المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزعم ببطلان الوحدة والمساواة بين الآب والابن والروح القدس




Fadie
04-16-2007, 04:10 PM
الزعم ببطلان الوحدة والمساواةبين الآب والابن والروح القدس!!


ورد هذا المقال بنصه في موقع الحقيقة الملفقة و ننقله هناللرد عليه و تفنيده





ان الذي يتتبع نصوص الأناجيل سيجد ان الوحدةوالمساواة معدومة بين الآب والابن والروح القدس وسيجد انهم ثلاث مسميات منفصلةومستقلة وليس كما يدعي المسيحيين ان الآب هو الابن والابن هو الآب والآب هو الروحالقدس والروح القدس هو الابن والثلاثة إله واحد :
1) ورد بإنجيل يوحنا [ 5 : 23 ] القولالمنسوب للمسيح : ((من لا يكرم الابن لا يكرم الأب الذي أرسله))
أولا :لاحظ أيها القارىء الكريم انالنص يتضمن لفظ ( أرسله ) وهذا لا يقتضي دعوى الاتحاد والمساواة من أساسها لأنالمرسل غير المرسل بداهــة .
ثانياً :ان النص يفيد بأن الابن وقععليه الإرسال ، ولا يصح أن من وقع عليه الإرسال أن يكون قديماً ، فكيف يتحد معمرسله القديم .
ثالثاً :إن المسيح لما كان مرسلاً من الله كان عدم إكرامه يعني عدمإكرام مرسله ، ومثال ذلك فإن إهانة سفير إحدى الدول تحسب إهانة لدولته ، ورئيسها ،فإهانة الرسول إهانة لمرسلة .
رابعاً : وشبيه ذلك قول الرب لصموئيلالنبي في سفر صموئيل [ 8 : 7 ] : ((لأنهم لم يرفضوك أنت بل إياي رفضوا))
2) جاء في يوحنا [ 10 : 29 ] قول المسيح : ((أن الأب أعظم من الكل)) . فإذا كان الأب أعظم من الكل فكيف يكونالروح القدس مساوي للأب ؟!
3) يقول بطرس في الرسالة الثانية [1 : 21 ] : ((الروح القدس دفع بعض الناس أن يتكلموابكلام من عند الله)) .
ان هذا النص لدليل واضحعلى انفصال الروح القدس عن الآب وأن الروح القدس شيء والآب شيء آخر ، ذلك لأنه لوكان الروح القدس إله أزلي مساوي للآب في كل شيء لدفع الناس أن يتكلموا بكلام منعنده هو ، لا كما يقول بطرس من انه الروح القدس دفع الناس ان يتكلموا بكلام من عنداللـــه !
4) كتبيوحنا في [ 14 : 16 ] أن المسيح قبل صعوده وعد التلاميذ بنزول الروح القدس عليهمفقال : ((أطلب من الأب فيعطيكممعزياً آخريبقى معكم إلى الأبد))
فتأمل معي أيها القارىء الفطن إلى كلمة ( آخر ) الوارده في كلام المسيحللتلاميذ ، إن كلمة آخر معناها شخص بخلاف الأول ، شخص إضافي . . . وتأمل إلى كلمة ( فيعطيكم ) أي أن الرب سيعطي وسيهب للتلاميذ الروح القدس . . . ولاشك ان المعطي هوغير المعطى . وإذا كان الأب والابن والروح القدس إله واحد لجوهر واحد متساوون بلاأي فرق ، فكيف تنطبق كلمة آخر التي تعني شخص بخلاف الأول على الروح القدس الذي هووالأب شيء واحد ؟!
ان كون الابن يطلب من الآب أن يعطي الروح القدس للتلاميذ ويأتي الآب ويرسلالروح القدس في يوم الخمسين للتلاميذ . . .
هذا يعتبر من أوضح الأمثلة على انفصال الآبعن الروح القدس وأن الآب شيء والروح القدس شيء آخر وانهم ثلاثة أشياء مختلفة ، وممالا شك فيه أن الراسل غير المرسل والمسيح عندما وعد التلاميذ بالروح القدس قال : ((اطلب من الآبفيعطيكم)) .
وإذا تأملنا قول المسيح عن الروح القدس فيالاصحاح 16 فقرة 7 من إنجيل يوحنا سنجده يقول : ((أما إذا ذهبت فأرسله إليكم))وكما اسلفنا أن المرسل غير المرسل .
5) المدهش أن المسيح يقول عن الروح القدس فييوحنا [ 16 : 13 ] : ((لا يتكلم بشيء من عنده بل يتكلم بمايسمع))ثم قال عنه : ((سيمجدني لأنه يأخذ كلامي ويقوله لكم))
فكيف يمكن ان يكون الروح القدس إله أزلي مساوي للآب في كل شيء حسبما يؤمنالمسيحيونوهولا يتكلم بشيء من عنده بل يتكلم بما يسمع كما صرحالمسيح آنفاً؟! هل الإله الأزلي لا يتكلم بشيء من عنده ؟! ثم كيف يمجد الروحالقدس الأبن ؟ ولا شك أن الممجد غير الممجد له !
6) كتب يوحنا في [ 3 : 35 ] : (( الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده))
كيف يكون الابن إله أزلي مساوي للآب في كل شيء بينما نجد أن الآب هو الذيدفع بيد الابن كل شيء ؟!!
7) وجاء في يوحنا الاصحاح الخامس قول المسيح : ((الحق اقول لكم ، لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاً إلا ماينظر الآب يعمل))أي عاقل يقول بعد هذا ان الابن مساوى للأب ؟
8) وأورد يوحنا في [12 : 49 ] قول المسيح : ((لم أتكلم من نفسي ،لكن الأب الذي أرسلني ، هو أعطاني وصية ماذا أقول ، وبماذاأتكلم))
فإذا كان الابن مساوي للآب في كل شيء وبلاأي فرق ، فكيف يصرح الابن بأنه لا يتكلم من نفسه بل الآب الذي أرسله هو الذي أعطاهالكلام وأوصاه ماذا يقول ! والابن نفسه قد صرح قائلاً : ((والكلام الذي تسمعونه ، ليس لي ، بل للأب الذي أرسلني))يوحنا [ 12 : 24 ] فأي عاقل يقول بعد هذاان الابن مساوي للأب ؟
9)وقد جاء فيأعمال الرسل [ 1 : 7 ] : قول المسيح((ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والاوقاتالتي جعلها الآب في سلطانه))
فقد نفى الابن عن نفسه السلطان وأثبته أو خصصه للآب فقط !
10) وكتب بولس فيالرسالة الأولى لكورنثوس [ 15 : 28 ] : ((وَعِنْدَمَا يَتِمُّ إِخْضَاعُ كُلُّ شَيْءٍ لِلابْنِ، فَإِنَّ الابْنَ نَفْسَهُسَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ كُلَّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ اللهُ هُوَ كُلُّشَيْءٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ!))
لقد يبين بولس أن المسيح سيخضع في النهاية لله، و هذا بحد ذاته من أوضحالأدلة على عدم ألوهية المسيح لأن الإلـه لا يخضع لأحد، كما أن في قوله: ((فَإِنَّ الابْنَنَفْسَهُ سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ كُلَّشَيْءٍ))،دلالة أخرى على عدم ألوهية المسيحلأن مفاد هذه الجملة أن الله تعالى هو الذي كان قد أخضع للمسيح كل شيء، مما يعني أنالمسيح لم يكن يستطع، بذاته و مستقلا عن الله، أن يسخر و يخضع الأشياء. فهل مثل هذايكون إلـها ؟!!
ومنجهة أخرى :
نقوللأصحاب التثليث لا شك أن الخاضع هو غير المغضوع له ، فأين الوحدة والمساواة بينالاقانيم عندما يخضع الابن للأب ؟!
ثم كيف يخضع الابن للأب مع انكم تدعون أنالاب والابن إله واحد لجوهر واحد وقدرة واحده وان الاب هو عين الابن والابن هو عينالاب وهما شيء واحد أم انكم تؤمنون بتعدد الاله وان لله شريك في الملك سيخضع له فيالنهاية ؟
11) كتبلوقا عن المسيح في [ 11 : 13 ] قوله : ((فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة ، فكم بالحري الآب الذيمن السماء ، يعطي الروح القدس للذين يسألونه ؟))
أي فضل للأب على الروح القدس حتى يهبه ويعطيه للذي يسألونه ؟ لماذا لا يكونالروح القدس هو المعطي فيكون الأب مرسل من الروح القدس بدلاً من أن يكون الروحالقدس مرسل من الأب ؟! أليسوا هم شيىء واحد وجوهر واحد وقدرة واحدة ؟ ثم إذا كانالابن والروح القدس قادرين على كل شيء مثل الأب ، فما الفائدة من قولكم بأن الأبضابط الكل ؟! هل لأن الأب هو مبدأ الأقنومين ، وهو الذي يشركهما بالقدرة بإعطائهلهما طبيعته نفسها ؟ فإذا كان كذلك فقد ثبت مبدأ الأقنومين والاله ليس له مبدأ ولانهايه وحينئذ يخرج الأقنومان من كونهما ذاتاً واحدة مع الله وثبت أن الأب هو المعطيوغيره معطى له ، والمفتقر لغيره ليس بإله البته .
يقول أحد الباحثين أن النصرانية المحرفةتدّعي أن لله ثلاثة أقانيم متساوية :
وليس هذا الادعاء صحيحاً ؛ لأنهم يعتقدون أنالروح القدس قد انبثق عن الآب والابن ، ولا يمكن أن تتساوى هذه الأقانيم في الأزليةوالثالث قد انبثق عن الاثنين قبله ، كما أن لكل واحد منها صفات تخصه لا يمكن أنيوصف بها الآخر ، وأدوار خاصة لا يقوم بها الآخر ، ثم إن الآب دائماً في المرتبةالأولى ، والابن يأتي بعده ، والروح القدس في الدرجة الثالثة ، فلا ترضون أبداً أنيعاد ترتيب هذا الثالوث فيكون الروح القدس في المقدمة والابن في المرتبة الثانيةوالآب في المرتبة الثالثة ويكون الروح القدس هو ضابط الكل بل تعتبرون ذلك كفراًوإلحاداً فكيف التسوية إذاً ؟
ومن جهة ثانية فإن وصف الروح وحده بالقدسدليل على عدم المساواة .
وقد كتب متى في [ 3 : 13 ] ما نصه : ((فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء ، وإذا السماوات قد انفتحت له ، فرأى روح اللهنازلاً مثل حمامة وآتياً عليه ، وصوت من السماوات قائلاً : هذا هو ابني الحبيب الذيبه سررت))وهذا تصريح بسماع صوت الاب والمسيحيينيقولون إن الاب هو الابن ، والابن هو الاب ، فإذا كان كذلك ، فمن الضروري أن يكونهذا الصوت من الابن ، وهذا خبط بلا شك . فتأمل أيها القارىء الكريم .
12)لا يوجد سوى اله واحد وهو الآب فالابن ليس اله :
كورنثوسالاولى 8 : 6 : ((لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميعالاشياء ونحن له.ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به. ))
13)الابناعلن ان الاعمال التى يعملها ليست بقوته بل من الآب :
يوحنا 5 : 36 : ((واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا.لان الاعمال التياعطاني الآب لاكملها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قدارسلني. ))
14)الابن اعلن ان كل الاعمال التي يعملها ليست باسمه بل باسم الآب (الله) :
يوحنا 10 : 25 : ((اجابهم يسوع اني قلت لكم ولستم تؤمنون.الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهدلي. ))
15)الابن أكد أن تعاليمهليست منه بل من الله الذى ارسله :
يوحنا 7 : 16 : ((اجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني. ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرفالتعليم هل هو من الله ام اتكلم انا من نفسي. من يتكلم من نفسهيطلب مجد نفسه.واما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم. ))
16)الآب هو الذىأعطى الابن حياته وسلطانه :
يوحنا 5 : 26 : ((لانهكما ان الآب له حياة في ذاته كذلكاعطىالابن ان تكونله حياة في ذاته. ))فأي معنى في إعطاء الابن والمفترض هو اللهمالك كل شىء ؟
17)الإبن لا يستطيع أن يفعل من نفسه شيئا الا باذن الآب (الله) :
يوحنا 5 : 19 : ((فاجاب يسوع وقال لهم الحق الحق اقول لكم لايقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الآب يعمل.لان مهما عمل ذاك فهذايعمله الابن كذلك. ))
18)الابن انكرعملياً أنتكون له صفة العلم بكل شىء :
مرقس 13 : 32 : ((واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولاالابن الا الآب)) .
19)لقد كان مجد الابنوكرامته من عند الآب وليس من ذاته :
بطرس الثانية 1 : 17 : ((لانه اخذ من الله الآب كرامة ومجدا اذ اقبل عليه صوت كهذا من المجد الاسنىهذا هو ابني الحبيب الذي انا سررت به)) .
20) الله هو الذى رفع شأنالابن وأعطاه الكرامة فلم يكن يملك من ذاته هذا الامر :
فيلبي 2 : 9 : ((لذلك رفعه الله ايضا واعطاه اسما فوق كلاسم))
21) جاء في مرقس [ 13 : 32 ] أن المسيحبعدما سئل عن موعد الساعة قال : (( وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُوَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْرِفُهُمَا أَحَدٌ، لاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِيالسَّمَاءِوَلاَ الاِبْنُ،إِلاَّالآبُ )) .
إذا كان الإبن هوالاقنوم الثاني من الثالوث حسبما يعتقد المسيحيون فكيف ينفي الابن عن نفسه العلمبموعد الساعة ويثبته للأب فقط ؟! ولا يصح أن يقال ان هذا من جهة ناسوته لأن النفيجاء عن الابن مطلقاً واثبت العلم بالموعد للأب فقط .وان تخصيصالعلم بموعد الساعة للأب فقط هو دليل على بطلان ألوهية الروح القدس . وأن لا مساواةبين الاقانيم المزعومة .
سـؤال :
كيف يكون لللإله ان ينبثق من إله غيره ليصبحمساوياً له في الجوهر ؟
ولا شك ان المساوي ليس هو المساوى ولا يساوي الأب في الجوهر إلا جوهر والعجبتراهم يقولون ان الثلاثة متساويين بالقدرة والمجد بلا أي فرق ثم يصرحون بأن الأب هوضابط الكل !! فإذا كان الابن والروح القدس متساويين مع الاب في كل شيء فما الفائدةمن قولكم بأن الاب ضابط الكل ؟
ولم لا يكون الروح القدس هو ضابط الكل ؟ أويكون الابن هو ظابط الكل ؟
هذا وقد أعطى السيحيون كل أقنوم وظيفة خاصة به لا يتعداها إلي ما أختص بهغيره من الاقانيم فالمسألة مسألة أدوار لكل واحد من الثلاثة دوره الخاص به . . .
وانني اعجب بعدهذا من قولهم نؤمن بإله واحد مع انهم يؤمنون بثلاثة أقانيم وكل اقنوم من الثلاثةمتصف بالالوهية والقدرة والمجد وكل اقنوم له دوره الخاص الذي يقوم به .أي انهاثلاثة آلهه منفصلة ، الله الاب له دور خاص به والله الابن له دور آخر خاص به واللهالروح القدس له دور آخر خاص به ، فما هذا الاعتقاد الذي يحط من قدر الالوهية؟
وقفة مع العقل :
لقدجاء في قانون الايمان المسيحي : إن الأب يعني الله صانع الكل لما يرى وما لا يرى وجاءفيهإن الابن يعني المسيح خالق كل شيء فإذا كان الله صانع كل شيء فما الذي خلقهالمسييح ؟
وإذا كان المسيح خالق كل شيء فما الذي خلقه الله ؟
انه التناقض العجيب الذي تذهلمنهالعقول وكيف يكون المسيح قديم لا أولية لوجوده مع انه عندهم هو ابن الله والابنلابدمن إن يكون أبوه اقدم منه ؟
وهل يوجد الابن مع الأب وكيف ؟!! و إذا كان المسيحهوالله بعينه فكيف يكون ابن و في نفس الوقت هو أب ؟
و إذا كان المسيح غير الله فلماذا يحتمل خطيئة لم يفعلها هو ؟ ألا يعتبر هذا ظلم من الخالق ؟

فهل ما ورد فى هذا المقال صحيح؟؟؟

هذا ما سنبينه فى ردنا بنعمة الله




Fadie
04-16-2007, 04:28 PM
اولا عرض الحقائق

ان الذي يتتبع نصوص الأناجيل سيجد ان الوحدة والمساواة معدومة بين الآب والابن والروح القدس وسيجد انهم ثلاث مسميات منفصلة ومستقلة وليس كما يدعي المسيحيين ان الآب هو الابن والابن هو الآب والآب هو الروح القدس والروح القدس هو الابن والثلاثة إله واحد

على العكس تماما فمن يتتبع نصوص البشارات الاربعة و كل نصوص الكتاب المقدس سيجد الوحدة التامة بين الثالوث الاقنومى الواحد جوهريا ذاتيا و هذا هو الاساس الذى سنبنى عليه ردنا حول هذا المقال و هو توضيح التمايز الاقنومى بين الاب و الابن و الروح القدس و توضيح وحدتهم الجوهرية الذاتية.

يخبرنا الكتاب المقدس انه منذ البدأ لم يوجد سوى أله حقيقى واحد لا أله غيره هو من عبده ابراهيم و اسحق و يعقوب هو يهوة القدير (تك17:1) (تك35:1) و الكثير.

نحن المسيحيين نؤمن ان صفة الكلام لدى يهوة الاله القدير و صفة الوجود و صفة الروح هم قد تميزوا عن غيرهم من صفات يهوة القدير و نطلق عليهم صفات ثبوتية له...تمايزت هذه الثلاث صفات و اخذت امتياز اكبر من كونها صفة و هو امتياز الاقنومية و الذى يعنى الاتحاد التام و الوحدة التامة الجوهرية فى الذات الواحدة و لكن بتمايز شخصى و وصفى بينهم بمعنى ان الاب ليس مجرد صفة بل له حق الكينونة الشخصية الكاملة و كزا الابن و كزا الروح القدس فلا نؤمن ان الاب هو الابن هو الروح القدس اقنوميا و انما نؤمن ان الاب هو الابن هو الروح القدس جوهريا و ذاتيا

رسم توضيحى

http://img48.imageshack.us/img48/6679/shieldtrinityscutumfideqi0.png

فكما سبق و اوضحنا ان الاب هو شخصية متمايزة عن شخصية الابن متمايزة عن شخصية الروح القدس الا ان جوهر هذه الثلاث الاقانيم هو جوهر واحد و هو الجوهر الألهى الكائن منذ الازل و الى الابد الواجب الوجود يهوة القدير.

عند هذه النقطة يجب ان ندرك ان الوحدانية الجامعة الشاملة بطبيعة الحال و هو وجود ثلاث اقانيم متمايزة من الناحية الاقنومية فيكون ليس غريبا ابدا ان نرى هناك تعامل بين الاب و الابن او بين الابن و الروح القدس او بين اى منهم فهم رغم وجود جوهر ألهى واحد لهم الا انهم بطبيعة الحال ثلاث اقانيم متمايزة فأذا راينا الابن يناجى الاب فلا اشكال لدينا ابدا فهذه هى الطبيعة الألهية ليهوة القدير ان يكون له ثلاث اقانيم ولا اشكال ابدا ايضا اذا رأينا تعامل سواء بالكلام او الاستماع بين الابن و الروح القدس.

هذه هى عقيدتنا فى طبيعة يهوة القدير الجوهر الالهى الواحد ذو الثلاث اقانيم...و لم تاتى هذه العقيدة من فراغ او من ابتداع خيال احد اباء نيقية كما يدعى البعض بل ان اساس هذه العقيدة هو الكتاب المقدس بأكمله.

وحدانية الاب و الابن جوهريا ذاتيا

(يو1:1) في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.
و احب ان اضع هنا اكثر ترجمة اراها تعبر عن مضمون هذا النص bible in basic english
From the first he was the Word, and the Word was in relation with God and was God.

و المعنى الحرفى للنص" و الكلمة كان فى علاقة مع الله و كان الله" و هذا هو ما نقصده نحن المسيحيين تماما فكون ان يكون هناك علاقة بين الكلمة و الله هو يقتضى المغايرة بينهم و لكن النص نفسه يؤكد ان الكلمة هو الله ايضا بما ينفى المغايرة تماما و هكذا وضحت عقيدة الثالوث اذ انهم متغايريين او متمايزيين من الناحية الاقنومية و لكنهم من الناحية الجوهرية الذاتية فأن الاب و الابن هم واحد.

(يو3:13)وليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء

لم يوجد سوى السيد المسيح من نزل من السماء و هو من صعد الى السماء و لكن رغم انه يقول هذا الكلام و هو على الارض الا انه يقول "ابن الانسان الذى هو فى السماء" فهو موجودا على الارض و يكلم نيقوديموس و لكنه يعلن له ان ابن الانسان هو فى السماء و هذا هو تبادل الخواص بين الطبيعة اللاهوتية و الطبيعة البشرية ليؤكد ان هذا الانسان هو نفسه العقل الناطق ليهوة القدير ذو الطبيعة اللاهوتية و بالتالى فهو يؤكد الوحدة الجوهرية بين طبيعة الكلمة ألألهية و بين الاب الذى فى السماء.

يو 1:18 الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر

فكما ان اللاهب فى حضن النار و كما ان الضوء فى حضن الشمس فهكذا السيد المسيح فى حضن الاب فمعنى ان يكون اللهب فى حضن النار فهو من النار و فى داخل النار و من النار قد خرج و معنى ان يكون الضوء فى حضن الشمس فهو من الشمس و فى داخل الشمس و من الشمس قد خرج
و هذا هو السيد المسيح الذى فى حضن الاب هو فى الاب و من الاب و من الاب قد خرج و هذا ما أكده عديدا

(يو8:42) لأنى خرجت من قبل الله

(يو16:27) انى من عند الله قد خرجت

(يو16:28) خرجت من عند الأب

يو 16:30 الآن نعلم انك عالم بكل شيء ولست تحتاج ان يسألك احد.لهذا نؤمن انك من الله خرجت.

يو 17:8 لان الكلام الذي اعطيتني قد اعطيتهم وهم قبلوا وعلموا يقينا اني خرجت من عندك وآمنوا انك انت ارسلتني.

قال المسيح"انا و الاب واحد" (يو10:30) ليؤكد وحدانيته الجوهرية الذاتية مع الاب و لم يكن كلامه مجازا عن وحدانية الغرض او الهدف ابدا بل كان يقصد الوحدانية الذاتية تماما و لذلك "فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه."(يو10:31) فقد فهموا تماما مغزى كلامه و حين سالهم قائلا"اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند ابي.بسبب اي عمل منها ترجمونني." فقالوا له "لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف.فانك وانت انسان تجعل نفسك الها" فقد فهموا تماما مغزى كلامه بلغتهم هم فلم يكن مجرد اعلان عن مساواة فى الغرض او الهدف انما اعلان عن الوحدة الذاتية و قد اعطاهم عذرهم بعدم الايمان به من خلال كلامه فقط فقال لهم "ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي" (ع37) فأكد لهم ان لم يكن يعمل اعمال الاب فلا حاجة لا يؤمنوا به و لكن "ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فآمنوا بالاعمال لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الآب فيّ وانا فيه" (ع38) و قد فهموا مغزى الكلام جيدا ايضا هذه المرة و لذلك "فطلبوا ايضا ان يمسكوه فخرج من ايديهم" (ع39).

و ايضا عن المساواة التامة بين الاب و الابن نقرأ

يو 5:21 لانه كما ان الآب يقيم الاموات ويحيي كذلك الابن ايضا يحيي من يشاء.

يو 5:26 لانه كما ان الآب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ايضا ان تكون له حياة في ذاته.

يو 10:15 كما ان الآب يعرفني وانا اعرف الآب

يو 14:9الذي رآني فقد رأى الآب فكيف تقول انت أرنا الآب.

يو 14:10 ألست تؤمن اني انا في الآب والآب فيّ.الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الآب الحال فيّ هو يعمل الاعمال.

1كو 8:6 لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميع الاشياء ونحن له.ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به.

فيلبى2:10 لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض11 ويعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب.

1يو 2:23 كل من ينكر الابن ليس له الآب ايضا ومن يعترف بالابن فله الآب ايضا

2يو 1:9 كل من تعدى ولم يثبت في تعليم المسيح فليس له الله.ومن يثبت في تعليم المسيح فهذا له الآب والابن جميعا.

مساواة الروح القدس للأب و الابن جوهريا ذاتيا

ما هو الروح القدس؟

يو15:26روح الحق الذي من عند الآب ينبثق

فأنبثاق الروح القدس من الاب يؤكد انه من الاب و الوحدة بينهم جوهرية و ذاتية

و نقرأ فى الكتاب المقدس عن لاهوت الروح القدس انه الخالق

روح الله صنعني و نسمة القدير احيتني (اي 33 : 4)

ترسل روحك فتخلق و تجدد وجه الارض (مز 104 : 30)

و هو القدير

بقوة ايات و عجائب بقوة روح الله (رو 15 : 19)

و ليملاكم اله الرجاء كل سرور و سلام في الايمان لتزدادوا في الرجاء بقوة الروح القدس (رو 15 : 13)

لكي يعطيكم بحسب غنى مجده ان تتايدوا بالقوة بروحه في الانسان الباطن (اف 3 : 16)

لا بالقدرة و لا بالقوة بل بروحي قال رب الجنود (زك 4 : 6)

و هو ايضا العليم بكل شىء

فاعلنه الله لنا نحن بروحه لان الروح يفحص كل شيء حتى اعماق الله، لان من من الناس يعرف امور الانسان الا روح الانسان الذي فيه هكذا ايضا امور الله لا يعرفها احد الا روح الله. (1كو 2 : 10، 11)

و لكن الروح يقول صريحا انه في الازمنة الاخيرة يرتد قوم عن الايمان تابعين ارواحا مضلة و تعاليم شياطين (1تي 4 : 1)

كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع (اع 1 : 16)

لانه لم تات نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس (2بط 1 : 21)

و اما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الاب باسمي فهو يعلمكم كل شيء و يذكركم بكل ما قلته لكم (يو 14 : 26)

و هو الموجود فى كل مكان ايضا

و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد ، روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه و لا يعرفه و اما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم و يكون فيكم. (يو 14 : 16،17)

و روحي قائم في وسطكم لا تخافوا (حج 2 : 5)

من قاس روح الرب و من مشيره يعلمه (اش 40 : 13)

اين اذهب من روحك و من وجهك اين اهرب (مز 139 : 7)

يتبع تفنيد المقال

Fadie
04-16-2007, 04:42 PM
ثانيا تفنيد المقال

1) ورد بإنجيل يوحنا [ 5 : 23 ] القول المنسوب للمسيح : (( من لا يكرم الابن لا يكرم الأب الذي أرسله ))
أولا : لاحظ أيها القارىء الكريم ان النص يتضمن لفظ ( أرسله ) وهذا لا يقتضي دعوى الاتحاد والمساواة من أساسها لأن المرسل غير المرسل بداهــة

رغم محاولات تزوير الحقائق و تزييفها الا ان اول استشهاد يستشهد به الكاتب هو دليل قوى على مساواة الاب للأبن ذاتيا فأعلان السيد المسيح أن مساواة اكرام الاب باكرام الابن هو بلا شك دليل قطعى على وحدانية الجوهر الالهى للأب و الابن هذا اذا سالنا اى عاقل...كيف تكرم الاب؟؟؟قطعا بتقديم العبادة له و اطاعة اوامره و السير على تعاليمه و الحرص على فعل ما يرضيه و البعد عن مالا يرضيه...فأن كان من يكرم الاب بهذه الطريقة هو يكرم الاب ايضا...فهل يتخيل شخصا ان هناك فرق بينهم؟و هل يتخيل عاقلا انه من الممكن ان يتساوى اكرام مخلوق بأكرام الخالق؟قطعا لا فهذا نوع من السخف و السذج نحن لا نأبه به.

اما عن القول ارسله و انه بداهة المرسل غير الراسل فهذا هو ما يعتبره الكاتب دليلا على عدم الوحدة بين الاب و الابن و قد بينا سابقا الوحدة الجوهرية فى الذات الواحدة بين الاب و الابن و كذلك بينا التمايز الاقنومى بين الاب و الابن فأرسال الاب للكلمة هو بداهة يقتضى التمايز بينهم و انما الوحدة الذاتية ثابتة لا رجعة فيها و على هذا الاساس.

و لعلنا نلاحظ ان مرسل السيد المسيح هو "الاب" و ليس "الله" لأن اللفظ الله يعطى انطباع عن الجوهر الألهى ككل و اما "الاب" فهو اقنوم الوجود و نحن لا نقول ان الاب هو الله فقط او انه هو الجوهر الألهى فقط و الابن و الروح القدس مجرد قوى خاصة له (و هذه هرطقة سابليوس) بل ان الاب هو الوجود و الابن هو الكلمة اذن فنحن نتكلم داخل دائرة الاقنومية و لم نتسع لدائرة الجوهر الألهى ككل و كما بينا سابقا ان بطبيعة الحال فهناك تعامل بين الاقانيم لأنهم ليسوا واحدا اقنوميا بل هم ثلاثة متمايزين من الناحية الاقنومية و لكنهم جوهر الهى واحد هو يهوة القدير.

و على هذا فحين يرسل اقنوم الاب "الوجود" اقنوم الابن "الكلمة" فهذا لا يعنى انفصال فى الجوهر الالهى الواحد و فى نفس الوقت يؤكد جوهريتهم الواحدة و ايضا يؤكد الامتياز الاقنومى للوجود و الكلمة و الروح اى حينما نقرأ ان الاب ارسل كلمته يؤكد التمايز الاقنومى ولا يفصل الجوهر الالهى الواحد.

ثانياً :ان النص يفيد بأن الابن وقع عليه الإرسال ، ولا يصح أن من وقع عليه الإرسال أن يكون قديماً ، فكيف يتحد مع مرسله القديم .

يقول احد القديسيين (على ما اذكر غريغوريوس النزينزى) شارحا هذه النقطة بتشبيه بسيط و هو ان كان هناك نهر به ماء كيف يمكننا ان نفصل بين الماء و النهر؟فلو سألنا لابد ان النهر وجد اولا ثم وجد الماء بعده اى ان الماء ليس قديما ففى هذه الحالة النهر لم يكن نهرا قبل وجود الماء لأن النهر بدون ماء هو ليس نهرا,,,,,و هكذا الأله الحى يهوة القدير ان كان يوما ما بدون كلمة (حاشا له من كل نقص هو منزه عنه) لما اصبح ألها!!!!!!!!!!

و هذا هو الطبيعى لدينا فأن الجوهر الالهى فوق "متى" اى انه فوق الزمن فعنصر الزمن غير موجود لدى الله.

ثالثاً : إن المسيح لما كان مرسلاً من الله كان عدم إكرامه يعني عدم إكرام مرسله ، ومثال ذلك فإن إهانة سفير إحدى الدول تحسب إهانة لدولته ، ورئيسها ، فإهانة الرسول إهانة لمرسلة .

يحاول الكاتب خلط الامور هنا فاقتطع النص من سياقه ليلويه مثلما يتماشى مع هواه و كما يحب بل و قد زور فى النص كى يصل به فى النهاية لخداع البسطاء

تقول الاية

أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي

اولا لاحظ تزوير الكاتب للنص و كيف انه لوى عنقه كى يتماشى مع ما يؤمن به فالرب يسوع المسيح يتكلم هنا عن رعيته هو و الاب هو من اعطاه هذه الرعية و هنا نجد مغزى كلام السيد المسيح عن قوة الاب اللانهائية فلا يوجد من يستطيع ان يخطف احد اولاده منه ابدا فهو اعظم من الكل و لم يقل احد ان الروح القدس هو من ضمن هذا "الكل" و لو انتبه قليلا القارىء سيجد ان ذلك الكاتب المخادع لم يقول فى اعتراضه ان الاب اعظم من الابن و ذلك لأن فى العدد التالى مباشرة قال انه و الاب واحد فتكلم هنا عن الروح القدس محاولا خداعنا فالمسيح حين يقول لا يقدر احد ان يخطف من يدى ابى فهو يتكلم عن من بداخلهم رغبة خطف ابناء النور الى الظلام و الاب هو اعظم من كل هؤلاء

فهل يعتقد هذا الكاتب الذكى ذو الذكاء الاريستوقراطى الرهيب ان الروح القدس مثلا هو من سيحاول خطف ابناء النور؟؟

3) يقول بطرس في الرسالة الثانية [1 : 21 ] : (( الروح القدس دفع بعض الناس أن يتكلموا بكلام من عند الله )) .
ان هذا النص لدليل واضح على انفصال الروح القدس عن الآب وأن الروح القدس شيء والآب شيء آخر ، ذلك لأنه لو كان الروح القدس إله أزلي مساوي للآب في كل شيء لدفع الناس أن يتكلموا بكلام من عنده هو ، لا كما يقول بطرس من انه الروح القدس دفع الناس ان يتكلموا بكلام من عند اللـــه !

اختار الكاتب الترجمة العربية المشتركة ليأتى لنا بهذا النص ولا اعلم لما ترك الفانديك هذه المرة...ربما لأنها اوصلت المعنى بطريقة واضحة لكنه يبحث عن ثغرة؟

جاء النص فى ترجمة الفانديك

لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللَّهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.

و لنكون اكثر دقة نرى النص اليونانى للأية

οὐ γὰρ θελήματι ἀνθρώπου ἠνέχθη ποτέ προφητεία, ἀλλὰ ὑπὸ Πνεύματος ῾Αγίου φερόμενοι ἐλάλησαν ἅγιοι Θεοῦ ἄνθρωποι.

و لنضع الترجمة الحرفية لكل كلمة فى الاية و لنرى الدقة المتناهية فى التعبير

γάρ
gar
gar
A primary particle; properly assigning a reason (used in argument, explanation or intensification; often with other particles): - and, as, because (that), but, even, for indeed, no doubt, seeing, then, therefore, verily, what, why, yet.

لكن

προφητεία
prophēteia
prof-ay-ti'-ah
("prophecy"); prediction (******ural or other): - prophecy, prophesying.
نبوة

φέρω
pherō
fer'-o
A primary verb (for which other and apparently not cognate ones are used in certain tenses only; namely
οἴωoiō̄̄ and ἐνέγκωenegkō̄ to "bear" or carry (in a very wide application, literally and figuratively: - be, bear, bring (forth), carry, come, + let her drive, be driven, endure, go on, lay, lead, move, reach, rushing, uphold.
تأتى

οὐ
ou
oo
Also
οὐκouk ook used before a vowel and οὐχouch ookh before an aspirate.
A primary word; the absolutely negative (compare G3361) adverb; no or not: - + long, nay, neither, never, no (X man), none, [can-] not, + nothing, + special, un ([-worthy]), when, + without, + yet but

ليست من

ποτέ
pote
pot-eh'
indefinite adverb, at some time, ever: - afore- (any, some-) time (-s), at length (the last), (+ n-) ever, in the old time, in time past, once, when.

أى

θέλημα
thelēma
thel'-ay-mah
a determination (properly the thing), that is, (actively) choice (specifically purpose, decree; abstractly volition) or (passively) inclination: - desire, pleasure, will

مشيئة,ارادة

ἄνθρωπος
anthrōpos
anth'-ro-pos
manfaced, that is, a human being: - certain, man.

انسان

ἀλλά
alla
al-lah'
properly other things, that is, (adverbially) contrariwise (in many relations): - and, but (even), howbeit, indeed, nay, nevertheless, no, notwithstanding, save, therefore, yea, yet.

لكن

ἅγιος
hagios
hag'-ee-os
From
ἅγοςhagos (an awful thing) sacred (physically pure, morally blameless or religious, ceremonially consecrated): - (most) holy (one, thing), saint.

القديسيين

ἄνθρωπος
anthrōpos
anth'-ro-pos
manfaced, that is, a human being: - certain, man.

اناس

θεός
theos
theh'-os
Of uncertain affinity; a deity, especially the supreme Divinity; figuratively a magistrate; by Hebraism very: - X exceeding, God, god [-ly, -ward].

الله

λαλέω
laleō
lal-eh'-o
A prolonged form of an otherwise obsolete verb; to talk, that is, utter words: - preach, say, speak (after), talk, tell, utter

تكلم

φέρω
pherō̄
fer'-o
A primary verb (for which other and apparently not cognate ones are used in certain tenses only; namely
οἴωoiō̄̄ and ἐνέγκωenegkō̄ to "bear" or carry (in a very wide application, literally and figuratively: - be, bear, bring (forth), carry, come, + let her drive, be driven, endure, go on, lay, lead, move, reach, rushing, uphold.

مسوقين

ὑπό
hupo
hoop-o'
A primary preposition; under, that is, (with the genitive) of place (beneath), or with verbs (the agency or means, through); (with the accusative) of place (whither [underneath] or where [below]) or time (when [at]): - among, by, from, in, of, under, with. In compounds it retains the same genitive applications, especially of inferior position or condition, and specifically covertly or moderately

من, بــ ,عن طريق

ἅγιος
hagios
hag'-ee-os
sacred (physically pure, morally blameless or religious, ceremonially consecrated): - (most) holy (one, thing), saint.

مقدس

πνεῦμα
pneuma
pnyoo'-mah
a current of air, that is, breath (blast) or a breeze; by analogy or figuratively a spirit, that is, (human) the rational soul, (by implication) vital principle, mental disposition, etc., or (superhuman) an angel, daemon, or (divine) God, Christ’s spirit, the Holy spirit: - ghost, life, spirit (-ual, -ually), mind

الروح (الروح القدس)

و هذا نص بعض الترجمات الأنجليزية

(ALT)

for prophecy never came by [the] will of a person, _but_ holy men of God spoke being moved along by [the] Holy Spirit.

(CEV)

The prophets did not think these things up on their own, but they were guided by the Spirit of God.

(Darby)

for prophecy was not ever uttered by the will of man, but holy men of God spake under the power of the Holy Spirit.

(DRB)

For prophecy came not by the will of man at any time: but the holy men of God spoke, inspired by the Holy Ghost.

(EMTV)

for prophecy never came by the will of man, but holy men of God spoke, being brought along by the Holy Spirit.

(Geneva)

For the prophecie came not in olde time by the will of man: but holy men of God spake as they were moued by the holy Ghost.

(GW)

No prophecy ever originated from humans. Instead, it was given by the Holy Spirit as humans spoke under God's direction.

(ISV)

because no prophecy ever originated through a human decision. Instead, men spoke from God as they were carried along by the Holy Spirit.

اذن فالشبهة ساقطة من الاساس لان معنى النص ان انبياء الله تكلموا مسوقين من الروح القدس

4) كتب يوحنا في [ 14 : 16 ] أن المسيح قبل صعوده وعد التلاميذ بنزول الروح القدس عليهم فقال : (( أطلب من الأب فيعطيكم معزياً آخر يبقى معكم إلى الأبد ))
فتأمل معي أيها القارىء الفطن إلى كلمة ( آخر ) الوارده في كلام المسيح للتلاميذ ، إن كلمة آخر معناها شخص بخلاف الأول ، شخص إضافي . . . وتأمل إلى كلمة ( فيعطيكم ) أي أن الرب سيعطي وسيهب للتلاميذ الروح القدس . . . ولاشك ان المعطي هو غير المعطى . وإذا كان الأب والابن والروح القدس إله واحد لجوهر واحد متساوون بلا أي فرق ، فكيف تنطبق كلمة آخر التي تعني شخص بخلاف الأول على الروح القدس الذي هو والأب شيء واحد ؟!
ان كون الابن يطلب من الآب أن يعطي الروح القدس للتلاميذ ويأتي الآب ويرسل الروح القدس في يوم الخمسين للتلاميذ . . .
هذا يعتبر من أوضح الأمثلة على انفصال الآب عن الروح القدس وأن الآب شيء والروح القدس شيء آخر وانهم ثلاثة أشياء مختلفة ، ومما لا شك فيه أن الراسل غير المرسل والمسيح عندما وعد التلاميذ بالروح القدس قال : (( اطلب من الآب فيعطيكم)) .
وإذا تأملنا قول المسيح عن الروح القدس في الاصحاح 16 فقرة 7 من إنجيل يوحنا سنجده يقول : (( أما إذا ذهبت فأرسله إليكم )) وكما اسلفنا أن المرسل غير المرسل

اننى ارجو من نفس القارىء الفطن الذى قرأ هذا الكلام ان يقرأ ايضا ما سنقوله
بينا من قبل ان وحدانية الابن و الروح القدس هى وحدانية فى الذات و الجوهر و ليست وحدانية فى الاقنومية فنحن لا نقول ان المسيح هو الروح القدس اقنوميا على الاطلاق و لم توجد اى طائفة او فرقة مسيحية اقرت بهذا ابدا لأن الكتاب المقدس يعلمنا ان الاقانيم متمايزين من الناحية الاقنومية و هم واحد من الناحية الذاتية الجوهرية كما اسلفنا و قلنا.

فنحن لا مانع لدينا على الاطلاق الا يكون الابن هو الروح القدس بل اننا نؤمن بهذا و هذا هو تعليم الكتاب المقدس الصحيح فقطعا الراسل الاب بدون شك هو ليس المرسل الروح القدس و لكن تذكر اننا داخل اطار الاقنومية و مادمنا داخل هذا الاطار فلا مشكلة ابدا لدينا ان يكون هناك اى تعامل بين الاقانيم لأننا بينا سابقا ان الاب و الكلمة و الروح القدس هم جوهر واحد و ذات واحدة لكنهم ثلاث اقانيم فى نفس الوقت ايضا.

ولا اعلم من اين أتى الكاتب بأن المسيحيين يؤمنون ان الاب هو الابن هو الروح القدس فبدون شك الاب سيرسل الروح القدس بأسم الابن و هؤلاء ثلاث اقانيم متمازين و ليسوا واحدا اقنوميا انما هم واحد ذاتيا و انا اكررها كثيرا فى كلامى هذه الجملة حتى لا يفهم احد ان المسيحيين يؤمنون بتعدد الذوات الالهية فالاب هو اقنوم و الابن هو اقنوم و الروح القدس هو اقنوم لهم نفس الجوهر الالهى الواحد ليهوة القدير.

اذن فحين يقول الابن انه سيأتى لهم معزيا اخرا عنه فهو يتكلم من الناحية الاقنومية لأنهم واحد ذاتيا ولا يمكن فصلهم عن بعض ذاتيا و انما يمكن التمييز بينهم اقنوميا فى الوجود و الاعمال

5) المدهش أن المسيح يقول عن الروح القدس في يوحنا [ 16 : 13 ] : (( لا يتكلم بشيء من عنده بل يتكلم بما يسمع)) ثم قال عنه : ((سيمجدني لأنه يأخذ كلامي ويقوله لكم))
فكيف يمكن ان يكون الروح القدس إله أزلي مساوي للآب في كل شيء حسبما يؤمن المسيحيون وهولا يتكلم بشيء من عنده بل يتكلم بما يسمع كما صرح المسيح آنفاً؟! هل الإله الأزلي لا يتكلم بشيء من عنده ؟! ثم كيف يمجد الروح القدس الأبن ؟ ولا شك أن الممجد غير الممجد له !

ان هذا دليل أخر على لاهوت الروح القدس و وحدانيته مع الاب و الابن فهو لا يمكن ان يخرج منه ما لم يخرج من الاب و الابن فكما اوضحنا الاب و الابن و الروح القدس هم جوهر واحد فلا يمكن ان الروح القدس يتكلم بشىء ما لم يقله الاب او الابن بل هو يتكلم بما يقوله الاب و الابن لأنهم جوهر واحد و ذات واحدة ولا يمكن ابدا فصلهم عن بعض.

بطبيعة حالهم الاب و الابن و الروح القدس هم جوهر ألهى واحد فاذا تكلم الابن يتكلم الروح القدس و يتكلم الاب لأنهم جوهر واحد ولا يمكن ان الروح القدس يتكلم بشىء ما لم يقله الابن و الاب.

بالطبع لا شك ان الممجد غير الممجد له فالممجد هو الروح القدس و هو اقنوم و الممجد له هو السيد المسيح و هو اقنوم و لم نقل ابدا ان السيد المسيح هو الروح القدس على الاطلاق بل نقول انهم متمايزين و ليسوا واحد من الناحية الاقنومية بينما من حيث الجوهر فهم جوهر ألهى واحد.

6) كتب يوحنا في [ 3 : 35 ] : (( الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده ))
كيف يكون الابن إله أزلي مساوي للآب في كل شيء بينما نجد أن الآب هو الذي دفع بيد الابن كل شيء ؟!!

نحن نؤمن ان الاب مساوى للأبن فى الجوهر و ايضا نؤمن بوجود التعامل الشخصى بين الاقانيم و نؤمن ان لكل منهم عمل ما يقوم به و كل شىء قد دفع الى الاب من الابن ليس لوجود فارق بينهم و انما لوجود الامتياز الاقنومى بينهم و كما اوضحنا بأدلة كثيرة مساواة الاب للأبن اوضحنا ايضا الفارق الاقنومى بين الاب و الابن فهم ليسوا اقنوم واحد و انما هم اقنومين...الاب...و...الابن...و على هذا فنحن لا نؤمن بوحدانية الاقنومية بل نؤمن بوحدانية الجوهر الألهى الواحد لثلاث اقانيم متمايزة

7) وجاء في يوحنا الاصحاح الخامس قول المسيح : (( الحق اقول لكم ، لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاً إلا ما ينظر الآب يعمل )) أي عاقل يقول بعد هذا ان الابن مساوى للأب ؟

هذه هى عادتكم اقتطاع النصوص بدون اى ادراك او وعى و بدون ادنى محاولة للفهم و انما التشبيه لأجل التشبيه

تقول الاية الواردة فى انجيل يوحنا الاصحاح 5 و العدد 19

فَقَالَ يَسُوعُ لَهُمُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ الاِبْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهَذَا يَعْمَلُهُ الاِبْنُ كَذَلِكَ.


و لكن لأن الباطل هو اضعف من ان يكشف فى النور فلا سبيل له لا التزوير
كما قلنا سابقا و سأكررها مرة اخرى ان وحدانية الاب و الابن و الروح القدس هى وحدانية جامعة فهى وحدانية ذاتية فى الجوهر الواحد و جامعة للأقانيم الثلاث.
من الناحية الذاتية لا يمكن ابدا ان يفعل الابن شىء ولا يفعله الاب لأنه جوهر واحد و هذه هى البداهة العقلية و هذا هو ما يتفق مع العقل و ما يقبله العقل و هذا هو مقصد المسيح من هذا القول انه لا يمكن ابدا يفعل الابن شيئا من نفسه الا ما ينظر الاب يعمل اى لا يمكن ان يخرج الابن عن الاطار الذاتى الواحد للأقانيم الثلاث و قد أكد ذلك فى باقية الاية و هذا ما حاول الكاتب اخفاؤه و هو ان مهما عمل الاب فالابن يفعله ايضا!!!!!!!!
اذن لا يمكن ان يفعل الاب شىء ولا يفعله الابن و كل ما يعمله الاب يعمله الابن ايضا فهل يوجد عاقل فى الوجود لم يدرك وحدانية الاب و الابن الذاتية حتى الان؟

يتبع...

Fadie
04-16-2007, 04:51 PM
8) وأورد يوحنا في [12 : 49 ] قول المسيح : (( لم أتكلم من نفسي ، لكن الأب الذي أرسلني ، هو أعطاني وصية ماذا أقول ، وبماذا أتكلم))


فإذا كان الابن مساوي للآب في كل شيء وبلا أي فرق ، فكيف يصرح الابن بأنه لا يتكلم من نفسه بل الآب الذي أرسله هو الذي أعطاه الكلام وأوصاه ماذا يقول ! والابن نفسه قد صرح قائلاً : (( والكلام الذي تسمعونه ، ليس لي ، بل للأب الذي أرسلني )) يوحنا [ 12 : 24 ] فأي عاقل يقول بعد هذا ان الابن مساوي للأب ؟



أن ارسالية المسيح فى الانجيل ليست كأرسالية الالمسيح فى القرأن فلا يوجد مسيحى لا يؤمن ان المسيح رسول الاب و لكن المسلمون يؤمنون ان المسيح رسول الله ولا اعرف لماذا يتحتم علينا ان يكون المسيح بشرا لمجرد ان المسيح رسول الاب؟؟؟

فكلمة الرسول لا تفيد ابدا ان يكون الرسول بشرا بل الفعل ارسل لا يحدد ابدا ماهية طبيعة المرسل (بضم الميم) فيقول المعجم الغنى (http://lexicons.sakhr.com/openme.asp?fileurl=/html/3061814.html) فى توضيح معنى الفعل ارسل "1. "أَرْسَلَ رِسَالَةً إِلَى أَهْلِهِ": بَعَثَ بِهَا. " فهل معنى هذا ان الرسالة بشرا؟؟؟؟؟؟؟

و يقول ايضا"3. "يُرْسِلُ الكَلاَمَ عَلَى عَواهِنِهِ" " فهل معنى هذا ان الكلام المرسل على عواهنه هو بشرا؟؟؟ ". و ايضا "أَرْسَلَتْ شَعْرَهَا عَلَى كَتِفَيْهَا" فهل معنى هذا ان الشعر بشرا؟؟؟

الارسال لا يفيد ابدا فى توضيح ماهية او طبيعة المرسل فهو يفيد التمييز فقط بين الراسل و المرسل و هذا ما نؤمن به نحن و هذا ما نقر به ان الابن ليس هو الاب و انما مساوى له فى الجوهر اى ان الجوهر واحد و الكرامة واحدة كما بينا و القدرة الغير المدودة واحدة كما بينا و انما لكل منهما كيان قائم فكما "ان الاب له حياة فى ذاته الابن ايضا له حياة فى ذاته" فالذات واحدة و انما لكل منهما حياة فى هذه الذات اى كل منهما له وجود غير الاخر فى هذه الذات و على هذا ما الاشكال فى وجود تعامل بين الاب و الابن؟ما الاشكال ان يقول الابن تعاليم الاب للناس؟ما الاشكال فى استلام الابن من الاب ما يقوله و ما يتكلم به؟؟؟ان كان الاثنان واحدا فى الجوهر و الذات و لكن لكل منهم حياة غير الاخر فى الذات فهل يمكن ان نفصلهم عن بعض؟بكل تأكيد لا فوجود التعامل الأقنومى بين الاب و الابن هو طبيعى جدا لهم كأقانيم.

9) وقد جاء في أعمال الرسل [ 1 : 7 ] : قول المسيح (( ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والاوقات التي جعلها الآب في سلطانه ))





فقد نفى الابن عن نفسه السلطان وأثبته أو خصصه للآب فقط !



هذا هو التزوير و الخداع و التلفيق على كتاب الله الخالد


ان النص يبدأ اساسا بسؤال التلاميذ له

أَمَّا هُمُ الْمُجْتَمِعُونَ فَسَأَلُوهُ: «يَا رَبُّ هَلْ فِي هَذَا الْوَقْتِ تَرُدُّ الْمُلْكَ إِلَى إِسْرَائِيلَ؟»

فَقَالَ لَهُمْ: «لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا الأَزْمِنَةَ وَالأَوْقَاتَ الَّتِي جَعَلَهَا الآبُ فِي سُلْطَانِهِ

فالتلاميذ يسألون المسيح اساسا بل و ينسبون ما يسألوا عنه للمسيح نفسه و هو رد ملك اسرائيل فكيف لا يعرف؟أن التدبير الألهى اعمق و أوسع بكثير من المعرفة البشرية و اعمق من التفكير البشرى و ما يمكن ان يصل له عقل الانسان فمثلما قال انه لا يعرف يوم الساعة و قد كان من التدبير الألهى الا يعلن عنها و لذلك قال الابن لا يعرف ايضا (و هذه ليست خطية فالابن ناسوتيا لا يعرف بالفعل) هكذا رأى بالتدبير الألهى ايضا عدم اعلان اى مواقيت بحسب علمه المسبق ماذا يمكن ان يحدث اذا اعلنت هذه المواقيت.

و كما بينا ان الابن الذى فى حضن الاب اى منه و به و داخله فهو يعرف كل ما يعرفه الاب لانه به كما اللهب بالنار و الروح القدس كذلك فهو يفحص حتى اعماق الله كما بينا ايضا فى عرض الحقائق.

10) وكتب بولس في الرسالة الأولى لكورنثوس [ 15 : 28 ] : (( وَعِنْدَمَا يَتِمُّ إِخْضَاعُ كُلُّ شَيْءٍ لِلابْنِ، فَإِنَّ الابْنَ نَفْسَهُ سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ كُلَّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ اللهُ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ!))





لقد يبين بولس أن المسيح سيخضع في النهاية لله، و هذا بحد ذاته من أوضح الأدلة على عدم ألوهية المسيح لأن الإلـه لا يخضع لأحد، كما أن في قوله: ((فَإِنَّ الابْنَ نَفْسَهُ سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ كُلَّ شَيْءٍ)) ، دلالة أخرى على عدم ألوهية المسيح لأن مفاد هذه الجملة أن الله تعالى هو الذي كان قد أخضع للمسيح كل شيء، مما يعني أن المسيح لم يكن يستطع، بذاته و مستقلا عن الله، أن يسخر و يخضع الأشياء. فهل مثل هذا يكون إلـها ؟!!

ومن جهة أخرى :
نقول لأصحاب التثليث لا شك أن الخاضع هو غير المغضوع له ، فأين الوحدة والمساواة بين الاقانيم عندما يخضع الابن للأب ؟!
ثم كيف يخضع الابن للأب مع انكم تدعون أن الاب والابن إله واحد لجوهر واحد وقدرة واحده وان الاب هو عين الابن والابن هو عين الاب وهما شيء واحد أم انكم تؤمنون بتعدد الاله وان لله شريك في الملك سيخضع له في النهاية ؟






خضوع الأبن للأب


سنستعين بتفسير ابانا الحبيب القمص تادرس يعقوب ملطى لتبيان الحق حول هذه النقطة

و لكن يجب اولا نبين بعض الامور

1-)بولس الرسول فى هذه النقطة يتكلم عن نهاية العالم.
2-)عمل المسيح منذ صعوده حتى نهاية العالم هو الشفاعة الكفارية عن المفديين المؤمنيين بفداؤه و خلاصه امام الاب بأنه قد دفع ثمن خطيتهم بدمه على الصليب و انه قد مات بدلا منهم.

و الان لنبين هذه النقطة من خلال تفسير ابينا الحبيب القمص تادرس يعقوب

أولاً: خضوع الابن كرأس الكنيسة

ماذا يعني يخضع الابن، ويصير اللَّه هو الكل في الكل. صار كلمة اللَّه المتجسد الذي هو واحد مع أبيه ومساوٍ له في ذات الجوهر إنسانًا، لكي يكون وسيطًا بين اللَّه والناس. الآن إذ انتهي دور الوساطة فلا يعود يشفع عن أناسٍ جدد كإنسانٍ يخضع للآب، فهو رأس الكنيسة. خضوع الابن هنا ليس كخضوع الخليقة، إنما خضوع ذاك الذي هو واحد معه ومساوٍ له في ذات الجوهر. فالابن الذي قام بدور الوسيط وقدم نفسه ذبيحة حب عن البشرية وصار رأسًا للكنيسة يعلن خضوعه للآب كتكريمٍ متبادل فيما بينهما. فالابن يكرم الآب، كما أن الآب يكرم الابن. والكل يكرمون الابن كما يكرمون الآب (يو 5: 22- 23 ؛ عب 1: 6).
خضوع الاقنوم الثاني للأقنوم الأول ليس كمن هو أقل منه، إنما إذ قبل أن يتجسد ويموت ثم يقوم كرأس وبكر الراقدين يخضع للآب باسم الكنيسة كلها ولحسابها. هذا لا يعني انفصال اللاهوت عن الناسوت، فإنه مع إشراق بهاء اللاهوت الكامل علي الناسوت يخضع الابن.
لماذا يتحدث بولس عن خضوع الابن للآب عندما انتهى من الحديث عن خضوع كل شيء للمسيح؟
يتحدث الرسول بطريقة عندما يتكلم عن اللاهوت وحده, وبطريقة أخرى عندما يتكلم عن التدبير الإلهي. كمثال إذ وضع النص الخاص بتجسد ربنا لا يعود يخشى بولس من الحديث عن أعماله المتواضعة الكثيرة, فإن هذه ليست غير لائقة بالمسيح المتجسد, حتى وإن بدت واضحة أنها لا يمكن أن تنطبق على اللَّه.
في النص الحالي عن أي الأمرين يتحدث؟
إذ أشار إلى موت المسيح وقيامته، وكلاهما لا ينطبقان على اللَّه فمن الواضح أنه يتحدث عن التدبير الإلهي للتجسد, الذي فيه خضع الابن للآب بإرادته. ولكن لاحظ أنه قدم تصحيحًا بقوله أن الذي أخضع كل شيء له قد استثنى نفسه من هذا الكل. هذا يعني أنه يذكرنا بأن المسيح الكلمة هو اللَّه الحقيقى.
و من أقوال الاباء
v بهذا فإنه قد أكمل العمل الذي أعطي له، وهو أن يكون اللَّه الكل في الكل.
العلامة أوريجينوس
v إنه يود أن تُفهم رؤية شكله (كمتجسد) عندما كل الخليقة معًا مع ذاك الشكل الذي به صار ابن اللَّه الإنسان يخضع للَّه. بهذا الشكل الابن نفسه يخضع لذاك الذي أخضع كل الاشياء له, فيكون اللَّه هو الكل في الكل.
القديس أغسطينوس
ثانيًا: الخضوع لا يقلل من شأن الابن
و نقرأ من أقوال ابائنا القديسيين

v لم يفقد الابن شيئًا عندما يمنح الكل, كما أنه لم يفقد شيئًا عندما يتسلم الآب المُلك, ولا الآب يفقد شيئًا عندما يعطى ما له للابن.
القديس أمبروسيوس
v خضوع المسيح للآب ليس كخضوعنا نحن للابن, فإن خضوعنا هو اعتماد عليه وليس اتحاد المتساويين.
أمبروسياستر
v كما أن الابن يُخضع الكل للآب, هكذا يفعل الآب للابن, واحد بعمله والآخر بمسرته.
القديس غريغوريوس النزنيزي

أن خضوع الابن للأب لا يعنى عدم لاهوته ولا يعنى التنقيص من شأن الابن ابدا فمن قيل عنه سيصير الكل فى الكل هو الله اى الجوهر الألهى و قد قيل كذلك عن السيد المسيح أنه هو ايضا الكل فى الكل فى (زك14:9) وَيَكُونُ الرَّبُّ مَلِكاً عَلَى كُلِّ الأَرْضِ. فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ الرَّبُّ وَحْدَهُ وَاسْمُهُ وَحْدَه


و عندما ذكر خضوع الابن لم يذكر لله اى الجوهر الألهى و انما لله الأب (ع24) و ايضا قد فرق بولس الرسول بين خضوع الابن و خضوع الباقيين فقال "لأَنَّهُ أَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ. وَلَكِنْ حِينَمَا يَقُولُ «إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ أُخْضِعَ» فَوَاضِحٌ أَنَّهُ غَيْرُ الَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ. " (ع27) و قد فرق السيد المسيح بين خضوع الجميع اولا لله الاب ثم بعد ذلك خضوع الابن للأب فلو كان الابن هو انسان فقط فلماذا يكون خضوعه هو وحده فقط و ليس ضمن باقية البشر؟؟؟

11) كتب لوقا عن المسيح في [ 11 : 13 ] قوله : (( فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة ، فكم بالحري الآب الذي من السماء ، يعطي الروح القدس للذين يسألونه ؟))





أي فضل للأب على الروح القدس حتى يهبه ويعطيه للذي يسألونه ؟ لماذا لا يكون الروح القدس هو المعطي فيكون الأب مرسل من الروح القدس بدلاً من أن يكون الروح القدس مرسل من الأب ؟! أليسوا هم شيىء واحد وجوهر واحد وقدرة واحدة ؟ ثم إذا كان الابن والروح القدس قادرين على كل شيء مثل الأب ، فما الفائدة من قولكم بأن الأب ضابط الكل ؟! هل لأن الأب هو مبدأ الأقنومين ، وهو الذي يشركهما بالقدرة بإعطائه لهما طبيعته نفسها ؟ فإذا كان كذلك فقد ثبت مبدأ الأقنومين والاله ليس له مبدأ ولا نهايه وحينئذ يخرج الأقنومان من كونهما ذاتاً واحدة مع الله وثبت أن الأب هو المعطي وغيره معطى له ، والمفتقر لغيره ليس بإله البته .



السفسطة و الحوار الجدلى هذا ما نراه دائما من مدعى المعرفة بالمسيحية و هم لا يفقهون ما يقرأون حتى يفقهوا ما يكتبون.


الفرق الوصفى الوحيد بين الاب و الروح القدس و الابن هو ان الاب اب و الروح القدس روح قدس و الابن ابن فالسخف الذى يقوله الكاتب ما فضل الاب على الروح القدس كى يرسله هو الجهل بعينه فهو كمن وضع الله تحت المجهر و اخذ يتفحص و يتمحص (حاشا لله) و هو لا يعلم عن ماهية ألهه سوى ما ذكر فى الشورى11 "ليس كمثله شىء" و يأتى ليتفلسف علينا نحن باسألة عقيمة لا جدوى منها.

أن الابن خرج من الاب و الروح القدس قد أنبثق منه و لكن ليس معنى هذا انه هناك فضل من الاب على الابن و الروح القدس و انما الاب لا يراه احد و لم يره احد قط و لا يراه انسان و يعيش و هذا ما أعلنه مرارا و تكرارا فى الكتاب المقدس و كل ظهورات الله فى العهد القديم كانت للأبن و حين تجسد الله كان من تجسد هو الابن و من حل على التلاميذ فى يوم الخمسين هو الروح القدس و هو لمعزى الذى ارسله الاب بأسم المسيح.

يتفلسف الكاتب و يقول لماذا لا يكون الراسل هو الروح القدس و المرسل هو الاب و انا اسأل لماذا لا يكون المسيح هو خاتم الانبياء و يكون محمد رسول الاسلام هو نبى المسيحية؟أليست هذه حكمة الله و ارادته و مشيئته؟أليس هذا هو تدبير الله العليم بكل شىء؟

حقا انطبق عليكم قول بولس رسول يسوع المسيح

رو 9:20 بل من انت ايها الانسان الذي تجاوب الله.ألعل الجبلة تقول لجابلها لماذا صنعتني هكذا.

يسأل الكاتب و يقول ما الفائدة من أن الاب ضابط الكل و نقول له من قال لك من الاصل ان الابن و الروح القدس هم ضمن هذا "الكل" ؟؟؟؟؟؟؟؟

ألعلك تعرف ايماننا و قانون ايماننا أكثر منا و نحن لا ندرى؟

فكما أننا نؤمن بالله الاب ضابط الكل نؤمن ايضا برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الاب قبل كل الدهور و هو أله حق من أله حق لجوهر واحد و ذات واحدة و نؤمن بالروح القدس الرب المحيى المنبثق من الاب و هو ايضا نسجد له و نمجده مع الاب و الابن و لا نقول ما تدعيه زورا علينا بأن الاب هو الله و تلاشى لاهوت الابن و الروح القدس و الوحدة فى الجوهر الألهى الواحد.

خروج الابن من الاب و انبثاق الروح القدس لا بداءة له فكما ان الاب لا بداءة له كذلك الكلمة لا بداءه له و الروح القدس منبثق منذ الازل فعنصر الزمن لا وجود له لدى الجوهر الألهى

يقول أحد الباحثين أن النصرانية المحرفة تدّعي أن لله ثلاثة أقانيم متساوية :





وليس هذا الادعاء صحيحاً ؛ لأنهم يعتقدون أن الروح القدس قد انبثق عن الآب والابن ، ولا يمكن أن تتساوى هذه الأقانيم في الأزلية والثالث قد انبثق عن الاثنين قبله ، كما أن لكل واحد منها صفات تخصه لا يمكن أن يوصف بها الآخر ، وأدوار خاصة لا يقوم بها الآخر ، ثم إن الآب دائماً في المرتبة الأولى ، والابن يأتي بعده ، والروح القدس في الدرجة الثالثة ، فلا ترضون أبداً أن يعاد ترتيب هذا الثالوث فيكون الروح القدس في المقدمة والابن في المرتبة الثانية والآب في المرتبة الثالثة ويكون الروح القدس هو ضابط الكل بل تعتبرون ذلك كفراً وإلحاداً فكيف التسوية إذاً ؟



اذا كنت تتكلم عن النصرانية فهذه النصرانية تؤمن بثلاث ألهة لا ثلاث اقانيم اما مسيحيتنا فلا تؤمن غير بجوهر ألهى واحد و بذات ألهية واحدة.


قلنا من قبل لو كان نهرا بدون ماء فى وقت من الاوقات فهل كان فى ذلك الوقت الذى كان فيه بدون ماء نهرا؟؟؟؟؟؟؟؟

و انا اريد ان اعرف من اين اتى الكاتب ان الروح القدس انبثق عن الاب و الابن؟

يعلمنا الكتاب المقدس ان الروح القدس انبثق عن الاب و لا علاقة للأبن بأنبثاق الروح القدس

يو 15:26 ومتى جاء المعزي الذي سأرسله انا اليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي.

خروج الابن من الاب لا بداءة له لأنه كما ان الاب فوق الزمن فالابن ايضا فوق الزمن و الا فمعنى هذا ان الله كان فى وقت من الاوقات لا يتكلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل روح الله القدس يمكن ان يكون له بداية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

على هذا الاب ايضا الذى هو الوجود هو ايضا له بداءة على حسب كلام الكاتب و بذلك يكون الجوهر الالهى له بداية!!!!!!!!!!!!!

لا تعليق منا يكفى ان يرى القارىء هذا

و عن قوله ان الاب فى المرتبة الاولى و الابن فى الثانية و الروح القدس فى الثالثة نقول له اقرأ الكتاب المقدس بروح تبحث عن الحق و ليس بروح تبحث عن ثغرة واحدة لتدخل منها.

الابن اولا

2كو13:14 نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ.

1كو12:3 لِذَلِكَ أُعَرِّفُكُمْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «يَسُوعُ أَنَاثِيمَا». وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.

رومية 15:16 حَتَّى أَكُونَ خَادِماً لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لأَجْلِ الأُمَمِ مُبَاشِراً لإِنْجِيلِ اللهِ كَكَاهِنٍ لِيَكُونَ قُرْبَانُ الأُمَمِ مَقْبُولاً مُقَدَّساً بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.

2كو3:3 ظَاهِرِينَ أَنَّكُمْ رِسَالَةُ الْمَسِيحِ، مَخْدُومَةً مِنَّا، مَكْتُوبَةً لاَ بِحِبْرٍ بَلْ بِرُوحِ اللهِ الْحَيِّ، لاَ فِي أَلْوَاحٍ حَجَرِيَّةٍ بَلْ فِي أَلْوَاحِ قَلْبٍ لَحْمِيَّةٍ.

رومية15:30 فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَبِمَحَبَّةِ الرُّوحِ أَنْ تُجَاهِدُوا مَعِي فِي الصَّلَوَاتِ مِنْ أَجْلِي إِلَى اللهِ

الروح القدس اولا

لوقا1:35 فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ.

رومية8 من 14 الى 19 لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ. إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ أَيْضاً لِلْخَوْفِ بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: «يَا أَبَا الآبُ!». اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضاً يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ اللهِ. فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَداً فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضاً وَرَثَةُ اللهِ وَوَارِثُونَ مَعَ الْمَسِيحِ. إِنْ كُنَّا نَتَأَلَّمُ مَعَهُ لِكَيْ نَتَمَجَّدَ أَيْضاً مَعَهُ. فَإِنِّي أَحْسِبُ أَنَّ آلاَمَ الزَّمَانِ الْحَاضِرِ لاَ تُقَاسُ بِالْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُسْتَعْلَنَ فِينَا. لأَنَّ انْتِظَارَ الْخَلِيقَةِ يَتَوَقَّعُ اسْتِعْلاَنَ أَبْنَاءِ اللهِ.

1كو6:11 وَهَكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لَكِنِ اغْتَسَلْتُمْ بَلْ تَقَدَّسْتُمْ بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلَهِنَا.

رومية 14من17 الى 18 لأَنْ لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلاً وَشُرْباً بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلاَمٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ.لأَنَّ مَنْ خَدَمَ الْمَسِيحَ فِي هَذِهِ فَهُوَ مَرْضِيٌّ عِنْدَ اللهِ وَمُزَكًّى عِنْدَ النَّاسِ.

افسس 4 من 4 الى 6جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضاً فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ. رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ، إِلَهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ.

افسس15 من18 الى 20 وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ، بَلِ امْتَلِئُوا بِالرُّوحِ، مُكَلِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، مُتَرَنِّمِينَ وَمُرَتِّلِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ. شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فِي اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، لِلَّهِ وَالآبِ

الاب ثم الروح القدس ثم الابن

1بطرس1:12 الَّذِينَ أُعْلِنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ لَيْسَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لَنَا كَانُوا يَخْدِمُونَ بِهَذِهِ الأُمُورِ الَّتِي أُخْبِرْتُمْ بِهَا أَنْتُمُ الآنَ بِوَاسِطَةِ الَّذِينَ بَشَّرُوكُمْ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُرْسَلِ مِنَ السَّمَاءِ. الَّتِي تَشْتَهِي الْمَلاَئِكَةُ أَنْ تَطَّلِعَ عَلَيْهَا.

2تسالونيكى 2 من 13 الى 14 إِنْ كُنَّا غَيْرَ أُمَنَاءَ فَهُوَ يَبْقَى أَمِيناً، لَنْ يَقْدِرَ أَنْ يُنْكِرَ نَفْسَهُ. فَكِّرْ بِهَذِهِ الأُمُورِ مُنَاشِداً قُدَّامَ الرَّبِّ أَنْ لاَ يَتَمَاحَكُوا بِالْكَلاَمِ، الأَمْرُ غَيْرُ النَّافِعِ لِشَيْءٍ، لِهَدْمِ السَّامِعِينَ

ومن جهة ثانية فإن وصف الروح وحده بالقدس دليل على عدم المساواة .





وقد كتب متى في [ 3 : 13 ] ما نصه : (( فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء ، وإذا السماوات قد انفتحت له ، فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة وآتياً عليه ، وصوت من السماوات قائلاً : هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت )) وهذا تصريح بسماع صوت الاب والمسيحيين يقولون إن الاب هو الابن ، والابن هو الاب ، فإذا كان كذلك ، فمن الضروري أن يكون هذا الصوت من الابن ، وهذا خبط بلا شك . فتأمل أيها القارىء الكريم



يقول الكاتب ان وصف الروح القدس وحده بالقدس هو دليل عدم المساواة و حقيقة لا اعلم كيف وصل الى هذا الاستنتاج الرهيب و لكن لنرى هل دعى الاب قدوسا و هل دعى الابن قدوسا ايضا ام لا كما يدعى الكاتب


الاب

لا 11:44 اني انا الرب الهكم فتتقدسون وتكونون قديسين لاني انا قدوس.ولا تنجسوا انفسكم بدبيب يدبّ على الارض.

1صم 2:2 ليس قدوس مثل الرب.لانه ليس غيرك.وليس صخرة مثل الهنا.

مز 111:9 ارسل فداء لشعبه.اقام الى الابد عهده.قدوس ومهوب اسمه

اش 6:3 وهذا نادى ذاك وقال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الارض

اش 30:15 لانه هكذا قال السيد الرب قدوس اسرائيل

الابن

مر 1:24 قائلا آه ما لنا ولك يا يسوع الناصري.أتيت لتهلكنا.انا اعرفك من انت قدوس الله.

لو 1:35 فاجاب الملاك وقال لها.الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله.

و قال بطرس

اع 3:14 ولكن انتم انكرتم القدوس البار وطلبتم ان يوهب لكم رجل قاتل.

و صلت كنيسة الرسل الاولى قائلة

اع 4:30 بمد يدك للشفاء ولتجر آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع

ثم يقول الكاتب ان المسيحيين يقولون أن الاب هو الابن و ان الابن هو الاب و اود ان اعرف من قال لك هذا يا استاذ يا كاتب؟

نحن المسيحيين نؤمن ان الاب ليس هو الابن و ليس هو الروح القدس اقنوميا اى من جهة الاقنومية و لكنهم واحد ذاتيا اى من جهة الجوهر و الذات فهم واحد.

12)لا يوجد سوى اله واحد وهو الآب فالابن ليس اله :





كورنثوس الاولى 8 : 6 : (( لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميع الاشياء ونحن له.ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به. ))



يستشهد الكاتب بهذا النص ليحاول ان يدلل على ان الاله هو الاب و اذا نظرنا للنص لن نجد سوى تحقيق المساواة بين الاب و الابن فالاب هو اله واحد و منه جميع الاشياء و المسيح هو رب واحد و به جميع الاشياء اى ان المسيح هو خالق ايضا كما الاب


و اذا نظرنا لمعنى كلمة أله

θεός


و معنى كلمة رب
κύριος

فالكلمتان تعنى أله فكلمة ثيوس و كلمة كيريوس الاثنان معناهم God اى أله و قد استخدم بولس اسلوب الترادف بين الاب و الابن و دائما ما يستعمل بولس هذا الاسلوب فى رسائله و انا اسأل الكاتب هل انت مثلما تؤمن بهذا القول عن بولس تؤمن بباقية ما قاله بولس عن السيد المسيح؟

رومية9:5 وَلَهُمُ الآبَاءُ وَمِنْهُمُ الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلَهاً مُبَارَكاً إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.

1تى2:5 لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ،

13) الابن اعلن ان الاعمال التى يعملها ليست بقوته بل من الآب :





يوحنا 5 : 36 : (( واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا.لان الاعمال التي اعطاني الآب لاكملها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قد ارسلني. ))



اين قيل فى النص ان الاعمال التى يعملها الابن ليست بقوته بل من الاب؟


قول السيد المسيح هو ان الاب اعطاه اعمالا ليكملها فمن اين اتيت بان الابن يستمد قوته من الاب؟

لقد أكد السيد المسيح مرار و تكرارا ان اعماله بقوته

يو 5:17 فاجابهم يسوع ابي يعمل حتى الآن وانا اعمل.

يو14:10 الآب الحال فيّ هو يعمل الاعمال.

يو 5:21 لانه كما ان الآب يقيم الاموات ويحيي كذلك الابن ايضا يحيي من يشاء

يتبع

Fadie
04-16-2007, 05:05 PM
14) الابن اعلن ان كل الاعمال التي يعملها ليست باسمه بل باسم الآب (الله) : يوحنا 10 : 25 : (( اجابهم يسوع اني قلت لكم ولستم تؤمنون.الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي. ))

يحاول الكاتب ان يوهم القراء بأن الاب فقط هو الله او ان الاب فقط هو الجوهر الالهى و هذا خطأ فأن الاب و الابن و الروح القدس لهم جوهر واحد هو الجوهر الالهى ليهوة القدير.
يقول الكاتب ان الاعمال التى يعلماه ليست بأسمه و انها بأسم الاب و انا اريد ان اعرف من اين أتى بأن الاعمال ليست بأسمه؟ألم يعلن السيد المسيح فى نفس الاصحاح انه هو و الاب واحد؟

يو10:30 أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».

بل و اعلن فى الاعداد التالية لهذا العدد محل النقاش انه معطى الحياة الابدية

أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ. اَلأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا بِاسْمِ أَبِي هِيَ تَشْهَدُ لِي. وَلَكِنَّكُمْ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنْ خِرَافِي كَمَا قُلْتُ لَكُمْ. خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي.

و فى هذه الأعداد ايضا أعلن مساواته للأب الفعلية فقال فى العددين28 و 29

وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي.


أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي.

فهو مرة قال ان لا احد يخطف من يده و مرة اخرى قال لا احد يخطف من يد ابيه و هذا ان دل فيدل على الوحدة الكاملة الجوهرية الذاتية بين الاب و الابن.

و عن نقطة المعجزات اريد ان اسأل الكاتب عن ما جاء فى انجيل مرقس 4:39

فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ وَقَالَ لِلْبَحْرِ: «اسْكُتْ. ابْكَمْ». فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ.

أرنى ايها الكاتب اين هنا استعان الابن بالاب او اين طلب منه ان يسكت الريح او صلى له مثلما فعل الانبياء قديما و رجال الله فى العهد القديم على حد قولك ان الابن يفعل اعماله بأسم الاب فقط!!!!

و ايضا اريد ان اسأله عما جاء فى لوقا 7:14

ثُمَّ تَقَدَّمَ وَلَمَسَ النَّعْشَ فَوَقَفَ الْحَامِلُونَ. فَقَالَ: «أَيُّهَا الشَّابُّ لَكَ أَقُولُ قُمْ».

اريد ان اعرف اى سلطان هذا الذى يجعل بشرا -على حد قولكم - بكل هذه القوة يقول للشاب الميت لك اقول قم؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و النتيجة

فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَابْتَدَأَ يَتَكَلَّمُ فَدَفَعَهُ إِلَى أُمِّهِ.


بأى عقل و باى منطق تريد ان تلوى اعناق ايات الكتاب المقدس؟؟؟

السيد المسيح فعل اياته باسم الاب و لكن لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟

يو10:38 وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ»

فهو يعمل اعمال الاب و يعملها بأسمه ليعرفوا و يؤمنوا انه فى الاب و الاب فيه و هذا ما اوضحه مرارا و تكرارا انه هو و الاب جوهر واحد و ذات واحدة و لكن الاب له حياة فى ذاته و الابن له حياة فى ذاته.

قال يسوع المسيح لفيلبس تلميذه فى انجيل يوحنا 14:10

أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ.

فلأن الاب فيه و هو فى الاب جوهريا و ذاتيا فهو يعمل الاعمال و الاب ايضا يعمل الاعمال لأنهم جوهر واحد و ذات واحدة و لذلك هنا قال ان الاب الحال فيه هو يعمل الاعمال و فى يو10:38 قال انه هو الذى يعمل الاعمال و هذا دليل رهيب على وحدانية الاب و الابن ذاتيا.

15) الابن أكد أن تعاليمه ليست منه بل من الله الذى ارسله : يوحنا 7 : 16 : (( اجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني. ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من الله ام اتكلم انا من نفسي. من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه.واما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم. ))

الابن تعليمه من الاب ليس من الله لأنه كما اوضحنا التعامل الاقنومى ب