المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ++ قصه حياه البابا كيرلس السادس ++


++menooo++
01-03-2006, 03:44 PM
البابا كيرلس السادس

بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية ال 116

أبونا الروحى - قديس القرن العشرين - رجل الصلاة والصلاح والاصلاح.. منهض الكنيسة



اسمه عازر، ولد ببلدة طوخ النصارى بدمنهور في مصر في الجمعة 8 اغسطس سنة 1902، ووالده هو يوسف عطا المحب للكنيسة وناسخ كتبها ومنقحها المتفانى في خدمة أمه الأرثوذكسية حريصاً على حِفظ تراثها.

ابتدأ عازر منذ الطفولة المبكرة حبه للكهنوت ورجال الكهنوت فكان ينام على حجر الرهبان.. فكان من نصيبهم ولا سيما وأن بلدة طوخ هذه كانت وقفٌ على دير البراموس في ذلك الوقت ولذلك اعتاد الرهبان زيارة منزل والده لِما عُرِفَ عنه من حُب وتضلع في طقوس الكنيسة.

بدأ حياة فضلى تشتاق نفوسنا لها متشبها بجيش شهدائنا الأقباط وآباء كنيستنا حماة الايمان الذين ارسوا مبادىء الايمان المسيحى للعالم أجمع المبنية على دراستهم العميقة في الكتاب المقدس فكان عازر مفلحا في جميع طرقه والرب معه؛ لأنه بِِقَدر ما كان ينجح روحياً كان ينجح علمياً. إذ بعد أن حصل على البكالوريا، عمل في إحدى شركات الملاحة بالاسكندرية واسمها "كوك شيبينج" سنة 1921 فكان مثال للأمانة والإخلاص ولم يعطله عمله عن دراسة الكتب المقدسة والطقسية والتفاسير والقوانين الكنسيّة تحت إرشاد بعض الكهنة الغيورين.


ظل هكذا خمس سنوات يعمل ويجاهد في حياة نسكية كاملة، فعاش راهبً زاهداً في بيته وفي عمله دون أن يشعر به احد، فكان ينام على الأرض بجوار فراشه ويترك طعامه مكتفياً بكسرة صغيرة وقليلاً من الملح.



إنطلاق للبرية

اشتاقت نفسه التواقة للعشرة الإلهية الدائمة؛ للانطلاق إلى الصحراء والتواجد فيها، وبالرغم من مقاومة أخيه الأكبر فقد ساعده الأنبا يوأنس البطريرك ال113، وطلب قبوله في سلك الرهبنة في دير البرموس بوادي النطرون، بعد أن قدم استقالته من العمل في يوليو سنة 1927 (تلك التى صدمت صاحب الشركة الذي حاول استبقاءه برفع مرتبه إغراءً منه، ولكن عازر كان قد وضع يده على المحراث ولم يحاول أن ينظر الى الوراء). فأوفد البابا معه راهبا فاضلاً؛ وهو القس بشارة البرموسى (الأنبا مرقس مطران أبو تيج) فأصطحبه إلى الدير

وعند وصولهم فوجئوا باضاءة الأنوار ودق الأجراس وفتح قصر الضيافة وخروج الرهبان وعلى رأسهم القمص شنوده البرموسي، أمين الدير لاستقباله، ظناً منهم أنه زائر كبير! وعندما تحققوا الأمر قبلوه على أول درجه في سلك الرهبنة فوراً مستبشرين بمقدمه، إذ لم


يسبق أن قوبل راهب في تاريخ الدير بمثل هذه الحفاوة واعتبرت هذه الحادثة نبوة لتقدمه في سلك الرهبنة وتبوئه مركزاً سامياً في الكنيسة.

تتلمذ للأبوين الروحيين القمص عبد المسيح صليب والقمص يعقوب الصامت، أولئك الذين كان الدير عامراً بهم في ذلك الوقت، وعكف على حياة الصلاة والنسك. ولم تمض سنة واحدة على مدة الاختبار حتى تمت رسامته راهباً في كنيسة السيدة العذراء في الدير، فكان ساجداً أمام الهيكل وعن يمينه جسد الانبا موسى الاسود وعن يساره جسد القديس إيسيذوروس. ودعى بالراهب مينا وذلك في السبت 17 أمشير سنة 1644 الموافق 25 فبراير سنة 1928. وسمع هذا الدعاء من فم معلمه القمص يعقوب الصامت قائلاً "سِر على بركة الله بهذه الروح الوديع الهادىء وهذا التواضع والانسحاق، وسيقيمك الله أميناً على أسراره المقدسة، وروحه القدوس يرشدك ويعلمك".

فازداد شوقاً في دراسة كتب الآباء وسير الشهداء، وأكثر ما كان يحب أن يقرأ هو كتابات مار إسحق فاتخذ كثيراً من كتاباته شعارات لنفسه مثل "ازهد في الدنيا يحبك الله"، و"من عدا وراء الكرامة هربت منه، ومن هرب منها تبعته وأرشدت عليه". مما جعله يزداد بالأكثر نمواً في حياة الفضيلة ترسماً على خطوات آباءه القديسين وتمثلاً بهم. وإلتحق بالمدرسة اللاهوتية كباقي إخوته الرهبان، فرسمه الأنبا يؤانس قساً في يوليو سنة 1931، وهكذا اهٌله الله أن يقف أمامه على مذبحه المقدس لأول مرة في كنيسة أولاد الملوك مكسيموس ودوماديوس بالدير، كل ذلك قبل أن يتم ثلاث سنوات في الدير. فكان قلبه الملتهب حباً لخالقه يزداد إلتهاباً يوماً بعد يوم، لا سيما بعد رسامته وحمله الأسرار الإلهية بين يديه.



تَوَحُّده

اشتاقت نفسه إلى الإنفراد في البرية والتوحد فيها، فقصد مغارة القمص صرابامون المتوحد الذى عاصره مدة وجيزة متتلمذاً على يديه، فكان نعم الخادم الأمين. ثم توجه إلى الأنبا يؤنس البطريرك وطلب منه السماح له بالتوحد في الدير الأبيض وتعميره إن أمكن، وفعلا مضى إلى هناك وقضى فيه فترة قصيرة، ثم أقام فترة من الوقت في مغارة القمص عبد المسيح الحبشي، فكان يحمل على كتفه صفيحة الماء وكوز العدس إسبوعياً من دير البرموس إلى مغارته العميقة في الصحراء حتى تركت علامة في كتفه الى يوم نياحته.
زاره البطريرك الانبا يؤنس عام 1934 وأعجب بعلمه وروحانيته وغيرته، وشهد بتقواه مؤملاً خيراً كبيراً للكنيسة على يديه.






شهادته للحق

حدث أن غضب رئيس الدير على سبعة من الرهبان وأمر بطردهم فلما بلغ الراهب المتوحد هذا الامر أسرع اليه مستنكراً ما حدث منه، ثم خرج مع المطرودين وتطوع لخدمتهم وتخفيف ألمهم النفسي، ثم توجه معهم إلى المقر البابوي وعندما إستطلع البابا يوأنس البطريرك الأمر أمر بعودتهم إلى ديرهم وأثنى على القديس المتوحد.
إلا أن قديسنا إستأذن غبطته في أمر إعادة تعمير دير مارمينا القديم بصحراء مريوط، ولكن إذ لم يحصل على الموافقة توجه إلى الجبل المقطم في مصر القديمة - الذي نقل بقوة الصوم والصلاة - وإستأجر هناك طاحونة من الحكومة مقابل ستة قروش سنوياً وأقام فيها مستمتعاً بعشرة إلهية قوية وذلك في الثلاثاء 23 يونيو عام 1936. حقا لقد أحب القديس سكنى الجبال كما أحبها آباؤه القديسين من قبل الذين وصفهم الكتاب المقدس بأن "العالم لم يكن مستحقا لهم لأنهم عاشوا تائهين في براري وجبال ومغاير وشقوق الأرض" (عب 38:11). "لعظم محبتهم في الملك المسيح" (القداس الإلهي).

وهناك إنصهرت حياته من كثرة الصوم والصلاة والسهر حتى تحولت إلى منار ثم إلى مزار بعد أن فاحت رائحة المسيح الزكية منه وتم القول الإلهي لا يمكن أن تخفى مدينة كائنة على جبل.



إيمانه بشفاعة القديسين

حدث أن داهمه اللصوص مرة في قلايته التي بناها بنفسه في الكنيسة الصغيرة داخل الطاحونة ظناً منهم أنه يختزن ثروة كبيرة واعتدوا عليه بأن ضربوه ضربة قاسية على رأسه، ثم فروا هاربين بعدما تحققوا أنه لا يملك شيئا سوى قطعة الخيش الخشنة التي ينام عليها وبعض الكتب. أما القديس فأخذ يزحف على الأرض لأن رأسه أخذت تنزف نزفاً شديداً حتى وصل إلى أيقونة شفيعه مارمينا العجايبي وصلى أسفلها وهو في شبه غيبوبة وفي الحال توقف النزيف وقام معافى. على أن علامة الضرب هذه في جبهته لم تزل موجودة إلى يوم إنطلاقه إلى الأمجاد السماوية إلا أنه لم يبق في هذا المكان الذي تقدس بالصلوات المرفوعة والذبيحة الإلهية المقدمة يوميا طويلاً إذ أثناء الحرب العالمية الثانية. وفي الثلاثاء 28 أكتوبر عام 1941 ظنه الإنجليز المحتلون أنه جاسوساً وطلبوا إليه مغادرة المكان فخرج متوجها إلى بابلون الدرج وأقام في فرن بكنيسة السيدة العذراء.

عاش في العالم وهو ليس من العالم تعلق بالسماويات وزهد بالأرضيات، عرف معنى الغربة التي قالها مخلصنا فلم يعز عليه مكان مهما تعب فيه وعمل بيديه وسهر.لأنه كان يحس تماماً أنه ليس له ههنا مدينة باقية وإنما يطلب العقيدة، فشابه معلمه الذي لم يكن له أين يسند رأسه.
ولذياع صيته وتقواه كان الكثيرون على مختلف طوائفهم ومللهم يسعون إليه للتبرك منه وطلب صلواته0 فقام بطبع كارت خاص به عليه (بسم الله القوي) باللغتين القبطية والعربية، ثم إحدى الآيات التي كان يعيشها القديس ويحياها مثل (ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه)، أو (ماذا يعطي الإنسان فداءً عن نفسه) أو غيرها من الآيات المُحببة إليه وكان يوزعها على زائريه كما أصدر مجلة بسيطة شهرية أطلق عليها اسم "ميناء الخلاص".
وفي عام 1944 أسندت إليه رئاسة دير الأنبا صموئيل بجبل القلمون بمغاغة. وسرعان ما إلتف الشباب المتحمس الذين إستهوتهم الحياة الرهبانية حوله، الذين زهدوا في مجد العالم وزيفه وقصدوا، إليه فاحتضنهم بأبوة صادقة وفتح لهم قلبه، فوجدوا في رحابه ورعايته ما أشبع نفوسهم الجوعى وروى ظمأ قلوبهم، وتتلمذ العديد على يديه فترعرع الدير وإزدهر، وسرعان أيضا ما أقام لهم المباني وبنى أسواره المتهدمة بفضل تشجيع الغيورين الذين الذين تسابقوا على رصد أموالهم وقفا للدير وفي وقت قصير تمكن من تدشين كنيسة الدير ببلدة الزورة (التابعة الآن لمركز مغاغة محافظة المنيا).

وعلى أثر ذلك منحه المتنيح الأنبا أثناسيوس مطران بني سويف في ذلك الوقت رتبة الأيغومانوس (القمصية) الذي قال يومها "اشكر إلهي الذي خلق من الضعف قوة كملت به نعمته في الإبن المبارك القمص مينا وأتم هذا العمل العظيم".

ولكن كما هو معروف عن قديسنا الحبيب أنه كثير التعلق بشفيعه مارمينا وقد رأينا كم حاول أن ينفرد في بريته بصحراء مريوط ولم يتسنى له فصمم على بناء ولو كنيسة صغيرة باسم شفيعه العجايبي يعيش فيها إلى أن يكمل غربته بسلام، وبالفعل قد أعانه الرب وهناك في مصر القديمة من المنح والهبات والهدايا المتواضعة التي كان يتلقاها من أفراد الشعب الذين عرفوا طريقه والذين كانوا يقصدونه طالبين الصلاة للشفاء من العلل وغيرها، إستطاع ببركة ربنا يسوع أن يبني له قلاية وكنيسة باسم حبيبه مارمينا وذلك سنة 1949. ثم توسع في البناء فأقام داراً للضيافة كان يستقبل فيها الشباب الجامعي المغترب ليقيم فيها مقابل قروش زهيدة. فكانت لهذه النواة بركة كبيرة، لأن اولئك الشباب سعدوا بالعشرة الإلهية لأن هذا المكان الطاهر لم يقهم وحسب من أجواء العالم الصاخب، ولكن أضفى عليهم روحانية عميقة حتى خرج الكثيرون من هذا المكان المتواضع ليسوا حاملين للشهادات العلمية من جامعاتهم ولكن فوق ذلك كله رهباناً أتقياء، تدربوا على حياة الفضيلة والزهد وحياة الصلاة الدائمة والسهر، حيث كانوا يشاهدون معلمهم يستيقظ كل يوم مع منتصف الليل ليبدأ الصلاة وقراءة فصول الكتاب على ضوء مصباح صغير داخل حجرته المتواضعة. وقبل أن يطرق الفجر أبوابه إعتاد أن يغادر صومعته ويتجه نحو فرن الكنيسة ومن دقيق النذور يبدأ عمل القربان ويشمر عن ساعديه ويعجن العجين، ثم يقطعه أحجاما متساوية ويختمه ويضعه في فرن هادئ ويظل يعمل ويتلوا المزامير حتى يفرغ منه وعرقه يتصبب ثم يتوجه إلى الكنيسة ليتلوا صلوات التسبحة ثم يقدس الأسرار الإلهية ويعود إلي مكتبته وقلايته وخدمته0 فكانت حاجاته وحاجات الذين معه تخدمها يداه الطاهرتان، يغسل ثيابه لنفسه ويطبخ ويخدم الجميع. على أن حجرته هذه باقية كما هي للآن : السرير البسيط، المكتبة، الملابس الخشنة التي كان يرتديها كل شئ كما هو قبل رسامته إلى لآن.

وقد قام غبطته برسامة أخيه الأكبر قمصاً على هذه الكنيسة باسم القمص ميخائيل يوسف ليشرف على هذا المكان الطاهر، ويواصل عمل القداسات وتلاوة الصلوات فيه حيث تقدس هذا البيت كما يقول الرب "وقدست هذا البيت الذي بنيته لأجل وضع إسمي فيه إلى الأبد وتكون عيناي وقلبي هناك كل الأيام" (مل 3:9). كما كان يحلوا له وهو بطريرك أن يتوجه إليه ليخلوا قليلا "ليملأ البطارية" أي ليأخذ شحنة روحية على حد تعبيره.



إختياره للباباوية

"وأعطيكم رعاة حسب قلبي فيرعونكم بالمعرفة والفهم" (إر 10:3). إن إختيار قداسة البابا لم يكن بعمل إنسان ولكن المختار من الله لكنيتنا القبطية وقصة تبوأه كرسيه الرسولي تدعو إلى العجب وإلى تمجيد إسم الرب يسوع الذي ينزل الأعزاء عن الكراسي ويرفع المتضعين.
كان ترتيبه بين المرشحين السادس، وكان على لجنة الترشيح حسب لائحة السبت 2 نوڤمبر 1957 أن تقدم الخمسة رهبان المرشحين الأوائل للشعب0 وفي اللحظة الأخيرة للتقدم بالخمسة الأوائل، أجمع الرأي على تنحي الخامس، وتقدم السادس ليصبح الخامس. ثم أجريت عملية الاختيار للشعب لثلاثة منهم فكان آخرهم ترتيبا في أصوات المنتخبين وبقى إجراء القرعة الهيكلية في الأحد 19 إبريل 1959 ولم يخطر ببال أحد أن يكون إنجيل القداس في ذلك اليوم يتنبأ عنه إذ يقول هكذا "يكون الآخرون أولين والأولون يصيرون آخرين" وكانت هذه هي نتيجة القرعة.

ودقت أجراس الكنائس معلنة فرحة السماء وأتوا بالقمص مينا البرموسي المتوحد ليكون البابا كيرلس السادس بابا الأسكندرية المائة والسادس عشر من خلفاء مارمرقس الرسول. وعند ذاك أيقن الشعب أن عناية الله تدخلت في الإنتخاب ومن الطريف أن يكون عيد جلوسه يلحق عيد صاحب الكرسي مارمرقس الكاروز، يتوسط بينهما عيد أم المخلص - كما إعتاد أن يدعوها غبطته - وكتبت تقاليد رئاسة الكهنوت على ورقة مصقولة طولها متر وعرضها 7 سنتيمترات.


وقد سأله وقتئذ أحد الصحفيين عن مشروعاته المستقبلية، فكانت إجابته "لم أتعود أن أقول ماذا سأفعل ولكن كما رأى الشعب بناء كنيسة مارمينا بمصر القديمة وكان البناء يرتفع قليلا قليلا هكذا سيرون مشروعات الكنيسة".
لقد كان أمينا في القليل فلا عجب أن إئتمنه الروح القدس على الكثير، ومنذ ذلك الإختيار الإلهي والبابا كيرلس هو الراهب الناسك المدبر باجتهاد.



باباويته

تميز عهد قداسته بانتعاش الإيمان ونمو القيم الروحية ولا شك أن ذلك راجع لان غبطته إنما وضع في قلبه أن يقدس ذاته من أجلهم - أي من أجل رعيته - على مثال معلمه الذي قال: "لأجلهم أقدس أنا ذاتي". فحياته هو والراهب مينا كانت هي وهو البابا كيرلس في ملبسه الخشن وشاله المعروف وحتى منديله السميك ومأكله البسيط فلم يكن يأكل إلا مرتين في اليوم الأولى الساعة الثانية والنصف ظهرا والثانية الساعة التاسعة مساءاً، وفي الأصوام مرة واحدة بعد قداسه الحبري الذي ينتهي بعد الساعة الخامسة مساءاً وفي سهره وصلواته كذلك فكان يصحوا من نومه قبل الساعة الرابعة من فجر كل يوم ليؤدي صلوات التسبحة ويقيم قداس الصباح وبعدها يستقبل أولاده.. وهكذا يقضي نهار يومه في خدمة شعبه وفي الوحدة حبيس قلايته في التأمل في الأسفار الإلهية.. لا يعرف ساعة للراحة حتى يحين ميعاد صلاة العشية فيتجه إلى الكنيسة تتبعه الجموع في حب وخشوع.

فعلا كان مثال الراعي الصالح للتعليم لا بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق والقدوة الصالحة. إنه عينة حقيقية من كنيسة أجدادنا القديسين كنيسة الصلاة وتقديس الذات أكثر منها كنيسة المنابر والوعظ الكثير...

فهو رجل الصلاة نعم إنه رجل الصلاة الذي أدرك ما في الصلاة من قوة فعالة فكانت سلاحه البتّار الذي بواستطها استطاع أن يتغلب على أعضل المشكلات التي كانت تقابله.
وفوق ذلك فقد حباه الله موهبة الدموع التي كانت تنهمر من مآقيه طالما كان مصليا وموهبة الدموع هذه لا تُعطى إلا لِمُنْسَحِقي القلوب، فكان يسكب نفسه انسكابا أمام الله ويذوب في حضرته، فإذا ما كنت معه مصليا أحسست أنك في السماء وفي شركة عميقة مع الله.

كثيرا ما كان يزور الكنائس المختلفة فجر أي يوم حيث يفاجئهم ويرى العاملين منهم والخاملين في كرم الرب فكان معلما صامتا مقدماً نفسه في كل شئ قدوة مقدما في التعليم نقاوة ووقاراً وإخلاصاً.


وهذه الحياة المقدسة وهذه الروحانية العالية التي لأبينا البار فقد ألهبت قلوب الرعاة والرعية فحذوا حذوه وفتحت الكنائس وأقيمت الصلوات وإمتلأت البيع بالعابدين المصلين بالروح والحق. وأحب الشعب باباه من كل قلبه وأصبح كل فرد يشعر بأنه ليس مجرد عضو في الكنيسة بل من خاصته. وأصبحنا نرى في حضرته مريضا يقصده لنوال نعمة الشفاء، مكروبا وشاكيا حاله طالِباً للصلاة من أجله ليخفف الرب كربه. وقد وهبه الله نعمة الشفافية الروحية العجيبة فكثيراً ما كان يجيب صاحب الطلب بما يريد أن يحدثه عنه ويطمئنه أو ينصحه بما يجب أن يفعله في أسلوب وديع، حتى يقف صاحب الطلب مبهوتاً شاعراً برهبة أمام رجل الله كاشف الأسرار.
وهكذا يفتح بابه يومياً لإستقبال أبناءه فقيرهم قبل غنيّهم، صغيرهم قبل كبيرهم ويخرج الجميع من عنده والبهجة تشع من وجوههم شاكرين تغمرهم راحة نفسية لما يلمسونه من غبطته من طول أناه وسعة صدر تثير فيهم عاطفة الأبوة الحقيقية الصادقة.

كارول عبد ربه
26-11-2006, 08:49 AM
شكراً

هانى عيد لبيب جرجس
08-12-2006, 06:14 PM
بركة صلاوات البابا كيرلس تكون معك ومع كل الاعضاء
يا بابا كيرلس زى ما كنت حبيب مار مينا كون حبيبى انا كمان وكون مع كل اعضاء المنتدى


أمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــين

بيترالخواجة
11-12-2006, 01:17 PM
ممتاز قصص رائعة
شكرا لك

†gomana†
01-01-2007, 07:23 PM
ميرسي ليك مينا
بركة حبيبنا البابا كيرلس يكون معانا

mina1
29-03-2007, 01:16 PM
حياة البابا كيرلس السادس

أغسطس 1902م - 9 مارس 1971م
2 مسرى 1618ش - 30 أمشير 1687ش

كنت أحب ترك كتابة تاريخ أقباط مصر كله وأتفرغ لكتابة وتسجيل كل ما نشر
وبالتفصيل عن البابا كيرلس السادس ومعجزاته إلا أننى مطالب بطريقة أو
أخرى ان أكمل تاريخ الأقباط وقد لا أخطئ حينما أقول أننى مطالب من السماء
لكتابة كل شئ عن الأقباط سواء الذى أكتب عنه قبطياً صغيراً أم كبيراً قديساً
أم من العامة . فما بالك ايها القارئ بالبابا كيرلس السادس رجل الصلاة
والمعجزات الذى نقل الكنيسة من القرون الوسطى إلى العصر الحديث
وأننى مهما حاولت أن اصورة لقارئ اليوم أو لقارئ الأجيال القادمة فلن أصل
إلى وصف الحياة التى عاشها هذا القديس او لحياة القداسة التى عاشها
الشعب القبطى فى عصرة .
وعلى هذا فإن البابا كيرلس يعتبر من فئة الباباوات العظماء فى تاريخ
الكنيسة القبطية ويعتبر جيلنا من سعيدى الحظ بالعيش فى زمن البابا كيرلس
السادس
ولنعرف من هو البابا كيرلس , والكتابة أو القراءة عن رجل قديس مثل
الأنبا كيرلس السادس لإنما هو عون روحى يحمل الإنسان للسمو إلى درجات أعلى
من الكمال والقداسة , والصديق هو الذى يكتشف أعمال الخير والبر الذى ظهر
واضحا فى حياة البابا المعظم المتنيح البابا كيرلس السادس , وبساطة هذا
البابا قبل رهبانيته وبعدها إنما تعطينا فكرة أنه كان منارة تعكس النور
الإلهى من خلال حياته , ولأن مصدر النور كان إلهياً فقد أستمر يسطع بعد موته
وحتى كتابة هذه السطور

† أنتقل إلى عالم المجد (تنيح) فى 9 / 3 / 1971 ، و لكن ذكراه و معجزاتة
ستدوم إلى الابد .
† كان نعى البابا كيرلس أكبر و أطول نعى فى تاريخ مصر ، دام ستة أشهر و
يلية نعى عبد الناصر .
† كان عظيماً بشهادة الجميع ، ذكر اوتو ميناردس المؤرخ الالمانى الامريكى
فى كتابة " مصر المسيحية قديماً و حديثاً " : وفى 9 مارس مات البابا كيرلس
السادس و هو واحد من البطاركة العظماء من بطاركة الكرسى الرسولى
بالاسكندرية .
† بكت القاهرة يوم وفاتة ، و تخبط علماء الارصاد الجوية فى معرفة سبب
المطر الغزير الذى أنهمر على القاهرة يوم نياحة البابا كيرلس .. حيث
وصفها الدكتور عبد الحميد طنطاوى رئيس هيئة الارصاد الجوية المصرية فى
هذا الوقت " مفاجأة جوية " ، فهى كانت مفاجأة حقيقة .. حيث بكت القاهرة
و أظلمت سمائها حزناً على رحيل البابا كيرلس السادس ..
.
لقد كان أمينا في القليل فلا عجب أن ائتمنه الروح القدس على الكثير- ومنذ
ذلك الاختيار الإلهي والبابا كيرلس هو الراهب الناسك ، المدبر باجتهاد.
باباويته:
تميز عهد قداسته بانتعاش الإيمان ونمو القيم الروحية ولاشك أن ذلك راجع لأن
غبطته إنما وضع في قلبه أن يقدس ذاته من أجلهم (من أجل رعيته) على مثال
معلمه الذي قال "لاجلهم أقدس أنا ذاتي" يو 17 : 19 . فحياته وهو الراهب
مينا كانت هى وهو البابا كيرلس .في ملبسه الخشن، وشاله المعروف ،
ومنديله السميك، وفي مأكله البسيط . فلم يكن يأكل سوى مرتين في اليوم
الأولى في الثانية والنصف بعد الظهر والثانية التاسعة مساء، وفي الأصوام
مرة واحدة بعد القداس الذي ينتهي بعد الخامسة مساء ، وفي سهره وصلواته
كذلك- فكان يصحو من نومه قبل الرابعة من فجر كل يوم ليؤدى صلوات التسبحة
ويقيم قداس الصباح، وبعدها يستقبل أولاده وهكذا يقضى نهار يومه في خدمة
شعبه، وفي الوحدة حبيس قلايته في التأمل في الأسفار الإلهية . لا يعرف ساعة
للراحة حتى يحين ميعاد صلاة العشية، فيتجه إلى الكنيسة تتبعه الجموع في
حب وخشوع.
وإذا كان الراعى الصالح الوحيد هو الرب يسوع إلا أنه سار على درب الراعى
الصالح للتعليم (1تى 3 : 2 ). وكانت علاقتة قوبة بالرب يسوع هو رجل الصلاة
الذي أدرك ما في الصلاة من قوة فعالة فكانت سلاحه القوى الذي بواسطتها
استطاع أن يتغلب على مشكلات ليس لها حلاً التي كانت تقابله.
وفوق ذلك فقد حباه الله موهبة الدموع التي كانت تنهمر من مآقيه طالما كان
مصلياً، وموهبة الدموع هذه لا تعطى إلا لمنسحقى القلوب. فكان يسكب نفسه
انسكاباً أمام الله ويذوب في حضرته . فإذا ما كنت معه مصلياً أحسست أنك في
السماء وفي شركة عميقة مع الله.
وكثيراً ما كان يزور الكنائس المختلفة فجر أي يوم حيث يفاجئهم ويرى
العاملين منهم والخاملين في كرم الرب فيكون هو القائد المحارب فى صفوف
الخدمة يشدد الركب المرتخية . فكان معلماً صامتاً مقدماً نفسه في كل شئ
قدوة، مقدماً في التعليم نقاوة ووقاراً وإخلاصاً (تى 2 : 7).
وهذه أستطاعت الحياة المقدسة والروحانية العالية التي لأبينا البار ألهبت
قلوب الرعاة والرعية فساروا على دربه - وفتحت الكنائس، وأقيمت الصلوات
وامتلأت البيع بالعابدين المصلين بالروح والحق . وأحب الأقباط باباهم من
كل قلوبهم. وأصبح كل فرد يشعر بأنه ليس مجرد عضو من كثيرين في الكنيسة
بل من خاصته وأصبحنا نرى في حضرته مريضاً يقصده لنوال نعمة الشفاء ،
مكروباً وشاكيا حاله طالباً الصلاة من اجله ليخفف الرب كربه ، وحتى الأمور
الخاصة كانوا يعرضونها عليه مستبشرين بما يشير به عليهم . وقد وهبه الله
نعمة خاصة هي الشفافية الروحية العجيبة . فكثيراً ما كان يجيب صاحب الطلب
قبل أن يحدثه عنه - ويطمئنه أو ينصحه بما يحب أن يفعله أو لا يفعله في
أسلوب عادى وديع كأن لم يوجد شئ غريب - وكان يقف صاحب الطلب مبهوتاً ،
مذهولاً ، شاعراً برهبة أمام رجل الله كاشف الأسرار.
وهكذا يفتح بابه يومياً لاستقبال أبنائه فقيرهم قبل غنيهم، صغيرهم قبل
كبيرهم ويخرج الجميع من عنده والبهجة تشع من وجوههم شاكرين غانمين
تغمرهم راحة نفسية عميقة لما يلمسونه من غبطته من طول أناة ، وسعة صدر
تثير فيهم عاطفة الأبوة الحقيقة الصادقة التى حرموا منها زمن بعيد ولم
يحسوها من قبل.
زياراته الرعوية:
داخل بلاد مصر وربوعها : ما أن جلس على عرش مارمرقس حتى أحس بواجبه
الرعوي من تفقد أحوال الرعية في ربوع القطر- وما أن بدأ جولته الأبوية
حتى تحولت هذه الزيارات إلى مهرجانات وطنية ارتفع فيها الهتاف بحياة
الوحدة والتآلف.
واشترك المصريين جميعاً في استقباله بحفاوة لا يفسرها إلا الحب الإلهي الذي
وعد بان "أكرم الذين يكرمونني" وبالرغم مما تجشمه في هذه الزيارات من
جهود، إلا أنها أشاعت جوا من النهضة الروحية ، حيت كانت هناك قرى لم
يفتقدها راع من أمد بعيد فجاءها غبطته زائراً ومتفقداً , وارتفعت الابتهالات
وقوى إيمان الناس برب المعجزات، ولم يكن في وسع غبطته أن يقوم بزيارة كل
الجهات أو أن يلبى كل الرغبات - فأرجاً ما بقى منها إلى عود قريب. ولو
أنه زار بلدانا ومر بقرى لم يكن مقرراً أن يمر بها ولكنه كان يجبر على
الوقوف عندها تلبية لرغبة أهلها.
زيارته إلى أثيوبيا : اهتم بأبنائه من الشعب الأثيوبي عندما لبى غبطته
دعوة إمبراطورها لزيارة أثيوبيا زيارة رعوية تعمل على تدعيم الصلات
التاريخية ليجمع شمل الكرازة وأعطى أذناً صاغية لمطالبهم . كانت لهذه
اللفتة أثرها الكبير في تدعيم الروابط ، حيث عالج تلك الأمور بروح الأبوة
وروح المحبة والحكمة ، فصفت النفوس وأخذت المحبة تسرى من جديد في عروق
الكنيستيين ، . وتزايدت من روابط المحبة بين شعبي الكنيستين - وكانت
فرحة الشعب الأثيوبي غامرة، فزار خلال رحلته القصيرة كثيراً من الكنائس
والأديرة في معظم المقاطعات،
وكان الشعب يخرج بأسره للقاء باباهم لأول مرة في تاريخ كنيستهم مستبشرين
بمقدمه ملتمسين بركته وكان ذلك في عام 1960م.
المؤتمر الأرثوذكسي الأول (الرابع المسكونى)سنة 1965م
من المميزات التي تختص بها الكنيسة القبطية عن سائر الكنائس الأرثوذكسية
أنها صمدت عشرين قرناً لم تغير أو تحذف شيئاً حريصة على ما تسلمته من
الرسل الأطهار وآباء الكنيسة الأوائل من تعاليم وصلوات وطقوس ربما طان
السبب إنعزالها بعيداً عن العالم تحت حكم الإحتلال الإسلامى ، ،- لهذا أطلقت
عليها باقى الطائفة الأرثوذكسية أسم "الكنيسة التقليدية المحافظة ". وقد
أدت التغيرات التى حدثت فى باقى الكنائس أنها باعدت الأيام بين الكنيسة
القبطية وبين باقي الكنائس الأرثوذكسية المتحدة معها في الإيمان ، والتي
تسمى "بالكنائس غير الخلقدونية" ولما كانت الحاجة ملحة لضرورة لقاء هذه
الكنائس معاً .
وقد قام الأمر جلالة إمبراطور الحبشة هيلاسلاسى بدعوة رؤساء هذه الكنائس إلى
انعقاد مجمعاً في أديس أبابا . ولما كانت إحدى ألقاب باباوات
الإسكندرية "قاضى المسكونة" فقد أوكل إلي غبطته رئاسة المؤتمر ، وساد
المؤتمر جوا من الألفة والمحبة بين أعضائه وانتهوا إلى تثبيت الإيمان
الأرثوذكسي كما تسلمناه من الآباء القديسين ، وكما أقرته المجامع
المسكونية الثلاثة. كما استنكروا وثيقة تبرئة اليهود من دم المسيح التي
نادى بها مؤتمر الكنائس الكاثوليكية . ومما قاله قداسته " أنه إذا كانت
الكرازة لازمه بين المتطلعين إلى المسيحية فهى ألزم بين المسيحيين أنفسهم
لكيلا يكونوا مسيحيين بالاسم ، بل متمسكين بمسيحيتهم عن إيمان كامل".
امتداد الكرازة للخارج:
تكاثرت الرسائل إلى الدار البطريركية من الدول الأفريقية طالبة من غبطته
الإسراع إلى معونتهم لأنه كانت قد حالت حوائل الماضي دون اتصال بمن وضع
تلك البذار ، ومن غرس نبتتها الأولى وتعهدها بالسقي والنماء، ثم اشتاقت
وأخذت تتطلع إلى الكنيسة الأم تلتمس رعايتها ، وبالفعل أوفدت الكنيسة
تلبية لهذه النداءات المقدسة رهباناً إلى أواسط أفريقيا ، كما استقبلت
عدداً من أبناء الشعوب الأفريقية (غانا-الكمرون-كينيا-الحبشة-السودان)
ليرضعوا من تعاليمها النقية ثم يعودون كارزين في بلادهم. وقد أخلى لهم
غبطته المقر الصيفي في كوتسكا للإقامة فيه، وأجريت مباحثات انتهت بانضمام
كنائس أوغندا وكينيا وتنزانيا إلى الكنيسة القبطية. هذا بالإضافة إلى
الكنائس التي أقيمت في ربوع العالم لخدمة أبنائها المصريين المغتربين في
كل من أمريكا وكندا وأستراليا والكويت.
تعضيد السمائيين له في الخدمة:
إن القديسين الأطهار الذين أحبهم البابا وتعلق بهم أسرعوا - بشكل يدعو
إلى العجب وإلى تمجيد اسم الله القدوس - لإعانته وتشجيعه:
1-ظهور العذراء أم النور بالزيتون في 2 أبريل سنة1968م: بدأت أم النور
تتجلى بطريقة لم تحدث من قبل فى جميع ظهوراتها في الزيتون تكراراً أياماً
وسنين متواصلة ، والشعب صامداً طوال الليل يرفع الصلوات والابتهالات تتمة
لوصية غبطته الذي كان يعلم دائماً ويعمل "صلوا" فجاءت أم النور بطريقة لم
يسبق لها مثيل على مدى الأجيال ، وأكدت أهمية تنفيذ هذه الوصية الإلهية،
وأجبرت الجماهير المؤلفة على السهر والصلاة ، ومنحت البركات الكثيرة
لكثير من الشعب ورجع الكثيرون إلى الرب بفضل هذا التعضيد السماوي الفريد
وأحبطت أنشطة الطوائف الأجنبية التي كانت تنخر في جسم الكنيسة مبلبلة
أفكار البسطاء جاحدة شفاعة القديسين خاصة فى منطقة الزيتون حيث نشطت
طائفة خلاص النفوس . فشهدت أم الرب يسوع بذلك للأم الجريحة المجاهدة
وأثبتت دون وعظ أو شرح ما عجز لساننا عن تأديته فكانت خير معين في حقل
الخدمة.
2- رجوع رفات مارمرقس: كذلك مارمرقس الكاروز الذي مر على سرقة جسده ألف
سنة بالتمام، أقبل مسرعاً في نفس العام يقطع آلاف الأميال عبر الجو ليعبر
عن فرحته بأمانة خليفته المطلقة . ولعل أعجب ما كان يلحظه أي شخص ويثير
انتباهه، أن معظم المشكلات كانت تحل في عيد هذا الكاروز .
وقد استقبله البابا بأعظم الترحاب ، وربما كانت لحظة وصول هذا الرفات
المقدس هي أشد المواقف التي تطلبت منه جهداً بالرغم من وهن صحته ، لأن
الكنيسة لم تشهد يوماً حافلاً كذلك اليوم البهيج . لاسيما في اللحظة المهيبة
لوصول الطائرة التي كانت تحمل رفات الكاروز حيث لم يعد هناك مجال لربط
العواطف واتباع التقاليد . فاكتسحت الجماهير أرض المطار وملأتها
بالترانيم والدعوات ،ثم حمل بإكرام عظيم حيث شيدت الكاتدرائية الشاهقة
التي أقامها غبطته اعترافاً بفضل الكاروز الحبيب إزاء تقصيرنا في إكرامه،
وجعل مزار القديس تحت المذبح الكبير مباشرة . وزانه بالأيقونات القبطية
التي تروى تاريخ كرازته واستشهاده في بلدنا العزيز، ثم رجوعه ثانية بعد
ألف سنة كاملة.
3- مارمينا العجايبى: أما هذا البطل فلا أحدً يستطيع أن يصل إلى معرفة عمق
العلاقة التي كانت تربط البابا بهذا الشهيد، وبالتالي مدى الخدمات
والمعونات التي كان ينجزها له هذا العجايبى، فهو كان بمثابة ذراعه
اليمين في كل كبيرة وصغيرة، ولذلك كان يلازم غبطته دائما شعور بالتقصير
نحو سداد الدين الذي عليه لشفيعه الحبيب . وهذا ما حدا به أن يقيم له
كنائس تحمل اسمه وإن تعذر فهيكلا داخل أي كنيسة يخصص باسمه- هذا إلى جانب
ديره العامر بمريوط الذي كان باكورة أعماله العمرانية إذ وضع حجر الأساس
فيه سنة 1959م وأحضر من مصر القديمة جزءاً من رفات القديس الطاهر وجعله
في الدير بركة.
مناسبات فريدة ازدحمت كلها ضمن ترة قصيرة
اثني عشر عاماً غير كاملة ازدهرت كلها باحتفالات روحية قلما يسعد أحد
بحضور إحداها. ولكنها تجمعت كلها ضمن تلك الفترة القصيرة التي لرئاسة
البابا كيرلس السادس ندرجها تباعاً حسب ترتيبها الزمني:-
1- في عام 1959م: وفي أول عيد للشهيد مارمينا بعد رسامة البابا أقيم
بالكنيسة الأثرية بصحراء مريوط سرادق كبير أقيمت فيه صلوات العشية
والقداس الإلهي، ثم اتجه البابا إلي الأرض التي اشتراها من هيئة تعمير
الصحاري وصلي ووضع حجر أساس دير القديس مارمينا.
2-في عام 1961م: أقيم الاحتفال بمناسبة مرور 100 عام على نياحة أبو الإصلاح
الأنبا كيرلس الرابع الذي أكمل جهاده عام 1861م.
3-في عام 1964م: احتفل بمرور 50 عاماً على نياحة المغبوط الأنبا إبرام
أسقف الفيوم عام 1914م حيث قرر غبطته مع المجمع المقدس إدراج اسمه ضمن
قديسى المجمع في القداس الإلهي.
4-تشييد الكاتدرائية المرقسية الجديدة:وقد تم وضع حجر الأساس يوم 24
يوليو 1965م بحضور رئيس الجمهورية جمال عبد الناصر، وفي 25 يونيه 1968م
أحتفل رسميا بافتتاح الكاتدرائية بحضور الرئيس جمال عبد الناصر
والإمبراطور هيلاسلاسي إمبراطور أثيوبيا وممثلي مختلف الكنائس ، وقد عبر
الجميع عن مشاعر الغبطة والبهجة لهذا الحدث.
5-وفي عام 1967م: طبخ الميرون المقدس للمرة الخمسة والعشرون منذ القرن
الأول المسيحي حتى اليوم . وقد أتم ذلك في الكاتدرائية المرقسية بالأزبكية
في أبريل 1967م، حيث اشترك في الصلاة العديد من الآباء الأساقفة والكهنة .
ثم أخذت كل أبروشية نصيبها منه وهكذا الأحباش أيضاً.
6- وفي عام 1968م: كان الاحتفال بمرور 19 قرناً على استشهاد كاروزنا
الإنجيلي مارمرقس الرسول الذي روى مدينة الإسكندرية المحبة للمسيح بدمه
الطاهر عام 68م وكان هذا الاحتفال مشهوداً لأنه كان مزدوجاً في بهجته، وذلك
بسب إرجاع رفات القديس ناظر الإله من البندقية إلى بلدنا بعد مرور 1000
سنة كاملة على سرقته.
هذه مجرد لمحة سريعة عن سيرة حبيبنا وأبينا الطوباوي البابا الأنبا كيرلس
السادس العطرة التي عبأت أرجاء الكنيسة من مشرقها إلى مغربها برائحة
المسيح الذكية التي كانت تفوح في صلواته وفي أصوامه ، وفي نسكياته وفي
شفافيته. في حكمته السمائية النازلة من فوق من عند أبى الأنوار.
بركة صلاة هذا القديس الحبيب تكون معنا، وللرب يسوع الشكر دائما أبدياً
آمين

============ ========= ========= ========= ========= =========
========= =======
الوعظ وأنشاء المدرسة والكلية الإكليريكية
أنقطع صوت الوعظ والأرشاد والتعليم الدينى المسيحى مدة حوالى 1400 سنة
منذ إحتلال الإسلام مصر حيث كان التعليم فى الأديرة للرهبان والمعلمين
والكهنة الذين كانوا يتوارثون هذا التعليم اباً عن جد وقد راى غبطة
البابا كيرلس الخامس حاجة الكنيسة القبطية لهذا النوع من التعليم فأعاد
إنشائها سنة 1875م وكان طلابها من رهبان الأديرة ومع هذا لم يقبل عليها
منهم إلا النذر اليسير ولم تعش هذه المدرسة اكثر من بضعة شهور .
ثم أعيد إفتتاحها من جديد فى سنة 1893م وأختير لها أثنا عشر طالباً من
طلبة المدرسة الكبرى فى ذلك الوقت وأسندت رئاستها إلى طيب الذكر المرحوم
يوسف بك منقريوس .. وتقرر أن تدرس فيها اللغات القبطية والعربية
والإنجليزية والرياضة .. وكان مركز المدرسة سنة إفتتاحها الفجالة ( مكان
مدرسة البنات) .. وبعد سنة أنتقلت إلى الدار البطريركية , ثم أنتقلت إلى
دار فى سوق القبيلة , ثم أعيدت إلى دار البطريركية مرة أخرى , وبعد ذلك
أشتريت لها سراى مهمشة فى سنة 1902 م وأنتقلت المدرسة إليها فى سنة 1904
م , ثم أعيدت مرة ثالثة إلى دار البطريركية , وأخيراً أنتقلت نهائياً إلى
مهمشة فى سنة 1912م , وفى سنة 1918م توفى يوسف بك منقريوس فأسند غبطة
البابا رئاستها لحضرة اللاهوتى البارع الشماس حبيب افندى جرجس أول خريجى
المدرسة فنجحت فى عهده نجاحاً باهراً وتقدمت تقدما كبيراً ومما يذكر أن
القس منسى يوحنا كتاب تاريخ الكنيسة القبطية - القس منسى يوحنا ص 552-
553 صاحب المؤلفات الدينية التى بين ايدينا حتى هذا اليوم قد تخرج على
يدية سنة 1920م وكثير من ألاباء الأساقفة ثم اعندما اقيمت االكاتدرائية
الكبرى فى أرض الأنبا رويس أقيم مبنى بها للكلية الإكليريكية وقد درس فيها
أكثر من 600 طالب تخرجوا منها وهم الذين ترونهم فى الكنائس والجمعيات
والمدارس قسوساً وشمامسة ووعاظاً ومعلمين

صلوا من اجل استمرار الخدمة

القس * اليشع هلال

كاهن كنيسة الملاك ميخائيل بفرشوط

candy shop
30-03-2007, 12:30 AM
شكرا يا مينا انا بحب البابا كيرلس اوى شفاعته وبركته تكون مع جميعا امين وربنا يبارك حياتك

sparrow
30-03-2007, 12:58 AM
بركته تكون معانا
شكرا كتير يا مينا
ربنا يباركك

mina1
30-03-2007, 01:39 PM
شكرا لردك يا w_candyshop_s
شكرا لردك يا sparrow

Maria Teparthenos
04-07-2008, 01:21 AM
http://img144.imageshack.us/img144/2971/3b26qc6oy2.jpg

http://img105.imageshack.us/img105/5206/4258dt9vb5.gif

طفولته
اسمه الحقيقى هو عازر يوسف عطا ، ولد ببلدة طوخ النصارى بدمنهور في الجمعة 8 اغسطس سنة 1902، ووالده هو يوسف عطا المحب للكنيسة وناسخ كتبها ومنقحها المتفانى في خدمة أمه الأرثوذكسية حريصاً على حِفظ تراثها.
ابتدأ عازر منذ الطفولة المبكرة حبه للكهنوت ورجال الكهنوت فكان ينام على حجر الرهبان.. فكان من نصيبهم ولا سيما وأن بلدة طوخ هذه كانت وقفٌ على دير البراموس في ذلك الوقت ولذلك اعتاد الرهبان زيارة منزل والده لِما عُرِفَ عنه من حُب وتضلع في طقوس الكنيسة.
بدأ حياة فضلى تشتاق نفوسنا لها متشبها بجيش شهدائنا الأقباط وآباء كنيستنا حماة الايمان الذين ارسوا مبادىء الايمان المسيحى للعالم أجمع المبنية على دراستهم العميقة في الكتاب المقدس فكان عازر مفلحا في جميع طرقه والرب معه؛ لأنه بِِقَدر ما كان ينجح روحياً كان ينجح علمياً. إذ بعد أن حصل على البكالوريا، عمل في إحدى شركات الملاحة بالاسكندرية واسمها "كوك شيبينــــــج" سنة 1921 فكان مثال للأمانة والإخلاص ولم يعطله عمله عن دراسة الكتب المقدسة والطقسية والتفاسير والقوانين الكنسيّة تحت إرشاد بعض الكهنة الغيورين.
ظل هكذا خمس سنوات يعمل ويجاهد في حياة نسكية كاملة، فعاش راهبً زاهداً في بيته وفي عمله دون أن يشعر به احد، فكان ينام على الأرض بجوار فراشه ويترك طعامه مكتفياً بكسرة صغيرة وقليلاً من الملح




إنطلاقه للبرية
اشتاقت نفسه التواقة للعشرة الإلهية الدائمة؛ للانطلاق إلى الصحراء والتواجد فيها، وبالرغم من مقاومة أخيه الأكبر فقد ساعده الأنبا يوأنس البطريرك الـ113، وطلب قبوله في سلك الرهبنة في دير البرموس بوادي النطرون، بعد أن قدم استقالته من العمل في يوليو سنة 1927 (تلك التى صدمت صاحب الشركة الذي حاول استبقاءه برفع مرتبه إغراءً منه، ولكن عازر كان قد وضع يده على المحراث ولم يحاول أن ينظر الى الوراء). فأوفد البابا معه راهبا فاضلاً؛ وهو القس بشارة البرموسى (الأنبا مرقس مطران أبو تيج) فأصطحبه إلى الدير وعند وصولهم فوجئوا باضاءة الأنوار ودق الأجراس وفتح قصر الضيافة وخروج الرهبان وعلى رأسهم القمص شنوده البرموسي، أمين الدير لاستقباله، ظناً منهم أنه زائر كبير! وعندما تحققوا الأمر قبلوه على أول درجه في سلك الرهبنة فوراً مستبشرين بمقدمه، إذ لم يسبق أن قوبل راهب في تاريخ الدير بمثل هذه الحفاوة واعتبرت هذه الحادثة نبوة لتقدمه في سلك الرهبنة وتبوئه مركزاً سامياً في الكنيسة.



تتلمذ للأبوين الروحيين القمص عبد المسيح صليب والقمص يعقوب الصامت، أولئك الذين كان الدير عامراً بهم في ذلك الوقت، وعكف على حياة الصلاة والنسك. ولم تمض سنة واحدة على مدة الاختبار حتى تمت رسامته راهباً في كنيسة السيدة العذراء في الدير، فكان ساجداً أمام الهيكل وعن يمينه جسد الانبا موسى الاسود وعن يساره جسد القديس إيسيذوروس. ودعى بـالراهب مينا وذلك في السبت 17 أمشير سنة 1644 الموافق 25 فبراير سنـــــــة 1928. وسمع هذا الدعاء من فم معلمه القمص يعقوب الصامت قائلاً "سِر على بركة الله بهذه الروح الوديع الهادىء وهذا التواضع والانسحاق، وسيقيمك الله أميناً على أسراره المقدسة، وروحه القدوس يرشدك ويعلمك".
فازداد شوقاً في دراسة كتب الآباء وسير الشهداء، وأكثر ما كان يحب أن يقرأ هو كتابات مار إسحق فاتخذ كثيراً من كتاباته شعارات لنفسه مثل "ازهد في الدنيا يحبك الله"، و"من عدا وراء الكرامة هربت منه، ومن هرب منها تبعته وأرشدت عليه". مما جعله يزداد بالأكثر نمواً في حياة الفضيلة ترسماً على خطوات آباءه القديسين وتمثلاً بهم. وإلتحق بالمدرسة اللاهوتية كباقي إخوته الرهبان، فرسمه الأنبا يؤانس قساً في يوليو سنــــــة 1931، وهكذا اهٌله الله أن يقف أمامه على مذبحـــه المقدس لأول مرة في كنيسة أولاد الملوك مكسيموس ودوماديوس بالدير، كل ذلك قبل أن يتم ثلاث سنوات في الدير. فكان قلبه الملتهب حباً لخالقه يزداد إلتهاباً يوماً بعد يوم، لا سيما بعد رسامته وحمله الأسرار الإلهية بين يديه

تَوَحُّده
اشتاقت نفسه إلى الإنفراد في البرية والتوحد فيها، فقصد مغارة القمص صرابامون المتوحد الذى عاصره مدة وجيزة متتلمذاً على يديه، فكان نعم الخادم الأمين. ثم توجه إلى الأنبا يؤنس البطريرك وطلب منه السماح له بالتوحد في الدير الأبيض وتعميره إن أمكن، وفعلا مضى إلى هناك وقضى فيه فترة قصيرة، ثم أقام فترة من الوقت في مغارة القمص عبد المسيح الحبشي، فكان يحمل على كتفه صفيحة الماء وكوز العدس إسبوعياً من دير البرموس إلى مغارته العميقة في الصحراء حتى تركت علامة في كتفه الى يوم نياحته.


زاره البطريرك الانبا يؤنس عام 1934 وأعجب بعلمه وروحانيته وغيرته، وشهد بتقواه مؤملاً خيراً كبيراً للكنيسة على يديه.


شهادته للحق
حدث أن غضب رئيس الدير على سبعة من الرهبان وأمر بطردهم فلما بلغ الراهب المتوحد هذا الامر أسرع اليه مستنكراً ما حدث منه، ثم خرج مع المطرودين وتطوع لخدمتهم وتخفيف ألمهم النفسي، ثم توجه معهم إلى المقر البابوي وعندما إستطلع البابا يوأنس البطريرك الأمر أمر بعودتهم إلى ديرهم وأثنى على القديس المتوحد.

إلا أن قديسنا إستأذن غبطته في أمر إعادة تعمير دير مارمينا القديم بصحراء مريوط، ولكن إذ لم يحصل على الموافقة توجه إلى الجبل المقطم في مصر القديمة - الذي نقل بقوة الصوم والصلاة - وإستأجر هناك طاحونة من الحكومة مقابل ستة قروش سنوياً وأقام فيها مستمتعاً بعشرة إلهية قوية وذلك في الثلاثاء 23 يونيو عام 1936. حقا لقد أحب القديس سكنى الجبال كما أحبها آباؤه القديسين من قبل الذين وصفهم الكتاب المقدس بأن "العالم لم يكن مستحقا لهم لأنهم عاشوا تائهين في براري وجبال ومغايـــــر وشقـــوق الأرض" (عب 38:11). "لعظم محبتهم في الملك المسيح" (القداس الإلهي).
وهناك إنصهرت حياته من كثرة الصوم والصلاة والسهر حتى تحولت إلى منار ثم إلى مزار بعد أن فاحت رائحة المسيح الزكية منه وتم القول الإلهي لا يمكن أن تخفى مدينة كائنة على جبل
باباويته
تميز عهد قداسته بانتعاش الإيمان ونمو القيم الروحية ولا شك أن ذلك راجع لان غبطته إنما وضع في قلبه أن يقدس ذاته من أجلهم - أي من أجل رعيته - على مثال معلمه الذي قال: "لأجلهم أقدس أنا ذاتي". فحياته هو والراهب مينا كانت هي وهو البابا كيرلس في ملبسه الخشن وشاله المعروف وحتى منديله السميك ومأكله البسيط فلم يكن يأكل إلا مرتين في اليوم الأولى الساعة الثانية والنصف ظهرا والثانية الساعة التاسعة مساءاً، وفي الأصوام مرة واحدة بعد قداسه الحبري الذي ينتهي بعد الساعة الخامسة مساءاً وفي سهره وصلواته كذلك فكان يصحوا من نومه قبل الساعة الرابعة من فجر كل يوم ليؤدي صلوات التسبحة ويقيم قداس الصباح وبعدها يستقبل أولاده.. وهكذا يقضي نهار يومه في خدمة شعبه وفي الوحدة حبيس قلايته في التأمل في الأسفار الإلهية.. لا يعرف ساعة للراحة حتى يحين ميعاد صلاة العشية فيتجه إلى الكنيسة تتبعه الجموع في حب وخشوع.

فعلا كان مثال الراعي الصالح للتعليم لا بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق والقدوة الصالحة. إنه عينة حقيقية من كنيسة أجدادنا القديسين كنيسة الصلاة وتقديس الذات أكثر منها كنيسة المنابر والوعظ الكثير...
فهو رجل الصلاة نعم إنه رجل الصلاة الذي أدرك ما في الصلاة من قوة فعالة فكانت سلاحه البتّار الذي بواستطها استطاع أن يتغلب على أعضل المشكلات التي كانت تقابله.
وفوق ذلك فقد حباه الله موهبة الدموع التي كانت تنهمر من مآقيه طالما كان مصليا وموهبة الدموع هذه لا تُعطى إلا لِمُنْسَحِقي القلوب، فكان يسكب نفسه انسكابا أمام الله ويذوب في حضرته، فإذا ما كنت معه مصليا أحسست أنك في السماء وفي شركة عميقة مع الله.
كثيرا ما كان يزور الكنائس المختلفة فجر أي يوم حيث يفاجئهم ويرى العاملين منهم والخاملين في كرم الرب فكان معلما صامتا مقدماً نفسه في كل شئ قدوة مقدما في التعليم نقاوة ووقاراً وإخلاصاً.
وهذه الحياة المقدسة وهذه الروحانية العالية التي لأبينا البار فقد ألهبت قلوب الرعاة والرعية فحذوا حذوه وفتحت الكنائس وأقيمت الصلوات وإمتلأت البيع بالعابدين المصلين بالروح والحق. وأحب الشعب باباه من كل قلبه وأصبح كل فرد يشعر بأنه ليس مجرد عضو في الكنيسة بل من خاصته. وأصبحنا نرى في حضرته مريضا يقصده لنوال نعمة الشفاء، مكروبا وشاكيا حاله طالِباً للصلاة من أجله ليخفف الرب كربه. وقد وهبه الله نعمة الشفافية الروحية العجيبة فكثيراً ما كان يجيب صاحب الطلب بما يريد أن يحدثه عنه ويطمئنه أو ينصحه بما يجب أن يفعله في أسلوب وديع، حتى يقف صاحب الطلب مبهوتاً شاعراً برهبة أمام رجل الله كاشف الأسرار.
وهكذا يفتح بابه يومياً لإستقبال أبناءه فقيرهم قبل غنيّهم، صغيرهم قبل كبيرهم ويخرج الجميع من عنده والبهجة تشع من وجوههم شاكرين تغمرهم راحة نفسية لما يلمسونه من غبطته من طول أناه وسعة صدر تثير فيهم عاطفة الأبوة الحقيقية الصادقة

بركة صلوات وشفاعة هذا القديس العظيم ابى الحنون شفيع الطلبة والتعابى والمرضى

http://img105.imageshack.us/img105/5206/4258dt9vb5.gif
فلتبارك فى خدمتكم جميعاً وتحفظ خدمة هذا المنتدى
آمين

أذكرونى فى صلواتكم.

مسيحي و أفتخر
07-07-2008, 05:55 AM
حياة البابا كيرلس السادس

أغسطس 1902م - 9 مارس 1971م
2 مسرى 1618ش - 30 أمشير 1687ش
كنت أحب ترك كتابة تاريخ أقباط مصر كله وأتفرغ لكتابة وتسجيل كل ما نشر وبالتفصيل عن البابا كيرلس السادس ومعجزاته إلا أننى مطالب بطريقة أو أخرى ان أكمل تاريخ الأقباط وقد لا أخطئ حينما أقول أننى مطالب من السماء لكتابة كل شئ عن الأقباط سواء الذى أكتب عنه قبطياً صغيراً أم كبيراً قديساً أم من العامة . فما بالك ايها القارئ بالبابا كيرلس السادس رجل الصلاة والمعجزات الذى نقل الكنيسة من القرون الوسطى إلى العصر الحديث
وأننى مهما حاولت أن اصورة لقارئ اليوم أو لقارئ الأجيال القادمة فلن أصل إلى وصف الحياة التى عاشها هذا القديس او لحياة القداسة التى عاشها الشعب القبطى فى عصرة .
وعلى هذا فإن البابا كيرلس يعتبر من فئة الباباوات العظماء فى تاريخ الكنيسة القبطية ويعتبر جيلنا من سعيدى الحظ بالعيش فى زمن البابا كيرلس السادس
ولنعرف من هو البابا كيرلس , والكتابة أو القراءة عن رجل قديس مثل الأنبا كيرلس السادس لإنما هو عون روحى يحمل الإنسان للسمو إلى درجات أعلى من الكمال والقداسة , والصديق هو الذى يكتشف أعمال الخير والبر الذى ظهر واضحا فى حياة البابا المعظم المتنيح البابا كيرلس السادس , وبساطة هذا البابا قبل رهبانيته وبعدها إنما تعطينا فكرة أنه كان منارة تعكس النور الإلهى من خلال حياته , ولأن مصدر النور كان إلهياً فقد أستمر يسطع بعد موته وحتى كتابة هذه السطور

† أنتقل إلى عالم المجد (تنيح) فى 9 / 3 / 1971 ، و لكن ذكراه و معجزاتة ستدوم إلى الابد .
† كان نعى البابا كيرلس أكبر و أطول نعى فى تاريخ مصر ، دام ستة أشهر و يلية نعى عبد الناصر .
† كان عظيماً بشهادة الجميع ، ذكر اوتو ميناردس المؤرخ الالمانى الامريكى فى كتابة " مصر المسيحية قديماً و حديثاً " : وفى 9 مارس مات البابا كيرلس السادس و هو واحد من البطاركة العظماء من بطاركة الكرسى الرسولى بالاسكندرية .
† بكت القاهرة يوم وفاتة ، و تخبط علماء الارصاد الجوية فى معرفة سبب المطر الغزير الذى أنهمر على القاهرة يوم نياحة البابا كيرلس .. حيث وصفها الدكتور عبد الحميد طنطاوى رئيس هيئة الارصاد الجوية المصرية فى هذا الوقت " مفاجأة جوية " ، فهى كانت مفاجأة حقيقة .. حيث بكت القاهرة و أظلمت سمائها حزناً على رحيل البابا كيرلس السادس ..

.
لقد كان أمينا في القليل فلا عجب أن ائتمنه الروح القدس على الكثير- ومنذ ذلك الاختيار الإلهي والبابا كيرلس هو الراهب الناسك ، المدبر باجتهاد.
باباويته:
تميز عهد قداسته بانتعاش الإيمان ونمو القيم الروحية ولاشك أن ذلك راجع لأن غبطته إنما وضع في قلبه أن يقدس ذاته من أجلهم (من أجل رعيته) على مثال معلمه الذي قال "لاجلهم أقدس أنا ذاتي" يو 17 : 19 . فحياته وهو الراهب مينا كانت هى وهو البابا كيرلس .في ملبسه الخشن، وشاله المعروف ، ومنديله السميك، وفي مأكله البسيط . فلم يكن يأكل سوى مرتين في اليوم الأولى في الثانية والنصف بعد الظهر والثانية التاسعة مساء، وفي الأصوام مرة واحدة بعد القداس الذي ينتهي بعد الخامسة مساء ، وفي سهره وصلواته كذلك- فكان يصحو من نومه قبل الرابعة من فجر كل يوم ليؤدى صلوات التسبحة ويقيم قداس الصباح، وبعدها يستقبل أولاده وهكذا يقضى نهار يومه في خدمة شعبه، وفي الوحدة حبيس قلايته في التأمل في الأسفار الإلهية . لا يعرف ساعة للراحة حتى يحين ميعاد صلاة العشية، فيتجه إلى الكنيسة تتبعه الجموع في حب وخشوع.
وإذا كان الراعى الصالح الوحيد هو الرب يسوع إلا أنه سار على درب الراعى الصالح للتعليم (1تى 3 : 2 ). وكانت علاقتة قوبة بالرب يسوع هو رجل الصلاة الذي أدرك ما في الصلاة من قوة فعالة فكانت سلاحه القوى الذي بواسطتها استطاع أن يتغلب على مشكلات ليس لها حلاً التي كانت تقابله.
وفوق ذلك فقد حباه الله موهبة الدموع التي كانت تنهمر من مآقيه طالما كان مصلياً، وموهبة الدموع هذه لا تعطى إلا لمنسحقى القلوب. فكان يسكب نفسه انسكاباً أمام الله ويذوب في حضرته . فإذا ما كنت معه مصلياً أحسست أنك في السماء وفي شركة عميقة مع الله.
وكثيراً ما كان يزور الكنائس المختلفة فجر أي يوم حيث يفاجئهم ويرى العاملين منهم والخاملين في كرم الرب فيكون هو القائد المحارب فى صفوف الخدمة يشدد الركب المرتخية . فكان معلماً صامتاً مقدماً نفسه في كل شئ قدوة، مقدماً في التعليم نقاوة ووقاراً وإخلاصاً (تى 2 : 7).
وهذه أستطاعت الحياة المقدسة والروحانية العالية التي لأبينا البار ألهبت قلوب الرعاة والرعية فساروا على دربه - وفتحت الكنائس، وأقيمت الصلوات وامتلأت البيع بالعابدين المصلين بالروح والحق . وأحب الأقباط باباهم من كل قلوبهم. وأصبح كل فرد يشعر بأنه ليس مجرد عضو من كثيرين في الكنيسة بل من خاصته وأصبحنا نرى في حضرته مريضاً يقصده لنوال نعمة الشفاء ، مكروباً وشاكيا حاله طالباً الصلاة من اجله ليخفف الرب كربه ، وحتى الأمور الخاصة كانوا يعرضونها عليه مستبشرين بما يشير به عليهم . وقد وهبه الله نعمة خاصة هي الشفافية الروحية العجيبة . فكثيراً ما كان يجيب صاحب الطلب قبل أن يحدثه عنه - ويطمئنه أو ينصحه بما يحب أن يفعله أو لا يفعله في أسلوب عادى وديع كأن لم يوجد شئ غريب - وكان يقف صاحب الطلب مبهوتاً ، مذهولاً ، شاعراً برهبة أمام رجل الله كاشف الأسرار.
وهكذا يفتح بابه يومياً لاستقبال أبنائه فقيرهم قبل غنيهم، صغيرهم قبل كبيرهم ويخرج الجميع من عنده والبهجة تشع من وجوههم شاكرين غانمين تغمرهم راحة نفسية عميقة لما يلمسونه من غبطته من طول أناة ، وسعة صدر تثير فيهم عاطفة الأبوة الحقيقة الصادقة التى حرموا منها زمن بعيد ولم يحسوها من قبل.
زياراته الرعوية:
داخل بلاد مصر وربوعها : ما أن جلس على عرش مارمرقس حتى أحس بواجبه الرعوي من تفقد أحوال الرعية في ربوع القطر- وما أن بدأ جولته الأبوية حتى تحولت هذه الزيارات إلى مهرجانات وطنية ارتفع فيها الهتاف بحياة الوحدة والتآلف.
واشترك المصريين جميعاً في استقباله بحفاوة لا يفسرها إلا الحب الإلهي الذي وعد بان "أكرم الذين يكرمونني" وبالرغم مما تجشمه في هذه الزيارات من جهود، إلا أنها أشاعت جوا من النهضة الروحية ، حيت كانت هناك قرى لم يفتقدها راع من أمد بعيد فجاءها غبطته زائراً ومتفقداً , وارتفعت الابتهالات وقوى إيمان الناس برب المعجزات، ولم يكن في وسع غبطته أن يقوم بزيارة كل الجهات أو أن يلبى كل الرغبات - فأرجاً ما بقى منها إلى عود قريب. ولو أنه زار بلدانا ومر بقرى لم يكن مقرراً أن يمر بها ولكنه كان يجبر على الوقوف عندها تلبية لرغبة أهلها.
زيارته إلى أثيوبيا : اهتم بأبنائه من الشعب الأثيوبي عندما لبى غبطته دعوة إمبراطورها لزيارة أثيوبيا زيارة رعوية تعمل على تدعيم الصلات التاريخية ليجمع شمل الكرازة وأعطى أذناً صاغية لمطالبهم . كانت لهذه اللفتة أثرها الكبير في تدعيم الروابط ، حيث عالج تلك الأمور بروح الأبوة وروح المحبة والحكمة ، فصفت النفوس وأخذت المحبة تسرى من جديد في عروق الكنيستيين ، . وتزايدت من روابط المحبة بين شعبي الكنيستين - وكانت فرحة الشعب الأثيوبي غامرة، فزار خلال رحلته القصيرة كثيراً من الكنائس والأديرة في معظم المقاطعات،
وكان الشعب يخرج بأسره للقاء باباهم لأول مرة في تاريخ كنيستهم مستبشرين بمقدمه ملتمسين بركته وكان ذلك في عام 1960م.
المؤتمر الأرثوذكسي الأول (الرابع المسكونى)سنة 1965م
من المميزات التي تختص بها الكنيسة القبطية عن سائر الكنائس الأرثوذكسية أنها صمدت عشرين قرناً لم تغير أو تحذف شيئاً حريصة على ما تسلمته من الرسل الأطهار وآباء الكنيسة الأوائل من تعاليم وصلوات وطقوس ربما طان السبب إنعزالها بعيداً عن العالم تحت حكم الإحتلال الإسلامى ، ،- لهذا أطلقت عليها باقى الطائفة الأرثوذكسية أسم "الكنيسة التقليدية المحافظة ". وقد أدت التغيرات التى حدثت فى باقى الكنائس أنها باعدت الأيام بين الكنيسة القبطية وبين باقي الكنائس الأرثوذكسية المتحدة معها في الإيمان ، والتي تسمى "بالكنائس غير الخلقدونية" ولما كانت الحاجة ملحة لضرورة لقاء هذه الكنائس معاً .
وقد قام الأمر جلالة إمبراطور الحبشة هيلاسلاسى بدعوة رؤساء هذه الكنائس إلى انعقاد مجمعاً في أديس أبابا . ولما كانت إحدى ألقاب باباوات الإسكندرية "قاضى المسكونة" فقد أوكل إلي غبطته رئاسة المؤتمر ، وساد المؤتمر جوا من الألفة والمحبة بين أعضائه وانتهوا إلى تثبيت الإيمان الأرثوذكسي كما تسلمناه من الآباء القديسين ، وكما أقرته المجامع المسكونية الثلاثة. كما استنكروا وثيقة تبرئة اليهود من دم المسيح التي نادى بها مؤتمر الكنائس الكاثوليكية . ومما قاله قداسته " أنه إذا كانت الكرازة لازمه بين المتطلعين إلى المسيحية فهى ألزم بين المسيحيين أنفسهم لكيلا يكونوا مسيحيين بالاسم ، بل متمسكين بمسيحيتهم عن إيمان كامل".
امتداد الكرازة للخارج:
تكاثرت الرسائل إلى الدار البطريركية من الدول الأفريقية طالبة من غبطته الإسراع إلى معونتهم لأنه كانت قد حالت حوائل الماضي دون اتصال بمن وضع تلك البذار ، ومن غرس نبتتها الأولى وتعهدها بالسقي والنماء، ثم اشتاقت وأخذت تتطلع إلى الكنيسة الأم تلتمس رعايتها ، وبالفعل أوفدت الكنيسة تلبية لهذه النداءات المقدسة رهباناً إلى أواسط أفريقيا ، كما استقبلت عدداً من أبناء الشعوب الأفريقية (غانا-الكمرون-كينيا-الحبشة-السودان) ليرضعوا من تعاليمها النقية ثم يعودون كارزين في بلادهم. وقد أخلى لهم غبطته المقر الصيفي في كوتسكا للإقامة فيه، وأجريت مباحثات انتهت بانضمام كنائس أوغندا وكينيا وتنزانيا إلى الكنيسة القبطية. هذا بالإضافة إلى الكنائس التي أقيمت في ربوع العالم لخدمة أبنائها المصريين المغتربين في كل من أمريكا وكندا وأستراليا والكويت.
تعضيد السمائيين له في الخدمة:
إن القديسين الأطهار الذين أحبهم البابا وتعلق بهم أسرعوا - بشكل يدعو إلى العجب وإلى تمجيد اسم الله القدوس - لإعانته وتشجيعه:
1-ظهور العذراء أم النور بالزيتون في 2 أبريل سنة1968م: بدأت أم النور تتجلى بطريقة لم تحدث من قبل فى جميع ظهوراتها في الزيتون تكراراً أياماً وسنين متواصلة ، والشعب صامداً طوال الليل يرفع الصلوات والابتهالات تتمة لوصية غبطته الذي كان يعلم دائماً ويعمل "صلوا" فجاءت أم النور بطريقة لم يسبق لها مثيل على مدى الأجيال ، وأكدت أهمية تنفيذ هذه الوصية الإلهية، وأجبرت الجماهير المؤلفة على السهر والصلاة ، ومنحت البركات الكثيرة لكثير من الشعب ورجع الكثيرون إلى الرب بفضل هذا التعضيد السماوي الفريد وأحبطت أنشطة الطوائف الأجنبية التي كانت تنخر في جسم الكنيسة مبلبلة أفكار البسطاء جاحدة شفاعة القديسين خاصة فى منطقة الزيتون حيث نشطت طائفة خلاص النفوس . فشهدت أم الرب يسوع بذلك للأم الجريحة المجاهدة وأثبتت دون وعظ أو شرح ما عجز لساننا عن تأديته فكانت خير معين في حقل الخدمة.
2- رجوع رفات مارمرقس: كذلك مارمرقس الكاروز الذي مر على سرقة جسده ألف سنة بالتمام، أقبل مسرعاً في نفس العام يقطع آلاف الأميال عبر الجو ليعبر عن فرحته بأمانة خليفته المطلقة . ولعل أعجب ما كان يلحظه أي شخص ويثير انتباهه، أن معظم المشكلات كانت تحل في عيد هذا الكاروز .
وقد استقبله البابا بأعظم الترحاب ، وربما كانت لحظة وصول هذا الرفات المقدس هي أشد المواقف التي تطلبت منه جهداً بالرغم من وهن صحته ، لأن الكنيسة لم تشهد يوماً حافلاً كذلك اليوم البهيج . لاسيما في اللحظة المهيبة لوصول الطائرة التي كانت تحمل رفات الكاروز حيث لم يعد هناك مجال لربط العواطف واتباع التقاليد . فاكتسحت الجماهير أرض المطار وملأتها بالترانيم والدعوات ،ثم حمل بإكرام عظيم حيث شيدت الكاتدرائية الشاهقة التي أقامها غبطته اعترافاً بفضل الكاروز الحبيب إزاء تقصيرنا في إكرامه، وجعل مزار القديس تحت المذبح الكبير مباشرة . وزانه بالأيقونات القبطية التي تروى تاريخ كرازته واستشهاده في بلدنا العزيز، ثم رجوعه ثانية بعد ألف سنة كاملة.
3- مارمينا العجايبى: أما هذا البطل فلا أحدً يستطيع أن يصل إلى معرفة عمق العلاقة التي كانت تربط البابا بهذا الشهيد، وبالتالي مدى الخدمات والمعونات التي كان ينجزها له هذا العجايبى، فهو كان بمثابة ذراعه اليمين في كل كبيرة وصغيرة، ولذلك كان يلازم غبطته دائما شعور بالتقصير نحو سداد الدين الذي عليه لشفيعه الحبيب . وهذا ما حدا به أن يقيم له كنائس تحمل اسمه وإن تعذر فهيكلا داخل أي كنيسة يخصص باسمه- هذا إلى جانب ديره العامر بمريوط الذي كان باكورة أعماله العمرانية إذ وضع حجر الأساس فيه سنة 1959م وأحضر من مصر القديمة جزءاً من رفات القديس الطاهر وجعله في الدير بركة.
مناسبات فريدة ازدحمت كلها ضمن ترة قصيرة
اثني عشر عاماً غير كاملة ازدهرت كلها باحتفالات روحية قلما يسعد أحد بحضور إحداها. ولكنها تجمعت كلها ضمن تلك الفترة القصيرة التي لرئاسة البابا كيرلس السادس ندرجها تباعاً حسب ترتيبها الزمني:-
1- في عام 1959م: وفي أول عيد للشهيد مارمينا بعد رسامة البابا أقيم بالكنيسة الأثرية بصحراء مريوط سرادق كبير أقيمت فيه صلوات العشية والقداس الإلهي، ثم اتجه البابا إلي الأرض التي اشتراها من هيئة تعمير الصحاري وصلي ووضع حجر أساس دير القديس مارمينا.
2-في عام 1961م: أقيم الاحتفال بمناسبة مرور 100 عام على نياحة أبو الإصلاح الأنبا كيرلس الرابع الذي أكمل جهاده عام 1861م.
3-في عام 1964م: احتفل بمرور 50 عاماً على نياحة المغبوط الأنبا إبرام أسقف الفيوم عام 1914م حيث قرر غبطته مع المجمع المقدس إدراج اسمه ضمن قديسى المجمع في القداس الإلهي.
4-تشييد الكاتدرائية المرقسية الجديدة:وقد تم وضع حجر الأساس يوم 24 يوليو 1965م بحضور رئيس الجمهورية جمال عبد الناصر، وفي 25 يونيه 1968م أحتفل رسميا بافتتاح الكاتدرائية بحضور الرئيس جمال عبد الناصر والإمبراطور هيلاسلاسي إمبراطور أثيوبيا وممثلي مختلف الكنائس ، وقد عبر الجميع عن مشاعر الغبطة والبهجة لهذا الحدث.
5-وفي عام 1967م: طبخ الميرون المقدس للمرة الخمسة والعشرون منذ القرن الأول المسيحي حتى اليوم . وقد أتم ذلك في الكاتدرائية المرقسية بالأزبكية في أبريل 1967م، حيث اشترك في الصلاة العديد من الآباء الأساقفة والكهنة . ثم أخذت كل أبروشية نصيبها منه وهكذا الأحباش أيضاً.
6- وفي عام 1968م: كان الاحتفال بمرور 19 قرناً على استشهاد كاروزنا الإنجيلي مارمرقس الرسول الذي روى مدينة الإسكندرية المحبة للمسيح بدمه الطاهر عام 68م وكان هذا الاحتفال مشهوداً لأنه كان مزدوجاً في بهجته، وذلك بسب إرجاع رفات القديس ناظر الإله من البندقية إلى بلدنا بعد مرور 1000 سنة كاملة على سرقته.
هذه مجرد لمحة سريعة عن سيرة حبيبنا وأبينا الطوباوي البابا الأنبا كيرلس السادس العطرة التي عبأت أرجاء الكنيسة من مشرقها إلى مغربها برائحة المسيح الذكية التي كانت تفوح في صلواته وفي أصوامه ، وفي نسكياته وفي شفافيته. في حكمته السمائية النازلة من فوق من عند أبى الأنوار.
بركة صلاة هذا القديس الحبيب تكون معنا، وللرب يسوع الشكر دائما أبدياً آمين
================================================== ==
الوعظ وأنشاء المدرسة والكلية الإكليريكية

أنقطع صوت الوعظ والأرشاد والتعليم الدينى المسيحى مدة حوالى 1400 سنة منذ إحتلال الإسلام مصر حيث كان التعليم فى الأديرة للرهبان والمعلمين والكهنة الذين كانوا يتوارثون هذا التعليم اباً عن جد وقد راى غبطة البابا كيرلس الخامس حاجة الكنيسة القبطية لهذا النوع من التعليم فأعاد إنشائها سنة 1875م وكان طلابها من رهبان الأديرة ومع هذا لم يقبل عليها منهم إلا النذر اليسير ولم تعش هذه المدرسة اكثر من بضعة شهور .
ثم أعيد إفتتاحها من جديد فى سنة 1893م وأختير لها أثنا عشر طالباً من طلبة المدرسة الكبرى فى ذلك الوقت وأسندت رئاستها إلى طيب الذكر المرحوم يوسف بك منقريوس .. وتقرر أن تدرس فيها اللغات القبطية والعربية والإنجليزية والرياضة .. وكان مركز المدرسة سنة إفتتاحها الفجالة ( مكان مدرسة البنات) .. وبعد سنة أنتقلت إلى الدار البطريركية , ثم أنتقلت إلى دار فى سوق القبيلة , ثم أعيدت إلى دار البطريركية مرة أخرى , وبعد ذلك أشتريت لها سراى مهمشة فى سنة 1902 م وأنتقلت المدرسة إليها فى سنة 1904م , ثم أعيدت مرة ثالثة إلى دار البطريركية , وأخيراً أنتقلت نهائياً إلى مهمشة فى سنة 1912م , وفى سنة 1918م توفى يوسف بك منقريوس فأسند غبطة البابا رئاستها لحضرة اللاهوتى البارع الشماس حبيب افندى جرجس أول خريجى المدرسة فنجحت فى عهده نجاحاً باهراً وتقدمت تقدما كبيراً ومما يذكر أن القس منسى يوحنا كتاب تاريخ الكنيسة القبطية - القس منسى يوحنا ص 552- 553 صاحب المؤلفات الدينية التى بين ايدينا حتى هذا اليوم قد تخرج على يدية سنة 1920م وكثير من ألاباء الأساقفة ثم اعندما اقيمت االكاتدرائية الكبرى فى أرض الأنبا رويس أقيم مبنى بها للكلية الإكليريكية وقد درس فيها أكثر من 600 طالب تخرجوا منها وهم الذين ترونهم فى الكنائس والجمعيات والمدارس قسوساً وشمامسة ووعاظاً ومعلمين .
http://www.saintmauricechurch.org/saintmaurice_files/arabic%20youth/saints%20stories/pope%20kerolos_files/image001.jpg

sunny man
07-07-2008, 12:11 PM
شكرا على هذه السيرة العطرة

ربنا يبارك خدمتك

الخضر
09-07-2008, 02:40 PM
شكرا على هذه السيرة العطرة

Maria Teparthenos
09-07-2008, 03:12 PM
شكرا على هذه السيرة العطرة

ربنا يبارك خدمتك
شكـــــــــراً على مرورك الجميل
ربننا يعوض تعب خدمتك

Maria Teparthenos
09-07-2008, 03:14 PM
شكرا على هذه السيرة العطرة
ميرسي على مرورك اخى
ربنا يبارك حياتك

*malk
09-07-2008, 11:16 PM
ميرسى ليكى

بركة صلاتة فلتكن مع جميعناااااااااا

Maria Teparthenos
12-07-2008, 12:02 AM
ميرسى ليكى

بركة صلاتة فلتكن مع جميعناااااااااا
آميـــــــــــن يارب دايماً
ميرسي كيكى على مرورك الجميل
وبركة البابا كيرلس تكون معاكى وتدخلى كلية كويسة

happy angel
12-07-2008, 12:54 AM
بركة صلواته وشفاعة تكون معنا

ربنا يبارك حياتك

Maria Teparthenos
14-07-2008, 04:22 PM
بركة صلواته وشفاعة تكون معنا



ربنا يبارك حياتك

آميــــــــــــــــن يارب دايماً
ميرسي خالص على مرورك الجميل ده
ربنا يعوض تعب خدمتك يارب دايماً

Maria Teparthenos
14-07-2008, 04:23 PM
بركة صلواته وشفاعة تكون معنا



ربنا يبارك حياتك

آميــــــــن يارب دايماً
ميرسى خالص على مرورك الجميل ده
ربنا يبارك حياتك وخدمتك يارب دايماً

Bent el Massih
14-07-2008, 07:24 PM
بركة صلوات وشفاعة هذا القديس العظيم ابى الحنون شفيع الطلبة والتعابى والمرضى

http://img105.imageshack.us/img105/5206/4258dt9vb5.gif
فلتبارك فى خدمتكم جميعاً وتحفظ خدمة هذا المنتدى





آميــــــــن
شكرا على هذه السيرة العطرة
الرب يباركك و يعوض تعب محبتك

Maria Teparthenos
16-07-2008, 03:10 PM
بركة صلوات وشفاعة هذا القديس العظيم ابى الحنون شفيع الطلبة والتعابى والمرضى

http://img105.imageshack.us/img105/5206/4258dt9vb5.gif
فلتبارك فى خدمتكم جميعاً وتحفظ خدمة هذا المنتدى





آميــــــــن
شكرا على هذه السيرة العطرة

الرب يباركك و يعوض تعب محبتك

آميـــــــــن يارب دايماً
ميرسي كريمة على مرورك الجميل ده
ربنا يعوض تعب خدمتك ويبارك حياتك يارب دايماً

مونيكا 57
09-03-2009, 09:07 PM
البابا كيرلس السادس

اسمه عازر، ولد ببلدة طوخ النصارى بدمنهور في الجمعة 8 اغسطس سنة 1902، ووالده هو يوسف عطا المحب للكنيسة وناسخ كتبها ومنقحها المتفانى في خدمة أمه الأرثوذكسية حريصاً على حِفظ تراثها.
ابتدأ عازر منذ الطفولة المبكرة حبه للكهنوت ورجال الكهنوت فكان ينام على حجر الرهبان.. فكان من نصيبهم ولا سيما وأن بلدة طوخ هذه كانت وقفٌ على دير البراموس في ذلك الوقت ولذلك اعتاد الرهبان زيارة منزل والده لِما عُرِفَ عنه من حُب وتضلع في طقوس الكنيسة.
بدأ حياة فضلى تشتاق نفوسنا لها متشبها بجيش شهدائنا الأقباط وآباء كنيستنا حماة الايمان الذين ارسوا مبادىء الايمان المسيحى للعالم أجمع المبنية على دراستهم العميقة في الكتاب المقدس فكان عازر مفلحا في جميع طرقه والرب معه؛ لأنه بِِقَدر ما كان ينجح روحياً كان ينجح علمياً. إذ بعد أن حصل على البكالوريا، عمل في إحدى شركات الملاحة بالاسكندرية واسمها "كوك شيبينــــــج" سنة 1921 فكان مثال للأمانة والإخلاص ولم يعطله عمله عن دراسة الكتب المقدسة والطقسية والتفاسير والقوانين الكنسيّة تحت إرشاد بعض الكهنة الغيورين.
ظل هكذا خمس سنوات يعمل ويجاهد في حياة نسكية كاملة، فعاش راهبً زاهداً في بيته وفي عمله دون أن يشعر به احد، فكان ينام على الأرض بجوار فراشه ويترك طعامه مكتفياً بكسرة صغيرة وقليلاً من الملح
إنطلاق للبرية
اشتاقت نفسه التواقة للعشرة الإلهية الدائمة؛ للانطلاق إلى الصحراء والتواجد فيها، وبالرغم من مقاومة أخيه الأكبر فقد ساعده الأنبا يوأنس البطريرك الـ113، وطلب قبوله في سلك الرهبنة في دير البرموس بوادي النطرون، بعد أن قدم استقالته من العمل في يوليو سنة 1927 (تلك التى صدمت صاحب الشركة الذي حاول استبقاءه برفع مرتبه إغراءً منه، ولكن عازر كان قد وضع يده على المحراث ولم يحاول أن ينظر الى الوراء). فأوفد البابا معه راهبا فاضلاً؛ وهو القس بشارة البرموسى (الأنبا مرقس مطران أبو تيج) فأصطحبه إلى الدير وعند وصولهم فوجئوا باضاءة الأنوار ودق الأجراس وفتح قصر الضيافة وخروج الرهبان وعلى رأسهم القمص شنوده البرموسي، أمين الدير لاستقباله، ظناً منهم أنه زائر كبير! وعندما تحققوا الأمر قبلوه على أول درجه في سلك الرهبنة فوراً مستبشرين بمقدمه، إذ لم يسبق أن قوبل راهب في تاريخ الدير بمثل هذه الحفاوة واعتبرت هذه الحادثة نبوة لتقدمه في سلك الرهبنة وتبوئه مركزاً سامياً في الكنيسة.
تتلمذ للأبوين الروحيين القمص عبد المسيح صليب والقمص يعقوب الصامت، أولئك الذين كان الدير عامراً بهم في ذلك الوقت، وعكف على حياة الصلاة والنسك. ولم تمض سنة واحدة على مدة الاختبار حتى تمت رسامته راهباً في كنيسة السيدة العذراء في الدير، فكان ساجداً أمام الهيكل وعن يمينه جسد الانبا موسى الاسود وعن يساره جسد القديس إيسيذوروس. ودعى بـالراهب مينا وذلك في السبت 17 أمشير سنة 1644 الموافق 25 فبراير سنـــــــة 1928. وسمع هذا الدعاء من فم معلمه القمص يعقوب الصامت قائلاً "سِر على بركة الله بهذه الروح الوديع الهادىء وهذا التواضع والانسحاق، وسيقيمك الله أميناً على أسراره المقدسة، وروحه القدوس يرشدك ويعلمك".
فازداد شوقاً في دراسة كتب الآباء وسير الشهداء، وأكثر ما كان يحب أن يقرأ هو كتابات مار إسحق فاتخذ كثيراً من كتاباته شعارات لنفسه مثل "ازهد في الدنيا يحبك الله"، و"من عدا وراء الكرامة هربت منه، ومن هرب منها تبعته وأرشدت عليه". مما جعله يزداد بالأكثر نمواً في حياة الفضيلة ترسماً على خطوات آباءه القديسين وتمثلاً بهم. وإلتحق بالمدرسة اللاهوتية كباقي إخوته الرهبان، فرسمه الأنبا يؤانس قساً في يوليو سنــــــة 1931، وهكذا اهٌله الله أن يقف أمامه على مذبحـــه المقدس لأول مرة في كنيسة أولاد الملوك مكسيموس ودوماديوس بالدير، كل ذلك قبل أن يتم ثلاث سنوات في الدير. فكان قلبه الملتهب حباً لخالقه يزداد إلتهاباً يوماً بعد يوم، لا سيما بعد رسامته وحمله الأسرار الإلهية بين يديه
تَوَحُّده
اشتاقت نفسه إلى الإنفراد في البرية والتوحد فيها، فقصد مغارة القمص صرابامون المتوحد الذى عاصره مدة وجيزة متتلمذاً على يديه، فكان نعم الخادم الأمين. ثم توجه إلى الأنبا يؤنس البطريرك وطلب منه السماح له بالتوحد في الدير الأبيض وتعميره إن أمكن، وفعلا مضى إلى هناك وقضى فيه فترة قصيرة، ثم أقام فترة من الوقت في مغارة القمص عبد المسيح الحبشي، فكان يحمل على كتفه صفيحة الماء وكوز العدس إسبوعياً من دير البرموس إلى مغارته العميقة في الصحراء حتى تركت علامة في كتفه الى يوم نياحته.
زاره البطريرك الانبا يؤنس عام 1934 وأعجب بعلمه وروحانيته وغيرته، وشهد بتقواه مؤملاً خيراً كبيراً للكنيسة على يديه.
شهادته للحق
حدث أن غضب رئيس الدير على سبعة من الرهبان وأمر بطردهم فلما بلغ الراهب المتوحد هذا الامر أسرع اليه مستنكراً ما حدث منه، ثم خرج مع المطرودين وتطوع لخدمتهم وتخفيف ألمهم النفسي، ثم توجه معهم إلى المقر البابوي وعندما إستطلع البابا يوأنس البطريرك الأمر أمر بعودتهم إلى ديرهم وأثنى على القديس المتوحد.
إلا أن قديسنا إستأذن غبطته في أمر إعادة تعمير دير مارمينا القديم بصحراء مريوط، ولكن إذ لم يحصل على الموافقة توجه إلى الجبل المقطم في مصر القديمة - الذي نقل بقوة الصوم والصلاة - وإستأجر هناك طاحونة من الحكومة مقابل ستة قروش سنوياً وأقام فيها مستمتعاً بعشرة إلهية قوية وذلك في الثلاثاء 23 يونيو عام 1936. حقا لقد أحب القديس سكنى الجبال كما أحبها آباؤه القديسين من قبل الذين وصفهم الكتاب المقدس بأن "العالم لم يكن مستحقا لهم لأنهم عاشوا تائهين في براري وجبال ومغايـــــر وشقـــوق الأرض" (عب 38:11). "لعظم محبتهم في الملك المسيح" (القداس الإلهي).
وهناك إنصهرت حياته من كثرة الصوم والصلاة والسهر حتى تحولت إلى منار ثم إلى مزار بعد أن فاحت رائحة المسيح الزكية منه وتم القول الإلهي لا يمكن أن تخفى مدينة كائنة على جبل
إيمانه بشفاعة القديسين
حدث أن داهمه اللصوص مرة في قلايته التي بناها بنفسه في الكنيسة الصغيرة داخل الطاحونة ظناً منهم أنه يختزن ثروة كبيرة واعتدوا عليه بأن ضربوه ضربة قاسية على رأسه، ثم فروا هاربين بعدما تحققوا أنه لا يملك شيئا سوى قطعة الخيش الخشنة التي ينام عليها وبعض الكتب. أما القديس فأخذ يزحف على الأرض لأن رأسه أخذت تنزف نزفاً شديداً حتى وصل إلى أيقونة شفيعه مارمينا العجايبي وصلى أسفلها وهو في شبه غيبوبة وفي الحال توقف النزيف وقام معافى. على أن علامة الضرب هذه في جبهته لم تزل موجودة إلى يوم إنطلاقه إلى الأمجاد السماوية إلا أنه لم يبق في هذا المكان الذي تقدس بالصلوات المرفوعة والذبيحة الإلهية المقدمة يوميا طويلاً إذ أثناء الحرب العالمية الثانية. وفي الثلاثاء 28 أكتوبر عـــام 1941 ظنه الإنجليز المحتلون أنه جاسوساً وطلبوا إليه مغادرة المكان فخرج متوجها إلى بابلون الدرج وأقام في فرن بكنيسة السيدة العذراء.
عاش في العالم وهو ليس من العالم تعلق بالسماويات وزهد بالأرضيات، عرف معنى الغربة التي قالها مخلصنا فلم يعز عليه مكان مهما تعب فيه وعمل بيديه وسهر.لأنه كان يحس تماماً أنه ليس له ههنا مدينة باقية وإنما يطلب العقيدة، فشابه معلمه الذي لم يكن له أين يسند رأسه.
ولذياع صيته وتقواه كان الكثيرون على مختلف طوائفهم ومللهم يسعون إليه للتبرك منه وطلب صلواته0 فقام بطبع كارت خاص به عليه (بسم الله القوي) باللغتين القبطية والعربية، ثم إحدى الآيات التي كان يعيشها القديس ويحياها مثل (ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه)، أو (ماذا يعطي الإنسان فداءً عن نفسه) أو غيرها من الآيات المُحببة إليه وكان يوزعها على زائريه كما أصدر مجلة بسيطة شهرية أطلق عليها اسم "ميناء الخلاص".
وفي عام 1944 أسندت إليه رئاسة دير الأنبا صموئيل بجبل القلمون بمغاغة. وسرعان ما إلتف الشباب المتحمس الذين إستهوتهم الحياة الرهبانية حوله، الذين زهدوا في مجد العالم وزيفه وقصدوا، إليه فاحتضنهم بأبوة صادقة وفتح لهم قلبه، فوجدوا في رحابه ورعايته ما أشبع نفوسهم الجوعى وروى ظمأ قلوبهم، وتتلمذ العديد على يديه فترعرع الدير وإزدهر، وسرعان أيضا ما أقام لهم المباني وبنى أسواره المتهدمة بفضل تشجيع الغيورين الذين الذين تسابقوا على رصد أموالهم وقفا للدير وفي وقت قصير تمكن من تدشين كنيسة الدير ببلدة الزورة (التابعة الآن لمركز مغاغة محافظة المنيا).
وعلى أثر ذلك منحه المتنيح الأنبا أثناسيوس مطران بني سويف في ذلك الوقت رتبة الأيغومانوس (القمصية) الذي قال يومها "اشكر إلهي الذي خلق من الضعف قوة كملت به نعمته في الإبن المبارك القمص مينا وأتم هذا العمل العظيم".
ولكن كما هو معروف عن قديسنا الحبيب أنه كثير التعلق بشفيعه مارمينا وقد رأينا كم حاول أن ينفرد في بريته بصحراء مريوط ولم يتسنى له فصمم على بناء ولو كنيسة صغيرة باسم شفيعه العجايبي يعيش فيها إلى أن يكمل غربته بسلام، وبالفعل قد أعانه الرب وهناك في مصر القديمة من المنح والهبات والهدايا المتواضعة التي كان يتلقاها من أفراد الشعب الذين عرفوا طريقه والذين كانوا يقصدونه طالبين الصلاة للشفاء من العلل وغيرها، إستطاع ببركة ربنا يسوع أن يبني له قلاية وكنيسة باسم حبيبه مارمينـــا وذلــك سنــــة 1949. ثم توسع في البناء فأقام داراً للضيافة كان يستقبل فيها الشباب الجامعي المغترب ليقيم فيها مقابل قروش زهيدة. فكانت لهذه النواة بركة كبيرة، لأن اولئك الشباب سعدوا بالعشرة الإلهية لأن هذا المكان الطاهر لم يقهم وحسب من أجواء العالم الصاخب، ولكن أضفى عليهم روحانية عميقة حتى خرج الكثيرون من هذا المكان المتواضع ليسوا حاملين للشهادات العلمية من جامعاتهم ولكن فوق ذلك كله رهباناً أتقياء، تدربوا على حياة الفضيلة والزهد وحياة الصلاة الدائمة والسهر، حيث كانوا يشاهدون معلمهم يستيقظ كل يوم مع منتصف الليل ليبدأ الصلاة وقراءة فصول الكتاب على ضوء مصباح صغير داخل حجرته المتواضعة. وقبل أن يطرق الفجر أبوابه إعتاد أن يغادر صومعته ويتجه نحو فرن الكنيسة ومن دقيق النذور يبدأ عمل القربان ويشمر عن ساعديه ويعجن العجين، ثم يقطعه أحجاما متساوية ويختمه ويضعه في فرن هادئ ويظل يعمل ويتلوا المزامير حتى يفرغ منه وعرقه يتصبب ثم يتوجه إلى الكنيسة ليتلوا صلوات التسبحة ثم يقدس الأسرار الإلهية ويعود إلي مكتبته وقلايته وخدمته0 فكانت حاجاته وحاجات الذين معه تخدمها يداه الطاهرتان، يغسل ثيابه لنفسه ويطبخ ويخدم الجميع. على أن حجرته هذه باقية كما هي للآن : السرير البسيط، المكتبة، الملابس الخشنة التي كان يرتديها كل شئ كما هو قبل رسامته إلى لآن.
وقد قام غبطته برسامة أخيه الأكبر قمصاً على هذه الكنيسة باسم القمص ميخائيل يوسف ليشرف على هذا المكان الطاهر، ويواصل عمل القداسات وتلاوة الصلوات فيه حيث تقدس هذا البيت كما يقول الرب "وقدست هذا البيت الذي بنيته لأجل وضع إسمي فيه إلى الأبد وتكون عيناي وقلبي هناك كل الأيام" (مل 3:9). كما كان يحلوا له وهو بطريرك أن يتوجه إليه ليخلوا قليلا "ليملأ البطارية" أي ليأخذ شحنة روحية على حد تعبيره.
إختياره للباباوية
"وأعطيكم رعاة حسب قلبي فيرعونكم بالمعرفة والفهم" (إر 10:3). إن إختيار قداسة البابا لم يكن بعمل إنسان ولكن المختار من الله لكنيتنا القبطية وقصة تبوأه كرسيه الرسولي تدعو إلى العجب وإلى تمجيد إسم الرب يسوع الذي ينزل الأعزاء عن الكراسي ويرفع المتضعين.
كان ترتيبه بين المرشحين السادس، وكان على لجنة الترشيح حسب لائحة السبـــت 2 نو?مبـــر 1957 أن تقدم الخمسة رهبان المرشحين الأوائل للشعب0 وفي اللحظة الأخيرة للتقدم بالخمسة الأوائل، أجمع الرأي على تنحي الخامس، وتقدم السادس ليصبح الخامس. ثم أجريت عملية الاختيار للشعب لثلاثة منهم فكان آخرهم ترتيبا في أصوات المنتخبين وبقى إجراء القرعة الهيكلية في الأحد 19 إبريل 1959 ولم يخطر ببال أحد أن يكون إنجيل القداس في ذلك اليوم يتنبأ عنه إذ يقول هكذا "يكون الآخرون أولين والأولون يصيرون آخرين" وكانت هذه هي نتيجة القرعة.
ودقت أجراس الكنائس معلنة فرحة السماء وأتوا بالقمص مينا البرموسي المتوحد ليكون البابا كيرلس السادس بابا الأسكندرية المائة والسادس عشر من خلفاء مارمرقس الرسول. وعند ذاك أيقن الشعب أن عناية الله تدخلت في الإنتخاب ومن الطريف أن يكون عيد جلوسه يلحق عيد صاحب الكرسي مارمرقس الكاروز، يتوسط بينهما عيد أم المخلص - كما إعتاد أن يدعوها غبطته - وكتبت تقاليد رئاسة الكهنوت على ورقة مصقولة طولها متر وعرضها 7 سنتيمترات.
وقد سأله وقتئذ أحد الصحفيين عن مشروعاته المستقبلية، فكانت إجابته "لم أتعود أن أقول ماذا سأفعل ولكن كما رأى الشعب بناء كنيسة مارمينا بمصر القديمة وكان البناء يرتفع قليلا قليلا هكذا سيرون مشروعات الكنيسة".
لقد كان أمينا في القليل فلا عجب أن إئتمنه الروح القدس على الكثير، ومنذ ذلك الإختيار الإلهي والبابا كيرلس هو الراهب الناسك المدبر باجتهاد.
باباويته
تميز عهد قداسته بانتعاش الإيمان ونمو القيم الروحية ولا شك أن ذلك راجع لان غبطته إنما وضع في قلبه أن يقدس ذاته من أجلهم - أي من أجل رعيته - على مثال معلمه الذي قال: "لأجلهم أقدس أنا ذاتي". فحياته هو والراهب مينا كانت هي وهو البابا كيرلس في ملبسه الخشن وشاله المعروف وحتى منديله السميك ومأكله البسيط فلم يكن يأكل إلا مرتين في اليوم الأولى الساعة الثانية والنصف ظهرا والثانية الساعة التاسعة مساءاً، وفي الأصوام مرة واحدة بعد قداسه الحبري الذي ينتهي بعد الساعة الخامسة مساءاً وفي سهره وصلواته كذلك فكان يصحوا من نومه قبل الساعة الرابعة من فجر كل يوم ليؤدي صلوات التسبحة ويقيم قداس الصباح وبعدها يستقبل أولاده.. وهكذا يقضي نهار يومه في خدمة شعبه وفي الوحدة حبيس قلايته في التأمل في الأسفار الإلهية.. لا يعرف ساعة للراحة حتى يحين ميعاد صلاة العشية فيتجه إلى الكنيسة تتبعه الجموع في حب وخشوع.
فعلا كان مثال الراعي الصالح للتعليم لا بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق والقدوة الصالحة. إنه عينة حقيقية من كنيسة أجدادنا القديسين كنيسة الصلاة وتقديس الذات أكثر منها كنيسة المنابر والوعظ الكثير...
فهو رجل الصلاة نعم إنه رجل الصلاة الذي أدرك ما في الصلاة من قوة فعالة فكانت سلاحه البتّار الذي بواستطها استطاع أن يتغلب على أعضل المشكلات التي كانت تقابله.
وفوق ذلك فقد حباه الله موهبة الدموع التي كانت تنهمر من مآقيه طالما كان مصليا وموهبة الدموع هذه لا تُعطى إلا لِمُنْسَحِقي القلوب، فكان يسكب نفسه انسكابا أمام الله ويذوب في حضرته، فإذا ما كنت معه مصليا أحسست أنك في السماء وفي شركة عميقة مع الله.
كثيرا ما كان يزور الكنائس المختلفة فجر أي يوم حيث يفاجئهم ويرى العاملين منهم والخاملين في كرم الرب فكان معلما صامتا مقدماً نفسه في كل شئ قدوة مقدما في التعليم نقاوة ووقاراً وإخلاصاً.
وهذه الحياة المقدسة وهذه الروحانية العالية التي لأبينا البار فقد ألهبت قلوب الرعاة والرعية فحذوا حذوه وفتحت الكنائس وأقيمت الصلوات وإمتلأت البيع بالعابدين المصلين بالروح والحق. وأحب الشعب باباه من كل قلبه وأصبح كل فرد يشعر بأنه ليس مجرد عضو في الكنيسة بل من خاصته. وأصبحنا نرى في حضرته مريضا يقصده لنوال نعمة الشفاء، مكروبا وشاكيا حاله طالِباً للصلاة من أجله ليخفف الرب كربه. وقد وهبه الله نعمة الشفافية الروحية العجيبة فكثيراً ما كان يجيب صاحب الطلب بما يريد أن يحدثه عنه ويطمئنه أو ينصحه بما يجب أن يفعله في أسلوب وديع، حتى يقف صاحب الطلب مبهوتاً شاعراً برهبة أمام رجل الله كاشف الأسرار.



وهكذا يفتح بابه يومياً لإستقبال أبناءه فقيرهم قبل غنيّهم، صغيرهم قبل كبيرهم ويخرج الجميع من عنده والبهجة تشع من وجوههم شاكرين تغمرهم راحة نفسية لما يلمسونه من غبطته من طول أناه وسعة صدر تثير فيهم عاطفة الأبوة الحقيقية الصادقة.

مونيكا 57
09-03-2009, 09:11 PM
http://files.arabchurch.com/upload/images/1334970304

مونيكا 57
09-03-2009, 09:16 PM
من معجزات البابا كيرلس

صباح الخير يا عذرا



قوموا يا بنى النور لنسبح رب القوات - من صلاة نصف الليل
نزل ذات يوم قداسة البابا القديس الأنبا كيرلس السادس ليصلى صلاة رفع بخور عشية كعادته اليومية ... وحوله التف عدد من الشعب ومن بينهم الشمامسة الذين إعتادو أن ياخذوا بركة صلواته الطاهره
وأثناء دورة البخور فى الكنيسة وبينما يقوم البابا بدورة البخور وصل الى ايقونة العذراء ووقف أمامها يصلى رافعاً البخور وهو يقول لها : صباح الخير يا عذرا وخلف البابا واحد من الشمامسة إندهش من قول البابا صباح الخير يا عذرا لان الوقت صلاة عشية - ليل - فقال الشماس فى نفسه ربما البابا ظن انه فى رفع باكر لأنه لا ينام وهنا التفت إاليه البابا وعرف ما يفكر فيه
الشماس وقال له:
يابنى أنا عارف اننا فى الليل ولكن العذراء فى السما معندهاش ليل .. هى فى نهار على طول واحنا لازم نقول صباح الخير يا عذراء هناك نور على طول ونهار على طول ولا يعرفوا الظلام أبداً سكت الشماس ..... وتعلم
وبركة البابا كيرلس تكون معنا امين
بخور وشفاء


امدرمان- السودان


منذ حوالي تسع سنوات كنت في الثاثية عشر من عمري .اصابني الم في حلقي يمثل بوخز الابر افقدني الشهية ،وترددت هنا في السودان علي اطباء كثيرين في تخصصات متنوعة (باطنة وانف واذن ....) منهم من رأي انها حساسية فأوصي باستخدام بخاخ كمهدىء ، والبعض الآخر طلب ازالة اللوزتين ، ومنهم من لا يعرف ماذا...ساءت حالتي النفسية والصحية ، وانعكس ذلك علي اسرتي وتألموا لحالي . فاضطررت للسفر الي القاهرة بحثا عن الشفاء ، ورأي الاطباء اني لست مصابة بأي مرض، فتبدد الأمل في الشفاء.



وجدت كتبا عن البابا كيرلس ، فاشتريت بعضا منها ، وكنت امسك بالكتاب وانا ابكي، واتضرع الي العلي القدير بشفاعة حبيبه البابا كيرلس أن يصنع معي معجزة مثل باقي الناس .وفي أحدي الأمسيات اشتميت –أنا وأمي وشقيقي الأكبر رائحة بخور زكية جدا و قوية في حجرتنا بالبنسيون الذي نقيم به، فظننا انها تهب من مكان آخر فخرجنا جميعا الي الشرفة والطرقات فلم نشتم أي رائحة. فعلنا ذلك مرات عديدة حتي تأكدنا أن الرائحة قاصرة علي الغرفة وحدها ،وان البابا أظهر علامة حضوره،البخور الذي ارتبط به طول العمر .



تماثلت للشفاء خلال ايام معدودة بعد مرض دام تسع سنوات ،ولم أشعر بهذه الحالة حتي يومنا هذا .وأتمني من الرب يسوع أن يعطيني الفرصة القريبه لزيارة مزار البابا القديس في مريوط لأشكر الله علي نعمته.




من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ 21


لا تسكت عن دموعي (مز 12:39)


السيد/ ع.ن – اسيوط


في الساعة الواحدة بعد الظهر يوم 30/6/1998 اصيبت ابنتي بغيبوبة تامة تبين فيما بعد انها بسببب نزيف حاد بالمخ. أجمع الاطباء الذين فحصوا الأشعة المقطعية التي أجريت في نفس اليوم –حيث كنا نسابق الزمن في هلع- علي ان الحالة خطيرة جدا، اذ تبين من الاشعة حدوث نزيف شديد بالمخ ادي الي انسداد في دورة السائل النخاعي. صدمنا نحن أفراد الاسرة صدمة عنيفة، وشملنا حزن خاصة انها لم تشك قبلا من اي اعراض مرضية.


في الساعة الثامنة مساء نفس اليوم أجريت لها جراحة في المخ اذ كنا نسعي جاهدين لكيلا تتدهور حالتها، وأجمع الأطباء علي انها حالة ميئوس منها ولكن فتيل الايمان بربنا يسوع المسيح لم ينطفىء. انتهت العملية الساعة العاشرة مساءا، وكل التحسن الذي طرأ، هو تحرك اطرافها حركة بسيطة. ولكن ظلت غائبة عن الوعي. لم يكن امامنا الا الصراخ المستمر الي الله والتشفع بالقديسين خاصة احبائي مارمينا والبابا كيرلس. في بوم 19/7/1998 سهرت معها حتي الساعة الثالثة صباحا. امسكت بزجاجة زيت مبارك من دير مارمينا –أهداء من أحد الأحباء- وكان بداخل الزجاجة صورة لقديسي الدير. صليت لله بدموع طالبا شفاعتهما ، وتوسلت قائلا علشان خاطر أحبائك دول ، أنظر لمرثا، وقل كلمة واحدة علشان تبرأ وتتكلم ). دهنت جميع حواسها بالزيت،ثم ايقظت زوجتي لتتولي السهر عليها.



وفي الصباح حدثت المفاجأة، فقد أفاقت من الغيبوبة، وفتحت عينيها وشكرت الله رافعة يدها الي السماء، وطلبت ماء، ونادت: بابا..بابا.. وارتمت في حضني ، وغمرتنا فرحة لا مثيل لها . وسمح لها بترك المستشفي بعد يومين لاغير. مجدنا الله وشكرناه من عمق قلوبنا، ولم ننس القديسين مار مينا والبابا كيرلس.. شفيت في لحظة لم نتوقعها.



توجهنا بعد ذلك الي القاهرة لعمل أشعة بالصبغة كطلب الطبيب الجراح، واجراء اختبار بالرنين المغناطيسي للتأكد من عدم وجود أورامأو أية عيوب في الشرايين. والحمد لله كانت النتائج مطمئنة، أزالت كل الشكوك. فلا أورام أو انسداد في الشرايين. فرح الطبيب المعالج وهنأنا لهذه النتيجة.



شكرا لله ...كانت الحالة ميئوس منها ، لكن ادركتنا مراحم الله ، وهي جديدة كل صباح كما قال أرميا النبي.أنقذت الصبية، واستأنفت دراستها.. من يصدق؟
من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ 24

nonaa
09-03-2009, 09:25 PM
الله عليك يا اختى العزيزة مرثا
البابا كيرلس يبارك حياتك
البابا كيرلس حبيبى عمل مع ضعفى كتير
حاجات يمكن الناس تحسها عاديه او صدفه لكن انا متأكدة ان البابا كيرلس دايما جنبى
مع انى اوحش انسانه فى الدنيا وكلى خطيه لكن بحسه ساندنى

kalimooo
10-03-2009, 03:32 AM
شكرااااااااا يا مارثا

على السيرة العطرة الذكية

بركة صلواته مع الجميع

ربنا يبارك حياتك

MIKEL MIK
10-03-2009, 12:40 PM
شكرا مرثا علي السيره العطره

وعلي المعجزات الجميله

بركه صلوات البابا كيرلس تكون معانا

مونيكا 57
10-03-2009, 01:48 PM
الله عليك يا اختى العزيزة مرثا
البابا كيرلس يبارك حياتك
البابا كيرلس حبيبى عمل مع ضعفى كتير
حاجات يمكن الناس تحسها عاديه او صدفه لكن انا متأكدة ان البابا كيرلس دايما جنبى
مع انى اوحش انسانه فى الدنيا وكلى خطيه لكن بحسه ساندنى

أشكرك عزيزتى nonaa على المرور

بركة صلوات البابا كيرلس تكون معك أمين

مونيكا 57
10-03-2009, 01:51 PM
شكرااااااااا يا مارثا

على السيرة العطرة الذكية

بركة صلواته مع الجميع

ربنا يبارك حياتك


أشكرك أجى كليمو

بركة صلاة البابا كيرلس تكون معك

ربنا يباركك

مونيكا 57
10-03-2009, 02:41 PM
شكرا مرثا علي السيره العطره

وعلي المعجزات الجميله

بركه صلوات البابا كيرلس تكون معانا

أشكرك أخى mikel coco

بركة صلوات البابا كيرلس تكون مع جميعا أمين

KOKOMAN
10-03-2009, 09:18 PM
بركه صلواته فلتكن مع جميعنا

اميــــــــــــــن

ميرررررسى على السيره العطره

ربنا يبارك حياتك

مونيكا 57
13-03-2009, 08:20 AM
بركه صلواته فلتكن مع جميعنا

اميــــــــــــــن

ميرررررسى على السيره العطره

ربنا يبارك حياتك

http://files.arabchurch.com/upload/images/86838971

sunny man
14-03-2009, 01:54 PM
شكرا على هذه السيرة العطرة

ربنا يبارك حياتك

sweetyshery
11-05-2009, 08:45 PM
حياة قداسة البابا كيرلس السادس فى سطور



من 8 أغسطس 1902 حتى الوداع الأخير فى 12 مارس 1971


ولد بدمنهور. 8 أغسطس 1902
ترهب بدير البراموس بوادى النطرون وتتلمذ على يدى القمص عبد المسيح المسعودى والقمص باخوم الناسخ. يوليو 1927



رسمه الأنباء يؤنس البطريرك قساً باسم القس مينا البراموسى ةلميله للتوحد أشتهر " بالمتوحد " وأقام فى دير الأنباء شنودة فى سوهاج متوحداً ثم بمغارة بدير البراموس. يوليو 1931




انتقل الى القاهرة وأقام فى أحدى طواحين الهواء المهجورة بجبل المقطم بمصر القديمة وبنى فيها مذبحاً كان يقيم عليه الصلوات يومياً. ثم بنى كنيسة القديس مارمينا بمصر القديمة وانتقل إاليها. فى 1936




اختارته العناية الألهية ليتسلم خلافه القديس مارمرقس الرسول كاروز الديار المصرية. 17 أبريل 1959



سيم بطريركاً باسم البابا كيرلس السادس بالكنيسة المرقسية بالدرب الواسع. 10 مايو 1959

انتقل الى الكنيسة المنتصرة الساعة 11.30 صباحاً ( الحادية عشر والنصف صباحاً ) أثر أزمة قلبية لم تمهله سوى دقائق قليلة جداً. 9 مارس 1971




سنى حياة قداسة البابا كيرلس السادس على الأرض 68 عاماً. 44 عاماً قضاها راهباً وكانت مدة أقامته على الكرسى المرقسى 11 عاماً و 7 شهور و 29 يوماً.
تم فى عهد قداسته رسامة 14 أسقفاً جديداً للإيبارشيات.
رسم فى عهد قداسته لأول مرة بطريركاً " جاثليق " لأثيوبيا.
قام فى 17 أبريل 1967 بالأشتراك مع الأساقفة الأثيوبين وممثل كنيسة كينيا بصنع الميرون.
يوم 4 مايو 1968 م أذيع بيان من المقر البابوى بالأتى : منذ يو الثلاثاء 2 أبريل سنة 1968 الموافق 24 برمهات سنة 1684 توالى ظهور السيدة العذراء مريم أم النور.

تم فى عهد قاسته إعادة رفات القديس مارمرقس الرسول كاروز الديار المصرية من البندقية وأشترك مع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر والأمبراطور هيلاسلاسى فى وضع حجر أساس وأفتتاح الكاتدرائية الجديدة بأرض أنباء رويس وحضر حفل الأفتتاح 172 مندوباً تمثل مختلف كنائس العالم.
أحيا ذكرى مدينة مينا بصحراء مريوط ، وكان يسعى سعياً حثيثاً لذلك منذ 1946 حتى تمكن بنعمة الرب يسوع المسيح له المجد بعد رسامته من تحقيق تلك الأمنية فى 27 نوفمبر 1959 وشرع فأسس فى تلك البقعة ديراً عظيماً وأكثر من على رقعة من الأرض مساحتها 50 فدان.



وقام قداسته فى سنة 1961 بوضع أساس كاتدرائية كبيرة كان ينوى اقامتها وشرع فعلاً فى بنائها سنة 1970 ووضع فى تصميمها بناء هياكل خمسة ..
وقد أصبح هذا المكان محجاً لكل شعوب الأرض كما كان قديماً .. وقد عمرت المنطقة وأصبحت تفيض بالخصب والنماء بعد أن كانت صحراء جرداء وبعد أن قرر خبراء المنطقة الزراعة العالميين أنها لا تصلح للإستزراع.


زار أثيوبيا مرتين أحداهما زيارة راعوية فى أكتوبر 1960. والثانية ليكون على رأس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية 1965 . وأقام فى قصر الأمبراطور وترك له الأمبراطور مكتبه الخاص ليكون مكتباً للبابا مدة أقامته هناك وكان يود أن يبنى له قصراً لينزل فيه مستقبلاً كلما زار أثيوبيا. كما أنه تلقى رسمياً دعوة من جلالة أمبراطور أثيوبيا لتحديد أقرب فرصة لزيارة أثيوبيا ورسامة بطريرك جاثليق خلفاً لمثلث الرحمات البطريرك الجاثليق الأنباء باسيليوس

.
أستحدث لأول مرة فى تاريخ الكنيسة ثلاث أيبارشيات هى التعليم والخدمات العامة والثقافة القبطية.


أجرى مباحثات أخيراً أنتهت بأنضمام كنائس أوغندا وكينيا وتانزانيا إلى الكرسى المرقسى.
كان قداسته حريصاً كل الحرص على مقدسات الكنيسة وطقوسها فكان يهتم ويشجع أداء الصلوات والقداسات والتسبحة بتدقيق كما فاجأ كثيرأ الكنائس فى أوقات مبكرة ليتأكد بنفسه من أداء العبادات كما ينبغى وشكل لجنة عليا للطقوس لتثبيت القواعد الطقسية الصحيحة ونشرها ومتابعة تنفيذها.


حفظ لسر الزواج قدسيته بقصر أداء طقوسه على الكنائس والقاعات الدينية.
أهتم قداسته أهتماماً كبيراً بالخدمة الشماسية وأمر بعمل حصر للقائمين بها وقيدهم فى سجلات البطريركية ومتابعة نموهم روحياً وثقافياً.


بذل قداسته جهوداً متكررة ليوفر للكنائس كل ما تحتاجه من ضروريات الخدمة كالبخور والشمع والزبيب اللازم لأنتاج الأباركة والأقمشة الكهنوتية وشكل لذلك الهيئة البابوية لاحتياج الكنائس للإشراف على هذه الأمور.


أنتشر فى عهد قداسته التعليم الدينى وأقبل الناس على سماع كلمة الرب يسوع المسيح له المجد وأزدهرت العقيدة الأرثوذكسية وصدر العديد من المؤلفات الروحية والطقسية والتاريخية والتفسيرية والتأملية. كما أعيد طبع من الكتب الطقسية بعد مراجعات من لجان مختصة ، وصدرت تسجيلات صوتية تعليمية وأدائية للقداس الألهى والتسبحة والألحان الكنسية. كما نهضت الدراسات الفنية القبطية بالمعهد العالى الدراسات القبطية وبدأت فى عهد قداسته أعمال التنقيب عن الأثار القبطية مثل أثار كنيسة أتريب.



سمح قداسته بأداء القداسات على مذابح متنقلة فى الأحياء الشعبية والقرى البعيدة المحرومة.
أسس قداسته مكتباً للرعاية الأسرية والخدمة الأجتماعية بالبطريركية للإشراف الروحى وعلاج المشكلات العائلية وأفتقاد المحتاجين مادياً وأدبياً كما أنشئ فى كل كنيسة مكتباً مماثلاً.
أمر بتشكيل لجان من أراخنة الشعب لإدارة الكنائس مع الكهنة كما تشكلت الهيئة العامة لكهنة القاهرة لرعاية الكهنة مادياً وأدبياً كما تشكلت رابطة مرتلى الكنائس لنفس الغرض وكان أخر قرار أصدره قداسته قبل نياحته إعتماد تأليف اللجنة البابوية لرعاية أسر الكهنة ومنحها 600 جنيه إعانة من جيبه الخاص.


نمت حركة التعليم اللاهوتى فشكل قداسته مجلساً أعلى للتعليم مع أشقفية التعليم بالنهوض بالكلية الأكليريكية "التى أفتتحت مبانيها الجديدة وأقسامها الداخلية فى عهد وكان عدد طلبتها بالعشرات فأصبح فى عهده بالمئات". لتتمكن من إعداد الكاهن والخادم المثالى ، كما أهتم برعاية الشباب فرعى تشكيل الأسر الجامعية وأولاها كل أهتمام.


أشتهر قداسته وذاع صيته لزهده ونسكه وللصلوات المستمرة الأمر الذى أشاع روح التقوى ومحبة الكنيسة فى نفوس الشعب وكان خير قدوة للرعاة. كما تحلى بطول الروح والأتضاع الفائق والمحبة للجميع والحنو البالغ ، وقد شهد الجميع لقداسته بشفافية روحه وتنبؤاته العديدة والأشفيه والبركات العديدة.


أهتم بتدعيم الأخوة بين المواطنين وتمكين الوحدة بين صفوف الأمة فقام بعدة زيارات فى مختلف أنحاء الجمهورية كانت بركة وسلاماً لأبناء الوطن جميعاً.

فى عهده أقرت الدولة الأعياد المسيحية أجازات رسمية للمسيحيين فى كافة قطاعات العمل وأقرت مادة الدين فى مراحل التعليم مادة أساسية وأسهمت وسائل الأعلام فى نقل صوت الكنيسة وعبادتها فى كل المناسبات.
أهدت كنيسة المانيا لكنيستنا مطبعة فاخرة بدأ فى تأسيس مبنى خاص لها بجوار الكاتدرائية الجديدة.

أرسل قداسته قبل نياحته بيوم واحد برقية للسيد أنور السادات رئيس الجمهورية قال فيها: "سيخلد التاريخ لسيادتكم فى أنصع صفحات دوركم العظيم فى الحفاظ على السلام فى الشرق الأوسط ولكن إصرار العدو على التوسع أغلق الأبواب فى وجه محاولات بناء السلام ولم يكن أمامكم إلا الطريق المشروع". كما أصدر قداسته أخيراً كتاباً موضوعه "دور الكنيسة فى مؤازرة القضية العربية" وكانت مقدمة الكتاب خطبة القائد الخالد عبد الناصر عند أفتتاح الكاتدرائية الجديدة.


ألقى حوالى 750000 شخص نظرة الوداع على البابا الراحل كيرلس السادس وهو مسجى على كرسيه أمام الهيكل الرئسيى بالكنيسة المرقسية بالدرب الواسع وكان ذلك من الصباح الباكر حتى قرب طلوع الفجر. حضر صلاة التجنيز التى أقيمت بالكاتدرائية الجديدة 120000 شخص من مختلف الطبقات والهيئات يتقدمهم نائباً عن السيد الرئيس أنور السادات والسيد رئيس الوزراء كما حضرها عدد كبير من الشخصيات المصرية والعربية والأجنبية ووفود عن رؤساء كنائس العالم.


وفى الوقت الذى بدأ فيه الوداع الأخير فى الساعة الخامسة مساء 12 مارس 1971 دقت أجراس جميع كنائس الجمهورية دقاتها الحزينة وأقيمت الصلوات ترحماً على روح البابا الراحل. وأذيعت الصلاة من أذاعة صوت الشعب

kalimooo
11-05-2009, 08:50 PM
بركة صلواته مع الجميع ومعك شيري

شكرا على السيرة العطرة الذكية

ربنا يبارك حياتك

sweetyshery
11-05-2009, 08:53 PM
بركة صلواته مع الجميع ومعك شيري

شكرا على السيرة العطرة الذكية

ربنا يبارك حياتك


شكرا ليك انت ياكليمو علي تشجعك ليا

ولمرورك الجميل دا

KOKOMAN
11-05-2009, 08:55 PM
بركه صلوات البابا كيرلس

فلتكن مع جميعنا

اميــــــــــــــــــــــــــن

ميرررررررسى على السيره العطره يا سويتى

ربنا يبارك حياتك

lovely dove
11-05-2009, 09:00 PM
بركة صلوات البابا كيرلس تكون معنا جميعا
امييييييييين
مرسي ياشيري علي السيرة المباركة
ربنا يعوضك حبيبتي

sweetyshery
11-05-2009, 09:27 PM
بركه صلوات البابا كيرلس

فلتكن مع جميعنا

اميــــــــــــــــــــــــــن

ميرررررررسى على السيره العطره يا سويتى

ربنا يبارك حياتك


امين

شكرا لمروك الحلو يا كوكو

ربنا يباركك

sweetyshery
11-05-2009, 09:28 PM
بركة صلوات البابا كيرلس تكون معنا جميعا
امييييييييين
مرسي ياشيري علي السيرة المباركة
ربنا يعوضك حبيبتي


تسلمي يا قمر

شكرا لمرورك يا جميله

TULiP TO JESUS
11-05-2009, 09:30 PM
بركه صلوات البابا كيرلس

فلتكن مع جميعنا

اميــــــــــــــــــــــــــن

برافووووو شيري

موضوع جميل جدا

الرب يبارك حياتك

sweetyshery
11-05-2009, 09:33 PM
بركه صلوات البابا كيرلس

فلتكن مع جميعنا

اميــــــــــــــــــــــــــن

برافووووو شيري

موضوع جميل جدا

الرب يبارك حياتك



ميرسي ياحبيبه قلبي علي مرورك الجميل للي زايك

BishoRagheb
12-05-2009, 10:06 PM
بركة البابا كيرلس فلتكن معنا امين
شكرا ياشيري

sweetyshery
13-05-2009, 05:43 AM
بركة البابا كيرلس فلتكن معنا امين
شكرا ياشيري



http://files.arabchurch.com/upload/images/766156099.gif (http://www.arabchurch.com/upload)

amad_almalk
13-05-2009, 03:05 PM
بركه وصلوات البابا كيرلس السادس فلتكن معنا امين

مرسيىىىىىىىى علي السيره العطره

ربنا يعوض تعب محبتك

sweetyshery
13-05-2009, 05:45 PM
http://files.arabchurch.com/upload/images/632439415.gif (http://www.arabchurch.com/upload)

SALVATION
15-05-2009, 05:41 PM
بركة صلاواته فلتكن معنا
ولالهنا المجد الدائم الى الابد
امين
شكرا كتييير شيرى
تسلم ايدك
يسوع يبارك حياتك

sweetyshery
16-05-2009, 04:55 AM
ميرسي ياتوني

مشكور علي مرورك

لي شربل
16-05-2009, 07:53 AM
كتتتتتتتتتييييييير حلو الموضوع شيري الرب يباركك
وكتتتتتتتتييييييييير حلو رجل الصلاة والإيمان والمعجزات قديس القرن العشرون
بابا كيرلس
وكتتتتتتتتتتيييييييير حلوة معجزاته وعلاقاتو مع الدارسين ومع كل حدا بالشعب
وبيعجبني صداقتو للقديس مار مينا محب الرب وحكمتو في ادارة الكنيسة
بكل ورع وقداسة .
الرب يبارك كل الحياة بشفاعة قديسين النعمة .

ponponayah
16-05-2009, 01:07 PM
بركة صلاتة تكون معانا كلنا
مييييييرسى جداااااااا على السيرة العطرة
يسوع يباركك

sweetyshery
21-05-2009, 06:57 PM
كتتتتتتتتتييييييير حلو الموضوع شيري الرب يباركك
وكتتتتتتتتييييييييير حلو رجل الصلاة والإيمان والمعجزات قديس القرن العشرون
بابا كيرلس
وكتتتتتتتتتتيييييييير حلوة معجزاته وعلاقاتو مع الدارسين ومع كل حدا بالشعب
وبيعجبني صداقتو للقديس مار مينا محب الرب وحكمتو في ادارة الكنيسة
بكل ورع وقداسة .
الرب يبارك كل الحياة بشفاعة قديسين النعمة .





لي حبيبتي ميرسي نورتي الموضوع وربنا يبارك حياتك

sweetyshery
21-05-2009, 06:57 PM
بركة صلاتة تكون معانا كلنا
مييييييرسى جداااااااا على السيرة العطرة
يسوع يباركك



امين

ميرسي ياحبيبتي علي مرورك الجميل والرقيق للي زايك

KOKOMAN
27-05-2009, 02:34 PM
*** موضوع متكامل عن قداسة البابا كيرلس السادس ***



سيرة حياة البابا كيرلس السادس


http://img132.imageshack.us/img132/1019/kerolesot3.jpg





اسمه عازر يوسف ، ولد ببلدة طوخ النصارى بدمنهور في مصر في الجمعة 8 اغسطس سنة 1902، ووالده هو يوسف عطا المحب للكنيسة وناسخ كتبها ومنقحها المتفانى في خدمة أمه الأرثوذكسية حريصاً على حِفظ تراثها.ابتدأ عازر منذ الطفولة المبكرة حبه للكهنوت ورجال الكهنوت فكان ينام على حجر الرهبان.. فكان من نصيبهم ولا سيما وأن بلدة طوخ هذه كانت وقفٌ على دير البراموس في ذلك الوقت ولذلك اعتاد الرهبان زيارة منزل والده لِما عُرِفَ عنه من حُب وتضلع في طقوس الكنيسة.

بدأ حياة فضلى تشتاق نفوسنا لها متشبها بجيش شهدائنا الأقباط وآباء كنيستنا حماة الايمان الذين ارسوا مبادىء الايمان المسيحى للعالم أجمع المبنية على دراستهم العميقة في الكتاب المقدس فكان عازر مفلحا في جميع طرقه والرب معه؛ لأنه بِِقَدر ما كان ينجح روحياً كان ينجح علمياً. إذ بعد أن حصل على البكالوريا، عمل في إحدى شركات الملاحة بالاسكندرية واسمها "كوك شيبينج" سنة 1921 فكان مثال للأمانة والإخلاص ولم يعطله عمله عن دراسة الكتب المقدسة والطقسية والتفاسير والقوانين الكنسيّة تحت إرشاد بعض الكهنة الغيورين.
ظل هكذا خمس سنوات يعمل ويجاهد في حياة نسكية كاملة، فعاش راهبً زاهداً في بيته وفي عمله دون أن يشعر به احد، فكان ينام على الأرض بجوار فراشه ويترك طعامه مكتفياً بكسرة صغيرة وقليلاً من الملح.

KOKOMAN
27-05-2009, 02:35 PM
إنطلاقه للبرية:



اشتاقت نفسه التواقة للعشرة الإلهية الدائمة؛ للانطلاق إلى الصحراء والتواجد فيها، وبالرغم من مقاومة أخيه الأكبر فقد ساعده الأنبا يوأنس البطريرك ال113، وطلب قبوله في سلك الرهبنة في دير البرموس بوادي النطرون، بعد أن قدم استقالته من العمل في يوليو سنة 1927 (تلك التى صدمت صاحب الشركة الذي حاول استبقاءه برفع مرتبه إغراءً منه، ولكن عازر كان قد وضع يده على المحراث ولم يحاول أن ينظر الى الوراء). فأوفد البابا معه راهبا فاضلاً؛ وهو القس بشارة البرموسى (الأنبا مرقس مطران أبو تيج) فأصطحبه إلى الدير


وعند وصولهم فوجئوا باضاءة الأنوار ودق الأجراس وفتح قصر الضيافة وخروج الرهبان وعلى رأسهم القمص شنوده البرموسي، أمين الدير لاستقباله، ظناً منهم أنه زائر كبير! وعندما تحققوا الأمر قبلوه على أول درجه في سلك الرهبنة فوراً مستبشرين بمقدمه، إذ لم

يسبق أن قوبل راهب في تاريخ الدير بمثل هذه الحفاوة واعتبرت هذه الحادثة نبوة لتقدمه في سلك الرهبنة وتبوئه مركزاً سامياً في الكنيسة.

تتلمذ للأبوين الروحيين القمص عبد المسيح صليب والقمص يعقوب الصامت، أولئك الذين كان الدير عامراً بهم في ذلك الوقت، وعكف على حياة الصلاة والنسك. ولم تمض سنة واحدة على مدة الاختبار حتى تمت رسامته راهباً في كنيسة السيدة العذراء في الدير، فكان ساجداً أمام الهيكل وعن يمينه جسد الانبا موسى الاسود وعن يساره جسد القديس إيسيذوروس. ودعى بالراهب مينا وذلك في السبت 17 أمشير سنة 1644 الموافق 25 فبراير سنة 1928. وسمع هذا الدعاء من فم معلمه القمص يعقوب الصامت قائلاً "سِر على بركة الله بهذه الروح الوديع الهادىء وهذا التواضع والانسحاق، وسيقيمك الله أميناً على أسراره المقدسة، وروحه القدوس يرشدك ويعلمك".
فازداد شوقاً في دراسة كتب الآباء وسير الشهداء، وأكثر ما كان يحب أن يقرأ هو كتابات مار إسحق فاتخذ كثيراً من كتاباته شعارات لنفسه مثل "ازهد في الدنيا يحبك الله"، و"من عدا وراء الكرامة هربت منه، ومن هرب منها تبعته وأرشدت عليه". مما جعله يزداد بالأكثر نمواً في حياة الفضيلة ترسماً على خطوات آباءه القديسين وتمثلاً بهم. وإلتحق بالمدرسة اللاهوتية كباقي إخوته الرهبان، فرسمه الأنبا يؤانس قساً في يوليو سنة 1931، وهكذا اهٌله الله أن يقف أمامه على مذبحه المقدس لأول مرة في كنيسة أولاد الملوك مكسيموس ودوماديوس بالدير، كل ذلك قبل أن يتم ثلاث سنوات في الدير. فكان قلبه الملتهب حباً لخالقه يزداد إلتهاباً يوماً بعد يوم، لا سيما بعد رسامته وحمله الأسرار الإلهية بين يديه.

+ + +


تَوَحُّده:


اشتاقت نفسه إلى الإنفراد في البرية والتوحد فيها، فقصد مغارة القمص صرابامون المتوحد الذى عاصره مدة وجيزة متتلمذاً على يديه، فكان نعم الخادم الأمين. ثم توجه إلى الأنبا يؤنس البطريرك وطلب منه السماح له بالتوحد في الدير الأبيض وتعميره إن أمكن، وفعلا مضى إلى هناك وقضى فيه فترة قصيرة، ثم أقام فترة من الوقت في مغارة القمص عبد المسيح الحبشي، فكان يحمل على كتفه صفيحة الماء وكوز العدس إسبوعياً من دير البرموس إلى مغارته العميقة في الصحراء حتى تركت علامة في كتفه الى يوم نياحته.
زاره البطريرك الانبا يؤنس عام 1934 وأعجب بعلمه وروحانيته وغيرته، وشهد بتقواه مؤملاً خيراً كبيراً للكنيسة على يديه.

+ + +



شهادته للحق:



حدث أن غضب رئيس الدير على سبعة من الرهبان وأمر بطردهم فلما بلغ الراهب المتوحد هذا الامر أسرع اليه مستنكراً ما حدث منه، ثم خرج مع المطرودين وتطوع لخدمتهم وتخفيف ألمهم النفسي، ثم توجه معهم إلى المقر البابوي وعندما إستطلع البابا يوأنس البطريرك الأمر أمر بعودتهم إلى ديرهم وأثنى على القديس المتوحد.
إلا أن قديسنا إستأذن غبطته في أمر إعادة تعمير دير مارمينا القديم بصحراء مريوط، ولكن إذ لم يحصل على الموافقة توجه إلى الجبل المقطم في مصر القديمة - الذي نقل بقوة الصوم والصلاة - وإستأجر هناك طاحونة من الحكومة مقابل ستة قروش سنوياً وأقام فيها مستمتعاً بعشرة إلهية قوية وذلك في الثلاثاء 23 يونيو عام 1936. حقا لقد أحب القديس سكنى الجبال كما أحبها آباؤه القديسين من قبل الذين وصفهم الكتاب المقدس بأن "العالم لم يكن مستحقا لهم لأنهم عاشوا تائهين في براري وجبال ومغاير وشقوق الأرض" (عب 38:11). "لعظم محبتهم في الملك المسيح" (القداس الإلهي).

وهناك إنصهرت حياته من كثرة الصوم والصلاة والسهر حتى تحولت إلى منار ثم إلى مزار بعد أن فاحت رائحة المسيح الزكية منه وتم القول الإلهي لا يمكن أن تخفى مدينة كائنة على جبل.
+ + +

KOKOMAN
27-05-2009, 02:36 PM
إيمانه بشفاعة القديسين:

حدث أن داهمه اللصوص مرة في قلايته التي بناها بنفسه في الكنيسة الصغيرة داخل الطاحونة ظناً منهم أنه يختزن ثروة كبيرة واعتدوا عليه بأن ضربوه ضربة قاسية على رأسه، ثم فروا هاربين بعدما تحققوا أنه لا يملك شيئا سوى قطعة الخيش الخشنة التي ينام عليها وبعض الكتب. أما القديس فأخذ يزحف على الأرض لأن رأسه أخذت تنزف نزفاً شديداً حتى وصل إلى أيقونة شفيعه مارمينا العجايبي وصلى أسفلها وهو في شبه غيبوبة وفي الحال توقف النزيف وقام معافى. على أن علامة الضرب هذه في جبهته لم تزل موجودة إلى يوم إنطلاقه إلى الأمجاد السماوية إلا أنه لم يبق في هذا المكان الذي تقدس بالصلوات المرفوعة والذبيحة الإلهية المقدمة يوميا طويلاً إذ أثناء الحرب العالمية الثانية. وفي الثلاثاء 28 أكتوبر عام 1941 ظنه الإنجليز المحتلون أنه جاسوساً وطلبوا إليه مغادرة المكان فخرج متوجها إلى بابلون الدرج وأقام في فرن بكنيسة السيدة العذراء.

عاش في العالم وهو ليس من العالم تعلق بالسماويات وزهد بالأرضيات، عرف معنى الغربة التي قالها مخلصنا فلم يعز عليه مكان مهما تعب فيه وعمل بيديه وسهر.لأنه كان يحس تماماً أنه ليس له ههنا مدينة باقية وإنما يطلب العقيدة، فشابه معلمه الذي لم يكن له أين يسند رأسه.
ولذياع صيته وتقواه كان الكثيرون على مختلف طوائفهم ومللهم يسعون إليه للتبرك منه وطلب صلواته0 فقام بطبع كارت خاص به عليه (بسم الله القوي) باللغتين القبطية والعربية، ثم إحدى الآيات التي كان يعيشها القديس ويحياها مثل (ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه)، أو (ماذا يعطي الإنسان فداءً عن نفسه) أو غيرها من الآيات المُحببة إليه وكان يوزعها على زائريه كما أصدر مجلة بسيطة شهرية أطلق عليها اسم "ميناء الخلاص".
وفي عام 1944 أسندت إليه رئاسة دير الأنبا صموئيل بجبل القلمون بمغاغة. وسرعان ما إلتف الشباب المتحمس الذين إستهوتهم الحياة الرهبانية حوله، الذين زهدوا في مجد العالم وزيفه وقصدوا، إليه فاحتضنهم بأبوة صادقة وفتح لهم قلبه، فوجدوا في رحابه ورعايته ما أشبع نفوسهم الجوعى وروى ظمأ قلوبهم، وتتلمذ العديد على يديه فترعرع الدير وإزدهر، وسرعان أيضا ما أقام لهم المباني وبنى أسواره المتهدمة بفضل تشجيع الغيورين الذين الذين تسابقوا على رصد أموالهم وقفا للدير وفي وقت قصير تمكن من تدشين كنيسة الدير ببلدة الزورة (التابعة الآن لمركز مغاغة محافظة المنيا).

وعلى أثر ذلك منحه المتنيح الأنبا أثناسيوس مطران بني سويف في ذلك الوقت رتبة الأيغومانوس (القمصية) الذي قال يومها "اشكر إلهي الذي خلق من الضعف قوة كملت به نعمته في الإبن المبارك القمص مينا وأتم هذا العمل العظيم".

ولكن كما هو معروف عن قديسنا الحبيب أنه كثير التعلق بشفيعه مارمينا وقد رأينا كم حاول أن ينفرد في بريته بصحراء مريوط ولم يتسنى له فصمم على بناء ولو كنيسة صغيرة باسم شفيعه العجايبي يعيش فيها إلى أن يكمل غربته بسلام، وبالفعل قد أعانه الرب وهناك في مصر القديمة من المنح والهبات والهدايا المتواضعة التي كان يتلقاها من أفراد الشعب الذين عرفوا طريقه والذين كانوا يقصدونه طالبين الصلاة للشفاء من العلل وغيرها، إستطاع ببركة ربنا يسوع أن يبني له قلاية وكنيسة باسم حبيبه مارمينا وذلك سنة 1949. ثم توسع في البناء فأقام داراً للضيافة كان يستقبل فيها الشباب الجامعي المغترب ليقيم فيها مقابل قروش زهيدة. فكانت لهذه النواة بركة كبيرة، لأن اولئك الشباب سعدوا بالعشرة الإلهية لأن هذا المكان الطاهر لم يقهم وحسب من أجواء العالم الصاخب، ولكن أضفى عليهم روحانية عميقة حتى خرج الكثيرون من هذا المكان المتواضع ليسوا حاملين للشهادات العلمية من جامعاتهم ولكن فوق ذلك كله رهباناً أتقياء، تدربوا على حياة الفضيلة والزهد وحياة الصلاة الدائمة والسهر، حيث كانوا يشاهدون معلمهم يستيقظ كل يوم مع منتصف الليل ليبدأ الصلاة وقراءة فصول الكتاب على ضوء مصباح صغير داخل حجرته المتواضعة. وقبل أن يطرق الفجر أبوابه إعتاد أن يغادر صومعته ويتجه نحو فرن الكنيسة ومن دقيق النذور يبدأ عمل القربان ويشمر عن ساعديه ويعجن العجين، ثم يقطعه أحجاما متساوية ويختمه ويضعه في فرن هادئ ويظل يعمل ويتلوا المزامير حتى يفرغ منه وعرقه يتصبب ثم يتوجه إلى الكنيسة ليتلوا صلوات التسبحة ثم يقدس الأسرار الإلهية ويعود إلي مكتبته وقلايته وخدمته0 فكانت حاجاته وحاجات الذين معه تخدمها يداه الطاهرتان، يغسل ثيابه لنفسه ويطبخ ويخدم الجميع. على أن حجرته هذه باقية كما هي للآن : السرير البسيط، المكتبة، الملابس الخشنة التي كان يرتديها كل شئ كما هو قبل رسامته إلى لآن.

وقد قام غبطته برسامة أخيه الأكبر قمصاً على هذه الكنيسة باسم القمص ميخائيل يوسف ليشرف على هذا المكان الطاهر، ويواصل عمل القداسات وتلاوة الصلوات فيه حيث تقدس هذا البيت كما يقول الرب "وقدست هذا البيت الذي بنيته لأجل وضع إسمي فيه إلى الأبد وتكون عيناي وقلبي هناك كل الأيام" (مل 3:9). كما كان يحلوا له وهو بطريرك أن يتوجه إليه ليخلوا قليلا "ليملأ البطارية" أي ليأخذ شحنة روحية على حد تعبيره.

+ + +


إختياره للباباوية:


"وأعطيكم رعاة حسب قلبي فيرعونكم بالمعرفة والفهم" (إر 10:3). إن إختيار قداسة البابا لم يكن بعمل إنسان ولكن المختار من الله لكنيستنا القبطية وقصة تبوأه كرسيه الرسولي تدعو إلى العجب وإلى تمجيد إسم الرب يسوع الذي ينزل الأعزاء عن الكراسي ويرفع المتضعين.
كان ترتيبه بين المرشحين السادس، وكان على لجنة الترشيح حسب لائحة السبت 2 نوفمبر 1957 أن تقدم الخمسة رهبان المرشحين الأوائل للشعب0 وفي اللحظة الأخيرة للتقدم بالخمسة الأوائل، أجمع الرأي على تنحي الخامس، وتقدم السادس ليصبح الخامس. ثم أجريت عملية الاختيار للشعب لثلاثة منهم فكان آخرهم ترتيبا في أصوات المنتخبين وبقى إجراء القرعة الهيكلية في الأحد 19 إبريل 1959 ولم يخطر ببال أحد أن يكون إنجيل القداس في ذلك اليوم يتنبأ عنه إذ يقول هكذا "يكون الآخرون أولين والأولون يصيرون آخرين" وكانت هذه هي نتيجة القرعة.

ودقت أجراس الكنائس معلنة فرحة السماء وأتوا بالقمص مينا البرموسي المتوحد ليكون البابا كيرلس السادس بابا الأسكندرية المائة والسادس عشر من خلفاء مارمرقس الرسول. وعند ذاك أيقن الشعب أن عناية الله تدخلت في الإنتخاب ومن الطريف أن يكون عيد جلوسه يلحق عيد صاحب الكرسي مارمرقس الكاروز، يتوسط بينهما عيد أم المخلص - كما إعتاد أن يدعوها غبطته - وكتبت تقاليد رئاسة الكهنوت على ورقة مصقولة طولها متر وعرضها 7 سنتيمترات.


وقد سأله وقتئذ أحد الصحفيين عن مشروعاته المستقبلية، فكانت إجابته "لم أتعود أن أقول ماذا سأفعل ولكن كما رأى الشعب بناء كنيسة مارمينا بمصر القديمة وكان البناء يرتفع قليلا قليلا هكذا سيرون مشروعات الكنيسة".
لقد كان أمينا في القليل فلا عجب أن إئتمنه الروح القدس على الكثير، ومنذ ذلك الإختيار الإلهي والبابا كيرلس هو الراهب الناسك المدبر باجتهاد.

+ + +

KOKOMAN
27-05-2009, 02:37 PM
باباويته:



تميز عهد قداسته بانتعاش الإيمان ونمو القيم الروحية ولا شك أن ذلك راجع لان غبطته إنما وضع في قلبه أن يقدس ذاته من أجلهم - أي من أجل رعيته - على مثال معلمه الذي قال: "لأجلهم أقدس أنا ذاتي". فحياته هو والراهب مينا كانت هي وهو البابا كيرلس في ملبسه الخشن وشاله المعروف وحتى منديله السميك ومأكله البسيط فلم يكن يأكل إلا مرتين في اليوم الأولى الساعة الثانية والنصف ظهرا والثانية الساعة التاسعة مساءاً، وفي الأصوام مرة واحدة بعد قداسه الحبري الذي ينتهي بعد الساعة الخامسة مساءاً وفي سهره وصلواته كذلك فكان يصحوا من نومه قبل الساعة الرابعة من فجر كل يوم ليؤدي صلوات التسبحة ويقيم قداس الصباح وبعدها يستقبل أولاده.. وهكذا يقضي نهار يومه في خدمة شعبه وفي الوحدة حبيس قلايته في التأمل في الأسفار الإلهية.. لا يعرف ساعة للراحة حتى يحين ميعاد صلاة العشية فيتجه إلى الكنيسة تتبعه الجموع في حب وخشوع.

فعلا كان مثال الراعي الصالح للتعليم لا بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق والقدوة الصالحة. إنه عينة حقيقية من كنيسة أجدادنا القديسين كنيسة الصلاة وتقديس الذات أكثر منها كنيسة المنابر والوعظ الكثير...

فهو رجل الصلاة نعم إنه رجل الصلاة الذي أدرك ما في الصلاة من قوة فعالة فكانت سلاحه البتّار الذي بواستطها استطاع أن يتغلب على أعضل المشكلات التي كانت تقابله.
وفوق ذلك فقد حباه الله موهبة الدموع التي كانت تنهمر من مآقيه طالما كان مصليا وموهبة الدموع هذه لا تُعطى إلا لِمُنْسَحِقي القلوب، فكان يسكب نفسه انسكابا أمام الله ويذوب في حضرته، فإذا ما كنت معه مصليا أحسست أنك في السماء وفي شركة عميقة مع الله.

كثيرا ما كان يزور الكنائس المختلفة فجر أي يوم حيث يفاجئهم ويرى العاملين منهم والخاملين في كرم الرب فكان معلما صامتا مقدماً نفسه في كل شئ قدوة مقدما في التعليم نقاوة ووقاراً وإخلاصاً.


وهذه الحياة المقدسة وهذه الروحانية العالية التي لأبينا البار فقد ألهبت قلوب الرعاة والرعية فحذوا حذوه وفتحت الكنائس وأقيمت الصلوات وإمتلأت البيع بالعابدين المصلين بالروح والحق. وأحب الشعب باباه من كل قلبه وأصبح كل فرد يشعر بأنه ليس مجرد عضو في الكنيسة بل من خاصته. وأصبحنا نرى في حضرته مريضا يقصده لنوال نعمة الشفاء، مكروبا وشاكيا حاله طالِباً للصلاة من أجله ليخفف الرب كربه. وقد وهبه الله نعمة الشفافية الروحية العجيبة فكثيراً ما كان يجيب صاحب الطلب بما يريد أن يحدثه عنه ويطمئنه أو ينصحه بما يجب أن يفعله في أسلوب وديع، حتى يقف صاحب الطلب مبهوتاً شاعراً برهبة أمام رجل الله كاشف الأسرار.
وهكذا يفتح بابه يومياً لإستقبال أبناءه فقيرهم قبل غنيّهم، صغيرهم قبل كبيرهم ويخرج الجميع من عنده والبهجة تشع من وجوههم شاكرين تغمرهم راحة نفسية لما يلمسونه من غبطته من طول أناه وسعة صدر تثير فيهم عاطفة الأبوة الحقيقية الصادقة.

+ + +


نيــــــــــاحته :


يقول القديس مار أسحق الذى عشق البابا كيرلس كتاباته وكان يحفظها : أزهد فى الدنيا يحبك الرب وأزهد فيما بين أيدى الناس يحبك الناس , من عدا وراء الكرامة هربت منه ومن هرب منها بمعرفة جرت وراءه وأرشدت عليه الناس "
وعن هذا قال نيافة الحبر الجليل الأنبا غرغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمى : " أنكم إذا عدتم إلى أيام نياحة البابا كيرلس وقرأتم نعى الدولة ورجالها الرسميين لقداسته يبدو لكم جلياً , أنهم لم ينعوه نعياً رسمياً ولكن نعى الصديق والحبيب "
كتاب الخدمة والإتضاع فى حياة البابا كيرلس السادس إصدار - أبناء البابا كيرلس السادس ص 25

مين احسن من مين
يقول نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا الصموئيلى : " .. كان أبونا مينا المتوحد ينظر لكل إنسان على أنه أفضل منه .. " ويقول نيافة الحبر الجليل الأنبا اثناسيوس مطران بنى سويف : " .. فى احد الأيام قمت بإلقاء عظة فى الكاتدرائية المرقسية يكلوت بك فى وجود البابا كيرلس .. وبعد إلقاء العظة قال لى البابا : أنت يا خويا عمال تشخط وتنطر فى الناس كده ليه .. إحنا عارفين مين أحسن من التانى .. " كتاب الخدمة والإتضاع فى حياة البابا كيرلس السادس إصدار -
أبناء البابا كيرلس السادس
ص 30

KOKOMAN
27-05-2009, 02:38 PM
هل كان البابا كيرلس السادس يعرف يوم وفاته ؟

تصرفات البابا غير المعتادة فى آخر زيارة له لدير مار مينا

فى مايو عام 1970 ذهب البابا إلى ميناء الخلاص وهو دير مار مينا بمريوط , والشئ الغريب أن أن تصرفاته كانت غير معتادة !!! وقد ذكر القس رافائيل أقا مينا تلميذ قداسة البابا وأحد رهبان الدير : " إعتاد قداسة البابا قبل أن يغادر ادير مار مينا أن يجلس مع كل راهب من رهبان الدير , ويتحدث معه ويمنحه البركة ويعطيه هدية تذكارية شيئاً من ملابسة الخاصة , ثم يتوجه إلى الكنيسة الكبيرة حيث يصلى صلاة الشكر ويغادر الدير مبتسماً فرحاً .
ولكن فى مايو 1970 م ودع البابا الدير بطريقة مخالفة تماماً , فقد أستدعى القمص مينا افامينا (أصبح فيما بعد نيافة الأنبا مينا أفامينا رئيس الدير ) أمين الدير وتحدث معه حديثاً قصيراً وهو يحاول أن يغلب دموعه , ولكنها هى التى غلبته , ثم سلمه عدد من القلنسوات بعدد رهبان الدير , ثم توجه إلى الكنيستين الموجودتين بالدير , وعمل تمجيداً للشهيد مار مرقس الرسول والشهيد مار مينا , وكان ممسكاً بصورة القديس مار مرقس كانت معه منذ توحدة بالجبل , وقد حاول قداسته أن يبتسم أمامنا , ولكنه لم يقدر وإنسابت دموعه بغزارة , ولم يجلس مع أحد منا , بل ركب قداسته سيارته ودموعه لم ينقطع سيلها .. لقد رأينا ذلك وتسائلنا : أين إبتسامة البابا ؟ وأين جلسته الطويلة معنا ؟ ولم أهدى لكل راهب منا قلنسوة ؟ .. وأيضاً ما سر دموعه؟ ولم كان يمسك صورة القديس مرقس بيده " القس رفائيل افامينا / حنا يوسف عطا : مذكراتى عن حياة البابا كيرلس السادس
فى يونيو 1970 أختار البابا كيرلس القمص تيموثاؤس المحرقى وكيل بطريركية الإسكتدرية ليكون أسقفاً على كرسى البلينا بإسم نيافة الأنبا يوساب فى 14 من يونيو
فى صباح يوم الثلاثاء 29 سبتمبر رأس صلاة القداس الإلهى وعمل ترحيم لروح الزعيم عبد الناصر وكان غاية فى التأثر والحزن لفقد هذا الصديق .
فى 13 اكتوبر 1970 م تلقى البابا خبر من اثيوبيا بإنتقال الأنبا باسيليوس بطريرك جاثليق أثيوبيا إلى السماء , فأرسل قداسة البابا وفداً قبطيا فى نفس اليوم مكون من : نيافة الأنبا أسطفانوس مطران أم درمان وعطبرة والنوبة , نيافة الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمى , القس مكارى عبدالله كاهن كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بطوسون شبرا .. وذلك لتقديم العزاء للإمبراطور هيلاسيلاسى وللآباء مطارنة وأساقفة الكنيسة الأثيوبية والمشاركة فى الصلاة عليه ..
فى 24 أكتوبر 1970 حينما أصيب قداسة البابا فى جلطة فى الشريان التاجى فى القلب - وأشرف على علاجة فريق من الأطباء برئاسة الفريق رفاعى كامل , كما خصص د / عبده سلام وزير الصحة ثلاثة من الأطباء للعناية بقداسة البابا والتواجد معه ليلاً ونهاراً .. وبعد ثلاثة أسابيع تحسنت صحة البابا ومرت مرحلة الخطر ولكن صدرت ألوامر بمنع الزيارات لحين يستعيد قداسته صحته تماماً , تم تركيب سماعات فى قلاية البابا بالمقر الباباوى لكى يستمع إلى القداس وهو راقد فى فراش المرض .
فى ديسمبر 1970 كانت آخر أفكاره بإنشاء لجنة باباوية لرعاية أسر الكهنة الذين توفوا , وقد منحها قداستة 600 جنيهاً من مخصصاته أعانه لها , كما تبرع بمبلغ 50 جنيهاً لرابطة مرتلى الكنيسة القبطية بالقاهرة .
فى ليلة عيد الميلاد المجيد 1971 م قام قداسة البابا كيرلس السادس بصلاة القداس الإلهى وإستقبلة الشعب بالفرح والزغاريد .
فى الأسبوع الأول من مارس 1971 م أصيب البابا بالإنفلونزا وكان يستقبل أولاده ومباشرة كل مهام الكنيسة وحل مشاكلها وكان مل ما كان يقوله جملتين هما .. " الرب يرعاكم " .. و.. " الرب يدبر أموركم "
يوم الحد 7 مارس 1971 م اقام صلاة القداس الإلهى رغم طلب الأطباء بعدم الحركة حتى يتم الشفاء كاملاً وقد استقبل أولاده وباركهم .
فى يوم الأثنين 8 مارس 1971 م قام قداسة البابا كيرلس بالأتصال تلفونياً بالسيد صلاح الشاهد الأمين الأول برئاسة الجمهورية لتحديد موعد مع الرئيس السادات لتأكيد تأييد الكنيسة القبطية له فى موقف الرئيس تجاه العدوان الإسرائيلى ولكن شكر السادات البابا لمشاعره وترجاه إرجاء الزيارة حتى تتحسن صحته , ولما لم يكن له قوه فى المشاركة أرسل برقية للسادات قال فيها : " سيخلد التاريخ لسيادتكم فى أنصع صفحاته دوركم العظيم فى الحفاظ على السلام فى الشرق الأوسط , ولكن غصرار العدو على التوسع , أغلق الأبواب فى وجه محاولات السلام , ولم يكن أمامكم إلا الطريق المشروع "
وفى صباح يوم الأثنين 8 مارس دخل إليه القمص بنيامين كامل فقال له البابا : " خلاص يا أبونا " فقال له القمص : " يعنى ايه يا سيدنا " قال البابا : " خلاص كل شئ أنتهى " قال القمص : " متقلش كده يا سيدنا .. ربنا يعطيك الصحة وطول العمر " قال البابا : " الصحة .. ! ما خلاص .. العمر .. ما أنتهى .. خلى بالكم من الكنيسة إهتموا بيها وربنا معكم ويدبر أموركم " ثم سلم قداسة البابا للقمص بنيامين سكرتيره بعض الدفاتر الهامة التى لم يتركها لأحد وقال له : " ربنا معاكم يا ابونا " وأعطاه البركة والصليب ليقبله القس رفائيل افامينا / حنا يوسف عطا : مذكراتى عن حياة البابا كيرلس السادس

اليوم الأخير الذى تنيح فيه البابا كيرلس السادس
9 مارس سنة 1971 م
http://www.coptichistory.org/image/new_pa191.jpg

صلى البابا كيرلس صلاة نصف الليل , وفى الساعة 5 صباحاً إستيقظ قداسته فى قلايته صلاة باكر وصلواته الخاصة , وأستمع إلى القداس الإلهى الذى يقام فى الكاتدرائية عن طريق السماعات .
وفى الساعة الثامنة صباحاً كشف د/ ميشيل جريس الطبيب المقيم بالبطريركية على البابا وقرر أن حالته الصحية مستقرة .
وفى الساعة 10 خرج من قلايته إلى صالون الإستقبال وتقابل مع الزوار وصل عددهم 50 زائر منهم بعض الآباء الكهنة , وكان القمص حنا عبد المسيح كاهن كنيسة العذراء بروض الفرج هو آخر من قابلة وقال له : " ربنا يدبركم "
وبعد نصف ساعة توجه قداسة البابا إلى قلايته وأثناء سيره شعر بدوار شديد وكاد يسقط على الأرض بين باب القلاية والسرير , فجرى تلميذه الأستاذ فهمى شوقى ( الأب متياس البراموسى حالياً ) وسند البابا حتى أصعده على السرير , ثم صرخ منادياً د/ ميشيل الذى دخل إليه مسرعاً وحاول تدليك القلب إذ أصيب بهبوط حاد , وفى ذات الوقت تم الإتصال بالأطباء الذين الذين توالى http://www.coptichistory.org/image/new_pa192.jpg
حضورهم , وتم إبلاغ وزير الصحة الذى كان بالإسكندرية فأمر بنقل الأجهزة اللازمة الموجودة بعهد القلب , كما طلب إبلاغه تطورات حالة قداسة البابا الصحية أولاً بأول .
أما آخر كلمات البابا كيرلس السادس كانت : " الرب يدبر أمـــــــــــوركم " وأسلم روحه الطاهرة لتصعد حاملة أعماله الحسنة ليقدمها للرب وكان ذلك فى تمام الساعة العاشرة وأربعين دقيقة من صباح 9 مارس 1971م .
وقد توقفت ساعة البابا كيرلس الخاصة عند لحظة أنتقاله إلى السماء , وهى معروضه فى مزاره الخاص بدير مار مينا بمريوط

KOKOMAN
27-05-2009, 02:40 PM
الكنيسة تعلن وفاة البابا كيرلس رسمياً :



قام المقر الباباوى بإخطار رئاسة الجمهورية والمسئولين والآباء المطارنة والأساقفة ورؤساء الكنائس فى العالم بإنتقال قداسة البابا كيرلس السادس إلى الكنيسة المنتصرة , ودقت أجراس الكنائس دقاتها الحزينة الثلاثة والمستمرة لحين الصلاة على البابا الراحل .
البيان الرسمى الذى أصدرته البطريركية : " تنعى البطريركية القبطية الرثوذكسية ببالغ الأسف غبطة راعيها الأول مثلث الرحمات طيب الذكر البابا الأنبا كيرلس السادس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الذى أنتقل إلى الأمجاد السماوية فى الساعة العاشرة والنصف صباح امس ..
النعى الذى كتبه المجمع ال**** فى جريدة الأهرام : " المجمع المقدس للكرازة المرقسية , ينعى ببالغ الأسى رئيسه وأياه الكلى الطوباوى مثلث الرحمات السعيد الذكر البابا كيرلس السادس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية المائة والسادس عشر من البطاركة خلفاء القديس العظيم مرقس الرسول كاروز أفريقيا , إنتقل إلى أحضان القديسين تاركاً فى قلوب الأقباط وسائر المصريين والعالم أجمع أطيب ألثر بعد أن ادى رسالته كأحسن ما تؤدى رسالة رئيس الكهنة ورائد بار لكفاحنا الوطنى , فتال إكليل الجهاد المعد له عوض الرب الكنيسة والأمة عنه خيراً .. وستقام الصلاة على جثمانه الطاهر الساعة الخامسة مساء باكر الخميس بالكاتدرائية الجديدة بشارع رمسيس .


الشعب القبطــى يودع راعيــة:


قام بتحنيط جسد البابا الأنبا كيرلس السادس ودهنه بالطيب الأطباء الأقباط شفيق عبد الملك , ومشيل أسعد , ويوسف يواقيم , وميشيل جرس .. ثم البسوه الملابس الكهنوتية وأضيئت الشموع حول الجسد المسجى .. ووقف المطارنة والأساقفة يتلون المزامير , ثم حملوه بدموع تنهمر من عيونهم وأجلسوه على كرسى مار مرقس رسول المسيح إلى أرض مصر بالكنيسة المرقسية الكبرى لكى يلقى شعبه القبطى نظرة الوداع الأخيرة , ويقدر عدد الذين ألقوا نظرة الوداع 75 ألفاً وكنت أنا الضعيف راكبا الأتوبيس ولم أعرف موضوع ألقاء نظرة الوداع وإذا بسيدة رأت الصليب مرسوم على يدى فقالت تسألنى : هل هذه محطة كلوت بك فقلت نعم فقالت : " أنا رايحة اشوف البابا كيرلس لأنه تنيح , ثم مالت على أذنى وقالت لقد قال لى ستحملين وستلدين ولداً وتسميه مينا " وكانت المرأة حامل , ونزلت بدافع الفضول لأرى انا كمان البابا كيرلس ووجدت الطابور أمام باب الكنيسة المرقسية يمتد لأميال ووجدت أبنى عمى يقف فى الطابور فوقفت معه أتكلم وقلت اروح لأن الطابور طويل وإذا بعربية نقل من البلدية تقف أمام باب الكنيسة ويطلبون مساعدة الناس فى نقل قصارى ورد أحضرت خصيصاً لتجميل المكان لحضور بعض الشخصيات الهامة والسفارات .. ألخ فحمل أبن عمى واحده وحملت واحدة ودخلنا ووضعنا قصارى الورد حيث يضعها العمال فى اماكن ظاهرة ودخلنا فى الطابور الداخلى الداخل إلى الكنيسة ورأيت جسد البابا مسجى وعينه مفتوحه فلم اهتم ولكن عند قرائتى لأحدى المعجزات وجدت ان إحدى النساء شافت عينه مفتوحة ايضاً "
وفى مساء يوم الربعاء 10 مارس 1971 م إجتمع المجمع المقدس لبحث موضوعين وسكرتير المجمع المقدس - وقد تم إختيار نيافة ألنبا أنطونيوس مطران سوهاج والمنشاة بعد إعتذار كل من نيافة الأنبا ساويرس مطران المنيا ونيافة الأنبا مرقس مطران ابو تيج وطهطا - وتم إختيار الأنبا أثناسيوس أسقف بنى سويف والبهنسا ليكون سكرتيراً للمجمع المقدس .
وقد صدر قرار جمهورى بتعيين الأنبا أنطونيوس قائمقام بطريرك .



السادات يعزى:


فى الساعة السابعة والربع من مساء يوم الأربعاء ذهب الرئيس محمد أنور السادات لتقديم العزاء شخصياً إلى القائمقام بطريرك وأعضاء المجمع المقدس وكان الجميع فى أستقباله وإنضم إليهم الدكتور كمال رمزى أستينو , والسيد كمال هنرى أبادير , والمهندس أبراهيم نجيب .
وقال الرئيس السادات : " إننى كنت دائماً أعتز بقداسة البابا الراحل الذى احبه وأرجوا أن يخلفه من يسير على منواله , وأن تمضوا فى إختيار خليفته حسب طقوسكم المعروفة , ولكن فى أتحاد بغير أنقسام .. إننى أعتبركم عائلتى , وأرجوا ألا يكون بين عائلتى أى إنقسام "


الصلاة على جثمان البابا كيرلس الراحل :



ووضع جثمان البابا فى صندوق فاخر من خشب الساج الذى لا يسوس مبطن من الداخل بقماش أبيض ثمين وفتحته العلوية من البلور المتحرك , وكان إشتراه أحد المحال الكبرى لدفن الموتى من لبنان ووصل مصر يوم 8 مارس وكان شيئاً غريباً أن يتواجد مثل هذا الصتدوق فى مثل هذا الوقت - فى الصورة المقابلة الصندوق يحمله الكهنة فى طريقهم للكاتدرائية الكبرى بأرض الأنبا رويس بالعباسية
وفى الساعة الخامسة صباحاً فى يوم 11 مارس 1971 م نقل الصندوق وبه جثمان قداسة البابا كيرلس السادس إلى الكاتدرائية الكبرى بأرض الأنبا رويس وأستقبله الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والشمامسة بالألحان المناسبة , ووضع أمام الهيكل الرئيسى على منضدة خاصة .. وهنا ألتف حول الصندوق رهبان دير مار مينا وهم يتلون الصلوات والمزامير والدموع لا تتوقف من عيونهم .

http://www.coptichistory.org/image/new_pa193.jpg
وتوافد الألوف من الشعب القبطى للكاتدرائية بأرض الأنبا رويس وأمتلأت الكاتدرائية التى تسع الألاف وأمتلأ المقدمة أمام الكاتدرائية وحولها الكاتدرائية بألاف أخرى ولم يكن هناك موضع لقدم .
وفى الساعة الثالثة بعد الظهر بدأت صلوات طقس تجنيز الآباء البطاركة , وبدأ كبار رجال الدولة والسفراء الحضور لمشاركة الأقباط حزنهم لفراق راعيهم الصالح .
وألقى نيافة الأنبا أنطونيوس مطران سوهاج وقائمقام بطريرك كلمة عن البابا الراحل بالدموع والبكاء: " قال الوحى الإلهى : " عزيز فى عينى الرب موت أتقيائة " أعنى أن الرجال الأتقياء أو الذين يتقون الرب غال جداً فى عينى الرب موتهم , ولكن هذه هى إرادة الرب التى نخضع لها , لأن الرب فعل ..
لقد كان البابا كيرلس السادس له الشخصية الشيعى بالنعمة والبركة المملوءة رحمة وطهارة وأثماراً صالحة.
فعسير هلينا أن نقف لنرثيه .. عسير علينا أن نلقى نظرة الوداع على جثمانه الطاهر المسجى بيننا فى هذه الكاتدرائية العظيمة التى شيدها والتى يبذل الجهد عزيزاً ليتم بناؤها ويدوى بين ربوعها رنين أجراسها كما ترتفع الأصوات الملائكية من الشعب بالصلاة .

إلى المثوى الأخير

http://www.coptichistory.org/image/new_pa194.jpg


وحمل الأباء المطارنة والأساقفة والكهنة والشمامسة الصندوق الذى يحوى جثمان راعى الرعاة ورئيس الكهنة البابا كيرلس السادس ودخلوا به إلى الهيكل وطاروا حوله طورة ثلاثية يرددون الألحان الجائزية الحزينة ثم خرج الموكب إلى صحن الكنيسة وعلا صراخ الشعب وبكائة وخرجوا من باب الكاتدرائية الجانبى وهبطوا السلم إلى البهو السفلى حيث توجد المقبرة التى أعدت بسرعة ودفن بها والكل يصلى فى بكاء على باباه الراحل

KOKOMAN
27-05-2009, 02:41 PM
بكت القاهرة , وســـاد ظــلام دامــس يوم وفاتة ، و تخبط علماء الارصاد الجوية فى معرفة سبب المطر الغزير الذى أنهمر على القاهرة يوم نياحة البابا كيرلس .. حيث وصفها الدكتور عبد الحميد طنطاوى رئيس هيئة الارصاد الجوية المصرية فى هذا الوقت " مفاجأة جوية " ، فهى كانت مفاجأة حقيقة .. حيث بكت القاهرة و أظلمت سمائها حزناً على رحيل البابا كيرلس السادس ..
http://img91.imageshack.us/img91/5051/popak1ka4.png



http://img134.imageshack.us/img134/4043/23nov72bhz2.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 02:42 PM
مديح للقديس العظيم البابا كيرلس
------------------------

في كواكب الفردوس +++ خادم الرب إيسوس +++ ضياء دير البراموس

بنيوت أفا كيرلس


أختاره عمانوئيل +++ أثران يستقيل +++ ليكون خادم الانجيل

بنيوت أفا كيرلس


رشح للأسقفية +++ فغادر الاكلريكية +++ مفضلا البرية

بنيوت أفا كيرلس


فضل حياة الخلوة +++ سلك طريقها كربا +++ أعطاه الله حكمة

بنيوت أفا كيرلس


أشفق عليه الأباء +++ صلي القديس برجاء +++ ساندته عناية السماء

بنيوت أفا كيرلس


آخر الرهبان السبعة +++ فوهب نفسه للخدمة +++ للذين طردوه بالقوة

بنيوت أفا كيرلس


و لما جاء الحين +++ رجع الرهبان فرحين +++ الي ديرهم مسرعين

بنيوت أفا كيرلس


صلي في الطاحونة +++ باكر و عشية +++ أعطاه الله معونة

بنيوت أفا كيرلس


ارشده عمانوئيل +++ قام بعمل جليل +++ في دير الانبا صموئيل

بنيوت أفا كيرلس


اختارته عناية الله +++ ليكون راعي الرعاة +++ كان يبكي بمرارة

بنيوت أفا كيرلس


عظيم في جهاده +++ حكيم في إرشاده +++ اختاره الرب الهه

بنيوت أفا كيرلس


تبع قول الرسول +++ و وبخ الكسول +++ خدم نفسه البتول

بنيوت أفا كيرلس


أشفق علي القطيع +++ لم يتركه يضيع +++ رافقه بقلب وديع

بنيوت أفا كيرلس


متضع بالحقيقة +++ محب للخايقة +++ صديق الملائكة

بنيوت أفا كيرلس


قام وقت الأسحار +++ في القوة و الأمرا ض +++ ليسبح رب القوات

بنيوت أفا كيرلس


الله أختم صلواته +++ وبخوره مع أصوامه +++ قبلها قدامه

بنيوت أفا كيرلس


السلام لرجل الصلاه +++ السلام لمحب الاله +++ و قابل الخطاه

بنيوت أفا كيرلس


السلام لأرميا الجديد +++ صاحب النسك الشديد +++ ذو الدموع و التنهيد

بنيوت أفا كيرلس


نلت نعمة موسي +++ وكهنوت هارون +++ و حكمة سولومون

بنيوت أفا كيرلس


الي النور هدانا +++ لصداقة مارمينا +++ و كنيستنا بناها

بنيوت أفا كيرلس


في مدة قصيرة +++ قام بأعمال كثيرة +++ بمعونة رب الخليقة

بنيوت أفا كيرلس


بني الكاتدرائية +++ و كنائس كثيرة +++ نشر المسيحية

بنيوت أفا كيرلس


بأعجوبة أعاد لنا +++ رفات حبيبنا +++ مارمرقس كاروزنا

بنيوت أفا كيرلس


المساكين أعطاهم +++ المرضي شافاهم +++ الحزاني عزاهم

بنيوت أفا كيرلس


أحب أهل الحبشة +++ راعى الكنيسة +++ عاملهم بمحبة

بنيوت أفا كيرلس


في كنيسة الزيتون +++ ظهرت الأم البتول +++ في عهد الراعي الحنون

بنيوت أفا كيرلس


بيده عمل الميرون +++ بين المؤمنين +++ من بعد طول السنين

بنيوت أفا كيرلس


سمي انتقال الأبرار +++ الي السماء اسفار +++ طلب رب الأنوار

بنيوت أفا كيرلس


ترك وثيقة +++ ان يدفن في ديره +++ بجوارشفيعه

بنيوت أفا كيرلس


دعته السماء +++ فلبي النداء +++ و رحل للآباء

بنيوت أفا كيرلس




في ساعة إنتقاله +++ قال الرب يرعاكم +++ و اكمل جهاده

بنيوت أفا كيرلس


اذكر وحدة الإيمان +++ وأذكرنا في كل اوان +++ أمام الله الديان

بنيوت أفا كيرلس

تفسير إسمك في أفواه كل المؤمنين


الكل يقولون يا إله البابا كيرلس أعنا أجمعين

http://img144.imageshack.us/img144/2971/3b26qc6oy2.jpg

KOKOMAN
27-05-2009, 02:43 PM
+من معجزات وعجائب البابا كيرلس+

http://img139.imageshack.us/img139/4259/popekyrilloswindow20021hg9.jpg


http://img135.imageshack.us/img135/168/popapparitionjx8.jpg




صورة البابا كيرلس الموجودة الآن في دير المحرق هي عبارة عن طيف موجود على شباك سلك وحكايتها أنه توجد مكرسة من حلوان كانت في طريقها إلى الدير وقد حدث لها في الطريق الصحراوي وعلى أثر هذا الحادث نقلت إلى مستشفى سانت ماريا التابعة للدير وقد أجريت لها أربعة عمليات وقد ظلت بمستشفى سانت ماريا ما يقرب من 7 شهور تقريباً وكانت في هذه الفترة حالتها النفسية سيئة جداً وكانت دائماً تتشفع بالبابا كيرلس وفي يوم من شهر سبتمبر 2002 كانت تقوم بعمل تمجيد مع المكرسات وبعض من البنات الموجودة معها وفي أثناء عمل التمجيد.

دخل البابا كيرلس من خلال شباك السلك فاختلطت عندهم مشاعر الفرح بمشاعر الخوف وذلك من شدة المفاجأة.

وظهور البابا كيرلس كان عبارة عن لحظات ثم اختفى وفي اختفاءه اختفى من خلال شباك السلك وبعد اختفاء البابا كيرلس اقتربوا من شباك السلك فوجدوا شبه طيف موجود على شباك السلك فاتصلوا بالدير لتبليغ الأب المسئول بما حدث فذهب إليهم الأب المسؤول و أخذ شباك السلك و قد قام بغسل الشباك لربما يكون واحد من الناس قد قام برسمه فوجد العكس تماماً انه كلما غسلت ازدادت وضوح أكثر وتم أخذ الشباك السلك إلى الدير و قام الأباء بالصلاه عليه ونيافة الأنبا ساويروس رئيس الدير قد أمر بأن يوضع في مقدمة الدير في مدخل الدير بحيث يكون بركة لكل الناس الزائرين ليأخذوا منه بركه.

والمجد لله دائماً


ودي صورة من المنشور الذي اصدره الدير:


http://img138.imageshack.us/img138/9476/popekyrilloswindow20022do1.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 02:44 PM
ماء اللقان (السيدة العذراء والبابا كيرلس)


.... لم يمضي وقت طويل حتى أكتشف ورم سرطاني جديد في البطن (الحديث هنا عن أبونا بيشوي كامل)، وصل إلى أن يُرى بالعين المجردةفي شكل بروز غير طبيعي أسفل البطن، وأكدت الأبحاث أنه هو هو السرطان، وتحدد موعد للإجراء العملية الجراحية لأستئصاله. وسأل أبونا بيشوي "تاسوني أنجيل" هل أعد الأطباء كل شىء للعملية باكر؟ وقالت له نعم يا أبانا... فقال أبونا بيشوي "أعطني ماء اللقان الذي صلى عليه البابا كيرلس السادس حتى نعمل شغلنا أحنا كمان". رشم جسده بالماء، وفي الصباح عندما جاء من سيأخذه إلى غرفة العمليات طلب منهم أبونا بيشوي السماح له بأخذ صورة صغيرة للسيدة العذراء ليضعها تحت ظهره، وبصعوبه سمح له الأطباء. وبأختصار شديد فتح الطبيب لكي يكتشف غياب الورم بالكامل لوجود آثار جراحة لم تصنعها أيدي بشرية.
وهنا خرجت الممرضة الأنجليزية تصرخ في كل مكان وهي تحمل صورة السيدة العذراء لتعلن نبأ المعجزة وتقول: "العذراء بتاعة الكاهن المصري شفته"
وتمجد الله بشفاعة السيدة العذراء، وكان ذلك أبلغ من عظات كثيرة ت}كد عمل الشفاعة القوي في كنيستن والتي حرم الكثير من الطوائف الأخرى أنفسهم منها.

لم تنته القصة بعد.............
فإليك ثمرة أخرى من ثمرات ماء القان الذي باركه البابا كيرلس...... آيه باهرة تمجد بها الله

لقد كان هناك سيدة عراقية ترقد بمرض فشل كلوي تام بالكليتين، وتعيش على الكلى الصناعية بصفة دائمة. (في نفس المستشفى).
هذه السيدة سمعت بعمل الله مع الكاهن المصري فأرسلت تطلب أي بركة من أبونا بيشوي فقال "لتاسوني أنجيل " أعطيها من ماء اللقان، وربنا يعطيها حسب إيمانها.
وعند المساء سُمع صراخ في غرفة السيدة العراقية بعدها عرف السبب على لسان طبيبها المعالج إذ قال قمت "بإجراء أشعة على السيدة أتضح أنه قد خلق بها شكل غير معروف كليتان جديدتان ولذلك طرد الجسم الأبر الملتصقه فيه عن طريق الكلى الصناعية".
وخرجت المريضة من المستشفى، وظل أبونا بيشوي حتى يلتئم الجرح مكان فتح البطن.


عظيم هو الله في قديسيه

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 02:45 PM
ماء اللقان


من السيد .... ترجع صلتي بالأنبا كيرلس إلى زمن بعيد عندما كان راهباً في مصر القديمة، وسمعت الكثير عن قوة صلواته. وقد حدث بعد زواجي بشهور قليلة أن شعرت بنفور من ناحية زوجتي، وهي بدورها تثور لأتفه الأسباب، فصار الجو الأسري مشحوناً بالضيق والتوتر، والمشاجرات المستمرة. كنت وقتها أعيش في سوهاج فأنتهزت أول فرصة، وسافرت الى القاهرة، وذهبت فوراً إلى كنيسة مارمينا بمصر القديمة (ميناء الخلاص. فألتقيت بأب راهب يتدلى شعلره إلى قرب منتصف ظهره، فأحسست بالرهبه ولكنه رحب بي، فأستراحت نفسي وحكيت له عن مشكلتي، فأستمعني برحابة صدر، وفي النهاية أعطاني زجاجة صغيرة، وقال لي "دي فيها ميه من لقان خميس العهد ..... وابقى رش البيت، وضع منها على ماء الأستحمام". ثم صرفني بالبركة مصحوباً بدعواته. ثم يقول صاحب هذه المعجزة: لقد نفذت ما أمرني به قداسته لتنتهي المشاحنات، ويتحول النقار الى محبة، وتصبح أسرتنا سعيدة ببركة هذا القديس الذي يحيا طقوس الكنيسة، وهي بدورها تحيا فيه.

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

تابعـــــ

KOKOMAN
27-05-2009, 02:45 PM
أستغثت بك فشفيتني (مز 30)


الآنسة ..... – النمسا أود في البداية أن أعرفكم بنفسي. أنا فتاة عراقية من طائفة الروم الأرثوذكس، وأقيم حالياً في النمسا. وتعود صلتي بالبابا الى عام 1991 عندما كنت في عمان، وكان بالقرب من الفندق الذي أقيم فيه مع أسرتي مطعم صغير يعمل به شاب قبطي أعطاني أحد كتب معجزات البابا كيرلس لكي نتعرف على عظمة ذلك القديس. والحقيقة أنني لم أسمع عنه قبلاً وقد شدني الكتاب جداً وأحسست بالرهبة والراحة في آن واحد، ولم أرد الكتاب لصاحبه بناء على موافقته، وهو دائماً معي في أسفاري وعزائي في غربتي.



وأولى معجزات أبويا الحبيب:

مرض والدي بعد عودتنا من عمان، لقد أنها فجأة، وبعد طول عناء ومكابدة مع الأطباء وتشخيصاتهم المتناقضة أجمعوا على أن والي مصاب بسرطان الرئة أو السل، إذ انه مدخن قديم لكنه أقلع عنه منذ سنوات طويلة، وواصلوا عمل التحاليل والأشعة دزن أن يصلوا الى نتيجة محددة. وقد تعب والي من كثرة المراجعات والأدوية، وأصابه الهزال والضعف، وأصابني حزن عميق وخوف من أن أفقده.

وذات ليله أخذت أقرأ معجزات البابا، وكيف وهب الله الشفاء للناس بشفاعته، فقلت في نفسي إذا طلبت أنا أيضأً من قداسته فسيشفع للأبي. وفي الغد قلت لأبي: "آمن فقط فتشفى. دع عنك آراء الأطباء، وأطلب شفاعة البابا" وبعدها قمت بقص صورة لقداسة البابا من الكتاب، ووضعتها في جيبه، وطلبت منه الأحتفاظ بها على صدره. نفذ والي ما قلته له، كما كان يشعل شمعه أمام صورة البابا. وعلى إثر ذلك أخذت صحته في التحسن، وأسترد عافيته، وبعد فحص دقيق أجمع نفس الأطباء على ان التشخيص السابق كان خطئاً ، وأنه مصاب بالتهابات أدت الى نفس أعراض المرضين السابقين (سرطان الرئة أو السل) وأخذ العلاج المناسب فزال عنه المرض نهائياً وهو حالياً في أمريكا يتمتع بصحة جيدة، والحمد لله.


+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 02:46 PM
+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
على قدر ديوني


في صيف 1995 اجتزت ازمة مالية صعبة نوعاً ما، إذ كنت أملك محلاً لبيع الملابس. وفي أحد الأيام أصابني القلق إذ كنت ملتزمة بسداد دين لأحد تجار الجملة نظير بضاعة قام بتوريدها، ولم أكن أمتلك مالاً يكفي للسداد. فنظرت لصورة البابا كيرلس وطلبت منه المساعدة، وكعادته دائماً لايرد الباب بوجه أحد يرجو شفاعته، فقلت له: "يا حبيبي يا بويا أجعل رزقي اليوم بنفس مقدار الدين المطلوب لاأكثر ولاأقل لأدفعه غداً".

أنقضى اليوم كله ولم يطرق بابنا عميل واحد، ولم يخل جيبي شلن واحد حتى قاربت التاسعة ليلاً، فحزنت جداً، وقمت لإطفاء الأنوار استعداداً للإنصراف، وفي لحظتها وجدت سيدة تهرول نحوي، وتصيح بي أن أتريث قليلاً لرغبتها في شراء بعض الحاجيات، وعند حساب قيمة مشترياتها وجدت أنها تساوي الدين المطلوب (تسعة آلاف شلن نمساوي).

وهنا شعرت بعظمة البابا قديس الرب. ومجدت الله من كل قلبي، لأنه لايتركنا، ولا يهملنا.


+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 02:47 PM
مختطفين من النار (يهوذا 23)
السيدة / .........اسيوط



التقي شريك حياتي في محيط عملة بسيدة انتهت حياتهاالزوجية بالفشل .ظننته يخاف الله فكنت مطمئنة انه محاط بسياج من عفة الضمير تمنعة من الانسياق لالاعيبها .كانت تلك المسكينه كالشيطان سعت لتجذبه نحوها بوسائل شتي ، فمال قلبه الي طريقها. الححت عليه ليتركها وشأنها ،فكان يغضب ولايبالي بنصحي .استهان بمشاعري ..تدهورت علاقتنا ..عاملني معامله سيئه لاتليق بشريكة حياته ، وتنكر لمكانته كأب عليه ان يكون المثل والقدوه.استمر الحال عدة اشهر .وصلني يوما خطاب من مجهول بشأن هذه العلاقه فازددت حنقا ،وكرهت حياتي واصابني اليأس ، وتمنيت الموت لاستريح من عذابي .

غلبتني نشأتي الطيبه فوجدت نفسي ارفع قلبي بجروحه ومرارتهمع دموعي الغزيره متشفعه الي حبيبه البابا كيرلس السادس الذي قرأت عنه الكثير ، ووضعت صوره صغيره له تحت وسادة زوجي، فثبت ايماني ، وازدهر الرجاء في قلبي ، واحسست ان شفاعه البابا ستساندني ..ما أعظم عمل الرب ..فجأه نقلت السيدة الي مكان آخر بعيد . ويبدو عمل الله واضحا في كراهية زوجي لها اصبح لايطيق حتي ذكر اسمها.
+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 02:48 PM
البابا عمل العملية


الاخت المهندسة/ ....... -اسيوط

كان المرحوم والدي طبيبا للاسنان ،وله عيادة خاصة هي مصدر رزقنا. وفي احد الايام اصيب بكسر في ذراعه الايمن لوقوعه علي صخرة كبيرة بأحدي شواطىء الاسكندرية. وتردد والدي علي اطباء كبار منهم السيد /دكتور يحي الشرقاوي ،فعرفه انه اصيب بكسر في المفصل . ولايمكن ان تعود الذراع الي حالتها الطبيعية الا بعمليه جراحية ،وان لم تكلل بالنجاح ، فسيتخلف عنها عاهة مستديمة ،وسيصبح عاجزا عن ممارسه عمله. وقد تحدد موعد اجراء العملية .وكان والدي يبكي خوفا من احتمالات المستقبل ، ومن آلآم الجراحه التي كان يخشاها.

وقبل موعد اجرائها بيومين فقط ،اشارت علينا احدي قريباتنا بزيارة البابا كيرلس السادس، فوافق والدي علي الفور، وذهب ومعه عديد من افراد اسرتنا مصطحبين اطفالهم ، وكنت وقتها لم ابلغ بعد العاشرة من عمري، فكنا موضع ترحيب البابا الذي أخذ يداعبنا في محبة عجيبة.

تقدم والدي لقداسته، وذراعه الايمن مشدود بالاربطه الي كتفه، وقال له : (صلي لي علشان بعد بكره هعمل عملية في ذراعي، ومحتاج لصلاتك ، وذراعي ده اللي بشتغل بيه).

أخذ البابا يدلك لأبي ذراعه ، ويصلي ، ثم ضربه بخفة، وقال له: روح مفيش عمليه، ولاحاجه. انت دلوقتي ذراعك بقي كويس ، وروح للدكتور،وهو هيقول لك ان مفيش عملية....



هكذا قال البابا بكل الثقه واليقين : ( روح للدكتور، وهو هيقولك ان مفيش عملية ).......



انصرفنا بعد ذلك ، وكان والدي مسرورا للغايه ، ويقول : ( انا حاسس ان مفيش في ذراعي اي الم ، وانه طبيعي )!!!!

وتوجه الي الطبيب ، وقام بعمل اشعة جديدة .... ويا للعجب .... وجد ان الذراع سليم تماما. وتعجب الطبيب نفسه ، وقال – وهو غير مصدق لما حدث : ( ده فعلا زي ما يكون اتعملت عمليه في مكان الكسر).



عاد والدي الي عمله معافي ..... وعاش بعدها خمسة عشر عاما.

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 02:49 PM
السيد/ ع.ن – اسيوط

في الساعة الواحدة بعد الظهر يوم 30/6/1998 اصيبت ابنتي بغيبوبة تامة تبين فيما بعد انها بسببب نزيف حاد بالمخ. أجمع الاطباء الذين فحصوا الأشعة المقطعية التي أجريت في نفس اليوم –حيث كنا نسابق الزمن في هلع- علي ان الحالة خطيرة جدا، اذ تبين من الاشعة حدوث نزيف شديد بالمخ ادي الي انسداد في دورة السائل النخاعي. صدمنا نحن أفراد الاسرة صدمة عنيفة، وشملنا حزن خاصة انها لم تشك قبلا من اي اعراض مرضية.

في الساعة الثامنة مساء نفس اليوم أجريت لها جراحة في المخ اذ كنا نسعي جاهدين لكيلا تتدهور حالتها، وأجمع الأطباء علي انها حالة ميئوس منها ولكن فتيل الايمان بربنا يسوع المسيح لم ينطفىء. انتهت العملية الساعة العاشرة مساءا، وكل التحسن الذي طرأ، هو تحرك اطرافها حركة بسيطة. ولكن ظلت غائبة عن الوعي. لم يكن امامنا الا الصراخ المستمر الي الله والتشفع بالقديسين خاصة احبائي مارمينا والبابا كيرلس. في بوم 19/7/1998 سهرت معها حتي الساعة الثالثة صباحا. امسكت بزجاجة زيت مبارك من دير مارمينا –أهداء من أحد الأحباء- وكان بداخل الزجاجة صورة لقديسي الدير. صليت لله بدموع طالبا شفاعتهما ، وتوسلت قائلا علشان خاطر أحبائك دول ، أنظر لمرثا، وقل كلمة واحدة علشان تبرأ وتتكلم ). دهنت جميع حواسها بالزيت،ثم ايقظت زوجتي لتتولي السهر عليها.



وفي الصباح حدثت المفاجأة، فقد أفاقت من الغيبوبة، وفتحت عينيها وشكرت الله رافعة يدها الي السماء، وطلبت ماء، ونادت: بابا..بابا.. وارتمت في حضني ، وغمرتنا فرحة لا مثيل لها . وسمح لها بترك المستشفي بعد يومين لاغير. مجدنا الله وشكرناه من عمق قلوبنا، ولم ننس القديسين مار مينا والبابا كيرلس.. شفيت في لحظة لم نتوقعها.



توجهنا بعد ذلك الي القاهرة لعمل أشعة بالصبغة كطلب الطبيب الجراح، واجراء اختبار بالرنين المغناطيسي للتأكد من عدم وجود أورامأو أية عيوب في الشرايين. والحمد لله كانت النتائج مطمئنة، أزالت كل الشكوك. فلا أورام أو انسداد في الشرايين. فرح الطبيب المعالج وهنأنا لهذه النتيجة.



شكرا لله ...كانت الحالة ميئوس منها ، لكن ادركتنا مراحم الله ، وهي جديدة كل صباح كما قال أرميا النبي.أنقذت الصبية، واستأنفت دراستها.. من يصدق؟


+ + +

KOKOMAN
27-05-2009, 02:49 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

الواسطة القوية


الآنسة ...... القاهرة

كان شقيقي .... طالباً بكلية الصيدلة جامعة الاسكندرية سنة 1964. وكانت والدتي قلقة جداً لوجوده بعيداً عنا، خاصة اننا لم نتعود على ابتعاد أي فرد منا. وكنا نرغب في تحويله الى صيدلة القاهرة.

أقترحت جارة لنا أن نذهب إلى البابا كيرلس قبل تقديم طلب التحويل الى السيد/ عميد صيدلة القاهرة، فوافقت والدتي، وذهبنا معاً الى الكاتدرائية القديمة. وجدنا البابا ينزل الدرج من قلايته متجهاً الى الكنيسة، ولما شاهدنا واقفات ومعنا الطلب مطوياً – ودون أن نحدثه بأي شيء، أو نشرح سبب حضورنا – أمسك به وقال "الطلب ده مقبول".....!!!!

هكذا ببساطة عجيبة .... ونحن غير مصدقين.

قدمنا الطلب الى الكلية، وكنت أذهب لمتابعته من وقت لآخر وكنا نسمع أن العميد يرفض كل طلبات التحويل...

وقد شاهدت يوماً موقفاً مؤثراً .... فقد أحضر أحد الطلبة والده المشلول على كرسي متحرك ليكون ذلك مبرراً لقبول طلب التحويل... وهو أبنه الوحيد ولكن العميد رفض طلبه.

تساءلت بيني وبين نفسي هل معقول قبول طلب شقيقي، وليس هناك أي مبرر قوي للتحويل؟

لكن يد البابا كيرلس على الطلب ودعواته حملته بقوة قبول غير عادية...

لقد وافق العميد... وكان هذا مثار دهشة الطلاب والأساتذة.

+ + +

KOKOMAN
27-05-2009, 02:50 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
البابا أمامها في الأمتحان


السيدة .... هاملتون – كندا.



عندما كنت طالبة بالسنة الأولى بكلية الصيدلة جامعة أسيوط ملأني الخوف من الأمتحانات الشفهية. وفي إحدى المواد جاء اسمي على قائمة أستاذ يشتهر بتشدده، وكان يستفسر من الطالب عن الأبواب التي لم يتمكن من مذاكرتها جيداً، ومن ثم يركز أسئلته في تلك الأجزاء. لذا سمعت الطلبة يحذرون بعضهم بعضاً من الإقرار له بالحقيقة. كانت ظروف تلك المادة صعبة نظراً لأن الفارق الزمني بين أمتحانها وأمتحان المواد السابقة عليها ثلاثة أيام فحسب.



لقد صليت وطلبت شفاعة البابا كيرلس السادس، ولما دخلت الإمتحان. أنشغل سيادته بالحديث مع زميل له لعدة دقائق كنت أجول خلالها بنظري في أرجاء الحجرة، وفجأة أجد حبيبي البابا كيرلس السادس جالساً أمامي على أحد المقاعد، وهو يبتسم لي أبتسامة مطمئنة للغاية، فشعرت بالفرحة والسعادة، وتأكدت من نجاحي مهما كانت الظروف. وكعادة الأستاذ سألني عن الأجزاء التي لم أذاكرها، فلم أستطع الكذب في حضرة أبي وحبيبي البابا كيرلس!! (لقد وثقت بوجود البابا أمامها فتحاشت الكذب)، فقلت له الحقيقة، وحددت الأبواب التي لم يتسع الوقت لمراجعتها. توقعت منه الغضب لكني فوجئت به هادئاً مبتسماٍ. سألني بمنتهى الهدوء عن السبب الذي جعلني لا أذاكر تلك الأبواب. فكان ردي – وهذه هي الحقيقة – إني كنت أذاكرها طوال العام الدراسي، ولكني عجزت عن مراجعتها خلال الأيام الثلاث السابقة على الأمتحان. فوجدت سيادته يبتسم ويعدني بأنه لن يسألني في تلك الأبواب.

كانت أجاباتي إجابات طالبة متمكنة، وهو يشجعني. ولما وجه لي سؤالاً في الجزء الذى لم أراجعه اعتذر بأن ذلك سهو منه. عرفته إني قادرة على التوصل الى الإجابات الصحيحة بسبب أنتباهي وتركيزي أثناء المحاضرات فأتمكن من أستيعاب أدق التفاصيل، فسره ذلك جداً، وحصلت على تقدير جيد جداً.



لقد أستفدت من هذه التجربة طوال سني دراستي وتعلمت أن أذاكر بجد وبلا تهاون مع الأتكال على الله الذي يهبنا التوفيق.



هذه المعجزة واحدة من المعجزات التي تشير الى أن البابا كيرلس يحيا بيت أولاده الطلبة يعمل معهم بيد قوية، لأنه شفيعهم.

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 02:51 PM
أقالني من عثرتي


السيد / ...... ليماسول – قبرص



أرجو الا اكون قد تأخرت في كتابة رسالتي هذه. لقد حدثت، ومازالت تحدث معي معجزات البابا حتي كتابة هذه السطور. وهذا معناه ان شفاعة هذا القديس العظيم مستمرة كلما لجأ اليه ابن من ابنائه في أي مكان. اني أعلم بعجزي عن ان أفي هذا القديس حقه.



تبدأ قصتي في منتصف هذا العام (1986) عندما تركت احدي الدول العربية رغم انني كنت في وظيفة مرموقة بلغتها بعد كفاح طويل . لقد تضرعت كثيرا الي رب المجد ليغير مجري حياتي بالرغم مما كنت اتمتع به من وضع اجتماعي ومادي وذلك لأسباب يطول شرحها ، ولا مجال لذكرها هنا.



وقد استجاب الرب لطلبتي، وهاجرت وعائلتي الي قبرص، ووضعت كل مدخراتي في مشروع صغير عسي أن يدر دخلا أتعيش به. ورغم الجهد المضني، والمحاولات المستميتة لم أحرز نجاحا يذكر، بل كان الانهيار السريع ... فتراكمت الديون، وعجزت عن دفع مصاريف المدارس لأولادي، وفشلت في تكوين مسكن لأسرتي ...وما يزيد الألم أني كنت قبلا أمتلك الكثير، والكثير.



ظللت علي هذه الحال شهرين .. ورغم محاولتي لاخفاء كل شيء عن أولادي ...فقد لاحظ نجلي همي وحزني، فقدم لي احد كتب معجزات البابا كيرلس والتمس مني أن أقرأه ... وللحقيقه يجب أن أقرر انني كنت بعيدا عن الكنيسة خلال فترة طويلة، ورغم أن الفرصة كانت متاحة امامي للتقرب من البابا خلال فترة حبريته.



أخذت أطالع الكتاب ...شدني بقوة ...كان بدني يقشعر مع بعض المعجزات ، ومع بعضها الآخر كان يغلبني البكاء.



طلبت من ابني أن يجمع كل مالديه من هذه الكتب، فقرأتها جميعا، وأحسست أن الله قد الهم ابني ليقدمها لي، وهذه اولي المعجزات.



لجأت الي الصلاة، وطلبت من البابا كيرلس أن يشفع لي، وينقذني مما أنا فيه... ولم تمض الا ايام حتي أتاني شخص لقضاء أجازته... لم أكن أعرف عنه سوي اسمه الأول، وبعد أول لقاء عرفت انه صديق لأحد أقاربي. منذ هذا اللقاء نشأت بيننا مودة اعتبرتها في باديء الامر مؤقتة تنتهي مع أجازته القصيرة جدا.



وفي لقاء تم في الغد، بدأت أحكي له كل الظروف التي مرت بي دون أن أشير الي ضائقتي المالية .... وأخذ هو أيضا يسرد ما مر به من تجارب ومشاكل. ومن خلال اللقاءات التي تكررت علم اني أقرأ كتب البابا كيرلس، وأخذ يحدثني عنها. وبعد فترة قصيرة أصبحنا أصدقاء بل أخوة، وعرض أن يكون شريكا في مشروعي.... وهذه ثانية المعجزات.



شرعنا معا نؤسس شركة، ظهرت بوادر نجاحها، وستعطي ثمارا أوفر خلال شهور قليلة بشفاعة البابا كيرلس الذي شملني برعايته منذ وقوعي في الضيقة.



سددت ديوني.... دفعت اقساط المدارس... اسست منزلا متواضعا... أخذت مشاكلي تذوب.

يالك من أب حبيب...حبيب حقا.
+ + +

KOKOMAN
27-05-2009, 02:52 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

موضوعك أنا عرفه


وتحت عنوان" يابني موضوعك أنا عارفه ،وبأصلي لك"كتب الاستاذ دكتور/ ......بمصر الجديدة عن تجربته مع البابا كيرلس السادس.(يلاحظ ان سيادته كتب الاسم والعنوان كاملين ، وطلب عدم ذكرهما عند النشر)



مقدمة

جرت أحداث هذه الواقعه في شهر أكتوبر عام 1988 وكنت في ذلك الحين أستعد لتقديم أبحاثي وأوراقي للترقية الي درجة رئيس بحوث ( تعادل درجة استاذ) وحيث أن هذه الدرجة تعتبر ختام السلم الوظيفي، فيلزم أن تكون الأبحاث علي مستوي رفيع، وبعددكاف حتي تجاز الترقية، ولم تكن هذه هي الصعوبة الوحيدة التي تواجهني للترقي بل الي جانبها العراقيل التي يتفنن البعض في وضعها لحجب الخير عن الغير ،وهي أمور تصادف الانسان في حياته الوظيفية وغير خافية عن لب القاريء.

أزف ميعاد التقدم ولم يكن لدي سوي خمسة أبحاث ، وهذا العدد أعتبرته غير كاف بالنسبة لي فكنت أمر بضيق شديد لأنه سيترتب علي تأخر ترقيتي أن يسبقني زملائي الاحدث مني في السلم الوظيفي، ويصبحوا رؤسائي في العمل ،وهذا ما لايقبله أحد نظرا لحدة التنافس بين الزملاء ،وللفردية التي تسود جو العمل.

وفي ليلة الاحد حلمت انني في موضع مزدحم بالناس ،وكلهم ملتفين حول البابا كيرلس ويسعون لنوال البركة ،وكنت أقف بعيدا عنه ،فأخذت أصرخ وأقول :ادعي لي يا سيدنا . بارك البابا الجمع ،وأخيرا وجدت المكان خال ،وقداسة البابا جالسا علي كرسيه فأرتميت في حجره وقلت له: "صلي لي يا سيدنا...ادعي لي ياسيدنا" ،فاذا بالبابا يربت علي ظهري عدة مرات ويقول :يابني موضوعك أنا عارفه وبأصلي لك". ردد هذه العبارة مرتين.

المعجزة

استيقظت في الصباح وأنا متعجب ،وحكيت لوالدتي القصة ،فقالت لي اطمئن...البابا كيرلس بيصلي لك من أجل الترقية. قلت لها ( مستبعدا تماما امكان حدوث الترقية) : ترقية ايه...دا الميعاد أزف والأبحاث مش كفاية ،فقالت لي في ثقة : هوه كده زي ما بأقول لك.

توجهت للعمل وحوالي الساعة الحادية عشر أتي الي معملي طالب في الدراسات العليا ، ومعه أربعة أبحاث Papers منشور عليها اسمي وقال لي : الدكتور (فلان) من كلية.. يرسل لك هذه الأبحاث التي نشرت بمجلة الكلية.

في تلك اللحظة تذكرت الحلم، فاقشعر جسمي ،وكدت اقفز فرحا لشعوري بالمعونة الالهية القوية والعجيبة لشخصي الضعيف غير المستحق. تقدمت بالأبحاث، ونلت الترقية في موعدها المحدد تماما. مجدت اسم الله القدوس المعين للمتكلين عليه بكل قلوبهم الذي يستجيب لشفاعات قديسيه، ويرسلهم لمعونتنا وتعزيتنا، ويحيطنا بهم فيدركون احتياجاتنا وأنات قلوبنا حتي قبل البوح بها.
+ + +

KOKOMAN
27-05-2009, 02:52 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
ناجح ... ناجح

السيدة/ .... الدقي
كان أبني وهو في الثانوية العامة يهاب الأمتحان، ويخشى الأخفاق.... كانت أمنيته الالتحاق بكلية الطب، وكان يبكي خوفاً من عدم تحقيق الهدف.
ذهبت أنا وهو الى البابا كيرلس، ومن وسط الملتفين حوله ناداه، وأحتضنه، وفي حنانه الأبوي العجيب حدثه حديث العالم ببواطن الأمور إذ قال له: "ليه يا أبني خايف .... بتبكي ليه (علماٍ بأنه لم يكن يبكي وقتذاك) ... أنت ناجح ....ناجح..." ثم يستكمل الحديث ليقول: "وحتبقى دكتور"...!!!!!!

تجاسرت وسألت قداسته: " عرفت منين أنه حيبقى دكتور ؟".

وكانت اجابة البابا بابتسامته الحلوة المعتادة...... إجابه بسيطة تناسب قامتنا الروحية، ولاتكشف عن حقيقة علاقته بالله، أو الروحيين الذين يحيطون به، إذ قال: "أهه مكتوب على قورته (جبهته) أنه دكتور".

أعطانا بركة، وأنصرفنا .... وتحققت نبوءة البابا .....!!!!

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 02:53 PM
تصبح على خير يا سيدنا

السيد/ .... أسوان
في عام 1976 فقدت حقيبة صغيرة نوعاً بداخلها دفتر حسابات وتحصيل خاصة بكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل، وأوراق خاصة بتجارتي، ومجموعة من المفاتيح المتعلقة بعملي ومكتبة الكنيسة. فقدت في العاشرة مساء، فتضايقت جداً، ولمني تذكرت أن بداخلها صورة للبابا كيرلس، وأخرى للشهيد مارمينا مما هدأ روعي، ولكني واصلت البحث عنها في كل مكان مررت به حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ...... وعدت إلى منزلي إذ أجهدت كثيراً.

وقفت أمام صورة كبيرة للبابا في منزلي، وصليت الصلاة الربانية، ووجهت كلامي للبابا كيرلس: "يا بابا.... ياعظيم.... الشنطة فيها حاجات مهمة كثيرة...... وفيها صورتك وصورة مارمينا..... وأنا عايز من قدسك أنك تحرك الشخص الذي أخذها ويحضرها.... وتصبح على خير ياسيدنا".

ذهبت إلى فراشي مطمئناً، وأستغرقت في نوم هادىئ.

في الصباح حاولت ان أذيع نداء من الإذاعة المحلية بأسوان عسى أن يحرك قلب من وجدها، وربما لايعرف عنواني، ولكن الموظف المختص لما عرف الحقيقة، قال لي: "يخلف عليك ربنا... هو واحد يجد حاجة زي كده، ويرجعها تاني" ....!!!! فأنصرفت وقلبي مطمئن لثقتي في محبة البابا كيرلس، وأنها ستصلني دون أن أفقد شيئاً منها.

وفي العاشرة صباحاً دق جرس التليفون فقلت في نفسي يمكن يكون هو... وما أن رفعت السماعة حتى سمعت من يسأل عني، فسألته على الفور... "أنت اللي معاك الشنطة؟".... فأجابني "أيوه .... بس أنا ما نمتش الليلة خالص".

وصفت له موقع المحل، وأتاني بعد ربع ساعة، ومعه الشنطة، ورفضت أن أراجع ما بها واثقاً في أمانته... فقال لي أن الأرق لازمه طوال الليل، وأنه ظل يردد: "متى يقبل الصباح حتى أعيد الشنطة لصاحبها؟:..... وهذا ما طلبته من البابا كيرلس، وبحنانه أجابني الى طلبتي.

لم يفقد شىء مما كان بالشنطة، وجنبني البابا أي موقف محرج كان ممكن أن أتعرض له بسبب ضياع الحقيبة.

+ + +

KOKOMAN
27-05-2009, 02:54 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
صورة القديس البابا كيرلس

للحبر الجليل الأنبا موسى (من كلمه ألقاها بمناسبة عيد الأنبا شنودة رئيس المتوحدين بكنيسته بالقباري)
إنسان واضع في مكتبه صورة للبابا كيرلس .... الصورة النصفية اللي أحنا كلنا نضعها في بيوتنا، دخل إلى هذا المكتب شخصان من أجل أمر ما، وهما صديقان لصاحب المكتب.
قال احدهما .... "أرجوك شيل الصورة دي من قدامي، لأن الراجل ده ينظر لي نظرات قوية"... ولاحظ صاحب المكتب أن ضيفه يتحدث بأنفعال، وقد تغير وجهه بصورة ملحوظة وكان بادياً عليه الضيق...
فالصورة كأنها شخص البابا كيرلس بعينيه النافذتين، نظر الى هذا الأنسان. فحرك فيه مشاعر الخوف..... بل أستطيع لقول إن الشياطين التي تحارب ذلك الانسان هي التي تحركت فزعاً من نظرات البابا.
ولكي يهدىء صاحب الرجل من روع ضيفه، أصطحبه إلى حجرة أخرى.....
وهذا يدل على حضور صاحب الصورة شخصياً.
+ + +

KOKOMAN
27-05-2009, 02:55 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
الوسواس


السيدة أ. م. قطر
أنا سيدة لبنانية الجنسية. سمعت الكثير عن حياة ومعجزات الشهيد مارمينا العجايبي، والبابا كيرلس السادس، من صديقة مصرية مؤمنة. وقد أعطتني كتباً عنهما. ولشدة تعلقي وحبي وايماني بهما كنت أصلي الى الله طالبة شفاعتهما في عدة أمور.
في فترة من الفترات كنت اعاني من أضطراب نفسي بسبب وسواس يقلقني إذ كنت أشعربه داخلي وكأن شيئاً يريد أن يجتذبني بقوة بعيداً عن السيد المسيح له المجد الى الأبد.
لجأت الى الصلاة، وكنت كلما صليت مُحاولة الأقتراب من إلهي أجد أن هذا الوسواس يبعدني أشواطاً عديدة عن ربي، وبدلاً من الراحة بعد الصلاة، أجد أعصابي تتعب وترهق، ويشملني حزن داخلي لأني أرى أن المسافة بيني وبين السيد المسيح بعيدة جداً.... ومع استمرار هذه الحالة أحسست بالآحباط.
وفي ليلة من الليالي ليست بعيدة، وأنا مستغرقة بنوم عميق رأيت البابا كيرلس السادس جالساً على كرسي بجواري، ووجهه يشع حناناً وبراءة، وطمأنينة، ففرحت للغاية، وطلبت منه أن يعرفني (أي يقبل أعترافها) وأن يعطيني بركة.
سألته عن ذلك الوسواس، وهل يغضب الرب فقال لي: "ده مش حاجة .... مش حاجة" وعلت وجهه ابتسامة كلها حنان، فأسترحت كثيراً..
والحمد لله عز وجل، فقد خفت حدة هذه الوساوس كثير جداً
(90% على حد تعبير صاحبة الرسالة).....!!! بشفاعة البابا كيرلس ومارمينا.

+ + +

KOKOMAN
27-05-2009, 02:55 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
من يدعو بأسم الرب ينجو (يو 32:2)

السيدة المهندسة / م.ب.م - أسيوط

من عدة سنوات حدثت هذه المعجزة في أمريكا مع حفيدتي (بنت ابني) وهي في سن الثالثة عندما كانت جالسة علي حافة شباك المطبخ بشقتها بالدور الثاني ، تتناول الطعام من يد أمها ، وفجأة مالت الطفلة الي الخلف ، فسقطت في الحديقة. حدث ذلك سريعا ، فلم تستطع الأم انقاذها. هلاعت اليها فوجدتها مستلقية علي جانبها فاقدة النطق ، فحملتها الي المستشفي بمساعدة الجيران الذين استدعوا اباها من عمله. بعد فحصها اكتشف الطبيب توقف الكلي نتيجة ارتطام جانبها بالأرض ، وحالتها حرجة.

بكت الأم كثيرا ، وفيما هي تفكر في وسيلة لانقاذها ، تذكرت البابا كيرلس ووجدت معها صورة لقداسته ، أخرجتها من حقيبتها علي الفور ، وأخذت تطلب منه بدالة العطف والحب وتقول له " ماريان" بنتك في خطر ، ونحن هنا غرباء وملناش حد... من فضلك خلي الكلي تشتغل .. طلبة بسيطة صدرت من أم مضطربة حزينة.. مهددة بفقد طفلتها الجميلة .. قالتها بايمان وثقة.

فجأة خرج الطبيب من غرفة العناية المركزة ، وقال : لأول مرة من بداية عملي تصادفني مثل هذه الحالة أن تتوقف الكلي عن العمل اثنتا عشر ساعة ، وبعدها تعود لحالتها الطبيعية دون سبب معروف .... لقد زال الخطر ، وهي الآن بخير ، وممكن تشوفوها ...عادوا بها الي المنزل بعد ذلك بساعة واحدة.

شكرا لله واهب العطايا الصالحة ..... ولحبيبي القديس العظيم البابا كيرلس السادس ، صاحب الدعوات المستجابة، والشفاعة القوية.

+ + +

KOKOMAN
27-05-2009, 02:56 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
النجاة من الصاروخ

"لاتخشى من خوف الليل ولا من سهم يطير في النهار"
(مز 5:91)

السيدة أ. أ. ب. القاهرة

كان والدي مريضاً بالقلب إذ أصيب بذبحة صدرية من مدة طويلة، وفي سنة 1967 أصيب بجلطة في عينه وتأزمت حالته جداً فحضرت من السويس – حيث يعمل زوجي – إلى القاهرة للإطمئنان عليه وقد تم شفاؤه بشفاعة مارجرجس الذي نذرت لكنيسته بالجيوشي خروفاً إذا هاد والي لحالته الطبيعية. وعندما بدأت صحة والدي تتحسن إستسهلت أن أدفع ثمن الخروف بدلاً من شرائه. فذهبت للكاتدرائية المرقسية للآخذ الحل من قداسة البابا كيرلس نفسه – فقابلت البابا كيرلس – ولم أكن أعرف عن عظمة هذا القديس العظيم – ورويت له قصتي فطمأنني عن وفاء هذا النذر وطلبت منه أن يصلي لوالدي وكذلك زوجي لأن الظروف غير مطمئنة كانت أحداث حرب سنة 1967 قد ابتدأت أثناء وجودي مع والدي بالقاهرة وكانت مدينة السويس ُتضرب بالصواريخ دون إنذار لقربها من الأعداء.

فطمأنني قداسة البابا أن والدي سيتم شفاؤه وزوجي سوف يعود سالماً من السويس بأذن الله. وأعطاني بركة، زيتاً وقرباناً.

وفعلاً تماثل والدي للشفاء وعاش بعد ذلك قرابة السبع سنوات. أما زوجي فقد حدثت معه معجزة عظيمة فقد أستعد ذات يوم (للإستحمام) ووضع ملابسه داخل (الحمام) وفجأة طرق باب الشقة أحد الجيران وأخبره أن سيدة فاجأتها أزمة ربو شديدة وطلب معاونته.
فخرج زوجي معه وفي أثناء نزول السلم ُضربت الشقة بصاروخ دخل الحمام وحطم بابه وكذلك البانيو وخرج إلى الجهة المقابلة وأنفجر خارجاً. ومن العجيب أنه كانت توجد أنبوبة بوتوجاز ولم تصب بسوء.

وفي نفس اليوم حوالي الساعة الواحدة صباحاً إتصل زوجي من السويس ليقول لنا أن ننتظره حيث أنه يقوم بتحميل أثاث المنزل على سيارة وهو في طريقه إلى القاهرة. وقد تم نقل زوجي للعمل بالقاهرة وهذا كله بفضل بركة وصلوات القديس البابا كيرلس السادس وشفاعته معنا جميعاً.
+ + +

KOKOMAN
27-05-2009, 02:57 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
شفاء مريضة بالدرن

البابا كيرلس مع العذراء مريم- وشفاء مريضة بالدرن:


السيدة / د.ع. الولايات المتحدة الامريكية - تقول:

في عام 1980 مرضت أختي وكانت تعاني من كحه شديدة مصحوبة بدم فقرر الطبيب المعالج عمل عدة اشعات . فأوضحت تلك الاشعات وجود نقط بيضاء في الرئة فأخبر الطبيب أختي وزوجها بأنه يشتبه في اصابتها بسل في الرئة(درن رئوي) ، وطلب منها الدخول للمستشفي فورا. في نفس الوقت أصيبت والدتي بنزلة شعبية حادة ألزمتها الفراش، وكنت أنا وزوجي وقتئذ نعيش في ولاية أخري.

اتصلت تليفونيا بأختي بالمستشفي فأخبرتني بأنه تم عمل عدة تحاليل لها. كما تم أيضا اجراء اختبار للسل (للدرن) بذراعها. فأوضحت النتائج اصابتها بمرض السل الرئوي . فأخذت ابكي بشدة وأطلب بلجاجة من سيدتنا والدة الاله القديسة مريم التي لم ترد لي من قبل طلبا، ومن قيسنا البابا كيرلس لكي يتشفعا بالشفاء من أجل أختي ووالدتي وظللت علي هذه الحالة صباحا ومساءا ... في العمل أو في المنزل ...

وذات يوم طلبت من كل قلبي شفاعة أم النور والبابا كيرلس من أجل أختي ووالدتي وصليت . وقبل أن أريح رأسي علي الوسادة أتذكر جيدا أني نظرت الي الساعة وقتها الثانية عشرة ( منتصف الليل)، وفجأة وجدت نفسي كروح ، ليس لي جسد، ولكنني أري كل شيء. ورأيت سيدة ترتدي ثيابا زرقاء سماوية وعن يمينها شخصا آخر يرتدي ملابس سوداء . فنظرت جيداا اليهما فتحققت أن السيدة التي ترتدي الملابس الزرقاء هي السيدة العذراء وكنت أحوم بروحي بجوارها ، والذي يرتدي الملابس السوداء هو البابا كيرلس السادس. وكانا يسيران في ممر طويل. وكنت مضطربة قليلا لأنني هنا ولا أري نفسي (تقصد جسدها) ولأنني خفيفة أحوم في الهواء . وكنت لاأدري اين نحن الي ان أقتربت من باب، خرجت منه سيدة ترتدي زيا أبيض، فعلمت وقتها اننا في مستشفي وأن تلك السيدة التي ترتدي الزي الأبيض هي ممرضة. وعندما أقتربت هذه الممرضة من السيدة العذراء والبابا كيرلس كادت تصرخ من غرابة ملابسهما ، ولكن البابا كيرلس أشار اليها بيده ، فهدأ من روعها ولم تفتح فاها. وصلنا الي باب غرفة علي اليسار ، وهنا ظللت أنا خارج الباب . ودخلت السيدة العذراء ووقفت علي يمين المريضة – التي داخل هذه الغرفة والبابا كيرلس عن يسارها وانحنوا قليلا بجوار رأس المريضة ، وقد كنت في مكان أري منه كل شيء في الغرفة . فرأيت أختي هي التي في الفراش، ورأيت السيدة العذراء أم النور قد مدت يدها اليمني علي الجزء الأيمن من جبهة أختي، وقد مد البابا كيرلس يده اليمني علي الجزء الأيسر من جبهتها، وفي صمت صليا لها . بعد دقائق رفعا وجهيهما وكانا ينظران كل منهما للآخر وابتسما لبعضهما ابتسامة رقيقة ثم نهضا وخرجا الي الممر.
وعند وصولهما الي باب الغرفة، وقبل الخروج الي الممر كنت قد أخذت موضعي بجوار السيدة العذراء . ثم جاءت ممرضة أخري في الممر وكانت ايضا تصرخ ولكن البابا هدأ من روعها .
وبعد ذلك فجأة وجدت نفسي جالسة علي سريري وتعجبت كيف تركت أم النور والبابا كيرلس ، وتذكرت أنني قبل أن أذهب معهما كنت راقدة علي فراشي فنظرت الي الساعة فوجدتها الثامنة صباحاً، كدت أطير من الفرح والشكر .
ولكنني أيضا مندهشة من حقيقة ما رأيت وفكرت أنه من الجائز أن ما رأيته كان حلما. ولكن لو كان حلما لما وجدت نفسي جالسة علي السرير !!!. فلم تكن عادتي أن أتحرك كثيرا أثناء نومي وان حدث ذلك لابد أن أكون متيقظة وواعية بأي حركة أتحركها. وأعرف جيدا متي فتحت عيني. ولكنني وجدت نفسي جالسة في تمام الاستيقاظ ، وعيناي مفتوحتان، فتعجبت ! كيف جلست وأنا لم أفعل ذلك (تقصد لم تشعر بذلك).
وفي الصباح قصصت ما حدث لزوجي وتكلمت تليفونيا مع أختي التي أخبرتني أن حالتها تزداد سوءا وأن الاصابة بالمرض بدأت تنتشر في جسمها حتي وصلت الي الكبد وعرفتني أنهم بعد دقائق سوف يأخذونها لعمل أشعات وتحاليل شاملة وخاصة للكبد. فأكدت لأختي أنها سوف تكون بخير دون أن أخبرها بشيء. ولكنها ظلت في أعتقادها بأن حالتها تسوء. وانتهت المكالمة لدخول أختي غرفة الأشعة.
في اليوم التالي اتصلت بوالدي تليفونيا وسألته عن حالة والدتي فأخبرني بأن صحتها ابتدأت تتحسن بدرجة كبيرة والحمد لله. وسألته عن حالة أختي ففجأني قائلا :"ألا تعلمين ان الاشعات والتحاليل التي أخذت لها بالأمس أظهرت انها بصحة جيدة. ولم يكن بالأشعات أي نقط بيضاء علي الاطلاق في أي جزء من جسمها. وتم أمس التصريح لها بالخروج من المستشفي ولا يعلمون هناك ماذا حدث بالضبط!!"
بركة وشفاعة سيدتنا وملكتنا والة الاله القديسة مريم والبابا كيرلس تكون معنا ومع كل من يطلبهم بايمان لأن الله يتمجد في قديسيه .
+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 02:59 PM
طلبة كلية الشرطة

السيد/ن.أ.و. طنطا يقول:

عندما كنت طالبا بكلية الشرطة في الفترة من سنة (1966_ 1970) ، سمعت عند بداية التحاقي بالكلية من الطلبة الذين يسبقونني في الدراسة أنهم كل عام يذهبون للبابا كيرلس ليصلي لهم قبل بداية الامتحانات ،وسمعت منهم أن البابا كان يطمئن كل منهم بأنه سينقل للسنة التالية بمشيئة الله،دون أن يخبره أحد بسنته الدراسية.

فحدث في نهاية السنة الأولي لي بالكلية أنني ذهبت لقداسته مع مجموعة من زملائي الطلبة في مراحل الدراسة المختلفة وسلمنا عليه. وطلبنا أن يصلي من أجلنا. فوجدت قداسته يقول لكل طالب يسلم عليه لأخذ بركته أنه سينقل للسنة التاليه باذن الله . حدث ذلك معي ومع كل الطلبة فعندما سلمت علي قداسته قال لي :" ان شاء الله السنة اللي جاية تكون في سنة ثانية" . والطالب الذي في السنة النهائية . علي سبيل المثال – كان يقول له :" ان شاء الله تخلص السنة دي علي خير " وهكذا...
لقد عرف قداسته السنة الدراسية لكل طالب دون أن يخبره بها . واستمر ذهابنا لقداسته طوال سنوات الدراسة ، فكان يتكرر معنا ذلك سنويا.
بـــركــــة صلــــواته تكــــون معنا دائما.

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:00 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
أنت عليك حراسة الشقة

السيد / ف. ج. مدرس لغة انجليزية بمنطقة وسط القاهرة التعليمية

لم أسعد برؤية شخص البابا كيرلس السادس عندما كان بيننا.ولكن في صيف هذا العام ، وعلي وجه التحديد في شهر يونيو 1981، اشتريت كتب معجزات هذا القديس، وأخذت أقرأها كل مساء مع أسرتي فأحسسنا جميعا بنوع فريد من السعادة وبتغير حقيقي في حياتنا وثبت الله ايماننا بقدرته بالعديد من المعجزات التي حدثت في حياتنا بشفاعة القديس، أذكر منها الواقعة التالية:

سكنت في عمارة جديدة ، ولم يكن بها أحد سواي ، وشقة أخري كانت ساكنتها تتركها لتقضي معظم الوقت بعيدا عند والدتها.

قررنا السفر الي أسيوط لمدة اسبوع ، ولكننا كنا نخشي أن يسطو أحد علي الشقة اذ كان عمال البناء لازالوا يشتغلون بالعمارة، وكنت أتوجس خيفة – خاصة- من جامع القمامة الذي كنا نلمح الشر في عينيه.
لذلك فأنني قبل السفر وضعت صورة القديس البابا كيرلس علي كرسي في الصالة وقلت : " يابابا كيرلس أنت عليك حراسة الشقة".

قضيت وأسرتي اسبوعا في أسيوط، وفي اليوم التالي لعودتنا جاء جامع القمامة ، وسأل : "أنتم دورتم علي زبال غيري؟" .
فتساءلت والدتي :" ليه؟ ".

فأجابهاجامع القمامة" أصل أنا مجتش العمارة أديلي تمان (ثمانية ) أيام ".
حمدنا الله كثيرا....وقدمنا الشكر لحبيبنا البابا كيرلس .

ويضيف سيادته ايضا :

بمناسبة استخراج شهادة تطعيم دولية لي، ولأسرتي حدث أن اصيبت ابنتي في المساء بسبب التطعيم – بحالة عصبية، وارتفعت درجة حرارتها، وانتابها سعال مع احمرار وجهها . فوقفت بها أمام صورة المتنيح البابا كيرلس وقلت : " اتشفع يابابا كيرلس ، واشفيها " وشاركتنا في الصلاة والدتي وزوجتي.

ولم تمض اكثر من بضع دقائق حتي هدأت ابنتي ، وزالت أعراض المرض.

والدليل علي أن ما حدث هو معجزة ....انني وزوجتي ، وقد أخذنا نفس المصل لم نستطع النوم طوال الليل بسبب ما أصابنا من ألم ، وارتفاع في درجة الحرارة في تلك الليلة ، والليلة التالية ، في حين أن ابنتي ماري لم تعان من تلك الأعراض علي الاطلاق ، بل كانت تنام نوما هادئا.
+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:00 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

يوصينا بالصوم

ويروي لنا أحد القراء عن تجربته مع البابا كيرلس بعد نياحته فيقول :

رزقت بابن بعد5 سنوات من الحرمان وشأن كل ابن وحيد يبذل له والديه حبا زائدا فنخالف الوصية أحيانا من أجله، وقد ولد ابني هذا خلال صوم الميلاد (30 نوفمبر )، ورغم أني معتاد علي الصوم من أوله ، ولكن نظرا لاحتفالي بعيد ميلاده كنت أؤجل صومي الي بداية شهر ديسمبر. والحقيقة اني لم أكن راضيا عن هذا. وقد ساءت حالتي حتي أصبحت معدتي لا تتحمل الصوم بسبب حموضة زائدة أعاني منها ، فسمح لي أب اعترافي بشرب اللبن للتغلب علي هذه الحالة ، ومع ذلك لم أستطع الاستمرار في الصوم لأكثر من أسبوع مما سبب لي حزنا شديدا.

حدث في ليلة 24/11/1994 أن كنت جالسا علي السرير في ضيق شديد لعجزي عن الصوم ، ولحظتها قلت يارب اشفيني ، ولن أفطر لأي سبب حتي لو كان عيد ميلاد ابني ، ونذرت أن أزور البابا كيرلس في ديره في ذكري نياحته طول عمري اذا وهبني الله الشفاء واستطعت الصوم.

غفوت بعد ذلك لبضع دقائق وكانت الساعة الواحدة والنصف فجر يوم 25 نوفمبر أول أيام الصوم المقدس. ظهر لي البابا كيرلس في حلم ، فطلبت منه الصلاة لتشفي معدتي ، فقام بالكشف علي ، وقال ان معدتي تعبانة خالص، وأعطاني كويا به شراب حارق لأشربه ، فقلت له : يابابا دي كلها شطة وأنا معدتي تعبانة خالص ، فقال لي أنا عارف كل حاجة بس خذ أشربها ، فرشمت عليها الصليب وشربتها . واستيقظت من النوم ، وقلت لزوجتي – ولم تكن قد نامت بعد – اني سأصوم من الغد ، فتعجبت وحاولت أن تثنيني عن قراري ، ولكني تمسكت بما انتويه . وخلال الصيام أكلت ما كان محظورا من الأطعمة ، ومعدتي في أحسن حال. لقد عزمت علي ملازمة كل الأصوام باذن الله، وسأذهب لدير البابا كيرلس في ذكري نياحته تعبيرا عن شكري وامتناني له .
+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:01 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
جلب الرزق


السيد دكتور/ خ. ز. ص
طبيب بيطري بأسيوط

منذ عدة سنوات قل دخلي بصورة ملحوظة، فلم أكن أعالج خلال الشهر إلا حالات محدودة للغاية، وفي احد الأيام تقابلت مع شخص يعمل بالسحر، فبضعف شديد، وبأسلوب في غاية السقم طلبت منه أن يعمل شيئاً لجلب الرزق... فأحضر لي الرجل بعض الأوراق بها كتابات غير مفهومة، وطلب مني أن أضعها في ماء بعض الوقت، ثم أرش به مسكني، والمكان الذي أمارس به عملي، ففعلت.... وزاد العمل فعلاً، ثم أخذ ينحصر إلى لا شىء. وظل خلال تلك الفترة يوالي إرسال أوراقه بين الحين والحين ليبتز المال والهدايا في كل مرة.

والحقيقة أنني صغرت في عيني نفسي... كيف ألتجىء إلى هذا الصنف من الناس، وأنا ابن الكنيسة، كما أن أبي السماوي يعول كل الخليقة.. لقد كنت قيلاً أذهب الى الكنيسة وأقضي فيها ساعات ساعات وحيداً رافعاً مشاكلي الى الله... كيف يصل بي الحال أن أخضع لخداع ذلك الرجل وألاعيبه... وقد أشار علىَ أحد الأشخاص أن أعود إليه لأحاول أرضائه مادمت قد لجئت إليه في البداية، فوجدت نفسي كمن يحاول أن يصلح خطأ بخطأ، وظللت حزيناً تلك الليلة.

تذكرت فجأة البابا كيرلس، وأحسست أنني قد وجدت الحل، فكم من مشاكل في حياتي حلت بشفاعته..... فلم أتراخي هذه المره... أسرعت الى أحد كتبه، وأخذت أبكي بكل ما في عيني من دمع (حسب تعبير صاحب الرسالة)، وأتشفع بالبا كيرلس لعل الله يقيلني من هذه العثرة.

وخطرت لي فكرة لم أتردد في تنفيذها.... وضعت صورة مارمينا والبابا كيرلس في الماء، ثم بعد فترة أخذت أرشه في نفس الأماكن التي سبق رشها بماء السحر، وواظبت على هذا العمل صباح مساء.

وماحدث بعد ذلك أمر عجيب للغاية، فلم ينقضي يوم حتى أتاني رزق وفير، وأعمل في اليوم الواحد بقدر شهر من الشهور العجاف... إني اآن قانع بما يهبه لي الله من رزق سواء كثر أو قل، ففي يده وحده مقاليد أمورنا.


+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:02 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
السيدة / ا. س. – لوس اتجلوس
أبي الورع (...) أفامينا

كنت أزور جارتي اللبنانية ، فوجدتها في ضيق وحزن لمرض زوجها بالسكر ، وطلبت أن أعطيها صورا للبابا كيرلس وكتاب من كتبه بركة لزوجها... وهذه الكتب تصنع الكثير من المعجزات هنا، لذا فكل النسخ التي توجد لدي توزع علي الجيران ... أعطيت تلك الجارة نسخة وبعض الصور لقداسته . وفي هذه الأثناء حضرت سيدة أرمنية ، وسألت عن صاحب الصورة التي علي الكتاب ، فأجابتها الجارة اللبنانية بأنه " قديس المصريين " ، وله معجزات كثيرة وقوية ، فبلهفة طلبت نسخة لأن زوجها هي الأخري مريض بالسكر ، وأصيب بغرغرينا في رجله، ورأي الأطباء أنه لامفر من بترها ، ولذا فهي حزينة متألمة ، وأصرت أن تحصل علي نسخة من كتبه ، فقلت لها ، ولكنك لا تعرفين اللغة العربية ، فأجابت سنصلي من قلوبنا الي الله، وسنتشفع بهذا القديس ...فأعطيتها نسخة.

فرح زوجها بهذه الهدية ، وقبل الكتاب ، ووضعه تحت الوسادة ، وبعد ثلاقة أيام التأم الجرح، وذهب الرجل الي الطبيب ..فذهل ، وأجري عليه كشفا طبيا دقيقا ، فوجده قد شفي من مرض السكر تماما...!! وكانت فرحة لاتوصف .

أما الجارة اللبنانية ، فقد ظهر لها البابا كيرلس في حلم ، وقال : "أنت تسألين عني ، وتريدين التعرف علي ... اذهبي الي الكنيسة ، وهناك ستعرفين كل شيء عني ، وعند رجوعك من الكنيسة سيرسل لك الله خيرا وفيرا.

لم تنفذ الجارة ما أوصاها به البابا ، ومازال زوجها مريضا حتي الآن.

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:02 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

نسل الصديق ينجو (أم 11)

السيدة دكتور / م. س. جرسي سيتي – الولايات المتحدة الامريكية

اني طبيبة وزوجي طبيب ، وشاء الله أن تكون تجربتنا مع المرض ، وفي أعز ما لدينا ، فقد ولد ابني "جون" ووزنه أقل من الوزن الطبيعي ، ومنذ ولادته وهو لاينام صباحا أو مساءا الا أقل القليل وبصعوبة بالغة لمعاناته المستمرة من حالة عدم القدرة علي اخراج الهواء بعد الرضاعة مما سبب له انتفاخا شديدا في بطنه مع عجزه عن التخلص من هذه الغازات ، فكان يتألم بشدة ويستغرق في بكاء يحرمه من النوم.

ترتب علي ذلك اصابة الطفل بفتق في السرة من (الحزق المستمر)، حزنت جدا لما وصل اليه وكذلك والده ، اذ ان حالة الطفل تتدهور ولم تفلح معه الأدوية ، ونحن نعلم كأطباء ان الفتق لن يلتئم قبل بلوغه سن السادسة نظرا لصغر سنه وضعف عضلاته.

كنت أراقب الفتق الذي يزداد يوما بعد يوم حتي أصبح كبيرا ومنظره مؤلم للنفس، فربطت بطنه ووضعت صورتين لمارمينا والبابا كيرلس داخل الرباط وطلبت من الله بلجاجة ودموع شفاءه سريعا وليس بعد ست سنوات.
وخلال فترة وجيزة أثناء تغيير ملابسه لاحظت ان السرة طبيعية ، ولا يوجد أثر للفتق ، فأردت ان اتأكد مما أري امام عيني، فانتظرت الي أن سعل الطفل عدة مرات ، ولم تنتفخ السرة علي الاطلاق ، فأيقنت أن الله قد استجاب لدموعي وشفي ابني ونجاه من العذاب ، وآمنت بشفاعة قديسي الله.

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:04 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
أعطاني البابا لأشرب


السيدة س. س.
العجوزة


أقص عليكم ما حدث معنا منذ بضعة أيام ، وبالتحديد يوم 31/8/1988 . فقد كنت مع والدتي وبعض الاقارب في العلمين لقضاء عطلة الصيف ، وقد تركني زوجي مع ابنتي الصغيرة "سارة" عائدا الي القاهرة لمباشرة عمله.

في يوم الاثنين 29/8 ارتفعت درجة حرارة ابنتي ، ولم تكن معي أي أدوية سوي مهبطات الحرارة ، فأعطيتها منها علي أمل أن ينتهي المرض العارض في صباح الغد كما يحدث لكثير من الاطفال ، ولكن الحرارة واصلت الارتفاع حتي بلغت 39 درجة ، فتملكني الخوف وأنا في وسط الصحراء بلا أطباء أو دواء ، لكن كان معي زيت مارمينا ، وأحد كتب معجزات البابا كيرلس فدهنت الطفلة بالزيت ، ووضعت الكتاب خلف رأسها . وعند منتصف الليل تحسست الفتاة فوجدت الحرارة منخفضة ، وظلت هكذا حتي الصباح.

استيقظت"سارة "فسألتها عما اذا كانت تريد شرب اللبن كعادتها ، فاذا بها تقول لي " لأ.... البابا كيرلس شربني ميه" وسألناها عما حدث ، فقالت : " البابا كيرلس شالني ...وشربني ميه ، واداني (أعطاني ) قربان هو ومارمينا ". ومنذ ذلك الوقت هبطت حرارتها واستمتعت الطفلة ببقية أيام العطلة. نسيت أن أقول ان ابنتي تبلغ من العمر عامين وسبعة أشهر فقط ، ولكنها تعرف البابا كيرلس السادس ، ومارمينا جيدا من الصور والكتب الموجودة في كل مكان في بيتنا.
بركة وشفاعة القديس العظيم البابا كيرلس

ومارمينا العجايبي تكون مع جميعنا ً
امـــــــــــــــ+ــــــــــــــين

http://img135.imageshack.us/img135/3995/65015887xa0.gif

http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:08 PM
+ + صور طاحونة البابا كيرلس + +

http://img7.imageshack.us/img7/4348/image080iu9wm4.jpg

http://img14.imageshack.us/img14/8765/image093mm5eg1.jpg

http://img14.imageshack.us/img14/505/image077qp9rh7.jpg



http://img15.imageshack.us/img15/5630/image036jc2yg4zr2.jpg



http://img17.imageshack.us/img17/1605/9ll96ce24e6680gj2.jpg

http://img21.imageshack.us/img21/3900/9ll971ade057dckj3.jpg





http://img14.imageshack.us/img14/6097/20092007py1qz0.jpg



http://img14.imageshack.us/img14/9919/32416625wq4yt7.jpg



http://img21.imageshack.us/img21/1373/image037uc7yi5ye3.jpg



http://img11.imageshack.us/img11/6573/image038fx7vu1sy2.jpg

KOKOMAN
27-05-2009, 03:09 PM
مذبح الطاحونة:


http://img151.imageshack.us/img151/8279/12568319bk8.jpg


http://img100.imageshack.us/img100/3453/image054ak3ty8.jpg


http://img100.imageshack.us/img100/44/20092007003ya6.jpg

تابعـــ

KOKOMAN
27-05-2009, 03:10 PM
وديه معجزات حدثت للدكتورة كريستين وهى تحكى بنفسها عن ماحدث معها :


وانا فى ثانوى
كان يوم عيد البابا كيرلس وغبت من المدرسه
عشان اعمله تمجيد لائق بيه
وحطيت صوره فى كل مكان فى غرفتى وقفلت الباب والشباك وولعت شمعه
وقعدت اصلى وفجاه الغرفه اتملت بريحه بخور جامده جدااااااااااااا لدرجه اختى جات من الاوضه التانيه تسالنى ايه ريحه البخور دى
وطبعا وقف معايا فى كل مراحل حياتى

شفيع الطلبه
بعد ما اتجوزت مرينا بفتره صعبه بسبب مشاكل فى شغل جوزى
ووقتها كنت بذاكر عشان اعمل المعادله ووقت تقديم الورق رفضوا الورق عشان شهاده الخبره كانت ناقصه شهرين
وكان المفروض اروح الفرع الرئيسى للوزاره فى ابوظبى فصليت وطلبت شفاعه البابا
واضطرينا نسافر ابوظبى وهى تبعد عننا مسافه ساعتين وهناك قابلنا المديره وبدورها رفضت الورق ولما كترت معاها فى الكلام قالتلى ادخلى للمديره التانيه ودى مواطنه
قالتلى سيبى اسمك عند السكرتيره وطبعا كان املى ضعيف لان الناس اللى بيقبلوهم بيكتبوا اسمائهم عند المديره
وانا خارجه من عندها قابلت المديره الاولى ولما عرفت انى سبت اسمى عند السكرتيره زعقت فيا وقالتلى انا هروح بنفسى للمدير الطبى وهقدم شكوه لو انتى اتوافق عليكى وللعلم هى اللى بتحط الامتحان
زعلت اوى من بابا واحنا راجعين العربيه سخنت جدا ومكناش حاسين وكانت هتتحرق ونقلناها على مقطوره وروحنا بتكس
وده تعبنى جدا عشان حسيت ان البابا سابنى تماما
وبعد 9 ايام اكتشفت ان اسمى نزل فى كشوف الممتحنين
وكان لازم اروح ابوظبى تانى عشان اقابل المدير الطبى واخد موافقه وادفع الرسوم
فصليت وقلت للبابا انا مش فاهماك ادينى علامه اسافر ولا لا عشان ميحصلش اللى حصل المره اللى فاتت تانى
وفتحت كتاب معجزات على معجزه بعنوان (لم يكتب حاجه صح)وده واحد طلب شفاعه البابا ونجح
فرحت اوى وسافرت والمره دى الامور مشيت بمنتهى السهوله
وكمان دخلت الامتحان ونجحت من اول مره وسط زهول الجميع عشان الامتحان ده النجاح فيه صعب جداااااااااا

KOKOMAN
27-05-2009, 03:13 PM
ريحه بخور واستجابه الصلاه
مرينا بظروف صعبه جدا تخص شغل جوزى
وكان عاوز يسيب الشغل لكن هم كانوا بيعطلوا الورق جدا ونفسيتنا تعبت اوى اوى
وكنا دايما نصلى ونطلب معونه البابا
وفى يوم صلينا باكر وجوزى نزل الشغل وانا صليت الساعه التالته ونمت وانا مشغله ترانيم
وبعد شويه صحيت على ريحه بخور فظيعه وواضحه جدااااااااا عملت ميطانيه قدام صوره بابا الغالى وعرفت انه شرفنى بالزياره
ومقلتش لحد الموضوع ده وكان عيد البابا قرب وفوجئنا بمكالمه تليفونيه من واحد مش مسيحى بيطلب من جوزى اننا نرحله وهو هيخلصلنا الورق كله ونقدر ننقل الشغل لكن شكينا فيه عشان هو متعصب جدااااااااااا
وكان عيد البابا قرب وماما راحت الدير وصلت لنا يوم 8 مارس فى مغاره البابا وبعد ما صلت علطول استلمنا الورقه بعد تجربه مريره لنا فى هذا المكان لمده سنه كامله
وحضرنا قداس العيد يوم 9 مارس واحنا فرحانين جداااااااااااااااا
واستلمنا الشغل الجديديوم 17 مارس
شكراااااااا ليك يا ابويا الحنون


اختكم فى المسيح بنت البابا كيرلس

KOKOMAN
27-05-2009, 03:15 PM
+ + رسالة من البابا كيرلس بخط يده + +


http://img138.imageshack.us/img138/5468/58685399vu6.jpg

KOKOMAN
27-05-2009, 03:15 PM
+ + من معجزات القديس العظيم البابا كيرلس + +


روى الأستاذ د/ حنا يوسف أستاذ المحاسبة المعروف بالقاهرة والإسكندرية

لما بدا البابا كيرلس السادس فى أنشاء دير مار مينا بمريوط كانت فى داخلى رغبة ملحة , وحب دفين أن ازور هذا المكان الطاهر , وفى أحد الأيام كلفنى قداسة البابا بإصطحاب نيافة الأنبا ثاوفيلس أسقف دير السريان إلى دير مار مينا بعربتى , وكان ربيته (المشرف ) الدير أبونا متياس السريانى (أصبح نيافة الأنبا دوماديوس أسقف الجيزة ) ولم يكن فى الدير سوى ثلاث حجرات فقط فى ذلك الوقت , وكان هناك بعض الضيوف , وعندما أقبل الليل لم نجد لى ولا لأبونا متياس مكانا نبيت فيه , ولم يكن امامنا مكان سوى الكنيسة لننام فيها , ولم يكن ابونا مرتاح للنوم فى الكنيسة , لأن سيدنا البابا كان يمنع ذلك , ولكن ليس لنا حيلة فى ذلك .

وأثناء الليل قام قداسته ليصلى صلاة نصف الليل خارج الكنيسة حتى لا أراه , كوصية السيد المسيح , حيث أن هناك بعض الشموع المضاءه داخل الكنيسة , وأنا فى الحقيقة كنت قلق لأنى مغير مكان نومى , وبعد مدة سمعت صوت مفتاح يوضع فى كالون الباب , وفتح الباب , فظننت أنه أبونا متياس , ولكن لما فتحت عينى وكانت الإضاءة كافية جداً لقيت شخص فى مقتبل العمر فى ملابس قائد رومانى , ويتجه نحوى , فإرتعدت فرائضى وإرتجفت كل عضله فى جسمى , وأدركت الشخص هو حبيبى الشهيد مارمينا , وحاولت أن اقف لأحييه , فخارت قواى , ولم أستطع الوقوف , فأتى إلى , وربت على كتفى مراراً , وحاولت أن أتكلم فلم يسعفنى لسانى , ثم خرج من حيث أتى .

وبعد مدة قصيرة دخل أبونا متياس إلى البيعة ( الكنيسة) فوجدنى متيقظاً ورويت له ما حدث , فقمنا وأيقظنا الأنبا ثاوفيلس , وعرفته بما حدث فسر بذلك جداً , وبعد أقامة القداس فى الصباح الباكر عدنا إلى القاهرة وأتجهت فورى إلى المقر الباباوى , وقابلت قداسة البابا كيرلس السادس الذى فاجأنى بقوله : " أنت عملت مع مار مينا كده ليه .. جالك حبيبك مارمينا يسلم عليك , مش تكلمه .. خفت ليه ؟ .. أيه اللى خوفك .. ؟ أرشم الصليب وكلمه .. لما يظهر مرة تانى متخفش أرشم الصليب " ..

وهذا ما قمت به فعلاً عندما ظهر لى مرة أخرى ..

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:16 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif



فأخذنى إلى داخل المزار
وحط أيده على صورة البابا كيرلس




الأستاذ د/ حنا يوسف أستاذ المحاسبة المعروف بالقاهرة والإسكندرية
كان هناك شاب أسمه سمير زكى أصيب بالسرطان , وهو صديق لشقيقى الصغر , وقرر الأخصائيون أنه مفيش داعى لأن تجرى له عمليات جراحية , لا يجنى منها الشاب سوى العذاب .. وفضلوا أن يتركوه للأيام , وحددوا له شهر أو شهرين ويتوفاه الله , مكتفيين بالمسكنات .
طلب شقيقى أن أصطحبه إلى دير الشهيد مارمينا فأخذته بسيارتى من الأسكندرية , وكان ذلك الوقت ذكرى مرور سنتين على نياحة (موت) البابا كيرلس السادس , وأثناء الطريق سألته : " هل تعرف البابا كيرلس " .. فضحك وقال : "عمرى ما شفته " فقلت له : "طبعاً ما تعرفش مارمينا" فأجاب : " ولا سمعت عنه " وعن ذهابه إلى الكنيسة أجاب : " عمرى ما دخلتها " وطبعا بالتالى لم يتناول ليأخذ بركة , لأن مش معقول أن واحد يعيش فى هذه الحياة من غير ما يتناول من الأسرار المقدسة .
وبعد الإنتهاء من القداس ذهبنا إلى مزار البابا لعمل تمجيد بمناسبة مرور سنتين على إنتقال حبيبى البابا كيرلس إلى السماء , وفى المزار توجد صورة كبيرة للبابا وهو يحمل رفات القديس مرقس , وكان يوجد فى المزار أثنين من الاباء الأساقفة , وحسيت أنا بحاجة غريبة جداً , وإتهزيت , ولكن لم أكن أدرى ما هى .
ولما خرجنا سألنى سمير زكى وقال لى : " هو فيه كام مطران؟ فقلت له : " أثنين" فقال لى : "دول ثلاثة" فأجبته : " لما اقول لك أثنين يبقوا أثنين " ولكنه أصر على انهم ثلاثة فقلت له : " من الثالث؟ " فأخذنى إلى داخل المزار وحط أيده على صورة البابا كيرلس .. فقلت له : " ده ياعم تنيح (مات) من سنتين" فأجاب : " بقولك هو ده ورشمك بالزيت ولو حطيت أيدك على قورتك وأيدك هتلاقى زيت , وهو رشمنى أنا كمان "
فتحسست قورتى وذراعى لقيتها مليانه زيت , ولقيت وجه سمير بيلمع .. وهنا تملكنى العجب وقلت له : " شوف ياسمير لقد برأت من مرض السرطان " وفعلاً لما عاد للكشف لم يصدق أى طبيب أنه هو نفس الشخص الذى كانوا يعالجونه من قبل .. وهو يعمل فى أبو ظبى متمتعا بالصحة

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:17 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
مارمينا هيزوركم اليوم


ويستطرد المهندس / يوسف سوريال قائلا : أنه في عام 1952 أصيبت والدتي بجلطة في القلب ، وذهبت لأبونا مينا فقال : " متخافش مارمينا معاكم وماما بخير إن شاء الله "، وفعلا بدأت تتحسن لدرجة أننا أوقفنا الدواء ، ولكن بعد ثلاثة أسابيع فوجئنا بأنها أصيبت بجلطة بإحدي رجليها .. فذهبت له ثانية فقال : "متخافش مارمينا معاكم " وبعد ثلاثة أسابيع أخري أصيبت في رجلها الأخري وكانت حالتها سيئة جدا ومتورمة مع آلام شديدة ،

وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء فكرت في الذهاب لأبونا مينا فخرجت دون أن يشعر بي أحد ولم آخذ السيارة من الجراج حتي لا أسبب قلقا لمن في ا لمنزل وتوجهت إلي كنيسة ماريمنا بمصر القديمة وقرعت الباب فسمعت أبونا مينا ينادي قائلا : " يا عطا إفتح الباب ليوسف " مع أني كنت أقف خارج السور وهو عال وكنت متأكدا أنه لا يستطيع رؤيتي ..

وعندما دخلت قال لعطا " إفتح له الكنيسة " فدخلت ا لكنيسة ونزل أبونا مينا من قلايته وقال لي : " مش قلت لك ماما بخير خايف ليه .. مارمينا هيجي يزوركم النهارده وهتبقي حلوة خالص " وصلي لي وكنت لا أريد أن يرفع يده من علي رأسي لأني كنت أشعر براحة كبيرة جدا .. وبعد أن خرجت وجدت أمامي سائق تاكسي ينادي " مصر الجديدة " فركبت معه ودخلت البيت وتوجهت لغرفة أمي فأشارت لي الممرضة أن أخرج خارج الغرفة لأنها نائمة نوما عميقا ، فدخلت حجرتي وكانت حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا فاستلقيت علي الفراش ورحت في غفوة ورأيت أبونا مينا في ملابس القداس وقال لي "قوم يا قليل الإيمان أنا قلت لك ماما بخير .. قوم ماما بخير " . . وبعد أن استيقظت وجدت جرس الباب يدق ففتحت الباب ووجدت أمامي الدكتور إسكندر الجرجاوي .. فدخل وكشف علي والدتي وقال : " لا .. الطب هنا ملهوش دعوة .. ده فيه معجزة حصلت .. مش ممكن " وبعدها بقليل أتصل أبونا مينا بنا بالتليفون وسأل " إزي ماما ياابني ؟؟ " فقت له "بخير يا أبونا " فقال :" مش قلت لك خلي عندك إيمان بالله .. وإن الله موجود .. ومارمينا موجود.. مارمينا بيعدي عليكم لا تقلق "
وفعلا شفيت والدتي وكانت تزوره باستمرار .
كتب طريق الفضيلة

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:18 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif


لايدع الصديق يتزعزع إلي الأبد
(مز 55 : 22 )

السيد / س. ا. س – يعمل بالمملكة العربية السعودية



رأيت أنه من حق البابا كيرلس علي أن أكتب لكم ما حدث معي بنعمة المسيح وصلوات القديس العظيم البابا كيرلس وحبيبه القديس مارمينا العجايبي.
فحتي وقت قريب لم أكن قد قرأت أي من كتب البابا كيرلس العظيم في القديسين ويمكنني القول إنني لم أهتم بها، وذلك لأنني كنت لا أعتقد بها كثيرا لأسباب كثيرة لايسعني الوقت ولا يسعدني ذكرها الآن .
في شهر أغسطس 2004م كنت مسافرا إلي السعودية، وكعادتي كنت أخذ معي بعض الكتب الدينية ومنها الكتاب المقدس، وبينما كنت أستعد لاختيار الكتب التي سوف آخذها معي وجدت الجزء التاسع والعشرين من معجزات البابا كيرلس أمامي، فقلت في نفسي آخذ هذا الكتاب معي ولكن ترددت وخفت من أن يري المسئولون في مواني السعودية هذا الكتاب معي وعلي ذلك سوف يتعاملون معي بشكل غير لائق وممكن يصادروه مني، بل وذهب بي التفكير إلي حد أن يمنعوني من الدخول إلي المملكة بسبب هذا الكتاب .....
ولكن فجأة وجدت صوت في داخلي يقول لي أذا كان هو أي البابا كيرلس عمل كل هذه المعجزات .. .. أنا آخذ الكتاب معي وأشوف أيه اللي ها يحصل معايا !! وعندما دخلت للتفتيش في ميناء ظبا السعودي حاولت أن أخفي هذا ا لكتاب وذلك منعا للمشاكل .. ولكن الموظف ترك كل شيء وأخذ يفتش عن هذا الكتاب وكأنه كان يعرف أنني مخبئ كتاب وعندما وجده قال لي : " أنت مسيحي ؟" قلت له نعم ، قال لي : " فين جواز سفرك ؟ " ..
أعطيته الجواز وأنا متوقع منه أنه سوف يفعل شيئا يؤذيني لكنه وعلي غير المتوقع قال لي :
"أهلا وسهلا بك وبدينك نحن أخوة وكلنا عرب وتاني مرة لاتخبيء الكتاب بهذا الشكل".
أنا صدقوني ذهلت واندهشت من كلام الموظف ومعاملته الحسنة عندها قلت في نفسي : لقد أخطأت في حق البابا كيرلس حينما تصورت أنه سوف يصيبني ضرر بسبب هذا الكتاب ولكن علي العكس لقد ذلل البابا كيرلس كل الصعاب وملأ قلبي بالطمأنينة من جهة هذا الشخص .
" قولوا لخائفي القلوب تشددوا لا تخافوا ، هوذا الهكم " ( اش 35 :3 )
" اذا اجتزت في المياه فأنا معك وفي الأنهار فلا تغمرك وإذا مشيت في النار فلا تلذع واللهيب لا يحرقك " (اش 43 :3 ) .
من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30
+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:18 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
البابا كيرلس السادس يقول لباسيلى :

" أذكرنى يا أبنى عند المسيح "



باسيلى رجل فقير جداً متسول أو شحاذ لا يعرفه أحد كان يتنقل من رصيف إلى آخر يفترشة وأنتهى به الأمر إلى الرصيف الذى بجانب الكاتدرائية القديمة بالأزبكية , وكان كثيراً من الأقباط يعطونه القليل من المال أو الطعام وفى يوم من الأيام مر أمام باسيلى كاهناً فقال له : " أبعتلى البابا كيرلس " فقال له الكاهن : " حاضر يا باسيلى بيه .. هابعتلك البابا عشان يشرب مع ساعدتك كباية شاى هنا على الرصيف " وذهب الكاهن ولم يخب البابا لأنه أستهان بالفقير المتسول عم باسيلى ونزل البابا لصلاة العشية وبعد أنتهائها خلع عمته ووضعها على الكرسى الرسولى لمار مرقس الرسول ولبس عبايته وترك عصا الرعاية وخرج مسرعاً إلى الشارع وتبعه تلاميذة خوفاً عليه فقال لهم أرجعوا ,لكنهم لم يرجعوا وتبعوه من بعيد وذهب إلى الرصيف المجاور للكاتدرائية ووطى على عم باسيلى فقال له : " معلهش يا ابنى .. محدش قالى " فقال له عم باسيلى اقعد فجلس البابا بجانبه على صندوق من الخشب واطئ وتكلموا حوالى ربع ساعه وفى النهاية سمعه الخدام يقول لعم باسيلى : " أذكرنى يا ابنى أمام المسيح وأنا سأقف منتظر فى الشباك الساعه 11 " ثم نادى البابا على أحد الخدام الواقفين بعيد وقال : " خد بإيدى ياأبنى ووقفنى " وفى الساعة 11 ليلاً كان البابا كيرلس واقف فى شباكه يراقب ناراً متحركة مصدرها الرصيف وصاعدة إلى السماء وكانت تتضائل وهى صاعدة ثم قفل شباكه , وأنزعج الخدام من رؤية هذه النار وذهبوا إلى مصدرها فوجدوا عم باسيلى قد فارق الحياة ورأسه متدلى من على الرصيف .

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:19 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
بركة البابا كيرلس



قرر شاب و هو مقبل على الزواج أن لا يضع أي شئ في شقته ألا و أن يضع أولاً صورة للبابا كيرلس السادس و بالفعل فقد وصى أحد أصحابه أن يأتي إليه بصورة للقديس العظيم البابا كيرلس . و فعلا احضر صديقه له الصورة و لكن لم يجده فى الشقة فى ذلك الوقت فقرر أن يترك الصورة عند أحد جيرانه وفعلا طرق الباب ففتحت له أمرة و كانت غير مسيحية و قبلت أن تضع الصورة داخل بيتها حتى يأتي صاحبها .
ولكن عندما حضر زوجها وعلم غضب غضباً شديداً ووبخها و طلب منها أن تجعل الصورة وجهها ناحية الحائط . ... و كان هؤلاء عندهم طفل صغير لا يستطيع الحركة و في الليل كان يريد شيئاً فظل ينادى على والدته ووالده و لكن دون جدوى فلم يسمع أحد منهم صوته .
ولكن تحنن عليه الأب العظيم البابا كيرلس وظهر له و كلمه و قال له ماذا تريد .. قال له أريد بابا و ماما و طلب منه البابا كيرلس أن يدب إليهم و لكن الطفل رفض و قال للبابا كيرلس ازاى أروح مش ممكن أقدر أنا مش باعرف أمشى ... فقاله البابا كيرلس روح هاتقدر و فعلاً مشى الطفل و راح لأبوه و أمه و كانت دهشة الأب عندما سمع باب الغرفة يطرق ووجد طفله أمامه و حكى له أبنه ما جرى . وفى الصباح جاء الشاب صاحب الصورة و بدأ بالاعتذار عما حدث . و طلب الصورة و لكن رفض الرجل الغير مسيحى أن يعطيه الصورة و حكى له ما حدث لأبنه .
بركة البابا كيرلس تكون معنا أمين . فهذا الأب الحنون لم يقف مع أولاده فقط بل أيضا مع جميع الناس ليعرف العالم أجمع من هم أولاد الله
+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:22 PM
+ مجموعة جديدة +
+ من معجزات القديس العظيم البابا كيرلس+

http://img132.imageshack.us/img132/1019/kerolesot3.jpg

الرب حافظ البسطاء

السيدة / منيرة متي .. .. كندا

الحقيقة إنني لاأستطيع أن أوفي البابا كيرلس هذا القديس العظيم حقه علينا من الشكر .. فهو شفيعنا منذ سنين طويلة جدا أثناء حبريته معنا أو بعد انتقاله إلي فردوس النعيم، لقد استمرت محبته وصلواته عنا تلازمنا حتي يومنا هذا. وإني أكتب بخجل الآن لأسرد معجزاته معنا بعد مرور سنين طويلة.

منذ حوالي أربعين سنة ، كان ابني صموئيل عمره لايتعدي الست سنوات تقريبا، وفي إحدي الأيام ذهب إلي منزل جده (والدي رحمه الله) الذي كان علي مقربة من منزلنا .. .. فوجد عندهم ضيوف من الصعيد ( أب كاهن وعائلته) وكانوا متأهبين لزيارة البابا كيرلس السادس في البطرخانة بحي الأزبكية .. فطلب مني السماح له للذهاب معهم، فوافقت وقلت له روح ياابني خذ بركة.

ذهب معهم واستقلوا الترام (رقم 30) الذي كان يسير في شارع شبرا في ذلك الزمان ويمر علي حي الأزبكية حتي ميدان السيدة زينب وهو خط طويل جدا.

عند محطة البطرخانة بشارع كلوت بك، نزلت أختي والضيوف وبعد أن تحرك الترام انتبهوا أن ابني الصغير لم ينزل معهم، فأسرعت أختي بالجري واللحاق بالترام مع محاولة لأخذ تاكسي، ولكن المحاولات فشلت.. فقامت أختي بإبلاغ زوجي في مكتب عمله وكذا بعض أفراد الأسرة .

أما الضيفة فركضت إلي البطرخانة حيث كان يجلس البابا كيرلس السادس ومعه القس الضيف الذي كان قد سبقهم ببعض الوقت وقالت وهي تصرخ: الحقنا يا سيدنا .. الحق يا أبونا .. الولد صموئيل تاه منا في الترام .. وفي الحال رد عليها البابا كيرلس:

"متخافوش لما تروحوا راح تلاقوه في البيت"

أما ابني بعد ثوان انتبه ولم يجد أحدا من العائلة ابتدأ ينادي ويقول طانت .. طانت . لاحظته سيدة فاضلة كريمة قامت وأعطته تذكرتها وأخذته إلي السواق (سائق الترام) وأوصته أن يعتني به!!

سأله السواق: محطتكم فين أي محطة بيتكم واسمها إيه؟ فرد عليه ابني وقال له (محطة المقلة) وهذا الرد كان بفضل ملاكه الحارس وشفاعة وشفافية أبينا القديس البابا كيرلس الطوباوي لأنه ولد صغير لا يدرك المحطات والشوارع.

المهم أوقفه السواق بجواره وأكمل سيره وعاد به إلي شبرا وأنزله في المحطة المذكورة، وابني الصغير عدي شارع شبرا الذي كان يسير فيه الترام في اتجاهين وكذا الأتوبيسات والسيارات بكل الأنواع ذهابا وإيابا ..

ولما وصل إلي المنزل عندي كان معي بعض الضيوف فقلت لهم: ده راح زار البابا كيرلس!! فأصبح كل واحد يأخذه في حضنه شوية علشان يأخذ منه بركة .. وبعد وقت قليل حضر زوجي في حالة غير عادية .. وكذلك بعض أفراد العائلة الذين أبلغتهم أختي عن فقدان الولد وكل واحد منهم يجري ويبحث بطريقته الخاصة .. فوجدوا صموئيل بين الأحضان . فشكرا للبابا كيرلس الذي شمله برعايته لكي يصل إلينا سالما كما وعدهم بذلك .
+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:23 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

أعطاني الأمل والطمأنينة

السيدة / م. ع – إسنــــــــــا

كنت في الرابعة من عمري عندما أصبت في حادث سيارة نتج عنها كسر شديد في رجلي اليسري ، نقلت علي إثرها للقاهرة ( المستشفي القبطي ) ، ووجد الأطباء عدم وجود أي حركة بالأطراف ودخلت في عمليات جراحية واحدة تلو الأخري حتي وصلت إلي أربعة عمليات ، وللأسف لم يكن هناك أي استجابة ولم تتحرك الأطراف ، فأجمع الأطباء علي ضرورة إجراء عملية بتر للرجل اليسري .

كان قد مر علي وجودي بالمستشفي ما يقرب من أربعة شهور ، تعب معي والدي خلالها كثيرا وأثناء ذلك زارنا الأب المتنيح القمص بطرس سيفين وهو صديق لوالدي .. عرض عليه التوجه لأبونا مينا المتوحد لنوال بركته وليصلي لكي يعبر الله عني هذه التجربة المرة . ذهب إليه والدي وكله إيمان وثقة في مخلصنا ودعوات القديس أبونا مينا .

" لأنه هو يجرح ويعصب ويداه تشفيان " ( أي 5 : 18 )

لاقاه أبونا مينا ( البابا كيرلس ) فقال له " تعالي أنت ياللي من الصعيد " وأعطاه قطنة بزيت وصرفه بالبركة ولم يبوح له والدي بمشكلته . لكنه عاد للمستشفي سريعا ، دهن بقطنة الزيت المقدس رجلي وكله إيمان بعظمة القديس البابا كيرلس السادس حبيب مخلصنا الصالح . ولم يمض سوي وقت قليل وأثناء مرور الطبيب المتخصص ، اكتشف وجود حركة بسيطة في أصابع الرجل مما أعطي الأمل والتراجع عن عملية بتر الرجل وأجري لي عملية بسيطة ومن الله علي بالشفاء بعد أن كان الأمل ضعيفا أصبحت سليمة تماما . فشكرا لله علي عنايته بنا ونحن الغير مستحقين طالبين صلوات القديس العظيم البابا كيرلس السادس عن أبنائه أمام العرش الإلهي.

http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:24 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

الحفاظ علي مقتنيات الدير


السيد / مجدي صدقي أقلاديوس أسكندرية

أنا الآن مقيم في ايطاليا وعملي في ميلانو، وقد اقتنيت كتب معجزات البابا كيرلس لتكون هي الرفيق لنا بجانب الكتاب المقدس نداوم علي قراءتها أنا وزوجتي لتكون سندا لنا في بــــــلاد الغربة .

أذكر قصة رواها لي أبي (وهو من الذين تشرفوا بالقيام بأعمال كهربائية في دير مارمينا بمريوط في بداية إنشائه) حيث قال:

في يوم وصلت إلي الدير عربة نقل محملة بمواد بناء ، ونزل سائق العربة وترك عمال الدير يفرغوا الحمولة وأخذ يتجول داخل الدير وكلما وجد شيئا يضعه في العربة ، وبعد أن انتهي العمال من تفريغ العربة ، استعد السائق لمغادرة الدير ولكن لم تتحرك السيارة من مكانها . أخذ عمال الدير والرهبان في مساعدة السائق في الكشف عن هذا العطل ولكن دون جدوي . تصادف في ذلك اليوم وجود قداسة البابا كيرلس في قلايته بالدير فذهب إليه أحد الرهبان ليخبره بما حدث ، فقال قداسته للراهب :

"ينزل من العربية كل حاجة أخذها من الدير بدون إذن والعربية بعد كده هتمشي علي طول" .. وقد تحقق فعلا بمجرد أن أفرغ السائق سيارته ، دارت السيارة فورا وخرج الرجل من الدير .

وكان هذا درسا من قداسة البابا كيرلس لكل شخص يحاول أن يأخذ أي شيئا من الدير حتي لو كانت ذات قيمة بسيطة جدا بدون إذن أحد تحت مسميات بركة من الدير .

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:25 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

سلم للرب طريقك واتكل عليه ( مز 37 : 5)



السيد مهندس/ وجدي جرجس بقطر – مصر الجديدة

تبدأ القصة المباركة في الثمانينات تقريبا سنة 1985 حينما كنت أعمل في دولة خليجية ومع انتهاء عقدي هناك وعودتي إلي القاهرة، اشتريت سيارة نقل كبيرة بمعاونة القديس العظيم البابا كيرلس ووضعت بها منقولاتي وبدأت الرحلة ولم أنسي أن أضع بها كتاب حبيبي البابا كيرلس بجواري علي مقعد القيادة ، ولو أنها مجازفة مني لعدم قيادتي سيارة نقل قبل ذلك ولكني أحسست بالاطمئنان وكان أنفاس القديس تلازمني وأحدثه طوال الطريق ، وبدأنا دخول السعودية وانتظرنا طوال النهار حتي الثامنة مساء إلي أن حضر موظفو الجمارك ، وكان هذا موافقا يوم جمعة .

حضر الموظف وكان متشددا جدا في التفتيش وطلب مني إنزال كل ما أحمل في السيارة (وهو عفش بيتي كله)، وكانت الطامة الكبري ولكني في وقتها طلبت مساعدة حبيبي وشفيعي الأنبا كيرلس ، وبينما أنزلت ثلاث حقائب .. حضر رجل آخر نظر إلي وقال لي: ما معك؟ فقلت له شوية عفش وشوية هدايا .. .. وكانت المفاجأة التي كنت لا أتوقعها .. أنهي جماركي في ثواني معدودة ، حمدت رب المجد علي عنايته بنا ، انتظرت صديق لي كان معي ولسوء حظه قاموا بتفتيشه الساعة الثانية عشر مساء .

تحركنا سويا ، اخترقنا الصحراء ، ومنذ بداية التحرك أخذ النوم يهاجمني بشراسة بالرغم من نومي أثناء النهار داخل السيارة وكان هذا لحكمة لا أعلمها ، حاولت أن أغالب النوم عن طريق غسل وجهي بالماء البارد ولكن دون جدوي . وأخيرا وقفت علي جانب الطريق وكان الزميل خلفي بسيارته فقال لي إن هذه الأرض رمال متحركة ومزعجة في الخروج منها وبدأنا في محاولة إخراج السيارة إلي الساعة الثانية صباحا وهي تغوص في الرمال وغرست الأربع عجلات ونحن في عذاب ، فقلت له ننام هنا للصباح وربنا يعدلها ، وبيني وبين نفسي أقول كده يابابا كيرلس !! بدل ما تحرسني أتغرس كده .. ولكن كما يقال كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله.

نمت ساعتين وقمت في الصباح وطلبت من الزميل أن نذهب بسيارته إلي بلدة يقال لها الهفوف لإحضار معاونة ، وفعلا ركبت معه سيارته وبعد أن تحركنا بدقائق وجدنا منحني خطير علي شكل u ونظرنا تحت الجبل فرأينا سيارات محطمة ، حوادث مريبة من جراء هذا المنحني ، فقال الزميل :

يا خبر دا احنا كنا هننزلق وراء بعض واحنا مش شايفين لأن علامة التحذير كانت ساقطة علي الأرض وقال لي أنت شيخ يا عم وجدي فقلت له لأ مش أنا ، لكن أنا معايا قديس في السيارة .. قال لي الأنبا أبرآم ( فهو من الفيوم وغير مسيحي ) ولم يصدق إننا نجونا ، وأحضرنا معدتين من البلدة وعدنا وبدأنا في إخراج السيارة وببركة القديس في أقل من خمس دقائق أصبحنا علي أسفلت الطريق .

سرنا في طريقنا مجدت الله وقديسه البابا كيرلس الذي أنقذنا من حادثة مروعة لا يعلم سوء عاقبتها غير الله واعتذرت للقديس عن شكي في عظمته وشعرت أنه ينظر لي بابتسامة كمن قبل اعتذاري وطول الطريق يحوطني بمحبة فائقة إلي أن وصلنا السويس وفي جمرك السويس تركت السيارة النقل ووضعت منقولاتي في ثلاث سيارات أخري وعند الباب الخارجي وجدت ما يزيد عن مائتين سيارة للتفتيش أمامي ولكن ساعدني حبيبي البابا كيرلس بأن توجهت لأحد المفتشين لينهي خروجي بسبب مرضي ويا للعجب فقال لي هات عربيتك وبادرني بالمساعدة رغم أني كنت في آخر الصف وأنهي كل شيء وخرجنا ونحن مندهشين لما حدث وحمدنا الله علي رأفته بنا بصلوات حبيبنا البابا كيرلس منقذ أولاده.

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:26 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif


البابا طمني على نتيجة الأمتحان




الآنسة/ مارى ..... ليسانس اداب قسم لغة انجليزية دفعة 2004

فى سنة 2002 لما كنت فى الفرقة الثانية كان عندى فى المقرر لغة عربيه وكان بيديها لنا دكتور متعصب جداااااااااا (كان على قورتة ذبيبة) وكانت مساعدتة معيده (منقبة) فكانت محاضرتة كأننا فى الجامع بالظبط وكنت دايما بحب أغيظة واقعد فى البنش الاول وانا لابسة الصليب دايما ومبيناه قوى وكان ينظر الي فى منتهى الغيظ. وجاء يوم الامتحان وكان عايز آيات قرآانية كثير بس انا مكتبتش غير واحده واكتشفت انى كتبتها غلط وبكده تاكدت انى شايلة الماده وخرجت من الامتحان وقطعت الورقة ورميته.

وحصل انى اتصلت براهب قديس من دير الانبا بولا وقال لى انى هشيل مادتين وربنا يعيننى عليهم فسلمت بالامر الواقع ولكن حسيت انى برده عايزة اتاكد فاتصلت بنفس الراهب مره تانية بعد شهر من المرة الاولى ولكن قالى نفس الكلام والنتيجة فتاكدت ان هى دى الحقيقة وانها اراده ربنا.

ولكن حدث ان قبل نتيجتى باسبوع رحت لاب اعترافى عشان يصلى لى وفعلا صلى لى وحضرت القداس واتناولت وبعديها بتلات ايام حلمت بانى فى كنيسة والبابا كيرلس ظهر وانا طلعت اشوفة وفعلا شفته بابتسامة جميلة ومالى السما وحجمه كبييير قوى

وسالتة : يا بابا كيرلس ابونا (فلان) قالى انى هشيل مادتين

البابا كيرلس : انتى مش هتشيلى ولا مادة وانا جاى اطمنك

قولتة : ازاى ده ابونا قالى هشيل مادتين

رد عليا بابتسامة جميلة وحانيه : لا مش هتشيلى ولا ماده

فرحت جداااااا ولما صحيت من النوم لقيت ورقة امتحان العربى الى(انا قطعتها) على السرير واتخضيت بس حسيت ان ربنا رفع عنى المادتين. ودخل فى نفسى سلام وفرحة لدرجة انى مرحتش اجيب النتيجة وقولتلهم انى عارفاها وفعلا صديقاتى جابولى النتيجة زى ماالبابا قالى بالظبط وجبت جيد لكن فى العربى جبت مقبول.

اشكر ربنا والبابا كيرلس وبطلب منة يسامحنى على تقصيرى فى نشر هذه المعجزة فى الكتب

مرسلة من صاحبة المعجزة عن طريق e-mail.


+ + +

http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:28 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif


بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئا ( يو 15 : 5 )



الدكتورة / ايريني نصر – استراليا



أنا طبيبة بشرية هاجرت إلي استراليا مع زوجي وبناتي منذ عامين ولكي نستطيع العيش يجب أن نجد عملا مناسبا عن طريق تأدية امتحان معادلة للشهادات المصرية . أولا : تأدية امتحان في اللغة الإنجليزية للأطباء وهو علي مستوي عال وصعب قليلا ، هذا بالأضافة إلي أن اللهجة الأسترالية تختلف عن اللغة الإنجليزية التي تعلمناها في بلادنا ومن النادر أن ينجح فيه الإنسان من أول مرة ، ولكن طلبت معونة الله بشفاعة القديسة العذراء مريم والشهيد العظيم مارمينا العجايبي والقديس البابا كيرلس السادس اللي كنت دايما أقول له الامتحان ده بتاعك ، وفعلا ربنا سهل كل أموري للمذاكرة وقبل أن أبدأ في تحصيلي ، أقرأ في الكتاب المقدس ثم جزء من بعض معجزات البابا كيرلس السادس واطلب شفاعته .

كنت أشعر بمعونة الرب معي .

قبل الامتحان حلمت بالبابا كيرلس بثياب الكهنوت السوداء واقف بظهره لي وأنا بقول في نفسي " لو لمست ثيابه هنجح " فذهبت ولمست ثيابه فاستيقظت من النوم وأنا متفائلة. جاء الامتحان وكان علي يومين وللأسف لم أؤد الأداء الجيد اللازم للنجاح لان مستوي النجاح المطلوب للدكاترة عالي جدا ولم أكن مرتاحة لإجابتي في أي من الأجزاء الأربعة للامتحان وشعرت أني أجبت بغباء ، فحزنت لأني تعبت وذاكرت علي قدر استطاعتي وكنت أعزي نفسي وأقول " لتكن إرادتك يارب " .. ربنا يعطي الإنسان المنفذ يعني لو مش هنجح ها يعطيني البديل .. .. كنت أحيانا أشك في مساعدة ربنا لي وترتيب كل أموري قبل الامتحان وأقول يمكن كل ده صدفة.


نذرت لو نجحت سوف أذهب إلي دير مارمينا والبابا كيرلس بمريوط في أول زيارة لي وأشكرهم وأكتب هذه المعجزة . وظهرت النتيجة فعلا وحدثت المعجزة بأني نجحت في كل الأجزاء الأربعة علي غير توقعي بشفاعة أمي القديسة العذراء وآبائي القديسين ونسيت أن أذكر لكم أثناء الامتحان ، كنت آخذ معي صورة البابا كيرلس مكتوب عليها هذه الآيــة "قولوا لخائفي القلوب تشددوا ولاتخافوا هوذا إلهكم " وكنت أمسح بها ورقة الإجابة وأرشم بها علامة الصليب قبل تسليمها للمراقب . فلتكن بركتهم معنا دائما في بلاد الغربة.

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:29 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif


من جوف الهاوية صرخت .. فسمعت صوتي ( يو 2:2)




دكتور / ا.ا.ف _ المنيا



في يوم 2/6/2004 في حوالي الساعة الحادية عشر صباحا بينما كنت أقود سيارتي علي طريق القاهرة – أسوان الزراعي ، كنت أسير متحفظا بسبب سقوط الأمطار في اليوم السابق ، وعند نقطة شرطة الحواصلية فوجئت بسيدتين يحاولان العبور أمامي وإذ إحداهما تنزلق علي ظهرها فحاولت أن أتفادها بالانحراف يمينا مع ضغط الفرامل وبسبب تزحلق الطريق أدي إلي انحراف السيارة وسقوطها مع انقلابها في المصرف المجاور للطريق.


لم أشعر بنفسي إلا وأنا داخل السيارة والماء يندفع بقوة حولي حتي غمرني تماما ، وهنا أدركت أن نهايتي قد اقتربت وخاصة إنني لا أعرف السباحة. صرخت إلي رب المجد أن يرحمني وينقذني وتذكرت أنني غير مستعد للأنتقال ، وطلبت من عمق الماء مارمينا والبابا كيرلس أن يسرعا لنجدتي " أنا مش مستعد " وأثناء صراخي أعطاني الله قدرة حتي لا أشرب كميات كبيرة من المياه وكتمت أنفاسي وحاولت فك حزام الأمان ، وفجأة أحسست بيدين بشريتين تجذبانني خارج السيارة ومنها إلي خارج المصرف في لمح البصر فقد سخرهما لي القديس العظيم مارمينا وحبيبه البابا كيرلس ونجياني من مصير محتوم.


وهكذا أراد لي الرب النجاة وكما يقول أحد الأبرار في صلاته : " لا تأخذني ياالله في ساعة غفلة " إلي هنا لم ينته عمل الله وبركة قديسيه وهذا سيظهر في المواقف التالية لخروجي من المصرف . اولا : خرجت من هذه الحادثة بإصابات خفيفة لاتذكر ولاتستدعي إى بعض العلاجات البسيطة والتحفظية حيث أنه كانت سحجة شديدة بالساق اليمني مع ألم محتمل في العنق والكتف الأيمن .. هذا كله لا يذكر في مثل هذه الحادثة ومثل هذا الموقف.

ثانيا : كما أن رب المجد حفظ روحي وجسدي ، حفظ أيضا متعلقاتي وكامل أوراقي الهامة وذلك بالرغم من سقوطها وبللها بالماء حتي أن عقد السيارة المسجل باسمي ( حيث أنني لم أكن قد نقلت رخصة السيارة ) فمع سقوطه وبلله إلا أن أختامه لم تمس ولم تبهت أو تزول أو تضمحل.


ثالثا : بعد استخراج السيارة من ا لماء وجد أن زجاج السيارة الأمامي ليس له وجود ، واعتقد القائمين علي سحب السيارة أنه انزلق من مكانه إلي الماء أو تهشم في المياه ولكن فوجئوا أنه تهشم داخل السيارة وانتشر علي المقعد الخلفي واندفعت بقوة لتخترق السماعات، ومع هذا لم يوجد أي أثر علي مقعد السائق أو بجواره وبالتالي لم يكن لي أي إصابة من جراء ذلك وكأن يد الله قد منعت عني هذا الأذي وحفظني ببركة مارمينا 76والبابا كيرلس .

رابعا : نسيت أن أذكر أنني مكثت وأنا كلي ماء من شعر رأسي لأخمص قدمي فترة لا تقل عن أرع ساعات في الشمس والهواء وكان الجو باردا في هذا اليوم فلم أصب بنزلة برد.


وأخيرا فشلت محاولتنا في جر السيارة وبعد ثلاث ساعات تحركت في منتهي السلاسة خلف السيارة التي تجرها..



وهكذا كانت يد الله تساندنا إلي أن وصلنا ببركة القديسين العظيمين مارمينا والبابا كيرلس.

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:34 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif


لاتخف


( ما أكثر ما شدد الله أولاده بهذه العبارة المطمئنة ففي تكوين (15 :10 و 26 :24 ) يقول الله لا تخف يا ابرآم ، وفي يشوع (8:1) قال الرب ليشوع " لاتخف ولا ترتعب " ، وقال الرب لأرميا " لاتخف أيها القطيع الصغير (لو 12 :22).. ..



السيد / ن.ح.ا. _كندا



في عام 1982 قمت بأول زيارة إلي دير القديس العظيم مارمينا العجايبي وزرت مزار قداسة البابا كيرلس السادس وأخذت بركته . من وقتها أطلب شفاعة القديس الأنبا كيرلس وصلواته وبركاته.

في أحد أيام عام 1985 رأيت في المنام قداسة البابا كيرلس السادس بلباس أبيض ، يضع يده بالصليب علي رأسي ويصلي لي أمام هيكل كنيسة القديس مرقس بالكويت حيث كنت أعمل وقتها في هذه البلد ، وفي نهاية صلاته قال لي : " لاتخف"

بعد مرور شهرين تقريبا علي هذه الرؤيا تعرضت للموت خنقا وكادت الشقة التي أسكن فيها أن تحترق لولا عناية الله ورعاية القديس البابا كيرلس فقد تركت الأكل علي البوتاجاز ليسخن ودخلت لأخلد للراحة ، لكن النعاس غلبني ورحت في سبات عميق . أثناء نومي أحسست بمن يضربني علي رجلي ويوقظني ، فصحوت من نومي مذهولا لأجد الدخان الكثيف يحيط بي من كل جانب ويملأ الشقة ، فخرجت سريعا خارج الشقة وأنا أسعل (أكح) بشدة بسبب الدخان، وبدأ ت السيطرة علي كل شيء ، عرفت أن الرب أنقذني بمعونة القديس العظيم البابا كيرلس السادس وتذكرت قوله : " لاتخف". ومن يومها كلما أري قداسته في المنام أعرف أن شيئا ما سيحدث وسيمر بسلام .

في أغسطس 1990 رأيت قداسته كما رأيته تماما في عام 1985 وقال لي: " لاتخف سوف تفرج". وفعلا حدث غزو الكويت في 2 أغسطس 1990 ورجعنا إلي مصر بطريق البر بكل سلامة ورعاية الله وصلوات القديس عن أولاده.


أشكرك يا إلهي لأنك عوننا وملجأنا ، وفي زمن التجارب اعطنا الصبر والاحتمال ، وفي زمن الرخاء لا تدعنا ننساك ، وفي أوان العسر ترفق بنا وعزنا بحضورك في هذا الوادي ، وادي الغربة.

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:35 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif


أنقذك من يد الأشرار وأفديك من كف العتاة
(أر 15 : 21)


السيد / ناجي عزيز .. .. جرجا



أكتب هذه القصة والخجل يغطي وجهي نظرا لتأخري في الإعلان عن عجائب الله في قديسه العظيم شفيعنا الحبيب الأنبا كيرلس مثلث الرحمات والطوبي الذي يعيش بيننا يملأ المسكن بنوره وضيائه ومعجزاته المتكررة فتنبثق من صورته الضخمة أشعة شفاء لمرض أو أشعة طمأنينة في ظروف قاسية وسوف أسرد لكم هذه المعجزة :

بعد معركة حرب أكتوبر المجيدة ، انقطعت اخبار شقيقي الدكتور فايز الذي كان مجندا برتبة ملازم أول طبيب . قمنا بكل الإجراءات وحاولنا بكل الطرق أن نعثر علي أي دليل لوجوده علي قيد الحياة ، ولكن عبثا حاولنا.

توجهنا ثانيا للقاهرة ولمقر وحدته وأيضا لم نصل لنتيجة. بعد ذلك راجت الشائعات في بلدتنا عن استشهاده ، فمن الناس من كان يجاملنا بالصبر ، والبعض يشعرنا أنه استشهد . مللت السفر للقاهرة واستسلمت للشائعات وقلت هذه هي إرادة الله.

في يوم اشتدت فيه الشائعات عن استشهاده فتطلعت إلي صورة حبيبنا وشفيعنا البابا كيرلس، أحدثه حديث أبوي كأنه علي قيد الحياة فقلت له :

ياسيدي البابا كيرلس ، إيه رأيك في الإشاعة دي ، إحنا عايزين نطمئن لكي ترتاح قلوبنا .. هل استشهد ؟ أم علي قيد الحياة!!

بعد هذا الحديث بوقت قصير توجهت إلي فراشي للنوم واستغرقت في النوم بعد شعوري باطمئنان عجيب . وفي حلم جميل رائع .. سمعت أحدا يطرق باب الشقة فقمت من نومي مسرعا لأفتح الباب ، وإذ بي أري جمال منظره وصوته الهاديء الوديع حبيب مخلصنا الصالح شفيعنا البابا كيرلس السادس قائلا لي : " تعال معي دلوقت . فأطعت أمره وفي الطريق سألته : إحنا رايحين فين ياسيدنا ، فأجابني بكل هدوء .. رايحين المحطة ننتظر الدكتور فايز ، وما أن وصلنا المحطة بدقائق حتي جاء القطار ووجدنا شقيقي يتطلع وينظر للمحطة من شباك القطار ، واستقبلناه سويا وأخذنا عربة (حنطور) ، وتجمع الأهل والأصدقاء وضربت الأعيرة النارية من المحبين وأطلقت الزغاريد ودخلنا المنزل ولم يفارقني البابا كيرلس وكان يستقبل معي المهنئين ويشكرهم ولم يتركنا لحظة واحدة .. حتي ضرب جرس (المنبه) الساعة السادسة والنصف صباحا إيذانا بالقيام للتوجه لأشغالنا .


حلم جميل ورائع استمر عدة ساعات . اطمأنت به نفسي واطمأنت أيضا أسرتي لأننا نعلم جميعا أن البابا كيرلس يعيش في قلوبنا بمحبته وإشراقة وجهه التي تغمر النفس بعظيم مكانه وصلواته لنا.. وبعد شهرين تقريبا من هذه الرؤية التي لاأنساها مهما توالت السنون ، وبعد فك الحصار .. وإذ بشقيقي يرسل لنا خطاب يفيد بسلامته وسيصل للقاهرة خلال أيام.

وما أن وصل للقاهرة حتي اتصل تليفونيا يخبرنا بميعاد حضوره لبلدتنا وفي الميعاد المحدد توجهنا إلي المحطة لانتظاره وعند حضوره كنا نود أن نتوجه إلي المنزل سيرا علي الأقدام ولكنه رفض وأخذنا (حنطور) وتوجهنا إلي المنزل وسط فرحة الأهل والأصدقاء وما حدث في الرؤية شاهدناه علي الحقيقة تماما. هذه كانت رسالة سماوية بشرنا بها قديسنا العظيم البابا كيرلس السادس ليشفق علينا ويطمئنا إلي حقيقة الموقف ، إنه سريع الندهة.


+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:36 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif


عمرى ما شفته


الأستاذ د/ حنا يوسف أستاذ المحاسبة المعروف بالقاهرة والإسكندرية



كان هناك شاب أسمه سمير زكى أصيب بالسرطان , وهو صديق لشقيقى الصغر , وقرر الأخصائيون أنه مفيش داعى لأن تجرى له عمليات جراحية , لا يجنى منها الشاب سوى العذاب .. وفضلوا أن يتركوه للأيام , وحددوا له شهر أو شهرين ويتوفاه الله , مكتفيين بالمسكنات .

طلب شقيقى أن أصطحبه إلى دير الشهيد مارمينا فأخذته بسيارتى من الأسكندرية , وكان ذلك الوقت ذكرى مرور سنتين على نياحة (موت) البابا كيرلس السادس , وأثناء الطريق سألته : " هل تعرف البابا كيرلس " .. فضحك وقال : "عمرى ما شفته " فقلت له : "طبعاً ما تعرفش مارمينا" فأجاب : " ولا سمعت عنه " وعن ذهابه إلى الكنيسة أجاب : " عمرى ما دخلتها " وطبعا بالتالى لم يتناول ليأخذ بركة , لأن مش معقول أن واحد يعيش فى هذه الحياة من غير ما يتناول من ألسرار المقدسة .

وبعد الإنتهاء من القداس ذهبنا إلى مزار البابا لعمل تمجيد بمناسبة مرور سنتين على إنتقال حبيبى البابا كيرلس إلى السماء , وفى المزار توجد صورة كبيرة للبابا وهو يحمل رفات القديس مرقس , وكان يوجد فى المزار أثنين من الاباء الأساقفة , وحسيت أنا بحاجة غريبة جداً , وإتهزيت , ولكن لم أكن أدرى ما هى .

ولما خرجنا سألنى سمير زكى وقال لى : " هو فيه كام مطران؟ فقلت له : " أثنين" فقال لى : "دول ثلاثة" فأجبته : " لما اقول لك أثنين يبقوا أثنين " ولكنه أصر على انهم ثلاثة فقلت له : " من الثالث؟ " فأخذنى إلى داخل المزار وحط أيده على صورة البابا كيرلس .. فقلت له : " ده ياعم تنيح (مات) من سنتين" فأجاب : " بقولك هو ده ورشمك بالزيت ولو حطيت أيدك على قورتك وأيدك هتلاقى زيت , وهو رشمنى أنا كمان "

فتحسست قورتى وذراعى لقيتها مليانه زيت , ولقيت وجه سمير بيلمع .. وهنا تملكنى العجب وقلت له : " شوف ياسمير لقد برأت من مرض السرطان " وفعلاً لما عاد للكشف لم يصدق أى طبيب أنه هو نفس الشخص الذى كانوا يعالجونه من قبل .. وهو يعمل فى أبو ظبى متمتعا بالصحة


+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:42 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif


أنصرف غاضباً


وتستطرد هذه السيدة فتقول:




نتيجة لتقصيري في الصلاة لفترات طويلة .. أراد الله أن يوقظني من حالة الفتور الروحي التي أحياها ، فبعد زواجي لم أرزق بأبناء لبعض الأسباب التي تعوق الحمل وعليه كان الطبيب يحثني علي ضرورة الالتجاء إلي الله والاتكال عليه قبل الاتكال علي البشر، ولكنني كنت أشعر بعدم رغبتي في الصلاة لفتور روحي نتيجة عدم حصولي علي تعزيات فيها ، كنت أقرأ في كتب معجزات البابا كيرلس رجل الصلاة ولأنه رجل الصلاة فقد رأيته في حلم ، فطلبت منه أن يصلي من أجلي ، لكنه علي غير العادة كان غاضبا وقال لي بغضب:

"إذا كنت أنت لاتصلين ، أتريديني أن أصلي من أجلك" وانصرف غاضبا وقمت من النوم وسردت علي زوجي الحلم فأشار بضرورة الصلاة وأن نغير من حياتنا وواظبنا علي الصلاة وقراءة الكتاب المقدس.

( ففي مداومة القراءة في كلمة الله تستنير البصيرة الروحية ويصبح الإنسان ناظرا ما أمامه من المواعيد ، فلا يفتر عن السعي والاجتهاد لبلوغها ).

يقول القديس يوحنا الدرجي صاحب كتاب سلم السماء:

"إن سر دوام النعمة والفضيلة هو في دوام الصلاة .. كل من يتوكأ علي عكاز الصلاة لا تزل قدماه .. وحتي إذا زلت قدماه فهو لن يقع تماما لأن الصلاة سند للسائر في طريق التقوي"

أخذت أتضرع إلي الله أن يعطيني هبة ( نسل ) من عنده وتوجهت إلي كنيسة مارمينا بمصر القديمة حيث صليت هناك لكي يعطيني الله ابنا مباركا يكون ابنا لمارمينا وأخذت بركة البابا كيرلس ورشمنا راهب الكنيسة بالزيت أنا وزوجي وعلمت أن هذا اليوم يوافق عيد مارمينا ، فاستبشرت خيرا .

بعد هذه الزيارة المباركة بشهور قليلة شعرت بأعراض حمل فقررت أن أعمل اختبار للتأكد من مشاعري وللعجب الشديد أجد النتيجة ايجابية .



حقــــا عظيمة شفاعتك يابابا كيرلس وعظيمة هي شفاعة ا لقديسين وأطلب من الرب أن يكمل الحمل بسلام ويرزقني بالنسل الصالح .


+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:50 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif


أمور في حياتي لا يعرفها أحد


المهندس / يوسف سوريال – يقول :



أثناء فترة دراستي بكلية الهندسة ، كنت غير مهتم بحياتي الروحية ، ولا ملتزم بأي من وسائط النعمة ، ومستهترا بدراستي ، دائم الرسوب ، حتي أن أستاذي في أحد المواد قال لي: "... قسم الميكانيكا ده مش ليك .. روح شوف لك أي قسم ثاني ... واحد زيك ماشي بالطريقة دي مينفعش هنا ..." ، ووجه لي بعض النصائح ، ولاستهتاري لم أعط اهتماما لنصائحه . وقبل الأمتحان بعشرين يوما حضرت إحدي الراهبات فوجدت والدتي في حالة حزن وبكاء ، خوفا من ضياع مستقبلي ، فقالت الراهبة لوالدتي " متخفيش أنا هأخذه معايا دلوقتي لزيارة أحد الرهبان بدير الملاك بمصر القديمة ... وهو رجل قديس ..." ، وفعلا اصطحبتني معها إلي هناك . وقابلنا أحد الرهبان عرفت فيما بعد أنه القمص مينا المتوحد ، شرحت له أمنا الراهبة حالة والدتي وخوفها من ضياع مستقبلي ، فقال لها أبونا مينا ، نصلي له .. وربنا يوفق .." . وتقدمت للامتحان ، ولكني رسبت فقلت في نفسي " وما فائدة ذهابي لأبونا مينا ؟! " ولكنني تذكرت أنه قال لي : " أبقي فوت علي بعد النتيجة " ، فذهبت له ، ولم يسألني عن النتيجة بل أخذ يتكلم معي بطريقة تشير أنه يعلم كل شيء تماما عن سلوكي ،فحدثني عن أمور في حياتي لا يعرفها أحد غيري ، وكان أسلوبه في حنان الأب لأبنه ، وأخذ يشجعني علي التوبة مؤكدا لي " .. أن الله دائما يعين الملتجئين إليه .." ، وسمح لي بالتقرب من الأسرار المقدسة . فأصبحت أذهب للصلاة معه صباح يومي الأحد والجمعة طوال فترة العطلة الصيفية ، إلي أن بدأت الدراسة ، فاصبحت أذهب يوم الجمعة فقط ، وعملت بنصائحه وإرشاداته بالابتعاد عن أصحاب السوء ، وتغير حالي تماما ، وانتظمت بالدراسة وعندما قرب موعد الإمتحانات انتابني الخوف من الرسوب ، فذهبت للصلاة مع أبونا مينا وعند التقرب من الأسرر المقدسة فوجئت به يقول لي : " مش قلت لك يا قليل الإيمان ... أن ربنا هيكون معاك .. خايف ليه ؟!.. " ،واستبشرت خيرا ، وفعلا تم النجاح بشفاعة أبونا مينا ، وفرح الجميع بنجاحي ولكني فرحت بالأكثر إذ أحسست بحلاوة التوبة والإلتصاق بالله .



وحدث قرب نهاية العام الدراسي الرابع ، أن تصرف الطلبة تصرفا غير لائق مع أحد أساتذة المواد ، فتوعدنا قائلا : " هنتقابل هنا السنة الجاية " ، فأنتابني الخوف من جديد حيث أته لم يبق علي الأمتحان إلا فترة قصيرة جدا ، فذهبت وقصصت ما حدث لأبونا مينا ، فقال لي : "روح المكتبة يمكن تلاقي كتب وحاجات تفيدك ... وصل واحنا بنصلي لك ..." ، وفعلا ذهبت للمكتبة وطلبت بعض الكتب الخاصة بهذه المادة ، فأعطاني أمين المكتبة كتابا صغيرا يحتوي علي بعض الإمتحانات وكان من بينها امتحان جامعة بلندن عام 1934 ، وعندما بدأت في حل مسائله وجدته صعبا جدا حتي أنني أمضيت أسبوعا كاملا في حل مسألة واحدة ، فذهبت لهذا الأستاذ ليرشدني عن كيفية حل هذه المسائل ، فسألني : " من أين أحضرت هذه المسائل .." فأجبته : " إنه امتحان جامعة بلندن وجدته بأحد الكتب بمكتبة الكلية " ، فأرسلني لأستاذ آخر ساعدني كثيرا وأرشدني لطرق حل المسائل . وكانت المفاجأة لي أن أجد امتحان هذه المادة هو نفس هذا الامتحان دون أي تغيير حتي في الأرقام . والحمد لله لقد نجحت في هذه السنة الأخيرة ببركة شفافية وإرشادات أبونا مينا وكم كانت سعادة قداسته بحصولي علي البكالوريوس .

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:50 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

لايملك ثمن متر واحد ....


ويروي أيضا المهندس يوسف قائلا :



في إحدي زياراتي لأبونا مينا في دير الملاك القبلي ، كان قداسته واقفا علي سطح الكنيسة ، ينظر للأراضي التي أمامه وقال لي : " الأرض دي مارمينا عايزها عشان يبني عليها كنيسة ... وصاحبها مسافر وعايز يبيعها بتلاتة جنيه المتر ... غالي .." ، فقلت في نفسي " ده معهوش ثمن متر واحد ... إزاي هيشتري هذه الأرض ..." ، وفي الأسبوع التالي قال لي : " مش الراجل صاحب الأرض ... رجع من السفر ة ولما عرف أن مارمينا عاوزها .. قال ها أعطيهلكم ... باتنين جنيه للمتر ... وكانت فيه واحدة ست واقفة معها المبلغ ودفعته في الحال ..".



واشتري قداسته الأرض وبني الكنيسة ، وبدأ في كل سنة يضيف إليها شيئا فشيئا ، وبني أيضا بيتا للطلبة المغتربين .


+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:51 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif


له سلطان علي الأرواح


ويستطرد أيضاً المهندس/ يوسف فيقول:-



بعد رسامة أبونا مينا بطريركاً، وأثناء زيارته لمدينة الزقازيق، وبعد الأنتهاء من صلاة القداس. قابلني شخص ومعه ابنته وزوجته قائلين أنهم سألوا عن قداسة البابا البابا بالقاهرة، فعلموا أنه بالزقازيق، فأتوا اليه لأن ابنتهم متعبة وطلبوا مني أن أخبر البابا بذلك، وعند دخولهم للبابا، وبمجرد أن رأته البنه أخذت تصرخ وتصيح وأرتمت على الأرض فصلى لها البابا فقامت وقدم لها الصليب ولكنها رفضته وأخذت تصرخ ثانية فصلى لها مرة اخرى فقامت معافاة وأعطاها البابا الصليب فقبلته وأعطاها قربانة فتناولتها بفرح وعاد الجميع يمجدون الله في قديسيه.

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:52 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

حتي ولو لم تطلبه ..


السيدة /ن.ل.ا ( طلبت عدم ذكر الاسم ) – القاهرة تقول :



أصبت في عام 1981 بالتهاب حاد مزمن بالمرارة وإرتفاع نسبة الكولسترول ، وحسب تعليمات الأطباء اتبعت نظاما غذائيا حيث منعت من تناول الكثير من الأطعمة ، وكنت أتعاطي أدوية كثيرة ، ولكن دون جدوي ، وظللت علي هذه الحال حتي نهاية عام 1984 . وفي إحدي الليالي أصبت بصداع شديد بالإضافة لما أعانيه ، فأخذت أبكي بكاء مرا ، ولم أتشفع بأحد من القديسين ،وغلبني النعاس ، وإذ بي أري كأني في صحراء حالكة الظلام ، وفجأة يظهر ضوء قوي وأري كاهنا يرتدي ملابسه البيضاء ومعه عصاه وصليب ويناديني باسمي فتوجهت إليه فضربني بالصليب ،وعندما استيقظت في الصباح لم أتذكر شيئا مما رأيت . وإذ بي أقع علي موضع المرارة فصرخت خوفا من الألم ، وأخذت أتحسس مكانها فوجدت بعض القشور ، فاستعجبت لوجودها حيث أنني لم أجرح في هذا المكان ، ولكنني لم أهتم بالأمر .

وفي المساء ذهبت لزيارة شقيقتي ووقعت عيني علي صورة غلاف أحد الكتب ، فإذا بها صورة الكاهن الذي رأيته في نومي وتذكرت الحليم ، فصرخت متسائلة : " مين ده ؟ " فأجابتني شقيقتي " أنه البابا كيرلس السادس رجل المعجزات ".


فأخبرتها بما رأيت ، ومن يومها وحتي الآن لم تعاودني آلام المرارة ،وبأعادة التحليل وجدت نسبة الكولسترول قد انخفضت وتوقفت عن تناول الأدوية وأصبحت أتناول جميع الأطعمة ، وأصبح البابا كيرلس شفيعي في كل ضيقاتي وآلامي بركته تكون معنا .

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:53 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif


كن أمينا إلي الموت سأعطيك إكليل الحياة
(رؤ 3 :10)


دكتور / مايكل القس فيلبس- ملوي



أصيب والدي المتنيح القس فيلبس أسعد في نهاية عام 1985 بتليف شديد بالكبد، أنهك صحته تماما حيث تم اكتشاف المرض في مرحلة متأخرة .

كان والدي دائم الصلاة متشفعا بأمنا القديسة العذراء مريم وكذلك حبيبه البابا كيرلس السادس الذي كانت تربطه به علاقة قوية عندما كان قداسته بالجسد ، حيث كان أبي طالبا بالكلية الأكليريكية بالعباسية ، وكثيرا ما صلي العشيات والقداسات الإلهية مع قداسة البابا ( وله مع قداسة البابا مواقف عديدة ليس مجالا ولا متسعا للحديث عنها الآن ).

في ليلة الثلاثاء 19 أغسطس 1986 صلي والدي وطلب شفاعة القديسين ثم نام ، وفي منتصف الليل أتاه البابا كيرلس بوجهه المنير الساطع وابتسامته المملوءة عزاء وقال له :

"تقوي يا ابني .. سوف أحضر إليك بعد ثلاثة أيام مع العذراء أم النور" ثم رشمه بالزيت المقدس وانصرف تصحبه رائحة بخور زكية ، بعدها استيقظ أبي فرحا متهللا لهذه الرؤيا .. فكم تمني أن يري حبيبه البابا كيرلس .

في ليلة الخميس 21 أغسطس 1986 بعد أن تم والدي صلواته الخاصة ونام ليلته رأي في رؤية أخري مجموعة من الملائكة ينشدون وبصوت عذب يعدونه أن العذراء " سوف تأتي غدا لأجل أبونا فيلبس " ولما استيقظ أبي روي لنا أيضا هذه الرؤية .

في يوم الجمعة 22 أغسطس تحقق وعد البابا كيرلس السادس ووعد الملائكة فقد حضرت أم النور مع البابا وتهليل الملائكة لتأخذ روح أبينا الطاهرة إلي السماء ولتريحه من أتعاب هذا العالم الزائل .

كان والدي يعلم هذه الحقيقة أن مجيء أم النور ووعد البابا بالمجيء ليسافر معهم للسماء . إننا نشكر الرب علي فيض التعزيات هذه إذ أننا نثق أن أبينا القديس في السماء مع الرب يسوع .. وhttp://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif للبابا كيرلس السادس ( هكذا فلسفة المسيحية .. الموت طريق الحياة (يو 12 : 24 )، لأجل هذا لم يكن الشهداء يرهبون الموت.. ولايزال المؤمنون في كل جيل لا يخشون الموت لأنهم يرونه طريق الحياة ، فشمس حياتنا تغيب عن آفاق الحياة الدنيا، فتشرق من جديد في سماء الأبد لتبدو أكثر بهاء ولمعانا)


+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:54 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

عتاب الأب


السيدة / م.س.س. ( رأينا عدم ذكر الاسم و البلدة ) – تقول :



بدأت معرفتي بالبابا كيرلس عام 1974 ، حيث كنا في أحد الأيام أنا وأختي نقوم ببعض الأعمال المنزلية ، فتركتني لأعمل بمفردي وانشغلت هي بقراءة أحد كتب معجزات البابا كيرلس ، فنهرتها لتستكمل العمل معي وتصرفت مع الكتاب بطريقة غير لائقة . وفي أثناء نومي رأيت البابا كيرلس في حلم يقدم لي كتابه معاتبا إياي علي ما بدر مني ، فقلت له : " سامحني يا أبي لم أقصد ."

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:55 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

الله يتمجد... في تذكار نياحته


وتستطرد السيدة م.س.س - فتقول :



حدث في يناير 1993 أن أحسست بألم بالثدي الأيمن مع نزول صديد ، وتم توقبع الكشف الطبي علي بواسطة الكثير من الأطباء ، وأجريت العديد من الأشعات ، وأكد الجميع ضرورة ذهابي لأحد أطباء الأورام بالقاهرة . وحيث أنني أم لثلاثة أطفال ، أكبرهم لم يتجاوز عمره خمس سنوات ، ونظرا لاحتياجهم الشديد لرعايتي ، فلم أتمكن من الذهاب للقاهرة ، وأخذت أتناول بعض المسكنات .

وفي مساء يوم السبت الموافق 6 مارس 1993 وأثناء نومي رأيت في حلم ، إنني في دير الشهيد العظيم مارمينا العجايبي بمريوط ، أجلس علي أحد الأحجار بالقرب من الكنيسة ، فأشار لي أحد الآباء الرهبان بالتوجه إلي الكنيسة للصلاة ، فرد زوجي علي أبونا قائلا " دي تعبانة يا أبانا ..." فقال له أبونا " لا دي لازم تعمل العملية ".

وفي مساء اليوم التالي الموافق 7 مارس تكرر الحلم ، ولكن وجدت الراهب يقترب مني ، وبالتدقيق في وجهه وجدت أنه البابا كيرلس ، ووضع يده علي موضع الألم ، فصرخت ،" البابا كيرلس .. البابا كيرلس " واستيقظ الجميع علي صراخي وكان ذلك حوالي الساعة الثالثة صباحا .

وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 9 مارس حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف كنت أستمع لشريط مسجل عليه قداس بصوت البابا كيرلس ، فبكيت وصليت وقلت له : أنت تتصرف يا بابا كيرلس ، ومن شدة التعب غالبني النعاس ، ورأيت في حلم جميل البابا كيرلس أمامي بجلبابه الواسع والشال ، يمسك بصورة الأشعة والتقارير مع الصليب في يده اليمني ، وطبق وسرنجة في اليد اليسري وقال لي : " ليه بتخافي مني في الحلم ؟ " فأجبته : " مكنتش مصدقة نفسي لأني ماستهلش أشوفك " فسألني :" الأشعة دي عاملينها ليه ؟" – مع مراعاة أن الأشعة والتقارير التي بيده كانت في موضع يصعب الوصول إليه _ فأجبته : " علشان عندي خراج في صدري يا سيدنا .." فابتسم قائلا : " لا ده ورم سرطاني من سنة ونصف " ولما وجدني خائفة أعطاني التقرير وقال لي : " اكتبي ... ( وأخذ يتكلم وأنا أكتب ) – لايوجد شيئ تحت السماء يقدر أن يكدرني أو يزعجني ... "وأخذ يرشم علامة الصليب المقدس علي موضع الجراحة ، ثم أمسك بالتقرير ووقع عليه بإمضائه ، وأخذ يسحب الصديد بالسرنجة ويفرغها بالطبق ويلتقط أجزاء الورم بقطعة من القطن حتي انتهي من تنظيف المكان ووضع غيارا نظيفا مكان الجرح ، وقد ترك قداسته الأشعة والتقرير الطبي ، وكل آثار الجراحة بجواري ، وغادر المكان ، وعندما استيقظت كانت يدي اليمني تؤلمني – ولكنها تماثلت للشفاء فيما بعد – ووجدت الحجرة معبئة برائحة البخور والحنوط وظلت لعدة ساعات وقد اشتمها كل من أتي لزيارتي . وانتهت جميع آلامي وأتعابي .

وفي مساء أحد الأيام رأيت البابا كيرلس في حلم فسألني : " لماذا صنع المسيح معجزة إقامة لعازر من الأموات ؟ " فأجبته : " لكي يتمجد .." فقال لي : " وهكذا يتمجد الله في قديسيه " .

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:56 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

لم تشــــــــــعر بأي ألم في أذنها


يستطرد الأستاذ يني فيقول :



في عام 1990 عند عودتي لمنزلي بعد الإنتهاء من العمل الساعة الثانية عشر والنصف بعد منتصف الليل ، وجدت ابنتي فريجينية البالغة من العمر ثلاث سنوات تبكي بكاءا شديدا من ألم في أذنها ، وأبلغتني زوجتي بأن الطفلة تبكي من حوالي الساعة التاسعة مساءا دون توقف ، ونظرا لأن المستشفي بعيدة عن المنزل والوقت متأخر فأصبح من الصعب الذهاب إليها ، فطلبت شفاعة البابا كيرلس ومارمينا ووضعت نقطتين من زيت مارمينا في أذنها ،وبعد حوالي خمس دقائق نامت الطفلة نوما هادئا ، واستيقظت في صباح اليوم التالي وكلها نشاط وحيوية ، ولما سألتها عن أذنها قالت لي : ( خلاص . أبونا ده – وأشارت إلي صورة البابا كيرلس – جه بالليل وشد وداني وقال لي : " بلاش شقاوة تاني ومتنفخيش بالون " وصلي لي ومشي ) . وحتي هذه الساعة تذكر الطفلة هذه القصة لكل من تقابله ولم تشعر بعد ذلك بأي ألم في أذنها).



+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:56 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

وتوقفت الأمطار في الحال


ويستطرد الأستاذ / يني فيقول :



في مارس عام 1993 كنت أنا وعائلتي في زيارة لأحد المرضي ، وعند الساعة السادسة مساءا في أثناء العودة لمنزلنا ، بدأ الطقس يتغير بسرعة من الحر إلي البرودة والمطر ، ولاتوجد وسيلة لعودتنا للمنزل سوي السير علي الأقدام ، في وسط حدائق وأماكن مكشوفة ولمدة عشرين دقيقة ، وفعلا بدأت الأمطار تهطل بغزارة ، فأخذت أصلي إلي الله بصوت مسموع لكي يترفق علينا نحن أحبائه ، وينقطع نزول المطر حتي نصل إلي المنزل ، فوجدت ابنتي فريجينية تقول لنا : " ياله نتشفع بالبابا كيرلس علشان يمنع المطر من النزول ويوقف الرعد والبرق لغاية ما نوصل البيت "، وهذا ما فعلته فعلا ، فتوقف كل شيء في لحظتها. حتي أننا ذهبنا أيضا لشراء بعض الأشياء الضرورية ونحن في طريقنا ، وفور دخولنا المنزل هطلت الأمطار بغزارة لمدة يومين كاملين دون توقف ، ومجدنا إله الطبيعة الذي سمع لنا بشفاعة حبيبه البابا كيرلس .


+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:57 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

البابا والملاك را فائيل مفرح القلوب



السيدة / س.ر ( طلبت عدم ذكر الاسم والعنوان ) تقول :



حدث أثناء طهي الطعام في المطبخ أن دخلت ابنتي الصغيرة البالغة من العمر أربع سنوات ، وأمسكت بوعاء مملوء بزيت يغلي ، فانسكب علي يدها ورجلها اليمني ، وأخذت تصرخ . وتم نقلها علي الفور إلي المستشفي ، وكان وصف الأطباء للحالة أن الحروق في الذراع من الدرجة الثانية وفي الرجل الدرجة الثالثة ، وقرروا علاجها ببعض الأدوية والمراهم ولكن الطفلة ظلت تصرخ ، وغادرنا المستشفي في اليوم التالي إلي منزلنا وبعد صراخ متواصل استسلمت الطفلة للنوم ، وعندما استيقظت نادت علينا قائلة : ( أن أبونا اللي في الصورة ده – (أشارت لصورة البابا كيرلس التي فوق سريرها ) – خرج من الصورة وكان معاه الملاك ده ( أشارت لصورة الملاك رافائيل وطوبيا ) – وكان معاه العذراء لابسة تاج علي رأسها ... والملاك فك رباط أيدي والبابا فك رباط رجلي ورشمني بالزيت وقال لي " أنت هتبقي كويسة ..." )

وفعلا بدأت الحروق تتماثل للشفاء ، وبعد حوالي شهر شفيت ابنتي تماما ولم تترك الحروق أي أثر ، وعادت أظافرها طبيعية رغم أنها كانت قد أصبحت مثل " الشمع المحروق " من تأثير غليان الزيت ، فشكرا لربنا يسوع المسيح الذي أهدانا هذا القديس العظيم الذي مازال يرعي شعبه حتي الآن ) .


+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:58 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif



سيرجع بكره بالاعفاء




مرسلة من الأخت س. أ. (طلبت عدم ذكر الأسم)



حدثت معي هذه المعجزة فى يوليو 1999

انا كاثوليكية المنشأ و قد تعرفت على زوجي (حاليا) في الجامعة و كان هو في السنة الاخيرة اما انا فكنت في السنة الثالثة و قد تعثر هو في هذه السنه (بالرغم من انه لم يرسب من قبل في اي من السنوات الدراسية) و رسب في ثلاث مواد مما جعله يدخل دور نوفمبر و يعيد امتحاناته ، كنت انا في ذلك الوقت في بداية معرفتي بالبابا كيرلس (لم يكن عني اي فكرة من قبل عن قداسته) .

المهم كان لابد لزوجي حاليا في ذلك الوقت ان ينجح في الامتحان و كان علية ان يجتاز الجيش و الا قد يتاجل ارتباطنا 1-3 سنوات. (ابي كان رافض)

مرت فترة الامتحانات ( و قد اخذت كل الدفعة التي لم يلحقها تأجيل في الجيش ) اي انه لو كان معهم لكان اخذ تأجيل. المهم نجح هو في الامتحان و بقى الجيش وهو يجب ان يمر بعدة مراحل للالتحاق بالجيش.

المرحلة الاولى هي الكشف الطبي و التي تظهر نتيجته بعد 15 يوما و في الليلة التي تسبق يوم الكشف الطبي قالت لي صديقة تشفعي لدى البابا كيرلس فالكثيرين يفعلون من اجل موضوع الجيش و قد كنت امل التاجيل او على الاقل الدخول كعسكري ...و في هذة الليلة تشفعت بالبابا كيرلس و نذرت الذهاب الى طاحونته من اجل الوقوف الى جانب زوجي حاليا و تراءى لي ولا اعلم اذ كانت رؤيا ام حلم ان البابا ظهر لي و قال لي ( لا تقلقي ففلان سيرجع بكره بالاعفاء).

لقد ارتحت كثيرا و قمت في الصباح و طلبت زوجى وهدأته لانه كان شايل هم جدا و طمأنته وحكيت له عن ما شاهدته ... و اني مستبشره خيرا ( كان من المستحيل ان يرجع بالاعفاء كما قال البابا لان الكشف الطبي ياخذ حوالي 15 يوما لكي تظهر نتيجته).

ذهب و قد طلبنا بعض الوساطة من بعض الاقارب، و ذهب زوجى و عند توقيع الكشف الطبي عليه طلب منه الدكتور ان يقف جانبا و كتب له اعفاء لان لديه (ارتجاع فى الكوع) اى انه يفرد زراعه اكثر من 180 درجة و عليه هو لا يستطيع ان يحمل السلاح جيدا.

مع العلم ان هناك البعض المتقدمين الذين يدخلون الجيش وعندهم نفس الحالة ويتم قبولهم.

اني ادين الي البابا كيرلس كثيرا فمن وقتها و هو شفيعي في كل شىء، فلقد ساعدني في اتمام زواجي، شغلي، زوجي و ابني.


+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 03:59 PM
مرعب الشياطين



في يوم كان البابا كيرلس كعادته في الصباح الباكر يفتح بابه لكل طالب صلاة او صاحب مشكلة ... وذات يوم من شدة تعب البابا وبعد انصراف الناس من صالون الاستقبال نعس البابا وهو جالس علي كرسيه في الصالون البطريركية بالازبكية وحضر شخص من احدي البلاد البعيدة وطلب من تلميذ البابا مقابلة البابا لانه ليس من القاهرة وعليه يجب ان ينصرف لكثرة الالتزامات وشدة التعب.
فقال التلميذ للرجل : سيدنا تعبان ودخل قلايته يرتاح ولما الح الرجل فتح تلميذ الباب فوجد البابا في غفلة نعاس علي كرسية فقال للرجل حظك كويس البابا لسه ما دخلش القلاية ... ادخل ،، فدخل الرجل الصالون وكان البابا في حالة نعاس ...
ولكن حين اقترب الرجل من البابا صرخ بصوت عال : ايه . ايه . اللي جابني هنا ... خرجوني من هنا خرجوني من هنا .. مش عاوز اشوفه استيقظ البابا ونظر الي الرجل وعرف ان به شيطاناً فصرخ في وجهه وقال : انت جيت برجليك تعالي . وصلي البابا بضع مزامير فصرخ الرجل بصوت عال وهو يرتمي في الأرض وخرج الروح الشرير وعاد الرجل ليهنأبالنوم الذي له سنوات طويلة لم يشعر به ... وليفرح بجميل المحبة الذي كشفه له البابا كيرلس حتي ولو كان علي كرسيه في حالة نعاس .

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 04:01 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
معجزة للبابا كيرلس2006

انجبت بعد عناء طويل بفضل شفاعة البابا كيرلس

تروي السيدة س.ر وتقول:
انا سيدة متزوجة لست قبطية ولست من سكان مصر, انا مسيحية انتمي لاحدى الطوائف الارثوذكسية.
تزوجت منذ مدة ليست بقصيرة ومنذ السنة الاولى تمنيت من الرب بان يرزقنا بطفل, ولكن مشيئة الرب كانت دون ذلك.
طلبنا بشده من الرب وصلينا سنين طويلة دون فائدة حتى ان الطب وقف عاجزا واحتاروا الاطباء اذ انه لا من سبب يمنع الإنجاب لدينا بعد ان اجرينا ادق واكبر التحاليل.
وبالنهاية اجمع جميع الأطباء على ان ارادة الرب هي التي تفوق اي شيء
تشفعت بالبابا كيرلس السادس, صليت بشدة وبلجاجة, في الحقيقة عاتبته في باديء الامر, وفي احدى المرات قلت له اثناء صلواتي:
"ليه يا بابا مش عاوز تساعدني؟؟ عشان انا مش من طائفتك؟؟ انت مش عايز تساعدني عشان انا مش من مصر؟؟" ما دفعني لاشد الندم الان بعدما عرفت وشعرت بشدة حنانه وعطفه.
بعد فترة طويلة من الصلوات وطلب الشفاعة زارني البابا كيرلس بالحلم:
كنت في بيتنا القديم الذي ترعرعت به, قال لي 3 جمل لا يمكنني ان انساها بتاتا وطالما اتذكرها وطالما دموعي تنهمر:
"متخافيش! ربنا مش ناسيكي
ربنا حيديكي
ثقي بربنا"
ثم قال بعد ذلك:
"يللا ننده مار جريس"
قلتله:
"ايوى انتو عندكم في مصر بتقولوله مارِ جرجس"
ثم هتفت:
"يا اللللللللللللله, قديسين اثنين يزورونا في يوم واحد؟؟؟"
ثم نظر الي البابا كيرلس نظرة عتاب تملؤها الحنان وذلك ربما لاني نعته بقديس مثل مار جريس وذلك لشدة تواضعه, ثم هم ان يخرج قبل ان يخرج حملني رسالة كلامية لعمي اخو والدي ثم نزل على الدرج (السلالم)
لحقته وبحثت عنه من مكان الى اخر ثم قالوا انه ركب الاتوبيس وسافر حاولت ان الحق به فاخذني الى دير مليء بالراهبات وهناك ابتدا القداس و...
انتهى الحلم...
بعد 9 شهور بالضبط بشرت باني حامل... وها انا الان ام كيرلس
شفاعته تكون مع جميع بني البشر والمحتاجين الأهم ان لا نياس من محبة ورحمة الرب الاله وان نطلب شفاعة هذا القديس العظيم
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 04:02 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif
البابا أنقذهم من الموت


من السيد .... في عام 1979 كنت وأسرتي (زوجتي وابنتاي وابني مينا وعمره وقتها 3 سنوات) في زيارة لإحدى قريباتي.

وفي طريق العودة، عندما أقتربنا من المنزل فوجئنا بسيارة نقل كبيرة تتجه نحونا بسرعة الأمر الذي يهددنا جميعاً بالهلاك، ولم نكن ندري سر هذا الأندفاع الخطير، ولكن عمال الجراج الذي تبيت فيه العربة، خرجوا يصيحون لينبهوا المارة بأن السيارة بدون سائق.

ولم يكن أمامنا سوى أن نسرع بالوقوف الى جوار أحد المنزل لنحتمي من هذا الخطر الداهم. ولكن السيارة توقفت فجأة، ولم يكن بينها وبيننا سوى إلا بضع سنتيمترات.

وأسرع عمال الجراج نحونا للإطمئنان علينا، وكم شكرنا الله الذي أنقذنا من هذا الحادث الأليم الذي كان سيقضي – في لحظة – ربما على أسرة بأكملها.

ولما عدنا الى المنزل، أحضرت زوجتي ماء في كوب ورشمته بعلامة الصليب، ثم قدمته لنا لنشرب منه لإزالة أثر الخضه، وهذه عادة قديمه، فشربنا جميعاً ما عدا أبني مينا الطفل "مينا" الذي قال لأمه:

"أنا مكنتش خايف يا ماما ...." ثم سالها "أنت عارفة مين اللي خلا السيارة تقف؟ .... أبونا ده..." وأشار بيده الى صورة البابا كيرلس.

ثم قال مينا: "لقد رأيته يرفع يده ناحية العربة،ويقول بصوت عالي "هوب" فوقفت في الحال"

لقد شاهد هذا الطفل البابا كيرلس، بل وسمعه يصيح بصوت عال .... أما نحن فلم نر أو نسمع شيئاً.....!! ومما يذكر أن الصورة التي أشار اليها ابني مهداه لنا من قداسة البابا كيرلس السادس.

(لانه يوصى ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك)
+ + +

http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 04:02 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

السيد ..... محافظة سوهاج

في سنة 1969 مرض أخي، وقرر الأطباء في سوهاج ضرورة إجراء عملية استئصال اللوزتين لما تسببه إفرازتهما من أضرار بالغة. فأصطحبته الى القاهرة للعرض على طبيب أخصائي، فلم نجده، فذهبنا الى كنيسة العذراء بالزيتون، وقضينا ليلتنا هناك طالبين شفاعتها. ولكنها لم تظهر في تلك الليله، وإن كان أخي قد شاهدها داخل الكنيسة.

وفي الصباح ذهبنا الى الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية. وكان البابا كيرلس في قلايته، وجموع الشعب تنتظره في الفناء، فأقبل شخص أخذ يهتف: "يحيا البابا كيرلس... أولادك عاوزين يشوفوك". وكان الشعب يردد هذا الهتاف. وعندئذ تطلع البابا من الشرفة، وأخذ يرش الماء، فسقطت بضع قطرات على موضع الألم.

وhttp://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gifً لله، فمنذ تلك اللحظة حتى كتابة هذه السطور (1982)، وأخي في أتم صحة.

وليس ما يثير الأنتباه في هذه الواقعة هو شفاء اللوزتين، فأن عملية استئصالهماليس بالأمر المشكل، ولكن ما يلفت النظر هو الطريقة العجيبة التي تمت بها المعجزة.... بضع قطرات من ماء رشه البابا، وهو أمر ألفه الناس في الكنائس ويعتبرونه مجرد عادة لايأبهون لها كثيراً. لذا نجد أنفسنا نتساءل: هل تصور صاحب المعجزة البركة التي نالها لحظة سقوط هذه القطرات والتي ظن أن ماحدث كان محض صدفة؟...

أليس من حقنا أن نعتقد أن يداً خفية حملت الماء المقدس الى مكان المرض لينال صاحبهما الشفاء؟... أليست هذه الواقعة توضح كيف يعمل الله في قديسيه ؟..... وكيف يبارك أعمالهم؟.... وكيف يحل مشاكل رعيتهم؟....


+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 04:04 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

صباح الخير يا عذرا


قوموا يا بنى النور لنسبح رب القوات - من صلاة نصف الليل
نزل ذات يوم قداسة البابا القديس الأنبا كيرلس السادس ليصلى صلاة رفع بخور عشية كعادته اليومية ... وحوله التف عدد من الشعب ومن بينهم الشمامشة الذين إعتادو أن ياخذوا بركة صلواته الطاهره
وأثناء دورة البخور فى الكنيسة وبينما يقوم البابا بدورة البخور وصل الى ايقونة العذراء ووقف أمامها يصلى رافعاً البخور وهو يقول لها : صباح الخير يا عذرا وخلف البابا واحد من الشمامسة إندهش من قول البابا صباح الخير يا عذرا لان الوقت صلاة عشية - ليل - فقال الشماس فى نفسه ربما البابا ظن انه فى رفع باكر لأنه لا ينام وهنا التفت إاليه البابا وعرف ما يفكر فيه الشماس وقال له:
يابنى أنا عارف اننا فى الليل ولكن العذراء فى السما وعندهاش ليل .. هى فى نهار على طول واحنا لازم نقول صباح الخير يا عذراء هناك نور على طول ونهار على طول ولا يعرفوا الظلام أبداً سكت الشماس ..... وتعلم
+ + +

http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 04:05 PM
معجزة عظيمة جدا صورة لمارمينا العجايبي والبابا كيرلس تنزل زيت في ديروط

http://img91.imageshack.us/img91/7575/0a33268f8erm3.jpg


بركة وشفاعة القديس العظيم البابا كيرلس ومارمينا العجايبي تكون مع جميعنا ً
امـــــــــــ+ـــــــــــين

KOKOMAN
27-05-2009, 04:06 PM
معجزات البابا كيرس حول العالم
(صدق ولابد ان تصدق)



ودي صورة من غلاف الكتاب


http://img85.imageshack.us/img85/9833/24102007003jz0.jpg

+زيت وتراب وحنوط+

الاسم /جودت يوسف كنيسة_مارمينا بريفيد سايد . كاليفورنيا

يقول: انه في يوم 26/8/1999م ذهبت الي emergency ( الطوارئ) في مستشفي
سان جبرائيل لشعوري بالألام في الصدر وارتفاع في الضغط فأمر الدكتور بعمل
STRESS TRAID (كشف جري بالاشعة الملونة الحديثة). وظهر فيها انسداد في عدد 2 من شرايين القلب....

وقد كان الألم في الصدر مع دوخة لمدة (4) سنوات وذهبت الي العديد من اطبء القلب واقر جميعهم علي عمل قسترة علي القلب EMEGO TEST لتحديد مدي انسداد الشرايين وعمل عملية توسيع الشرايين وهي عملية خطيرة نظراً لانهم يفتحون الصدر ويوسعوا شرايين القلب ... وانقلبت حياتي ال جحيم منتظر الموت في اي لحظة... وعند حدوث اي ألم اخذ برشام تحت اللسان . مع كل يوم اخذ خمسة ادوية صباحاً او مساءاً فارسلت الي دير مارمينا اطلب معون من دير المعونة دير مارمينا العجايبي والبابا كيرلس صاحب المعجزات...
ارسل لي ابونا الحبيب القمص رافائيل افا مينا زيت مارمينا وحنوط البابا كيرلس. وتراب من دير من دير مارمينا العجايبي الاثري .
واخذت كل يوم اتشفع بمارمينا العجايبي والبابا كيرلس وادهننفسي بالزيت واضع تراب مارمينا وحنوط البابا كيرلس تحت مخدتي مع لفائف مارمينا الموجودة في كنيسته بريفاسيد...
وبعد المشورة الروحية قالوا لي اكمل القسترة وسوف يتمجد الرب.
وفعلاً ذهبت يوم29/2/2000م لعمل قسترة وقبلها تناولت من جسد الرب ودمه وبعد القسترة
قال لي الدكتور الذي قام بعمل العميلة انه لايوجد عندك اي انسداد في الشرايين نهائيااااً..
وهذا بفضل تراب مارمينا وحنوط البابا كيرلس.... وصلواتكم جميعا.

وصدق ولابد ان تصدق

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 04:08 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

+السرة دخلت الي مكانها+

من مأدبا_ الأردن

تقول:حدثت هذه المعجزة عام 1990م بعد ان وضعت ابني كيرلس الي سميته علي اسم
البابا القديس الانبا كيرلس...
حيث بعد مرور 16 يوماً علي ولادة ابني كيرلس كانت سرته بارزة بطريقة غير طبيعية
... وممكن مع الوقت تسبب له فتاق سري .. فاحضر ابوه رباط سري ولكن دون فائدة..
فأنا عند حضوري من مصر احرص علي ان احضر معي كمية من زيت البابا كيرلس من دير مارينا
الي الاردن... فاخذت من هذا الزيت ودهنت ابني وسرته عدة مرات... وبينما كنت اغير له الفوطة كنت اضع علي سرته زيت البابا كيرلس ونضع فوقها رباط السرة وعندما بكي ابني في الصباح غيرت له الفوطة وفكيت رباط السرة فوجدت ان السرة دخل الي مكانها الطبيعي فعظمت
الصنيع للر وشكرت البابا كيرلس عل ما فعله مع ابني كيرلس حيث ان هذا الموضوع كان يقلقني.. فناديت زوجي وعرفته ما فعله زيت البابا كيرلس واذا بزوجي يجري بسرعة نحو صورة البابا كيرلس لي يعمل لها تمجيد...

وصدق ولابد ان تصدق

+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 04:09 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

+مبروك عليك+

الاسم /رفض ذكر الاسم_امستردام_ هولندا

يقول: انا شاب في مقتبل العمر اكتب لكم من هولندا_ امستردام _ كنت احلم بالسفر الي اوربا كأي شاب متطلع للحياة. وتملأ حياته طموحات كثيرة.. ولكن الصحوة من هذا الحلم قد تكون صدمة بالواقع لكن صدقوني انا لم استيقظ من هذا الحلم الجميل بفضل شفاعة ابونا القديس البابا كيرلس السادس... ولأن الحصول علي تأشيرة امر صعب... فقد اضطررت الجأ
الي احد الاشخاص الذين تخصصوا في احضار التاشيرات ودفعت له مبلغاً كبيراً وانتظرت عام ونصف لكن دون جدوي. واقترب موعد انتهاء تاجيل التجنيد، وكلما يقترب الموعد يزداد اضطرابي اكثر... وفي هذه احضر لي احد الاباء كتاب مكتوب عليه:
(صدق ولابد ان تصدق)ج 19. فاخذت الكتاب الذي عليه صورة البابايرلس السادس وناديته وقلت له انا طمعان في حبك وبكيت... نعم بكيت وبينما انا امسح دموعي وجدته في صورة الغلاف يتسم لي ... صدقوني امام الله كان يبتسم لي... فجعل قلبي يرقص طرباً احسس ان ضربات قلبي زادت... اعطاني علامة السلام ففي مساء نفس اليوم اتصل بي الرجل المتفق معه علي التاشيرة وابلغني انني حصلت علي التاشيرة وهو يقول لي مبروك عليك كنت اريد ان اقول له انا عرفتها من الكنترول الكيرلسي... ولم تكن جديدة علي....

وصدق ولابد ان تصدق
+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 04:10 PM
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

+حافظ علي كتبك+

الاسم/ رفض ذكر الاسم_الرياض_ السعودية

يقول: انا اعمل في السعودية... وهناك لا تجد كنائس ولا اديرة ولا كتب دينيةمسيحية ولا صور
.. وحين عدنا الي مصر في في الاجازة قمنا بشراء مجموعة كتب ( صدق ولابد ان تصدق)..
مع مجموعة صور وبعض شرائط ترانيم الكاسيت عن البابا كيرلس... وقامت زوجتي بتوزيعهم عي الشنط الخاصة بنا...
وركبنا الطائرة ووصلنا ارض المطار في السعودية وهناك عند التفتيش ، كان التفتيش
صعب جداً جداً جداً وكانهم يبحثون عن ابرة مع الركاب في الحقائب وبينما نحن في حيرة فنظرت الي زوجتي وزوجتي نظرت لي .. فوجدت زوجتي تهمس وتقول البابا كيرلس هيتصرف في هذا الموقف الصعب... ورفعت عينها وقال( يابابا كيرلس حافظ علي كتبك وصورك وانقذنا...)
وحين حل علينا الدور لرفع حقائبنا للتفتيش اذ بضابط اخر يحضر ويطلب من العائلات كل عائلة تضع حقائبها علي جهاز الكشف بدون فتح الحقائب وكنا اول ناس نعدي دون فتح الشنط ...
لأن البابا كيرلس تصرف ونحن في السعودية الان في الرياض... نضع صورة شفيعنا في مدخل الشقة للانه هو اللي وصلنا بالسلامة..

وصدق ولابد ان تصدق
+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 04:12 PM
معجزة عجيبة للبابا كيرلس وابونا بيشوي كامل



فى السنة الاولى من الرسامة ابينا بيشوى كاهنا كان يقف

يوما الى جوار المتنيح البابا كيرلس السادس وفى وسط الجموع

التى كانت دائما مزدحمة حوله تقدمت سيدة طالبة اذكر ابنى
فلان فى القداس ياسيدنا .. وبعد ذلك دخل سيدنا البابا الى الكنيسة
ليصلى القداس وكان ابونا بيشوى يحمل طبق الحمل امام
البابا اثناء تقديم الحمل .. ففاجأة قائلا :اسم ابن الست

اللى طلبت ان احنا نذكرة فى القدا س؟ وكان ابونا بيشوى

قد نسى الاسم فى الزحام فقال لا اتذكر اسمه لكن البابا
قاله اسمه فلان ياابنى
وقد تركت هذه الواقعة أثرا عميقا فى نفس ابونا بيشوى كامل

وصارت اسماء الذين يطلبون اليه الصلاة محفورة فى قلبه
يذكرهم بأسمائهم وحالاتهم واحتياجاتهم
+ + +
http://img139.imageshack.us/img139/405/55014645xb8.gif

بركة وشفاعة القديس العظيم البابا كيرلس تكون مع جميعنا ً
امــــــــــــ+ـــــــــــ

http://img144.imageshack.us/img144/7449/16460899kd3.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 04:14 PM
الاسم:بخيت.ت
ش.محمد عبد الفتاح حوض ابوشامه.بولاق الدكرور-الجيزه

تزوجت فىعيد القيامه عام 1993 ومرت السنوات ولم يرزقنا الله بالنسل الصالح التجانا الىعلم الدواء لمعرفه الداء وكان راى الطب ان الزوج يحتاج الى شئ من العلاج وهو علاج مكلف وبطبيعه الحال لان الامور غير متيسره تركت الامر لصاحب الامر ولم اهتم كثيرا ولم اخد اى دواء وتوالت السنوات الى ان نصحنا احد الاحباء بالالتجاء الى رجل السماء
والذهاب لنوال بركه الطاحونه وشفاعه البابا كرلس
وكملت 9 سنوات ولم يتحقق المنال وكنا نذهب الى الطاحونه وهناك التقينا مع اب راهب مبارك صلى لنا وقال لنا
ربنا هيعطيكم نونو بشفاعه البابا كيرلس وبعد انتهاء التسع سنوات بالضبط بدا الحمل وبمضى 6 شهور وتبدا مع زوجتى ازمه حساسيه فى الصدر وضيق فى التنفس وذهبت الى مستشفى الصدر بالجيزه (بالعمرانيه)واخدت علاج كثير جداااااااا من اجل هذه الحساسيه
وكانت الممرضه تقول لزوجتى ان هذا العلاج يسبب تشوهات للجنين ولم يوجد سرير خالى من المرض لكى يحجزوا لزوجتى فيه وفى نفس اليوم رجعنا الى الدكتور الذى نتابع عنده الحمل وعرضت عليه انزال الجنين بدلا من ان ينزل مشوها
فلم يوافق لاننا كنا فى الشهر السابع
وفى صباح اليوم التالى وبقيت هناك 3 ايام وتحسنت حالتها بعض الشئ ومرت ايام الحمل على خير وربنا اعطانا كاترين وعمرها الان عامين وشهرين بركه شفاعه البابا كيرلس

KOKOMAN
27-05-2009, 04:17 PM
~*¤ô§ô¤*~أقــوال البابــا كيــرلـس~*¤ô§ô¤*~


إذا إستيقظت صباحا قف أشكر الله على حفظه إياك...وإذهب إغسل وجهك وقدم لله صلاة باكر بخشوع...و بصوت هادىء و بعد ذلك إقرا فى الإنجيل بترتيب...قدر قوتك وقدر الوقت

كذا فى المساء لا لزوم لكثرة الترتيل بصوت عالى و يكفى القليل منه ...ثم أدخل إلى مخدعك و إتلوا صلاة النوم بهدوء و تخشع و بعض طلبات....أقول لك ستذوق حلاوة هذا العمل و تشكر الله


الذى يقرأ فى كتب القديسين لأجل معرفة الفضيلة ينفتح أمامه طريق الفضيلة

لا تبطل عملا من الأعمال الصالحة لأجل كلام الناس ولا تعمل عملا لأجل مديح الناس
ليكن عندك روح التسامح و يجب عليك أن تسامح من اساء إليك و تذهب أنت لمصالحته و لا تنتظر حتى يأتى إليك هو

إعترف دائما بهفواتك لكى يغفرها لك الرب و تكون مرتاح الضمير و إحرص أن لا تعاودها مرة أخرى
نعم وإن كان الانسان يسامح اخيه صعبا و ثقيلا إلا أن وصايا المسيح تقتضى ذلك

كونوا قلبا واحدا و رأيا واحدا متواضعين بعضكم لبعض، لأنكم أخوة فى المسيح ساهرين على خلاص نفوسكم
أحب أن تكون معروفا عند يسوع فقط بصومك بصلاتك، بصدقتك بتواضعك بحلمك بمحبتك

لا يوجد شىء تحت السماء يقدر أن يكدرنى أو يزعجنى لأنى محتمى فى ذلك الحصن الحصين داخل الملجأ الامين مطمئن فى أحضان المراحم ، حائز على ينبوع التعزية

كن واثقا و متأكدا أن مارمينا دائما يطلب من الله لأجلكم و شفاعته مقبولة

قف فى القداس بخشوع، ولا تنظر إلى الأصوات و تلذذ سمعك فقط، بل ضع فى نفسك أنك واقف أمام الله و هو منتظر لتطلب منه النعم و البركات لكى يهبها لك مجانا

لا تكسل عن الذهاب للكنيسة ولا سيما يوم راحتك و تظل نائما و تقول إنه راحة و تكسل عن الذهاب لصلاة القداس الإلهى

يا أولادى الأعزاء أسكبوا قلوبكم و نفوسكم أمام الله لكى تعبر عنا سلاطين الظلمة و ينير الرب أمامنا الطريق المؤدية إلى الحياة

ياربى يسوع المسيح إجعلنى أهلا للسلوك فى طريق القديسين و ثبتنا على الإيمان القويم و حفظ الوصايا و عدم الإكتراث بما فى هذا العالم من الدنايا

قل فى قلبك ياربى يسوع المسيح حافظ على
ياربى يسوع المسيح إسترنى بظل جناحيك
ياربى يسوع المسيح خلصنى من العثرات، فإنك تجد معونة عظيمة وتصير عندك أحلى من الشهد

كن مطمئنا جدا جدا ولا تفكر فى الأمر كثيرا ، بل دع الأمر لمن بيده الأمر

خلاص الأبرار عند الرب وهو ناصرهم فى زمن الشدائد

يسوع المسيح يمد يد الشفاء ويشفى أمراضكم ويقويكم

لا يوجد شئ تحت السماء يكدرنى او يزعجنى لأنى محتمى فى ذلك الحصن الحصين داخل الملجأ الأمين مطمئن فى أحضان المراحم حائز على ينبوع من التعزية

أمنحنا سلامك وعلمنا أن نسالم بعضنا بعضا وشجع نفوسنا لكى لا تصغر واسندنا بقوة ذراعك لكى لا نضعف وامنحنا الخير والفرح كل حين" "وليكن صومكم أيضا مصحوبا بالصلاة وبالقراءة فى الكتاب المقدس والكتب الروحية وسير القديسين"

أيها الاخ الحبيب أول شىء مهم اتحفظ من الغضب لانك فى حالة الغضب تتكلم كلاما قاسيا وهذا يعد حرب من عدو الخير بواسطته(الغضب) يريد ان يفقد السلام فى الانسان. ويبعد عنه النعمة

لا يضايق أحدكم أخيه بكلمة صعبة بل صالحوا بعضكم بحلاوة المحبة .
قلب المحب هو عرش سكنه الروح القدس ويحل فيه الثالوث الأقدس

KOKOMAN
27-05-2009, 04:19 PM
انتهى الموضوع إلى هنا

بركه صلوات البابا كيرلس

فلتكن مع جميعنا

اميـــــــــــــــــــــــــــــــــن

Maria Teparthenos
27-05-2009, 05:47 PM
http://files.arabchurch.com/upload/images/606456343.gif

KOKOMAN
27-05-2009, 08:51 PM
ميررررسى على مروووورك يا ماريان

ربنا يبارك حياتك

amad_almalk
28-05-2009, 12:35 PM
موضوع رائع

مرسيىىىىى علي الموضوع يا كوكو

ربنا يعوض تعب محبتك

KOKOMAN
28-05-2009, 08:39 PM
ميرررسى على مرووورك يا عماد

ربنا يبارك حياتك

كوك
15-06-2009, 05:03 PM
ميرسى جدا على السيره
وتسلم ايدك
وربنا يبارك حياتك

KOKOMAN
15-06-2009, 08:44 PM
ميرررسى على مرووورك يا كوك


ربنا يبارك حياتك

مونيكا 57
10-07-2009, 02:04 AM
شكرا على هذه السيرة العطرة

ربنا يبارك حياتك

:16_14_21:


أشكرك أخىعلى المرور
الرب يباركك

happy angel
11-07-2009, 07:01 AM
بركة صلاته تكون معنا

ميرسى على السيرة العطره

ربنا يفرح قلبك

مونيكا 57
13-07-2009, 06:46 AM
بركة صلاته تكون معنا

ميرسى على السيرة العطره

ربنا يفرح قلبك


http://files.arabchurch.com/upload/images09/306048844

مونيكا 57
12-10-2009, 09:19 AM
شكرا مرثا علي السيره العطره

وعلي المعجزات الجميله

بركه صلوات البابا كيرلس تكون معانا


أشكرك أخى على المرور
الرب يباركك

النهيسى
12-10-2009, 07:35 PM
شكرا

للسيره العطره الجميله

العدرا تباركك

مونيكا 57
12-10-2009, 07:57 PM
شكرا

للسيره العطره الجميله

العدرا تباركك


أشكرك أخى على المرور

الرب يباركك

G.a.L.a.x.y
15-10-2009, 10:18 AM
الللللللللللللللللله يا مونيكا لجمال الموضوع
من سيرة ومعجزات
ربنا يباركك بجد

مونيكا 57
16-10-2009, 08:34 AM
الللللللللللللللللله يا مونيكا لجمال الموضوع
من سيرة ومعجزات
ربنا يباركك بجد


أشكرك كيريا على المرور
الرب يباركك

النهيسى
12-11-2009, 05:57 PM
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/11/12/08/x1pnsdowl.gif (http://www.tobikat.com)


المدينة الأصلية له:دمنهور الاسم قبل البطريركية:عازر يوسف قبل الرهبنة والقس مينا البراموسي بعدها الدير المتخرج منه:السيدة العذراء - البرموس تاريخ التقدمة:2 بشنس 1675 للشهداء - 10 مايو 1959 للميلاد تاريخ النياحة:30 أمشير 1687 للشهداء - 9 مارس 1971 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي:11 سنة و9 أشهر و29 يوما مدة خلو الكرسي:8 أشهر و5 أيام محل إقامة البطريرك:المرقسية بالأزبكية محل الدفن:دير مارمينا - مريوط - الإسكندرية - مصررؤساء الجمهورية المعاصرون:جمال عبد الناصر - محمد أنور السادات
+ ولد سنة 1903م في دمنهور وكان اسمه عازر يوسف، وترهب في دير البراموس باسم مينا البراموسى، ورسم قساً سنة1931م ثم قمصاً.
+ تتلمذ في دير البراموس على يد القمص عبد المسيح المسعودى فنشأ محباً للفضيلة والعبادة والصلاة.
+ في سنة 1936م ترك الدير واتجه إلى مصر القديمة فاستأجر إحدى طواحين الهواء بتلال جبل المقطم وأقام في دورها الثانى مذبحاً يقدم عليه القرابين.
+ على أثر اعتماد لائحة انتخاب البطريرك سنة 1957 م وبعد القرعة الهيكلية تمت سيامته بطريركاً سنة 1959م.
+ تم في عصره: * تدعيم صلة الكنيسة القبطية بالكنيسة الحبشية فقد رسم لأثيوبيا بطريركاً جاثليق سنة 1959م.
* وضع حجر الأساس لدير مارمينا بمريوط سنة 1959 م.
* سيامة أساقفة عامون فقد رسم نيافة الأنبا شنودة أسقفاً للمعاهد الدينية والتربية الكنسية (حاليا حضرة صاحب الغبطة والقداسة البابا شنوده الثالث بطريرك الكرازة المرقسية 117)، والأنبا صموئيل أسقفاً للخدمات العامة، والأنبا غريغوريوس أسقفاً للدراسات العليا والبحث العلمى.
* في عهده بدأت خدمة كنائس المهجر في أمريكا وكندا واستراليا وغيرها.
* وضع حجر أساس الكاتدرائية المرقسية الجديدة بالأنبا رويس بالقاهرة.
* إرجاع جسد القديس مارمرقس إلى القاهرة.
* ظهور السيدة العذراء مريم بالزيتون سنة 1968م.
+ تنيَّح بسلام في 9 مارس عام 1971م بعد أن أكمل جهاده المبارك، ودفن بالأنبا رويس ونقل جسده إلى دير الشهيد العظيم مارمينا بمريوط طبقاً لوصيته.


http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/11/12/08/x1pnsdowl.gif (http://www.tobikat.com)

اسمه عازر، ولد ببلدة طوخ النصارى بدمنهور في مصر في الجمعة 8 اغسطس سنة 1902، ووالده هو يوسف عطا المحب للكنيسة وناسخ كتبها ومنقحها المتفانى في خدمة أمه الأرثوذكسية حريصاً على حِفظ تراثها.
ابتدأ عازر منذ الطفولة المبكرة حبه للكهنوت ورجال الكهنوت فكان ينام على حجر الرهبان.. فكان من نصيبهم ولا سيما وأن بلدة طوخ هذه كانت وقفٌ على دير البراموس في ذلك الوقت ولذلك اعتاد الرهبان زيارة منزل والده لِما عُرِفَ عنه من حُب وتضلع في طقوس الكنيسة.
بدأ حياة فضلى تشتاق نفوسنا لها متشبها بجيش شهدائنا الأقباط وآباء كنيستنا حماة الايمان الذين ارسوا مبادىء الايمان المسيحى للعالم أجمع المبنية على دراستهم العميقة في الكتاب المقدس فكان عازر مفلحا في جميع طرقه والرب معه؛ لأنه بِِقَدر ما كان ينجح روحياً كان ينجح علمياً. إذ بعد أن حصل على البكالوريا، عمل في إحدى شركات الملاحة بالاسكندرية واسمها "كوك شيبينج" سنة 1921 فكان مثال للأمانة والإخلاص ولم يعطله عمله عن دراسة الكتب المقدسة والطقسية والتفاسير والقوانين الكنسيّة تحت إرشاد بعض الكهنة الغيورين.
ظل هكذا خمس سنوات يعمل ويجاهد في حياة نسكية كاملة، فعاش راهبً زاهداً في بيته وفي عمله دون أن يشعر به احد، فكان ينام على الأرض بجوار فراشه ويترك طعامه مكتفياً بكسرة صغيرة وقليلاً من الملح.



http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/11/12/08/x1pnsdowl.gif (http://www.tobikat.com)

إنطلاق للبرية
اشتاقت نفسه التواقة للعشرة الإلهية الدائمة؛ للانطلاق إلى الصحراء والتواجد فيها، وبالرغم من مقاومة أخيه الأكبر فقد ساعده الأنبا يوأنس البطريرك ال113، وطلب قبوله في سلك الرهبنة في دير البرموس بوادي النطرون، بعد أن قدم استقالته من العمل في يوليو سنة 1927 (تلك التى صدمت صاحب الشركة الذي حاول استبقاءه برفع مرتبه إغراءً منه، ولكن عازر كان قد وضع يده على المحراث ولم يحاول أن ينظر الى الوراء). فأوفد البابا معه راهبا فاضلاً؛ وهو القس بشارة البرموسى (الأنبا مرقس مطران أبو تيج) فأصطحبه إلى الدير وعند وصولهم فوجئوا باضاءة الأنوار ودق الأجراس وفتح قصر الضيافة وخروج الرهبان وعلى رأسهم القمص شنوده البرموسي، أمين الدير لاستقباله، ظناً منهم أنه زائر كبير! وعندما تحققوا الأمر قبلوه على أول درجه في سلك الرهبنة فوراً مستبشرين بمقدمه، إذ لم يسبق أن قوبل راهب في تاريخ الدير بمثل هذه الحفاوة واعتبرت هذه الحادثة نبوة لتقدمه في سلك الرهبنة وتبوئه مركزاً سامياً في الكنيسة.
تتلمذ للأبوين الروحيين القمص عبد المسيح صليب والقمص يعقوب الصامت، أولئك الذين كان الدير عامراً بهم في ذلك الوقت، وعكف على حياة الصلاة والنسك. ولم تمض سنة واحدة على مدة الاختبار حتى تمت رسامته راهباً في كنيسة السيدة العذراء في الدير، فكان ساجداً أمام الهيكل وعن يمينه جسد الانبا موسى الاسود وعن يساره جسد القديس إيسيذوروس. ودعى بالراهب مينا وذلك في السبت 17 أمشير سنة 1644 الموافق 25 فبراير سنة 1928. وسمع هذا الدعاء من فم معلمه القمص يعقوب الصامت قائلاً "سِر على بركة الله بهذه الروح الوديع الهادىء وهذا التواضع والانسحاق، وسيقيمك الله أميناً على أسراره المقدسة، وروحه القدوس يرشدك ويعلمك".
فازداد شوقاً في دراسة كتب الآباء وسير الشهداء، وأكثر ما كان يحب أن يقرأ هو كتابات مار إسحق فاتخذ كثيراً من كتاباته شعارات لنفسه مثل "ازهد في الدنيا يحبك الله"، و"من عدا وراء الكرامة هربت منه، ومن هرب منها تبعته وأرشدت عليه". مما جعله يزداد بالأكثر نمواً في حياة الفضيلة ترسماً على خطوات آباءه القديسين وتمثلاً بهم. وإلتحق بالمدرسة اللاهوتية كباقي إخوته الرهبان، فرسمه الأنبا يؤانس قساً في يوليو سنة 1931، وهكذا اهٌله الله أن يقف أمامه على مذبحه المقدس لأول مرة في كنيسة أولاد الملوك مكسيموس ودوماديوس بالدير، كل ذلك قبل أن يتم ثلاث سنوات في الدير. فكان قلبه الملتهب حباً لخالقه يزداد إلتهاباً يوماً بعد يوم، لا سيما بعد رسامته وحمله الأسرار الإلهية بين يديه.


http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/11/12/08/x1pnsdowl.gif (http://www.tobikat.com)

توحده


اشتاقت نفسه إلى الإنفراد في البرية والتوحد فيها، فقصد مغارة القمص صرابامون المتوحد الذى عاصره مدة وجيزة متتلمذاً على يديه، فكان نعم الخادم الأمين. ثم توجه إلى الأنبا يؤنس البطريرك وطلب منه السماح له بالتوحد في الدير الأبيض وتعميره إن أمكن، وفعلا مضى إلى هناك وقضى فيه فترة قصيرة، ثم أقام فترة من الوقت في مغارة القمص عبد المسيح الحبشي، فكان يحمل على كتفه صفيحة الماء وكوز العدس إسبوعياً من دير البرموس إلى مغارته العميقة في الصحراء حتى تركت علامة في كتفه الى يوم نياحته.
زاره البطريرك الانبا يؤنس عام 1934 وأعجب بعلمه وروحانيته
وغيرته، وشهد بتقواه مؤملاً خيراً كبيراً للكنيسة على يديه.
شهادته للحق
حدث أن غضب رئيس الدير على سبعة من الرهبان وأمر بطردهم فلما بلغ الراهب المتوحد هذا الامر أسرع اليه مستنكراً ما حدث منه، ثم خرج مع المطرودين وتطوع لخدمتهم وتخفيف ألمهم النفسي، ثم توجه معهم إلى المقر البابوي وعندما إستطلع البابا يوأنس البطريرك الأمر أمر بعودتهم إلى ديرهم وأثنى على القديس المتوحد.
إلا أن قديسنا إستأذن غبطته في أمر إعادة تعمير دير مارمينا القديم بصحراء مريوط، ولكن إذ لم يحصل على الموافقة توجه إلى الجبل المقطم في مصر القديمة - الذي نقل بقوة الصوم والصلاة - وإستأجر هناك طاحونة من الحكومة مقابل ستة قروش سنوياً وأقام فيها مستمتعاً بعشرة إلهية قوية وذلك في الثلاثاء 23 يونيو عام 1936. حقا لقد أحب القديس سكنى الجبال كما أحبها آباؤه القديسين من قبل الذين وصفهم الكتاب المقدس بأن "العالم لم يكن مستحقا لهم لأنهم عاشوا تائهين في براري وجبال ومغاير وشقوق الأرض" (عب 38:11). "لعظم محبتهم في الملك المسيح" (القداس الإلهي).
وهناك إنصهرت حياته من كثرة الصوم والصلاة والسهر حتى تحولت إلى منار ثم إلى مزار بعد أن فاحت رائحة المسيح الزكية منه وتم القول الإلهي لا يمكن أن تخفى مدينة كائنة على جبل.


http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/11/12/08/x1pnsdowl.gif (http://www.tobikat.com)

إيمانه بشفاعة القديسين


حدث أن داهمه اللصوص مرة في قلايته التي بناها بنفسه في الكنيسة الصغيرة داخل الطاحونة ظناً منهم أنه يختزن ثروة كبيرة واعتدوا عليه بأن ضربوه ضربة قاسية على رأسه، ثم فروا هاربين بعدما تحققوا أنه لا يملك شيئا سوى قطعة الخيش الخشنة التي ينام عليها وبعض الكتب. أما القديس فأخذ يزحف على الأرض لأن رأسه أخذت تنزف نزفاً شديداً حتى وصل إلى أيقونة شفيعه مارمينا العجايبي وصلى أسفلها وهو في شبه غيبوبة وفي الحال توقف النزيف وقام معافى. على أن علامة الضرب هذه في جبهته لم تزل موجودة إلى يوم إنطلاقه إلى الأمجاد السماوية إلا أنه لم يبق في هذا المكان الذي تقدس بالصلوات المرفوعة والذبيحة الإلهية المقدمة يوميا طويلاً إذ أثناء الحرب العالمية الثانية. وفي الثلاثاء 28 أكتوبر عام 1941 ظنه الإنجليز المحتلون أنه جاسوساً وطلبوا إليه مغادرة المكان فخرج متوجها إلى بابلون الدرج وأقام في فرن بكنيسة السيدة العذراء.
عاش في العالم وهو ليس من العالم تعلق بالسماويات وزهد بالأرضيات، عرف معنى الغربة التي قالها مخلصنا فلم يعز عليه مكان مهما تعب فيه وعمل بيديه وسهر.لأنه كان يحس تماماً أنه ليس له ههنا مدينة باقية وإنما يطلب العقيدة، فشابه معلمه الذي لم يكن له أين يسند رأسه.
ولذياع صيته وتقواه كان الكثيرون على مختلف طوائفهم ومللهم يسعون إليه للتبرك منه وطلب صلواته0 فقام بطبع كارت خاص به عليه (بسم الله القوي) باللغتين القبطية والعربية، ثم إحدى الآيات التي كان يعيشها القديس ويحياها مثل (ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه)، أو (ماذا يعطي الإنسان فداءً عن نفسه) أو غيرها من الآيات المُحببة إليه وكان يوزعها على زائريه كما أصدر مجلة بسيطة شهرية أطلق عليها اسم "ميناء الخلاص".
وفي عام 1944 أسندت إليه رئاسة دير الأنبا صموئيل بجبل القلمون بمغاغة. وسرعان ما إلتف الشباب المتحمس الذين إستهوتهم الحياة الرهبانية حوله، الذين زهدوا في مجد العالم وزيفه وقصدوا، إليه فاحتضنهم بأبوة صادقة وفتح لهم قلبه، فوجدوا في رحابه ورعايته ما أشبع نفوسهم الجوعى وروى ظمأ قلوبهم، وتتلمذ العديد على يديه فترعرع الدير وإزدهر، وسرعان أيضا ما أقام لهم المباني وبنى أسواره المتهدمة بفضل تشجيع الغيورين الذين الذين تسابقوا على رصد أموالهم وقفا للدير وفي وقت قصير تمكن من تدشين كنيسة الدير ببلدة الزورة (التابعة الآن لمركز مغاغة محافظة المنيا).
وعلى أثر ذلك منحه المتنيح الأنبا أثناسيوس مطران بني سويف في ذلك الوقت رتبة الأيغومانوس (القمصية) الذي قال يومها "اشكر إلهي الذي خلق من الضعف قوة كملت به نعمته في الإبن المبارك القمص مينا وأتم هذا العمل العظيم".
ولكن كما هو معروف عن قديسنا الحبيب أنه كثير التعلق بشفيعه مارمينا وقد رأينا كم حاول أن ينفرد في بريته بصحراء مريوط ولم يتسنى له فصمم على بناء ولو كنيسة صغيرة باسم شفيعه العجايبي يعيش فيها إلى أن يكمل غربته بسلام، وبالفعل قد أعانه الرب وهناك في مصر القديمة من المنح والهبات والهدايا المتواضعة التي كان يتلقاها من أفراد الشعب الذين عرفوا طريقه والذين كانوا يقصدونه طالبين الصلاة للشفاء من العلل وغيرها، إستطاع ببركة ربنا يسوع أن يبني له قلاية وكنيسة باسم حبيبه مارمينا وذلك سنة 1949. ثم توسع في البناء فأقام داراً للضيافة كان يستقبل فيها الشباب الجامعي المغترب ليقيم فيها مقابل قروش زهيدة. فكانت لهذه النواة بركة كبيرة، لأن اولئك الشباب سعدوا بالعشرة الإلهية لأن هذا المكان الطاهر لم يقهم وحسب من أجواء العالم الصاخب، ولكن أضفى عليهم روحانية عميقة حتى خرج الكثيرون من هذا المكان المتواضع ليسوا حاملين للشهادات العلمية من جامعاتهم ولكن فوق ذلك كله رهباناً أتقياء، تدربوا على حياة الفضيلة والزهد وحياة الصلاة الدائمة والسهر، حيث كانوا يشاهدون معلمهم يستيقظ كل يوم مع منتصف الليل ليبدأ الصلاة وقراءة فصول الكتاب على ضوء مصباح صغير داخل حجرته المتواضعة. وقبل أن يطرق الفجر أبوابه إعتاد أن يغادر صومعته ويتجه نحو فرن الكنيسة ومن دقيق النذور يبدأ عمل القربان ويشمر عن ساعديه ويعجن العجين، ثم يقطعه أحجاما متساوية ويختمه ويضعه في فرن هادئ ويظل يعمل ويتلوا المزامير حتى يفرغ منه وعرقه يتصبب ثم يتوجه إلى الكنيسة ليتلوا صلوات التسبحة ثم يقدس الأسرار الإلهية ويعود إلي مكتبته وقلايته وخدمته0 فكانت حاجاته وحاجات الذين معه تخدمها يداه الطاهرتان، يغسل ثيابه لنفسه ويطبخ ويخدم الجميع. على أن حجرته هذه باقية كما هي للآن : السرير البسيط، المكتبة، الملابس الخشنة التي كان يرتديها كل شئ كما هو قبل رسامته إلى لآن.
وقد قام غبطته برسامة أخيه الأكبر قمصاً على هذه الكنيسة باسم القمص ميخائيل يوسف ليشرف على هذا المكان الطاهر، ويواصل عمل القداسات وتلاوة الصلوات فيه حيث تقدس هذا البيت كما يقول الرب "وقدست هذا البيت الذي بنيته لأجل وضع إسمي فيه إلى الأبد وتكون عيناي وقلبي هناك كل الأيام" (مل 3:9). كما كان يحلوا له وهو بطريرك أن يتوجه إليه ليخلوا قليلا "ليملأ البطارية" أي ليأخذ شحنة روحية على حد تعبيره.

http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/11/12/08/x1pnsdowl.gif (http://www.tobikat.com)

إختياره للبابويه
"وأعطيكم رعاة حسب قلبي فيرعونكم بالمعرفة والفهم" (إر 10:3). إن إختيار قداسة البابا لم يكن بعمل إنسان ولكن المختار من الله لكنيتنا القبطية وقصة تبوأه كرسيه الرسولي تدعو إلى العجب وإلى تمجيد إسم الرب يسوع الذي ينزل الأعزاء عن الكراسي ويرفع المتضعين.
كان ترتيبه بين المرشحين السادس، وكان على لجنة الترشيح حسب لائحة السبت 2 نوڤمبر 1957 أن تقدم الخمسة رهبان المرشحين الأوائل للشعب0 وفي اللحظة الأخيرة للتقدم بالخمسة الأوائل، أجمع الرأي على تنحي الخامس، وتقدم السادس ليصبح الخامس. ثم أجريت عملية الاختيار للشعب لثلاثة منهم فكان آخرهم ترتيبا في أصوات المنتخبين وبقى إجراء القرعة الهيكلية في الأحد 19 إبريل 1959 ولم يخطر ببال أحد أن يكون إنجيل القداس في ذلك اليوم يتنبأ عنه إذ يقول هكذا "يكون الآخرون أولين والأولون يصيرون آخرين" وكانت هذه هي نتيجة القرعة.
ودقت أجراس الكنائس معلنة فرحة السماء وأتوا بالقمص مينا البرموسي المتوحد ليكون البابا كيرلس السادس بابا الأسكندرية المائة والسادس عشر من خلفاء مارمرقس الرسول. وعند ذاك أيقن الشعب أن عناية الله تدخلت في الإنتخاب ومن الطريف أن يكون عيد جلوسه يلحق عيد صاحب الكرسي مارمرقس الكاروز، يتوسط بينهما عيد أم المخلص - كما إعتاد أن يدعوها غبطته - وكتبت تقاليد رئاسة الكهنوت على ورقة مصقولة طولها متر وعرضها 7 سنتيمترات.
وقد سأله وقتئذ أحد الصحفيين عن مشروعاته المستقبلية، فكانت إجابته "لم أتعود أن أقول ماذا سأفعل ولكن كما رأى الشعب بناء كنيسة مارمينا بمصر القديمة وكان البناء يرتفع قليلا قليلا هكذا سيرون مشروعات الكنيسة".
لقد كان أمينا في القليل فلا عجب أن إئتمنه الروح القدس على الكثير، ومنذ ذلك الإختيار الإلهي والبابا كيرلس هو الراهب الناسك المدبر باجتهاد.

http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/11/12/08/x1pnsdowl.gif (http://www.tobikat.com)
بابويته


تميز عهد قداسته بانتعاش الإيمان ونمو القيم الروحية ولا شك أن ذلك راجع لان غبطته إنما وضع في قلبه أن يقدس ذاته من أجلهم - أي من أجل رعيته - على مثال معلمه الذي قال: "لأجلهم أقدس أنا ذاتي". فحياته هو والراهب مينا كانت هي وهو البابا كيرلس في ملبسه الخشن وشاله المعروف وحتى منديله السميك ومأكله البسيط فلم يكن يأكل إلا مرتين في اليوم الأولى الساعة الثانية والنصف ظهرا والثانية الساعة التاسعة مساءاً، وفي الأصوام مرة واحدة بعد قداسه الحبري الذي ينتهي بعد الساعة الخامسة مساءاً وفي سهره وصلواته كذلك فكان يصحوا من نومه قبل الساعة الرابعة من فجر كل يوم ليؤدي صلوات التسبحة ويقيم قداس الصباح وبعدها يستقبل أولاده.. وهكذا يقضي نهار يومه في خدمة شعبه وفي الوحدة حبيس قلايته في التأمل في الأسفار الإلهية.. لا يعرف ساعة للراحة حتى يحين ميعاد صلاة العشية فيتجه إلى الكنيسة تتبعه الجموع في حب وخشوع.
فعلا كان مثال الراعي الصالح للتعليم لا بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق والقدوة الصالحة. إنه عينة حقيقية من كنيسة أجدادنا القديسين كنيسة الصلاة وتقديس الذات أكثر منها كنيسة المنابر والوعظ الكثير...
فهو رجل الصلاة نعم إنه رجل الصلاة الذي أدرك ما في الصلاة من قوة فعالة فكانت سلاحه البتّار الذي بواستطها استطاع أن يتغلب على أعضل المشكلات التي كانت تقابله.
وفوق ذلك فقد حباه الله موهبة الدموع التي كانت تنهمر من مآقيه طالما كان مصليا وموهبة الدموع هذه لا تُعطى إلا لِمُنْسَحِقي القلوب، فكان يسكب نفسه انسكابا أمام الله ويذوب في حضرته، فإذا ما كنت معه مصليا أحسست أنك في السماء وفي شركة عميقة مع الله.
كثيرا ما كان يزور الكنائس المختلفة فجر أي يوم حيث يفاجئهم ويرى العاملين منهم والخاملين في كرم الرب فكان معلما صامتا مقدماً نفسه في كل شئ قدوة مقدما في التعليم نقاوة ووقاراً وإخلاصاً.
وهذه الحياة المقدسة وهذه الروحانية العالية التي لأبينا البار فقد ألهبت قلوب الرعاة والرعية فحذوا حذوه وفتحت الكنائس وأقيمت الصلوات وإمتلأت البيع بالعابدين المصلين بالروح والحق. وأحب الشعب باباه من كل قلبه وأصبح كل فرد يشعر بأنه ليس مجرد عضو في الكنيسة بل من خاصته. وأصبحنا نرى في حضرته مريضا يقصده لنوال نعمة الشفاء، مكروبا وشاكيا حاله طالِباً للصلاة من أجله ليخفف الرب كربه. وقد وهبه الله نعمة الشفافية الروحية العجيبة فكثيراً ما كان يجيب صاحب الطلب بما يريد أن يحدثه عنه ويطمئنه أو ينصحه بما يجب أن يفعله في أسلوب وديع، حتى يقف صاحب الطلب مبهوتاً شاعراً برهبة أمام رجل الله كاشف الأسرار.
وهكذا يفتح بابه يومياً لإستقبال أبناءه فقيرهم قبل غنيّهم، صغيرهم قبل كبيرهم ويخرج الجميع من عنده والبهجة تشع من وجوههم شاكرين تغمرهم راحة نفسية لما يلمسونه من غبطته من طول أناه وسعة صدر تثير فيهم عاطفة الأبوة الحقيقية الصادقة.


http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/11/12/08/x1pnsdowl.gif (http://www.tobikat.com)

KOKOMAN
12-11-2009, 06:09 PM
بركه صلوات البابا كيرلس فلتكن مع جميعنا
اميـــــن
ميرررررسى ليك يا النهيسى على السيره العطره
ربنا يبارك حياتك

kalimooo
12-11-2009, 06:20 PM
بركة صلواته فلتكن معنا

شكرا على السيرة الذكية

الرب يباركك

النهيسى
12-11-2009, 08:43 PM
شكرا لمروركم الرائع

العدرا معاكم

النهيسى
12-11-2009, 08:44 PM
شكرا

لمرور المحبه
الرب يبارككم

Dona Nabil
17-02-2010, 10:05 AM
تم الدمج