المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاهد التغيير الوزارى يشمل مين ..؟؟!!


jajageorge
24-12-2012, 09:10 AM
مصادر بـ«الحرية والعدالة»: تعديل وزاري قريب يشمل «الداخلية والتموين والمالية»

http://www.almasryalyoum.com//sites/default/files/imagecache/highslide_zoom/photo/2012/07/25/115366/slm_7740.jpg

كشف الدكتور مراد علي، المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، وجود اتجاه قوي داخل الحزب لإجراء تعديل وزاري لحكومة الدكتور هشام قنديل خلال الأيام المقبلة بعد إقرار الدستور الجديد، مشيرا إلى أن خيار إقالة الحكومة لا يزال قيد البحث.
وقال في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» اللدنية الصادرة صباح الاثنين، إن «هناك آراء قانونية مختلفة حول الموقف من حكومة قنديل بعد إقرار الدستور، فهناك من يرى ضرورة أن تقدم الحكومة استقالتها وتشكيل حكومة جديدة في ظل وجود دستور جديد يحدد صلاحيات واختصاصات جديدة لرئيس الحكومة، إلى جانب رأي آخر يرى تأجيل تشكيل الحكومة الجديدة لما بعد الانتخابات البرلمانية، بحيث يتولى الحزب أو التيار صاحب الأغلبية تشكيل الحكومة». لكن المتحدث باسم الحرية والعدالة قال إن «الاتجاه الأقوى داخل الحزب هو إجراء تعديل ببعض الوزارات في الحكومة الحالية»، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد مشاورات بشأن التعديل الوزاري.
وينص مشروع الدستور الجديد، الذي انتهت جولته الثانية، السبت، على أن يتولى مجلس الشورى سلطة التشريع كاملة حتى تمام انعقاد مجلس النواب الجديد فتنتقل إليه السلطة التشريعية كاملة مرة أخرى لحين انتخاب مجلس جديد للشورى خلال 6 أشهر من تاريخ انعقاد مجلس النواب.
وقال «علي»: «هناك قضيتان سيركز عليهما حزب الحرية والعدالة في الفترة المقبلة، الأولى تتعلق بالأجندة التشريعية التي سيقوم بها مجلس الشورى، وتركز على إقرار تعديلات قانون الانتخابات التشريعية والذي ستجرى على أساسه انتخابات البرلمان المقبلة، أما القضية الثانية فهي إزالة حالة الاحتقان القائمة في الشارع وخاصة بين القوى السياسية، وإنهاء حالة الانقسام بين القوى المدنية والإسلامية»، لافتا إلى أن «محاور الحوار مع القوى السياسية ستتركز على قانون الانتخابات التشريعية والمشاركة في الحكومة».
في السياق ذاته، كشفت مصادر قيادية داخل حزب الحرية والعدالة عن أن «الحزب قدم مذكرة باقتراحاته لمؤسسة الرئاسة تتعلق بالتعديل الوزاري الجديد»، قائلة: «إن قائمة التعديلات تشمل 8 وزارات منها الداخلية والبترول والتموين والمالية والزراعة والصحة والآثار».




المصري اليوم

jajageorge
29-12-2012, 06:57 PM
http://img.ch-news.com/article1356806837e572bb35f87ee0340ef5ff98dc5ab8edH isham-Kandil-1406.jpg نقل برنامج «الحياة اليوم»، الذي تبثه قناة الحياة، عن مصادر مطلعة على مشاروات الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، بخصوص التعديل الوزاري الجديد، أن أستاذ الهندسة بجامعة عين شمس حاتم عبد اللطيف، مرشحا لوزارة النقل. وأضافت المصادر أن حافظ سلماوي رئيس جهاز تنظيم الكهرباء مرشحا لوزارة الكهرباء، وعاطف حلمي مدير شركة أوراكل، مرشحا وزيرا للاتصالات، وأحمد الركايبي رئيس الشركة القابضة للصناعات الغذائية، مرشحا لوزارة التموين والتجارة الداخلية،

jajageorge
30-12-2012, 11:38 AM
انتهى رئيس الوزراء "هشام قنديل" من تعديل وزاري يطيح بـ8 من وزراء حكومته الحالية، بحسب مصدر مسئول فى مجلس الوزراء.
وأضاف المصدر في تصريحات خاصة، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن قنديل عرض الأسماء المقترحة لتولى الحقائب الوزارية الجديدة على الرئيس المصري محمد مرسي أمس خلال لقاء بمقر قصر الاتحادية الرئاسي في مصر الجديدة.
وكشف أن التغيير الوزاري سيطال وزارات: النقل، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والشئون القانونية والبرلمانية، والتموين والتجارة الداخلية، والكهرباء، والتنمية المحلية، والبيئة.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء انتهى خلال الأيام الماضية من مقابلة المرشحين الجدد لتولي الحقائب الوزارية وهم من "التكنوقراط" الذين لا ينتمون إلى أحزاب سياسية بعينها بما فيها حزب الحرية والعدالة الذي ينتمي إليه الرئيس محمد مرسي.
وأوضح أن هناك بعض الأسماء المؤكدة التي ستدخل التشكيل الجديد منها حافظ سلماوي رئيس جهاز مرفق الكهرباء المرشح لوزارة الكهرباء، وحاتم عبد اللطيف أستاذ هندسة الطرق بجامعة عين شمس المرشح لوزارة النقل خلفًا لـ محمد رشاد المتيني الوزير المستقيل منذ حادث قطار أسيوط في نوفمبر الماضي.
ووفقًا للمصدر ذاته فإن التعديل لن يطال الوزارات السيادية المتمثلة في وزارات الداخلية والخارجية والإعلام والعدل، إضافة إلى عدم تغيير وزراء المجموعة الاقتصادية المتمثلة في وزارة الاستثمار التي يتولى مسئوليتها أسامه صالح، ووزارة التجارة والصناعة التي يتولاها حاتم صالح، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي التي يتولاها أشرف العربي.
ومن المقرر أن يحسم الرئيس المصري ملف التعديل الوزاري اليوم على أن يؤدي الوزراء الجدد اليمين الدستورية غدًا حالة عدم تغيير الرئيس لأي من أسماء المرشحين التي عُرضت عليه أمس.


الوفد

حبيب يسوع
30-12-2012, 11:45 AM
البلد راحت فى داهية والبركة فى الاخوان

jajageorge
03-01-2013, 06:18 PM
XRnGt1RU9kM#!

بايبل333
03-01-2013, 07:47 PM
هو اتاخر لية التعديل الوزارى .؟
ولية مرسى مش عايز يمشى قنديل .؟

jajageorge
05-01-2013, 05:57 PM
أكدت مصادر لقناة اللعربية ان التعديل الوزاري الجديد الذى دعى اليه الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية انه يشمل 10 حقائب بينها الداخلية






الفجر

jajageorge
05-01-2013, 06:00 PM
كشفت مصادر بمجلس الوزراء أن الوزراء الجدد سيؤدون اليمين الدستورية أمام الرئيس محمد مرسى في قصر الاتحادية الرئاسي غد الاحد .
يلتقي د هشام قنديل بمقر مجلس الوزراء الآن مع خالد فهمي المرشح لوزارة البيئة، ووائل المعداوي المرشح للطيران المدني، واحمد أمام المرشح للكهرباء، ويتوالي قدوم باقى المرشحين قبل إعلان أسماء النهائية للتعديل الجديد.
الوزراء الجدد هم:
خالد فهمي عبد العال وزيرًا للبيئة
حاتم عبد اللطيف وزيرًا للنقل (عن حزب الحرية والعدالة)
وائل المعداوي وزيرًا للطيران المدني
محمد علي بشر وزيرًا للتنمية المحلية (عن حزب الحرية والعدالة)
أحمد إمام وزيرًا للكهرباء
عاطف حلمي وزيرًا للاتصالات
عمر سالم وزيرًا للشؤون القانونية والبرلمانية
محمد إبراهيم (رئيس مصلحة السجون) وزيرًا للداخلية
المرسي سيد حجازي وزيرًا للمالية
باسم كامل محمد عودة وزيرًا للتموين (عن حزب الحرية والعدالة)

وكان الغموض قد ساد الشارع المصري حول مصير التغيير الوزاري طوال الأيام الماضية ، دون قيام مؤسسة الرئاسة بالكشف عن الأسباب الحقيقة لتأخير الاعلان عن أسماء الوزراء الجدد.
واستمرت التعديلات الوزارية التي تقدم بها الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء إلي الرئيس محمد مرسي داخل ثلاجة مؤسسة الرئاسة لما يقارب الأسبوع ، وسط حالة من التخبط داخل مؤسستي الرئاسة ومجلس الوزراء وخروج أنباء متضاربة حول موعد الأعلان عنها.
وأكدت المصادر أن قنديل قدم قائمة ترشيحاته بالوزراء الجدد إلي الرئيس منتصف الأسبوع الماضي .

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد

jajageorge
05-01-2013, 06:01 PM
علمت "بوابة الصباح" أن الوزراء الجدد الذين تم الاستقرار عليهم فى التعديل الحكومى الجديد يشمل اللواء محمد ابراهيم وزيرا للداخلية " سجان مبارك" ، والدكتور باسم كمال محمد عوده وزيرا للتموين، والمرسى السيد حجازى لوزارة المالية ، وعاطف حلمى لوزارة الاتصالات، وعمر محمد سالم لشئون مجلسي الشعب والشورى. و الدكتور حاتم عبد اللطيف وزيرا للنقل ، وأحمد امام وزيرا للكهرباء والطاقة ، والدكتور محمد على بشر للتنمية المحلية ، واللواء وائل المعداوى وزيرا للطيران المدنى ، وخالد محمد فهمى عبد العال وزيرا للبيئة. يذكر أن التعديل الوزارى سيشمل 10 وزراء منهم وزراء للنقل، والكهرباء، والتنمية المحلية، والطيران المدنى، والبيئة .
http://www.elsaba7.com/images/logo.png

صوت صارخ
05-01-2013, 08:25 PM
اسماء الوزراء الجدد حكومه قنديل بعد التعديل

محمد إبراهيم «رئيس مصلحة السجون»................... وزيرًا للداخلية
حاتم عبد اللطيف وزيرًا للنقل .................«عن حزب الحرية والعدالة»
باسم كامل محمد عودة وزيرًا للتموين...... «عن حزب الحرية والعدالة»
خالد محمد فهمي عبد العال وزيرًا للبيئة................. اخوان صف تاني
الدكتور محمد على بشر للتنمية المحلية ................اخوان صف تاني
المرسي سيد حجازي وزيرًا للمالية ........................اخوان صف تانى
وائل المعداوي ..............................................وزير ًا للطيران المدني
عاطف حلمي وزيرًا للاتصالات................................ اخوان صف تاني
أحمد إمام وزيرًا للكهرباء....................................... اخوان صف تاني

صوت صارخ
05-01-2013, 09:08 PM
Le3mxMK7wJc

jajageorge
06-01-2013, 03:11 PM
"الدستور" تنشر كواليس وأسرار التعديل الوزاري الأخير



الأحد, 06 يناير 2013 http://dostor.org/images/stories/3wx3o1bcy.jpg


الرئيس محمد مرسي

كتب - أحمد حسان عامر
بعد حالات من الترقب عاشها الشعب المصري ومحطات متوالية من الاختبارات القاسية التي تعرضت لها حكومة "هشام قنديل" أمام الرأي العام، جاء التغيير الوزاري الأخير في محاولة من الرئيس مرسي لامتصاص غضب الشارع المصري ضد الحكومة وسط نداءات متكررة من القوى السياسية للتظاهر يوم الاحتفال بذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير.
وقد تمثل هذا التعديل الوزاري في كل من اللواء "محمد إبراهيم" وزيرًا للداخلية والمهندس "عاطف حلمي" وزيرًا للاتصالات والدكتور "محمد علي بشر" وزيرًا للتنمية المحلية والدكتور "عمر سالم" وزيرًا الشئون القانونية والمجالس النيابية والدكتور "باسم محمد كامل عودة" وزيرًا للتموين و"وائل المعداوي" وزيرًا للطيران المدنى والدكتور حاتم عبد اللطيف وزيرا للنقل والمهندس أحمد إمام وزيرا للكهرباء وخالد فهمى وزيرا للبيئة والمرسي حجازي" وزيرًا للمالية.
اختيار ميعاد التغيير على النحو المعلن من رئاسة الوزراء قبل 19 يومًا فقط من يوم 25 يناير القادم يضع علامات استفهام كثيرة حول آداء مؤسسة الرئاسة المتواصل لمحاولة البحث عن أية وسيلة ولو شكلية لإرضاء الشارع المصري، الذي يقف النظام الحالي أمام مطالبه مكررًا نفس سيناريوهات التعامل مع مشاكله الحياتية التي انتهجتها الأنظمة السابقة في التعامل مع المشاكل الحياتية للمواطن البسيط.
وقد جاءت الخطابات السياسية للرئيس مرسي معبرة عن حالة من التفاؤل المفرط في التعامل مع الأزمات بما أكد أن الرئيس لم يخرج خطابه إلا بنفس الأسلوب الروتيني مرتكزًا على مساعديه وهو ما قوبل بعدم ارتياح من اقتصاديين، بعد تعمد مرسي التركيز على علاقات مصر الخارجية.
وكانت "وزارة الداخلية" أول الوزارت التي جاء التغيير فيها مفاجأة ويحتمل أن يكون اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية قد خرج من الوزراة بنفس الطريقة التي تم تعيينه بها دون أن يعلم, كما أكد في تصريحات إعلامية من قبل أنه كان يذهب للقاءات ودية مع مرسي دون أن بعلم أنه سيكون خلفًا للواء محمد إبراهيم .. لكن يبدو أن حالة الأمن بالشارع المصري التي لم يزد الأهتمام بها إلا مجرد ظهور متكرر من الوزير في الصحف وكأنه المحرك الأساسي لوزارته بداية من خطة جمال الدين لملاحقة العناصر الإجرامية ببحيرة المنزلة .. إلى آخر صور صحفية تم إلتقاطها له في جولته بمحطة مترو حلوان، وتبقى الأسباب غير المعلنة لإقالة جمال الدين واضحة بعد حالة من السخط صبتها جماعة الإخوان المسلمين وأنصار مرسي ضد الوزير خاصة بعد الأحداث التي هددت قصر الاتحادية وحصار المتظاهرين له وهو ما اعتبرته قيادات إخوانية بفشل متعمد من وزير الداخلية في حماية مرسي، بعد اضطرار الرئاسة إلى طلب تدخل الجيش لحماية قصر الاتحادية واضطرار الرئيس للخروج من الباب الخلفي للقصر.
وطبقًا لمصادر بمجلس الوزراء قد حاولت الجماعة الضغط بأية طريقة لاستبعاد وزراء تم تداول أسماؤهم باجتماعات لأعضاء الجماعة ومكتب الإرشاد على أنهم "أعداء لمشروع النهضة".
"وزارة الكهرباء" هى الأخرى كانت مرمى هدف التغيير الوزاري الأخير بعد حالة من السخط الجماهيري التي تسبب فيها الوزير على إثر انقطاعات متكررة للكهرباء في رمضان الماضي، وهو ما وصل إلى انقطاع الكهرباء عن شبكة مترو الأنفاق، بما أثار استفزار المواطنيين من آداء الوزارة التي تسببت في أزمات يومية تعرض لها المصريون وهو ما لم يحدث في عهد الرئيس السابق نفسه .. دون أن تفلح التصريحات المتتالية للوزارة وممؤسسة الرئاسة في امتصاص غضب المواطنين بعد تطمينات اعتربرت مسكنات إعلامية زعمت الحكومة فيها أنها تقوم بإفتتاح محطات توليد جديدة، ليأتي المهندس أحمد مصطفى إمام شعبان وزيرًا للكهرباء في وقت تتعرض فيها الوزارة لضغوط من الحكومة بين مطالب الحكومة بزيادة فواتير الكهرباء وتذمر جماهيري عارم من ضعف خدمة الكهرباء بعد حالة من الفساد المنتشر لدى شركات الكهرباء في توفير مرفق الكهرباء بأساليب ملتوية وإدخال الكهرباء دون تسليم تراخيص المباني المبنية بعد ثورة يناير دون تراخيص من المحليات.
أما "وزارة التنمية المحلية" التى فشل اللواء ذكى عابدين وزيرها هو الآخر فشلا ذريعا اثر عدم استيعابه لأزمة القمامة التى اعتبرها مرسى من أسا سيات برامج نهضته وكان عابدين قد خسر كثيرا من رصيده بالشارع بعد تصريحات متوالية وتسريبات باتت مؤكدة عن اعتزام الحكومة لغلق المحلات التجارية والمقاهى بعد العاشرة مساء وبحسب مصادر حكومية فإن التصريحات عن غلق المحال التجارية كان قد صدر كرغبة شخصية من مرسى نفسه وهو ما حاولت الحكةمة علاج حالة الغضب العارم ضده بتصريحات متوالبة أن الموضوع برمته مجرد فكرة لن تجد لها حيزا للتنفيذ وهو مار ترجم غياب كامل للحكومة عن الشارع شأنها شأن الرئيس نفسه بعد إطلاق التصريحات الإستفزازية عن غلق المحال وسط حالة من الإنفلات الأمنى لم يكن إلا تواجد المواطنين منتشرين بالشوارع حلا لها أمام الرئيس
"وزارة المالية" : هى الأهم فى التغيير الوزارى الأخير بعد تفاقم أزمة الديون على الحكومة وعدم القدرة على وضع حل مناسب لها ..وما تلاه من اعتذار ممتاز السعيد فى اللحظات الأخيرة عما برره بأنه يعانى مشاكلا بحالته الصحية , ليأتى المرسى السيد حجازى فى مواجهة محتملة مع صندوق النقد الدولى بعد شكوك باتت تحاصر قدرة الحكومة فى سداد ديونها وهو ما تأكد لدى المسئولين بإجتماعات تم تصعيدها إلى مرسى تأكد بعدها أن مجمل الإنفاق الحكومى اليومى ينحسر فى ثلاثة مصادر رئيسية هى المرتبات والوقود ليحظى الدين الداخلى على الحكومة بالترتيب الثالث من انفاق الدخل اليومى
"وزارة النقل" : جاء حاتم عبد اللطيف لها بعد حالة من التردى أصابت قطاع النقل وحادث القطاع الأخير وطبقا لمصادر بالوزارة فقد تسببت قرارت غير معلنة على نطاق واسع بالغاء تعريفة الركوب لقطارات الدرجة الثانية وتخفيض أسعار تذاكر القطارات المكيفة إلى النصف فى خسارة فادحة لهيئة النقل العام
و"وزارة البيئة" كانت هدفا لمرسى بعد غضبه فى اجتماعات متكررة من آداء الوزارة التى وصفها مقربوه بأنها مهددة لبرنامجه الإخوانى وهو ما أصاب الوزارة بالحيرة البالغة أثناء طرح الترشيحات إلى مكتب مرسى نفسه
كوبونات الغاز المطروحة من حكومة قنديل والتى تسببت فى حالة من القلق وتوالى رفع أسعار التموين وانشاء سوق موازية للدقيق المدعوم بعد تهريبه من مخابز حكومة قنديل
"وزارة الإتصالات" كان تغييرها طبيعيا بعد إعلان وزيرها مبكرا عن استقالته لما أسماه ببروقراطية الوزارة فى آداء ها حسب الأسباب المعلنة
الوزراء الباقون هم الذين نجحوا فى الحصول على ثقة مرسى ومراعاة سياسته ضمانا لحمايته ليأتى أحمد مكى وزير العدل من أقوى المستمرين فى وزارة قنديل بعد دوره فى حماية قرارات مرسى بداية من الإعلان الدستورى الأخير وكفالة كل الضمانات الإدارية لضمان استمرار النائب العام الحالى المستشار طلعت إبراهيم
أما الوزير الإخوانى صلاح عبد المقصود فقد كان الأبرز ضمانا لموقعه بعد نجاحه فى السيطرة على ماسبيرو وإظهار الأداء الإعلامى الرسمى ولو بشكل ديكورى على أنه إعلام حر برعاية الرئيس مرسى ، إضافة إلى دور عبد المقصود فى فى فرملة الإعلام الخاص بالحيل القانونية خاصة ما أحدثه الوزير المستمر بقناة قنديل وهو ما جعل اختيار عبد المقصور واستمراره بقرار مباشر من مرسى نفسه
بالنسبة لـ"حقيبة الدفاع" تبقى غير مطروحة للنقاش بالمرة بعد حالة من الاستقرار داخل المؤسسة العسكرية وهو ما يجعل مجرد الحديث عنها أمرا مثيرا لحساسية التحليل لدى النظام خاصة مع اصرار اللواء عبد الفتاح السيسى على التعامل مع دور القوات المسلحة كعمل مقدس لا علاقة له بالسياسة.

الدستور

jajageorge
06-01-2013, 03:25 PM
http://new.elfagr.org/images/logo.jpg دانيال جورج


- جريمة وزير الداخلية :

• اقتحام مكتب أبو إسماعيل بالدقى.


- الخطايا الأربع لوزير الداخلية :

• عدم القبض على حمدين صباحى ومحمد البرادعى.

• عدم ضرب المتظاهرين أمام قصر الاتحادية وهروب الرئيس من الابواب الخلفية.

• القبض على حارس خيرت الشاطر الشخصي.

• القبض على عناصر إخوانية "عَزبت" المتظاهرين فى الاتحادية.


"هربيك" بهذه الكلمة هدد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل وزير الداخلية اللواء أحمد جمال الدين،مُطالباً من رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي, ضرورة إقالتة من منصبه بداعى "تطهير" الداخلية لأنها تحتوى على عناصر من نظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

جريمة اللواء احمد جمال الدين هى محاولة الأمن الوطنى أقتحام مكتب الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل فى الدقي رداً على مافعله انصاره فى حزب الوفد، وذلك من أجل إيصال معلومة بأن الداخلية لن تخاف أحداً ولا تخشي شخصاً على الأرض حتى ولو في يده السلطة فهو أعلنها صريحة ذلك اليوم أنه "لا يخشي سوى الله - سبحانه وتعالى-".
شعرت الرئاسة بعد ذلك الموقف بالخوف من قوة الوزير الحالى الذى نجح فى السيطرة على الشارع المصرى فى وقت صعب بالإضافة إلى خوفها من غضب الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ففى حالة عدم إقالة الوزير أحمد جمال الدين كان سينقلب على الرئاسة والجماعة.

أبو إسماعيل ألمح فى إتصال هاتفى ببرنامج " 90 دقيقة" على قناة المحور فى حضور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة, إلى أنه غاضباً من اداء الرئيس محمد مرسي وحكومته وجماعته مُهدداً بالنزول إلى الشارع فى الانتخابات البرلمانية المقبلة واكتساحها.

فكان لابد أن يكون هناك بديلاً "ساحراً" لجماعة الإخوان المسلمين لانقاذ الموقف لأرضاء ميليشيات "لازم حازم" وتنفيذاً لمخطط "تخدير" حازم صلاح أبو إسماعيل وإقناعة بأن التفريق بين التيارات الإسلامية ستؤدى إلى تفوق التيار المدنى فى الإنتخابات البرلمانية المقبلة وخسارة "التشريع".

لم تكن أولى الخلافات بين الرئاسة والوزير هو ما فعله مع الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل بل أرتكب جمال الدين أربع "خطايا" آخرى من وجهة نظر الرئاسة كانت كفيلة بالاطاحة به وطرح بعض الأسماء لتولى حقبة الوزارة على رأسها اللواء محمد إبراهيم رئيس قطاع السجون.

• عدم القبض على حمدين صباحى ومحمد البرادعى

كشفت الأستاذة "أميرة ملش" - فى تقريرها بالعدد الـ 385 من جريدة الفجر الإسبوعية - تفاصيل نُشرت لأول مرة عن تقارير الأمن الوطنى – بديل أمن الدولة – عن لقاءات سرية أجريت بين أبو إسماعيل ومحمد بديع حيث أكدت أن هناك اجتماعات بين محمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمين وبين أبو إسماعيل موضحه أن بديع هو من يقود "إسماعيل" وميليشياته.

وفجرت أميرة ملش فى تقريرها مفاجأة كبيرة بعدما أعلنت أن اجتماعاً قد جرى بين وزير الداخلية ومساعديه قال فيه الوزير إن الرئاسة طلبت منه أني قبض على أطراف المؤامرة "حمدين صباحى والدكتور محمدالبرادعى وعمرو موسى" بتهمة التخطيط لخطف الرئيس محمد مرسى ، وكذلك القبض على بعض النشطاء المعتصمين فى ميدان التحرير والاتحادية ومنهم الناشطة "نوارة نجم".

ورفض الوزيرذلكخوفاً من تلقى مصير وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى الذى رضخ للرئيس الاسبق حسني مبارك حتي سقط وعاشا جنباً إلى جنب بسجن طره, وأيماناً منه بان مصر الأن أهم من الرئيس الدكتور محمد مرسي ولأن القبض على رموز المعارضة هو ضد مصلحة الوطن.

• عدم ضرب المتظاهرين أمام قصر الاتحادية

أعتقد البعض أنه موقف "ضعيف" أو "غير وطنى" ولكنه وساماً على صدر اللواء جمال الدين فرغم تزايد أعداد المتظاهرين بمحيط قصر الإتحادية والتمكن من رفع الأسلاك المحيطة بشارع الميرغنى، إلا أنه قرر عدم ضرب المتظاهرين وأصدر أمراً ضبط النفس إلى أقصى درجاته.
لم يُصدر وزير الداخلية قراراً بضرب المتظاهرين أو التعامل معهم بقوة فتركهما كما يشاءون وقرر أصدار امر لجنودة بالدخول إلى قصر الاتحادية, فحافظ المتظاهرين على سلميتهم وإنتهت المظاهرات بهروب الرئيس محمد مرسي من الأبواب الخلفية وذلك لأنه أخلف بوعوده.

ودخل جمال الدين فى تحدى مع الرئاسة أما أن يستمر قوياً او أن يتم إقالتة بأصبع قدمى الرئيس الذى يتخذ قراراته ليلاً بأمر من مكتب الأرشاد، وبالفعل طلت علينا الوزارة بتعديلات وزارية جديدة تتضمن إقالة وزير الداخلية لأنه اصبح أكبر خطر على الرئيس محمد مرسي.

• القبض على حارس خيرت الشاطر الشخصي

أرتكب اللواء جمال الدين خطأ – غير مقصود – وهو محاربتة لكل قيادات النظام فى وقتاً واحد لم ينتظر أن يُنهى على واحد تلو الأخر, فدخل فى حرباً مع الرجل الأول فى مصر, أنه "خيرت الشاطر" نائب مكتب ارشاد جماعة الإخوان المسلمين والمرشح الحقيقي لرئاسة الجمهورية, حيث القى وزير الداخلية و قواته القبض على الحارس الشخصى للمهندس خيرت الشاطر أمام إحدى لجان القاهرة الجديدة ،أثناء الاستفتاء على الدستور، وبحوزته سلاح نارى وعدد كبير من الطلقات.

وقرر الأمن حينها تحرير محضر بالواقعة وإحالة المتهم إلى نيابة القاهرةالجديدة ، التى بدأت تحقيقها ، برئاسة المستشار وائل الدرديرى, ويُدعى المتهم خليل أسامة محمد حاصل على بكالوريوس هندسة، وكشفت التحقيقات أن المتهم قد تلقي تدريبات قتالية فى قطاع غزة وكان مُكلفاً من الإخوان المسلمين بمتابعة سير العملية الإنتخابية.

شعر خيرت الشاطر بأهانة كبيرة وكانه هو "المقبوض" عليه وانتصر وزير الداخلية وصفع نائب المرشد بـ"القلم", ليُعيد الشاطر ضربته لجمال الدين ولكنها ضرباً تحت الحزام, فوقف أمام الجميع بمكتب الإرشاد من أجل الاطاحة بوزير الداخلية الذى تغطى حدوده – بحسب ما يراه- وذلك لمجرد أنه القى القبض على حارسة.

لم يترك خيرت الشاطر حارسه الشخصي وأرسل له العديد من المتظاهرين ووقفوا أمام محكمة القاهرة الجديدة لإرهاب القضاة ولإطلاق سراحة دون حبسه وذلك ما يسعى إليه الشاطر بقوة حتى الأن, ولكن قاضي المعارضات بمحكمة جنح القاهرة الجديدة قرر تجديد حبس خليل أسامة محمد العقيد 15 يومًا، على ذمة التحقيق.

• القبض على عناصر إخوانية "عزبت" المتظاهرين فى الاتحادية.

نجح الرئيس فى أن يُخطط ويُنفذ وتمت العملية فى سلام، ولكن خرج الوزير ليُلقب الطاولة على الجميع ليُعلنها حرب على الرئيس, قد تكون "السيئة" –الحقيقية- للوزير وهو ماحدث من مجزرة ضد متظاهرين السلميين من جانب ميليشيات جماعة الإخوان المسلمين التى راح ضحيتها الزميل الصحفى الحسيني أبو ضيف ومجموعة آخرى من أطهر الشباب المصرى.

ولكن استطاعت وزارة الداخلية بقيادة اللواء أحمد جمال الدين إلقاء القبض على أربعة أشخاص من جماعة الإخوان المسلمين داخل سيارة ميكروباص بالقرب من منطقة الاتحادية وبحوزتهم 3 أسلحة نارية "خرطوش"، وكميةمن الطلقات, وأشارت التحقيقات ان الرباعى المقبوض عليهم يحملون كارنيهات منسوبة إلى حزبالحرية و العدالة.

وحاول الرباعى نفي كل ما نُسب لهم امام النيابة, ومازالت التحقيقات جارية بشأن هؤلاء الرباعى خصوصاً وان نيابة مصر الجديدة قد قررت - فى وقت سابق- إخلاء سبيلكل المتهمين الأخرين المُنتمين للتيارات المختلفة و ذلك بإثبات انهم هم من تم الأعتداء عليهم وكلهم كانوا مُصابين.

لم يكن يتوقع الرئيس محمد مرسي أن يخرج يخطب إلى الشعب بشأن وجود مؤامرة وأن يصدر قرار بألافراج عن المتأمرين ضده - أطلع على تقرير سابق : >>النيابة العامة تكشف "أكاذيب" الرئيس فى خطابه.. وتنتصر على النائب العام "الإخوانى"<< - , وزير الداخلية كشف بمجهوده وبمساعدة النيابة العامة عن اكاذيب الرئيس وكشف أنه قد أفلس أمام جميع المصريين.


أخيراً وليس بأخر, بالطبع وقع أحمد جمال الدين فى اخطاء حقيقية ضد الثوار ولكنه ايضاً قدم لهم خدمات عديدة فلولا ذكائه لكان قد أرتمى فى "حضن" الرئيس "الحنون" واصبح ابنه المُطيع وقتل ابناءً من الوطن ولكنه رفض ذلك وضحى بمنصبه من أجل مصر, لنقول له "فلتحيا يا وزير الداخلية ولتسقط ياديكتاتور".

jajageorge
06-01-2013, 03:25 PM
http://new.elfagr.org/images/logo.jpg دانيال جورج


- جريمة وزير الداخلية :

• اقتحام مكتب أبو إسماعيل بالدقى.


- الخطايا الأربع لوزير الداخلية :

• عدم القبض على حمدين صباحى ومحمد البرادعى.

• عدم ضرب المتظاهرين أمام قصر الاتحادية وهروب الرئيس من الابواب الخلفية.

• القبض على حارس خيرت الشاطر الشخصي.

• القبض على عناصر إخوانية "عَزبت" المتظاهرين فى الاتحادية.


"هربيك" بهذه الكلمة هدد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل وزير الداخلية اللواء أحمد جمال الدين،مُطالباً من رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي, ضرورة إقالتة من منصبه بداعى "تطهير" الداخلية لأنها تحتوى على عناصر من نظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

جريمة اللواء احمد جمال الدين هى محاولة الأمن الوطنى أقتحام مكتب الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل فى الدقي رداً على مافعله انصاره فى حزب الوفد، وذلك من أجل إيصال معلومة بأن الداخلية لن تخاف أحداً ولا تخشي شخصاً على الأرض حتى ولو في يده السلطة فهو أعلنها صريحة ذلك اليوم أنه "لا يخشي سوى الله - سبحانه وتعالى-".
شعرت الرئاسة بعد ذلك الموقف بالخوف من قوة الوزير الحالى الذى نجح فى السيطرة على الشارع المصرى فى وقت صعب بالإضافة إلى خوفها من غضب الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ففى حالة عدم إقالة الوزير أحمد جمال الدين كان سينقلب على الرئاسة والجماعة.

أبو إسماعيل ألمح فى إتصال هاتفى ببرنامج " 90 دقيقة" على قناة المحور فى حضور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة, إلى أنه غاضباً من اداء الرئيس محمد مرسي وحكومته وجماعته مُهدداً بالنزول إلى الشارع فى الانتخابات البرلمانية المقبلة واكتساحها.

فكان لابد أن يكون هناك بديلاً "ساحراً" لجماعة الإخوان المسلمين لانقاذ الموقف لأرضاء ميليشيات "لازم حازم" وتنفيذاً لمخطط "تخدير" حازم صلاح أبو إسماعيل وإقناعة بأن التفريق بين التيارات الإسلامية ستؤدى إلى تفوق التيار المدنى فى الإنتخابات البرلمانية المقبلة وخسارة "التشريع".

لم تكن أولى الخلافات بين الرئاسة والوزير هو ما فعله مع الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل بل أرتكب جمال الدين أربع "خطايا" آخرى من وجهة نظر الرئاسة كانت كفيلة بالاطاحة به وطرح بعض الأسماء لتولى حقبة الوزارة على رأسها اللواء محمد إبراهيم رئيس قطاع السجون.

• عدم القبض على حمدين صباحى ومحمد البرادعى

كشفت الأستاذة "أميرة ملش" - فى تقريرها بالعدد الـ 385 من جريدة الفجر الإسبوعية - تفاصيل نُشرت لأول مرة عن تقارير الأمن الوطنى – بديل أمن الدولة – عن لقاءات سرية أجريت بين أبو إسماعيل ومحمد بديع حيث أكدت أن هناك اجتماعات بين محمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمين وبين أبو إسماعيل موضحه أن بديع هو من يقود "إسماعيل" وميليشياته.

وفجرت أميرة ملش فى تقريرها مفاجأة كبيرة بعدما أعلنت أن اجتماعاً قد جرى بين وزير الداخلية ومساعديه قال فيه الوزير إن الرئاسة طلبت منه أني قبض على أطراف المؤامرة "حمدين صباحى والدكتور محمدالبرادعى وعمرو موسى" بتهمة التخطيط لخطف الرئيس محمد مرسى ، وكذلك القبض على بعض النشطاء المعتصمين فى ميدان التحرير والاتحادية ومنهم الناشطة "نوارة نجم".

ورفض الوزيرذلكخوفاً من تلقى مصير وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى الذى رضخ للرئيس الاسبق حسني مبارك حتي سقط وعاشا جنباً إلى جنب بسجن طره, وأيماناً منه بان مصر الأن أهم من الرئيس الدكتور محمد مرسي ولأن القبض على رموز المعارضة هو ضد مصلحة الوطن.

• عدم ضرب المتظاهرين أمام قصر الاتحادية

أعتقد البعض أنه موقف "ضعيف" أو "غير وطنى" ولكنه وساماً على صدر اللواء جمال الدين فرغم تزايد أعداد المتظاهرين بمحيط قصر الإتحادية والتمكن من رفع الأسلاك المحيطة بشارع الميرغنى، إلا أنه قرر عدم ضرب المتظاهرين وأصدر أمراً ضبط النفس إلى أقصى درجاته.
لم يُصدر وزير الداخلية قراراً بضرب المتظاهرين أو التعامل معهم بقوة فتركهما كما يشاءون وقرر أصدار امر لجنودة بالدخول إلى قصر الاتحادية, فحافظ المتظاهرين على سلميتهم وإنتهت المظاهرات بهروب الرئيس محمد مرسي من الأبواب الخلفية وذلك لأنه أخلف بوعوده.

ودخل جمال الدين فى تحدى مع الرئاسة أما أن يستمر قوياً او أن يتم إقالتة بأصبع قدمى الرئيس الذى يتخذ قراراته ليلاً بأمر من مكتب الأرشاد، وبالفعل طلت علينا الوزارة بتعديلات وزارية جديدة تتضمن إقالة وزير الداخلية لأنه اصبح أكبر خطر على الرئيس محمد مرسي.

• القبض على حارس خيرت الشاطر الشخصي

أرتكب اللواء جمال الدين خطأ – غير مقصود – وهو محاربتة لكل قيادات النظام فى وقتاً واحد لم ينتظر أن يُنهى على واحد تلو الأخر, فدخل فى حرباً مع الرجل الأول فى مصر, أنه "خيرت الشاطر" نائب مكتب ارشاد جماعة الإخوان المسلمين والمرشح الحقيقي لرئاسة الجمهورية, حيث القى وزير الداخلية و قواته القبض على الحارس الشخصى للمهندس خيرت الشاطر أمام إحدى لجان القاهرة الجديدة ،أثناء الاستفتاء على الدستور، وبحوزته سلاح نارى وعدد كبير من الطلقات.

وقرر الأمن حينها تحرير محضر بالواقعة وإحالة المتهم إلى نيابة القاهرةالجديدة ، التى بدأت تحقيقها ، برئاسة المستشار وائل الدرديرى, ويُدعى المتهم خليل أسامة محمد حاصل على بكالوريوس هندسة، وكشفت التحقيقات أن المتهم قد تلقي تدريبات قتالية فى قطاع غزة وكان مُكلفاً من الإخوان المسلمين بمتابعة سير العملية الإنتخابية.

شعر خيرت الشاطر بأهانة كبيرة وكانه هو "المقبوض" عليه وانتصر وزير الداخلية وصفع نائب المرشد بـ"القلم", ليُعيد الشاطر ضربته لجمال الدين ولكنها ضرباً تحت الحزام, فوقف أمام الجميع بمكتب الإرشاد من أجل الاطاحة بوزير الداخلية الذى تغطى حدوده – بحسب ما يراه- وذلك لمجرد أنه القى القبض على حارسة.

لم يترك خيرت الشاطر حارسه الشخصي وأرسل له العديد من المتظاهرين ووقفوا أمام محكمة القاهرة الجديدة لإرهاب القضاة ولإطلاق سراحة دون حبسه وذلك ما يسعى إليه الشاطر بقوة حتى الأن, ولكن قاضي المعارضات بمحكمة جنح القاهرة الجديدة قرر تجديد حبس خليل أسامة محمد العقيد 15 يومًا، على ذمة التحقيق.

• القبض على عناصر إخوانية "عزبت" المتظاهرين فى الاتحادية.

نجح الرئيس فى أن يُخطط ويُنفذ وتمت العملية فى سلام، ولكن خرج الوزير ليُلقب الطاولة على الجميع ليُعلنها حرب على الرئيس, قد تكون "السيئة" –الحقيقية- للوزير وهو ماحدث من مجزرة ضد متظاهرين السلميين من جانب ميليشيات جماعة الإخوان المسلمين التى راح ضحيتها الزميل الصحفى الحسيني أبو ضيف ومجموعة آخرى من أطهر الشباب المصرى.

ولكن استطاعت وزارة الداخلية بقيادة اللواء أحمد جمال الدين إلقاء القبض على أربعة أشخاص من جماعة الإخوان المسلمين داخل سيارة ميكروباص بالقرب من منطقة الاتحادية وبحوزتهم 3 أسلحة نارية "خرطوش"، وكميةمن الطلقات, وأشارت التحقيقات ان الرباعى المقبوض عليهم يحملون كارنيهات منسوبة إلى حزبالحرية و العدالة.

وحاول الرباعى نفي كل ما نُسب لهم امام النيابة, ومازالت التحقيقات جارية بشأن هؤلاء الرباعى خصوصاً وان نيابة مصر الجديدة قد قررت - فى وقت سابق- إخلاء سبيلكل المتهمين الأخرين المُنتمين للتيارات المختلفة و ذلك بإثبات انهم هم من تم الأعتداء عليهم وكلهم كانوا مُصابين.

لم يكن يتوقع الرئيس محمد مرسي أن يخرج يخطب إلى الشعب بشأن وجود مؤامرة وأن يصدر قرار بألافراج عن المتأمرين ضده - أطلع على تقرير سابق : >>النيابة العامة تكشف "أكاذيب" الرئيس فى خطابه.. وتنتصر على النائب العام "الإخوانى"<< - , وزير الداخلية كشف بمجهوده وبمساعدة النيابة العامة عن اكاذيب الرئيس وكشف أنه قد أفلس أمام جميع المصريين.


أخيراً وليس بأخر, بالطبع وقع أحمد جمال الدين فى اخطاء حقيقية ضد الثوار ولكنه ايضاً قدم لهم خدمات عديدة فلولا ذكائه لكان قد أرتمى فى "حضن" الرئيس "الحنون" واصبح ابنه المُطيع وقتل ابناءً من الوطن ولكنه رفض ذلك وضحى بمنصبه من أجل مصر, لنقول له "فلتحيا يا وزير الداخلية ولتسقط ياديكتاتور".