المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمين جبهة الإنقاذ لـ«الوطن»: أعددنا وسائل عديدة لمواجهة تصرفات الإخوان عقب إعلان نتيجة الاستفتاء


مونيكا 57
23-12-2012, 11:15 AM
أمين جبهة الإنقاذ لـ«الوطن»: أعددنا وسائل عديدة لمواجهة تصرفات الإخوان عقب إعلان نتيجة الاستفتاء



الدكتور أحمد البرعى: بلاغاتنا للنائب العام توثيق للمخالفات وعدم التحقيق فيها إنكار للعدالة
كتب : وفاء الصعيدى

منذ 16 دقيقة

طباعة 3
أحمد البرعى
كشف الدكتور أحمد البرعى، أمين جبهة الإنقاذ الوطنى نائب رئيس حزب الدستور، عن وضع الجبهة عدة وسائل لمواجهة نتيجة الاستفتاء على الدستور، مؤكداً فى حواره لـ«الوطن» أنه سيتم استخدامها لمواجهة أفعال الإسلاميين المتوقعة إذا كانت النتيجة «لا»، واستخدامها أيضاً لمواجهة النتيجة إذا كانت «نعم»، وإلى نص الحوار:

* ما الوسائل التى أعدتها الجبهة لمواجهة نتيجة الاستفتاء؟

- هناك أكثر من وسيلة، ولكننا لم نعلن عنها الآن، وسيتم اتخاذ كل وسيلة فى موعد محدد وفق الظروف.

* وما السيناريو المتوقع لشكل الأحداث عقب إعلان النتيجة؟

- أعتقد أن الأمور ستزداد سوءاً وتصاعداً أياً كانت النتيجة، فإذا كانت النتيجة هى قبول الدستور، لن نعترف بها وسنقوم نحن بتصعيد رفضنا، أما إذا كانت النتيجة هى رفض الدستور فإن الفريق الآخر سيستخدم أساليب أخرى، ونحن هنا خائفون كل الخوف على البلد من وسائلهم، وهنا ستدعو الجبهة لاستخدام المواطنين وسيلة للدفاع عن أنفسهم إذا استخدم الإخوان العنف.

* وما أبرز المشاكل التى رصدتها الجبهة فى استفتاء الأمس؟

- أبرزها كانت رصد تأخر فتح لجنة فى أكتوبر حتى الساعة الثانية عشرة ظهراً، بالإضافة إلى نشوب مشاجرة بين ناخب وقاضٍ لطلب الناخب من القاضى إبراز شخصيته للتحقق من صفته القضائية، فضلاً عن انتهاكات خطيرة كشفها المحامى خالد على عن وجود دفتر استفتاء مصوت فيه بـ«نعم» وتباع الورقة منه بجنيه للمواطنين، كما خلت أغلب اللجان من القضاة كما حدث فى المرحلة الأولى السبت الماضى بالإضافة إلى خلو اللجان أيضاً من الموظفين.

* وهل ستتقدم الجبهة ببلاغ آخر للنائب العام بهذه المخالفات وما يستجد فيها، كما حدث فى المرحلة الأولى؟

- بالتأكيد سيتم تجميع كل هذه المخالفات والانتهاكات للتقدم بها فى بلاغ آخر للنائب العام.

* ولكن لم يتم التحقيق فى بلاغكم الأول بمخالفات المرحلة الأولى حتى الآن، إذن ما جدوى البلاغات دون التحقيق فيها؟

- بلاغاتنا للنائب العام هى توثيق للمخالفات، وعدم التحقيق فيها إنكار واضح ومعلن للعدالة، ولدينا الوسيلة القانونية لمواجهة ذلك سنرد بها فى الوقت المناسب.

* وما توقعك للنتيجة بعد تضارب الأرقام التى تعلنها المنظمات الحقوقية وحزب الحرية والعدالة؟

- بالرغم من نزول الجماهير المصرية بشكل حاشد للتصويت بـ«لا» فإن النتيجة ستكون عكس ذلك، خاصة إذا تأملنا النتائج التى أعلنها مركز ابن خلدون ونتائج حزب الحرية والعدالة فى المرحلة الأولى، وهذا دليل على أن النتيجة النهائية ستكون عكس ما صوتت به الجماهير المصرية.

* من وجهة نظرك، كيف ستؤثر النتيجة على صورة مصر الدولية؟

- بالتأكيد مصر خسرت وستخسر الكثير خلال الفترة المقبلة أياً كانت النتيجة، لأنها بنيت استفتاء على دستور باطل، ودول العالم أصبحت تنظر لمصر على انعدام الاستقرار بها، وبالتالى توقف تنفيذ الاتفاقيات معها، ومثال ذلك بدء فرض الهيئات الدولية والمفوضية العليا لحقوق الإنسان والاتحاد الدولى للقضاء ودول ألمانيا وسويسرا وإسبانيا وفرنسا مقاطعات مع مصر، وهذا سيضع البلد فى مأزق خطير يصعب الخروج منه.

* وما الرسالة التى تريد تلك الجهات الدولية توصيلها لمصر من خلال المقاطعة؟

- رسالة وحيدة وهى أن الطريق الديكتاتورى مرفوض.

* وما اقتراحات الخروج من الأزمة فى وجهة نظرك؟

- لدى اقتراح وحيد بغض النظر عن شكل النتيجة، هو أن النظام الحكم ليس أمامه إلا اختيار وحيد وهو الجلوس إلى مائدة التفاوض والحوار، لبحث كيف تصل البلاد إلى بر الأمان، ولكن استمرار العناد سيجعل الانقسام قائماً.

مونيكا 57
23-12-2012, 11:42 AM
بدأ الإجتماع المغلق لأعضاء "الإنقاذ الوطنى" بحضور "صباحى" و"حمزاوى"
12/23/2012 1:00 PM


قام قادة جبهة الإنقاذ الوطنى بالبدأ فى التوافد على إجتماعهم المغلق الذى يليه مؤتمر صحفى، لإعلان الموقف من نتائج الإستفتاء على الدستور والتى إنتهت بنعم.

ومن بين المشاركين فى الإجتماع "حمدين صباحى"، "عبد الغفار شكر"، "وحيد عبد المجيد"، "عمرو حمزاوى"، "محمد أبو الغار"، "سامح مكرم عبيد"، "رفعت السعيد"، "حسين عبد الغنى"، "خالد داود" .

مونيكا 57
23-12-2012, 12:12 PM
جبهة الإنقاذ: جاهزون لخوض معارك ديمقراطية من اجل الحرية ..وإسقاط الدستور
12/23/2012 2:03 PM


عقدت جبهة الإنقاذ الوطني مؤتمرا صحفيا منذ قليل، للتعليق على نتيجة الاستفتاء على الدستور، والتى أجريت على مرحلتين.
قال حمدين صباحى، مؤسس التيار الشعبى، وعضو جبهة الإنقاذ الوطنى، إن الدستور الجديد هو فاتحة الباب لسلسة من التشريعات والقوانين، التى تجعل شعبنا مقدم على سلسلة من القوانين التى تعصف بالحريات العامة وتنكل بالفقراء فى هذا الوطن .
وعن الانتخابات التشريعية القادمة، قال صباحى، نحن كجبهة انقاذ وطنى سنبقى فى اعلى درجة من الوحدة والنضال، وجاهزون لخوض معارك ديمقراطية من اجل الحرية.
وشدد صباحى على هذا الالتزام فى النضال من اجل تغيير الدستور والتصدى للقوانين التى ستترتب عليه، وسيعتمد على الشعب المصرى من اجل الوصول لاهدافه
وفى نفس الاتجاه قال الدكتور عمرو حمزاوى، استاذ العلوم السياسية، إن الدستور يفقد شرعية الشعب المصرى.
ومن جانبه قال جورج اسحق، ما زلت اثق فى الشعب المصرى، ولا يمكن ان يختطف احدا منا مصر، هناك نخبة جديدة تتكون فى مصر من الشباب ويجب ان يأخذوا فرصتهم كاملة، وسنلجأ إلى كافة الوسائل السلمية لمعارضة الدستور وإسقاطة.
وأضافت الجبهة فى بيانها، أن "نتيجة الاستفتاء هي بسبب ما شهده من تزوير وانتهاكات ومخالفات وأوجه قصور تنظيمه، ابتداء من غياب الإشراف القضائي الكامل، إلى إبطاء التصويب بسبب مضاعفة عدد الناخبين في كل لجنة، ما أدى إلى إنصراف معظم الناخبين من الطوابير الطويلة دون تصويت، وفتح بعض اللجان متأخرا، وإغلاق باب التصويت قبل الموعد المحدد، وتوجيه الناخبين إلى التصويت بـ"نعم" داخل اللجان وبواسطة رؤساء اللجان والموظفين بها، وغير ذلك من مخالفات وانتهاكات تم توثيقها وتقديمها للنائب العام واللجنة العليا للانتخابات للتحقيق فيها".

وأوضح اليبان أنه "أيا كانت النتيجة، فإن الحقيقة الكبرى التي يستحق الشعب المصري التحية والتقدير من أجلها أنه تحمل مسؤوليته وأكد جدارته بالاحترام، بهذا الإقبال الكبير على التصويت بالرفض، ولم يستجب هذه المرة للدعاية المضللة التي صورت الأمر كذبا وكأنه تصويت على الشريعة، فقد اكتشفت جماهير الشعب العظيم أن الإسلام بريء من هذا كله، وأن من ينسبون أنفسهم إلى الإسلام يدافعون عن مصالح دنيوية، ويناصرون كبار الرأسماليين، ويصرون على إصدار دستور لا يحمي حقوق الإنسان المصري، ولا يقيم دولة ديمقراطية، وهكذا جاءت نتيجة التصويت مخالفة تماما لنتائج الاستفتاء السابق في مارس 2011، حيث انخفضت بشكل واضح بسبب وعي الشعب".

وأكد البيان أن النتيجة "تُسقط ما كانوا يرددونه دائما من أننا نخشى مواجهاتهم في صندوق الانتخابات، فقد واجههم الشعب المصري في الصندوق، وسيواجههم في الانتخابات المقبلة، وسيؤكد لهم أن عصر التضليل باسم الدين ولى، وأن المنافسة السياسية تدور بالأساس حول مصالح الناس، وسنواصل نضالنا مع هذا الشعب من أجل ضمان مصالحه في حياة آمنة ولقمة عيش كافية، وتعليم وعلاج وسكن، ونؤمِّن لأبنائه مستقبلا أفضل. سنواصل نضالنا مع الشعب المصري من أجل أن يحظى بحقوقه وحرياته، وعلى رأسها حقه في أن يختار حكامه، ويغيرهم دوريا بإرادته الحرة في انتخابات نزيهة".

وخاطب بيان الجبهة جموع الشعب المصرى ، قائلا: "يا شعبنا العظيم.. لك منا كل التحية والتقدير، لإصرارك على التغيير واستعدادك لدفع ثمن التغيير من السلطوية إلى الديمقراطية، ونقدم تحية خاصة للمرأة المصرية، التي كانت طرفا أساسيا في الثورة وفي كل المعارك السياسية حول مستقبل مصر. وسيكون نضالنا أكثر فاعلية ونفوذنا السياسي أكثر تأثيرا، نتيجة للتطورات الإيجابية التي تشهدها الساحة السياسية حاليا، باندماج عدد من الأحزاب معا في حزب واحد كبير، يعلي من شأن العدالة الاجتماعية، كما أن جبهة الإنقاذ الوطني ستكون أكثر تماسكا، وستواصل مسيرة العمل الجبهوي بين أطرافها، مستفيدة من خبرة الممارسة والدروس المستفادة من تجربة الاستفتاء. وعهدنا لك أننا سنواصل معك وبفضلك النضال من أجل مستقبل آمن وأفضل، والاستفتاء ليس نهاية المطاف، بل هو مجرد معركة في هذا الصراع الطويل حول مستقبل مصر، ولن نسمح بتغيير هوية مصر أو عودة الاستبداد أبدا، ولن نسمح باستمرار الاستغلال، وسنواجه ما يصدر من مجلس الشورى من تشريعات تؤثر على مصالح الناس ومستقبلهم، ونواصل سعينا بأساليب ديمقراطية لتغيير هذا الدستور. كما سنواصل نضالنا إلى أن تتحقق أهداف ثورة 25 يناير كاملة، في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، التي قدم الشعب من أجلها ألف شهيد وعشرة آلاف مصاب، ونحن جميعا على استعداد للتضحية بأرواحنا وأجسادنا من أجل هذا الهدف العظيم".