فى جلسة عائلية مع شعب الكنيسة القبطية فى منطقة جيرسى سيتى كان الكل يتبادلون القصص الجميلة , فقال الأخ وديع , وكان له نشاطه فى خدمة بيوت الطلبة بالاسكندرية :
اذ كنت مع المرحوم الشماس نظمى برسوم فى كنيسة الشهيد مارجرجس باسبورتنج دخل كل من ابوينا المحبوبين القمص بيشوى كامل والقس لوقا سيداروس , وكان ابونا لوقا يضحك
سأل الشماس نظمى : ماذا حدث يا ابونا لوقا ؟
اجاب ابونا لوقا : اسأل أبانا بيشوى الأمر يحتاج الى اخذ صورة فوتوغرافية , وارسالها لقداسة البابا
قال هذا وهو يضحك , اخيرا روى ابونا لوقا ما حدث معه :
اخذنى ابونا بيشوى معه لزيارة سيدة ولدت حديثا , وكانت تسكن فى الطابق الخامس واذ بلغنا المكان هنأها ابونا بيشوى على المولود الجديد
قالت السيدة : لن اترككما حتى تأكلان , فقد حان وقت العشاء سأذبح لكما اوزة !
قال ابونا بيشوى بروح ابوى : سآخذ نصيبى ( جاف ) اى غير مطبوخ
بفرح قالت له السيدة : الاوزة كلها لك , لن تنزل من هنا بدونها
لم يتردد ابونا بيشوى فى قبولها , فبعد الصلاة حمل الاوزة فى يده وخبأها فى كم الثوب المتسع , وكان يمسك بمنقارها حتى لا تعطى صوتا , ونزل بسرعة عجيبة على درجات السلم , وكنت الاحقه
واذ بلغا الى الشارع اتجه نحو اليمين , فقلت له : " السيارة من جهه الشمال " لكن ابانا بيشوى قال لى : " تعال معى " وسارا فى الطريق الى مسافة قصيرة , ثم انطلق ابونا كمن يجرى على السلم حتى بلغ الطابق السادس , وهناك على السطوح وجد اطفالا يبكون
سألهم ابونا بيشوى : لماذا تبكون ؟
اجابه احدهم : اننا جائعون , نطلب من والدتنا ان نأكل , وهى تطلب منا ان نصلى كيف نصلى ونحن جائعون ؟
قال ابونا بيشوى : لا تخافوا ربنا ارسل لكم طعاما
تطلع ابونا بيشوى الى وقال لى : " اجلس مع الاطفال واروى لهم قصصا , وانا اعد لهم مع والدتهم الطعام " ثم امسك ابونا بيشوى السكين وذبح الاوزة ليساعد الام فى اعداد الطعام لاولادها الجائعين .......
روى ابونا لوقا هذه القصة وهو يضحك قائلا : " منظر ابينا بيشوى وهو يذبح الاوزة يحتاج الى صورة , نضعها فى الكنيسة , ونرسل نسخة منهها الى قداسة البابا ! "
اذ كنت مع المرحوم الشماس نظمى برسوم فى كنيسة الشهيد مارجرجس باسبورتنج دخل كل من ابوينا المحبوبين القمص بيشوى كامل والقس لوقا سيداروس , وكان ابونا لوقا يضحك
سأل الشماس نظمى : ماذا حدث يا ابونا لوقا ؟
اجاب ابونا لوقا : اسأل أبانا بيشوى الأمر يحتاج الى اخذ صورة فوتوغرافية , وارسالها لقداسة البابا
قال هذا وهو يضحك , اخيرا روى ابونا لوقا ما حدث معه :
اخذنى ابونا بيشوى معه لزيارة سيدة ولدت حديثا , وكانت تسكن فى الطابق الخامس واذ بلغنا المكان هنأها ابونا بيشوى على المولود الجديد
قالت السيدة : لن اترككما حتى تأكلان , فقد حان وقت العشاء سأذبح لكما اوزة !
قال ابونا بيشوى بروح ابوى : سآخذ نصيبى ( جاف ) اى غير مطبوخ
بفرح قالت له السيدة : الاوزة كلها لك , لن تنزل من هنا بدونها
لم يتردد ابونا بيشوى فى قبولها , فبعد الصلاة حمل الاوزة فى يده وخبأها فى كم الثوب المتسع , وكان يمسك بمنقارها حتى لا تعطى صوتا , ونزل بسرعة عجيبة على درجات السلم , وكنت الاحقه
واذ بلغا الى الشارع اتجه نحو اليمين , فقلت له : " السيارة من جهه الشمال " لكن ابانا بيشوى قال لى : " تعال معى " وسارا فى الطريق الى مسافة قصيرة , ثم انطلق ابونا كمن يجرى على السلم حتى بلغ الطابق السادس , وهناك على السطوح وجد اطفالا يبكون
سألهم ابونا بيشوى : لماذا تبكون ؟
اجابه احدهم : اننا جائعون , نطلب من والدتنا ان نأكل , وهى تطلب منا ان نصلى كيف نصلى ونحن جائعون ؟
قال ابونا بيشوى : لا تخافوا ربنا ارسل لكم طعاما
تطلع ابونا بيشوى الى وقال لى : " اجلس مع الاطفال واروى لهم قصصا , وانا اعد لهم مع والدتهم الطعام " ثم امسك ابونا بيشوى السكين وذبح الاوزة ليساعد الام فى اعداد الطعام لاولادها الجائعين .......
روى ابونا لوقا هذه القصة وهو يضحك قائلا : " منظر ابينا بيشوى وهو يذبح الاوزة يحتاج الى صورة , نضعها فى الكنيسة , ونرسل نسخة منهها الى قداسة البابا ! "
حقا كثيرا ما احتاجت تصرفات ابونا بيشوى الى صورة
لا , بل الحاجة الى اخذ الصورة لقلبه الأبوى
لن اتردد فى القول
كان السمائيون يتهللون بقلبه الكبير المتسع بالحب ,
وبفكره الذى يحتضن به الكل ,
انه منظر مفرح للملائكة و الناس
لا , بل الحاجة الى اخذ الصورة لقلبه الأبوى
لن اتردد فى القول
كان السمائيون يتهللون بقلبه الكبير المتسع بالحب ,
وبفكره الذى يحتضن به الكل ,
انه منظر مفرح للملائكة و الناس