابنــة الأنبيـــاء
يـا إكليــل الشهــداء ............ شفاعتـك يـا أم النــور









حكمـة بولس الرســول ............ يــا أم ربــي البتـول
يــا محيــرة العقـول ............ شفاعتـك يـا أم النــور




يــا ابنـة صهيــون ............ يــا عصـا هــارون
يــا نجـده قويه وعون ............ شفاعتـك يـا أم النــور









يــا مجمـرة ذهــب ............ اللاهـوت فيهـا التهـب
يـا عجـب في عجـب ............ شفاعتـك يـا أم النــور




العوسجــة الحقانيــة ............ الكرمـــة الحقيقيــة
يـا مصباح الأرثوذكسية ............. شفاعتـك يـا أم النــور









يـا قــدس الأقــداس ............ يـــا أم ماسيـــاس
يـــا بــدء الخلاص ............ شفاعتـك يـا أم النــور




يـا الحجـر الكريـــم ............ يـا مركبـة الشاروبيــم
أم الملــك العظيــــم ........... شفاعتـك يـا أم النــور









يـا فُلــك العبــــور ............ يـا زهــرة البخـــور
يـــا مسكــن النــور............ شفاعتــك يـا أم النــور




يـــــا أم الله القــدرة ............ الحمامـــة الحسنــــة
العليقـــة المشتعلــــة ........... شفاعتــك يـا أم النـــور









يـا حقــل الطهــــارة ............ العفيفـــة المختــــارة
يــا قبـــة ومنـــارة ............ شفاعتــك يـا أم النــور




يــا دُرّة ثمينــــــة ............ يــا صابـرة وأمينـــة
يــا شفيعـة ومُعينـــة ............ شفاعتــك يـا أم النــور









الحمامــة النورانيــــة ............ الجوهــرة النقيـــــة
يــا شفيعـة البشريـــة ............ شفاعتــك يـا أم النــور




العــذراء أم الكلمــــة ............ العبـــــدة والملكـــة
يــا رأس الحكمـــــة ............ شفاعتــك يـا أم النــور









الزهــرة النيّــــــرة ............ الغيــــر المتغيــــرة
الأم الساهـــــــــرة ............ شفاعتــك يـا أم النـــور




يـــا جبــل سينـــاء ............ يـــا بــاب السمـــاء
يـــا فخــر النســـاء ............ شفاعتـك يــا أم النـــور









يــا مدينــة القـــدوس ............ يــا راحـــة النفــوس
يــا بكـــر وعــروس ............ شفاعتـك يــا أم النــور




يـا حـب الأحبـــــاب ............ يــا فرحـة اللــي غـاب
يـــا أم وحيــــد الآب ............ شفاعتــك يـا أم النـــور









يــا زينــة العــذارى ............ يـا ملجـــأ الحيــارى
يا شفيعــــة النصـارى ............ شفاعتــك يـا أم النــور




شفاعتــك يــــا أمــــي

النهيسى
11-08-2010, 04:27 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_81t06g7b.jpg (http://www.2zoo.org)


العذراء العجيبة


عجيبة أنت أيتها الأم يا فلكنا الأعظم . لست مثل


فلك نوح الذى خلص ثمانيه أنفس بل بأبنك تم


خلاص العالم بأسره .


عجيبه أنت أيتها السماء الجديدة التى أشرق


منها شمس البر . سلام لك يامن تعجبت


اليصابات لقدومك ودعتك أماً للرب . أما انت


فدعوت نفسك " أمه الرب ". مأعجب تواضعك


للرب . وما أعظم الفرق بين الأم و الأمة . أنه


الفرق بين السيد و العبد .


سلام لك أيتها الكرمه الحقيقية الحاملة عنقود
الحياة


سلام لك يامريم يا جبل الخلاص الذى رآه دانيال
و قد قطع منه حجر بغير يد أنسان .


سلام لك يا من صنع الأله منك مستودعاً لعرشه



أمى يا عذراء الدهور كم أنا مدين لك و دينى


أعظم من أن أسدده أعلم أنك لا نتتظرين منى


شيئاً ولكنى أيضاً أشعر بضاء لتى .. لقد كان


فى أبنك للبشرية كلها العزاء وسط الأحزان و


الرجاء و سط اليأس و القوة و سط الضعف


لقد أدفئت الدنيا كلها من حرارة شمسك و


أحتضنتها بنور نورك و لم تغادريها إلا بعد أن


أعطاها أبنك نبعاً دائماً من الحنو و الغفران و


الشفقه و الإيمان .


http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_81t06g7b.jpg (http://www.2zoo.org)

تسبحة العذراء مريم
فقالت مريم: تعظم نفسي الرب، وتبتهج روحي بالله مخلصي، لأنه نظر إلى اتضاع أَمَتِهِ. فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني ( لو 1: 46 - 48)


لقد قبلت المطوّبة مريم بإيمانها، وتصديقها البسيط، تشريف السماء لها. وأعلنت استعدادها ليعمل الله بها كما يريد. فقالت للملاك: «هوذا أنا أمَة الرب. ليكن لي كقولك» ( لو 1: 38 ). لقد أنعم الله على المطوّبة مريم، وهي آمنت. وهكذا دائمًا عطايا الله للإنسان: إنها مقدمة بالنعمة من جانب الله، وتُقبل بالإيمان من جانب الإنسان.

وما أجمل أن تتميز تلك الفتاة الطوباوية بروح التسبيح والشكر. أ لم تُميّز تلك الروح عينها داود في العهد القديم، وبولس في العهد الجديد؟ فأنت نادرًا ما تقرأ كتاباتهما، إلا وتسمع نغمة الحمد والشكر والتسبيح لله! هكذا هنا نسمع من فم المطوَّبة الحمد لله على نعمته عليها شخصيًا، أن يأتي منها النسل الموعود. كما لم تنسَ أن تُشيد بأمانة الرب لوعوده القديمة ... قالت المطوّبة مريم:

«تعظم نفسي الرب، وتبتهج روحي بالله مخلصي». ومع أنها أم المخلِّص بحسب الجسد، لكنها تغنت بالله مخلصها، معترفة أنها هي شخصيًا بحاجة إلى خلاصه.

«لأنه نظر إلى اتضاع أمته». ورغم الامتياز الذي أعطاه الله لها، فإنها لا تنسى أصلها، فتتحدث عن اتضاعها. والاتضاع والوداعة هما اللذان يقدّرهما الله، أكثر من أي شيء آخر ( 1بط 3: 4 ). قال أحدهم إن مسيحية الإنسان تُقدّر بمقدار وداعته وتواضعه. ليس الكل أغنياء، ليس الكل متعلمين، وليس الكل أصحاب مواهب. لكن كل أولاد الله يجب أن يتسربلوا بالتواضع.

«لأن القدير صنع بي عظائم». أ ليس حَبَل عذراء لم تعرف رجلاً هو إحدى العظائم؟ ثم أن يأتي منها المسيح مخلص العالم، أ ليس هو أيضًا من ضمن العظائم؟

«ورحمته إلى جيل الأجيال للذين يتقونه». لقد كان لها خبرة بسابق معاملات الله مع شعبه. وكم هو جميل أن ندرس التاريخ المقدس، سواء تاريخ الشعوب أو الأفراد، لنخرج بالدرس والعِبرة. تُرى ما هي العبرة التي خرجت بها المطوّبة مريم؟ لقد أدركت أن التقوى، وهي شيء داخلي لا يراه البشر، يقدّرها الله جدًا.


http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_81t06g7b.jpg (http://www.2zoo.org)

قصيده كتبها الشاعر الأستاذ
جرجس تادرس قريصه

حاول فيها صياغه معظم رموز العذراء مريم

سواء في العهد القديم أو الجديد وجمع حوالي 150 رمز ...





يـا أم الفــرح والسرور ...... يا أم الفادي المنصــور
يــا سلّــم العبــور ............ شفاعتـك يـا أم النـور




يـا أم الـرب يســوع ............ يا أم الحــب والينبوع
يـا شبـــع الجمـوع ............ شفاعتـك يــا أم النور







يـا أم الابـن الحبيـب ............ المرفوع علي الصلـيب
بشفاعتـك يستجيــب ............ شفاعتـك يـا أم النـور




يـا أم يسـوع المسيـح ............ يـا لحن مُبهج وفريـح
يـا شفاء كـل جريـح ............ شفاعتــك يـا أم النور









يـا أم ينبــوع الحيـاة ............ يــــا أم ابــن الله
يـــا سفينــة النجاة ............ شفاعتــك يـا أم النـور




يـا أم الابـن الوحيـد ............ يا لوحي العهد الجديـد
يـا حالــة الحديــد ............ شفاعتـك يـا أم النور









يـــا أم ربنــــا ............ يـــا شفيعـة جنسنا
يـــا أمنــا كلنــا ........... شفاعتـك يــا أم النور




يــا أم عمانوئيـــل ............ يــا شفيعه قانا الجليـل
يــا بركـة هـذا الجيل ........... شفاعتـك يــا أم النـور









يــا أم الرحمـــــة ............ يــا ممتلئــة نعمــة
يــا زهـرة عطـــره ........... شفاعتـك يـا أم النــور




يـا أم القــــــدوس ............ يــا أم بخرستـــوس
يــا بكــر عــروس ............ شفاعتـك يـا أم النــور









يــا طُهــر الأطهـار ............ يــا نـــور الأنـوار
يــا شفيعــة الأبـرار ............ شفاعتـك يــا أم النـور




يــا سيـدة السمائييـن ............ يــا ابنـة الصديقيـن
يـا شفيعة الأرضييــن ............ شفاعتـك يـا أم النـور









يــا صديقة القديسيـن ............ والملائكـة النورانييـن
يـا مسكــن الفرحيـن ........... شفاعتـك يا أم النــور




يـا خـلاص أبينـا آدم ............ يــا أم المُعظــــم
يــا قديسـة مريــم ............ شفاعتـك يـا أم النـور









يـا فرح الصديق هابيل ............ يا كرامة النبي صموئيل
يـا تاج كل إسرائيــل ........... شفاعتـك يـا أم النـور




يـا أم البـار يواقيــم ............ يـا نعمـة أبينا إبراهيم
يا كرازة موسي الكليـم ............ شفاعتـك يا أم النــور









يا لؤلؤة غاليـة نفيسـه ............ يـا طاهـرة يا قديسـه
يـا ذخيـرة الكنيســة ........... شفاعتك يـا أم النــور




يـا ابنــة الملـك داود............ يـا حاملة الغيـر محدود
يـــا أم الـرب المعبود .......... شفاعتـك يـا أم النــور









يـا بـاب حزقيــــال ............ يـا جبــل دانيـــال
يــا فرح كل الأجيــال ............ شفاعتـك يـا أم النــور




يــا تهليـل الصديقيـن ............ يــا بهجـة السمائييـن
يــا رجاء الساقطيــن ............ شفاعتـك يـا أم النــور









يـا ابنــه الأبـــرار ............ يـا ثبـات أيوب البــار
يـا ســت الأبكـــار ............ شفاعتـك يــا أم النـور




يـا أم جميـع الأحبــاء ............ يـا ابنــة الأنبيـــاء
يـا إكليــل الشهــداء ............ شفاعتـك يـا أم النــور









حكمـة بولس الرســول ............ يــا أم ربــي البتـول
يــا محيــرة العقـول ............ شفاعتـك يـا أم النــور




يــا ابنـة صهيــون ............ يــا عصـا هــارون
يــا نجـده قويه وعون ............ شفاعتـك يـا أم النــور









يــا مجمـرة ذهــب ............ اللاهـوت فيهـا التهـب
يـا عجـب في عجـب ............ شفاعتـك يـا أم النــور




العوسجــة الحقانيــة ............ الكرمـــة الحقيقيــة
يـا مصباح الأرثوذكسية ............. شفاعتـك يـا أم النــور









يـا قــدس الأقــداس ............ يـــا أم ماسيـــاس
يـــا بــدء الخلاص ............ شفاعتـك يـا أم النــور




يـا الحجـر الكريـــم ............ يـا مركبـة الشاروبيــم
أم الملــك العظيــــم ........... شفاعتـك يـا أم النــور









يـا فُلــك العبــــور ............ يـا زهــرة البخـــور
يـــا مسكــن النــور............ شفاعتــك يـا أم النــور




يـــــا أم الله القــدرة ............ الحمامـــة الحسنــــة
العليقـــة المشتعلــــة ........... شفاعتــك يـا أم النـــور









يـا حقــل الطهــــارة ............ العفيفـــة المختــــارة
يــا قبـــة ومنـــارة ............ شفاعتــك يـا أم النــور




يــا دُرّة ثمينــــــة ............ يــا صابـرة وأمينـــة
يــا شفيعـة ومُعينـــة ............ شفاعتــك يـا أم النــور









الحمامــة النورانيــــة ............ الجوهــرة النقيـــــة
يــا شفيعـة البشريـــة ............ شفاعتــك يـا أم النــور




العــذراء أم الكلمــــة ............ العبـــــدة والملكـــة
يــا رأس الحكمـــــة ............ شفاعتــك يـا أم النــور









الزهــرة النيّــــــرة ............ الغيــــر المتغيــــرة
الأم الساهـــــــــرة ............ شفاعتــك يـا أم النـــور




يـــا جبــل سينـــاء ............ يـــا بــاب السمـــاء
يـــا فخــر النســـاء ............ شفاعتـك يــا أم النـــور









يــا مدينــة القـــدوس ............ يــا راحـــة النفــوس
يــا بكـــر وعــروس ............ شفاعتـك يــا أم النــور




يـا حـب الأحبـــــاب ............ يــا فرحـة اللــي غـاب
يـــا أم وحيــــد الآب ............ شفاعتــك يـا أم النـــور









يــا زينــة العــذارى ............ يـا ملجـــأ الحيــارى
يا شفيعــــة النصـارى ............ شفاعتــك يـا أم النــور




شفاعتــك يــــا أمــــي

النهيسى
11-08-2010, 04:32 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_8it7kocg.jpg (http://www.2zoo.org)

العذراء الدامعة
هذه هى أيقونة العذراء الطاهرة الموجودة في دير تجلي الرب برام الله، وقد رسمت عام 1992 للخلاص من قبل راسم الأيقونات الارثوذكسي المحلّي جبرائيل جايلمنتيان. هذه الأيقونة عجائبيّة وقد تمّ شفاء الكثيرين بمجرّد مسحهم بالميرون (الزيت المقدس) الذي تذرفه الأيقونة.
وقد تم اكتشافها كما يلى:
في صباح 17\6 الموافق 4\6 يولياني (شرقي) عام 1998، دخل إلى الكنيسة الكاهن نيقولا عقل ليشعل القناديل كالعادة، فوجد برواز الأيقونة الطاهرة الزجاجي ساقطاً على الأرض ومحطّماً (مع العلم أن معظم أيقونات الكنيسة مغطّاة بالزجاج خوفاً من التلف). ارتبك الكاهن وذهب مسرعاً ليبلغ الأرشمندريت ميليتيوس بصل وهو رئيس دير تجلي الرب منذ عام 1997. كلا الكاهنين ظنا أن سبب سقوط الزجاج هو تصادم القنديل الذي أمام الأيقونة بالزجاج بفعل الرياح الشديدة التي أتت من نافذة مفتوحة. لكن سرعان ما لاحظوا أن القنديل ما زال مضاءاً من اليوم السابق مما يدل على أن السبب لم يكن الريح. فتركا الموقع دون أن يفعلا شيئاً وكانت تغمرهما الدهشة والحيرة.
بعد ساعات، طلب من الكاهن جريس مرزوقة دخول الكنيسة وإزالة الزجاج المكسور عن الأرض. وأثناء قيامه بعمل التنظيف جرحت يده وصرخ طالباً المساعدة، فأتاه الأرشمندريت ميلاتيوس مسرعاً، وعندما رأى أن يده تنزف بشدة، ذهب ليأتي ببعض القطن والكحول ليطبب جراح الكاهن الآخر. والدهشة كانت عندما عاد الأرشمندريت ميلاتيوس حاملاً القطن والكحول فوجد أن الأب جريس مندهشاً وساجداً ومصلّياً، ونزيف الدم قد توقّف وإلتأم الجرح وكأنّه لم يكن جرحاً. وأنّ لا أثر لوجود الدم.
بعد هذا الإرتباك، وعندما تأملا في الأيقونة بدقّة، لاحظوا أن على الأيقونة خطوط سيلان من "الميرون" وكانت العذراء في الأيقونة تذرف الدمع.
وما زالت الأيقونة تذرف الدمع إلى يومنا هذا. ويجمع الدمع "الميرون" ليدهن به المؤمنين المستمدّين الشفاء والأدعية.
طروبارية العذراء الدامعة باللحن الرابع
"أيتها العذراءُ الطاهرة النقية، إنَّ أيقونَتكِ الدامعة في رام الله يا والدةَ الإله،
قد وهبتْ ينبوع الأشفية للمستغيثين بكِ،
لأجل ذلك، وفدَ إليك مُكرموكِ من أقطار المسكونة ليتباركوا منك أيتها السيدة."

http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_8it7kocg.jpg (http://www.2zoo.org)


ما هي الوعود التي قدمتها بشارة العذراء وماهو مضمونها

بشارة العذراء والوعد الألهي
"ها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع هذا يكون عظيما ولا يكون لملكه نهاية ,فقالت مريم للملاك :كيف يكون هذا وانا لست أعرف رجلا ؟
فأجاب الملاك :وقال لها"الروح القدس يحل عليكي وقوة العلي تظللك فلذلك القدوس المولود منك يدعى ابن الله"

بشارة الملك للعذراء مريم لغز عجيب فسرته ولادة الرب يسوع, نرى فيه حكمة العذراء وجرأتها وتواضعها لان موقفها من البشارة أعظم بكثير من موقف العديد من الأنبياء والأتقياء لذلك تطوبها الأجيال على مر العصور

لقد قدمت هذه البشارة الوعد للعذراء الطاهرة :

- الوعد بالسلام :دخل اليها الملاك وقال :"سلام لك "
- الوعد بالطمأنينة :"لا تخافي يا مريم "وهي عبارة يقولها لنا يسوع في وقت الأزمات والمصاعب
- الوعد بالبركة :"مباركة أنت في النساء"
- الوعد بالنعمة :"لأنك وجدت نعمة عن الله "نعمة لم يعطيها لغيرها من البشر

أما مضمون الوعد فهو:
وعد يتضمن المستحيل "ليس شيء غير ممكن لدى الله "
وعد يتضمن الرفعة "ابن العلي "
وعد يتضمن القدرة "يخلص شعبه من خطاياهم "
وعد يتضمن السلطان "يعطيهالرب كرسي داود أبيه"
وعد يتضمن الديمومة"لا يكون لملكه نهاية "

أما مريم المباركة فعلمت أن هذا المولود الحبيب ليس لها وحدها ولا ليوسف خطيبها ولا لليهود أنه للبشرية جمعاء لأنه المسيح ,الرب, المخلص, أله السلام والمسرة.
أية غبطة سيطرت على هذه الأم الطاهرة لأنه عمونوئيل "الله معنا" سيستمر معنا على الدوام وكل ماهو مطلوب منا أن نكون نحن معه لننال بأسمه الخلاص


http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_8it7kocg.jpg (http://www.2zoo.org)

أين يقع قبر السيدة العذراء ؟

كثير ما نسمع عن قبر السيد المسيح ولكن لم نسمع عن قبر السيدة العذراء ؟

هل توجد صورة له ؟؟
من المعروف أن نياحة القديسة الطاهرة مريم كان فى 21 طوبة حيث كانت قد بلغت من السن 58 سنة و 8 شهور و 16 يوم.

فبعد صعود السيد المسيح بأقل من 15 سنة أرسل الى أمة ملاكا “يحمل اليها خبر انتقالها، ففرحت كثيرا” وطلبت أن يجتمع اليها الرسل. فأمر السيد المسيح أن يجتمع الرسل من كل أنحاء العالم حيث كانوا متفرقين يكرزون بالأنجيل وأن يذهبوا الى الجثمانية حيث كانت العذراء موجودة.


وبمعجزة إلهية "وٌجدوا جميعا" فى لحظة أمام السيدة العذراء فيما عدا توما الرسول الذى كان يكرز فى الهند.

وكان عدم حضوره الى الجثمانية لحكمة إلهية. فرحت العذراء بحضور الرسل و قالت لهم: أنة قد حان زمان إنتقالها من هذا العالم.

وبعدما عزَتهم وودَعتهم حضر إليها إبنها وسيدها يسوع المسيح مع حشد من الملائكة القديسين فأسلمت روحها الطاهرة بين يدية المقدستين يوم 21 طوبة ورفعها الرسل ووضعوها فى التابوت و هم يرتلون و الملائكة أيضا غير المنظورين يرتلون معهم ودفنوها فى القبر.


ولمدة ثلاثة أيام ظل الملائكة يرتلون حولها. لم تنقطع أصوات تسابيحهم وهبوب رائحة بخور ذكية كانت تعَطر المكان حتى أن التلاميذ لم يتركوا المكان إلا بعد إنقطاع صوت التسابيح ورائحة البخور أيضا.

وكانت مشيئة الرب أن يرفع الجسد الطاهر الى السماء محمولاً بواسطة الملائكة. وقد أخفى عن أعين الآباء الرسل هذا الأمر ماعدا القديس توما الرسول الذى كان يبشَر فى الهند ولم يكن حاضراً وقت نياحة العذراء.

كان القديس توما فى الهند، وكما قلنا لحكمة إلهية – لم يحضر إنتقال السيدة العذراء من أرضنا الفانية – ولكن سحابة حملتة لملاقاة جسد القديسة مريم فى الهواء. وسمع أحد الملائكة يقول له "تقدم و تبَارك من جسد كليٍة الطهر، ففعل كما أمرة الملاك".

ثم أرتفع الجسد الى السماء ثم أعادتة السحابة الى الهند ليكمل خدمتة وكرازتة هناك.

فكَــر القديس توما أن يذهب الى أورشليم لمقابلة باقى الرسل. فوصلها مع نهاية شهر أبيب – فأعلمه الرسل بنياحة السيدة العذراء. فطلب منهم أن يرى بنفسه الجسد قائلا: "إنه توما الذى لم يؤمن بقيامة السيد المسيح إلا بعد أن وضع يدية فى آثار المسامير". فلَما رجعوا معه وكشفوا التابوت لم يجدوا إلا الأكفان فحزنوا جدا، ظانين أن اليهود قد جائوا وسرقوه، فطمأنهم توما وقال لهم: "بل رأيت جسد العذراء الطاهرة محمولاً بين أيدى الملائكة".

فعرفوا منه أن ما رآه القديس توما الرسول يوافق نهاية اليوم الثالث الذى إنقطعت فيه التسابيح ورائحة البخور. فقرروا جميعا أن يصوموا من أول مسرى وأستمر الصيام لمدة أسبوعين. وهو الصوم المعروف بصوم العذراء. رافعين الصلاة والطلبات للرب يسوع أن يمنحهم بركة مشاهدة هذا الصعود لجسدها إلى السماء.

فحقق الرب طلبتهم فى هذا اليوم المبارك 16 مسرى، وأعلنهم أن الجسد محفوظ تحت شجرة الحياة فى الفردوس. لأن الجسد الذى حمل الله الكلمة تسعة أشهر وأخذ جسده أى ناسوته من جسدها لا يجب أن يبقى فى التراب ويتحلل ويكون عرضة للفساد ومرعى للدود والحشرات. ولازال تكريم السيد المسيح لأمه يبدو فى قبول شفاعتها لأنه قال "إنَى أكَرم الذين يكرموننى".

ولقد ظهر من القبر الذى كانت قد وضعت فيه عجائب كثيرة ذاع خبرها، مما أذهل اليهود الذين إجتمعوا وقرروا حرق الجسد الطاهر. فلما فتحوا القبر لم يجدوا فيه إلا بخوراً عطراً يتصاعد منه، فآمن جمع غفير منهم وأنصرف مشايخهم خائبين

النهيسى
11-08-2010, 04:33 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_8it7kocg.jpg (http://www.2zoo.org)

العذراء الدامعة
هذه هى أيقونة العذراء الطاهرة الموجودة في دير تجلي الرب برام الله، وقد رسمت عام 1992 للخلاص من قبل راسم الأيقونات الارثوذكسي المحلّي جبرائيل جايلمنتيان. هذه الأيقونة عجائبيّة وقد تمّ شفاء الكثيرين بمجرّد مسحهم بالميرون (الزيت المقدس) الذي تذرفه الأيقونة.
وقد تم اكتشافها كما يلى:
في صباح 17\6 الموافق 4\6 يولياني (شرقي) عام 1998، دخل إلى الكنيسة الكاهن نيقولا عقل ليشعل القناديل كالعادة، فوجد برواز الأيقونة الطاهرة الزجاجي ساقطاً على الأرض ومحطّماً (مع العلم أن معظم أيقونات الكنيسة مغطّاة بالزجاج خوفاً من التلف). ارتبك الكاهن وذهب مسرعاً ليبلغ الأرشمندريت ميليتيوس بصل وهو رئيس دير تجلي الرب منذ عام 1997. كلا الكاهنين ظنا أن سبب سقوط الزجاج هو تصادم القنديل الذي أمام الأيقونة بالزجاج بفعل الرياح الشديدة التي أتت من نافذة مفتوحة. لكن سرعان ما لاحظوا أن القنديل ما زال مضاءاً من اليوم السابق مما يدل على أن السبب لم يكن الريح. فتركا الموقع دون أن يفعلا شيئاً وكانت تغمرهما الدهشة والحيرة.
بعد ساعات، طلب من الكاهن جريس مرزوقة دخول الكنيسة وإزالة الزجاج المكسور عن الأرض. وأثناء قيامه بعمل التنظيف جرحت يده وصرخ طالباً المساعدة، فأتاه الأرشمندريت ميلاتيوس مسرعاً، وعندما رأى أن يده تنزف بشدة، ذهب ليأتي ببعض القطن والكحول ليطبب جراح الكاهن الآخر. والدهشة كانت عندما عاد الأرشمندريت ميلاتيوس حاملاً القطن والكحول فوجد أن الأب جريس مندهشاً وساجداً ومصلّياً، ونزيف الدم قد توقّف وإلتأم الجرح وكأنّه لم يكن جرحاً. وأنّ لا أثر لوجود الدم.
بعد هذا الإرتباك، وعندما تأملا في الأيقونة بدقّة، لاحظوا أن على الأيقونة خطوط سيلان من "الميرون" وكانت العذراء في الأيقونة تذرف الدمع.
وما زالت الأيقونة تذرف الدمع إلى يومنا هذا. ويجمع الدمع "الميرون" ليدهن به المؤمنين المستمدّين الشفاء والأدعية.
طروبارية العذراء الدامعة باللحن الرابع
"أيتها العذراءُ الطاهرة النقية، إنَّ أيقونَتكِ الدامعة في رام الله يا والدةَ الإله،
قد وهبتْ ينبوع الأشفية للمستغيثين بكِ،
لأجل ذلك، وفدَ إليك مُكرموكِ من أقطار المسكونة ليتباركوا منك أيتها السيدة."

http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_8it7kocg.jpg (http://www.2zoo.org)


ما هي الوعود التي قدمتها بشارة العذراء وماهو مضمونها

بشارة العذراء والوعد الألهي
"ها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع هذا يكون عظيما ولا يكون لملكه نهاية ,فقالت مريم للملاك :كيف يكون هذا وانا لست أعرف رجلا ؟
فأجاب الملاك :وقال لها"الروح القدس يحل عليكي وقوة العلي تظللك فلذلك القدوس المولود منك يدعى ابن الله"

بشارة الملك للعذراء مريم لغز عجيب فسرته ولادة الرب يسوع, نرى فيه حكمة العذراء وجرأتها وتواضعها لان موقفها من البشارة أعظم بكثير من موقف العديد من الأنبياء والأتقياء لذلك تطوبها الأجيال على مر العصور

لقد قدمت هذه البشارة الوعد للعذراء الطاهرة :

- الوعد بالسلام :دخل اليها الملاك وقال :"سلام لك "
- الوعد بالطمأنينة :"لا تخافي يا مريم "وهي عبارة يقولها لنا يسوع في وقت الأزمات والمصاعب
- الوعد بالبركة :"مباركة أنت في النساء"
- الوعد بالنعمة :"لأنك وجدت نعمة عن الله "نعمة لم يعطيها لغيرها من البشر

أما مضمون الوعد فهو:
وعد يتضمن المستحيل "ليس شيء غير ممكن لدى الله "
وعد يتضمن الرفعة "ابن العلي "
وعد يتضمن القدرة "يخلص شعبه من خطاياهم "
وعد يتضمن السلطان "يعطيهالرب كرسي داود أبيه"
وعد يتضمن الديمومة"لا يكون لملكه نهاية "

أما مريم المباركة فعلمت أن هذا المولود الحبيب ليس لها وحدها ولا ليوسف خطيبها ولا لليهود أنه للبشرية جمعاء لأنه المسيح ,الرب, المخلص, أله السلام والمسرة.
أية غبطة سيطرت على هذه الأم الطاهرة لأنه عمونوئيل "الله معنا" سيستمر معنا على الدوام وكل ماهو مطلوب منا أن نكون نحن معه لننال بأسمه الخلاص


http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_8it7kocg.jpg (http://www.2zoo.org)

أين يقع قبر السيدة العذراء ؟

كثير ما نسمع عن قبر السيد المسيح ولكن لم نسمع عن قبر السيدة العذراء ؟

هل توجد صورة له ؟؟
من المعروف أن نياحة القديسة الطاهرة مريم كان فى 21 طوبة حيث كانت قد بلغت من السن 58 سنة و 8 شهور و 16 يوم.

فبعد صعود السيد المسيح بأقل من 15 سنة أرسل الى أمة ملاكا “يحمل اليها خبر انتقالها، ففرحت كثيرا” وطلبت أن يجتمع اليها الرسل. فأمر السيد المسيح أن يجتمع الرسل من كل أنحاء العالم حيث كانوا متفرقين يكرزون بالأنجيل وأن يذهبوا الى الجثمانية حيث كانت العذراء موجودة.


وبمعجزة إلهية "وٌجدوا جميعا" فى لحظة أمام السيدة العذراء فيما عدا توما الرسول الذى كان يكرز فى الهند.

وكان عدم حضوره الى الجثمانية لحكمة إلهية. فرحت العذراء بحضور الرسل و قالت لهم: أنة قد حان زمان إنتقالها من هذا العالم.

وبعدما عزَتهم وودَعتهم حضر إليها إبنها وسيدها يسوع المسيح مع حشد من الملائكة القديسين فأسلمت روحها الطاهرة بين يدية المقدستين يوم 21 طوبة ورفعها الرسل ووضعوها فى التابوت و هم يرتلون و الملائكة أيضا غير المنظورين يرتلون معهم ودفنوها فى القبر.


ولمدة ثلاثة أيام ظل الملائكة يرتلون حولها. لم تنقطع أصوات تسابيحهم وهبوب رائحة بخور ذكية كانت تعَطر المكان حتى أن التلاميذ لم يتركوا المكان إلا بعد إنقطاع صوت التسابيح ورائحة البخور أيضا.

وكانت مشيئة الرب أن يرفع الجسد الطاهر الى السماء محمولاً بواسطة الملائكة. وقد أخفى عن أعين الآباء الرسل هذا الأمر ماعدا القديس توما الرسول الذى كان يبشَر فى الهند ولم يكن حاضراً وقت نياحة العذراء.

كان القديس توما فى الهند، وكما قلنا لحكمة إلهية – لم يحضر إنتقال السيدة العذراء من أرضنا الفانية – ولكن سحابة حملتة لملاقاة جسد القديسة مريم فى الهواء. وسمع أحد الملائكة يقول له "تقدم و تبَارك من جسد كليٍة الطهر، ففعل كما أمرة الملاك".

ثم أرتفع الجسد الى السماء ثم أعادتة السحابة الى الهند ليكمل خدمتة وكرازتة هناك.

فكَــر القديس توما أن يذهب الى أورشليم لمقابلة باقى الرسل. فوصلها مع نهاية شهر أبيب – فأعلمه الرسل بنياحة السيدة العذراء. فطلب منهم أن يرى بنفسه الجسد قائلا: "إنه توما الذى لم يؤمن بقيامة السيد المسيح إلا بعد أن وضع يدية فى آثار المسامير". فلَما رجعوا معه وكشفوا التابوت لم يجدوا إلا الأكفان فحزنوا جدا، ظانين أن اليهود قد جائوا وسرقوه، فطمأنهم توما وقال لهم: "بل رأيت جسد العذراء الطاهرة محمولاً بين أيدى الملائكة".

فعرفوا منه أن ما رآه القديس توما الرسول يوافق نهاية اليوم الثالث الذى إنقطعت فيه التسابيح ورائحة البخور. فقرروا جميعا أن يصوموا من أول مسرى وأستمر الصيام لمدة أسبوعين. وهو الصوم المعروف بصوم العذراء. رافعين الصلاة والطلبات للرب يسوع أن يمنحهم بركة مشاهدة هذا الصعود لجسدها إلى السماء.

فحقق الرب طلبتهم فى هذا اليوم المبارك 16 مسرى، وأعلنهم أن الجسد محفوظ تحت شجرة الحياة فى الفردوس. لأن الجسد الذى حمل الله الكلمة تسعة أشهر وأخذ جسده أى ناسوته من جسدها لا يجب أن يبقى فى التراب ويتحلل ويكون عرضة للفساد ومرعى للدود والحشرات. ولازال تكريم السيد المسيح لأمه يبدو فى قبول شفاعتها لأنه قال "إنَى أكَرم الذين يكرموننى".

ولقد ظهر من القبر الذى كانت قد وضعت فيه عجائب كثيرة ذاع خبرها، مما أذهل اليهود الذين إجتمعوا وقرروا حرق الجسد الطاهر. فلما فتحوا القبر لم يجدوا فيه إلا بخوراً عطراً يتصاعد منه، فآمن جمع غفير منهم وأنصرف مشايخهم خائبين

النهيسى
11-08-2010, 04:38 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_3dqb3gtp.jpg (http://www.2zoo.org)

لنيافة الأنبا رافائيل
التاجر والحقل والكنز

ورد في تسبحة ثيؤطوكية يوم الثلاثاء مديحًا مُقدَّسًا للعذراء القديسة مريم، يصفها بأنها الحقل المُقدَّس، المُخفى فيه كنز الحياة ربنا يسوع المسيح.
"أنتِ هي الكنز الذي اشتراه يوسف (النجار) فوجد الجوهر مُخفى في وسطه".
"وَجَدَ (يوسف) مُخلِّصنا يسوع في بطنك وولدتيه إلى العالم حتى خلَّصنا".
لقد اقتبست الإبصلمودية المُقدَّسة هذا التشبيه الرائع من مَثليْن قالهما السيد المسيح:
& "أيضًا يُشبِهُ ملكوتُ السماواتِ كنزًا مُخفىً في حَقلٍ، وجَدَهُ إنسانٌ فأخفاهُ. ومِنْ فرَحِهِ مَضَى وباعَ كُلَّ ما كانَ لهُ واشتَرَى ذلكَ الحَقلَ" (مت13: 44).
& "أيضًا يُشبِهُ ملكوتُ السماواتِ إنسانًا تاجِرًا يَطلُبُ لآَلِئَ حَسَنَةً، فلَمّا وجَدَ لُؤلُؤَةً واحِدَةً كثيرَةَ الثَّمَنِ، مَضَى وباعَ كُلَّ ما كانَ لهُ واشتَراها" (مت13: 45-46).
حقًا يليق بالعذراء القديسة مريم أن تكون نموذجًا لملكوت السموات، ويليق بيوسف النجار البار أن يكون نموذجًا للإنسان الذي يطلب ملكوت السموات. وقد حقق الله له شهوة قلبه بأن يجد الحقل المُقدَّس الذي لم يُزرع، ولكنه مُخصَّب بالنعمة الإلهية!!
إنه الوعد الإلهي:
"يُعطيَكَ سؤلَ قَلبِكَ" (مز37: 4)، "اِسألوا تُعطَوْا. اُطلُبوا تجِدوا. اِقرَعوا يُفتَحْ لكُمْ. لأنَّ كُلَّ مَنْ يَسألُ يأخُذُ، ومَنْ يَطلُبُ يَجِدُ، ومَنْ يَقرَعُ يُفتَحُ لهُ" (مت7: 7-8).
لقد كان سؤل قلب يوسف البار أن يجد ملكوت الله.. "لكن اطلُبوا أوَّلاً ملكوتَ اللهِ وبرَّهُ، وهذِهِ كُلُّها تُزادُ لكُمْ" (مت6: 33)، لذلك أعطاه الله.
أنتَ وأنا .. ماذا نطلب؟
أخشى أن ينطبق علينا قول مُعلِّمنا يعقوب في رسالته: "تطلُبونَ ولستُمْ تأخُذونَ، لأنَّكُمْ تطلُبونَ رَديًّا لكَيْ تُنفِقوا في لَذّاتِكُمْ" (يع4: 3). ليتنا نطلب حسنًا ملكوت الله وبره، مثلما طلب يوسف فوجد.
أما من جهة العذراء القديسة مريم، فهي حقًا الحقل الذي لم يُزرع، ووجدت فيه ثمرة الحياة. إنها الجبل الذي رآه دانيال، وقد قُطع منه حجر ليس بيد إنسان، وهي الباب الذي نظره حزقيال في المشرق ولم يفتحه إنسان، ولكن دخل فيه الملك وخرج والباب مُغلق بعناية إلهية، وهي عصا هرون التي أفرخت وأنبتت دون غرس ولا سقي .. إنها البتولية الحقيقية الكاملة.
إنها الأعجوبة التي تنبأ عنها الأنبياء، ونظرها القديسون، ولم يصدقها العقلانيون. فعلاً مَنْ يصدق أن عذراء تحبل وتلد ابنًا بدون زرع بشر، ثم تظل عذراء بعد ولادة ابنها الإلهي العظيم؟!!
إن الميلاد البتولي الطاهر هو برهان عظيم على أن المولود هو الله الظاهر في الجسد، لأنه مَنْ من الناس وُلد هكذا؟
إن قالوا آدم .. آدم لم يولد، ولكنه خُلق بدون أب أو أم، لأنه لم يكن هناك بشر قبله.
وإن قالوا حواء .. هي أيضًا لم تُولد، ولكنها خُلقت بدون أم، لأنه لم يكن هناك نساء قبلها.
أما ميلاد ربنا يسوع فكان هكذا بدون أب، لأنه كان كائنًا قبل أن يولد من العذراء، ولم يكن محتاجًا لأب يعطيه نعمة الوجود، ولكنه في اتضاعه العجيب احتاج أُمًا تعطيه من دمها ولحمها جسدًا كاملاً طاهرًا مساو لنا كالتدبير.
لم يشأ – بصلاحه – أن يستحضر معه جسدًا من السماء يعيش به وسطنا، بل أخذه من أمه العذراء، لكي يعطينا نعمة أن يشاركنا في طبيعتنا البشرية، ويكون ابنًا لآدم ليخلص آدم والبشرية، وليبارك طبيعتنا فيه.
حقًا ما أمجد اسمك القدوس أيها الكائن الأزلي الذي لا بداية أيام له ولا نهاية .. لأنكَ وُلدت من عذراء طاهرة في ملء الزمان لأجل خلاص جنسنا نحن البشر الخطاة الضعفاء.
لقد وجدك يوسف البار لؤلؤة كثيرة غالية الثمن جدًا. وجدها في أحشاء البتول، لم يضعها يوسف بل وجدها. ولم يضعها إنسان، بل دخل الجوهرة بنفسه ليزرع بيده الإلهية في الحقل الطاهر البكر الذي لم يزرعه إنسان.
ربي يسوع .. إنك الجوهرة الثمينة الغالية التي تستحق أن أبيع كل شيء لأقتنيك في داخلي ..
إذا ما أعطيتني هذه النعمة أن أقتنيك فيَّ سأصير غنيًا جدًا بكَ لكي أعطي آخرين ..
ليست أموال هذا العالم الزائل بل خلاص نفوسنا بتلاوة اسمك القدوس ..
سأكون غنيًا مثل بطرس الذي قال للمُقعد:
"ليس لي فِضَّةٌ ولا ذَهَبٌ، ولكن الذي لي فإيّاهُ أُعطيكَ: باسمِ يَسوعَ المَسيحِ النّاصِري قُمْ وامشِ!" (أع3: 6).
ربي يسوع كن لي اللؤلؤة الوحيدة التي تغذيني وتشبعني وتعزيني.
لا تدع اغراءات العالم تشغلني عنك .. لا المال ولا المركز ولا الناس ولا العواطف ولا الجسد
ولا لذة الأكل ... ولا شيء يشغلني عنك يا مُخلصي القدوس.
ولنهتف مع مُعلِّمنا بولس الرسول: "مَنْ سيَفصِلُنا عن مَحَبَّةِ المَسيحِ؟ أشِدَّةٌ أم ضَيقٌ أم اضطِهادٌ أم جوعٌ أم عُريٌ أم خَطَرٌ أم سيفٌ؟ كما هو مَكتوبٌ:
"إنَّنا مِنْ أجلِكَ نُماتُ كُلَّ النَّهارِ. قد حُسِبنا مِثلَ غَنَمٍ للذَّبحِ". ولكننا في هذِهِ جميعِها يَعظُمُ انتِصارُنا بالذي أحَبَّنا. فإني مُتَيَقنٌ أنَّهُ لا موتَ ولا حياةَ، ولا مَلائكَةَ ولا رؤَساءَ ولا قوّاتِ،
ولا أُمورَ حاضِرَةً ولا مُستَقبَلَةً، ولا عُلوَ ولا عُمقَ، ولا خَليقَةَ أُخرَى، تقدِرُ أنْ تفصِلَنا عن مَحَبَّةِ اللهِ التي في المَسيحِ يَسوعَ رَبنا" (رو8: 35-39)

http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_3dqb3gtp.jpg (http://www.2zoo.org)


العذراء مريم
والدة الإله
فى
فكر القديس كيرلس الكبير


الراهب القس بطرس البراموسى



+ يقول القديس كيرلس الكبير فى كتابه

(شرح تجسد الابن الوحيد)


ولد الكلمة من الآب بطريقة لا ندركها بل هى فوق مستوى الإدراك لكنه فى الزمان الاخير تجسد وولد من امرأة حسب الجسد .

والذى حدث انه اخذ من العذراء القديسة جسداً واتحدبه اتحاداً حقيقياً .

لذلك نعتقد ان العذراء القديسة هى والدة الإله لانها ولدته حسب الجسد لكنه مولود فى ذات الوقت من الآب قبل كل الدهور .

+ اذا كان هناك احد ما يتجرأ او يعلم ان العذراء مريم ولدت الطبيعة الإلهية غير الجسدانية

فإن هذا هو الجنون بعينه لإن الطبيعة الإلهية ليست من تراب الأرض حتى تولد منه ولا تلك الخاضعة للفساد (اى العذراء) تصبح أماً لعدم الموت ،ولاتلك الخاضعة للموت تلد الذى هو حياة الكل، ولاغير المادى يصبح ثمرة للجسد الذى بطبيعتة خاضع للميلاد وله ابتداء فى الزمان . الجسد لا يمكنه ان يلد الذى لا بداية له .

+ لكننا نؤكد ان الكلمة صار ما نحن وأخذ جسداً و أتحد به اتحاداً حقيقياً بطريقة فوق الإدراك او التعبير وانه تأنس وولد حسب الجسد .

ألا تولد النفس البشرية وهى من طبيعة مختلفة عن الجسد لأنها متحدة به ،ولا أظن ان احداً سيفترض ان النفس لها طبيعة الجسد او انها تتكون معه ،وانما الله بطريقة غير معروفة بغرسها فى الجسد وتولد معه .

ولذلك نحن نحدد ان الكائن الحى الواحد المولود هو من اثنين . وهكذا الكلمة هو الله لكنه تجسد، وايضاً ولد حسب الجسد و بطريقة بشرية لذلك تدعى التى ولدته والدة الإله. ( عن كتاب شرح تجسد الابن الوحيد صـــ 43 ـــ الى صـــ 45 ـــ )

+ ويقول القديس كيرلس فى رسائله :

حيث ان العذراء القديسة ولدت جسدياً الله متحداً بالجسد الإقنوم فنحن نقول انها والدة الإله ليس ان طبيعة الكلمة تأخذ بداية وجودها من

الجسد لانه ( اى الكلمة ) كان فى البدء و الكلمة كان الله "وكان الكلمة عند الله " ( يو 1:1 ) وهو نفسه خالق الدهور وهو ازلى مع الآب وخالق كل الاشياء لانه كما قلنا سابقاً انه اذ وحد الانسانى بنفسه اقنومياً فإنه احتمل الولادة الجسدية من بطنها .

واذا قد ولدته امرأة موحداً نفسه بالجسد فسوف ترفع اللعنة اذن عن كل الجنس البشرى . (عن الرسالة السابعة عشرة ، الجزء الاول صـــ 34)

+ من لا يعترف ان عمانوئيل هو الله بالحقيقة و بسبب هذا فالعذراء هى والدة الإله ( لانها ولدت جسدياً الكلمة الذى من الله ، الذى تجسد ) فليكن محروماً . (عن الرسالة السابعة عشرة ، الجزء الاول صـــ 35 ـــ )

+ نعترف ان ربنا يسوع المسيح ابن الله الوحيد هو إله كامل و انسان كامل ذو نفس عاقلة و جسم ،وهو مولود من الآب قبل كل الدهور بحسب لاهوته و انه هو نفسه فى الايام الاخيرة من أجلنا ومن أجل خلاصنا ولد من مريم العذراء بحسب ناسوته وهو نفسه من الجوهر نفسه الذى للآب ( او مع الآب ) حسب لاهوته ومن نفس الجوهر الذى لنا (او معناه ) بحسب ناسوته لانه قد حدث اتحاد بين الطبيعتين لاجل هذا نعترف بمسيح واحد، ابن واحد، رب واحد ،و بحسب هذا الفهم للإتحاد بدون اختلاط نعترف بأن العذراء القديسة هى والدة الإله لان الله الكلمه قد تجسد و تأنس ، ومنذ ذات الحمل به هيكل الذى اخذة منها مع ذاته ( من الرسالة 39 صــــ 43 ــــ )

+ ربما يقول أحد أن اسم ( المسيح ) لايطلق فقط على عمانوئيل وحده بل سوف نجده يطلق على آخرين ايضاً لان الله قال فى موضع ما عن اولئك الذين اختيروا و تقدسوا بالروح "لاتمسوا مسحائى ولا تسيئوا الى انبيائى" ( مز15:105 ) وعلى ذلك فان اسم المسيح يجب ان يطلق ليس فقط و بوجه خاص على عمانوئيل بل ايضاً على كل الباقين الذين يمسحون بنعمة الروح القدس .

http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_y7dv557m.jpg (http://www.2zoo.org)

العذراء صديقة الإنسان



لقد فشلت حواء أن تكون "أم كل حي" (تك20:3) لأنها جلبت علينا حكم موت فصار كل مولود منها ومن نسلها ابناً للموت ووقوداً للهلاك، ولكن مريم العذراء صارت وسيلة وسلماً ينزل عليه الله الحي.. لكي يحيي جنس البشر.. يحيينا عندما نتحد به في تجسده بواسطة المعمودية والأفخارستيا فنصير أيضاً أعضاء فيه.. ونصير أيضاً أبناء لمريم بسببه.. وهكذا تصير العذراء مريم (أم جميع الأحياء) وتصير بالحق (حواء الثانية) ورفعت من شأن جنسنا (أنت بالحقيقة فخر جنسنا) وصارت لنا شفيعة ترفع احتياجاتنا لأبنها الحبيب، "ليس لهم خمر" (يو3:2) وتتوسط لديه لغفران خطايانا ولكي يسندنا في جهادنا وتوبتنا وفي خدمتنا ونمونا.
إن العذراء عندما رفعت احتياج الناس لأبنها (ليس لهم خمر) لم تكن تلفت نظره إلى حدث فاته ولم تكن تحاول الحصول على موافقة صعبة ولكن وساطتها تكون بسبب إتحاد قلبها الرقيق برحمة ابنها وشفقته وموقفها النبيل يعبر عن محبة ابنها وحنانه غير المحدودين، أنها وهي الأم التي ترف قلب الابن تفجر فيه ينابيع الحب تجاه البشر وتشفع فينا لتستجلب مراحم الله الصادقة ولكنها أيضاً فيما تشفع فينا توجهنا أن نطيعه "مهما قال فافعلوه" (يو2:5). فرسالة العذراء أن نطيع ونخضع وننفذ مشيئة الله فينا ونحن دائماً الرابحين لأن إرادة الله لحياتنا هي دائماً للخير والبنيان.
"ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده" (رو28:8) فطوبى للنفس التي تخضع للمسيح، ستستفيد بشفاعة العذراء. وطوبى للقلب الذي يعشق المسيح، ستكون العذراء سنده. وطوبى لمن جعل المسيح منتهى أمله، ستحضر العذراء إليه عند انفصال نفسه من جسده، "وعند مفارقة نفسي من جسدي احضري عندي" قطعة الساعة الحادية عشر.
لقد صارت العذراء أماً لكل البشرية عندما قرر المسيح على الصليب مخاطباً إياها بخصوص يوحنا الحبيب "يا امرأة هوذا ابنك" (يو26:19) وليوحنا "هوذا أمك" (يو27:19) لم يكن يوحنا هنا إلا نموذجاً للبشرية المخلصة المحبوبة والتي ترافق السيد حتى في آلامه.. إن كل نفس تشارك المسيح صليبه وترافقه في آلامه تصير ابناً للعذراء، إن مكان لقاء العذراء مع يوحنا وارتباطها برباط الأمومة والبنوة كان أمام الصليب، "يا سيدي هبني صليباً يجعلني ابناً لأمك".. إن كل آلام الصليب تهون.. في مقابل أن أكون ابناً لأمك البتول آخذها إلى خاصتي وتصير معي في مسكني تشاطرني الأكل والصلاة.. النوم والسهر.. الخدمة والخلوة.. كأم معينة ومنقذة في الشدائد


http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_3dqb3gtp.jpg (http://www.2zoo.org)





http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_lgka34na.jpg (http://www.2zoo.org)


أيقونة والدة الإله ذات الأيدي الثلاث (التريشيروزا - Trichirousa )
ارتبطت هذه الأيقونة بسيرة القديس يوحنا الدمشقي (يُعيّد له في )، وتعود إلى القرن الثامن الميلادي عندما استلم الملك لاون الحكم في القسطنطينية وأثار حرباً ضد الأيقونات المقدسة، فأمر برفعها من الكنائس وأخذ يضطهد المؤمنين المستقيمي الرأي الذين كانوا يؤدّون الإكرام الواجب لها.
سمع القديس يوحنا، وهو في مدينة دمشق عاصمة الدولة الأموية، بهذه الموجة العنيفة ضد الكنيسة، وكان، حينئذ،ٍ علمانياً يشغل منصب وزير الخزانة لدى الدولة الأموية. كان اسمه منصور بن سرجون. فانبرى للرد على كل من يهاجم الأيقونات المقدسة واصفاً إياه بالمهرطق وبأنه يحارب تجسد ابن الله من العذراء، وتألّه البشر بالنعمة الإلهية. واعتمد كثيراً على قول القديس باسيليوس الكبير: "إن إكرام الأيقونة يعود إلى عنصرها الأول".
ولما وصل الخبر إلى الملك المضطهد الأيقونات، أراد أن ينتقم من القديس يوحنا فلجأ إلى الغش والخداع. فدعى إليه بعض الخطاطين ليقلّدوا خطَ القديس برسالة مزورة ملفّقة كأنها على لسان القديس موجهة للملك لاون، وفيها يعرب للملك بأنه مستعد للتعاون معه ضد الخليفة الأموي وأن يسلم له مدينة دمشق. بعد ذلك أرسل الملك لاون إلى الخليفة الأموي الرسالة المزوّرة مع رسالة أخرى يكشف فيها خداع وخيانة المنصور له .
لما استلم الخليفة هاتين الرسالتين أسرع باستدعاء المنصور (يوحنا)، فأراه الرسالة المزورة قائلاً له: "أتعرف يا منصور هذا الخط ومن كتبه". فأجاب القديس: "أيها الأمير كأن الخط مشابه لخطّي وهو ليس خطّي وألفاظه ما نطقت بها شفتاي ولم أرَ هذا الكتاب إلا في هذه الساعة الحاضرة". لم يصدقه الخليفة، فأمر بقطع يده اليمنى. تم تنفيذ الحكم في الحال وعلّقت يده في وسط مدينة دمشق .
عند المساء أرسل يوحنا إلى الخليفة طالباً منه أن يهبه يده المقطوعة. فأذن له الخليفة بذلك. فأخذها القديس يوحنا وعاد إلى بيته. هناك صعد إلى علّيته (مكان صلاته) التي كانت فيها هذه الأيقونة. وضع كفه على الأيقونة وارتمى أمامها مصلياً بخشوع ودموع كي يكشف الله براءته من هذه التهمة ويشفي له يده كتأكيد لبراءته، وتوجّه إلى والدة الإله بابتهال حار لتتشفع من أجله. بقي على هذه الحال إلى أن تعب، فنام. وإذا بالسيدة العذراء تظهر له في الحلم قائلة: "قد شُفيت يدك التي ستكون قلم كاتب سريع الكتابة". وأخذت اليد عن الأيقونة ووضعتها مكانها، فعادت كما كانت، فاستيقظ القديس معافى اليد وأخذ يصلي شاكراً الله وأمه الفائقة القداسة. وللشهادة على قطع يده بقي موضع القطع كخيط أحمر .
ويقال إنه بعد نهوضه من النوم أنشد في الحال ترنيمة "إن البرايا بأسرها تفرح بك يا ممتلئة نعمة " .
في الصباح ذاع صيت هذا الشفاء العجيب في كل دمشق. وبلغ مسمع الخليفة. فجاء الوشاة إليه قائلين بأن يوحنا لم تقطع يده، بل أنه أعطى أحد عبيده أموالاً كثيرة كي تقطع يده عنه. فاستدعى الخليفة القديس ليستمع منه الدفاع، فأراه القديس علامة القطع التي بقيت كالخيط الأحمر. استغرب الخليفة، وسأله بدهشة عن الطبيب الذي أعاد له يده كما كانت. فأخبره يوحنا عن الأعجوبة التي حدثت معه، فعرف الخليفة بالخديعة وبأنه حكم على القديس ظلماً، فطلب منه المسامحة وأعاد له كرامته السابقة كوزير. ولكن القديس الذي كان قد عاهد نفسه على ترك الحياة الدنيوية، والتفرغ للحياة الملائكية، طلب من الخليفة أن يأذن له بترك كل شيء كي يتفرّغ لربه. فحزن الخليفة على خسارته صديقه ووزيره، لكنه تركه يذهب.
توجه القديس إلى بيته، وباع ما له ووزعه على الفقراء. ثم قصد فلسطين والتحق بدير القديس سابا المتقدس. لم يحمل معه سوى هذه الأيقونة المقدسة. وقد صاغ القديس معصماً من الفضة ووضعه عليها عربون شكرٍ منه على شفائه العجيب وتذكيراً به .
بقيت هذه الأيقونة في دير القديس سابا من منتصف القرن الثامن حتى القرن الثالث عشر حين زار القديس سابا رئيس أساقفة صربيا الدير، فقدمت له هذه الأيقونة المقدسة كبركة له فحملها معه إلى صربيا .
عند احتلال الأتراك لبلاد صربيا، أخذ الأرثوذكسيون هذه الأيقونة وربطوها على حمار وأُطلق هذا الحمار على هواه بلا قائد ولا مرشد له. كان إيمانهم بأن الله سيعتني بها ويوصلها إلى مكان أمين. وهكذا كان الأمر. فوصل الحمار إلى جبل أثوس ووقف عند باب دير الخيلانداري. فتلقى الرهبان هدية والدة الإله هذه بابتهاج، وحملوها إلى هيكل الكنيسة الكبرى.

النهيسى
11-08-2010, 04:39 PM
http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_3dqb3gtp.jpg (http://www.2zoo.org)

لنيافة الأنبا رافائيل
التاجر والحقل والكنز

ورد في تسبحة ثيؤطوكية يوم الثلاثاء مديحًا مُقدَّسًا للعذراء القديسة مريم، يصفها بأنها الحقل المُقدَّس، المُخفى فيه كنز الحياة ربنا يسوع المسيح.
"أنتِ هي الكنز الذي اشتراه يوسف (النجار) فوجد الجوهر مُخفى في وسطه".
"وَجَدَ (يوسف) مُخلِّصنا يسوع في بطنك وولدتيه إلى العالم حتى خلَّصنا".
لقد اقتبست الإبصلمودية المُقدَّسة هذا التشبيه الرائع من مَثليْن قالهما السيد المسيح:
& "أيضًا يُشبِهُ ملكوتُ السماواتِ كنزًا مُخفىً في حَقلٍ، وجَدَهُ إنسانٌ فأخفاهُ. ومِنْ فرَحِهِ مَضَى وباعَ كُلَّ ما كانَ لهُ واشتَرَى ذلكَ الحَقلَ" (مت13: 44).
& "أيضًا يُشبِهُ ملكوتُ السماواتِ إنسانًا تاجِرًا يَطلُبُ لآَلِئَ حَسَنَةً، فلَمّا وجَدَ لُؤلُؤَةً واحِدَةً كثيرَةَ الثَّمَنِ، مَضَى وباعَ كُلَّ ما كانَ لهُ واشتَراها" (مت13: 45-46).
حقًا يليق بالعذراء القديسة مريم أن تكون نموذجًا لملكوت السموات، ويليق بيوسف النجار البار أن يكون نموذجًا للإنسان الذي يطلب ملكوت السموات. وقد حقق الله له شهوة قلبه بأن يجد الحقل المُقدَّس الذي لم يُزرع، ولكنه مُخصَّب بالنعمة الإلهية!!
إنه الوعد الإلهي:
"يُعطيَكَ سؤلَ قَلبِكَ" (مز37: 4)، "اِسألوا تُعطَوْا. اُطلُبوا تجِدوا. اِقرَعوا يُفتَحْ لكُمْ. لأنَّ كُلَّ مَنْ يَسألُ يأخُذُ، ومَنْ يَطلُبُ يَجِدُ، ومَنْ يَقرَعُ يُفتَحُ لهُ" (مت7: 7-8).
لقد كان سؤل قلب يوسف البار أن يجد ملكوت الله.. "لكن اطلُبوا أوَّلاً ملكوتَ اللهِ وبرَّهُ، وهذِهِ كُلُّها تُزادُ لكُمْ" (مت6: 33)، لذلك أعطاه الله.
أنتَ وأنا .. ماذا نطلب؟
أخشى أن ينطبق علينا قول مُعلِّمنا يعقوب في رسالته: "تطلُبونَ ولستُمْ تأخُذونَ، لأنَّكُمْ تطلُبونَ رَديًّا لكَيْ تُنفِقوا في لَذّاتِكُمْ" (يع4: 3). ليتنا نطلب حسنًا ملكوت الله وبره، مثلما طلب يوسف فوجد.
أما من جهة العذراء القديسة مريم، فهي حقًا الحقل الذي لم يُزرع، ووجدت فيه ثمرة الحياة. إنها الجبل الذي رآه دانيال، وقد قُطع منه حجر ليس بيد إنسان، وهي الباب الذي نظره حزقيال في المشرق ولم يفتحه إنسان، ولكن دخل فيه الملك وخرج والباب مُغلق بعناية إلهية، وهي عصا هرون التي أفرخت وأنبتت دون غرس ولا سقي .. إنها البتولية الحقيقية الكاملة.
إنها الأعجوبة التي تنبأ عنها الأنبياء، ونظرها القديسون، ولم يصدقها العقلانيون. فعلاً مَنْ يصدق أن عذراء تحبل وتلد ابنًا بدون زرع بشر، ثم تظل عذراء بعد ولادة ابنها الإلهي العظيم؟!!
إن الميلاد البتولي الطاهر هو برهان عظيم على أن المولود هو الله الظاهر في الجسد، لأنه مَنْ من الناس وُلد هكذا؟
إن قالوا آدم .. آدم لم يولد، ولكنه خُلق بدون أب أو أم، لأنه لم يكن هناك بشر قبله.
وإن قالوا حواء .. هي أيضًا لم تُولد، ولكنها خُلقت بدون أم، لأنه لم يكن هناك نساء قبلها.
أما ميلاد ربنا يسوع فكان هكذا بدون أب، لأنه كان كائنًا قبل أن يولد من العذراء، ولم يكن محتاجًا لأب يعطيه نعمة الوجود، ولكنه في اتضاعه العجيب احتاج أُمًا تعطيه من دمها ولحمها جسدًا كاملاً طاهرًا مساو لنا كالتدبير.
لم يشأ – بصلاحه – أن يستحضر معه جسدًا من السماء يعيش به وسطنا، بل أخذه من أمه العذراء، لكي يعطينا نعمة أن يشاركنا في طبيعتنا البشرية، ويكون ابنًا لآدم ليخلص آدم والبشرية، وليبارك طبيعتنا فيه.
حقًا ما أمجد اسمك القدوس أيها الكائن الأزلي الذي لا بداية أيام له ولا نهاية .. لأنكَ وُلدت من عذراء طاهرة في ملء الزمان لأجل خلاص جنسنا نحن البشر الخطاة الضعفاء.
لقد وجدك يوسف البار لؤلؤة كثيرة غالية الثمن جدًا. وجدها في أحشاء البتول، لم يضعها يوسف بل وجدها. ولم يضعها إنسان، بل دخل الجوهرة بنفسه ليزرع بيده الإلهية في الحقل الطاهر البكر الذي لم يزرعه إنسان.
ربي يسوع .. إنك الجوهرة الثمينة الغالية التي تستحق أن أبيع كل شيء لأقتنيك في داخلي ..
إذا ما أعطيتني هذه النعمة أن أقتنيك فيَّ سأصير غنيًا جدًا بكَ لكي أعطي آخرين ..
ليست أموال هذا العالم الزائل بل خلاص نفوسنا بتلاوة اسمك القدوس ..
سأكون غنيًا مثل بطرس الذي قال للمُقعد:
"ليس لي فِضَّةٌ ولا ذَهَبٌ، ولكن الذي لي فإيّاهُ أُعطيكَ: باسمِ يَسوعَ المَسيحِ النّاصِري قُمْ وامشِ!" (أع3: 6).
ربي يسوع كن لي اللؤلؤة الوحيدة التي تغذيني وتشبعني وتعزيني.
لا تدع اغراءات العالم تشغلني عنك .. لا المال ولا المركز ولا الناس ولا العواطف ولا الجسد
ولا لذة الأكل ... ولا شيء يشغلني عنك يا مُخلصي القدوس.
ولنهتف مع مُعلِّمنا بولس الرسول: "مَنْ سيَفصِلُنا عن مَحَبَّةِ المَسيحِ؟ أشِدَّةٌ أم ضَيقٌ أم اضطِهادٌ أم جوعٌ أم عُريٌ أم خَطَرٌ أم سيفٌ؟ كما هو مَكتوبٌ:
"إنَّنا مِنْ أجلِكَ نُماتُ كُلَّ النَّهارِ. قد حُسِبنا مِثلَ غَنَمٍ للذَّبحِ". ولكننا في هذِهِ جميعِها يَعظُمُ انتِصارُنا بالذي أحَبَّنا. فإني مُتَيَقنٌ أنَّهُ لا موتَ ولا حياةَ، ولا مَلائكَةَ ولا رؤَساءَ ولا قوّاتِ،
ولا أُمورَ حاضِرَةً ولا مُستَقبَلَةً، ولا عُلوَ ولا عُمقَ، ولا خَليقَةَ أُخرَى، تقدِرُ أنْ تفصِلَنا عن مَحَبَّةِ اللهِ التي في المَسيحِ يَسوعَ رَبنا" (رو8: 35-39)

http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_3dqb3gtp.jpg (http://www.2zoo.org)


العذراء مريم
والدة الإله
فى
فكر القديس كيرلس الكبير


الراهب القس بطرس البراموسى



+ يقول القديس كيرلس الكبير فى كتابه

(شرح تجسد الابن الوحيد)


ولد الكلمة من الآب بطريقة لا ندركها بل هى فوق مستوى الإدراك لكنه فى الزمان الاخير تجسد وولد من امرأة حسب الجسد .

والذى حدث انه اخذ من العذراء القديسة جسداً واتحدبه اتحاداً حقيقياً .

لذلك نعتقد ان العذراء القديسة هى والدة الإله لانها ولدته حسب الجسد لكنه مولود فى ذات الوقت من الآب قبل كل الدهور .

+ اذا كان هناك احد ما يتجرأ او يعلم ان العذراء مريم ولدت الطبيعة الإلهية غير الجسدانية

فإن هذا هو الجنون بعينه لإن الطبيعة الإلهية ليست من تراب الأرض حتى تولد منه ولا تلك الخاضعة للفساد (اى العذراء) تصبح أماً لعدم الموت ،ولاتلك الخاضعة للموت تلد الذى هو حياة الكل، ولاغير المادى يصبح ثمرة للجسد الذى بطبيعتة خاضع للميلاد وله ابتداء فى الزمان . الجسد لا يمكنه ان يلد الذى لا بداية له .

+ لكننا نؤكد ان الكلمة صار ما نحن وأخذ جسداً و أتحد به اتحاداً حقيقياً بطريقة فوق الإدراك او التعبير وانه تأنس وولد حسب الجسد .

ألا تولد النفس البشرية وهى من طبيعة مختلفة عن الجسد لأنها متحدة به ،ولا أظن ان احداً سيفترض ان النفس لها طبيعة الجسد او انها تتكون معه ،وانما الله بطريقة غير معروفة بغرسها فى الجسد وتولد معه .

ولذلك نحن نحدد ان الكائن الحى الواحد المولود هو من اثنين . وهكذا الكلمة هو الله لكنه تجسد، وايضاً ولد حسب الجسد و بطريقة بشرية لذلك تدعى التى ولدته والدة الإله. ( عن كتاب شرح تجسد الابن الوحيد صـــ 43 ـــ الى صـــ 45 ـــ )

+ ويقول القديس كيرلس فى رسائله :

حيث ان العذراء القديسة ولدت جسدياً الله متحداً بالجسد الإقنوم فنحن نقول انها والدة الإله ليس ان طبيعة الكلمة تأخذ بداية وجودها من

الجسد لانه ( اى الكلمة ) كان فى البدء و الكلمة كان الله "وكان الكلمة عند الله " ( يو 1:1 ) وهو نفسه خالق الدهور وهو ازلى مع الآب وخالق كل الاشياء لانه كما قلنا سابقاً انه اذ وحد الانسانى بنفسه اقنومياً فإنه احتمل الولادة الجسدية من بطنها .

واذا قد ولدته امرأة موحداً نفسه بالجسد فسوف ترفع اللعنة اذن عن كل الجنس البشرى . (عن الرسالة السابعة عشرة ، الجزء الاول صـــ 34)

+ من لا يعترف ان عمانوئيل هو الله بالحقيقة و بسبب هذا فالعذراء هى والدة الإله ( لانها ولدت جسدياً الكلمة الذى من الله ، الذى تجسد ) فليكن محروماً . (عن الرسالة السابعة عشرة ، الجزء الاول صـــ 35 ـــ )

+ نعترف ان ربنا يسوع المسيح ابن الله الوحيد هو إله كامل و انسان كامل ذو نفس عاقلة و جسم ،وهو مولود من الآب قبل كل الدهور بحسب لاهوته و انه هو نفسه فى الايام الاخيرة من أجلنا ومن أجل خلاصنا ولد من مريم العذراء بحسب ناسوته وهو نفسه من الجوهر نفسه الذى للآب ( او مع الآب ) حسب لاهوته ومن نفس الجوهر الذى لنا (او معناه ) بحسب ناسوته لانه قد حدث اتحاد بين الطبيعتين لاجل هذا نعترف بمسيح واحد، ابن واحد، رب واحد ،و بحسب هذا الفهم للإتحاد بدون اختلاط نعترف بأن العذراء القديسة هى والدة الإله لان الله الكلمه قد تجسد و تأنس ، ومنذ ذات الحمل به هيكل الذى اخذة منها مع ذاته ( من الرسالة 39 صــــ 43 ــــ )

+ ربما يقول أحد أن اسم ( المسيح ) لايطلق فقط على عمانوئيل وحده بل سوف نجده يطلق على آخرين ايضاً لان الله قال فى موضع ما عن اولئك الذين اختيروا و تقدسوا بالروح "لاتمسوا مسحائى ولا تسيئوا الى انبيائى" ( مز15:105 ) وعلى ذلك فان اسم المسيح يجب ان يطلق ليس فقط و بوجه خاص على عمانوئيل بل ايضاً على كل الباقين الذين يمسحون بنعمة الروح القدس .

http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_y7dv557m.jpg (http://www.2zoo.org)

العذراء صديقة الإنسان



لقد فشلت حواء أن تكون "أم كل حي" (تك20:3) لأنها جلبت علينا حكم موت فصار كل مولود منها ومن نسلها ابناً للموت ووقوداً للهلاك، ولكن مريم العذراء صارت وسيلة وسلماً ينزل عليه الله الحي.. لكي يحيي جنس البشر.. يحيينا عندما نتحد به في تجسده بواسطة المعمودية والأفخارستيا فنصير أيضاً أعضاء فيه.. ونصير أيضاً أبناء لمريم بسببه.. وهكذا تصير العذراء مريم (أم جميع الأحياء) وتصير بالحق (حواء الثانية) ورفعت من شأن جنسنا (أنت بالحقيقة فخر جنسنا) وصارت لنا شفيعة ترفع احتياجاتنا لأبنها الحبيب، "ليس لهم خمر" (يو3:2) وتتوسط لديه لغفران خطايانا ولكي يسندنا في جهادنا وتوبتنا وفي خدمتنا ونمونا.
إن العذراء عندما رفعت احتياج الناس لأبنها (ليس لهم خمر) لم تكن تلفت نظره إلى حدث فاته ولم تكن تحاول الحصول على موافقة صعبة ولكن وساطتها تكون بسبب إتحاد قلبها الرقيق برحمة ابنها وشفقته وموقفها النبيل يعبر عن محبة ابنها وحنانه غير المحدودين، أنها وهي الأم التي ترف قلب الابن تفجر فيه ينابيع الحب تجاه البشر وتشفع فينا لتستجلب مراحم الله الصادقة ولكنها أيضاً فيما تشفع فينا توجهنا أن نطيعه "مهما قال فافعلوه" (يو2:5). فرسالة العذراء أن نطيع ونخضع وننفذ مشيئة الله فينا ونحن دائماً الرابحين لأن إرادة الله لحياتنا هي دائماً للخير والبنيان.
"ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده" (رو28:8) فطوبى للنفس التي تخضع للمسيح، ستستفيد بشفاعة العذراء. وطوبى للقلب الذي يعشق المسيح، ستكون العذراء سنده. وطوبى لمن جعل المسيح منتهى أمله، ستحضر العذراء إليه عند انفصال نفسه من جسده، "وعند مفارقة نفسي من جسدي احضري عندي" قطعة الساعة الحادية عشر.
لقد صارت العذراء أماً لكل البشرية عندما قرر المسيح على الصليب مخاطباً إياها بخصوص يوحنا الحبيب "يا امرأة هوذا ابنك" (يو26:19) وليوحنا "هوذا أمك" (يو27:19) لم يكن يوحنا هنا إلا نموذجاً للبشرية المخلصة المحبوبة والتي ترافق السيد حتى في آلامه.. إن كل نفس تشارك المسيح صليبه وترافقه في آلامه تصير ابناً للعذراء، إن مكان لقاء العذراء مع يوحنا وارتباطها برباط الأمومة والبنوة كان أمام الصليب، "يا سيدي هبني صليباً يجعلني ابناً لأمك".. إن كل آلام الصليب تهون.. في مقابل أن أكون ابناً لأمك البتول آخذها إلى خاصتي وتصير معي في مسكني تشاطرني الأكل والصلاة.. النوم والسهر.. الخدمة والخلوة.. كأم معينة ومنقذة في الشدائد


http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_3dqb3gtp.jpg (http://www.2zoo.org)





http://www.2zoo.org/get-8-2010-2zoo_org_lgka34na.jpg (http://www.2zoo.org)


أيقونة والدة الإله ذات الأيدي الثلاث (التريشيروزا - Trichirousa )
ارتبطت هذه الأيقونة بسيرة القديس يوحنا الدمشقي (يُعيّد له في )، وتعود إلى القرن الثامن الميلادي عندما استلم الملك لاون الحكم في القسطنطينية وأثار حرباً ضد الأيقونات المقدسة، فأمر برفعها من الكنائس وأخذ يضطهد المؤمنين المستقيمي الرأي الذين كانوا يؤدّون الإكرام الواجب لها.
سمع القديس يوحنا، وهو في مدينة دمشق عاصمة الدولة الأموية، بهذه الموجة العنيفة ضد الكنيسة، وكان، حينئذ،ٍ علمانياً يشغل منصب وزير الخزانة لدى الدولة الأموية. كان اسمه منصور بن سرجون. فانبرى للرد على كل من يهاجم الأيقونات المقدسة واصفاً إياه بالمهرطق وبأنه يحارب تجسد ابن الله من العذراء، وتألّه البشر بالنعمة الإلهية. واعتمد كثيراً على قول القديس باسيليوس الكبير: "إن إكرام الأيقونة يعود إلى عنصرها الأول".
ولما وصل الخبر إلى الملك المضطهد الأيقونات، أراد أن ينتقم من القديس يوحنا فلجأ إلى الغش والخداع. فدعى إليه بعض الخطاطين ليقلّدوا خطَ القديس برسالة مزورة ملفّقة كأنها على لسان القديس موجهة للملك لاون، وفيها يعرب للملك بأنه مستعد للتعاون معه ضد الخليفة الأموي وأن يسلم له مدينة دمشق. بعد ذلك أرسل الملك لاون إلى الخليفة الأموي الرسالة المزوّرة مع رسالة أخرى يكشف فيها خداع وخيانة المنصور له .
لما استلم الخليفة هاتين الرسالتين أسرع باستدعاء المنصور (يوحنا)، فأراه الرسالة المزورة قائلاً له: "أتعرف يا منصور هذا الخط ومن كتبه". فأجاب القديس: "أيها الأمير كأن الخط مشابه لخطّي وهو ليس خطّي وألفاظه ما نطقت بها شفتاي ولم أرَ هذا الكتاب إلا في هذه الساعة الحاضرة". لم يصدقه الخليفة، فأمر بقطع يده اليمنى. تم تنفيذ الحكم في الحال وعلّقت يده في وسط مدينة دمشق .
عند المساء أرسل يوحنا إلى الخليفة طالباً منه أن يهبه يده المقطوعة. فأذن له الخليفة بذلك. فأخذها القديس يوحنا وعاد إلى بيته. هناك صعد إلى علّيته (مكان صلاته) التي كانت فيها هذه الأيقونة. وضع كفه على الأيقونة وارتمى أمامها مصلياً بخشوع ودموع كي يكشف الله براءته من هذه التهمة ويشفي له يده كتأكيد لبراءته، وتوجّه إلى والدة الإله بابتهال حار لتتشفع من أجله. بقي على هذه الحال إلى أن تعب، فنام. وإذا بالسيدة العذراء تظهر له في الحلم قائلة: "قد شُفيت يدك التي ستكون قلم كاتب سريع الكتابة". وأخذت اليد عن الأيقونة ووضعتها مكانها، فعادت كما كانت، فاستيقظ القديس معافى اليد وأخذ يصلي شاكراً الله وأمه الفائقة القداسة. وللشهادة على قطع يده بقي موضع القطع كخيط أحمر .
ويقال إنه بعد نهوضه من النوم أنشد في الحال ترنيمة "إن البرايا بأسرها تفرح بك يا ممتلئة نعمة " .
في الصباح ذاع صيت هذا الشفاء العجيب في كل دمشق. وبلغ مسمع الخليفة. فجاء الوشاة إليه قائلين بأن يوحنا لم تقطع يده، بل أنه أعطى أحد عبيده أموالاً كثيرة كي تقطع يده عنه. فاستدعى الخليفة القديس ليستمع منه الدفاع، فأراه القديس علامة القطع التي بقيت كالخيط الأحمر. استغرب الخليفة، وسأله بدهشة عن الطبيب الذي أعاد له يده كما كانت. فأخبره يوحنا عن الأعجوبة التي حدثت معه، فعرف الخليفة بالخديعة وبأنه حكم على القديس ظلماً، فطلب منه المسامحة وأعاد له كرامته السابقة كوزير. ولكن القديس الذي كان قد عاهد نفسه على ترك الحياة الدنيوية، والتفرغ للحياة الملائكية، طلب من الخليفة أن يأذن له بترك كل شيء كي يتفرّغ لربه. فحزن الخليفة على خسارته صديقه ووزيره، لكنه تركه يذهب.
توجه القديس إلى بيته، وباع ما له ووزعه على الفقراء. ثم قصد فلسطين والتحق بدير القديس سابا المتقدس. لم يحمل معه سوى هذه الأيقونة المقدسة. وقد صاغ القديس معصماً من الفضة ووضعه عليها عربون شكرٍ منه على شفائه العجيب وتذكيراً به .
بقيت هذه الأيقونة في دير القديس سابا من منتصف القرن الثامن حتى القرن الثالث عشر حين زار القديس سابا رئيس أساقفة صربيا الدير، فقدمت له هذه الأيقونة المقدسة كبركة له فحملها معه إلى صربيا .
عند احتلال الأتراك لبلاد صربيا، أخذ الأرثوذكسيون هذه الأيقونة وربطوها على حمار وأُطلق هذا الحمار على هواه بلا قائد ولا مرشد له. كان إيمانهم بأن الله سيعتني بها ويوصلها إلى مكان أمين. وهكذا كان الأمر. فوصل الحمار إلى جبل أثوس ووقف عند باب دير الخيلانداري. فتلقى الرهبان هدية والدة الإله هذه بابتهاج، وحملوها إلى هيكل الكنيسة الكبرى.

+SwEetY KoKeY+
18-08-2010, 11:33 PM
موضوع روعه عن العدرا
ثانكس النهيسى