- إنضم
- 11 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 138
- مستوى التفاعل
- 4
- النقاط
- 0
لكن لماذا اعتناق المسيحية تحديدا ؟
يلعب العامل الجغرافي و اللغوي دورا اساسيا بحكم انفتاح هذه المجتمعات على أوروبا - خصوصا فرنسا لكن غالبا ما يؤكد هؤلاء " المسيحيون الجدد " على المحبة التي وجدوها
في الديانة الجديدة، كعامل جذب أساسي. يكفي أن نعرض ما يلي:
- " وجدنا في المسيحية إن دين الله المحبة "
- " الله يحب الجميع و لا يستثني أحدا "
- " الذي أغرانا في المسيحية " الله فيها حب ".
أهم عوامل اعتناق المسيحية :
- العامل الأول: عنف الحركات الأصولية الإسلامية
جاء في تقرير " جون افريك " تصريح عضو سابق لحركة النهضة : " شاهدت خلال سجني انه لا فرق بين معاملة البوليس و معاملة النهضة ". و لعب هذا العامل دورا اكبر في الجزائر اثر اندلاع المجازر الرهيبة سنة 1992. يقول احد المراقبين عمل في هذا البلد : " كانت صدمة كبرى للناس هنا. لقد اثبت الإسلام انه قادر على كل ذلك العنف ؟ على كل هذه المجازر ؟ على مذابح الأطفال هذه ؟ على اغتصاب النساء ؟ لهذا تساءل العديد أين هو الله ؟ بعضهم انتحر ؟ بعضهم أصابه الجنون ؟ بعضهم اصبح ملحدا ؟ و البعض الآخر اختار المسيح ".
العامل الثاني : فشل الأنظمة و التجارب السابقة
يقول "سيباستيان فاتح"، الباحث بالمركز الوطني للبحوث العلمية بفرنسا (المرجع " لقد جربت منطقة المغرب العربي، على مدى أربعة عقود الأنظمة القومية، الإسلام السياسي، و الدكتاتورية ". و على هذا الأساس، يمثل اعتناق المسيحية محاولة إعطاء الفرصة لتجربة جديدة اثر الإحباط الذي نتج عن التجارب السابقة.
العامل الثالث : التربية الدينية داخل العائلة
نشر تقرير "المجلة" المنوه له أعلاه، تصرحا لشابة مغربية اعتنقت المسيحية: " كان والدنا يأمرنا بان نصلي و أن نقرا القران، و إن عصينا أمره يعاقبنا بالضرب... و كان يقول لنا " إن لم نصلي و نرتدي الحجاب فسوف نذهب إلى جهنم و نتعذب". و من هنا، كانت علاقة هذه الشابة بالله "علاقة خوف خالية من آية محبة"، حسب قولها. و صرح ناشط مسيحي مغربي ( يوسف، 30 سنة ) : " الكثير منا ينظر إلي الإسلام على انه قيد اجتماعي ". و الأكيد إن التعليم الديني المتبع حاليا في الدول الإسلامية يقدم صورة سادية مرعبة عن الله شديد العذاب، و الذي لا يُسال عم يفعل أما عباده فيُسألون. و لا شك أن المجازر الرهيبة التي اقترفها الإسلاميون في الجزائر قد ساعدت على إنجاح الحملات التبشيرية في هذا البلد و البلدان المجاورة له أيضا.
منقول
GOD BLESS ALL THE NEW BELIEVER
كل مسيحي مكلف بنشر المسيحية بالصلاة أو بالتبرع او باعمال المحبة
اذهبوا و تلمذوا جميع الامم و عمدوهم باسم الآب و الابن و الروح القدس
يلعب العامل الجغرافي و اللغوي دورا اساسيا بحكم انفتاح هذه المجتمعات على أوروبا - خصوصا فرنسا لكن غالبا ما يؤكد هؤلاء " المسيحيون الجدد " على المحبة التي وجدوها
في الديانة الجديدة، كعامل جذب أساسي. يكفي أن نعرض ما يلي:
- " وجدنا في المسيحية إن دين الله المحبة "
- " الله يحب الجميع و لا يستثني أحدا "
- " الذي أغرانا في المسيحية " الله فيها حب ".
أهم عوامل اعتناق المسيحية :
- العامل الأول: عنف الحركات الأصولية الإسلامية
جاء في تقرير " جون افريك " تصريح عضو سابق لحركة النهضة : " شاهدت خلال سجني انه لا فرق بين معاملة البوليس و معاملة النهضة ". و لعب هذا العامل دورا اكبر في الجزائر اثر اندلاع المجازر الرهيبة سنة 1992. يقول احد المراقبين عمل في هذا البلد : " كانت صدمة كبرى للناس هنا. لقد اثبت الإسلام انه قادر على كل ذلك العنف ؟ على كل هذه المجازر ؟ على مذابح الأطفال هذه ؟ على اغتصاب النساء ؟ لهذا تساءل العديد أين هو الله ؟ بعضهم انتحر ؟ بعضهم أصابه الجنون ؟ بعضهم اصبح ملحدا ؟ و البعض الآخر اختار المسيح ".
العامل الثاني : فشل الأنظمة و التجارب السابقة
يقول "سيباستيان فاتح"، الباحث بالمركز الوطني للبحوث العلمية بفرنسا (المرجع " لقد جربت منطقة المغرب العربي، على مدى أربعة عقود الأنظمة القومية، الإسلام السياسي، و الدكتاتورية ". و على هذا الأساس، يمثل اعتناق المسيحية محاولة إعطاء الفرصة لتجربة جديدة اثر الإحباط الذي نتج عن التجارب السابقة.
العامل الثالث : التربية الدينية داخل العائلة
نشر تقرير "المجلة" المنوه له أعلاه، تصرحا لشابة مغربية اعتنقت المسيحية: " كان والدنا يأمرنا بان نصلي و أن نقرا القران، و إن عصينا أمره يعاقبنا بالضرب... و كان يقول لنا " إن لم نصلي و نرتدي الحجاب فسوف نذهب إلى جهنم و نتعذب". و من هنا، كانت علاقة هذه الشابة بالله "علاقة خوف خالية من آية محبة"، حسب قولها. و صرح ناشط مسيحي مغربي ( يوسف، 30 سنة ) : " الكثير منا ينظر إلي الإسلام على انه قيد اجتماعي ". و الأكيد إن التعليم الديني المتبع حاليا في الدول الإسلامية يقدم صورة سادية مرعبة عن الله شديد العذاب، و الذي لا يُسال عم يفعل أما عباده فيُسألون. و لا شك أن المجازر الرهيبة التي اقترفها الإسلاميون في الجزائر قد ساعدت على إنجاح الحملات التبشيرية في هذا البلد و البلدان المجاورة له أيضا.
منقول
GOD BLESS ALL THE NEW BELIEVER
كل مسيحي مكلف بنشر المسيحية بالصلاة أو بالتبرع او باعمال المحبة
اذهبوا و تلمذوا جميع الامم و عمدوهم باسم الآب و الابن و الروح القدس