المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجماعة الإسلامية تقاطع اجتماع السلمى لتشكيل الهيئة التأسيسية


candy shop
01-11-2011, 02:02 AM
http://www.coptreal.com/Images/SubCategories/youmsab3.gif (http://www.coptreal.com/showscat.aspx?c=1&s=199) الجماعة الإسلامية تقاطع اجتماع السلمى لتشكيل الهيئة التأسيسية http://www.coptreal.com/Images/subjects/s72011171521251.jpg
الجماعة الإسلامية تقاطع اجتماع السلمى لتشكيل الهيئة التأسيسية

كتب رامى نوار



أعلنت الجماعة الإسلامية مقاطعة المؤتمر الذى دعا إليه الدكتور على السلمى، نائب رئيس الوزراء والخاص بمناقشة معايير تشكيل الهيئة التأسيسية التى ستقوم بصياغة مشروع الدستور الجديد والمقرر غد الثلاثاء.

وأكدت الجماعة فى بيان لها اليوم الاثنين، أن إصرار الدكتور على السلمى كممثل للسلطة التنفيذية غير منتخب على فرض معايير الخاصة بتشكيل الهيئة التأسيسية على الشعب المصرى يعيد بمصر إلى ما قبل 25 يناير، حيث كانت تمارس السلطة التنفيذية الوصاية على الشعب وتختصر دوره فى تحديد ما يراه صحيحاً بشأن مستقبل البلاد.وشددت الجماعة على أن إعطاء حق تقرير الهيئة التأسيسية لوضع الدستور من 500 شخصية غير منتخبة مختارة بصورة استبدادية بواسطة السلمى يعنى اغتصاب حق الشعب المصرى فى اختيار من يقومون بوضع الدستور، مؤكدة أنه لا يصح فرض وثيقة السلمى على الشعب المصرى تحت أى مسمى خاصة فى ظل عدم التوافق الشعبى بين القوى السياسية.

ووصف الجماعة الإسلامية أن إعادة طرح فكرة "تشكيل الهيئة التأسيسة" التى رفضتها القوى السياسية الفاعلة قبل إجراء الانتخابات بعدة أسابيع، بـأنها محاولة لإحداث إرباك فى المشهد السياسى، ورفضت الجماعة أن يتورط أى طرف فى إقرار أى شىء على غير رغبة المصريين فى تحقيق الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

السلمى: قانون الغدر خلال أيام.. والأحزاب ستشارك فى وضع الدستور

كتب محمد الجالى

قال الدكتور على السلمى، نائب رئيس الوزراء للتنمية السياسية والتحول الديمقراطى، إن جماعة الإخوان المسلمين وكل الأحزاب السياسية ستحضر المؤتمر المقرر عقده، الثلاثاء، لوضع المبادئ الأساسية للدستور، مشيراً إلى أن سعد الكتاتنى، عضو جماعة الإخوان، أبلغه على موافقتهم على حضور المؤتمر.

وأضاف السلمى، خلال لقائه عدد محدوداً من الصحفيين، اليوم، أن الحكومة تقف على مسافة واحدة من كل الأحزاب والفصائل السياسية، وأنها تهدف إلى غجراء انتخابات نزيهة لتلافى سلبيات العهد السابق.

وأكد أنه سيناقش مع القوى السياسية وضع المبادئ الأساسية للدستور، قائلاً: هذه المبادئ ليست وصاية على الأحزاب أو الشعب، ولكنها تعبير عن مطلب وطنى يحتاج إلى توافق خلال المرحلة المقبلة"، مشيرا إلى أن هذه المبادئ ستشكل ضمانات لإقامة دولة ديمقراطية ومدنية ودولة قانون.

فى سياق آخر، قال السلمى إن قانون إفساد الحياة السياسية، «الغدر»، «سيصدر خلال أيام»، بعد أن وصل لمراحله النهائية بين مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للقوات المسلحة، مشيرا إلى أن هذا القانون سيصدر قبل الانتخابات البرلمانية وسيطبق على جميع القيادات والمواطنين الذين ثبت إفسادهم للحياة السياسية وفق الإجراءات القضائية.

وأكد أنه تم الأخذ فى الاعتبار التهديدات التى صدرت من البعض لإفساد الانتخابات القادمة وسيتم التصدى لهم من خلال القانون.

وأضاف أن كلمة "الغدر" سيئة ومنفرة، وتخوف منها الناس على خلفية ما حدث فى عام 1952، ولذلك تم تغييره إلى قانون "إفساد الحياة السياسية".

وأشار إلى أن الأحداث خلال الأيام الماضية «أثبتت أن الفلول والراغبين فى القضاء على الثورة يلعبون دورا كبيرا فى إفشال الحياة السياسية وإثارة جموع الناس.

وفيما يتعلق بأزمة القضاة والمحامين، أكد السلمى أن قانون السلطة القضائية "لم يتعدَّ كونه مقترحا حتى الآن، ولم يتم عرضه على مجلس الوزراء ولا المجلس العسكرى".

وقال: "الخلاف المزعوم بين القضاة والمحامين خلاف له جوانب أغلبها مصطنعة وتحركه عناصر تخريبية لا تنتمى للمحامين ولا للهيئة القضائية»، مشيرا إلى أن هذه الأزمة ناتجة عن مزايدات انتخابية، وأن المادة 18 من قانون السلطة القضائية «لم تكن لتثير هذا الموقف لدى المحامين والقضاة إذا لم تتدخل العناصر التخريبية وأججت الصراع بين الطرفين".

وأضاف أن الحكومة ليست فى طرف المحامين ولا القضاة، ولكنها تعمل على حل الأزمة بما فيه مصلحة البلد ومصالح الطرفين.

وقال السلمى إن مستقبل مصر "على المحك"، ولا بد أن تتضافر جهود الجميع من أجل عبور المرحلة المقبلة.

وحول ملف مؤسسات الصحفية القومية، قال: الملف مطروح بكامله على اجتماع المجلس الأعلى للصحافة عقب العيد، والذى سيتم خلاله إعادة النظر فى الأمور الخاصة بالملكية والتقييم والمعايير الخاصة باختيار القيادات وقانون الصحافة.

وأكد أنه واثق من أن المصريين يتمتعون بالذكاء فى عدم اختيار أشخاص خلال الانتخابات القادمة تورطوا فى إفساد الحياة السياسية وبددوا ثروات البلد ومكنوا الفساد والطغيان فى الأرض والشعب.