Maya
01-20-2006, 08:02 AM
اخترع باحث من جنوب أفريقيا ساعة يد ترصد الإصابة بمرض الملاريا لمحاربة واحد من اكثر الأمراض فتكاً في القارة السوداء.
وتراقب الساعة التي أطلق عليها اسم (راصد الملاريا) دماء من يرتديها وتصدر جرس إنذار فور اكتشاف الطفيل المسبب للمرض.
وقال ( جيرفان لوب ) مخترع الساعة التي ستطرح في الأسواق الشهر المقبل أنها قد تنقذ أرواح كثيرين وتبعد الملايين عن المستشفيات باكتشافها المرض قبل أن يشعر المصاب بأي أعراض.
وقال لوب لوكالة رويترز في مقابلة هاتفية هذا الأسبوع "إنها (الساعة) تلتقط الطفيل وتدمره مبكراً جداً حتى أن احتمال الوفاة يتدنى إلى صفر ولا تشعر حتى بأعراض البرد التي تأتي في أول الإصابة."
وذكرت منظمة الصحة العالمية أن الملاريا التي يسببها طفيل ينقله البعوض تقتل اكثر من مليون شخص كل عام وتصيب اكثر من 300 مليون بصورة خطيرة. وتقع 90 بالمئة من الوفيات في أفريقيا جنوب الصحراء.
وتقوم هذه الساعة الرقمية بوخز معصم يد حاملها بإبرة صغيرة أربع مرات يومياً لتفحص الدم بحثا عن طفيل الملاريا.
وإذا تعدى عدد الطفيليات رقم 50 تطلق الساعة جرس إنذار وتظهر صورة بعوضة على شاشة الساعة. وحينها يجب على صاحب الساعة تناول ثلاثة أقراص تقضي على كل اثر للمرض خلال 48 ساعة.
وكلفت شركة كبرى المخترع لوب بتصنيع هذه الآلة بعد أن وجدت أن نسب الإصابة العالية بالملاريا بين العمال في أفريقيا تضر بالإنتاج.
وقال لوب "إذا انتظرت ظهور الأعراض واكتشاف المرض ستمضي ستة اشهر في السرير ويجب أن تأخذ كميات كبيرة من الكينين والتي قد تكون خطيرة."
أضاف أن شركته (جيرفانز تريدينج) تلقت بالفعل 1.5 مليون طلب لساعة اليد الجديدة من شركات وحكومات ومنظمة إغاثة تعمل في أفريقيا.
وسيصل ثمن الساعة إلى نحو 1700 راند أي (280 دولارا) وهو سعر يقول لوب انه ارخص من علاج الملاريا الشديدة.
ويعني هذا أيضاً أن من يعملون أو يسافرون في المناطق التي تنتشر بها الملاريا يمكن أن يتفادوا تناول الأقراص المضادة للملاريا غالية الثمن والتي قد يكون لها أحياناً أعراض جانبية سيئة.
وقال لوب أن عدة حكومات أفريقية ومنظمة الصحة العالمية عبرت عن رغبتها في توزيع الساعة في المناطق الريفية في أفريقيا التي يصعب إيصال العلاج إليها.
وسبق أن فاز لوب (38 عاماً) بالميدالية الذهبية لأفضل اختراع طبي في المعرض الدولي للاختراعات بجنيف عام 1998 لاختراعه آلة لتخفيف الألم.
وتراقب الساعة التي أطلق عليها اسم (راصد الملاريا) دماء من يرتديها وتصدر جرس إنذار فور اكتشاف الطفيل المسبب للمرض.
وقال ( جيرفان لوب ) مخترع الساعة التي ستطرح في الأسواق الشهر المقبل أنها قد تنقذ أرواح كثيرين وتبعد الملايين عن المستشفيات باكتشافها المرض قبل أن يشعر المصاب بأي أعراض.
وقال لوب لوكالة رويترز في مقابلة هاتفية هذا الأسبوع "إنها (الساعة) تلتقط الطفيل وتدمره مبكراً جداً حتى أن احتمال الوفاة يتدنى إلى صفر ولا تشعر حتى بأعراض البرد التي تأتي في أول الإصابة."
وذكرت منظمة الصحة العالمية أن الملاريا التي يسببها طفيل ينقله البعوض تقتل اكثر من مليون شخص كل عام وتصيب اكثر من 300 مليون بصورة خطيرة. وتقع 90 بالمئة من الوفيات في أفريقيا جنوب الصحراء.
وتقوم هذه الساعة الرقمية بوخز معصم يد حاملها بإبرة صغيرة أربع مرات يومياً لتفحص الدم بحثا عن طفيل الملاريا.
وإذا تعدى عدد الطفيليات رقم 50 تطلق الساعة جرس إنذار وتظهر صورة بعوضة على شاشة الساعة. وحينها يجب على صاحب الساعة تناول ثلاثة أقراص تقضي على كل اثر للمرض خلال 48 ساعة.
وكلفت شركة كبرى المخترع لوب بتصنيع هذه الآلة بعد أن وجدت أن نسب الإصابة العالية بالملاريا بين العمال في أفريقيا تضر بالإنتاج.
وقال لوب "إذا انتظرت ظهور الأعراض واكتشاف المرض ستمضي ستة اشهر في السرير ويجب أن تأخذ كميات كبيرة من الكينين والتي قد تكون خطيرة."
أضاف أن شركته (جيرفانز تريدينج) تلقت بالفعل 1.5 مليون طلب لساعة اليد الجديدة من شركات وحكومات ومنظمة إغاثة تعمل في أفريقيا.
وسيصل ثمن الساعة إلى نحو 1700 راند أي (280 دولارا) وهو سعر يقول لوب انه ارخص من علاج الملاريا الشديدة.
ويعني هذا أيضاً أن من يعملون أو يسافرون في المناطق التي تنتشر بها الملاريا يمكن أن يتفادوا تناول الأقراص المضادة للملاريا غالية الثمن والتي قد يكون لها أحياناً أعراض جانبية سيئة.
وقال لوب أن عدة حكومات أفريقية ومنظمة الصحة العالمية عبرت عن رغبتها في توزيع الساعة في المناطق الريفية في أفريقيا التي يصعب إيصال العلاج إليها.
وسبق أن فاز لوب (38 عاماً) بالميدالية الذهبية لأفضل اختراع طبي في المعرض الدولي للاختراعات بجنيف عام 1998 لاختراعه آلة لتخفيف الألم.