محبة لا تطفــــــأ ..
كلنا نحتاج لوجود المحبة فى حياتنا فلا يوجد من يستطيع العيش بدون محبة فى حياته
محبة تحركه وتدفعه وتشجعه...محبة تظل قوية وتزداد قوتها مهما توالت الاحداث
وتصمد امام المشكلات...محبة لا تتاثر بالظروف والمتغيرات
ترى هل نجد هذه المحبة فى قلوب البشر ؟ ام ان محبة البشر تتناسب وطبيعتهم المتغيرة وتحكمها
المشاعر والاهواء والميول النفسية فاين نجد تلك المحبة التى نحتاجها ونبحث عنها ؟
اين نجد ذلك المحب المتدفق فى حبه ؟.بلا حدود وبلا شروط القلب النابض بالحب رغم قسوة قلوبنا
تلك المحبة التى نبحث عنها ونحتاج اليها يحدثنا عنها القديس يوحنا : ( ومن لا يحب لا يعرف
الله لان الله محبة بهذا اظهرت محبة الله فينا ان الله ارسل ابنه الوحيد الى العالم لكى نحيا به
فى هذا ليس اننا احببنا الله بل انه هو احبنا وارسل ابنه كفارة لخطايانا ) يو4:1_8
ما اعظم تلك المحبة التى يعلنها لنا الرب ..وما اعظم ان يشعر بها الانسان انها تغمره وتحاصره
سمعت كثيرا عن محبة الرب لك ولكن ليتك تتوقف وتطلب منه ان تمس هذه الكلمات
قلبك بتغيير جديد ترى من خلاله محبة الرب القوية
اتعرف ماذا حدث عندما تقدم الشاب الغنى الى الرب يسوع..( نظر اليه واحبه) مر21:10
فكم هو مفرح ان تشعر ان الرب ينظر اليك ويحبك مهما كنت ومهما كانت ظروفك وحالتك
اتذكر ماذا حدث عندما تقابل الرب مع زكا...(نظر الى فوق وقال اسرع يا زكا) لو5:19
هناك شيئا ما فى نظرة الرب يسوع...شىء جعل زكا يتغير ولكن هذا يدعوك للتساؤل
لماذا لم يمسك انت هذا التغير رغم ان الرب يسوع نظر اليك العديد والعديد من المرات ؟
ماجدوى نظرات الرب لك وكل ابواب قلبك موصدة ما جدواها وانت ترفض الاستجابه
ليتك تعطى لنفسك فرصة لتمس نظرات الرب يسوع حياتك بالتغير العجيب
فهى نظرات محيية...نظرات مليئة بالحب والرحمة
هل تذكر ما اعلنته الكلمة عن الرب وهو ذاهب الى اورشليم ؟..نظر الى المدينة وبكى عليها
على الرغم من علمه جيدا ان هذا الشعب سيرفضه وسيقوده الى الصليب ليحكم عليه بالموت
فقد سالت دموعه من اجلهم لم تكن دموع الاشواق المصدومة
ولكنها دموع من يشعر بمعاناه الاخرين والامهم .....فهى دموع المحبة والحنان
فما اعظم هذه المحبة...حتى فى اكثر لحظات رفض الانسان للرب وهو معلق على الصليب
كان هناك اكبر دليل على محبته لنا ...(يا ابتاه اغفر لهم )0..كل هذا بالرغم من عدم استحقاقنا
يا لعظم محبة الرب لنا (فهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا ) اش 5:53
[FONT=Arial
Black]كانت الام البشر تهز قلب الرب يسوع وتسيل دموعه دموع تعطى الامل والرجاء [/FONT]
.........المحبوب فى الرب
لا تعتقد ان الرب لا يشعر بالامك او معاناتك فالكلمة تعلن ( يرثى لضعفاتنا )عب15:4
فهو يشاركك ويحيا معك ما انت فيه بل ويتالم من اجلك
تمرعلينا لحظات يموت فيها الامل بالنسبة لنا وتفقد الحياة كل معانيها وتصبح مجردة ممن نحبهم ونحتاج اليهم
ولكن وسط هذه الالام عندما ترى دموع يسوع من اجلك تجد ان كل شىء يتبدل ويتجدد الامل من جديد
بل وتجد فى هذه الدموع تعويضا عن كل ما فقدته
ليتك لا تضع حواجز بينك وبين الرب الهك ..حاول ان تهدم كل حواجز الخوف والقلق والتردد
عندما تتلامس مع دموع الرب الغافرة ستتولد الشجاعة بداخلك لتقف وتتحدث معه كما شئت
فقد تقف معاتبا ..لائما..او متسائلا..فهذه الدموع ستكسبك الشجاعة لتتقدم وتتحدث معه
فعندما مات العازر عاتبت اخته مريم السيد المسيح فقد كانت تعرف ان وجودة كان سيجعل الامور لن تسوء ولن تصل لهذا الحد ولكن الرب لم يرد عليها بكلمات
ولكن كل ما فعله انه سار معها الى القبر ( وبكى يسوع )يو35:11 هذا ما اعلنته الكلمة
فمرات كثيرة تظل الامور السيئة كما هى دون تغير فهناك لحظات لا بد ان تتالم فيها
ولكن ثق ان الرب لن يتركك ايضا فى تلك اللحظات ولكنه سيبكى معك ويشاركك
ايها المحبوب فى الرب .........عندما تمر بمواقف صعبة ومؤلمة فى حياتك
تذكر الام المسيح التى مر بها من اجلك ووقتها ستجد انه حتى اذا تجمعت
وتشابكت كل مشكلاتك لن تساوى شيئا امام كاس الام المسيح
محبة تحركه وتدفعه وتشجعه...محبة تظل قوية وتزداد قوتها مهما توالت الاحداث
وتصمد امام المشكلات...محبة لا تتاثر بالظروف والمتغيرات
ترى هل نجد هذه المحبة فى قلوب البشر ؟ ام ان محبة البشر تتناسب وطبيعتهم المتغيرة وتحكمها
المشاعر والاهواء والميول النفسية فاين نجد تلك المحبة التى نحتاجها ونبحث عنها ؟
اين نجد ذلك المحب المتدفق فى حبه ؟.بلا حدود وبلا شروط القلب النابض بالحب رغم قسوة قلوبنا
تلك المحبة التى نبحث عنها ونحتاج اليها يحدثنا عنها القديس يوحنا : ( ومن لا يحب لا يعرف
الله لان الله محبة بهذا اظهرت محبة الله فينا ان الله ارسل ابنه الوحيد الى العالم لكى نحيا به
فى هذا ليس اننا احببنا الله بل انه هو احبنا وارسل ابنه كفارة لخطايانا ) يو4:1_8
ما اعظم تلك المحبة التى يعلنها لنا الرب ..وما اعظم ان يشعر بها الانسان انها تغمره وتحاصره
سمعت كثيرا عن محبة الرب لك ولكن ليتك تتوقف وتطلب منه ان تمس هذه الكلمات
قلبك بتغيير جديد ترى من خلاله محبة الرب القوية
اتعرف ماذا حدث عندما تقدم الشاب الغنى الى الرب يسوع..( نظر اليه واحبه) مر21:10
فكم هو مفرح ان تشعر ان الرب ينظر اليك ويحبك مهما كنت ومهما كانت ظروفك وحالتك
اتذكر ماذا حدث عندما تقابل الرب مع زكا...(نظر الى فوق وقال اسرع يا زكا) لو5:19
هناك شيئا ما فى نظرة الرب يسوع...شىء جعل زكا يتغير ولكن هذا يدعوك للتساؤل
لماذا لم يمسك انت هذا التغير رغم ان الرب يسوع نظر اليك العديد والعديد من المرات ؟
ماجدوى نظرات الرب لك وكل ابواب قلبك موصدة ما جدواها وانت ترفض الاستجابه
ليتك تعطى لنفسك فرصة لتمس نظرات الرب يسوع حياتك بالتغير العجيب
فهى نظرات محيية...نظرات مليئة بالحب والرحمة
هل تذكر ما اعلنته الكلمة عن الرب وهو ذاهب الى اورشليم ؟..نظر الى المدينة وبكى عليها
على الرغم من علمه جيدا ان هذا الشعب سيرفضه وسيقوده الى الصليب ليحكم عليه بالموت
فقد سالت دموعه من اجلهم لم تكن دموع الاشواق المصدومة
ولكنها دموع من يشعر بمعاناه الاخرين والامهم .....فهى دموع المحبة والحنان
فما اعظم هذه المحبة...حتى فى اكثر لحظات رفض الانسان للرب وهو معلق على الصليب
كان هناك اكبر دليل على محبته لنا ...(يا ابتاه اغفر لهم )0..كل هذا بالرغم من عدم استحقاقنا
يا لعظم محبة الرب لنا (فهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا ) اش 5:53
[FONT=Arial
Black]كانت الام البشر تهز قلب الرب يسوع وتسيل دموعه دموع تعطى الامل والرجاء [/FONT]
.........المحبوب فى الرب
لا تعتقد ان الرب لا يشعر بالامك او معاناتك فالكلمة تعلن ( يرثى لضعفاتنا )عب15:4
فهو يشاركك ويحيا معك ما انت فيه بل ويتالم من اجلك
تمرعلينا لحظات يموت فيها الامل بالنسبة لنا وتفقد الحياة كل معانيها وتصبح مجردة ممن نحبهم ونحتاج اليهم
ولكن وسط هذه الالام عندما ترى دموع يسوع من اجلك تجد ان كل شىء يتبدل ويتجدد الامل من جديد
بل وتجد فى هذه الدموع تعويضا عن كل ما فقدته
ليتك لا تضع حواجز بينك وبين الرب الهك ..حاول ان تهدم كل حواجز الخوف والقلق والتردد
عندما تتلامس مع دموع الرب الغافرة ستتولد الشجاعة بداخلك لتقف وتتحدث معه كما شئت
فقد تقف معاتبا ..لائما..او متسائلا..فهذه الدموع ستكسبك الشجاعة لتتقدم وتتحدث معه
فعندما مات العازر عاتبت اخته مريم السيد المسيح فقد كانت تعرف ان وجودة كان سيجعل الامور لن تسوء ولن تصل لهذا الحد ولكن الرب لم يرد عليها بكلمات
ولكن كل ما فعله انه سار معها الى القبر ( وبكى يسوع )يو35:11 هذا ما اعلنته الكلمة
فمرات كثيرة تظل الامور السيئة كما هى دون تغير فهناك لحظات لا بد ان تتالم فيها
ولكن ثق ان الرب لن يتركك ايضا فى تلك اللحظات ولكنه سيبكى معك ويشاركك
ايها المحبوب فى الرب .........عندما تمر بمواقف صعبة ومؤلمة فى حياتك
تذكر الام المسيح التى مر بها من اجلك ووقتها ستجد انه حتى اذا تجمعت
وتشابكت كل مشكلاتك لن تساوى شيئا امام كاس الام المسيح
منقول
اذكرونى فى صلاتكم
اذكرونى فى صلاتكم