لا رحمه في الاسلام حتي لو كانت امك

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0

"COLOR="Red"]سعودية قتلت زوجها تناشد أبناءها العفو لإنقاذها من الموت


ناشدت امرأة سعودية تواجه عقوبة القصاص، وتقبع منذ 3 أعوام في سجن النساء بجازان جنوب السعودية، أبناءها السبعة الصفح عنها وإنقاذها من تنفيذ القصاص فيها بعد قتلها والدهم ببندقية كانت تحمي بها مزرعة الأسرة من هجمات القرود على أثر مشاجرة حدثت بينهما.

وتقول الزوجه المتهمه -مريم هزازي (60عاما) إنها أطلقت النار على زوجها من البندقية لترديه قتيلاً، وهي في حالة نفسية منهارة بسبب تعامله العنيف معها وضربها بقسوة، والذي وصل في أحد الحالات إلى كسر يدها،
و هي الان تتوسل لذوى القلوب الرحيمه بالتدخل في مساعي العفو عنها من أبنائها
و قد اعربت عن خشيتها من ضغوط الأسرة و تقاليد المجتمع السعودي و الاسلامي المتشدده ضد المراه عموما و التي قد تلومهم-اي ابنائها- إذا تنازلوا عن حق القصاص.

و قد اعربت عن شديد ندمها على الجريمة التي ارتكبتها في لحظة ضعف، ومناشدتها أن يتدخل فاعلو الخير لمساعدتها على الخروج من أزمتها بالتواصل مع أبنائها، وهم 3 ذكور و4 بنات كلهم تخطوا سن الرشد، وتبحث عمّن يستطيع "تليين قلوبهم" ليعفوا عنها.
و منذ صدور الحكم بقتلها قصاصاً، "بات مشهد السيف يطاردها وحول حياتها إلى جحيم وهي تعاني من أمراض مزمنة مثل الروماتيزم والربو، وتقضي وقتها في حلقات تحفيظ القرآن في السجن، وتقاسي وضعاً نفسياً حرجاً".

وأبدى أحمد البهكلي المشرف على فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في منطقة جازان الاستعداد لدعم قضية مريم في حال تقدم أحد أفراد عائلتها للجمعية وطلب السعي للعفو عنها من أهل الدم.

وقال "في حال عدم تقدم أي أحد من أقاربها رغم أنه الأفضل، يحق لأي مواطن أو مواطنة من المهتمين بإصلاح ذات البين في القضية التقدم بطلب رسمي للجمعية للحصول على تدخلنا حتى يكون تحركنا في إطار مايسمح به نظام الجمعية"
وأضاف: "في قضايا القتل والأحكام الشرعية نحترم حكم القضاء ونقدر أن الطرف الأخر وهم الأبناء وذوو القتيل مصابون في فقيدهم، وحتى هذه اللحظة الأبناء-كما فهمت- يرفضون العفو عن والدتهم ويتحكمون في قضية العفو وكما بلغني أنهم يصرون على القصاص، وإذا قدم الطلب للجمعية بالتدخل سنحاول إقناعهم أو إقناع احدهم على الأقل ليكسبوا برها".

ويتمنى البهكلي أن "يتقدم احد أبنائها بهذه الخطوة حتى يمكن كسر عزلة الأبناء الواقعين تحت ضغط اجتماعي كبير، ولو تقدم أحد الأقارب من الدرجة الثانية سيعزز الوضع ويساعدنا في الضغط على الطرف الآخر".

من جانبها ذكرت فاطمة عطيف- المهتمة بقضايا المرأة -انها ذهبت إلى سجن النساء في جازان لتقف على قضية السجينة مريم، وهي ترى أنها تستحق التقدير رغم ارتكابها الجريمة.
و تقول "زرتها مرتين بدافع إنساني، وتهتم جمعية الملك فهد الخيرية بهذه الحالات، ولدينا دار إيواء في حال العفو عنها وعدم تقبل استقبالها من أفراد الأسرة".و دعت أفراد المجتمع إلى التفاعل الإنساني مع قضايا النساء الناتجة عن صمت المرأة وصبرها على ويلات العنف الأسري قائلة:
"كل ما أطمع فيه أن ننظر لمبررات الإقدام على هذه الجريمة، ومريم لم تخطط للقتل بل صبرت ورضيت بقسمتها ونصيبها، وكانت يوم الجريمة تعمل بكد في مزرعة الأسرة، ورغم ترحمنا على القتيل إلا أنها الآن حريصة على التوبة والتكفير، وتستحق فرصة لأنها دافعت عن كرامة الإنسان من الامتهان".

وأضافت: "عندما يجعل المجتمع الرجل هو الخصم والحكم، لابد أن تدافع المرأة عن كرامتها، والدفاع عن الكرامة أثمن من الدفاع عن النفس

و هكذا هو الحال دائما و ابدا في قصاص الاسلام الاعمي الذي لا يفرق و لا يرحم حتي صلة الرحم
فهو لا يميز و لا ينظرو لا يسعي الي شئ سوى
"اعمال السيوف في الرقاب"

..حتي لمن تاب و اقر بذنبه و اعلن توبته​
[/COLOR]
 

خُلق الإسلام

New member
عضو
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
47
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
المنصورة عروس النيل
رد على: لا رحمه في الاسلام حتي لو كانت امك


فى البداية أنا مش بحب أرد فى الموضواضيع دى ..
لأن فى اغالب حضراتكم بس عملنها علشان تسخروا للسخريه فحسب ..
ولكن انا بجد إستفزنى العنوان جداً ، وده اللى جعلنى أحرر المشاركه ..
ياسيادة ياكرام الرحمه بأكملها فى الإسلام وهؤلاء الأبناء هم بعيدون كل البُعد عن الإسلام الذى يأمر بالعفو والعدل وإيتاء ذا القربى حقه ، ولا يمكن بأى حال من الأحوال إعتبار أن بعض الحالات الإستثنائيه البعيده عن إسلامها هو الوجه الأساسية للإسلام ..
فقد تعلمنا فى علم الفكر السياسى ( أن الإستثناء لا يعمم على القاعده ) ..
بس حبيت اوضح النقطه دى ..
وشكراً ..

دمتم بكل الخير دائماً ..؛
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
رد على: لا رحمه في الاسلام حتي لو كانت امك

[QUOTE
=خُلق الإسلام;620028]

فى البداية أنا مش بحب أرد فى الموضواضيع دى ..
لأن فى اغالب حضراتكم بس عملنها علشان تسخروا للسخريه فحسب ..
ولكن انا بجد إستفزنى العنوان جداً ، وده اللى جعلنى أحرر المشاركه ..
ياسيادة ياكرام الرحمه بأكملها فى الإسلام وهؤلاء الأبناء هم بعيدون كل البُعد عن الإسلام الذى يأمر بالعفو والعدل وإيتاء ذا القربى حقه ، ولا يمكن بأى حال من الأحوال إعتبار أن بعض الحالات الإستثنائيه البعيده عن إسلامها هو الوجه الأساسية للإسلام ..
فقد تعلمنا فى علم الفكر السياسى ( أن الإستثناء لا يعمم على القاعده ) ..
بس حبيت اوضح النقطه دى ..
وشكراً ..

دمتم بكل الخير دائماً ..؛
[/QUOTE]
يا سيدي الفاضل نحن لسناهنا للاستهزاء بل لاظهار الحقيقه
ما تراه في هذا الموضوع "ليس استثناءا و انما هو القاعده بعينها التي تطبق"...و الرحمه و العفو هما الاستثناء
فلو ان الشريعة الاسلاميه تعمل بالقول "و ايتاء ذي القربي" في موضوع كهذا لما حكمت اصلا علي الام (القاتل)..بناءا عن رغبة ابنائها (المقتص) بالقتل ضربا بالسيف اعمالا للشريعه و القصاص..لكن يبقي الامر معلقا ليس فقط علي رحمة ابن واحد بامه ..بل علي اتفاق الابناء السبعة علي العفو عن امهم ..و هو ما يسمى في المملكه "بالحق الخاص"...ليتركوها بعد ذلك تواجه العقاب الاخر المتمثل في "الحق العام ..او حق المجتمع"...و اغلب الظن انها ستحظي "بمئة جلده بعد تنفيذ حكم بالسجن لمده لا يعلمها الا الله" و بعد هذه المئة جلده بالطبع "لن تعيش"
الا يفرق الشرع الاسلامي بين القاتل المترصد السئ النيه و من كان يدافع عن ادميته كانسان ؟؟؟
الا يرحم الابناء في الاسلام امهم ان اخطات؟؟؟
الا يرحم الزوج في الاسلام ادمية زوجته و حقها ان تعيش غير كسيحه من الضرب و لا مكسورة اليد من المعامله الحيوانيه من قبل ازواجهم و التي تستند الي القول"الرجال قوامون علي النساء...و اللاتي تخافون نشوزهن فاضربوهن "؟؟؟؟
فاين الرحمه او العفو او التسامح في كل هذه القسوه؟؟؟
و لاحظ اننا لا نسخر من دينك​
 

شروق الشمس

New member
عضو
إنضم
22 ديسمبر 2007
المشاركات
100
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: لا رحمه في الاسلام حتي لو كانت امك

ما دخل الاسلام في تصرف الابناء
اولا ذكرت ان زوجها كان يضربها ممكا يدل على وجود المشاكل و ربما حتى الاطفال كانوا يشاكون اباهم العداوة مما جعلهم لا يصفحون عنها بعد موته قد يكون السبب الحقد لا الحزن خاصة وانهم كبار
اولا اذا الحزن فعلا ينتابهم فانهم يملكون قلبا حيا فهل عاطفتهم لا تتكرم لكي يصفحوا عن امهم و اذا حزنوا على موت اباهم و لم يحزنوا على سجن امهم فانهم يحبون الاب اكثر
الله من خلقنا و يغفر لنا
بقيت في عبد ضعيف بلا قوة
ثم ان الاسلام امر بالحلم و الاحسان و الرحمة و قال ان الجنة تحت اقدام الامهات
وهذا يسمى نكر للخير فكفى انها حملتهم 9 شهور
ثم اننا نحن لا نعرف ان قتله دفاعا عن النفس ام عمدا
ثم انا لست اخصائية نفس لكي احدد الحالة
لكن مما ذكرتي انها كانت في حالة انفعال و ربما فقدان الوعي و عدم الدراية بالعمل المقبلة عليه اي في حالة لا شعور بفعل الاداء قد كانت في حالة جنون ربما
والاسلام يرفع القلم عن المجنون
هذا لكي تعرفي ان السبب ليس في الاسلام بل في العائلة نفسها
ثم انك لم توضح شيء ولا حتى اتيت باقوال الابناء مما يجل الحالة غامضة
اذن لا يمكن لنا ان نحكم على دينها بالسوء ولا عليها بالاثم او بالبراءة لاننا لا ندري
ما اعجبني في المراة انها تحفظ القران
ثم ان الاسلام يوصي الرجل بالمحافظة على الزوجة رفقا بالقوارير وان ضربها يضربها ضربة سواك
ليس ضربة قاضية التي للاسف الشديد منتشرة
نسال الله تعالى ان ينصفها و يفرج همها انه هو الاعلم و الادرى بحالها و خطئها وان يلين قلوب ابناءها انه على كل شيء قدير
ثم ان الرجال قوامون على النساء ليس لما يحذفون انسانيتهم و يعاملونلهم كالبهائم يجب ان يفهم المعنى جيدا ثم نستشهد
ليست الرجولة بالضرب و الصراخ
ثم ان الله ساوى بين الرجل و المراة لما خلق ادم و حواء
شكرا على الموضوع
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
رد على: لا رحمه في الاسلام حتي لو كانت امك

اختي شروق الشمس
الموضوع واضح انه ليس سلوك ابناء يكرهون امهم او يتعلق بعائلة دون سواها لان تلك هي الطريقه السائده في المجتمعات الاسلاميه عموما و في المجتمع السعودى و الافغانستاني و الايراني بالاخص ..بل هو موضوع الشريعه الاسلاميه ذاتها التي غرست هذه الشراسه في قلوب الرجال المسلمين في معاملة نسائهم(سواء زوجاتهم او امهاتهم او اخواتهم او بناتهم) و اعتبارهن مخلوقات لا حق لها في الحياه سوى ما يجود به الرجال عليهن..و اعتبار ان الرجل مسموح له ان يخطئ ..فلا يعاقب الرجل في بلد هي مهد الاسلام كالسعوديه او كافغانستان ان هو قتل اخته او زوجته او بنته اوحتى امه ان لم تطعه و ترضخ لاوامره مهما كانت قاسيه او شاذه او غريبه.. و لا يعاقب الا علي جرم حقيقي لا يغتفر فعلا ..بينما علي الجانب الاخر نرى الانثي تعامل كالحيوان الذي لا يستحق ان يعيش الا كما تعيش البهيمه و عند اقل خطا من جانبها فان عقابها شديد و قد يصل في كثير من الاحيان الي القتل ..و بدون ديه علي الاطلاق...و لانه واضح من طبيعة المجتمع السعودى الاسلامي المتشدد ان بنات هذه المراه لا قيمة علي الاطلاق لاصواتهن خاصة تجاه المساعي الي العفو عن الام و ان الموضوع كله تحكمه قسوة ابنائها الذكور حيث لهم اليد العليا علي اخواتهم الفتيات في كل امورهن بلا استثناء..فان الموضوع ليس موضوع "عائلي او علي نطاق ضيق"..لانه اغلب الظن و هذا هو المتوقع ان بناتها يؤيدنها في تصرفها ضد الديكتاتور القتيل و يشفقن عليها من قسوة اخوتهن الذكور (الذين هم في نفس الوقت ابناء المقتول و الام القاتله) و من عقاب المجتمع ..لكن و علي الرغم من كونهن اربعه (اغلبيه) في مقابل ثلاثة ذكور من ابنائها فانهن لا يملكن ان يقلن نعم او لا للقصاص المرتقب و الذي يطالب به ابنائها الذكور...و اذن فالرجل بحكم الشريعه الاسلاميه و القران يتحكم في كل شئ و يعامل المراه علي انها "لاشئ" مهما كانت درجة قرابتها له و حتي لو كانت امه التي ولدته و ربته
و السبب في هذا هو ذلك السلطان المطلق الغير مشروط و اللا محدود الذي منحه القران و الشريعه الاسلاميه للرجل علي تلك المخلوقه المسماه بالمراه ايا كانت منزلتها و ذلك بموجب الايه :
"الرجال قوامون علي النساء"..و ليس بموجب تقاليد او عادات اجتماعيه موروثه..بل هو مستمد من تنفيذهم للشريعه الاسلاميه بما يجعلنا ننظر للرجل المسلم في هذه الحاله انه ليس هو المخطئ و لا ذنب له..فهو يطبق الشريعه كما وردت في القران و كما نصت عليه الاحاديث المتعارف و المتفق علي صحتها و نفاذ مفعولها كبنود مكمله للشريعه الاسلاميه التي وردت في القران
فهل في كلامي هذا شيئا غير منطقي او مبالغ فيه؟؟؟...لا اظن ..فاني اقسم اني لا افترى علي احد و لا اقول الا ما هو حق و لا شئ اخر سواه
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
رد على: لا رحمه في الاسلام حتي لو كانت امك

و كمثال اخر فهناك فيليبينيه مسلمه قتلت مخدومها في دبي طعنا بسكين دفاعا عن عرضها عندما حاول اغتصابها..لكن تجاهلت الشريعه و من يطبقها حق هذه المسكينه في الدفاع عن عرضها و اقرت حق الرجل المقتول و ايدته باصدار حكم بتنفيذ القصاص فيها ضربا بالسيف و لم ينقذ عنقها غير تدخل رجل فيليبيني غني من بلادها تطوع لدفع مبلغ مائة و خمسين الف درهم كديه لاهل القتيل و بناءا عليه فقد حكم عليها - استيفاءا للحق العام - بالسجن لمدة عام و الجلد "مائة جلده" قابله للتنفيذ في اى لحظه من لحظات سجنها ..و غنى عن القول ان الشريعه الاسلاميه لم ترحمها من الاعدام ضربا بالسيف لدفعها الديه المقرره الا لتحكم عليها بالموت الاشد وطاه و عذابا من قسوة الجلد وعدد الجلدات المقرره لها و التي قلما يستطيع الرجال تحملها بغير ان يموتوا الا ليعيشوا مقعدين تماما بعاهات مستديمه طوال حياتهم بعد تنفيذ الجلد
 

خُلق الإسلام

New member
عضو
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
47
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
المنصورة عروس النيل
رد على: لا رحمه في الاسلام حتي لو كانت امك

بسم الله ..
و
السلام عليكم ورحمة الله ..

أما وقد أفردتم ان الهدف هنا ليس السخرية وإنما تقصى الحقائق فنجيبكم ..
ونتمنى ان يتسع صدركم وعقلكم للأمر حيث سنتحدث لا من القرأن ولا من السنى ..
بل بالمنطق العقلى ..

أولاً : بالنسبة للقضية السعودية
لو تجردنا من عصبيتنا وأعملنا عقولنا ستضح لنا الحقيقه مجرده ..
فالمنطق العقلى يقل أنها لطالما ان الإسلام دين شامل خاتم ، فلذا لابد أن يضع حلول لمعالجة جميع القضايا الحياتيه ..
ولمّا كانت قضية القتل وسفك الدماء هى قضية أزلية منذ خلق الإسلام ، فقد شرع الإسلام عقوبة القتل وسفك الدماء بالإقتصاص من القاتل بالقتل كما قتل يُقتل وهذا حتى لا يتجبر أحد فى الأرض وحقناً للدماء حتى يفكر من يحاول ان يقدم على هذا الفعل الفادح ألاف المرات قبل الإقدام عليه . .
بالنسبة للحاله التى أوردتموها فى حاله غامضة لايتضح منها أى معطيات قد تبين سواء إن كانت هذه السيدة قد إرتكبت هذه الجريمه عمداً أو خطاءاً ..
ورغم ذلك إندفع صاحب الموضوع بشحن حملة من التعصب والاندفاع وكأن صاحب الموضوع يريد ان يقل أن النساء لها الحق كل الحق فى إرتكاب هذا الفعل الفادح ، بل ولهن الحق كله لو كن أمهات ..
والسؤال لصاحب الموضوع .. هل لا يجب أن تعاقب النساء إذا إرتكبت فعل القتل سواء كن مذنبات أم غير مذنبات ؟؟؟
- مع العلم أن الرجل يحاكم أيضاً فى كلتا الحالتين ، أوليست هذه المساواة الحقه -
وبرغم عدم إيضاح غن كانت هذه السيدة مذنبه أم لا سنجيب عليكم فى كلتا الحالتين فى النقطه التاليه .

ثانياً :عقوبة القتل ..
ومن نفس المنطق العقلى الذى نتحدث من خلاله نجد أن الإسلام شرع عقوبة القتل بالقتل ..
وذلك لعظم وبشاعة الفعل ولكى يكن العقاب على نفس حجم الفعل ..
ولكن غاب عن الأذهان النقطه الأهم فى هذا التشريع ..
فالأية الكريمه التى ورد بها هذا التشريع هى ..
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى )
ولكن الجميع لا يُكمل الايه الكريمه ..
على الرغم أن إعجاز الايه يكمن فى الجزء الأخير منها ..
والذى يقول ..
( فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
سبحان الله على الجمال والعفو والرحمة ..
الايه هنا فى كلتا الحالتين ( مذنب / وغير مذنب )
إذن فالأصل فى الإسلام هو السماحه والعفو إذا ظهر من المذنب أنه يستحق العفو ..
وبإستكمل الايه تصبح على النحو التالى ..
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
وبعد إيضاح الايه الكريمه والتى بها أشُتق التشريع القانون للقتل ..
أترككم مع العقل ليجيب على سؤالكم ..
كيف لا تكون هناك رحمة فى الإسلام إذا كان أباح العفو والرحمه حتى فى جريمة القتل ( سواء كان مذنب أم لا ) ؟؟؟؟

ثالثاً :بالنسبة للقصه الفلبينيه ..
تعلمنا فى مجال البحث الأكاديمى عدم الأخذ بأى ملومة دون أن تكن موثقة أو من مصدر معلوم ..
أخى الكريم صاحب الموضوع لايمكن إعتبار الصحف مصدر موثق يمكن اللجوء اليه ..
وعلى أية حال ..؛
ومن منطلق المنطق العقلى نجب ..
شرحنا لكم قصة القصاص فى التشريع الإسلامى وماهيتها ..
فالإسلام لا يُشرع هذا ولا يرضى به ..
ولكن الأزمه هنا فى بُعد الأنظمه عن تطبيق الشعائر الإسلامية الحقه والإنسياق خلف أمور دنيويه هى بعيده كل البعض عن الإسلام وتشريعتها ..
ومن خلال نفس المنظور العقلى الذى نسير به ، وبعد التجرد من كل شئ بهدف فقط الوصول للحقيقه .. سيتضح لنا امر واحد فقط ..
أن القضيه هنا ليست قضية الإسلام ..
بل قضية عدم تطبيق شعائر الإسلام ..

رابعاً : نظرة الإسلام للمرأة
وهو عن الأية الكريمه التى أوردتموها فى كل مشاركاتكم فى هذا الموضوع لتدللوا بها على عدم المساواة بين الرجل والمرأة (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء ) ..
فللأسف حضرتك لم تفهم المعنى من الايه وإسمح لى بإيضاحه ..
المعنى من الايه ان الرجال قوامون على النساء أى أكثر قوة منهم ، وهو الأمر الذى يثبته الواقع ( بالطبع لو أننا مازلنا نعمل بالمنطق العقلى بهدف الوصول للحقيقه ) ، فالرجل أقوى جسدياً من المرأة وهذا ماذكرة القرأن ..
والقوامه هنا لها شروط أوردها القرأن فى تكملة الايه ..
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ )
يعنى القرأن ذكر أن الرجال قوامون بإيه ..
بأنهم أقوى دة أولاً ( وطبعا ده لا ينكرة الواقع )
وبانهم لهم القوامه لانهم هم من يقوموا بعلمة الانفاق ..
وهنا نقطه لازم أذكرها ..
حيث أن القرأن حدد القوامه فى إثنان ( القوى الجسديه / والإنفاق بالمال ) ..
ومعنى هذا الكلام أن القرأءن لم يقل أبداً أن هناك فرق بينهم فى الفكر أو المنزلة أو حتى المرتبه ..
بالعكس فالإسلام يساوى بينهم ، بل ويُعلى من شأن المرأة بإعتبارها العنصر الضعيف إذا ما قُورنت بالرجل .. إذن فهناك فهم خاطئ للأيه الكريمه ..
فهذه الايه ترفع من شان المرأة لا العكس ..
فهى تحدد أن الرجل هو من عليه أن يتولى عملية الانفاق على البيت بإعتباره الأقوى جسدياً ..
أعتقد كده إتضحت الرؤيه ..

دمتم بكل الخير دائماً ..؛​
 

شروق الشمس

New member
عضو
إنضم
22 ديسمبر 2007
المشاركات
100
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: لا رحمه في الاسلام حتي لو كانت امك

الاسلام لم يات بشيء مثل هذا مطلقا
الرجل يهضم حق المراة و يدوسها برجليه ثم ياتي و يقول الرجال قوامون على النساء
الرجال قوامون على النساء نعم لكن لا يطبق ذلك بالظلم
الذي حرمه الله على نفسه
ما تتحدث عليه موجود في المجتمعات الاسلامية للاسف الشديد
و ما يسمى بالاضدهات
و المقاومة ناهضة
الفهم الخاطئ للدين و التعصب هما المصدر
اتى الاسلام ليحرر المراة من قيود الجهل و لكي يمنحها الدين الذي يحكمها لا الضرب و لا العقاب
و راجع ان فعل الرسول صلى الله عليه و سلم مرة مع احدى زوجاته و ضربهن ضربا شديدا او ظلمهن
و قد اجاز ضربة سواك
ذهابا الى الجلد فهو موجود في الاسلام
في الشرع يجلد الزاني و الزانية
تجلد ليس لان المراة دافعت عن عرضها بل لانها باعته
و مرورا على القصة فانك تقول ان البنات مع امهاتهن و اخواهن منعنهم خطير فالمراة لها راي و قد استشار الحبيب المصطفى زوجته في حرب و اخذ برايها
شكرا ع الموضوع الحساس و الواقعي و هو اضطهاد الامراة في المجتمع الاسلامي
لكن تاكد ان الاسلام ضد اي نوع من الظلم و الاهانة و الميز و الغلو في الدين و التطرف
انما هؤلاء اما فهموا الدين بالخطا
او عملوا المعاصي تحت راية الاسلام
 
أعلى