الرئيس الإيران نجاد إرهابي ومجرم

Maya

Hebrew Christian
عضو مبارك
إنضم
2 ديسمبر 2005
المشاركات
1,243
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
Jerusalem - Israel
الرئيس الإيراني نجاد إرهابي ومجرم

ahmadin16ic.jpg



ولد محمود أحمدي نجاد في مدينه كرمسار التابعة لمحافظه سمنان بوسط إيران عام 1956. ومنذ الصغر انتقل مع عائلته إلى العاصمة طهران وتابع دراسته فيها، حيث حصل على شهادتي البكالوريوس والماجستير من جامعه العلوم والصناعة في طهران ، ثم عين محاضراً في كليه الهندسة المدنية في الجامعة نفسها.

وفي عام 1977، نال شهادة الدكتوراه في الهندسة والتخطيط المروري واشرف على عشرات الرسائل العلمية في مختلف المجالات الهندسية، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية.

قبل انتصار الثورة الإسلامية، شارك أحمدي نجاد في التجمعات الدينية والسياسية، كما ساهم في توزيع المنشورات المتعلقة بالثورة وتطوع بالحرس الثوري، ثم شارك بتأسيس الاتحاد الإسلامي لطلبه الجامعات، الذي استولى على السفارة الأمريكية في العام 1979.

بعيد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في العام 1980، التحق محمود احمدي نجاد بجبهات القتال، ثم التحق باللواء الخاص التابع لحرس الثورة الإسلامية وشارك في عمليات عسكرية في عمق الأراضي العراقية.

وفي عام 1993، عين مستشاراً ثقافياً لوزير الثقافة والتعليم العالي، ثم عين أول محافظ لمحافظه أردبيل، الواقعة في الشمال الغربي.

انتخبه المجلس البلدي الإسلامي للعاصمة طهران عمدة للمدينة في مايو/أيار من العام 2003، حيث بدأت شهرته في السطوع.

وقد فاز محمود احمدي نجاد (49 سنة) بالانتخابات الرئاسية الإيرانية في 24 حزيران/يونيو في مواجهة منافسه اكبر هاشمي رفسنجاني .

لحد الآن يبدو تاريخ ليس عليه غبار لكن الحقائق لا تختفي ولا يمكن لأحد إنكارها فقد تبين أن هذا الأستاذ الجامعي المحافظ ما هو إلا إرهابي مجرم شارك في اختطاف ديبلوماسيين أجانب وعرض حياتهم للخطر ....

فكيف تم ذلك ؟

نعود مع الأحداث إلى عام 1979 ....
 
التعديل الأخير:

Maya

Hebrew Christian
عضو مبارك
إنضم
2 ديسمبر 2005
المشاركات
1,243
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
Jerusalem - Israel
أزمة الرهائن في السفارة الامريكية

أزمة احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية في طهران :

في ما يلي تذكير بأهم مراحل العملية التي استمرت 444 يوماً بين عامي 1979 و1981:

- يوم الأحد في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1979، تسلق 300 إلى 400 طالب إيراني أسوار السفارة الأميركية في وسط طهران . وبعد أن تمكنوا من تجاوز مقاومة "المارينز" المكلفين بحماية السفارة قرروا البقاء داخل السفارة وعدم السماح لأي من العاملين فيها بمغادرتها، ثم قاموا بإنزال العلم الأميركي ورفعوا راية الجمهورية الإسلامية.

عصب الطلاب عيون الرهائن الذين كانوا قرابة الستين و أوثقوا أيديهم ثم وزعوهم في مبان مختلفة في حرم السفارة.

كان الطلاب يطالبون بتسليم الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان يعالج في الولايات المتحدة واستعادة ثروته التي كانت خارج البلاد ومحمد رضا بهلوي هو آخر شاه لإيران وقامت الثورة الإسلامية بإسقاط نظامه وإقامة نظام الملالي وولاية الفقيه في البلاد وهو ما جعل من إيران دولة ديكتاتورية قمعية داعمة للإرهاب والمنظمات الإرهابية في المنطقة .

وظل الطلاب على موقفهم ومطالبهم طوال فترة الاحتجاز التي استمرت أربعة عشر شهراً وانتهت في 20 كانون الثاني/يناير 1981.

في هذا اليوم تسلم الرئيس الأميركي المنتخب في حينه رونالد ريغان مهامه رسمياً في البيت الأبيض خلفاً لجيمي كارتر الذي رفضت السلطات الإيرانية تقديم أي تنازل في عهده.

وقد عرف النظام الإسلامي كيف يستفيد من عملية الاحتجاز التي جاءت على ما يبدو مرتجلة ومن دون أي تخطيط مسبق. وكانت العملية مناسبة لرجال الدين الذين تسلموا السلطة لكي يعودوا بالثورة إلى أصولها ويتخلصوا من حكومة مهدي بازركان التي رأوا أنها تميل إلى التفاهم مع "الشيطان الأكبر" أو الولايات المتحدة كما يعرفها الملالي حكام إيران .

وقد اتجهت الأزمة إلى مزيد من التصعيد بعد استقالة بازركان في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر وتسلم "مجلس الثورة" مقاليد البلاد.

واستخدمت الجمهورية الإسلامية سلاح النفط فرفضت بيع نفطها إلى الولايات المتحدة التي ردت بفرض حظر تجاري على إيران وتجميد الأموال الإيرانية في مصارفها.

ولم تتخذ واشنطن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران إلا بعد مرور خمسة اشهر على احتجاز الرهائن وبعد أن فشلت في التعامل مع النظام الإسلامي الثوري فأعلنت قطع هذه العلاقات في 7 نيسان/ابريل 1980.

وبلغت الأزمة ذروتها مع نشر الأساطيل الحربية الأميركية في مياه الخليج اعتباراً من كانون الاول/ديسمبر ثم مع محاولة تحرير الرهائن بالقوة في نيسان/ابريل 1980 وهي محاولة انتهت بكارثة على الأميركيين. حيث رد الإيرانيون بتوزيع الرهائن على العديد من المدن في أنحاء الجمهورية الإسلامية ووصل الأمر للتهديد بقتلهم جماعياً .

وكان الحظر الذي فرضته واشنطن قد أدى إلى عزلة شبه كلية للنظام الإيراني عندما اندلعت الحرب بين العراق وإيران في أيلول/سبتمبر 1980 وعبر الجيش العراقي الذي شن هجوما كبيراً نهر الغارون على الحدود الإيرانية إلى داخل الحدود الإيرانية.

واعتبارا من نهاية 1980 راحت السياسة الخارجية الأميركية تتجه إلى شيء من الاعتدال. وتم إطلاق سراح الرهائن في 20 كانون الثاني/يناير بعد اتفاق تم التوصل إليه بين واشنطن وطهران بوساطة جزائرية.
 

Maya

Hebrew Christian
عضو مبارك
إنضم
2 ديسمبر 2005
المشاركات
1,243
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
Jerusalem - Israel
nsnejadbig018rf.jpg




بعد انتخاب نجاد كرئيس لإيران أدلى الرئيس الأميركي جورج بوش بتصريحات أكد فيها على ضرورة الإجابة على التساؤلات بشأن الاتهامات الموجهة للرئيس الإيراني المنتخب نجاد.

وقال بوش في تصريحاته أن الاتهامات التي تفيد بأن الرئيس الإيراني المنتخب لعب دوراً رئيسيا في عملية احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية في طهران عام 1979 "تثير العديد من التساؤلات".

و أضاف بوش "ليست لدي معلومات" لتأكيد أو نفي ذلك الادعاء "ولكن من الواضح أن ضلوعه (في تلك العملية) يثير العديد من التساؤلات".

وقال بوش "رسالتي هي انه من المهم جداً في هذه المرحلة أن ترسل الدول الأوروبية الثلاث (التي تجري محادثات مع إيران حول برنامجها النووي) رسالة قوية إلى الشخص الجديد في إيران بأن العالم متحد".

وكان البيت الأبيض قد أشار في حينها إلى أن السلطات الأميركية تحقق في اتهامات أطلقها رهائن أميركيون سابقون في السفارة الأميركية في طهران بأن أحمدي نجاد كان من أبرز المشرفين على العملية التي دامت 444 يوماً بين 1979 و1981 ولدى رؤيته من جديد بعد فوزه بالانتخابات وسماع اسمه أكد عدد من الرهائن السابقين أنه نفس الشخص الذي كان من بين المشرفين والمنظمين الأساسيين لعملية الاختطاف وتهديد الديبلوماسيين الأمريكيين .

ويعتبر نجاد من الأعضاء السابقين في الحرس الثوري الإيراني واحد الأعضاء المؤسسين لحركة "الطلاب على نهج الأمام" التي نظمت اقتحام السفارة الأميركية في طهران، طبقاً للواشنطن بوست.

أما في طهران فقد نفى العديد ممن شاركوا في احتجاز الرهائن أن يكون احمدي نجاد من بينهم لدى وقوع العملية .


---------

لكن هذه صورة تؤكد تورط الإرهابي أحمدي نجاد بأحداث اقتحام السفارة الأمريكية واحتجاز الرهائن وتعريض حياتهم للخطر ، وللتذكير فإن هذه العملية تعد فخراً للنظام الإيراني الذي يعتبرها انتصار على الشيطان الأكبر، وللعلم فالولايات المتحدة لم تتخذ إجراءات قاسية في تلك العملية ولجأت للتفاوض وضبط النفس الشديدين حرصاً على حياة مواطنيها الذين كانوا مختطفين على يد مجموعة من الإرهابيين لن يترددوا بقتلهم عند وقوع أي شيء .

nejad9ly.jpg


دقق في الشخص الثاني على اليمين
 
التعديل الأخير:
أعلى