Fadie
04-16-2007, 04:10 PM
الزعم ببطلان الوحدة والمساواةبين الآب والابن والروح القدس!!
ورد هذا المقال بنصه في موقع الحقيقة الملفقة و ننقله هناللرد عليه و تفنيده
ان الذي يتتبع نصوص الأناجيل سيجد ان الوحدةوالمساواة معدومة بين الآب والابن والروح القدس وسيجد انهم ثلاث مسميات منفصلةومستقلة وليس كما يدعي المسيحيين ان الآب هو الابن والابن هو الآب والآب هو الروحالقدس والروح القدس هو الابن والثلاثة إله واحد :
1) ورد بإنجيل يوحنا [ 5 : 23 ] القولالمنسوب للمسيح : ((من لا يكرم الابن لا يكرم الأب الذي أرسله))
أولا :لاحظ أيها القارىء الكريم انالنص يتضمن لفظ ( أرسله ) وهذا لا يقتضي دعوى الاتحاد والمساواة من أساسها لأنالمرسل غير المرسل بداهــة .
ثانياً :ان النص يفيد بأن الابن وقععليه الإرسال ، ولا يصح أن من وقع عليه الإرسال أن يكون قديماً ، فكيف يتحد معمرسله القديم .
ثالثاً :إن المسيح لما كان مرسلاً من الله كان عدم إكرامه يعني عدمإكرام مرسله ، ومثال ذلك فإن إهانة سفير إحدى الدول تحسب إهانة لدولته ، ورئيسها ،فإهانة الرسول إهانة لمرسلة .
رابعاً : وشبيه ذلك قول الرب لصموئيلالنبي في سفر صموئيل [ 8 : 7 ] : ((لأنهم لم يرفضوك أنت بل إياي رفضوا))
2) جاء في يوحنا [ 10 : 29 ] قول المسيح : ((أن الأب أعظم من الكل)) . فإذا كان الأب أعظم من الكل فكيف يكونالروح القدس مساوي للأب ؟!
3) يقول بطرس في الرسالة الثانية [1 : 21 ] : ((الروح القدس دفع بعض الناس أن يتكلموابكلام من عند الله)) .
ان هذا النص لدليل واضحعلى انفصال الروح القدس عن الآب وأن الروح القدس شيء والآب شيء آخر ، ذلك لأنه لوكان الروح القدس إله أزلي مساوي للآب في كل شيء لدفع الناس أن يتكلموا بكلام منعنده هو ، لا كما يقول بطرس من انه الروح القدس دفع الناس ان يتكلموا بكلام من عنداللـــه !
4) كتبيوحنا في [ 14 : 16 ] أن المسيح قبل صعوده وعد التلاميذ بنزول الروح القدس عليهمفقال : ((أطلب من الأب فيعطيكممعزياً آخريبقى معكم إلى الأبد))
فتأمل معي أيها القارىء الفطن إلى كلمة ( آخر ) الوارده في كلام المسيحللتلاميذ ، إن كلمة آخر معناها شخص بخلاف الأول ، شخص إضافي . . . وتأمل إلى كلمة ( فيعطيكم ) أي أن الرب سيعطي وسيهب للتلاميذ الروح القدس . . . ولاشك ان المعطي هوغير المعطى . وإذا كان الأب والابن والروح القدس إله واحد لجوهر واحد متساوون بلاأي فرق ، فكيف تنطبق كلمة آخر التي تعني شخص بخلاف الأول على الروح القدس الذي هووالأب شيء واحد ؟!
ان كون الابن يطلب من الآب أن يعطي الروح القدس للتلاميذ ويأتي الآب ويرسلالروح القدس في يوم الخمسين للتلاميذ . . .
هذا يعتبر من أوضح الأمثلة على انفصال الآبعن الروح القدس وأن الآب شيء والروح القدس شيء آخر وانهم ثلاثة أشياء مختلفة ، وممالا شك فيه أن الراسل غير المرسل والمسيح عندما وعد التلاميذ بالروح القدس قال : ((اطلب من الآبفيعطيكم)) .
وإذا تأملنا قول المسيح عن الروح القدس فيالاصحاح 16 فقرة 7 من إنجيل يوحنا سنجده يقول : ((أما إذا ذهبت فأرسله إليكم))وكما اسلفنا أن المرسل غير المرسل .
5) المدهش أن المسيح يقول عن الروح القدس فييوحنا [ 16 : 13 ] : ((لا يتكلم بشيء من عنده بل يتكلم بمايسمع))ثم قال عنه : ((سيمجدني لأنه يأخذ كلامي ويقوله لكم))
فكيف يمكن ان يكون الروح القدس إله أزلي مساوي للآب في كل شيء حسبما يؤمنالمسيحيونوهولا يتكلم بشيء من عنده بل يتكلم بما يسمع كما صرحالمسيح آنفاً؟! هل الإله الأزلي لا يتكلم بشيء من عنده ؟! ثم كيف يمجد الروحالقدس الأبن ؟ ولا شك أن الممجد غير الممجد له !
6) كتب يوحنا في [ 3 : 35 ] : (( الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده))
كيف يكون الابن إله أزلي مساوي للآب في كل شيء بينما نجد أن الآب هو الذيدفع بيد الابن كل شيء ؟!!
7) وجاء في يوحنا الاصحاح الخامس قول المسيح : ((الحق اقول لكم ، لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاً إلا ماينظر الآب يعمل))أي عاقل يقول بعد هذا ان الابن مساوى للأب ؟
8) وأورد يوحنا في [12 : 49 ] قول المسيح : ((لم أتكلم من نفسي ،لكن الأب الذي أرسلني ، هو أعطاني وصية ماذا أقول ، وبماذاأتكلم))
فإذا كان الابن مساوي للآب في كل شيء وبلاأي فرق ، فكيف يصرح الابن بأنه لا يتكلم من نفسه بل الآب الذي أرسله هو الذي أعطاهالكلام وأوصاه ماذا يقول ! والابن نفسه قد صرح قائلاً : ((والكلام الذي تسمعونه ، ليس لي ، بل للأب الذي أرسلني))يوحنا [ 12 : 24 ] فأي عاقل يقول بعد هذاان الابن مساوي للأب ؟
9)وقد جاء فيأعمال الرسل [ 1 : 7 ] : قول المسيح((ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والاوقاتالتي جعلها الآب في سلطانه))
فقد نفى الابن عن نفسه السلطان وأثبته أو خصصه للآب فقط !
10) وكتب بولس فيالرسالة الأولى لكورنثوس [ 15 : 28 ] : ((وَعِنْدَمَا يَتِمُّ إِخْضَاعُ كُلُّ شَيْءٍ لِلابْنِ، فَإِنَّ الابْنَ نَفْسَهُسَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ كُلَّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ اللهُ هُوَ كُلُّشَيْءٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ!))
لقد يبين بولس أن المسيح سيخضع في النهاية لله، و هذا بحد ذاته من أوضحالأدلة على عدم ألوهية المسيح لأن الإلـه لا يخضع لأحد، كما أن في قوله: ((فَإِنَّ الابْنَنَفْسَهُ سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ كُلَّشَيْءٍ))،دلالة أخرى على عدم ألوهية المسيحلأن مفاد هذه الجملة أن الله تعالى هو الذي كان قد أخضع للمسيح كل شيء، مما يعني أنالمسيح لم يكن يستطع، بذاته و مستقلا عن الله، أن يسخر و يخضع الأشياء. فهل مثل هذايكون إلـها ؟!!
ومنجهة أخرى :
نقوللأصحاب التثليث لا شك أن الخاضع هو غير المغضوع له ، فأين الوحدة والمساواة بينالاقانيم عندما يخضع الابن للأب ؟!
ثم كيف يخضع الابن للأب مع انكم تدعون أنالاب والابن إله واحد لجوهر واحد وقدرة واحده وان الاب هو عين الابن والابن هو عينالاب وهما شيء واحد أم انكم تؤمنون بتعدد الاله وان لله شريك في الملك سيخضع له فيالنهاية ؟
11) كتبلوقا عن المسيح في [ 11 : 13 ] قوله : ((فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة ، فكم بالحري الآب الذيمن السماء ، يعطي الروح القدس للذين يسألونه ؟))
أي فضل للأب على الروح القدس حتى يهبه ويعطيه للذي يسألونه ؟ لماذا لا يكونالروح القدس هو المعطي فيكون الأب مرسل من الروح القدس بدلاً من أن يكون الروحالقدس مرسل من الأب ؟! أليسوا هم شيىء واحد وجوهر واحد وقدرة واحدة ؟ ثم إذا كانالابن والروح القدس قادرين على كل شيء مثل الأب ، فما الفائدة من قولكم بأن الأبضابط الكل ؟! هل لأن الأب هو مبدأ الأقنومين ، وهو الذي يشركهما بالقدرة بإعطائهلهما طبيعته نفسها ؟ فإذا كان كذلك فقد ثبت مبدأ الأقنومين والاله ليس له مبدأ ولانهايه وحينئذ يخرج الأقنومان من كونهما ذاتاً واحدة مع الله وثبت أن الأب هو المعطيوغيره معطى له ، والمفتقر لغيره ليس بإله البته .
يقول أحد الباحثين أن النصرانية المحرفةتدّعي أن لله ثلاثة أقانيم متساوية :
وليس هذا الادعاء صحيحاً ؛ لأنهم يعتقدون أنالروح القدس قد انبثق عن الآب والابن ، ولا يمكن أن تتساوى هذه الأقانيم في الأزليةوالثالث قد انبثق عن الاثنين قبله ، كما أن لكل واحد منها صفات تخصه لا يمكن أنيوصف بها الآخر ، وأدوار خاصة لا يقوم بها الآخر ، ثم إن الآب دائماً في المرتبةالأولى ، والابن يأتي بعده ، والروح القدس في الدرجة الثالثة ، فلا ترضون أبداً أنيعاد ترتيب هذا الثالوث فيكون الروح القدس في المقدمة والابن في المرتبة الثانيةوالآب في المرتبة الثالثة ويكون الروح القدس هو ضابط الكل بل تعتبرون ذلك كفراًوإلحاداً فكيف التسوية إذاً ؟
ومن جهة ثانية فإن وصف الروح وحده بالقدسدليل على عدم المساواة .
وقد كتب متى في [ 3 : 13 ] ما نصه : ((فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء ، وإذا السماوات قد انفتحت له ، فرأى روح اللهنازلاً مثل حمامة وآتياً عليه ، وصوت من السماوات قائلاً : هذا هو ابني الحبيب الذيبه سررت))وهذا تصريح بسماع صوت الاب والمسيحيينيقولون إن الاب هو الابن ، والابن هو الاب ، فإذا كان كذلك ، فمن الضروري أن يكونهذا الصوت من الابن ، وهذا خبط بلا شك . فتأمل أيها القارىء الكريم .
12)لا يوجد سوى اله واحد وهو الآب فالابن ليس اله :
كورنثوسالاولى 8 : 6 : ((لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميعالاشياء ونحن له.ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به. ))
13)الابناعلن ان الاعمال التى يعملها ليست بقوته بل من الآب :
يوحنا 5 : 36 : ((واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا.لان الاعمال التياعطاني الآب لاكملها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قدارسلني. ))
14)الابن اعلن ان كل الاعمال التي يعملها ليست باسمه بل باسم الآب (الله) :
يوحنا 10 : 25 : ((اجابهم يسوع اني قلت لكم ولستم تؤمنون.الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهدلي. ))
15)الابن أكد أن تعاليمهليست منه بل من الله الذى ارسله :
يوحنا 7 : 16 : ((اجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني. ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرفالتعليم هل هو من الله ام اتكلم انا من نفسي. من يتكلم من نفسهيطلب مجد نفسه.واما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم. ))
16)الآب هو الذىأعطى الابن حياته وسلطانه :
يوحنا 5 : 26 : ((لانهكما ان الآب له حياة في ذاته كذلكاعطىالابن ان تكونله حياة في ذاته. ))فأي معنى في إعطاء الابن والمفترض هو اللهمالك كل شىء ؟
17)الإبن لا يستطيع أن يفعل من نفسه شيئا الا باذن الآب (الله) :
يوحنا 5 : 19 : ((فاجاب يسوع وقال لهم الحق الحق اقول لكم لايقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الآب يعمل.لان مهما عمل ذاك فهذايعمله الابن كذلك. ))
18)الابن انكرعملياً أنتكون له صفة العلم بكل شىء :
مرقس 13 : 32 : ((واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولاالابن الا الآب)) .
19)لقد كان مجد الابنوكرامته من عند الآب وليس من ذاته :
بطرس الثانية 1 : 17 : ((لانه اخذ من الله الآب كرامة ومجدا اذ اقبل عليه صوت كهذا من المجد الاسنىهذا هو ابني الحبيب الذي انا سررت به)) .
20) الله هو الذى رفع شأنالابن وأعطاه الكرامة فلم يكن يملك من ذاته هذا الامر :
فيلبي 2 : 9 : ((لذلك رفعه الله ايضا واعطاه اسما فوق كلاسم))
21) جاء في مرقس [ 13 : 32 ] أن المسيحبعدما سئل عن موعد الساعة قال : (( وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُوَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْرِفُهُمَا أَحَدٌ، لاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِيالسَّمَاءِوَلاَ الاِبْنُ،إِلاَّالآبُ )) .
إذا كان الإبن هوالاقنوم الثاني من الثالوث حسبما يعتقد المسيحيون فكيف ينفي الابن عن نفسه العلمبموعد الساعة ويثبته للأب فقط ؟! ولا يصح أن يقال ان هذا من جهة ناسوته لأن النفيجاء عن الابن مطلقاً واثبت العلم بالموعد للأب فقط .وان تخصيصالعلم بموعد الساعة للأب فقط هو دليل على بطلان ألوهية الروح القدس . وأن لا مساواةبين الاقانيم المزعومة .
سـؤال :
كيف يكون لللإله ان ينبثق من إله غيره ليصبحمساوياً له في الجوهر ؟
ولا شك ان المساوي ليس هو المساوى ولا يساوي الأب في الجوهر إلا جوهر والعجبتراهم يقولون ان الثلاثة متساويين بالقدرة والمجد بلا أي فرق ثم يصرحون بأن الأب هوضابط الكل !! فإذا كان الابن والروح القدس متساويين مع الاب في كل شيء فما الفائدةمن قولكم بأن الاب ضابط الكل ؟
ولم لا يكون الروح القدس هو ضابط الكل ؟ أويكون الابن هو ظابط الكل ؟
هذا وقد أعطى السيحيون كل أقنوم وظيفة خاصة به لا يتعداها إلي ما أختص بهغيره من الاقانيم فالمسألة مسألة أدوار لكل واحد من الثلاثة دوره الخاص به . . .
وانني اعجب بعدهذا من قولهم نؤمن بإله واحد مع انهم يؤمنون بثلاثة أقانيم وكل اقنوم من الثلاثةمتصف بالالوهية والقدرة والمجد وكل اقنوم له دوره الخاص الذي يقوم به .أي انهاثلاثة آلهه منفصلة ، الله الاب له دور خاص به والله الابن له دور آخر خاص به واللهالروح القدس له دور آخر خاص به ، فما هذا الاعتقاد الذي يحط من قدر الالوهية؟
وقفة مع العقل :
لقدجاء في قانون الايمان المسيحي : إن الأب يعني الله صانع الكل لما يرى وما لا يرى وجاءفيهإن الابن يعني المسيح خالق كل شيء فإذا كان الله صانع كل شيء فما الذي خلقهالمسييح ؟
وإذا كان المسيح خالق كل شيء فما الذي خلقه الله ؟
انه التناقض العجيب الذي تذهلمنهالعقول وكيف يكون المسيح قديم لا أولية لوجوده مع انه عندهم هو ابن الله والابنلابدمن إن يكون أبوه اقدم منه ؟
وهل يوجد الابن مع الأب وكيف ؟!! و إذا كان المسيحهوالله بعينه فكيف يكون ابن و في نفس الوقت هو أب ؟
و إذا كان المسيح غير الله فلماذا يحتمل خطيئة لم يفعلها هو ؟ ألا يعتبر هذا ظلم من الخالق ؟
فهل ما ورد فى هذا المقال صحيح؟؟؟
هذا ما سنبينه فى ردنا بنعمة الله
ورد هذا المقال بنصه في موقع الحقيقة الملفقة و ننقله هناللرد عليه و تفنيده
ان الذي يتتبع نصوص الأناجيل سيجد ان الوحدةوالمساواة معدومة بين الآب والابن والروح القدس وسيجد انهم ثلاث مسميات منفصلةومستقلة وليس كما يدعي المسيحيين ان الآب هو الابن والابن هو الآب والآب هو الروحالقدس والروح القدس هو الابن والثلاثة إله واحد :
1) ورد بإنجيل يوحنا [ 5 : 23 ] القولالمنسوب للمسيح : ((من لا يكرم الابن لا يكرم الأب الذي أرسله))
أولا :لاحظ أيها القارىء الكريم انالنص يتضمن لفظ ( أرسله ) وهذا لا يقتضي دعوى الاتحاد والمساواة من أساسها لأنالمرسل غير المرسل بداهــة .
ثانياً :ان النص يفيد بأن الابن وقععليه الإرسال ، ولا يصح أن من وقع عليه الإرسال أن يكون قديماً ، فكيف يتحد معمرسله القديم .
ثالثاً :إن المسيح لما كان مرسلاً من الله كان عدم إكرامه يعني عدمإكرام مرسله ، ومثال ذلك فإن إهانة سفير إحدى الدول تحسب إهانة لدولته ، ورئيسها ،فإهانة الرسول إهانة لمرسلة .
رابعاً : وشبيه ذلك قول الرب لصموئيلالنبي في سفر صموئيل [ 8 : 7 ] : ((لأنهم لم يرفضوك أنت بل إياي رفضوا))
2) جاء في يوحنا [ 10 : 29 ] قول المسيح : ((أن الأب أعظم من الكل)) . فإذا كان الأب أعظم من الكل فكيف يكونالروح القدس مساوي للأب ؟!
3) يقول بطرس في الرسالة الثانية [1 : 21 ] : ((الروح القدس دفع بعض الناس أن يتكلموابكلام من عند الله)) .
ان هذا النص لدليل واضحعلى انفصال الروح القدس عن الآب وأن الروح القدس شيء والآب شيء آخر ، ذلك لأنه لوكان الروح القدس إله أزلي مساوي للآب في كل شيء لدفع الناس أن يتكلموا بكلام منعنده هو ، لا كما يقول بطرس من انه الروح القدس دفع الناس ان يتكلموا بكلام من عنداللـــه !
4) كتبيوحنا في [ 14 : 16 ] أن المسيح قبل صعوده وعد التلاميذ بنزول الروح القدس عليهمفقال : ((أطلب من الأب فيعطيكممعزياً آخريبقى معكم إلى الأبد))
فتأمل معي أيها القارىء الفطن إلى كلمة ( آخر ) الوارده في كلام المسيحللتلاميذ ، إن كلمة آخر معناها شخص بخلاف الأول ، شخص إضافي . . . وتأمل إلى كلمة ( فيعطيكم ) أي أن الرب سيعطي وسيهب للتلاميذ الروح القدس . . . ولاشك ان المعطي هوغير المعطى . وإذا كان الأب والابن والروح القدس إله واحد لجوهر واحد متساوون بلاأي فرق ، فكيف تنطبق كلمة آخر التي تعني شخص بخلاف الأول على الروح القدس الذي هووالأب شيء واحد ؟!
ان كون الابن يطلب من الآب أن يعطي الروح القدس للتلاميذ ويأتي الآب ويرسلالروح القدس في يوم الخمسين للتلاميذ . . .
هذا يعتبر من أوضح الأمثلة على انفصال الآبعن الروح القدس وأن الآب شيء والروح القدس شيء آخر وانهم ثلاثة أشياء مختلفة ، وممالا شك فيه أن الراسل غير المرسل والمسيح عندما وعد التلاميذ بالروح القدس قال : ((اطلب من الآبفيعطيكم)) .
وإذا تأملنا قول المسيح عن الروح القدس فيالاصحاح 16 فقرة 7 من إنجيل يوحنا سنجده يقول : ((أما إذا ذهبت فأرسله إليكم))وكما اسلفنا أن المرسل غير المرسل .
5) المدهش أن المسيح يقول عن الروح القدس فييوحنا [ 16 : 13 ] : ((لا يتكلم بشيء من عنده بل يتكلم بمايسمع))ثم قال عنه : ((سيمجدني لأنه يأخذ كلامي ويقوله لكم))
فكيف يمكن ان يكون الروح القدس إله أزلي مساوي للآب في كل شيء حسبما يؤمنالمسيحيونوهولا يتكلم بشيء من عنده بل يتكلم بما يسمع كما صرحالمسيح آنفاً؟! هل الإله الأزلي لا يتكلم بشيء من عنده ؟! ثم كيف يمجد الروحالقدس الأبن ؟ ولا شك أن الممجد غير الممجد له !
6) كتب يوحنا في [ 3 : 35 ] : (( الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده))
كيف يكون الابن إله أزلي مساوي للآب في كل شيء بينما نجد أن الآب هو الذيدفع بيد الابن كل شيء ؟!!
7) وجاء في يوحنا الاصحاح الخامس قول المسيح : ((الحق اقول لكم ، لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاً إلا ماينظر الآب يعمل))أي عاقل يقول بعد هذا ان الابن مساوى للأب ؟
8) وأورد يوحنا في [12 : 49 ] قول المسيح : ((لم أتكلم من نفسي ،لكن الأب الذي أرسلني ، هو أعطاني وصية ماذا أقول ، وبماذاأتكلم))
فإذا كان الابن مساوي للآب في كل شيء وبلاأي فرق ، فكيف يصرح الابن بأنه لا يتكلم من نفسه بل الآب الذي أرسله هو الذي أعطاهالكلام وأوصاه ماذا يقول ! والابن نفسه قد صرح قائلاً : ((والكلام الذي تسمعونه ، ليس لي ، بل للأب الذي أرسلني))يوحنا [ 12 : 24 ] فأي عاقل يقول بعد هذاان الابن مساوي للأب ؟
9)وقد جاء فيأعمال الرسل [ 1 : 7 ] : قول المسيح((ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والاوقاتالتي جعلها الآب في سلطانه))
فقد نفى الابن عن نفسه السلطان وأثبته أو خصصه للآب فقط !
10) وكتب بولس فيالرسالة الأولى لكورنثوس [ 15 : 28 ] : ((وَعِنْدَمَا يَتِمُّ إِخْضَاعُ كُلُّ شَيْءٍ لِلابْنِ، فَإِنَّ الابْنَ نَفْسَهُسَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ كُلَّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ اللهُ هُوَ كُلُّشَيْءٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ!))
لقد يبين بولس أن المسيح سيخضع في النهاية لله، و هذا بحد ذاته من أوضحالأدلة على عدم ألوهية المسيح لأن الإلـه لا يخضع لأحد، كما أن في قوله: ((فَإِنَّ الابْنَنَفْسَهُ سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ كُلَّشَيْءٍ))،دلالة أخرى على عدم ألوهية المسيحلأن مفاد هذه الجملة أن الله تعالى هو الذي كان قد أخضع للمسيح كل شيء، مما يعني أنالمسيح لم يكن يستطع، بذاته و مستقلا عن الله، أن يسخر و يخضع الأشياء. فهل مثل هذايكون إلـها ؟!!
ومنجهة أخرى :
نقوللأصحاب التثليث لا شك أن الخاضع هو غير المغضوع له ، فأين الوحدة والمساواة بينالاقانيم عندما يخضع الابن للأب ؟!
ثم كيف يخضع الابن للأب مع انكم تدعون أنالاب والابن إله واحد لجوهر واحد وقدرة واحده وان الاب هو عين الابن والابن هو عينالاب وهما شيء واحد أم انكم تؤمنون بتعدد الاله وان لله شريك في الملك سيخضع له فيالنهاية ؟
11) كتبلوقا عن المسيح في [ 11 : 13 ] قوله : ((فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة ، فكم بالحري الآب الذيمن السماء ، يعطي الروح القدس للذين يسألونه ؟))
أي فضل للأب على الروح القدس حتى يهبه ويعطيه للذي يسألونه ؟ لماذا لا يكونالروح القدس هو المعطي فيكون الأب مرسل من الروح القدس بدلاً من أن يكون الروحالقدس مرسل من الأب ؟! أليسوا هم شيىء واحد وجوهر واحد وقدرة واحدة ؟ ثم إذا كانالابن والروح القدس قادرين على كل شيء مثل الأب ، فما الفائدة من قولكم بأن الأبضابط الكل ؟! هل لأن الأب هو مبدأ الأقنومين ، وهو الذي يشركهما بالقدرة بإعطائهلهما طبيعته نفسها ؟ فإذا كان كذلك فقد ثبت مبدأ الأقنومين والاله ليس له مبدأ ولانهايه وحينئذ يخرج الأقنومان من كونهما ذاتاً واحدة مع الله وثبت أن الأب هو المعطيوغيره معطى له ، والمفتقر لغيره ليس بإله البته .
يقول أحد الباحثين أن النصرانية المحرفةتدّعي أن لله ثلاثة أقانيم متساوية :
وليس هذا الادعاء صحيحاً ؛ لأنهم يعتقدون أنالروح القدس قد انبثق عن الآب والابن ، ولا يمكن أن تتساوى هذه الأقانيم في الأزليةوالثالث قد انبثق عن الاثنين قبله ، كما أن لكل واحد منها صفات تخصه لا يمكن أنيوصف بها الآخر ، وأدوار خاصة لا يقوم بها الآخر ، ثم إن الآب دائماً في المرتبةالأولى ، والابن يأتي بعده ، والروح القدس في الدرجة الثالثة ، فلا ترضون أبداً أنيعاد ترتيب هذا الثالوث فيكون الروح القدس في المقدمة والابن في المرتبة الثانيةوالآب في المرتبة الثالثة ويكون الروح القدس هو ضابط الكل بل تعتبرون ذلك كفراًوإلحاداً فكيف التسوية إذاً ؟
ومن جهة ثانية فإن وصف الروح وحده بالقدسدليل على عدم المساواة .
وقد كتب متى في [ 3 : 13 ] ما نصه : ((فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء ، وإذا السماوات قد انفتحت له ، فرأى روح اللهنازلاً مثل حمامة وآتياً عليه ، وصوت من السماوات قائلاً : هذا هو ابني الحبيب الذيبه سررت))وهذا تصريح بسماع صوت الاب والمسيحيينيقولون إن الاب هو الابن ، والابن هو الاب ، فإذا كان كذلك ، فمن الضروري أن يكونهذا الصوت من الابن ، وهذا خبط بلا شك . فتأمل أيها القارىء الكريم .
12)لا يوجد سوى اله واحد وهو الآب فالابن ليس اله :
كورنثوسالاولى 8 : 6 : ((لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميعالاشياء ونحن له.ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به. ))
13)الابناعلن ان الاعمال التى يعملها ليست بقوته بل من الآب :
يوحنا 5 : 36 : ((واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا.لان الاعمال التياعطاني الآب لاكملها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قدارسلني. ))
14)الابن اعلن ان كل الاعمال التي يعملها ليست باسمه بل باسم الآب (الله) :
يوحنا 10 : 25 : ((اجابهم يسوع اني قلت لكم ولستم تؤمنون.الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهدلي. ))
15)الابن أكد أن تعاليمهليست منه بل من الله الذى ارسله :
يوحنا 7 : 16 : ((اجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني. ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرفالتعليم هل هو من الله ام اتكلم انا من نفسي. من يتكلم من نفسهيطلب مجد نفسه.واما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم. ))
16)الآب هو الذىأعطى الابن حياته وسلطانه :
يوحنا 5 : 26 : ((لانهكما ان الآب له حياة في ذاته كذلكاعطىالابن ان تكونله حياة في ذاته. ))فأي معنى في إعطاء الابن والمفترض هو اللهمالك كل شىء ؟
17)الإبن لا يستطيع أن يفعل من نفسه شيئا الا باذن الآب (الله) :
يوحنا 5 : 19 : ((فاجاب يسوع وقال لهم الحق الحق اقول لكم لايقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الآب يعمل.لان مهما عمل ذاك فهذايعمله الابن كذلك. ))
18)الابن انكرعملياً أنتكون له صفة العلم بكل شىء :
مرقس 13 : 32 : ((واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولاالابن الا الآب)) .
19)لقد كان مجد الابنوكرامته من عند الآب وليس من ذاته :
بطرس الثانية 1 : 17 : ((لانه اخذ من الله الآب كرامة ومجدا اذ اقبل عليه صوت كهذا من المجد الاسنىهذا هو ابني الحبيب الذي انا سررت به)) .
20) الله هو الذى رفع شأنالابن وأعطاه الكرامة فلم يكن يملك من ذاته هذا الامر :
فيلبي 2 : 9 : ((لذلك رفعه الله ايضا واعطاه اسما فوق كلاسم))
21) جاء في مرقس [ 13 : 32 ] أن المسيحبعدما سئل عن موعد الساعة قال : (( وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُوَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْرِفُهُمَا أَحَدٌ، لاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِيالسَّمَاءِوَلاَ الاِبْنُ،إِلاَّالآبُ )) .
إذا كان الإبن هوالاقنوم الثاني من الثالوث حسبما يعتقد المسيحيون فكيف ينفي الابن عن نفسه العلمبموعد الساعة ويثبته للأب فقط ؟! ولا يصح أن يقال ان هذا من جهة ناسوته لأن النفيجاء عن الابن مطلقاً واثبت العلم بالموعد للأب فقط .وان تخصيصالعلم بموعد الساعة للأب فقط هو دليل على بطلان ألوهية الروح القدس . وأن لا مساواةبين الاقانيم المزعومة .
سـؤال :
كيف يكون لللإله ان ينبثق من إله غيره ليصبحمساوياً له في الجوهر ؟
ولا شك ان المساوي ليس هو المساوى ولا يساوي الأب في الجوهر إلا جوهر والعجبتراهم يقولون ان الثلاثة متساويين بالقدرة والمجد بلا أي فرق ثم يصرحون بأن الأب هوضابط الكل !! فإذا كان الابن والروح القدس متساويين مع الاب في كل شيء فما الفائدةمن قولكم بأن الاب ضابط الكل ؟
ولم لا يكون الروح القدس هو ضابط الكل ؟ أويكون الابن هو ظابط الكل ؟
هذا وقد أعطى السيحيون كل أقنوم وظيفة خاصة به لا يتعداها إلي ما أختص بهغيره من الاقانيم فالمسألة مسألة أدوار لكل واحد من الثلاثة دوره الخاص به . . .
وانني اعجب بعدهذا من قولهم نؤمن بإله واحد مع انهم يؤمنون بثلاثة أقانيم وكل اقنوم من الثلاثةمتصف بالالوهية والقدرة والمجد وكل اقنوم له دوره الخاص الذي يقوم به .أي انهاثلاثة آلهه منفصلة ، الله الاب له دور خاص به والله الابن له دور آخر خاص به واللهالروح القدس له دور آخر خاص به ، فما هذا الاعتقاد الذي يحط من قدر الالوهية؟
وقفة مع العقل :
لقدجاء في قانون الايمان المسيحي : إن الأب يعني الله صانع الكل لما يرى وما لا يرى وجاءفيهإن الابن يعني المسيح خالق كل شيء فإذا كان الله صانع كل شيء فما الذي خلقهالمسييح ؟
وإذا كان المسيح خالق كل شيء فما الذي خلقه الله ؟
انه التناقض العجيب الذي تذهلمنهالعقول وكيف يكون المسيح قديم لا أولية لوجوده مع انه عندهم هو ابن الله والابنلابدمن إن يكون أبوه اقدم منه ؟
وهل يوجد الابن مع الأب وكيف ؟!! و إذا كان المسيحهوالله بعينه فكيف يكون ابن و في نفس الوقت هو أب ؟
و إذا كان المسيح غير الله فلماذا يحتمل خطيئة لم يفعلها هو ؟ ألا يعتبر هذا ظلم من الخالق ؟
فهل ما ورد فى هذا المقال صحيح؟؟؟
هذا ما سنبينه فى ردنا بنعمة الله