جذبني كثيرا هذا الاسم عندما اقضي بعض الوقت احلل فيه كلمات البحث في محركات البحث (مثل ياهو و جوجل) التي تدخل موقعنا بحثا عن معلومة
بصراحة, عدد لابأس به يبحث عن الأم إيرينى التي لم اعرف عنها الكثير من فترة قليلة الا ان وجدت هذا المقال:
ذكرت جريدة وطنى بتاريخ 5/11/2006م السنة 48 العدد 2341 حيث كتب الأستاذ فيكتور سلامة : " الأم إيريني نعود بالذاكرة لقصة ترجع إلي عام1954 يوم كان أبونا مينا البراموسي-البابا كيرلس السادس فيما بعد-أبا لاعتراف راهبات الدير, وإذ به يخبر الأم كيرية رئيسة الدير وقتئذ أن الراهبة إيريني سيستصبح فيما بعد رئيسة للدير , وتلقت-يومها-الأم كيرية الحديث بدهشة,فالراهبة إيريني أصغر راهبات الدير وآخر من انضمن إليه...ومضت الأيام والقمص مينا البراموسي تختاره العناية الإلهية ليصبح بطريركا,وبيده الطاهرة يقوم يسيامة الأم إيريني يسي رئي
**قال نيافة الأنبا رافائيل:أمنا إيريني تمثل قيمة عظيمة في الكنيسة القبطية...وهي الآن تحصد الأكاليل التي يكللها بها الله بيد الملائكة...في التسبحة نقولأيتها العذاري,أحببن الطهارة,لكي تصرن بنات للقديسة مريم..وهي لمحبتها للبتولية والطهارة صارت ابنة مخلصة للعذراء مريم متمثلة بالقديسة الشهيدة دميانة,فكما جمعت القديسة دميانة حولها نبات عذاري صرن تلميذات لها,هكذا فعلت أمنا إيريني...
وأمنا إيريني لم يكن جهادها فقط في الجهاد الروحي,لكن جسدها أضناها بأتعاب كثيرة وأمراض عديدة لأكثر من خمسة وعشرين ع
الأنبا سلوانس وهو يلقى نظرة الوداع :الأم إيريني مصدر بركة كبيرة لمصر القديمة وحبها لأبو سيفين كحب البابا كيرلس لمارمينا
ودعت الكتيسة والشعب القبطي يوم الخميس 2/11/2006م تماف إيريني رئيسة دير الشهيد العظيم أبو سيفين للراهبات بمصر القديمة بعد حياة رهبانية قدمت فيها الكثير من الخدمة الروحية والمجتمعية واحتلت مكانة عظيمة في الكنيسة القبطية , وفي قلوب كل من عرفها وتعامل معها لبساطتها ووداعتها عطاءها للجميع ومبادئها السامية وأفكارها البناءة.
أقيمت صلاة الجنازة بكنيسة دير أبو سيفين بمصر القديمة , وأوفد قداسة البابا شنودة الثالث نيافة الأنبا رويس الأسقف العام الذي حضر من أمريكا خصيصا حيث كان يرافق قداسته في رحلة العلاج,وشارك في الصلاة عشرة من أساقفة الكنيسة وعدد كبير من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات وأراخنة الكنيسة.
ودعت الكتيسة والشعب القبطي يوم الخميس 2/11/2006م تماف إيريني رئيسة دير الشهيد العظيم أبو سيفين للراهبات بمصر القديمة بعد حياة رهبانية قدمت فيها الكثير من الخدمة الروحية والمجتمعية واحتلت مكانة عظيمة في الكنيسة القبطية , وفي قلوب كل من عرفها وتعامل معها لبساطتها ووداعتها عطاءها للجميع ومبادئها السامية وأفكارها البناءة.
أقيمت صلاة الجنازة بكنيسة دير أبو سيفين بمصر القديمة , وأوفد قداسة البابا شنودة الثالث نيافة الأنبا رويس الأسقف العام الذي حضر من أمريكا خصيصا حيث كان يرافق قداسته في رحلة العلاج,وشارك في الصلاة عشرة من أساقفة الكنيسة وعدد كبير من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات وأراخنة الكنيسة.