حقائق عن الجمال أثبتت عدم دقتها
هناك الكثير من المعلومات المغلوطة حول الجمال تتوارثها الفتيات من جيل إلى آخر ولا يوجد أساس علمي لهذه المعلومات يثبت صحتها.
ومن هذه المفاهيم أن الكافيين والتدخين يتسببان بجفاف البشرة والحقيقة أن الأبحاث لم تستطع أن تجد أي ارتباط مباشر بين الكافيين وبين البشرة الجافة وما تم التوصل إليه أن الكافيين يمتص الماء من الجسم وليس من البشرة.
وكذلك الأمر بالنسبة للتدخين فهو غير مرتبط بجفاف البشرة وإنما يجعل الجلد يشيخ قبل أوانه بسبب ضعف الدورة الدموية الناتج عن التدخين مما يؤدي إلى نقص الأوكسجين الواصل على خلايا الجلد وبالتالي عدم قدرتها على التجدد كما أن الإغماض المتكرر للجفون والضغط الدائم على الشفاه بسبب التدخين يؤديان إلى ظهور تجاعيد الوجه قبل الأوان.
ومفهوم شرب ثماني أكواب من المياه يومياً يؤدي إلى ترطيب البشرة هو مفهوم خاطئ لأن الماء مفيد للصحة ولكنه لا يؤدي إلى ترطيب البشرة فالبشرة تتعرض للجفاف بسبب عوامل خارجية كالبرد والشمس والرياح والتلوث وحتى من مكيفات الهواء الساخن والبارد لهذا فالبشرة تحتاج إلى مرطب يعمل من الخارج إلى الداخل مثل كريمات ترطيب البشرة.
واستخدام الأدوية التي تعمل على تخليص الوجه من الدهون لمقاومة البثور هو تصرف خاطئ لأن الاستخدام المفرط لهذا النوع من الأدوية يؤدي إلى تحفيز الجسم على زيادة إنتاج الدهون لكي يعوض ما يفقده بواسطة الدواء الأمر الذي يوسع القنوات الدهنية مما يزيد من إفراز الدهون وبالتالي ارتفاع نسبة الإصابة بالبثور والحل الأمثل في هذه الحالة هو المحافظة على نظافة البشرة وعدم الإفراط في استخدام الأدوية التي تسحب الدهون من البشرة.
أما الأمر الذي يتعلق باستخدام زيوت الأطفال والمنتجات الكيماوية لترطيب البشرة وعلاج الجلد المتشقق فالحقيقة أن هذه المنتجات تساعد على منع فقدان الرطوبة ولكنها لا تساعد على إعادة ما فقد من رطوبة ونضارة البشرة وللحصول على أفضل النتائج يجب العمل على ترطيب البشرة ومن ثم استخدام زيت الأطفال للحفاظ على هذه الرطوبة داخل البشرة.
هناك الكثير من المعلومات المغلوطة حول الجمال تتوارثها الفتيات من جيل إلى آخر ولا يوجد أساس علمي لهذه المعلومات يثبت صحتها.
ومن هذه المفاهيم أن الكافيين والتدخين يتسببان بجفاف البشرة والحقيقة أن الأبحاث لم تستطع أن تجد أي ارتباط مباشر بين الكافيين وبين البشرة الجافة وما تم التوصل إليه أن الكافيين يمتص الماء من الجسم وليس من البشرة.
وكذلك الأمر بالنسبة للتدخين فهو غير مرتبط بجفاف البشرة وإنما يجعل الجلد يشيخ قبل أوانه بسبب ضعف الدورة الدموية الناتج عن التدخين مما يؤدي إلى نقص الأوكسجين الواصل على خلايا الجلد وبالتالي عدم قدرتها على التجدد كما أن الإغماض المتكرر للجفون والضغط الدائم على الشفاه بسبب التدخين يؤديان إلى ظهور تجاعيد الوجه قبل الأوان.
ومفهوم شرب ثماني أكواب من المياه يومياً يؤدي إلى ترطيب البشرة هو مفهوم خاطئ لأن الماء مفيد للصحة ولكنه لا يؤدي إلى ترطيب البشرة فالبشرة تتعرض للجفاف بسبب عوامل خارجية كالبرد والشمس والرياح والتلوث وحتى من مكيفات الهواء الساخن والبارد لهذا فالبشرة تحتاج إلى مرطب يعمل من الخارج إلى الداخل مثل كريمات ترطيب البشرة.
واستخدام الأدوية التي تعمل على تخليص الوجه من الدهون لمقاومة البثور هو تصرف خاطئ لأن الاستخدام المفرط لهذا النوع من الأدوية يؤدي إلى تحفيز الجسم على زيادة إنتاج الدهون لكي يعوض ما يفقده بواسطة الدواء الأمر الذي يوسع القنوات الدهنية مما يزيد من إفراز الدهون وبالتالي ارتفاع نسبة الإصابة بالبثور والحل الأمثل في هذه الحالة هو المحافظة على نظافة البشرة وعدم الإفراط في استخدام الأدوية التي تسحب الدهون من البشرة.
أما الأمر الذي يتعلق باستخدام زيوت الأطفال والمنتجات الكيماوية لترطيب البشرة وعلاج الجلد المتشقق فالحقيقة أن هذه المنتجات تساعد على منع فقدان الرطوبة ولكنها لا تساعد على إعادة ما فقد من رطوبة ونضارة البشرة وللحصول على أفضل النتائج يجب العمل على ترطيب البشرة ومن ثم استخدام زيت الأطفال للحفاظ على هذه الرطوبة داخل البشرة.
التعديل الأخير: