just4given
New member
- إنضم
- 9 أغسطس 2007
- المشاركات
- 13
- مستوى التفاعل
- 1
- النقاط
- 0
يواجه لبنان منذ 20 أيار 2007 حرب لم تكن في الحسبان.
حرب ملأت الكثير من البيوت اللبنانية دموع حزن وخوف وقلق. يحارب اليوم الجيش اللبناني حرب شديدة مليئة بالعنف والقتل وذلك للدفاع عن بلدنا الحبيب لبنان وعن ابنائه. لقد وقف كل الشعب اللبناني مع الجيش ورُفعت الأعلام في كل مكان تضامناً وسنداً للجيش وتشجيعاً له. نحن اليوم نكمل تضامنّا مع الجيش وندعوكم إلى الصلاة من أجل كل جندي.
نصلي لكي يحفظ الرب جيشنا اللبناني. أخبرنا أحد الجنود الذين شاركوا في الحرب في نهر البارد ومازال يشارك حتى اليوم أنه كان يصلي إلى الرب لكي يحفظه ولم يكن هو الوحيد الذي يصلي بل الكثير من الناس رفعوا اصواتهم في الصلاة من أجله أيضاً. بينما هو في المعركة تعرّض إلى القنص وأصيب في جنبه ولكنه أخبرنا كيف أن الرب حفظه وأن هذه الرصاصة كانت متجهة إلى قلبه. كما أخبرنا كم من المرات العديدة الذي حفظه الرب فيها من الموت. "الساكن في ستر العلي في ظل القدير يبيت اقول للرب ملجإي وحصني الهي فاتكل عليه لانه ينجيك من فخ الصياد ومن الوبإ الخطربخوافيه يظللك وتحت اجنحته تحتمي ترس ومجن حقه. لا تخشى من خوف الليل ولا من سهم يطير في النهار. ولا من وبإ يسلك في الدجى ولا من هلاك يفسد في الظهيرة. يسقط عن جانبك الف وربوات عن يمينك.اليك لا يقرب انما بعينيك تنظر وترى مجازاة الاشرار لانك قلت انت يا رب ملجإي. جعلت العلي مسكنك. لا يلاقيك شر ولا تدنو ضربة من خيمتك." (مز 1:91-10).
نصلي من أجل الجيش اللبناني لكي نقضي حياة مطمئنة.
كلنا نتذكر الحروب التي مرّ بها لبنان وكم قاسينا وعانينا. حياتنا لم تكن في سلام وطمأنينة بل كنّا نركض من مكان إلى مكان لنجد الآمان والاستقرار. يعيش الشعب اللبناني اليوم حياة غير مستقرة وبلا هدوء بل حياة يملؤها القلق على الوضع المعيشي والسلم. كم من البيوت اللبنانية اليوم تنتظربرعبة أخبارعن أولادها في الجيش والذي يريد الإطمئنان على حياة أبنه والأولاد الذين يفكرون بأبائهم. فإن مشيئة الرب للشعب اللبناني أن يعيش في سلام وطمأنينة وهدوء. (1 تيموثاوس 1:1-3). لنصلي أن يُرجع الله الهدوء إلى بلدنا والطمأنينة إلى بيوتنا.
"
دعونا نتحد اليوم في الصلاة من أجل جيش بلادنا، الجيش اللبناني. لنسأل الله أن يعطي جيشنا النصرة ونطلب منه أن يحفظ جيش بلادنا وأن يفتح لنا أبواب السلام والطمأنينة والهدوء ويعيد الاستقرار إلى بيوتنا. الرب يبارك لبنان.
حرب ملأت الكثير من البيوت اللبنانية دموع حزن وخوف وقلق. يحارب اليوم الجيش اللبناني حرب شديدة مليئة بالعنف والقتل وذلك للدفاع عن بلدنا الحبيب لبنان وعن ابنائه. لقد وقف كل الشعب اللبناني مع الجيش ورُفعت الأعلام في كل مكان تضامناً وسنداً للجيش وتشجيعاً له. نحن اليوم نكمل تضامنّا مع الجيش وندعوكم إلى الصلاة من أجل كل جندي.
" فاطلب اول كل شيء ان تقام طلبات وصلوات وابتهالات وتشكرات لاجل جميع الناس لأجل الملوك وجميع الذين هم في منصب لكي نقضي حياة مطمئنة هادئة في كل تقوى ووقار. لأن هذا حسن ومقبول لدى مخلّصنا الله " (1 تيموثاوس 1:1-3).
نصلي من أجل جيشنا لأن الرب هو الذي يعطي النصرة. في العهد القديم من الكتاب المقدس قاد النبي موسى شعب الرب في حرب ضد شعب آخر وبينما كان الشعب يحارب كان النبي موسى رافعاً يديه إلى الله في الصلاة لينتصروا في الحرب وكان كلما كان النبي موسى ينزل يديه أن الشعب يخسر وكلما رفع يديه كان الشعب ينتصر (خروج 9:17-15). لنرفع أيدينا اليوم بالصلاة إلى الرب ونبقيها مرفوعة إلى أن ينتصر جيشنا. نصلي لكي يحفظ الرب جيشنا اللبناني. أخبرنا أحد الجنود الذين شاركوا في الحرب في نهر البارد ومازال يشارك حتى اليوم أنه كان يصلي إلى الرب لكي يحفظه ولم يكن هو الوحيد الذي يصلي بل الكثير من الناس رفعوا اصواتهم في الصلاة من أجله أيضاً. بينما هو في المعركة تعرّض إلى القنص وأصيب في جنبه ولكنه أخبرنا كيف أن الرب حفظه وأن هذه الرصاصة كانت متجهة إلى قلبه. كما أخبرنا كم من المرات العديدة الذي حفظه الرب فيها من الموت. "الساكن في ستر العلي في ظل القدير يبيت اقول للرب ملجإي وحصني الهي فاتكل عليه لانه ينجيك من فخ الصياد ومن الوبإ الخطربخوافيه يظللك وتحت اجنحته تحتمي ترس ومجن حقه. لا تخشى من خوف الليل ولا من سهم يطير في النهار. ولا من وبإ يسلك في الدجى ولا من هلاك يفسد في الظهيرة. يسقط عن جانبك الف وربوات عن يمينك.اليك لا يقرب انما بعينيك تنظر وترى مجازاة الاشرار لانك قلت انت يا رب ملجإي. جعلت العلي مسكنك. لا يلاقيك شر ولا تدنو ضربة من خيمتك." (مز 1:91-10).
نصلي من أجل الجيش اللبناني لكي نقضي حياة مطمئنة.
كلنا نتذكر الحروب التي مرّ بها لبنان وكم قاسينا وعانينا. حياتنا لم تكن في سلام وطمأنينة بل كنّا نركض من مكان إلى مكان لنجد الآمان والاستقرار. يعيش الشعب اللبناني اليوم حياة غير مستقرة وبلا هدوء بل حياة يملؤها القلق على الوضع المعيشي والسلم. كم من البيوت اللبنانية اليوم تنتظربرعبة أخبارعن أولادها في الجيش والذي يريد الإطمئنان على حياة أبنه والأولاد الذين يفكرون بأبائهم. فإن مشيئة الرب للشعب اللبناني أن يعيش في سلام وطمأنينة وهدوء. (1 تيموثاوس 1:1-3). لنصلي أن يُرجع الله الهدوء إلى بلدنا والطمأنينة إلى بيوتنا.
"
اسألوا تعطوا. اطلبوا تجدوا. اقرعوا يفتح لكم لأن كل من يسأل يأخذ. ومن يطلب يجد. ومن يقرع يُفتح له" (متى 7:7-8)
دعونا نتحد اليوم في الصلاة من أجل جيش بلادنا، الجيش اللبناني. لنسأل الله أن يعطي جيشنا النصرة ونطلب منه أن يحفظ جيش بلادنا وأن يفتح لنا أبواب السلام والطمأنينة والهدوء ويعيد الاستقرار إلى بيوتنا. الرب يبارك لبنان.