ما قد ُذبح عوضاً عن إسحق هو المعنى القريب الملموس للقضية
يا أخي العزيز الذبيح هو اسماعيل عليه السلام مع احترامي لحضرتك
لكن أبعاده الروحية الخاصة بالله ... هو ذبيحة المسيح على الصليب
يا أخي العزيز أنت تريد أن تدخلنا في موضوع آخر ستعترض عليه الإدارة وتقول أننا خرجنا عن الموضوع
وكما أوجد الله الخروف لإبراهيم هكذا أوجد الله المسيح الذي بموته يحيا الإنسان
فقد مات الخروف ليحيا إسحق ... ومات المسيح ليحيا به كل من يؤمن بعمله
لقد َقبِلَ الله ذبيحة إبراهيم ... وقَبِلَ الله ذبيحة المسيح أيضاً
يا أخي العزيز الله أمر إبراهيم بذبح ابنه اسماعيل اختبارا وامتحانا لإبراهيم وعندما نجح إبراهيم في الإختبار أكرمه الله تعالى بأن يفدي ابنه بذبح عظيم ويكون ذلك سنة وذكرى خالدة غلى يوم الدين تكريما وتشريفا لإبراهيم وكذلك إسماعيل عليهما السلام
أما السيد المسيح لماذا يقتل نفسه؟ ولمن يتقرب بهذا العمل؟
هل يتقرب بهذا العمل الى نفسه؟
هل يعقل أن يقتل نفسه قربة لنفسه؟
تقول فداء للبشرية - أقول لك يا أخي والله إن هلاك البشرية جمعاء أهون من إهانة رب العالمين والبصق عليه من قبل اليهود الحاقدين
يا أخي الكريم موضوع الصلب لا يليق برب العالمين لأن هذا يتنافى مع عظمة وجلال وكمال الله عز وجل
ومن كلامك الخروف لا يُقال عنه ذبح عظيم
لماذا لا يقال عنه ذبح عظيم؟
الله تعالى قال عن سحر قوم فرعون ( وجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ [الأعراف : 116]
وقال عن كيد النساء ( إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ [يوسف : 28]
فما هي المشكلة في الإسم؟
(لأن الذبيح العظيم هو المسيح)
وأين الدليل على ذلك؟
هل ذبح إبراهيم المسيح عليه السلام؟ أم ذبح شيئا آخر؟
ثم إن المسيح مات مصلوبا وليس مذبوحا
وأنت طيب ونسأل الله تعالى أن يوفقنا لما فيه رضاه - آمين