Maya
01-20-2006, 09:03 AM
http://img29.imageshack.us/img29/5958/map9de.jpg
انتشرت هذه النظرية واكتسبت شعبية بعد صدور كتاب بريطاني كان من افضل المبيعات عام 2002، وازدادت مصداقيتها بظهور دليل جديد هو نسخة عن خارطة تعود إلى القرن الخامس عشر.
وقال صاحب هذه الوثيقة وهو محامي ومستثمر صيني يدعى ليو غانغ هذا الأسبوع في بكين أن الخارطة تظهر أن الصينيين اكتشفوا العالم قبل 70 سنة من كولومبوس.
أوضح ليو أن هذه الخارطة وضعت عام 1763 استناداً إلى وثيقة تعود إلى العام 1418 غير أن ما عرض على الصحافيين هو مجرد نسخة حفاظاً على الخارطة الأصلية.
وتصور الخارطة بدقة بالغة العالم كما نعرفه حالياً وتورد ملاحظات حول سكان أميركا وأفريقيا.
وبشأن أميركا الجنوبية، تذكر الخارطة أن المدن هناك شيدت بأحجار هائلة ما يجعلها تعرف بمدن الحجارة، فيما تشير ملاحظة ثانية إلى أن السكان هنا يعتنقون ديانة تدعى "بالاكا" تقدم فيها ذبائح بشرية والناس يعبدون النار.
و أوضح ( ليو غانغ ) الذي يهوى جمع التحف والوثائق التاريخية أن الملاحظة الأولى تشير إلى حضارة الأنكا فيما تشير الثانية إلى حضارة عرفت بـ "باراكاس" كانت تتواجد في بيرو القديمة.
واشترى ليو الوثيقة عام 2001 في شانغهاي بأقل من 500 دولار لكنه يقول انه لم يدرك أهميتها إلا السنة الماضية عند قراءة كتاب غافن منزيس "1421، سنة اكتشف الصينيون العالم".
ويعرض هذا المؤرخ الهاوي وهو من قدامى البحرية الملكية البريطانية، في كتابه نظرية تقول أن من اكتشف أميركا كان ( زهينغ هي ) الذي كان مخصيا وضعه إمبراطور الصين ( زهو دي )على رأس الأسطول الصيني في القرن السادس عشر. و أكد ليو أن الخارطة تظهر لنا أن ( زهينغ هي ) اكتشف العالم.
وبحسب المؤرخين، فان حملات زهينغ هي التي جرت بين 1405 و 1432 اقتصرت على أفريقيا.
ولم يتمكن غافن منزيس من إقناع الأوساط الأكاديمية بنظريته، فاختار أن يعرضها في كتاب موجه إلى الرأي العام لكسب اكبر جمهور ممكن، كما أطلق موقعا على الانترنت (1421. تي في) ضمنه كل الأدلة المتوافرة لديه.
واعتبر منزيس أن هذه الخارطة تشكل سلاحاً جديدا للدفاع عن نظريته ووجه رسالة إلكترونية إلى ليو غانغ أرفقت نسخة عنها بالملف الإعلامي الضخم الموزع في بكين، عرض فيها على المحامي الصيني كل المساعدة الممكنة.
وجاء في الرسالة "أن نشر خارطتك سيكون بالطبع مفيداً جداً بالنسبة لي". غير ان الاختصاصيين الصينيين سارعوا إلى التشكيك في مصداقية الوثيقة مشيرين إلى نقاط مريبة فيها.
و أوضح البروفسور ( ماو بيكي ) نائب مدير مركز الأبحاث حول رحلات زهينغ هي في جامعة الشعب أن "نقطة الخلل" الرئيسية هي كتابة عبارة "أداء التحية" إلى الإمبراطور بأحرف لم تكن مستخدمة في تلك الفترة الزمنية.
وقال غونغ ينغيان اختصاصي الخرائط القديمة في جامعة زهيجيانغ (شرق) أن هذه الوثيقة لا تطابق إطلاقا الخرائط الصينية في تلك الحقبة.
وما علينا إلا الانتظار لنتأكد إن كانت تلك النظرية صحيحة أم لا فالعالم و التاريخ مليء بالغموض والأسرار وكل يوم نفاجئ باكتشاف جديد ، على كل حال ننتظر ونرى ..
انتشرت هذه النظرية واكتسبت شعبية بعد صدور كتاب بريطاني كان من افضل المبيعات عام 2002، وازدادت مصداقيتها بظهور دليل جديد هو نسخة عن خارطة تعود إلى القرن الخامس عشر.
وقال صاحب هذه الوثيقة وهو محامي ومستثمر صيني يدعى ليو غانغ هذا الأسبوع في بكين أن الخارطة تظهر أن الصينيين اكتشفوا العالم قبل 70 سنة من كولومبوس.
أوضح ليو أن هذه الخارطة وضعت عام 1763 استناداً إلى وثيقة تعود إلى العام 1418 غير أن ما عرض على الصحافيين هو مجرد نسخة حفاظاً على الخارطة الأصلية.
وتصور الخارطة بدقة بالغة العالم كما نعرفه حالياً وتورد ملاحظات حول سكان أميركا وأفريقيا.
وبشأن أميركا الجنوبية، تذكر الخارطة أن المدن هناك شيدت بأحجار هائلة ما يجعلها تعرف بمدن الحجارة، فيما تشير ملاحظة ثانية إلى أن السكان هنا يعتنقون ديانة تدعى "بالاكا" تقدم فيها ذبائح بشرية والناس يعبدون النار.
و أوضح ( ليو غانغ ) الذي يهوى جمع التحف والوثائق التاريخية أن الملاحظة الأولى تشير إلى حضارة الأنكا فيما تشير الثانية إلى حضارة عرفت بـ "باراكاس" كانت تتواجد في بيرو القديمة.
واشترى ليو الوثيقة عام 2001 في شانغهاي بأقل من 500 دولار لكنه يقول انه لم يدرك أهميتها إلا السنة الماضية عند قراءة كتاب غافن منزيس "1421، سنة اكتشف الصينيون العالم".
ويعرض هذا المؤرخ الهاوي وهو من قدامى البحرية الملكية البريطانية، في كتابه نظرية تقول أن من اكتشف أميركا كان ( زهينغ هي ) الذي كان مخصيا وضعه إمبراطور الصين ( زهو دي )على رأس الأسطول الصيني في القرن السادس عشر. و أكد ليو أن الخارطة تظهر لنا أن ( زهينغ هي ) اكتشف العالم.
وبحسب المؤرخين، فان حملات زهينغ هي التي جرت بين 1405 و 1432 اقتصرت على أفريقيا.
ولم يتمكن غافن منزيس من إقناع الأوساط الأكاديمية بنظريته، فاختار أن يعرضها في كتاب موجه إلى الرأي العام لكسب اكبر جمهور ممكن، كما أطلق موقعا على الانترنت (1421. تي في) ضمنه كل الأدلة المتوافرة لديه.
واعتبر منزيس أن هذه الخارطة تشكل سلاحاً جديدا للدفاع عن نظريته ووجه رسالة إلكترونية إلى ليو غانغ أرفقت نسخة عنها بالملف الإعلامي الضخم الموزع في بكين، عرض فيها على المحامي الصيني كل المساعدة الممكنة.
وجاء في الرسالة "أن نشر خارطتك سيكون بالطبع مفيداً جداً بالنسبة لي". غير ان الاختصاصيين الصينيين سارعوا إلى التشكيك في مصداقية الوثيقة مشيرين إلى نقاط مريبة فيها.
و أوضح البروفسور ( ماو بيكي ) نائب مدير مركز الأبحاث حول رحلات زهينغ هي في جامعة الشعب أن "نقطة الخلل" الرئيسية هي كتابة عبارة "أداء التحية" إلى الإمبراطور بأحرف لم تكن مستخدمة في تلك الفترة الزمنية.
وقال غونغ ينغيان اختصاصي الخرائط القديمة في جامعة زهيجيانغ (شرق) أن هذه الوثيقة لا تطابق إطلاقا الخرائط الصينية في تلك الحقبة.
وما علينا إلا الانتظار لنتأكد إن كانت تلك النظرية صحيحة أم لا فالعالم و التاريخ مليء بالغموض والأسرار وكل يوم نفاجئ باكتشاف جديد ، على كل حال ننتظر ونرى ..