بالرغم من السعادة والهناء والشعور بالتفاؤل في الفترة التي تحيط بالإعدادللفرح والزواج، إلا أنه بعد ذلك كثيراً ما تظهر بعض المشكلات التي قد تبدأ في زعزعةهذه السعادة.
وقد تبدو هذه المشكلات للوهلةالأولى، وكأنها بلا حل، إلا أنه بالجهد المبذول من كل طرف، وبنفس الدرجة، وبنفسالاهتمام، تصبح هناك أكثر من فرصة لتنمية هذا الزواج، وتحقيق سعادته.
أنواع الخلافات:
- خيبةالأمل: وهي تنتج - عادة - من التناقض الذي يواجهه الزوجان بين ما كانا يتوقعانه ويحلمان به قبل الزواج، وما يحدث الآن. فكل شاب وكل فتاة يتخيلان أنه لن توجدمشــكلات بالمعنى المعـروف، وبـأنهمـا سيستطيعان حل كل مشكلة حتى دون تفكير.
ونحن لا نحب أن نُدخل الخوفالى اى خطيبين مقبلين على الزواج،ولكن أهم شئ يجب على كل طرف أن يعرفه هو: «ما هيالشخصية الحقيقية، والطباع التي اعتاد عليها الطرف الآخر؟!» فمثلاً إذا كان أحدهماعصبياً في فترة الخطبة، يحتد من أي اختلاف معه في الرأي، فكيف سيتعامل معه الطرفالآخر بعد الزواج. وهل سيكف عن عصبيته؟!
- الامتــلاك: يعتقد أحدالطرفين - خطأ - أن الارتباط يعني الامتلاك، لدرجة تنقلب فيها إلى حالة مرضية،فيشعر أن شريك الحياة هو شيء يمتلكه، ليس له مشاعر أو شخصية بدونه، وإنما هو تابع لشريك حياته في كل شـيء، حتــى فـي الـمشاعر سواء بالسعادة أو الإحباط، ليس له رأيأو صفة. وفي كثير من الحالات تنهار الحياة الزوجية بسبب عدم قدرة أحدهما على تحمل وجود رأي آخر سواه.
- الكبت والضغط: ويحدث نتيجة لتدخل شريك الحياة في كل شئون شريكه، حتى لو كانت لا تخصه، فيتدخل الزوج فيكل كبيرة وصغيرة بالبيت حتى في طريقة تنسيق زوجته للأشياء وترتيبها، يفرض على الجميع أنواع الطعام التي يفضلها هو فقط، والألوان التي يجب على زوجته أن ترتديها،وبالرغم من أن الزوج قد يعتقد بأنه يساعد زوجتــه عندمــا يهتم بكل شيء في البيت،وفي حياتها، إلا أن الاهتمام الزائد يؤدي إلى سلبية الطرف الآخر، أو انفجاره نتيجةللكبت الذي يعانيه.
- التهديد: بعض الناس لاتستطيع طلب شيء من أحد، ما لم يعقبه بالتهديد! فيصبحون مثل الأطفال الذين يرفضونتناول الطعام ما لم يحصلوا على الحلوى أو اللعبة التي طلبوها، فإذا أرادت الزوجةتنفيــذ طلــب مــن زوجهــا ولم يستطع، فإنها تهدده بترك البيت له! والزوج الذي يظل يهدد زوجته بالطلاق كلما اختلفت معه في مناقشة!
ولكى ندرك أسباب الخلافات ،علينا أن نعرف في البداية المراحل التي يمر بها الزواج:
هناك 3 مراحل حياتية يمربها كل زواج:
- المرحلة الأولى: وهي مرحلة الحب القوي، أو العاطفة الجياشة بين الزوجين، وفي هذه المرحلة فإن كل طرف ينعم بأطول فترة من الحب والغزل، ودوام شهرالعسل.
- المرحلة الثانية: وهي هدوء الحب، وخفوت اشتعاله، قد يطلق البعض عليه خطأ فتور الحب، وهو ليس فتوراً بل هدوءاً واستقراراً واطمئناناً إلى المشاعر، فبعد أن كان كل طرف بالنسبة للآخر حلماًوأملاً بعيــداً، أصبــح هذا الحلم واقعاً أمامه، يراه على حقيقته دون مواربة أومبالغة، وهنا تبدأ المشكلات - التي تم التغاضي عنها سابقاً - وهنا عليهما حل هذه المشكلات حتى يصلا إلى المرحلة الثالثة بنجاح.
- المرحلة الثالثة: وهـيمـرحلة الاستقرار بدون مشكلات كبيرة، أو خصام، أو ضيق بين الطرفين، ولكن إذا استمرالخلاف والشجار لشهور، بل ولسنوات بلا حل، فيجب على كل من الزوجين أن يعلم أن هناك خطأ ما في شخصيته، أو قد تكون في كليهما.
ومن الأفضل عرض حالتهما على أحد المتخصصين في مجال العلاقات الزوجية والاجتماعية، أو اختيار أحد أفراد الأسرتين،الذي يطمئن إليه الطرفان معاً على أن يكون ذا حكمة وبصيرة، لمساعدتهما على اكتشاف جذور المشكلة حتى يسهل عليهما حلها. وبالطبع ستحتاج هذه المرحلة إلى صبر، ورغبةحقيقية من الطرفين في النجاح، واستبدال كلمات اليأس والانفصال، بكلمات الإصلاح،ومحاولة الوصول للتفاهم.
بعـــض النصائـــح للسعــادةالزوجية:
- حاول/ حاولي، في المناسبات المختلفة أن تتجنبا هذا القول : «إليك المال، فاذهب واشتر ما تريد». إن هذه الجملة هي جملة مُحبطة، ولا تدل على الاهتمام بشريك الحياة، وكأن شراء الهدية هو أداء واجب وليس تعبيراً عن الحب والاهتمام.
- البعد عن الروتين، يمكنكما كل فترة إن أمكن أن تخططا معاً لإجازة وليس بالضرورة أن تكون طويلة، ولكن قد تكون يومــاً أو يومين فقط لتجديد حياتكما، فالأهم أن تفكرامعاً في اختيار المكان الذي يسعدكما.
- اصنعا ذكرياتكما الجميلة، الزيجاتالناجحة هي التي لديها مخزون من الذكريات الجميلة، ومع قدوم الصيف، يمكنكما الخروجإلى الأماكن المحببة إلى قلبيكما والاحتفال مع الأصدقاء بمناسباتهم المختلفة، فهذه كلها تختزن في ذاكرتكما وتستعيدانها إذا واجهتكما مشكلة، فتتذكران أوقاتكما الجميلةمعاً، وتحاولا التغلب على ما يواجهكما من صعاب.
- عامــل الطــرف الآخــر بكــل الحب، فشريك الحياة يستحق منك أن تعامله بأفضل صورة فتعاملا معاً كأفضل الأصدقاء،ولا يبخل أحدكما على الآخر بأرق الكلمات.
وقد تبدو هذه المشكلات للوهلةالأولى، وكأنها بلا حل، إلا أنه بالجهد المبذول من كل طرف، وبنفس الدرجة، وبنفسالاهتمام، تصبح هناك أكثر من فرصة لتنمية هذا الزواج، وتحقيق سعادته.
أنواع الخلافات:
- خيبةالأمل: وهي تنتج - عادة - من التناقض الذي يواجهه الزوجان بين ما كانا يتوقعانه ويحلمان به قبل الزواج، وما يحدث الآن. فكل شاب وكل فتاة يتخيلان أنه لن توجدمشــكلات بالمعنى المعـروف، وبـأنهمـا سيستطيعان حل كل مشكلة حتى دون تفكير.
ونحن لا نحب أن نُدخل الخوفالى اى خطيبين مقبلين على الزواج،ولكن أهم شئ يجب على كل طرف أن يعرفه هو: «ما هيالشخصية الحقيقية، والطباع التي اعتاد عليها الطرف الآخر؟!» فمثلاً إذا كان أحدهماعصبياً في فترة الخطبة، يحتد من أي اختلاف معه في الرأي، فكيف سيتعامل معه الطرفالآخر بعد الزواج. وهل سيكف عن عصبيته؟!
- الامتــلاك: يعتقد أحدالطرفين - خطأ - أن الارتباط يعني الامتلاك، لدرجة تنقلب فيها إلى حالة مرضية،فيشعر أن شريك الحياة هو شيء يمتلكه، ليس له مشاعر أو شخصية بدونه، وإنما هو تابع لشريك حياته في كل شـيء، حتــى فـي الـمشاعر سواء بالسعادة أو الإحباط، ليس له رأيأو صفة. وفي كثير من الحالات تنهار الحياة الزوجية بسبب عدم قدرة أحدهما على تحمل وجود رأي آخر سواه.
- الكبت والضغط: ويحدث نتيجة لتدخل شريك الحياة في كل شئون شريكه، حتى لو كانت لا تخصه، فيتدخل الزوج فيكل كبيرة وصغيرة بالبيت حتى في طريقة تنسيق زوجته للأشياء وترتيبها، يفرض على الجميع أنواع الطعام التي يفضلها هو فقط، والألوان التي يجب على زوجته أن ترتديها،وبالرغم من أن الزوج قد يعتقد بأنه يساعد زوجتــه عندمــا يهتم بكل شيء في البيت،وفي حياتها، إلا أن الاهتمام الزائد يؤدي إلى سلبية الطرف الآخر، أو انفجاره نتيجةللكبت الذي يعانيه.
- التهديد: بعض الناس لاتستطيع طلب شيء من أحد، ما لم يعقبه بالتهديد! فيصبحون مثل الأطفال الذين يرفضونتناول الطعام ما لم يحصلوا على الحلوى أو اللعبة التي طلبوها، فإذا أرادت الزوجةتنفيــذ طلــب مــن زوجهــا ولم يستطع، فإنها تهدده بترك البيت له! والزوج الذي يظل يهدد زوجته بالطلاق كلما اختلفت معه في مناقشة!
ولكى ندرك أسباب الخلافات ،علينا أن نعرف في البداية المراحل التي يمر بها الزواج:
هناك 3 مراحل حياتية يمربها كل زواج:
- المرحلة الأولى: وهي مرحلة الحب القوي، أو العاطفة الجياشة بين الزوجين، وفي هذه المرحلة فإن كل طرف ينعم بأطول فترة من الحب والغزل، ودوام شهرالعسل.
- المرحلة الثانية: وهي هدوء الحب، وخفوت اشتعاله، قد يطلق البعض عليه خطأ فتور الحب، وهو ليس فتوراً بل هدوءاً واستقراراً واطمئناناً إلى المشاعر، فبعد أن كان كل طرف بالنسبة للآخر حلماًوأملاً بعيــداً، أصبــح هذا الحلم واقعاً أمامه، يراه على حقيقته دون مواربة أومبالغة، وهنا تبدأ المشكلات - التي تم التغاضي عنها سابقاً - وهنا عليهما حل هذه المشكلات حتى يصلا إلى المرحلة الثالثة بنجاح.
- المرحلة الثالثة: وهـيمـرحلة الاستقرار بدون مشكلات كبيرة، أو خصام، أو ضيق بين الطرفين، ولكن إذا استمرالخلاف والشجار لشهور، بل ولسنوات بلا حل، فيجب على كل من الزوجين أن يعلم أن هناك خطأ ما في شخصيته، أو قد تكون في كليهما.
ومن الأفضل عرض حالتهما على أحد المتخصصين في مجال العلاقات الزوجية والاجتماعية، أو اختيار أحد أفراد الأسرتين،الذي يطمئن إليه الطرفان معاً على أن يكون ذا حكمة وبصيرة، لمساعدتهما على اكتشاف جذور المشكلة حتى يسهل عليهما حلها. وبالطبع ستحتاج هذه المرحلة إلى صبر، ورغبةحقيقية من الطرفين في النجاح، واستبدال كلمات اليأس والانفصال، بكلمات الإصلاح،ومحاولة الوصول للتفاهم.
بعـــض النصائـــح للسعــادةالزوجية:
- حاول/ حاولي، في المناسبات المختلفة أن تتجنبا هذا القول : «إليك المال، فاذهب واشتر ما تريد». إن هذه الجملة هي جملة مُحبطة، ولا تدل على الاهتمام بشريك الحياة، وكأن شراء الهدية هو أداء واجب وليس تعبيراً عن الحب والاهتمام.
- البعد عن الروتين، يمكنكما كل فترة إن أمكن أن تخططا معاً لإجازة وليس بالضرورة أن تكون طويلة، ولكن قد تكون يومــاً أو يومين فقط لتجديد حياتكما، فالأهم أن تفكرامعاً في اختيار المكان الذي يسعدكما.
- اصنعا ذكرياتكما الجميلة، الزيجاتالناجحة هي التي لديها مخزون من الذكريات الجميلة، ومع قدوم الصيف، يمكنكما الخروجإلى الأماكن المحببة إلى قلبيكما والاحتفال مع الأصدقاء بمناسباتهم المختلفة، فهذه كلها تختزن في ذاكرتكما وتستعيدانها إذا واجهتكما مشكلة، فتتذكران أوقاتكما الجميلةمعاً، وتحاولا التغلب على ما يواجهكما من صعاب.
- عامــل الطــرف الآخــر بكــل الحب، فشريك الحياة يستحق منك أن تعامله بأفضل صورة فتعاملا معاً كأفضل الأصدقاء،ولا يبخل أحدكما على الآخر بأرق الكلمات.
التعديل الأخير: