- إنضم
- 15 أغسطس 2006
- المشاركات
- 3,596
- مستوى التفاعل
- 45
- النقاط
- 0
من حين لآخر اتصفح بعض المنتديات الإسلامية...
عنوان جذاب...
يلفت إنتباه القارىء...
مقدمة مُثيرة تزيد الإنسان تشوقاً...
و الخط الكبير و الألوان التى تُوحى و كأن هذا الموضوع هو الفريد من نوعه!!!
اقرأ الموضوعات , ارى الشبهات , فأبحث فى مصادرهم
البعض يتخيل ان المسيحى هذا شخص مُغيب لا يبحث ولا يجتهد فى بحثه ولا يملك أية مصادر او مراجع.
قرأت موضوعاً لمدير غفر العقيدة لا يوجد به حرف واحد صحيح بل كله تدليس x تدليس , حتى انه راودنى شك انه مُترجم للمقال فقط او إنه قمة التدليس فالأمر لم يعد به مجالاً لإحتمالية الجهل بل هو إما مُترجم دون ان يرجع للمراجع التى ذكرها او انه بذلك التدليس الذى يحاول ان يخدع به قراؤه!!!
رغم انه لا يوجد حتى مسيحى واحد فى منتداهم هذا إلا اننى احببت ان اُظهر تدليس هذا الرجل فى فقرة واحدة من مقاله هذا . يقول :
الوثنى إشترك فى كتابة مخطوطات الكتاب المقدس؟
حسنا , لنرى مرجع إستشهاد الرجل :
بروس متزجر؟
لا اعرف سر عشق المسلمين لبروس متزجر , لا تجد موضوعا لهم لا يستشهدون به و كأن من خلقه لم يخلق غيره بل و ابرع و أعلم منه فى النقد النصى!!!
و لكن حسنا , ماذا بعد؟
هل كفر بالمسيحية و إتبع الدين الحنيف؟ هل كفر بالكتاب المُقدس و آمن بالذكر الحكيم؟؟
بل على العكس , اذا كنتم تروا انه عالم فهذا العالم رغم كل هذا لم يترك المسيحية ولا ترك كتابها المقدس , بل على العكس فى حواره مع لى ستروبل حول البرهان الوثائقى للعهد الجديد و الذى نشره لى ستروبل فى كتابه القضية للمسيح يُصرح أنه يؤمن بكل حرف بالكتاب المقدس كما هو بين أيدينا بل يؤمن به ايمان لأبعد الحدود
انصح الجميع بالرجوع الى هذا الحوار و من يريد الكتاب فليراسلنى.
عنوان جذاب...
يلفت إنتباه القارىء...
مقدمة مُثيرة تزيد الإنسان تشوقاً...
و الخط الكبير و الألوان التى تُوحى و كأن هذا الموضوع هو الفريد من نوعه!!!
اقرأ الموضوعات , ارى الشبهات , فأبحث فى مصادرهم
البعض يتخيل ان المسيحى هذا شخص مُغيب لا يبحث ولا يجتهد فى بحثه ولا يملك أية مصادر او مراجع.
قرأت موضوعاً لمدير غفر العقيدة لا يوجد به حرف واحد صحيح بل كله تدليس x تدليس , حتى انه راودنى شك انه مُترجم للمقال فقط او إنه قمة التدليس فالأمر لم يعد به مجالاً لإحتمالية الجهل بل هو إما مُترجم دون ان يرجع للمراجع التى ذكرها او انه بذلك التدليس الذى يحاول ان يخدع به قراؤه!!!
رغم انه لا يوجد حتى مسيحى واحد فى منتداهم هذا إلا اننى احببت ان اُظهر تدليس هذا الرجل فى فقرة واحدة من مقاله هذا . يقول :
صحيح؟
الوثنى إشترك فى كتابة مخطوطات الكتاب المقدس؟
حسنا , لنرى مرجع إستشهاد الرجل :
بروس متزجر؟
لا اعرف سر عشق المسلمين لبروس متزجر , لا تجد موضوعا لهم لا يستشهدون به و كأن من خلقه لم يخلق غيره بل و ابرع و أعلم منه فى النقد النصى!!!
و لكن حسنا , ماذا بعد؟
هل آمن ميتزجر ان كتابه اشترك به وثنى؟؟؟
هل كفر بالمسيحية و إتبع الدين الحنيف؟ هل كفر بالكتاب المُقدس و آمن بالذكر الحكيم؟؟
بل على العكس , اذا كنتم تروا انه عالم فهذا العالم رغم كل هذا لم يترك المسيحية ولا ترك كتابها المقدس , بل على العكس فى حواره مع لى ستروبل حول البرهان الوثائقى للعهد الجديد و الذى نشره لى ستروبل فى كتابه القضية للمسيح يُصرح أنه يؤمن بكل حرف بالكتاب المقدس كما هو بين أيدينا بل يؤمن به ايمان لأبعد الحدود
انصح الجميع بالرجوع الى هذا الحوار و من يريد الكتاب فليراسلنى.
The Case For Christ , Zondervan Publishing House , Michigan 1998 , By Lee Strobel , P. 47-64
ليس هذا هو موضوعنا الآن يا سادة , بل موضوعنا اكبر من هذا بكثير!!!
يستدل الكاتب هذا علينا بالصفحة رقم 15 من كتاب ميتزجر نص العهد الجديد , حسنا سأوافق و ارجع لميتزجر...
رجعت لمكتبتى , فتحت الكتاب على الصفحة رقم 15 ...
ثم وجدت نفسى اقرأ بعدها الصفحة رقم 16 ...
و يالها من مفاجآة!
انظر لها بنفسك :
أين ما إدعاه الزميل؟
بل اتحدى ان يُخرج لى أحدهم كلمة وثنى من الصفحة بأكملها!
بل أكثر من مجرد التدليس بالكذب على ما لم يقوله بروس بل أبعد من هذا بكثير!
فبروس ها هو يقول ان فى حُجر النسخ التجارية كان يتم مُراجعة النُسخ من قبل مُصحح لضمان عدم وجود اخطاء نسخية!!!!
ثم يتكلم بعد هذا فى طول العمود بالمخطوطات و تكلفة عمل المخطوطات و اجر الناسخ.
فأين ما ادعاه الزميل؟!
هل يوجد غر ساذج يعتقد انه فى عصر اكتسحت فيه المسيحية سيُسمح لوثنى واحد ان يخط حرفا فى الكتاب؟
هل يوجد دارس حقيقى يعتقد بوجود الوثنية فى عصر قسطنطين و خلافؤه؟؟؟
موضوعنا لم ينتهى , بل اكثر من هذا ايضا سأزيد لبيان تدليس هذا الرجل!
فى الصفحة رقم 16 من الكتاب اى الصفحة التالية مُباشرة :
فى العصر البيزنطى كان الرهبان يقومون بنسخ الكتاب فى وحداتهم وحيدين منفصلين عن بقية النُساخ فى حُجر النسخ الصناعية!!!
عكس ما قاله الزميل تماما!
كان يُفضل الرهبان ان ينسخوا الكتاب فى وحدات خاصة بهم دون ان يتلقنوا من المُلقن لأجل إستخدام النُسخ لنفسهم او للخدمة فى الأديرة و الكنائس!!!
هل رأيتم تدليساً اكثر من هذا؟!
انها نفوس ضالة إبتعدت عن الحق المطلوب , لى اصدقاء مسلمين باحثين بحق انا اشجعهم على الدراسة اكثر بل و اعطيهم المصادر و انا اعرف كيف سيستخدمونها و لكنى أثق بهم , فأين هذا من الثقة و الأمانة فى النقل؟؟؟ اين هذا من الدقة و الإمانة فى الإستشهاد العلمى؟!
هذا مثال ليعرف كل مسيحى من هم هؤلاء الهمج!
و أعدكم يا بنى الجزيرة العربية المُدلسين مادام فيّ نفس لن اتوقف عن تدمير شبهاتهكم و كشف تدليسكم
فادى