المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قالوا عن الصوم ( اقوال الاباء) كل عام والجميع بخير




اثناسيوس الرسول
02-11-2007, 10:23 PM
+ قال القديس لنجينوس:
"الصوم يجعل الجسم يتضع"

+ قال احد الآباء:
"من غلب الحنجرة فقد غلب كل الأوجاع"

+ قال شيخ روحانى:
"جيد أن يكون فمك منتنا من شدة الصوم ، فذلك أفضل من أن يوجد فيه رائحة خمر"

+ قال انبا دانيال:
"مادام الجسد ينبت فبقدر ذلك تذيل النفس وتضعف ، وكلما ذبل الجسد نبتت النفس"

+ شيخ حدثته أفكاره من جهة الصوم قائلة:
"كل اليوم ، وتنسك غداً"
فقال
"لن أفعل ذلك ، لكني أصوم اليوم وتتم إرادة الله غداًً"

+ قال مار اسحق:
"الذي يصوم عن الغذاء ، ولا يصوم قلبه عن الحنق والحقد ، ولسانه ينطق بالأباطيل فصومه باطل ، لأن صوم اللسان أخير من صوم الفم ، وصوب القلب اخير من الإثنين"

+ قيل عن أنبا قسيان:
أنه ذهب إلي شيخ له 40 سنة في البرية ، وسأله بدالة : "ماذا قومت أيها الآب في هذه الخلوة التي لا تكاد تلتقي فيها بإنسان؟"
فأجابه قائلاً: " إني منذ أن ترهبنت ، لم تبصرني الشمس آكلاً"
فقال سائله: "ولا أبصرتني الشمس غاضباً قط؟"

+ قال راهب لشيخ :
"لي ثلاثون سنة لم آكل فيها لحماً"
فأجابه الشيخ :"وهل لك ثلاثون سنة لم تخرج من فمك لعنة ، تلك التي نهاك الله عنها؟"
فلما سمع الآخ ذلك قال:"بالحقيقة هذه هي العبادة المرضية لله"

+ قال القديس باسيليوس :
"أن الصوم الحقيقي هو سجن الزذائل ، أعني ضبط اللسان ، وأمساك الغضب وقهر الشهوات الدنسة"


+ قال شيخ:
"كما أن الذئب لا يجتمع مع النعجة لإنتاج ولد كذلك شبع البطن لا يجتمع مع توجع القلب لإنتاج فضيلة"

+ وقال آخر:
" لا تملأ بطنك من الخبز والماء ، ولا تشبع من نوم الليل ، فإن الجوع والسهر ينقيان أوساخ القلب من الأفكار ، والجسد من قتال النجاسة ، فيسكنه الروح القدس ، لا تقل "اليوم عيد آكل وأشرب" فإن الرهبان ليس لهم عيد علي الأرض ، إنما فصحهم هو خروجهم من الشر ، وعنصرتهم تكميل وصايا المسيح ، ومظالهم حصولهم في ملكوت السماء فأما الشبع من الخبز فأنما هو والد الخطية"

+ قال أنبا أولوجيوس لتلميذه:
"يا ابني عود نفسك أضعاف بطنك بالصوم شيئاً فشيئاً ، لأن بطن الإنسان إنما يشبه زقاً فارغاً فبقدر ما تمرنه وتملأه تزداد سعته ، كذلك الأحشاؤ التي تحشي بالأطعمة الكثيرة ، إن أنت جعلت فيها قليلاً ضاقت وصارت لا تطلب منك الإ القليل..............كل عام والجميع بخير اذكرونى فى صلواتكم :yaka:




جاسى
02-12-2007, 10:38 AM
شكرا ليك ربنا يباركك

ماجد رؤوف زاهر
02-12-2007, 03:06 PM
ربنا يعوضك على هذا المجهود الجميل من الاقوال الروحيه الجميله لابأبنا القديسين
يقولوا ايضا ان الحياه الروحيه مثل طائر ذو جناحين الجناح الاول هو الصوم والجناح الثانى
هو الصلاه ولا نستطيع ان نحلق فى الحياه الروحيه بدون هذين الجناحين
عبد خاطى اذكرونى فى صلواتكم

فراشة مسيحية
11-26-2007, 08:03 PM
شكرآ على الاقوال الرائعة

الرب يباركك و يعوضك

اثناسيوس الرسول
11-26-2007, 08:58 PM
إقبل صومي ذبيحة حبأبينا القمص يوسف أسعديارب إني مديون لك ...، مديون لك بوجودي في هذه الصورة الإنسانية التي على شبهك ومثالكمديون لك بالأبوين القديسين اللذان ربياني في مخافتك ... مديون لك بالحب الأبوي الروحي الذي أسكرتني به في آباء الكنيسة أمي مديون لك باللحظات التي أكتب فيها إليك الآنهذا كله ، وغيره مما لا يحصى ، لا يعادل ديني لك بالفداء الذي صنعته من أجلي والأبدية التي فتحت أبوابها على مصراعيها بدمك أمام خاطئ ساقط مثليفهل أستطيع أن أوفي ديوني لك ؟ ! وبأي إمكانيات أسددها لك ؟! إني لا أستطيع ، ولا أجد من يستطيع ... إن الحب ( الذي هو أنت ) يستطيع كل شئلقد أوجد لي الحب وسيلة أعبر بها لأسدد بها ديوني ... وأنت أيها الحب لا تحتقر التعبير ، ولو كان فلسين ، بل ربما ترفعه فوق الوفاء بالدين أيضا لذا أقدم لك جسدي في إنقطاع عن الطعام ... لا بهدف الضبط ، ولا بهدف الفضيلة ، ولا بهدف الفرض الواجب الأداء ، ولا نتيجة التعود الناتج من التكرار ، ولا محاكاة غيري من الناس ... إنما أقدم هذا الصوم تعبير حب ... أنا العاجز عن وفاء ديونك أرجو أن تقبله مني بشفاعة القديس بولس الذي نطقت بروحك في رسائله معلما ً إياي : " قدموا أجسادكم ذبيحة حية " رو 1: 12ولا أستطيع إلا بك ، وبدمك الحي ، أخذ الوسيلة التي تجعل التعبير - مجرد التعبير - يليق بجلالكفأعود إلى مذبحك الإلهي أطلب دمك الإلهي ... فأقترب من الكأس المقدسة لأرتشف نقطة من دمك الثمين وكأنها ترش على كل خلية من جسدي تموت أثناء الإنقطاع عن الطعام في صومي فترفعها من الخلية المائتة إلى الذبيحة الحية ... فتراها أيها الآب فوق ذبيحة حبي ورمز تعبيري فتعبر الهلاك عني ، وتمنحني قوة الخروج من مذلة العبودية إلى حرية البنوةكم أفرح الآن .... لأني حينما أعبر لك عن حبي بالصوم ، لا أستطيع إلا بك ... أفرح لأنني عاجز بنفسي وقادر بذبيحة دمك الغاليأشكرك ياإلهي أنك أوصيت الأسقف في الكنيسة بتناول القربان يوميا ً في الصوم ( دسق ب 38 ،مج 15 ) ، لأنني أضمن وجودك كل يوم على أقرب مذبح لسكنيفساعدني يا إلهي في كل صوم : وأثناء إنقطاعي عن الطعام ، أن أواظب يوميا على حضور القداس الإلهي والشبع بك وتناول جسدك ودمك الطاهرينومهما تكون مسئولياتي اليومية ، ساعدني يارب لكي تكون المسئولية الأولى في أيام الصوم هي اللقاء بدمك الطاهر لأضمن لصومي أن يكون ذبيحة حب لائقة بك أيها الحيفإن مسئولياتي اليومية كثيرة ، وعند الإنقطاع عن الطعام ، ينتاب جسدي الخمول وتثقل رأسي بصداع ويحلو في عيني السرير ... وتحت دعوى هذا كله أوافق نفسي على الإنقطاع عن العمل أو الهروب منه أو القعود وتأجيل إلتزاماتي تجاه الخليقة بأعمال الحبفامنحني يارب الحكمة بمشورة أبي في الإعتراف لكي أقدم لك تعبير الصوم كذبيحة حب في جوع صحيحجوع لا يعيقني عن تأدية مسئولياتي المكلف بها... وجهادي الموضوع أمامي لأبديتيجوع لا يقتلني في المرض .. أو يقتل امرأة من جنسي في أثناء حملها لجنين أو إرضاعها لطفل جوع يبدأ بأقل من إستطاعتي ويتدرج فإنني أسألك أن لا تجعل صومي معطل لي ، بل تمنحني فيه الطاقة لأعمل في رتبة الإنسان العادي .... وما فوق الطاقة لأعمل ما يؤهلني لمرتبة الإنسان المسيحيفإن كان النهار وضع للعمل ، والليل للراحة ... فامنحني في النهار طاقة العمل مع الجوع الصحيح لأتمم عمل الإنسان العادي .... وامنحني في الليل مافوق الطاقة لا لأنام من التعب وعناء العمل النهاري ، بل لأحوله إلى نهار روحي بالسهر والتسبيح والهذيذ في وصاياك المقدسةآه كم هي لذة الحب في أيام الصوم ؟ ! إنني في التعبير الذي أود أن أقدمه لك كحب تمنحني لذة غير موصوفة ولا منطوق بها بكلاملذا إعطني أيها الحب أن لا أوثر اللذة لنفسي ... بل إسكب فيّ رغبة حقيقية لعطاء اللذة المنسكبة في صومي للكل في صورة أعمال حب ورحمة للخليقة الناطقة وغير الناطقة معافإن إحتفظت باللذة وحدي، فما عرفتك ، ولا عرفت التعبير لك كيف يكونومهما قابلت ، أثناء تأدية تلك الأعمال ، بروح عطاء لذة حبك في ذبيحة صومي : مهما قابلت من الناس فاعطني التذلل لك وأمامك حتى وإن كان أمام الناس ومعهم . ها رأسي وهامتي وجسدي اقبلهم في وضع المذلة وجهاد المطانياتيا حبيــــبيإنني أكتشف الان أن محاولة التعبير عن حبك المداين به ... تجعلني مديونا ً لك بالأكثر ... فحتى التعبير بالصوم كذبيحة حب يدينني دينا جديداوسأظل طيلة عمري أبحث عن تعبير ... حتى ألقاك بعد فناء الجسد ... فتمنحني أنت وفاء الدين بإكليل الجهاد القانونييا حبيبي .... إقبل صومي ذبيحة حبالرب معكم ويبارك تعب محبتكم

صلوا لاجل ضعفى

وكل عام والجميع بخير

فراشة مسيحية
11-26-2007, 09:33 PM
شكرآ يا اخى المبارك و العزيز أستفانوس

الرب يبارك حياتك و يعوضك عوضآ سمائيآ غير فانيآ

كل سنة و انت طيب بمناسبة بدء صوم الميلاد

فيبى يوسف
11-26-2007, 09:51 PM
قدسوا صوما واصرخوا الى الرب (يوئيل14:1)

كل سنه وانت بالف صحه وخير وميرسى بجد يا اثناسيوس على الموضوع الجميل ده ربنا يباركك وصلوات العدرا مريم وجميع القديسين معاك

وكل سنه وكل المنتدى طيب وبالف صحه وخير

mansor1_2000
11-26-2007, 10:15 PM
أقوال رائعة عن الصوم
ربنا يبارك تعب محبتك
وكل سنة وانت طيب وبخير
وكل اخواننا بالمنتدى بخير وصحة وبركة