- إنضم
- 1 نوفمبر 2005
- المشاركات
- 210
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
اّدم و المسيح عليهما السلام
بسم الله الرحمن الرحيم, والحمد لله مالك كل شيء وهو على كل شيء قدير , وأشهد أن لا إله إلا الله أن محمد رسول الله.
قد ارتبط الدين المسيحي بحقيقة اّدم وما اقترف من خطأ في ذلك الزمن من أكله الشجرة المباركة, وهو مايشهد به الدين الاسلامي الحنيف من غير شك أو ريب .
فيقال (عند المسيحين) أن آدم بعد أن أكل من الشجرة صار كل من يموت من ذريته يذهب إلى سجن إبليس في الجحيم وذلك حتى عهد موسى ثم إن الله عز وجل لما أراد رحمة البشرية وتخلصها من العذاب إحتال على إبليس فنزل عن كرسي عظمته والتحم ببطن مريم ثم ولدته مريم حتى كبر وصار رجلا يقصد (عيسى) فمكن اعداءه اليهود من نفسه حتى صلبوه وتوجوا رأسه بالشوك وسمرو يديه ورجليه على الصليب وهو يتألم ويستغيث إلى أن مات ثلاثة أيام ثم قام من قبره وارتفع إلى السماء وبهذا يكون قد تحمل خطيئة آدم إلا من أنكر حادثة الصلب أو شك فيها .
و لمن استيقنة انفسهم لهذه الرسالة أقول بأن عقلي البشري قد راودته مجموعة من الأسئلة منها :
1-لماذا يحتمل المسيح أو الرب كما تزعمون خطيئة لم يقترفها هو ؟ هل هذا دليل على أن المسيح محب للعالم ورحيم؟ لو كان كذلك لتحمل المسيح ذنوب الشعوب الاحقة كلها وليس فقط ذنب اّدم ؟
2-الم يكن من العدل أن يحي الله اّدم ليتحمل خطيئته ؟
3-ثم اما كان الرب قادر على مغفرة ذنب اّدم دون هذه حادثة الصلب؟
4-ثم ما ذنب البشرية الذين دخلوا في سجن ابليس في كل هذه المدة ؟
نحن في ديننا القويم الاسلام لانؤمن بحقيقة أن يحتمل شخص اخر ذنب اخر حتى ولو كان ملك او رسول او ايا كان , قال تعالى ( ولاتزر وازرة وزر أخرى ) . فحتى رسولنا الأمي الهاشمي لم يسمح له ربه في أن يحتمل ذنب عمه , وهو عمه قريب له وشخص واحد فقط, بل لايقدر أن يشفع له كما قال تعالى: (إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء).
لماذا لأن هذا هو ميزان العدل , وإذا لم يكن الرب أول المنفذين لمفهومية العدل فكيف له بالألوهية و العبودية .
وأسأل الله أن يهدينا لسواء السبيل هو ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على محمد وعلى اّله وصحبه وسلم .
بسم الله الرحمن الرحيم, والحمد لله مالك كل شيء وهو على كل شيء قدير , وأشهد أن لا إله إلا الله أن محمد رسول الله.
قد ارتبط الدين المسيحي بحقيقة اّدم وما اقترف من خطأ في ذلك الزمن من أكله الشجرة المباركة, وهو مايشهد به الدين الاسلامي الحنيف من غير شك أو ريب .
فيقال (عند المسيحين) أن آدم بعد أن أكل من الشجرة صار كل من يموت من ذريته يذهب إلى سجن إبليس في الجحيم وذلك حتى عهد موسى ثم إن الله عز وجل لما أراد رحمة البشرية وتخلصها من العذاب إحتال على إبليس فنزل عن كرسي عظمته والتحم ببطن مريم ثم ولدته مريم حتى كبر وصار رجلا يقصد (عيسى) فمكن اعداءه اليهود من نفسه حتى صلبوه وتوجوا رأسه بالشوك وسمرو يديه ورجليه على الصليب وهو يتألم ويستغيث إلى أن مات ثلاثة أيام ثم قام من قبره وارتفع إلى السماء وبهذا يكون قد تحمل خطيئة آدم إلا من أنكر حادثة الصلب أو شك فيها .
و لمن استيقنة انفسهم لهذه الرسالة أقول بأن عقلي البشري قد راودته مجموعة من الأسئلة منها :
1-لماذا يحتمل المسيح أو الرب كما تزعمون خطيئة لم يقترفها هو ؟ هل هذا دليل على أن المسيح محب للعالم ورحيم؟ لو كان كذلك لتحمل المسيح ذنوب الشعوب الاحقة كلها وليس فقط ذنب اّدم ؟
2-الم يكن من العدل أن يحي الله اّدم ليتحمل خطيئته ؟
3-ثم اما كان الرب قادر على مغفرة ذنب اّدم دون هذه حادثة الصلب؟
4-ثم ما ذنب البشرية الذين دخلوا في سجن ابليس في كل هذه المدة ؟
نحن في ديننا القويم الاسلام لانؤمن بحقيقة أن يحتمل شخص اخر ذنب اخر حتى ولو كان ملك او رسول او ايا كان , قال تعالى ( ولاتزر وازرة وزر أخرى ) . فحتى رسولنا الأمي الهاشمي لم يسمح له ربه في أن يحتمل ذنب عمه , وهو عمه قريب له وشخص واحد فقط, بل لايقدر أن يشفع له كما قال تعالى: (إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء).
لماذا لأن هذا هو ميزان العدل , وإذا لم يكن الرب أول المنفذين لمفهومية العدل فكيف له بالألوهية و العبودية .
وأسأل الله أن يهدينا لسواء السبيل هو ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على محمد وعلى اّله وصحبه وسلم .