رد على كتاب التوحيد

emad_hanna

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 ديسمبر 2005
المشاركات
284
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
رد على كتاب التوحيد

رد على كتاب التوحيد​





{ رسالة وجيزة إلى جارنا النصراني}
الذي ألفه
عبد الملك علي الكليب
والمنشور في عراس للنشر​

قام بالرد
عماد حنا
الخادم ليسوع المسيح



بل قدسوا الرب الإله في قلوبكم،
مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم
عن سبب الرجاء الذي فيكم
بواعة وخوف
رسالة بطرس الرسول الأولى 3: 15

المحتويات

المقدمة
رد على: ما قيل في الرسالات السماوية
رد على : ما قيل في التوحيد في التوراة
رد على: ما قيل في التوحيد في الإنجيل
رد على: ما قيل في أن بولس أول من يدعو الى تأليه المسيح
رد على: ما قيل في مجمع نيقية أول من يقرر تأليه المسيح


التوقف عن الرد حتى لا نتجاوز الحد الفاصل ولكن لنا ملاحظات هامة
1- هل المسيحيون يعبدون ثلاث آلهة؟
2- الكتاب المقدس المستند الإلهي الوحيد والمعصوم
3- دين المسيح دين توحيد لا دين شرك
4- دعوة أخيرة لإنجيل المسيح

***

1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.
2 هذا كان في البدء عند الله.
3 كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان.
4 فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس.
5 والنور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه
أنجيل القديس يوحنا الإصحاح الأول الأعداد الخمسة الأولى


5 فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ايضا
6 الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه
7 لكنه اخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس.
8 واذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه واطاع حتى الموت موت الصليب.
9 لذلك رفعه الله ايضا واعطاه اسما فوق كل اسم
10 لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض
11 ويعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب
رسالة بولس الرسول الى أهل فيلبي الإصحاح الثاني بدءا من العدد الخامس وحتى الحادي عشر


***

المقدمة

بسم ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح

إلى صديقنا المفكر والكاتب عبد الملك على الكليب


أما بعد، فقد قرأت صفحاتكم التي أهديتمونها ألينا ... وقرأنا تحذيركم لنا ، وأتكلم عن نفسي وأشكركم كل الشكر لدعوتكم الكريمة بالتوحيد... وكأننا غير موحدون...ربما عن جهل منكم تظنون أننا نشرك بالله الواحد، ولكن صدقني أننا لا نعبد سواه, ولانرى في الدنيا غيره يستحق أن يعبد هو الإله الخالق السماوات والأرض . الذي عرفه من قبل أبو الأنبياء سيدنا أبرهيم قديما فسجد له، وتغنى له سيدنا داود ليقول الرب راعي فلا يعوزني شيء. وبالفعل نحن نعيش على رحمة ذلك الاله القوي الرحيم القادر على كل شيء, لا نعرف غيره ولا نعبد سواه.
لذلك فدعوتكم الكريمة جاءت في غير محلها ... لظنكم أننا نعبد ثلاثة آلهة، وهذا بالحق محض افتراء ... حاشا لنا نحن المسيحيين أن نعبد سوى اله واحد فهذه هي دعوة الكتاب المقدس لنا ... فيقول لنا سفر التثنية.... " الرب الهنا رب واحد. ..فتحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك. " سفر التثنية6: 4، 5
***



يا جاري العزيز
لي عليك عتاب ... أنك تدعي بأني أعبد ثلاث آلهة حتى أترك ديني وأدخل في دينك وهذا ليس من حق الجار... فالجار لا يخدع جاره , ولا يغشه, حتى ولو كان هذا الجار من البسطاء الغير فاهمين والحاصلين من الإيمان أبسطه ...
شيء آخر... أعطيت لنفسك حقاً ليس في أستطاعتي أن اقترف مثله... شككت في كتابي المقدس ولا أستطيع أن أشكك في كتابك المقدس... ليس عن عدم مقدرة أو ضعف ولكن لأن القانون يمنع هذا... وأيضا قانوني الأخلاقي يمنع هذا... اتهمت رسلي بالكذب وشككت في مصداقية رسالة كتابي وليس من حقي أن أفعل مثلك... لنفس السبب السابق لذلك لن أفعل.
فما يهمني بالدرجة الأولى أن أثبت أن هذا الكتاب الذي يوزع بالمجان ليخدع البسطاء من شعب المسيح ويثير البلبلة في الشارع المصري فيكثر فيه القيل والقال ليتهم المسيحي فيه بالكفر هو كتاب باطل ... وكاذب وليس فيه حق البته. هذا هو هدفي الأساسي
الهدف الآخر موجه لك يا جاري يا كاتب هذا الكتاب ... أن أوضح لك أن ايماني صحيح وبسيط وسهل وبعيد عن الشرك بالله ... بل هو قمة التسليم لله وقمة الخضوع له... فإذا لم أتبع الطريق الذي أوصاني به الكتاب المقدس في التعامل مع الله اكون متمردا على الله ناكرا فضله وناكرا محبته وغفرانه... وأنا أبعد ما يكون عن هذا الأمر.
أصلي أن تقرأ ببساطة قلب هذا الكتاب... أصلي أن تكون حياديا في القراءة ... اصلي ان تتريث قليلا وأنت تتهمني بالكفر لأنك ببساطة قمت بمد اصابع الاتهام إلي وهذه إدانة لا تملك أنت أن تفعلها... فالله هو الديان العادل ولا يستطيع أن يدينني أحد سواه ... فتمهل حتى تنتهي من قراءة هذا الكتاب الذي يعيد ترتيب الفكر المسيحي ويعيد تفهيم وصياغة كلمة القليل يفهمها وهي كلمة التثليث.
لن أعد بشرح هذه الكلمة {التثليث} ولست مطالباً بشرحها ... ولكني سأعبر عن ايماني بخالقي والهي تماما كما ذكره الكتاب المقدس وصدقني أن هذا الأيمان لم يخرج عنه أي مسيحي مصري مهما كانت طائفته فالارثوذكسي والانجيلي والكاثوليكي مؤمنون بالله بنفس الطريقة التي سأشرحها لك لأنها ضمن قانون ايمان نشترك فيه كلنا وهو ما تسميه قانون الايمان
لن أسبق الأحداث ... دعنا ندخل في هذا الكتيب الصغير الذي يرد على من أراد أن يشكك في ايماننا وفي رؤيتنا لإلهنا الواحد، وهو دعوة لفهم المسيحية وأرجو من الله التوفيق
عماد حنا
ماجستير في اللاهوت
9-6-2005
 

emad_hanna

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 ديسمبر 2005
المشاركات
284
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
الرسالات السماوية:

من المهم أن نعرف شيئا هاماً أن الله لم يرسل رسالات سماوية بل رسالة واحدة ... ولها هدف واحد هو إرجاع العلاقة بين الانسان والله لحالها الطبيعي الذي كان قبل خروج آدم من الجنة.

كلنا يثق أن آدم – أول الجنس البشري- كان يعيش في جنة عدن يعملها ويحرسها وكانت له علاقة بالله سوية لا تشوبها شائبة، ولكن حدث عصيان من آدم وتناول من الشجرة التي حرمًها الله عليه لكي لا يأكل منها ... وكانت النتيجة أن طرد آدم من الجنة... وبدأ مشوار ممتد فيه حاول الإنسان أن يرضي الله... وكل نبي أرسله الله هو خطوة في معرفة الانسان بهذا السؤال الهام ... "كيف يمكن أن ترجع العلاقة لحالها قبل سقوط آدم؟!".

والأنبياء كانوا يطالبون الانسان بالتوبة وتقديم الذبيحة ... وموسى شرع القوانين والوصايا والمنهج الذي يسير عليه الانسان ومن بعد نبي الله موسى بدأ كل نبي يحث الانسان على الطاعة ويعطينا لمحة عن الله الواحد وهذا ما نسميه تدرج الاعلان... ويعجبني وصف كاتبنا عبد الملك في رد فعل الناس فيقول " ......على وتيرة واحدة من الضلال والعناد والاستكبار ... " الأمر الذي يوضح فساد الانسان بسبب تمرده وعصيانه ... لذلك كانت رسالة الأنبياء، أن يوضحوا هذا الفساد ويؤكدوا أنه هناك حاجة الى مخلص يعالج هذه المشكلة التي تبعد الإنسان عن خالقه. وايضا كان لهم هدف آخر وهو التبشير بمن سيأتي وسيعالج الانسان ويرجع العلاقة الى حالها. هذه هي وظيفة الأنبياء... لذلك من الخطأ أن نذكر تعدد أديان فنقول اليهودية والمسيحية والاسلام ... فالله لم يأت لنا بديانات... ولكن الله استخدم الإنسان من سلالة اليهود ابناء ابراهيم ابو الانبياء وخصصهم أن منهم سيأتي الأنبياء , حتى انتهى المطاف بالذي يعالج مشكلة الخطية والعلاقة المتدهورة بين الانسان والله. لذلك فاليهودية هي جنس وليس ديانة... من هذا الجنس أتي السيد المسيح الذي صالح الانسان بالله من خلال الكفارة الكاملة ولهذا كل من يأتي الى الله بشفاعة كفارة المسيح يتصالح مع الله. هكذا الأمر ببساطة.
من هنا ترى أن الفكر المسيحي لا يؤمن الا بإله واحد فقط لا غير... لا يؤمن بغيره، فعلى أي أساس تدعونا يا صديقي الى التوحيد الذي نمارسه بالفعل؟!!!!!!!!!!!!

التوحيد في التوراه

من منا أنكر التوحيد حتى تثبته لنا من كتبنا ... تحاول أقناعنا بما نحفظه ونحفظه لأولادنا, ونقول مع يشوع بن نون " أما أنا وبيتي فنعبد الرب" ... هل نستطيع أن ننكر من أعطانا الحياة، وجعل في نفوسنا نسمة حياة؟!!!!!!!! هل ننكر من يرعانا ويحفظنا ... كلا أيها الكاتب العزيز

نحن نؤمن أن الرب يرعانا ويحفظنا ... نؤمن بأنه قد أحصى عظامنا... ونثق بأنه قد أحصى شعور رؤسنا ... ونثق به ونقدسه ونسجد له ونقدم له الحمد والسجود والشكر . له كل المجد.

إذا فهذا ليس باكتشاف جديد وضعته لنا، كما أن التعليم بالتوحيد ليس بتعليم جديد، ولا يملك أحد أن يدعي بأنه (اكتشاف آخر وضعه نبي آخر بعد المسيحية) لأنه منذ البداءة والله أعلن للإنسان هذا الأمر أنه واحد. لذلك أجد أنه من الغريب أن نسمع من أناس يدعون أنهم أتوا بشيء جديد أسمه التوحيد

تقول التوراة (العهد القديم)
" فَاسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ ألرب الهنا رب واحد " تثنية 6 : 4
שׁמע ישׂראל יהוה אלהינו יהוה אחד׃
" شماع يسرائيل يهفى ادونينوا يهفى احد"

وهنا في هذه الآيه استخدم الكتاب المقدس باللغه الأصلية وهي اللغة العبرية كلمة يهوه ، إذن الآيه هي كما يلي :
" اسمع يا اسرائيل يهوه إلهنا يهوه واحد ".
لاحظ كلمة واحد ... أنها كلمة عبرية أيضاً ... لذلك عندما نقول "قل هو الله أحد ... فأنت لك مرجع عبري لكلمة (أحد) لأن اللغة العبرية تنطق كلمة واحد العربية (אחד ، آحد) ...فاللغة العبرية هي أساس الكلمة.

إذا فنحن نتفق معك كخطوة أولى أن التوراة قد أكدت أن الله هو واحد لا شريك له... لننتقل للجزئية الأخرى من رسالتك
 

emad_hanna

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 ديسمبر 2005
المشاركات
284
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
التوحيد في الانجيل

الإنجيل يحكي بشارة انتظرها رجال وأنبياء العهد القديم، انتظروا ذلك المنتظر الذي سوف يصالح الإنسان مع الله، وهذا هو أساس الإنجيل، ومع ذلك فقد أكد الإنجيل وكل أسفار العهد الجديد بدوره أن الله واحد لا شريك له، وقد تفضلت بوضع تلك الإدلة التي أثبتت هذا. وقبل أن تجرني الى الحديث عن هوية المسيح وهل هو نبي أم أنسان صالح أم اله دعني أسألك سؤالاً في نظرتك لله
هل هو قادر على كل شيء؟
أنا أجيب من الإعلان الذي وصلني من خلال الكتاب المقدس وأقول أجل أنا أثق أن الله قادر على كل شيء... فهل تشاركني هذه الثقة...

لنتقدم خطوة أخرى

إذا أراد الله أن يظهر في صورة انسان ...(يتجسد) هل هو قادر على ذلك على أساس أن هذا ضمن مجال (قادر على كل شيء)
إذا وافقتني أنه يمكن أن يتجسد وقادر على هذا فعلينا أن نضع تساؤلاً هل هناك جدوى لهذا التجسد ... أم لا؟
أما إذا لم توافقني على قدرة الله في التجسد فيجب أن تسحب من قاموسك الديني أن الله هو القادر ..... أظنك لن تفعل .

إذن لنتفق على هذه المعادلة

الله قادر على كل شيء حتى على التجسد في شكل بشري وهذا لا ينفي أنه واحد لا شريك له ولكنه ظهر في شكل انسان. أو على الأقل قادر على هذا.

... ولعل في تشبيه القرآن الكريم لله أنه استوى على العرش وأنه يسمع ويرى- وكل هذه صور أنسانية - مثل واضح في إمكانية وصف الله بمواصفات بشرية .
عزيزي ..... أنا لا أطالبك الآن أن تؤمن بهذه المعادلة ولكن أن تتفق معي على الإيمان بقدرة الله على فعل هذا سواء فعله أم لا
وبما أنه قادر فنتفق على قدرة الله على هذا الفعل.

إذا اتفقنا على قدرة الله على التجسد يكون السؤال التالي هو لماذا التجسد؟ أو هل هناك ضرورة للتجسد؟ ... دعني أجيب على هذا الموضوع

***

لماذا التجسد
هل رأيت مرة شخصاً يسقط في رمال متحركة؟!! لا أعتقد .. ولكن الشخص الذي يسير في طريق رملي وفجأة يسقط في رمال متحركة يواجه أصعب موقف ... لأنه لا يستطيع أبدا أن ينقذ نفسه ... خاصة إذا اكتشف أنه في منطقة رمال متحركة بعد فترة من الوقت بحيث تكون الأرض الثابتة قد أصبحت بعيدة عن مرمى يده ...
وصعوبة الرمال المتحركة تكمن في أنه كلما يحاول الواقع فها أن يخلص نفسه يجد نفسه قد تورط أكثر فأكثر ... فطبيعة هذه الرمال أنها تجذب من يخوض فيها إلى أسفل
اذا فكيف يمكن النجاة من مثل هذه الرمال؟
ببساطة لابد من وجود شخص يقف على أرض صلبة وقوي يستطيع أن يمد يده ويسحب هذا الشخص من الرمال، ليس هذا فقط ولكن أن يكون لديه من القوة الفائقة لكي يستطيع ان يقاوم جذب الرمال للشخص الآخر
وهذه الحقيقة عن الرمال المتحركة تذكرني بحال الجنس البشري, فمنذ سقوط آدم والبشر ينزلقون في هاوية سحيقة, يحاولون الخروج منها من خلال التقدم العلمي والاكتشافات ولكن كلما تقدمت العلوم اكتشف الانسان فساده أكثر. منذ فجر التاريخ و الانسان يكتشف كل يوم أنه فاسد ويحتاج الى إصلاح، لأنه قد تحكمت فيه طبيعتة الفاسدة وعاداته السيئة التي لا يستطيع أن يخلص نفسه وسيطرته عليها.
وأيضا في عبادته يحاول الانسان أن يرضي الله أو يتصالح مع الله ويحاول أن يشعر بالرضى تجاه عبادته ... ولكنه لا يحصد إلا الفشل... لأن الفساد الذي بداخله يبعده عن قداسة الله ويجذبه الى أسفل ... لذلك دائما يشعر الإنسان بالفشل ... والاحتياج الى المخلص الذي من خلاله يستطيع أن يرضى عن نفسه وعن عبادته .
ولكن كيف السبيل إلى ذلك ... إنه لسان حال كل شخص منزلق في رمال متحركة، وكلما حاول النجاة انزلق أكثر
لذلك كان سبيل نجاته هو وجود شخص آخر يقف على أرض صلبة, بمعنى أنه غير فاسد في طبيعته بار ويستطيع أن يمد يده لينقذه مما هوفيه
هل هذه الصفات موجودة في أي شخص؟ بالتأكيد لا. لأن الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله، لذلك كان هناك حتمية للتجسد. ما هو التجسد؟
هو ظهور كلمة الله في صورة إنسان، ودور هذا الإنسان أن يصالح الجنس البشري على الله،
ترى .... من يكون هذا الإنسان؟!!!!
إنه المسيح
بالحق لم يكن يصلح غير المسيح لهذا العمل العظيم. لأنه الشخص الوحيد القدوس البارالذي لم ينل منه فساد إذ أنه لم يعرف خطية، وقد صار انساناً ليصالح الانسان على الله
له كل المجد مد يده لينقذ الإنسان من موت محقق، وكل من يمد يده ويضع رجاءه عليه سيمسكه المسيح وينتشله من رمال الخطية
إذا ... ما هي أهمية التجسد؟
• التجسد تأكيد صدق وعود الله ... فلقد وعد بمجيء المخلص الذي سيحل مشكلة الخطية (تك3: 15)
• تجسد المسيح لكي ينقض أعمال أبليس ويبطل الخطية (متى 10: 45)
• المسيح تجسد لكي نعيش حياة القداسة ويعطينا حياة أبدية( متى 11: 29 – يو 10: 10 )
• المسيح تجسد لكي يكون لنا رئيس كهنة رحيم وأمين عب 11: 12
***
نقطة أخرى
على الرغم من أننا نتفق أن الله قادر على كل شيء وأنه من الضرورة تجسد المسيح ...
والطريقة التي اتبعها لنجدتنا من الهلاك هي الصلب ولكي نعرف ضرورة الصلب علينا أن نتابع صفات الله ...
والسؤال الهام الآن ... هو أن الله قادر على كل شيء ولكن هل يفعل أي شيء يقدر عليه أم أن هناك أشياء لا يفعلها الله ... بل أستطيع أن أقول أن هناك أشياء لا يرضى أن يفعلها الله … مثل أي شيء… دعني أعطيك أمثلة

.. لنر هذه الأشياء :-
لا يمكن أن يصنع الله فوضى .... فلابد أن ينشئ الله النظام في الكون

فالفوضى لا تتناسق مع الله وصفاته، فتجد الكون متجانسا ومنظما إلى أبعد ما يكون التنظيم ، الكواكب لها مسارات والنجوم تجري في مجرات وكل شئ له نظام .. كل شئ له بداية وله نهاية له ميلاد وله موت.. أجيال تتابع في تناسق عجيب.. خليقة تعتمد على خليقة أخرى في معيشتها.. كل ما في الكون يتناسق مع بعضه. فالفوضى ضد تكوين الله وضد سماته.. الفوضى تأتي بسبب وجود الخطية والخطية في العصيان على الخالق والتمرد على نظام الكون

لا يسير الله بدون قوانين .......فلابد من وجود دستور

الله لا يتصف بالمزاجية.. يفعل ما يريده وما يخطر له وفي أي وقت يريده.. بل عندما يخلق ينظم دستوراً لتلك الخليقة تسير عليه.. لأنه كما قلنا في النقطة الأولى اله نظام.. كل خليقته من البداية تسير على دستور.. ونلاحظ أن الله عندما خلق آدم أعطاه دستور يسير على هداه.. افعل هذا ولا تفعل هذا.. إذا سرت بطاعة تصبح الأمور على ما يرام.. أما إذا خالفت الدستور فلابد من وجود عقاب.

الشر ليس من صفات الله

وبالتالي هو لا يفعل الشر.. هو لا يستطيع أن يفعل الشر.. فكيف جاء الشر إذا الى العالم؟ جاء بمخالفة كائنات الله دستوره فوجد الشر.. عندما جاءت الحية تقول لحواء في سفر التكوين (أول أسفار التوراة ) الإصحاح الثالث " الله عالم أن يوم تأكلان منها {من الشجرة التي أوصى بعدم الأكل منها} تصيران مثله عارفين الخير والشر " كانت تكذب في شئ هام وهو أن الله يعرف الشر دون أن يختبره أو يمارسه.. بينما الإنسان عندما عرف الشر عن طريق العصيان والممارسة.. فأوجد الإنسان الشر بعد أن تمرد على دستور الله وبعد أن مارسه بنفسه

الله لا يمكن أن يكون إلا عادلا

والعدل يعني أن من يخرج عن دستور الله يعاقب .. ذلك العقاب الذي حدده الله من قبل وأعلنه للإنسان من قبل.. وكما قلت من قبل إذا سرت وفق ما حدده الله فالأمور على ما يرام (لا أقول أن هناك مكافأة لأنك تفعل ما عليك)
فآدم مثلا عاش في سعادة وهناء دون أن ينتظر مكافأة وهو يعمل ما عليه .. لأنه كان داخل مشيئة الله وإرادته فلا ينتظر المكافأة أساسا.
أما بعد الخطأ فبحسب دستور الله وعدله لابد من العقاب والله لا يقدر إلا أن يكون عادلا.



الله لا يمكن أن يكون الا محبا رحيما
تلك المحبة الشفوقة الحنونة التي ترفض الأذى للإنسان حتى وإن أخطأ .. المحبة التي تريد أن تفعل أي شئ في سبيل إنقاذ الإنسان من المصير المحتوم.. المحبة التي تحاول أن تؤجل عقاب الله يوما بعد يوم عن طريق تقديم بدائل والذبائح في وقت العهد القديم حتى تؤجل العقاب إلى حين .. المحبة التي لا تطلب ما لنفسها والمضحية والباذلة في سبيل من تحب
إذا هناك مشكلة هامة... وهي عدل الله ورحمته ولابد من ان يوفق الله بين عدله ورحمته... فهو يريد أن يغفر للإنسان ولكنه صنع دستوراً وقانوناً لا يمكن تجاهلهم لأنه اله نظام... إذا ينبغي أن يأخذ الإنسان عقابه ، وهذا يتنافي مع رحمته، والأمر أصبح يحتاج الى متبرع - إذا جاز هذا التعبير- ذلك المتبرع عليه أن يسدد العقاب الذي على الإنسان. فإذا حدث هذا أصبح من الممكن لمن يوافق على عملية تحويل السداد لشخص آخر أن يغفر له خطيئته. لذلك جاء المسيح ليسدد ثمن الخطية والتي هي موت (اجرة الخطية موت) من خلال الصليب ... وبالصليب الرحمة والعدل تلاقيا... فبالصليب أصبح الله مستعدا للغفران بعد أن سدد المسيح ثمن خطايانا بالكامل.

بدون صليب لا يمكن أن تلتقي الرحمة والعدل
فالقارئ للمقال جيدا يفهم أنه يوجد صفتان لابد من التوفيق بينهما هما الرحمة والعدل وذلك لأن الله لا يمكن أن يكون غير عادل ... لذلك لا يمكن أن يقول قد غفرنا لك ذنبك متجاهلاً مطلب العدل في دستوره .. ودون أن يمارس عدله
ألهنا اله نظام
ألهنا يسير وفقا لمعايير ودستور
ألهنا لا يمارس الشر
وهو عادل ورحيم
وفي الصليب فقط الرحمة والعدل تلاقيا
 

emad_hanna

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 ديسمبر 2005
المشاركات
284
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
ولكن لماذا الصليب بالذات
الصليب هو أداة إعدام بشعة استخدمها الرومان واليونانيون والفرس منذ أقدم العصور في إعدام المجرمين والصليب هو أشد آلة تعذيب لان المعلق كان يموت موتاً بطيئا، كما أنه يكون معرّضاً لشمس النهار المحرقة وبرودة الليل، كما أن أجساد المصلوبين عرضة لطيور السماء الجارحة .لقد كان المصلوب يثبت على خشبه الصليب وهو شبه عارٍ لكي يكون محط سخرية واستهزاء الناس.
كان اليهود ينظرون للصليب على أنه موت اللعنة حسب الشريعة (تثنية22:21 ،23 ) ومع ذلك فكل رموز العار تحولت في صليب المسيح إلى افتخار ، لقد اصبح الصليب شعار المسيحية في كل مكان وزمان، فوق كل بناية كنيسة يرفع الصليب عالياً .
إن صليب المسيح أعلن محبة الله للبشرية لأنه أصعب أداه موت لأبشع مجرم، وكأن الله يقول للإنسان أني سددت ثمن أسوأ خاطيء ... لذلك أسوأ إنسان في العالم يستطيع أن يرتمي في حضن المسيح لأنه لا يوجد شخص لم يسدد ثمن خطيئته، إذ أن الله حصل على أصعب قصاص.
كما أن الله أراد أن يقول للبشر أن اجرة الخطية في حق الله هي أبشع جريمة وتستحق أقصى عقاب هي في حق اله غير محدود لذلك فتأخذ أقصى عقاب ممكن، وقد حمل المسيح هذا العقاب الذي كان أقصى عقاب في ذلك الزمن.
إن صليب المسيح أعلن محبة الله للبشرية كما يقول الكتاب
ليس ذلك فحسب بل أن الله اختار الصليب بالذات لأنه بدون سفك دم لا تحدث مغفرة, والصليب هو أداة الإعدام التي من خلالها سفك دم المسيح الطاهر, كانت الوسيلة المنطقية لإعدام المسيح هو الرجم، لأنه تهمته هي التجديف، ونلاحظ أن القديس اسطفانوس قد رجم، وهو قد واجه نفس تهمة السيد المسيح ألا وهي التجديف على الله، ولكن الله أراد أن يصلب المسيح حتى يسفك دمه فتحدث المغفرة إذ يصير بالحقيقة حمل الله الذي قد رفع خطية العالم.
 "بهذا أظهرت محبة الله فينا [تجاهنا] أن الله أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به. في هذا هي المحبة ليس أننا أحببنا الله بل أنه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا" (1 يوحنا 9:4 ،10 )
 " لكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا " (رومية 8:5 ) ،
 "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية "( يوحنا 16:3 ).
***
إذن ... لنسأل من جديد ... لماذا صلب المسيح؟
يقول قانون الإيمان: إنّه من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء وتجسّد بالروح القدس من مريم العذراء، وصار إنساناً وصُلِبَ عنّا على عهد بيلاطس البنطيّ وتألّم وقُبِرَ وقام أيضاً في اليوم الثالث وصعد إلى السماء.
ونستطيع أن نقول أن هناك فكرتين أساسيتين في الإيمان المسيح بهذا الخصوص هما:
الفكرة الأولى: الحاجة إلى الخلاص :
ما من أحد يدعي أنه غير خاطيء... فالخطية ثابتة على الجنس البشري، إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله (رومية 3: 23) كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد إلى طريقه والرب وضع عليه إثم جميعنا (إشعياء 53: 6) وقال يوحنا : إن قلنا إنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا وليس الحق فينا ... إن قلنا إننا لم نخطيء نجعله كاذبا، وكلمته ليست فينا (يوحنا1: 8-10)
ربما نقول أن الله غفور رحيم والتوبة هي الطريق لنوال الغفران... وأنا أقول لك أنه لابد من سداد مطالب العدل ضد الخطيةوبعدها يأتي دور التوبة. عليك أن تراجع موقف العدل والرحمة بالصفحات السابقة. لذلك لابد من وجود وسيلة أكثر فعالية لنيل الغفران. وهذه الوسيلة هي الكفارة, وإلا فيم نعلل وجود الذبائح منذ القديم وانتشارها بين كل أديان العالم، ونيلها هذا الحظ الكبير من التقليد والتواتر؟ ... أليس لأن مبدأها موافق لما يشعر به قلب الخاطيء من الحاجة إلى التكفير عن آثامه؟... أنه تقليد موجود في ضمير الإنسان منذ القدم.
الفكرة الثانية: ترتيب الله للكفّارة :
لو لم يكن ثمّة لزوم للكفّارة لَما رتّبها الله، فقد قال المسيح أَنَّ ا بْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ الإنجيل بحسب متّى 20 :28. لِأَنَّهُه كَذَا أَحَبَّ اللّهُ العَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ا بْنَهُ الوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ الإنجيل بحسب يوحنّا 3 :16.
يعبر عن هذا الرسول بولس : وَل كِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَمَانِ، أَرْسَلَ اللّهُ ابْنَهُ مَوْلُوداً مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُوداً تَحْتَ النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ غلاطية 4 :4 و5.
هذه الآيات تبيّن لنا أنّ الله أحبّ الإنسان، محبّة عجيبة غنيّة بالرحمة. وهذه المحبّة الفائقة الرحمة تجسّدتْ في يسوع، وعبّر عنها بالفداء الذي أكمله على الصليب. لكي يعرف جميع الناس أنّ الله ليس قدوساً عادلاً وحسب، بل هو أيضاً محبّة.
وفي الصليب وفاء مطالب العدل والرحمة كليهما
ويقيناً أنّ الفداء، ينبّه ضمير الخاطي بالمحبّة، فتصير المحبّة وثقاً يربطه إلى الصليب، الذي يثبت أنّ الله محبّة، ولهذا قال المسيح وأنا أِنِ ارتفعتُ عن الأرض، أجذب إليّ الجميع.
أيّها القارئ الكريم، بدون صليب المسيح لا يمكن أن يحدث غفران
وفوق هذا فإن التوبة عسيرة على الخاطئ بدون صليب: يقول الرسول بولس وهو مات لأجل الكثيرين كي يعيش الأحياء فيما بعد لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام" (2كو 5: 15) أي أن الصليب يثير فينا الرغبة في التوبة باعتبار أن الخطية رديئة مرفوضة من الله

***
ما قلته الآن ألخصه في هذه العبارات
• الله قادر على كل شيء حتى على التجسد
• ما يؤمن به المسيحيون هو أن الله ظهر في الجسد ولذلك لا مجال مطلقا أن نفكر أن المسيحيون يعبدون ثلاث آلهة
• هناك ضرورة للتجسد الالهي لأن الهنا اله نظام وينبغي لعدل الله أن يتم
• الفلسفة المسيحية الكتابية أن الله ظهر في الجسد تعبير طبيعي لعلاج مشكلة الخطية
• ليس في مفهوم التجسد أي تعددية الهيه فالكلام كله على اله واحد.
• التجسد تم لكي يقدم المسيح نفسه كفارة عن خطايا البشر
• من تعلق بالمسيح وعمله الكفاري يخلص من عقاب الخطية ومن أصر على أن يكفر عن خطاياه بنفسه من خلال (مقاصة) الأعمال الصالحة لن يستطيع أبداً أن يوفي دين الله الغير محدود... وبذلك تكون نتيجته الهلاك الأبدي

***
نأتي الى القضية الهامة وهي لمن أتى المسيح؟ ...

صديقنا أستخدم الآية التي في متى وهي تقول " لم أرسل إلا إلى خراف بيت اسرائيل الضالة" (متى 15: 24) ولكن صديقنا أغفل العديد والعديد من الآيات التي توضح أن المسيح اراد لدعوته أن يعرفها العالم أجمع فهل هذا نقص في المعرفة والبحث أم أن اغفال هذه الآيات هو مقصود؟ اقرأ معي هذه الآيات
• وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم. (انجيل يوحنا 1: 29) ونلاحظ كلمة العالم وليس اسرائيل
• لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. لانه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلّص به العالم أنجيل يوحنا اصحاح 3: 16، 17" ونلاحظ كلمة العالم وليس اسرائيل
• ربما تقول هذا انجيل يوحنا وهو يتناقض مع انجيل متى ...اقول لك لنأتي بآيات من انجيل متى ... اقرأ معي "فتقدم يسوع وكلمهم قائلا. دفع اليّ كل سلطان في السماء وعلى الارض. فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. أنجيل متي 28: 18-19 ونلاحظ هنا لم يقل اسرائيل ولكنه قال جميع الأمم
• وفي سفر أعمال الرسل تقول الكلمة المقدسة "لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودا في اورشليم وفي كل اليهودية والسامرة والى اقصى الارض" أعمال الرسل 1: 8 ونلاحظ أنه قال أقصى الأرض إذا فالموضوع لم يقصد به أنه أتى الى خراف أسرائيل فقط ... ولكنها ترتيب في الدعوة إذ جاء أولا لبيت اسرائيل ثم أوصى لتقديم رسالته الى العالم أجمع... ومن الصعب أن تأخذ آية واحدة كدليل على قولك دون النظر الى السياق الكلام كله
• في أنجيل يوحنا يبين أنه عندما جاء إلى خاصته لم تقبله وكان هذا الرفض بدء الانتشار. أو حسب قول بولس الرسول لليهودي أولاً ثم اليوناني(رومية 1: 16) وغيرها

هذه هي النقطة الاولى التي أثرتها عزيزي الفاضل كاتب الرسالة لنا نحن معشر المسيحيين... نأتي الى النقطة الأخرى وهي عن الآيات الخاصة بارسالية السيد المسيح وقد أعطيتنا من الآيات الدالة على أن الله هو الذي أرسل المسيح الكثير وسؤالنا هو ... هل نحن أنكرنا ولو للحظة واحدة أن المسيح مرسل من قبل الله؟ ... لم يحدث ... وكذلك لم ننكر أيضا أنه نبي فهو نبي مرسل... ولكن هوية هذا النبي المرسل هو ان الله نفسه ظهر في الجسد ليتخذ صورة المرسل لمهمة معينة وهي (الفداء) إذا فنحن نؤمن أن المسيح هو الله الظاهر في الجسد والأدلة على ذلك كثيرة ومتعددة في الكتاب المقدس وسأعطيك دليلاً واحداً من كلامك أنت فأنت تقول (لم يدع المسيح الاسرائيليين إلى عبادته والسجود له) اقرأ معي هذه الاية التي في انجيل متى ذلك الانجيل الذي تستشهدأنت منه "...ولما رأوه سجدوا له" انجيل متى 28: 17.
إذا فالمسيح قبل سجود الآخرين له ... وفي بحث مفصل أستطيع من الكلمة المقدسة أن أثبت لك أن المسيح هو الله الظاهرفي الجسد

فتأمل يا جاري العزيز الكلمة المقدسة عندما نريد أن نفهم منها الصواب ... والآن وقد فهمت الصواب أدعوك ألا تتمرد على الاله الحي الواحد وتنفذ ما يريده منك بالتمام وهو الخضوع لعمله ومشيئته التي أوضحها لنا الكتاب المقدس ... ولنأتي الى نقطة أخرى أثرتها أنت وهي عن بولس رسول المسيحية العظيم
 

emad_hanna

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 ديسمبر 2005
المشاركات
284
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
بولس يدعو إلى تأليه المسيح

الكاتب الفاضل
أود أن أسألك سؤالاً ... لقد أدعيت أن بولس أحل الخمر وأحل لحم الخنزير النجس ومنع الختان دون أن تعطينا أي مرجع يثبت صحة ما تقول فهل هذا من أصول البحث العلمي ؟!!! على أي حال هذا ليس موضوعنا ومع هذا على أن أحاول أن أستعرض النقاط الثلاثة فيما يلي:

• هل أحل الرسول بولس الخمر؟
لا يوجد أي آية كتابية من كتابات بولس تفيد أنه أحل الخمر، بل هو الذي قال لا تسكروا بالخمر التي فيها الخلاعة" فهل هذا النص يفيد أنه أحل الخمر؟!!!. هناك نص آخر ينصح فيه الرسول بولس تلميذه تيموثاوس أن يشرب الخمر كنوع من العلاج من أجل المرض، وهذا النص يوضح أن الرسول بولس لا يحلل الخمر، لأنه أعطى سماحاً به لتيموثاوسكنوع من الدواء... والجدير بالذكر أن كلمة الخمر المستخدمة في أصلها اليوناني لا تعني إلا العصير الطازج وليس الخمر المسكر الذي لا يستعمل علاجاً لللٌستسقاء الذي كان يعاني منه تيموثاوس ... وإلى عصرنا الحاضر تدخل الكحوليات ضمن أدوية كثيرة، فهذا ليس تحليل للخمر من قبل بولس... فإلى أي مرجع تستند أنه أحل الخمر؟!!

• هل أحل الرسول بولس أكل الخنزير؟
لم يتطرق بولس لهذا الأمر أساساً فإلى أي مستند رجع كاتبنا حتى أنه أدعى على بولس هذا الأمر؟ !!

• ماذا بشأن الختان؟
ينبغي أن نعرف مدلول الختان بالنسبة لوقت بولس... فالختان كان رمزاً وعهداً لدخول الديانة اليهودية، وكثير من الذين دخلوا المسيحية كالبهم المسيحيون الذين من أصل يهودي أن يتهودوا (يختتنوا) أما من قرر بأنه ليس على المسيحي الغير يهودي أن يدخل اليهودية أولاً فهو مجمع أورشليم برئاسة الرسول يعقوب، وباتفاق الرسل جميعاً فما شأن الرسول بولس بهذا الموضوع الذي اتفق عليه الرسل بوحي الروح القدس (أع 15: 28)

من هذه الأمور نرى أنك ادعيت على الرسول بولس بالباطل وبدون سند يؤيدك من الكتاب المقدس.

وماذا عن قصة الصلب: هل هي من تأليف السول بولس؟

باديء ذي بدء أن قصة صلب المسيح مذكورة في البشائر الأربعة وكتبة هذه البشائر تلاميذ غير بولس الرسول ، وأستطيع أن أعطيك من الدلائل على أن المسيح هو الله الظاهر في الجسد من الكتاب المقدس بعيداً عن رسائل بولس الذي تتهمه .

شيء آخر

بقصد أو بدون قصد أستخدمت آيات يقصد منها الرسول بولس وقت محاكمته واستخدمتها في قرينة أخرى أن الجميع انفضوا من حوله وهذا بعيد عن الأمانة العلمية في سرد موضوع أن تعطينا حجة ملفقة ومستخدمة في مجال آخر فأنت قلت:
أن أكثر الناس قد نفروا منه ومن تعاليمه المناقضة للتوحيد ورفضوا بدعته وأعطيتنا آية لا علاقة لها بهذا الأمر ولكنه كان يتكلم عن أمر اعتقاله في سجن رومية وشكايته لقيصر أنه مسجون بغير وجه حق

والآن أسمح لي أن اقول لك أن من شهد لصدق رسالة بولس هم تلاميذ المسيح نفسهم
فبطرس الرسول يقول واحسبوا اناة ربنا خلاصا. كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس ايضا بحسب الحكمة المعطاة له بطرس الثانية 3: 15
وايضا في مجمع أورشليم صدقوا كلام بولس ووافقوا عليه
وقبل أن ينطلق للخدمة وضع الرسل عليه هو وزميله برنابا الأيادي. فكيف تكتب ما ليس فيه وتنكر المكتوب بخصوصه أصلا... اليس هذا تلفيق وعدم أمانه لا يجدر برجل دين مثلك أن يتصف بهم؟ ... سؤال أتركه لك وللقاريء.
***
هل بولس حقاً هو صاحب نظرية التثليث؟
اذا سلمنا أن بولس هو الأساس في نظرية التثليث فهذا معناه أن التثليث ليس له وجود إلا في كتابات بولس... وهذا منافي للصواب تماماً فالتثليث معبر عنه منذ بدايات سفر التكوين الذي أول أسفار الكتاب المقدس، ... لذلك علينا أن ندرس في عجالة فكرة الثالوث في العهد القديم وأيضا في العهد الجديد لنوقن أن الرسول بولس لم يأتي لنا بتعليم يناقض الكتاب المقدس, مع العلم أني لا أحب استحدام تعبير لا يستخدمه الكتاب المقدس وهو تعبير (ثالوث) ولكني أتكلم عن جوهر الله في الكتاب المقدس كله والتي من خلالها استخدام رجال الله المسحيين لفظ (ثالوث) للتعبير عن هذا الجوهر الموصوف الكتاب المقدس... وسندرس هذا الأمر على النحو التالي:

الله في العهد القديم

مع أن الله واحد لكنه تكلم عن نفسه بالجمع وهذا يعني أن الله غير محدود وأنه متكامل وأنه صمد أي كلمة تصاماد باللغة العبرية (צמד) ومعناها الجمع الموحد أو الواحد المجمع ألرابط وألشادد, ( انظر الى قاموس حزقيال جوجمان صفحة 769) وهناك أيضا كلمة أخرى مع من كلمة (صمد حمد) وهي كلمة (צמד חמד) عندما نتكلم عن الرجل المرتبط مع زوجته وهما جسد واحد( الملتصقين ببعض بحب شديد).
وباللغة العربية كلمة صمد تعني( حسب المورد ) معناها الكائن والدائم أو سيد
ومن هنا نرى أنه كما أن كلمة قل هو الله أحد هي من أصل عبري مأخوذ من سفر التثنية كذلك الله الصمد مأخوذ من أصل عبري تفيد في معناها الجمع الموحد. وهذا لم يكن غريباً أبداً على لغة التوراة... فالله منذ البداية يتكلم عن نفسه بالجمع وخاصة في الأمور التي تفيد الخلق والعمل
" وَقَالَ للهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ \لسَّمَاءِ وَعَلَى \لْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ \لأَرْضِ وَعَلَى جَمِيعِ \لدَّبَّابَاتِ \لَّتِي تَدِبُّ عَلَى \لأَرْضِ»." تكوين 1 : 26

ויאמר אלהים נעשׂה אדם בצלמנו .

ויאמר = فايومر أي ويقول لاحظ بالمفرد
אלהים = الوهيم الله مع زياده حرفين في آخر الكلمه(ים) هذه تزاد للجمع
נעשׂה = نعسي بالجمع فلو كانت بالمفرد لكانت الكلمة أعسي ولكن حرف النون بالعبرية
مماثل للغة العربية نعمل للجمع وأعمل في المفرد.
בצלמנו= بيتسيلمينو أي على صورتنا لاحظ ان حرفين نون و واو أيضا مضافان هنا علامة نحن (נ ו) مماثل للغة العربية أيضاً .

نرى ان الله قال وكلمة قال يستخدمها للمفرد ولكنه بعدما قال بالمفرد ذكر الفعل
وقال نعمل بالجمع وقال أيضا صورتنا ("صورة" مفرد، "نا" جمع) أي بالجمع ونحن نعلم أن في اللغة العبرية لا يوجد شيء اسمه جمع التعظيم بل أنه عندما يتكلم عن العظمة تستخدم كلمة انوخي , (אנ וכי) أي حضرتي أو بلهجه أخرى جنابي ولكن في الفعل تستخدم كلمه الفعل بالمفرد أي كمثال "حضرتي سأفعل كذا أو كذا" وهذه هي كلمة تعظيم.
ولكننا نرى أن الله يتكلم بالمفرد ويفعل بالجمع.
"هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ بَعْضُهُمْ لِسَانَ بَعْضٍ»."
تكوين 11 : 7

הבה נרדה ונבלה שׁם שׂפתם אשׁר לא ישׁמעו אישׁ שׂפת רעהו
הבה= هابا أي هلم وإن كان بالمفرد لكانت هيني أني أي ها أنا .
נרדה = نروا أي ننزل ولم يقل أنزل أي ايريد ארד

لم يستخدم الله كلمه الفرد بل الجمع وهذا يثبت عن أقانيم موحدة (الله الصمد)"

وكلمة אלהים (الوهيم) لم ترد قط في العهد القديم عن الله في المفرد، على الرغم أنها وردت بالمفرد عند الكلام عن الاله الوثني.

الجدير بالذكر أن أكثر آية توضح التوحيد في المسيحية هي في تثنية 6: 4 "الرب إلهنا رب واحد" نجد فيها (الوهيم) אלהים {جمع}, (رب) أحاد אחד (مفرد) وهذا ثالوث وموجود في العهد القديم
 

emad_hanna

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 ديسمبر 2005
المشاركات
284
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
الله في الأناجيل

في أكثر من مكان أوضح الإنجيل مفهوم الثالوث في التوحيد المسيحي... على سبيل المثال هذه الآية المذكورة في أنجيل متى 28: 19

فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.
متى 28 : 19
فنلاحظ أنه ذكر الآب والابن والروح القدس أو ما تسميه الكنيسة (ثالوث) لكنه ربطهم بكلمة (باسم) وهي كلمة هامة في شرح اللاهوت المسيحي ...

ففي اللغة اليونانية وهي لغة العهد الجديد الأصلية توضيح هام في اصطلاح استخدامها . لم يقل أسماء بل قال أسم ... أنظر الى هذه الكلمة اليونانية التي استخدمها متى البشير :
Το ὄνομα تو اونوما. هو لم يقل اونوماتا أي أسماء للجمع.ولكنه قال
باسم لأنه واحد.
***
على هذا المنوال نستطيع أن ندرس كل تعبير إلهي على حدة ومن خلال دراسة النصوص نثبت من الكتاب المقدس (سواء بكتابات بولس أو بغير كتابات بولس ) كيف أن المسيح نفسه هو نفسه كلمة الله والروح القدس هو نفسه روح الله، ولا أجد أي غرابة في هذا الأمر، فالقرآن نفسه أعطى لله مائة أسم أسماهم أسماء الله الحسنى، فهل يدعو القرآن إلى مائة إله أم إلى اله واحد يرى فيه مائة صفة مختلفة، والجدير بالذكر أن هناك مشكلة كبيرة بين المفسرين المسلمين عندما يتكلمون على أسماء الله الحسنى، والبعض يصف الآخر بالزندقة والكفر... لمجرد الدخول في هذه المنطقة الشائكة والتي تسمى "أسماء الله الحسنى"
على أي حال هذا ليس بموضوعنا الرئيسي... لذلك في السطور القادمة سنقدم إثبات لألوهية المسيح والوهية الروح القدس من نصوص الكتاب المقدس.


إثبات الوهية المسيح والوهية الروح القدس من نصوص الكتاب المقدس

حتى نفهم عمق الله يجب أن نعلم أولاً أن الله هو روح وهو في كل مكان في آن واحد وأن الكتاب المقدس كتب بالروح من أناس مساقين بالروح القدس وكما يقول الرسول بولس في رسالته الأولى الى أهل كورنثس الاصحاح الثاني عدد 14

"وَلَكِنَّ \لإِنْسَانَ \لطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ \للهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيّاً."

ان وحدانية الله معلنة في الكتاب المقدس بكل وضوح ونأتي بآية من العهد الجديد اضافة لما ذكرنا, اذا نظرنا الى الآية التالية :
"أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ \للَّهَ وَاحِدٌ حسنا تفعل"
يعقوب 2 : 19
هنا يقول الرسول يعقوب أن الإيمان بوحدانية الله هو أمر حسن وأمر جيد, ليست تعاليم جديدة إذن, كما أننا نرى في الكتاب المقدس كلام من المسيح نفسه عن وحدانية الله ويقول المسيح أيضا أنه هو أقنوم من الأقانيم أي في الله والله فيه.
"أَنَا وَ\لآبُ وَاحِدٌ".
يوحنا 10 : 30

كذلك اليهود أرادوا أن يقتلوا المسيح لأنهم فهموا وهم من أفضل من يعرف الكتاب المقدس في العهد القديم عندما سمعوا هذا أنظر ماذا قالوا في الإنجيل كما دونه البشير يوحنا

أَجَابَهُ \لْيَهُودُ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَلٍ حَسَنٍ بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلَهاً»
يوحنا 10 : 33

لم يكتف المسيح جل جلاله بهذا الكلام فحسب بل أضاف
"قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى \لآبَ فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ أَرِنَا \لآبَ؟ أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي \لآبِ وَ\لآبَ فِيَّ؟ \لْكلاَمُ \لَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ \لآبَ \لْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ \لأَعْمَالَ. صَدِّقُونِي أَنِّي فِي \لآبِ وَ\لآبَ فِيَّ وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ \لأَعْمَالِ نَفْسِهَا. اَلْحَقَّ \لْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ \لَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضاً وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا لأَنِّي مَاضٍ إِلَى أَبِي. وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذَلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ \لآبُ بِالاِبْن . إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئاً بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ."
يوحنا 14 : 9 – 14
أنظر ما أروع هذه الكلمات في معناها وعمقها

أولاً المسيح قال 9 من رَآنِي فَقَدْ رَأَى \لآبَ فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ أَرِنَا \لآبَ هنا يتكلم المسيح عن نفس المفعول به.
ثانيا المسيح يقول انه في الآب وأن الآب فيه مرة أخرى نجد الله الصمد الواحد أحد.
ثالثا المسيح يتكلم عن الإيمان من آمن به فقد آمن بالله (نفس الشخص)
10 أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي \لآبِ وَ\لآبَ فِيَّ؟
رابعاً يتكلم المسيح عن وجود أكثر من شخصية في واحد الآبَ \لْحَالَّ فِيَّ. ألآب الذي حال أي داخلي ساكن فيه أي في الجسد كانسان ولكن في الروح الله أي به في داخله وكيف يحصل هذا أن لم يكن نفس الشخص؟؟
11 أَنِّي فِي \لآبِ وَ\لآبَ فِيَّ

يتكلم المسيح عن التمجيد ونحن نعلم أن الله لا يعطي مجده لأحد
أَنَا \لرَّبُّ هَذَا \سْمِي وَمَجْدِي لاَ أُعْطِيهِ لِآخَرَ.
أشعياء 42 : 8
ولكن هنا في هذه الكلمات نجد أن المجد هو للمسيح المعادل لله نفسه بنفسه
وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذَلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ \لآبُ بِالاِبْنِ.
يوحنا 14 : 13
وكذلك عن الروح القدس الذي يمجد المسيح
ذَاكَ يُمَجِّدُنِي لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ.
يوحنا 16 : 14
المسيح يتكلم عن القدرة باستجابات الصلاه والطلبات بسلطان ذاتي وبقدرة ذاتيه معادلة لما نتوقعها من الله نفسه
14إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئاً بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ."
نجد أن المسيح لا يتكلم عن تشفع أمام الله بل هو الذي يقول وهو الذي يعد بسلطان ذاتي وبسلطان معادل الله.
يذكر الكتاب المقدس لاهوت المسيح بكل وضوح وبكل صراحة ولا يمكن عدم ملاحظة هذه الحقيقة ,
عزيزي ... ربما تسألني ذلك السؤال المشهور الذي سأله من قبل رجل المحاورات الشهير أحمد ديدات وهو: هل قال المسيح عن نفسه (اني أنا الله فاعبدوني؟) وتكون هذه حجة على أن المسيح لم يكن أبداً الله، وأجد نفسي مضطراً أن أستعير رداً طريفاً لهذا الأمر كتبه أحد الأصدقاء على النت: "هل من المعقول أن يأتي مثلا أي ملك أو رئيس دولة ما إلى الشوارع والزقاق يوميا ويصرخ ويقول ويؤكد على انه الملك أو الرئيس؟؟ فان فعل هذا ربما يستدعى الطبيب النفساني لمساعدة في هذه العقدة النفسية complex وهي عقدة الشعور بالنقص"صغر النفس".

في الواقع أجد في مقدمة الآيات الدالة على الوهية المسيح في انجيل يوحنا الاصحاح الاول... اقرأ معي
يوحنا1 عدد 1الى 3

فِي \لْبَدْءِ كَانَ \لْكَلِمَةُ وَ\لْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ \للَّهِ وَكَانَ \لْكَلِمَةُ \للَّهَ. 2هَذَا كَانَ فِي \لْبَدْءِ عِنْدَ \للَّهِ. 3كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.
دعنا نقسم هذه الآيات إلى ثلاثة أقسام للتوضيح
أولا نجد في كل الكتب وفي المعتقدات أن في البدء كان الله وهنا في هذه الآيه نجد في البدء كان الكلمة ونلاحظ أن كلمة كلمه مكتوبة كمذكر وليس حسب القواعد بالمؤنث, لماذا؟ الإجابة نجدها في تكمله الآيه لأنه: وَكَانَ \لْكَلِمَةُ \للَّهَ
ثم ان في هذا الكلمة كل شيء وجد او كان وبغيره لم شيء مما كان أي انه هو الذي كوٌن كل شيء0

انظر الى ما يذكره الكتاب المقدس عن المسيح:-
وفي رسالة الرسول بولس الى اهل كورنثس الاولى اصحاح 8 عدد 6

"لَكِنْ لَنَا إِلَهٌ وَاحِدٌ: \لآبُ \لَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ \لأَشْيَاءِ وَنَحْنُ لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يَسُوعُ \لْمَسِيحُ \لَّذِي بِهِ جَمِيعُ \لأَشْيَاءِ وَنَحْنُ بِهِ."

ذكر الرسول وبكل وضوح رب واحد يسوع المسيح.

وَلَهُمُ \لآبَاءُ وَمِنْهُمُ \لْمَسِيحُ حَسَبَ \لْجَسَدِ \لْكَائِنُ عَلَى \لْكُلِّ إِلَهاً مُبَارَكاً إِلَى \لأَبَدِ. آمِينَ.
رومية9:5
المسيح اذن هو الكائن على \لْكُلِّ إِلَهاً مُبَارَكاً إِلَى \لأَبَدِ
وفي رسالة الرسول بولس الاولى الى تلميذه تيموثاوس الاصحاص 3 عدد16
”وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ \لتَّقْوَى: \للهُ ظَهَرَ فِي \لْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي \لرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ \لأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي \لْعَالَمِ، رُفِعَ فِي \لْمَجْدِ."
تنبأ الكتاب المقدس عن ولادة السيد المسيح في العهد القديم نبؤآت كثيرة وعديده جدا وأهمها هو اسمه ومن هو في آية ذكرها أشعياء الاصحاح 7 عدد14

"وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ \لسَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا \لْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ \بْناً وَتَدْعُو \سْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ»." وتمة هذه النبؤه في زمانها وذكرها متى في الانجيل الذي دونه موحى له من الروح القدس في الاصحاح الاول العدد 23
"«هُوَذَا \لْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ \بْناً وَيَدْعُونَ \سْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» (ﭐلَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا)."

نرى ان هنا اكتملت النبؤه لذا نتعجب ونشكر الله على ما فعل ونقول مع بولس وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ \لتَّقْوَى: \للهُ ظَهَرَ في ألجسد.

***


تعبير الثالوث الذي يستخدمه آباء الكنيسة ورجال الله في كل عصر لا ينفي مطلقاً الوحدانية ولكنه تعبير له مدلولاته في الإعلان الالهي


فالله واحد وهذا إعلان واضح جداً سواء في العهد القديم أو العهد الجديد, ولكن هذا الإله الواحد القادر على كل شيء ظهر في الجسد بسبب حاجة الإنسان للخلاص ولأن الله محب فقد أعطى للإنسان الفرصة من أجل الخلاص من الدينونة... فظهر في الجسد ودفع ثمن الخطية لكي ينجو من قصاص الخطية كل من يتعلق به ويرضى بخطته لخلاصه.

"لأنه تعلق بي أنجيه أرفعه لأنه عرف أسمي "


هذا الإنسان الذي تعلق بالله هو ذاته الإنسان الذي قبل نعمة الله (عطيته) فأصبح بتلك النعمة أيضا أبنه(راجع إنجيل يوحنا الإصحاح الأول والعدد الثاني عشر) "أما كل الذين قبلوه أعطاهم سلطان أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه،" وهؤلاء أعطاهم عطية سكنى روح الله في حياتهم ليصيروا مولودين ثانية من روح الله، وها هو الثالوث للإله الواحد قد ظهر كاملاً في الإعلان الإلهي ... الله الآب القوي القادر على كل شيء ظهر في الجسد في شخص المسيح, وحل في أجساد المؤمنين من خلال روحه القدوس. كل هذا عمل الإله الواحد

ومن له أذنان للسمع فليسمع.
 

emad_hanna

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 ديسمبر 2005
المشاركات
284
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
ومجمع نيقية
من هو الموحد ... آريوس أم القديس أثناسيوس ومن معه؟

ماذا يقول آريوس وأتباعه؟
يقول: ان المسيح غير مساوٍ للآب. فهو ليس إلهاً من إله، إنما هو فقط من أصل إلهى. ولأنه من أصل إلهي يعطيه مركزاً رفيعاً لدى الآب. فهو الوسيط بين الآب والخلائق، وهو أيضاً الوسيط في الخلق. وهو الذي، في لحظة من الأزل، خلق الروح القدس. فكما أن الابن هو صُنْع الآب، كذلك الروح القدس هو صُنْع الابن. تلك بإيجاز تعاليم الآريوسية.
فماذا نستنتج من هذا الكلام؟ ... نستنتج ببساطة أن آريوس خلق لنا الهاً آخر هو المسيح، وهذا لا يمكن أن يجعله موحد بالله كما أدعيت... فمن اين أتيت بالمراجع التي تثبت أن آريوس موحداً بالله وأين هي أمانة البحث العلمي لتعطينا مصداقية لما كتبت؟ ... عزيزي ... لقد كذبت في هذا الشأن أو على الأقل لم تكن دارساً جيدا لما كتبت فأعطيتنا معلومات خاطئة باهتة ... فماذا أيضا عن مجمع نيقية الذي تتهمه بالشرك بالله؟ ...
... ذلك المجمع أصدر في بداية قانونه الإيماني الشهير تلك العبارة الهامة"بالحقيقة نؤمن بإله واحد" ...فكيف تتهمه أنت بالشرك؟ ... سؤال يحتاج الى تفسير من سيادتكم.
ولا تستطيع أن تضع الشرك بالله لأناس يقولون "بالحقيقة نؤمن باله واحد". فأنت تكفر وانت لا تملك حق التكفير فأنا وأنت أمام عرش ملك الملوك ورب الارباب سواسية. فمن ميزك عني وجعلك تقيمني وتتهمني بالكفر. حاشالي أنا
أن أكفر بالله خالقي ... حاشا لي الا أن أحب الرب الهي واعبده واسجد له واخلص له كل أيام حياتي
هذا أنا النصراني المسيحي الذي لا يعرف غير عبادة الله ، ولا يملك سواها ... هكذا علمنا الكتاب المقدس وهكذا نحن نعبد
واقول لك السلام على من أتبع الهدى ... قال المسيح أنا هو الطريق والحق والحياة هو هدانا ونورنا وسبيلنا ولا نعرف هدى غيره له كل المجد

عماد حنا – خادم انجيل المسيح بنعمة الله
ماجستير في اللاهوت
 

emad_hanna

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 ديسمبر 2005
المشاركات
284
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
الجزء الثاني
أسئلة ينبغي الاجابة عليها

هل المسيحيون يعبدون ثلاث آلهة؟
أعرف أننا أجبنا على هذا السؤال في الصفحات السابقة بوضوح، ولكني أردت أن أفرد سطوراً أؤكد فيها هذه الحقيقة ... والاجابة على هذا السؤال هي بالتأكيد "لا" فالمسيحيون يؤمنون بالله الواحد كلي القدرة والسلطان ... لا شريك له في الملك ... أما السيد المسيح فعبادتنا له ليست عبادة شراكة مع الله ولكننا نعبد الله الذي ظهر في الجسد في شكل السيد المسيح... ربما تقول أن هناك الكثير من الآيات تدل على أن المسيح إنسان ونحن لم ننكر هذا مطلقا أنّ السيد المسيح عندما جاء الى الأرض كان موجوداً في طبيعتين: طبيعة الهية وطبيعة بشرية ... وكإنسان "وُجِدَ في الهيئة كإنسان." وتشير هذه الحقيقة التي ذكرها بولس في رسالته الى فيلبي ويوحنا في انجيله ورسائله وكذلك رؤياه ... إلى حدوث غير المتوقع – أن يصبح اللـه إنساناً.
أن المسيح قد عاش حياته الأرضية بقوة اللـه. لقد أصبح اللـه الابن الذي خضع (خضوعاً وظيفياً وليس بالطبيعة) للـه إنساناً آخذاً طبيعة بشرية، حقيقية ثانية. ثـم قام طوعاً بفعل هذا الخضوع بتقديم نفسه ذبيحة من أجل خطايا العالـم
ومن يصدق هذه الحقيقة يحصل على الغفران من الخطايا نتيجة أن المسيح سدد ثمن هذه الخطايا يموته .

الكتاب المقدس المستند
الإلهي الوحيد والمعصوم

من أكثر الأمور التي يستخدمها الشيطان ليشككنا بإيماننا المسيحي هو موضوع الكتاب المقدس .. فالبعض ينكر وجود الكتاب المقدس حتى هذه اللحظة بدون تحريف .. البعض يشكك في عصمته والبعض يشكك في تاريخيته والبعض يؤكد تحريفه.. والمسيحي الغير دارس أحيانا لا يجد الردود الكافية والمقنعة لهذه الأمور .. وأحيانا تساوره الشكوك.. التي يصرح بها أحيانا والتي يخجل من التصريح بها في أغلب الأوقات..
وفي البداية نسأل لماذا يشكك بعض الأصدقاء والأحباء في الكتاب المقدس
هناك عدة أسباب لذلك
• تعارض أفكار الكتاب المقدس مع إيمانهم
ويفضلون تكذيب الكتاب المقدس عن التراجع عن ذلك الايمان
• وجود أمور عسرة الفهم
• وبدلا من محاولة الفهم يصير من السهل القول وجود تحريف
• وجود طلبات تعتبر صعبة مثل التسليم الكامل لله مثلا..
وهنا يجد القارئ أنه من الأسهل رفض الكتاب عن اتباع تعاليمه
وفي السطور القادمة سأتكلم عن أربعة حقائق مغلوطة عن الكتاب المقدس وأربعة حقائق صحيحة عن الكتاب المقدس .. وليكن هذا بدء فتح حوار من خلال التعليقات عن مشاعرنا تجاه الكتاب المقدس والأمور التي يقولها البعض لكي يشككنا فيها.. لنرد على كل الاتهامات التي توجه ضد الكتاب المقدس


أربع حقائق مغلوطة عن الكتاب المقدس
• الكتاب المقدس ليس إملائيا .. أو بمعنى أخر هو غير منزل .. ولكنه موحى به
• الكتاب المقدس ليس وثيقة مكتوبة بلغة علمية ولكنها تعتمد على البصر بالأكثر.. ممثلة بالظواهر المرئية
• الكتاب المقدس مليئ بالتناقضات.. كثير من الكتاب أوجدوا تناقضات ظاهرية في الكتاب المقدس ولكن بالدراسة كثير من المشاكل التي كانت غامضة فيما مضى أصبح لها حلول .. ومن خلال علم الآثار كثير من التناقضات تهاوت تحت الاكتشافات الحديثة
• الكتاب المقدس ليس مفهوما كليا لغير المؤمنين.. وذلك لوجود عنصر مفقود تماما لديهم وهو الروح القدس الذي يعلم ويرشد...

أربع أشياء صحيحة عن الكتاب المقدس
• الكتاب المقدس هو نسمة الله ... أقرا تيموثاوس الثانية الإصحاح الثالث والعدد 16
• الكتاب المقدس هو موحى به في كل أجزائه
• الكتاب المقدس جدير بالثقة ومطلق في سلطانه
• الكتاب المقدس هو كلمة الله الحية والفعالة ويمكن استخدامه كسيف ذي حدين وهي تخترق النفس والمفاصل والمخاخ وتميز أفكار القلب ونياته

ما رأيك الآن عزيزي القارئ أليس جديرا بنا أن نبدأ بدراسة هذا الكتاب العظيم الذي هو بمثابة رسالة من الله لنا؟
‍ الكتاب المقدس هو نور السبيل وسراج لأرجلنا، هو السبيل الوحيد الذي فيه ننال شبع الروح، ونقاوة السريرة. هو يحكي قصة الله والإنسان، قصة السقوط وقصة نهضة الإنسان بعد سقوطه. يبدأ من جنة أرضية وينتهي بمدينة سماوية… هو يحكي قصة الفداء العظيم وملحمة محبة الله مع البشر. يرينا تجسد الكلمة ويعرفنا كيف نتمتع بسكنى الروح القدس داخلنا، هو رحلة التعرف على كيفية إرضاء الله يبدأ ببناء مذبح وينتهي بهيكل حي هو أجساد من يؤمن بكلمة الله.

لكل هذه الأسباب جعلت من الكتاب المقدس دستور لحياتي فيه أعرف ماذا تريد السماء مني، وكيف الطريق للوصول إليها.

***
 

emad_hanna

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 ديسمبر 2005
المشاركات
284
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
دين المسيح دين توحيد لا دين شرك

يعتقد البعض أن المسيحية الحقيقية عي إشراك بالله وذلك للأسباب التالية
- يظنون أن المسيحيين جعلوا من المسيح إلها
- فهم خاطئ للمفهوم المسيحي لطبيعة الله
- وجود تحذيرات قرآنية كثيرة لمن جعل الله ثالث ثلاثة وربطها بعقيدة الثالوث المسيحي
- عدم دقة تعبير المسيحيين وصعوبة توصيل شرح العقيدة المسماة الثالوث.
ويمكنني أن ألخص الإيمان المسيح في عدة نقاط لإزالة سوء الفهم
المسيحية تؤمن ب...
- بالله الواحد خالق السماء والأرض وخالق الكون كله بما فيه من الإنسان الذي خلقه على أحسن صوره.
- بالإنسان الذي كان تاجا للخليقة ولكنه عصى أمر ربه فدب الفساد في خليقته واحتاج إلى العلاج بعد أن طرد من الجنة. –
- الإساءة إلى اله غير محدود تعني أنها إساءة غير محدودة، وتحتاج إلى عقاب يحدده المساء أليه. وقد قال الله " أن عاقبة الخطية هي الموت" وبالتالي حكم على الإنسان بالموت. –
- بدأ الإنسان حياته على الأرض موحدا بالله, ولكن الخطية أفسدته فأوجد لنفسه آلهة كثيرة. تلك الآلهة التي ظن أنها ستعطيه الراحة لسهولة عبادتها ولربطها بالشهوات . فظن أنها أفضل - بالنسبة للإنسان الفاسد - من الإله الحقيقي ومن عبادة الإله الحقيقي. –
- كلف الله مجموعة من البشر التي أبدت استعدادها لطاعته في توصيل رسالة الله للبشر والتي منها نوح وإبراهيم وأيوب. - حدد الله لنفسه شعبا الذي منه سيأتي منقذ البشرية وبه العلاج الإلهي للإنسان من الخطية
- من هذا الشعب جاء موسى الذي قدم شرائع الله في التوراة. وبعدها بدأ الأنبياء في تفهيم الشعب عن كيفية إرضاء الله ومن هؤلاء صموئيل وداود وسليمان وابليا واليشع وأشعياء ويونان .. الخ. –
- الله اله العالم كله وليس اله شعب واحد. ولكن شعب إسرائيل كان مكلفا أن يكون هو النور الذي من خلاله يرى بقية العالم الله. - فشل إسرائيل في أن يكون نورا للعالم. وفشل إسرائيل في أن يطبق شرائع الله. لأنه إذا فشل في واحدة يكون مجرما في الكل. –
- أجرة الخطية هي الموت. ولذلك كان لابد لإجراء العدل الإلهي أن يموت الإنسان - الله بروحه القدس جسد كلمته في مريم العذراء التي ولدت لنا الكلمة المتجسد والذي عاش على الأرض بلا خطية وانتصر على الشيطان وعلى الموت عندما مات نيابة عن البشر وقام من الموت منتصرا. –
- من الخطأ التعبير أن الله تجسد, ولكن التعبير إن كلمة الله تجسد أصح أو أن الله ظهر في الجسد لأن الله إذا تجسد قد تفهم من هذا التعبير أنه يحد بمكان، وهذا الفهم خاطيء ولكن الكلمة المتجسد تعبير لم يحد الله في مكان .... –
- الكلمة هو الله .... اقرأ إنجيل يوحنا 1 من 1-18 حيث يقول أنه بدون الاعتماد على خلاص المسيح لا نستطيع إرضاء الله, لأنه يبقى علينا نفس الحكم - حكم الموت- أما بالإيمان بهذا الموت البدلي وضعنا حكم الموت على كاهل الكلمة (المسيح) - وبعد أن نزع عنا حكم الموت, علينا أن نعيش في طاعة الله وبره وقداسته. وقد وعد بمساعدتنا عن طريق حلول الروح القدس في كل من يؤمن ويجعله خليقة جديدة وولادة جديدة انظر يوحنا الإصحاح الثالث –
- من الخطأ التعبير أننا جعلنا من المسيح إلهاً. ولكن الصحيح أن الله الواحد أرسل كلمته لكي يسدد ثمن الخطيئة عن البشر وذلك من فرط محبته لنا.
***
الإشراك يا صديقي هو أن تعبد إلها بجانب الله، ولكن أن تؤمن أن الله جل جلاله تجسد كلمته آخذاً صورة إنسان لكي يسدد ثمن الخطية فأنت تتحدث عن الله ذاته وبذلك أنت لا تشرك به أحدا، وبالتالي لا نستطيع أن نقول أن المسيحية في هذا الوضع مشركة بالله, فهي تؤمن بالله الواحد .
أنى أؤمن بألوهية المسيح، ولكني كنت أصحح مفهوما خاطئا أننا جعلنا من المسيح الها, فالأصح أن الله جعل من كلمته بشرا. وهذا ما يوضحه إنجيل يوحنا الإصحاح الأول







دعوة أخيرة لإنجيل المسيح

الآن عزيزي القاريء يامن وقع بين يديك هذا الكتاب
اسمح لي أن أقول لك لا تتمرد على الله ... أطعه وسلم حياتك بالكامل له ... قدم توبة صادقة وأطلب غفران الخطايا على أساس دم المسيح الثمين الذي يطهر من كل خطية
المسيح هو الوحيد القادر ان يطهرك من الخطية
ثق انك في عدم تمردك على الله تنال حياة جديدة الآن في المسيح يسوع وحياة أبدية ونعيماً ابدياً بعد الموت
هذه الرسالة أتركها لك عزيزي القاريءوان أردت أي استفسار ليتك تراسلني

عماد حنا
تم الكتيب
 

Desperado_3d

Member
عضو
إنضم
3 فبراير 2010
المشاركات
115
مستوى التفاعل
5
النقاط
18
رد: رد على كتاب التوحيد

باسم الآب و الأبن و الروح القدس الأله الواحد آمين
أخي العزيز المبارك emad_hanna
أشكرك لنقل الرد على هذا الكتاب
رد رائع رائع رائع بكل معنى الكلمة.
ليستخدمك الرب لمجد اسمه القدوس.
سلام المسيح الذي يفوق كل وصف يكون معكم دائماً.
 
أعلى