- إنضم
- 31 ديسمبر 2005
- المشاركات
- 167
- مستوى التفاعل
- 8
- النقاط
- 0
حوار بين بقرة وخنزير
جاء أب متهلل بعد ان قدم هدايا سخيه لاولاده, وفى تعليقه لصاحبه قال: كل ما لدى سيرثه اولادى. لاقدم لهم الكثير منه الان، فيشعرون بالحب الابوى. وانا لا اصنع شيئا سوى انى اسرع لتقديم ما سينالونه حتما. ليذكروا حبى فيكون ميراثهم، عوض أن أحرمهم الان الى يوم رحيلى فيذكروا إنى كنت بخيلا عليهم.
هكذا يهتم الانسان الحكيم أن يحمل كنوزه عن كتفيه، فانه لا يوجد فى الكفن جيبا لحفظ ما اقتنيناه! وكما يقول القديس أغسطينوس: "لماذا انت مثقل بالغنى ، فيعوقك عن السير ، انقل
"مما لديك على اكتاف المحتاجين فيسيرون معك بفرح
يذكرنى هذا بحوار قام بين انسان روحى وغنى ، فيه يتساءل الغنى : اننى لا اعرف لماذا يلومنى الناس ويتهموننى بالبخل مع اننى كتبت وصيه بان يوزع كل ما لدى على الفقراء بعد موتى؟
اجابه صاحبه الروحى: ساروى لك حوارا جرى بين بقرة وخنزير
جاء أب متهلل بعد ان قدم هدايا سخيه لاولاده, وفى تعليقه لصاحبه قال: كل ما لدى سيرثه اولادى. لاقدم لهم الكثير منه الان، فيشعرون بالحب الابوى. وانا لا اصنع شيئا سوى انى اسرع لتقديم ما سينالونه حتما. ليذكروا حبى فيكون ميراثهم، عوض أن أحرمهم الان الى يوم رحيلى فيذكروا إنى كنت بخيلا عليهم.
هكذا يهتم الانسان الحكيم أن يحمل كنوزه عن كتفيه، فانه لا يوجد فى الكفن جيبا لحفظ ما اقتنيناه! وكما يقول القديس أغسطينوس: "لماذا انت مثقل بالغنى ، فيعوقك عن السير ، انقل
"مما لديك على اكتاف المحتاجين فيسيرون معك بفرح
يذكرنى هذا بحوار قام بين انسان روحى وغنى ، فيه يتساءل الغنى : اننى لا اعرف لماذا يلومنى الناس ويتهموننى بالبخل مع اننى كتبت وصيه بان يوزع كل ما لدى على الفقراء بعد موتى؟
اجابه صاحبه الروحى: ساروى لك حوارا جرى بين بقرة وخنزير
قال الخنزير: لماذا يحبونك كل الناس ايتها البقرة، وع انك لا تقدمين لهم الا لبنا وزبدة؟ اما انا فاقدم لهم طعاما شهيا ودسما، واقدم لهم لحما مملحا
Bacon and ham
وهلبا (جلد الخنزير الخشن ) ويصنعو حساء (شربه) من ارجلى ومع هذا لا يحبوننى لماذا؟
اجابته البقرة: حسنا، ربما لاننى اقدم لهم وانا لازلت حيه
هب لى يارب روح العطاء
فاقدم حياتى كلها مبذوله لك ولاخوتى
ساترك كل شى عند رحيلى اليك
لا بعث به اليك قبل رحيلى
(منقول)
Bacon and ham
وهلبا (جلد الخنزير الخشن ) ويصنعو حساء (شربه) من ارجلى ومع هذا لا يحبوننى لماذا؟
اجابته البقرة: حسنا، ربما لاننى اقدم لهم وانا لازلت حيه
هب لى يارب روح العطاء
فاقدم حياتى كلها مبذوله لك ولاخوتى
ساترك كل شى عند رحيلى اليك
لا بعث به اليك قبل رحيلى
(منقول)