المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حديث شريف واحد يوضح لنا استحاله نبوة محمد




answer me muslims
01-23-2006, 11:11 PM
نص الحديث



براءة حرم النبي صلى الله عليه وسلم من الريبةالتوبةصحيح مسلم



‏حدثني ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عفان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏
‏أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لعلي ‏ ‏اذهب فاضرب عنقه فأتاه ‏ ‏علي ‏ ‏فإذا هو في ‏ ‏ركي ‏ ‏يتبرد فيها فقال له ‏ ‏علي ‏ ‏اخرج فناوله يده فأخرجه فإذا هو ‏ ‏مجبوب ‏ ‏ليس له ذكر فكف ‏ ‏علي ‏ ‏عنه ثم أتى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال يا رسول الله إنه ‏ ‏لمجبوب ‏ ‏ما له ذكر ‏

رابط الحديث
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=4975&doc=1 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4975&doc=1)
اسئلتى على الحديث
1_نحن نعلم ان القران يقول اذا جائكم فاسق بنباء فتبينو هل هنا الرسول الكريم تباين ام اخذ بالريبه؟
2_اين الاربع شهود حتى يقام على هذا الرجل الحد؟وهنا القران يقول والذين يرمون المحصنات ولم ياتو باربع شهود اجلدوهم ثمانين جلده ولا يقبل له شهاده ابدا وهممن الفاسقين هل هنا الرسول الكريم يسوجب الثمانين جلده وله يقبل له شهاده ابدا ويكون من الفاسقين؟
3_ماهو حد الزنا هل هو ضرب العنق ام الرجم والجلد؟وهل للرسول الاسلام شريعه اخرى غير الشريعه الاسلاميه؟
4_الرسول كان هيقتل رجل برى مجبوب ماله ذكر لولا حكمه على وتبينه وهذا من الكبائر
مع تحياتى




answer me muslims
01-24-2006, 06:37 PM
كما توقعت لا يوجد رد على هذا الحديث

أنا مسلم
01-24-2006, 10:04 PM
بسم الله والصلاة والسلام على الرسل أجمعين

كنت عزوت فى نفسى عدم الرد لأن الموضوع لايسحتق ويمكن ان يفهمه ببساطه أى طويلب علم فتح ولو كتاب حديث واحد
ولكنى رأيتك فرحاً فقل لعله خير لنفرح معا إذا

لكن قبل ان نبدأ الفرح ياأستاذ عليك ان تخبرنى أولا:
ماوجه الدلاله فى قوله صلى الله عليه وسلم فى روايات صحيحه (التاريخ للبخاري وابن عساكر فى تاريخ دمشق)
" الشاهد يرى ما لا يرى الغائب "
ولماذا قالها لعلى رضى الله عنه قبل ان يذهب ؟؟

ثم مارأي حضرتك فى تلك الرواية المرفوعه للرسول صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح (سنن النسائي)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( خرجت امرأتان معهما صبيان لهما فعدا الذئب على إحداهما فأخذ ولدها فأصبحتا تختصمان في الصبي الباقي إلى داود عليه السلام فقضى به للكبرى منهما فمرتا على سليمان فقال كيف أمركما فقصتا عليه فقال ائتوني بالسكين أشق الغلام بينهما فقالت الصغرى أتشقه قال نعم فقالت لا تفعل حظي منه لها قال هو ابنك فقضى به لها )

فهل كان سليمان عليه السلام سيشق الطفل فعلا وهل فى توكيده بلفظ (نعم) دليل على العزم والنيه؟؟
أجب وتدبر

وأخيرا: ياأستاذ لم تخبرنا بعد ماهى مسقطات النبوة ؟؟

khaled faried
01-24-2006, 10:22 PM
الزميل المحترم الأستاذ/ answer me muslims


أولا الآيات المذكورة فى مشاركة حضرتك

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6سورة الحجرات)
وقال الله تعالي:
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4سورة النور)

ثانيا
جزا الله أخاناأنا مسلم كل خير
وأضيف على ما قال رد شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله تعالي

تحت عنوان



حرمة تزوج أمهات المؤمنين
الدليل الثامن على ذلك : أن الله سبحانه قال : " وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما " [ الأحزاب : 53 ] ، فحرم على الأمة أن تنكح أزواجه من بعده ، لأن ذلك يؤذيه ، و جعله عظيماً عند الله تعظيماً لحرمته ،

و قد ذكر أن هذه الآية نزلت لما قال بعض الناس : [ لو قد توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم تزوجت عائشة ] ، ثم إن من نكح أزواجه فإن عقوبته القتل ، جزاء له بما انتهك من حرمته ، فالشاتم له أولى .


و الدليل على ذلك ما روى مسلم في صحيحه " عن زهير عن عفان عن حماد عن ثابت عن أنس أن رجلاً كان يتهم بأم ولد النبي صلى الله عليه و سلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي :

[ اذهب فاضرب عنقه ] " فأتاه علي ، فإذا هو ركي يتبرد ، فقال له علي : اخرج ، فناوله يده ، فأخرجه ، فإذا هو مجبوب ليس له ذكر ،فكف علي ، ثم أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله ، إنه لمجبوب ، ما له ذكر .


فهذا الرجل أمر النبي صلى الله عليه و سلم بضرب عنقه لما قد استحل من حرمته ، و لم يأمر بإقامة حد الزنا ،

لأن إقامة حد الزنا ليس هو ضرب الرقبة ، بل إن كان محصناً رجم ،
و إن كان غير محصن جلد ،
و لا يقام عليه الحد إلا بأربعة شهداء أو بالإقرار المعتبر ، فلما أمر النبي صلى الله عليه و سلم بضرب عنقه من غير تفصيل بين أن يكون محصناً أو غير محصن علم أن قتله لما انتهكه من حرمته ،

و لعله قد شهد عنده شاهدان أنهما رأياه يباشر هذه المرأة ، أو شهدا بنحو ذلك ، فأمر بقتله ،

فلما تبين أنه كان مجبوباً علم أن المفسدة مأمونة منه ، أو أنه بعث عليا ليرى القصة ، فإن كان ما بلغه عنه حقاً قتله .

و يدل على ذلك أن النبي صلى الله عليه و سلم تزوج قيلة بنت قيس بن معدي كرب أخت الأشعث ،
و مات قبل أن يدخل بها ، و قبل أن تقدم عليه ،
و قيل : إنه خيرها بين أن يضرب عليها الحجاب و تحرم على المؤمنين و بين أن يطلقها فتنكح من شاءت ،
فاختارت النكاح ، قالوا : فلما مات النبي صلى الله عليه و سلم تزوجها عكرمة بن أبي جهل بحضرموت ،
فبلغ أبا بكر ، فقال : لقد هممت أن أحرق عليهما بيتهما ،

فقال عمر : ما هي من أمهات المؤمنين ، و لا دخل بها ، و لا ضرب عليها الحجاب و قيل : إنها ارتدت ، فاحتج عمر على أبي بكر أنها ليست من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم بارتدادها .

فوجه الدلالة أن الصديق رضي الله عنه عزم على تحريقها و تحريق من تزوجها ، لما

رأى أنها من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم ،

حتى ناظره عمر أنها ليست من أزواجه ، فكف عنها لذلك ، فعلم أنهم كانوا يرون قتل من استحل حرمة رسول الله صلى الله عليه و سلم .

و لا يقال : إن ذلك حد الزنا لأنها كانت محرمة عليه ، و من تزوج ذات محرم حد الزنا أو قتل ، لوجهين :
أحدهما : أن حد الزنا الرجم .
الثاني : أن ذلك الحد يفتقر إلى ثبوت الوطء ببينة أو إقرار ، فلما أراد تحريق البيت مع

جواز ألا يكون غشيها علم أن ذلك عقوبة ما انتهكه من حرمة رسول الله صلى الله عليه و سلم . الصارم المسلول بن تيمية

answer me muslims
01-25-2006, 07:55 AM
ثم مارأي حضرتك فى تلك الرواية المرفوعه للرسول صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح (سنن النسائي)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( خرجت امرأتان معهما صبيان لهما فعدا الذئب على إحداهما فأخذ ولدها فأصبحتا تختصمان في الصبي الباقي إلى داود عليه السلام فقضى به للكبرى منهما فمرتا على سليمان فقال كيف أمركما فقصتا عليه فقال ائتوني بالسكين أشق الغلام بينهما فقالت الصغرى أتشقه قال نعم فقالت لا تفعل حظي منه لها قال هو ابنك فقضى به لها )

فهل كان سليمان عليه السلام سيشق الطفل فعلا وهل فى توكيده بلفظ (نعم) دليل على العزم والنيه؟؟
أجب وتدبر

وأخيرا: ياأستاذ لم تخبرنا بعد ماهى مسقطات النبوة ؟؟
ياعنى افهم من حضرتك انك عايز تقول ان الرسول الكريم كان يعلم الغيب؟ وكان يعلم بان على لم يقتله ويكتشف انه مجبوب؟
ولو هذا قصدك ياريت تجيب لنا حديث شريف او ايه قرانيه واحد تبرهن لنا ان الرسول الكريم عمل هذه التمثليه لكى يبراء حرمه وكان يعلم ان على لم يقتل هذا الرجل واتحداك
اولا اهلا بيك ياستاذ خالد
طيب نمسك الموضوع نقطه نقطه نحاول نبسطه شويه علشان كل الناس تفهم



<FONT face="Traditional Arabic"><FONT face="Traditional Arabic">

حرمة تزوج أمهات المؤمنين
الدليل الثامن على ذلك : أن الله سبحانه قال : " وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما " [ الأحزاب : 53 ] ، فحرم على الأمة أن تنكح أزواجه من بعده ، لأن ذلك يؤذيه ، و جعله عظيماً عند الله تعظيماً لحرمته ،

و قد ذكر أن هذه الآية نزلت لما قال بعض الناس : [ لو قد توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم تزوجت عائشة ] ، ثم إن من نكح أزواجه فإن عقوبته القتل ، جزاء له بما انتهك من حرمته ، فالشاتم له أولى .

ياعنى حضرتك عايز تقول هنا ان من زنا مع احد من نساء الرسول يقتل فور من دون حد؟
طيب بما تفسر حدثه الافك للسيده عائشه؟وما الففرق بين هذه والحدثه الاخرة؟‏حدثنا ‏ ‏أبو الربيع سليمان بن داود ‏ ‏وأفهمني بعضه ‏ ‏أحمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏فليح بن سليمان ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏وسعيد بن المسيب ‏ ‏وعلقمة بن وقاص الليثي ‏ ‏وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حين قال لها أهل ‏ ‏الإفك ‏ ‏ما قالوا فبرأها الله منه قال ‏ ‏الزهري ‏ ‏وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم أوعى من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏وبعض حديثهم يصدق بعضا زعموا أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه فأقرع بيننا في غزاة غزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعد ما أنزل الحجاب فأنا أحمل في ‏ ‏هودج ‏ ‏وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من غزوته تلك وقفل ودنونا من ‏ ‏المدينة ‏ ‏آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى ‏ ‏جاوزت ‏ ‏الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي ‏ ‏فحبسني ‏ ‏ابتغاؤه فأقبل الذين يرحلون لي فاحتملوا ‏ ‏هودجي ‏ ‏فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك ‏ ‏خفافا ‏ ‏لم يثقلن ولم ‏ ‏يغشهن ‏ ‏اللحم وإنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم حين رفعوه ثقل ‏ ‏الهودج ‏ ‏فاحتملوه وكنت ‏ ‏جارية ‏ ‏حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس فيه أحد ‏ ‏فأممت ‏ ‏منزلي ‏ ‏الذي كنت به فظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي فبينا أنا جالسة غلبتني عيناي فنمت وكان ‏ ‏صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني ‏ ‏من وراء الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين أناخ راحلته فوطئ يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا معرسين في ‏ ‏نحر الظهيرة ‏ ‏فهلك من هلك وكان الذي تولى الإفك ‏ ‏عبد الله بن أبي ابن سلول ‏ ‏فقدمنا ‏ ‏المدينة ‏ ‏فاشتكيت بها شهرا والناس يفيضون من قول أصحاب ‏ ‏الإفك ‏ ‏ويريبني في وجعي أني لا أرى من النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏اللطف الذي كنت أرى منه حين أمرض إنما يدخل فيسلم ثم يقول كيف ‏ ‏تيكم ‏ ‏لا أشعر بشيء من ذلك حتى ‏ ‏نقهت ‏ ‏فخرجت أنا ‏ ‏وأم مسطح ‏ ‏قبل ‏ ‏المناصع ‏ ‏متبرزنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ ‏ ‏الكنف ‏ ‏قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر ‏ ‏العرب ‏ ‏الأول في البرية أو في التنزه فأقبلت أنا ‏ ‏وأم مسطح بنت أبي رهم ‏ ‏نمشي فعثرت في ‏ ‏مرطها ‏ ‏فقالت تعس ‏ ‏مسطح ‏ ‏فقلت لها بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد ‏ ‏بدرا ‏ ‏فقالت يا ‏ ‏هنتاه ألم تسمعي ما قالوا فأخبرتني بقول أهل ‏ ‏الإفك ‏ ‏فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فسلم فقال كيف تيكم فقلت ائذن لي إلى أبوي قالت وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأتيت أبوي فقلت لأمي ما يتحدث به الناس فقالت يا بنية هوني على نفسك الشأن فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت سبحان الله ولقد يتحدث الناس بهذا قالت فبت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت فدعا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏وأسامة بن زيد ‏ ‏حين ‏ ‏استلبث ‏ ‏الوحي يستشيرهما في فراق أهله فأما ‏ ‏أسامة ‏ ‏فأشار عليه بالذي يعلم في نفسه من الود لهم فقال ‏ ‏أسامة ‏ ‏أهلك يا رسول الله ولا نعلم والله إلا خيرا وأما ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏فقال يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل ‏ ‏الجارية ‏ ‏تصدقك فدعا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بريرة ‏ ‏فقال يا ‏ ‏بريرة ‏ ‏هل رأيت فيها شيئا يريبك فقالت ‏ ‏بريرة ‏ ‏لا والذي بعثك بالحق إن رأيت منها أمرا ‏ ‏أغمصه ‏ ‏عليها قط أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن العجين فتأتي ‏ ‏الداجن ‏ ‏فتأكله فقام رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من يومه فاستعذر من ‏ ‏عبد الله بن أبي ابن سلول ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا وقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام ‏ ‏سعد بن معاذ ‏ ‏فقال يا رسول الله أنا والله أعذرك منه إن كان من ‏ ‏الأوس ‏ ‏ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا من ‏ ‏الخزرج ‏ ‏أمرتنا ففعلنا فيه أمرك فقام ‏ ‏سعد بن عبادة ‏ ‏وهو سيد ‏ ‏الخزرج ‏ ‏وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته ‏ ‏الحمية ‏ ‏فقال كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على ذلك فقام ‏ ‏أسيد بن حضير ‏ ‏فقال كذبت لعمر الله والله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان ‏ ‏الأوس ‏ ‏والخزرج ‏ ‏حتى هموا ورسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على المنبر فنزل فخفضهم حتى سكتوا وسكت وبكيت يومي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم فأصبح عندي أبواي وقد بكيت ليلتين ويوما حتى أظن أن البكاء ‏ ‏فالق ‏ ‏كبدي قالت فبينا هما جالسان عندي وأنا أبكي إذ استأذنت امرأة من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينا نحن كذلك إذ دخل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فجلس ولم يجلس عندي من يوم قيل في ما قيل قبلها وقد مكث شهرا لا يوحى إليه في شأني شيء قالت فتشهد ثم قال يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏فإنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه فلما قضى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مقالته ‏ ‏قلص ‏ ‏دمعي حتى ما أحس منه قطرة وقلت لأبي أجب عني رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال والله ما أدري ما أقول لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقلت لأمي أجيبي عني رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فيما قال قالت والله ما أدري ما أقول لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قالت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن فقلت إني والله لقد علمت أنكم سمعتم ما يتحدث به الناس ووقر في أنفسكم وصدقتم به ولئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم إني لبريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني بريئة ‏ ‏لتصدقني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا ‏ ‏أبا يوسف ‏ ‏إذ قالفصبر جميل و الله المستعان على ما تصفون ‏ثم تحولت على فراشي وأنا أرجو أن يبرئني الله ولكن والله ما ظننت أن ينزل في شأني وحيا ولأنا أحقر في نفسي من أن يتكلم بالقرآن في أمري ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في النوم رؤيا يبرئني الله فوالله ما رام مجلسه ولا خرج أحد من أهل ‏ ‏البيت ‏ ‏حتى أنزل عليه الوحي فأخذه ما كان يأخذه من ‏ ‏البرحاء ‏ ‏حتى إنه ‏ ‏ليتحدر ‏ ‏منه مثل ‏ ‏الجمان ‏ ‏من العرق في يوم شات فلما سري عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها أن قال لي يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏احمدي الله فقد برأك الله فقالت لي أمي قومي إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقلت لا والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله فأنزل الله تعالى إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ‏الآيات فلما أنزل الله هذا في براءتي قال ‏ ‏أبو بكر الصديق ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏وكان ينفق على ‏ ‏مسطح بن أثاثة ‏ ‏لقرابته منه والله لا أنفق على ‏ ‏مسطح ‏ ‏شيئا أبدا بعد ما قال ‏ ‏لعائشة ‏ ‏فأنزل الله تعالى و لا يأتل أولو الفضل منكم و السعة أن يؤتوا إلى قوله غفور رحيم ‏فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى ‏ ‏مسطح ‏ ‏الذي كان يجري عليه وكان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يسأل ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏عن أمري فقال يا ‏ ‏زينب ‏ ‏ما علمت ما رأيت فقالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت عليها إلا خيرا قالت وهي التي كانت ‏ ‏تساميني ‏ ‏فعصمها الله بالورع.
حرمة تزوج أمهات المؤمنين

حضرتك نحن نتتكلم على حدثه زنا وليس تزاوج
فهذا الرجل أمر النبي صلى الله عليه و سلم بضرب عنقه لما قد استحل من حرمته ، و لم يأمر بإقامة حد الزنا ،
ياريت حضرتك توضح لى عايز تقول ايه عايز تقول انه كان متهم بالزنا مع مريا القبطيه ام متهم بشى اخر مثل الكلام عليها او شبه ذالك معنى الحديث واضح انه تم تبراته لانه مجبوب وليس اى شى اخر ييقا الامر واضح انه متهم بالزنا

<B><FONT face="Times New Roman"><FONT size=4><FONT color=#ff0000>[quote]<B><FONT face="Times New Roman"><FONT size=4><FONT color=#ff0000>إن ذلك حد الزنا لأنها كانت محرمة عليه ، و من تزوج ذات محرم حد الزنا أو قتل ، لوجهين :

answer me muslims
01-25-2006, 08:07 AM
و لا يقال : إن ذلك حد الزنا لأنها كانت محرمة عليه ، و من تزوج ذات محرم حد الزنا أو قتل ، لوجهين :
لا اعتقد ان الزنا فيه محرمه ومحلله:close_tem

أنا مسلم
01-25-2006, 08:33 AM
بسم الله والصلاة والسلام على الرسل أجمعين

ياعنى افهم من حضرتك انك عايز تقول ان الرسول الكريم كان يعلم الغيب؟ وكان يعلم بان على لم يقتله ويكتشف انه مجبوب؟
هل يتطلب هذا معرفة الغيب !! ومادخل الغيب بالموضوع !!
لاحظ ان هناك فرق بين معرفة الغيب الطلقة وبين مايطلعه الله عزوجل لبعض العباد
{إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً }الجن27

ولو هذا قصدك ياريت تجيب لنا حديث شريف او ايه قرانيه واحد تبرهن لنا ان الرسول الكريم عمل هذه التمثليه لكى يبراء حرمه وكان يعلم ان على لم يقتل هذا الرجل واتحداك
أظن انى سألتك أسأله فأين الرد ياأستاذ
الدليل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم الأمر جيدا
قوله صلى الله عليه وسلم
" الشاهد يرى ما لا يرى الغائب "

وسألت حضرتك لماذا قالها الرسول صلى الله عليه وسلم وماهى أوجه الدلاله المعنيه فى قولها فلم تعقب عليها

هذه نقطة النقطة الثانيه: لم تعقب أيضا على مافعله سليمان عليه السلام وإلا فأنا أفهم من كلامك انه كان يعرف الغيب
سؤالى كان واضح ..فهل كان سليمان عليه السلام سيشق الطفل فعلا وهل فى توكيده بلفظ (نعم) دليل على العزم والنيه؟؟

وأخيرا أين ردك على سؤالى
ياأستاذ لم تخبرنا بعد ماهى مسقطات النبوة ؟؟

أنا مسلم
01-25-2006, 08:35 AM
لا اعتقد ان الزنا فيه محرمه ومحلل
الإعتقاد لايفيد اليقين ولاالحجه

answer me muslims
01-25-2006, 10:56 AM
ثم مارأي حضرتك فى تلك الرواية المرفوعه للرسول صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح (سنن النسائي)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( خرجت امرأتان معهما صبيان لهما فعدا الذئب على إحداهما فأخذ ولدها فأصبحتا تختصمان في الصبي الباقي إلى داود عليه السلام فقضى به للكبرى منهما فمرتا على سليمان فقال كيف أمركما فقصتا عليه فقال ائتوني بالسكين أشق الغلام بينهما فقالت الصغرى أتشقه قال نعم فقالت لا تفعل حظي منه لها قال هو ابنك فقضى به لها )

فهل كان سليمان عليه السلام سيشق الطفل فعلا وهل فى توكيده بلفظ (نعم) دليل على العزم والنيه؟؟
اولا بالنسبه لهذا الحديث التكرمت حضرتك ووضعته يختلف تمام الاختلاف مع مجريات الامور فى الحديث الاخر لماذا قولتلى لماذا
اولا لان فى هذا الحديث حكمه من سليمان لكى يعلم الحقيقه وكان يهدد بقتل الطفل(بيده)يعنى بنفسه وكان قدام عينه ويقدر يتحكم فى نفسه
اما بقا الواقعه الثانيه مختلفه تماما لان الرسول الكريم ارسل على لكى يقتل هذا الرجل وقال له بالفظ اذهب ياعلى واضرب عنقه وذهب على وفى نيته ان يقتله لان امر الرسول مطاع فى الحال فالامر مختلف تمام الاختلاف واجو ان تكون فهمت مقصدى جيدا
الا بقا كان الرسول يعلم الغيب وكان يعلم ان على هيكتشف امر الراجل قبل قتله وهذا بالطبع ضد القران لان محمد باعترافه قال انا لا اعلم الغيب

قوله صلى الله عليه وسلم
" الشاهد يرى ما لا يرى الغائب "

وسألت حضرتك لماذا قالها الرسول صلى الله عليه وسلم وماهى أوجه الدلاله المعنيه فى قولها فلم تعقب عليها
انت حضرتك عايز تقول ان الرسول كان يعلم ان هذا الراجل مجبوب؟
انت كده بدل مهتكحلها هتعميها نهائى
انتظر منك التوضيح اكثر انت عايز تقول ان الرسول كان يعلم ان الراجل مجبوب ام ماذا وشكرا
مع تحياتى

khaled faried
01-25-2006, 05:39 PM
الزميل المحترم الأستاذ/ answer memuslims

أشكرك كثيرا على هذا الترحيب الجميل والأسلوب الراقي فى الحوار
ومع تمناتي بتواصل الحوار بيننا

أولا هذه هي حادثة الإفك كاملة بالتشكيل حتي يقرأها من يسمع بها لأول مرة

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا

وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا وَقَدْ

وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ وَبَعْضُ

حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ قَالُوا

قَالَتْ عَائِشَةُ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ

أَزْوَاجِهِ فَأَيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ
فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ
فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ دَنَوْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ

فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ

فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي فَلَمَسْتُ صَدْرِي

فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدْ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ

قَالَتْ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ عَلَيْهِ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْبُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنْ الطَّعَامِ
فَلَمْ يَسْتَنْكِرْ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ
فَبَعَثُوا الْجَمَلَ فَسَارُوا وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ

فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ

وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ

فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي

وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي

وَ وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْنَا بِكَلِمَةٍ وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ وَهَوَى حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا

فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ وَهُمْ نُزُولٌ قَالَتْ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ

وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ قَالَ عُرْوَةُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يُشَاعُ وَيُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ فَيُقِرُّهُ وَيَسْتَمِعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ
وَقَالَ عُرْوَةُ أَيْضًا لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الْإِفْكِ أَيْضًا إِلَّا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي نَاسٍ آخَرِينَ لَا عِلْمَ لِي بِهِمْ غَيْرَ أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ
كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَإِنَّ كِبْرَ ذَلِكَ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ
قَالَ عُرْوَةُ كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ وَتَقُولُ إِنَّهُ الَّذِي قَالَ فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ

قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي
أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ كَيْفَ تِيكُمْ ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقَهْتُ فَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا قَالَتْ وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ قِبَلَ الْغَائِطِ وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُي