ميرنا
10-22-2005, 09:45 AM
استطاعت مائدة افطار الوحدة الوطنية التي أقامها البابا شنودة بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ليلة الثلاثاء 18/10/2005 تطويق الاحتقان الطائفي المفاجئ الذي شهدته مدينة الاسكندرية الساحلية بعد مظاهرات آلاف المسلمين أمام إحدى الكنائس احتجاجا على عرضها وتصويرها على اسطوانات مدمجة، مسرحية، أعتبرت مسيئة للاسلام وللنبي صلى الله عليه وسلم وهو ما نفاه لاحقا قساوسة الكنيسة وبيان للمجلس الملي للأقباط الارثوذكس.
ضمت المائدة رموز المؤسسة الدينية في مصر على المستوى الإسلامي والقبطي وفي مقدمتهم شيخ الأزهر د.محمد سيد طنطاوي والبابا شنودة.
وأكد د. طنطاوي أن شهر رمضان المبارك "يجمع ولا يفرِّق.. ومن فضائله أنه يجمعنا من أجل خدمة الوطن. الذي نعيش جميعاً فوق أرضه.. لكي نبني ولا نهدم.. نصلح ولا نفسد. نصنع الخير بيد واحدة.. نتعاون علي البر والتقوي. لا علي الإثم والعدوان".
وأضاف: "المآدب التي يقيمها الإخوة المسيحيون للمسلمين. وتلك التي يقيمها المسلمون ويدعون إليها الأقباط. تجمعنا جميعاً علي المحبة والمودة والتعاطف والتناصر والتعاون".
حضر المأدبة د.أحمد نظيف رئيس الوزراء وصفوت الشريف رئيس مجلس الشوري وجمال مبارك رئيس لجنة السياسات بالحزب الوطني والوزراء وكبار المسئولين.
وكانت بوادر هذه الفتنة الطائفية قد اندلعت في حي محرم بك بالاسكندرية بعد أن حاصر متظاهرون مسلمون كنيسة مارجرجس احتجاجا علي عرض مسرحية "كنت أعمي والآن أبصر"، شارك فيها ما يزيد علي خمسة آلاف مسلم معلنين استياءهم من عرض الكنيسة لمسرحية قيل إنها تتهجم علي الاسلام والمسلمين وتسيء للرسول والصحابة.
وردد المتظاهرون الذين حضر اغلبهم من القاهرة والشرقية وكفر الشيخ سورة الاخلاص وشعارات مثل فداك يا رسول الله والله أكبر، وبدأت المظاهرة بعد صلاة التراويح مباشرة ليلة الجمعة 14/10 واستمرت حوالي ساعتين حيث خرجت من مسجد اولاد الشيخ المجاور للكنيسة التي اغلقت أبوابها تماما فور بدء المظاهرة، بينما انتشرت قوات الأمن خشية حدوث صدامات أو اعتداء علي الكنيسة التي طالبها المتظاهرون بتقديم اعتذار رسمي عن المسرحية ومحاسبة المسؤول عن خروجها للنور.
وأكد المتظاهرون أن "سي دي" مسجلا عليه المسرحية انتشر بين طلبة الجامعات المصرية، وعرضت داخل الكنيسة تحت رعاية الأنبا أوغسطينوس فؤاد والأنبا أنطونيوس فهمي.
وقال الشيخ محمد حسن هيكل امام مسجد أولاد الشيخ الذي خرجت منه المظاهرة إنه علي مدار سنوات الجوار مع كنيسة مارجرجس لم تحدث اية تجاوزات أو اعتداء علي حرية كل من الكنيسة والمسجد في ممارسة الشعائر الدينية.
وأشار الشيخ هيكل الي أن حوالي 40 شخصا أغلبهم من طلبة الجامعة بالقاهرة والشرقية وكفر الشيخ حضروا للمسجد وشرحوا للمصلين ما يعرضه "السي دي" .. اعتبر ان المسرحية التي أثارت غضب المتظاهرين يتم عرضها منذ عامين وتحديدا في عام 2003 ولم ينتبه اليها احد، فيما تدخل النائب المستقل محمد البدرشيني والداعية الاسلامي محمد عبد الهادي، والدكتور ياسر برهامي، ونجحوا في إقناع المتظاهرين بفض مظاهرتهم، مؤكدين في الوقت نفسه أن ما حدث ـ حال ثبوت صحته ـ لن يمر دون مساءلة من البابا شنودة لما فيه من تهديد للوحدة الوطنية في مصر.
توزيع المسرحية على اسطوانات مدمجة
وكانت الشرارة الأولي للغضب قد بدأت عندما فوجئ طلاب جامعتي القاهرة وعين شمس بقيام البعض بتوزيع C.d هدية رمضان وبفتح الاسطوانة وجدوا عليها المسرحية التي قام بتمثيلها عدد من الممثلين المسيحيين من كنيسة مارجرجس، وأن انتاجها واخراجها تم برعاية القساوسة القائمين علي الكنيسة ومنهم القس أوغسطينوس فؤاد والقس أنطونيوس فهمي.
وذهب الطلاب الي الاسكندرية يحملون مجموعة من الـ C.d وقاموا بتدميرها أمام الكنيسة مرددين: بالروح بالدم نفديك يا اسلام، "بالروح بالدم نفديك يا محمد" واستمرت المظاهرة 4 ساعات قبل نجاح جهود انهائها. وأكد المتظاهرون أن المسرحية تسيء الي الشريعة الاسلامية، وتتهم الاسلام بالانتشار بحد السيف وتزعم أن الرسول كان مزواجاً، وأن آيات القرآن الكريم مغلوطة.
وطالب المتظاهرون بتدخل البابا شنودة الثالث، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بشلح المسؤولين عن هذه المسألة، وتقديم اعتذار رسمي من الكنيسة للمسلمين.
وقال أحد الطلبة بجامعة القاهرة : "تلقيت أنا وزملائي الـc.d وشاهدنا ما عليه، ثم توجهنا علي الفور الي مباحث أمن الدولة، بعدها قمنا بالاتصال بزملاء آخرين عبر الانترنت، وتوجهنا جميعا الي الاسكندرية لتنبيه من يهمه أمر المسلمين بهذه المهزلة، ثم توجهنا جميعا الي الدكتور وجيه زيادة امام وخطيب مسجد أولاد الشيخ الكبير المجاور للكنيسة التي عرضت المسرحية، لكنه رفض أن نتحدث مع المصلين في صلاة العصر، فحاولنا مرة أخري في صلاة العشاء لكنه رفض، بل ومنعنا عمال المسجد من الدخول" .
ورغم تأكيد مصادر كنسية أن المسرحية لا تحمل إساءة للإسلام، لكنها عبارة عن نقد للسلبيات في كل الأديان، وأن الجميع يحترمون الإسلام والمسلمين. إلا أن مسئولي كنسية مارجرجس رفضوا إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام حول ظروف وملابسات العرض المسرحي، حيث رفض الأب شاوييم الباخومي الوكيل الأول للبابا شنودة بالإسكندرية مقابلة رجال الإعلام، وامتنعت الكنيسة عن الأدلاء بأية تفاصيل حول جهود وتطويق الأزمة والمصالحة.
مشاهد من المسرحية
وذكرت تقارير صحفية أن المسرحية عرضت برعاية الانبا اوغسطينوس فؤاد، والانبا انطنيوس فهمي وأنها تسخر من الدين الاسلامي وتهاجم القرآن الكريم، وتبدأ مشاهدها بظهور رجل ملتح يرتدي جلبابا ابيض وعباءة سوداء يطلقون عليه الامير "امير الجماعة".
وجاءت مجموعة من اتباع هذا الامير الذي يمثل الاسلام ليعرفوا منه الطريق الي الجنة.. فقال الامير: الطريق الي الجنة هو الجهاد.. وللجهاد طرق عدة، ففي السابق كان الجهاد في الهجرة وقتال المشركين اما الآن فالجهاد في اعلاء كلمة الاسلام.. والجهاد كما وصفه رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام هو قتل كل شخص ليس علي دين الاسلام، او طردهم ونهب اموالهم وهدم معابدهم وكسر اصنامهم..
فيسأله احد اتباعه.. يا أميرنا لم يعد الآن كفار بهذا الشكل يقومون بعبادة الاصنام فيرد عليه الامير قائلا: ان المشركين يملئون كنائسهم بالصور والتماثيل فهم يشركون بالله.. ويعبدون المخلوق دون الخالق، ويسجدون امام صور وتماثيل ويحلون شرب الخمر في كنائسهم، ونساؤهم متبرجات كاسيات عاريات.
ويرد احد اتباع الامير ويقول: والله اني اذكر قول رسول الله صلي الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتي يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فيرد عليه واحد آخر من الاتباع.. لكني اعلم ان الله تعالي قال في سورة البقرة لا إكراه في الدين، ويقول الرسول ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن.
وهنا يأتي دور الامير ليرد علي السؤال قائلا: انكم مازلتم اطفالا لا تعرفون شيئا عن القرآن الكريم او قواعد الفقه او تعاليم الائمة الاربعة، فذلك يندرج تحت بند الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم، وطبعا هتسألوني ايه هو الناسخ والمنسوخ انهما اساس التشريع الاسلامي، فقد انزل الله تعالي علي رسوله تشريعا وهو في مكة وامره ان ينشر الدين بالمودة والموعظة الحسنة لانه كان ضعيفا ويمكن القضاء عليه بسهولة، ولكن بعد الهجرة انزل الله عليه آيات القتال لكي يقتل الكفار ومن وقتها وقف العمل بآيات السلم، فأصبحت آيات القتال ناسخة لآيات السلم..
ضمت المائدة رموز المؤسسة الدينية في مصر على المستوى الإسلامي والقبطي وفي مقدمتهم شيخ الأزهر د.محمد سيد طنطاوي والبابا شنودة.
وأكد د. طنطاوي أن شهر رمضان المبارك "يجمع ولا يفرِّق.. ومن فضائله أنه يجمعنا من أجل خدمة الوطن. الذي نعيش جميعاً فوق أرضه.. لكي نبني ولا نهدم.. نصلح ولا نفسد. نصنع الخير بيد واحدة.. نتعاون علي البر والتقوي. لا علي الإثم والعدوان".
وأضاف: "المآدب التي يقيمها الإخوة المسيحيون للمسلمين. وتلك التي يقيمها المسلمون ويدعون إليها الأقباط. تجمعنا جميعاً علي المحبة والمودة والتعاطف والتناصر والتعاون".
حضر المأدبة د.أحمد نظيف رئيس الوزراء وصفوت الشريف رئيس مجلس الشوري وجمال مبارك رئيس لجنة السياسات بالحزب الوطني والوزراء وكبار المسئولين.
وكانت بوادر هذه الفتنة الطائفية قد اندلعت في حي محرم بك بالاسكندرية بعد أن حاصر متظاهرون مسلمون كنيسة مارجرجس احتجاجا علي عرض مسرحية "كنت أعمي والآن أبصر"، شارك فيها ما يزيد علي خمسة آلاف مسلم معلنين استياءهم من عرض الكنيسة لمسرحية قيل إنها تتهجم علي الاسلام والمسلمين وتسيء للرسول والصحابة.
وردد المتظاهرون الذين حضر اغلبهم من القاهرة والشرقية وكفر الشيخ سورة الاخلاص وشعارات مثل فداك يا رسول الله والله أكبر، وبدأت المظاهرة بعد صلاة التراويح مباشرة ليلة الجمعة 14/10 واستمرت حوالي ساعتين حيث خرجت من مسجد اولاد الشيخ المجاور للكنيسة التي اغلقت أبوابها تماما فور بدء المظاهرة، بينما انتشرت قوات الأمن خشية حدوث صدامات أو اعتداء علي الكنيسة التي طالبها المتظاهرون بتقديم اعتذار رسمي عن المسرحية ومحاسبة المسؤول عن خروجها للنور.
وأكد المتظاهرون أن "سي دي" مسجلا عليه المسرحية انتشر بين طلبة الجامعات المصرية، وعرضت داخل الكنيسة تحت رعاية الأنبا أوغسطينوس فؤاد والأنبا أنطونيوس فهمي.
وقال الشيخ محمد حسن هيكل امام مسجد أولاد الشيخ الذي خرجت منه المظاهرة إنه علي مدار سنوات الجوار مع كنيسة مارجرجس لم تحدث اية تجاوزات أو اعتداء علي حرية كل من الكنيسة والمسجد في ممارسة الشعائر الدينية.
وأشار الشيخ هيكل الي أن حوالي 40 شخصا أغلبهم من طلبة الجامعة بالقاهرة والشرقية وكفر الشيخ حضروا للمسجد وشرحوا للمصلين ما يعرضه "السي دي" .. اعتبر ان المسرحية التي أثارت غضب المتظاهرين يتم عرضها منذ عامين وتحديدا في عام 2003 ولم ينتبه اليها احد، فيما تدخل النائب المستقل محمد البدرشيني والداعية الاسلامي محمد عبد الهادي، والدكتور ياسر برهامي، ونجحوا في إقناع المتظاهرين بفض مظاهرتهم، مؤكدين في الوقت نفسه أن ما حدث ـ حال ثبوت صحته ـ لن يمر دون مساءلة من البابا شنودة لما فيه من تهديد للوحدة الوطنية في مصر.
توزيع المسرحية على اسطوانات مدمجة
وكانت الشرارة الأولي للغضب قد بدأت عندما فوجئ طلاب جامعتي القاهرة وعين شمس بقيام البعض بتوزيع C.d هدية رمضان وبفتح الاسطوانة وجدوا عليها المسرحية التي قام بتمثيلها عدد من الممثلين المسيحيين من كنيسة مارجرجس، وأن انتاجها واخراجها تم برعاية القساوسة القائمين علي الكنيسة ومنهم القس أوغسطينوس فؤاد والقس أنطونيوس فهمي.
وذهب الطلاب الي الاسكندرية يحملون مجموعة من الـ C.d وقاموا بتدميرها أمام الكنيسة مرددين: بالروح بالدم نفديك يا اسلام، "بالروح بالدم نفديك يا محمد" واستمرت المظاهرة 4 ساعات قبل نجاح جهود انهائها. وأكد المتظاهرون أن المسرحية تسيء الي الشريعة الاسلامية، وتتهم الاسلام بالانتشار بحد السيف وتزعم أن الرسول كان مزواجاً، وأن آيات القرآن الكريم مغلوطة.
وطالب المتظاهرون بتدخل البابا شنودة الثالث، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بشلح المسؤولين عن هذه المسألة، وتقديم اعتذار رسمي من الكنيسة للمسلمين.
وقال أحد الطلبة بجامعة القاهرة : "تلقيت أنا وزملائي الـc.d وشاهدنا ما عليه، ثم توجهنا علي الفور الي مباحث أمن الدولة، بعدها قمنا بالاتصال بزملاء آخرين عبر الانترنت، وتوجهنا جميعا الي الاسكندرية لتنبيه من يهمه أمر المسلمين بهذه المهزلة، ثم توجهنا جميعا الي الدكتور وجيه زيادة امام وخطيب مسجد أولاد الشيخ الكبير المجاور للكنيسة التي عرضت المسرحية، لكنه رفض أن نتحدث مع المصلين في صلاة العصر، فحاولنا مرة أخري في صلاة العشاء لكنه رفض، بل ومنعنا عمال المسجد من الدخول" .
ورغم تأكيد مصادر كنسية أن المسرحية لا تحمل إساءة للإسلام، لكنها عبارة عن نقد للسلبيات في كل الأديان، وأن الجميع يحترمون الإسلام والمسلمين. إلا أن مسئولي كنسية مارجرجس رفضوا إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام حول ظروف وملابسات العرض المسرحي، حيث رفض الأب شاوييم الباخومي الوكيل الأول للبابا شنودة بالإسكندرية مقابلة رجال الإعلام، وامتنعت الكنيسة عن الأدلاء بأية تفاصيل حول جهود وتطويق الأزمة والمصالحة.
مشاهد من المسرحية
وذكرت تقارير صحفية أن المسرحية عرضت برعاية الانبا اوغسطينوس فؤاد، والانبا انطنيوس فهمي وأنها تسخر من الدين الاسلامي وتهاجم القرآن الكريم، وتبدأ مشاهدها بظهور رجل ملتح يرتدي جلبابا ابيض وعباءة سوداء يطلقون عليه الامير "امير الجماعة".
وجاءت مجموعة من اتباع هذا الامير الذي يمثل الاسلام ليعرفوا منه الطريق الي الجنة.. فقال الامير: الطريق الي الجنة هو الجهاد.. وللجهاد طرق عدة، ففي السابق كان الجهاد في الهجرة وقتال المشركين اما الآن فالجهاد في اعلاء كلمة الاسلام.. والجهاد كما وصفه رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام هو قتل كل شخص ليس علي دين الاسلام، او طردهم ونهب اموالهم وهدم معابدهم وكسر اصنامهم..
فيسأله احد اتباعه.. يا أميرنا لم يعد الآن كفار بهذا الشكل يقومون بعبادة الاصنام فيرد عليه الامير قائلا: ان المشركين يملئون كنائسهم بالصور والتماثيل فهم يشركون بالله.. ويعبدون المخلوق دون الخالق، ويسجدون امام صور وتماثيل ويحلون شرب الخمر في كنائسهم، ونساؤهم متبرجات كاسيات عاريات.
ويرد احد اتباع الامير ويقول: والله اني اذكر قول رسول الله صلي الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتي يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فيرد عليه واحد آخر من الاتباع.. لكني اعلم ان الله تعالي قال في سورة البقرة لا إكراه في الدين، ويقول الرسول ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن.
وهنا يأتي دور الامير ليرد علي السؤال قائلا: انكم مازلتم اطفالا لا تعرفون شيئا عن القرآن الكريم او قواعد الفقه او تعاليم الائمة الاربعة، فذلك يندرج تحت بند الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم، وطبعا هتسألوني ايه هو الناسخ والمنسوخ انهما اساس التشريع الاسلامي، فقد انزل الله تعالي علي رسوله تشريعا وهو في مكة وامره ان ينشر الدين بالمودة والموعظة الحسنة لانه كان ضعيفا ويمكن القضاء عليه بسهولة، ولكن بعد الهجرة انزل الله عليه آيات القتال لكي يقتل الكفار ومن وقتها وقف العمل بآيات السلم، فأصبحت آيات القتال ناسخة لآيات السلم..