فازت بائعة بسكويت بالجائزة الكبرى.......وهى تذكرتان للسفر حول العالم
لانها حققت اعلى نسبة مبيعات من البسكويت
بدات الفتاه تبيع البسكويت وهى فى السابعة من عمرها.....كانت تذهب من باب الى باب
بعد الانتهاء من يومها الدراسى لتبيع البسكويت.... ومن هنا اكتسبت وهى فى ال13من عمرها
فن البيع الناجح وادركت ان هذا الفن يبدا برغبة حارة وارادة حديديه لنجاح هذا المشروع
وتحقيق حلم حياتها وحياة والدتها فى السفر حول العالم
وفى يوم قرات الفتاة اعلانا فى احدى الجرائد بخصوص تذكرتين للسفر حول العالم
لمن يحقق اعلى نسبة فى بيع البسكويت فى العالم
جلست الفتاة تفكر....وفى قلبها شوق ورغبة فى السفر حول العالم
كيف يمكنها ان تحقق اعلى نسبة فى بيع البسكويت حول العالم
وبعد تفكير عميق....وضعت خطتها بعد ان استمعت لنصائح الاصدقاء والاقرباء والمعارف
من تكلم عن المظهر اللائق...ومن ذكر اختيار الوقت المناسب....ومن اشار لاختيار المشترى الغنى
ومن نصح بالابتسامة الدائمة واللطف سواء اشترى الزبون ام لا........واخيراا قال لها احدهم
ان تبوح للزبون بحلم حياتها وتطلب منه ان يشاركها تحقيقه
وبهذا استطاعت الفتاة ان تحقق اعلى نسبة مبيعات فى تلك السنة وفازت بالسفر حول العالم مع والدتها
لقد تحقق حلم الفتاة عندما احبها الناس وشاركوها فى تحقيق حلم حياتها
عندما لم يمنعها الخوف من رفض مطلبها من الطلب بلجاجة
كما لم تخجل من تدنى قيمة البسكويت الذى تبيعه.....لقد استثمرت القليل
الذى عندها بكل طاقتها...فتحقق لها حلم حياتها
ولكل منا هدف...نهب ذواتنا لتحقيقة...فى المدرسة.....فى العمل ...فى علاقاتنا بالاخرين
ان الهدف النبيل لابد ان تحققه الوسائل النبيلة مهما صغرت
فقط نحتاج للجراءة لنسال عما نريد
بلا خوف...بلا تردد....وكلما سألنا....اخذنا
وان كنا نأخذ من والدينا المبادىء والمثل.....وناخذ من المعلم العلم....ومن الزميلات المشاركة
الا ان مصدر كل هذه العطايا هو الله وحده
فلماذا لا نطلب منه ان يشاركنا فى تحقيق حلم حياتنا
فى السفر فوق جسور المحبة لنصل الى ملكوته
....ونفوز بعشرته الطيبة فى الابدية
اسألوا.........تعطوا
لانها حققت اعلى نسبة مبيعات من البسكويت
بدات الفتاه تبيع البسكويت وهى فى السابعة من عمرها.....كانت تذهب من باب الى باب
بعد الانتهاء من يومها الدراسى لتبيع البسكويت.... ومن هنا اكتسبت وهى فى ال13من عمرها
فن البيع الناجح وادركت ان هذا الفن يبدا برغبة حارة وارادة حديديه لنجاح هذا المشروع
وتحقيق حلم حياتها وحياة والدتها فى السفر حول العالم
وفى يوم قرات الفتاة اعلانا فى احدى الجرائد بخصوص تذكرتين للسفر حول العالم
لمن يحقق اعلى نسبة فى بيع البسكويت فى العالم
جلست الفتاة تفكر....وفى قلبها شوق ورغبة فى السفر حول العالم
كيف يمكنها ان تحقق اعلى نسبة فى بيع البسكويت حول العالم
وبعد تفكير عميق....وضعت خطتها بعد ان استمعت لنصائح الاصدقاء والاقرباء والمعارف
من تكلم عن المظهر اللائق...ومن ذكر اختيار الوقت المناسب....ومن اشار لاختيار المشترى الغنى
ومن نصح بالابتسامة الدائمة واللطف سواء اشترى الزبون ام لا........واخيراا قال لها احدهم
ان تبوح للزبون بحلم حياتها وتطلب منه ان يشاركها تحقيقه
وبهذا استطاعت الفتاة ان تحقق اعلى نسبة مبيعات فى تلك السنة وفازت بالسفر حول العالم مع والدتها
لقد تحقق حلم الفتاة عندما احبها الناس وشاركوها فى تحقيق حلم حياتها
عندما لم يمنعها الخوف من رفض مطلبها من الطلب بلجاجة
كما لم تخجل من تدنى قيمة البسكويت الذى تبيعه.....لقد استثمرت القليل
الذى عندها بكل طاقتها...فتحقق لها حلم حياتها
ولكل منا هدف...نهب ذواتنا لتحقيقة...فى المدرسة.....فى العمل ...فى علاقاتنا بالاخرين
ان الهدف النبيل لابد ان تحققه الوسائل النبيلة مهما صغرت
فقط نحتاج للجراءة لنسال عما نريد
بلا خوف...بلا تردد....وكلما سألنا....اخذنا
وان كنا نأخذ من والدينا المبادىء والمثل.....وناخذ من المعلم العلم....ومن الزميلات المشاركة
الا ان مصدر كل هذه العطايا هو الله وحده
فلماذا لا نطلب منه ان يشاركنا فى تحقيق حلم حياتنا
فى السفر فوق جسور المحبة لنصل الى ملكوته
....ونفوز بعشرته الطيبة فى الابدية
اسألوا.........تعطوا