ما هي الحاجات العاطفية للرجل والمرأة ؟

ميريت

عضوة مباركة
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2006
المشاركات
1,821
مستوى التفاعل
9
النقاط
0
الحاجات العاطفية للرجل والمرأة التي عليها تتأسس علاقتهم

الحاجات العاطفية للرجل والمرأة التي عليها تتأسس علاقتهم
إن للرجل وللمرأة عدة حاجات عاطفية أساسية، تتحقق عادة من خلال الحب والعلاقة التي تربطهما ببعضهما، ومن هذه الحاجات:
1 ـ ثقتها به/ رعايته لها: أن يشعر الرجل بأن زوجته تثق به وبامكاناته، وتثق بقدرته على القيام بالأعمال المطلوبة منه. وهو يريد أن يشعر بهذا من خلال العمل والمواقف وليس فقط من خلال الكلام. وتتجلى هذه الثقة أيضاً من خلال اعتقاد المرأة بأن زوجها يبذل جهده مخلصاص في سبيل راحتها وسعادتها.
بينما تحتاج المرأة أن تشعر بأن زوجها يقوم برعايتها من خلال اظهار الاهتمام بمشاعرها وأحاسيسها. وهي تحتاج أن تشعر حقيقة أن لها مكانة خاصة عند زوجها.

19082006-164742-0.jpg


2 ـ قبولها له/ تفهمه لها:


أن يشعر الرجل بأن زوجته تتقبله كما هو، ومن دون أن تحاول تغييره أو تغيير صفاته. وهذا لا يعني طبعاً أن تعتقد المرأة أن زوجها خالٍ من العيوب، وإنما يشير الى أنها تترك له أمر تحسين نفسه إذا احتاج الأمر.

بينما تحتاج المرأة أن تشعر بأن زوجها يستمع إليها ويفهمها ويفهم عنها، وذلك برؤيته يصغي إليها وإلى مشاعرها وعواطفها، من غير أن يصدر أحكامه عليها بالانتقاد أو العتاب.

وهكذاك لما تقبلت المرأة من زوجها، كلما تمكن هو من الاستماع إليها وتفهمها. وكلما استمع إليها أكثر، كلما زاد تقبلها له، وهكذا.

3 ـ تقديرها له/ احترامه لها: وذلك بأن يشعر الرجل بأن زوجته تقدّر ما يبذله من أجلها، وأنها تلاحظ ما يقدمه لإسعادها، فتخبره كم هي مرتاحة لما يحقق لها، فعندها يشعر بتقديرها له. ويدرك عندها أن جهوده لا تذهب سدىً، ولذلك فإنه يتحمس ويسعى لتقديم المزيد.

بينما تحتاج المرأة أن تدرك أن زوجها يعطي أهمية أولى لمشاعرها وحاجاتها ورغباتها وأمانيها، فعندها تشعر باحترامه لها. ويحقق الرجل هذا من خلال اظهار اهتمامه الحقيقي باه، ومن خلال تذكر المناسبات الخاصة التي تتعلق بها، كذكرى زواجهما، ومن خلال القيام بالأعمال المادية التي تظهر اهتمامه بها كالهدية أو باقة الورد.

4 ـ إعجابها به/ تفانيه لها: يحتاج الرجل إلى الشعور بأن زوجته معجبة به، وذلك من خلال إظهار سعادتها وبهجتها به، ورضاها عنه، أو من خلال إظهار إعجابها بصفاته المختلفة من مهارات ودعابة وتصميم ولطف وتفهم وكرم وشجاعة. وعندما يشعر الرجل بإعجاب زوجته به، فإن هذا يدفعه للتفاني أكثر في خدمتها ورعايتها.

5 ـ استحسانها له/ إقرار لها: من الحاجات العاطفية للرجل أن يشعر أن مواقف زوجته تنم عن استحسانها لما يقوم به من أعمال، وأنه فارس أحلامها، ويمكن للمرأة أن تلبي هذه الحاجة من خلال إبداء رضاها عما يفعله، أو من خلال البحث عن دوافع جيدة حسنة لهذه الأعمال.

6 ـ تشجيعها له/ تطمينه لها: إن من شأن تشجيع المراة لزوجها أن يعطيه الدافع القوي للبذل والعطاء أكثر، فهو يحتاج لمثل هذا التشجيع من أجل الاستمرار. وتحقق المرأة هذا من خلال استمرار تعبيرها عن ثقتها به وبصفاته وبأعماله
 

ميرنا

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
15 أكتوبر 2005
المشاركات
22,034
مستوى التفاعل
564
النقاط
0
الإقامة
عند اقدامك اجثوا
اموت واعرف ليه متخيلين الحياه الزوجيه دايما وردى وبدون مشاكل وهعيش احبك واموت احبك

اعقلو كده
هتجننونى

ماشى يا ميريت كل ده حلو وكويس بس مفتكرش انى فى حد يقدر يعمل كده اخرهم سنه ولو كملوها
 

ميريت

عضوة مباركة
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2006
المشاركات
1,821
مستوى التفاعل
9
النقاط
0
اموت واعرف ليه متخيلين الحياه الزوجيه دايما وردى وبدون مشاكل وهعيش احبك واموت احبك

اعقلو كده
هتجننونى

ماشى يا ميريت كل ده حلو وكويس بس مفتكرش انى فى حد يقدر يعمل كده اخرهم سنه ولو كملوها



يا ميرنا يا حبيبه قلبي
يانور عيني
نفسي اشوفك متفائله مره
عشان خطري
نفسي اشوفك مره متفائله
ماشي
 

KERO KINGOOO

لا يوجد فى الجحيم من يشكر
عضو مبارك
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
4,050
مستوى التفاعل
30
النقاط
0
الإقامة
فى مكان بعيد
صدقونى الجواز المبنى على الحب عبارة عن شهد وعسل ولذيذ خالص
وهجربة ووعد وهبقى اقولكم انة خيــــــــــــــــال وحلم عمرك ما تصحى منة
 

twety

تحت صليبك
مشرف سابق
إنضم
5 سبتمبر 2006
المشاركات
17,839
مستوى التفاعل
243
النقاط
0
الإقامة
في حدقة عينك
ما هي الحاجات العاطفية للرجل والمرأة ؟

إن للرجل وللمرأة عدة حاجات عاطفية أساسية، تتحقق عادة من خلال الحب والعلاقة التي تربطهما ببعضهما، ومن هذه الحاجات:

ـ ثقتها به/ رعايته لها: أن يشعر الرجل بأن زوجته تثق به وبامكاناته، وتثق بقدرته على القيام بالأعمال المطلوبة منه. وهو يريد أن يشعر بهذا من خلال العمل والمواقف وليس فقط من خلال الكلام. وتتجلى هذه الثقة أيضاً من خلال اعتقاد المرأة بأن زوجها يبذل جهده مخلصاص في سبيل راحتها وسعادتها.
بينما تحتاج المرأة أن تشعر بأن زوجها يقوم برعايتها من خلال اظهار الاهتمام بمشاعرها وأحاسيسها. وهي تحتاج أن تشعر حقيقة أن لها مكانة خاصة عند زوجها.
إن تلبية إحدى هاتين الحاجتين المختلفتين عند أحد الزوجين من شأنه أن يلبي الحاجة الأخرى عند الطرف الآخر. فعندما تثق المرأة في قدرة زوجها، فإنه يصبح أكثر رغبة في رعايتها وخدمتها. وكذلك عندما يقوم الرجل برعاية زوجته فإنها تصبح أكثر قدرة على لاثقة العميقة به وبامكاناته.
2 ـ قبولها له/ تفهمه لها:
أن يشعر الرجل بأن زوجته تتقبله كما هو، ومن دون أن تحاول تغييره أو تغيير صفاته. وهذا لا يعني طبعاً أن تعتقد المرأة أن زوجها خالٍ من العيوب، وإنما يشير الى أنها تترك له أمر تحسين نفسه إذا احتاج الأمر.
بينما تحتاج المرأة أن تشعر بأن زوجها يستمع إليها ويفهمها ويفهم عنها، وذلك برؤيته يصغي إليها وإلى مشاعرها وعواطفها، من غير أن يصدر أحكامه عليها بالانتقاد أو العتاب.
وهكذاك لما تقبلت المرأة من زوجها، كلما تمكن هو من الاستماع إليها وتفهمها. وكلما استمع إليها أكثر، كلما زاد تقبلها له، وهكذا.
3 ـ تقديرها له/ احترامه لها: وذلك بأن يشعر الرجل بأن زوجته تقدّر ما يبذله من أجلها، وأنها تلاحظ ما يقدمه لإسعادها، فتخبره كم هي مرتاحة لما يحقق لها، فعندها يشعر بتقديرها له. ويدرك عندها أن جهوده لا تذهب سدىً، ولذلك فإنه يتحمس ويسعى لتقديم المزيد.
بينما تحتاج المرأة أن تدرك أن زوجها يعطي أهمية أولى لمشاعرها وحاجاتها ورغباتها وأمانيها، فعندها تشعر باحترامه لها. ويحقق الرجل هذا من خلال اظهار اهتمامه الحقيقي باه، ومن خلال تذكر المناسبات الخاصة التي تتعلق بها، كذكرى زواجهما، ومن خلال القيام بالأعمال المادية التي تظهر اهتمامه بها كالهدية أو باقة الورد
4 ـ إعجابها به/ تفانيه لها: يحتاج الرجل إلى الشعور بأن زوجته معجبة به، وذلك من خلال إظهار سعادتها وبهجتها به، ورضاها عنه، أو من خلال إظهار إعجابها بصفاته المختلفة من مهارات ودعابة وتصميم ولطف وتفهم وكرم وشجاعة. وعندما يشعر الرجل بإعجاب زوجته به، فإن هذا يدفعه للتفاني أكثر في خدمتها ورعايتها.
بينما تحتاج المرأة للشعور بأن زوجها يتفانى في خدمتها ويسخر نفسه لرعايتها وحمايتها. ويحقق لارجل هذا بأن تكون زوجته أهمّ عنده من الأمور الأخرى في حياته كالعمل أو الدراسة أو الهوايات أو العلاقات الاجتماعية، وبأنه لا يتردد في بذل نفسه من أجل سعادتها وراحتها. فمثل هذه المشاعر تُسعد المرأة كثيراً. وسيزداد إعجاب المرأة بزوجها عندما تشعر بأنها الرقم واحد في حياته.
5 ـ استحسانها له/ إقرار لها: من الحاجات العاطفية للرجل أن يشعر أن مواقف زوجته تنم عن استحسانها لما يقوم به من أعمال، وأنه فارس أحلامها، ويمكن للمرأة أن تلبي هذه الحاجة من خلال إبداء رضاها عما يفعله، أو من خلال البحث عن دوافع جيدة حسنة لهذه الأعمال.
وتحتاج المرأة للشعور بأن زوجها يقرّها على مشاعرها وأحاسيسها، وأن معها كل الحق في أن تنتابها هذه المشاعر والأحاسيس. ويلبي الرجل هذه الحاجة بأن يمسك نفسه عن الاعتراض أو النقد لما شعرت به، أو الامتناع عن محاولة إظهارها بأنها مخطئة لانزعاجها أو تحسسها من الأمر، وأن الأمر لا يستحق كل هذا.
وتحتاج المرأة أن ترى في مواقف زوجها ما يشير إلى أن من حقها أن تشعر بما شعرت به، بالرغم من أنه قد تختلف مشاعره عن مشاعرها، أو تختلف رؤيته للأمر.
وستتمكن المرأة التي تشعر باقرار زوجها لمشاعرها من استحسان أعماله ومواقفه بشكل أفضل. وكذلك الرجل الذي يرى أن زوجته تستحسن تصرفاته، فإنه سيصبح أقدر على موافقتها على مشاعرها، وأنه من حقها أن تمتلك المشاعر التي تشاء.

ـ تشجيعها له/ تطمينه لها: إن من شأن تشجيع المراة لزوجها أن يعطيه الدافع القوي للبذل والعطاء أكثر، فهو يحتاج لمثل هذا التشجيع من أجل الاستمرار. وتحقق المرأة هذا من خلال استمرار تعبيرها عن ثقتها به وبصفاته وبأعماله.
بينما تحتاج المرأة إلى استمرار تطمين الرجل لها. والخطأ الذي يقع فيه الرجل عندما يظن بعد أن يخبر زوجته بحبه لها بأنها لا تعود بحاجة للمزيد من التأكيد أو التطمين. والصحيح أن المرأة تحتاج إلى دوام تطمين الرجل لها مرة بعد مرة، وإلى أنه مستمر في حبها وتقديرها. ويقدم الرجل هذا التطمين من خلال اظهار رعايته وتفهمه واحترامه لها، وإقراره لمشاعرها، وتفانيه في حبها ورعايتها.
وعندما نقول أن مما يحتاجه الرجل هو الثقة والقبول والتقدير والإعجاب والاستحسان والتشجيع، أو عندما نقول أن المرأة تحتاج إلى الرعاية والتفهم والتقدير والتفاني والإقرار والتطمين، فإننا لا نقصد أن هذه الحاجات مختصة بطرف منهما ولا يحتاجها الآخر. فكلاهما يحتاج لكل هذه المشاعر العاطفية، إلا أن كلاً منهما له خصوصيته وتميزه.

يلا شويه نصايح بالشفا
بس يارب نعمل بيهااااااااا:new8:

 

vena

New member
عضو
إنضم
5 يناير 2007
المشاركات
71
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: ما هي الحاجات العاطفية للرجل والمرأة ؟

موضوع جميل قوى ربنا يساعدنا نعمل بالروشتة الهايلة دى

فعلا لكل واحد يعرف اللى يحتاجه الطرف التانى ويسعى لتحقيقه هتكون الحياة رائعة ومائة ومائة
شكرا تويتى
:new4:
 

ramyghobrial

The Love Faithful
مشرف سابق
إنضم
23 ديسمبر 2005
المشاركات
4,039
مستوى التفاعل
20
النقاط
0
الإقامة
Cairo
رد على: ما هي الحاجات العاطفية للرجل والمرأة ؟

الموضوع مكرر ياتويتي هادمجة مع موضوع ميريت
 

twety

تحت صليبك
مشرف سابق
إنضم
5 سبتمبر 2006
المشاركات
17,839
مستوى التفاعل
243
النقاط
0
الإقامة
في حدقة عينك
رد على: ما هي الحاجات العاطفية للرجل والمرأة ؟

ميرسى يافينا على مرورك وتعليقك اما بالنسبالك ياعم رامى اللى تشوفه ياريس
 

iam2serve

New member
عضو
إنضم
8 نوفمبر 2006
المشاركات
35
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
Banha, Egypt
طيب تعالوا نشوف العلاقة الزوجية والفرق بين الرجل والمرأة

بصفة عامة التنوع والاختلاف مصدر للغنى والتكامل لكنه يحمل داخله خطر سوء الفهم والصراع.
وبصفة خاصة، الرجل والمرأة ليسا كائنين منفصلين ولكنهما صورتين متميزتين رائعتين للإنسانية، لأن صفات الإنسان موزعة بين الرجل والمرأة بشكل يضمن انسجام وتوازن وتكامل يخدم دوريهما والانجذاب الأبدي بينهما. توجد صفات يمكن أن نطلق عليها صفات نفسية مذكرة وأخرى صفات نفسية مؤنثة.
بطبيعة الحال، الصفات المذكرة هى الغالبة في الرجل مع وجود بعض الصفات المؤنثة أيضاً، وكذا الصفات المؤنثة أكثر شيوعاً في النساء مع وجود بعض الصفات المذكرة فيهن أيضاً. ويعتبر تواجد السمات المؤنثة في الرجل والمذكرة في الأنثى، جسراً للفهم والشعور المتبادل.
السمة العامة للصفات الذكرية هي الاقتحام والاختراق والمبادرة والسمة العامة للصفات الأنثوية هي الرقة والاحتواء. وما أجمل الاثنين!

M%20vs%20W%203.bmp


1.
الميل للقيادة / الميل للخضوع
يميل الرجل بسبب ميله للاقتحام والاختراق وتقدم الصفوف، لتولي الدور القيادي في الأسرة والمجتمع. هذا ليس لأن أفكاره أكثر حكمة أو قدراته الاجتماعية أكثر تطوراً، ولكنه يستطيع بسبب تكوين شخصيته أن "يتحمل" هذا الدور ويجد نفسه مستعداً طبيعياً أن يقوم به. هنا يجب أن نلاحظ أن القيادة دور ولا ينبغي أن تتحول إلى "رتبة" أو مكانة، ولكن للأسف ثقافة المجتمعات هي التي تجعل لدور ما قيمة أو مكانة أكبر من دور آخر. أيضاً الخضوع للقيادة لا يعني خنوع وعدم مطالبة بالحقوق وتحمل للإساءة أكثر من اللازم.
جنوح الأدوار
• خطورة دور الزوج القيادي هي أن تتحول القيادة من دور إلى رُتبة أو قيمة وتتحول إلى سيطرة وتسلط.
• وخطورة دور الزوجة أن يتحول في نظرها الخضوع للقيادة إلى خنوع وسلبية، أو تَحَمّل غير مبرر لإساءة استخدام الدور القيادي من جانب الرجل.
مشكلة الاستقبال
لا تنجم المشاكل بالضرورة بسبب سوء استخدام الأدوار من جانب أي من الطرفين، ولكن كثيراً ما تكون هناك مشكلة في الاستقبال لدى الزوجين. فالزوجة ربما لديها حساسية في الاستقبال، فتستقبل القيادة على أنها سيطرة (بالرغم من أنها قد لا تكون كذلك) فتسلك سلوكاً دفاعياً عنيفاً ومتمرداً في بضعة أحيان معتقدة بذلك أنها تحمي نفسها من الاستغلال والسيطرة. وأيضاً يمكن أن يستقبل الزوج صمت زوجته وخضوعها لقيادته أنه ضعف منها، فيتمادى في السيطرة معتقداً أنه يستطيع أن يفعل أي شيء!
2.
مواجهة المجهول / الرغبة في الإحساس بالأمان
يتحمل الرجل مواجهة المجهول أكثر من المرأة، وهذا يجعله ميالاً للتحرك بشكل أسرع وبتفكير وحسابات أقل من المرأة التي تحتاج إلى مزيد من التأكيدات والضمانات قبل التحرك في أمر جديد كتغيير العمل مثلاً أو محل الإقامة أو مدارس الأولاد أو أي شيء من ذلك.
جنوح الأدوار
• خطورة المبالغة في الصفة الذكرية تكمن في إمكانية التهور والاندافع من جانب الزوج، فيتحرك بمفرده دون زوجته أو يرغمها على ما يريد من تحركات.
• وخطورة الإفراط في الصفة الأنثوية تكمن في الخوف والتجنب وفقدان الطموح.
مشكلة الاستقبال
يؤدي عدم الوعي بالفرق بين شخصيتي الزوجين إلى فروق في الاستقبال أيضاً، فالزوج قد يستقبل رغبة زوجته في دراسة الأمر، وكأنها تعطله وتقف حائلاً بينه وبين طموحاته، والزوجة قد تستقبل رغبة زوجها في التحرك أنه لا يراعي مشاعرها ومخاوفها ويريد أن يسحبها ورائه بالرغم عنها، وهذا يؤدي إلى نشوب كثير من المشكلات الزوجية.

M%20vs%20W%201.bmp


3.
الحزم والمسئولية في العلاقات / الحنان في العلاقات
يستطيع كل من الزوجين ممارسة كلا من الحزم والحنان، لكن الرجل لديه قدرة أكبر على ممارسة الحزم وقدرة أقل على ممارسة الحنان والعكس بالنسبة للمرأة. الحب ميزان بين الحزم والحنان أي بين الجانب الذكري والجانب الأنثوي.
جنوح الأدوار
• خطورة ممارسة الدور الذكري بلا ضوابط تكمن في ممارسة الحزم بقسوة.
• وخطورة جنوح الدور الأنثوي تكمن في ميوعة الحب وفقدانه لعنصر الحزم.
مشكلة الاستقبال
قد يستقبل الزوج عدم قدرة زوجته على الحزم مع رجل يقترب منها أكثر من اللازم، أنها تحبه أو ترغب في هذا الاقتراب، بينما قد تكون الحقيقة أنها غير مستريحة لذلك الاقتراب لكنها لا تملك الحزم الكافي لإبعاده. وعلى الجانب الآخر قد تستقبل الزوجة حزم زوجها في مثل هذه الأمور أنه قسوة وفظاظة.
من القضايا الهامة في العلاقات الزوجية، والتي تحتاج إلى ممارسة الحزم والحنان معاً، وخاصة في مجتمعاتنا الشرقية، قضية رسم الحدود مع الأهل (أسرة المنشأ). الزوج هو الأكثر قدرة على رسم الحدود مع أهله (وأمه بالذات) من الزوجه.
بالرغم من ذلك، فإن الملاحظ في الكثير من المشكلات التي تنشأ في الزواج أن الزوج هو الذي كثيراً ما يتقاعس في رسم الحدود بين أهله وزوجته، وكثيراً ما يراعي أمه واخوته على حساب زوجته. وأظن أن السبب هنا هو سبب ثقافي اجتماعي، يرى الزوجة أقل قيمة من الأم، ولا يستوعب فكرة الانفصال عن أسرة المنشأ لتكوين أسرة جديدة تكون لها الأولوية.

4.
الرجل يحب أن يمتدح على ما فعل / المرأة تحب أن تمدح لما هي
يشعر الرجل بالتشجيع إذا امتدح الآخرون ما يفعل، ويهتم اهتماماً أقل بامتداح شكله أو مظهره أو حتى صفات شخصيته. أما المرأة فالمفتاح لدخول قلبها هو في رؤيتها وامتداحها هي شخصياً. يرفع من معنويات الرجل أن يشعر أن له قيمة وأن الآخرون يحتاجون لما يقدمه، بينما ترتفع معنويات المرأة عندما تشعر أن كثيرين معجبين بها.
جنوح الأدوار
• عندما يبالغ الرجل في البحث عن تقدير ما يفعل، فإنه قد يميل للمفاخرة والمباهاة بما يفعل لدرجة ربما تنفر من حوله.
• وعندما تبالغ الأنثى في لفت الانتباه لنفسها، قد تبالغ في الاهتمام بمظهرها، خصوصاً في الشكل الخارجي.
مشكلة الاستقبال
• عندما يبالغ الزوج في إظهار نجاحاته وإنجازاته، فهذا قد يجعل زوجته لا ترى فيه إلا شخصاً مفتون بإنجازاته وقدراته ولا يستطيع أن يقدر البشر ولا أن يقدرها هي.
• وعندما تبالغ الأنثى في إظهار أنها موجودة وتحتاج للانتباه، ربما يفسر الزوج ذلك بكونه نوع من الإغواء.

M%20vs%20W%204.bmp


5.
التفكير / الشعور
عند التعامل مع موقف أو شخص ما، فإن السمة الذكورية هي أن يسأل الرجل نفسه: ما هي الأفكار المطروحة هنا، ما هي الفكرة الأساسية وما هي الأفكار الأقل أهمية. أما السمة النسائية فهي أن تسأل نفسها: ما هي المشاعر التي وراء هذا الموقف، وما هي المشاعر التي سوف يؤدي إليها هذا الموقف.

على سبيل المثال، عندما يتكلم شخص ما، فالرجل ينتبه إلى الأفكار التي يقولها، متجاهلاً أو غير منتبها لحالته الشعورية، أما زوجته فتلاحظ أنه كان عصبياً وهو يتكلم، وكان يهرش في رأسه كثيراً، وفي مرات كان، من فرط عصبيته، يتلعثم في الكلام.
استقبال الأفكار فقط بدون مشاعر أو المشاعر فقط بدون أفكار، هو بمثابة استقبال الصوت فقط دون الصورة في الإرسال التلفزيوني أو العكس. أو استقبال الحياة بلونين فقط. الاستقبال المتكامل للعالم، وخصوصاً عالم البشر والعلاقات، لا يتم إلا باستقبال الأفكار والمشاعر معاً، لذلك فإن الرجل يحتاج للمرأة والمرأة للرجل ويحتاج كل منهما على حدة لصفاته الذكرية والأنثوية على حد سواء.
جنوح الأدوار
• خطورة الإفراط في السمة المذكرة هي الموضوعية الزائدة عن اللزوم وإهمال المشاعر التي تؤثر، سواء شئنا أما أبينا، على الأفكار والمواقف وردود الأفعال والأشخاص.
• خطورة الإفراط في السمة المؤنثة هي الذاتية المبالغ فيها والحكم على الأشخاص والمواقف بالانطباعات فقط، وهذا، بالإضافة إلى صعوبة الدفاع عنه أمام الآخرين، قد ينطوي على مبالغات ناتجة من انطباعات ربما لا تكون صحيحة.
مشكلة الاستقبال
قد تستقبل المرأة عدم الاهتمام بالتفاصيل، عدم اهتمام بها وبرأيها، بينما قد يستقبل الرجل عدم قدرة المرأة على رؤية الصورة الكاملة غباء وإهمال.

6.
استقبال الكل / استقبال التفاصيل
لا يتخصص الرجال في التفكير والنساء في الشعور، ولكن كلا منهما يشعر ويفكر. لكن أسلوب التفكير الذكري يختلف عن الأسلوب الأنثوي. الرجل يميل إلى رؤية الصورة العامة، بينما تميل المرأة لرؤية التفاصيل.
جنوح الأدوار
• خطورة الإفراط في رؤية الصورة الكلية، إهمال التفاصيل الصغيرة التي في بعض الأحيان تصنع كل الفرق (فالشيطان، كما يقولون يكمن في التفاصيل).
• أما خطورة الإفراط في الصفة الأنثوية، هي أننا قد نغرق أنفسنا في التفاصيل فتفوتنا رؤية الصورة الكاملة.
مثال: عندما يسأل الرجل نفسه هل هذه المرأة تحبني أم لا؟ فهو يسأل نفسه: هل تساندني في عملي؟ هل تغفر لي عندما أخطئ؟ هل تفهم مشكلاتي وتقدر ظروفي؟ بينما عندما تسأل المرأة نفسها، نفس ذلك السؤال، فهي سوف تجد نفسها تتساءل: متى كانت آخر مرة قال لي أنه يحبني؟ متى كانت آخر مرة اشتري لي شيئاً دون أن أطلبه منه؟ كم مرة يتصل بي تليفونياً فقط ليسمع صوتي، ويسأل عني أثناء النهار؟
مشكلة الاستقبال
هنا مشكلة كبيرة في الاستقبال. فالرجل عندما لا يهتم بالتفاصيل، تتهمه المرأة، على الأقل داخلياً، بالإهمال وعدم الحب، بينما عندما تعجز المرأة عن رؤية الصورة الكاملة التي ينشغل بها زوجها ليل نهار، فهو يتهمها أنها لا تراه ولا تحترم ما يحترمه وبالتالي لا تحبه.

M%20vs%20W%205.bmp


7.
الإحساس بالهدف والإنجاز / الإحساس بالاحتياجات والعلاقات
يقضي الرجال كل وقتهم خارج المنزل في أشغالهم وأعمالهم، بينما كل ما يشغل المرأة هو احتياجات أسرتها اليومية سواء المادية (الأكل، الملبس، الدروس...إلخ) أو المعنوية. يقع النجاح في رؤية الحياة في الاتزان بين رؤية الأهداف واستيعاب الاحتياجات في نفس الوقت.
خطورة الأدوار
• أن يهتم الرجل بالأهداف والإنجازات حتى يدمنها. الإنجاز يعطي نوع من السعادة والمتعة واللذة، فيمكن للإنسان أن يستخدمه للتغطية على ألمه وملله في الحياة، وبالتالي يفرط فيها ويدمنه، وهذا هو جوهر إدمان العمل الشائع بين الرجال.
• وخطورة الدور الأنثوي هو أيضاً الغرق في الاحتياجات والمبالغة فيها للدرجة التي لا نستطيع فيها أن نؤجل الاحتياجات قليلاً للوصول لهدف كبير.

8.
الانسحاب والصمت / الكلام والتعبير
يتبنى الرجل سياسة الانسحاب والصمت للتعامل مع الضغوط، لكونه يتعامل مع الضغوط من خلال التفكير التحليلي، بيما تلجأ المرأة للكلام والتعبير، لأنها تستخدم الكلا م لتخفيف الضغط النفسي، وربما لإيجاد الحلول أيضاً. أي أن الرجل يميل للتفكير بصمت والمرأة تميل للتفكير بصوت مسموع. (من الملاحظ أن تطور الكلام في البنات أسرع من الأولاد وأن المذيعات أكثر من المذيعين)!

جنوح الأدوار
• المبالغة في الصمت من جانب الرجل يصيب العلاقة بمرض "الصمت الزوجي" الذي تعاني منه علاقات زوجية كثيرة.
• المبالغة في الكلام من جانب المرأة تفقدها مصداقيتها، وتجعل الرجل يبالغ في الصمت، ربما لأنها لا تعطي له فرصة للكلام أو يصمت ليجعلها هي أيضاً تصمت لأنه لا يتحمل الكلام الكثير.
مشكلة الاستقبال
قد يفسر الرجل كلام المرأة أنه مجرد رغبة في التشتيت، ولا يفهم أن هذه هي طريقتها في التفكير، وقد تفسر المرأة صمت الرجل أنه سلبية أو انسحاب أو عدم اهتمام بها واحتقار لما تقول، بينما الحقيقة هي أنه غير قادر على الكلام والتعبير، بالذات عن المشاعر، مثلها.

M%20vs%20W%205.bmp


9.
الحنان العملي / الرومانسية
كثيراً ما تشكو النساء من عدم محبة أزواجهن لهن. وعندما تسألهن هل يهينك؟ هل لا يساندك؟ هل هو غير حنون، و غير متفاهم؟ تكون الإجابة دائماً بلا، وتضيف الزوجة، "هو طيب و حنين بس مش رومانسي! "
يميل الرجل للعملية في التعبير عن الحنان، كأن يساعد زوجته في أعمال المنزل، أو يشتري لها ما تحتاجه، أو يهتم بالأولاد بدلاً منها، أو أي من هذه التعبيرات العملية، أما الزوجة فلا تميل لاستقبال هذه الأشياء على أنها حب وحنان. بل هي تشعر بالحنان أضعافاً مضاعفة، إذا دخل عليها البيت وهو يحمل وردة (بالرغم من أن هذه قد تكلفه أقل كثيراً) أو أن يقول لها كلمة حلوة ثم لا يفعل شيئا ! تقول بعض الزوجات: "فقط يقول لي كلمة حلوة، وأنا مستعدة أن أهدم البيت وأبنيه مرة أخرى!"
جنوح الأدوار
• الرجل المعوق رومانسياً، لابد وأنه يكون معوقاً، بدرجة ما كزوج. مهما كانت درجة حنانه العملي. تماماً كما لا يشفع لي إتقاني للغة العربية، وأنا أحاول أن أتكلم الفرنسية مع رجل لا يفهم إلا الفرنسية، عليّ أن أتعلم الفرنسية، لكي أتفاهم مع هذا الرجل، ولا يكفي أن أطالبه هو بتعلم العربية، إن كنت أسعى إلى صداقة معه!
عندما يكون الرجل معوقاً رومانسياً تماماً فلا يلومن إلا نفسه عندما تميل زوجته، ولو في خيالها، إلى ذلك "الدون جوان" الذي يجيد التلامس مع الجانب الأنثوي فيه، ويعرف كيف يعامل النساء بلغة رومانسية، حتى وإن كان في واقع الأمر يفعل هذا الأمر مع عشرة نساء في وقت واحد!
• على الجانب الآخر عندما تبالغ الزوجة في مطالبها الرومانسية، فهي سوف تعيش محبطة دائماً من عدم تسديد احتياجاتها الرومانسية، وتجعل من نفسها فريسة لرجل ليس بالضرورة يحبها محبة حقيقية، ولكنه فقط ماهر في استخدام لغتها الرومانسية.
مشكلة الاستقبال
تكمن مشكلة حقيقية في الاستقبال هنا وهي السر وراء جنوح الأدوار، فالرجل يستقبل الرومانسية باعتبرها ترف أو تفاهة. بينما لا تستطيع المرأة استقبال الحب الخالي من الرومانسية، وكأنها الملح الضروري لجعل الطعام قابلاًُ للأكل
 
أعلى