- إنضم
- 22 يناير 2006
- المشاركات
- 803
- مستوى التفاعل
- 7
- النقاط
- 18
شهادة الآثار لصحة الكتاب المقدس ( الجزء ال
شهادة الآثار لصحة الكتاب المقدس
1- قال عالم الأثار اليهودى نلسون جلويك " لم يحدث اى اكتشاف اثرى واحد ناقص ما جاء في الكتاب المقدس ان التاريخ الكتابى صحيح تماما بدرجه مذهلة كما تشهد بذلك الحفريات والآثار "
A.T. Robertson , An Introduction to the Textual criticism of the new testament Macmillan 1907
2- يقول وليم أولبرايت احد عظماء علماء الحفريات " لا شك أن علم الآثار القديمة قد أكد صحة تاريخ العهد القديم فانهدمت الشكوك التى قامت خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في الكتاب المقدس بعد أن أثبتت الاكتشافات الواحد بعد الآخر دقة التفاصيل الكثيرة التى تؤكد قيمة الكتاب المقدس كمرجع تاريخى
Elgin S . moyer . Who was who in the church History M . P . 1968
3- ويقول الاستاذ رولى " ان موافقة علماء الآثار على صحة التاريخ الكتابى لا ترجع الى توفر النظرة المحافظة عند العلماء المعاصرين بل الى كثرة الادلة التى بين ايديهم على صحة تاريخ الكتاب المقدس "
Donald F . Wieman , Archeological Confirmation of the old testament Boker Book House 1969
4- ويقول بروس " ان المواضع التى كان يتهم فيها لوقا بعدم الدقة ثبت بعد ذلك دقتها بأدلة خارجية مما يجعل من الحق ان نقول ان علم الآثار قد أكد صحة العهد الجديد "
5- ويقول مرل أنجر مؤلف كتاب علم الآثار والعهد الجديد " لقد كشفا الحفريات عن امم قديمة جاء ذكرها في العهد القديم وآظهرت تاريخ اشخاص مهمين وملأت فراغات كثيرة مما ساعد على فهم التاريخ الكتابى
Merrill Funger . Archeology and the New Testament Zond ervan 1962
6- ويقول السير فريدرك كينون " لقد وجهت انتقادات حادة الى جزء من تاريخ العهد القديم خلال النصف الثانى من القرن التاسع عشر ولكن علم الآثار القديمة أعاد الى هذا الجزء سلطانه كما كشفت الخلفية التاريخية له ولم يصل علم الأثار الى نهاية اكتشافاته ولكن النتائج التى وصل اليها تؤكد ما يقوله الكتاب المقدس إن الكتاب المقدس يستفيد من زيادة معرفة علماء الآثار القديمة "
Frederick G Kenyon . The Bible and archeology Harper And row 1940
7- يقول الدكتور أولبرايت " ان النور الدافق الصادر من الاكتشافات في أطلال مدينة يوجاريت والذي القى بضيائه على الشعر العبري القديم يؤكد لنا نشأة الشعر الكتابى قديمة وان نقله تم بأمانة وصدق "
Willian F . Albright , Old Testament and the Archeology of the Ancient east , Oxford press u 1951
8- ويقول أيضا الدكتور أولبرايت " حتى وقت قريب كان اتجاه المؤرخون الكتابيين أن اباء سفر التكوين جاؤوا من خلق خيال الكتبة العبرانيين بعد انقسام مملكة سليمان وأنهم لم يكونوا اشخاص حقيقين ولكن هذا كله تغير فان الاكتشافات والحفريات منذ عام 1925 م أثبتت صدق قصص التكوين كوقائع تاريخية فإن آباء العبرانيين كانوا من البدو الذين سكنوا عبر الأردن وسوريا وحوض الفرات وشمال الجزيرة العربية في القرون الآخي رة من الألف الثانية ق . م والقرون الأولى من الألف الأولى "
Willian F Albright . old testament and the archeology of the ancient east . Oxford u press 1951
+ نماذج من حفريات تبرهن صحة العهد القديم :
1- يقول سفر التكوين أن اصل بنى اسرائيل من بلاد ما بين النهرين وقد برهنت الحفريات على صحة هذا ويقول أولبرايت " لا شك ان التقليد العبرى الصادق صادق في أن الآباء جاءوا من وادى بالخ في شمال غرب بلاد ما بين النهرين ويجئ البرهان من آثا تتبع حركة هؤلاء الناس في خروجهم من بلاد ما بين النهرين "
Willian F Albright The Biblical period From Abraham To Ezra . Harper and Row 1960
2- يقول سفر التكوين " أنه قبل بناء برج بابل كانت الارض تتكلم لغة واحدة ( تكوين 11 : 1 ) وبعد بناء البرج بلبل الله لسان كل الأرض ( تكوين 11 : 9 ) ويتفق كثيرون من علماء اللغات حاليا على صحة هذه النظرية ويقول الفريدو ترومبيتى أنه يستطيع ان يتابع ويرهن الاصل المشترك لكل اللغات ويذهب اوتويا سبرسن الى ابعد من ذلك ويقول أن اللغة جاءت للإنسان الأول من الله "
Joseph Free , Archeology and Bible History Scripture press 1969
3- في سلسلة نسب عيسو جاء ذكر الحوريين ( تكوين 36 : 20 ) وقد جاء وقت ظن فيه الناس أن الحوريين كانوا سكان الكهوف ، لقرب الشبه بين كلمة حوريين " وكلمة " كهف " العبرية " ولكن الحفريات الحيثة آظهرت أنهم كانوا جماعة من المحاربين عاشوا في الشرق الأوسط في عصر الآباء الأولين "
4- خلال الحفريات في أريحا ( 1930 – 1936 ) وجد العالم " جارستانج " شيئا غريبا جعله يحرر وثيقة يوقع عليها هو واثنان من العلماء زملائه يقول فيها " لاشك في حقيقة أن اسوار أيحا سقطت تماما الى الخارج في مكانها حتى يتمكن المهاجمون من أن يصعدوا فوقها ويدخلوا اريحا والغريب في ذلك أن اسوار اريحا والمدن لاتسقط في مكانها الى الخارج وبهذا يتحقق ما جاء في ( يشوع 6 : 20 ، 22 ) فسقط السور في مكانه وصعد الشعب الى المدينة كل رجل مع وجهه وأخذوا المدينة "
John garstang , Joshua Judged , Constable London 1931
5- نجد ان سلسلة نسب ابراهيم صحيحة تماما ولكن ثار التساؤل ان كانت هذه اسماء اشخاص او اسماء مدن قديمة والكتاب المقدس يقول ان ابراهيم شخص تاريخى عاش فعلا ويجئ اسمه في آثار بابل كاسم شخص كان يعيش في تلك الحقبة التى ينتمى اليها ابراهيم .
Miller Burrows , What Do these Stones mean ? Meridian Books 1956
6- قال الناقد المشهور يوليوس ولهاوزن في القرن التاسع عشر ان القول ان المرحضة صنعت المرايا النحاسية اى دخيل على القصة القديمة ، وعليه فانه يعتقد ان قصة بناء خيمة الاجتماع كتب بعد عصر موسى بكثير ولم يكن عند ولهاوزن برهان على ان المرايا المعدنية لم تصنع الا في عام 500 ق . م أى بعد عصر موسى بكثير ولكن الحفريات أظهرت وجود مرايا برونزية في عصر الامبراطورية في مصر ( 1500 – 1200 ق . م ) وهى الحقبة التى عاش فيها موسى ( 1500 – 1400 ق . م )
7- لقد قادت هذه الاكتشافات جماعة العلماء – بغض النظر عن ايمانهم الدينى – التى تاكيد صحة الطبيعة التاريخية لقصص الآباء العبرانيين القدماء
Donald F wiseman , Archeological Confirmation of the old Testament Baker Book , House 1969
- William Albright , old testament and the Archeology of the Ancient east oxford u press 1951
8- ويوق لهنرى موريس في كتابه " الكتاب المقدس والعلم الحديث " لازالت هناك مشكلات بلا حل ونحن نتوقع ان تجئ حفريات جديدة تزيلها ، كما أزالت الحفريات التى تمت الكثير من اللبس وفي كل ما تم اكتشافه من حفريات لم يحدث مرة واحدة ان ما اكتشف تعارض مع الكتاب المقدس "
Henry Morris , The Bible And Modern Science M . P 1956
9- اكتشف الدكتور / كلاين 1869 في اطلال مدينة ديبون ( يش 13 : 17 ) الحجر الموآبى الذي وجد محتويا على 34 سطر بالحروف الفينيفية والعبرية والتى تحكى حرب ميشع ملك مؤآب مع يهورام ملك اسرائيل كما هو مذكور في ( 2 مل 3 : 6 – 27 ) وضد الآدومين
وحجر موآب هو حجر اسود من البازلت وكان مدفونا في التراب الى منتصفه ولكن المكتشف استطاع ان ينقل منه بضع كلمات ويأتى بها تحت أنظار العلماء وقد فوضت حكومة " بروسيا " ذلك المكتشف لشراء الحجر لحسابها فساوم الأعراب ليدفع لهم اربعين دولارا ولكن الحكومة الفرنيسة عملت بخير ذلك الحجر فرسلت من جانبها مندوبا لعمل نسخة من الكتابة المنقوشة على الحجر وفي الوقت نفسه لمحاولة شراء الحجر لحسابها فساوم الاعراب على دفع 1500 دولار لشراء الحجر ولما رأى الأعراب ذلك ظنوا أن بالحجر قوة سحرية فرفضوا بيعه وأوقدوا نارا واشعلوا حوله ثم صبوا عليه ماء فتفتت الحجر ووزعوا كسره على بعضهم البعض كطلسم سحرى وقد استطاع العلماء بعد متاعب جمة ان يسيتعيدوا القطع ويلصقوها معا والحجر الآن محفوظ بمتحف اللوفر بباريس
+ ويشير النق الموجود على الحجر الى انتصار ميشع ابن كموش ملك موآب الذي حكم ابوه على موآب مدة ثلاثين سنة ويذكر كيف انه طرح عنه نير بنى اسرائيل وقدم الاكرام لإلهه كموش بان بنى مكانا مرتفعا في " قرحوه " تقديرا لضفل كموش عليه . ثم يواصل سرد الحوادث هكذا فيقول " أما عمرى ملك اسرائيل فقد أذا موآب اياما كثيرة لأن كموش غضب على ارضه واتبعه ايضا ابنه فقال . إنى سأذل موآب وقد تكلم بهذه الأقوال ولكنى انتصرت عليه وعلى بيته وهلك اسرائيل الى الابد .
وقد احتل عمرى ارض ميديا وسكن اسرائيل هناك مدة حكمه ونصف مدة حكم ابنه آخاب لمدة اربعين عاما . ولكن كموش كموش سكن هناك في أيامة أنا "
+ ويظهر من نقش حجر موآب أنه اقام هذا الحجر كنصب تذكارى ليس فقط من انه تمكن من ان يعيد لموآب استقلالها من اسرائيل ولكن نقشه تذكارا لحكمه المجيد والناجح وقد اقيم هذا النصب لموآب نهاية حكمه بعد موت آخاب وبعد اذلال هذا البيت ايضا . ويحتمل انه كتب بعد زوال بيت عمرى تماما على يد تاهو ودخول بنى اسرائيل في زمن البأس الذريع . ويتضح من الكتب المقدسة أن ثورة موآب على اسرائيل حدثت بعد موت آخاب ( 2 ملوك 1 : 1 ، 3 : 5 ) ورغم اختفاء هذا الحجر الاسود اكثر من ثلاثين قرنا من الزمن الا ان الله اظهره لإثباتن صدق الكتاب المقدس .
+ كما لا ننسى فضل اكتشاف حجر رشيد الذي كتب عليه بثلاث لغات هى الهيروغلفية والديموطيقية واليونانية مما أدى الى اكتشاف سر اللغة المصرية القديمة الخاصة والعامة التى دون بها المصريون القدماء اشياء كثيرة مطابقة لحقائق الكتاب المقدس
+ واجه سفر استير انتقادات كثيرة إلا ان الاكتشافات الحديثة أثبتت دقة هذا السفر اذ يقول لينورمانت " إننا نجد في سفر استير صورة تنبض بالحياة للبلاط الملكى في عصر ملوك فارس حيث انها تمكننا اكثر من كل ما وصلنا من الكتابات القديمة الأخرى من ان نتغلغل الى الحياة الداخلية وأن نكتشف نظام الحكومة المركزية الذي وضعه داريوس .
ان اهم من كل ذلك هو اكتشاف القصر الذي عاش فيه الملك أحشويرش واستير فهذا الاكتشاف دليل قاطع على صحة تاريخية هذا السفر .
3 )
والى ان نلتقى في شهادة الآثار الجزء الثانى
و
بحث عن الكفن المقدس
شهادة الآثار لصحة الكتاب المقدس
1- قال عالم الأثار اليهودى نلسون جلويك " لم يحدث اى اكتشاف اثرى واحد ناقص ما جاء في الكتاب المقدس ان التاريخ الكتابى صحيح تماما بدرجه مذهلة كما تشهد بذلك الحفريات والآثار "
A.T. Robertson , An Introduction to the Textual criticism of the new testament Macmillan 1907
2- يقول وليم أولبرايت احد عظماء علماء الحفريات " لا شك أن علم الآثار القديمة قد أكد صحة تاريخ العهد القديم فانهدمت الشكوك التى قامت خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في الكتاب المقدس بعد أن أثبتت الاكتشافات الواحد بعد الآخر دقة التفاصيل الكثيرة التى تؤكد قيمة الكتاب المقدس كمرجع تاريخى
Elgin S . moyer . Who was who in the church History M . P . 1968
3- ويقول الاستاذ رولى " ان موافقة علماء الآثار على صحة التاريخ الكتابى لا ترجع الى توفر النظرة المحافظة عند العلماء المعاصرين بل الى كثرة الادلة التى بين ايديهم على صحة تاريخ الكتاب المقدس "
Donald F . Wieman , Archeological Confirmation of the old testament Boker Book House 1969
4- ويقول بروس " ان المواضع التى كان يتهم فيها لوقا بعدم الدقة ثبت بعد ذلك دقتها بأدلة خارجية مما يجعل من الحق ان نقول ان علم الآثار قد أكد صحة العهد الجديد "
5- ويقول مرل أنجر مؤلف كتاب علم الآثار والعهد الجديد " لقد كشفا الحفريات عن امم قديمة جاء ذكرها في العهد القديم وآظهرت تاريخ اشخاص مهمين وملأت فراغات كثيرة مما ساعد على فهم التاريخ الكتابى
Merrill Funger . Archeology and the New Testament Zond ervan 1962
6- ويقول السير فريدرك كينون " لقد وجهت انتقادات حادة الى جزء من تاريخ العهد القديم خلال النصف الثانى من القرن التاسع عشر ولكن علم الآثار القديمة أعاد الى هذا الجزء سلطانه كما كشفت الخلفية التاريخية له ولم يصل علم الأثار الى نهاية اكتشافاته ولكن النتائج التى وصل اليها تؤكد ما يقوله الكتاب المقدس إن الكتاب المقدس يستفيد من زيادة معرفة علماء الآثار القديمة "
Frederick G Kenyon . The Bible and archeology Harper And row 1940
7- يقول الدكتور أولبرايت " ان النور الدافق الصادر من الاكتشافات في أطلال مدينة يوجاريت والذي القى بضيائه على الشعر العبري القديم يؤكد لنا نشأة الشعر الكتابى قديمة وان نقله تم بأمانة وصدق "
Willian F . Albright , Old Testament and the Archeology of the Ancient east , Oxford press u 1951
8- ويقول أيضا الدكتور أولبرايت " حتى وقت قريب كان اتجاه المؤرخون الكتابيين أن اباء سفر التكوين جاؤوا من خلق خيال الكتبة العبرانيين بعد انقسام مملكة سليمان وأنهم لم يكونوا اشخاص حقيقين ولكن هذا كله تغير فان الاكتشافات والحفريات منذ عام 1925 م أثبتت صدق قصص التكوين كوقائع تاريخية فإن آباء العبرانيين كانوا من البدو الذين سكنوا عبر الأردن وسوريا وحوض الفرات وشمال الجزيرة العربية في القرون الآخي رة من الألف الثانية ق . م والقرون الأولى من الألف الأولى "
Willian F Albright . old testament and the archeology of the ancient east . Oxford u press 1951
+ نماذج من حفريات تبرهن صحة العهد القديم :
1- يقول سفر التكوين أن اصل بنى اسرائيل من بلاد ما بين النهرين وقد برهنت الحفريات على صحة هذا ويقول أولبرايت " لا شك ان التقليد العبرى الصادق صادق في أن الآباء جاءوا من وادى بالخ في شمال غرب بلاد ما بين النهرين ويجئ البرهان من آثا تتبع حركة هؤلاء الناس في خروجهم من بلاد ما بين النهرين "
Willian F Albright The Biblical period From Abraham To Ezra . Harper and Row 1960
2- يقول سفر التكوين " أنه قبل بناء برج بابل كانت الارض تتكلم لغة واحدة ( تكوين 11 : 1 ) وبعد بناء البرج بلبل الله لسان كل الأرض ( تكوين 11 : 9 ) ويتفق كثيرون من علماء اللغات حاليا على صحة هذه النظرية ويقول الفريدو ترومبيتى أنه يستطيع ان يتابع ويرهن الاصل المشترك لكل اللغات ويذهب اوتويا سبرسن الى ابعد من ذلك ويقول أن اللغة جاءت للإنسان الأول من الله "
Joseph Free , Archeology and Bible History Scripture press 1969
3- في سلسلة نسب عيسو جاء ذكر الحوريين ( تكوين 36 : 20 ) وقد جاء وقت ظن فيه الناس أن الحوريين كانوا سكان الكهوف ، لقرب الشبه بين كلمة حوريين " وكلمة " كهف " العبرية " ولكن الحفريات الحيثة آظهرت أنهم كانوا جماعة من المحاربين عاشوا في الشرق الأوسط في عصر الآباء الأولين "
4- خلال الحفريات في أريحا ( 1930 – 1936 ) وجد العالم " جارستانج " شيئا غريبا جعله يحرر وثيقة يوقع عليها هو واثنان من العلماء زملائه يقول فيها " لاشك في حقيقة أن اسوار أيحا سقطت تماما الى الخارج في مكانها حتى يتمكن المهاجمون من أن يصعدوا فوقها ويدخلوا اريحا والغريب في ذلك أن اسوار اريحا والمدن لاتسقط في مكانها الى الخارج وبهذا يتحقق ما جاء في ( يشوع 6 : 20 ، 22 ) فسقط السور في مكانه وصعد الشعب الى المدينة كل رجل مع وجهه وأخذوا المدينة "
John garstang , Joshua Judged , Constable London 1931
5- نجد ان سلسلة نسب ابراهيم صحيحة تماما ولكن ثار التساؤل ان كانت هذه اسماء اشخاص او اسماء مدن قديمة والكتاب المقدس يقول ان ابراهيم شخص تاريخى عاش فعلا ويجئ اسمه في آثار بابل كاسم شخص كان يعيش في تلك الحقبة التى ينتمى اليها ابراهيم .
Miller Burrows , What Do these Stones mean ? Meridian Books 1956
6- قال الناقد المشهور يوليوس ولهاوزن في القرن التاسع عشر ان القول ان المرحضة صنعت المرايا النحاسية اى دخيل على القصة القديمة ، وعليه فانه يعتقد ان قصة بناء خيمة الاجتماع كتب بعد عصر موسى بكثير ولم يكن عند ولهاوزن برهان على ان المرايا المعدنية لم تصنع الا في عام 500 ق . م أى بعد عصر موسى بكثير ولكن الحفريات أظهرت وجود مرايا برونزية في عصر الامبراطورية في مصر ( 1500 – 1200 ق . م ) وهى الحقبة التى عاش فيها موسى ( 1500 – 1400 ق . م )
7- لقد قادت هذه الاكتشافات جماعة العلماء – بغض النظر عن ايمانهم الدينى – التى تاكيد صحة الطبيعة التاريخية لقصص الآباء العبرانيين القدماء
Donald F wiseman , Archeological Confirmation of the old Testament Baker Book , House 1969
- William Albright , old testament and the Archeology of the Ancient east oxford u press 1951
8- ويوق لهنرى موريس في كتابه " الكتاب المقدس والعلم الحديث " لازالت هناك مشكلات بلا حل ونحن نتوقع ان تجئ حفريات جديدة تزيلها ، كما أزالت الحفريات التى تمت الكثير من اللبس وفي كل ما تم اكتشافه من حفريات لم يحدث مرة واحدة ان ما اكتشف تعارض مع الكتاب المقدس "
Henry Morris , The Bible And Modern Science M . P 1956
9- اكتشف الدكتور / كلاين 1869 في اطلال مدينة ديبون ( يش 13 : 17 ) الحجر الموآبى الذي وجد محتويا على 34 سطر بالحروف الفينيفية والعبرية والتى تحكى حرب ميشع ملك مؤآب مع يهورام ملك اسرائيل كما هو مذكور في ( 2 مل 3 : 6 – 27 ) وضد الآدومين
وحجر موآب هو حجر اسود من البازلت وكان مدفونا في التراب الى منتصفه ولكن المكتشف استطاع ان ينقل منه بضع كلمات ويأتى بها تحت أنظار العلماء وقد فوضت حكومة " بروسيا " ذلك المكتشف لشراء الحجر لحسابها فساوم الأعراب ليدفع لهم اربعين دولارا ولكن الحكومة الفرنيسة عملت بخير ذلك الحجر فرسلت من جانبها مندوبا لعمل نسخة من الكتابة المنقوشة على الحجر وفي الوقت نفسه لمحاولة شراء الحجر لحسابها فساوم الاعراب على دفع 1500 دولار لشراء الحجر ولما رأى الأعراب ذلك ظنوا أن بالحجر قوة سحرية فرفضوا بيعه وأوقدوا نارا واشعلوا حوله ثم صبوا عليه ماء فتفتت الحجر ووزعوا كسره على بعضهم البعض كطلسم سحرى وقد استطاع العلماء بعد متاعب جمة ان يسيتعيدوا القطع ويلصقوها معا والحجر الآن محفوظ بمتحف اللوفر بباريس
+ ويشير النق الموجود على الحجر الى انتصار ميشع ابن كموش ملك موآب الذي حكم ابوه على موآب مدة ثلاثين سنة ويذكر كيف انه طرح عنه نير بنى اسرائيل وقدم الاكرام لإلهه كموش بان بنى مكانا مرتفعا في " قرحوه " تقديرا لضفل كموش عليه . ثم يواصل سرد الحوادث هكذا فيقول " أما عمرى ملك اسرائيل فقد أذا موآب اياما كثيرة لأن كموش غضب على ارضه واتبعه ايضا ابنه فقال . إنى سأذل موآب وقد تكلم بهذه الأقوال ولكنى انتصرت عليه وعلى بيته وهلك اسرائيل الى الابد .
وقد احتل عمرى ارض ميديا وسكن اسرائيل هناك مدة حكمه ونصف مدة حكم ابنه آخاب لمدة اربعين عاما . ولكن كموش كموش سكن هناك في أيامة أنا "
+ ويظهر من نقش حجر موآب أنه اقام هذا الحجر كنصب تذكارى ليس فقط من انه تمكن من ان يعيد لموآب استقلالها من اسرائيل ولكن نقشه تذكارا لحكمه المجيد والناجح وقد اقيم هذا النصب لموآب نهاية حكمه بعد موت آخاب وبعد اذلال هذا البيت ايضا . ويحتمل انه كتب بعد زوال بيت عمرى تماما على يد تاهو ودخول بنى اسرائيل في زمن البأس الذريع . ويتضح من الكتب المقدسة أن ثورة موآب على اسرائيل حدثت بعد موت آخاب ( 2 ملوك 1 : 1 ، 3 : 5 ) ورغم اختفاء هذا الحجر الاسود اكثر من ثلاثين قرنا من الزمن الا ان الله اظهره لإثباتن صدق الكتاب المقدس .
+ كما لا ننسى فضل اكتشاف حجر رشيد الذي كتب عليه بثلاث لغات هى الهيروغلفية والديموطيقية واليونانية مما أدى الى اكتشاف سر اللغة المصرية القديمة الخاصة والعامة التى دون بها المصريون القدماء اشياء كثيرة مطابقة لحقائق الكتاب المقدس
+ واجه سفر استير انتقادات كثيرة إلا ان الاكتشافات الحديثة أثبتت دقة هذا السفر اذ يقول لينورمانت " إننا نجد في سفر استير صورة تنبض بالحياة للبلاط الملكى في عصر ملوك فارس حيث انها تمكننا اكثر من كل ما وصلنا من الكتابات القديمة الأخرى من ان نتغلغل الى الحياة الداخلية وأن نكتشف نظام الحكومة المركزية الذي وضعه داريوس .
ان اهم من كل ذلك هو اكتشاف القصر الذي عاش فيه الملك أحشويرش واستير فهذا الاكتشاف دليل قاطع على صحة تاريخية هذا السفر .
3 )
والى ان نلتقى في شهادة الآثار الجزء الثانى
و
بحث عن الكفن المقدس