بضع أسئلة من الكتاب

Dexter

New member
عضو
إنضم
12 فبراير 2006
المشاركات
105
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
بضع أسئلة من الكتاب

تحياتي إلى جميع الأعضاء مسلمين و مسيحيين ، و أرجو أن تعم الفائدة علينا جميعاً في حوار هادئ و محترم كل طرف منا يحترم الآخر وفقاً لشرو ط المنتدى. و أدعو الله القدير أن يهدينا جميعاً إلى الحق و أن يرزقنا اتباعه ..

في البداية لدي بعض الأسئلة أود أن أرى وجهة النظر المسيحية فيها ، و لا أظنها قد طرحت من قبل - وفقاً لتصفحي المبدئي في المنتدى - و إلا لما كنت قد طرحتها أصلاً ..

أرجو منكم سعة الصدور لتقبل وجهة نظر الآخر ..

لنا عودة قريباً إن شاء الله ..

لكم تحياتي
 

Dexter

New member
عضو
إنضم
12 فبراير 2006
المشاركات
105
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
النص الأول

النقطة الأولى تتمحور حول شخصية يهوذا بشكل عام ، ولو أن الأسئلة كثيرة حول هذه الشخصية من الأناجيل، إلا أنني سأكتفي الآن بطرح النقاط التالية:

باسم الله نبدأ
يقول متّى في العدد [متّى 19: 28]:
((فقال لهم يسوع:الحق أقول لكم، متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً تدينون أسباط بني إسرائيل الاثني عشر))

فهل جلس ابن الإنسان على كرسيه؟ نقول لكم : نعم!
فقد ذكر متّى أثناء محاكمة يسوع في العدد [26: 46] ((.. من الآن تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة و آتياً على سحاب السماء))
كما سجل مرقس جلوس يسوع عن يمين الله بعد قيامته و صعوده في العدد [16: 19] ((ثم إن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء،و جلس عن يمين الله))
و سجل لوقا جلوس يسوع عن يمين الله أيضاً في العدد [22: 69] ((منذ الآن يكون ابن الإنسان جالساً عن يمين قوة الله))
بالإضافة إلى الأعداد [أعمال الرسل 7: 56] [رومية 8: 34] [كولوسي 3: 1] و غيرها الكثير..

و لي هنا بضع أسئلة :
1- كيف يكون يسوع إلهاً و يعد تلاميذه الإثني عشر للجلوس على الكراسي لإدانة بني إسرائيل و يهوذا الإسخريوطي بينهم، ألم يكن يعلم مسبقاً بخيانة يهوذا له و خروجه عن التلاميذ الإثني عشر و إقدامه على الانتحار؟ كيف يساوي يسوع بطرس- الذي سماه بالصخرة و بنى كنيسته عليه و قال أن أبواب الجحيم لا تقوى عليها - بيهوذا الاسخريوطي الذي خانه و أوشى به و أسلمه لليهود؟

2- لقد تنبأ يسوع وفقاً للأناجيل الأربعة بأنه سيصلب و يسلم لأيدي اليهود و أن أحد التلاميذ سيخونه و ذلك عند اتجاهه إلى أورشليم. فكيف عرف أنه سيصلب و كرر القول بذلك عدة مرات و لم يعرف أن يهوذا سيخونه و يخرج عن التلاميذ الإثني عشر فقال : ((إثنا عشر كرسياً)) ؟

3- نقرأ في رؤيا يوحنا اللاهوتي [21: 14] أنه رأى في المنام سور المدينة كان له اثنا عشر أساساً و عليها أسماء رسل الخروف الاثني عشر.
و جاء في مرقس [14: 20-21] (( ولكن الويل لمن يسلم ابن الإنسان ! كان خيراً له ألا يولد))
و جاء في متى [26: 25-30] ((ولكن الويل لمن يسلم ابن الإنسان ! كان خيراً له ألا يولد))
و نقرأ في لوقا [22: 21-23] ((ولكن الويل لمن يسلمه!))
أي أن يسوع يتوعد بالويل لمن سيسلمه - أي يهوذا الإسخريوطي ، و مع ذلك نراه يقول ((إثنا عشر كرسياً - أي يهوذا معهم)) و نرى يوحنا اللاهوتي يقول أن سور المدينة قد كتب عليه أسماء رسل الخروف الإنثي عشر - أي يهوذا معهم . فكيف يكون هذا؟

4- أما عن رواية موت يهوذا فإننا نقرأ في متى [27: 5] أن يهوذا شنق نفسه - أي انتحر .. أما في أعمال الرسل [1: 18] نجد أن يهوذا سقط على وجهه فانسكبت أحشاؤه - أي أنه مجرد حادث ولا انتحار فيه. فكيف توفقون بين هذه النصوص ؟

5 - في متى نجد أن يهوذا انتحر في صباح اليوم الذي يلي ليلة إلقاء القبض على يسوع - أي أن يسوع لم يكن قد صلب أو مات و قام من الأموات. أما في كورنثوس الأولى يقول بولس [15: 5] ((و أنه ظهر لبطرس ثم للرسل الإثني عشر)) أي أن يهوذا معهم! ألم يكن قد مات قبل الصلب و لم يشهد لا صلباً ولا قيامة ؟ لقد بقي التلاميذ الذين اختارهم يسوع أحد عشر بعد موت يهوذا و خيانته للمسيح وفق الأناجيل و لم ينتخبوا رسولاً جديداً مكانه إلا بعد صعود يسوع إلى السماء ، و هذا ما يؤكد عليه كاتب سفر أعمال الرسل في الإصحاح الأول حيث يقول أن انتخاب تلميذ يحل محل يهوذا الخائن لم يتم إلا عندما رجع التلاميذ إلى أورشليم بعد رفع يسوع. فهم طوال الوقت - من إلقاء القبض على يسوع إلى رفعه للسماء - بقوا أحد عشر تلميذاً ، و هو ما يؤكد عليه متى أيضاً في العدد [28: 16] في أنه شوهد من قبل أحد عشر تلميذاً. فكيف بعد ذلك يأتي بولس الذي لم يشهد المسيح و لم يشهد صلباً ولا قيامة فيقول أن يسوع ظهر للرسل الإثني عشر ؟


سأكتفي بهذا الآن ، و لكم الشكر..
 

drpepo

خاطئ يطلب المغفرة
عضو مبارك
إنضم
22 يناير 2006
المشاركات
803
مستوى التفاعل
7
النقاط
18
حبيبى الا تعلم انه تم الاقتراع على شخص اخر بعد قيامة المسيح وهو متياس ليكون واحد من الاثنى عشر وهو بذلك رقم 12
اتمنى انك تكوت فهمت الموضوع
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,358
مستوى التفاعل
3,260
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
Dexter قال:
النقطة الأولى تتمحور حول شخصية يهوذا بشكل عام ، ولو أن الأسئلة كثيرة حول هذه الشخصية من الأناجيل، إلا أنني سأكتفي الآن بطرح النقاط التالية:

اولا, مرحب بك بالمنتدى, سعيدين بتواجدك وطرحك المهذب

بداية, اطلب منك ترك هذا الاسلوب الايحائي, و اطرح ما عندك من اسئلة و لا تكتفي بنقاط قليلة, فلا اعتقد انك كمسلم تحاور الديانة المسيحية لاثبات الضعف فيه, يكون عندك شبهة ولا طرحها

لذلك لنكون ذو مصداقية اكثر في حوارنا



يقول متّى في العدد [متّى 19: 28]:
((فقال لهم يسوع:الحق أقول لكم، متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً تدينون أسباط بني إسرائيل الاثني عشر))


خلينا نبطل هذه اللعبة الغير امينة بأقتطاف النصوص

لنقرأ مع بعض:

الحق أقول لكم إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد، متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده، تجلسون أنتم أيضًا على إثني عشر كرسيًا، تدينون أسباط إسرائيل الإثني عشر.

فيهوذا ليس من متبعي المسيح في التجديد



1- كيف يكون يسوع إلهاً و يعد تلاميذه الإثني عشر للجلوس على الكراسي لإدانة بني إسرائيل و يهوذا الإسخريوطي بينهم، ألم يكن يعلم مسبقاً بخيانة يهوذا له و خروجه عن التلاميذ الإثني عشر و إقدامه على الانتحار؟

يسوع هو الله, وهو عالم الغيب اذ تنبأ بخيانة يهوذا مسبقا و اخبر بذلك
و يهوذا كما شرحنا اعلاه, ليس من اتباع المسيح في التجديد


كيف يساوي يسوع بطرس- الذي سماه بالصخرة و بنى كنيسته عليه و قال أن أبواب الجحيم لا تقوى عليها - بيهوذا الاسخريوطي الذي خانه و أوشى به و أسلمه لليهود؟

بدون الدخول في موضوع المساواة و الناس في نظر الله, الا انني اتسائل, متى ساوى المسيح بطرس بيهوذا؟



2- لقد تنبأ يسوع وفقاً للأناجيل الأربعة بأنه سيصلب و يسلم لأيدي اليهود و أن أحد التلاميذ سيخونه و ذلك عند اتجاهه إلى أورشليم. فكيف عرف أنه سيصلب و كرر القول بذلك عدة مرات و لم يعرف أن يهوذا سيخونه و يخرج عن التلاميذ الإثني عشر فقال : ((إثنا عشر كرسياً)) ؟

المسيح هو كما تنبأ عنه اشعياء, الها قديرا, اي انه قادر على كل شئ, و المعرفة هي ضمن قدرته, اذ المسيح كان يعرف بخيانة يهوذا و هذا ما قاله بفمه الطاهر, لكن يمكنك تناسيت, انه تم اختيار تلميذ ثالث بالقرعة بالروح.. كما و ان المسيح قال كلامه للذين يتبعوه, و يهوذا لم يكن منهم



3- نقرأ في رؤيا يوحنا اللاهوتي [21: 14] أنه رأى في المنام سور المدينة كان له اثنا عشر أساساً و عليها أسماء رسل الخروف الاثني عشر.
و جاء في مرقس [14: 20-21] (( ولكن الويل لمن يسلم ابن الإنسان ! كان خيراً له ألا يولد))
و جاء في متى [26: 25-30] ((ولكن الويل لمن يسلم ابن الإنسان ! كان خيراً له ألا يولد))
و نقرأ في لوقا [22: 21-23] ((ولكن الويل لمن يسلمه!))
أي أن يسوع يتوعد بالويل لمن سيسلمه - أي يهوذا الإسخريوطي


حذاري من تأويل الكلام عن منصبه

المسيح يعلن دينونة الخائن, ولا يتوعد له بالويل, اتمنى انك تكون اكثر امانة في مداخلاتك القادمة


، و مع ذلك نراه يقول ((إثنا عشر كرسياً - أي يهوذا معهم)) و نرى يوحنا اللاهوتي يقول أن سور المدينة قد كتب عليه أسماء رسل الخروف الإنثي عشر - أي يهوذا معهم . فكيف يكون هذا؟

انا من طبيعتي احذف كل الردود التي تفسر نصوص الكتاب المقدس تفسيرا شخصيا بمنظور شخصي للوصول الى هدف ما, لكنك ما دامك جديد حسامحك لكن احذر انك تعيد الحالة هذه

وقت الاحياء بروءيا يوحنا اللاهوتي, كان التلميذ الجديد قد اختير اصلا, و كان قد بوشر في الخدمة بمعرفة التلاميذ البقية كافة, اذ الله لم يكن غافلا عن التلميذ الجديد, فوقت الاحياء لم يكن يهوذا حيا اصلا, فكيف يتناسق كلامك و مدعاك مع الباقي؟


4- أما عن رواية موت يهوذا فإننا نقرأ في متى [27: 5] أن يهوذا شنق نفسه - أي انتحر .. أما في أعمال الرسل [1: 18] نجد أن يهوذا سقط على وجهه فانسكبت أحشاؤه - أي أنه مجرد حادث ولا انتحار فيه. فكيف توفقون بين هذه النصوص ؟

تم الرد على هذا السؤال مسبقا في الرابط التالي
http://arabchurch.com/forums/showpost.php?p=19483&postcount=9


5 - في متى نجد أن يهوذا انتحر في صباح اليوم الذي يلي ليلة إلقاء القبض على يسوع - أي أن يسوع لم يكن قد صلب أو مات و قام من الأموات. أما في كورنثوس الأولى يقول بولس [15: 5] ((و أنه ظهر لبطرس ثم للرسل الإثني عشر)) أي أن يهوذا معهم!
ألم يكن قد مات قبل الصلب و لم يشهد لا صلباً ولا قيامة ؟ لقد بقي التلاميذ الذين اختارهم يسوع أحد عشر بعد موت يهوذا و خيانته للمسيح وفق الأناجيل و لم ينتخبوا رسولاً جديداً مكانه إلا بعد صعود يسوع إلى السماء ، و هذا ما يؤكد عليه كاتب سفر أعمال الرسل في الإصحاح الأول حيث يقول أن انتخاب تلميذ يحل محل يهوذا الخائن لم يتم إلا عندما رجع التلاميذ إلى أورشليم بعد رفع يسوع. فهم طوال الوقت - من إلقاء القبض على يسوع إلى رفعه للسماء - بقوا أحد عشر تلميذاً ، و هو ما يؤكد عليه متى أيضاً في العدد [28: 16] في أنه شوهد من قبل أحد عشر تلميذاً. فكيف بعد ذلك يأتي بولس الذي لم يشهد المسيح و لم يشهد صلباً ولا قيامة فيقول أن يسوع ظهر للرسل الإثني عشر ؟


سأكتفي بهذا الآن ، و لكم الشكر..


أشار إلى التلاميذ بالإثني عشر، وقد جاءت في بعض الترجمات كالسريانية والسلافونية والفولجاتا وفي بعض كتابات الآباء "الإحدى عشر".
تعبير "الإثني عشر" لا يعني العدد رقم 12، إنما يحمل إشارة إلى التلاميذ كجماعة معًا، وقد دعوا هكذا حتى بعد خيانة يهوذا، حيث اختير فيما بعد الثاني عشر، وكان شاهدًا لقيامة السيد المسيح. غالبًا ما كان متياس الذي اختير فيما بعد عوض يهوذا الأسخريوطي حاضرًا معهم (أع 1: 22- 23).​

سلام و نعمة
 

Dexter

New member
عضو
إنضم
12 فبراير 2006
المشاركات
105
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
اولا, مرحب بك بالمنتدى, سعيدين بتواجدك وطرحك المهذب

أشكرك على الترحيب بي

بداية, اطلب منك ترك هذا الاسلوب الايحائي, و اطرح ما عندك من اسئلة و لا تكتفي بنقاط قليلة, فلا اعتقد انك كمسلم تحاور الديانة المسيحية لاثبات الضعف فيه, يكون عندك شبهة ولا طرحها

لذلك لنكون ذو مصداقية اكثر في حوارنا

ليس الهدف من ذلك استخدام اسلوب الإيحاء بل كان القصد كل القصد ألا أرمي بعشرات الأسئلة مرة واحدة لإعطاء الفرصة لكم أيها السادة أن تجهزوا الردود أولاً بأول، فأرجو عدم اساءة فهمي و حسن الظن بي .. أشكرك سلفاً على تفهمك.

لنقرأ مع بعض:
الحق أقول لكم إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد، متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده، تجلسون أنتم أيضًا على إثني عشر كرسيًا، تدينون أسباط إسرائيل الإثني عشر.
فيهوذا ليس من متبعي المسيح في التجديد

فهمت وجهة نظركم و شكراً للتوضيح

نقرأ في رؤيا يوحنا اللاهوتي [21: 14] أنه رأى في المنام سور المدينة كان له اثنا عشر أساساً و عليها أسماء رسل الخروف الاثني عشر.

عزيزي .. لم يكن ماتياس رسولاً عينه المسيح .. بل إن القرعة هي التي عينته. فهل يكون بذلك رسولاً للمسيح؟
ثم إن يهوذا كان رسولاً للمسيح في بلاد اليهودية.. فلهل يكون جزءً من رؤية يوحنا اللاهوتي؟

حذاري من تأويل الكلام عن منصبه
المسيح يعلن دينونة الخائن

عزيزي أنا لم أقم بتأويل النصوص كما اتهمتني .. فالنص يقول صراحة :
ولكن الويل لمن يسلم ابن الإنسان ! كان خيراً له ألا يولد
ولكن الويل لمن يسلم ابن الإنسان ! كان خيراً له ألا يولد

ولكن الويل لمن يسلمه!

أليس هذا وعيداً بالويل؟
و لماذا يدينه مادام هذا هو هدفه منذ البداية؟

انا من طبيعتي احذف كل الردود التي تفسر نصوص الكتاب المقدس تفسيرا شخصيا بمنظور شخصي للوصول الى هدف ما, لكنك ما دامك جديد حسامحك لكن احذر انك تعيد الحالة هذه

انت كريم و احنا بنستاهل.. لكن أود أن ألفت انتباهك أنني لست راعياً للكنيسة أو عالماً لاهوتياً لأعلم تفسيرك للأعداد التي نسأل عنها ، و إلا لما كنا أتينا إلى هنا أساساً..
فصبرك علينا شوية..

أقتبس من مداخلتك التي أشرت إليها:
نص أعمال 1: 18 فإن هذا اقتنى حقلاً من أجرة الظلم، وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط، فانسكبت أحشاؤه كلها، وصار ذلك معلوماً عند جميع سكان أورشليم , فنسب إليه الاقتناء لأنه كان السبب فيه, وكثيراً ما يُنسب إلى الإنسان الفعل لأنه السبب فيه، فنُسب إلى الملك بناء القصر مع أنه ليس هو الباني حقيقة، ولكنه يأمر به

هل أفهم من كلامك أن يهوذا شنق نفسه و انتحر فوقع و انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه .. و حدث هذا في صباح اليوم الذي يلي إلقاء القبض على يسوع.. و أنه أمر قبل أن يموت بشراء حقلاً من أجرة الظلم مع أنه قد طرح أجرة الظلم في الهيكل؟
أرجو أن توضح لي وجهة نظرك، فالكلام مبهم علي قليلاً..

فمتّى يذكر الحدث في صباح اليوم التالي .. ولو لم يحدد ذلك بالزمان لصح القول بأنه يعني من ذلك بعد فترة زمنية.. لا أريد أن أدخل في تفاصيل أكثر خشية أن تتهمني بالتفسير و التأويل الشخصي و بانتظار تعليقك على هذه النقطة في كيفية الجمع بين الأحداث مع مراعاة ترتيبها الزمني كما وردت في متى و أعمال الرسل ..

أما بالنسبة لباقي الأسئلة عن شخص يهوذا فسأتركها لوقت آخر بهدف تجميعها كلها مرة واحدة كما طلبتم و الانتهاء من النقاط المذكورة .. فهي ليست جاهزة عندي في ملف أقوم بقصها و لصقها في منتداكم ..

أخي نذير .. نعم أنا هو ..

لكم الشكر جميعاً
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,358
مستوى التفاعل
3,260
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
Dexter قال:
فهمت وجهة نظركم و شكراً للتوضيح

عفوا, هذا اقل ما يمكن ان نقوم به عزيزي


عزيزي .. لم يكن ماتياس رسولاً عينه المسيح .. بل إن القرعة هي التي عينته. فهل يكون بذلك رسولاً للمسيح؟
ثم إن يهوذا كان رسولاً للمسيح في بلاد اليهودية.. فلهل يكون جزءً من رؤية يوحنا اللاهوتي؟

عزيزي ديكستر, ان تأكيد قبول التلميذ الجديد تجلى بتجلي الروح القدس بعد اختياره له, و هو كان من ضمن التلاميذ الذي حل الروح القدس عليهم كألسنة نار:

ولمَّا جاءَ اليومُ الخَمسونَ، كانوا مُجتَمعينَ كُلُّهُم في مكانٍ واحدٍ، 2فخرَجَ مِنَ السَّماءِ فجأةً دَوِيًّ كَرِيحِ عاصِفَةٍ، فمَلأ البَيتَ الذي كانوا فيهِ. 3وظَهرَت لهُم ألسِنَةِ كأنَّها مِنْ نارٍ، فاَنقَسَمَت ووقَفَ على كُلِّ واحدٍ مِنهُم لِسانِ. 4فاَمتَلأوا كُلُّهُم مِنَ الرُّوحِ القُدُسِ، وأخذوا يتكَلَّمونَ بِلُغاتٍ غَيرِ لُغَتِهِم، على قَدْرِ ما مَنَحهُمُ الرُّوحُ القُدُسُ أنْ ينطِقُوا

هذا تأكيد من المسيح نفسه, بأنه من تلاميذه




عزيزي أنا لم أقم بتأويل النصوص كما اتهمتني .. فالنص يقول صراحة :
ولكن الويل لمن يسلم ابن الإنسان ! كان خيراً له ألا يولد
ولكن الويل لمن يسلم ابن الإنسان ! كان خيراً له ألا يولد

ولكن الويل لمن يسلمه!

أليس هذا وعيداً بالويل؟
و لماذا يدينه مادام هذا هو هدفه منذ البداية؟

الوعد بالويل شئ, و الكشف عن دينونة هذا الخائن شئ اخر, فالوعد بالويل يستخدم للتخويف للكف عن عمل ما, فلو اراد المسيح وعده بالويل لقال ان ويله سيقل من يدي المسيح, لكن المسيح فصح عن ان مسلمه سيكون ملعونا لخيانته, فلو كان وعد بالويل لقال اياك ان تسلمني و الا سأفعل بك كذا و كذا, و هذا غير موجود بالنص اساسا



انت كريم و احنا بنستاهل.. لكن أود أن ألفت انتباهك أنني لست راعياً للكنيسة أو عالماً لاهوتياً لأعلم تفسيرك للأعداد التي نسأل عنها ، و إلا لما كنا أتينا إلى هنا أساساً..
فصبرك علينا شوية..

بتستاهل انت على عيني و على رأسي احمعين, لكن كما لا يحق لي ان افسر القرأن بشهيتي, كذلك المثل مع الكتاب المقدس, فأذا كنت لا تعرف معنى نص ما, ارجوك عزيزي, اطرحه على شكل سؤال او استفسار لا على شكل النص معناه هكذا





هل أفهم من كلامك أن يهوذا شنق نفسه و انتحر فوقع و انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه .. و حدث هذا في صباح اليوم الذي يلي إلقاء القبض على يسوع.. و أنه أمر قبل أن يموت بشراء حقلاً من أجرة الظلم مع أنه قد طرح أجرة الظلم في الهيكل؟
أرجو أن توضح لي وجهة نظرك، فالكلام مبهم علي قليلاً..


نعم عزيزي, الفكرة هي ذاتها

فمتّى يذكر الحدث في صباح اليوم التالي .. ولو لم يحدد ذلك بالزمان لصح القول بأنه يعني من ذلك بعد فترة زمنية.. لا أريد أن أدخل في تفاصيل أكثر خشية أن تتهمني بالتفسير و التأويل الشخصي و بانتظار تعليقك على هذه النقطة في كيفية الجمع بين الأحداث مع مراعاة ترتيبها الزمني كما وردت في متى و أعمال الرسل ..

يا ريت لو تتوسع اكثر في قضية اختلاف الاوقات, فانا لا ارى اي اختلاف


أما بالنسبة لباقي الأسئلة عن شخص يهوذا فسأتركها لوقت آخر بهدف تجميعها كلها مرة واحدة كما طلبتم و الانتهاء من النقاط المذكورة .. فهي ليست جاهزة عندي في ملف أقوم بقصها و لصقها في منتداكم ..

على اقل من مهلك, و حنكون سعيدين بالمناقشة معك في هذا الجوء الهادئ العادل نسبيا

سلام و نعمة و مرحب بك من جديد
 

St Christopher

عضو شرف
عضو مبارك
إنضم
15 فبراير 2006
المشاركات
3
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
للرد على كل اسئلتك اقرأ سفر اعمال الرسل الاصحاح الاول من عدد15 الى اخر الاصحاح فستعرف ان النبؤات منذ العهد القديم ان هناك من سياخذ خدمة يهوذا الاسخريوطى و هو ما تم باختيار متياس بديلاً عن يهوذا و بهذا ظل تلاميذ السيد المسيح اثنا عشر رسولا حتى بعد ما انتحر يهوذا. ارجو ان ترجع الى النص الذى ذكرته لك و تقرأه من الكتاب المقدس اتفهم الرد على اسئلتك.
 

drpepo

خاطئ يطلب المغفرة
عضو مبارك
إنضم
22 يناير 2006
المشاركات
803
مستوى التفاعل
7
النقاط
18
ماى روك
اخينا St Christopher vbmenu_register("postmenu_24385", true);
الرب يبارككم
 
أعلى