- إنضم
- 11 ديسمبر 2006
- المشاركات
- 310
- مستوى التفاعل
- 5
- النقاط
- 0
يحاصرني حزن عميق ...
يرحل عبر احزاني الضجر ...
والجراح ... تصرخ ... تصرخ ثم تكمل الرحيل
حيث تتساقط الأوراق ... وتتناثر الثمار
واخرج انا من التراب
احمل في كفي الآمال ... وفي الاخرى سؤال
ووجه امراة رحلت قبل الآوان
يعانقني دمار عنيف ...
يحمل معه بقايا الزهر ...
والصراخ ... يدوي ... يدوي ...
يحظر كل الأشياء ...حيث تقتل البلابل
ترحل العصافير ...
اخرج انا من بين الرمال ... وصوت البوم يتردد
فكل البلابل وضعت في تابوت الرحيل
ماتت على صوت الآذان
هنا كنت أسمع وأرى ...
اليوم لا اسمع الا صوت البوم ...
اليوم لا ارى الا الجفاف و لا سدوم
والزهور ذاوية ...
ونخيل لفحته الشمس الدخيلة ...ففجر الحق مخنوق
هناك كنت اسمع وارى ...
اليوم لا اسمع سوى لغو الاحلام ...
اليوم لا ارى سوى رماد الآمال ...
وتاريخ مصلوب
وامراة غريبة تتراس القبيلة ... فليل الضلال معتوق
الايام عطشى ... الموتى جوعى
وجاءتني وجوه شاحبة تضربها ريح الدمار
تحمل معها وجها مدفونا منهار
وانا ابحث في الكون الابكم عن زهرة غرستها
عن اغنية رددتها ... وبسمة ضيعتها
وانا ابحث قال وجه : خذ الحقيقة عارية
ووجه آخر جاء يلفها حول عنقي ...
وآخر جاء يشاركني العزاء
وجاء اخير حاولا اشعار الرثاء وقال :
احمل هذا التابوت دون حزن او دموع
وخذ اغصان التوت ... دون رجوع
ولم افهم من التابوت ... والتوت
سوى دم مسفوك ... سوى عرض مهتوك
وام تبحث عن ضريح البلبل
وعاشق ضل طريق الامل تائه في حساب الجثث
آه ... من قصتي انا الضال ...
في ليل الاهوال ... في زمن المحال
رحلت اجدد الحلم ... اعتق نفسي من الاوهام
لكن لا مجال لتفكير وعليك ان تختار
اما حبات زيتون وموت ... او الحياة واللآلئ والياقوت
اخترت الزيتون والمماة ...
حملت نعشا وكفنا ... وكل الآيات
حاولوا تكسير كلماتي ... حاولوا ردم قبري
اخماد صرخاتي ... وسفك حبري
احدهم حمل لي غصن زيتون وباقة ازهار
واخر حمل لي مليون فرنك ... او مليون دولار
وقيل لي : اسحل هذا الغصن والازهار
وخذ المليونين فرنك ... ودولار
او ستموت شنقا ثم حرقا بالنار
واخترت الموت وقلت : اسحقوا عظامي ...
بقرش ... أو جنيه ... أو ريال ... أو درهم ودينار
وتركوا الجحيم تصهر فرنكا ودولار
ولترحلوا ايها الفجار ... ارحلوا فلا مجال للاختيار
حلمت ذات مرة بالبلابل تتكلم ...
بالحجارة تتكلم ... بالشجر يتكلم
بكل شيئ يتألم ... بالضاد ترثي السنة تتعثر ثم تتكسر
تبكي ادمغة تهجر ...
حلمت ذات مرة بالظلم ينهزم ... يتدمر
براية الحق تصفع المستبد المتجبر
وادركني الصمت ... بلع اماني المتدفقه
قتل اغاني المستبده ... وامات الحزن المستمر
وجاءني وجه اخير يدعوني للبحث عن قلبي المصلوب...
للبحث عني ... كي ادفن احزاني ...
وامضي اعلن بداية عهد جديد ...
لامرأة تشبه اساطير الحب .... والســــــــــــلام
يرحل عبر احزاني الضجر ...
والجراح ... تصرخ ... تصرخ ثم تكمل الرحيل
حيث تتساقط الأوراق ... وتتناثر الثمار
واخرج انا من التراب
احمل في كفي الآمال ... وفي الاخرى سؤال
ووجه امراة رحلت قبل الآوان
يعانقني دمار عنيف ...
يحمل معه بقايا الزهر ...
والصراخ ... يدوي ... يدوي ...
يحظر كل الأشياء ...حيث تقتل البلابل
ترحل العصافير ...
اخرج انا من بين الرمال ... وصوت البوم يتردد
فكل البلابل وضعت في تابوت الرحيل
ماتت على صوت الآذان
هنا كنت أسمع وأرى ...
اليوم لا اسمع الا صوت البوم ...
اليوم لا ارى الا الجفاف و لا سدوم
والزهور ذاوية ...
ونخيل لفحته الشمس الدخيلة ...ففجر الحق مخنوق
هناك كنت اسمع وارى ...
اليوم لا اسمع سوى لغو الاحلام ...
اليوم لا ارى سوى رماد الآمال ...
وتاريخ مصلوب
وامراة غريبة تتراس القبيلة ... فليل الضلال معتوق
الايام عطشى ... الموتى جوعى
وجاءتني وجوه شاحبة تضربها ريح الدمار
تحمل معها وجها مدفونا منهار
وانا ابحث في الكون الابكم عن زهرة غرستها
عن اغنية رددتها ... وبسمة ضيعتها
وانا ابحث قال وجه : خذ الحقيقة عارية
ووجه آخر جاء يلفها حول عنقي ...
وآخر جاء يشاركني العزاء
وجاء اخير حاولا اشعار الرثاء وقال :
احمل هذا التابوت دون حزن او دموع
وخذ اغصان التوت ... دون رجوع
ولم افهم من التابوت ... والتوت
سوى دم مسفوك ... سوى عرض مهتوك
وام تبحث عن ضريح البلبل
وعاشق ضل طريق الامل تائه في حساب الجثث
آه ... من قصتي انا الضال ...
في ليل الاهوال ... في زمن المحال
رحلت اجدد الحلم ... اعتق نفسي من الاوهام
لكن لا مجال لتفكير وعليك ان تختار
اما حبات زيتون وموت ... او الحياة واللآلئ والياقوت
اخترت الزيتون والمماة ...
حملت نعشا وكفنا ... وكل الآيات
حاولوا تكسير كلماتي ... حاولوا ردم قبري
اخماد صرخاتي ... وسفك حبري
احدهم حمل لي غصن زيتون وباقة ازهار
واخر حمل لي مليون فرنك ... او مليون دولار
وقيل لي : اسحل هذا الغصن والازهار
وخذ المليونين فرنك ... ودولار
او ستموت شنقا ثم حرقا بالنار
واخترت الموت وقلت : اسحقوا عظامي ...
بقرش ... أو جنيه ... أو ريال ... أو درهم ودينار
وتركوا الجحيم تصهر فرنكا ودولار
ولترحلوا ايها الفجار ... ارحلوا فلا مجال للاختيار
حلمت ذات مرة بالبلابل تتكلم ...
بالحجارة تتكلم ... بالشجر يتكلم
بكل شيئ يتألم ... بالضاد ترثي السنة تتعثر ثم تتكسر
تبكي ادمغة تهجر ...
حلمت ذات مرة بالظلم ينهزم ... يتدمر
براية الحق تصفع المستبد المتجبر
وادركني الصمت ... بلع اماني المتدفقه
قتل اغاني المستبده ... وامات الحزن المستمر
وجاءني وجه اخير يدعوني للبحث عن قلبي المصلوب...
للبحث عني ... كي ادفن احزاني ...
وامضي اعلن بداية عهد جديد ...
لامرأة تشبه اساطير الحب .... والســــــــــــلام