- إنضم
- 1 سبتمبر 2007
- المشاركات
- 315
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
أقوال الآباء
+ ولو اقام الغضوب امواتا فما هو بمقبول عند الله ولن يقبل إليه احد من الناس .
(الأنبا أغاثون)
أقوال الآباء
+ اذا مضيت للكنيسة فإياك ان تجلس عند الباب وهم داخلون للصلاة . احفظ نفسك وكن خائفا من الله .
(القديس أكليمادوس)
أقوال الآباء
+ لا تسلك فى الطريق الواسعه لأن كثيرين سلكوا فيها فضلوا وذهبت بهم الى الظلمة .
(
مار أبرام القيدونى
)آية للحفظ والتنفيذ
+ و جميع الذين امنوا كانوا معا و كان عندهم كل شيء مشتركا , و الاملاك و المقتنيات كانوا يبيعونها و يقسمونها بين الجميع كما يكون لكل واحد احتياج ( اع 2 : 44-45 )
آية للحفظ والتنفيذ
+ فتوبوا و ارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تاتي اوقات الفرج من وجه الرب ( اع 3 : 19 )
تأملات روحية
\أقوى من الموت
إن الحياة الروحية للأنسان المسيحى يصعب فيها النمو إن خلت من فضيلة التأمل ، فالتأمل هو الدخول الى العمق، كما أن التأمل هو ليس مجرد فكر إنما هو خلط الفكر بالقلب ..
إن التفكير العقلى البحت لا ينتج تأملاً... بل قد ينتج علماً أو فلسفة.. وهنا يبدو الفرق بين العالم والعابد أو بين الدارس والمتأمل ( البابا شنودة )
وجميع الأباء القديسين لم يصلوا الى الدرجات الروحية العالية إلا عن طريق التأمل الروحى ، تابع معى تلك السلسلة من التأملات والتى ستكون معظمها فى سير القديسين
+ عجيبة هى بالفعل نهاية هذا الشهيد الجندى الشجاع
سنكتفى بألقاء الضوء على نهاية القصة فقط لعلنا نجد فيها كلمة منفعة
تابع وتأمل نهاية هذا الشهيد العظيم انه الشهيد أبو فام الجندى الأوسيمى
القصة الفعلية :
دعوته للاستشهاد
ظهر له رئيس الملائكة ميخائيل في مخدعه وطلب منه أن يتقدم ومعه غلامه ديوجانس يرافقه حتى يتمم أستشهاده.
دخل أريانا والي أنصنا مدينة أوسيم، فقام أبوفام وصلى، وقد لبس أفخر الثياب، ومنطق نفسه بمنطقة من ذهب وركب حصانًا، وكان يقول: " هذا هو يوم عرسي الحقيقي، هذا هو يوم فرحي وسروري بلقاء ملكي والهي سيدي يسوع المسيح".
إذ شهد للسيد المسيح أمر أريانا بربطه بذنب الحصان، وأن يطوفوا به في المدينة. وإذ رأته والدته سوسنة صارت تبكي، أما هو فقال لها: " لا تبكي يا أمي ولا تحزني، بل افرحي فإن هذا هو يوم عرسي لأكون صديقًا للعريس السماوي، مشاركًا في مجده وملكوته. هذه هي الساعة التي فيها تكون تنقية الإيمان من دنس الشكوك. هذه هي الساعة التي فيها تُقدم أجسادنا ذبيحة مقبولة لله".
إذ سمعت أمه كلماته شهدت للسيد المسيح مع جموع من المحيطين بها، فصنع الوالي أتونًا من النار، ونالت مع الجموع إكليل الاستشهاد في 28 توت.
تعرض القديس لعذابات كثيرة مثل تسمير يديه ورجليه، وقد ظهر له السيد المسيح الذي ثبته وشفي جراحاته. أمر الوالي بسحبه في طرق المدينة وحرقه خارجها. وقد حدث أن رجلاً أعمى سمع عما يحدث فأخذ دمًا من الأرض ولطخ به عينيه فأبصر ومجد الله.
بعد هذا وضعوا القديس أبوفام فى السفينة متوجهين إلى أخميم لكنهم فوجئوا أن السفينة وقفت فى طما ولم تتحرك وكأن القديس يقول لهم هذا هو المكان الذى سأدفن فيه وظلت السفينة ثابتة رغم ان الوالى احضر اعظم السحرة لتحريكها ولكنه فشل بل وأمن بالسيد المسيح وأستشهد
وفى النهاية اعلن الوالى عجزه وفشله للشهيد ابو فام معه بل ركع وتوسل الوالى أمام الشهيد أبو فام لكى يأمر بتحرك السفينة حتى يذهب الوالى وجنوده إلى بلده وأصدر الوالى أمر بالعفو عن ابوفام وان يطلق سراحه ليذهب حيثما يشاء ولكن أشترط عليه الشهيد ابو فام انه لن يطلق الوالى والسفينة إلا إذا أصدر الوالى قرار بقطع رأسه ليطلقه إلى السيد المسيح والأفراح السمائية وبالفعل نفذ له طلبه .
وقُطعت رقبة القديس ونال إكليل الاستشهاد، وذلك بمدينة طما بصعيد مصر في 27 طوبة.
التأمل :
+ إنى أتعجب حقا ولا اعرف من هو الذى تحت أسر الأخر !!!
هل المقيد بالسلاسل هو الذى يأمر ويصدر القرار ام صاحب السلطة والنفوذ !!
ولكن هذا ليس عجيبا على إلهنا القوى الجبار الذى يهب اولاده من قوته وجبروته فى كل مكان وكل زمان .
هل سمعت من قبل ان الموت يهرب من أنسان !!؟؟
بالفعل شئ غريب وعجيب ... ان كثيرين فى هذا العالم يخشوا الموت ويهربوا منه لحبهم فى البقاء والأستمرار فى هذا العالم .... وقليلين جداً هم الذين يرحبون بالموت عندما يأتيهم .
أما مع الشهيد الشجاع أبو فام الجندى الأوسيمى تجد ان الموت نفسه هو الذى كان يهرب منه!!!
السؤال هنا الأن لك . لو الموت اتاك الأن هل ستخشى منه أم ترحب به ؟
هل الموت فى نظرك شئ مرعب ام شهوة مثل بولس الرسول لتنطلق من خلاله الى السيد المسيح ؟؟
راجع نفسك يا أخى جيدا وابدأ فى تقديم حساب وكالتك قبل فوات الأوان حيث لا ينفع الندم" لاننا لو كنا حكمنا على انفسنا لما حكم علينا ( 1كو 11 : 31 ) ".
+ صلواتك يا شهيد المسيح العظيم تسند ضعفنا الى الأبد أميـــــــــــــــن .
+ تعود ان تقرأ الكتاب المقدس بهيبة واحترام وتذكر انك فى الكنيسة تقف ويخلع رئيس الكهنة تاجه اثناء القراءة .
(قداسة البابا شنودة)
آية للحفظ والتنفيذ
+ و يكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه ( خر 33 : 11 )
آية للحفظ والتنفيذ
+ لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم و تكونون لي شهودا في اورشليم و في كل اليهودية و السامرة و الى اقصى الارض ( اع 1 : 8 )
قصة روحية
أعظم هدية
أعظم هدية
يحكى أنه في ذات يوم ،أثناء احتفال جميع الأسر برأس السنة ،كان رجل يمر بضائقة مالية و لكن رغم ذلك اشترى شجرة عيد ميلاد و بعض الشرائط الذهبية لتزيين الشجرة ،و أعطى لابنته التي تبلغ من السن أربعة سنوات هذه الشرائط ، و لكنها أضاعتها ،فهاج الأب و صاح و عاقبها.
فجلست الابنة في حجرتها تزين علبة صغيرة .و في المساء ، وضعتها تحت الشجرة ......في الصباح ،ذهبت و أهدت تلك العلبة لوالدها و قالت له "كل سنة و أنت طيب"......فاندهش الأب ،إذ انه كان متبقي من الوقت أسبوع علي العيد .
فأخذ الأب تلك الهدية و فتحها "فكانت المفاجأة ،فلقد وجدها"فارغة"!!!!فثار الأب و صرخ في وجهها قائلا:"ألا تعرفين أنه حينما تهدين شخصا هدية يجب أن تكون بداخلها شيئا؟؟؟؟"
فنظرت إليه و الدموع بعينيها و قالت:"إنها ليست فارغة بل إنها مليئة بقبلاتي و حبي و كل ذلك لك أنت وحدك،أليس حبي هدية تعجبك؟؟"
فصمت الأب و لم يعرف ماذا يقول !! و أخذها في أحضانه و طلب منها أن تسامحه .
و يقال أن هذا الأب ظل محتفظا بتلك العلبة إلى أن مات ،و كان كلما أحس بالحزن أو بالغضب ،يفتح تلك العلبة ليشتم منها رائحة قبلات ابنته و حبها الصادق .
v كل شخص منا قد وهبه الله صندوق ملي ء بالحب و القبلات .....
v لا تستهن يا عزيزي بهذه الهدية التي قدمها الله لك....إنها ليست فارغة كما تظن إنها بها حبه الذي أنزله على الصليب .....
v كل مرة تدخل الكنيسة ،لا تظن إنك أخذت علبة فارغة ،بل إنك أخذت بركة عظيمة و حب كبير بل حضن الآب نفسه ....
v كل مرة تتقدم للتناول ،لا تظن إنك أخذت مجرد بركة...إنك أخذت الرب يسوع نفسه بداخلك...ليتك تقدر ما قدمه لك.
ماذا ارد للرب من اجل كل حسناته لي ( مز 116 : 12 )
كلمة منفعة
التوبة
التوبة ينبغي أن تكون شاملة لكل أنواع الخطايا بكل تفاصيلها:
أعني خطايا الجسد، وخطايا الحواس، وخطايا الفكر، وخطايا القلب والنية.
والتوبة ليست مجرد الامتناع عن الخطية بالفعل.
فربما يمتنع الإنسان عن فعل الخطية بقلبه، ولم يتب بعد ..
أو قد توجد الخطية في نيته، مع عدم تنفيذها!
أو قد توجد في أحلامه، لأن عقله الباطن لم يتنقَ بعد!
وقد قال القديس جيروم:
"قد يوجد أشخاص لهم عفة في أجسادهم، بينما تكون ارواحهم زانية!!"ولذلك قال الآباء: "إن كمال التوبة هو كراهية الخطية".
والذي يكره الخطية، لا تكون شهوة الخطية في قلبه، ولا في نيته، ولا في فكره،
ولا في عقله الباطن. بل يكون قد تنقى تماماً. وهكذا لا يخطئ ..
ونقول هذا عن كل أنواع الخطايا ..
وبهذا يكون قد انتقل من السلبيات الخاصة بالخطايا،
إلى النواحي الإيجابية من التوبة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أقوال الآباء
أقوال الآباء
+ عندما تصنع خيرا مع احد فلا تنتظر منه المكافأة وبذلك يجازيك الله عن الأمرين .
(مار أسحق السريانى)
أقوال الآباء
+ اياك ان تقول فى قلبك من جهه انسان انك احرص منه او اكثر منه معرفة او ابر منه بل اخضع لنعمة الله .
(أحد الأباء)
آية للحفظ والتنفيذ
+ كل من يدعو باسم الرب يخلص ( اع 2 : 21 )
آية للحفظ والتنفيذ
+ توبوا و ليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس ( اع 2 : 38 )
بستان الرهبان
الأحتمال حتى النهاية
قيل عن الأنبا أغاثون إنه كان يَحرِصُ على إتمامِ كلِّ الوصايا
ولما كان يعبُرُ النهرَ كان يُمسِكُ المجدافَ بنفسِه. وإذا رافق أخاً كان يهيئُ بنفسِه المائدةَ لأنه كان مملوءاً حلاوةً ومحبةً ونشاطاً.
حدث مرةً أن مضى إلى المدينةِ ليبيعَ عملَ يديه، فوجد إنساناً مجذوماً على الطريقِ، فقال له المجذومُ: « إلى أين تذهبُ »؟
قال له: « إلى المدينةِ ».
فقال له المجذومُ: « اصنع معي رحمةً وخذني معك ». فحمله وأتي به إلى المدينةِ. ثم قال له المجذومُ: « خذني إلى حيث تبيعُ عملَ يديك »، فأخذه. ولما باع عملَ يديه سأله المجذومُ: « بكم بعتَ »؟
فقال: « بكذا وكذا ». فقال له المجذومُ: « اشترِ لي شبكةً ». فاشترى له. ومضى وباع ثم عاد وقال له المجذومُ: « بكم بعتَ »؟
فقال: « بكذا وكذا ». فقال له المجذومُ: « خذ لي كذا وكذا من الأطعمة ِ»، فأخذ له. ولما أراد المُضي إلى قلايتهِ قال له المجذومُ: « خذني إلى الموضعِ الذي وجدتني فيه أولا ً». فحمله وردَّه إليه.
فقال له الرجلُ: « مباركٌ أنت من الربِ إلهِنا الذي خلق السماءَ والأرضَ ». فرفع أنبا أغاثون عينيه فلم يره لأنه كان ملاكَ الربِّ أُرسِل إليه ليجربَه.
قصة روحية
الدماء الطاهرة
الدماء الطاهرة
كنت جالسا في هيكل الكنيسة في منتصف الليل , أصلي من أعماق قلبي لربي لعله ينظر إلي ضعفي و مذلتي و يرحمني , و فجأة أحسست بإحساس غريب . إذا بروحي تنزع مني و ترتفع بسرعة رهيبة لتتخطى الكنيسة و السحب و الكواكب و النجوم و المجرات و وجدت نفسي على باب مكان واسع جميل المنظر لا أستطيع وصفه لكنه مكان رائع بكل ما تحمله الكلمة من معان.
و على الباب وجدت لافتة مكتوب عليها الفردوس و رأيت ملاك واقفا و هو يقول لي : ما اسمك ؟ و ماذا تريد ؟ قلت له بفخر : ألا تعرفني أنا الخادم في كنيسة مارمينا بفلمنج , أنا الأنسان الطاهر النقي , أنا الخادم الأمين الذي أجذب الخراف الضالة بعظاتي الشهيرة , أنا الذي كنت أرد الخطاه لحضن أبيهم , أنا الذي .......
" كفاك تفاخرا " قالها الملاك ثم جذب ملف يحوي اسمي ثم فتحه . يا لهول ما رأيت , فأن ملفي ممتلىء بقع سوداء تلوث صفحاته البيضاء . و كانت البقع السوداء هي خطاياي التي كنت قد نسيتها في غمرة إنشغالي بالأمور الأخرى .لقد انشغلت بالخدمة و مشاكلها التي لا تنتهي و نسيت خلاص نفسي و تجاهلت خطاياي الكثيرة .
نظر لي الملاك و قال : معذرة , مكانك ليس هنا .
انفعلت و صرخت و صحت و قلت " كلا , أنا الخادم , أنا الطاهر , أنا النقي , أنا ال.... " و لكنه تركني و جلست أبكي و أبكي و ندمت جدا على ما فعلته من آثام و خطايا و ....
ثم التفت و رأيت صورة المسيح المصلوب على باب الفردوس , و كان الدم يقطر من جانب السيد المسيح . فخطرت لي فكرة مذهلة , فقمت و أمسكت ملفي الأسود المتعكر بالخطايا و وضعته تحت صليب المسيح و كانت الدماء الطاهرة تجري على الملف الأسود و تز يل الخطايا السوداء . فرحت جدا و أخذت أقلب صفحات الملف حتى صار أبيضا نقيا .
عدت للملاك ثانية و قلت له :ها ملفي أبيض نقي . فابتسم الملاك و قال لي : إن أعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتي يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل إثم .
ثم فتح باب الفردوس فاندفعت بشوق لملاقاة حبيبي و ربي و إلهي و دخلت و ......
" إيه يا ابني , أنت هتطول و لا إيه , عايزين نقفل الكنيسة علشان ننام " و كان صوت الفراش المسئول عن الكنيسة .
v كثير ما ننشغل بالخدمة و بخلاص آخرين و ننسى خلاص نفوسنا .
v كثير ما نعترف بخطايانا التي نشعر إنها خطايا كبيرة و لا نتذكر الخطايا الصغيرة .
v إن الخطايا الصغيرة هي كالثعالب الصغيرة المفسدة للكروم .
v إن تذكرنا خطايانا و تبنا عنها ينساها الرب و إن نسينا خطايانا يتذكرها الرب .
خذوا لنا الثعالب الثعالب الصغار المفسدة الكروم لان كرومنا قد اقعلت ( نش 2 : 15 )