ارميا ثابت
New member
- إنضم
- 22 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 44
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
امثلة من الهدوء
اروع مثل هو اله نفسه ، تبارك اسمه ...
ليتنا نتامل فى الهدوء الذى خلق الله به الكون . و الهدوء الذى روى به الكتاب قصة هذا الخلق ...
و كمثال يقول الكتاب
ثم قال الله ليكن نور فكان نور ، و راى الله النور انه حسن . و فصل الله بين النور و الظلمة)..
كل هذا الحدث العظيم يروى فى عبارة بسيطة (فكان نور) .
بل ما اعجب هدوء الله فى مقابلة الوثنية و الالحاد !!
هؤلاء ينكرون وجود الله ، او يعبدون الاحجار و المعادن بدلا منه ... فلا تقوم ثورة فى السماء ضدهم .
و لا ينزل اللعه نارا من السماء فتحرقهم و تبيدهم ..!
و يجدف اناس على الله ، و الله هادىء . و هؤلاء المجدفون ما زالوا على قيد الحياة ،
يعيشون و يتمتعون كان شيئا لم يحدث .
حقا ان البشر ينتقمون لله ، و لا ينتقم الله لنفسه !
الله تارك هؤلاء جميعا الى يوم الدين ... اما الان فانه لا يزال يقدم لهم فرصا للتوبة و الرجوع .
بل اكثر من هذا يقول الكتاب عن الله انه
يشرق شمسه على الاشرار و الصالحين ، و يمطر على الابرار و الظالمين)..
اى ان الاشرار و الظالمين يتمتعون بنعمه العامة..و كانهم لم يكسروا وصاياه !!
بل ما اعظم هدوء اله فى معاملته للشيطان !!
هذا الكائن الشرير الذى يتحدى ملكوت الله بكل عنف و بلا مبالاة ،
و يحاول بكل الحيل ان يبعد الناس عن الله ، و و ينشر فى الارض الفساد ...
و مع ذلك كله لا يزال الشيطان موجودا . و كان بامكان الله ان يبيده و يفنيه ...
و لكن الله لم يفعل ، و قابل كل عصيان الشيطان فى هدوء ، و تركه بمبدا تكافؤ الفرص ،ليجرب المؤمنين ،
الى ان ينال جزائه فى اليوم الاخير .
و احيانا يتمادى الشيطان فيوقفه الله عند حده فى هدوء .
و كثيرا ما يبعد عنا شروره و تجاربه دون ان نشعر...
انظروا ايضا الهدوء الذى تمت به معجزة التجسد .
جاء الرب الى عالمنا فى هدوء شديد ، لا فى مركبة من الكاروبيم ، و لا وسط اناشيد و تسابيح الملائكة ،
انما هدوء شديد ، حتى ان هيرودس لم يشعر به ، و لم يعلم اين يوجد ..!
بينما كثيرا من الناس ان دخلوا مكانهم ، يسقهم ضجيجهم اليه ،
و يرفعون صوتهم ليدل على قدومهم ، او ينادى البعض من هنا او هناك ...
انظروا هدوء الله ايضا فى صنع المعجزات .
كثيرا ما تحدث المعجزات فى الخفاء ، دون ان يراها احد ، و دون ان يعلن الله عنها ،
ثم يخبر عنها بعض الناس . و ما اكثر المعجزات التى حدثت و لم تكتب فى الكتاب ،
و لو كتبت واحدة فواحدة ، ما كان العالم يسع الكتب المكتوبة .
و كمثال لذلك المعجزات التى حدثت اثناء زيارة العائلة المقدسة لمصر ...
تمت فى هدوء و لم تكتب فى الانجيل . و كل ما نعرفه ان التاريخ روى بعضها...
انظروا ايضا الى السماء فى هدوئها ، و كذلك الملائكة و ارواح القديسين ..
انها مثال عجيب للهدوء . و كل الملائكةالذين فيها ينفذون اوامر الله سرعة عجيبة و فى هدوء عجيب .
و قد وضعوا امامهم عبارة (لتكن مشيئتك) .
و ايضا يعمل الملائكة على الارض معنا و من حولنا ، بهدوء عجيب حتى اننا قد لا نشعر بهم و بعملهم .
و مع ذلك ( السوا جميعهم ارواحا خادمة ، مرسلة للخدمة لاجل العتيدين ان يرثوا الخلاص) ..!؟
و بنفس الهدوء تعمل معنا ارواح القديسين . لقد تعلموا الهدوء من السيد الرب .
تاملوا ايضا هدوء السيد المسيح فى فترة تجسده على الارض .
هدوء فى الرد على معارضيه من الكتبة و الفريسيون و الصدوقيون و الكهنة و شيوخ الشعب ..
الهدوء العجيب الذى كان يقابل به تحدياتهم و شتائمهم و اتهاماتهم الباطلة له (له المجد) ،
و كيف كان يرد عليهم بموضوعية و باقناع ، دون ان يثور على الفاظهم الجارحة ، و هم يقولون له :
(السنا حسنا نقول انك سامرى و بك شيطان) ، او حينما قالوا عنه
اكول و شريب خمر ، محب للعشارين و الخطاة) .
بل ما اعجب هدوء الرب اثناء القبض عليه ..
انتظر تلك الساعة فى هدوء ، و استقبلها فى هدوء...فى هدوء داخلى ، و فى هدوء خارجى .
وقف فى هدوء يقول لهم
من تطلبون ؟)..(انا هو) .
و من فرط هدوئه رجع الجند الى الوراء و سقطوا على الارض ..
فى هدوء استقبل قبلة يهوذا الخائن دون ان يجرح شعوره ، بل قال له
يا صاحب لماذا جئت)
كانت كل تصرفاته فى تلك الساعة الحرجة فى منتهى الهدوء ..
اهتم بسلامة تلاميذه ، فقال للجند
ان كنتم تطلبوننى ، فدعوا هؤلاء يذهبون)..
و لما اراد بطرس الرسول ان يستخدم العنف و استل سيفه و ضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه ،
امره الرب بالتزام الهدوء قائلا
رد سيفك الى مكانه ، لان كل الذين ياخذون بالسيف بالسيف يهلكون) ..
و اثناء محاكمته كان هادئا جدا ...
(كشاة تساق الى الذبح ،صامتة امام جازيها ، فلم يفتح فاه)...
فى مجلس السنهدريم واجهوه بتهم (اما هو فكان ساكتا و لم يجب بشيىء).
و امامه شهود زور لم تتفق شهاداتهم ...و امام بيلاطس كان هادئا جدا .
وقف صامتا و حينما كان يتكلم ، كانت اجاباته تذهل الوالى ، حتى قال
لست اجد علة فى هذا البار) ..
و لما دفن قام من الموت فى هدوء عجيب ..
فى ساعة لم يعرفها احد و بدون ضجيج و بدون اعلان امام الناس ، و بدون مظاهر عظمة و قوة ..
حتى شك اليهود فى قيامته . و اشاعوا ان تلاميذه اتوا ليلا و سرقوه ..
ما هذاالعجب ..!؟
يعوزنا الوقت ان تحدثنا عن كل هدوئه و لن نستطيع ...
و من قدوة الرب كان هدوء الشهداء اثناء استشهادهم..
هدوء عجيب اثناء القبض عليهم ، و اثناء محاكمتهم و اثناء تعذيبهم . و فى فترات سجنهم و فى ساعة الموت ...
بل كانوا يرتلون و يسبحون الله و هم فى اعماق السجون ، كما فعل بولس و سيلا ،
و هما فى السجن الداخلى و ارجلهم مربوطة فى المقطرة ..
كيف استقبلوا الموت بكل هدوء و بكل فرح ..
انها قصص طويلة متعددة الجوانب ، تعطى صورة مشرقة للنفوس الهادئة ،
التى استمدت هدوئها من الايمان العميق بالحياة الافضل بعد الموت...
او قد استمدت هدوئها من رؤى و اعلانات كانت تطمئن النفس على مصيرها الابدى .
اما قصص هدوء القديسين فى حياتهم ، فهى عجيبة و طويلة ...
و لكن لعلنا نقدم هنا مجرد اشارات :
منها الهدوء الذى عاشه الاباء فى البرية .
هدوء الطبيعة العجيب ، و هدوء النفس من الداخل ، و هدوء الفكر فى تاملاته ...
بل ايضا الهدوء الذى قابلوا به حروب الشياطين بدون خوف و لا انزعاج ...
و الهدوء الذى سلكوا به فى معملاتهم .
حتى قيل انهم
ملائكة ارضيون او بشر سمائيون) ...
و ذلك بفضل حياة الوداعة التى اتصفوا بها ،
و هدوء الطبع الذى لا يثور و لا يغضب مهما كانت العوامل الخاجية ضاغطة عليه ،
و مهما تعرض لاهانات او اتهامات باطلة .
ما اعجب هدوء القديسة مارينا كمثال .
حيث اتهمت بانها زنت - كرجل - و انجبت ابنا من فتاة مثلها !! كيف تقبلت التهمة فى هدوء ؟!
دون ان تدافع عن نفسها !
و كيف قضت فترة توبة عن خطية لم ترتكبها ؟! كل ذلك دون ادنى شكوى او تذمر ...!
و بالمثل القديسة التى كانوا يسمونها (الهبيلة) .
فى ايام القديس الانبا دانيال ..
كيف احتملت الاهانات المستمرة بكل هدوء ، و بفرح ، كاكاليل مجد على راسها...
الى اللقاء فى التنزيل القادم مع انواع الهدوء...
كل ما تم تنزيله لكم اخوتى هو من تاملات و تفسير و محاضرات،
قداسة البابا المعظم صاحب الغبطة و القداسة البابا الانبا شنودة الثالث،
ادام الله حياته لنا ازمنة عديدة سالمة...
صلوا لاجلى انا الخاطى كثيرا.
اروع مثل هو اله نفسه ، تبارك اسمه ...
ليتنا نتامل فى الهدوء الذى خلق الله به الكون . و الهدوء الذى روى به الكتاب قصة هذا الخلق ...
و كمثال يقول الكتاب
كل هذا الحدث العظيم يروى فى عبارة بسيطة (فكان نور) .
بل ما اعجب هدوء الله فى مقابلة الوثنية و الالحاد !!
هؤلاء ينكرون وجود الله ، او يعبدون الاحجار و المعادن بدلا منه ... فلا تقوم ثورة فى السماء ضدهم .
و لا ينزل اللعه نارا من السماء فتحرقهم و تبيدهم ..!
و يجدف اناس على الله ، و الله هادىء . و هؤلاء المجدفون ما زالوا على قيد الحياة ،
يعيشون و يتمتعون كان شيئا لم يحدث .
حقا ان البشر ينتقمون لله ، و لا ينتقم الله لنفسه !
الله تارك هؤلاء جميعا الى يوم الدين ... اما الان فانه لا يزال يقدم لهم فرصا للتوبة و الرجوع .
بل اكثر من هذا يقول الكتاب عن الله انه
اى ان الاشرار و الظالمين يتمتعون بنعمه العامة..و كانهم لم يكسروا وصاياه !!
بل ما اعظم هدوء اله فى معاملته للشيطان !!
هذا الكائن الشرير الذى يتحدى ملكوت الله بكل عنف و بلا مبالاة ،
و يحاول بكل الحيل ان يبعد الناس عن الله ، و و ينشر فى الارض الفساد ...
و مع ذلك كله لا يزال الشيطان موجودا . و كان بامكان الله ان يبيده و يفنيه ...
و لكن الله لم يفعل ، و قابل كل عصيان الشيطان فى هدوء ، و تركه بمبدا تكافؤ الفرص ،ليجرب المؤمنين ،
الى ان ينال جزائه فى اليوم الاخير .
و احيانا يتمادى الشيطان فيوقفه الله عند حده فى هدوء .
و كثيرا ما يبعد عنا شروره و تجاربه دون ان نشعر...
انظروا ايضا الهدوء الذى تمت به معجزة التجسد .
جاء الرب الى عالمنا فى هدوء شديد ، لا فى مركبة من الكاروبيم ، و لا وسط اناشيد و تسابيح الملائكة ،
انما هدوء شديد ، حتى ان هيرودس لم يشعر به ، و لم يعلم اين يوجد ..!
بينما كثيرا من الناس ان دخلوا مكانهم ، يسقهم ضجيجهم اليه ،
و يرفعون صوتهم ليدل على قدومهم ، او ينادى البعض من هنا او هناك ...
انظروا هدوء الله ايضا فى صنع المعجزات .
كثيرا ما تحدث المعجزات فى الخفاء ، دون ان يراها احد ، و دون ان يعلن الله عنها ،
ثم يخبر عنها بعض الناس . و ما اكثر المعجزات التى حدثت و لم تكتب فى الكتاب ،
و لو كتبت واحدة فواحدة ، ما كان العالم يسع الكتب المكتوبة .
و كمثال لذلك المعجزات التى حدثت اثناء زيارة العائلة المقدسة لمصر ...
تمت فى هدوء و لم تكتب فى الانجيل . و كل ما نعرفه ان التاريخ روى بعضها...
انظروا ايضا الى السماء فى هدوئها ، و كذلك الملائكة و ارواح القديسين ..
انها مثال عجيب للهدوء . و كل الملائكةالذين فيها ينفذون اوامر الله سرعة عجيبة و فى هدوء عجيب .
و قد وضعوا امامهم عبارة (لتكن مشيئتك) .
و ايضا يعمل الملائكة على الارض معنا و من حولنا ، بهدوء عجيب حتى اننا قد لا نشعر بهم و بعملهم .
و مع ذلك ( السوا جميعهم ارواحا خادمة ، مرسلة للخدمة لاجل العتيدين ان يرثوا الخلاص) ..!؟
و بنفس الهدوء تعمل معنا ارواح القديسين . لقد تعلموا الهدوء من السيد الرب .
تاملوا ايضا هدوء السيد المسيح فى فترة تجسده على الارض .
هدوء فى الرد على معارضيه من الكتبة و الفريسيون و الصدوقيون و الكهنة و شيوخ الشعب ..
الهدوء العجيب الذى كان يقابل به تحدياتهم و شتائمهم و اتهاماتهم الباطلة له (له المجد) ،
و كيف كان يرد عليهم بموضوعية و باقناع ، دون ان يثور على الفاظهم الجارحة ، و هم يقولون له :
(السنا حسنا نقول انك سامرى و بك شيطان) ، او حينما قالوا عنه
بل ما اعجب هدوء الرب اثناء القبض عليه ..
انتظر تلك الساعة فى هدوء ، و استقبلها فى هدوء...فى هدوء داخلى ، و فى هدوء خارجى .
وقف فى هدوء يقول لهم
و من فرط هدوئه رجع الجند الى الوراء و سقطوا على الارض ..
فى هدوء استقبل قبلة يهوذا الخائن دون ان يجرح شعوره ، بل قال له
كانت كل تصرفاته فى تلك الساعة الحرجة فى منتهى الهدوء ..
اهتم بسلامة تلاميذه ، فقال للجند
و لما اراد بطرس الرسول ان يستخدم العنف و استل سيفه و ضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه ،
امره الرب بالتزام الهدوء قائلا
و اثناء محاكمته كان هادئا جدا ...
(كشاة تساق الى الذبح ،صامتة امام جازيها ، فلم يفتح فاه)...
فى مجلس السنهدريم واجهوه بتهم (اما هو فكان ساكتا و لم يجب بشيىء).
و امامه شهود زور لم تتفق شهاداتهم ...و امام بيلاطس كان هادئا جدا .
وقف صامتا و حينما كان يتكلم ، كانت اجاباته تذهل الوالى ، حتى قال
و لما دفن قام من الموت فى هدوء عجيب ..
فى ساعة لم يعرفها احد و بدون ضجيج و بدون اعلان امام الناس ، و بدون مظاهر عظمة و قوة ..
حتى شك اليهود فى قيامته . و اشاعوا ان تلاميذه اتوا ليلا و سرقوه ..
ما هذاالعجب ..!؟
يعوزنا الوقت ان تحدثنا عن كل هدوئه و لن نستطيع ...
و من قدوة الرب كان هدوء الشهداء اثناء استشهادهم..
هدوء عجيب اثناء القبض عليهم ، و اثناء محاكمتهم و اثناء تعذيبهم . و فى فترات سجنهم و فى ساعة الموت ...
بل كانوا يرتلون و يسبحون الله و هم فى اعماق السجون ، كما فعل بولس و سيلا ،
و هما فى السجن الداخلى و ارجلهم مربوطة فى المقطرة ..
كيف استقبلوا الموت بكل هدوء و بكل فرح ..
انها قصص طويلة متعددة الجوانب ، تعطى صورة مشرقة للنفوس الهادئة ،
التى استمدت هدوئها من الايمان العميق بالحياة الافضل بعد الموت...
او قد استمدت هدوئها من رؤى و اعلانات كانت تطمئن النفس على مصيرها الابدى .
اما قصص هدوء القديسين فى حياتهم ، فهى عجيبة و طويلة ...
و لكن لعلنا نقدم هنا مجرد اشارات :
منها الهدوء الذى عاشه الاباء فى البرية .
هدوء الطبيعة العجيب ، و هدوء النفس من الداخل ، و هدوء الفكر فى تاملاته ...
بل ايضا الهدوء الذى قابلوا به حروب الشياطين بدون خوف و لا انزعاج ...
و الهدوء الذى سلكوا به فى معملاتهم .
حتى قيل انهم
و ذلك بفضل حياة الوداعة التى اتصفوا بها ،
و هدوء الطبع الذى لا يثور و لا يغضب مهما كانت العوامل الخاجية ضاغطة عليه ،
و مهما تعرض لاهانات او اتهامات باطلة .
ما اعجب هدوء القديسة مارينا كمثال .
حيث اتهمت بانها زنت - كرجل - و انجبت ابنا من فتاة مثلها !! كيف تقبلت التهمة فى هدوء ؟!
دون ان تدافع عن نفسها !
و كيف قضت فترة توبة عن خطية لم ترتكبها ؟! كل ذلك دون ادنى شكوى او تذمر ...!
و بالمثل القديسة التى كانوا يسمونها (الهبيلة) .
فى ايام القديس الانبا دانيال ..
كيف احتملت الاهانات المستمرة بكل هدوء ، و بفرح ، كاكاليل مجد على راسها...
الى اللقاء فى التنزيل القادم مع انواع الهدوء...
كل ما تم تنزيله لكم اخوتى هو من تاملات و تفسير و محاضرات،
قداسة البابا المعظم صاحب الغبطة و القداسة البابا الانبا شنودة الثالث،
ادام الله حياته لنا ازمنة عديدة سالمة...
صلوا لاجلى انا الخاطى كثيرا.