أنت يا من علمّتنا في مثل الابن الشاطر أن الخطيئة بعد عنك ونتائجها الفقر والعوز كما حصل للابن الأصغر ، أنت الذي علمّتنا أن العيش مع الأب لا يكون بحفظ الواصايا والقوانين كما فعل الابن الأكبر ، أنت الذي علمّتنا أن التوبة هي التفاتة نحو الله والله لايريد منّا الأعذار بل فقط الإلتفاتة نحوه ، هكذا تصرف الأب في الأبن الشاطر ... أشرك ابنه في الوليمة الجديدة بلباس جديد دون أن يسمع له ما حضّره من كلام وأعذار .
أيها الرب يسوع دعنا في هذا الصباح أن نلتفت اليك بين هذا العالم الذاهبون للعمل معه لأنك أنت الصباح الذي عندما يأتي تختبىء الوحوش وتختفي من برّية نفوسنا لك المجد الى الأبد أمين.
أيها الرب يسوع دعنا في هذا الصباح أن نلتفت اليك بين هذا العالم الذاهبون للعمل معه لأنك أنت الصباح الذي عندما يأتي تختبىء الوحوش وتختفي من برّية نفوسنا لك المجد الى الأبد أمين.