الرئيس الإيراني نجاد إرهابي ومجرم
ولد محمود أحمدي نجاد في مدينه كرمسار التابعة لمحافظه سمنان بوسط إيران عام 1956. ومنذ الصغر انتقل مع عائلته إلى العاصمة طهران وتابع دراسته فيها، حيث حصل على شهادتي البكالوريوس والماجستير من جامعه العلوم والصناعة في طهران ، ثم عين محاضراً في كليه الهندسة المدنية في الجامعة نفسها.
وفي عام 1977، نال شهادة الدكتوراه في الهندسة والتخطيط المروري واشرف على عشرات الرسائل العلمية في مختلف المجالات الهندسية، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية.
قبل انتصار الثورة الإسلامية، شارك أحمدي نجاد في التجمعات الدينية والسياسية، كما ساهم في توزيع المنشورات المتعلقة بالثورة وتطوع بالحرس الثوري، ثم شارك بتأسيس الاتحاد الإسلامي لطلبه الجامعات، الذي استولى على السفارة الأمريكية في العام 1979.
بعيد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في العام 1980، التحق محمود احمدي نجاد بجبهات القتال، ثم التحق باللواء الخاص التابع لحرس الثورة الإسلامية وشارك في عمليات عسكرية في عمق الأراضي العراقية.
وفي عام 1993، عين مستشاراً ثقافياً لوزير الثقافة والتعليم العالي، ثم عين أول محافظ لمحافظه أردبيل، الواقعة في الشمال الغربي.
انتخبه المجلس البلدي الإسلامي للعاصمة طهران عمدة للمدينة في مايو/أيار من العام 2003، حيث بدأت شهرته في السطوع.
وقد فاز محمود احمدي نجاد (49 سنة) بالانتخابات الرئاسية الإيرانية في 24 حزيران/يونيو في مواجهة منافسه اكبر هاشمي رفسنجاني .
لحد الآن يبدو تاريخ ليس عليه غبار لكن الحقائق لا تختفي ولا يمكن لأحد إنكارها فقد تبين أن هذا الأستاذ الجامعي المحافظ ما هو إلا إرهابي مجرم شارك في اختطاف ديبلوماسيين أجانب وعرض حياتهم للخطر ....
فكيف تم ذلك ؟
نعود مع الأحداث إلى عام 1979 ....
ولد محمود أحمدي نجاد في مدينه كرمسار التابعة لمحافظه سمنان بوسط إيران عام 1956. ومنذ الصغر انتقل مع عائلته إلى العاصمة طهران وتابع دراسته فيها، حيث حصل على شهادتي البكالوريوس والماجستير من جامعه العلوم والصناعة في طهران ، ثم عين محاضراً في كليه الهندسة المدنية في الجامعة نفسها.
وفي عام 1977، نال شهادة الدكتوراه في الهندسة والتخطيط المروري واشرف على عشرات الرسائل العلمية في مختلف المجالات الهندسية، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية.
قبل انتصار الثورة الإسلامية، شارك أحمدي نجاد في التجمعات الدينية والسياسية، كما ساهم في توزيع المنشورات المتعلقة بالثورة وتطوع بالحرس الثوري، ثم شارك بتأسيس الاتحاد الإسلامي لطلبه الجامعات، الذي استولى على السفارة الأمريكية في العام 1979.
بعيد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في العام 1980، التحق محمود احمدي نجاد بجبهات القتال، ثم التحق باللواء الخاص التابع لحرس الثورة الإسلامية وشارك في عمليات عسكرية في عمق الأراضي العراقية.
وفي عام 1993، عين مستشاراً ثقافياً لوزير الثقافة والتعليم العالي، ثم عين أول محافظ لمحافظه أردبيل، الواقعة في الشمال الغربي.
انتخبه المجلس البلدي الإسلامي للعاصمة طهران عمدة للمدينة في مايو/أيار من العام 2003، حيث بدأت شهرته في السطوع.
وقد فاز محمود احمدي نجاد (49 سنة) بالانتخابات الرئاسية الإيرانية في 24 حزيران/يونيو في مواجهة منافسه اكبر هاشمي رفسنجاني .
لحد الآن يبدو تاريخ ليس عليه غبار لكن الحقائق لا تختفي ولا يمكن لأحد إنكارها فقد تبين أن هذا الأستاذ الجامعي المحافظ ما هو إلا إرهابي مجرم شارك في اختطاف ديبلوماسيين أجانب وعرض حياتهم للخطر ....
فكيف تم ذلك ؟
نعود مع الأحداث إلى عام 1979 ....
التعديل الأخير: