المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كمال الهلباوى فى ندوة بالإسكندرية


النهيسى
19-06-2013, 02:23 AM
كمال الهلباوى فى ندوة بالإسكندرية لم تخلو من مشادات: الإخوان أهملوا مقولات حسن البنا.. وأساليبهم لا تتفق وقيم الإسلام المنشود.. والتيار الإسلامى يسعى إلى تقسيم المجتمع والتصويت بنعم للدستور "وكسة"

الأربعاء، 19 يونيو 2013 - 02:11
http://img.youm7.com/images/NewsPics/large/s6201319267.jpg

الدكتور كمال الهلباوى المفكر الإسلامى خلال الندوة
الإسكندرية - جاكلين منير
(http://www.google.com/ig/adde?moduleurl=http://activedd.googlecode.com/svn/trunk/iGoogle/Gadgets/Youm7/Youm7.xml)
قال الدكتور كمال الهلباوى، المفكر الإسلامى، ليس كل من ينتمى إلى الإخوان أو التيارات الإسلامية يحمل المشروع الإسلامى، مستنكرا إهمال تنظيم الإخوان والحركة الإسلامية للعديد من مقولات حسن البنا.

جاء ذلك خلال الندوة التى نظمها نادى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإسكندرية، بعنوان "مستقبل الإسلام السياسى فى دول الربيع العربى"، مساء أمس، بمقر النادى بالشاطبى، والتى شهدت احتجاجًا من الحضور من مؤيدى الرئيس محمد مرسى على الدكتور كمال الهلباوى، وشهدت الندوة مشادات كلامية عنيفة بين بعض الحضور المعروف انتمائهم لجماعة الإخوان من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإسكندرية، وبين المنصة برئاسة الدكتور عمرو السباخى، رئيس مجلس إدارة النادى، والذى أكد على أن مجلس إدارة النادى لن يسمح لأحد مهما كان أن يطمس تاريخ النادى كمنبر لحرية الرأى والتعبير.

وقال "إن برنامج الإسلام السياسى واضح، لكن لا أحد يعمل به إلا فى الغرف المغلقة وبشكل منفرد دون مشاركة أو الاستماع للآخرين".

وعن مستقبل الإسلام السياسى قال الهلباوى "إن الأمة الإسلامية أمة هادية للبشر ورحمة للعاملين، متسائلا كيف نكون رحمة للجميع وجماعات الإسلام السياسى تفعل ما تفعله على مرأى ومسمع الجميع ؟؟ حيث تفضيل أهل الثقة على أهل الكفاءة والاستحواذ فى السلطة ومنع الحريات وأن كل ذلك قيم لا تتفق مع قيم الإسلام المنشود، ولا تتفق مع الثوابت التى تدرس داخل الحركة الإسلامية نفسها".

وأوضح "الهلباوى" أن أحد أركان تعاليم الإسلام هى الحريات، مستشهدا بالآية "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، وأن الله لم يرد أن يموت من كفر به.

واستنكر التدين الشكلى والتربص بين الأحزاب الإسلامية والأحزاب الأخرى، التى تسببت فى انقسام المجتمع، والتى لا تمت لقيم الإسلام بصلة، واصفا الدعوة للحشد بالتصويت بنعم للدستور لدخول الجنة، وأن من يتزوج من الأخوات يدخل الجنة "بالوكسة".

وأوضح الهلباوى معلقا على تلك المشادات "إن تلك المشادات الكلامية العنيفة لا تحدث بالمناطق العشوائية التى ألقى فيها الخطب أحيانا فكيف تحدث فى نادى أعضاء هيئة التدريس على درجة من العلم والثقافة" وأضاف قائلا "أنا أسف لأن التيار الإسلامى الذى يزعم أنه يفهم الإسلام الوسطى ويزعم أنه فهم مقولات حسن البنا، لم يفهم شىء وأن أفعاله تدعو إلى تقسيم المجتمع "مستنكرا تعدد الأحزاب الإسلامية التى تدعو إلى قيم واحدة، وكذلك تعدد الأحزاب الليبرالية أيضا، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه أن يدعو إلى التقسيم والتفتيت.

وأكد على أن حسن البنا كان أفضل من تحدث عن الإسلام الشامل وكان لدية طموح بأن الدين الإسلامى سيحرر العقل ويرفع قدر العلم والعلماء.

وقال بأهمية الصناعة التى تؤدى إلى تقدم الأمة وخاصة الصناعات الحربية، مطالبا بمؤسسات قومية وطنية وليست مؤسسات حزبية أو ليبرالية وقال "لا يمكن أقتنع بتخلف الدول العربية الإسلامية، فالله لم يعط عقول للغرب أفضل من العرب "مشددا على أهمية العلم والبحث العلمى، مستنكرا قلة موارد الموجهة من الدولة للبحث العلمى.