- إنضم
- 31 ديسمبر 2005
- المشاركات
- 167
- مستوى التفاعل
- 8
- النقاط
- 0
إلى ك لالنساء والفتيات
انه لأمر مثير للاهتمام , وقد يمكن أن يكون مرعبا...
فضلا اقرءوا هذا, هام جدا
منذ مدة حضرت محاضرة طبية حول سرطان الثدي قام بها " تيري بيرك" بالدعم
من " دان سوليفان"
وفي أثناءفترة الأسئلة والأجوبة سألت سؤالا :" لماذا أغلب الإصابات في سرطان
الثدي تكون قريبة من الإبط؟؟"
لم يكن بالإمكان الإجابة على سؤالي في ذلك الوقت ..
وهذه الرسالة وصلتني وكان فيها الجواب على سؤالي وأتمنى أن تعيدواالنظر باستخدام منتجات معينة بشكل دائم قد يؤدي بكم إلي مرض مميت , وبالنسبة ليفلسوف أغير ما أستخدمه .....
أحد الأصدقاء حول هذه الرسالة لي وجعلت إحدى المريضات اللواتي يعالجن بالعلاج الكيميائي تطلع عليها فقالت:" لقد علمت ذلك مؤخرا , وليتني كنت أعلم بذلك قبل 14 سنة..
وأريد أن يعلم الجميع هنابأن العامل المؤدي إلي نشوء سرطان الثدي هو منتجات مضادات التعرق...
هذا ماحصلت عليه من حلقة دراسية طبية حديثة.
إن التركيز للسموم في الخلية يؤدي إلي تغيير إحيائي فيها...
ومعظم المستحضرات المستخدمةللتخلص من التعرق هي عبارة عن مواد تمنع التعرق مع معطر للرائحة
لذلك عليكمأن تذهبوا إلي منازلكم وتفحصوا ما لديكم فإذا كان معطر رائحة فلابأس , أمامضاد تعرق , فهو ضار جدا ... لماذا؟؟؟؟
لأن الجسم البشري لديه عدةمناطق يطهر نفسه من خلالها من السموم ويخرجها على شكل تعرق وهذه المناطق هي :" خلف الركبة , خلف الأذن , بين الأفخاذ , تحت الإبط"
إن عمل مضادات التعرق هومنع خروج هذه السموم وهي بالتالي لا تذهب بفعل السحر وانما بحتفظ بها الجسم بالعقدالليمفاوية تحت الإبط ....
هنا بالضبط تكون عادة بداية سرطان الثدي وبالتالي فالرجال أقل تعرضا له لأن هذا المضاد يعلق بالشعر فلا يكون موضعا علىالجلد مباشرة
النوع الخطير يكون مكتوب عليه Unti-perspiration أي مضاد للتعرق و هوما يمنع التعرق و بذلك يحجز السموم التي تخرج مع العرق داخل الجسم
أماالنوع الذي لا ضرر فيه يكون مكتوب عليه Deodorant أي مزيل للرائحة أو مضاد للرائحةو هو يسمح للعرق بالخروج من الجسم بشكل طبيعي لكن يمنع الروائح غير الستحبة من التكون و طبعاً مع مثل هذا النوع هناك حاجة للعناية بالنظافة الشخصية بشكل أكبر
(منقول للافادة)
انه لأمر مثير للاهتمام , وقد يمكن أن يكون مرعبا...
فضلا اقرءوا هذا, هام جدا
منذ مدة حضرت محاضرة طبية حول سرطان الثدي قام بها " تيري بيرك" بالدعم
من " دان سوليفان"
وفي أثناءفترة الأسئلة والأجوبة سألت سؤالا :" لماذا أغلب الإصابات في سرطان
الثدي تكون قريبة من الإبط؟؟"
لم يكن بالإمكان الإجابة على سؤالي في ذلك الوقت ..
وهذه الرسالة وصلتني وكان فيها الجواب على سؤالي وأتمنى أن تعيدواالنظر باستخدام منتجات معينة بشكل دائم قد يؤدي بكم إلي مرض مميت , وبالنسبة ليفلسوف أغير ما أستخدمه .....
أحد الأصدقاء حول هذه الرسالة لي وجعلت إحدى المريضات اللواتي يعالجن بالعلاج الكيميائي تطلع عليها فقالت:" لقد علمت ذلك مؤخرا , وليتني كنت أعلم بذلك قبل 14 سنة..
وأريد أن يعلم الجميع هنابأن العامل المؤدي إلي نشوء سرطان الثدي هو منتجات مضادات التعرق...
هذا ماحصلت عليه من حلقة دراسية طبية حديثة.
إن التركيز للسموم في الخلية يؤدي إلي تغيير إحيائي فيها...
ومعظم المستحضرات المستخدمةللتخلص من التعرق هي عبارة عن مواد تمنع التعرق مع معطر للرائحة
لذلك عليكمأن تذهبوا إلي منازلكم وتفحصوا ما لديكم فإذا كان معطر رائحة فلابأس , أمامضاد تعرق , فهو ضار جدا ... لماذا؟؟؟؟
لأن الجسم البشري لديه عدةمناطق يطهر نفسه من خلالها من السموم ويخرجها على شكل تعرق وهذه المناطق هي :" خلف الركبة , خلف الأذن , بين الأفخاذ , تحت الإبط"
إن عمل مضادات التعرق هومنع خروج هذه السموم وهي بالتالي لا تذهب بفعل السحر وانما بحتفظ بها الجسم بالعقدالليمفاوية تحت الإبط ....
هنا بالضبط تكون عادة بداية سرطان الثدي وبالتالي فالرجال أقل تعرضا له لأن هذا المضاد يعلق بالشعر فلا يكون موضعا علىالجلد مباشرة
النوع الخطير يكون مكتوب عليه Unti-perspiration أي مضاد للتعرق و هوما يمنع التعرق و بذلك يحجز السموم التي تخرج مع العرق داخل الجسم
أماالنوع الذي لا ضرر فيه يكون مكتوب عليه Deodorant أي مزيل للرائحة أو مضاد للرائحةو هو يسمح للعرق بالخروج من الجسم بشكل طبيعي لكن يمنع الروائح غير الستحبة من التكون و طبعاً مع مثل هذا النوع هناك حاجة للعناية بالنظافة الشخصية بشكل أكبر
(منقول للافادة)